Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 775

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“دخل المدرسة، وبدأ يتغيّر. غُرِس فيه الخوف من العالم، كما غُرِست فيه الطيبة. رأى الأطفال يتحدثون عن ألعابهم، ولم يكن له شيء. رأى آباءهم يأتون لنجدتهم، بينما يعود هو وحده إلى منزله الأعمى. لم يكن يشتكي، حتى لا يُثقل كاهل والديه. كان يُخفي ألمه بابتسامة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي بهدوء:

الفصل 775: جاو شينغ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حينما شاهد والدا لي فينغ رقصة هان فاي، انبعث من ذاكرتهما جرحٌ دفين لم يشفَ، فاستسلما أخيرًا لسرد حكايةٍ لطالما هربا من تذكرها.

ثم أضاف:

قال والد لي فينغ بصوتٍ متهدّج:

“ثم جاء مشروع المدينة الذكية. شُرّد الناس، واحتلت الآلات مكان البشر. لم يعد الكفيفان قادرين على كسب قوت يومهما.”

“فقدتُ والدتي في طفولتي، وتحمل والدي عبء العائلة على كاهله وحده. لم يكن أحد يقدّر رقصه آنذاك، إذ كان فنه غريبًا عن الذائقة السائدة، فظلّ عالقًا في الأدوار الصغيرة، وكان عنيدًا كمن يرقص عكس التيار. وحين نشب خلاف بينه وبين فرقته، أُجبر على تركها، ليكابد بعدها العمل في وظائف مؤقتة لا تليق بموهبته، فقط ليُطعمنا.”

تنهد الرجل، ثم تابع:

تنهد الرجل، ثم تابع:

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

“كنّا فقراء، لا فقر المال فحسب، بل فقر الكرامة والاعتراف. ومع ذلك، علّمنا والدي أن نتمسك بكبريائنا، قائلاً إن من يحيا بكرامة، يحيا في النور. لم يكن راقصًا فقط، بل إنسانًا نبيلًا بحق.”

قبالته، جلس رجل بقناع خنزير تجارب، يتفحّص ملفات غريبة.

ثم صمت برهة قبل أن يضيف:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وذات يوم، انتقل جارٌ جديد إلى الحي. زوجان كفيفان. رأى فيهما والدي قسوة العالم، فمدّ لهما يد العون، وطلب منا نحن الأطفال أن نلعب مع ابنهما الوحيد.”

“كنت على وشك أن أتقدم نحوه… لكن كلمات والدي طاردتني، فتراجعت. ولا زلت أذكر نظرة عينيه المكسورة. كنت ربما صديقه الوحيد.”

هنا ارتجف صوته، كأن الاسم الذي نطق به كان لعنة قديمة:

“لا يوجد أي سجل بهذا الاسم في قاعدة البيانات. لا بطاقة هوية، لا وثائق ولادة، لا أثر. الزوجان الكفيفان قُتلا فعلًا، لكن لم يُسجَّل لهما أي طفل.”

“اسمه كان… جاو شينغ.”

قبالته، جلس رجل بقناع خنزير تجارب، يتفحّص ملفات غريبة.

ما إن لفظ الاسم حتى شحب وجهه، وواصل بصوتٍ أشبه بالهمس:

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

«ابتعد عن عائلة جاو شينغ… سننتقل قريبًا.»

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

“نشأ بين والدين لا يُبصران، فاكتسب حساسية نادرة ووعياً سابقًا لأوانه. كان يصف لهما وجوه أصدقائه، ويصنع تماثيل من الطين ليضعها في يد أبيه، ويملأ المنزل بالزهور ليُعطر لهما الصمت… كان بحق طفلاً مختلفًا.”

“كنت أشفق عليه، لكن والدي كان يكرهه. لم يحضر الجنازة. ثم انتقلنا إلى المدينة الذكية، وانقلب حظنا فجأة. راجت رقصات والدي، وازدهرت حياتنا.”

“ولأن العمى في تلك الأيام كان يقيّد الإنسان، لم يكن والداه يغادران المنزل إلا مرةً في الأسبوع لبيع سِلالهما اليدوية. في تلك النزهات، كان جاو شينغ هو عيونهما في الزحام. واجه سخرية الناس، وهمزهم، ولم ينسَ شيئًا منها. رأى القبح مبكرًا… وعرف أن عليه أن يُجيد التخفي بين الوجوه، لا أن يشكو.”

“ما الأمر؟” سألها بقلق.

قالها الأب ثم أشاح بوجهه، كأنما يتفادى شبح الذكرى:

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

“دخل المدرسة، وبدأ يتغيّر. غُرِس فيه الخوف من العالم، كما غُرِست فيه الطيبة. رأى الأطفال يتحدثون عن ألعابهم، ولم يكن له شيء. رأى آباءهم يأتون لنجدتهم، بينما يعود هو وحده إلى منزله الأعمى. لم يكن يشتكي، حتى لا يُثقل كاهل والديه. كان يُخفي ألمه بابتسامة.”

لم أفهم السبب. بدا الأمر غريبًا. وفي اليوم التالي، رأيت جاو شينغ في المدرسة. كان أنحف، وعلى ذراعيه كدمات مخفية تحت الأكمام. لكنه ابتسم لي كعادته، بتلك النظرة التي تحمل من البراءة ما يُذيب القلوب.”

تنهد، كأنما الهواء نفسه ثقل على صدره:

قالت:

“المدرسة التي التحق بها كانت مهملة، ومعلمٌ واحدٌ لا يكفي عدد الأطفال. لا أعلم إن كان تعرض للتنمّر، لكن والديه لم يكونا يملكان ما يكفي لتسجيله في مكان أفضل.”

تنهد الرجل، ثم تابع:

قال هان فاي متفاجئًا، ونبرة الأسى تعتري صوته:

“ولأن العمى في تلك الأيام كان يقيّد الإنسان، لم يكن والداه يغادران المنزل إلا مرةً في الأسبوع لبيع سِلالهما اليدوية. في تلك النزهات، كان جاو شينغ هو عيونهما في الزحام. واجه سخرية الناس، وهمزهم، ولم ينسَ شيئًا منها. رأى القبح مبكرًا… وعرف أن عليه أن يُجيد التخفي بين الوجوه، لا أن يشكو.”

“يا له من قدرٍ قاتم… لم أكن أتخيل.”

“ابتعد عنه. كل من اقترب منه… مات.”

لكنه كان لا يزال يبحث في الظلال عن العقل المدبّر للعصابات الثلاث.

“فقدتُ والدتي في طفولتي، وتحمل والدي عبء العائلة على كاهله وحده. لم يكن أحد يقدّر رقصه آنذاك، إذ كان فنه غريبًا عن الذائقة السائدة، فظلّ عالقًا في الأدوار الصغيرة، وكان عنيدًا كمن يرقص عكس التيار. وحين نشب خلاف بينه وبين فرقته، أُجبر على تركها، ليكابد بعدها العمل في وظائف مؤقتة لا تليق بموهبته، فقط ليُطعمنا.”

تابع والد لي فينغ بنبرة أكثر كآبة:

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

“ثم جاء مشروع المدينة الذكية. شُرّد الناس، واحتلت الآلات مكان البشر. لم يعد الكفيفان قادرين على كسب قوت يومهما.”

أمسك هوانغ يين الهاتف وقال بهدوء:

“حينها، بادر والدي بمساعدتهما. قال إن لديه صِلات مع تجار كبار، ووعد بشراء منتجاتهما شهريًا. لسنوات، ظل أسفل سريري مليئًا بتلك السلال المصنوعة يدويًا. كان يفعل ذلك خفية، دون أن يُشعرهما بالشفقة.”

الفصل 775: جاو شينغ

“ومع الوقت، بدأ حيّنا يفرغ. رحل الناس، وبقيتُ أنا، أراقب التغيرات بصمت. وحين كنت في الثانوية، طرق والدي باب غرفتي ذات ليلة، وقال لي بحزمٍ لم أعهده فيه:

ثم أضاف:

«ابتعد عن عائلة جاو شينغ… سننتقل قريبًا.»

“سأكون حذرًا.”

لم أفهم السبب. بدا الأمر غريبًا. وفي اليوم التالي، رأيت جاو شينغ في المدرسة. كان أنحف، وعلى ذراعيه كدمات مخفية تحت الأكمام. لكنه ابتسم لي كعادته، بتلك النظرة التي تحمل من البراءة ما يُذيب القلوب.”

“كنت على وشك أن أتقدم نحوه… لكن كلمات والدي طاردتني، فتراجعت. ولا زلت أذكر نظرة عينيه المكسورة. كنت ربما صديقه الوحيد.”

“كنت على وشك أن أتقدم نحوه… لكن كلمات والدي طاردتني، فتراجعت. ولا زلت أذكر نظرة عينيه المكسورة. كنت ربما صديقه الوحيد.”

“أنت لا تفهم! إنه ليس مجرد مجرم! إنه…”

ثم غامت نظراته وهو يقول:

ومنذ تلك اللحظة، تحوّلت حياتنا إلى كابوس. كل ما نلمسه يتفتت. كل نجاح ينقلب فشلًا. لم تهدأ الحياة إلا بعد ولادة لي فينغ.”

“بعدها بثلاثة أشهر، مات والداه. قالوا إن لصًا اقتحم البيت وقتلهما أثناء العراك. يوم الجنازة، كان آخر لقاء لي بجاو شينغ.”

وكأن جاو شينغ… لم يكن إلا وهمًا في ذاكرة رجلٍ محطم.

“قال لي حينها إنه سيصعد إلى أعلى برجٍ في المدينة، وإن لم يحترمه الناس، سيجعلهم يخافونه. لم أفهم ما كان يقصده، لكنه لم يكن الطفل نفسه.”

“كنّا فقراء، لا فقر المال فحسب، بل فقر الكرامة والاعتراف. ومع ذلك، علّمنا والدي أن نتمسك بكبريائنا، قائلاً إن من يحيا بكرامة، يحيا في النور. لم يكن راقصًا فقط، بل إنسانًا نبيلًا بحق.”

“كنت أشفق عليه، لكن والدي كان يكرهه. لم يحضر الجنازة. ثم انتقلنا إلى المدينة الذكية، وانقلب حظنا فجأة. راجت رقصات والدي، وازدهرت حياتنا.”

تابع والد لي فينغ بنبرة أكثر كآبة:

أمسك والد لي فينغ يد زوجته كأنما يبحث عن ثبات، ثم قال:

تنهد الرجل، ثم تابع:

“لكن ذات ليلة، قال لي والدي شيئًا رهيبًا…

في أحد البيوت المهجورة، خلف ستائر سميكة حجبت ضوء الشمس، جلس شاب يعدّ أوراقًا نقدية متهالكة، كأنما يسترجع ذكريات عصر منسي.

قال: جاو شينغ هو من قتل والديه. لقد خطّط لكل شيء، وساعد اللص على الهروب.”

ثم أنهى المكالمة… وساد السكون.

اتسعت عينا لي فينغ، فقد كانت تلك أول مرة يسمع هذا الادعاء المخيف.

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

واصل الأب حديثه وهو يغرق في ظلال الماضي:

ردّ هان فاي بصرامة:

“وبعد أيام من هذا الاعتراف، اختفى والدي. وفي اليوم الثالث، وصلنا طرد بالبريد. كان يحتوي على عيونٍ بشرية ورسالة واحدة فقط:

وقف هان فاي كالملدوغ:

هل فهمتني الآن؟

“سأبقي فيغيبون على علم بكل جديد.”

ومنذ تلك اللحظة، تحوّلت حياتنا إلى كابوس. كل ما نلمسه يتفتت. كل نجاح ينقلب فشلًا. لم تهدأ الحياة إلا بعد ولادة لي فينغ.”

سأله هان فاي:

كان الزوجان لا يريدان الغوص في هذا الماضي المعتم، لكنهما ذُهلا حين أدركا أن هان فاي قد أتقن رقصة الجد.

❃ ◈ ❃

سأله هان فاي بصوتٍ جاد:

أجابه الرجل وقد خفت صوته إلى همسٍ متعب:

“هل هدّدكم جاو شينغ؟ أتذكر أن الشرطة عرضت المساعدة وقت اختفاء والدك، لكنكم رفضتم.”

“الأمر… ليس طبيعيًا.”

أجابه الرجل وقد خفت صوته إلى همسٍ متعب:

ثم اتصل بـ لي شيوي وطلب منها البحث عن جاو شينغ.

“هذا كل ما أستطيع قوله…”

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

ثم نظر إليه نظرة قاطعة:

قطّب حاجبيه، وهمس:

“ابتعد عنه. كل من اقترب منه… مات.”

لكنه كان لا يزال يبحث في الظلال عن العقل المدبّر للعصابات الثلاث.

ردّ هان فاي بصرامة:

ما إن لفظ الاسم حتى شحب وجهه، وواصل بصوتٍ أشبه بالهمس:

“سأكون حذرًا.”

قال هان فاي:

لكن الأب انفجر قلقًا:

“وبعد أيام من هذا الاعتراف، اختفى والدي. وفي اليوم الثالث، وصلنا طرد بالبريد. كان يحتوي على عيونٍ بشرية ورسالة واحدة فقط:

“أنت لا تفهم! إنه ليس مجرد مجرم! إنه…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وفجأة، دوّى في المكان صوت تحطّم، كأن إناءً خزفيًا انكسر، فألجم الصمت الجميع.

“لكن ذات ليلة، قال لي والدي شيئًا رهيبًا…

تابع الأب بعينين مرتجفتين:

ثم قرأ:

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

ثم أنهى المكالمة… وساد السكون.

“هذه أول مرة أسمع فيها عن هذا الشخص. لم يخبراني بشيء.”

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

وفجأة، دوّى في المكان صوت تحطّم، كأن إناءً خزفيًا انكسر، فألجم الصمت الجميع.

“هذه أول مرة أسمع فيها عن هذا الشخص. لم يخبراني بشيء.”

أمسك والد لي فينغ يد زوجته كأنما يبحث عن ثبات، ثم قال:

قال هان فاي بهدوء:

قال هوانغ:

“لقد قالا ما يكفي.”

“ثم جاء مشروع المدينة الذكية. شُرّد الناس، واحتلت الآلات مكان البشر. لم يعد الكفيفان قادرين على كسب قوت يومهما.”

ثم اتصل بـ لي شيوي وطلب منها البحث عن جاو شينغ.

قبالته، جلس رجل بقناع خنزير تجارب، يتفحّص ملفات غريبة.

مرت دقائق، وعادت بصوتٍ حائر:

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

“لا يوجد أي سجل بهذا الاسم في قاعدة البيانات. لا بطاقة هوية، لا وثائق ولادة، لا أثر. الزوجان الكفيفان قُتلا فعلًا، لكن لم يُسجَّل لهما أي طفل.”

ثم أضاف:

وكأن جاو شينغ… لم يكن إلا وهمًا في ذاكرة رجلٍ محطم.

تنهد الرجل، ثم تابع:

قطّب هان فاي حاجبيه، وقال:

ثم غامت نظراته وهو يقول:

“الأمر… ليس طبيعيًا.”

ردّ هان فاي بصرامة:

حينها، اهتزّ هاتفه. كانت مكالمة من قطة زجاج البحر.

الفصل 775: جاو شينغ

“ما الأمر؟” سألها بقلق.

أجابه الرجل وقد خفت صوته إلى همسٍ متعب:

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

الفصل 775: جاو شينغ

“تعرضت فيغيبون لهجوم! هؤلاء ليسوا لاعبين عاديين!”

ثم اتصل بـ لي شيوي وطلب منها البحث عن جاو شينغ.

وقف هان فاي كالملدوغ:

اتسعت عينا لي فينغ، فقد كانت تلك أول مرة يسمع هذا الادعاء المخيف.

“هل هي بخير؟”

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

قالت:

“ما الأمر؟” سألها بقلق.

“استُهدفت داخل اللعبة. سأعطي الهاتف للأخ هوانغ ليشرح لك.”

قال والد لي فينغ بصوتٍ متهدّج:

أمسك هوانغ يين الهاتف وقال بهدوء:

ترجمة: Arisu san

“إنهم قراصنة. ليسوا مبتدئين. محترفون، وهدفهم لم يكن تخريب اللعبة، بل كشف هوية قطة زجاج البحر.”

“سأبقي فيغيبون على علم بكل جديد.”

سأل هان فاي مذهولًا:

وقف هان فاي كالملدوغ:

“أليست محمية من الحاسوب الفوتوني؟”

قال هان فاي متفاجئًا، ونبرة الأسى تعتري صوته:

قال هوانغ:

ردّ هان فاي بصرامة:

“الحماية موجودة، لكن هؤلاء… يبدون وكأنهم عصبة مختلين. لا أفهم لماذا يستهدفون الصبي المشمس بهذا الشكل.”

أمسك والد لي فينغ يد زوجته كأنما يبحث عن ثبات، ثم قال:

سأله هان فاي:

“المدرسة التي التحق بها كانت مهملة، ومعلمٌ واحدٌ لا يكفي عدد الأطفال. لا أعلم إن كان تعرض للتنمّر، لكن والديه لم يكونا يملكان ما يكفي لتسجيله في مكان أفضل.”

“هل هناك خطر على معلوماتها؟”

“اسمه كان… جاو شينغ.”

أجاب:

ردّ هان فاي بصرامة:

“الخطر ضئيل الآن… لكنه سيتفاقم مع الوقت.”

“وذات يوم، انتقل جارٌ جديد إلى الحي. زوجان كفيفان. رأى فيهما والدي قسوة العالم، فمدّ لهما يد العون، وطلب منا نحن الأطفال أن نلعب مع ابنهما الوحيد.”

ثم أضاف:

الفصل 775: جاو شينغ

“سأبقي فيغيبون على علم بكل جديد.”

“اسمه كان… جاو شينغ.”

قال هان فاي:

قطّب هان فاي حاجبيه، وقال:

“الاختبار التمهيدي يوشك على الانتهاء. سأعيد تفعيل شخصيتي وأعود.”

“ابتعد عنه. كل من اقترب منه… مات.”

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

في أحد البيوت المهجورة، خلف ستائر سميكة حجبت ضوء الشمس، جلس شاب يعدّ أوراقًا نقدية متهالكة، كأنما يسترجع ذكريات عصر منسي.

❃ ◈ ❃

اتسعت عينا لي فينغ، فقد كانت تلك أول مرة يسمع هذا الادعاء المخيف.

في أحد البيوت المهجورة، خلف ستائر سميكة حجبت ضوء الشمس، جلس شاب يعدّ أوراقًا نقدية متهالكة، كأنما يسترجع ذكريات عصر منسي.

“فقدتُ والدتي في طفولتي، وتحمل والدي عبء العائلة على كاهله وحده. لم يكن أحد يقدّر رقصه آنذاك، إذ كان فنه غريبًا عن الذائقة السائدة، فظلّ عالقًا في الأدوار الصغيرة، وكان عنيدًا كمن يرقص عكس التيار. وحين نشب خلاف بينه وبين فرقته، أُجبر على تركها، ليكابد بعدها العمل في وظائف مؤقتة لا تليق بموهبته، فقط ليُطعمنا.”

قبالته، جلس رجل بقناع خنزير تجارب، يتفحّص ملفات غريبة.

تنهد الرجل، ثم تابع:

سأله بصوت بارد:

“قال لي حينها إنه سيصعد إلى أعلى برجٍ في المدينة، وإن لم يحترمه الناس، سيجعلهم يخافونه. لم أفهم ما كان يقصده، لكنه لم يكن الطفل نفسه.”

“هل تأكدت أن الهدف صحيح؟”

“الاختبار التمهيدي يوشك على الانتهاء. سأعيد تفعيل شخصيتي وأعود.”

أجاب الشاب، دون أن يرفع عينيه:

قالها الأب ثم أشاح بوجهه، كأنما يتفادى شبح الذكرى:

“نعم. استعنّا بمحلل سلوكي دقيق. أغلب الظن أنها فتاة تتخفّى بهوية صبي.”

❃ ◈ ❃

رفع المقنّع الوثيقة وهمس:

رفع المقنّع الوثيقة وهمس:

“لكن لماذا تتطابق تمامًا مع الذي أعرفه؟”

“أليست محمية من الحاسوب الفوتوني؟”

ثم قرأ:

ما إن لفظ الاسم حتى شحب وجهه، وواصل بصوتٍ أشبه بالهمس:

“أنثى، خجولة، تعاني قلقًا اجتماعيًا، لكنها ترتاح في الأماكن المألوفة…”

“هل هي بخير؟”

قطّب حاجبيه، وهمس:

الفصل 775: جاو شينغ

“الأمر… مريب. سأتحقق بنفسي.”

لكنه كان لا يزال يبحث في الظلال عن العقل المدبّر للعصابات الثلاث.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال: جاو شينغ هو من قتل والديه. لقد خطّط لكل شيء، وساعد اللص على الهروب.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قالت:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

تابع الأب بعينين مرتجفتين:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط