Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 59

59 فصل جانبي
PDF

59 فصل جانبي

ترجمة:

“في تلك الحادثة، استطعنا سماع صديقتك تشرب من كشك طعام، وأنت صادفت مكانها…” نظرت يو دونغ إلى باي روي بتركيز، “هل حُجبت عن قصد بسبب جمالها، أم توقفت عندما رأيتها عمدًا؟”

Arisu-san

.

.

.

.

“لا يهمني، أريد أن أبكي.”

.

“مقدّمة البرنامج، في الواقع، لقد التقينا سابقًا.” قال السيد لياو فجأة، “في الحقيقة، يمكن اعتباركِ مصدر كل نجاحي.”

وصلت يو دونغ إلى محطة التلفاز قبل ساعة من موعدها المعتاد. أرادت أن تلتقي بضيفيها قبل أن تُجري معهما المقابلة الرسمية في البرنامج.

“لا يهمني، أريد أن أبكي.”

كان كلا الضيفين مميزين للغاية: أحدهما موهبة شابة في تصميم الروبوتات حقق نجاحًا غير مسبوق في هذا المجال، والآخر رجل أعمال يشارك بسعادة في العديد من الأعمال الخيرية.

“…هل يعيشان في نفس الحي الصغير؟ أم أن هناك ازدحامًا جماعيًا في كل الطرق اليوم؟ لا بأس، ستقوم بالعرض وترى ما سيحدث.”

“مدير، هل وصل الضيوف؟” سألت يو دونغ عندما صادفت مخرج البرنامج.

“هل نُعد برنامجًا صغيرًا؟” كانت يو دونغ تعلم أنه منذ بدأت تقديمه، ورغم كونه مجرد برنامج مقابلات، كانت نسب المشاهدة جيدة جدًا.

“أحدهم اتصل وقال إنه عالق في الزحام، لكنه غادر قبل ساعة من الموعد المعتاد، لذا لا أظن أنه سيتأخر.” كان المخرج يحب الضيوف الذين يبذلون جهدًا للوصول في الوقت المحدد.

“تفضل بالجلوس.” ضحكت يو دونغ وهي تخفي خجلها، “القصص والأساطير حولك تُروى في كل مكان، لكن لم يقل أحد أبدًا أنك ستكون بهذا الوسامة.”

“مع ذلك، أود أن ألتقي به قبل العرض إن أمكن”، قالت يو دونغ في حيرة.

مع تصفيق الجمهور، صعد رجل وسيم يرتدي قميصًا أبيض ببطء على المسرح. لم تستطع يو دونغ إلا أن تتذكر قولًا معينًا عندما رأته: أحبك دون سبب سوى أن الشمس كانت مشرقة ذلك اليوم ولأنه كان يرتدي قميصًا أبيض.

“دونغ دونغ آه، لا داعي لتوترك، لأنه في الحقيقة من معجبيك.” واساها المخرج، “السيد لياو يحب التبرع للأعمال الخيرية، لكنني لاحظت شيئًا: كلما ناشدتِ لجمع تبرعات في البرنامج، يكون هو أول من يتبرع. لا سيما في مناشدتك الأخيرة، عندما قلتِ إنه لا توجد مدرسة في تلك القرية الجبلية الصغيرة شمال يونّان، وذكرتِ أن الأطفال يضطرون للمشي ساعتين للذهاب إلى المدرسة. في اليوم التالي مباشرة، تم إرسال مدير من إحدى الشركات إلى يونّان للبحث عن شركة بناء لتشييد مدرسة في القرية. وبعدها لم يتوقف تدفق المال، وتمكنوا حتى من شراء كتب مدرسية للجميع.”

“دونغ دونغ آه، لا داعي لتوترك، لأنه في الحقيقة من معجبيك.” واساها المخرج، “السيد لياو يحب التبرع للأعمال الخيرية، لكنني لاحظت شيئًا: كلما ناشدتِ لجمع تبرعات في البرنامج، يكون هو أول من يتبرع. لا سيما في مناشدتك الأخيرة، عندما قلتِ إنه لا توجد مدرسة في تلك القرية الجبلية الصغيرة شمال يونّان، وذكرتِ أن الأطفال يضطرون للمشي ساعتين للذهاب إلى المدرسة. في اليوم التالي مباشرة، تم إرسال مدير من إحدى الشركات إلى يونّان للبحث عن شركة بناء لتشييد مدرسة في القرية. وبعدها لم يتوقف تدفق المال، وتمكنوا حتى من شراء كتب مدرسية للجميع.”

“لهذا أود أن ألتقي به مسبقًا.” لطالما كانت يو دونغ فضولية بشأن هذا السيد لياو.

“هل نُعد برنامجًا صغيرًا؟” كانت يو دونغ تعلم أنه منذ بدأت تقديمه، ورغم كونه مجرد برنامج مقابلات، كانت نسب المشاهدة جيدة جدًا.

“حسنًا، لا يمكننا أن نضمن وصوله.” هز المخرج كتفيه. ازدحام المرور يزداد سوءًا هذه الأيام.

مع تصفيق الجمهور، صعد رجل وسيم يرتدي قميصًا أبيض ببطء على المسرح. لم تستطع يو دونغ إلا أن تتذكر قولًا معينًا عندما رأته: أحبك دون سبب سوى أن الشمس كانت مشرقة ذلك اليوم ولأنه كان يرتدي قميصًا أبيض.

“وماذا عن الضيف الآخر؟” سألت يو دونغ.

“ماذا؟” ضيق باي روي عينيه قليلاً، فإذا تجرأت تلك الفتاة على قول إنها أخطأت باعترافها، فلن يتركها تفلت.

“بالحديث عنه، أُصيب المنتجون جميعًا بالذهول. هذا الشخص معروف بعدم قبوله لأي مقابلات، حتى مقابلات الأخبار رفضها، دائمًا بحجة أنه كسول جدًا للذهاب. ما زال الجميع يتساءل لماذا وافق على القدوم إلى برنامجنا الصغير.” قال المخرج بانفعال.

“ستطلعين على التلفاز بعد قليل.”

“هل نُعد برنامجًا صغيرًا؟” كانت يو دونغ تعلم أنه منذ بدأت تقديمه، ورغم كونه مجرد برنامج مقابلات، كانت نسب المشاهدة جيدة جدًا.

شعرت يو دونغ فجأة برغبة في البكاء.

“بالمقارنة مع برامج الأخبار، ماذا نكون؟” ضحك المخرج.

لياو جيا: “ربما لا تعلمين كيف تحولتُ من السيد قوي الخطر إلى لياو جياهوي الحالي، وكل ذلك بفضل هذا الظرف الذي دعمني طوال الطريق.”

“حسنًا، كنت سأسأل فقط متى سيصل هذا الكبير، لأنني سمعت أنه من الصعب التحدث إليه. أردت أن آخذ فكرة عنه مسبقًا وأسأله عن الأسئلة المسموح طرحها والتي لا.” قالت يو دونغ.

“لطالما رغبت في شكركِ شخصيًا.” وقف السيد لياو، وفي مواجهة الكاميرا وكل طاقم العمل، انحنى لها بعمق.

“آه… يبدو أنه عالق في الزحام أيضًا.” هز المخرج كتفيه مرة أخرى.

“أوه؟ هل هناك قصة وراء بدايتك؟” رمشت يو دونغ.

“…هل يعيشان في نفس الحي الصغير؟ أم أن هناك ازدحامًا جماعيًا في كل الطرق اليوم؟ لا بأس، ستقوم بالعرض وترى ما سيحدث.”

“هل كنتم معًا منذ الجامعة؟” رفعت يو دونغ حاجبها.

بعد ساعة، كانت يو دونغ تستعد في غرفة التجميل. لكن قبل أن تتوجه إلى الخارج، أعطت يو دونغ بعض التعليمات لمساعدتها: “عندما أبدأ مقابلتي مع الضيف الأول، اذهبي إلى الكواليس واسألي الضيف الثاني إن كان هناك أي أسئلة لا يُسمح لي بطرحها.”

“هاه؟” صُدمت يو دونغ، ثم تمعّنت في وجهه طويلًا. لكنها لم تتمكن من تذكر أين قد تكون قابلته، فقالت فقط: “آسفة، لكنني…”

كانت مساعدتها فتاة شابة تخرّجت منذ عامين فقط. وبعد أن استمعت إلى يو دونغ، احمرّ وجهها فجأة.

“آه… يبدو أنه عالق في الزحام أيضًا.” هز المخرج كتفيه مرة أخرى.

رأت يو دونغ ذلك من طرف عينها، فابتسمت: “يبدو أن الضيف الثاني وسيم جدًا؟”

بعد ساعة، كانت يو دونغ تستعد في غرفة التجميل. لكن قبل أن تتوجه إلى الخارج، أعطت يو دونغ بعض التعليمات لمساعدتها: “عندما أبدأ مقابلتي مع الضيف الأول، اذهبي إلى الكواليس واسألي الضيف الثاني إن كان هناك أي أسئلة لا يُسمح لي بطرحها.”

“نعم!” أومأت الفتاة عدة مرات.

صعد إلى المنصة رجل في منتصف العمر ذو بشرة سمراء يرتدي بدلة، وسط تصفيق مدوٍّ.

“فلمَ لا تستغلين الفرصة التي منحتك إياها للدردشة معه؟” رفعت يو دونغ حاجبها.

“كيف عرفتِ؟”

“شكرًا لكِ على فضلك العظيم وكرمك!” ضمّت الفتاة يديها بانحناءة هزلية قبل أن تركض بعيدًا.

“تفضل بالجلوس.” ضحكت يو دونغ وهي تخفي خجلها، “القصص والأساطير حولك تُروى في كل مكان، لكن لم يقل أحد أبدًا أنك ستكون بهذا الوسامة.”

لم تجد يو دونغ ما تقوله أمام تصرف الفتاة السخيف، لكنها ابتسمت ثم تبعت تعليمات الطاقم وتوجهت إلى المنصة. وبعد جولة من التصفيق الحار، بدأت يو دونغ بتقديم ضيفَيها المميزين لهذا اليوم.

لم تجد يو دونغ ما تقوله أمام تصرف الفتاة السخيف، لكنها ابتسمت ثم تبعت تعليمات الطاقم وتوجهت إلى المنصة. وبعد جولة من التصفيق الحار، بدأت يو دونغ بتقديم ضيفَيها المميزين لهذا اليوم.

“ضيفنا الأول اليوم تم إدراج شركته في بورصة شنغهاي العام الماضي. السيد لياو جياهوي، رئيس مجموعة يولين.” قدمت يو دونغ، “السيد لياو جياهوي ليس رجل أعمال بارعًا فحسب، بل أيضًا فاعل خير كبير. خلال السنوات الثلاث الماضية، تبرع السيد لياو جياهوي بأكثر من ثلاثين مليون يوان لعدة جمعيات خيرية. لنرحب معًا بالسيد لياو جياهوي.”

Arisu-san

صعد إلى المنصة رجل في منتصف العمر ذو بشرة سمراء يرتدي بدلة، وسط تصفيق مدوٍّ.

“مرحبًا مرة أخرى، دعونا نرحب معًا بضيفنا التالي، باي روي، مؤسس شركة نيو إيج للروبوتات، والفائز بمسابقة العالم للروبوتات لعام 2016.”

حيّى السيد لياو الجمهور وصافح المقدّمة ثم جلس على الأريكة.

فجلسا يتحدثان بهدوء. وبعد تبادل جهات الاتصال، عادت يو دونغ إلى المسرح قبل التسجيل بخمس دقائق.

استطاعت يو دونغ أن تلاحظ توتر الرجل، فاستغربت قليلاً. فهو رئيس شركة بملايين الدولارات، ما الذي لم يواجهه في حياته؟ لماذا يكون متوترًا بشأن مقابلة تلفزيونية بسيطة؟

امتلأت عينا يو دونغ بالبهجة، وتذكرت الموقف الأصلي. هذه الفتاة الشابة فشلت في اعترافها وسكرت، ثم التقت بـ”أمير الجامعة”… والنتيجة…

“السيد لياو، نعلم جميعًا أنك بدأت شركتك من الصفر. وخلال خمس سنوات فقط، حوّلت ورشة المزارعين الصغيرة في مسقط رأسك إلى شركة كبيرة ناجحة. هل تخيّلت يومًا هذا المستقبل عندما بدأت الورشة؟”

.

“آه… لم أفكر أبدًا بما قد يحدث لاحقًا. كنت فقط أرغب في بدء حياتي من جديد.” ضحك السيد لياو، وقد بدت نبرة الحنين في صوته.

بعد ساعة، كانت يو دونغ تستعد في غرفة التجميل. لكن قبل أن تتوجه إلى الخارج، أعطت يو دونغ بعض التعليمات لمساعدتها: “عندما أبدأ مقابلتي مع الضيف الأول، اذهبي إلى الكواليس واسألي الضيف الثاني إن كان هناك أي أسئلة لا يُسمح لي بطرحها.”

“أوه؟ هل هناك قصة وراء بدايتك؟” رمشت يو دونغ.

“فو ياوياو.” ابتسمت الفتاة بلطف، كاشفة عن غمازتين صغيرتين.

“مقدّمة البرنامج، في الواقع، لقد التقينا سابقًا.” قال السيد لياو فجأة، “في الحقيقة، يمكن اعتباركِ مصدر كل نجاحي.”

“هي اعترفت لي بمشاعرها الطويلة!” قاطعها باي روي.

“هاه؟” صُدمت يو دونغ، ثم تمعّنت في وجهه طويلًا. لكنها لم تتمكن من تذكر أين قد تكون قابلته، فقالت فقط: “آسفة، لكنني…”

“في نهاية 2007، عندما كنت لا تزالين دي جي في برنامج إذاعي، اعتذرتِ مرة لحبيبك في الراديو وشجعتِنا جميعًا على التعبير عن حبنا لمن حولنا، فجمعت شجاعتي و…”

“أعتقد أنكِ لا تذكرين.” لم يبدُ السيد لياو غاضبًا، بل ضحك بسعادة.

نظر باي روي إلى يو دونغ دون نفاد صبر، بل بدا متحمسًا، كما لو كان ينتظر هذا السؤال: “نعم.”

لم تستطع يو دونغ إلا أن تبادله الضحك.

“في ذلك الوقت، لم يكن لدي سبب لأعيش. يمكنك القول إنني كنت رجلًا مليئًا بالكراهية. لكن هذا الظرف مع تذكرة لحفل خيري أنقذني، ومنحني الشجاعة للعيش والقتال من جديد. وعندما نجحت… لم أفكر إلا في رد الجميل لمن قدم لي الدعم.” نظر السيد لياو إلى يو دونغ.

أخرج السيد لياو ظرفًا أبيض من الجيب الداخلي لسترته، ونظر إليه بوقار، ثم نظر إلى يو دونغ وقال: “هاكِ، ربما تتذكرين هذا.”

“نعم!” أومأت الفتاة عدة مرات.

تناولت يو دونغ الظرف، وعندما رأت خط اليد المألوف، اتسعت عيناها. لم تستطع إلا أن تنهض واقفة، متلعثمة: “هذا… أنت… أنت هو….”

“شكرًا لكِ على الهدية التي منحتِني إياها في عام 2008.”

“لطالما رغبت في شكركِ شخصيًا.” وقف السيد لياو، وفي مواجهة الكاميرا وكل طاقم العمل، انحنى لها بعمق.

“نعم؟” رفعت يو دونغ حاجبها.

“شكرًا لكِ على الهدية التي منحتِني إياها في عام 2008.”

“همم!” بدا أن باي روي يفكر في شيء ما، فابتسم ابتسامة خفيفة جعلت الجمهور يلهث مرة أخرى.

بعد لحظة من الذهول، هرعت يو دونغ لتساعده على الوقوف، وقد لمعت عيناها: “أنت… لا داعي لذلك…”

“أنا متأثرة جدًا، متأثرة حقًا. أعرف هذه القصة، كنت أستمع إلى الراديو حين حدثت. بكيت كثيرًا.” اندفعت الفتاة لتقول للشاب بجانبها.

لياو جيا: “ربما لا تعلمين كيف تحولتُ من السيد قوي الخطر إلى لياو جياهوي الحالي، وكل ذلك بفضل هذا الظرف الذي دعمني طوال الطريق.”

“همم!” بدا أن باي روي يفكر في شيء ما، فابتسم ابتسامة خفيفة جعلت الجمهور يلهث مرة أخرى.

ثم استدار لياو جياهوي نحو الكاميرا والجمهور المصدوم، وبدأ يحكي قصته، عما حدث في برنامج يو دونغ الإذاعي.

“ماذا؟” ضيق باي روي عينيه قليلاً، فإذا تجرأت تلك الفتاة على قول إنها أخطأت باعترافها، فلن يتركها تفلت.

“في ذلك الوقت، لم يكن لدي سبب لأعيش. يمكنك القول إنني كنت رجلًا مليئًا بالكراهية. لكن هذا الظرف مع تذكرة لحفل خيري أنقذني، ومنحني الشجاعة للعيش والقتال من جديد. وعندما نجحت… لم أفكر إلا في رد الجميل لمن قدم لي الدعم.” نظر السيد لياو إلى يو دونغ.

“نعم؟” رفعت يو دونغ حاجبها.

“لذا فكرت في مساعدة الآخرين، مثل الأشخاص الذين كانوا في حالي. دعمت الأطفال الذين تركوا الدراسة، وأقمت مراكز للمساعدة القانونية للعمال المهاجرين… ظننت أنك ستقدرين هذا النوع من العطاء أكثر من أي شيء آخر.”

ضحك الجمهور بحسن نية.

شعرت يو دونغ فجأة برغبة في البكاء.

Arisu-san

اندلع تصفيق مدوٍ من الجميع، بما في ذلك الجمهور والطاقم، وقد تأثروا بشدة بهذه القصة وصفقوا بحرارة.

“هاه؟” صُدمت يو دونغ، ثم تمعّنت في وجهه طويلًا. لكنها لم تتمكن من تذكر أين قد تكون قابلته، فقالت فقط: “آسفة، لكنني…”

في ركن من المسرح، كانت فتاة شابة جميلة ذات وجه طفولي تبكي من فرط التأثر.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“أنا متأثرة جدًا، متأثرة حقًا. أعرف هذه القصة، كنت أستمع إلى الراديو حين حدثت. بكيت كثيرًا.” اندفعت الفتاة لتقول للشاب بجانبها.

“أنني… لقد تشجعت بفضل يمكة الجيلي.” شعرت الفتاة بالظلم، لكنها غيرت جوابها.

“لا تبكي، ستصبحين قبيحة.” عبس الشاب، لكن نبرته كانت مدللة جدًا.

“كيف عرفتِ؟”

“لا يهمني، أريد أن أبكي.”

.

“ستطلعين على التلفاز بعد قليل.”

مع مرور الوقت، قلَّ من يتحدث عن قصص السادة قوي والسيدات الجميلات، لكن البذور التي زرعت في ذلك الربيع والخريف ازدهرت.

“هيك…” تنهدت الفتاة ورفعت عينيها المبللتين بالدموع: “…أم أنك تذهب وحدك؟”

“لا تبكي، ستصبحين قبيحة.” عبس الشاب، لكن نبرته كانت مدللة جدًا.

“إذا لم تذهبي معي، سأرحل الآن…” كان هذا ما قالته عيون الشاب.

“أحدهم اتصل وقال إنه عالق في الزحام، لكنه غادر قبل ساعة من الموعد المعتاد، لذا لا أظن أنه سيتأخر.” كان المخرج يحب الضيوف الذين يبذلون جهدًا للوصول في الوقت المحدد.

“حسنًا!” غطت الفتاة عينيها، “سأطلب من أحد العاملين جلب بعض الثلج.”

ترجمة:

بعد مقابلة الضيف الأول، كان هناك استراحة لمدة نصف ساعة. في الأصل، كانت يو دونغ تريد استغلال هذه الفرصة للدردشة مع الضيف التالي، لكن كان هناك الكثير من الأمور التي أرادت يو دونغ والسيد قوي… لا، السيد لياو قولها.

حزنت الفتاة، وتحولت شفاهها إلى نفخة.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت مساعدتها قد أبلغتها أن الضيف التالي لا يمانع في أن تُطرح عليه أي أسئلة.

حيّى السيد لياو الجمهور وصافح المقدّمة ثم جلس على الأريكة.

فجلسا يتحدثان بهدوء. وبعد تبادل جهات الاتصال، عادت يو دونغ إلى المسرح قبل التسجيل بخمس دقائق.

“مرحبًا، مقدمة البرنامج!” رحب باي روي بأدب.

“مرحبًا مرة أخرى، دعونا نرحب معًا بضيفنا التالي، باي روي، مؤسس شركة نيو إيج للروبوتات، والفائز بمسابقة العالم للروبوتات لعام 2016.”

“ماذا؟” ضيق باي روي عينيه قليلاً، فإذا تجرأت تلك الفتاة على قول إنها أخطأت باعترافها، فلن يتركها تفلت.

مع تصفيق الجمهور، صعد رجل وسيم يرتدي قميصًا أبيض ببطء على المسرح. لم تستطع يو دونغ إلا أن تتذكر قولًا معينًا عندما رأته: أحبك دون سبب سوى أن الشمس كانت مشرقة ذلك اليوم ولأنه كان يرتدي قميصًا أبيض.

“…هل يعيشان في نفس الحي الصغير؟ أم أن هناك ازدحامًا جماعيًا في كل الطرق اليوم؟ لا بأس، ستقوم بالعرض وترى ما سيحدث.”

“مرحبًا، مقدمة البرنامج!” رحب باي روي بأدب.

“بالتأكيد كنت تُعتبر الأمير الوسيم في جامعتك، وأعتقد أن العديد من الفتيات اعترفن لك.” قالت يو دونغ.

“تفضل بالجلوس.” ضحكت يو دونغ وهي تخفي خجلها، “القصص والأساطير حولك تُروى في كل مكان، لكن لم يقل أحد أبدًا أنك ستكون بهذا الوسامة.”

بعد مقابلة الضيف الأول، كان هناك استراحة لمدة نصف ساعة. في الأصل، كانت يو دونغ تريد استغلال هذه الفرصة للدردشة مع الضيف التالي، لكن كان هناك الكثير من الأمور التي أرادت يو دونغ والسيد قوي… لا، السيد لياو قولها.

“شكرًا!” كان لدى باي روي هدوء لا ينتمي لهذا الزمن.

“هل نُعد برنامجًا صغيرًا؟” كانت يو دونغ تعلم أنه منذ بدأت تقديمه، ورغم كونه مجرد برنامج مقابلات، كانت نسب المشاهدة جيدة جدًا.

“أعمالك وإنجازاتك في مجالك موثقة جيدًا في الكثير من المجلات والدوريات، وبصراحة، أنا لست خبيرة في الروبوتات، لذا لن أحاول إظهار معرفتي المتواضعة أمام خبير.” قالت يو دونغ، “لكنني أود فقط أن أسألك: أنت تبدو وسيمًا جدًا، هل لديك صديقة؟”

تحول وجه باي روي إلى ملامح غير طبيعية قليلاً، ثم سعل قبل أن يقول: “بالطبع هي حجبتني.”

ما أن أنهت يو دونغ السؤال حتى سُمعت زفير جماعي من العديد من الفتيات الشابات في الجمهور.

“هيك…” تنهدت الفتاة ورفعت عينيها المبللتين بالدموع: “…أم أنك تذهب وحدك؟”

نظر باي روي إلى يو دونغ دون نفاد صبر، بل بدا متحمسًا، كما لو كان ينتظر هذا السؤال: “نعم.”

“شكرًا…” احمرت السيدة الجميلة خجلاً.

“هل كنتم معًا منذ الجامعة؟” رفعت يو دونغ حاجبها.

“أنا متأثرة جدًا، متأثرة حقًا. أعرف هذه القصة، كنت أستمع إلى الراديو حين حدثت. بكيت كثيرًا.” اندفعت الفتاة لتقول للشاب بجانبها.

“كيف عرفتِ؟”

Arisu-san

“بالتأكيد كنت تُعتبر الأمير الوسيم في جامعتك، وأعتقد أن العديد من الفتيات اعترفن لك.” قالت يو دونغ.

لياو جيا: “ربما لا تعلمين كيف تحولتُ من السيد قوي الخطر إلى لياو جياهوي الحالي، وكل ذلك بفضل هذا الظرف الذي دعمني طوال الطريق.”

“همم!” بدا أن باي روي يفكر في شيء ما، فابتسم ابتسامة خفيفة جعلت الجمهور يلهث مرة أخرى.

“كيف عرفتِ؟”

“هل كانت صديقتك هي التي اعترفت لك أولًا؟” حاولت يو دونغ الاستكشاف.

أومأ باي روي ولوح إلى الجانب. تابع الجميع نظره لرؤية فتاة شابة تغطي وجهها محاولة الإخفاء.

“نعم.” أومأ باي روي، “وهي ما زالت من كبار المعجبين بك.”

“ماذا؟” ضيق باي روي عينيه قليلاً، فإذا تجرأت تلك الفتاة على قول إنها أخطأت باعترافها، فلن يتركها تفلت.

“أوه؟ هل هذه المعجبة موجودة هنا؟”

أبدت يو دونغ تعبير “أوه، هكذا إذًا”.

أومأ باي روي ولوح إلى الجانب. تابع الجميع نظره لرؤية فتاة شابة تغطي وجهها محاولة الإخفاء.

“المعلمة- أعني، المقدمة، مرحبًا.” تلعثمت الفتاة وهي تمسك بكم باي روي.

شحنت ملامح باي روي وتحولت نحو يو دونغ ليعتذر ثم نزل عن المسرح وأحضر الفتاة مباشرة إلى المنصة.

“فلمَ لا تستغلين الفرصة التي منحتك إياها للدردشة معه؟” رفعت يو دونغ حاجبها.

“المعلمة- أعني، المقدمة، مرحبًا.” تلعثمت الفتاة وهي تمسك بكم باي روي.

أحبت يو دونغ هذه الفتاة الخجولة، فابتسمت مازحة: “أنت خجولة جدًا، لكن باي روي قال إنك كنتِ التي بادرت بالاعتراف أولًا. هل كذب علينا؟”

أحبت يو دونغ هذه الفتاة الخجولة، فابتسمت مازحة: “أنت خجولة جدًا، لكن باي روي قال إنك كنتِ التي بادرت بالاعتراف أولًا. هل كذب علينا؟”

“أنني… لقد تشجعت بفضل يمكة الجيلي.” شعرت الفتاة بالظلم، لكنها غيرت جوابها.

ضحك الجمهور بحسن نية.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت مساعدتها قد أبلغتها أن الضيف التالي لا يمانع في أن تُطرح عليه أي أسئلة.

“لقد شربت زجاجة بيرة في ذلك اليوم.” شرح باي روي.

صعد إلى المنصة رجل في منتصف العمر ذو بشرة سمراء يرتدي بدلة، وسط تصفيق مدوٍّ.

أبدت يو دونغ تعبير “أوه، هكذا إذًا”.

“تفضل.” بدا باي روي متفاجئًا لكنه أومأ.

“لا هراء، كنتُ أنا…”

“هاه؟” صُدمت يو دونغ، ثم تمعّنت في وجهه طويلًا. لكنها لم تتمكن من تذكر أين قد تكون قابلته، فقالت فقط: “آسفة، لكنني…”

“ماذا؟” ضيق باي روي عينيه قليلاً، فإذا تجرأت تلك الفتاة على قول إنها أخطأت باعترافها، فلن يتركها تفلت.

“أعمالك وإنجازاتك في مجالك موثقة جيدًا في الكثير من المجلات والدوريات، وبصراحة، أنا لست خبيرة في الروبوتات، لذا لن أحاول إظهار معرفتي المتواضعة أمام خبير.” قالت يو دونغ، “لكنني أود فقط أن أسألك: أنت تبدو وسيمًا جدًا، هل لديك صديقة؟”

“أنني… لقد تشجعت بفضل يمكة الجيلي.” شعرت الفتاة بالظلم، لكنها غيرت جوابها.

“شكرًا!” كان لدى باي روي هدوء لا ينتمي لهذا الزمن.

“أنا؟” تساءلت يو دونغ.

“لا يهمني، أريد أن أبكي.”

“في نهاية 2007، عندما كنت لا تزالين دي جي في برنامج إذاعي، اعتذرتِ مرة لحبيبك في الراديو وشجعتِنا جميعًا على التعبير عن حبنا لمن حولنا، فجمعت شجاعتي و…”

“هاه؟” صُدمت يو دونغ، ثم تمعّنت في وجهه طويلًا. لكنها لم تتمكن من تذكر أين قد تكون قابلته، فقالت فقط: “آسفة، لكنني…”

“هي اعترفت لي بمشاعرها الطويلة!” قاطعها باي روي.

“تفضل بالجلوس.” ضحكت يو دونغ وهي تخفي خجلها، “القصص والأساطير حولك تُروى في كل مكان، لكن لم يقل أحد أبدًا أنك ستكون بهذا الوسامة.”

امتلأت عينا يو دونغ بالبهجة، وتذكرت الموقف الأصلي. هذه الفتاة الشابة فشلت في اعترافها وسكرت، ثم التقت بـ”أمير الجامعة”… والنتيجة…

شعرت يو دونغ فجأة برغبة في البكاء.

قالت يو دونغ: “أتذكر هذه الحادثة، لقد اتصلت بي.”

ترجمة:

“نعم!” ابتسمت الفتاة وأومأت، “كنت السيدة الجميلة تلك الليلة.”

“لا يهمني، أريد أن أبكي.”

“لدي سؤال لطالما أردت طرحه عليك شخصيًا، سيد باي.” ضحكت يو دونغ.

اندلع تصفيق مدوٍ من الجميع، بما في ذلك الجمهور والطاقم، وقد تأثروا بشدة بهذه القصة وصفقوا بحرارة.

“تفضل.” بدا باي روي متفاجئًا لكنه أومأ.

“لا هراء، كنتُ أنا…”

“في تلك الحادثة، استطعنا سماع صديقتك تشرب من كشك طعام، وأنت صادفت مكانها…” نظرت يو دونغ إلى باي روي بتركيز، “هل حُجبت عن قصد بسبب جمالها، أم توقفت عندما رأيتها عمدًا؟”

“مرحبًا مرة أخرى، دعونا نرحب معًا بضيفنا التالي، باي روي، مؤسس شركة نيو إيج للروبوتات، والفائز بمسابقة العالم للروبوتات لعام 2016.”

عندما سمعت الفتاة ذلك، ركزت عينيها عليه فورًا.

“مع ذلك، أود أن ألتقي به قبل العرض إن أمكن”، قالت يو دونغ في حيرة.

تحول وجه باي روي إلى ملامح غير طبيعية قليلاً، ثم سعل قبل أن يقول: “بالطبع هي حجبتني.”

“حسنًا، لا يمكننا أن نضمن وصوله.” هز المخرج كتفيه. ازدحام المرور يزداد سوءًا هذه الأيام.

حزنت الفتاة، وتحولت شفاهها إلى نفخة.

ترجمة:

“ههه… فهمت.” كان جواب يو دونغ غامضًا.

بعد ساعة، كانت يو دونغ تستعد في غرفة التجميل. لكن قبل أن تتوجه إلى الخارج، أعطت يو دونغ بعض التعليمات لمساعدتها: “عندما أبدأ مقابلتي مع الضيف الأول، اذهبي إلى الكواليس واسألي الضيف الثاني إن كان هناك أي أسئلة لا يُسمح لي بطرحها.”

“قلتِ إنك تريدين مقابلة قدوتك، والآن قابلتها. لا يوجد سبب لتأجيل الزواج.” أمسك باي روي بيد الفتاة.

“حسنًا، كنت سأسأل فقط متى سيصل هذا الكبير، لأنني سمعت أنه من الصعب التحدث إليه. أردت أن آخذ فكرة عنه مسبقًا وأسأله عن الأسئلة المسموح طرحها والتي لا.” قالت يو دونغ.

“هل ستتزوجان؟” هنأت يو دونغ الزوجين، “يا لها من مناسبة للاحتفال!”

لياو جيا: “ربما لا تعلمين كيف تحولتُ من السيد قوي الخطر إلى لياو جياهوي الحالي، وكل ذلك بفضل هذا الظرف الذي دعمني طوال الطريق.”

“شكرًا…” احمرت السيدة الجميلة خجلاً.

وصلت يو دونغ إلى محطة التلفاز قبل ساعة من موعدها المعتاد. أرادت أن تلتقي بضيفيها قبل أن تُجري معهما المقابلة الرسمية في البرنامج.

رأى باي روي حالة خجل صديقته، فدحرج عينيه ولم يجد سوى الحديث بالنيابة عنها: “مقدمة البرنامج، لدينا طلب غريب.”

“مدير، هل وصل الضيوف؟” سألت يو دونغ عندما صادفت مخرج البرنامج.

“نعم؟” رفعت يو دونغ حاجبها.

عندما سمعت الفتاة ذلك، ركزت عينيها عليه فورًا.

“كانت هذه الفتاة تقول دائمًا إنه لو لم تشجعيها تلك الليلة، لما تجرأت على الاعتراف لي. لذا، بطريقة ما، كنتِ شفيعتنا.” طلب باي روي بجدية، “نأمل… أن تحضري حفل زفافنا.”

ترجمة:

أومأت الفتاة محمرة الوجه.

“أعمالك وإنجازاتك في مجالك موثقة جيدًا في الكثير من المجلات والدوريات، وبصراحة، أنا لست خبيرة في الروبوتات، لذا لن أحاول إظهار معرفتي المتواضعة أمام خبير.” قالت يو دونغ، “لكنني أود فقط أن أسألك: أنت تبدو وسيمًا جدًا، هل لديك صديقة؟”

“بالطبع، سأذهب بالتأكيد!” التفتت يو دونغ إلى الفتاة وقالت مازحة: “لا أستطيع أن أدعوكِ دائمًا بالسيدة الجميلة، ما اسمكِ؟”

“فو ياوياو.” ابتسمت الفتاة بلطف، كاشفة عن غمازتين صغيرتين.

“فو ياوياو.” ابتسمت الفتاة بلطف، كاشفة عن غمازتين صغيرتين.

أبدت يو دونغ تعبير “أوه، هكذا إذًا”.

من يوليو 2007 حتى أبريل 2008، كانت يو دونغ تقدم برنامج شبح منتصف الليل.

“أنا؟” تساءلت يو دونغ.

مع مرور الوقت، قلَّ من يتحدث عن قصص السادة قوي والسيدات الجميلات، لكن البذور التي زرعت في ذلك الربيع والخريف ازدهرت.

“المعلمة- أعني، المقدمة، مرحبًا.” تلعثمت الفتاة وهي تمسك بكم باي روي.

لم تشعر يو دونغ يومًا بأنها فعلت شيئًا يستحق الذكر. فقط شعرت أنها يجب أن تخبر الآخرين عن ذلك الوقت في حياتها، عندما صادفت لقاء دافئًا، عندما التقت بالرجل الذي سيجعلها أسعد امرأة.

كانت مساعدتها فتاة شابة تخرّجت منذ عامين فقط. وبعد أن استمعت إلى يو دونغ، احمرّ وجهها فجأة.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“نعم؟” رفعت يو دونغ حاجبها.

ترجمة:

“نعم!” أومأت الفتاة عدة مرات.

Arisu-san

ترجمة:

“لا يهمني، أريد أن أبكي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط