▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صمت الجميع، وكأنهم كتموا أنفاسهم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أنا متوترة.” قالت “فيغيبون”، وقد كانت تُجسّد شخصية ذكر في العالم الافتراضي، بينما تمسك بالماراكاس بيديها.
ترجمة: Arisu san
همّت بهزّ الماراكاس عندما لاحظت أن كثيرًا من اللاعبين في الجمهور يرمقونها بنظرات غريبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجهّم وجهه تحت نور الشمس. فـ”الكراهيات الخالصة” لا تستطيع قتل الناس في الواقع، وإنما تدفعهم للانتحار عبر الأوهام أو الهلاوس.
الفصل 764: الملاك
ومن الجدير بالذكر أن المنظمات الثلاث قد احتضنت يومًا ما مجرمًا خارقًا في صفوفها.
نظّف “هان فاي” مسرح الجريمة، وبينما كان على وشك المغادرة، أضاءت شاشة هاتف الرجل ذي اللحية الكثيفة برسالة جديدة. فتح “هان فاي” الهاتف، فظهرت أمامه زهرة موت تتفتح. تساقطت بتلات الزهرة لتتشكّل جملة:
راقب وجوه المارّة؛ الجميع يعمل بجدّ، يبدون طبيعيين وعاديين… لكن، هل سيظهرون بوجه مختلف حين يحلّ الليل؟
“عضو مجموعة محادثة الموت، الصبي المشرق، يُرجى التوجّه بسرعة إلى مصنع شوشي للمرايا في الريف الشمالي لإتمام طقس الارتقاء لتصبح عضوًا أساسيًا قبل منتصف الليل غدًا.”
فطالما أن هناك بشرًا، فستظل هناك مناطق رمادية.
قال “هان فاي” وهو يتأمل الرسالة:
“طقس ارتقاء؟ يا لهم من جريئين لاختياري أنا بالذات…”
فالقاعدة الأكبر للّاعبين كانت من فئة اللاعبين العاديين، أولئك المنهكين في الواقع، الذين يلجؤون للعبة طلبًا للراحة.
شعر أنه ربما قد استخفّ بهم. لم يُبدوا أي اهتمام بموت “الموظف”، ومستعدون لدفع مبالغ ضخمة لإيجاد بديل مناسب.
“القاعة السابعة، المجموعة 679، الشيطان والقطة، استعدوا! لديكم فرصة واحدة فقط. نأمل أن تُظهروا أفضل ما لديكم أمام جميع اللاعبين!”
بعد بضع ثوانٍ، تحوّلت الرسالة إلى رموز مشفّرة، وكأن الهاتف قد اختُرق عن بُعد. بدا أن الفاعل يتحكّم بالهواتف من الخارج. ثم بدأ يصدر صوت عدّ تنازلي، وتبيّن أن جميع هواتف “الموظفين” قد تم محو بياناتها بالكامل.
“ربما الأعضاء الأساسيون قد أبلغوا مَن دونهم بأني قادم… وهذا يصب في مصلحتي.”
قال “هان فاي” وهو يتأمل الموقف:
شجّعتها “قطة زجاج البحر”، وعندما سُلّط الضوء عليهما، صعدتا إلى المسرح.
“لا يمكنني الاستهانة بهم… لديهم مخترق بارع للغاية، وربما هم من يقف خلف الانفجار في المدينة الذكية.”
نظّف “هان فاي” مسرح الجريمة، وبينما كان على وشك المغادرة، أضاءت شاشة هاتف الرجل ذي اللحية الكثيفة برسالة جديدة. فتح “هان فاي” الهاتف، فظهرت أمامه زهرة موت تتفتح. تساقطت بتلات الزهرة لتتشكّل جملة:
جلس على الكرسي الوحيد، وحدّق في من تبقّى في المحل. مزّق قميص الرجل الملتحي ومسح به بصماته عن الهاتف. ثم قال بصوت بارد من خلف قناع المهرج:
كان اسم “هان فاي” قد بدأ ينتشر في المنطقة الرمادية.
“أتدري لماذا لم أقتلك؟”
قال “هان فاي” وهو يتأمل الرسالة:
لم يسمع “هان فاي” الجواب الذي كان ينتظره، فقال:
“كم كان أنيقًا…”
“الموت رحمة لك… أما أنا، فأحتاجك أن تتذوّق ألمًا أكبر بكثير.”
بدأت النقابات الكبرى داخل اللعبة بتجنيد اللاعبين الموهوبين، وأصبح الوصول إلى الخريطة السرية هو الهدف الأسمى.
سار “هان فاي” بين بقع الدم والوجوه المذعورة، عابرًا المكان. فتح الرجل الملتحي عينيه بالكاد، ورأى “هان فاي” يغادر وهو يدندن بمرح، ويختفي في ظلمة الليل.
المدير العام لمجموعة محادثة الموت يُدعى الغراب، وهو قاتل نموذجي.
“كم كان أنيقًا…”
ورغم أنه لم يحصل على الموافقة الرسمية بعد، إلا أن الجميع بات يتعامل معه كعضو رفيع، مما سهل عليه الوصول إلى البيانات.
استقلّ “هان فاي” دراجته النارية، وغادر خليج الدلافين. وبعد أن ابتعد بما فيه الكفاية، نزع القناع وقال:
“طقس ارتقاء؟ يا لهم من جريئين لاختياري أنا بالذات…”
“بمجرد أن أصبح عضوًا أساسيًا، سأتمكن من الوصول إلى أسرارهم. إن كانوا فعلًا على صلة بالعالم الغامض، فلا بد أنني سأصادف شيئًا مروّعًا.”
“أتدري لماذا لم أقتلك؟”
تجهّم وجهه تحت نور الشمس. فـ”الكراهيات الخالصة” لا تستطيع قتل الناس في الواقع، وإنما تدفعهم للانتحار عبر الأوهام أو الهلاوس.
وكانت الأوشام على جلودهم المكشوفة تُظهر زهرة موت ذابلة.
لكن هذه المرة، خصمه كان “اللامذكور”.
ترجمة: Arisu san
قال في نفسه:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“عليّ أن أكون حذرًا.”
صمت الجميع، وكأنهم كتموا أنفاسهم.
اختار “هان فاي” عمدًا الطرق الصغيرة وعاد إلى المدينة الذكية بعد عدة تحوّلات. ومنذ أن ظهر الخلل في لعبة “الحياة المثالية”، تغيّر كل شيء.
راقب وجوه المارّة؛ الجميع يعمل بجدّ، يبدون طبيعيين وعاديين… لكن، هل سيظهرون بوجه مختلف حين يحلّ الليل؟
بدأت النقابات الكبرى داخل اللعبة بتجنيد اللاعبين الموهوبين، وأصبح الوصول إلى الخريطة السرية هو الهدف الأسمى.
“في النهاية، سأوقع بكم جميعًا.”
توقّف اللاعبون الأقوياء عن التعامل مع اللعبة كـ”لعبة إياشيكي”، وبدأ البعض بارتكاب أفعال مروّعة ضد الشخصيات غير القابلة للعب.
كان هناك بعض الأصوات التي يمكن تمييزها حتى وإن كانت مقنّعة، و”يي شوان” كانت واحدة منها.
شيئًا فشيئًا، انهار الحدّ الأخلاقي داخل اللعبة.
“تلك مغنية حقيقية… حلمي أن أصبح مثلها يومًا ما.”
قدّمت “صيدلية الخالد” و”تقنيات الفضاء العميق” مقترحات تعويض بشأن الخلل، لكن العديد من اللاعبين لم يكونوا راضين.
فبالتالي، فلا بد أن المجرمين الفائقين الآخرين هما أرواح واقعة تحت سيطرة كراهيات خالصة.”
فالقاعدة الأكبر للّاعبين كانت من فئة اللاعبين العاديين، أولئك المنهكين في الواقع، الذين يلجؤون للعبة طلبًا للراحة.
نظّف “هان فاي” مسرح الجريمة، وبينما كان على وشك المغادرة، أضاءت شاشة هاتف الرجل ذي اللحية الكثيفة برسالة جديدة. فتح “هان فاي” الهاتف، فظهرت أمامه زهرة موت تتفتح. تساقطت بتلات الزهرة لتتشكّل جملة:
لكن الملاذ الوحيد تحطّم… والسكينة تحوّلت إلى فوضى.
“الفراشة، باعتباره أقوى كراهية خالصة في العالم الغامض، هو مجرم خارق تطارده الشرطة.
في ذات الوقت، كانت الشركتان الكبيرتان تواجهان أزمات متزايدة.
الفصل 764: الملاك
بدأ الناس يعارضون الذكاء الاصطناعي، لأنه سرق وظائفهم.
قال في نفسه:
تجمّعت الأصوات الصغيرة لتشكّل موجة متصاعدة من الرفض.
“يبدو أن كارثة كبرى تقترب من شين لو… أشعر وكأن ما سيحدث يشبه المأساة التي وقعت في مذبح مدينة ‘فو شنغ’ الترفيهية… لا يمكنني السماح بحدوث ذلك مجددًا.”
أما الشرطة، فكانت مشغولة كذلك؛ فعدد الجرائم ازداد.
الإعصار قادم، ورائحة الموت بدأت تفوح من الريف، زاحفة نحو المدينة، تتآكل قواعدها بصمت.
بدأ الضباط القدامى يتذكرون الأيام التي ظهر فيها “الفراشة” لأول مرة في “شين لو”.
شعر أنه ربما قد استخفّ بهم. لم يُبدوا أي اهتمام بموت “الموظف”، ومستعدون لدفع مبالغ ضخمة لإيجاد بديل مناسب.
ومع تفشّي الفوضى، عاد المجرمون الفائقون إلى السطح.
أعضاء المجموعة الآخرون كانوا يشاركون صورًا دموية ويتظاهرون بالوحشية، أما “هان فاي” فقد نفّذ الأفعال فعليًا.
ظاهريًا، كانت “شين لو” لا تزال مليئة بالحياة، وكان المواطنون العاديون محميين، لكن أولئك الذين يحملون ظلامًا في قلوبهم… كانوا يعلمون أن المدينة قد تغيّرت.
التفتت الفتاتان إلى مصدر الفوضى، وإذا بامرأة مقنّعة بقناع ملاك تتقدّم نحوهما.
الإعصار قادم، ورائحة الموت بدأت تفوح من الريف، زاحفة نحو المدينة، تتآكل قواعدها بصمت.
وحين دخل اللعبة، أصبح اسمه محظورًا.
جلس “هان فاي” في ركن هادئ يتناول فطورًا لثلاثة أشخاص.
شعر “هان فاي” بالعزلة، ثم أدرك السبب:
راقب وجوه المارّة؛ الجميع يعمل بجدّ، يبدون طبيعيين وعاديين… لكن، هل سيظهرون بوجه مختلف حين يحلّ الليل؟
وحين دخل اللعبة، أصبح اسمه محظورًا.
بعد الفطور، عاد “هان فاي” إلى منزله.
فـ”محادثة الموت” لم تكن كأي مجموعة دردشة؛ فكثرة الكلام هنا تجرّ الموت على صاحبها.
تأمل حاسوبه للحظات، ثم بعد تردد، سجّل دخوله إلى هوية “الصبي المشرق” الافتراضية، ودخل إلى المنطقة الرمادية.
“وبدلًا من محو تلك الأماكن… الأفضل أن أصبح زعيمها.”
“كنت أعلم أنه سيعود… فالقتلة غالبًا ما يعودون إلى مسرح الجريمة ليتأملوا ردّة فعل الناس تجاه ‘فنّهم’.”
“هؤلاء جميعًا قتلة مجانين… فكيف يمكن لـ’صبي مشرق’ مثلي أن ينسجم معهم؟”
“قتل 22 شخصًا؟ هل هذا ممكن؟”
“كم كان أنيقًا…”
“ألم تلاحظ أن حسابات أولئك الأشخاص توقفت عن النشاط منذ ليلة أمس؟”
تنفّست “قطة زجاج البحر” بعمق، ولمست كتفي “فيغيبون”.
“صديقي كان هناك أيضًا تلك الليلة. لولا صلابته النفسية، لربما انتحر قفزًا من فوق المبنى!”
ومن الجدير بالذكر أن المنظمات الثلاث قد احتضنت يومًا ما مجرمًا خارقًا في صفوفها.
ما إن دخل “هان فاي” اللعبة، حتى استقبل أكثر من عشر رسائل خاصة.
توقّف اللاعبون الأقوياء عن التعامل مع اللعبة كـ”لعبة إياشيكي”، وبدأ البعض بارتكاب أفعال مروّعة ضد الشخصيات غير القابلة للعب.
بعضهم عرض عليه سلعًا غير قانونية، وآخرون اقترحوا التعاون معه.
سار “هان فاي” بين بقع الدم والوجوه المذعورة، عابرًا المكان. فتح الرجل الملتحي عينيه بالكاد، ورأى “هان فاي” يغادر وهو يدندن بمرح، ويختفي في ظلمة الليل.
وعندما فتح مجموعة “محادثة الموت”، وجد أن نتيجة “اختباره” قد تم رفعها عن طريق أحد الأعضاء، وكأنها “حادثة عرضية”.
بعد أن جمع ما يكفي من المعلومات، غادر “هان فاي” المنطقة الرمادية، وتمدد في سريره مفكرًا بخطوته التالية.
لقد شلّ حركة 22 شخصًا، بمن فيهم الحكّام.
بينما مدرسة الأحد الليلية لم تتخذ موقفًا. لم يكونوا مهتمين بالأعضاء الجدد، بل ركزوا كامل اهتمامهم على تعقب “الفراشة” الجديد.
فانتشر اسم “الصبي المشرق” داخل المجموعة كالنار.
لم تكن تعلم لماذا كانت “يي شوان” تتجه نحوهما، لكنها أيقنت أنها جاءت لأجلها هي، رغم أنها لم تفعل شيئًا سوى هزّ الماراكاس على المسرح.
أعضاء المجموعة الآخرون كانوا يشاركون صورًا دموية ويتظاهرون بالوحشية، أما “هان فاي” فقد نفّذ الأفعال فعليًا.
الإعصار قادم، ورائحة الموت بدأت تفوح من الريف، زاحفة نحو المدينة، تتآكل قواعدها بصمت.
وحين دخل اللعبة، أصبح اسمه محظورًا.
ابتسمت “فيغيبون” برهبة، وبدأت تهزّ الماراكاس برفق.
صمت الجميع، وكأنهم كتموا أنفاسهم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فـ”محادثة الموت” لم تكن كأي مجموعة دردشة؛ فكثرة الكلام هنا تجرّ الموت على صاحبها.
“ربما الأعضاء الأساسيون قد أبلغوا مَن دونهم بأني قادم… وهذا يصب في مصلحتي.”
كانوا معتادين على فرض الموت على الآخرين، لكنهم لم يحتملوا أن يهددهم أحد بالموت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا ساد هذا الصمت فجأة؟ هل أنشؤوا مجموعة جديدة من ورائي؟”
قال “هان فاي” وهو يتأمل الرسالة:
شعر “هان فاي” بالعزلة، ثم أدرك السبب:
“هؤلاء جميعًا قتلة مجانين… فكيف يمكن لـ’صبي مشرق’ مثلي أن ينسجم معهم؟”
قدّمت “صيدلية الخالد” و”تقنيات الفضاء العميق” مقترحات تعويض بشأن الخلل، لكن العديد من اللاعبين لم يكونوا راضين.
قال في نفسه وهو يغلق الدردشة:
لم تكن تعلم لماذا كانت “يي شوان” تتجه نحوهما، لكنها أيقنت أنها جاءت لأجلها هي، رغم أنها لم تفعل شيئًا سوى هزّ الماراكاس على المسرح.
“في النهاية، سأوقع بكم جميعًا.”
فالقاعدة الأكبر للّاعبين كانت من فئة اللاعبين العاديين، أولئك المنهكين في الواقع، الذين يلجؤون للعبة طلبًا للراحة.
ثم بدأ بالبحث عن المعلومات التي يحتاجها.
كان هناك بعض الأصوات التي يمكن تمييزها حتى وإن كانت مقنّعة، و”يي شوان” كانت واحدة منها.
ورغم أنه لم يحصل على الموافقة الرسمية بعد، إلا أن الجميع بات يتعامل معه كعضو رفيع، مما سهل عليه الوصول إلى البيانات.
فبالتالي، فلا بد أن المجرمين الفائقين الآخرين هما أرواح واقعة تحت سيطرة كراهيات خالصة.”
“ربما الأعضاء الأساسيون قد أبلغوا مَن دونهم بأني قادم… وهذا يصب في مصلحتي.”
لم يسمع “هان فاي” الجواب الذي كان ينتظره، فقال:
فطالما أن هناك بشرًا، فستظل هناك مناطق رمادية.
التفتت الفتاتان إلى مصدر الفوضى، وإذا بامرأة مقنّعة بقناع ملاك تتقدّم نحوهما.
“وبدلًا من محو تلك الأماكن… الأفضل أن أصبح زعيمها.”
“يبدو أن كارثة كبرى تقترب من شين لو… أشعر وكأن ما سيحدث يشبه المأساة التي وقعت في مذبح مدينة ‘فو شنغ’ الترفيهية… لا يمكنني السماح بحدوث ذلك مجددًا.”
بعد جمعه بعض المعلومات، فهم “هان فاي” وضعه الحالي.
لم تكن تعلم لماذا كانت “يي شوان” تتجه نحوهما، لكنها أيقنت أنها جاءت لأجلها هي، رغم أنها لم تفعل شيئًا سوى هزّ الماراكاس على المسرح.
المدير العام لمجموعة محادثة الموت يُدعى الغراب، وهو قاتل نموذجي.
التفتت الفتاتان إلى مصدر الفوضى، وإذا بامرأة مقنّعة بقناع ملاك تتقدّم نحوهما.
الجميع يعرف أنه مجنون، لكن لا أحد يعرف حقًا ما الذي فعله.
كانوا معتادين على فرض الموت على الآخرين، لكنهم لم يحتملوا أن يهددهم أحد بالموت.
وهو من أراد أن يصبح “هان فاي” عضوًا أساسيًا جديدًا.
وفي تلك اللحظة، فُتحت أبواب دار أوبرا الجنة في لعبة “الحياة المثالية” ببطء، لتُعلن عن بدء المسابقة الغنائية التي شارك فيها أكثر من مليون مغنٍ.
لم يهتم بأسباب انضمام “هان فاي”، بل كان واثقًا أن بإمكانه السيطرة عليه مهما كانت نواياه.
“قتل 22 شخصًا؟ هل هذا ممكن؟”
أما على الطرف الآخر، فقد كان أحد أعضاء نادي القتلة الأساسيين، المعروف بـ”خنزير التجارب”، يعارض انضمام “هان فاي”، وكان يخطط لاصطياده بنفسه.
كانوا معتادين على فرض الموت على الآخرين، لكنهم لم يحتملوا أن يهددهم أحد بالموت.
بينما مدرسة الأحد الليلية لم تتخذ موقفًا. لم يكونوا مهتمين بالأعضاء الجدد، بل ركزوا كامل اهتمامهم على تعقب “الفراشة” الجديد.
ومع تفشّي الفوضى، عاد المجرمون الفائقون إلى السطح.
ومن الجدير بالذكر أن المنظمات الثلاث قد احتضنت يومًا ما مجرمًا خارقًا في صفوفها.
شعر أنه ربما قد استخفّ بهم. لم يُبدوا أي اهتمام بموت “الموظف”، ومستعدون لدفع مبالغ ضخمة لإيجاد بديل مناسب.
واحد منهم كان “الفراشة”، أما الآخران… فلا أحد يعرف من هما.
بعد الفطور، عاد “هان فاي” إلى منزله.
ويُقال إنهما لا يزالان مختبئين بين الأعضاء الأساسيين.
كان هؤلاء قد أتوا خصيصًا من قاعات أخرى فور سماعهم باسم “الصبي المشرق”.
قال “هان فاي” وهو يعيد تحليل الأمور:
“لا يمكنني الاستهانة بهم… لديهم مخترق بارع للغاية، وربما هم من يقف خلف الانفجار في المدينة الذكية.”
“الفراشة، باعتباره أقوى كراهية خالصة في العالم الغامض، هو مجرم خارق تطارده الشرطة.
شجّعتها “قطة زجاج البحر”، وعندما سُلّط الضوء عليهما، صعدتا إلى المسرح.
فبالتالي، فلا بد أن المجرمين الفائقين الآخرين هما أرواح واقعة تحت سيطرة كراهيات خالصة.”
“يي شوان! إنها يي شوان!”
كان اسم “هان فاي” قد بدأ ينتشر في المنطقة الرمادية.
كانت “فيغيبون” تنظر إليها بإعجاب، وقد استحوذت على أنظار الحاضرين جميعًا.
أما “جين جون”، الذي أدخله إلى هذا العالم، فلن يتخيل أبدًا ما أصبح عليه اليوم.
“لماذا ساد هذا الصمت فجأة؟ هل أنشؤوا مجموعة جديدة من ورائي؟”
بعد أن جمع ما يكفي من المعلومات، غادر “هان فاي” المنطقة الرمادية، وتمدد في سريره مفكرًا بخطوته التالية.
بعد بضع ثوانٍ، تحوّلت الرسالة إلى رموز مشفّرة، وكأن الهاتف قد اختُرق عن بُعد. بدا أن الفاعل يتحكّم بالهواتف من الخارج. ثم بدأ يصدر صوت عدّ تنازلي، وتبيّن أن جميع هواتف “الموظفين” قد تم محو بياناتها بالكامل.
“يبدو أن كارثة كبرى تقترب من شين لو… أشعر وكأن ما سيحدث يشبه المأساة التي وقعت في مذبح مدينة ‘فو شنغ’ الترفيهية… لا يمكنني السماح بحدوث ذلك مجددًا.”
بدأت النقابات الكبرى داخل اللعبة بتجنيد اللاعبين الموهوبين، وأصبح الوصول إلى الخريطة السرية هو الهدف الأسمى.
وفي تلك اللحظة، فُتحت أبواب دار أوبرا الجنة في لعبة “الحياة المثالية” ببطء، لتُعلن عن بدء المسابقة الغنائية التي شارك فيها أكثر من مليون مغنٍ.
فانتشر اسم “الصبي المشرق” داخل المجموعة كالنار.
“القاعة السابعة، المجموعة 679، الشيطان والقطة، استعدوا! لديكم فرصة واحدة فقط. نأمل أن تُظهروا أفضل ما لديكم أمام جميع اللاعبين!”
جلس “هان فاي” في ركن هادئ يتناول فطورًا لثلاثة أشخاص.
تنفّست “قطة زجاج البحر” بعمق، ولمست كتفي “فيغيبون”.
ورغم أنه لم يحصل على الموافقة الرسمية بعد، إلا أن الجميع بات يتعامل معه كعضو رفيع، مما سهل عليه الوصول إلى البيانات.
قالت لها:
تأمل حاسوبه للحظات، ثم بعد تردد، سجّل دخوله إلى هوية “الصبي المشرق” الافتراضية، ودخل إلى المنطقة الرمادية.
“هيا بنا، حان دورنا.”
اختار “هان فاي” عمدًا الطرق الصغيرة وعاد إلى المدينة الذكية بعد عدة تحوّلات. ومنذ أن ظهر الخلل في لعبة “الحياة المثالية”، تغيّر كل شيء.
“أنا متوترة.” قالت “فيغيبون”، وقد كانت تُجسّد شخصية ذكر في العالم الافتراضي، بينما تمسك بالماراكاس بيديها.
تجهّم وجهه تحت نور الشمس. فـ”الكراهيات الخالصة” لا تستطيع قتل الناس في الواقع، وإنما تدفعهم للانتحار عبر الأوهام أو الهلاوس.
“لقد تدربنا على هذا كثيرًا. سيكون كل شيء على ما يرام.”
ترجمة: Arisu san
شجّعتها “قطة زجاج البحر”، وعندما سُلّط الضوء عليهما، صعدتا إلى المسرح.
الجميع يعرف أنه مجنون، لكن لا أحد يعرف حقًا ما الذي فعله.
“المجموعة 679، الشيطان والقطة، سيؤدّيان لنا أغنية ‘ضوء خافت’. لنرحّب بـ قطة زجاج البحر والصبي المشرق!”
“لكنني لم أفتح فمي حتى… فلِمَ ينظرون إليّ هكذا؟”
بدأت الأغنية ببطء، وما إن شرعت “قطة زجاج البحر” بالغناء حتى جذبت انتباه الجميع.
وهو من أراد أن يصبح “هان فاي” عضوًا أساسيًا جديدًا.
كان صوتها كأنه هبة من السماء.
“المجموعة 679، الشيطان والقطة، سيؤدّيان لنا أغنية ‘ضوء خافت’. لنرحّب بـ قطة زجاج البحر والصبي المشرق!”
كانت “فيغيبون” تنظر إليها بإعجاب، وقد استحوذت على أنظار الحاضرين جميعًا.
بدأت النقابات الكبرى داخل اللعبة بتجنيد اللاعبين الموهوبين، وأصبح الوصول إلى الخريطة السرية هو الهدف الأسمى.
همّت بهزّ الماراكاس عندما لاحظت أن كثيرًا من اللاعبين في الجمهور يرمقونها بنظرات غريبة.
“أنا متوترة.” قالت “فيغيبون”، وقد كانت تُجسّد شخصية ذكر في العالم الافتراضي، بينما تمسك بالماراكاس بيديها.
كان هؤلاء قد أتوا خصيصًا من قاعات أخرى فور سماعهم باسم “الصبي المشرق”.
شعر “هان فاي” بالعزلة، ثم أدرك السبب:
وكانت الأوشام على جلودهم المكشوفة تُظهر زهرة موت ذابلة.
“يي شوان! إنها يي شوان!”
“لكنني لم أفتح فمي حتى… فلِمَ ينظرون إليّ هكذا؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ابتسمت “فيغيبون” برهبة، وبدأت تهزّ الماراكاس برفق.
“ربما الأعضاء الأساسيون قد أبلغوا مَن دونهم بأني قادم… وهذا يصب في مصلحتي.”
انتهت الأغنية، واجتاز الثنائي الجولة بنجاح.
همّت بهزّ الماراكاس عندما لاحظت أن كثيرًا من اللاعبين في الجمهور يرمقونها بنظرات غريبة.
لكن ما إن همّتا بمغادرة المسرح حتى علا صراخ في الجمهور.
التفتت الفتاتان إلى مصدر الفوضى، وإذا بامرأة مقنّعة بقناع ملاك تتقدّم نحوهما.
التفتت الفتاتان إلى مصدر الفوضى، وإذا بامرأة مقنّعة بقناع ملاك تتقدّم نحوهما.
كان اسم “هان فاي” قد بدأ ينتشر في المنطقة الرمادية.
“يي شوان! إنها يي شوان!”
“عليّ أن أكون حذرًا.”
كان هناك بعض الأصوات التي يمكن تمييزها حتى وإن كانت مقنّعة، و”يي شوان” كانت واحدة منها.
“وبدلًا من محو تلك الأماكن… الأفضل أن أصبح زعيمها.”
قالت “فيغيبون” في سرّها، وقد اختلطت الدهشة بالإعجاب:
تنفّست “قطة زجاج البحر” بعمق، ولمست كتفي “فيغيبون”.
“تلك مغنية حقيقية… حلمي أن أصبح مثلها يومًا ما.”
جلس “هان فاي” في ركن هادئ يتناول فطورًا لثلاثة أشخاص.
لم تكن تعلم لماذا كانت “يي شوان” تتجه نحوهما، لكنها أيقنت أنها جاءت لأجلها هي، رغم أنها لم تفعل شيئًا سوى هزّ الماراكاس على المسرح.
“تلك مغنية حقيقية… حلمي أن أصبح مثلها يومًا ما.”
قالت “يي شوان” بابتسامة خبيثة، وقد تجاهلت “قطة زجاج البحر” ونظرت مباشرة إلى “فيغيبون”:
تنفّست “قطة زجاج البحر” بعمق، ولمست كتفي “فيغيبون”.
“مرحبًا، أيها الصبي المشرق… هل يمكننا التحدث؟”
“القاعة السابعة، المجموعة 679، الشيطان والقطة، استعدوا! لديكم فرصة واحدة فقط. نأمل أن تُظهروا أفضل ما لديكم أمام جميع اللاعبين!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“أنا متوترة.” قالت “فيغيبون”، وقد كانت تُجسّد شخصية ذكر في العالم الافتراضي، بينما تمسك بالماراكاس بيديها.
بدأ الضباط القدامى يتذكرون الأيام التي ظهر فيها “الفراشة” لأول مرة في “شين لو”.
