Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 768

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

ترجمة: Arisu san

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الشيخ بصوت خافت:

الفصل 768: الحقيقة

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

“سيدي!”

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

طفت الأرواح واحدة تلو الأخرى داخل المرايا. اقتربت من الظلمة، تبكي وتضحك على إيقاع الرقصة. لم يعلم هان فاي متى انتهت الرقصة، لكنه استعاد وعيه بعد زمن طويل، ليجد الشيخ منهارًا على المسرح وصدره ملطّخ بالدم.

أمسك هان فاي والشيخ المرافق له بكلٍ منهما مظلة سوداء أثناء توجههما إلى استوديو الرقص.

جلس بصعوبة وتابع:

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

سأله الشيخ وهو يعبث بقفل الاستوديو طويلًا قبل أن يفتحه:

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

قال الشيخ بعد أن راقبه:

أجاب هان فاي:

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

وقبل أن يبدأ حقًا، قاطعه الشيخ:

كان يخاف من البستانية، فذلك الكائن ذو صوت العجوز كان غامضًا إلى حدّ مرعب.

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

قال الشيخ:

قال: “نادي القتلة له علاقة بمنطقة المطر الأسود في العالم الغامض، وهم يشيرون إلى المرايا باعتبارها جسورًا.”

“من الأفضل أن تجد شغفك الحقيقي. الحياة قصيرة، فلا تتركها تنزلق من بين يديك.”

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

سأله هان فاي:

قال الشيخ مطمئنًا:

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

“البستانية لم تعد منذ مغادرتك، لذا لا داعي للقلق من لقائها. يمكنك التدرّب على الرقص هنا. الرقص وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية.”

تنفس هان فاي الصعداء:

قال هان فاي:

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

“قلت إنني أحب البستنة لأن البستانية كانت هناك، ولو لم أقل شيئًا، لكانت وضعتني في أصيص.”

ثم أضاف:

قال الشيخ بعد أن راقبه:

“سيدي، في الحقيقة، أريد أن أسألك شيئًا آخر إلى جانب موضوع الرقص.”

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

ردّ الشيخ متوقعًا:

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

“كنت أعلم أنك لم تأتِ لمجرد أمر بسيط كهذا. ما الأمر؟”

قال له هان فاي بقلق:

قال هان فاي:

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

“اكتشفت مرآة في مصنع المرايا. حين يقف المرء أمامها، تعكس لحظة موته، ويمكنها أيضًا أن تُظهر الأرواح التي قتلها.”

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

نظر إلى الشيخ خلسة، ولما لم يُبدِ أي رد فعل، تابع:

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

ردّ الشيخ:

رفع هان فاي نقاط المهارة التي حصل عليها إلى أقصى حد في مهارة الرقص، لكنه أدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى الإتقان إلا من خلال مهمة خاصة.

“أظن ذلك، لكن لا أذكر أي مرآة هي.” ثم أشار إلى عينيه قائلاً: “لا أستطيع الرؤية، لذا عليك أن تكتشف ذلك بنفسك.”

تابع الشيخ:

تساءل هان فاي:

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

“وكيف أفعل ذلك؟ أنظر في كل مرآة واحدة تلو الأخرى؟ أذكر أنك كنت تردّد شيئًا ما لتفعيلها.”

قال الشيخ:

هزّ الشيخ رأسه:

أمسك هان فاي والشيخ المرافق له بكلٍ منهما مظلة سوداء أثناء توجههما إلى استوديو الرقص.

“لا حاجة لذلك. المرايا العادية تعكس الأرواح الميتة. أما تلك الخاصة، فهي التي تخفي أقبح نسخة منك. كل ما عليك هو أن تنظر.”

تنفس هان فاي الصعداء:

وضع الشيخ المذياع المكسور على الأرض وصعد إلى المسرح.

قال يخاطب من بالداخل:

قال:

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

“سأعلّمك طريقة بسيطة. في الظلام، يساعدك الرقص على رؤية ذاتك الحقيقية.”

ردّ الشيخ:

ردّ هان فاي مازحًا:

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

“تبدو وكأنك تخدعني لأتعلّم الرقص.”

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

كل حركة بدت وكأنها تحمل ذكرى؛ فقد حوّل الشيخ حياته إلى رقصة. كان في السابق يرقص وحيدًا في الظلام، أما الآن فقد حظي بجمهور.

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

قال الشيخ أثناء رقصه:

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

“الحياة تتفتح كزهرة، ثم تذبل في أجمل لحظاتها، قبل أن تعود إلى التراب…”

“تبدو وكأنك تخدعني لأتعلّم الرقص.”

طفت الأرواح واحدة تلو الأخرى داخل المرايا. اقتربت من الظلمة، تبكي وتضحك على إيقاع الرقصة. لم يعلم هان فاي متى انتهت الرقصة، لكنه استعاد وعيه بعد زمن طويل، ليجد الشيخ منهارًا على المسرح وصدره ملطّخ بالدم.

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

صرخ هان فاي:

“يبدو أن تلك المرآة لها علاقة بأندية القتلة. أردت أن أسأل: هل للمرايا الموجودة في هذا الاستوديو التأثير نفسه؟”

“سيدي!”

وضع الشيخ المذياع المكسور على الأرض وصعد إلى المسرح.

قفز إلى المسرح.

“سيدي، في الحقيقة، أريد أن أسألك شيئًا آخر إلى جانب موضوع الرقص.”

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

نعم، أريد…

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

قال له هان فاي بقلق:

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

قال الشيخ بصوت خافت:

ثم أضاف:

“أجل، لدي الكثير من الندم.”

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

جلس بصعوبة وتابع:

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

“رغم أنك لا تملك موهبة في الرقص، إلا أنك تتعلّم بسرعة. تحفظ كل حركة من أول مرة. أريد أن أعلّمك كل ما أعرفه، لتؤدي تلك الرقصات أمام البستانية بعد رحيلي.”

“هل تعني أنها لن تعود في الوقت الحالي؟”

سأله هان فاي:

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

“هل هي زوجتك؟”

الفصل 768: الحقيقة

هزّ الشيخ رأسه بمرارة:

قال:

“أي حق لي أن أكون من عائلتها بعد ما فعلته بها؟”

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

ثم زحف ببطء إلى طرف المسرح وقال:

قال الشيخ وهو يسعل بعنف، والدم يملأ عنقه وفمه:

“اسم الرقصة التي شاهدتها الآن هو (أنا). تدرب عليها، وستجد المرآة الأكثر تفرّدًا هنا.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قال هان فاي:

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

“حسنًا.”

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

وقبل أن يبدأ حقًا، قاطعه الشيخ:

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

“الرقص ليس مجرد تقليد للحركات، بل يجب أن تضع فهمك الخاص فيه.”

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

قال الشيخ بصوت خافت:

لوّح هان فاي بيده أمام عينيه، وتأكد أن الشيخ أعمى بالفعل.

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

قال له الشيخ:

ردّ الشيخ متوقعًا:

“إن أردت أن تجد المرآة الفريدة، فعليك أن تواجه ذاتك الحقيقية.”

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

“لا بأس… لن أموت الآن. لقد أصبحت عجوزًا فحسب.”

“هو دائمًا خلفك، يتكئ عليك، يقتات من دمك، ويعصر روحك.”

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

ردّ هان فاي مرتبكًا:

وضع الشيخ المذياع المكسور على الأرض وصعد إلى المسرح.

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

نظر إلى الشيخ خلسة، ولما لم يُبدِ أي رد فعل، تابع:

استدار خلفه، فلم يجد سوى مرآة.

وفي مصنع مرايا “شو شي”، أيقظت مرآة نادي القتلة “الضحك المجنون” في الواقع الحقيقي. لم تعد المسافة بينهما موجودة.

تابع الشيخ:

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

“هل ترغب في فهمه… أم قتله؟ أم أنه هو من يريد قتلك؟ أم أنه يسعى للحصول على شيء منك؟

طفت الأرواح واحدة تلو الأخرى داخل المرايا. اقتربت من الظلمة، تبكي وتضحك على إيقاع الرقصة. لم يعلم هان فاي متى انتهت الرقصة، لكنه استعاد وعيه بعد زمن طويل، ليجد الشيخ منهارًا على المسرح وصدره ملطّخ بالدم.

بمجرد أن يخطئ أحدكما في اختياره، سيبتلع اليأس كليكما.”

قال الشيخ مطمئنًا:

ظل الشيخ يحدّق في المكان خلف هان فاي، ثم أضاف:

جلس في مقعد الجمهور يراقب حركات الشيخ بدقة. شيئًا فشيئًا، بدأت روحه تنجذب، حتى غرق كليًا في رقصة الشيخ.

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

صرخ هان فاي:

قال هان فاي:

قال الشيخ:

“لكن زهرة التوأم لا تتفتح إلا واحدة في كل مرة.”

ثم رفع رأسه وحدّق خلف هان فاي وقال:

ثم أضاف في نفسه:

لوّح هان فاي بيده أمام عينيه، وتأكد أن الشيخ أعمى بالفعل.

“كان أول أفلامي بعنوان (زهرة التوأم). وعندما وصلت إلى حافة الانهيار، حاولت صناعة فيلم رعب.”

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

قال الشيخ وهو يلمس مذياعه ويضغط على زرّ ليصدح بلحنٍ غريب:

“ألم تقل إنك مهتم بالبستنة؟ لماذا تريد الآن تعلّم الرقص فجأة؟”

“أجل. إحدى الزهرتين تمتص غذاء الأخرى لتتفتح وحدها. لذلك، آمل أن تتعلّم رقصتي، لتتمكن من رؤية ذاتك الحقيقية، فلا تتخذ القرار الخاطئ.”

“قالت البستانية ذات مرة إن مالك الحديقة يبحث عن زهرة التوأم. عندما تتفتح كلتا الزهرتين، ستنقشع الغيوم السوداء.”

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أستطيع تقليد حركاته تمامًا، لكن لماذا تختلف رقصتانا بهذا الشكل؟”

“عليك أن ترتاح. إن كان في قلبك ما تندم عليه، فأخبرني به، وسأحقق لك أمنيتك.”

رفع هان فاي نقاط المهارة التي حصل عليها إلى أقصى حد في مهارة الرقص، لكنه أدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى الإتقان إلا من خلال مهمة خاصة.

تابع الشيخ:

قال الشيخ بعد أن راقبه:

ظل الشيخ يحدّق في المكان خلف هان فاي، ثم أضاف:

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

دخل هان فاي والشيخ الأعمى استوديو الرقص.

ثم لمس خشبة المسرح وحدّق خلف هان فاي:

لوّح هان فاي بيده أمام عينيه، وتأكد أن الشيخ أعمى بالفعل.

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

“أنت تتطوّر بسرعة، لكنك لا تزال مجرد ممثل راقص، لا راقصًا حقيقيًا. ما زال أمامك طريق طويل.”

كان هان فاي قد حفظ جميع الحركات، لكن شعورًا بالقيود كبّله. تلك الحركات كانت انعكاسًا لماضي الشيخ، لا ماضيه هو.

ترجمة: Arisu san

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

تحوّلت الرقصة إلى ذاكرة عضلية في جسده. أغمض هان فاي عينيه ببطء، وتخلّى عن فكرة العثور على المرآة الخاصة، ليغوص عميقًا في لاوعيه.

ماضيه كان فراغًا، ومستقبله مغلف باليأس، وهو الآن واقف في المنتصف بينهما.

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

“ربما عليّ أن أتحدث مع ’الضحك المجنون” حديثًا صريحًا.”

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

بعد مغادرته لمذبح المدينة الترفيهية، تحدث هان فاي مع جميع الناجين… باستثناء “الضحك المجنون”.

“اسم الرقصة هو (أنا). تصف حياة الشخص منذ أول لحظة وحتى الأخيرة. تحتوي على مشاعر كثيرة، لا يمكن التعبير عنها بالتقنية وحدها.”

كان قادرًا على مواجهة الجميع، لكن مواجهة نفسه… كانت الأصعب.

“هل هي زوجتك؟”

تحوّلت الرقصة إلى ذاكرة عضلية في جسده. أغمض هان فاي عينيه ببطء، وتخلّى عن فكرة العثور على المرآة الخاصة، ليغوص عميقًا في لاوعيه.

قفز إلى المسرح.

في مذبح “فو شينغ”، كان هان فاي قد أطلق سراح “الضحك المجنون” بيده.

قال الشيخ وهو يلمس مذياعه ويضغط على زرّ ليصدح بلحنٍ غريب:

وفي مصنع مرايا “شو شي”، أيقظت مرآة نادي القتلة “الضحك المجنون” في الواقع الحقيقي. لم تعد المسافة بينهما موجودة.

“هل يمكنك ألا تجعل الأمر مرعبًا هكذا؟”

وجد هان فاي وعيه واقفًا أمام باب الميتم “الأحمر الدامي”. كان يرى الشخص في الداخل، لكنه لم يستطع فتح الباب مهما حاول.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال يخاطب من بالداخل:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كنت أفكّر… ما الفرق بيننا؟

تحوّلت الرقصة إلى ذاكرة عضلية في جسده. أغمض هان فاي عينيه ببطء، وتخلّى عن فكرة العثور على المرآة الخاصة، ليغوص عميقًا في لاوعيه.

أنت لا تستطيع التوقف عن الضحك، وأنا لا أستطيع حتى أن أبتسم.

وصعد إلى المسرح محاولًا تقليد الحركات.

أنت تتذكّر كل الألم من الماضي، أما أنا فلا أتذكّر شيئًا.

فقد اعتاد هان فاي التعامل مع الأشباح ومساعدتهم على إتمام ما تبقى من رغباتهم. نسي أن هذا الشيخ ليس شبحًا.

أنت تملك ’شخصية الشفاء‘، وقد أجريت عليك تجارب من قِبل الأخوين في صيدلية الخالد، أما أنا… فلا أعلم حتى ما هي شخصيتي.”

رغم أنه لا يرى، تحدث بجدية.

“الناس جميعًا يرونك مجنونًا ومحرمًا، لكنني أعلم، أنك إن لم تكن كذلك لتحمّلت انا ألم الماضي، كنتُ أنا من صار مجنونًا.”

صدح في الاستوديو لحنٌ لم يسمعه هان فاي من قبل. وبينما كان يتأمل كلمات الشيخ، بدأ يرقص مجددًا.

“سألتني من قبل… هل أرغب في أن أكون مكانك؟

قال الشيخ:

نعم، أريد…

كان المرآة في مصنع المرايا غير مستقرة، إذ تحطّمت قبل أن يتمكن هان فاي من التمعن فيها. أراد أن يقابل الأطفال مجددًا، لذا كان عليه أن يجد مرايا مشابهة في العالم الغامض.

لكن هل يمكنك أن تخبرني، لماذا طفلٌ يمتلك شخصية الشفاء… قتل ثلاثين يتيمًا في صغره؟”

قال هان فاي:

“ماذا حدث في تلك الليلة الدامية؟

أجاب هان فاي:

لقد صادفت أشخاصًا عديدين بشخصية الشفاء… ولم يفعل أيٌّ منهم ما فعلته!”

“كيف لي أن أُعبّر عن ماضيّ؟”

فجأة، تلقّى هان فاي ضربة عنيفة أطاحت به إلى جانبٍ من الغرفة.

تابع الشيخ:

رنّ الجرس داخل الميتم. وتوقف الظل الواقف داخل الصفّ الدراسي عن الحركة.

سأله هان فاي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لوّح هان فاي بيده أمام عينيه، وتأكد أن الشيخ أعمى بالفعل.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“سيدي، في الحقيقة، أريد أن أسألك شيئًا آخر إلى جانب موضوع الرقص.”

ردّ الشيخ متوقعًا:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.