Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 152

العودة [4]

العودة [4]

الفصل 152: العودة [4]

 

على الرغم من أن رئيس القسم قال إن لديه فوضى كبيرة يحتاج إلى تنظيفها، إلا أنه لم يستغرق أكثر من ساعة حتى عاد، وهو يربّت على يديه كما لو أنه أنهى عملاً تافهًا.

“آه.”

رفعت رأسي ونظرت إليه.

‘ومع ذلك، من الأفضل أن أخبره عن الطائفة وكل ما أعرفه عنها.’

“هل انتهيت؟”

“نحن على وشك مغادرة المطار. نحن وحدنا الآن. أخبرني بكل ما اكتشفته، وكيف انتهى بك المطاف في هذا الوضع.”

“…إلى حد ما. كانت هناك بعض الأمور… المزعجة التي احتجت إلى الاهتمام بها والتحقق منها، لكنني بخير الآن. هل انتهيت؟ علينا العودة.”

‘وبالنظر إلى سير المهام، أميل إلى الاعتقاد أن النظام يحاول دفعي لمواجهتهم.’

“آه.”

لم يكن متوقعًا أبدًا.

أعدت حاسوبي المحمول إلى حقيبتي ونهضت واقفًا. لم أكن أطيق الانتظار للعودة إلى النقابة. على الرغم من أن هذه الرحلة كانت قصيرة، إلا أنها استنزفتني تمامًا. توقفت، ثم نظرت إلى رئيس القسم وقد خطر لي شيء.

‘وبالنظر إلى سير المهام، أميل إلى الاعتقاد أن النظام يحاول دفعي لمواجهتهم.’

“ما الأمر؟”

أعتقد أنه من الآمن أن أقول له ذلك.

“هل يمكننا المغادرة هكذا فحسب؟ ألا يجب أن ننتظر أولئك القادمين من النقابة؟”

تلقيت إشعارًا مفاجئًا، جعلني أتوقف فجأة.

“أولئك من النقابة؟”

استغرق الأمر نحو عشرين دقيقة لأحكي كل شيء لرئيس القسم، وبحلول الوقت الذي انتهيت فيه، جلس صامتًا وعبوسه بادٍ على وجهه.

بدا رئيس القسم مرتبكًا في البداية، لكنه بعد لحظة، وكأنه أدرك الموقف، لوّح بيده باستخفاف.

لم يكن متوقعًا أبدًا.

“آه، ذلك… صحيح، نعم.”

“أوه؟ من تعبير وجهك، يبدو أنك لست على علم بامتلاكنا لطائرة خاصة؟ والآن بعد أن أفكر في الأمر، ربما كان بإمكانك استخدامها لو أنك فقط طلبت.”

“…؟”

‘أعتقد… أسبوعين، أعطني أسبوعين من العمل المتواصل وسأطلق اللعبة الثانية.’

ما معنى هذا حتى؟

حين رأيت تعبير وجهه، انقلبت معدتي.

مهلًا…

‘ما دامت لعبتي القادمة تسير على ما يرام، يجب أن أتمكن من العيش بشكل أفضل بكثير.’

حين رأيت تعبير وجهه، انقلبت معدتي.

مهلًا، هل قال للتو طائرة خاصة؟

لا تخبرني أنه نسي أن يستدعيهم؟

أعتقد أنه من الآمن أن أقول له ذلك.

لحسن الحظ، لم يكن ذلك هو الحال، إذ أجاب بعد لحظة، وكانت ملامح الانزعاج بادية على وجهه.

على الرغم من أن رئيس القسم قال إن لديه فوضى كبيرة يحتاج إلى تنظيفها، إلا أنه لم يستغرق أكثر من ساعة حتى عاد، وهو يربّت على يديه كما لو أنه أنهى عملاً تافهًا.

“هذا المكان خارج نطاق اختصاصنا، لذا حتى إن أردت التدخل، لا يمكنني ذلك. كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أرفع تقريرًا هادئًا إلى النقابة والمكتب، وأنتظر تحركهم. ليس أن لذلك أهمية كبيرة، لقد تعاملت بالفعل مع الأجزاء الأكثر خطورة، وكشفت بعض الأدلة الأساسية التي كنت أطاردها منذ مدة.”

“نحن على وشك مغادرة المطار. نحن وحدنا الآن. أخبرني بكل ما اكتشفته، وكيف انتهى بك المطاف في هذا الوضع.”

أدلة مهمة…؟ شعرت بشيء من الفضول حيال ما اكتشفه، لكنني لم أسأل وبقيت صامتًا. كنت أعلم أن السؤال لن يفضي إلى شيء. لذا كان من الأفضل أن أبقى صامتًا.

“إنها رائعة، أليس كذلك؟”

‘ومع ذلك، من الأفضل أن أخبره عن الطائفة وكل ما أعرفه عنها.’

أعتقد أنه من الآمن أن أقول له ذلك.

“أستطيع أن أرى أن لديك بعض الأمور التي تود قولها لي، لكن الآن ليس الوقت المناسب. لنعد على الطائرة الخاصة قبل أن نناقش الوضع.”

رغم أنني كنت أنوي إخفاء أمر ميريل، إلا أنه يمكنني الكذب في بعض الأمور الأخرى لتفسير ما أعلمه. كنت أعتقد أن هذا هو النهج الأفضل، بما أن تلك الطائفة ضخمة على نحو يستحيل التعامل معه بمفردي.

كنت على وشك أن أفتح فمي لأستفسر عنهم عندما…

‘وبالنظر إلى سير المهام، أميل إلى الاعتقاد أن النظام يحاول دفعي لمواجهتهم.’

بل أضفت بعض التفاصيل الإضافية التي كنت أعلمها عن الطائفة من استكشافاتي السابقة.

مهما يكن، فقد أصبحت الآن متورطًا في الأمر. وكان من المنطقي أكثر أن أعمل مع النقابة، وأحاول معرفة المزيد عنهم. ربما كانت النقابة على علم بشيء ما، وربما يمكنهم تزويدي بمعلومات لم أكتشفها بعد.

“…إلى حد ما. كانت هناك بعض الأمور… المزعجة التي احتجت إلى الاهتمام بها والتحقق منها، لكنني بخير الآن. هل انتهيت؟ علينا العودة.”

“هممم، أعتقد أننا تجاوزنا مدة بقائنا. لقد حان وقت الرحيل.”

مهلًا…

وبينما كان رئيس القسم يلتفت إلى ساعته ويتفقدها، نظر إليّ.

‘أعتقد… أسبوعين، أعطني أسبوعين من العمل المتواصل وسأطلق اللعبة الثانية.’

“أستطيع أن أرى أن لديك بعض الأمور التي تود قولها لي، لكن الآن ليس الوقت المناسب. لنعد على الطائرة الخاصة قبل أن نناقش الوضع.”

نظرة واحدة إلى وجهه، إلى تلك الملامح، وجعلتني أشعر بثقة أكبر في شكوكي. نقرت لساني بهدوء، لكنني لم أقل شيئًا. وعلى أي حال، عدنا معًا إلى المطار. كنت متوترًا قليلًا أثناء الرحلة، لكن مع وجود رئيس القسم إلى جانبي، سارت الأمور بسلاسة. ولم يمض وقت طويل حتى كنا نصعد إلى الطائرة الخاصة.

“حسنًا… هاه؟”

جلست على المقعد الجلدي وأحسست بدفئه، فلم أجد ما أقوله. كانت هذه أول مرة في حياتي أختبر فيها مثل هذا الترف. وقد عزز ذلك مرة أخرى رغبتي في الثراء.

مهلًا، هل قال للتو طائرة خاصة؟

‘ومع ذلك، من الأفضل أن أخبره عن الطائفة وكل ما أعرفه عنها.’

“أوه؟ من تعبير وجهك، يبدو أنك لست على علم بامتلاكنا لطائرة خاصة؟ والآن بعد أن أفكر في الأمر، ربما كان بإمكانك استخدامها لو أنك فقط طلبت.”

كنت على وشك أن أفتح فمي لأستفسر عنهم عندما…

ضحك رئيس القسم ضحكة مكتومة، تاركًا إياي في حيرة تامة. لحظة، هل يمكنني أيضًا استخدام الطائرة الخاصة؟

بدا رئيس القسم مرتبكًا في البداية، لكنه بعد لحظة، وكأنه أدرك الموقف، لوّح بيده باستخفاف.

‘لا، رغم أن النقابة قد تكون ثرية، لا يمكن أن يقدموا طائرة خاصة لأي أحد. لا بد أنه يعبث معي.’

“آه، ذلك… صحيح، نعم.”

نظرة واحدة إلى وجهه، إلى تلك الملامح، وجعلتني أشعر بثقة أكبر في شكوكي. نقرت لساني بهدوء، لكنني لم أقل شيئًا. وعلى أي حال، عدنا معًا إلى المطار. كنت متوترًا قليلًا أثناء الرحلة، لكن مع وجود رئيس القسم إلى جانبي، سارت الأمور بسلاسة. ولم يمض وقت طويل حتى كنا نصعد إلى الطائرة الخاصة.

“هذا المكان خارج نطاق اختصاصنا، لذا حتى إن أردت التدخل، لا يمكنني ذلك. كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أرفع تقريرًا هادئًا إلى النقابة والمكتب، وأنتظر تحركهم. ليس أن لذلك أهمية كبيرة، لقد تعاملت بالفعل مع الأجزاء الأكثر خطورة، وكشفت بعض الأدلة الأساسية التي كنت أطاردها منذ مدة.”

“إنها رائعة، أليس كذلك؟”

“هل انتهيت؟”

جلست على المقعد الجلدي وأحسست بدفئه، فلم أجد ما أقوله. كانت هذه أول مرة في حياتي أختبر فيها مثل هذا الترف. وقد عزز ذلك مرة أخرى رغبتي في الثراء.

بل أضفت بعض التفاصيل الإضافية التي كنت أعلمها عن الطائفة من استكشافاتي السابقة.

‘ما دامت لعبتي القادمة تسير على ما يرام، يجب أن أتمكن من العيش بشكل أفضل بكثير.’

رفعت رأسي ونظرت إليه.

بعد كل ما مررت به للتو، شعرت بيقين أكبر من أي وقت مضى بشأن لعبتي القادمة. كانت الآليات متقنة، والحبكة شبه مكتملة. والآن، لم يتبق سوى دمج القصة في اللعبة نفسها. وبمجرد الانتهاء من ذلك، ستكون جاهزة للإطلاق.

ضحك رئيس القسم ضحكة مكتومة، تاركًا إياي في حيرة تامة. لحظة، هل يمكنني أيضًا استخدام الطائرة الخاصة؟

‘أعتقد… أسبوعين، أعطني أسبوعين من العمل المتواصل وسأطلق اللعبة الثانية.’

غارقًا في أفكاري، لم أدرك أن الطائرة بدأت تتحرك على المدرج. ولم أتنبه إلا حين بدأت الطائرة في التسارع استعدادًا للإقلاع، وعندها التفت رئيس القسم إليّ بنظرة جادة.

غارقًا في أفكاري، لم أدرك أن الطائرة بدأت تتحرك على المدرج. ولم أتنبه إلا حين بدأت الطائرة في التسارع استعدادًا للإقلاع، وعندها التفت رئيس القسم إليّ بنظرة جادة.

“أولئك من النقابة؟”

“نحن على وشك مغادرة المطار. نحن وحدنا الآن. أخبرني بكل ما اكتشفته، وكيف انتهى بك المطاف في هذا الوضع.”

لم يكن متوقعًا أبدًا.

“…..”

مهلًا…

لاحظتُ ملامح رئيس القسم، فجلست بصمت للحظة قبل أن أتنهد. كان من الواضح أنه لا داعي للقلق من المتنصتين، لذا بدأت أسرد عليه كل ما أعرفه.

“أوه.”

شرحت له كيف أتيت إلى هذا المكان للتحقيق في أصل الرجل الملتوي، على أمل أن يساعدني ذلك في بناء لعبتي. أخبرته عن منزل العجوز، والصور التي عثرت عليها، عارضًا إياها له أثناء حديثي، وكيف اكتشفت في النهاية الشقّ قرب محطة القطار. وأخيرًا، شاركته شكوكي المتزايدة بأن المدينة قد تكون واقعة تحت تأثير الطائفة، على الأقل إلى حد ما.

‘ومع ذلك، من الأفضل أن أخبره عن الطائفة وكل ما أعرفه عنها.’

بل أضفت بعض التفاصيل الإضافية التي كنت أعلمها عن الطائفة من استكشافاتي السابقة.

كنت على وشك أن أفتح فمي لأستفسر عنهم عندما…

استغرق الأمر نحو عشرين دقيقة لأحكي كل شيء لرئيس القسم، وبحلول الوقت الذي انتهيت فيه، جلس صامتًا وعبوسه بادٍ على وجهه.

جلست على المقعد الجلدي وأحسست بدفئه، فلم أجد ما أقوله. كانت هذه أول مرة في حياتي أختبر فيها مثل هذا الترف. وقد عزز ذلك مرة أخرى رغبتي في الثراء.

ومن ملامحه، لم يبدُ عليه أي اندهاش.

بل…

وبينما كان رئيس القسم يلتفت إلى ساعته ويتفقدها، نظر إليّ.

سمعته يتمتم أشياء مثل، ‘إذاً لقد بلغ الوضع هذا الحد؟’

‘أعتقد… أسبوعين، أعطني أسبوعين من العمل المتواصل وسأطلق اللعبة الثانية.’

يبدو أنه كان على دراية تامة بما أتحدث عنه. ولم يكن ذلك مفاجئًا لي. إن كنت أعلم عن الطائفة، فلا شك أن النقابة تعلم عنها أيضًا.

دينغ!

كنت على وشك أن أفتح فمي لأستفسر عنهم عندما…

استغرق الأمر نحو عشرين دقيقة لأحكي كل شيء لرئيس القسم، وبحلول الوقت الذي انتهيت فيه، جلس صامتًا وعبوسه بادٍ على وجهه.

دينغ!

‘ومع ذلك، من الأفضل أن أخبره عن الطائفة وكل ما أعرفه عنها.’

تلقيت إشعارًا مفاجئًا، جعلني أتوقف فجأة.

“هل انتهيت؟”

رمشت بعيني وأنا أحدّق في الإشعار الذي ظهر أمامي، وقلبـي يخفق بقوة.

سمعته يتمتم أشياء مثل، ‘إذاً لقد بلغ الوضع هذا الحد؟’

‘المهـ—’

لا تخبرني أنه نسي أن يستدعيهم؟

لم تتح لي حتى فرصة الابتهاج بالإشعار، حتى وصل إشعار آخر.

“آه.”

دينغ!

غارقًا في أفكاري، لم أدرك أن الطائرة بدأت تتحرك على المدرج. ولم أتنبه إلا حين بدأت الطائرة في التسارع استعدادًا للإقلاع، وعندها التفت رئيس القسم إليّ بنظرة جادة.

تجمدت في مكاني، وجمّدت ذهني للحظة بينما أحدّق في النافذة الثانية التي ظهرت أمام عينيّ فجأة.

غارقًا في أفكاري، لم أدرك أن الطائرة بدأت تتحرك على المدرج. ولم أتنبه إلا حين بدأت الطائرة في التسارع استعدادًا للإقلاع، وعندها التفت رئيس القسم إليّ بنظرة جادة.

“أوه.”

بعد كل ما مررت به للتو، شعرت بيقين أكبر من أي وقت مضى بشأن لعبتي القادمة. كانت الآليات متقنة، والحبكة شبه مكتملة. والآن، لم يتبق سوى دمج القصة في اللعبة نفسها. وبمجرد الانتهاء من ذلك، ستكون جاهزة للإطلاق.

محدقًا في النافذة الثانية، خرج صوت منّي دون وعي.

‘لا، رغم أن النقابة قد تكون ثرية، لا يمكن أن يقدموا طائرة خاصة لأي أحد. لا بد أنه يعبث معي.’

هذا…

“هل انتهيت؟”

لم يكن متوقعًا أبدًا.

دينغ!

بدلًا من إنهاء مهمة واحدة، لقد… أنهيت اثنتين.

“أستطيع أن أرى أن لديك بعض الأمور التي تود قولها لي، لكن الآن ليس الوقت المناسب. لنعد على الطائرة الخاصة قبل أن نناقش الوضع.”

‘لقد ضربتُ كنزًا.’

دينغ!

 

على الرغم من أن رئيس القسم قال إن لديه فوضى كبيرة يحتاج إلى تنظيفها، إلا أنه لم يستغرق أكثر من ساعة حتى عاد، وهو يربّت على يديه كما لو أنه أنهى عملاً تافهًا.

جلست على المقعد الجلدي وأحسست بدفئه، فلم أجد ما أقوله. كانت هذه أول مرة في حياتي أختبر فيها مثل هذا الترف. وقد عزز ذلك مرة أخرى رغبتي في الثراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط