▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما إن دخل “هان فاي” اللعبة، حتى استقبل أكثر من عشر رسائل خاصة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
المدير العام لمجموعة محادثة الموت يُدعى الغراب، وهو قاتل نموذجي.
ترجمة: Arisu san
بدأ الناس يعارضون الذكاء الاصطناعي، لأنه سرق وظائفهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يسمع “هان فاي” الجواب الذي كان ينتظره، فقال:
الفصل 764: الملاك
فبالتالي، فلا بد أن المجرمين الفائقين الآخرين هما أرواح واقعة تحت سيطرة كراهيات خالصة.”
نظّف “هان فاي” مسرح الجريمة، وبينما كان على وشك المغادرة، أضاءت شاشة هاتف الرجل ذي اللحية الكثيفة برسالة جديدة. فتح “هان فاي” الهاتف، فظهرت أمامه زهرة موت تتفتح. تساقطت بتلات الزهرة لتتشكّل جملة:
قال في نفسه وهو يغلق الدردشة:
“عضو مجموعة محادثة الموت، الصبي المشرق، يُرجى التوجّه بسرعة إلى مصنع شوشي للمرايا في الريف الشمالي لإتمام طقس الارتقاء لتصبح عضوًا أساسيًا قبل منتصف الليل غدًا.”
سار “هان فاي” بين بقع الدم والوجوه المذعورة، عابرًا المكان. فتح الرجل الملتحي عينيه بالكاد، ورأى “هان فاي” يغادر وهو يدندن بمرح، ويختفي في ظلمة الليل.
قال “هان فاي” وهو يتأمل الرسالة:
ومن الجدير بالذكر أن المنظمات الثلاث قد احتضنت يومًا ما مجرمًا خارقًا في صفوفها.
“طقس ارتقاء؟ يا لهم من جريئين لاختياري أنا بالذات…”
المدير العام لمجموعة محادثة الموت يُدعى الغراب، وهو قاتل نموذجي.
شعر أنه ربما قد استخفّ بهم. لم يُبدوا أي اهتمام بموت “الموظف”، ومستعدون لدفع مبالغ ضخمة لإيجاد بديل مناسب.
كان هؤلاء قد أتوا خصيصًا من قاعات أخرى فور سماعهم باسم “الصبي المشرق”.
بعد بضع ثوانٍ، تحوّلت الرسالة إلى رموز مشفّرة، وكأن الهاتف قد اختُرق عن بُعد. بدا أن الفاعل يتحكّم بالهواتف من الخارج. ثم بدأ يصدر صوت عدّ تنازلي، وتبيّن أن جميع هواتف “الموظفين” قد تم محو بياناتها بالكامل.
في ذات الوقت، كانت الشركتان الكبيرتان تواجهان أزمات متزايدة.
قال “هان فاي” وهو يتأمل الموقف:
“أنا متوترة.” قالت “فيغيبون”، وقد كانت تُجسّد شخصية ذكر في العالم الافتراضي، بينما تمسك بالماراكاس بيديها.
“لا يمكنني الاستهانة بهم… لديهم مخترق بارع للغاية، وربما هم من يقف خلف الانفجار في المدينة الذكية.”
قالت لها:
جلس على الكرسي الوحيد، وحدّق في من تبقّى في المحل. مزّق قميص الرجل الملتحي ومسح به بصماته عن الهاتف. ثم قال بصوت بارد من خلف قناع المهرج:
قالت لها:
“أتدري لماذا لم أقتلك؟”
بدأت النقابات الكبرى داخل اللعبة بتجنيد اللاعبين الموهوبين، وأصبح الوصول إلى الخريطة السرية هو الهدف الأسمى.
لم يسمع “هان فاي” الجواب الذي كان ينتظره، فقال:
في ذات الوقت، كانت الشركتان الكبيرتان تواجهان أزمات متزايدة.
“الموت رحمة لك… أما أنا، فأحتاجك أن تتذوّق ألمًا أكبر بكثير.”
التفتت الفتاتان إلى مصدر الفوضى، وإذا بامرأة مقنّعة بقناع ملاك تتقدّم نحوهما.
سار “هان فاي” بين بقع الدم والوجوه المذعورة، عابرًا المكان. فتح الرجل الملتحي عينيه بالكاد، ورأى “هان فاي” يغادر وهو يدندن بمرح، ويختفي في ظلمة الليل.
“الموت رحمة لك… أما أنا، فأحتاجك أن تتذوّق ألمًا أكبر بكثير.”
“كم كان أنيقًا…”
“بمجرد أن أصبح عضوًا أساسيًا، سأتمكن من الوصول إلى أسرارهم. إن كانوا فعلًا على صلة بالعالم الغامض، فلا بد أنني سأصادف شيئًا مروّعًا.”
استقلّ “هان فاي” دراجته النارية، وغادر خليج الدلافين. وبعد أن ابتعد بما فيه الكفاية، نزع القناع وقال:
وعندما فتح مجموعة “محادثة الموت”، وجد أن نتيجة “اختباره” قد تم رفعها عن طريق أحد الأعضاء، وكأنها “حادثة عرضية”.
“بمجرد أن أصبح عضوًا أساسيًا، سأتمكن من الوصول إلى أسرارهم. إن كانوا فعلًا على صلة بالعالم الغامض، فلا بد أنني سأصادف شيئًا مروّعًا.”
لم يسمع “هان فاي” الجواب الذي كان ينتظره، فقال:
تجهّم وجهه تحت نور الشمس. فـ”الكراهيات الخالصة” لا تستطيع قتل الناس في الواقع، وإنما تدفعهم للانتحار عبر الأوهام أو الهلاوس.
لقد شلّ حركة 22 شخصًا، بمن فيهم الحكّام.
لكن هذه المرة، خصمه كان “اللامذكور”.
“كم كان أنيقًا…”
قال في نفسه:
لكن ما إن همّتا بمغادرة المسرح حتى علا صراخ في الجمهور.
“عليّ أن أكون حذرًا.”
جلس على الكرسي الوحيد، وحدّق في من تبقّى في المحل. مزّق قميص الرجل الملتحي ومسح به بصماته عن الهاتف. ثم قال بصوت بارد من خلف قناع المهرج:
اختار “هان فاي” عمدًا الطرق الصغيرة وعاد إلى المدينة الذكية بعد عدة تحوّلات. ومنذ أن ظهر الخلل في لعبة “الحياة المثالية”، تغيّر كل شيء.
“يي شوان! إنها يي شوان!”
بدأت النقابات الكبرى داخل اللعبة بتجنيد اللاعبين الموهوبين، وأصبح الوصول إلى الخريطة السرية هو الهدف الأسمى.
انتهت الأغنية، واجتاز الثنائي الجولة بنجاح.
توقّف اللاعبون الأقوياء عن التعامل مع اللعبة كـ”لعبة إياشيكي”، وبدأ البعض بارتكاب أفعال مروّعة ضد الشخصيات غير القابلة للعب.
“لكنني لم أفتح فمي حتى… فلِمَ ينظرون إليّ هكذا؟”
شيئًا فشيئًا، انهار الحدّ الأخلاقي داخل اللعبة.
“يبدو أن كارثة كبرى تقترب من شين لو… أشعر وكأن ما سيحدث يشبه المأساة التي وقعت في مذبح مدينة ‘فو شنغ’ الترفيهية… لا يمكنني السماح بحدوث ذلك مجددًا.”
قدّمت “صيدلية الخالد” و”تقنيات الفضاء العميق” مقترحات تعويض بشأن الخلل، لكن العديد من اللاعبين لم يكونوا راضين.
أما الشرطة، فكانت مشغولة كذلك؛ فعدد الجرائم ازداد.
فالقاعدة الأكبر للّاعبين كانت من فئة اللاعبين العاديين، أولئك المنهكين في الواقع، الذين يلجؤون للعبة طلبًا للراحة.
“لا يمكنني الاستهانة بهم… لديهم مخترق بارع للغاية، وربما هم من يقف خلف الانفجار في المدينة الذكية.”
لكن الملاذ الوحيد تحطّم… والسكينة تحوّلت إلى فوضى.
“تلك مغنية حقيقية… حلمي أن أصبح مثلها يومًا ما.”
في ذات الوقت، كانت الشركتان الكبيرتان تواجهان أزمات متزايدة.
الإعصار قادم، ورائحة الموت بدأت تفوح من الريف، زاحفة نحو المدينة، تتآكل قواعدها بصمت.
بدأ الناس يعارضون الذكاء الاصطناعي، لأنه سرق وظائفهم.
بينما مدرسة الأحد الليلية لم تتخذ موقفًا. لم يكونوا مهتمين بالأعضاء الجدد، بل ركزوا كامل اهتمامهم على تعقب “الفراشة” الجديد.
تجمّعت الأصوات الصغيرة لتشكّل موجة متصاعدة من الرفض.
بعد بضع ثوانٍ، تحوّلت الرسالة إلى رموز مشفّرة، وكأن الهاتف قد اختُرق عن بُعد. بدا أن الفاعل يتحكّم بالهواتف من الخارج. ثم بدأ يصدر صوت عدّ تنازلي، وتبيّن أن جميع هواتف “الموظفين” قد تم محو بياناتها بالكامل.
أما الشرطة، فكانت مشغولة كذلك؛ فعدد الجرائم ازداد.
“المجموعة 679، الشيطان والقطة، سيؤدّيان لنا أغنية ‘ضوء خافت’. لنرحّب بـ قطة زجاج البحر والصبي المشرق!”
بدأ الضباط القدامى يتذكرون الأيام التي ظهر فيها “الفراشة” لأول مرة في “شين لو”.
لم يسمع “هان فاي” الجواب الذي كان ينتظره، فقال:
ومع تفشّي الفوضى، عاد المجرمون الفائقون إلى السطح.
فطالما أن هناك بشرًا، فستظل هناك مناطق رمادية.
ظاهريًا، كانت “شين لو” لا تزال مليئة بالحياة، وكان المواطنون العاديون محميين، لكن أولئك الذين يحملون ظلامًا في قلوبهم… كانوا يعلمون أن المدينة قد تغيّرت.
أعضاء المجموعة الآخرون كانوا يشاركون صورًا دموية ويتظاهرون بالوحشية، أما “هان فاي” فقد نفّذ الأفعال فعليًا.
الإعصار قادم، ورائحة الموت بدأت تفوح من الريف، زاحفة نحو المدينة، تتآكل قواعدها بصمت.
لم تكن تعلم لماذا كانت “يي شوان” تتجه نحوهما، لكنها أيقنت أنها جاءت لأجلها هي، رغم أنها لم تفعل شيئًا سوى هزّ الماراكاس على المسرح.
جلس “هان فاي” في ركن هادئ يتناول فطورًا لثلاثة أشخاص.
فانتشر اسم “الصبي المشرق” داخل المجموعة كالنار.
راقب وجوه المارّة؛ الجميع يعمل بجدّ، يبدون طبيعيين وعاديين… لكن، هل سيظهرون بوجه مختلف حين يحلّ الليل؟
فـ”محادثة الموت” لم تكن كأي مجموعة دردشة؛ فكثرة الكلام هنا تجرّ الموت على صاحبها.
بعد الفطور، عاد “هان فاي” إلى منزله.
“تلك مغنية حقيقية… حلمي أن أصبح مثلها يومًا ما.”
تأمل حاسوبه للحظات، ثم بعد تردد، سجّل دخوله إلى هوية “الصبي المشرق” الافتراضية، ودخل إلى المنطقة الرمادية.
بعد جمعه بعض المعلومات، فهم “هان فاي” وضعه الحالي.
“كنت أعلم أنه سيعود… فالقتلة غالبًا ما يعودون إلى مسرح الجريمة ليتأملوا ردّة فعل الناس تجاه ‘فنّهم’.”
فالقاعدة الأكبر للّاعبين كانت من فئة اللاعبين العاديين، أولئك المنهكين في الواقع، الذين يلجؤون للعبة طلبًا للراحة.
“قتل 22 شخصًا؟ هل هذا ممكن؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ألم تلاحظ أن حسابات أولئك الأشخاص توقفت عن النشاط منذ ليلة أمس؟”
فطالما أن هناك بشرًا، فستظل هناك مناطق رمادية.
“صديقي كان هناك أيضًا تلك الليلة. لولا صلابته النفسية، لربما انتحر قفزًا من فوق المبنى!”
تنفّست “قطة زجاج البحر” بعمق، ولمست كتفي “فيغيبون”.
ما إن دخل “هان فاي” اللعبة، حتى استقبل أكثر من عشر رسائل خاصة.
المدير العام لمجموعة محادثة الموت يُدعى الغراب، وهو قاتل نموذجي.
بعضهم عرض عليه سلعًا غير قانونية، وآخرون اقترحوا التعاون معه.
نظّف “هان فاي” مسرح الجريمة، وبينما كان على وشك المغادرة، أضاءت شاشة هاتف الرجل ذي اللحية الكثيفة برسالة جديدة. فتح “هان فاي” الهاتف، فظهرت أمامه زهرة موت تتفتح. تساقطت بتلات الزهرة لتتشكّل جملة:
وعندما فتح مجموعة “محادثة الموت”، وجد أن نتيجة “اختباره” قد تم رفعها عن طريق أحد الأعضاء، وكأنها “حادثة عرضية”.
قال “هان فاي” وهو يتأمل الرسالة:
لقد شلّ حركة 22 شخصًا، بمن فيهم الحكّام.
نظّف “هان فاي” مسرح الجريمة، وبينما كان على وشك المغادرة، أضاءت شاشة هاتف الرجل ذي اللحية الكثيفة برسالة جديدة. فتح “هان فاي” الهاتف، فظهرت أمامه زهرة موت تتفتح. تساقطت بتلات الزهرة لتتشكّل جملة:
فانتشر اسم “الصبي المشرق” داخل المجموعة كالنار.
الجميع يعرف أنه مجنون، لكن لا أحد يعرف حقًا ما الذي فعله.
أعضاء المجموعة الآخرون كانوا يشاركون صورًا دموية ويتظاهرون بالوحشية، أما “هان فاي” فقد نفّذ الأفعال فعليًا.
لكن ما إن همّتا بمغادرة المسرح حتى علا صراخ في الجمهور.
وحين دخل اللعبة، أصبح اسمه محظورًا.
قالت “يي شوان” بابتسامة خبيثة، وقد تجاهلت “قطة زجاج البحر” ونظرت مباشرة إلى “فيغيبون”:
صمت الجميع، وكأنهم كتموا أنفاسهم.
شعر “هان فاي” بالعزلة، ثم أدرك السبب:
فـ”محادثة الموت” لم تكن كأي مجموعة دردشة؛ فكثرة الكلام هنا تجرّ الموت على صاحبها.
لكن الملاذ الوحيد تحطّم… والسكينة تحوّلت إلى فوضى.
كانوا معتادين على فرض الموت على الآخرين، لكنهم لم يحتملوا أن يهددهم أحد بالموت.
ومن الجدير بالذكر أن المنظمات الثلاث قد احتضنت يومًا ما مجرمًا خارقًا في صفوفها.
“لماذا ساد هذا الصمت فجأة؟ هل أنشؤوا مجموعة جديدة من ورائي؟”
قال في نفسه وهو يغلق الدردشة:
شعر “هان فاي” بالعزلة، ثم أدرك السبب:
استقلّ “هان فاي” دراجته النارية، وغادر خليج الدلافين. وبعد أن ابتعد بما فيه الكفاية، نزع القناع وقال:
“هؤلاء جميعًا قتلة مجانين… فكيف يمكن لـ’صبي مشرق’ مثلي أن ينسجم معهم؟”
شعر “هان فاي” بالعزلة، ثم أدرك السبب:
قال في نفسه وهو يغلق الدردشة:
فالقاعدة الأكبر للّاعبين كانت من فئة اللاعبين العاديين، أولئك المنهكين في الواقع، الذين يلجؤون للعبة طلبًا للراحة.
“في النهاية، سأوقع بكم جميعًا.”
تنفّست “قطة زجاج البحر” بعمق، ولمست كتفي “فيغيبون”.
ثم بدأ بالبحث عن المعلومات التي يحتاجها.
“كنت أعلم أنه سيعود… فالقتلة غالبًا ما يعودون إلى مسرح الجريمة ليتأملوا ردّة فعل الناس تجاه ‘فنّهم’.”
ورغم أنه لم يحصل على الموافقة الرسمية بعد، إلا أن الجميع بات يتعامل معه كعضو رفيع، مما سهل عليه الوصول إلى البيانات.
لقد شلّ حركة 22 شخصًا، بمن فيهم الحكّام.
“ربما الأعضاء الأساسيون قد أبلغوا مَن دونهم بأني قادم… وهذا يصب في مصلحتي.”
استقلّ “هان فاي” دراجته النارية، وغادر خليج الدلافين. وبعد أن ابتعد بما فيه الكفاية، نزع القناع وقال:
فطالما أن هناك بشرًا، فستظل هناك مناطق رمادية.
“لكنني لم أفتح فمي حتى… فلِمَ ينظرون إليّ هكذا؟”
“وبدلًا من محو تلك الأماكن… الأفضل أن أصبح زعيمها.”
أعضاء المجموعة الآخرون كانوا يشاركون صورًا دموية ويتظاهرون بالوحشية، أما “هان فاي” فقد نفّذ الأفعال فعليًا.
بعد جمعه بعض المعلومات، فهم “هان فاي” وضعه الحالي.
قال “هان فاي” وهو يتأمل الرسالة:
المدير العام لمجموعة محادثة الموت يُدعى الغراب، وهو قاتل نموذجي.
“يي شوان! إنها يي شوان!”
الجميع يعرف أنه مجنون، لكن لا أحد يعرف حقًا ما الذي فعله.
تجمّعت الأصوات الصغيرة لتشكّل موجة متصاعدة من الرفض.
وهو من أراد أن يصبح “هان فاي” عضوًا أساسيًا جديدًا.
بعد جمعه بعض المعلومات، فهم “هان فاي” وضعه الحالي.
لم يهتم بأسباب انضمام “هان فاي”، بل كان واثقًا أن بإمكانه السيطرة عليه مهما كانت نواياه.
ورغم أنه لم يحصل على الموافقة الرسمية بعد، إلا أن الجميع بات يتعامل معه كعضو رفيع، مما سهل عليه الوصول إلى البيانات.
أما على الطرف الآخر، فقد كان أحد أعضاء نادي القتلة الأساسيين، المعروف بـ”خنزير التجارب”، يعارض انضمام “هان فاي”، وكان يخطط لاصطياده بنفسه.
“هيا بنا، حان دورنا.”
بينما مدرسة الأحد الليلية لم تتخذ موقفًا. لم يكونوا مهتمين بالأعضاء الجدد، بل ركزوا كامل اهتمامهم على تعقب “الفراشة” الجديد.
تجمّعت الأصوات الصغيرة لتشكّل موجة متصاعدة من الرفض.
ومن الجدير بالذكر أن المنظمات الثلاث قد احتضنت يومًا ما مجرمًا خارقًا في صفوفها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
واحد منهم كان “الفراشة”، أما الآخران… فلا أحد يعرف من هما.
“مرحبًا، أيها الصبي المشرق… هل يمكننا التحدث؟”
ويُقال إنهما لا يزالان مختبئين بين الأعضاء الأساسيين.
ترجمة: Arisu san
قال “هان فاي” وهو يعيد تحليل الأمور:
“عضو مجموعة محادثة الموت، الصبي المشرق، يُرجى التوجّه بسرعة إلى مصنع شوشي للمرايا في الريف الشمالي لإتمام طقس الارتقاء لتصبح عضوًا أساسيًا قبل منتصف الليل غدًا.”
“الفراشة، باعتباره أقوى كراهية خالصة في العالم الغامض، هو مجرم خارق تطارده الشرطة.
“لا يمكنني الاستهانة بهم… لديهم مخترق بارع للغاية، وربما هم من يقف خلف الانفجار في المدينة الذكية.”
فبالتالي، فلا بد أن المجرمين الفائقين الآخرين هما أرواح واقعة تحت سيطرة كراهيات خالصة.”
لكن هذه المرة، خصمه كان “اللامذكور”.
كان اسم “هان فاي” قد بدأ ينتشر في المنطقة الرمادية.
“الفراشة، باعتباره أقوى كراهية خالصة في العالم الغامض، هو مجرم خارق تطارده الشرطة.
أما “جين جون”، الذي أدخله إلى هذا العالم، فلن يتخيل أبدًا ما أصبح عليه اليوم.
قال “هان فاي” وهو يعيد تحليل الأمور:
بعد أن جمع ما يكفي من المعلومات، غادر “هان فاي” المنطقة الرمادية، وتمدد في سريره مفكرًا بخطوته التالية.
انتهت الأغنية، واجتاز الثنائي الجولة بنجاح.
“يبدو أن كارثة كبرى تقترب من شين لو… أشعر وكأن ما سيحدث يشبه المأساة التي وقعت في مذبح مدينة ‘فو شنغ’ الترفيهية… لا يمكنني السماح بحدوث ذلك مجددًا.”
أما الشرطة، فكانت مشغولة كذلك؛ فعدد الجرائم ازداد.
وفي تلك اللحظة، فُتحت أبواب دار أوبرا الجنة في لعبة “الحياة المثالية” ببطء، لتُعلن عن بدء المسابقة الغنائية التي شارك فيها أكثر من مليون مغنٍ.
ورغم أنه لم يحصل على الموافقة الرسمية بعد، إلا أن الجميع بات يتعامل معه كعضو رفيع، مما سهل عليه الوصول إلى البيانات.
“القاعة السابعة، المجموعة 679، الشيطان والقطة، استعدوا! لديكم فرصة واحدة فقط. نأمل أن تُظهروا أفضل ما لديكم أمام جميع اللاعبين!”
ترجمة: Arisu san
تنفّست “قطة زجاج البحر” بعمق، ولمست كتفي “فيغيبون”.
“كم كان أنيقًا…”
قالت لها:
التفتت الفتاتان إلى مصدر الفوضى، وإذا بامرأة مقنّعة بقناع ملاك تتقدّم نحوهما.
“هيا بنا، حان دورنا.”
وكانت الأوشام على جلودهم المكشوفة تُظهر زهرة موت ذابلة.
“أنا متوترة.” قالت “فيغيبون”، وقد كانت تُجسّد شخصية ذكر في العالم الافتراضي، بينما تمسك بالماراكاس بيديها.
شجّعتها “قطة زجاج البحر”، وعندما سُلّط الضوء عليهما، صعدتا إلى المسرح.
“لقد تدربنا على هذا كثيرًا. سيكون كل شيء على ما يرام.”
لم يسمع “هان فاي” الجواب الذي كان ينتظره، فقال:
شجّعتها “قطة زجاج البحر”، وعندما سُلّط الضوء عليهما، صعدتا إلى المسرح.
سار “هان فاي” بين بقع الدم والوجوه المذعورة، عابرًا المكان. فتح الرجل الملتحي عينيه بالكاد، ورأى “هان فاي” يغادر وهو يدندن بمرح، ويختفي في ظلمة الليل.
“المجموعة 679، الشيطان والقطة، سيؤدّيان لنا أغنية ‘ضوء خافت’. لنرحّب بـ قطة زجاج البحر والصبي المشرق!”
المدير العام لمجموعة محادثة الموت يُدعى الغراب، وهو قاتل نموذجي.
بدأت الأغنية ببطء، وما إن شرعت “قطة زجاج البحر” بالغناء حتى جذبت انتباه الجميع.
المدير العام لمجموعة محادثة الموت يُدعى الغراب، وهو قاتل نموذجي.
كان صوتها كأنه هبة من السماء.
قال في نفسه:
كانت “فيغيبون” تنظر إليها بإعجاب، وقد استحوذت على أنظار الحاضرين جميعًا.
لكن هذه المرة، خصمه كان “اللامذكور”.
همّت بهزّ الماراكاس عندما لاحظت أن كثيرًا من اللاعبين في الجمهور يرمقونها بنظرات غريبة.
ترجمة: Arisu san
كان هؤلاء قد أتوا خصيصًا من قاعات أخرى فور سماعهم باسم “الصبي المشرق”.
“الموت رحمة لك… أما أنا، فأحتاجك أن تتذوّق ألمًا أكبر بكثير.”
وكانت الأوشام على جلودهم المكشوفة تُظهر زهرة موت ذابلة.
ثم بدأ بالبحث عن المعلومات التي يحتاجها.
“لكنني لم أفتح فمي حتى… فلِمَ ينظرون إليّ هكذا؟”
بدأت الأغنية ببطء، وما إن شرعت “قطة زجاج البحر” بالغناء حتى جذبت انتباه الجميع.
ابتسمت “فيغيبون” برهبة، وبدأت تهزّ الماراكاس برفق.
“الفراشة، باعتباره أقوى كراهية خالصة في العالم الغامض، هو مجرم خارق تطارده الشرطة.
انتهت الأغنية، واجتاز الثنائي الجولة بنجاح.
الجميع يعرف أنه مجنون، لكن لا أحد يعرف حقًا ما الذي فعله.
لكن ما إن همّتا بمغادرة المسرح حتى علا صراخ في الجمهور.
قال “هان فاي” وهو يتأمل الرسالة:
التفتت الفتاتان إلى مصدر الفوضى، وإذا بامرأة مقنّعة بقناع ملاك تتقدّم نحوهما.
شجّعتها “قطة زجاج البحر”، وعندما سُلّط الضوء عليهما، صعدتا إلى المسرح.
“يي شوان! إنها يي شوان!”
بعد أن جمع ما يكفي من المعلومات، غادر “هان فاي” المنطقة الرمادية، وتمدد في سريره مفكرًا بخطوته التالية.
كان هناك بعض الأصوات التي يمكن تمييزها حتى وإن كانت مقنّعة، و”يي شوان” كانت واحدة منها.
قالت لها:
قالت “فيغيبون” في سرّها، وقد اختلطت الدهشة بالإعجاب:
كان صوتها كأنه هبة من السماء.
“تلك مغنية حقيقية… حلمي أن أصبح مثلها يومًا ما.”
بدأت الأغنية ببطء، وما إن شرعت “قطة زجاج البحر” بالغناء حتى جذبت انتباه الجميع.
لم تكن تعلم لماذا كانت “يي شوان” تتجه نحوهما، لكنها أيقنت أنها جاءت لأجلها هي، رغم أنها لم تفعل شيئًا سوى هزّ الماراكاس على المسرح.
وفي تلك اللحظة، فُتحت أبواب دار أوبرا الجنة في لعبة “الحياة المثالية” ببطء، لتُعلن عن بدء المسابقة الغنائية التي شارك فيها أكثر من مليون مغنٍ.
قالت “يي شوان” بابتسامة خبيثة، وقد تجاهلت “قطة زجاج البحر” ونظرت مباشرة إلى “فيغيبون”:
قال “هان فاي” وهو يتأمل الرسالة:
“مرحبًا، أيها الصبي المشرق… هل يمكننا التحدث؟”
ظاهريًا، كانت “شين لو” لا تزال مليئة بالحياة، وكان المواطنون العاديون محميين، لكن أولئك الذين يحملون ظلامًا في قلوبهم… كانوا يعلمون أن المدينة قد تغيّرت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جلس على الكرسي الوحيد، وحدّق في من تبقّى في المحل. مزّق قميص الرجل الملتحي ومسح به بصماته عن الهاتف. ثم قال بصوت بارد من خلف قناع المهرج:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تجهّم وجهه تحت نور الشمس. فـ”الكراهيات الخالصة” لا تستطيع قتل الناس في الواقع، وإنما تدفعهم للانتحار عبر الأوهام أو الهلاوس.
ومع تفشّي الفوضى، عاد المجرمون الفائقون إلى السطح.
