Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 768

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

ترجمة: Arisu san

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

الفصل 768: الحقيقة

“أظن ذلك، لكن لا أذكر أي مرآة هي.” ثم أشار إلى عينيه قائلاً: “لا أستطيع الرؤية، لذا عليك أن تكتشف ذلك بنفسك.”

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

أمسك هان فاي والشيخ المرافق له بكلٍ منهما مظلة سوداء أثناء توجههما إلى استوديو الرقص.

تساءل هان فاي:

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

“هل هي زوجتك؟”

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

ترجمة: Arisu san

أجاب هان فاي:

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

قال الشيخ وهو يلمس مذياعه ويضغط على زرّ ليصدح بلحنٍ غريب:

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قال الشيخ:

قال هان فاي:

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال الشيخ مطمئنًا:

ردّ الشيخ:

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

تنفس هان فاي الصعداء:

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

قال الشيخ أثناء رقصه:

ثم أضاف:

ردّ الشيخ:

“سيدي، في الحقيقة، أريد أن أسألك شيئًا آخر إلى جانب موضوع الرقص.”

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

ردّ الشيخ متوقعًا:

جلس بصعوبة وتابع:

“كنت أعلم أنك لم تأتِ لمجرد أمر بسيط كهذا. ما الأمر؟”

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

قال هان فاي:

قال له الشيخ:

“اكتشفت مرآة في مصنع المرايا. حين يقف المرء أمامها، تعكس لحظة موته، ويمكنها أيضًا أن تُظهر الأرواح التي قتلها.”

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

نظر إلى الشيخ خلسة، ولما لم يُبدِ أي رد فعل، تابع:

قال الشيخ وهو يلمس مذياعه ويضغط على زرّ ليصدح بلحنٍ غريب:

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ردّ الشيخ:

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

“أظن ذلك، لكن لا أذكر أي مرآة هي.” ثم أشار إلى عينيه قائلاً: “لا أستطيع الرؤية، لذا عليك أن تكتشف ذلك بنفسك.”

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

تساءل هان فاي:

قفز إلى المسرح.

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

هزّ الشيخ رأسه:

تابع الشيخ:

“لا حاجة لذلك. المرايا العادية تعكس الأرواح الميتة. أما تلك الخاصة، فهي التي تخفي أقبح نسخة منك. كل ما عليك هو أن تنظر.”

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

وضع الشيخ المذياع المكسور على الأرض وصعد إلى المسرح.

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

قال:

ردّ هان فاي مازحًا:

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

قال له الشيخ:

ردّ هان فاي مازحًا:

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

“تبدو وكأنك تخدعني لأتعلّم الرقص.”

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

قال الشيخ أثناء رقصه:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

طفت الأرواح واحدة تلو الأخرى داخل المرايا. اقتربت من الظلمة، تبكي وتضحك على إيقاع الرقصة. لم يعلم هان فاي متى انتهت الرقصة، لكنه استعاد وعيه بعد زمن طويل، ليجد الشيخ منهارًا على المسرح وصدره ملطّخ بالدم.

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

صرخ هان فاي:

تحوّلت الرقصة إلى ذاكرة عضلية في جسده. أغمض هان فاي عينيه ببطء، وتخلّى عن فكرة العثور على المرآة الخاصة، ليغوص عميقًا في لاوعيه.

“سيدي!”

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

قفز إلى المسرح.

صرخ هان فاي:

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

قال له هان فاي بقلق:

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

قال الشيخ بصوت خافت:

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

“أظن ذلك، لكن لا أذكر أي مرآة هي.” ثم أشار إلى عينيه قائلاً: “لا أستطيع الرؤية، لذا عليك أن تكتشف ذلك بنفسك.”

جلس بصعوبة وتابع:

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

سأله هان فاي:

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

“هل هي زوجتك؟”

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

ثم أضاف في نفسه:

“اسم الرقصة التي شاهدتها الآن هو (أنا). تدرب عليها، وستجد المرآة الأكثر تفرّدًا هنا.”

أجاب هان فاي:

قال هان فاي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حسنًا.”

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

وقبل أن يبدأ حقًا، قاطعه الشيخ:

نعم، أريد…

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

ظل الشيخ يحدّق في المكان خلف هان فاي، ثم أضاف:

لوّح هان فاي بيده أمام عينيه، وتأكد أن الشيخ أعمى بالفعل.

سأله هان فاي:

قال له الشيخ:

“كنت أعلم أنك لم تأتِ لمجرد أمر بسيط كهذا. ما الأمر؟”

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

“أجل. إحدى الزهرتين تمتص غذاء الأخرى لتتفتح وحدها. لذلك، آمل أن تتعلّم رقصتي، لتتمكن من رؤية ذاتك الحقيقية، فلا تتخذ القرار الخاطئ.”

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

ردّ هان فاي مرتبكًا:

هزّ الشيخ رأسه:

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

قال الشيخ بعد أن راقبه:

تابع الشيخ:

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

قال الشيخ بعد أن راقبه:

ظل الشيخ يحدّق في المكان خلف هان فاي، ثم أضاف:

صرخ هان فاي:

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

“سيدي، في الحقيقة، أريد أن أسألك شيئًا آخر إلى جانب موضوع الرقص.”

قال هان فاي:

رفع هان فاي نقاط المهارة التي حصل عليها إلى أقصى حد في مهارة الرقص، لكنه أدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى الإتقان إلا من خلال مهمة خاصة.

“لكن زهرة التوأم لا تتفتح إلا واحدة في كل مرة.”

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

ثم أضاف في نفسه:

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

قال الشيخ وهو يلمس مذياعه ويضغط على زرّ ليصدح بلحنٍ غريب:

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

“أجل. إحدى الزهرتين تمتص غذاء الأخرى لتتفتح وحدها. لذلك، آمل أن تتعلّم رقصتي، لتتمكن من رؤية ذاتك الحقيقية، فلا تتخذ القرار الخاطئ.”

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

رفع هان فاي نقاط المهارة التي حصل عليها إلى أقصى حد في مهارة الرقص، لكنه أدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى الإتقان إلا من خلال مهمة خاصة.

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

قال الشيخ بعد أن راقبه:

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

صرخ هان فاي:

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

“سيدي!”

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

ترجمة: Arisu san

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كان قادرًا على مواجهة الجميع، لكن مواجهة نفسه… كانت الأصعب.

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

تحوّلت الرقصة إلى ذاكرة عضلية في جسده. أغمض هان فاي عينيه ببطء، وتخلّى عن فكرة العثور على المرآة الخاصة، ليغوص عميقًا في لاوعيه.

سأله هان فاي:

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

هزّ الشيخ رأسه:

وفي مصنع مرايا “شو شي”، أيقظت مرآة نادي القتلة “الضحك المجنون” في الواقع الحقيقي. لم تعد المسافة بينهما موجودة.

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

قال يخاطب من بالداخل:

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

“سيدي!”

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

قال هان فاي:

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

نعم، أريد…

ردّ الشيخ متوقعًا:

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

“ماذا حدث في تلك الليلة الدامية؟

الفصل 768: الحقيقة

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

فجأة، تلقّى هان فاي ضربة عنيفة أطاحت به إلى جانبٍ من الغرفة.

“ماذا حدث في تلك الليلة الدامية؟

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

تابع الشيخ:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط