▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“آخر مكان خرجت منه كان منطقة المطر الأسود… أتساءل ماذا سأواجه عند العودة؟ يا لها من مصائر مظلمة…” دخل إلى جهاز الألعاب وارتدى الخوذة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لوّح له العجوز مذعورًا كي لا يقترب من النافذة. تجمّد هان فاي في مكانه.
ترجمة: Arisu san
خرجت امرأة ترتدي قناع الموت من الظلال. كانت نحيلة، أنيقة، تتحرك برشاقة تختلف كليًا عن القتلة الآخرين. قالت بهدوء: “لا أنوي إيذاءك. أردت فقط التأكد من شريكنا الجديد.” ثم ابتسمت وقالت: “لم أتوقع أن يكون الصبي المشمس… أنت، أيها المهرّج.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك الأثناء، توقفت سيارة ذاتية القيادة أمام القاعة. في داخلها، خلعت المرأة المقنّعة قناع “الموت”، ومسحت العرق البارد عن ظهرها.
الفصل 777: عصران
في الجانب الآخر، كان هان فاي قد تهرّب من الشرطة متجهًا نحو المدينة الذكية. وصل قبل منتصف الليل. لم يكن ما يحدث في الخارج ليرغمه على التخلي عن عادته: اللعب كل ليلة.
لم يُخفِ هان فاي تحركاته، بل راح يراقب الناس من حوله بينما يتسلل إلى زاوية معزولة.
كانت القاعة لا تزال تضجّ بالأصوات، ولم يخطر ببال أحد أن هناك خطرًا وشيكًا يقترب.
لقد اعتاد سكان المدينة الذكية على العيش في راحة وسلام لوقت طويل.
المدينة الذكية تختلف حقًا عن الريف. الإعلانات الافتراضية والكاميرات في كل مكان. الشوارع تعجّ بالسيارات ذاتية القيادة والخدمات الآلية. الروبوتات الخادمة التي تتحكم بها الحواسيب الفوتونية تسهر على إدارة المدينة. كل عام، تتغير المدينة من جديد، بينما يبدو الريف كأن الزمن قد توقف فيه. أضاءت العروض الافتراضية سماء الليل، وكان جسر سماوي يربط بين ناطحات السحاب قيد الإنشاء. لقد تجمّعت خيالات البشرية وآمالها نحو المستقبل في هذا المكان.
المدينة الذكية تختلف حقًا عن الريف. الإعلانات الافتراضية والكاميرات في كل مكان. الشوارع تعجّ بالسيارات ذاتية القيادة والخدمات الآلية. الروبوتات الخادمة التي تتحكم بها الحواسيب الفوتونية تسهر على إدارة المدينة. كل عام، تتغير المدينة من جديد، بينما يبدو الريف كأن الزمن قد توقف فيه.
أضاءت العروض الافتراضية سماء الليل، وكان جسر سماوي يربط بين ناطحات السحاب قيد الإنشاء.
لقد تجمّعت خيالات البشرية وآمالها نحو المستقبل في هذا المكان.
كان يشبه الإنسان والحيوان في آنٍ واحد. ينمو وجه طفل من أذنه اليسرى المتضخمة، وكان يسحب جسده الضخم وسط المطر، مرتديًا ثيابًا مكونة من بقايا فساتين لفتيات صغيرات.
فو شينغ بدأ عصرًا جديدًا، لكن لا أحد سيتذكر اسمه سواي.
قال الرجل بثقة: “من الصعب اختراق المدينة الذكية، وقد بذل القراصنة جهدًا كبيرًا لنحصل على ثلاث دقائق فقط.”
رمق هان فاي ناطحة سحابٍ على الجانب الأيسر، تعلو أكثر من مئة متر، كانت تلك هي المقر الرئيسي لـ صيدلية الخالد.
على عكس تقنيات الفضاء العميق التي تتمتع بالانفتاح وسهولة الوصول، فإن مبنى صيدلية الخالد كان مغلقًا أمام العامة، ويُعدّ من أكثر الأماكن غموضًا في المدينة الذكية.
وبعد عدة ثوانٍ، ظهر وحش هائل في الشارع…
الآن بعد أن رحل فو شينغ… أيّ عصر سأواجهه؟
أضافت امرأة ترتدي قناع نجم البحر: “سنتعامل معك خلال ثلاث دقائق، ثم نقطّع جسدك، ويحمل كلٌّ منا جزءًا صغيرًا، فتختفي كأنك لم تكن.”
تقدم هان فاي بخطوات ثابتة، ثم رفع رأسه فجأة.
كانت آخر سيارة ذاتية القيادة تنطلق بسرعة في الطريق، وبدأت الشاشات الافتراضية تعرض إشارات خطأ، وتوقفت كاميرات المراقبة.
انطفأت الأضواء.
كان يشبه الإنسان والحيوان في آنٍ واحد. ينمو وجه طفل من أذنه اليسرى المتضخمة، وكان يسحب جسده الضخم وسط المطر، مرتديًا ثيابًا مكونة من بقايا فساتين لفتيات صغيرات.
خرج رجل يرتدي قناع راكون من تحت عمود إنارة وقال:
“الصبي المشمس، أنثى، خجولة، وانطوائية… مظهرك يختلف تمامًا عن ملفك الشخصي. لا عجب أنك مجنون.”
قالت بنبرة تحمل شيئًا من النبوءة: “الأسطورة فو تيان من العصر الماضي مات، وأعظم أعماله بدأت تُظهر أعطالًا. الحاسوب الفوتوني من الجيل السابع به ثغرات. وموجات الليل ستندفع قريبًا إلى عقول الجميع.” لوّحت له مودعة: “لا أحد يمكنه إيقاف ذلك. قفل المصير قد كُسر. إنهم… عائدون.”
أجابه هان فاي بصوته الغنائي:
“هل أتيت وحدك؟”
قال الرجل بثقة: “من الصعب اختراق المدينة الذكية، وقد بذل القراصنة جهدًا كبيرًا لنحصل على ثلاث دقائق فقط.”
قال الرجل بثقة:
“من الصعب اختراق المدينة الذكية، وقد بذل القراصنة جهدًا كبيرًا لنحصل على ثلاث دقائق فقط.”
عبس هان فاي وقال: “هل تقصدين الكائنات القادمة من المرآة؟” شعر أن حديثها يلمّح إلى فو شينغ، ذلك العجوز الذي نُسي من ذاكرة الجميع.
ابتسم هان فاي وقال:
“أهدرت عشر ثوانٍ منها.”
⚠️[تحذير! الزم الصمت! لا تُصدر أي صوت!]
ردّ الراكون وهو يرتدي قفازًا خاصًا:
“هل تسميها إهدارًا؟ انظر حولك.”
كان ذلك القفاز قادراً على تمزيق لحم الضحية بلكمة واحدة.
تمتم هان فاي وهو يراقب المكان الذي غابت فيه: “لقد هربت بسرعة… كانت تنوي قتلي على الأرجح، لكنني اكتشفت وجودها.”
وبينما كان يتحدث، ظهر بقية أفراد نادي القتلة من الظلال.
كانوا جميعًا ينضحون بهالة كثيفة من الموت.
تقدم هان فاي بخطوات ثابتة، ثم رفع رأسه فجأة. كانت آخر سيارة ذاتية القيادة تنطلق بسرعة في الطريق، وبدأت الشاشات الافتراضية تعرض إشارات خطأ، وتوقفت كاميرات المراقبة. انطفأت الأضواء.
قال رجل يرتدي قناع تمساح:
“هل سمعتَ بمقولة: اقتل واهرب؟ نحدّد موقعًا معينًا، في وقت محدد، لنقتل هدفًا محددًا. وقد فعلنا هذا مرات عديدة، لكنها أول مرة ننفذه داخل المدينة الذكية.”
سقط الراكون أرضًا، لكن بقية الأعضاء لم يرتعبوا، بل تحمّسوا أكثر. مرّت شفرة غريبة الصنع خلف رأس هان فاي، فتدحرج إلى الأمام، وسحب ساق الراكون ليتّخذه درعًا، وهاجم في الوقت نفسه.
أضافت امرأة ترتدي قناع نجم البحر:
“سنتعامل معك خلال ثلاث دقائق، ثم نقطّع جسدك، ويحمل كلٌّ منا جزءًا صغيرًا، فتختفي كأنك لم تكن.”
“آخر مكان خرجت منه كان منطقة المطر الأسود… أتساءل ماذا سأواجه عند العودة؟ يا لها من مصائر مظلمة…” دخل إلى جهاز الألعاب وارتدى الخوذة.
ضحك هان فاي وقال مبتسمًا:
“ثلاث دقائق لتقطيع شخص؟ أحب من يبالغون.”
ثم رفع رأسه وقال:
“أتظنون أن بإمكانكم فعل شيء أعجز عنه أنا؟”
لم يكن هدفه الهرب، بل الإمساك بهؤلاء، فهو بحاجة إليهم للإيقاع بكبار الخصوم. كانوا مدرّبين جيدًا، وأجسادهم تتفاعل مع الألم بشكل يُزيد من حدة قتالهم.
ما إن أنهى جملته، حتى تحرّك هو والخصوم في آنٍ واحد.
من الواضح أن هؤلاء كانوا قتلة محترفين، لكنهم لم يعتادوا مواجهة خصم كهان فاي.
الفصل 777: عصران
ولتحييد تفوقهم العددي، لم يتردد هان فاي واندفع للهجوم أولًا.
كان سريعًا للغاية، حتى أن الراكون لم يستطع الردّ قبل أن يتلقى لكمة قوية هشّمت قناعه، وغاص وجهه إلى الداخل، وتناثر زجاج القناع داخل وجهه.
لكنها قالت بنبرة هادئة: “لا يهم من تكون… ما دمتَ ظهرتَ في تلك المرآة، فأنت واحدٌ منا. الملك لا يسمح بقتال الأعضاء الأساسيين فيما بينهم.”
سقط الراكون أرضًا، لكن بقية الأعضاء لم يرتعبوا، بل تحمّسوا أكثر.
مرّت شفرة غريبة الصنع خلف رأس هان فاي، فتدحرج إلى الأمام، وسحب ساق الراكون ليتّخذه درعًا، وهاجم في الوقت نفسه.
❃ ◈ ❃
لم يكن هدفه الهرب، بل الإمساك بهؤلاء، فهو بحاجة إليهم للإيقاع بكبار الخصوم.
كانوا مدرّبين جيدًا، وأجسادهم تتفاعل مع الألم بشكل يُزيد من حدة قتالهم.
لكن… في تلك اللحظة، سمع صوتًا يشبه التكتكة. استدار على الفور، وقفّ شعره من شدة التهديد القاتل الذي شعر به. أمسك بجسد الراكون الملقى على الأرض واستخدمه كدرع، وحدّق في الظلام.
هل هذه التغيرات سببها الكيان غير المذكور؟
تمتم هان فاي وهو يراقب المكان الذي غابت فيه: “لقد هربت بسرعة… كانت تنوي قتلي على الأرجح، لكنني اكتشفت وجودها.”
كان أعضاء نادي القتلة يفقدون عقلهم حين ينوون القتل، وكلٌّ منهم مصاب باضطرابات نفسية خطيرة.
القتل يُخرج أعتى ما فيهم من مرض وانحراف.
في زاوية الغرفة، كان هناك شيخٌ ينحني بصمت، يحمل على ظهره نبتة سوداء عملاقة. تفاجأ برؤية هان فاي، لكنه سارع إلى تغطية فمه وأشار إليه بالصمت.
الفراشة تحبّ إقناع البشر العاديين بالقتل، أما نادي القتلة، فهو مأوى للمجانين أصلًا.
هل هذه التغيرات سببها الكيان غير المذكور؟
ولم تمضِ ثلاث دقائق حتى كان الجميع مطروحًا على الأرض.
لم يرغب هان فاي في كشف هويته، فانسحب بسرعة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن…
في تلك اللحظة، سمع صوتًا يشبه التكتكة.
استدار على الفور، وقفّ شعره من شدة التهديد القاتل الذي شعر به.
أمسك بجسد الراكون الملقى على الأرض واستخدمه كدرع، وحدّق في الظلام.
قال هان فاي بنبرة هادئة، وهو يحدق في المرأة المقنّعة: “أستطيع أن أخمّن من أنتِ، بالنظر إلى مدى سرعتك في الوصول إلى هنا بعد مغادرتك القاعة.” كان يعلم أنه لن يتمكن من اللحاق بـ”الموت”، لذا خطرت بباله فكرة أخرى: يي شوان ستكون في لعبة الحياة المثالية للمشاركة في المنافسة، وما إن يعرف وقت دخولها، يمكنه محاولة جذبها إلى العالم الغامض.
خرجت امرأة ترتدي قناع الموت من الظلال.
كانت نحيلة، أنيقة، تتحرك برشاقة تختلف كليًا عن القتلة الآخرين.
قالت بهدوء:
“لا أنوي إيذاءك. أردت فقط التأكد من شريكنا الجديد.”
ثم ابتسمت وقالت:
“لم أتوقع أن يكون الصبي المشمس… أنت، أيها المهرّج.”
لوّح له العجوز مذعورًا كي لا يقترب من النافذة. تجمّد هان فاي في مكانه.
كانت ردة فعل هان فاي الأولى أن يندفع نحوها وهو يحتمي بجسد الراكون.
لم يكن هدفه الهرب، بل الإمساك بهؤلاء، فهو بحاجة إليهم للإيقاع بكبار الخصوم. كانوا مدرّبين جيدًا، وأجسادهم تتفاعل مع الألم بشكل يُزيد من حدة قتالهم.
لكنها قالت بنبرة هادئة:
“لا يهم من تكون… ما دمتَ ظهرتَ في تلك المرآة، فأنت واحدٌ منا.
الملك لا يسمح بقتال الأعضاء الأساسيين فيما بينهم.”
وبعد عدة ثوانٍ، ظهر وحش هائل في الشارع…
لم تتحرك، لكنها حافظت على مسافة آمنة بينهما.
المدينة الذكية تختلف حقًا عن الريف. الإعلانات الافتراضية والكاميرات في كل مكان. الشوارع تعجّ بالسيارات ذاتية القيادة والخدمات الآلية. الروبوتات الخادمة التي تتحكم بها الحواسيب الفوتونية تسهر على إدارة المدينة. كل عام، تتغير المدينة من جديد، بينما يبدو الريف كأن الزمن قد توقف فيه. أضاءت العروض الافتراضية سماء الليل، وكان جسر سماوي يربط بين ناطحات السحاب قيد الإنشاء. لقد تجمّعت خيالات البشرية وآمالها نحو المستقبل في هذا المكان.
قال هان فاي بنبرة هادئة، وهو يحدق في المرأة المقنّعة:
“أستطيع أن أخمّن من أنتِ، بالنظر إلى مدى سرعتك في الوصول إلى هنا بعد مغادرتك القاعة.”
كان يعلم أنه لن يتمكن من اللحاق بـ”الموت”، لذا خطرت بباله فكرة أخرى: يي شوان ستكون في لعبة الحياة المثالية للمشاركة في المنافسة، وما إن يعرف وقت دخولها، يمكنه محاولة جذبها إلى العالم الغامض.
قالت بصوت مضطرب: “ما هذا الوحش؟ كيف كشف وجودي رغم المسافة؟” بدأت بإزالة الأسلحة غير القانونية من جسدها بسرعة وغيّرت ملابسها. “لم يكن عليّ الاقتراب منه… إنه ليس إنسانًا عاديًا!”
أجابته “ديث” ببرود:
“لا يهم من أكون. الهوية لم تعد تعني شيئًا. عمّا قريب، ستفهم ذلك.”
ثم حوّلت نظرها إلى ناطحات السحاب المتلألئة في قلب المدينة الذكية.
“لقد كنت محظوظًا بأنك لحقت بالحافلة الأخيرة، لأن هذه المدينة على وشك أن تتغير.”
أخرجت هاتفها وطلبت عدة أرقام بسرعة: “ابحثوا لي عن هوية المشارك رقم 127، الصبي المشمس. أريد كل المعلومات عنه خلال 24 ساعة. لا يهمّ الثمن!” وبعد أن أنهت الاتصال، ظلّت مضطربة: “الوضع خطير جدًا مؤخرًا… لم أعد أجرؤ على استخدام بشر حقيقيين. عليّ استخدام شخصيات غير لاعبة في اللعبة.” ضبطت السيارة لتعيدها إلى المنزل، وارتدت خوذة الواقع الافتراضي.
سألها هان فاي باهتمام:
“تتغير؟”
قالت بنبرة تحمل شيئًا من النبوءة: “الأسطورة فو تيان من العصر الماضي مات، وأعظم أعماله بدأت تُظهر أعطالًا. الحاسوب الفوتوني من الجيل السابع به ثغرات. وموجات الليل ستندفع قريبًا إلى عقول الجميع.” لوّحت له مودعة: “لا أحد يمكنه إيقاف ذلك. قفل المصير قد كُسر. إنهم… عائدون.”
قالت بنبرة تحمل شيئًا من النبوءة:
“الأسطورة فو تيان من العصر الماضي مات، وأعظم أعماله بدأت تُظهر أعطالًا. الحاسوب الفوتوني من الجيل السابع به ثغرات. وموجات الليل ستندفع قريبًا إلى عقول الجميع.”
لوّحت له مودعة:
“لا أحد يمكنه إيقاف ذلك. قفل المصير قد كُسر. إنهم… عائدون.”
❃ ◈ ❃
عبس هان فاي وقال:
“هل تقصدين الكائنات القادمة من المرآة؟”
شعر أن حديثها يلمّح إلى فو شينغ، ذلك العجوز الذي نُسي من ذاكرة الجميع.
[المُصغي]: (روح عالقة عليا فائقة): كل عيب في الشخصية هو أثر لمأساة في الطفولة. هؤلاء الأطفال سمعوا أشياءً لم يكن عليهم سماعها… وفي النهاية، أصبحوا وحوشًا.
ردّت الموت بصوتها الهادئ:
“بالنسبة إليهم، نحن لا شيء سوى نملٍ ضائع بين عصرين، الجديد والقديم. كل ما يمكننا فعله… هو أن نحدّق في السماء.”
تراجعت شيئًا فشيئًا حتى اختفت عند عودة الأضواء إلى الشارع.
ضحك هان فاي وقال مبتسمًا: “ثلاث دقائق لتقطيع شخص؟ أحب من يبالغون.” ثم رفع رأسه وقال: “أتظنون أن بإمكانكم فعل شيء أعجز عنه أنا؟”
تمتم هان فاي وهو يراقب المكان الذي غابت فيه:
“لقد هربت بسرعة… كانت تنوي قتلي على الأرجح، لكنني اكتشفت وجودها.”
أخرجت هاتفها وطلبت عدة أرقام بسرعة: “ابحثوا لي عن هوية المشارك رقم 127، الصبي المشمس. أريد كل المعلومات عنه خلال 24 ساعة. لا يهمّ الثمن!” وبعد أن أنهت الاتصال، ظلّت مضطربة: “الوضع خطير جدًا مؤخرًا… لم أعد أجرؤ على استخدام بشر حقيقيين. عليّ استخدام شخصيات غير لاعبة في اللعبة.” ضبطت السيارة لتعيدها إلى المنزل، وارتدت خوذة الواقع الافتراضي.
انسحب قبل عودة الأجهزة الأمنية للعمل. وبعد دقائق، وصلت الشرطة والروبوتات الأمنية، وبدأوا في تطويق المكان.
قال الرجل بثقة: “من الصعب اختراق المدينة الذكية، وقد بذل القراصنة جهدًا كبيرًا لنحصل على ثلاث دقائق فقط.”
في تلك الأثناء، توقفت سيارة ذاتية القيادة أمام القاعة.
في داخلها، خلعت المرأة المقنّعة قناع “الموت”، ومسحت العرق البارد عن ظهرها.
تمتم هان فاي وهو يراقب المكان الذي غابت فيه: “لقد هربت بسرعة… كانت تنوي قتلي على الأرجح، لكنني اكتشفت وجودها.”
قالت بصوت مضطرب:
“ما هذا الوحش؟ كيف كشف وجودي رغم المسافة؟”
بدأت بإزالة الأسلحة غير القانونية من جسدها بسرعة وغيّرت ملابسها.
“لم يكن عليّ الاقتراب منه… إنه ليس إنسانًا عاديًا!”
خرجت امرأة ترتدي قناع الموت من الظلال. كانت نحيلة، أنيقة، تتحرك برشاقة تختلف كليًا عن القتلة الآخرين. قالت بهدوء: “لا أنوي إيذاءك. أردت فقط التأكد من شريكنا الجديد.” ثم ابتسمت وقالت: “لم أتوقع أن يكون الصبي المشمس… أنت، أيها المهرّج.”
أخرجت هاتفها وطلبت عدة أرقام بسرعة:
“ابحثوا لي عن هوية المشارك رقم 127، الصبي المشمس. أريد كل المعلومات عنه خلال 24 ساعة. لا يهمّ الثمن!”
وبعد أن أنهت الاتصال، ظلّت مضطربة:
“الوضع خطير جدًا مؤخرًا… لم أعد أجرؤ على استخدام بشر حقيقيين. عليّ استخدام شخصيات غير لاعبة في اللعبة.”
ضبطت السيارة لتعيدها إلى المنزل، وارتدت خوذة الواقع الافتراضي.
أضافت امرأة ترتدي قناع نجم البحر: “سنتعامل معك خلال ثلاث دقائق، ثم نقطّع جسدك، ويحمل كلٌّ منا جزءًا صغيرًا، فتختفي كأنك لم تكن.”
❃ ◈ ❃
في تلك الأثناء، توقفت سيارة ذاتية القيادة أمام القاعة. في داخلها، خلعت المرأة المقنّعة قناع “الموت”، ومسحت العرق البارد عن ظهرها.
في الجانب الآخر، كان هان فاي قد تهرّب من الشرطة متجهًا نحو المدينة الذكية.
وصل قبل منتصف الليل. لم يكن ما يحدث في الخارج ليرغمه على التخلي عن عادته:
اللعب كل ليلة.
لكن… في تلك اللحظة، سمع صوتًا يشبه التكتكة. استدار على الفور، وقفّ شعره من شدة التهديد القاتل الذي شعر به. أمسك بجسد الراكون الملقى على الأرض واستخدمه كدرع، وحدّق في الظلام.
بفضل هذه اللعبة، صار هان فاي منضبطًا للغاية.
خرج رجل يرتدي قناع راكون من تحت عمود إنارة وقال: “الصبي المشمس، أنثى، خجولة، وانطوائية… مظهرك يختلف تمامًا عن ملفك الشخصي. لا عجب أنك مجنون.”
“آخر مكان خرجت منه كان منطقة المطر الأسود… أتساءل ماذا سأواجه عند العودة؟ يا لها من مصائر مظلمة…”
دخل إلى جهاز الألعاب وارتدى الخوذة.
ولم تمضِ ثلاث دقائق حتى كان الجميع مطروحًا على الأرض. لم يرغب هان فاي في كشف هويته، فانسحب بسرعة.
انفتحت عيناه… وكان كل شيء مغطّى بالدم.
في الجانب الآخر، كان هان فاي قد تهرّب من الشرطة متجهًا نحو المدينة الذكية. وصل قبل منتصف الليل. لم يكن ما يحدث في الخارج ليرغمه على التخلي عن عادته: اللعب كل ليلة.
سرت قشعريرة باردة في جسده، ونظر من حوله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في زاوية الغرفة، كان هناك شيخٌ ينحني بصمت، يحمل على ظهره نبتة سوداء عملاقة.
تفاجأ برؤية هان فاي، لكنه سارع إلى تغطية فمه وأشار إليه بالصمت.
بفضل هذه اللعبة، صار هان فاي منضبطًا للغاية.
هان فاي، الذي لا يملك زرّ الخروج، شعر بالتوتر بدوره.
أخرج سلاحه “R.I.P” من حقيبته، ووضع يده على وشم الشبح في صدره.
فو شينغ بدأ عصرًا جديدًا، لكن لا أحد سيتذكر اسمه سواي.
هذا العجوز يبدو خائفًا من شيء ما…
المدينة الذكية تختلف حقًا عن الريف. الإعلانات الافتراضية والكاميرات في كل مكان. الشوارع تعجّ بالسيارات ذاتية القيادة والخدمات الآلية. الروبوتات الخادمة التي تتحكم بها الحواسيب الفوتونية تسهر على إدارة المدينة. كل عام، تتغير المدينة من جديد، بينما يبدو الريف كأن الزمن قد توقف فيه. أضاءت العروض الافتراضية سماء الليل، وكان جسر سماوي يربط بين ناطحات السحاب قيد الإنشاء. لقد تجمّعت خيالات البشرية وآمالها نحو المستقبل في هذا المكان.
نظر هان فاي إلى الخارج باتجاه نافذة الغرفة، ليتبع نظرات الشيخ.
أجابته “ديث” ببرود: “لا يهم من أكون. الهوية لم تعد تعني شيئًا. عمّا قريب، ستفهم ذلك.” ثم حوّلت نظرها إلى ناطحات السحاب المتلألئة في قلب المدينة الذكية. “لقد كنت محظوظًا بأنك لحقت بالحافلة الأخيرة، لأن هذه المدينة على وشك أن تتغير.”
كان المطر الأسود يهطل بغزارة على الشارع المعتم،
آثار الدم على الأرض كانت تُغسل ببطء.
انسحب قبل عودة الأجهزة الأمنية للعمل. وبعد دقائق، وصلت الشرطة والروبوتات الأمنية، وبدأوا في تطويق المكان.
لوّح له العجوز مذعورًا كي لا يقترب من النافذة.
تجمّد هان فاي في مكانه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد عدة ثوانٍ، ظهر وحش هائل في الشارع…
أخرجت هاتفها وطلبت عدة أرقام بسرعة: “ابحثوا لي عن هوية المشارك رقم 127، الصبي المشمس. أريد كل المعلومات عنه خلال 24 ساعة. لا يهمّ الثمن!” وبعد أن أنهت الاتصال، ظلّت مضطربة: “الوضع خطير جدًا مؤخرًا… لم أعد أجرؤ على استخدام بشر حقيقيين. عليّ استخدام شخصيات غير لاعبة في اللعبة.” ضبطت السيارة لتعيدها إلى المنزل، وارتدت خوذة الواقع الافتراضي.
كان يشبه الإنسان والحيوان في آنٍ واحد.
ينمو وجه طفل من أذنه اليسرى المتضخمة،
وكان يسحب جسده الضخم وسط المطر،
مرتديًا ثيابًا مكونة من بقايا فساتين لفتيات صغيرات.
بفضل هذه اللعبة، صار هان فاي منضبطًا للغاية.
ثم ظهرت رسالة أمامه:
ضحك هان فاي وقال مبتسمًا: “ثلاث دقائق لتقطيع شخص؟ أحب من يبالغون.” ثم رفع رأسه وقال: “أتظنون أن بإمكانكم فعل شيء أعجز عنه أنا؟”
🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة العاشرة للملك – “المُصغي”.[
لكنها قالت بنبرة هادئة: “لا يهم من تكون… ما دمتَ ظهرتَ في تلك المرآة، فأنت واحدٌ منا. الملك لا يسمح بقتال الأعضاء الأساسيين فيما بينهم.”
[المُصغي]: (روح عالقة عليا فائقة): كل عيب في الشخصية هو أثر لمأساة في الطفولة. هؤلاء الأطفال سمعوا أشياءً لم يكن عليهم سماعها… وفي النهاية، أصبحوا وحوشًا.
فو شينغ بدأ عصرًا جديدًا، لكن لا أحد سيتذكر اسمه سواي.
⚠️[تحذير! الزم الصمت! لا تُصدر أي صوت!]
قالت بنبرة تحمل شيئًا من النبوءة: “الأسطورة فو تيان من العصر الماضي مات، وأعظم أعماله بدأت تُظهر أعطالًا. الحاسوب الفوتوني من الجيل السابع به ثغرات. وموجات الليل ستندفع قريبًا إلى عقول الجميع.” لوّحت له مودعة: “لا أحد يمكنه إيقاف ذلك. قفل المصير قد كُسر. إنهم… عائدون.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هان فاي، الذي لا يملك زرّ الخروج، شعر بالتوتر بدوره. أخرج سلاحه “R.I.P” من حقيبته، ووضع يده على وشم الشبح في صدره.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ترجمة: Arisu san
ردّ الراكون وهو يرتدي قفازًا خاصًا: “هل تسميها إهدارًا؟ انظر حولك.” كان ذلك القفاز قادراً على تمزيق لحم الضحية بلكمة واحدة.
