Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 775

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“المدرسة التي التحق بها كانت مهملة، ومعلمٌ واحدٌ لا يكفي عدد الأطفال. لا أعلم إن كان تعرض للتنمّر، لكن والديه لم يكونا يملكان ما يكفي لتسجيله في مكان أفضل.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وفجأة، دوّى في المكان صوت تحطّم، كأن إناءً خزفيًا انكسر، فألجم الصمت الجميع.

ترجمة: Arisu san

ثم نظر إليه نظرة قاطعة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله بصوت بارد:

الفصل 775: جاو شينغ

“لقد قالا ما يكفي.”

حينما شاهد والدا لي فينغ رقصة هان فاي، انبعث من ذاكرتهما جرحٌ دفين لم يشفَ، فاستسلما أخيرًا لسرد حكايةٍ لطالما هربا من تذكرها.

حينما شاهد والدا لي فينغ رقصة هان فاي، انبعث من ذاكرتهما جرحٌ دفين لم يشفَ، فاستسلما أخيرًا لسرد حكايةٍ لطالما هربا من تذكرها.

قال والد لي فينغ بصوتٍ متهدّج:

وقف هان فاي كالملدوغ:

“فقدتُ والدتي في طفولتي، وتحمل والدي عبء العائلة على كاهله وحده. لم يكن أحد يقدّر رقصه آنذاك، إذ كان فنه غريبًا عن الذائقة السائدة، فظلّ عالقًا في الأدوار الصغيرة، وكان عنيدًا كمن يرقص عكس التيار. وحين نشب خلاف بينه وبين فرقته، أُجبر على تركها، ليكابد بعدها العمل في وظائف مؤقتة لا تليق بموهبته، فقط ليُطعمنا.”

سأله هان فاي بصوتٍ جاد:

تنهد الرجل، ثم تابع:

ما إن لفظ الاسم حتى شحب وجهه، وواصل بصوتٍ أشبه بالهمس:

“كنّا فقراء، لا فقر المال فحسب، بل فقر الكرامة والاعتراف. ومع ذلك، علّمنا والدي أن نتمسك بكبريائنا، قائلاً إن من يحيا بكرامة، يحيا في النور. لم يكن راقصًا فقط، بل إنسانًا نبيلًا بحق.”

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

ثم صمت برهة قبل أن يضيف:

قال هوانغ:

“وذات يوم، انتقل جارٌ جديد إلى الحي. زوجان كفيفان. رأى فيهما والدي قسوة العالم، فمدّ لهما يد العون، وطلب منا نحن الأطفال أن نلعب مع ابنهما الوحيد.”

واصل الأب حديثه وهو يغرق في ظلال الماضي:

هنا ارتجف صوته، كأن الاسم الذي نطق به كان لعنة قديمة:

حينما شاهد والدا لي فينغ رقصة هان فاي، انبعث من ذاكرتهما جرحٌ دفين لم يشفَ، فاستسلما أخيرًا لسرد حكايةٍ لطالما هربا من تذكرها.

“اسمه كان… جاو شينغ.”

“المدرسة التي التحق بها كانت مهملة، ومعلمٌ واحدٌ لا يكفي عدد الأطفال. لا أعلم إن كان تعرض للتنمّر، لكن والديه لم يكونا يملكان ما يكفي لتسجيله في مكان أفضل.”

ما إن لفظ الاسم حتى شحب وجهه، وواصل بصوتٍ أشبه بالهمس:

“ما الأمر؟” سألها بقلق.

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

ثم أنهى المكالمة… وساد السكون.

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

“دخل المدرسة، وبدأ يتغيّر. غُرِس فيه الخوف من العالم، كما غُرِست فيه الطيبة. رأى الأطفال يتحدثون عن ألعابهم، ولم يكن له شيء. رأى آباءهم يأتون لنجدتهم، بينما يعود هو وحده إلى منزله الأعمى. لم يكن يشتكي، حتى لا يُثقل كاهل والديه. كان يُخفي ألمه بابتسامة.”

“نشأ بين والدين لا يُبصران، فاكتسب حساسية نادرة ووعياً سابقًا لأوانه. كان يصف لهما وجوه أصدقائه، ويصنع تماثيل من الطين ليضعها في يد أبيه، ويملأ المنزل بالزهور ليُعطر لهما الصمت… كان بحق طفلاً مختلفًا.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“ولأن العمى في تلك الأيام كان يقيّد الإنسان، لم يكن والداه يغادران المنزل إلا مرةً في الأسبوع لبيع سِلالهما اليدوية. في تلك النزهات، كان جاو شينغ هو عيونهما في الزحام. واجه سخرية الناس، وهمزهم، ولم ينسَ شيئًا منها. رأى القبح مبكرًا… وعرف أن عليه أن يُجيد التخفي بين الوجوه، لا أن يشكو.”

ثم صمت برهة قبل أن يضيف:

قالها الأب ثم أشاح بوجهه، كأنما يتفادى شبح الذكرى:

أمسك هوانغ يين الهاتف وقال بهدوء:

“دخل المدرسة، وبدأ يتغيّر. غُرِس فيه الخوف من العالم، كما غُرِست فيه الطيبة. رأى الأطفال يتحدثون عن ألعابهم، ولم يكن له شيء. رأى آباءهم يأتون لنجدتهم، بينما يعود هو وحده إلى منزله الأعمى. لم يكن يشتكي، حتى لا يُثقل كاهل والديه. كان يُخفي ألمه بابتسامة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تنهد، كأنما الهواء نفسه ثقل على صدره:

اتسعت عينا لي فينغ، فقد كانت تلك أول مرة يسمع هذا الادعاء المخيف.

“المدرسة التي التحق بها كانت مهملة، ومعلمٌ واحدٌ لا يكفي عدد الأطفال. لا أعلم إن كان تعرض للتنمّر، لكن والديه لم يكونا يملكان ما يكفي لتسجيله في مكان أفضل.”

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

قال هان فاي متفاجئًا، ونبرة الأسى تعتري صوته:

قطّب حاجبيه، وهمس:

“يا له من قدرٍ قاتم… لم أكن أتخيل.”

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

لكنه كان لا يزال يبحث في الظلال عن العقل المدبّر للعصابات الثلاث.

“لكن لماذا تتطابق تمامًا مع الذي أعرفه؟”

تابع والد لي فينغ بنبرة أكثر كآبة:

ردّ هان فاي بصرامة:

“ثم جاء مشروع المدينة الذكية. شُرّد الناس، واحتلت الآلات مكان البشر. لم يعد الكفيفان قادرين على كسب قوت يومهما.”

في أحد البيوت المهجورة، خلف ستائر سميكة حجبت ضوء الشمس، جلس شاب يعدّ أوراقًا نقدية متهالكة، كأنما يسترجع ذكريات عصر منسي.

“حينها، بادر والدي بمساعدتهما. قال إن لديه صِلات مع تجار كبار، ووعد بشراء منتجاتهما شهريًا. لسنوات، ظل أسفل سريري مليئًا بتلك السلال المصنوعة يدويًا. كان يفعل ذلك خفية، دون أن يُشعرهما بالشفقة.”

“فقدتُ والدتي في طفولتي، وتحمل والدي عبء العائلة على كاهله وحده. لم يكن أحد يقدّر رقصه آنذاك، إذ كان فنه غريبًا عن الذائقة السائدة، فظلّ عالقًا في الأدوار الصغيرة، وكان عنيدًا كمن يرقص عكس التيار. وحين نشب خلاف بينه وبين فرقته، أُجبر على تركها، ليكابد بعدها العمل في وظائف مؤقتة لا تليق بموهبته، فقط ليُطعمنا.”

“ومع الوقت، بدأ حيّنا يفرغ. رحل الناس، وبقيتُ أنا، أراقب التغيرات بصمت. وحين كنت في الثانوية، طرق والدي باب غرفتي ذات ليلة، وقال لي بحزمٍ لم أعهده فيه:

“سأبقي فيغيبون على علم بكل جديد.”

«ابتعد عن عائلة جاو شينغ… سننتقل قريبًا.»

“هل هي بخير؟”

لم أفهم السبب. بدا الأمر غريبًا. وفي اليوم التالي، رأيت جاو شينغ في المدرسة. كان أنحف، وعلى ذراعيه كدمات مخفية تحت الأكمام. لكنه ابتسم لي كعادته، بتلك النظرة التي تحمل من البراءة ما يُذيب القلوب.”

قال هان فاي بهدوء:

“كنت على وشك أن أتقدم نحوه… لكن كلمات والدي طاردتني، فتراجعت. ولا زلت أذكر نظرة عينيه المكسورة. كنت ربما صديقه الوحيد.”

قال هان فاي:

ثم غامت نظراته وهو يقول:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بعدها بثلاثة أشهر، مات والداه. قالوا إن لصًا اقتحم البيت وقتلهما أثناء العراك. يوم الجنازة، كان آخر لقاء لي بجاو شينغ.”

تنهد، كأنما الهواء نفسه ثقل على صدره:

“قال لي حينها إنه سيصعد إلى أعلى برجٍ في المدينة، وإن لم يحترمه الناس، سيجعلهم يخافونه. لم أفهم ما كان يقصده، لكنه لم يكن الطفل نفسه.”

“لكن ذات ليلة، قال لي والدي شيئًا رهيبًا…

“كنت أشفق عليه، لكن والدي كان يكرهه. لم يحضر الجنازة. ثم انتقلنا إلى المدينة الذكية، وانقلب حظنا فجأة. راجت رقصات والدي، وازدهرت حياتنا.”

“تعرضت فيغيبون لهجوم! هؤلاء ليسوا لاعبين عاديين!”

أمسك والد لي فينغ يد زوجته كأنما يبحث عن ثبات، ثم قال:

“لا يوجد أي سجل بهذا الاسم في قاعدة البيانات. لا بطاقة هوية، لا وثائق ولادة، لا أثر. الزوجان الكفيفان قُتلا فعلًا، لكن لم يُسجَّل لهما أي طفل.”

“لكن ذات ليلة، قال لي والدي شيئًا رهيبًا…

قبالته، جلس رجل بقناع خنزير تجارب، يتفحّص ملفات غريبة.

قال: جاو شينغ هو من قتل والديه. لقد خطّط لكل شيء، وساعد اللص على الهروب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اتسعت عينا لي فينغ، فقد كانت تلك أول مرة يسمع هذا الادعاء المخيف.

لكن الأب انفجر قلقًا:

واصل الأب حديثه وهو يغرق في ظلال الماضي:

مرت دقائق، وعادت بصوتٍ حائر:

“وبعد أيام من هذا الاعتراف، اختفى والدي. وفي اليوم الثالث، وصلنا طرد بالبريد. كان يحتوي على عيونٍ بشرية ورسالة واحدة فقط:

«ابتعد عن عائلة جاو شينغ… سننتقل قريبًا.»

هل فهمتني الآن؟

ثم أنهى المكالمة… وساد السكون.

ومنذ تلك اللحظة، تحوّلت حياتنا إلى كابوس. كل ما نلمسه يتفتت. كل نجاح ينقلب فشلًا. لم تهدأ الحياة إلا بعد ولادة لي فينغ.”

وكأن جاو شينغ… لم يكن إلا وهمًا في ذاكرة رجلٍ محطم.

كان الزوجان لا يريدان الغوص في هذا الماضي المعتم، لكنهما ذُهلا حين أدركا أن هان فاي قد أتقن رقصة الجد.

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

سأله هان فاي بصوتٍ جاد:

“كنت أشفق عليه، لكن والدي كان يكرهه. لم يحضر الجنازة. ثم انتقلنا إلى المدينة الذكية، وانقلب حظنا فجأة. راجت رقصات والدي، وازدهرت حياتنا.”

“هل هدّدكم جاو شينغ؟ أتذكر أن الشرطة عرضت المساعدة وقت اختفاء والدك، لكنكم رفضتم.”

قال والد لي فينغ بصوتٍ متهدّج:

أجابه الرجل وقد خفت صوته إلى همسٍ متعب:

قطّب حاجبيه، وهمس:

“هذا كل ما أستطيع قوله…”

سأله هان فاي:

ثم نظر إليه نظرة قاطعة:

“لكن لماذا تتطابق تمامًا مع الذي أعرفه؟”

“ابتعد عنه. كل من اقترب منه… مات.”

“هذا كل ما أستطيع قوله…”

ردّ هان فاي بصرامة:

“ابتعد عنه. كل من اقترب منه… مات.”

“سأكون حذرًا.”

أجاب:

لكن الأب انفجر قلقًا:

تنهد، كأنما الهواء نفسه ثقل على صدره:

“أنت لا تفهم! إنه ليس مجرد مجرم! إنه…”

“كنت أشفق عليه، لكن والدي كان يكرهه. لم يحضر الجنازة. ثم انتقلنا إلى المدينة الذكية، وانقلب حظنا فجأة. راجت رقصات والدي، وازدهرت حياتنا.”

وفجأة، دوّى في المكان صوت تحطّم، كأن إناءً خزفيًا انكسر، فألجم الصمت الجميع.

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

تابع الأب بعينين مرتجفتين:

مرت دقائق، وعادت بصوتٍ حائر:

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

ثم أنهى المكالمة… وساد السكون.

“لكن لماذا تتطابق تمامًا مع الذي أعرفه؟”

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

حينما شاهد والدا لي فينغ رقصة هان فاي، انبعث من ذاكرتهما جرحٌ دفين لم يشفَ، فاستسلما أخيرًا لسرد حكايةٍ لطالما هربا من تذكرها.

“هذه أول مرة أسمع فيها عن هذا الشخص. لم يخبراني بشيء.”

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

قال هان فاي بهدوء:

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

“لقد قالا ما يكفي.”

“أليست محمية من الحاسوب الفوتوني؟”

ثم اتصل بـ لي شيوي وطلب منها البحث عن جاو شينغ.

“ولأن العمى في تلك الأيام كان يقيّد الإنسان، لم يكن والداه يغادران المنزل إلا مرةً في الأسبوع لبيع سِلالهما اليدوية. في تلك النزهات، كان جاو شينغ هو عيونهما في الزحام. واجه سخرية الناس، وهمزهم، ولم ينسَ شيئًا منها. رأى القبح مبكرًا… وعرف أن عليه أن يُجيد التخفي بين الوجوه، لا أن يشكو.”

مرت دقائق، وعادت بصوتٍ حائر:

“كنت على وشك أن أتقدم نحوه… لكن كلمات والدي طاردتني، فتراجعت. ولا زلت أذكر نظرة عينيه المكسورة. كنت ربما صديقه الوحيد.”

“لا يوجد أي سجل بهذا الاسم في قاعدة البيانات. لا بطاقة هوية، لا وثائق ولادة، لا أثر. الزوجان الكفيفان قُتلا فعلًا، لكن لم يُسجَّل لهما أي طفل.”

“استُهدفت داخل اللعبة. سأعطي الهاتف للأخ هوانغ ليشرح لك.”

وكأن جاو شينغ… لم يكن إلا وهمًا في ذاكرة رجلٍ محطم.

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

قطّب هان فاي حاجبيه، وقال:

“لا يوجد أي سجل بهذا الاسم في قاعدة البيانات. لا بطاقة هوية، لا وثائق ولادة، لا أثر. الزوجان الكفيفان قُتلا فعلًا، لكن لم يُسجَّل لهما أي طفل.”

“الأمر… ليس طبيعيًا.”

ثم قرأ:

حينها، اهتزّ هاتفه. كانت مكالمة من قطة زجاج البحر.

“أليست محمية من الحاسوب الفوتوني؟”

“ما الأمر؟” سألها بقلق.

وقف هان فاي كالملدوغ:

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

“تعرضت فيغيبون لهجوم! هؤلاء ليسوا لاعبين عاديين!”

«ابتعد عن عائلة جاو شينغ… سننتقل قريبًا.»

وقف هان فاي كالملدوغ:

“لقد قالا ما يكفي.”

“هل هي بخير؟”

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

قالت:

أجاب:

“استُهدفت داخل اللعبة. سأعطي الهاتف للأخ هوانغ ليشرح لك.”

“يا له من قدرٍ قاتم… لم أكن أتخيل.”

أمسك هوانغ يين الهاتف وقال بهدوء:

رفع المقنّع الوثيقة وهمس:

“إنهم قراصنة. ليسوا مبتدئين. محترفون، وهدفهم لم يكن تخريب اللعبة، بل كشف هوية قطة زجاج البحر.”

ثم أضاف:

سأل هان فاي مذهولًا:

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

“أليست محمية من الحاسوب الفوتوني؟”

لكنه كان لا يزال يبحث في الظلال عن العقل المدبّر للعصابات الثلاث.

قال هوانغ:

قطّب هان فاي حاجبيه، وقال:

“الحماية موجودة، لكن هؤلاء… يبدون وكأنهم عصبة مختلين. لا أفهم لماذا يستهدفون الصبي المشمس بهذا الشكل.”

قال هان فاي متفاجئًا، ونبرة الأسى تعتري صوته:

سأله هان فاي:

“هل هي بخير؟”

“هل هناك خطر على معلوماتها؟”

“سأكون حذرًا.”

أجاب:

تنهد، كأنما الهواء نفسه ثقل على صدره:

“الخطر ضئيل الآن… لكنه سيتفاقم مع الوقت.”

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

ثم أضاف:

“لا يوجد أي سجل بهذا الاسم في قاعدة البيانات. لا بطاقة هوية، لا وثائق ولادة، لا أثر. الزوجان الكفيفان قُتلا فعلًا، لكن لم يُسجَّل لهما أي طفل.”

“سأبقي فيغيبون على علم بكل جديد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي:

“كنّا فقراء، لا فقر المال فحسب، بل فقر الكرامة والاعتراف. ومع ذلك، علّمنا والدي أن نتمسك بكبريائنا، قائلاً إن من يحيا بكرامة، يحيا في النور. لم يكن راقصًا فقط، بل إنسانًا نبيلًا بحق.”

“الاختبار التمهيدي يوشك على الانتهاء. سأعيد تفعيل شخصيتي وأعود.”

“هذه أول مرة أسمع فيها عن هذا الشخص. لم يخبراني بشيء.”

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

“لقد قالا ما يكفي.”

❃ ◈ ❃

ثم اتصل بـ لي شيوي وطلب منها البحث عن جاو شينغ.

في أحد البيوت المهجورة، خلف ستائر سميكة حجبت ضوء الشمس، جلس شاب يعدّ أوراقًا نقدية متهالكة، كأنما يسترجع ذكريات عصر منسي.

سأل هان فاي مذهولًا:

قبالته، جلس رجل بقناع خنزير تجارب، يتفحّص ملفات غريبة.

❃ ◈ ❃

سأله بصوت بارد:

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

“هل تأكدت أن الهدف صحيح؟”

“لقد قالا ما يكفي.”

أجاب الشاب، دون أن يرفع عينيه:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“نعم. استعنّا بمحلل سلوكي دقيق. أغلب الظن أنها فتاة تتخفّى بهوية صبي.”

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

رفع المقنّع الوثيقة وهمس:

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

“لكن لماذا تتطابق تمامًا مع الذي أعرفه؟”

“أليست محمية من الحاسوب الفوتوني؟”

ثم قرأ:

وكأن جاو شينغ… لم يكن إلا وهمًا في ذاكرة رجلٍ محطم.

“أنثى، خجولة، تعاني قلقًا اجتماعيًا، لكنها ترتاح في الأماكن المألوفة…”

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

قطّب حاجبيه، وهمس:

“الأمر… مريب. سأتحقق بنفسي.”

“سأكون حذرًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم اتصل بـ لي شيوي وطلب منها البحث عن جاو شينغ.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“نشأ بين والدين لا يُبصران، فاكتسب حساسية نادرة ووعياً سابقًا لأوانه. كان يصف لهما وجوه أصدقائه، ويصنع تماثيل من الطين ليضعها في يد أبيه، ويملأ المنزل بالزهور ليُعطر لهما الصمت… كان بحق طفلاً مختلفًا.”

“الحماية موجودة، لكن هؤلاء… يبدون وكأنهم عصبة مختلين. لا أفهم لماذا يستهدفون الصبي المشمس بهذا الشكل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط