Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 60

60 فصل جانبي (الطفل)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

60 فصل جانبي (الطفل)

ترجمة:

ثم قال إنه صار مليارديرًا بفضل تشجيعها، ويريد أن يهديها فيلا!

Arisu-san

عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.

.

ثم ابتسمت وقالت إنني كنزها الصغير.

.

لكني لم أتكبر! رغم ذلك، ضربتني أمي على رأسي وقالت إنني تنمرت على الأخت بيلا. متى فعلت ذلك؟

.

“نعم، هذا أنا.”

.

لكنني أعرف نقطة ضعف أمي: أمها، أي جدتي من ناحية الأم.

اسمي شيا يانغ، ولقبي تشي تشي، وأنا ولد.

اسمي شيا يانغ، ولقبي تشي تشي، وأنا ولد.

أؤكد على أني ولد لأن لقبي يبدو أنثويًا للغاية.

نظرت من الباب، فرأيت جدتي تمسك أمي من أذنها بقوة!

يُقال إنه عندما كنت مجرد خلية واحدة، لم تكن أمي ولا أبي أول من عرف بوجودي، ولا حتى اختبار الحمل، ولا الطبيب… بل كانت جدتي.

سألتها:

ففي إحدى الليالي، حلمت بي وأنا أرتدي دودو أحمر (ملابس داخلية تشبه المثلث أو المعين).

لكنني شعرت بالظلم: لقد فزت بالكثير من الجوائز، ولم يحضر والدي معي. أما هو، فجائزة واحدة، وسافرنا كلنا!

جدتي تقول دائمًا إنني أشبه تمامًا بالطفل الذي رأته في حلمها، رغم أن أحدًا غيرها لم يرَ ذلك الطفل، لكني أشك بأنها حلمت بالولد الذهبي الذي يقف إلى جوار غوانيين، لأن لديها تمثالًا له في المنزل.

لكني الآن أعتني بزهور الشرفة… زهور أمي المفضلة.

لكن بالطبع، أنا أعتقد أنني ألطف بكثير من أي “ولد ذهبي”، فملابسي أجمل بكثير من أي دودو أحمر.

ثم ركضت إلى العمة شياويوي.

أمي مذيعة تلفزيونية. على الرغم من أنني أراها كثيرًا في التلفاز، إلا أنني أشعر أن “الأم في التلفاز” تختلف تمامًا عن أمي الحقيقية.

لكن رغم ذلك، لم يمر يوم إلا وجاء لرؤيتي في غرفتي.

الأم في التلفاز تبدو ذكية جدًا، بينما في الواقع، لا تعرف حتى كم ثمن الكيلوغرام من التفاح.

لإثبات أنني على صواب، تسللت إلى غرفة والديّ، وأخذت “الكتاب الأحمر الصغير” (وثيقة الزواج)، وأريته لجدتي…

أما أبي، فهو شخص مشغول جدًا. يعود إلى المنزل غالبًا بعد أن أكون نائمًا، وتفوح منه دائمًا رائحة المطهر.

ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…

لكن رغم ذلك، لم يمر يوم إلا وجاء لرؤيتي في غرفتي.

عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.

جدتي تقول إنني طفل “مميز”، لذلك بدأت أتذكر الأشياء مبكرًا.

ولا أفهم ماذا تعني.

أتذكر كل مرة دخل فيها والدي غرفتي، كان يقبّلني سواء كنت غاضبًا أم لا.

أراه فقط على التلفاز، تمامًا مثل أمي…

وقتها لم أكن أتكلم، فقط أصرخ. كنت أصرخ لأجعله يحملني، لكنه كان يضحك فقط، فاعتقدت أنه لا يحبني.

بعد أيام من غضب جدتي، كشفت أمي عن مكان خالي، فهدأت جدتي أخيرًا.

عادةً، عندما أبكي، تأتي أمي.

ربما أمي تغار مني فقط، فضربتني…

كنت أظن أن أمي تحبني كثيرًا، لكنها كانت تتجاهلني فور دخول أبي الغرفة…

قالت أمي إن أبي سيحصل على جائزة مهمة تُنقذ حياة الكثيرين.

وفي كل ليلة، كان أبي يقبّلني، ثم أمي تقبّلني، ثم يقبّلان بعضهما على الفم أمامي.

“لا تبكي، أوافق أن تنجبي طفلًا آخر… أخًا أو أختًا، لا يهمني.”

هممم… تعتقدون أنني صغير ولا أفهم؟ القبلة على الفم تعني أنكم تحبون بعضكما أكثر مني!

“أنا اتصلت ببرنامجك ذات مرة!”

عندما بلغت الرابعة من عمري، بينما كانت “الأخت بيلا” (فتاة في عمري) ما تزال تلعب بدمى باربي، كنت قد تعلمت الكثير من الكلمات وأستطيع العد حتى 100.

ذات مرة، ذهبت أنا وأمي إلى استوديو العمة شياويوي.

ذات مرة، ذهبت أنا وأمي إلى استوديو العمة شياويوي.

.

أعطتنا مرطبانًا صغيرًا مليئًا بالنجوم الورقية، وقالت: “إذا عدّدتِ 99 نجمة، سأشتري لكما حلوى الأرنب الأبيض.”

جدتي تقول إنني طفل “مميز”، لذلك بدأت أتذكر الأشياء مبكرًا.

أنا لا أحب الحلويات، أفضل ألغاز الصور (البازل).

لكني الآن أعتني بزهور الشرفة… زهور أمي المفضلة.

قلت لأخت بيلا:

أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.

“ماذا تفعلين؟”

“حسنًا، لن أناديك بـ ‘تشي تشي’ بعد الآن.”

“أعدّ النجوم للحصول على الحلوى.”

وقتها لم أكن أتكلم، فقط أصرخ. كنت أصرخ لأجعله يحملني، لكنه كان يضحك فقط، فاعتقدت أنه لا يحبني.

“هل تحبين الحلوى؟”

“إذن عدّي ببطء.”

“نعم!”

(ملاحظة: “تشي تشي” بالصينية تعني 7/7، أي 7 يوليو)

“إذن عدّي ببطء.”

عمي دائمًا يقول إن أبي وأمي يُبالغان في إظهار الحب.

جدي يقول دائمًا إننا يجب أن نتعب لنجني الثمار. ولأنني لا أريد الحلوى، فلا يمكنني مساعدتها بدون مقابل.

“ها قد أصبح لديكِ 99 نجمة لتبدليها بالحلوى.”

لكن مر وقت طويل، وأنهيتُ حلّ اللغز، وما زالت النجوم غير معدودة.

فاضطُرّ والديّ للحضور لتسلم الجائزة بسبب إصرار جدي وجدتي.

سألتها:

.

“لم تنتهِ بعد؟”

ثم قال إنه صار مليارديرًا بفضل تشجيعها، ويريد أن يهديها فيلا!

قالت وهي على وشك البكاء:

هل أمي فتاة أيضًا؟ لكن الأخت بيلا لا تعرف العدّ إلا حتى 20، وأمي لا تعرف سعر 3 كيلو تفاح!

“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”

لكن بالطبع، أنا أعتقد أنني ألطف بكثير من أي “ولد ذهبي”، فملابسي أجمل بكثير من أي دودو أحمر.

تنهدت، ثم وضعت كل النجوم في المرطبان من جديد، وأخرجت نجمة واحدة فقط، ووضعتها على الأرض.

ثم ركضت إلى العمة شياويوي.

وقلت:

(ملاحظة: “تشي تشي” بالصينية تعني 7/7، أي 7 يوليو)

“ها قد أصبح لديكِ 99 نجمة لتبدليها بالحلوى.”

وصرخت بها:

قالت وهي سعيدة:

جدتي تقول دائمًا إنني أشبه تمامًا بالطفل الذي رأته في حلمها، رغم أن أحدًا غيرها لم يرَ ذلك الطفل، لكني أشك بأنها حلمت بالولد الذهبي الذي يقف إلى جوار غوانيين، لأن لديها تمثالًا له في المنزل.

“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”

“ما زلت تتذكر؟”

ثم ركضت إلى العمة شياويوي.

“جدتك؟! ماذا يحدث؟”

لكن بصدق… هذه الفتاة غبية. مكتوب على المرطبان أنه يحتوي على 100 نجمة! عدّها واحدةً تلو الأخرى يستغرق وقتًا طويلاً.

“لا تبكي، أوافق أن تنجبي طفلًا آخر… أخًا أو أختًا، لا يهمني.”

في المساء، أخذتني أمي إلى مختبر أبي لنتناول العشاء معه.

ثم قال إنه صار مليارديرًا بفضل تشجيعها، ويريد أن يهديها فيلا!

أخبرتهم عن قصة النجوم والأخت بيلا.

أمي اتصلت بأبي تبكي!

قال أبي إنني أذكى من الأطفال الآخرين، لكنه حذرني من التكبر.

قال:

لكني لم أتكبر! رغم ذلك، ضربتني أمي على رأسي وقالت إنني تنمرت على الأخت بيلا. متى فعلت ذلك؟

طلبت منها التحدث مع والديّ أيضًا، فوافقت.

أبي قال إن الأولاد لا يُقارنون بالفتيات.

قالت فورًا:

هل أمي فتاة أيضًا؟ لكن الأخت بيلا لا تعرف العدّ إلا حتى 20، وأمي لا تعرف سعر 3 كيلو تفاح!

جيلنا لا يتصرف بهذه الطريقة الرومانسية العلنية… كرنج جدًا.

ربما أمي تغار مني فقط، فضربتني…

.

بالمناسبة، أنا غير راضٍ عن لقبي “تشي تشي”.

كان زملائي يخافون أن تنجب أمهاتهم أطفالًا آخرين، فيفقدون مكانتهم كأطفال مدللين.

أنا ولد، لماذا يُطلق عليّ اسم يبدو مثل أسماء البنات؟ في فصلي، هناك العديد من البنات أسماؤهن “كي كي”.

وقلت:

حين ينادي المعلم، لا أعرف إن كان يقصدني أو إحداهن.

لكن بصدق… هذه الفتاة غبية. مكتوب على المرطبان أنه يحتوي على 100 نجمة! عدّها واحدةً تلو الأخرى يستغرق وقتًا طويلاً.

ذات ليلة، ناقشت الأمر بجدية مع والديّ.

قلت في نفسي:

أمي قالت إن تاريخ زواجهما هو 7 يوليو، لذا أطلقا عليّ هذا الاسم.

هذا دليل آخر على أنه يحب أمي أكثر مني…

حسنًا، ربما كان يومًا سعيدًا بالنسبة لهما، لكن لماذا تُبنى سعادتهما على معاناتي؟

“أنتِ سمكة الجيلي، صحيح؟”

(ملاحظة: “تشي تشي” بالصينية تعني 7/7، أي 7 يوليو)

“جدتي، هل يمكنكِ مناداتي بـ ‘يانغ يانغ’ بدلًا من ‘تشي تشي’؟ الأطفال في المدرسة يسخرون مني.”

عمي دائمًا يقول إن أبي وأمي يُبالغان في إظهار الحب.

“لم تنتهِ بعد؟”

هل كان اسمي مجرد وسيلة لإظهار حبهما أيضًا؟

“نعم!”

أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.

لكن فجأة سمعتها تصرخ من الألم!

حقًا، لا شجاعة لديه! أنا طفل صغير ولا أستطيع مقاومة أمي، لكن أبي؟ إنه كبير الحجم، لماذا لا يستطيع… المواجهة؟

أنا لا أحب الحلويات، أفضل ألغاز الصور (البازل).

ذهبت إلى جدي وجدتي لأشتكي، لكن جدي دائمًا يستمع إلى جدتي، وجدتي تضحك فقط كلما اشتكيت.

لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.

لكنني أعرف نقطة ضعف أمي: أمها، أي جدتي من ناحية الأم.

أبي وافق على تغيير لقبي، لكن نظرة واحدة من أمي جعلته يتراجع فورًا.

لا تعيش في المدينة، لكنها تزورنا أحيانًا، سواء مع جدي أو وحدها.

لكن بعد أن نظرت إليه، أصبح وجهها شاحبًا.

أنا حفيدتها المفضل، لذا قررت طلب المساعدة منها.

قالت:

صببت كوبًا من الحليب وذهبت إلى غرفتها.

ولا أفهم ماذا تعني.

قلت:

“جدتي، هل يمكنكِ مناداتي بـ ‘يانغ يانغ’ بدلًا من ‘تشي تشي’؟ الأطفال في المدرسة يسخرون مني.”

لكن رغم ذلك، لم يمر يوم إلا وجاء لرؤيتي في غرفتي.

قالت فورًا:

ثم ركضت إلى العمة شياويوي.

“حسنًا، لن أناديك بـ ‘تشي تشي’ بعد الآن.”

لكن في أحد الأيام، عاد أبي إلى المنزل سعيدًا، وقال إن تجربته العلمية نجحت، ولن يكون مشغولًا بعد الآن.

ثم ابتسمت وقالت إنني كنزها الصغير.

“أنا اتصلت ببرنامجك ذات مرة!”

طلبت منها التحدث مع والديّ أيضًا، فوافقت.

وصرخت بها:

لكنها قالت شيئًا غريبًا:

قالت أمي إن أبي سيحصل على جائزة مهمة تُنقذ حياة الكثيرين.

“والداك لم يتزوجا في يوليو، بل في مايو.”

الأم في التلفاز تبدو ذكية جدًا، بينما في الواقع، لا تعرف حتى كم ثمن الكيلوغرام من التفاح.

قلت:

لكنني شعرت بالظلم: لقد فزت بالكثير من الجوائز، ولم يحضر والدي معي. أما هو، فجائزة واحدة، وسافرنا كلنا!

“لا، الزفاف في مايو، لكنهما حصلا على شهادة الزواج في يوليو، وجدتي أخبرتني بهذا.”

قالت:

قالت:

لكن رغم ذلك، لم يمر يوم إلا وجاء لرؤيتي في غرفتي.

“أعتقد أنك مخطئ. لقد جاءا لزيارتي بعد السنة الجديدة، ثم عادا وسجلا الزواج، وبعدها حملت أمك بك.”

جدتي تقول دائمًا إنني أشبه تمامًا بالطفل الذي رأته في حلمها، رغم أن أحدًا غيرها لم يرَ ذلك الطفل، لكني أشك بأنها حلمت بالولد الذهبي الذي يقف إلى جوار غوانيين، لأن لديها تمثالًا له في المنزل.

لإثبات أنني على صواب، تسللت إلى غرفة والديّ، وأخذت “الكتاب الأحمر الصغير” (وثيقة الزواج)، وأريته لجدتي…

أراه فقط على التلفاز، تمامًا مثل أمي…

لكن بعد أن نظرت إليه، أصبح وجهها شاحبًا.

وعندما عدت، ماتت الزهور تقريبًا.

(فضيحة الصبي)

عادةً، عندما أبكي، تأتي أمي.

لاحقًا، سمعت أمي تعود إلى المنزل، وكان صوت كعبها العالي يرنّ.

“أنتِ سمكة الجيلي، صحيح؟”

لكن فجأة سمعتها تصرخ من الألم!

(فضيحة الصبي)

نظرت من الباب، فرأيت جدتي تمسك أمي من أذنها بقوة!

“أبي، عد بسرعة، جدتي تضرب أمي!”

وصرخت بها:

عام 2017، كنت في المدرسة الابتدائية.

“قولي لي، ما الذي حدث بينك وبين شيا فنغ؟!”

وفي كل ليلة، كان أبي يقبّلني، ثم أمي تقبّلني، ثم يقبّلان بعضهما على الفم أمامي.

ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…

ذهبت إلى جدي وجدتي لأشتكي، لكن جدي دائمًا يستمع إلى جدتي، وجدتي تضحك فقط كلما اشتكيت.

كنت خائفًا، فاتصلت بأبي على الفور:

ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…

“أبي، عد بسرعة، جدتي تضرب أمي!”

ثم ركضت إلى العمة شياويوي.

“جدتك؟! ماذا يحدث؟”

“قولي لي، ما الذي حدث بينك وبين شيا فنغ؟!”

“لا أعرف، لكن هناك كتاب أحمر على الطاولة…”

أما أنا، فلم أكن قلقًا.

عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.

ربما أمي تغار مني فقط، فضربتني…

حتى حين كنت أشتكي من أمي، لم يعد بهذه السرعة!

أمي قالت إن تاريخ زواجهما هو 7 يوليو، لذا أطلقا عليّ هذا الاسم.

هذا دليل آخر على أنه يحب أمي أكثر مني…

ترجمة:

بعد أيام من غضب جدتي، كشفت أمي عن مكان خالي، فهدأت جدتي أخيرًا.

“أبي، عد بسرعة، جدتي تضرب أمي!”

بالمناسبة، أنا أحب خالي كثيرًا، فهو الوحيد الذي يقف إلى جانبي عندما “تظلمني” أمي.

“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”

لكنه يختفي دائمًا عندما تزور جدتي المنزل…

عاد أبي بسرعة. الساعة كانت 8 مساءً، ولم يعد بهذه السرعة من قبل.

أبي وأمي يتهامسان أن جدتي غاضبة من خالي لأنه لم يتزوج بعد.

“واو، تشي تشي، أنت عبقري!”

كلما ذكرا ذلك، كانت أمي تقول بابتسامة:

“أعتقد أنك مخطئ. لقد جاءا لزيارتي بعد السنة الجديدة، ثم عادا وسجلا الزواج، وبعدها حملت أمك بك.”

“ها قد انقلبت الطاولة… هو الآن من لم يتزوج!”

قلت:

ولا أفهم ماذا تعني.

“أتذكر كل وعد قطعته لك.”

وحين سألت خالي، ابتسم، قبّل رأسي، ثم سكَب نصف كيس ملح في مشروب أمي المفضل!

كلما ذكرا ذلك، كانت أمي تقول بابتسامة:

جدي وجدتي يذهبان معي إلى المسابقات دائمًا، بينما والديّ مشغولان.

هل أمي فتاة أيضًا؟ لكن الأخت بيلا لا تعرف العدّ إلا حتى 20، وأمي لا تعرف سعر 3 كيلو تفاح!

فزت بالمركز الأول في مسابقة خط الأطفال في المدينة.

.

فاضطُرّ والديّ للحضور لتسلم الجائزة بسبب إصرار جدي وجدتي.

“ها قد أصبح لديكِ 99 نجمة لتبدليها بالحلوى.”

لكن في الحفل، المقدم بدا كأنه يعرف أمي:

“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”

“أنتِ سمكة الجيلي، صحيح؟”

سألتها:

“نعم، هذا أنا.”

لا تعيش في المدينة، لكنها تزورنا أحيانًا، سواء مع جدي أو وحدها.

“أنا اتصلت ببرنامجك ذات مرة!”

حقًا، لا شجاعة لديه! أنا طفل صغير ولا أستطيع مقاومة أمي، لكن أبي؟ إنه كبير الحجم، لماذا لا يستطيع… المواجهة؟

“أنتَ من الـ ‘رجال الأقوياء’؟”

كان زملائي يخافون أن تنجب أمهاتهم أطفالًا آخرين، فيفقدون مكانتهم كأطفال مدللين.

“بالضبط! نجاحي كله بسببك!”

عمي دائمًا يقول إن أبي وأمي يُبالغان في إظهار الحب.

ثم قال إنه صار مليارديرًا بفضل تشجيعها، ويريد أن يهديها فيلا!

أبي قال إن الأولاد لا يُقارنون بالفتيات.

لكن في النهاية… لم ننتقل للعيش فيها.

أنا لا أحب الحلويات، أفضل ألغاز الصور (البازل).

عام 2017، كنت في المدرسة الابتدائية.

“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”

كان زملائي يخافون أن تنجب أمهاتهم أطفالًا آخرين، فيفقدون مكانتهم كأطفال مدللين.

جدتي تقول إنني طفل “مميز”، لذلك بدأت أتذكر الأشياء مبكرًا.

أما أنا، فلم أكن قلقًا.

قريبًا، سافرنا إلى الخارج.

لكن في أحد الأيام، عاد أبي إلى المنزل سعيدًا، وقال إن تجربته العلمية نجحت، ولن يكون مشغولًا بعد الآن.

جدتي تقول دائمًا إنني أشبه تمامًا بالطفل الذي رأته في حلمها، رغم أن أحدًا غيرها لم يرَ ذلك الطفل، لكني أشك بأنها حلمت بالولد الذهبي الذي يقف إلى جوار غوانيين، لأن لديها تمثالًا له في المنزل.

قريبًا، سافرنا إلى الخارج.

وفي الفندق، بكت وهي تحتضنه.

قالت أمي إن أبي سيحصل على جائزة مهمة تُنقذ حياة الكثيرين.

قالت:

لكنني شعرت بالظلم: لقد فزت بالكثير من الجوائز، ولم يحضر والدي معي. أما هو، فجائزة واحدة، وسافرنا كلنا!

“أعتقد أنك مخطئ. لقد جاءا لزيارتي بعد السنة الجديدة، ثم عادا وسجلا الزواج، وبعدها حملت أمك بك.”

عندما استلم أبي الجائزة، بكت أمي حتى احمرّت عيناها.

قالت:

وفي الفندق، بكت وهي تحتضنه.

أتذكر كل مرة دخل فيها والدي غرفتي، كان يقبّلني سواء كنت غاضبًا أم لا.

ذهبت إليها وقلت:

أما أبي، فهو شخص مشغول جدًا. يعود إلى المنزل غالبًا بعد أن أكون نائمًا، وتفوح منه دائمًا رائحة المطهر.

“لا تبكي، أوافق أن تنجبي طفلًا آخر… أخًا أو أختًا، لا يهمني.”

فاضطُرّ والديّ للحضور لتسلم الجائزة بسبب إصرار جدي وجدتي.

ضربتني على رأسي! النساء مزاجيات جدًا…

ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…

قالت العمة شياويوي إن وعود الرجال لا تُصدق.

أمي مذيعة تلفزيونية. على الرغم من أنني أراها كثيرًا في التلفاز، إلا أنني أشعر أن “الأم في التلفاز” تختلف تمامًا عن أمي الحقيقية.

أبي قال إنه لن يكون مشغولًا، ووافقت على طفل ثانٍ، لكنه لا يزال خارج البلاد.

“لا أعرف، لكن هناك كتاب أحمر على الطاولة…”

أراه فقط على التلفاز، تمامًا مثل أمي…

“ها قد أصبح لديكِ 99 نجمة لتبدليها بالحلوى.”

ومع ذلك، كلما عاد، يجلب لي الهدايا.

(ملاحظة: “تشي تشي” بالصينية تعني 7/7، أي 7 يوليو)

لكني الآن أعتني بزهور الشرفة… زهور أمي المفضلة.

ومع ذلك، كلما عاد، يجلب لي الهدايا.

أفعل ذلك رغم أني لا أحب البعوض!

ثم قال إنه صار مليارديرًا بفضل تشجيعها، ويريد أن يهديها فيلا!

وذات مرة، ذهبت إلى مخيم صيفي لأسبوع.

لكن مر وقت طويل، وأنهيتُ حلّ اللغز، وما زالت النجوم غير معدودة.

وعندما عدت، ماتت الزهور تقريبًا.

لكن فجأة سمعتها تصرخ من الألم!

أمي اتصلت بأبي تبكي!

ترجمة:

قال لها:

قلت:

“لا تحزني، عندما أعود سنشتري منزلًا بحديقة، وسنزرع زهورك المفضلة… حتى اللبلاب.”

أمي اتصلت بأبي تبكي!

قالت:

“لا تحزني، عندما أعود سنشتري منزلًا بحديقة، وسنزرع زهورك المفضلة… حتى اللبلاب.”

“ما زلت تتذكر؟”

“أتذكر كل وعد قطعته لك.”

قال:

ترجمة:

“أتذكر كل وعد قطعته لك.”

لكن بعد أن نظرت إليه، أصبح وجهها شاحبًا.

قلت في نفسي:

“حسنًا، لن أناديك بـ ‘تشي تشي’ بعد الآن.”

جيلنا لا يتصرف بهذه الطريقة الرومانسية العلنية… كرنج جدًا.

ألقيت نظرة على الطاولة، وكان “الكتاب الأحمر” موضوعًا عليها…

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

(فضيحة الصبي)

ترجمة:

“كل النجوم متشابهة، لا أستطيع تذكر ما عددته وما لم أعدّه.”

Arisu-san

عام 2017، كنت في المدرسة الابتدائية.

لكن في الحفل، المقدم بدا كأنه يعرف أمي:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط