Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 776

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت المسابقة بتنظيم من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، وتُعدّ أكبر فعالية لهذا العام.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لا داعي لأن تذهب بنفسك. المحلّل لدينا واثق بنسبة 99.9٪ أنها ليست الشخص الذي تبحث عنه.”

ترجمة: Arisu san

كانت المسابقة بتنظيم من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، وتُعدّ أكبر فعالية لهذا العام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم تابع بصوت منخفض:

الفصل 776: فتى الماراكاس

رغم ارتدائهما الزي نفسه والقناع ذاته، اختبأت خلفه كقطة صغيرة وجدت صاحبها.

“لا داعي لأن تذهب بنفسك. المحلّل لدينا واثق بنسبة 99.9٪ أنها ليست الشخص الذي تبحث عنه.”

قادهم أحد الروبوتات إلى المسرح.

قال الشاب ذلك بعد أن فرغ من عدّ الأوراق النقدية.

كانت الشاشة تعرض العدّ التنازلي.

“صفقة موفقة. وإذا كان هناك عمل آخر من هذا النوع، فلا تتردد في التواصل معي مجددًا، سأمنحك خصمًا خاصًا.”

جال بناظريه بين الحضور، كأنه يتحدّى القتلة:

أغلق الحقيبة وهمّ بالرحيل، لكن فجأة، شعر بارتجاف في ساقيه.

بعد وداع لي فينغ، غادر هان فاي منزلها.

شهق متفاجئًا، وقد انقشع الفرح من قلبه:

بعد وداع لي فينغ، غادر هان فاي منزلها.

“ما الذي يحدث لي؟ ماذا فعلت بي؟”

“لا تقلقي.”

أجاب خنزير التجارب، وهو يضع التقرير جانبًا:

“لا تخافي. هذا هو حلمك، أليس كذلك؟ إن شعرتِ بالارتباك… اختبئي خلفي.”

“لا شيء… أردت فقط أن أجعل صفقتنا أكثر… سعادة.”

“كلّ ما نحتاجه هو تأكيد هويته. تجنبوا المواجهة ما لم تكن ضرورية.”

أخرج حقنة من جيبه واقترب منه، ممسكًا بذقنه.

“كلّ ما نحتاجه هو تأكيد هويته. تجنبوا المواجهة ما لم تكن ضرورية.”

“هل تعلم لماذا لا يأتي القراصنة لمقابلتنا وجهًا لوجه؟”

همس لها هان فاي:

ثم تابع بصوت منخفض:

“مفهوم. سنكون هناك.”

“اللاعبون الحقيقيون لا يجرؤون على الجلوس على هذا المقعد… لأنهم يعلمون أنهم قد يصبحون جزءًا من الصفقة.”

امتلأت القاعة بالجماهير، واشتعلت الأضواء، وانتشرت وسائل الإعلام بكثافة.

غرز الإبرة في عنقه، وبدأ تجربته الجديدة.

شعرت قطة زجاج البحر بالتوتر، وهي تتابع شاشة التقييم.

بعد ساعة، خرج خنزير التجارب من الغرفة، لتُفتح بقية الأبواب ويخرج منها عدد من الأشخاص المقنّعين.

الجميع يتساءل: من يكون؟

قال بصوت جازم:

قال هان فاي وهو يتفحّص المكان:

“مسابقة الغناء التي تنظمها تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد تدخل الآن مرحلة الترويج. ولتفادي أي غش، ستُقام المنافسة على أرض الواقع. هذه الليلة، سنتوجه إلى المسرح الرئيسي في شين لو، وسنعثر على الصبي المشمس هناك.”

ثم تنهد مضيفًا:

ردّ رجل يرتدي قناع راكون:

قال خنزير التجارب بهدوء قاتل:

“سمعت أن جميع المشاركين سيرتدون أقنعة، وأن الأمن في المدينة الذكية سيكون مشددًا.”

كان صوته فريدًا، ينبض بروح غامضة، كما لو أنه يُنشد من عالم آخر.

قال خنزير التجارب بهدوء قاتل:

قال لها بلطف:

“كلّ ما نحتاجه هو تأكيد هويته. تجنبوا المواجهة ما لم تكن ضرورية.”

كانت المسابقة بتنظيم من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، وتُعدّ أكبر فعالية لهذا العام.

ثم نظر إلى من حوله وسأل:

“أنا هنا… تعالوا إن كنتم تجرؤون.”

“هل من أسئلة أخرى؟”

أخذت قطة زجاج البحر نفسًا عميقًا لتُهدّئ أعصابها، بينما خرج هان فاي واثقًا، إذ كان يتوق للعودة إلى اللعبة سريعًا.

تردد الراكون، ثم قال:

قال هان فاي، وهو يسترخي في غرفة تبديل الملابس:

“الصبي المشمس أصبح الآن عضوًا أساسيًا في مجموعة الدردشة المميتة. ألن يُغضب ذلك الغراب؟ ذلك المجنون يقتل لأتفه الأسباب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ساد صمت ثقيل حين تغيّرت نبرة خنزير التجارب:

الجميع كان ينتظر سقوطه على المسرح.

“أنتم تخشون الغراب… ولا تخشونني؟”

بعد وداع لي فينغ، غادر هان فاي منزلها.

ثم أضاف بصوت أشبه بالتهديد:

ثم أضاف بصوت أشبه بالتهديد:

“لست أحاول إخافتكم، لكن الصبي المشمس وحش حقيقي… إن فقد السيطرة، سيكون أكثر رعبًا من الغراب… ومني.”

قال خنزير التجارب بهدوء قاتل:

قالوا بصوت واحد:

“لا تخافي. هذا هو حلمك، أليس كذلك؟ إن شعرتِ بالارتباك… اختبئي خلفي.”

“مفهوم. سنكون هناك.”

“الكيانات اللامذكورة مرعبة للغاية، لذا سأبدأ بتصفية أتباعهم.”

تابع خنزير التجارب:

قال الروبوت بهدوء:

“لقد سلّمتُ ملفه إلى ديث. ستكون هناك لتقديم الدعم.”

انتهت الموسيقى، وتسلّط الضوء على هان فاي.

بعد وداع لي فينغ، غادر هان فاي منزلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت مسابقة الغناء ستبدأ في تمام الثامنة مساءً، وقد قرر استعادة شخصية الصبي المشمس من فيغيبون.

كان الممرّ الخاص المؤدي من غرفة الملابس إلى خارج القاعة آمنًا، ولم يصادف أحدًا مريبًا.

وعندما زار منزل قطة زجاج البحر، سأل مجددًا عن فيغيبون، وتنفس الصعداء حين تأكد أنها لم تُستهدف. وطلب من لي شيوي حمايتها.

انهالت التعليقات عبر الإنترنت:

قال بثقة:

“أليس هذا هو المغني الأصم الذي تأهّل بفضل دعم قطة زجاج البحر؟”

“عشّ القتلة في الريف، وإن أرادوا الوصول إليّ، فعليهم اقتحام المدينة الذكية.”

ثم أُسدل الستار مجددًا، وحمل قطة زجاج البحر المرتجفة إلى الكواليس.

لقد خطط لكل شيء.

كان يعتمر قبعة، وملابسه مختلفة كليًّا عن مظهره المعتاد.

“الأمن هنا صارم، وإن تجرّؤوا على أي حركة، سينكشفون فورًا.”

“لا تقلقي كثيرًا… استمتعي بالمسرح.”

كانت المسابقة بتنظيم من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، وتُعدّ أكبر فعالية لهذا العام.

“اللاعبون الحقيقيون لا يجرؤون على الجلوس على هذا المقعد… لأنهم يعلمون أنهم قد يصبحون جزءًا من الصفقة.”

استمرت اختبارات الأداء أيامًا، بحثًا عن الصوت القادر على ملامسة القلوب.

“الصبي المشمس أصبح الآن عضوًا أساسيًا في مجموعة الدردشة المميتة. ألن يُغضب ذلك الغراب؟ ذلك المجنون يقتل لأتفه الأسباب.”

وكان هان فاي متيقنًا أن خصومه سيتحركون خلال هذه الأيام، لذا أراد أن يُخرج الجرذان من جحورها.

قال الروبوت:

قال في نفسه:

همس لها هان فاي:

“الكيانات اللامذكورة مرعبة للغاية، لذا سأبدأ بتصفية أتباعهم.”

“أنتم تخشون الغراب… ولا تخشونني؟”

ولضمان وصول الشيطان والقطة إلى النهائيات، بدأ هان فاي التدريب مع قطة زجاج البحر.

“مسابقة الغناء التي تنظمها تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد تدخل الآن مرحلة الترويج. ولتفادي أي غش، ستُقام المنافسة على أرض الواقع. هذه الليلة، سنتوجه إلى المسرح الرئيسي في شين لو، وسنعثر على الصبي المشمس هناك.”

صوتاهما لم يلامسا الأرواح فقط، بل كأنهما سحَقاها.

أخرج حقنة من جيبه واقترب منه، ممسكًا بذقنه.

غادروا في تمام الخامسة مساءً.

بدّل ملابسه وغادر.

ورغم وصولهم المبكر، كان المكان قد امتلأ بالحضور.

“انظروا إلى المواضيع الرائجة! المزيف لطيف وودود، أما الحقيقي فيُساء فهمه كشيطان. لقد منح طيبته لقطة تائهة.”

تبع الجمهور توجيهات الروبوتات، ودخلوا القاعة من الممرّين السادس والسابع.

وعند التاسعة تقريبًا، فُتح باب غرفة هان فاي.

أما النجوم والمشاهير، فكانت لهم سيارات ليموزين خاصة، بعيدًا عن صخب العامة.

أعادت الاتصال بالرقم ذاته مراتٍ عدة… دون جدوى.

قال هان فاي وهو يتفحّص المكان:

“هل هذا هو الصبي المشمس؟!”

“كل هذا من أجل اليوم الأول من مرحلة الترويج… رعاة كبار، ونجوم الصف الأول.”

ساد صمت ثقيل حين تغيّرت نبرة خنزير التجارب:

ثم تنهد مضيفًا:

أخرج حقنة من جيبه واقترب منه، ممسكًا بذقنه.

“يبدو أن الشركتين العملاقتين تحاولان تحسين صورتهما أمام العامة من خلال هذا الحدث.”

لكن…

كان جميع الروبوتات الخدم يرتدون زيًا موحّدًا وأقنعةً متماثلة.

كان قد خطط لكل شيء مسبقًا.

دخل هان فاي وقطة زجاج البحر من الممرّ المخصص للجمهور.

“كلّ ما نحتاجه هو تأكيد هويته. تجنبوا المواجهة ما لم تكن ضرورية.”

ولعلّ الغرض من ذلك كان استعراض التقنية المتطورة، إذ بدا وكأن جميع الخدم الآليين يعملون بتناغم تام تحت إشراف الحاسوب الضوئي، رسالة واضحة مفادها أن هذه المنافسة لا يمكن التلاعب بها.

“من الأفضل ألا تتواصلي مع فيغيبون حتى نهاية المسابقة.”

سألت قطة زجاج البحر:

كانت الشاشة تعرض العدّ التنازلي.

“هل سنلتقي بـ يي شوان هنا؟”

ثم أُسدل الستار مجددًا، وحمل قطة زجاج البحر المرتجفة إلى الكواليس.

أجابها هان فاي:

كانت تلك أول مرة تقف فيها قطة زجاج البحر على خشبة مسرح حقيقي.

“الاحتمال ضئيل في اليوم الأول، لكن إن واصلنا التقدم، سنصادفها لاحقًا. حضورها يثير الحماس، فهي تحظى بالكثير من المعجبين.”

وبعد أن تفحّص الروبوت الأجهزة، تنحّى بصمت.

ابتسمت قطة زجاج البحر بخجل.

“كل هذا من أجل اليوم الأول من مرحلة الترويج… رعاة كبار، ونجوم الصف الأول.”

قال هان فاي، وهو يسترخي في غرفة تبديل الملابس:

“إنهم يعرفون المكان جيدًا… يبدو أن مهارتهم ليست سيئة.”

“أنتِ معجبة بعملها، لكنك تجهلين الجانب الآخر من مشاريعها.”

قال الروبوت:

ثم أضاف محذرًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من الأفضل ألا تتواصلي مع فيغيبون حتى نهاية المسابقة.”

لقد كان الصوت قابضًا… ومرعبًا.

كانت الجولة الأولى تُجرى في عالم الحياة المثالية السطحي.

شعرت قطة زجاج البحر بالتوتر، وهي تتابع شاشة التقييم.

حاول هان فاي الدخول، لكنه فشل، فطلب من فيغيبون استخدام شخصيته مؤقتًا.

“مفهوم. سنكون هناك.”

بدأت المسابقة عند تمام الثامنة مساءً.

ولضمان وصول الشيطان والقطة إلى النهائيات، بدأ هان فاي التدريب مع قطة زجاج البحر.

امتلأت القاعة بالجماهير، واشتعلت الأضواء، وانتشرت وسائل الإعلام بكثافة.

“لقد سلّمتُ ملفه إلى ديث. ستكون هناك لتقديم الدعم.”

الكل كان يترقّب، يتساءل من يختبئ خلف الأقنعة.

جال بناظريه بين الحضور، كأنه يتحدّى القتلة:

اشتعل الإنترنت بالنقاشات، وتغيّرت التصنيفات باستمرار.

قالت بيقين:

شعرت قطة زجاج البحر بالتوتر، وهي تتابع شاشة التقييم.

سرت القشعريرة في أوصال الحاضرين.

قال لها هان فاي بنبرة مطمئنة:

“أنا هنا… تعالوا إن كنتم تجرؤون.”

“لا تقلقي كثيرًا… استمتعي بالمسرح.”

“يبدو أن الشركتين العملاقتين تحاولان تحسين صورتهما أمام العامة من خلال هذا الحدث.”

فهو اعتاد مثل هذه الأجواء، ولم يكن هدفه الشهرة، بل اصطياد الكيانات.

“اللاعبون الحقيقيون لا يجرؤون على الجلوس على هذا المقعد… لأنهم يعلمون أنهم قد يصبحون جزءًا من الصفقة.”

قادهم أحد الروبوتات إلى المسرح.

المغنون جميعهم كانوا بارعين، ما زاد من توتر قطة زجاج البحر.

المغنون جميعهم كانوا بارعين، ما زاد من توتر قطة زجاج البحر.

الكثيرون اعتبروا هان فاي مزحة، إذ لم يُقدّم أي أداء سابق، ومع ذلك وصل إلى هذه المرحلة.

وعند التاسعة تقريبًا، فُتح باب غرفة هان فاي.

ثم أضاف بصوت أشبه بالتهديد:

كان دورهم قد حان.

قال هان فاي وهو يتفحّص المكان:

أخذت قطة زجاج البحر نفسًا عميقًا لتُهدّئ أعصابها، بينما خرج هان فاي واثقًا، إذ كان يتوق للعودة إلى اللعبة سريعًا.

كان صوته معجونًا بكراهية خالصة، غامقًا كسواد الليل، عميقًا ومزلزلًا.

قال الروبوت بهدوء:

انتهت الموسيقى، وتسلّط الضوء على هان فاي.

“يرجى التأكد من تجهيز أجهزتكم. اتبعوني من فضلكم.”

بدأت الأغنية التي ألّفتها قطة زجاج البحر.

ساروا في ممرٍ طويل، ثم دخلوا مصعدًا.

“مسابقة الغناء التي تنظمها تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد تدخل الآن مرحلة الترويج. ولتفادي أي غش، ستُقام المنافسة على أرض الواقع. هذه الليلة، سنتوجه إلى المسرح الرئيسي في شين لو، وسنعثر على الصبي المشمس هناك.”

قال الروبوت:

“لست أحاول إخافتكم، لكن الصبي المشمس وحش حقيقي… إن فقد السيطرة، سيكون أكثر رعبًا من الغراب… ومني.”

“استعدوا. المصعد سيتوقف خلف المسرح. أمامكم عشر ثوانٍ فقط.”

كان قد خطط لكل شيء مسبقًا.

كانت الشاشة تعرض العدّ التنازلي.

المغنون جميعهم كانوا بارعين، ما زاد من توتر قطة زجاج البحر.

وبعد أن تفحّص الروبوت الأجهزة، تنحّى بصمت.

كان صوته معجونًا بكراهية خالصة، غامقًا كسواد الليل، عميقًا ومزلزلًا.

وحين بلغ العدّ الرقم ثلاثة، فُتحت الأبواب.

كانت مسابقة الغناء ستبدأ في تمام الثامنة مساءً، وقد قرر استعادة شخصية الصبي المشمس من فيغيبون.

خرج هان فاي وقطة زجاج البحر.

وعندما زار منزل قطة زجاج البحر، سأل مجددًا عن فيغيبون، وتنفس الصعداء حين تأكد أنها لم تُستهدف. وطلب من لي شيوي حمايتها.

ارتفع الستار الأسود ببطء، وانطلقت الأضواء الكاشفة نحوهما.

وغنّى الصبي المشمس… للمرة الأولى.

كانت تلك أول مرة تقف فيها قطة زجاج البحر على خشبة مسرح حقيقي.

بعد وداع لي فينغ، غادر هان فاي منزلها.

أربكها وهج الأضواء وهتاف الجمهور.

فالقتلة لا يملكون سجلات رسمية ضمن قاعدة بيانات المواطنين، ومنذ دخولهم المدينة الذكية لم يجرؤوا على استخدام حسابات السوق السوداء، خشية تعقّبهم.

همس لها هان فاي:

انهالت التعليقات عبر الإنترنت:

“لا تخافي. هذا هو حلمك، أليس كذلك؟ إن شعرتِ بالارتباك… اختبئي خلفي.”

كانت مسابقة الغناء ستبدأ في تمام الثامنة مساءً، وقد قرر استعادة شخصية الصبي المشمس من فيغيبون.

وقد فعلت.

قال الروبوت بهدوء:

رغم ارتدائهما الزي نفسه والقناع ذاته، اختبأت خلفه كقطة صغيرة وجدت صاحبها.

سألت قطة زجاج البحر:

انهالت التعليقات عبر الإنترنت:

لقد كان الصوت قابضًا… ومرعبًا.

“إنها القطة! أودّ العبث معها!”

“لا شيء… أردت فقط أن أجعل صفقتنا أكثر… سعادة.”

“أيها الأحمق، راقب لسانك!”

ثم أضاف بصوت أشبه بالتهديد:

“أليس هذا هو المغني الأصم الذي تأهّل بفضل دعم قطة زجاج البحر؟”

بدأت المسابقة عند تمام الثامنة مساءً.

“اسمه فتى الماراكاس!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حتى قبل أن يغنيا، اشتعلت المنصّات بالمشاحنات.

وكان هان فاي متيقنًا أن خصومه سيتحركون خلال هذه الأيام، لذا أراد أن يُخرج الجرذان من جحورها.

الكثيرون اعتبروا هان فاي مزحة، إذ لم يُقدّم أي أداء سابق، ومع ذلك وصل إلى هذه المرحلة.

بدأت الأغنية التي ألّفتها قطة زجاج البحر.

الجميع كان ينتظر سقوطه على المسرح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استدار هان فاي نحو رفيقته، وسأل:

كان جميع الروبوتات الخدم يرتدون زيًا موحّدًا وأقنعةً متماثلة.

“هل أصبحتِ بخير الآن؟”

ثم تنهد مضيفًا:

فأجابت بابتسامة خجولة:

“الاحتمال ضئيل في اليوم الأول، لكن إن واصلنا التقدم، سنصادفها لاحقًا. حضورها يثير الحماس، فهي تحظى بالكثير من المعجبين.”

“نعم.”

كانت مسابقة الغناء ستبدأ في تمام الثامنة مساءً، وقد قرر استعادة شخصية الصبي المشمس من فيغيبون.

قال بابتسامة واثقة:

شهق متفاجئًا، وقد انقشع الفرح من قلبه:

“فلنبدأ إذن.”

ترجمة: Arisu san

بدأت الأغنية التي ألّفتها قطة زجاج البحر.

“الاحتمال ضئيل في اليوم الأول، لكن إن واصلنا التقدم، سنصادفها لاحقًا. حضورها يثير الحماس، فهي تحظى بالكثير من المعجبين.”

وغنّى الصبي المشمس… للمرة الأولى.

ارتفع الستار الأسود ببطء، وانطلقت الأضواء الكاشفة نحوهما.

كان صوته فريدًا، ينبض بروح غامضة، كما لو أنه يُنشد من عالم آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تلوّى الضوء، وانفتحت عينا الشيطان.

“لست أحاول إخافتكم، لكن الصبي المشمس وحش حقيقي… إن فقد السيطرة، سيكون أكثر رعبًا من الغراب… ومني.”

كان صوته معجونًا بكراهية خالصة، غامقًا كسواد الليل، عميقًا ومزلزلًا.

“كلّ ما نحتاجه هو تأكيد هويته. تجنبوا المواجهة ما لم تكن ضرورية.”

صُدم الجمهور، وحتى روّاد الإنترنت خيّم عليهم الصمت.

قال الروبوت:

لم يتوقع أحد أن يكون فتى الماراكاس بهذا المستوى من الإتقان.

ارتفع الستار الأسود ببطء، وانطلقت الأضواء الكاشفة نحوهما.

سرت القشعريرة في أوصال الحاضرين.

قال بابتسامة واثقة:

لقد كان الصوت قابضًا… ومرعبًا.

“لا شيء… أردت فقط أن أجعل صفقتنا أكثر… سعادة.”

في غرفة تبديل الملابس الفاخرة، كانت يي شوان تحدّق في الشاشة، تتابع هان فاي وقطة زجاج البحر.

وعندما زار منزل قطة زجاج البحر، سأل مجددًا عن فيغيبون، وتنفس الصعداء حين تأكد أنها لم تُستهدف. وطلب من لي شيوي حمايتها.

قالت بيقين:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“تم استبدال الشخص! هذا هو الصبي المشمس الحقيقي! إنه الخطر الحقيقي!”

“هل أصبحتِ بخير الآن؟”

أسرعت تُخرج هاتفها:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد استهدفوا الشخص الخطأ! يجب إيقاف المهمة فورًا!”

ردّ رجل يرتدي قناع راكون:

أعادت الاتصال بالرقم ذاته مراتٍ عدة… دون جدوى.

“هل تعلم لماذا لا يأتي القراصنة لمقابلتنا وجهًا لوجه؟”

فالقتلة لا يملكون سجلات رسمية ضمن قاعدة بيانات المواطنين، ومنذ دخولهم المدينة الذكية لم يجرؤوا على استخدام حسابات السوق السوداء، خشية تعقّبهم.

تابع خنزير التجارب:

“اللعنة…” تمتمت بغضب.

“وأنت… كن حذرًا.”

على خشبة المسرح، كان الشيطان يُغنّي.

ثم تساءل في نفسه:

الجميع يتساءل: من يكون؟

على خشبة المسرح، كان الشيطان يُغنّي.

وبعد انتهاء الأغنية، ساد الصمت لثوانٍ… ثم انفجر التصفيق كالرعد.

“مسابقة الغناء التي تنظمها تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد تدخل الآن مرحلة الترويج. ولتفادي أي غش، ستُقام المنافسة على أرض الواقع. هذه الليلة، سنتوجه إلى المسرح الرئيسي في شين لو، وسنعثر على الصبي المشمس هناك.”

“هل هذا هو الصبي المشمس؟!”

“انظروا إلى المواضيع الرائجة! المزيف لطيف وودود، أما الحقيقي فيُساء فهمه كشيطان. لقد منح طيبته لقطة تائهة.”

كان يعتمر قبعة، وملابسه مختلفة كليًّا عن مظهره المعتاد.

“يا لها من حملة ترويجية عبقرية!”

امتلأت القاعة بالجماهير، واشتعلت الأضواء، وانتشرت وسائل الإعلام بكثافة.

انتهت الموسيقى، وتسلّط الضوء على هان فاي.

صوتاهما لم يلامسا الأرواح فقط، بل كأنهما سحَقاها.

جال بناظريه بين الحضور، كأنه يتحدّى القتلة:

بدأت الأغنية التي ألّفتها قطة زجاج البحر.

“أنا هنا… تعالوا إن كنتم تجرؤون.”

قالت بيقين:

ثم أُسدل الستار مجددًا، وحمل قطة زجاج البحر المرتجفة إلى الكواليس.

تمتم وهو يسير:

رافقهما روبوت خادم إلى غرفة الاستراحة.

ثم تنهد مضيفًا:

قال لها بلطف:

“لا تخافي. هذا هو حلمك، أليس كذلك؟ إن شعرتِ بالارتباك… اختبئي خلفي.”

“قطة… من الممكن أن أحدهم استهدفنا بالفعل. عليّ المغادرة حالًا. جين جون سيأتي ليأخذك.”

“نعم.”

كان قد خطط لكل شيء مسبقًا.

استدار هان فاي نحو رفيقته، وسأل:

قالت بقلق:

قالت بقلق:

“وأنت… كن حذرًا.”

الجميع يتساءل: من يكون؟

ابتسم وقال:

حاول هان فاي الدخول، لكنه فشل، فطلب من فيغيبون استخدام شخصيته مؤقتًا.

“لا تقلقي.”

صُدم الجمهور، وحتى روّاد الإنترنت خيّم عليهم الصمت.

بدّل ملابسه وغادر.

أربكها وهج الأضواء وهتاف الجمهور.

كان الممرّ الخاص المؤدي من غرفة الملابس إلى خارج القاعة آمنًا، ولم يصادف أحدًا مريبًا.

صوتاهما لم يلامسا الأرواح فقط، بل كأنهما سحَقاها.

لكن…

أجابها هان فاي:

بمجرد خروجه من الممر، شعر بتلك النظرات الجشعة تلاحقه من الظلال.

“فلنبدأ إذن.”

تمتم وهو يسير:

قال الشاب ذلك بعد أن فرغ من عدّ الأوراق النقدية.

“إنهم يعرفون المكان جيدًا… يبدو أن مهارتهم ليست سيئة.”

“أنا هنا… تعالوا إن كنتم تجرؤون.”

كان يعتمر قبعة، وملابسه مختلفة كليًّا عن مظهره المعتاد.

قال بابتسامة واثقة:

ثم تساءل في نفسه:

“لقد سلّمتُ ملفه إلى ديث. ستكون هناك لتقديم الدعم.”

“أين سيوجّهون ضربتهم؟”

“مسابقة الغناء التي تنظمها تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد تدخل الآن مرحلة الترويج. ولتفادي أي غش، ستُقام المنافسة على أرض الواقع. هذه الليلة، سنتوجه إلى المسرح الرئيسي في شين لو، وسنعثر على الصبي المشمس هناك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تلوّى الضوء، وانفتحت عينا الشيطان.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قال خنزير التجارب بهدوء قاتل:

“أنتم تخشون الغراب… ولا تخشونني؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط