Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 768

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله هان فاي:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

ترجمة: Arisu san

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

الفصل 768: الحقيقة

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

قال الشيخ بصوت خافت:

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

أمسك هان فاي والشيخ المرافق له بكلٍ منهما مظلة سوداء أثناء توجههما إلى استوديو الرقص.

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

صرخ هان فاي:

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

أجاب هان فاي:

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

قال له هان فاي بقلق:

قال الشيخ:

“تبدو وكأنك تخدعني لأتعلّم الرقص.”

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

قال الشيخ مطمئنًا:

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

أجاب هان فاي:

تنفس هان فاي الصعداء:

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

ثم أضاف:

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

“سيدي، في الحقيقة، أريد أن أسألك شيئًا آخر إلى جانب موضوع الرقص.”

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

ردّ الشيخ متوقعًا:

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

“كنت أعلم أنك لم تأتِ لمجرد أمر بسيط كهذا. ما الأمر؟”

قال الشيخ أثناء رقصه:

قال هان فاي:

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

“اكتشفت مرآة في مصنع المرايا. حين يقف المرء أمامها، تعكس لحظة موته، ويمكنها أيضًا أن تُظهر الأرواح التي قتلها.”

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

نظر إلى الشيخ خلسة، ولما لم يُبدِ أي رد فعل، تابع:

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

قال له هان فاي بقلق:

ردّ الشيخ:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أظن ذلك، لكن لا أذكر أي مرآة هي.” ثم أشار إلى عينيه قائلاً: “لا أستطيع الرؤية، لذا عليك أن تكتشف ذلك بنفسك.”

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

تساءل هان فاي:

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

ردّ هان فاي مازحًا:

هزّ الشيخ رأسه:

قال الشيخ بصوت خافت:

“لا حاجة لذلك. المرايا العادية تعكس الأرواح الميتة. أما تلك الخاصة، فهي التي تخفي أقبح نسخة منك. كل ما عليك هو أن تنظر.”

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

وضع الشيخ المذياع المكسور على الأرض وصعد إلى المسرح.

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

قال:

ثم أضاف:

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

ردّ هان فاي مازحًا:

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

“تبدو وكأنك تخدعني لأتعلّم الرقص.”

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

قال الشيخ أثناء رقصه:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طفت الأرواح واحدة تلو الأخرى داخل المرايا. اقتربت من الظلمة، تبكي وتضحك على إيقاع الرقصة. لم يعلم هان فاي متى انتهت الرقصة، لكنه استعاد وعيه بعد زمن طويل، ليجد الشيخ منهارًا على المسرح وصدره ملطّخ بالدم.

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

صرخ هان فاي:

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

“سيدي!”

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

قفز إلى المسرح.

تابع الشيخ:

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

جلس بصعوبة وتابع:

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

قال له هان فاي بقلق:

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

قال الشيخ بصوت خافت:

فجأة، تلقّى هان فاي ضربة عنيفة أطاحت به إلى جانبٍ من الغرفة.

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

جلس بصعوبة وتابع:

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

سأله هان فاي:

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

“هل هي زوجتك؟”

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

“اسم الرقصة التي شاهدتها الآن هو (أنا). تدرب عليها، وستجد المرآة الأكثر تفرّدًا هنا.”

ردّ الشيخ متوقعًا:

قال هان فاي:

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

“حسنًا.”

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

ثم أضاف في نفسه:

وقبل أن يبدأ حقًا، قاطعه الشيخ:

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لوّح هان فاي بيده أمام عينيه، وتأكد أن الشيخ أعمى بالفعل.

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

قال له الشيخ:

ترجمة: Arisu san

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

ردّ هان فاي مرتبكًا:

تنفس هان فاي الصعداء:

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

تساءل هان فاي:

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

تابع الشيخ:

كان قادرًا على مواجهة الجميع، لكن مواجهة نفسه… كانت الأصعب.

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

ظل الشيخ يحدّق في المكان خلف هان فاي، ثم أضاف:

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

قال:

قال هان فاي:

قال يخاطب من بالداخل:

“لكن زهرة التوأم لا تتفتح إلا واحدة في كل مرة.”

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

ثم أضاف في نفسه:

قال هان فاي:

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

قال الشيخ وهو يلمس مذياعه ويضغط على زرّ ليصدح بلحنٍ غريب:

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

“أجل. إحدى الزهرتين تمتص غذاء الأخرى لتتفتح وحدها. لذلك، آمل أن تتعلّم رقصتي، لتتمكن من رؤية ذاتك الحقيقية، فلا تتخذ القرار الخاطئ.”

قال يخاطب من بالداخل:

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

رفع هان فاي نقاط المهارة التي حصل عليها إلى أقصى حد في مهارة الرقص، لكنه أدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى الإتقان إلا من خلال مهمة خاصة.

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

قال الشيخ بعد أن راقبه:

سأله هان فاي:

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

ردّ هان فاي مرتبكًا:

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

تابع الشيخ:

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

كان قادرًا على مواجهة الجميع، لكن مواجهة نفسه… كانت الأصعب.

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

قال الشيخ مطمئنًا:

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

رفع هان فاي نقاط المهارة التي حصل عليها إلى أقصى حد في مهارة الرقص، لكنه أدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى الإتقان إلا من خلال مهمة خاصة.

كان قادرًا على مواجهة الجميع، لكن مواجهة نفسه… كانت الأصعب.

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

تحوّلت الرقصة إلى ذاكرة عضلية في جسده. أغمض هان فاي عينيه ببطء، وتخلّى عن فكرة العثور على المرآة الخاصة، ليغوص عميقًا في لاوعيه.

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

قال هان فاي:

وفي مصنع مرايا “شو شي”، أيقظت مرآة نادي القتلة “الضحك المجنون” في الواقع الحقيقي. لم تعد المسافة بينهما موجودة.

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

قال يخاطب من بالداخل:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

قفز إلى المسرح.

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

نعم، أريد…

قال:

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

وفي مصنع مرايا “شو شي”، أيقظت مرآة نادي القتلة “الضحك المجنون” في الواقع الحقيقي. لم تعد المسافة بينهما موجودة.

“ماذا حدث في تلك الليلة الدامية؟

قال هان فاي:

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

الفصل 768: الحقيقة

فجأة، تلقّى هان فاي ضربة عنيفة أطاحت به إلى جانبٍ من الغرفة.

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

قال الشيخ أثناء رقصه:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

قال الشيخ مطمئنًا:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط