Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 768

PDF

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أجل. إحدى الزهرتين تمتص غذاء الأخرى لتتفتح وحدها. لذلك، آمل أن تتعلّم رقصتي، لتتمكن من رؤية ذاتك الحقيقية، فلا تتخذ القرار الخاطئ.”

ترجمة: Arisu san

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

الفصل 768: الحقيقة

قال الشيخ أثناء رقصه:

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أمسك هان فاي والشيخ المرافق له بكلٍ منهما مظلة سوداء أثناء توجههما إلى استوديو الرقص.

نظر إلى الشيخ خلسة، ولما لم يُبدِ أي رد فعل، تابع:

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

ردّ هان فاي مازحًا:

أجاب هان فاي:

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

“حسنًا.”

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

قال الشيخ:

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

قال هان فاي:

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الشيخ مطمئنًا:

الفصل 768: الحقيقة

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

قفز إلى المسرح.

تنفس هان فاي الصعداء:

“لا حاجة لذلك. المرايا العادية تعكس الأرواح الميتة. أما تلك الخاصة، فهي التي تخفي أقبح نسخة منك. كل ما عليك هو أن تنظر.”

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

أجاب هان فاي:

ثم أضاف:

قال يخاطب من بالداخل:

“سيدي، في الحقيقة، أريد أن أسألك شيئًا آخر إلى جانب موضوع الرقص.”

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

ردّ الشيخ متوقعًا:

قال الشيخ أثناء رقصه:

“كنت أعلم أنك لم تأتِ لمجرد أمر بسيط كهذا. ما الأمر؟”

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

قال هان فاي:

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

“اكتشفت مرآة في مصنع المرايا. حين يقف المرء أمامها، تعكس لحظة موته، ويمكنها أيضًا أن تُظهر الأرواح التي قتلها.”

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

نظر إلى الشيخ خلسة، ولما لم يُبدِ أي رد فعل، تابع:

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

“لكن زهرة التوأم لا تتفتح إلا واحدة في كل مرة.”

ردّ الشيخ:

ظل الشيخ يحدّق في المكان خلف هان فاي، ثم أضاف:

“أظن ذلك، لكن لا أذكر أي مرآة هي.” ثم أشار إلى عينيه قائلاً: “لا أستطيع الرؤية، لذا عليك أن تكتشف ذلك بنفسك.”

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

تساءل هان فاي:

ردّ الشيخ متوقعًا:

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

هزّ الشيخ رأسه:

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

“لا حاجة لذلك. المرايا العادية تعكس الأرواح الميتة. أما تلك الخاصة، فهي التي تخفي أقبح نسخة منك. كل ما عليك هو أن تنظر.”

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

وضع الشيخ المذياع المكسور على الأرض وصعد إلى المسرح.

“تبدو وكأنك تخدعني لأتعلّم الرقص.”

قال:

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

كان قادرًا على مواجهة الجميع، لكن مواجهة نفسه… كانت الأصعب.

ردّ هان فاي مازحًا:

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

“تبدو وكأنك تخدعني لأتعلّم الرقص.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

قال:

قال الشيخ أثناء رقصه:

وفي مصنع مرايا “شو شي”، أيقظت مرآة نادي القتلة “الضحك المجنون” في الواقع الحقيقي. لم تعد المسافة بينهما موجودة.

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

طفت الأرواح واحدة تلو الأخرى داخل المرايا. اقتربت من الظلمة، تبكي وتضحك على إيقاع الرقصة. لم يعلم هان فاي متى انتهت الرقصة، لكنه استعاد وعيه بعد زمن طويل، ليجد الشيخ منهارًا على المسرح وصدره ملطّخ بالدم.

تساءل هان فاي:

صرخ هان فاي:

تنفس هان فاي الصعداء:

“سيدي!”

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

قفز إلى المسرح.

جلس بصعوبة وتابع:

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

“أجل. إحدى الزهرتين تمتص غذاء الأخرى لتتفتح وحدها. لذلك، آمل أن تتعلّم رقصتي، لتتمكن من رؤية ذاتك الحقيقية، فلا تتخذ القرار الخاطئ.”

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

قال له هان فاي بقلق:

سأله هان فاي:

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

قال الشيخ بصوت خافت:

قال:

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

جلس بصعوبة وتابع:

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

سأله هان فاي:

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

“هل هي زوجتك؟”

الفصل 768: الحقيقة

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

“اسم الرقصة التي شاهدتها الآن هو (أنا). تدرب عليها، وستجد المرآة الأكثر تفرّدًا هنا.”

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

قال هان فاي:

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

“حسنًا.”

قال الشيخ أثناء رقصه:

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

جلس بصعوبة وتابع:

وقبل أن يبدأ حقًا، قاطعه الشيخ:

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

لوّح هان فاي بيده أمام عينيه، وتأكد أن الشيخ أعمى بالفعل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال له الشيخ:

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ردّ هان فاي مرتبكًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

“لا حاجة لذلك. المرايا العادية تعكس الأرواح الميتة. أما تلك الخاصة، فهي التي تخفي أقبح نسخة منك. كل ما عليك هو أن تنظر.”

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تابع الشيخ:

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

ظل الشيخ يحدّق في المكان خلف هان فاي، ثم أضاف:

وقبل أن يبدأ حقًا، قاطعه الشيخ:

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

قال هان فاي:

قال هان فاي:

“لكن زهرة التوأم لا تتفتح إلا واحدة في كل مرة.”

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

ثم أضاف في نفسه:

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

قال الشيخ وهو يلمس مذياعه ويضغط على زرّ ليصدح بلحنٍ غريب:

قال هان فاي:

“أجل. إحدى الزهرتين تمتص غذاء الأخرى لتتفتح وحدها. لذلك، آمل أن تتعلّم رقصتي، لتتمكن من رؤية ذاتك الحقيقية، فلا تتخذ القرار الخاطئ.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

قفز إلى المسرح.

رفع هان فاي نقاط المهارة التي حصل عليها إلى أقصى حد في مهارة الرقص، لكنه أدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى الإتقان إلا من خلال مهمة خاصة.

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

قال الشيخ بعد أن راقبه:

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

“كنت أعلم أنك لم تأتِ لمجرد أمر بسيط كهذا. ما الأمر؟”

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

كان قادرًا على مواجهة الجميع، لكن مواجهة نفسه… كانت الأصعب.

“هل هي زوجتك؟”

تحوّلت الرقصة إلى ذاكرة عضلية في جسده. أغمض هان فاي عينيه ببطء، وتخلّى عن فكرة العثور على المرآة الخاصة، ليغوص عميقًا في لاوعيه.

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

ردّ هان فاي مازحًا:

وفي مصنع مرايا “شو شي”، أيقظت مرآة نادي القتلة “الضحك المجنون” في الواقع الحقيقي. لم تعد المسافة بينهما موجودة.

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

ثم أضاف:

قال يخاطب من بالداخل:

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

ردّ الشيخ:

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

جلس بصعوبة وتابع:

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

نعم، أريد…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

“ماذا حدث في تلك الليلة الدامية؟

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

الفصل 768: الحقيقة

فجأة، تلقّى هان فاي ضربة عنيفة أطاحت به إلى جانبٍ من الغرفة.

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

“ماذا حدث في تلك الليلة الدامية؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط