▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حدّق في كوب العصير. “أعلم أن طلبي غريب، لكنه ضروري.”
ترجمة: Arisu san
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”
الفصل 774: أدلة حول مالك الحديقة
سأل “هان فاي”:
بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
“هل يمكنني الشتم؟”
لم يُخفِ المعلم “لي شيوي” ماضيه عني. كان جسده قد بلغ حده، وقد شارف على الانهيار. أمنيته الأخيرة في الحياة كانت أن يمسك بالفراشة. ركّز الرجل العجوز على الجملة الثالثة، واتخذ من “الفراشة” نقطة انطلاق، بينما ركّز “هان فاي” على الجملة الثانية التي نطق بها مالك الحديقة.
ناولته الهاتف.
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
قالت “لي فنغ” محرجة:
“يا سيدي، قال مالك الحديقة إنك صنعه الثالث، ما يعني أنه سبقك صنعان على الأقل…”
ثم نظرت إليه مطولًا. “لو نُشرت أخبار سيئة، قل إنني أنا من استدعيتك.”
ظن “هان فاي” أن شخصية “الضحك المجنون” قد تكون إحدى صنائع مالك الحديقة، لكنه امتنع عن ذكر ذلك، إذ من المحتمل أن تكون شخصية “الضحك المجنون” سرًا محفوظًا.
ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”
بحثنا طويلًا دون أن نعثر على أعمال أخرى تُنسب إلى مالك الحديقة. ومع ذلك، لاحظنا ازديادًا في جرائم القتل بدافع الموت منذ ذلك اليوم المشؤوم. نعتقد أن جميعها مرتبطة بمالك الحديقة.
“شاب؟!”
هناك نادٍ للقتلة في الأرياف، أعضاؤه يرون في الموت فنًا وإبداعًا. وأنا على يقين من أن مالك الحديقة هو من يديره. إنهم يقيّمون الموت، ويختلقون الذرائع لتبرير جرائمهم. مالك الحديقة هو العرّاب الخفي، المسيطر على كل ما يجري خلف الكواليس.
“أريد أن أسألك عن شيء.”
شارك “هان فاي” كل ما يعرفه، ولم يستطع إلا أن يتخيّل “الراقص الكفيف” وهو يصغي للمعلم “لي شيوي”. بدا له الرجلان وكأنهما من نفس الزمان.
“أنا جاد.”
سأل “هان فاي”:
“إذا، أتيت في هذا الصباح الباكر من أجل قضية؟”
“سيدي، هل تذكر أنك قابلت يومًا راقصًا بارعًا أثناء تحقيقاتك؟ كان من المفترض أن يكون له شريك بارع في البستنة.”
ثم عدّل وضع الهاتف، ودفع الأريكة، وأدى رقصة “مي”.
رد العجوز بعد تفكير:
ثم أضاف بنبرة تنذر بالخطر: “بين البطل والشرير، تفصلنا فكرة واحدة فقط.”
“راقص بارع؟ نعم، كانت هناك قضية تتعلق برقص. وقعت قبل بضعة عقود. الراقص الرئيسي الوحيد لفرقة ‘شين لو’ اختفى فجأة، وتسبب الأمر في ضجة كبيرة. لكن عائلته رفضت الإبلاغ عن اختفائه أو التعاون مع الشرطة.”
“لا تنظر! هذا محرج!”
“وما اسم الراقص؟”
“سيدي، اختفاء ذلك الراقص ليس بالأمر البسيط. أنصحك بإعادة فتح التحقيق، والتركيز على الراقص نفسه. لا تهمل أي شخص كان يحيط به. لا بد أنك ستجد خيطًا ما.”
“لقبه ‘لي’، لا أذكر اسمه الكامل. لكن حفيدته ممثلة، وقد شاركتَ معها في برنامج منوعات.”
“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”
“حقًا؟” قال “هان فاي”، وتذكّر فجأة، “البرنامج الوحيد الذي شاركت فيه كان بثًا مباشرًا في المستشفى… لي فنغ؟”
“لا أظن أنكِ قادرة وحدك… أيمكنك استدعاء والدَيكِ؟”
“نعم، تلك هي. عائلتهم موهوبة فنيًا، وقدّموا أعمالًا لا تُنسى.”
نظر “هان فاي” حوله. بدا منزلها بسيطًا، أصغر من بيت “جين جون”، وتعلّقت على جدرانه شهادات تكريم وأوسمة خيرية. لم يكن هناك شيء عنها في الإنترنت، لكنها كانت تتبرع بهدوء.
“سيدي، اختفاء ذلك الراقص ليس بالأمر البسيط. أنصحك بإعادة فتح التحقيق، والتركيز على الراقص نفسه. لا تهمل أي شخص كان يحيط به. لا بد أنك ستجد خيطًا ما.”
“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”
كان “هان فاي” مندهشًا من أنه وجد فعلاً معلومات عن “الراقص الكفيف” في العالم الحقيقي، وكان مسرورًا للغاية بذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال المعلم “لي شيوي” بعد لحظة صمت:
رد العجوز بعد تفكير:
“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”
“لماذا؟”
“بالطبع.”
أخذت وقتًا طويلًا لتستعيد توازنها، ووجهها احمرّ من الحرج.
“من أين سمعت بمصطلح مالك الحديقة؟ باستثناء طبيبي الموثوق وزميلي، لم أذكره لأحد من قبل.”
“كان يمكنك الاتصال فقط!” قالت وهي تتلفّت حولها. “ادخل بسرعة!”
“أنا…”
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
قاطع الشيخ:
توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:
“لا داعي للإجابة. آمل فقط أن تبقى عقلانيًا.”
ناولها منديلاً.
ثم أضاف بنبرة تنذر بالخطر: “بين البطل والشرير، تفصلنا فكرة واحدة فقط.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
“نعم، تلك هي. عائلتهم موهوبة فنيًا، وقدّموا أعمالًا لا تُنسى.”
بعد انتهاء المكالمة، حصل “هان فاي” على عنوان “لي فنغ” من “جين جون”.
بعد انتهاء المكالمة، حصل “هان فاي” على عنوان “لي فنغ” من “جين جون”.
كانت “لي فنغ” ممثلة معروفة، لكن منذ ظهورها في البرنامج مع “هان فاي”، أوقفت جميع أنشطتها وبقيت في منزلها. واللافت أن جميع المشاركين في البرنامج، باستثناء “هان فاي”، توقفت مسيرتهم فجأة.
بحثنا طويلًا دون أن نعثر على أعمال أخرى تُنسب إلى مالك الحديقة. ومع ذلك، لاحظنا ازديادًا في جرائم القتل بدافع الموت منذ ذلك اليوم المشؤوم. نعتقد أن جميعها مرتبطة بمالك الحديقة.
وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.
وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.
“كيف عرفت عنواني؟”
“نعتذر، لا نستطيع مساعدتك.”
“أريد أن أسألك عن شيء.”
لم يُخفِ المعلم “لي شيوي” ماضيه عني. كان جسده قد بلغ حده، وقد شارف على الانهيار. أمنيته الأخيرة في الحياة كانت أن يمسك بالفراشة. ركّز الرجل العجوز على الجملة الثالثة، واتخذ من “الفراشة” نقطة انطلاق، بينما ركّز “هان فاي” على الجملة الثانية التي نطق بها مالك الحديقة.
“كان يمكنك الاتصال فقط!” قالت وهي تتلفّت حولها. “ادخل بسرعة!”
“عائلة جديدة؟”
“هل سيسبب ذلك لكِ إزعاجًا؟”
“لا أظن أنكِ قادرة وحدك… أيمكنك استدعاء والدَيكِ؟”
“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”
ناولها منديلاً.
“حصلت على عنوانك من أحدهم، في الواقع.”
﴿فكرته بيطلب ايدها﴾
وقف “هان فاي” مترددًا عند الباب، لا يعلم إن كان من المفترض أن يخلع حذاءه. كانت تلك أول مرة يزور فيها منزل ممثلة.
“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”
“أنت جريء فعلًا.” قالت “لي فنغ” مدهوشة. “أنا أكبر منك بعشر سنوات. لو خرجت إشاعة الآن، قد تخسر نصف معجباتك.”
هناك نادٍ للقتلة في الأرياف، أعضاؤه يرون في الموت فنًا وإبداعًا. وأنا على يقين من أن مالك الحديقة هو من يديره. إنهم يقيّمون الموت، ويختلقون الذرائع لتبرير جرائمهم. مالك الحديقة هو العرّاب الخفي، المسيطر على كل ما يجري خلف الكواليس.
“لا تقلقي. معظم معجبيني من أنصار القانون.”
أجرت مكالمة فيديو، وما إن ظهر والدها حتى رحّب بها بحرارة:
وضع يده على وجهه وهو يشعر أن في كلامها مديحًا غير مباشر.
“قد لا تصدقانني، لكنني رأيت العجوز بعينيّ.”
“على كل حال، اجلس. سأحضّر لك شيئًا تشربه.”
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
مشطت شعرها، ثم لاحظت أنها بلا مكياج وترتدي ملابس النوم. “آسفة، أنا متساهلة في حياتي الخاصة.”
“أقدر قلقكما، لكن اختفاء الجد مرتبط بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا يمكنني التراجع الآن.”
“أنا من أتى فجأة.”
رفضت بسرعة.
نظر “هان فاي” حوله. بدا منزلها بسيطًا، أصغر من بيت “جين جون”، وتعلّقت على جدرانه شهادات تكريم وأوسمة خيرية. لم يكن هناك شيء عنها في الإنترنت، لكنها كانت تتبرع بهدوء.
صفعت زوجها على كتفه. “انظر!”
“لا تنظر! هذا محرج!”
“أريد أن أسألك عن شيء.”
جمعت شعرها في ذيل حصان، وناولته كوبًا، وأردفت: “لقد أنقذتني في البرنامج الأخير. لم أجد الفرصة لأشكرك. إن احتجت إلى شيء، فقط أخبرني.”
قال الأب: “يا صغيري، لا يمكننا إخبارك بشيء. نريد فقط حمايتك. لك مستقبل باهر ينتظرك.”
“في الواقع…”
كان “هان فاي” مندهشًا من أنه وجد فعلاً معلومات عن “الراقص الكفيف” في العالم الحقيقي، وكان مسرورًا للغاية بذلك.
ظل “هان فاي” مترددًا، وهو يتذكر كلام معلم “لي شيوي” عن عائلة الراقص التي لم تتعاون مع الشرطة.
“نعم. كانت عائلة مميزة… الأبوان كانا كفيفين، وأطفالهما كانوا أعينهم وأملهم الوحيد.”
“ما بك؟ قل ما تريد!”
“سيدي، اختفاء ذلك الراقص ليس بالأمر البسيط. أنصحك بإعادة فتح التحقيق، والتركيز على الراقص نفسه. لا تهمل أي شخص كان يحيط به. لا بد أنك ستجد خيطًا ما.”
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
حين انتهى، ارتسمت على وجهَي الوالدين تعابير معقّدة. وأخيرًا، تنهد الأب وقال:
“لا أظن أنكِ قادرة وحدك… أيمكنك استدعاء والدَيكِ؟”
قالت “لي فنغ” محرجة:
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
“راقص بارع؟ نعم، كانت هناك قضية تتعلق برقص. وقعت قبل بضعة عقود. الراقص الرئيسي الوحيد لفرقة ‘شين لو’ اختفى فجأة، وتسبب الأمر في ضجة كبيرة. لكن عائلته رفضت الإبلاغ عن اختفائه أو التعاون مع الشرطة.”
“أنا جاد.”
“أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”
حدّق في كوب العصير. “أعلم أن طلبي غريب، لكنه ضروري.”
قال الأب: “يا صغيري، لا يمكننا إخبارك بشيء. نريد فقط حمايتك. لك مستقبل باهر ينتظرك.”
“لا، مستحيل!”
بعد انتهاء المكالمة، حصل “هان فاي” على عنوان “لي فنغ” من “جين جون”.
رفضت بسرعة.
دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.
﴿فكرته بيطلب ايدها﴾
وضع يده على وجهه وهو يشعر أن في كلامها مديحًا غير مباشر.
“لماذا؟”
بعد انتهاء المكالمة، حصل “هان فاي” على عنوان “لي فنغ” من “جين جون”.
“لأنك نجم صاعد، ولديك مستقبل واعد. لا أريد أن أُفسد سمعتك.”
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
ثم نظرت إليه مطولًا. “لو نُشرت أخبار سيئة، قل إنني أنا من استدعيتك.”
بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
“أظن أنكِ أسأتِ الفهم.”
“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”
ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”
ظهر على وجه الزوجين صرامة واضحة، وحدّقا به طويلًا.
“قضية؟”
كان كلامه رصينًا، ونبرته تبث الثقة.
توقفت لثلاث ثوانٍ ثم غطّت خجلها بالكوب. شربت جرعة كبيرة، فانتهت بالسعال.
قال الأب بعد صمت ثقيل:
“هل أنت بخير؟”
دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.
“إذا، أتيت في هذا الصباح الباكر من أجل قضية؟”
“قضية؟”
“الآن تفهمين لمَ كان من الصعب شرح الأمر.”
ظل “هان فاي” مترددًا، وهو يتذكر كلام معلم “لي شيوي” عن عائلة الراقص التي لم تتعاون مع الشرطة.
ناولها منديلاً.
“دعني أتكلم!”
“هل يمكنني الشتم؟”
“لقبه ‘لي’، لا أذكر اسمه الكامل. لكن حفيدته ممثلة، وقد شاركتَ معها في برنامج منوعات.”
أخذت وقتًا طويلًا لتستعيد توازنها، ووجهها احمرّ من الحرج.
حدّق في كوب العصير. “أعلم أن طلبي غريب، لكنه ضروري.”
“القضية خطيرة. تتعلق بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا بد أن أصل إلى الحقيقة.”
دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”
كان كلامه رصينًا، ونبرته تبث الثقة.
كانت رقصته كأنها سجلّ حيّ، يستعرض لحظات الإنسان عبر الزمن.
قالت “لي فنغ” بتردد:
“أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”
“اختفاء جدّي من المواضيع المحظورة في العائلة… لكن، سأحاول إقناع والديّ.”
“لا، مستحيل!”
أجرت مكالمة فيديو، وما إن ظهر والدها حتى رحّب بها بحرارة:
“أقدر قلقكما، لكن اختفاء الجد مرتبط بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا يمكنني التراجع الآن.”
“لمَ تتصلين فجأة؟ توقفي عن شراء الهدايا. لا نحتاج شيئًا.”
قال الأب: “يا صغيري، لا يمكننا إخبارك بشيء. نريد فقط حمايتك. لك مستقبل باهر ينتظرك.”
“دعني أتكلم!”
“أنا…”
دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”
“من أين سمعت بمصطلح مالك الحديقة؟ باستثناء طبيبي الموثوق وزميلي، لم أذكره لأحد من قبل.”
توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:
ردّا بصرامة:
“شاب؟!”
بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
صفعت زوجها على كتفه. “انظر!”
بعد انتهاء المكالمة، حصل “هان فاي” على عنوان “لي فنغ” من “جين جون”.
قالت “لي فنغ” محرجة:
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
“رجاءً، لا تحرجاني أمام ضيفي…”
“نعم، تلك هي. عائلتهم موهوبة فنيًا، وقدّموا أعمالًا لا تُنسى.”
“من هذا؟ مظهره مألوف…”
“اختفاء جدّي من المواضيع المحظورة في العائلة… لكن، سأحاول إقناع والديّ.”
ثم أردف الأب: “عرّفينا عليه!”
دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
“لأنك نجم صاعد، ولديك مستقبل واعد. لا أريد أن أُفسد سمعتك.”
دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.
“أنت جريء فعلًا.” قالت “لي فنغ” مدهوشة. “أنا أكبر منك بعشر سنوات. لو خرجت إشاعة الآن، قد تخسر نصف معجباتك.”
“لم يوافقا؟” سألها “هان فاي” بريبة.
“وما اسم الراقص؟”
“يمكنك التحدث إليهما بنفسك. أخبرتهما أنك تعمل مع الشرطة، لكنهما ما زالا يرفضان قول شيء.”
“القضية خطيرة. تتعلق بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا بد أن أصل إلى الحقيقة.”
ناولته الهاتف.
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
ظهر على وجه الزوجين صرامة واضحة، وحدّقا به طويلًا.
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
قال الأب: “يا صغيري، لا يمكننا إخبارك بشيء. نريد فقط حمايتك. لك مستقبل باهر ينتظرك.”
“لا تنظر! هذا محرج!”
قال “هان فاي” بحزم:
“أنا…”
“أقدر قلقكما، لكن اختفاء الجد مرتبط بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا يمكنني التراجع الآن.”
“من هذا؟ مظهره مألوف…”
ردّا بصرامة:
“اختفاء جدّي من المواضيع المحظورة في العائلة… لكن، سأحاول إقناع والديّ.”
“نعتذر، لا نستطيع مساعدتك.”
“أنت جريء فعلًا.” قالت “لي فنغ” مدهوشة. “أنا أكبر منك بعشر سنوات. لو خرجت إشاعة الآن، قد تخسر نصف معجباتك.”
نهض “هان فاي” فجأة، وقال:
“وما اسم الراقص؟”
“قد لا تصدقانني، لكنني رأيت العجوز بعينيّ.”
“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”
ثم عدّل وضع الهاتف، ودفع الأريكة، وأدى رقصة “مي”.
توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:
كانت رقصته كأنها سجلّ حيّ، يستعرض لحظات الإنسان عبر الزمن.
ردّا بصرامة:
حين انتهى، ارتسمت على وجهَي الوالدين تعابير معقّدة. وأخيرًا، تنهد الأب وقال:
وضع يده على وجهه وهو يشعر أن في كلامها مديحًا غير مباشر.
“حسنًا… ماذا تريد أن تعرف؟”
“وما اسم الراقص؟”
“قبل اختفاء العجوز، هل حدث شيء غريب؟ هل زاره أحد؟ هل هناك شخص مريب سكن في منطقتكم سابقًا؟”
“هل يمكنني الشتم؟”
لم يستطع “هان فاي” ذكر اسم مالك الحديقة لأنه من المحرّمات في عالم الغموض، لذلك وجب عليه التحقيق في الواقع.
﴿فكرته بيطلب ايدها﴾
قال الأب بعد صمت ثقيل:
“لا تنظر! هذا محرج!”
“أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”
“أنا…”
“عائلة جديدة؟”
أجرت مكالمة فيديو، وما إن ظهر والدها حتى رحّب بها بحرارة:
“نعم. كانت عائلة مميزة… الأبوان كانا كفيفين، وأطفالهما كانوا أعينهم وأملهم الوحيد.”
لم يُخفِ المعلم “لي شيوي” ماضيه عني. كان جسده قد بلغ حده، وقد شارف على الانهيار. أمنيته الأخيرة في الحياة كانت أن يمسك بالفراشة. ركّز الرجل العجوز على الجملة الثالثة، واتخذ من “الفراشة” نقطة انطلاق، بينما ركّز “هان فاي” على الجملة الثانية التي نطق بها مالك الحديقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حصلت على عنوانك من أحدهم، في الواقع.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ثم أضاف بنبرة تنذر بالخطر: “بين البطل والشرير، تفصلنا فكرة واحدة فقط.”
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
