▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه يُشير إلى الفراغ الذي تركته ‘الفراشة’. هذا الفراغ سيملؤه وحش جديد. ربما نعود إلى الحقبة التي اضطررنا فيها إلى مواجهة عدة مجرمين فائقين في آنٍ واحد.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم بدأ بالتلاعب بذاكرة “النسر الأصلع”، زارعًا في أعماق روحه الخوف والطاعة.
الفصل 767: كافة الاستخدامات
أما داخل جهاز الألعاب، فلم يكن لدى “النسر الأصلع” أي فكرة عمّا يحدث. فالعذاب الذي كان يخشاه لم يقع؛ بل إن الشيطان أمره بلعب لعبة إياشيكي!
اهتزت حدقة عين “الغراب”، الذي لم يكن يُبالي بشيء في العادة، عندما سمع “خنزير التجارب”. فأكّد مجددًا:
ثم توجّه إلى منزل “جين جون” الذي كان قد علم بقدومهم مسبقًا، فاستقبلهم عند الباب.
“المرآة تحت مصنع مرايا شو شي لم تتحطم بفعل قوة خارجية، بل انفجرت من الداخل؟”
قالت الملكة:
أجاب “خنزير التجارب” ببرود:
تراجعت نقاط حياته بسرعة مذهلة، ولو لم يتصرف “هان فاي” في الوقت المناسب، لكانت روحه قد التُهمت بالفعل.
“لقد زرت المكان بنفسي. المرآة تصدعت من الداخل. الموت الذي جمعته على مر السنين تلاشى هكذا فجأة. الجسر انهار. لا نعلم إن كانت الأرواح قد هربت أم تم امتصاصها من قبله.” ثم أشار إلى “الغراب”، قائلاً:
“مرافِق الأرواح!”
“قلت لك أن تحذر. ذلك الرجل ليس طبيعيًا!”
أجابت وهي تتأمل النمط الغريب على قفازها:
قال “الغراب”، وقد بدا عليه الحماس وهو يلمس قناع طبيب الطاعون الذي يرتديه:
“تلميذك الآخر؟ أهو… هو؟”
“إذا كانت المرآة قد تحطمت، ألا يعني ذلك أنه قتل عددًا من الناس أكثر مني؟”
“توقفا عن الجدال. طالما أن ذلك الرجل قادر على تدمير المرآة، فربما يكون هو الشخص الذي يبحث عنه ملِكنا.
من الواضح أن “الغراب” و”خنزير التجارب” لم يكونا يفكران في الأمر من نفس الزاوية.
ثم أخذه إلى المستشفى، وطلب منه الاستلقاء أمام المذبح. شعر جيران “حي السعادة” بشيء من الشفقة تجاه “النسر الأصلع”، إذ حتى الروح العليا لا تزور ثلاثة مذابح في ليلة واحدة.
تدخلت الملكة ببطء، جالسة في مكان أعلى من سائر الحضور:
“هل تنوي التدرب على الرقص؟”
“توقفا عن الجدال. طالما أن ذلك الرجل قادر على تدمير المرآة، فربما يكون هو الشخص الذي يبحث عنه ملِكنا.
رد الشيخ:
منذ اختفاء الفراشة، لم يظهر لدينا مجرم فائق منذ زمن طويل. أتفهمان ما أعنيه؟”
“قلت لك أن تحذر. ذلك الرجل ليس طبيعيًا!”
سأل “الغراب”، ضاغطًا راحتيه على حافة الطاولة:
فقد رأى فيها أشياء لم تظهر في مرآة المصنع، كالأطفال الثلاثين الذين ماتوا.
“مجرم فائق؟”
وبعد أن سجّل الدخول، أوكل “هان فاي” لـ “جين جون” مهمة مراقبته، ثم أسرع عائدًا إلى منزله.
في نادي القتلة، كان الأعضاء الأساسيون أقوى من الأعضاء من الطبقة العليا، بل وكانوا على مستوى مختلف تمامًا. أما “المجرمون الفائقون”، فكانوا أقوى من الأعضاء الأساسيين أنفسهم. وعلى الرغم من أن “شين لو” قد بُنيت منذ زمن طويل، إلا أن عدد المجرمين الفائقين فيها لم يتجاوز العشرة. كانوا يشكلون تهديدًا حقيقيًا للمدينة، وكانت الشرطة تسعى دوماً للإيقاع بهم.
قال أحدهم بدهشة:
“هل تظنين أن الفتى المشرق مؤهل ليكون مجرمًا فائقًا؟” سأل “خنزير التجارب” وهو ينظر إلى الملكة.
“دعونا نُنهي الحديث عن هذا الموضوع.”
أجابت وهي تتأمل النمط الغريب على قفازها:
ثم بدأ بالتلاعب بذاكرة “النسر الأصلع”، زارعًا في أعماق روحه الخوف والطاعة.
“ربما هو كذلك بالفعل، لكن الوحش داخله لم يُستدعَ بعد بالكامل. حتى الفراشة لم تستطع كسر تلك المرآة، أما هو فقد فعلها. لا أستطيع تخيّل عدد من قتلهم.
مصنع أرواح… تبدو فكرة مثيرة.”
ولكن، في المقابل، لماذا لا يزال بخير رغم كل ذلك القتل؟”
تساءل “خنزير التجارب” بقلق:
🎭 القدرة الخاصة – طفيلي الروح: بذوره قادرة على النمو داخل أرواح الزهور الأخرى. يستطيع تشويه ذكريات الآخرين كي يقوى.
“إذن، ما الذي ينبغي أن نفعله؟ هل نحتويه أم نقتله؟”
“ما الذي تفعله بهذا؟ هل كنت تنوي الاتصال بالشرطة؟”
لقد شعر بالتهديد من “الفتى المشرق”.
غادر المتجر وتوجه إلى النادي. كان الشيخ الأعمى جالسًا في الصالة، يعبث بجهاز راديو مكسور. وعندما سمع خطوات “هان فاي”، رفع رأسه ونظر إليه بعينين خاويتين.
ردّت الملكة:
قالت الملكة:
“ما هو مؤكد، أنه ليس من رجال الشرطة.”
ثم أخرج وثيقة من حقيبته وأضاف:
أومأ أحدهم قائلاً:
“هذا بالضبط ما قد يقوله الشيطان.”
“صحيح. المرآة لا تكذب. الشرطة لن تُرسل قاتلاً بهذه الدرجة ليكون جاسوسها. هذا النوع من القتلة المجانين لا يعمل لحساب الشرطة أصلًا.”
قالت الملكة:
قالت الملكة:
كان “هان فاي” يستغل كل قيمة في “النسر الأصلع”.
“سنُبقي مسافة بيننا وبينه في الوقت الراهن. يمكننا ضمّه كعضو أساسي، لكن لا نكشف له أسرارنا الكبرى، كوجود الملك أو علاقتنا بالليل.”
احتجّ “خنزير التجارب”:
قال “لي زاي” بحماسة:
“أنتِ تلعبين بالنار. إن كان فعلاً مجرمًا فائقًا، فكلّنا سنكون أهدافًا له.”
أجاب “خنزير التجارب” ببرود:
ثم نظر إلى المقعدين الخاليين عند طرفي الطاولة وقال:
ثم أخذه إلى المستشفى، وطلب منه الاستلقاء أمام المذبح. شعر جيران “حي السعادة” بشيء من الشفقة تجاه “النسر الأصلع”، إذ حتى الروح العليا لا تزور ثلاثة مذابح في ليلة واحدة.
“هل نسيتم كيف عاملتنا الفراشة؟ بالنسبة للمجرمين الفائقين، لا يهمهم أحد سوى أنفسهم.”
فتح “هان فاي” قائمته وتفقّد صفحة “بو كايسين”، لكنها ما زالت كلها علامات استفهام.
قالت الملكة:
رد الشيخ:
“دعونا نُنهي الحديث عن هذا الموضوع.”
لقد شعر بالتهديد من “الفتى المشرق”.
ثم التفتت إلى الجانب الآخر من الطاولة حيث جلس رجل يرتدي قناعًا أبيض نقيًّا.
جثا “النسر الأصلع” على الأرض قائلاً:
“وايت، كيف هو الوضع في مدرسة الأحد الليلية؟ هل روّضت الفراشة الجديدة؟”
“لا تَسِئ الفهم. أنا أستهدف الأشرار فقط.”
هزّ “وايت” رأسه قائلًا:
أجابت وهي تتأمل النمط الغريب على قفازها:
“لا يزال أمامنا طريق طويل.”
مصنع أرواح… تبدو فكرة مثيرة.”
❃ ◈ ❃
مصنع أرواح… تبدو فكرة مثيرة.”
في مكتب فرع الجرائم الكبرى بمدينة “شين لو”، جلس مشرف “لي شيوي” بجوار الطاولة، بينما جلس شيخٌ بشعر مشيب في مقعده المعتاد.
وبعد لحظات، تم عضّ سمكة صغيرة بذيل مكسور من قبل وجه شبح وسحبها من بحر الدماء. أُغلق الباب الدموي، وظهر “النسر الأصلع” أمام “هان فاي”، وهو يحمل هاتفًا صغيرًا بيده.
قال المشرف بصوت خافت، وكأنه يُخاطب أحد أسلافه:
“لا، أبدًا! بالطبع لا!”
“لماذا أتيت بنفسك؟ كان بإمكانك أن تجعل ‘لي شيوي’ تنقل كل شيء.”
“مرافِق الأرواح!”
ردّ العجوز، وهو معلم “لي شيوي”، الذي بدأ بمطاردة “الفراشة” منذ عشر سنوات، ويُعدّ أسطورة حيّة في صفوف الشرطة:
ثم أخرج وثيقة من حقيبته وأضاف:
“لي شيوي أصغر تلاميذي. أعتذر إن تسببت لك بالإزعاج.”
لكنهم كانوا مختلفين عن سكان العالم الغامض الأصليين؛ كانوا عقلانيين وطيبين. وعندما مرّ “هان فاي” بجوارهم، حيّوه بابتسامة.
غمغم المشرف:
تسببت القوة في إيقاظ “النسر الأصلع” فورًا.
“لقد ساعدتنا كثيرًا، لكن من الصحيح أنها كثيرًا ما تخالف الأوامر.”
🎭 القدرة الخاصة – طفيلي الروح: بذوره قادرة على النمو داخل أرواح الزهور الأخرى. يستطيع تشويه ذكريات الآخرين كي يقوى.
هزّ الشيخ رأسه وقال:
أجابه الشيخ بنبرة غامضة:
“إنها عاطفية أكثر من اللازم.”
“ما معنى هذا؟”
ثم أخرج وثيقة من حقيبته وأضاف:
“لقد وصلنا.”
“تلقيت رسالة من أحد تلاميذي الآخرين. كن حذرًا.”
“مرافِق الأرواح!”
سأل المشرف وقد تذكّر شيئًا:
كان المطر بمثابة ظلّ مظلم في حياته. حتى بعد تعديل ذاكرته، بقي يحمل خوفًا غريزيًا من المطر.
“تلميذك الآخر؟ أهو… هو؟”
“ما هو مؤكد، أنه ليس من رجال الشرطة.”
رد الشيخ بإيجاز:
“نعم.”
ثم أخذه إلى المستشفى، وطلب منه الاستلقاء أمام المذبح. شعر جيران “حي السعادة” بشيء من الشفقة تجاه “النسر الأصلع”، إذ حتى الروح العليا لا تزور ثلاثة مذابح في ليلة واحدة.
ثم قدّم له الوثيقة. فتح المشرف الملف فوجد أوراقًا بيضاء بداخله. قال بدهشة:
قال “الغراب”، وقد بدا عليه الحماس وهو يلمس قناع طبيب الطاعون الذي يرتديه:
“ما معنى هذا؟”
“مرافِق الأرواح!”
أجابه الشيخ بنبرة غامضة:
“إنها عاطفية أكثر من اللازم.”
“إنه يُشير إلى الفراغ الذي تركته ‘الفراشة’. هذا الفراغ سيملؤه وحش جديد. ربما نعود إلى الحقبة التي اضطررنا فيها إلى مواجهة عدة مجرمين فائقين في آنٍ واحد.”
“ما الذي تفعله بهذا؟ هل كنت تنوي الاتصال بالشرطة؟”
❃ ◈ ❃
“إنها عاطفية أكثر من اللازم.”
بعد أن وصل “هان فاي” إلى المدينة الذكية، خلع قناعه. خلفه، أغلق “النسر الأصلع” عينيه بشدة، خائفًا من رؤية وجه “هان فاي”. لم يشعر في حياته قطّ بهذا القدر من الرعب.
أجاب “خنزير التجارب” ببرود:
قال “هان فاي” بعد أن أوقف الدراجة:
فُتح باب الدم أمامه. وظهرت في ذهنه صورة “النسر الأصلع” ومعلوماته.
“لقد وصلنا.”
مصنع أرواح… تبدو فكرة مثيرة.”
ثم حثّ “النسر الأصلع” على النزول.
🥀بو كايسين: زهرة خاصة – درجة E
ارتجف صوت “النسر الأصلع” وهو يقول:
“هل تنوي التدرب على الرقص؟”
“هل نحن ذاهبون إلى مصنع اللحوم الخاص بك؟ هل ستطحنني لأُقدَّم كعلف للكلاب؟ دعني أذهب، وسأكون كلبك!”
ولكن، في المقابل، لماذا لا يزال بخير رغم كل ذلك القتل؟”
ردّ “هان فاي” ببرود وهو يتفادى الكاميرات:
ألقى “هان فاي” قطعة من اللحم لـ “النسر الأصلع” كي يستعيد بها بعضًا من نقاط حياته.
“كفّ عن هذا. تجعلني أبدو كمجنون.”
“هل غيّرت رأيك بعد أن رأيت أن لديّ طريقة أخرى للتغذية؟”
ثم توجّه إلى منزل “جين جون” الذي كان قد علم بقدومهم مسبقًا، فاستقبلهم عند الباب.
ثم قدّم له الوثيقة. فتح المشرف الملف فوجد أوراقًا بيضاء بداخله. قال بدهشة:
جثا “النسر الأصلع” على الأرض قائلاً:
قال له “هان فاي” وهو يرفع الغطاء عن مرطبان في الطابق الثاني من المتجر:
“هل هذا هو عرين الشيطان؟ الجسد البشري يمكن تحويله إلى كل أشكال الفن… هل هذه السجادة السوداء منسوجة من شعر البشر؟”
“تعال. أريد أن أريك زهرتي.”
لم يُكلّف “هان فاي” نفسه عناء الردّ عليه، بل أمر “جين جون” بإعداد حساب في لعبة “الحياة المثالية”، ثم جعل “النسر الأصلع” يسجل اسمًا مستعارًا فيها. وخلال هذه العملية، اكتشف “هان فاي” الهوية الحقيقية لـ “النسر الأصلع”: كان والداه سابقًا من أصحاب الفنادق، لكن بعد فشل عملهم قرروا مغادرة البلاد، إلا أن “النسر الأصلع” بقي لسببٍ ما.
“حتى الشيطان لا يتصرّف بهذا القدر من الحساب. هل تنوي إنشاء خط إنتاج؟
أما داخل جهاز الألعاب، فلم يكن لدى “النسر الأصلع” أي فكرة عمّا يحدث. فالعذاب الذي كان يخشاه لم يقع؛ بل إن الشيطان أمره بلعب لعبة إياشيكي!
لم يكن يعرف ذكريات “الضحك المجنون”، لكنه أراد لقاء أولئك الأطفال مجددًا… لقاء من قتلهم بيديه.
وبعد أن سجّل الدخول، أوكل “هان فاي” لـ “جين جون” مهمة مراقبته، ثم أسرع عائدًا إلى منزله.
لقد شعر بالتهديد من “الفتى المشرق”.
وصل “هان فاي” إلى المنزل قبل منتصف الليل. خلع معطف المطر ودخل إلى جهاز الألعاب. الدم ينزل، والقهقهة المألوفة تزداد وضوحًا. فتح “هان فاي” عينيه وتفقّد القائمة. لم يتبقَّ لديه سوى عدد قليل من نقاط الحياة. ولا يزال مذبح المدينة الترفيهية يتغذّى على تلك النقاط.
أجابت وهي تتأمل النمط الغريب على قفازها:
كان مذبح “فو شينغ” أقوى بكثير من قدرة “هان فاي”. فكر قائلًا:
ثم جرّه نحو مذبح المدينة الترفيهية، محاولًا التواصل مع المذبح ليستهلك نقاط حياة “النسر الأصلع”.
“يجب أن أجد وسيلة لتوفير مغذيات أفضل له.”
فتح “هان فاي” قائمته وتفقّد صفحة “بو كايسين”، لكنها ما زالت كلها علامات استفهام.
لم يكن “هان فاي” قادرًا على الحفاظ على المذبح بنفسه، فكانت الطريقة الوحيدة التي خطرت بباله هي أن يُمسك شبحًا ليحلّ مكانه.
ثم حثّ “النسر الأصلع” على النزول.
بمرافقة “يينغ يوي” و”وييب”، دخل “هان فاي” إلى المدينة الترفيهية. كانت الأرواح العديدة التي أنقذها من مذبح “فو شينغ” قد اندمجت تمامًا في العالم الغامض. أصبحت الآن مواطنين جددًا في مدينة الأشباح.
“لقد زرت المكان بنفسي. المرآة تصدعت من الداخل. الموت الذي جمعته على مر السنين تلاشى هكذا فجأة. الجسر انهار. لا نعلم إن كانت الأرواح قد هربت أم تم امتصاصها من قبله.” ثم أشار إلى “الغراب”، قائلاً:
لكنهم كانوا مختلفين عن سكان العالم الغامض الأصليين؛ كانوا عقلانيين وطيبين. وعندما مرّ “هان فاي” بجوارهم، حيّوه بابتسامة.
اهتزت حدقة عين “الغراب”، الذي لم يكن يُبالي بشيء في العادة، عندما سمع “خنزير التجارب”. فأكّد مجددًا:
قال أحدهم بدهشة:
“قلت لك أن تحذر. ذلك الرجل ليس طبيعيًا!”
“من الصعب تخيّل وجود شيء كهذا في العالم الغامض.”
“هل تظنين أن الفتى المشرق مؤهل ليكون مجرمًا فائقًا؟” سأل “خنزير التجارب” وهو ينظر إلى الملكة.
فور سماعه بقدوم “هان فاي”، أسرع “غوست” للحضور. لقد اختار عددًا من المواطنين ذوي الإمكانيات الكبيرة لتشكيل فريق الأمن الخاص بالأشباح. بدأت مبانٍ جديدة في الظهور.
قال مذعورًا وهو يُخفض رأسه لئلا يرى وجه “هان فاي”:
لقد أصبحت هذه المدينة ملكًا للجميع… وملكًا لـ “هان فاي”.
فتح “هان فاي” قائمته وتفقّد صفحة “بو كايسين”، لكنها ما زالت كلها علامات استفهام.
انتقل “هان فاي” إلى نفق المدينة الترفيهية. لا يزال عدد لا يُحصى من اللاعبين يأتون هنا يوميًا ليموتوا. الفضول البشري كان يدفعهم لذلك.
“هل تنوي التدرب على الرقص؟”
كان “هان فاي” يُعجب بهؤلاء الناس، والآن أراد أن يستغل نقاط حياتهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توجه إلى مذبح المدينة الترفيهية، يرافقه حارس من الجيران. وعندما تأكد من خلو المكان، فتح قائمته وهمس:
“لقد ساعدتنا كثيرًا، لكن من الصحيح أنها كثيرًا ما تخالف الأوامر.”
“مرافِق الأرواح!”
قال “هان فاي” وهو يمدّ يده نحو عنقه:
فُتح باب الدم أمامه. وظهرت في ذهنه صورة “النسر الأصلع” ومعلوماته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد لحظات، تم عضّ سمكة صغيرة بذيل مكسور من قبل وجه شبح وسحبها من بحر الدماء. أُغلق الباب الدموي، وظهر “النسر الأصلع” أمام “هان فاي”، وهو يحمل هاتفًا صغيرًا بيده.
“كُل بسرعة. لدينا أماكن أخرى علينا الذهاب إليها.”
قال “هان فاي” وهو يمدّ يده نحو عنقه:
“ما حدث له سيحدث لك أيضًا، خيرًا كان أم شرًا. أنت بالفعل في صفي. الوثوق بي هو خيارك الوحيد.”
“ما الذي تفعله بهذا؟ هل كنت تنوي الاتصال بالشرطة؟”
“هل هذا هو عرين الشيطان؟ الجسد البشري يمكن تحويله إلى كل أشكال الفن… هل هذه السجادة السوداء منسوجة من شعر البشر؟”
تسببت القوة في إيقاظ “النسر الأصلع” فورًا.
بعد تصحيح ذاكرته، قاده “هان فاي” إلى منطقة المطر الأسود.
قال مذعورًا وهو يُخفض رأسه لئلا يرى وجه “هان فاي”:
ردّ “هان فاي” ببرود وهو يتفادى الكاميرات:
“لا، أبدًا! بالطبع لا!”
ثم التفتت إلى الجانب الآخر من الطاولة حيث جلس رجل يرتدي قناعًا أبيض نقيًّا.
ابتسم “هان فاي” بهدوء وقال:
فتح “هان فاي” قائمته وتفقّد صفحة “بو كايسين”، لكنها ما زالت كلها علامات استفهام.
“لا تقلق. انظر كما تشاء. على أية حال، لن تتذكر شيئًا في النهاية.”
كان المطر بمثابة ظلّ مظلم في حياته. حتى بعد تعديل ذاكرته، بقي يحمل خوفًا غريزيًا من المطر.
ثم جرّه نحو مذبح المدينة الترفيهية، محاولًا التواصل مع المذبح ليستهلك نقاط حياة “النسر الأصلع”.
ارتجف صوت “النسر الأصلع” وهو يقول:
تراجعت نقاط حياته بسرعة مذهلة، ولو لم يتصرف “هان فاي” في الوقت المناسب، لكانت روحه قد التُهمت بالفعل.
“توقفا عن الجدال. طالما أن ذلك الرجل قادر على تدمير المرآة، فربما يكون هو الشخص الذي يبحث عنه ملِكنا.
“يبدو أنني لا أستطيع استخدام لاعبين آخرين كبدائل لي… سيتم امتصاصهم حتى الجفاف فورًا.”
ضحك “لي زاي” وقال:
ألقى “هان فاي” قطعة من اللحم لـ “النسر الأصلع” كي يستعيد بها بعضًا من نقاط حياته.
❃ ◈ ❃
هذا التصرف اللطيف المربك حيّر “النسر الأصلع”، واهتزت يداه وهو يُمسك باللحم.
كان المطر بمثابة ظلّ مظلم في حياته. حتى بعد تعديل ذاكرته، بقي يحمل خوفًا غريزيًا من المطر.
قال له “هان فاي”:
احتجّ “خنزير التجارب”:
“كُل بسرعة. لدينا أماكن أخرى علينا الذهاب إليها.”
في مكتب فرع الجرائم الكبرى بمدينة “شين لو”، جلس مشرف “لي شيوي” بجوار الطاولة، بينما جلس شيخٌ بشعر مشيب في مقعده المعتاد.
وبعد أن استعاد بعضًا من نقاطه، قاده “هان فاي” إلى المركز التجاري الليلي لإجراء صفقة.
قال “هان فاي”:
سأل “حاكم المرآة” عن قيمة روح “النسر الأصلع”، لكنه شعر بخيبة أمل من السعر.
غطى “بو كايسين” رأسه، فمجرد تذكّره لماضيه كان يسبب له ألمًا شديدًا.
ثم أخذه إلى المستشفى، وطلب منه الاستلقاء أمام المذبح. شعر جيران “حي السعادة” بشيء من الشفقة تجاه “النسر الأصلع”، إذ حتى الروح العليا لا تزور ثلاثة مذابح في ليلة واحدة.
“نعم.”
قال “لي زاي” بحماسة:
“يجب أن أجد وسيلة لتوفير مغذيات أفضل له.”
“حتى الشيطان لا يتصرّف بهذا القدر من الحساب. هل تنوي إنشاء خط إنتاج؟
تسببت القوة في إيقاظ “النسر الأصلع” فورًا.
مصنع أرواح… تبدو فكرة مثيرة.”
قال مذعورًا وهو يُخفض رأسه لئلا يرى وجه “هان فاي”:
ردّ “هان فاي” بجديّة:
“حتى الشيطان لا يتصرّف بهذا القدر من الحساب. هل تنوي إنشاء خط إنتاج؟
“لا تَسِئ الفهم. أنا أستهدف الأشرار فقط.”
رد الشيخ بإيجاز:
ثم بدأ بالتلاعب بذاكرة “النسر الأصلع”، زارعًا في أعماق روحه الخوف والطاعة.
أجاب “خنزير التجارب” ببرود:
ضحك “لي زاي” وقال:
“لا، أبدًا! بالطبع لا!”
“هذا بالضبط ما قد يقوله الشيطان.”
ثم توجّه إلى منزل “جين جون” الذي كان قد علم بقدومهم مسبقًا، فاستقبلهم عند الباب.
بعد تصحيح ذاكرته، قاده “هان فاي” إلى منطقة المطر الأسود.
لكن هدفه الرئيسي لم يكن الرقص… بل المرآة الموجودة في القاعة.
تساءل “النسر الأصلع”:
“هل نحن ذاهبون إلى مصنع اللحوم الخاص بك؟ هل ستطحنني لأُقدَّم كعلف للكلاب؟ دعني أذهب، وسأكون كلبك!”
“لماذا تمطر هنا أيضًا؟”
قال “هان فاي”:
كان المطر بمثابة ظلّ مظلم في حياته. حتى بعد تعديل ذاكرته، بقي يحمل خوفًا غريزيًا من المطر.
فقد رأى فيها أشياء لم تظهر في مرآة المصنع، كالأطفال الثلاثين الذين ماتوا.
قال له “هان فاي” وهو يرفع الغطاء عن مرطبان في الطابق الثاني من المتجر:
قال “هان فاي” بعد أن أوقف الدراجة:
“اصمت.”
ردّت الملكة:
ثم أضاف:
“نعم.”
“تعال. أريد أن أريك زهرتي.”
غادر المتجر وتوجه إلى النادي. كان الشيخ الأعمى جالسًا في الصالة، يعبث بجهاز راديو مكسور. وعندما سمع خطوات “هان فاي”، رفع رأسه ونظر إليه بعينين خاويتين.
استخدم “هان فاي” لمسة عمق الروح لسحب “بو كايسين” من الجمجمة، وأشار إلى “النسر الأصلع” بإصبعه الآخر.
“من الصعب تخيّل وجود شيء كهذا في العالم الغامض.”
“لقد تحققت من معلوماتك. يجب أن تعرفه. اسمه النسر الأصلع.”
قال “هان فاي”:
غطى “بو كايسين” رأسه، فمجرد تذكّره لماضيه كان يسبب له ألمًا شديدًا.
توجه إلى مذبح المدينة الترفيهية، يرافقه حارس من الجيران. وعندما تأكد من خلو المكان، فتح قائمته وهمس:
قال “هان فاي”:
في تلك اللحظة، ظهر إشعار:
“أملك القدرة على مساعدتك للخروج وبدء حياة جديدة… كما أستطيع منحك ألمًا لا يُتصوّر، لذا لا تكذب عليّ.”
لم يكن يعرف ذكريات “الضحك المجنون”، لكنه أراد لقاء أولئك الأطفال مجددًا… لقاء من قتلهم بيديه.
كان “هان فاي” يستغل كل قيمة في “النسر الأصلع”.
وبعد لحظات، تم عضّ سمكة صغيرة بذيل مكسور من قبل وجه شبح وسحبها من بحر الدماء. أُغلق الباب الدموي، وظهر “النسر الأصلع” أمام “هان فاي”، وهو يحمل هاتفًا صغيرًا بيده.
“أنت زهرة خاصة، لكنني لا أعرف بعد ما هي قواك المميزة. قال البستاني إن عليّ أن أزرع مشاعر بيننا، لكن ألا نملك بالفعل علاقة وثيقة؟”
قال له “هان فاي” وهو يرفع الغطاء عن مرطبان في الطابق الثاني من المتجر:
فتح “هان فاي” قائمته وتفقّد صفحة “بو كايسين”، لكنها ما زالت كلها علامات استفهام.
كان مذبح “فو شينغ” أقوى بكثير من قدرة “هان فاي”. فكر قائلًا:
“ما حدث له سيحدث لك أيضًا، خيرًا كان أم شرًا. أنت بالفعل في صفي. الوثوق بي هو خيارك الوحيد.”
قال “الغراب”، وقد بدا عليه الحماس وهو يلمس قناع طبيب الطاعون الذي يرتديه:
ثم جعل “النسر الأصلع” يتحدث إلى “بو كايسين”، وأعاده لاحقًا باستخدام مهارة “القيامة”.
“مرافِق الأرواح!”
في تلك اللحظة، ظهر إشعار:
ثم أضاف:
🔖”تنبيه للاعب 0000!
“إنها عاطفية أكثر من اللازم.”
تم تحديث زهرة من الدرجة E!”
قالت الملكة:
🥀بو كايسين: زهرة خاصة – درجة E
تساءل “النسر الأصلع”:
هذه الزهرة لها اسم بشري. لم يعرف الأبتسام يوماً، لذا أطلق عليها الجميع لقب “الغير سعيد”.
بعد تصحيح ذاكرته، قاده “هان فاي” إلى منطقة المطر الأسود.
🎭 القدرة الخاصة – طفيلي الروح: بذوره قادرة على النمو داخل أرواح الزهور الأخرى. يستطيع تشويه ذكريات الآخرين كي يقوى.
غادر المتجر وتوجه إلى النادي. كان الشيخ الأعمى جالسًا في الصالة، يعبث بجهاز راديو مكسور. وعندما سمع خطوات “هان فاي”، رفع رأسه ونظر إليه بعينين خاويتين.
تأمل “هان فاي” البذرة الملوّنة في قلب “بو كايسين” وقال:
قال “هان فاي” وهو يمدّ يده نحو عنقه:
“هل غيّرت رأيك بعد أن رأيت أن لديّ طريقة أخرى للتغذية؟”
ثم أخذه إلى المستشفى، وطلب منه الاستلقاء أمام المذبح. شعر جيران “حي السعادة” بشيء من الشفقة تجاه “النسر الأصلع”، إذ حتى الروح العليا لا تزور ثلاثة مذابح في ليلة واحدة.
لقد أدرك الآن كيف يمكنه استخدام هذه الزهرة.
“يبدو أنني لا أستطيع استخدام لاعبين آخرين كبدائل لي… سيتم امتصاصهم حتى الجفاف فورًا.”
غادر المتجر وتوجه إلى النادي. كان الشيخ الأعمى جالسًا في الصالة، يعبث بجهاز راديو مكسور. وعندما سمع خطوات “هان فاي”، رفع رأسه ونظر إليه بعينين خاويتين.
ثم قدّم له الوثيقة. فتح المشرف الملف فوجد أوراقًا بيضاء بداخله. قال بدهشة:
قال “هان فاي”:
“نعم.”
“سيدي، أريد استخدام قاعة الرقص.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رد الشيخ:
لكنهم كانوا مختلفين عن سكان العالم الغامض الأصليين؛ كانوا عقلانيين وطيبين. وعندما مرّ “هان فاي” بجوارهم، حيّوه بابتسامة.
“هل تنوي التدرب على الرقص؟”
اهتزت حدقة عين “الغراب”، الذي لم يكن يُبالي بشيء في العادة، عندما سمع “خنزير التجارب”. فأكّد مجددًا:
أجاب “هان فاي”:
“مرافِق الأرواح!”
“نعم.”
“دعونا نُنهي الحديث عن هذا الموضوع.”
لكن هدفه الرئيسي لم يكن الرقص… بل المرآة الموجودة في القاعة.
رد الشيخ:
فقد رأى فيها أشياء لم تظهر في مرآة المصنع، كالأطفال الثلاثين الذين ماتوا.
غمغم المشرف:
لم يكن يعرف ذكريات “الضحك المجنون”، لكنه أراد لقاء أولئك الأطفال مجددًا… لقاء من قتلهم بيديه.
ثم أضاف:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
🔖”تنبيه للاعب 0000!
“هذا بالضبط ما قد يقوله الشيطان.”
