▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال مذعورًا وهو يُخفض رأسه لئلا يرى وجه “هان فاي”:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“مرافِق الأرواح!”
ترجمة: Arisu san
“مجرم فائق؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
🔖”تنبيه للاعب 0000!
الفصل 767: كافة الاستخدامات
هذه الزهرة لها اسم بشري. لم يعرف الأبتسام يوماً، لذا أطلق عليها الجميع لقب “الغير سعيد”.
اهتزت حدقة عين “الغراب”، الذي لم يكن يُبالي بشيء في العادة، عندما سمع “خنزير التجارب”. فأكّد مجددًا:
قال “لي زاي” بحماسة:
“المرآة تحت مصنع مرايا شو شي لم تتحطم بفعل قوة خارجية، بل انفجرت من الداخل؟”
أجابت وهي تتأمل النمط الغريب على قفازها:
أجاب “خنزير التجارب” ببرود:
وصل “هان فاي” إلى المنزل قبل منتصف الليل. خلع معطف المطر ودخل إلى جهاز الألعاب. الدم ينزل، والقهقهة المألوفة تزداد وضوحًا. فتح “هان فاي” عينيه وتفقّد القائمة. لم يتبقَّ لديه سوى عدد قليل من نقاط الحياة. ولا يزال مذبح المدينة الترفيهية يتغذّى على تلك النقاط.
“لقد زرت المكان بنفسي. المرآة تصدعت من الداخل. الموت الذي جمعته على مر السنين تلاشى هكذا فجأة. الجسر انهار. لا نعلم إن كانت الأرواح قد هربت أم تم امتصاصها من قبله.” ثم أشار إلى “الغراب”، قائلاً:
“هل تنوي التدرب على الرقص؟”
“قلت لك أن تحذر. ذلك الرجل ليس طبيعيًا!”
“هل تنوي التدرب على الرقص؟”
قال “الغراب”، وقد بدا عليه الحماس وهو يلمس قناع طبيب الطاعون الذي يرتديه:
منذ اختفاء الفراشة، لم يظهر لدينا مجرم فائق منذ زمن طويل. أتفهمان ما أعنيه؟”
“إذا كانت المرآة قد تحطمت، ألا يعني ذلك أنه قتل عددًا من الناس أكثر مني؟”
“نعم.”
من الواضح أن “الغراب” و”خنزير التجارب” لم يكونا يفكران في الأمر من نفس الزاوية.
لكن هدفه الرئيسي لم يكن الرقص… بل المرآة الموجودة في القاعة.
تدخلت الملكة ببطء، جالسة في مكان أعلى من سائر الحضور:
هزّ الشيخ رأسه وقال:
“توقفا عن الجدال. طالما أن ذلك الرجل قادر على تدمير المرآة، فربما يكون هو الشخص الذي يبحث عنه ملِكنا.
“سيدي، أريد استخدام قاعة الرقص.”
منذ اختفاء الفراشة، لم يظهر لدينا مجرم فائق منذ زمن طويل. أتفهمان ما أعنيه؟”
“إنه يُشير إلى الفراغ الذي تركته ‘الفراشة’. هذا الفراغ سيملؤه وحش جديد. ربما نعود إلى الحقبة التي اضطررنا فيها إلى مواجهة عدة مجرمين فائقين في آنٍ واحد.”
سأل “الغراب”، ضاغطًا راحتيه على حافة الطاولة:
تم تحديث زهرة من الدرجة E!”
“مجرم فائق؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في نادي القتلة، كان الأعضاء الأساسيون أقوى من الأعضاء من الطبقة العليا، بل وكانوا على مستوى مختلف تمامًا. أما “المجرمون الفائقون”، فكانوا أقوى من الأعضاء الأساسيين أنفسهم. وعلى الرغم من أن “شين لو” قد بُنيت منذ زمن طويل، إلا أن عدد المجرمين الفائقين فيها لم يتجاوز العشرة. كانوا يشكلون تهديدًا حقيقيًا للمدينة، وكانت الشرطة تسعى دوماً للإيقاع بهم.
“لماذا أتيت بنفسك؟ كان بإمكانك أن تجعل ‘لي شيوي’ تنقل كل شيء.”
“هل تظنين أن الفتى المشرق مؤهل ليكون مجرمًا فائقًا؟” سأل “خنزير التجارب” وهو ينظر إلى الملكة.
لكنهم كانوا مختلفين عن سكان العالم الغامض الأصليين؛ كانوا عقلانيين وطيبين. وعندما مرّ “هان فاي” بجوارهم، حيّوه بابتسامة.
أجابت وهي تتأمل النمط الغريب على قفازها:
❃ ◈ ❃
“ربما هو كذلك بالفعل، لكن الوحش داخله لم يُستدعَ بعد بالكامل. حتى الفراشة لم تستطع كسر تلك المرآة، أما هو فقد فعلها. لا أستطيع تخيّل عدد من قتلهم.
قال له “هان فاي”:
ولكن، في المقابل، لماذا لا يزال بخير رغم كل ذلك القتل؟”
قال “هان فاي”:
تساءل “خنزير التجارب” بقلق:
ثم أضاف:
“إذن، ما الذي ينبغي أن نفعله؟ هل نحتويه أم نقتله؟”
قال “هان فاي” بعد أن أوقف الدراجة:
لقد شعر بالتهديد من “الفتى المشرق”.
ردّ العجوز، وهو معلم “لي شيوي”، الذي بدأ بمطاردة “الفراشة” منذ عشر سنوات، ويُعدّ أسطورة حيّة في صفوف الشرطة:
ردّت الملكة:
“يجب أن أجد وسيلة لتوفير مغذيات أفضل له.”
“ما هو مؤكد، أنه ليس من رجال الشرطة.”
ثم نظر إلى المقعدين الخاليين عند طرفي الطاولة وقال:
أومأ أحدهم قائلاً:
توجه إلى مذبح المدينة الترفيهية، يرافقه حارس من الجيران. وعندما تأكد من خلو المكان، فتح قائمته وهمس:
“صحيح. المرآة لا تكذب. الشرطة لن تُرسل قاتلاً بهذه الدرجة ليكون جاسوسها. هذا النوع من القتلة المجانين لا يعمل لحساب الشرطة أصلًا.”
“إذن، ما الذي ينبغي أن نفعله؟ هل نحتويه أم نقتله؟”
قالت الملكة:
“وايت، كيف هو الوضع في مدرسة الأحد الليلية؟ هل روّضت الفراشة الجديدة؟”
“سنُبقي مسافة بيننا وبينه في الوقت الراهن. يمكننا ضمّه كعضو أساسي، لكن لا نكشف له أسرارنا الكبرى، كوجود الملك أو علاقتنا بالليل.”
ثم جرّه نحو مذبح المدينة الترفيهية، محاولًا التواصل مع المذبح ليستهلك نقاط حياة “النسر الأصلع”.
احتجّ “خنزير التجارب”:
كان المطر بمثابة ظلّ مظلم في حياته. حتى بعد تعديل ذاكرته، بقي يحمل خوفًا غريزيًا من المطر.
“أنتِ تلعبين بالنار. إن كان فعلاً مجرمًا فائقًا، فكلّنا سنكون أهدافًا له.”
هذا التصرف اللطيف المربك حيّر “النسر الأصلع”، واهتزت يداه وهو يُمسك باللحم.
ثم نظر إلى المقعدين الخاليين عند طرفي الطاولة وقال:
لقد أصبحت هذه المدينة ملكًا للجميع… وملكًا لـ “هان فاي”.
“هل نسيتم كيف عاملتنا الفراشة؟ بالنسبة للمجرمين الفائقين، لا يهمهم أحد سوى أنفسهم.”
في تلك اللحظة، ظهر إشعار:
قالت الملكة:
🎭 القدرة الخاصة – طفيلي الروح: بذوره قادرة على النمو داخل أرواح الزهور الأخرى. يستطيع تشويه ذكريات الآخرين كي يقوى.
“دعونا نُنهي الحديث عن هذا الموضوع.”
رد الشيخ:
ثم التفتت إلى الجانب الآخر من الطاولة حيث جلس رجل يرتدي قناعًا أبيض نقيًّا.
قال المشرف بصوت خافت، وكأنه يُخاطب أحد أسلافه:
“وايت، كيف هو الوضع في مدرسة الأحد الليلية؟ هل روّضت الفراشة الجديدة؟”
“لماذا تمطر هنا أيضًا؟”
هزّ “وايت” رأسه قائلًا:
“أنت زهرة خاصة، لكنني لا أعرف بعد ما هي قواك المميزة. قال البستاني إن عليّ أن أزرع مشاعر بيننا، لكن ألا نملك بالفعل علاقة وثيقة؟”
“لا يزال أمامنا طريق طويل.”
وبعد أن استعاد بعضًا من نقاطه، قاده “هان فاي” إلى المركز التجاري الليلي لإجراء صفقة.
❃ ◈ ❃
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في مكتب فرع الجرائم الكبرى بمدينة “شين لو”، جلس مشرف “لي شيوي” بجوار الطاولة، بينما جلس شيخٌ بشعر مشيب في مقعده المعتاد.
“ما حدث له سيحدث لك أيضًا، خيرًا كان أم شرًا. أنت بالفعل في صفي. الوثوق بي هو خيارك الوحيد.”
قال المشرف بصوت خافت، وكأنه يُخاطب أحد أسلافه:
قال “هان فاي”:
“لماذا أتيت بنفسك؟ كان بإمكانك أن تجعل ‘لي شيوي’ تنقل كل شيء.”
🔖”تنبيه للاعب 0000!
ردّ العجوز، وهو معلم “لي شيوي”، الذي بدأ بمطاردة “الفراشة” منذ عشر سنوات، ويُعدّ أسطورة حيّة في صفوف الشرطة:
كان المطر بمثابة ظلّ مظلم في حياته. حتى بعد تعديل ذاكرته، بقي يحمل خوفًا غريزيًا من المطر.
“لي شيوي أصغر تلاميذي. أعتذر إن تسببت لك بالإزعاج.”
لم يكن “هان فاي” قادرًا على الحفاظ على المذبح بنفسه، فكانت الطريقة الوحيدة التي خطرت بباله هي أن يُمسك شبحًا ليحلّ مكانه.
غمغم المشرف:
ثم جرّه نحو مذبح المدينة الترفيهية، محاولًا التواصل مع المذبح ليستهلك نقاط حياة “النسر الأصلع”.
“لقد ساعدتنا كثيرًا، لكن من الصحيح أنها كثيرًا ما تخالف الأوامر.”
تسببت القوة في إيقاظ “النسر الأصلع” فورًا.
هزّ الشيخ رأسه وقال:
“تلقيت رسالة من أحد تلاميذي الآخرين. كن حذرًا.”
“إنها عاطفية أكثر من اللازم.”
“مجرم فائق؟”
ثم أخرج وثيقة من حقيبته وأضاف:
“لماذا أتيت بنفسك؟ كان بإمكانك أن تجعل ‘لي شيوي’ تنقل كل شيء.”
“تلقيت رسالة من أحد تلاميذي الآخرين. كن حذرًا.”
في تلك اللحظة، ظهر إشعار:
سأل المشرف وقد تذكّر شيئًا:
أجابه الشيخ بنبرة غامضة:
“تلميذك الآخر؟ أهو… هو؟”
ضحك “لي زاي” وقال:
رد الشيخ بإيجاز:
احتجّ “خنزير التجارب”:
“نعم.”
❃ ◈ ❃
ثم قدّم له الوثيقة. فتح المشرف الملف فوجد أوراقًا بيضاء بداخله. قال بدهشة:
“لا تَسِئ الفهم. أنا أستهدف الأشرار فقط.”
“ما معنى هذا؟”
“كُل بسرعة. لدينا أماكن أخرى علينا الذهاب إليها.”
أجابه الشيخ بنبرة غامضة:
ثم التفتت إلى الجانب الآخر من الطاولة حيث جلس رجل يرتدي قناعًا أبيض نقيًّا.
“إنه يُشير إلى الفراغ الذي تركته ‘الفراشة’. هذا الفراغ سيملؤه وحش جديد. ربما نعود إلى الحقبة التي اضطررنا فيها إلى مواجهة عدة مجرمين فائقين في آنٍ واحد.”
“إنه يُشير إلى الفراغ الذي تركته ‘الفراشة’. هذا الفراغ سيملؤه وحش جديد. ربما نعود إلى الحقبة التي اضطررنا فيها إلى مواجهة عدة مجرمين فائقين في آنٍ واحد.”
❃ ◈ ❃
ثم التفتت إلى الجانب الآخر من الطاولة حيث جلس رجل يرتدي قناعًا أبيض نقيًّا.
بعد أن وصل “هان فاي” إلى المدينة الذكية، خلع قناعه. خلفه، أغلق “النسر الأصلع” عينيه بشدة، خائفًا من رؤية وجه “هان فاي”. لم يشعر في حياته قطّ بهذا القدر من الرعب.
وبعد أن سجّل الدخول، أوكل “هان فاي” لـ “جين جون” مهمة مراقبته، ثم أسرع عائدًا إلى منزله.
قال “هان فاي” بعد أن أوقف الدراجة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد وصلنا.”
“لا يزال أمامنا طريق طويل.”
ثم حثّ “النسر الأصلع” على النزول.
هزّ الشيخ رأسه وقال:
ارتجف صوت “النسر الأصلع” وهو يقول:
ثم بدأ بالتلاعب بذاكرة “النسر الأصلع”، زارعًا في أعماق روحه الخوف والطاعة.
“هل نحن ذاهبون إلى مصنع اللحوم الخاص بك؟ هل ستطحنني لأُقدَّم كعلف للكلاب؟ دعني أذهب، وسأكون كلبك!”
ضحك “لي زاي” وقال:
ردّ “هان فاي” ببرود وهو يتفادى الكاميرات:
“يجب أن أجد وسيلة لتوفير مغذيات أفضل له.”
“كفّ عن هذا. تجعلني أبدو كمجنون.”
فُتح باب الدم أمامه. وظهرت في ذهنه صورة “النسر الأصلع” ومعلوماته.
ثم توجّه إلى منزل “جين جون” الذي كان قد علم بقدومهم مسبقًا، فاستقبلهم عند الباب.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
جثا “النسر الأصلع” على الأرض قائلاً:
فُتح باب الدم أمامه. وظهرت في ذهنه صورة “النسر الأصلع” ومعلوماته.
“هل هذا هو عرين الشيطان؟ الجسد البشري يمكن تحويله إلى كل أشكال الفن… هل هذه السجادة السوداء منسوجة من شعر البشر؟”
ثم بدأ بالتلاعب بذاكرة “النسر الأصلع”، زارعًا في أعماق روحه الخوف والطاعة.
لم يُكلّف “هان فاي” نفسه عناء الردّ عليه، بل أمر “جين جون” بإعداد حساب في لعبة “الحياة المثالية”، ثم جعل “النسر الأصلع” يسجل اسمًا مستعارًا فيها. وخلال هذه العملية، اكتشف “هان فاي” الهوية الحقيقية لـ “النسر الأصلع”: كان والداه سابقًا من أصحاب الفنادق، لكن بعد فشل عملهم قرروا مغادرة البلاد، إلا أن “النسر الأصلع” بقي لسببٍ ما.
ثم جعل “النسر الأصلع” يتحدث إلى “بو كايسين”، وأعاده لاحقًا باستخدام مهارة “القيامة”.
أما داخل جهاز الألعاب، فلم يكن لدى “النسر الأصلع” أي فكرة عمّا يحدث. فالعذاب الذي كان يخشاه لم يقع؛ بل إن الشيطان أمره بلعب لعبة إياشيكي!
“المرآة تحت مصنع مرايا شو شي لم تتحطم بفعل قوة خارجية، بل انفجرت من الداخل؟”
وبعد أن سجّل الدخول، أوكل “هان فاي” لـ “جين جون” مهمة مراقبته، ثم أسرع عائدًا إلى منزله.
“لقد تحققت من معلوماتك. يجب أن تعرفه. اسمه النسر الأصلع.”
وصل “هان فاي” إلى المنزل قبل منتصف الليل. خلع معطف المطر ودخل إلى جهاز الألعاب. الدم ينزل، والقهقهة المألوفة تزداد وضوحًا. فتح “هان فاي” عينيه وتفقّد القائمة. لم يتبقَّ لديه سوى عدد قليل من نقاط الحياة. ولا يزال مذبح المدينة الترفيهية يتغذّى على تلك النقاط.
“صحيح. المرآة لا تكذب. الشرطة لن تُرسل قاتلاً بهذه الدرجة ليكون جاسوسها. هذا النوع من القتلة المجانين لا يعمل لحساب الشرطة أصلًا.”
كان مذبح “فو شينغ” أقوى بكثير من قدرة “هان فاي”. فكر قائلًا:
وبعد لحظات، تم عضّ سمكة صغيرة بذيل مكسور من قبل وجه شبح وسحبها من بحر الدماء. أُغلق الباب الدموي، وظهر “النسر الأصلع” أمام “هان فاي”، وهو يحمل هاتفًا صغيرًا بيده.
“يجب أن أجد وسيلة لتوفير مغذيات أفضل له.”
فور سماعه بقدوم “هان فاي”، أسرع “غوست” للحضور. لقد اختار عددًا من المواطنين ذوي الإمكانيات الكبيرة لتشكيل فريق الأمن الخاص بالأشباح. بدأت مبانٍ جديدة في الظهور.
لم يكن “هان فاي” قادرًا على الحفاظ على المذبح بنفسه، فكانت الطريقة الوحيدة التي خطرت بباله هي أن يُمسك شبحًا ليحلّ مكانه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بمرافقة “يينغ يوي” و”وييب”، دخل “هان فاي” إلى المدينة الترفيهية. كانت الأرواح العديدة التي أنقذها من مذبح “فو شينغ” قد اندمجت تمامًا في العالم الغامض. أصبحت الآن مواطنين جددًا في مدينة الأشباح.
“لا تَسِئ الفهم. أنا أستهدف الأشرار فقط.”
لكنهم كانوا مختلفين عن سكان العالم الغامض الأصليين؛ كانوا عقلانيين وطيبين. وعندما مرّ “هان فاي” بجوارهم، حيّوه بابتسامة.
“نعم.”
قال أحدهم بدهشة:
توجه إلى مذبح المدينة الترفيهية، يرافقه حارس من الجيران. وعندما تأكد من خلو المكان، فتح قائمته وهمس:
“من الصعب تخيّل وجود شيء كهذا في العالم الغامض.”
“اصمت.”
فور سماعه بقدوم “هان فاي”، أسرع “غوست” للحضور. لقد اختار عددًا من المواطنين ذوي الإمكانيات الكبيرة لتشكيل فريق الأمن الخاص بالأشباح. بدأت مبانٍ جديدة في الظهور.
فور سماعه بقدوم “هان فاي”، أسرع “غوست” للحضور. لقد اختار عددًا من المواطنين ذوي الإمكانيات الكبيرة لتشكيل فريق الأمن الخاص بالأشباح. بدأت مبانٍ جديدة في الظهور.
لقد أصبحت هذه المدينة ملكًا للجميع… وملكًا لـ “هان فاي”.
ثم حثّ “النسر الأصلع” على النزول.
انتقل “هان فاي” إلى نفق المدينة الترفيهية. لا يزال عدد لا يُحصى من اللاعبين يأتون هنا يوميًا ليموتوا. الفضول البشري كان يدفعهم لذلك.
“هذا بالضبط ما قد يقوله الشيطان.”
كان “هان فاي” يُعجب بهؤلاء الناس، والآن أراد أن يستغل نقاط حياتهم.
“ما حدث له سيحدث لك أيضًا، خيرًا كان أم شرًا. أنت بالفعل في صفي. الوثوق بي هو خيارك الوحيد.”
توجه إلى مذبح المدينة الترفيهية، يرافقه حارس من الجيران. وعندما تأكد من خلو المكان، فتح قائمته وهمس:
“ما هو مؤكد، أنه ليس من رجال الشرطة.”
“مرافِق الأرواح!”
“إذا كانت المرآة قد تحطمت، ألا يعني ذلك أنه قتل عددًا من الناس أكثر مني؟”
فُتح باب الدم أمامه. وظهرت في ذهنه صورة “النسر الأصلع” ومعلوماته.
“إنه يُشير إلى الفراغ الذي تركته ‘الفراشة’. هذا الفراغ سيملؤه وحش جديد. ربما نعود إلى الحقبة التي اضطررنا فيها إلى مواجهة عدة مجرمين فائقين في آنٍ واحد.”
وبعد لحظات، تم عضّ سمكة صغيرة بذيل مكسور من قبل وجه شبح وسحبها من بحر الدماء. أُغلق الباب الدموي، وظهر “النسر الأصلع” أمام “هان فاي”، وهو يحمل هاتفًا صغيرًا بيده.
لكنهم كانوا مختلفين عن سكان العالم الغامض الأصليين؛ كانوا عقلانيين وطيبين. وعندما مرّ “هان فاي” بجوارهم، حيّوه بابتسامة.
قال “هان فاي” وهو يمدّ يده نحو عنقه:
لكن هدفه الرئيسي لم يكن الرقص… بل المرآة الموجودة في القاعة.
“ما الذي تفعله بهذا؟ هل كنت تنوي الاتصال بالشرطة؟”
“كفّ عن هذا. تجعلني أبدو كمجنون.”
تسببت القوة في إيقاظ “النسر الأصلع” فورًا.
“ما معنى هذا؟”
قال مذعورًا وهو يُخفض رأسه لئلا يرى وجه “هان فاي”:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا، أبدًا! بالطبع لا!”
قال “هان فاي” وهو يمدّ يده نحو عنقه:
ابتسم “هان فاي” بهدوء وقال:
ثم جعل “النسر الأصلع” يتحدث إلى “بو كايسين”، وأعاده لاحقًا باستخدام مهارة “القيامة”.
“لا تقلق. انظر كما تشاء. على أية حال، لن تتذكر شيئًا في النهاية.”
ردّت الملكة:
ثم جرّه نحو مذبح المدينة الترفيهية، محاولًا التواصل مع المذبح ليستهلك نقاط حياة “النسر الأصلع”.
احتجّ “خنزير التجارب”:
تراجعت نقاط حياته بسرعة مذهلة، ولو لم يتصرف “هان فاي” في الوقت المناسب، لكانت روحه قد التُهمت بالفعل.
“سيدي، أريد استخدام قاعة الرقص.”
“يبدو أنني لا أستطيع استخدام لاعبين آخرين كبدائل لي… سيتم امتصاصهم حتى الجفاف فورًا.”
لكن هدفه الرئيسي لم يكن الرقص… بل المرآة الموجودة في القاعة.
ألقى “هان فاي” قطعة من اللحم لـ “النسر الأصلع” كي يستعيد بها بعضًا من نقاط حياته.
بمرافقة “يينغ يوي” و”وييب”، دخل “هان فاي” إلى المدينة الترفيهية. كانت الأرواح العديدة التي أنقذها من مذبح “فو شينغ” قد اندمجت تمامًا في العالم الغامض. أصبحت الآن مواطنين جددًا في مدينة الأشباح.
هذا التصرف اللطيف المربك حيّر “النسر الأصلع”، واهتزت يداه وهو يُمسك باللحم.
هذا التصرف اللطيف المربك حيّر “النسر الأصلع”، واهتزت يداه وهو يُمسك باللحم.
قال له “هان فاي”:
“نعم.”
“كُل بسرعة. لدينا أماكن أخرى علينا الذهاب إليها.”
قالت الملكة:
وبعد أن استعاد بعضًا من نقاطه، قاده “هان فاي” إلى المركز التجاري الليلي لإجراء صفقة.
“تلقيت رسالة من أحد تلاميذي الآخرين. كن حذرًا.”
سأل “حاكم المرآة” عن قيمة روح “النسر الأصلع”، لكنه شعر بخيبة أمل من السعر.
رد الشيخ بإيجاز:
ثم أخذه إلى المستشفى، وطلب منه الاستلقاء أمام المذبح. شعر جيران “حي السعادة” بشيء من الشفقة تجاه “النسر الأصلع”، إذ حتى الروح العليا لا تزور ثلاثة مذابح في ليلة واحدة.
ردّ “هان فاي” بجديّة:
قال “لي زاي” بحماسة:
تم تحديث زهرة من الدرجة E!”
“حتى الشيطان لا يتصرّف بهذا القدر من الحساب. هل تنوي إنشاء خط إنتاج؟
❃ ◈ ❃
مصنع أرواح… تبدو فكرة مثيرة.”
ردّت الملكة:
ردّ “هان فاي” بجديّة:
“مرافِق الأرواح!”
“لا تَسِئ الفهم. أنا أستهدف الأشرار فقط.”
“كُل بسرعة. لدينا أماكن أخرى علينا الذهاب إليها.”
ثم بدأ بالتلاعب بذاكرة “النسر الأصلع”، زارعًا في أعماق روحه الخوف والطاعة.
“يجب أن أجد وسيلة لتوفير مغذيات أفضل له.”
ضحك “لي زاي” وقال:
ثم حثّ “النسر الأصلع” على النزول.
“هذا بالضبط ما قد يقوله الشيطان.”
ردّت الملكة:
بعد تصحيح ذاكرته، قاده “هان فاي” إلى منطقة المطر الأسود.
فقد رأى فيها أشياء لم تظهر في مرآة المصنع، كالأطفال الثلاثين الذين ماتوا.
تساءل “النسر الأصلع”:
“ما معنى هذا؟”
“لماذا تمطر هنا أيضًا؟”
قال “هان فاي”:
كان المطر بمثابة ظلّ مظلم في حياته. حتى بعد تعديل ذاكرته، بقي يحمل خوفًا غريزيًا من المطر.
“لقد ساعدتنا كثيرًا، لكن من الصحيح أنها كثيرًا ما تخالف الأوامر.”
قال له “هان فاي” وهو يرفع الغطاء عن مرطبان في الطابق الثاني من المتجر:
غادر المتجر وتوجه إلى النادي. كان الشيخ الأعمى جالسًا في الصالة، يعبث بجهاز راديو مكسور. وعندما سمع خطوات “هان فاي”، رفع رأسه ونظر إليه بعينين خاويتين.
“اصمت.”
ثم أضاف:
“قلت لك أن تحذر. ذلك الرجل ليس طبيعيًا!”
“تعال. أريد أن أريك زهرتي.”
اهتزت حدقة عين “الغراب”، الذي لم يكن يُبالي بشيء في العادة، عندما سمع “خنزير التجارب”. فأكّد مجددًا:
استخدم “هان فاي” لمسة عمق الروح لسحب “بو كايسين” من الجمجمة، وأشار إلى “النسر الأصلع” بإصبعه الآخر.
انتقل “هان فاي” إلى نفق المدينة الترفيهية. لا يزال عدد لا يُحصى من اللاعبين يأتون هنا يوميًا ليموتوا. الفضول البشري كان يدفعهم لذلك.
“لقد تحققت من معلوماتك. يجب أن تعرفه. اسمه النسر الأصلع.”
“ما معنى هذا؟”
غطى “بو كايسين” رأسه، فمجرد تذكّره لماضيه كان يسبب له ألمًا شديدًا.
ضحك “لي زاي” وقال:
قال “هان فاي”:
قالت الملكة:
“أملك القدرة على مساعدتك للخروج وبدء حياة جديدة… كما أستطيع منحك ألمًا لا يُتصوّر، لذا لا تكذب عليّ.”
❃ ◈ ❃
كان “هان فاي” يستغل كل قيمة في “النسر الأصلع”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنت زهرة خاصة، لكنني لا أعرف بعد ما هي قواك المميزة. قال البستاني إن عليّ أن أزرع مشاعر بيننا، لكن ألا نملك بالفعل علاقة وثيقة؟”
قال أحدهم بدهشة:
فتح “هان فاي” قائمته وتفقّد صفحة “بو كايسين”، لكنها ما زالت كلها علامات استفهام.
ردّ “هان فاي” ببرود وهو يتفادى الكاميرات:
“ما حدث له سيحدث لك أيضًا، خيرًا كان أم شرًا. أنت بالفعل في صفي. الوثوق بي هو خيارك الوحيد.”
“ما معنى هذا؟”
ثم جعل “النسر الأصلع” يتحدث إلى “بو كايسين”، وأعاده لاحقًا باستخدام مهارة “القيامة”.
“قلت لك أن تحذر. ذلك الرجل ليس طبيعيًا!”
في تلك اللحظة، ظهر إشعار:
“توقفا عن الجدال. طالما أن ذلك الرجل قادر على تدمير المرآة، فربما يكون هو الشخص الذي يبحث عنه ملِكنا.
🔖”تنبيه للاعب 0000!
تسببت القوة في إيقاظ “النسر الأصلع” فورًا.
تم تحديث زهرة من الدرجة E!”
ردّ “هان فاي” ببرود وهو يتفادى الكاميرات:
🥀بو كايسين: زهرة خاصة – درجة E
لقد أدرك الآن كيف يمكنه استخدام هذه الزهرة.
هذه الزهرة لها اسم بشري. لم يعرف الأبتسام يوماً، لذا أطلق عليها الجميع لقب “الغير سعيد”.
“صحيح. المرآة لا تكذب. الشرطة لن تُرسل قاتلاً بهذه الدرجة ليكون جاسوسها. هذا النوع من القتلة المجانين لا يعمل لحساب الشرطة أصلًا.”
🎭 القدرة الخاصة – طفيلي الروح: بذوره قادرة على النمو داخل أرواح الزهور الأخرى. يستطيع تشويه ذكريات الآخرين كي يقوى.
مصنع أرواح… تبدو فكرة مثيرة.”
تأمل “هان فاي” البذرة الملوّنة في قلب “بو كايسين” وقال:
“حتى الشيطان لا يتصرّف بهذا القدر من الحساب. هل تنوي إنشاء خط إنتاج؟
“هل غيّرت رأيك بعد أن رأيت أن لديّ طريقة أخرى للتغذية؟”
“لماذا أتيت بنفسك؟ كان بإمكانك أن تجعل ‘لي شيوي’ تنقل كل شيء.”
لقد أدرك الآن كيف يمكنه استخدام هذه الزهرة.
“ما هو مؤكد، أنه ليس من رجال الشرطة.”
غادر المتجر وتوجه إلى النادي. كان الشيخ الأعمى جالسًا في الصالة، يعبث بجهاز راديو مكسور. وعندما سمع خطوات “هان فاي”، رفع رأسه ونظر إليه بعينين خاويتين.
ثم أخذه إلى المستشفى، وطلب منه الاستلقاء أمام المذبح. شعر جيران “حي السعادة” بشيء من الشفقة تجاه “النسر الأصلع”، إذ حتى الروح العليا لا تزور ثلاثة مذابح في ليلة واحدة.
قال “هان فاي”:
قال “هان فاي” وهو يمدّ يده نحو عنقه:
“سيدي، أريد استخدام قاعة الرقص.”
في نادي القتلة، كان الأعضاء الأساسيون أقوى من الأعضاء من الطبقة العليا، بل وكانوا على مستوى مختلف تمامًا. أما “المجرمون الفائقون”، فكانوا أقوى من الأعضاء الأساسيين أنفسهم. وعلى الرغم من أن “شين لو” قد بُنيت منذ زمن طويل، إلا أن عدد المجرمين الفائقين فيها لم يتجاوز العشرة. كانوا يشكلون تهديدًا حقيقيًا للمدينة، وكانت الشرطة تسعى دوماً للإيقاع بهم.
رد الشيخ:
فتح “هان فاي” قائمته وتفقّد صفحة “بو كايسين”، لكنها ما زالت كلها علامات استفهام.
“هل تنوي التدرب على الرقص؟”
“ربما هو كذلك بالفعل، لكن الوحش داخله لم يُستدعَ بعد بالكامل. حتى الفراشة لم تستطع كسر تلك المرآة، أما هو فقد فعلها. لا أستطيع تخيّل عدد من قتلهم.
أجاب “هان فاي”:
“مجرم فائق؟”
“نعم.”
“المرآة تحت مصنع مرايا شو شي لم تتحطم بفعل قوة خارجية، بل انفجرت من الداخل؟”
لكن هدفه الرئيسي لم يكن الرقص… بل المرآة الموجودة في القاعة.
“لي شيوي أصغر تلاميذي. أعتذر إن تسببت لك بالإزعاج.”
فقد رأى فيها أشياء لم تظهر في مرآة المصنع، كالأطفال الثلاثين الذين ماتوا.
ثم بدأ بالتلاعب بذاكرة “النسر الأصلع”، زارعًا في أعماق روحه الخوف والطاعة.
لم يكن يعرف ذكريات “الضحك المجنون”، لكنه أراد لقاء أولئك الأطفال مجددًا… لقاء من قتلهم بيديه.
قال له “هان فاي”:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال المشرف بصوت خافت، وكأنه يُخاطب أحد أسلافه:
تأمل “هان فاي” البذرة الملوّنة في قلب “بو كايسين” وقال:
