Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 151

العودة [3]

العودة [3]

الفصل 151: العودة [3]

كان ذلك في الطريق إلى محطة القطار.

على الرغم من الموقف والخوف الذي كنت أشعر به، فقد كنت أراقب كل شيء بعناية بالغة.

تجمدت وسط الجملة، ورفعت رأسي فجأة لأُقابل نظرات شخصية أعرفها جيدًا. كان واقفًا فوقي، يحدّق في الحاسوب المحمول بفضول وذهول واضح.

فبناءً على كل تجاربي ومعرفتي بأن المهمة لم تكن سوى مهمة من الدرجة الثانية، كنت أعلم أنها شيء يمكنني إنجازه.

…وكان ذلك كل ما أحتاج إليه للحصول على الإجابة التي كنت أبحث عنها بشدة.

الملاحظة كانت مفتاح الخروج من هذا المكان.

كنت أتكلم بنبرة مستعجلة.

…وكان هذا بالضبط ما فعلته بينما كنت أراقب المرأة العجوز أمامي بعناية.

“هل أُلهمت فجأة؟”

في البداية، ظننت: “لديها نفس الدرجة التي أتمتع بها. إنها راعية.” مع الطريقة التي سيطرت بها على الرجل الملتوي، ومع شعورها بالألفة تجاه السائر في الأحلام، كانت هذه أفكاري وافتراضي الأولي.

رؤية ردّة فعله دفعتني لإغلاق الحاسوب فورًا والسعال بسعال جاف.

لكن هذا تغير بسرعة بعد ذلك.

عادةً، لم أكن لأعرف شيئًا عن ذلك، ولكن بما أنني كنت أتبع نفس المرسوم، كنت على دراية بأنه أمر غير مرجح أبدًا. والدليل على ذلك كان ميريل، التي كانت أقوى مني بكثير، وحتى الآن، كنت أواجه صعوبة في السيطرة عليها بشكل صحيح.

وخاصة عندما رأيت الذهول على وجهها في اللحظة التي أبصرت فيها ميريل.

“كهم… رئيس القسم، لقد وصلت أسرع مما توقعت. دعني أُطلعك على كل ما حدث.”

كانت تلك أول مرة أبدأ فيها في الشك في المرسوم الذي تتبعه.

هذا كان المكان المثالي لي.

هل لم تكن قادرة على إدراك أن ميريل تحت سيطرتي؟ أم أن سبب صدمتها هي ميريل نفسها؟ بدا الخيار الثاني هو التفسير الأدق للوضع، وكنت حقًا أظن أن ذلك هو السبب.

إذًا…

ولكن بعد ذلك…

‘إذا كانت حقًا راعية، فكيف لها أن تتحكم في الرجل الملتوي؟’

راودتني فكرة.

كان ذلك في الطريق إلى محطة القطار.

‘إذا كانت حقًا راعية، فكيف لها أن تتحكم في الرجل الملتوي؟’

ما الأمر؟ لماذا يتصرف هكذا أصلًا؟

كانت قوتها في نفس مستواي تقريبًا. وعلى الرغم من أنني لم أكن واثقًا تمامًا، فقد كنت قادرًا على تحديد أنها في حدود الدرجة الثانية. وبما أن المهمة كانت أيضًا مصنفة كدرجة ثانية، ازددت يقينًا بذلك.

‘كنت لأفضل المبيت في فندق، لكن ليس لدي الكثير من الخيارات بالنظر إلى وضعي الحالي. لا أعرف حتى بمن أثق في هذا المكان. تلك الطائفة… أو أيا كانوا، تأثيرهم أعظم بكثير مما كنت أتخيله.’

إذًا…

لهذا السبب قررت الكتابة في هذا المكان النائي. فالإلهام أمر نادر، والآن بعدما وجدته، لم أرغب في أن يُقاطعني أحد.

هل يمكن لراعية من الدرجة الثانية أن تسيطر على شيء قوي مثل الرجل الملتوي؟

لهذا السبب دخلت البوابة فورًا وعدت إلى العالم الحقيقي.

عادةً، لم أكن لأعرف شيئًا عن ذلك، ولكن بما أنني كنت أتبع نفس المرسوم، كنت على دراية بأنه أمر غير مرجح أبدًا. والدليل على ذلك كان ميريل، التي كانت أقوى مني بكثير، وحتى الآن، كنت أواجه صعوبة في السيطرة عليها بشكل صحيح.

‘من الأفضل أن أغادر هذا المكان.’

حتى مهارتها كانت مجهولة بالنسبة لي بسبب الفجوة في القوة بيننا.

الإجابة كانت بسيطة.

وكان هذا أكبر مؤشر لدي على أن هناك أمرًا غير طبيعي. خصوصًا وأن الرجل الملتوي كان أقوى من ميريل. كيف يمكنها أن تسيطر عليه إن كانت ضعيفة إلى هذا الحد؟

هذا كان المكان المثالي لي.

بدأتُ أفكر.

إذا كان الرجل الملتوي بحاجة إلى صوت شخص ما من أجل مطاردته، فهو بحاجة إلى صوتها من أجل أن تتمكن من السيطرة عليه. “الصوت الرئيس.” لهذا السبب جعلت السائر في الأحلام يختم فمها.

بدأت أفكر في كل ما شهدته، وراحت كل الأفكار والاحتمالات تتزاحم في عقلي بينما أراقب المرأة العجوز وكل ما تفعله.

في تلك اللحظة…

إن لم تكن تسيطر على الرجل الملتوي باستخدام قواها، فما الذي كانت تستخدمه إذًا…؟

‘إنها تستطيع التحكم في الرجل الملتوي من خلال صوتها، أو من خلال نوع من الترتيل أو الهتاف.’

هل هو نوع من الأداة؟ أو كلمة مفتاحية؟

لم يكن الرجال الملتوون حمقى. بل كانوا جميعًا أذكياء للغاية. ومن هذا المنطلق… ما أول شيء قد يفعلونه إن تحرروا فجأة؟

وبمجرد أن استقرت هذه الفكرة في ذهني، بدأت أجرب كل الوسائل الممكنة للحصول على إجابتي، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجدتها.

كنت أتكلم بنبرة مستعجلة.

كان ذلك في الطريق إلى محطة القطار.

العالم الحقيقي كان أفضل بكثير.

في تلك اللحظة الخاطفة التي ظهر فيها شكل الرجل الملتوي وسط الأضواء.

ما الأمر؟ لماذا يتصرف هكذا أصلًا؟

في تلك اللحظة…

فعلت شيئًا. كنت واثقًا من ذلك. ظننت أن الأمر كان مجرد خيال، لكنه لم يكن كذلك.

فعلت شيئًا. كنت واثقًا من ذلك. ظننت أن الأمر كان مجرد خيال، لكنه لم يكن كذلك.

وكان هذا أكبر مؤشر لدي على أن هناك أمرًا غير طبيعي. خصوصًا وأن الرجل الملتوي كان أقوى من ميريل. كيف يمكنها أن تسيطر عليه إن كانت ضعيفة إلى هذا الحد؟

…وكان ذلك كل ما أحتاج إليه للحصول على الإجابة التي كنت أبحث عنها بشدة.

لسبب ما، كلما تحدثت أكثر، ازداد رئيس القسم حيرة، يرمقني تارة، والحاسوب تارة أخرى. وأخيرًا، وضع يده على فمه وهزّ رأسه، كأنه عاجز عن استيعاب ما يراه.

‘إنها تستطيع التحكم في الرجل الملتوي من خلال صوتها، أو من خلال نوع من الترتيل أو الهتاف.’

الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله الآن هو البقاء هنا وانتظار وصول رئيس القسم قبل أن أُطلعه على كل ما حدث. الأمور من هذه اللحظة ستصبح مزعجة جدًا على الأرجح، لكنني كنت مستعدًا لتحمّل ذلك منذ قررت مراسلته.

إذا كان الرجل الملتوي بحاجة إلى صوت شخص ما من أجل مطاردته، فهو بحاجة إلى صوتها من أجل أن تتمكن من السيطرة عليه. “الصوت الرئيس.” لهذا السبب جعلت السائر في الأحلام يختم فمها.

حتى مهارتها كانت مجهولة بالنسبة لي بسبب الفجوة في القوة بيننا.

فعلت ذلك لكي ينقلب الرجل الملتوي ضدها.

كانت الفكرة بسيطة.

ماذا سيحدث إذا لم يعد قادرًا على سماع “الصوت الرئيس”؟

لكن الأهم من كل ذلك…

كنت قد تتبعت التاريخ. كنت على دراية بماضيهم. و… كنت أيضًا على دراية بكراهيتهم لها.

وقد جعلتني هذه التجربة أفهم الكثير عن هذا الجانب.

كانت الفكرة بسيطة.

‘إنها تستطيع التحكم في الرجل الملتوي من خلال صوتها، أو من خلال نوع من الترتيل أو الهتاف.’

لم يكن الرجال الملتوون حمقى. بل كانوا جميعًا أذكياء للغاية. ومن هذا المنطلق… ما أول شيء قد يفعلونه إن تحرروا فجأة؟

الإجابة كانت بسيطة.

الإجابة كانت بسيطة.

ما الأمر؟ لماذا يتصرف هكذا أصلًا؟

مهاجمتها.

على الرغم من الموقف والخوف الذي كنت أشعر به، فقد كنت أراقب كل شيء بعناية بالغة.

وفعلًا… في اللحظة التي خيم فيها الصمت عليها، تبيّن أن أفكاري كانت صائبة، فقد هاجموها. لم تتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك. راقبت جسدها وهو يُمزق أمام عيني مباشرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كانت دون شك قد فارقت الحياة.

تنشقت الهواء النقي والمنعش من حولي، ثم نظرت إلى الشق الذي كان تحت قدمي. كان لا يزال يعج بالجثث المتلوية، ورائحة الصدأ الغريبة من داخل القطار بدأت تتسلل إلى أنفي، لكنها كانت أفضل بكثير من البقاء داخل البوابة.

كنت واثقًا من ذلك، لكنني لم أبق لأتأكد أكثر. لم أرغب في المخاطرة بأن يهاجمني الرجال الملتوون فور انتهائهم منها.

كانت تلك أول مرة أبدأ فيها في الشك في المرسوم الذي تتبعه.

لهذا السبب دخلت البوابة فورًا وعدت إلى العالم الحقيقي.

وخاصة عندما رأيت الذهول على وجهها في اللحظة التي أبصرت فيها ميريل.

“هووو.”

…وكان هذا بالضبط ما فعلته بينما كنت أراقب المرأة العجوز أمامي بعناية.

تنشقت الهواء النقي والمنعش من حولي، ثم نظرت إلى الشق الذي كان تحت قدمي. كان لا يزال يعج بالجثث المتلوية، ورائحة الصدأ الغريبة من داخل القطار بدأت تتسلل إلى أنفي، لكنها كانت أفضل بكثير من البقاء داخل البوابة.

راودتني فكرة.

رغم أنه لم يكن هناك فرق كبير بين العالمين، فإن هذا المكان، لسبب ما، كان يُشعرني بضيق خانق وثقل لا يُحتمل.

حتى مهارتها كانت مجهولة بالنسبة لي بسبب الفجوة في القوة بيننا.

العالم الحقيقي كان أفضل بكثير.

كنت أتكلم بنبرة مستعجلة.

‘من الأفضل أن أغادر هذا المكان.’

 

نظرت حولي، التقطت صورة للشق وأرسلتها إلى رئيس القسم. في الوقت ذاته، تحركت إلى مكان أكثر عزلة قبل أن أرسل موقعي لرئيس القسم. ورغم أنه لم يردّ علي، كنت أعلم أنه رأى رسالتي، إذ ظهرت كمقروءة.

إذًا…

تأملت الأشجار الكثيفة والنباتات البرية التي أحاطت بي من كل جهة. كان المكان نائيًا جدًا، وأقرب مبنى بعيد عن الأنظار.

في تلك اللحظة الخاطفة التي ظهر فيها شكل الرجل الملتوي وسط الأضواء.

هذا كان المكان المثالي لي.

كنت خائفًا من أن يجلب دخولي إلى المدينة انتباهًا غير مرغوب فيه.

‘كنت لأفضل المبيت في فندق، لكن ليس لدي الكثير من الخيارات بالنظر إلى وضعي الحالي. لا أعرف حتى بمن أثق في هذا المكان. تلك الطائفة… أو أيا كانوا، تأثيرهم أعظم بكثير مما كنت أتخيله.’

وكان هذا أكبر مؤشر لدي على أن هناك أمرًا غير طبيعي. خصوصًا وأن الرجل الملتوي كان أقوى من ميريل. كيف يمكنها أن تسيطر عليه إن كانت ضعيفة إلى هذا الحد؟

كنت خائفًا من أن يجلب دخولي إلى المدينة انتباهًا غير مرغوب فيه.

كنت أتكلم بنبرة مستعجلة.

الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله الآن هو البقاء هنا وانتظار وصول رئيس القسم قبل أن أُطلعه على كل ما حدث. الأمور من هذه اللحظة ستصبح مزعجة جدًا على الأرجح، لكنني كنت مستعدًا لتحمّل ذلك منذ قررت مراسلته.

العالم الحقيقي كان أفضل بكثير.

لكن الأهم من كل ذلك…

لسبب ما، كلما تحدثت أكثر، ازداد رئيس القسم حيرة، يرمقني تارة، والحاسوب تارة أخرى. وأخيرًا، وضع يده على فمه وهزّ رأسه، كأنه عاجز عن استيعاب ما يراه.

جلست فوق العشب، أخرجت الحاسوب المحمول من حقيبتي وفتحت مستندًا فارغًا عشوائيًا، وبدأت أكتب بهدوء.

كنت أتكلم بنبرة مستعجلة.

‘لقد ألهمتني هذه التجربة كثيرًا من أجل لعبتي. أعتقد أنني أخيرًا أعرف كيف أُكمل مسار القصة. لا يجب أن تكون خطية. يجب أن تُبقي اللاعبين في حالة من الترقب، تجعلهم يتساءلون عمّا حدث حقًا، وكيف انتهى كل شيء على هذا النحو…’

لهذا السبب دخلت البوابة فورًا وعدت إلى العالم الحقيقي.

الرعب النفسي كان أحد أهم العناصر التي ينبغي أخذها في الحسبان عند تصميم لعبة.

“هووو.”

وقد جعلتني هذه التجربة أفهم الكثير عن هذا الجانب.

كانت تلك أول مرة أبدأ فيها في الشك في المرسوم الذي تتبعه.

لهذا السبب قررت الكتابة في هذا المكان النائي. فالإلهام أمر نادر، والآن بعدما وجدته، لم أرغب في أن يُقاطعني أحد.

العالم الحقيقي كان أفضل بكثير.

“هل أُلهمت فجأة؟”

لهذا السبب قررت الكتابة في هذا المكان النائي. فالإلهام أمر نادر، والآن بعدما وجدته، لم أرغب في أن يُقاطعني أحد.

“آه، نعم.”

لسبب ما، كلما تحدثت أكثر، ازداد رئيس القسم حيرة، يرمقني تارة، والحاسوب تارة أخرى. وأخيرًا، وضع يده على فمه وهزّ رأسه، كأنه عاجز عن استيعاب ما يراه.

“من أجل لعبتك؟”

كانت قوتها في نفس مستواي تقريبًا. وعلى الرغم من أنني لم أكن واثقًا تمامًا، فقد كنت قادرًا على تحديد أنها في حدود الدرجة الثانية. وبما أن المهمة كانت أيضًا مصنفة كدرجة ثانية، ازددت يقينًا بذلك.

“نعم، هي…”

أردت الانتهاء من هذا سريعًا. أردت العودة إلى العمل بشدة.

تجمدت وسط الجملة، ورفعت رأسي فجأة لأُقابل نظرات شخصية أعرفها جيدًا. كان واقفًا فوقي، يحدّق في الحاسوب المحمول بفضول وذهول واضح.

وبمجرد أن استقرت هذه الفكرة في ذهني، بدأت أجرب كل الوسائل الممكنة للحصول على إجابتي، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجدتها.

رؤية ردّة فعله دفعتني لإغلاق الحاسوب فورًا والسعال بسعال جاف.

كانت قوتها في نفس مستواي تقريبًا. وعلى الرغم من أنني لم أكن واثقًا تمامًا، فقد كنت قادرًا على تحديد أنها في حدود الدرجة الثانية. وبما أن المهمة كانت أيضًا مصنفة كدرجة ثانية، ازددت يقينًا بذلك.

“كهم… رئيس القسم، لقد وصلت أسرع مما توقعت. دعني أُطلعك على كل ما حدث.”

إذا كان الرجل الملتوي بحاجة إلى صوت شخص ما من أجل مطاردته، فهو بحاجة إلى صوتها من أجل أن تتمكن من السيطرة عليه. “الصوت الرئيس.” لهذا السبب جعلت السائر في الأحلام يختم فمها.

كنت أتكلم بنبرة مستعجلة.

رغم أنه لم يكن هناك فرق كبير بين العالمين، فإن هذا المكان، لسبب ما، كان يُشعرني بضيق خانق وثقل لا يُحتمل.

أردت الانتهاء من هذا سريعًا. أردت العودة إلى العمل بشدة.

…وكان ذلك كل ما أحتاج إليه للحصول على الإجابة التي كنت أبحث عنها بشدة.

لكن…

كنت أتكلم بنبرة مستعجلة.

لسبب ما، كلما تحدثت أكثر، ازداد رئيس القسم حيرة، يرمقني تارة، والحاسوب تارة أخرى. وأخيرًا، وضع يده على فمه وهزّ رأسه، كأنه عاجز عن استيعاب ما يراه.

“حسنًا، فهمت جوهر الموقف.”

ما الأمر؟ لماذا يتصرف هكذا أصلًا؟

كنت واثقًا من ذلك، لكنني لم أبق لأتأكد أكثر. لم أرغب في المخاطرة بأن يهاجمني الرجال الملتوون فور انتهائهم منها.

“حسنًا، فهمت جوهر الموقف.”

…وكان ذلك كل ما أحتاج إليه للحصول على الإجابة التي كنت أبحث عنها بشدة.

حكّ شعره الفوضوي، واستدار محدقًا في الأفق وهو يتنهد.

عادةً، لم أكن لأعرف شيئًا عن ذلك، ولكن بما أنني كنت أتبع نفس المرسوم، كنت على دراية بأنه أمر غير مرجح أبدًا. والدليل على ذلك كان ميريل، التي كانت أقوى مني بكثير، وحتى الآن، كنت أواجه صعوبة في السيطرة عليها بشكل صحيح.

“…سيكون عليّ تنظيف فوضى عارمة.”

ما الأمر؟ لماذا يتصرف هكذا أصلًا؟

 

ماذا سيحدث إذا لم يعد قادرًا على سماع “الصوت الرئيس”؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

الفصل 151: العودة [3]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط