60 فصل جانبي (الطفل)
ترجمة:
جدتي تقول إنني طفل “مميز”، لذلك بدأت أتذكر الأشياء مبكرًا.
Arisu-san
“والداك لم يتزوجا في يوليو، بل في مايو.”
.
ذهبت إليها وقلت:
.
جدتي تقول دائمًا إنني أشبه تمامًا بالطفل الذي رأته في حلمها، رغم أن أحدًا غيرها لم يرَ ذلك الطفل، لكني أشك بأنها حلمت بالولد الذهبي الذي يقف إلى جوار غوانيين، لأن لديها تمثالًا له في المنزل.
.
“أنتِ سمكة الجيلي، صحيح؟”
.
“جدتي، هل يمكنكِ مناداتي بـ ‘يانغ يانغ’ بدلًا من ‘تشي تشي’؟ الأطفال في المدرسة يسخرون مني.”
اسمي شيا يانغ، ولقبي تشي تشي، وأنا ولد.
سألتها:
أؤكد على أني ولد لأن لقبي يبدو أنثويًا للغاية.
ذات ليلة، ناقشت الأمر بجدية مع والديّ.
يُقال إنه عندما كنت مجرد خلية واحدة، لم تكن أمي ولا أبي أول من عرف بوجودي، ولا حتى اختبار الحمل، ولا الطبيب… بل كانت جدتي.
بالمناسبة، أنا غير راضٍ عن لقبي “تشي تشي”.
ففي إحدى الليالي، حلمت بي وأنا أرتدي دودو أحمر (ملابس داخلية تشبه المثلث أو المعين).
أبي قال إنه لن يكون مشغولًا، ووافقت على طفل ثانٍ، لكنه لا يزال خارج البلاد.
جدتي تقول دائمًا إنني أشبه تمامًا بالطفل الذي رأته في حلمها، رغم أن أحدًا غيرها لم يرَ ذلك الطفل، لكني أشك بأنها حلمت بالولد الذهبي الذي يقف إلى جوار غوانيين، لأن لديها تمثالًا له في المنزل.
أما أبي، فهو شخص مشغول جدًا. يعود إلى المنزل غالبًا بعد أن أكون نائمًا، وتفوح منه دائمًا رائحة المطهر.
لكن بالطبع، أنا أعتقد أنني ألطف بكثير من أي “ولد ذهبي”، فملابسي أجمل بكثير من أي دودو أحمر.
حقًا، لا شجاعة لديه! أنا طفل صغير ولا أستطيع مقاومة أمي، لكن أبي؟ إنه كبير الحجم، لماذا لا يستطيع… المواجهة؟
أمي مذيعة تلفزيونية. على الرغم من أنني أراها كثيرًا في التلفاز، إلا أنني أشعر أن “الأم في التلفاز” تختلف تمامًا عن أمي الحقيقية.
هل كان اسمي مجرد وسيلة لإظهار حبهما أيضًا؟
الأم في التلفاز تبدو ذكية جدًا، بينما في الواقع، لا تعرف حتى كم ثمن الكيلوغرام من التفاح.
أخبرتهم عن قصة النجوم والأخت بيلا.
أما أبي، فهو شخص مشغول جدًا. يعود إلى المنزل غالبًا بعد أن أكون نائمًا، وتفوح منه دائمًا رائحة المطهر.
ثم ابتسمت وقالت إنني كنزها الصغير.
لكن رغم ذلك، لم يمر يوم إلا وجاء لرؤيتي في غرفتي.
حقًا، لا شجاعة لديه! أنا طفل صغير ولا أستطيع مقاومة أمي، لكن أبي؟ إنه كبير الحجم، لماذا لا يستطيع… المواجهة؟
جدتي تقول إنني طفل “مميز”، لذلك بدأت أتذكر الأشياء مبكرًا.
“جدتي، هل يمكنكِ مناداتي بـ ‘يانغ يانغ’ بدلًا من ‘تشي تشي’؟ الأطفال في المدرسة يسخرون مني.”
أتذكر كل مرة دخل فيها والدي غرفتي، كان يقبّلني سواء كنت غاضبًا أم لا.
لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.
وقتها لم أكن أتكلم، فقط أصرخ. كنت أصرخ لأجعله يحملني، لكنه كان يضحك فقط، فاعتقدت أنه لا يحبني.
“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”
عادةً، عندما أبكي، تأتي أمي.
جدي وجدتي يذهبان معي إلى المسابقات دائمًا، بينما والديّ مشغولان.
كنت أظن أن أمي تحبني كثيرًا، لكنها كانت تتجاهلني فور دخول أبي الغرفة…
لكنني شعرت بالظلم: لقد فزت بالكثير من الجوائز، ولم يحضر والدي معي. أما هو، فجائزة واحدة، وسافرنا كلنا!
وفي كل ليلة، كان أبي يقبّلني، ثم أمي تقبّلني، ثم يقبّلان بعضهما على الفم أمامي.
قالت وهي سعيدة:
هممم… تعتقدون أنني صغير ولا أفهم؟ القبلة على الفم تعني أنكم تحبون بعضكما أكثر مني!
عادةً، عندما أبكي، تأتي أمي.
عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.
لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.
ذات مرة، ذهبت أنا وأمي إلى استوديو العمة شياويوي.
“حسنًا، لن أناديك بـ ‘تشي تشي’ بعد الآن.”
أعطتنا مرطبانًا صغيرًا مليئًا بالنجوم الورقية، وقالت: “إذا عدّدتِ 99 نجمة، سأشتري لكما حلوى الأرنب الأبيض.”
أؤكد على أني ولد لأن لقبي يبدو أنثويًا للغاية.
أنا لا أحب الحلويات، أفضل ألغاز الصور (البازل).
ففي إحدى الليالي، حلمت بي وأنا أرتدي دودو أحمر (ملابس داخلية تشبه المثلث أو المعين).
قلت لأخت بيلا:
لكني لم أتكبر! رغم ذلك، ضربتني أمي على رأسي وقالت إنني تنمرت على الأخت بيلا. متى فعلت ذلك؟
“ماذا تفعلين؟”
قالت وهي على وشك البكاء:
“أعدّ النجوم للحصول على الحلوى.”
“أبي، عد بسرعة، جدتي تضرب أمي!”
“هل تحبين الحلوى؟”
“أنتَ من الـ ‘رجال الأقوياء’؟”
“نعم!”
أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.
“إذن عدّي ببطء.”
.
جدي يقول دائمًا إننا يجب أن نتعب لنجني الثمار. ولأنني لا أريد الحلوى، فلا يمكنني مساعدتها بدون مقابل.
هممم… تعتقدون أنني صغير ولا أفهم؟ القبلة على الفم تعني أنكم تحبون بعضكما أكثر مني!
لكن مر وقت طويل، وأنهيتُ حلّ اللغز، وما زالت النجوم غير معدودة.
عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.
سألتها:
“والداك لم يتزوجا في يوليو، بل في مايو.”
“لم تنتهِ بعد؟”
“أبي، عد بسرعة، جدتي تضرب أمي!”
قالت وهي على وشك البكاء:
وصرخت بها:
“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”
عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.
تنهدت، ثم وضعت كل النجوم في المرطبان من جديد، وأخرجت نجمة واحدة فقط، ووضعتها على الأرض.
“جدتي، هل يمكنكِ مناداتي بـ ‘يانغ يانغ’ بدلًا من ‘تشي تشي’؟ الأطفال في المدرسة يسخرون مني.”
وقلت:
“لا تبكي، أوافق أن تنجبي طفلًا آخر… أخًا أو أختًا، لا يهمني.”
“ها قد أصبح لديكِ 99 نجمة لتبدليها بالحلوى.”
تنهدت، ثم وضعت كل النجوم في المرطبان من جديد، وأخرجت نجمة واحدة فقط، ووضعتها على الأرض.
قالت وهي سعيدة:
نظرت من الباب، فرأيت جدتي تمسك أمي من أذنها بقوة!
“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”
“ها قد انقلبت الطاولة… هو الآن من لم يتزوج!”
ثم ركضت إلى العمة شياويوي.
لكن بالطبع، أنا أعتقد أنني ألطف بكثير من أي “ولد ذهبي”، فملابسي أجمل بكثير من أي دودو أحمر.
لكن بصدق… هذه الفتاة غبية. مكتوب على المرطبان أنه يحتوي على 100 نجمة! عدّها واحدةً تلو الأخرى يستغرق وقتًا طويلاً.
“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”
في المساء، أخذتني أمي إلى مختبر أبي لنتناول العشاء معه.
قالت وهي على وشك البكاء:
أخبرتهم عن قصة النجوم والأخت بيلا.
كلما ذكرا ذلك، كانت أمي تقول بابتسامة:
قال أبي إنني أذكى من الأطفال الآخرين، لكنه حذرني من التكبر.
Arisu-san
لكني لم أتكبر! رغم ذلك، ضربتني أمي على رأسي وقالت إنني تنمرت على الأخت بيلا. متى فعلت ذلك؟
قالت:
أبي قال إن الأولاد لا يُقارنون بالفتيات.
نظرت من الباب، فرأيت جدتي تمسك أمي من أذنها بقوة!
هل أمي فتاة أيضًا؟ لكن الأخت بيلا لا تعرف العدّ إلا حتى 20، وأمي لا تعرف سعر 3 كيلو تفاح!
لكنها قالت شيئًا غريبًا:
ربما أمي تغار مني فقط، فضربتني…
صببت كوبًا من الحليب وذهبت إلى غرفتها.
بالمناسبة، أنا غير راضٍ عن لقبي “تشي تشي”.
ذات ليلة، ناقشت الأمر بجدية مع والديّ.
أنا ولد، لماذا يُطلق عليّ اسم يبدو مثل أسماء البنات؟ في فصلي، هناك العديد من البنات أسماؤهن “كي كي”.
ففي إحدى الليالي، حلمت بي وأنا أرتدي دودو أحمر (ملابس داخلية تشبه المثلث أو المعين).
حين ينادي المعلم، لا أعرف إن كان يقصدني أو إحداهن.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
ذات ليلة، ناقشت الأمر بجدية مع والديّ.
قالت:
أمي قالت إن تاريخ زواجهما هو 7 يوليو، لذا أطلقا عليّ هذا الاسم.
حقًا، لا شجاعة لديه! أنا طفل صغير ولا أستطيع مقاومة أمي، لكن أبي؟ إنه كبير الحجم، لماذا لا يستطيع… المواجهة؟
حسنًا، ربما كان يومًا سعيدًا بالنسبة لهما، لكن لماذا تُبنى سعادتهما على معاناتي؟
ضربتني على رأسي! النساء مزاجيات جدًا…
(ملاحظة: “تشي تشي” بالصينية تعني 7/7، أي 7 يوليو)
“أنتَ من الـ ‘رجال الأقوياء’؟”
عمي دائمًا يقول إن أبي وأمي يُبالغان في إظهار الحب.
لا تعيش في المدينة، لكنها تزورنا أحيانًا، سواء مع جدي أو وحدها.
هل كان اسمي مجرد وسيلة لإظهار حبهما أيضًا؟
أما أنا، فلم أكن قلقًا.
أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.
بالمناسبة، أنا أحب خالي كثيرًا، فهو الوحيد الذي يقف إلى جانبي عندما “تظلمني” أمي.
حقًا، لا شجاعة لديه! أنا طفل صغير ولا أستطيع مقاومة أمي، لكن أبي؟ إنه كبير الحجم، لماذا لا يستطيع… المواجهة؟
نظرت من الباب، فرأيت جدتي تمسك أمي من أذنها بقوة!
ذهبت إلى جدي وجدتي لأشتكي، لكن جدي دائمًا يستمع إلى جدتي، وجدتي تضحك فقط كلما اشتكيت.
“أنتَ من الـ ‘رجال الأقوياء’؟”
لكنني أعرف نقطة ضعف أمي: أمها، أي جدتي من ناحية الأم.
عام 2017، كنت في المدرسة الابتدائية.
لا تعيش في المدينة، لكنها تزورنا أحيانًا، سواء مع جدي أو وحدها.
“ها قد أصبح لديكِ 99 نجمة لتبدليها بالحلوى.”
أنا حفيدتها المفضل، لذا قررت طلب المساعدة منها.
حتى حين كنت أشتكي من أمي، لم يعد بهذه السرعة!
صببت كوبًا من الحليب وذهبت إلى غرفتها.
قال لها:
قلت:
صببت كوبًا من الحليب وذهبت إلى غرفتها.
“جدتي، هل يمكنكِ مناداتي بـ ‘يانغ يانغ’ بدلًا من ‘تشي تشي’؟ الأطفال في المدرسة يسخرون مني.”
لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.
قالت فورًا:
.
“حسنًا، لن أناديك بـ ‘تشي تشي’ بعد الآن.”
حقًا، لا شجاعة لديه! أنا طفل صغير ولا أستطيع مقاومة أمي، لكن أبي؟ إنه كبير الحجم، لماذا لا يستطيع… المواجهة؟
ثم ابتسمت وقالت إنني كنزها الصغير.
“لا تبكي، أوافق أن تنجبي طفلًا آخر… أخًا أو أختًا، لا يهمني.”
طلبت منها التحدث مع والديّ أيضًا، فوافقت.
“إذن عدّي ببطء.”
لكنها قالت شيئًا غريبًا:
أعطتنا مرطبانًا صغيرًا مليئًا بالنجوم الورقية، وقالت: “إذا عدّدتِ 99 نجمة، سأشتري لكما حلوى الأرنب الأبيض.”
“والداك لم يتزوجا في يوليو، بل في مايو.”
لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.
قلت:
“أتذكر كل وعد قطعته لك.”
“لا، الزفاف في مايو، لكنهما حصلا على شهادة الزواج في يوليو، وجدتي أخبرتني بهذا.”
“إذن عدّي ببطء.”
قالت:
لا تعيش في المدينة، لكنها تزورنا أحيانًا، سواء مع جدي أو وحدها.
“أعتقد أنك مخطئ. لقد جاءا لزيارتي بعد السنة الجديدة، ثم عادا وسجلا الزواج، وبعدها حملت أمك بك.”
في المساء، أخذتني أمي إلى مختبر أبي لنتناول العشاء معه.
لإثبات أنني على صواب، تسللت إلى غرفة والديّ، وأخذت “الكتاب الأحمر الصغير” (وثيقة الزواج)، وأريته لجدتي…
قالت العمة شياويوي إن وعود الرجال لا تُصدق.
لكن بعد أن نظرت إليه، أصبح وجهها شاحبًا.
“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”
(فضيحة الصبي)
طلبت منها التحدث مع والديّ أيضًا، فوافقت.
لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.
حسنًا، ربما كان يومًا سعيدًا بالنسبة لهما، لكن لماذا تُبنى سعادتهما على معاناتي؟
لكن فجأة سمعتها تصرخ من الألم!
لكن بالطبع، أنا أعتقد أنني ألطف بكثير من أي “ولد ذهبي”، فملابسي أجمل بكثير من أي دودو أحمر.
نظرت من الباب، فرأيت جدتي تمسك أمي من أذنها بقوة!
“لا، الزفاف في مايو، لكنهما حصلا على شهادة الزواج في يوليو، وجدتي أخبرتني بهذا.”
وصرخت بها:
هممم… تعتقدون أنني صغير ولا أفهم؟ القبلة على الفم تعني أنكم تحبون بعضكما أكثر مني!
“قولي لي، ما الذي حدث بينك وبين شيا فنغ؟!”
لإثبات أنني على صواب، تسللت إلى غرفة والديّ، وأخذت “الكتاب الأحمر الصغير” (وثيقة الزواج)، وأريته لجدتي…
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
كنت خائفًا، فاتصلت بأبي على الفور:
كنت خائفًا، فاتصلت بأبي على الفور:
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
“أبي، عد بسرعة، جدتي تضرب أمي!”
“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”
“جدتك؟! ماذا يحدث؟”
أنا حفيدتها المفضل، لذا قررت طلب المساعدة منها.
“لا أعرف، لكن هناك كتاب أحمر على الطاولة…”
لكنه يختفي دائمًا عندما تزور جدتي المنزل…
عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.
أنا حفيدتها المفضل، لذا قررت طلب المساعدة منها.
حتى حين كنت أشتكي من أمي، لم يعد بهذه السرعة!
جدي يقول دائمًا إننا يجب أن نتعب لنجني الثمار. ولأنني لا أريد الحلوى، فلا يمكنني مساعدتها بدون مقابل.
هذا دليل آخر على أنه يحب أمي أكثر مني…
“لم تنتهِ بعد؟”
بعد أيام من غضب جدتي، كشفت أمي عن مكان خالي، فهدأت جدتي أخيرًا.
لا تعيش في المدينة، لكنها تزورنا أحيانًا، سواء مع جدي أو وحدها.
بالمناسبة، أنا أحب خالي كثيرًا، فهو الوحيد الذي يقف إلى جانبي عندما “تظلمني” أمي.
لكن في الحفل، المقدم بدا كأنه يعرف أمي:
لكنه يختفي دائمًا عندما تزور جدتي المنزل…
هل أمي فتاة أيضًا؟ لكن الأخت بيلا لا تعرف العدّ إلا حتى 20، وأمي لا تعرف سعر 3 كيلو تفاح!
أبي وأمي يتهامسان أن جدتي غاضبة من خالي لأنه لم يتزوج بعد.
طلبت منها التحدث مع والديّ أيضًا، فوافقت.
كلما ذكرا ذلك، كانت أمي تقول بابتسامة:
“أعتقد أنك مخطئ. لقد جاءا لزيارتي بعد السنة الجديدة، ثم عادا وسجلا الزواج، وبعدها حملت أمك بك.”
“ها قد انقلبت الطاولة… هو الآن من لم يتزوج!”
قلت في نفسي:
ولا أفهم ماذا تعني.
ثم ركضت إلى العمة شياويوي.
وحين سألت خالي، ابتسم، قبّل رأسي، ثم سكَب نصف كيس ملح في مشروب أمي المفضل!
عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.
جدي وجدتي يذهبان معي إلى المسابقات دائمًا، بينما والديّ مشغولان.
ضربتني على رأسي! النساء مزاجيات جدًا…
فزت بالمركز الأول في مسابقة خط الأطفال في المدينة.
أمي مذيعة تلفزيونية. على الرغم من أنني أراها كثيرًا في التلفاز، إلا أنني أشعر أن “الأم في التلفاز” تختلف تمامًا عن أمي الحقيقية.
فاضطُرّ والديّ للحضور لتسلم الجائزة بسبب إصرار جدي وجدتي.
عمي دائمًا يقول إن أبي وأمي يُبالغان في إظهار الحب.
لكن في الحفل، المقدم بدا كأنه يعرف أمي:
قالت:
“أنتِ سمكة الجيلي، صحيح؟”
“ماذا تفعلين؟”
“نعم، هذا أنا.”
ثم قال إنه صار مليارديرًا بفضل تشجيعها، ويريد أن يهديها فيلا!
“أنا اتصلت ببرنامجك ذات مرة!”
ذات مرة، ذهبت أنا وأمي إلى استوديو العمة شياويوي.
“أنتَ من الـ ‘رجال الأقوياء’؟”
جدتي تقول إنني طفل “مميز”، لذلك بدأت أتذكر الأشياء مبكرًا.
“بالضبط! نجاحي كله بسببك!”
أنا ولد، لماذا يُطلق عليّ اسم يبدو مثل أسماء البنات؟ في فصلي، هناك العديد من البنات أسماؤهن “كي كي”.
ثم قال إنه صار مليارديرًا بفضل تشجيعها، ويريد أن يهديها فيلا!
هممم… تعتقدون أنني صغير ولا أفهم؟ القبلة على الفم تعني أنكم تحبون بعضكما أكثر مني!
لكن في النهاية… لم ننتقل للعيش فيها.
يُقال إنه عندما كنت مجرد خلية واحدة، لم تكن أمي ولا أبي أول من عرف بوجودي، ولا حتى اختبار الحمل، ولا الطبيب… بل كانت جدتي.
عام 2017، كنت في المدرسة الابتدائية.
قالت وهي على وشك البكاء:
كان زملائي يخافون أن تنجب أمهاتهم أطفالًا آخرين، فيفقدون مكانتهم كأطفال مدللين.
ثم ابتسمت وقالت إنني كنزها الصغير.
أما أنا، فلم أكن قلقًا.
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
لكن في أحد الأيام، عاد أبي إلى المنزل سعيدًا، وقال إن تجربته العلمية نجحت، ولن يكون مشغولًا بعد الآن.
ولا أفهم ماذا تعني.
قريبًا، سافرنا إلى الخارج.
وقلت:
قالت أمي إن أبي سيحصل على جائزة مهمة تُنقذ حياة الكثيرين.
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
لكنني شعرت بالظلم: لقد فزت بالكثير من الجوائز، ولم يحضر والدي معي. أما هو، فجائزة واحدة، وسافرنا كلنا!
قالت العمة شياويوي إن وعود الرجال لا تُصدق.
عندما استلم أبي الجائزة، بكت أمي حتى احمرّت عيناها.
قلت في نفسي:
وفي الفندق، بكت وهي تحتضنه.
عام 2017، كنت في المدرسة الابتدائية.
ذهبت إليها وقلت:
يُقال إنه عندما كنت مجرد خلية واحدة، لم تكن أمي ولا أبي أول من عرف بوجودي، ولا حتى اختبار الحمل، ولا الطبيب… بل كانت جدتي.
“لا تبكي، أوافق أن تنجبي طفلًا آخر… أخًا أو أختًا، لا يهمني.”
ربما أمي تغار مني فقط، فضربتني…
ضربتني على رأسي! النساء مزاجيات جدًا…
قالت فورًا:
قالت العمة شياويوي إن وعود الرجال لا تُصدق.
ترجمة:
أبي قال إنه لن يكون مشغولًا، ووافقت على طفل ثانٍ، لكنه لا يزال خارج البلاد.
أنا حفيدتها المفضل، لذا قررت طلب المساعدة منها.
أراه فقط على التلفاز، تمامًا مثل أمي…
وصرخت بها:
ومع ذلك، كلما عاد، يجلب لي الهدايا.
لكن مر وقت طويل، وأنهيتُ حلّ اللغز، وما زالت النجوم غير معدودة.
لكني الآن أعتني بزهور الشرفة… زهور أمي المفضلة.
عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.
أفعل ذلك رغم أني لا أحب البعوض!
قالت وهي على وشك البكاء:
وذات مرة، ذهبت إلى مخيم صيفي لأسبوع.
ربما أمي تغار مني فقط، فضربتني…
وعندما عدت، ماتت الزهور تقريبًا.
لكن بصدق… هذه الفتاة غبية. مكتوب على المرطبان أنه يحتوي على 100 نجمة! عدّها واحدةً تلو الأخرى يستغرق وقتًا طويلاً.
أمي اتصلت بأبي تبكي!
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
قال لها:
.
“لا تحزني، عندما أعود سنشتري منزلًا بحديقة، وسنزرع زهورك المفضلة… حتى اللبلاب.”
قلت:
قالت:
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
“ما زلت تتذكر؟”
وعندما عدت، ماتت الزهور تقريبًا.
قال:
قالت فورًا:
“أتذكر كل وعد قطعته لك.”
في المساء، أخذتني أمي إلى مختبر أبي لنتناول العشاء معه.
قلت في نفسي:
ففي إحدى الليالي، حلمت بي وأنا أرتدي دودو أحمر (ملابس داخلية تشبه المثلث أو المعين).
جيلنا لا يتصرف بهذه الطريقة الرومانسية العلنية… كرنج جدًا.
أبي قال إن الأولاد لا يُقارنون بالفتيات.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
حتى حين كنت أشتكي من أمي، لم يعد بهذه السرعة!
ترجمة:
بعد أيام من غضب جدتي، كشفت أمي عن مكان خالي، فهدأت جدتي أخيرًا.
Arisu-san
عمي دائمًا يقول إن أبي وأمي يُبالغان في إظهار الحب.
قالت العمة شياويوي إن وعود الرجال لا تُصدق.
