60 فصل جانبي (الطفل)
ترجمة:
قال أبي إنني أذكى من الأطفال الآخرين، لكنه حذرني من التكبر.
Arisu-san
قريبًا، سافرنا إلى الخارج.
.
(فضيحة الصبي)
.
“إذن عدّي ببطء.”
.
“أنا اتصلت ببرنامجك ذات مرة!”
.
.
اسمي شيا يانغ، ولقبي تشي تشي، وأنا ولد.
أفعل ذلك رغم أني لا أحب البعوض!
أؤكد على أني ولد لأن لقبي يبدو أنثويًا للغاية.
أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.
يُقال إنه عندما كنت مجرد خلية واحدة، لم تكن أمي ولا أبي أول من عرف بوجودي، ولا حتى اختبار الحمل، ولا الطبيب… بل كانت جدتي.
لكن في أحد الأيام، عاد أبي إلى المنزل سعيدًا، وقال إن تجربته العلمية نجحت، ولن يكون مشغولًا بعد الآن.
ففي إحدى الليالي، حلمت بي وأنا أرتدي دودو أحمر (ملابس داخلية تشبه المثلث أو المعين).
فزت بالمركز الأول في مسابقة خط الأطفال في المدينة.
جدتي تقول دائمًا إنني أشبه تمامًا بالطفل الذي رأته في حلمها، رغم أن أحدًا غيرها لم يرَ ذلك الطفل، لكني أشك بأنها حلمت بالولد الذهبي الذي يقف إلى جوار غوانيين، لأن لديها تمثالًا له في المنزل.
كنت أظن أن أمي تحبني كثيرًا، لكنها كانت تتجاهلني فور دخول أبي الغرفة…
لكن بالطبع، أنا أعتقد أنني ألطف بكثير من أي “ولد ذهبي”، فملابسي أجمل بكثير من أي دودو أحمر.
الأم في التلفاز تبدو ذكية جدًا، بينما في الواقع، لا تعرف حتى كم ثمن الكيلوغرام من التفاح.
أمي مذيعة تلفزيونية. على الرغم من أنني أراها كثيرًا في التلفاز، إلا أنني أشعر أن “الأم في التلفاز” تختلف تمامًا عن أمي الحقيقية.
لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.
الأم في التلفاز تبدو ذكية جدًا، بينما في الواقع، لا تعرف حتى كم ثمن الكيلوغرام من التفاح.
لكني الآن أعتني بزهور الشرفة… زهور أمي المفضلة.
أما أبي، فهو شخص مشغول جدًا. يعود إلى المنزل غالبًا بعد أن أكون نائمًا، وتفوح منه دائمًا رائحة المطهر.
“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”
لكن رغم ذلك، لم يمر يوم إلا وجاء لرؤيتي في غرفتي.
حين ينادي المعلم، لا أعرف إن كان يقصدني أو إحداهن.
جدتي تقول إنني طفل “مميز”، لذلك بدأت أتذكر الأشياء مبكرًا.
ترجمة:
أتذكر كل مرة دخل فيها والدي غرفتي، كان يقبّلني سواء كنت غاضبًا أم لا.
“نعم، هذا أنا.”
وقتها لم أكن أتكلم، فقط أصرخ. كنت أصرخ لأجعله يحملني، لكنه كان يضحك فقط، فاعتقدت أنه لا يحبني.
هل أمي فتاة أيضًا؟ لكن الأخت بيلا لا تعرف العدّ إلا حتى 20، وأمي لا تعرف سعر 3 كيلو تفاح!
عادةً، عندما أبكي، تأتي أمي.
عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.
كنت أظن أن أمي تحبني كثيرًا، لكنها كانت تتجاهلني فور دخول أبي الغرفة…
عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.
وفي كل ليلة، كان أبي يقبّلني، ثم أمي تقبّلني، ثم يقبّلان بعضهما على الفم أمامي.
ومع ذلك، كلما عاد، يجلب لي الهدايا.
هممم… تعتقدون أنني صغير ولا أفهم؟ القبلة على الفم تعني أنكم تحبون بعضكما أكثر مني!
أبي قال إنه لن يكون مشغولًا، ووافقت على طفل ثانٍ، لكنه لا يزال خارج البلاد.
عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
ذات مرة، ذهبت أنا وأمي إلى استوديو العمة شياويوي.
قالت وهي سعيدة:
أعطتنا مرطبانًا صغيرًا مليئًا بالنجوم الورقية، وقالت: “إذا عدّدتِ 99 نجمة، سأشتري لكما حلوى الأرنب الأبيض.”
قالت:
أنا لا أحب الحلويات، أفضل ألغاز الصور (البازل).
هذا دليل آخر على أنه يحب أمي أكثر مني…
قلت لأخت بيلا:
اسمي شيا يانغ، ولقبي تشي تشي، وأنا ولد.
“ماذا تفعلين؟”
عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.
“أعدّ النجوم للحصول على الحلوى.”
قالت وهي على وشك البكاء:
“هل تحبين الحلوى؟”
قال:
“نعم!”
“ها قد انقلبت الطاولة… هو الآن من لم يتزوج!”
“إذن عدّي ببطء.”
أبي وأمي يتهامسان أن جدتي غاضبة من خالي لأنه لم يتزوج بعد.
جدي يقول دائمًا إننا يجب أن نتعب لنجني الثمار. ولأنني لا أريد الحلوى، فلا يمكنني مساعدتها بدون مقابل.
ذات مرة، ذهبت أنا وأمي إلى استوديو العمة شياويوي.
لكن مر وقت طويل، وأنهيتُ حلّ اللغز، وما زالت النجوم غير معدودة.
قالت:
سألتها:
أبي قال إن الأولاد لا يُقارنون بالفتيات.
“لم تنتهِ بعد؟”
أمي اتصلت بأبي تبكي!
قالت وهي على وشك البكاء:
“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”
“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”
“والداك لم يتزوجا في يوليو، بل في مايو.”
تنهدت، ثم وضعت كل النجوم في المرطبان من جديد، وأخرجت نجمة واحدة فقط، ووضعتها على الأرض.
وصرخت بها:
وقلت:
“إذن عدّي ببطء.”
“ها قد أصبح لديكِ 99 نجمة لتبدليها بالحلوى.”
.
قالت وهي سعيدة:
أؤكد على أني ولد لأن لقبي يبدو أنثويًا للغاية.
“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”
فاضطُرّ والديّ للحضور لتسلم الجائزة بسبب إصرار جدي وجدتي.
ثم ركضت إلى العمة شياويوي.
“نعم!”
لكن بصدق… هذه الفتاة غبية. مكتوب على المرطبان أنه يحتوي على 100 نجمة! عدّها واحدةً تلو الأخرى يستغرق وقتًا طويلاً.
عمي دائمًا يقول إن أبي وأمي يُبالغان في إظهار الحب.
في المساء، أخذتني أمي إلى مختبر أبي لنتناول العشاء معه.
لكن بالطبع، أنا أعتقد أنني ألطف بكثير من أي “ولد ذهبي”، فملابسي أجمل بكثير من أي دودو أحمر.
أخبرتهم عن قصة النجوم والأخت بيلا.
أنا لا أحب الحلويات، أفضل ألغاز الصور (البازل).
قال أبي إنني أذكى من الأطفال الآخرين، لكنه حذرني من التكبر.
كان زملائي يخافون أن تنجب أمهاتهم أطفالًا آخرين، فيفقدون مكانتهم كأطفال مدللين.
لكني لم أتكبر! رغم ذلك، ضربتني أمي على رأسي وقالت إنني تنمرت على الأخت بيلا. متى فعلت ذلك؟
قلت في نفسي:
أبي قال إن الأولاد لا يُقارنون بالفتيات.
“أتذكر كل وعد قطعته لك.”
هل أمي فتاة أيضًا؟ لكن الأخت بيلا لا تعرف العدّ إلا حتى 20، وأمي لا تعرف سعر 3 كيلو تفاح!
قالت وهي سعيدة:
ربما أمي تغار مني فقط، فضربتني…
.
بالمناسبة، أنا غير راضٍ عن لقبي “تشي تشي”.
أراه فقط على التلفاز، تمامًا مثل أمي…
أنا ولد، لماذا يُطلق عليّ اسم يبدو مثل أسماء البنات؟ في فصلي، هناك العديد من البنات أسماؤهن “كي كي”.
أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.
حين ينادي المعلم، لا أعرف إن كان يقصدني أو إحداهن.
“لا تحزني، عندما أعود سنشتري منزلًا بحديقة، وسنزرع زهورك المفضلة… حتى اللبلاب.”
ذات ليلة، ناقشت الأمر بجدية مع والديّ.
طلبت منها التحدث مع والديّ أيضًا، فوافقت.
أمي قالت إن تاريخ زواجهما هو 7 يوليو، لذا أطلقا عليّ هذا الاسم.
لإثبات أنني على صواب، تسللت إلى غرفة والديّ، وأخذت “الكتاب الأحمر الصغير” (وثيقة الزواج)، وأريته لجدتي…
حسنًا، ربما كان يومًا سعيدًا بالنسبة لهما، لكن لماذا تُبنى سعادتهما على معاناتي؟
قالت:
(ملاحظة: “تشي تشي” بالصينية تعني 7/7، أي 7 يوليو)
عندما استلم أبي الجائزة، بكت أمي حتى احمرّت عيناها.
عمي دائمًا يقول إن أبي وأمي يُبالغان في إظهار الحب.
الأم في التلفاز تبدو ذكية جدًا، بينما في الواقع، لا تعرف حتى كم ثمن الكيلوغرام من التفاح.
هل كان اسمي مجرد وسيلة لإظهار حبهما أيضًا؟
صببت كوبًا من الحليب وذهبت إلى غرفتها.
أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.
هذا دليل آخر على أنه يحب أمي أكثر مني…
حقًا، لا شجاعة لديه! أنا طفل صغير ولا أستطيع مقاومة أمي، لكن أبي؟ إنه كبير الحجم، لماذا لا يستطيع… المواجهة؟
ذهبت إلى جدي وجدتي لأشتكي، لكن جدي دائمًا يستمع إلى جدتي، وجدتي تضحك فقط كلما اشتكيت.
ذهبت إلى جدي وجدتي لأشتكي، لكن جدي دائمًا يستمع إلى جدتي، وجدتي تضحك فقط كلما اشتكيت.
أبي قال إنه لن يكون مشغولًا، ووافقت على طفل ثانٍ، لكنه لا يزال خارج البلاد.
لكنني أعرف نقطة ضعف أمي: أمها، أي جدتي من ناحية الأم.
حين ينادي المعلم، لا أعرف إن كان يقصدني أو إحداهن.
لا تعيش في المدينة، لكنها تزورنا أحيانًا، سواء مع جدي أو وحدها.
وذات مرة، ذهبت إلى مخيم صيفي لأسبوع.
أنا حفيدتها المفضل، لذا قررت طلب المساعدة منها.
قلت:
صببت كوبًا من الحليب وذهبت إلى غرفتها.
وفي الفندق، بكت وهي تحتضنه.
قلت:
أما أنا، فلم أكن قلقًا.
“جدتي، هل يمكنكِ مناداتي بـ ‘يانغ يانغ’ بدلًا من ‘تشي تشي’؟ الأطفال في المدرسة يسخرون مني.”
قلت:
قالت فورًا:
“نعم!”
“حسنًا، لن أناديك بـ ‘تشي تشي’ بعد الآن.”
حتى حين كنت أشتكي من أمي، لم يعد بهذه السرعة!
ثم ابتسمت وقالت إنني كنزها الصغير.
لكن بصدق… هذه الفتاة غبية. مكتوب على المرطبان أنه يحتوي على 100 نجمة! عدّها واحدةً تلو الأخرى يستغرق وقتًا طويلاً.
طلبت منها التحدث مع والديّ أيضًا، فوافقت.
هل أمي فتاة أيضًا؟ لكن الأخت بيلا لا تعرف العدّ إلا حتى 20، وأمي لا تعرف سعر 3 كيلو تفاح!
لكنها قالت شيئًا غريبًا:
كنت أظن أن أمي تحبني كثيرًا، لكنها كانت تتجاهلني فور دخول أبي الغرفة…
“والداك لم يتزوجا في يوليو، بل في مايو.”
لكن في النهاية… لم ننتقل للعيش فيها.
قلت:
لكن بعد أن نظرت إليه، أصبح وجهها شاحبًا.
“لا، الزفاف في مايو، لكنهما حصلا على شهادة الزواج في يوليو، وجدتي أخبرتني بهذا.”
أبي قال إنه لن يكون مشغولًا، ووافقت على طفل ثانٍ، لكنه لا يزال خارج البلاد.
قالت:
لكنها قالت شيئًا غريبًا:
“أعتقد أنك مخطئ. لقد جاءا لزيارتي بعد السنة الجديدة، ثم عادا وسجلا الزواج، وبعدها حملت أمك بك.”
“بالضبط! نجاحي كله بسببك!”
لإثبات أنني على صواب، تسللت إلى غرفة والديّ، وأخذت “الكتاب الأحمر الصغير” (وثيقة الزواج)، وأريته لجدتي…
“لا تبكي، أوافق أن تنجبي طفلًا آخر… أخًا أو أختًا، لا يهمني.”
لكن بعد أن نظرت إليه، أصبح وجهها شاحبًا.
“ماذا تفعلين؟”
(فضيحة الصبي)
وذات مرة، ذهبت إلى مخيم صيفي لأسبوع.
لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.
أمي مذيعة تلفزيونية. على الرغم من أنني أراها كثيرًا في التلفاز، إلا أنني أشعر أن “الأم في التلفاز” تختلف تمامًا عن أمي الحقيقية.
لكن فجأة سمعتها تصرخ من الألم!
“نعم، هذا أنا.”
نظرت من الباب، فرأيت جدتي تمسك أمي من أذنها بقوة!
حسنًا، ربما كان يومًا سعيدًا بالنسبة لهما، لكن لماذا تُبنى سعادتهما على معاناتي؟
وصرخت بها:
أمي اتصلت بأبي تبكي!
“قولي لي، ما الذي حدث بينك وبين شيا فنغ؟!”
وفي الفندق، بكت وهي تحتضنه.
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
“لم تنتهِ بعد؟”
كنت خائفًا، فاتصلت بأبي على الفور:
“إذن عدّي ببطء.”
“أبي، عد بسرعة، جدتي تضرب أمي!”
ذهبت إليها وقلت:
“جدتك؟! ماذا يحدث؟”
جيلنا لا يتصرف بهذه الطريقة الرومانسية العلنية… كرنج جدًا.
“لا أعرف، لكن هناك كتاب أحمر على الطاولة…”
قالت:
عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.
عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.
حتى حين كنت أشتكي من أمي، لم يعد بهذه السرعة!
لكن فجأة سمعتها تصرخ من الألم!
هذا دليل آخر على أنه يحب أمي أكثر مني…
لكنه يختفي دائمًا عندما تزور جدتي المنزل…
بعد أيام من غضب جدتي، كشفت أمي عن مكان خالي، فهدأت جدتي أخيرًا.
كان زملائي يخافون أن تنجب أمهاتهم أطفالًا آخرين، فيفقدون مكانتهم كأطفال مدللين.
بالمناسبة، أنا أحب خالي كثيرًا، فهو الوحيد الذي يقف إلى جانبي عندما “تظلمني” أمي.
“هل تحبين الحلوى؟”
لكنه يختفي دائمًا عندما تزور جدتي المنزل…
جدتي تقول إنني طفل “مميز”، لذلك بدأت أتذكر الأشياء مبكرًا.
أبي وأمي يتهامسان أن جدتي غاضبة من خالي لأنه لم يتزوج بعد.
“بالضبط! نجاحي كله بسببك!”
كلما ذكرا ذلك، كانت أمي تقول بابتسامة:
لكنه يختفي دائمًا عندما تزور جدتي المنزل…
“ها قد انقلبت الطاولة… هو الآن من لم يتزوج!”
ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…
ولا أفهم ماذا تعني.
هل كان اسمي مجرد وسيلة لإظهار حبهما أيضًا؟
وحين سألت خالي، ابتسم، قبّل رأسي، ثم سكَب نصف كيس ملح في مشروب أمي المفضل!
اسمي شيا يانغ، ولقبي تشي تشي، وأنا ولد.
جدي وجدتي يذهبان معي إلى المسابقات دائمًا، بينما والديّ مشغولان.
“أعدّ النجوم للحصول على الحلوى.”
فزت بالمركز الأول في مسابقة خط الأطفال في المدينة.
ضربتني على رأسي! النساء مزاجيات جدًا…
فاضطُرّ والديّ للحضور لتسلم الجائزة بسبب إصرار جدي وجدتي.
“أعدّ النجوم للحصول على الحلوى.”
لكن في الحفل، المقدم بدا كأنه يعرف أمي:
قالت وهي سعيدة:
“أنتِ سمكة الجيلي، صحيح؟”
سألتها:
“نعم، هذا أنا.”
فاضطُرّ والديّ للحضور لتسلم الجائزة بسبب إصرار جدي وجدتي.
“أنا اتصلت ببرنامجك ذات مرة!”
قال لها:
“أنتَ من الـ ‘رجال الأقوياء’؟”
أراه فقط على التلفاز، تمامًا مثل أمي…
“بالضبط! نجاحي كله بسببك!”
“أنتَ من الـ ‘رجال الأقوياء’؟”
ثم قال إنه صار مليارديرًا بفضل تشجيعها، ويريد أن يهديها فيلا!
جدتي تقول دائمًا إنني أشبه تمامًا بالطفل الذي رأته في حلمها، رغم أن أحدًا غيرها لم يرَ ذلك الطفل، لكني أشك بأنها حلمت بالولد الذهبي الذي يقف إلى جوار غوانيين، لأن لديها تمثالًا له في المنزل.
لكن في النهاية… لم ننتقل للعيش فيها.
قالت فورًا:
عام 2017، كنت في المدرسة الابتدائية.
الأم في التلفاز تبدو ذكية جدًا، بينما في الواقع، لا تعرف حتى كم ثمن الكيلوغرام من التفاح.
كان زملائي يخافون أن تنجب أمهاتهم أطفالًا آخرين، فيفقدون مكانتهم كأطفال مدللين.
قال لها:
أما أنا، فلم أكن قلقًا.
.
لكن في أحد الأيام، عاد أبي إلى المنزل سعيدًا، وقال إن تجربته العلمية نجحت، ولن يكون مشغولًا بعد الآن.
لكنني أعرف نقطة ضعف أمي: أمها، أي جدتي من ناحية الأم.
قريبًا، سافرنا إلى الخارج.
عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.
قالت أمي إن أبي سيحصل على جائزة مهمة تُنقذ حياة الكثيرين.
عادةً، عندما أبكي، تأتي أمي.
لكنني شعرت بالظلم: لقد فزت بالكثير من الجوائز، ولم يحضر والدي معي. أما هو، فجائزة واحدة، وسافرنا كلنا!
لكن فجأة سمعتها تصرخ من الألم!
عندما استلم أبي الجائزة، بكت أمي حتى احمرّت عيناها.
قالت:
وفي الفندق، بكت وهي تحتضنه.
أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.
ذهبت إليها وقلت:
أنا ولد، لماذا يُطلق عليّ اسم يبدو مثل أسماء البنات؟ في فصلي، هناك العديد من البنات أسماؤهن “كي كي”.
“لا تبكي، أوافق أن تنجبي طفلًا آخر… أخًا أو أختًا، لا يهمني.”
يُقال إنه عندما كنت مجرد خلية واحدة، لم تكن أمي ولا أبي أول من عرف بوجودي، ولا حتى اختبار الحمل، ولا الطبيب… بل كانت جدتي.
ضربتني على رأسي! النساء مزاجيات جدًا…
“لا أعرف، لكن هناك كتاب أحمر على الطاولة…”
قالت العمة شياويوي إن وعود الرجال لا تُصدق.
قالت فورًا:
أبي قال إنه لن يكون مشغولًا، ووافقت على طفل ثانٍ، لكنه لا يزال خارج البلاد.
.
أراه فقط على التلفاز، تمامًا مثل أمي…
أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.
ومع ذلك، كلما عاد، يجلب لي الهدايا.
أمي مذيعة تلفزيونية. على الرغم من أنني أراها كثيرًا في التلفاز، إلا أنني أشعر أن “الأم في التلفاز” تختلف تمامًا عن أمي الحقيقية.
لكني الآن أعتني بزهور الشرفة… زهور أمي المفضلة.
.
أفعل ذلك رغم أني لا أحب البعوض!
أمي اتصلت بأبي تبكي!
وذات مرة، ذهبت إلى مخيم صيفي لأسبوع.
بالمناسبة، أنا غير راضٍ عن لقبي “تشي تشي”.
وعندما عدت، ماتت الزهور تقريبًا.
“بالضبط! نجاحي كله بسببك!”
أمي اتصلت بأبي تبكي!
أبي وأمي يتهامسان أن جدتي غاضبة من خالي لأنه لم يتزوج بعد.
قال لها:
.
“لا تحزني، عندما أعود سنشتري منزلًا بحديقة، وسنزرع زهورك المفضلة… حتى اللبلاب.”
كنت أظن أن أمي تحبني كثيرًا، لكنها كانت تتجاهلني فور دخول أبي الغرفة…
قالت:
لكن مر وقت طويل، وأنهيتُ حلّ اللغز، وما زالت النجوم غير معدودة.
“ما زلت تتذكر؟”
عام 2017، كنت في المدرسة الابتدائية.
قال:
حين ينادي المعلم، لا أعرف إن كان يقصدني أو إحداهن.
“أتذكر كل وعد قطعته لك.”
“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”
قلت في نفسي:
“أتذكر كل وعد قطعته لك.”
جيلنا لا يتصرف بهذه الطريقة الرومانسية العلنية… كرنج جدًا.
بالمناسبة، أنا غير راضٍ عن لقبي “تشي تشي”.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
عادةً، عندما أبكي، تأتي أمي.
ترجمة:
“لا تحزني، عندما أعود سنشتري منزلًا بحديقة، وسنزرع زهورك المفضلة… حتى اللبلاب.”
Arisu-san
قالت:
عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.
