▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شاب؟!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
ترجمة: Arisu san
قالت “لي فنغ” محرجة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قاطع الشيخ:
الفصل 774: أدلة حول مالك الحديقة
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”
لم يُخفِ المعلم “لي شيوي” ماضيه عني. كان جسده قد بلغ حده، وقد شارف على الانهيار. أمنيته الأخيرة في الحياة كانت أن يمسك بالفراشة. ركّز الرجل العجوز على الجملة الثالثة، واتخذ من “الفراشة” نقطة انطلاق، بينما ركّز “هان فاي” على الجملة الثانية التي نطق بها مالك الحديقة.
لم يستطع “هان فاي” ذكر اسم مالك الحديقة لأنه من المحرّمات في عالم الغموض، لذلك وجب عليه التحقيق في الواقع.
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
رد العجوز بعد تفكير:
“يا سيدي، قال مالك الحديقة إنك صنعه الثالث، ما يعني أنه سبقك صنعان على الأقل…”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ظن “هان فاي” أن شخصية “الضحك المجنون” قد تكون إحدى صنائع مالك الحديقة، لكنه امتنع عن ذكر ذلك، إذ من المحتمل أن تكون شخصية “الضحك المجنون” سرًا محفوظًا.
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
بحثنا طويلًا دون أن نعثر على أعمال أخرى تُنسب إلى مالك الحديقة. ومع ذلك، لاحظنا ازديادًا في جرائم القتل بدافع الموت منذ ذلك اليوم المشؤوم. نعتقد أن جميعها مرتبطة بمالك الحديقة.
“هل يمكنني الشتم؟”
هناك نادٍ للقتلة في الأرياف، أعضاؤه يرون في الموت فنًا وإبداعًا. وأنا على يقين من أن مالك الحديقة هو من يديره. إنهم يقيّمون الموت، ويختلقون الذرائع لتبرير جرائمهم. مالك الحديقة هو العرّاب الخفي، المسيطر على كل ما يجري خلف الكواليس.
ردّا بصرامة:
شارك “هان فاي” كل ما يعرفه، ولم يستطع إلا أن يتخيّل “الراقص الكفيف” وهو يصغي للمعلم “لي شيوي”. بدا له الرجلان وكأنهما من نفس الزمان.
توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:
سأل “هان فاي”:
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
“سيدي، هل تذكر أنك قابلت يومًا راقصًا بارعًا أثناء تحقيقاتك؟ كان من المفترض أن يكون له شريك بارع في البستنة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رد العجوز بعد تفكير:
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
“راقص بارع؟ نعم، كانت هناك قضية تتعلق برقص. وقعت قبل بضعة عقود. الراقص الرئيسي الوحيد لفرقة ‘شين لو’ اختفى فجأة، وتسبب الأمر في ضجة كبيرة. لكن عائلته رفضت الإبلاغ عن اختفائه أو التعاون مع الشرطة.”
صفعت زوجها على كتفه. “انظر!”
“وما اسم الراقص؟”
“لا تنظر! هذا محرج!”
“لقبه ‘لي’، لا أذكر اسمه الكامل. لكن حفيدته ممثلة، وقد شاركتَ معها في برنامج منوعات.”
“هل سيسبب ذلك لكِ إزعاجًا؟”
“حقًا؟” قال “هان فاي”، وتذكّر فجأة، “البرنامج الوحيد الذي شاركت فيه كان بثًا مباشرًا في المستشفى… لي فنغ؟”
﴿فكرته بيطلب ايدها﴾
“نعم، تلك هي. عائلتهم موهوبة فنيًا، وقدّموا أعمالًا لا تُنسى.”
حين انتهى، ارتسمت على وجهَي الوالدين تعابير معقّدة. وأخيرًا، تنهد الأب وقال:
“سيدي، اختفاء ذلك الراقص ليس بالأمر البسيط. أنصحك بإعادة فتح التحقيق، والتركيز على الراقص نفسه. لا تهمل أي شخص كان يحيط به. لا بد أنك ستجد خيطًا ما.”
“في الواقع…”
كان “هان فاي” مندهشًا من أنه وجد فعلاً معلومات عن “الراقص الكفيف” في العالم الحقيقي، وكان مسرورًا للغاية بذلك.
“حقًا؟” قال “هان فاي”، وتذكّر فجأة، “البرنامج الوحيد الذي شاركت فيه كان بثًا مباشرًا في المستشفى… لي فنغ؟”
قال المعلم “لي شيوي” بعد لحظة صمت:
ثم نظرت إليه مطولًا. “لو نُشرت أخبار سيئة، قل إنني أنا من استدعيتك.”
“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”
“لا تقلقي. معظم معجبيني من أنصار القانون.”
“بالطبع.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“من أين سمعت بمصطلح مالك الحديقة؟ باستثناء طبيبي الموثوق وزميلي، لم أذكره لأحد من قبل.”
ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”
“أنا…”
قال الأب بعد صمت ثقيل:
قاطع الشيخ:
قال المعلم “لي شيوي” بعد لحظة صمت:
“لا داعي للإجابة. آمل فقط أن تبقى عقلانيًا.”
“كان يمكنك الاتصال فقط!” قالت وهي تتلفّت حولها. “ادخل بسرعة!”
ثم أضاف بنبرة تنذر بالخطر: “بين البطل والشرير، تفصلنا فكرة واحدة فقط.”
“نعم. كانت عائلة مميزة… الأبوان كانا كفيفين، وأطفالهما كانوا أعينهم وأملهم الوحيد.”
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
ترجمة: Arisu san
بعد انتهاء المكالمة، حصل “هان فاي” على عنوان “لي فنغ” من “جين جون”.
“لا، مستحيل!”
كانت “لي فنغ” ممثلة معروفة، لكن منذ ظهورها في البرنامج مع “هان فاي”، أوقفت جميع أنشطتها وبقيت في منزلها. واللافت أن جميع المشاركين في البرنامج، باستثناء “هان فاي”، توقفت مسيرتهم فجأة.
بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
“كيف عرفت عنواني؟”
“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”
“أريد أن أسألك عن شيء.”
“الآن تفهمين لمَ كان من الصعب شرح الأمر.”
“كان يمكنك الاتصال فقط!” قالت وهي تتلفّت حولها. “ادخل بسرعة!”
“هل سيسبب ذلك لكِ إزعاجًا؟”
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”
“لا داعي للإجابة. آمل فقط أن تبقى عقلانيًا.”
“حصلت على عنوانك من أحدهم، في الواقع.”
ظن “هان فاي” أن شخصية “الضحك المجنون” قد تكون إحدى صنائع مالك الحديقة، لكنه امتنع عن ذكر ذلك، إذ من المحتمل أن تكون شخصية “الضحك المجنون” سرًا محفوظًا.
وقف “هان فاي” مترددًا عند الباب، لا يعلم إن كان من المفترض أن يخلع حذاءه. كانت تلك أول مرة يزور فيها منزل ممثلة.
ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”
“أنت جريء فعلًا.” قالت “لي فنغ” مدهوشة. “أنا أكبر منك بعشر سنوات. لو خرجت إشاعة الآن، قد تخسر نصف معجباتك.”
“لا تقلقي. معظم معجبيني من أنصار القانون.”
“لا تقلقي. معظم معجبيني من أنصار القانون.”
“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”
وضع يده على وجهه وهو يشعر أن في كلامها مديحًا غير مباشر.
وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.
“على كل حال، اجلس. سأحضّر لك شيئًا تشربه.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
مشطت شعرها، ثم لاحظت أنها بلا مكياج وترتدي ملابس النوم. “آسفة، أنا متساهلة في حياتي الخاصة.”
“لا تنظر! هذا محرج!”
“أنا من أتى فجأة.”
حدّق في كوب العصير. “أعلم أن طلبي غريب، لكنه ضروري.”
نظر “هان فاي” حوله. بدا منزلها بسيطًا، أصغر من بيت “جين جون”، وتعلّقت على جدرانه شهادات تكريم وأوسمة خيرية. لم يكن هناك شيء عنها في الإنترنت، لكنها كانت تتبرع بهدوء.
ثم نظرت إليه مطولًا. “لو نُشرت أخبار سيئة، قل إنني أنا من استدعيتك.”
“لا تنظر! هذا محرج!”
“أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”
جمعت شعرها في ذيل حصان، وناولته كوبًا، وأردفت: “لقد أنقذتني في البرنامج الأخير. لم أجد الفرصة لأشكرك. إن احتجت إلى شيء، فقط أخبرني.”
“حقًا؟” قال “هان فاي”، وتذكّر فجأة، “البرنامج الوحيد الذي شاركت فيه كان بثًا مباشرًا في المستشفى… لي فنغ؟”
“في الواقع…”
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
ظل “هان فاي” مترددًا، وهو يتذكر كلام معلم “لي شيوي” عن عائلة الراقص التي لم تتعاون مع الشرطة.
قالت “لي فنغ” بتردد:
“ما بك؟ قل ما تريد!”
“أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لا أظن أنكِ قادرة وحدك… أيمكنك استدعاء والدَيكِ؟”
دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“أنا جاد.”
ظهر على وجه الزوجين صرامة واضحة، وحدّقا به طويلًا.
حدّق في كوب العصير. “أعلم أن طلبي غريب، لكنه ضروري.”
لم يستطع “هان فاي” ذكر اسم مالك الحديقة لأنه من المحرّمات في عالم الغموض، لذلك وجب عليه التحقيق في الواقع.
“لا، مستحيل!”
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
رفضت بسرعة.
قالت “لي فنغ” محرجة:
﴿فكرته بيطلب ايدها﴾
“القضية خطيرة. تتعلق بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا بد أن أصل إلى الحقيقة.”
“لماذا؟”
رفضت بسرعة.
“لأنك نجم صاعد، ولديك مستقبل واعد. لا أريد أن أُفسد سمعتك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم نظرت إليه مطولًا. “لو نُشرت أخبار سيئة، قل إنني أنا من استدعيتك.”
“نعتذر، لا نستطيع مساعدتك.”
“أظن أنكِ أسأتِ الفهم.”
ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”
ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”
رد العجوز بعد تفكير:
“قضية؟”
“من هذا؟ مظهره مألوف…”
توقفت لثلاث ثوانٍ ثم غطّت خجلها بالكوب. شربت جرعة كبيرة، فانتهت بالسعال.
قال الأب بعد صمت ثقيل:
“هل أنت بخير؟”
“رجاءً، لا تحرجاني أمام ضيفي…”
“إذا، أتيت في هذا الصباح الباكر من أجل قضية؟”
وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.
“الآن تفهمين لمَ كان من الصعب شرح الأمر.”
“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”
ناولها منديلاً.
“لماذا؟”
“هل يمكنني الشتم؟”
“لا داعي للإجابة. آمل فقط أن تبقى عقلانيًا.”
أخذت وقتًا طويلًا لتستعيد توازنها، ووجهها احمرّ من الحرج.
ظن “هان فاي” أن شخصية “الضحك المجنون” قد تكون إحدى صنائع مالك الحديقة، لكنه امتنع عن ذكر ذلك، إذ من المحتمل أن تكون شخصية “الضحك المجنون” سرًا محفوظًا.
“القضية خطيرة. تتعلق بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا بد أن أصل إلى الحقيقة.”
“راقص بارع؟ نعم، كانت هناك قضية تتعلق برقص. وقعت قبل بضعة عقود. الراقص الرئيسي الوحيد لفرقة ‘شين لو’ اختفى فجأة، وتسبب الأمر في ضجة كبيرة. لكن عائلته رفضت الإبلاغ عن اختفائه أو التعاون مع الشرطة.”
كان كلامه رصينًا، ونبرته تبث الثقة.
“في الواقع…”
قالت “لي فنغ” بتردد:
سأل “هان فاي”:
“اختفاء جدّي من المواضيع المحظورة في العائلة… لكن، سأحاول إقناع والديّ.”
“بالطبع.”
أجرت مكالمة فيديو، وما إن ظهر والدها حتى رحّب بها بحرارة:
“ما بك؟ قل ما تريد!”
“لمَ تتصلين فجأة؟ توقفي عن شراء الهدايا. لا نحتاج شيئًا.”
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
“دعني أتكلم!”
“هل أنت بخير؟”
دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”
كان كلامه رصينًا، ونبرته تبث الثقة.
توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:
أخذت وقتًا طويلًا لتستعيد توازنها، ووجهها احمرّ من الحرج.
“شاب؟!”
“هل يمكنني الشتم؟”
صفعت زوجها على كتفه. “انظر!”
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
قالت “لي فنغ” محرجة:
رفضت بسرعة.
“رجاءً، لا تحرجاني أمام ضيفي…”
رد العجوز بعد تفكير:
“من هذا؟ مظهره مألوف…”
قال الأب بعد صمت ثقيل:
ثم أردف الأب: “عرّفينا عليه!”
كانت رقصته كأنها سجلّ حيّ، يستعرض لحظات الإنسان عبر الزمن.
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.
قالت “لي فنغ” محرجة:
“لم يوافقا؟” سألها “هان فاي” بريبة.
“لمَ تتصلين فجأة؟ توقفي عن شراء الهدايا. لا نحتاج شيئًا.”
“يمكنك التحدث إليهما بنفسك. أخبرتهما أنك تعمل مع الشرطة، لكنهما ما زالا يرفضان قول شيء.”
“لا، مستحيل!”
ناولته الهاتف.
“هل يمكنني الشتم؟”
ظهر على وجه الزوجين صرامة واضحة، وحدّقا به طويلًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الأب: “يا صغيري، لا يمكننا إخبارك بشيء. نريد فقط حمايتك. لك مستقبل باهر ينتظرك.”
أجرت مكالمة فيديو، وما إن ظهر والدها حتى رحّب بها بحرارة:
قال “هان فاي” بحزم:
رد العجوز بعد تفكير:
“أقدر قلقكما، لكن اختفاء الجد مرتبط بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا يمكنني التراجع الآن.”
“لأنك نجم صاعد، ولديك مستقبل واعد. لا أريد أن أُفسد سمعتك.”
ردّا بصرامة:
لم يستطع “هان فاي” ذكر اسم مالك الحديقة لأنه من المحرّمات في عالم الغموض، لذلك وجب عليه التحقيق في الواقع.
“نعتذر، لا نستطيع مساعدتك.”
“من هذا؟ مظهره مألوف…”
نهض “هان فاي” فجأة، وقال:
وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.
“قد لا تصدقانني، لكنني رأيت العجوز بعينيّ.”
“هل يمكنني الشتم؟”
ثم عدّل وضع الهاتف، ودفع الأريكة، وأدى رقصة “مي”.
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
كانت رقصته كأنها سجلّ حيّ، يستعرض لحظات الإنسان عبر الزمن.
قالت “لي فنغ” محرجة:
حين انتهى، ارتسمت على وجهَي الوالدين تعابير معقّدة. وأخيرًا، تنهد الأب وقال:
“حقًا؟” قال “هان فاي”، وتذكّر فجأة، “البرنامج الوحيد الذي شاركت فيه كان بثًا مباشرًا في المستشفى… لي فنغ؟”
“حسنًا… ماذا تريد أن تعرف؟”
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
“قبل اختفاء العجوز، هل حدث شيء غريب؟ هل زاره أحد؟ هل هناك شخص مريب سكن في منطقتكم سابقًا؟”
﴿فكرته بيطلب ايدها﴾
لم يستطع “هان فاي” ذكر اسم مالك الحديقة لأنه من المحرّمات في عالم الغموض، لذلك وجب عليه التحقيق في الواقع.
“شاب؟!”
قال الأب بعد صمت ثقيل:
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
“أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”
توقفت لثلاث ثوانٍ ثم غطّت خجلها بالكوب. شربت جرعة كبيرة، فانتهت بالسعال.
“عائلة جديدة؟”
وقف “هان فاي” مترددًا عند الباب، لا يعلم إن كان من المفترض أن يخلع حذاءه. كانت تلك أول مرة يزور فيها منزل ممثلة.
“نعم. كانت عائلة مميزة… الأبوان كانا كفيفين، وأطفالهما كانوا أعينهم وأملهم الوحيد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت “لي فنغ” بتردد:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“لا تنظر! هذا محرج!”
كان “هان فاي” مندهشًا من أنه وجد فعلاً معلومات عن “الراقص الكفيف” في العالم الحقيقي، وكان مسرورًا للغاية بذلك.
