Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 768

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقبل أن يبدأ حقًا، قاطعه الشيخ:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال له الشيخ:

ترجمة: Arisu san

قال له هان فاي بقلق:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 768: الحقيقة

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

أمسك هان فاي والشيخ المرافق له بكلٍ منهما مظلة سوداء أثناء توجههما إلى استوديو الرقص.

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

ثم أضاف:

أجاب هان فاي:

قال الشيخ بعد أن راقبه:

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

قال الشيخ:

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

قال له هان فاي بقلق:

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

قال الشيخ مطمئنًا:

تابع الشيخ:

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

تابع الشيخ:

تنفس هان فاي الصعداء:

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

ثم أضاف:

قال هان فاي:

“سيدي، في الحقيقة، أريد أن أسألك شيئًا آخر إلى جانب موضوع الرقص.”

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

ردّ الشيخ متوقعًا:

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

“كنت أعلم أنك لم تأتِ لمجرد أمر بسيط كهذا. ما الأمر؟”

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

قال هان فاي:

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“اكتشفت مرآة في مصنع المرايا. حين يقف المرء أمامها، تعكس لحظة موته، ويمكنها أيضًا أن تُظهر الأرواح التي قتلها.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر إلى الشيخ خلسة، ولما لم يُبدِ أي رد فعل، تابع:

قال الشيخ بصوت خافت:

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

ردّ الشيخ:

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“أظن ذلك، لكن لا أذكر أي مرآة هي.” ثم أشار إلى عينيه قائلاً: “لا أستطيع الرؤية، لذا عليك أن تكتشف ذلك بنفسك.”

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

تساءل هان فاي:

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

هزّ الشيخ رأسه:

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

“لا حاجة لذلك. المرايا العادية تعكس الأرواح الميتة. أما تلك الخاصة، فهي التي تخفي أقبح نسخة منك. كل ما عليك هو أن تنظر.”

قال له الشيخ:

وضع الشيخ المذياع المكسور على الأرض وصعد إلى المسرح.

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

قال:

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

“كنت أعلم أنك لم تأتِ لمجرد أمر بسيط كهذا. ما الأمر؟”

ردّ هان فاي مازحًا:

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

“تبدو وكأنك تخدعني لأتعلّم الرقص.”

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

قال الشيخ أثناء رقصه:

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

طفت الأرواح واحدة تلو الأخرى داخل المرايا. اقتربت من الظلمة، تبكي وتضحك على إيقاع الرقصة. لم يعلم هان فاي متى انتهت الرقصة، لكنه استعاد وعيه بعد زمن طويل، ليجد الشيخ منهارًا على المسرح وصدره ملطّخ بالدم.

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

صرخ هان فاي:

نعم، أريد…

“سيدي!”

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

قفز إلى المسرح.

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

قال هان فاي:

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

قال له هان فاي بقلق:

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

أمسك هان فاي والشيخ المرافق له بكلٍ منهما مظلة سوداء أثناء توجههما إلى استوديو الرقص.

قال الشيخ بصوت خافت:

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

جلس بصعوبة وتابع:

قال الشيخ مطمئنًا:

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

قفز إلى المسرح.

سأله هان فاي:

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

“هل هي زوجتك؟”

قال هان فاي:

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

ثم أضاف:

“اسم الرقصة التي شاهدتها الآن هو (أنا). تدرب عليها، وستجد المرآة الأكثر تفرّدًا هنا.”

قال الشيخ:

قال هان فاي:

هزّ الشيخ رأسه:

“حسنًا.”

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

نظر إلى الشيخ خلسة، ولما لم يُبدِ أي رد فعل، تابع:

وقبل أن يبدأ حقًا، قاطعه الشيخ:

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

لوّح هان فاي بيده أمام عينيه، وتأكد أن الشيخ أعمى بالفعل.

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

قال له الشيخ:

قال الشيخ بعد أن راقبه:

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

“لا حاجة لذلك. المرايا العادية تعكس الأرواح الميتة. أما تلك الخاصة، فهي التي تخفي أقبح نسخة منك. كل ما عليك هو أن تنظر.”

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

قال هان فاي:

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

ردّ هان فاي مرتبكًا:

“حسنًا.”

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

الفصل 768: الحقيقة

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

الفصل 768: الحقيقة

تابع الشيخ:

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

فجأة، تلقّى هان فاي ضربة عنيفة أطاحت به إلى جانبٍ من الغرفة.

ظل الشيخ يحدّق في المكان خلف هان فاي، ثم أضاف:

هزّ الشيخ رأسه:

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

قال هان فاي:

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

“لكن زهرة التوأم لا تتفتح إلا واحدة في كل مرة.”

ردّ الشيخ:

ثم أضاف في نفسه:

قال له الشيخ:

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

أمسك هان فاي والشيخ المرافق له بكلٍ منهما مظلة سوداء أثناء توجههما إلى استوديو الرقص.

قال الشيخ وهو يلمس مذياعه ويضغط على زرّ ليصدح بلحنٍ غريب:

قال الشيخ:

“أجل. إحدى الزهرتين تمتص غذاء الأخرى لتتفتح وحدها. لذلك، آمل أن تتعلّم رقصتي، لتتمكن من رؤية ذاتك الحقيقية، فلا تتخذ القرار الخاطئ.”

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

رفع هان فاي نقاط المهارة التي حصل عليها إلى أقصى حد في مهارة الرقص، لكنه أدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى الإتقان إلا من خلال مهمة خاصة.

صرخ هان فاي:

قال الشيخ بعد أن راقبه:

قال:

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

كان قادرًا على مواجهة الجميع، لكن مواجهة نفسه… كانت الأصعب.

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

تحوّلت الرقصة إلى ذاكرة عضلية في جسده. أغمض هان فاي عينيه ببطء، وتخلّى عن فكرة العثور على المرآة الخاصة، ليغوص عميقًا في لاوعيه.

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

“اسم الرقصة التي شاهدتها الآن هو (أنا). تدرب عليها، وستجد المرآة الأكثر تفرّدًا هنا.”

وفي مصنع مرايا “شو شي”، أيقظت مرآة نادي القتلة “الضحك المجنون” في الواقع الحقيقي. لم تعد المسافة بينهما موجودة.

تساءل هان فاي:

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

قال يخاطب من بالداخل:

ثم أضاف في نفسه:

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

قال الشيخ بصوت خافت:

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

ثم أضاف:

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

قال يخاطب من بالداخل:

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نعم، أريد…

هزّ الشيخ رأسه:

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

“ماذا حدث في تلك الليلة الدامية؟

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

“هل هي زوجتك؟”

فجأة، تلقّى هان فاي ضربة عنيفة أطاحت به إلى جانبٍ من الغرفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط