Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 775

PDF

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكن ذات ليلة، قال لي والدي شيئًا رهيبًا…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم أفهم السبب. بدا الأمر غريبًا. وفي اليوم التالي، رأيت جاو شينغ في المدرسة. كان أنحف، وعلى ذراعيه كدمات مخفية تحت الأكمام. لكنه ابتسم لي كعادته، بتلك النظرة التي تحمل من البراءة ما يُذيب القلوب.”

ترجمة: Arisu san

حينها، اهتزّ هاتفه. كانت مكالمة من قطة زجاج البحر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله بصوت بارد:

الفصل 775: جاو شينغ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حينما شاهد والدا لي فينغ رقصة هان فاي، انبعث من ذاكرتهما جرحٌ دفين لم يشفَ، فاستسلما أخيرًا لسرد حكايةٍ لطالما هربا من تذكرها.

“سأكون حذرًا.”

قال والد لي فينغ بصوتٍ متهدّج:

“كنت على وشك أن أتقدم نحوه… لكن كلمات والدي طاردتني، فتراجعت. ولا زلت أذكر نظرة عينيه المكسورة. كنت ربما صديقه الوحيد.”

“فقدتُ والدتي في طفولتي، وتحمل والدي عبء العائلة على كاهله وحده. لم يكن أحد يقدّر رقصه آنذاك، إذ كان فنه غريبًا عن الذائقة السائدة، فظلّ عالقًا في الأدوار الصغيرة، وكان عنيدًا كمن يرقص عكس التيار. وحين نشب خلاف بينه وبين فرقته، أُجبر على تركها، ليكابد بعدها العمل في وظائف مؤقتة لا تليق بموهبته، فقط ليُطعمنا.”

“وذات يوم، انتقل جارٌ جديد إلى الحي. زوجان كفيفان. رأى فيهما والدي قسوة العالم، فمدّ لهما يد العون، وطلب منا نحن الأطفال أن نلعب مع ابنهما الوحيد.”

تنهد الرجل، ثم تابع:

“بعدها بثلاثة أشهر، مات والداه. قالوا إن لصًا اقتحم البيت وقتلهما أثناء العراك. يوم الجنازة، كان آخر لقاء لي بجاو شينغ.”

“كنّا فقراء، لا فقر المال فحسب، بل فقر الكرامة والاعتراف. ومع ذلك، علّمنا والدي أن نتمسك بكبريائنا، قائلاً إن من يحيا بكرامة، يحيا في النور. لم يكن راقصًا فقط، بل إنسانًا نبيلًا بحق.”

“هل هي بخير؟”

ثم صمت برهة قبل أن يضيف:

“هل تأكدت أن الهدف صحيح؟”

“وذات يوم، انتقل جارٌ جديد إلى الحي. زوجان كفيفان. رأى فيهما والدي قسوة العالم، فمدّ لهما يد العون، وطلب منا نحن الأطفال أن نلعب مع ابنهما الوحيد.”

“لا يوجد أي سجل بهذا الاسم في قاعدة البيانات. لا بطاقة هوية، لا وثائق ولادة، لا أثر. الزوجان الكفيفان قُتلا فعلًا، لكن لم يُسجَّل لهما أي طفل.”

هنا ارتجف صوته، كأن الاسم الذي نطق به كان لعنة قديمة:

“ابتعد عنه. كل من اقترب منه… مات.”

“اسمه كان… جاو شينغ.”

حينما شاهد والدا لي فينغ رقصة هان فاي، انبعث من ذاكرتهما جرحٌ دفين لم يشفَ، فاستسلما أخيرًا لسرد حكايةٍ لطالما هربا من تذكرها.

ما إن لفظ الاسم حتى شحب وجهه، وواصل بصوتٍ أشبه بالهمس:

ثم أضاف:

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

“اسمه كان… جاو شينغ.”

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

قال هان فاي متفاجئًا، ونبرة الأسى تعتري صوته:

“نشأ بين والدين لا يُبصران، فاكتسب حساسية نادرة ووعياً سابقًا لأوانه. كان يصف لهما وجوه أصدقائه، ويصنع تماثيل من الطين ليضعها في يد أبيه، ويملأ المنزل بالزهور ليُعطر لهما الصمت… كان بحق طفلاً مختلفًا.”

“هل هناك خطر على معلوماتها؟”

“ولأن العمى في تلك الأيام كان يقيّد الإنسان، لم يكن والداه يغادران المنزل إلا مرةً في الأسبوع لبيع سِلالهما اليدوية. في تلك النزهات، كان جاو شينغ هو عيونهما في الزحام. واجه سخرية الناس، وهمزهم، ولم ينسَ شيئًا منها. رأى القبح مبكرًا… وعرف أن عليه أن يُجيد التخفي بين الوجوه، لا أن يشكو.”

“كنّا فقراء، لا فقر المال فحسب، بل فقر الكرامة والاعتراف. ومع ذلك، علّمنا والدي أن نتمسك بكبريائنا، قائلاً إن من يحيا بكرامة، يحيا في النور. لم يكن راقصًا فقط، بل إنسانًا نبيلًا بحق.”

قالها الأب ثم أشاح بوجهه، كأنما يتفادى شبح الذكرى:

“لكن لماذا تتطابق تمامًا مع الذي أعرفه؟”

“دخل المدرسة، وبدأ يتغيّر. غُرِس فيه الخوف من العالم، كما غُرِست فيه الطيبة. رأى الأطفال يتحدثون عن ألعابهم، ولم يكن له شيء. رأى آباءهم يأتون لنجدتهم، بينما يعود هو وحده إلى منزله الأعمى. لم يكن يشتكي، حتى لا يُثقل كاهل والديه. كان يُخفي ألمه بابتسامة.”

“ومع الوقت، بدأ حيّنا يفرغ. رحل الناس، وبقيتُ أنا، أراقب التغيرات بصمت. وحين كنت في الثانوية، طرق والدي باب غرفتي ذات ليلة، وقال لي بحزمٍ لم أعهده فيه:

تنهد، كأنما الهواء نفسه ثقل على صدره:

“استُهدفت داخل اللعبة. سأعطي الهاتف للأخ هوانغ ليشرح لك.”

“المدرسة التي التحق بها كانت مهملة، ومعلمٌ واحدٌ لا يكفي عدد الأطفال. لا أعلم إن كان تعرض للتنمّر، لكن والديه لم يكونا يملكان ما يكفي لتسجيله في مكان أفضل.”

أجابه الرجل وقد خفت صوته إلى همسٍ متعب:

قال هان فاي متفاجئًا، ونبرة الأسى تعتري صوته:

“سأكون حذرًا.”

“يا له من قدرٍ قاتم… لم أكن أتخيل.”

قطّب هان فاي حاجبيه، وقال:

لكنه كان لا يزال يبحث في الظلال عن العقل المدبّر للعصابات الثلاث.

قال: جاو شينغ هو من قتل والديه. لقد خطّط لكل شيء، وساعد اللص على الهروب.”

تابع والد لي فينغ بنبرة أكثر كآبة:

رفع المقنّع الوثيقة وهمس:

“ثم جاء مشروع المدينة الذكية. شُرّد الناس، واحتلت الآلات مكان البشر. لم يعد الكفيفان قادرين على كسب قوت يومهما.”

الفصل 775: جاو شينغ

“حينها، بادر والدي بمساعدتهما. قال إن لديه صِلات مع تجار كبار، ووعد بشراء منتجاتهما شهريًا. لسنوات، ظل أسفل سريري مليئًا بتلك السلال المصنوعة يدويًا. كان يفعل ذلك خفية، دون أن يُشعرهما بالشفقة.”

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

“ومع الوقت، بدأ حيّنا يفرغ. رحل الناس، وبقيتُ أنا، أراقب التغيرات بصمت. وحين كنت في الثانوية، طرق والدي باب غرفتي ذات ليلة، وقال لي بحزمٍ لم أعهده فيه:

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

«ابتعد عن عائلة جاو شينغ… سننتقل قريبًا.»

“نشأ بين والدين لا يُبصران، فاكتسب حساسية نادرة ووعياً سابقًا لأوانه. كان يصف لهما وجوه أصدقائه، ويصنع تماثيل من الطين ليضعها في يد أبيه، ويملأ المنزل بالزهور ليُعطر لهما الصمت… كان بحق طفلاً مختلفًا.”

لم أفهم السبب. بدا الأمر غريبًا. وفي اليوم التالي، رأيت جاو شينغ في المدرسة. كان أنحف، وعلى ذراعيه كدمات مخفية تحت الأكمام. لكنه ابتسم لي كعادته، بتلك النظرة التي تحمل من البراءة ما يُذيب القلوب.”

“يا له من قدرٍ قاتم… لم أكن أتخيل.”

“كنت على وشك أن أتقدم نحوه… لكن كلمات والدي طاردتني، فتراجعت. ولا زلت أذكر نظرة عينيه المكسورة. كنت ربما صديقه الوحيد.”

قال هوانغ:

ثم غامت نظراته وهو يقول:

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

“بعدها بثلاثة أشهر، مات والداه. قالوا إن لصًا اقتحم البيت وقتلهما أثناء العراك. يوم الجنازة، كان آخر لقاء لي بجاو شينغ.”

“الاختبار التمهيدي يوشك على الانتهاء. سأعيد تفعيل شخصيتي وأعود.”

“قال لي حينها إنه سيصعد إلى أعلى برجٍ في المدينة، وإن لم يحترمه الناس، سيجعلهم يخافونه. لم أفهم ما كان يقصده، لكنه لم يكن الطفل نفسه.”

سأله هان فاي بصوتٍ جاد:

“كنت أشفق عليه، لكن والدي كان يكرهه. لم يحضر الجنازة. ثم انتقلنا إلى المدينة الذكية، وانقلب حظنا فجأة. راجت رقصات والدي، وازدهرت حياتنا.”

“ومع الوقت، بدأ حيّنا يفرغ. رحل الناس، وبقيتُ أنا، أراقب التغيرات بصمت. وحين كنت في الثانوية، طرق والدي باب غرفتي ذات ليلة، وقال لي بحزمٍ لم أعهده فيه:

أمسك والد لي فينغ يد زوجته كأنما يبحث عن ثبات، ثم قال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكن ذات ليلة، قال لي والدي شيئًا رهيبًا…

“ولأن العمى في تلك الأيام كان يقيّد الإنسان، لم يكن والداه يغادران المنزل إلا مرةً في الأسبوع لبيع سِلالهما اليدوية. في تلك النزهات، كان جاو شينغ هو عيونهما في الزحام. واجه سخرية الناس، وهمزهم، ولم ينسَ شيئًا منها. رأى القبح مبكرًا… وعرف أن عليه أن يُجيد التخفي بين الوجوه، لا أن يشكو.”

قال: جاو شينغ هو من قتل والديه. لقد خطّط لكل شيء، وساعد اللص على الهروب.”

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

اتسعت عينا لي فينغ، فقد كانت تلك أول مرة يسمع هذا الادعاء المخيف.

لكنه كان لا يزال يبحث في الظلال عن العقل المدبّر للعصابات الثلاث.

واصل الأب حديثه وهو يغرق في ظلال الماضي:

ثم قرأ:

“وبعد أيام من هذا الاعتراف، اختفى والدي. وفي اليوم الثالث، وصلنا طرد بالبريد. كان يحتوي على عيونٍ بشرية ورسالة واحدة فقط:

“هل تأكدت أن الهدف صحيح؟”

هل فهمتني الآن؟

“كنّا فقراء، لا فقر المال فحسب، بل فقر الكرامة والاعتراف. ومع ذلك، علّمنا والدي أن نتمسك بكبريائنا، قائلاً إن من يحيا بكرامة، يحيا في النور. لم يكن راقصًا فقط، بل إنسانًا نبيلًا بحق.”

ومنذ تلك اللحظة، تحوّلت حياتنا إلى كابوس. كل ما نلمسه يتفتت. كل نجاح ينقلب فشلًا. لم تهدأ الحياة إلا بعد ولادة لي فينغ.”

ثم أضاف:

كان الزوجان لا يريدان الغوص في هذا الماضي المعتم، لكنهما ذُهلا حين أدركا أن هان فاي قد أتقن رقصة الجد.

ثم نظر إليه نظرة قاطعة:

سأله هان فاي بصوتٍ جاد:

وفجأة، دوّى في المكان صوت تحطّم، كأن إناءً خزفيًا انكسر، فألجم الصمت الجميع.

“هل هدّدكم جاو شينغ؟ أتذكر أن الشرطة عرضت المساعدة وقت اختفاء والدك، لكنكم رفضتم.”

لكن الأب انفجر قلقًا:

أجابه الرجل وقد خفت صوته إلى همسٍ متعب:

ردّ هان فاي بصرامة:

“هذا كل ما أستطيع قوله…”

سأل هان فاي مذهولًا:

ثم نظر إليه نظرة قاطعة:

“أنت لا تفهم! إنه ليس مجرد مجرم! إنه…”

“ابتعد عنه. كل من اقترب منه… مات.”

قال هان فاي:

ردّ هان فاي بصرامة:

“المدرسة التي التحق بها كانت مهملة، ومعلمٌ واحدٌ لا يكفي عدد الأطفال. لا أعلم إن كان تعرض للتنمّر، لكن والديه لم يكونا يملكان ما يكفي لتسجيله في مكان أفضل.”

“سأكون حذرًا.”

تنهد، كأنما الهواء نفسه ثقل على صدره:

لكن الأب انفجر قلقًا:

“يا له من قدرٍ قاتم… لم أكن أتخيل.”

“أنت لا تفهم! إنه ليس مجرد مجرم! إنه…”

ثم أنهى المكالمة… وساد السكون.

وفجأة، دوّى في المكان صوت تحطّم، كأن إناءً خزفيًا انكسر، فألجم الصمت الجميع.

ثم غامت نظراته وهو يقول:

تابع الأب بعينين مرتجفتين:

“هذه أول مرة أسمع فيها عن هذا الشخص. لم يخبراني بشيء.”

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

“قال لي حينها إنه سيصعد إلى أعلى برجٍ في المدينة، وإن لم يحترمه الناس، سيجعلهم يخافونه. لم أفهم ما كان يقصده، لكنه لم يكن الطفل نفسه.”

ثم أنهى المكالمة… وساد السكون.

“لكن ذات ليلة، قال لي والدي شيئًا رهيبًا…

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

“لكن ذات ليلة، قال لي والدي شيئًا رهيبًا…

“هذه أول مرة أسمع فيها عن هذا الشخص. لم يخبراني بشيء.”

“سأبقي فيغيبون على علم بكل جديد.”

قال هان فاي بهدوء:

نظرت لي فينغ إلى هاتفها وهمست:

“لقد قالا ما يكفي.”

أمسك والد لي فينغ يد زوجته كأنما يبحث عن ثبات، ثم قال:

ثم اتصل بـ لي شيوي وطلب منها البحث عن جاو شينغ.

ردّ هان فاي بصرامة:

مرت دقائق، وعادت بصوتٍ حائر:

قال: جاو شينغ هو من قتل والديه. لقد خطّط لكل شيء، وساعد اللص على الهروب.”

“لا يوجد أي سجل بهذا الاسم في قاعدة البيانات. لا بطاقة هوية، لا وثائق ولادة، لا أثر. الزوجان الكفيفان قُتلا فعلًا، لكن لم يُسجَّل لهما أي طفل.”

أمسك هوانغ يين الهاتف وقال بهدوء:

وكأن جاو شينغ… لم يكن إلا وهمًا في ذاكرة رجلٍ محطم.

“كنت على وشك أن أتقدم نحوه… لكن كلمات والدي طاردتني، فتراجعت. ولا زلت أذكر نظرة عينيه المكسورة. كنت ربما صديقه الوحيد.”

قطّب هان فاي حاجبيه، وقال:

أمسك هوانغ يين الهاتف وقال بهدوء:

“الأمر… ليس طبيعيًا.”

في أحد البيوت المهجورة، خلف ستائر سميكة حجبت ضوء الشمس، جلس شاب يعدّ أوراقًا نقدية متهالكة، كأنما يسترجع ذكريات عصر منسي.

حينها، اهتزّ هاتفه. كانت مكالمة من قطة زجاج البحر.

حينما شاهد والدا لي فينغ رقصة هان فاي، انبعث من ذاكرتهما جرحٌ دفين لم يشفَ، فاستسلما أخيرًا لسرد حكايةٍ لطالما هربا من تذكرها.

“ما الأمر؟” سألها بقلق.

“أليست محمية من الحاسوب الفوتوني؟”

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

“تعرضت فيغيبون لهجوم! هؤلاء ليسوا لاعبين عاديين!”

ثم أنهى المكالمة… وساد السكون.

وقف هان فاي كالملدوغ:

ثم أضاف:

“هل هي بخير؟”

ثم قرأ:

قالت:

أمسك هوانغ يين الهاتف وقال بهدوء:

“استُهدفت داخل اللعبة. سأعطي الهاتف للأخ هوانغ ليشرح لك.”

قال والد لي فينغ بصوتٍ متهدّج:

أمسك هوانغ يين الهاتف وقال بهدوء:

كان الزوجان لا يريدان الغوص في هذا الماضي المعتم، لكنهما ذُهلا حين أدركا أن هان فاي قد أتقن رقصة الجد.

“إنهم قراصنة. ليسوا مبتدئين. محترفون، وهدفهم لم يكن تخريب اللعبة، بل كشف هوية قطة زجاج البحر.”

تنهد الرجل، ثم تابع:

سأل هان فاي مذهولًا:

ثم صمت برهة قبل أن يضيف:

“أليست محمية من الحاسوب الفوتوني؟”

ومنذ تلك اللحظة، تحوّلت حياتنا إلى كابوس. كل ما نلمسه يتفتت. كل نجاح ينقلب فشلًا. لم تهدأ الحياة إلا بعد ولادة لي فينغ.”

قال هوانغ:

❃ ◈ ❃

“الحماية موجودة، لكن هؤلاء… يبدون وكأنهم عصبة مختلين. لا أفهم لماذا يستهدفون الصبي المشمس بهذا الشكل.”

قالها الأب ثم أشاح بوجهه، كأنما يتفادى شبح الذكرى:

سأله هان فاي:

أجاب الشاب، دون أن يرفع عينيه:

“هل هناك خطر على معلوماتها؟”

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

أجاب:

ثم تابع، وقد ارتسمت في عينيه نظرات حزن ممزوجة بالرعب:

“الخطر ضئيل الآن… لكنه سيتفاقم مع الوقت.”

“على أي حال، انسَ أمره. لا تبحث عنه، ولا تقترب منه. لو لم تكن أنقذت ابنتي، لما فتحت لك هذا الباب.”

ثم أضاف:

“وذات يوم، انتقل جارٌ جديد إلى الحي. زوجان كفيفان. رأى فيهما والدي قسوة العالم، فمدّ لهما يد العون، وطلب منا نحن الأطفال أن نلعب مع ابنهما الوحيد.”

“سأبقي فيغيبون على علم بكل جديد.”

رفع المقنّع الوثيقة وهمس:

قال هان فاي:

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

“الاختبار التمهيدي يوشك على الانتهاء. سأعيد تفعيل شخصيتي وأعود.”

وفجأة، دوّى في المكان صوت تحطّم، كأن إناءً خزفيًا انكسر، فألجم الصمت الجميع.

لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.

“أنت لا تفهم! إنه ليس مجرد مجرم! إنه…”

❃ ◈ ❃

واصل الأب حديثه وهو يغرق في ظلال الماضي:

في أحد البيوت المهجورة، خلف ستائر سميكة حجبت ضوء الشمس، جلس شاب يعدّ أوراقًا نقدية متهالكة، كأنما يسترجع ذكريات عصر منسي.

“إنهم قراصنة. ليسوا مبتدئين. محترفون، وهدفهم لم يكن تخريب اللعبة، بل كشف هوية قطة زجاج البحر.”

قبالته، جلس رجل بقناع خنزير تجارب، يتفحّص ملفات غريبة.

قالت:

سأله بصوت بارد:

“ولأن العمى في تلك الأيام كان يقيّد الإنسان، لم يكن والداه يغادران المنزل إلا مرةً في الأسبوع لبيع سِلالهما اليدوية. في تلك النزهات، كان جاو شينغ هو عيونهما في الزحام. واجه سخرية الناس، وهمزهم، ولم ينسَ شيئًا منها. رأى القبح مبكرًا… وعرف أن عليه أن يُجيد التخفي بين الوجوه، لا أن يشكو.”

“هل تأكدت أن الهدف صحيح؟”

“ابتعد عنه. كل من اقترب منه… مات.”

أجاب الشاب، دون أن يرفع عينيه:

“هذا كل ما أستطيع قوله…”

“نعم. استعنّا بمحلل سلوكي دقيق. أغلب الظن أنها فتاة تتخفّى بهوية صبي.”

“دخل المدرسة، وبدأ يتغيّر. غُرِس فيه الخوف من العالم، كما غُرِست فيه الطيبة. رأى الأطفال يتحدثون عن ألعابهم، ولم يكن له شيء. رأى آباءهم يأتون لنجدتهم، بينما يعود هو وحده إلى منزله الأعمى. لم يكن يشتكي، حتى لا يُثقل كاهل والديه. كان يُخفي ألمه بابتسامة.”

رفع المقنّع الوثيقة وهمس:

“الاختبار التمهيدي يوشك على الانتهاء. سأعيد تفعيل شخصيتي وأعود.”

“لكن لماذا تتطابق تمامًا مع الذي أعرفه؟”

“تعرضت فيغيبون لهجوم! هؤلاء ليسوا لاعبين عاديين!”

ثم قرأ:

“والد جاو شينغ فقد بصره وأذنه في حادث مروّع وهو شاب، وتزوّج بفتاة وُلدت كفيفة. كانت حياتهما غارقة في ظلمةٍ لا يُرجى انقشاعها، حتى وُلد جاو. أطلقا عليه اسمًا يعني الفرح، لأنه كان شعاع الضوء الوحيد في عالمٍ أعمى. ربّياه كمن يتشبث بأمل سماوي.”

“أنثى، خجولة، تعاني قلقًا اجتماعيًا، لكنها ترتاح في الأماكن المألوفة…”

ردّت بصوتٍ مشحون بالتوتر:

قطّب حاجبيه، وهمس:

“الأمر… ليس طبيعيًا.”

“الأمر… مريب. سأتحقق بنفسي.”

وكأن جاو شينغ… لم يكن إلا وهمًا في ذاكرة رجلٍ محطم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم غامت نظراته وهو يقول:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ترجمة: Arisu san

أجاب:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط