▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
العجوز كان في حالة ذعر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان من الضروري دفع ثمن لاستخدام “مرافِق الأرواح”،
ترجمة: Arisu san
فهي آخر ورقة بيده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
الفصل 778: محاولة جديدة
الأرواح الشبحية بدأت تفرّ!
“روح عالقة عليا فائقة؟”
كان الطفل واقفًا خلفه، و”المُصغي” يتجه نحوهما بسرعة.
كانت هذه أول مرة يسمع فيها هان فاي هذا التصنيف من النظام.
لكن فجأة، ازداد المطر خارج النافذة، وبدأت قطراته تصطبغ بالأحمر.
تجمّد في مكانه دون أن يصدر أي صوت. كان الوحش الضخم يتكوّر وسط الشارع، واضعًا أذنه فوق بركة من الدم. وكانت تلك الدماء تُلحَسُ بواسطة الأطفال المتشبثين داخل أذنه. جسده الهائل يتلوّى، وجلده المصنوع من فساتين الأطفال كان يصرخ بأصواتهم الباكية.
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
رفع الوحش رأسه فجأة لينظر إلى الغرفة التي يختبئ فيها هان فاي.
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
كيف اكتشف مكاني؟
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
لكن العجوز المجاور له قطع حبلًا كان معلقًا بقربه، فهوت منه جثثٌ متعفّنة من السقف.
عند سماعه كلمة “الملك”، تلاشى الغضب من العجوز، وظهر الخوف مكانه.
كانت تلك مخزون طعامه.
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
وبما أنهم انكشفوا، لم يكن أمام العجوز سوى التضحية بها لكسب الوقت.
“يي شوان!”
انجذب الوحش—المُسمّى “المُصغي”—إلى الأجساد المتدحرجة، وبدأ يزحف نحو المبنى،
فارتجف قلبه بعنف.
لكن وجوه الأطفال على أذنه اليسرى راحت تصرخ بعنف، كما لو أنها تُحذّره بأنه يسلك طريقًا خاطئًا.
لو دخلت اللعبة بعد دقائق فقط، لكانت جثتي الآن ضمن تلك الأنقاض.
استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
كان يعرف أن العجوز لا يجرؤ على القتال، طالما كان “المُصغي” في الجوار.
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
عند وصولهما إلى الطابق الأول، التفت العجوز بنظرة تحذير إلى هان فاي، كأنه يقول له: “توقف عن ملاحقتي.”
ويبعدهم أكثر فأكثر عن المنطقة الخارجية.
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.
زحفا معًا عبر المجاري حتى وصلا إلى دكان مهجور في نهاية الشارع.
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
هنا كان بيت العجوز الحقيقي.
ثم عمّ السكون.
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
“ظننتك أبكم.”
فكبح غضبه وسمح لهان فاي بالصعود للطابق الثاني.
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،
“ولِمَ يطاردونك إذًا؟ ما الذي حصل هنا؟”
حطّم الأثاث والجثث معًا، وكأنّه لا يفرّق بينهما.
الطفل لا يزال يتبعهم.
يبدو أن هذا الوحش ليس ذكيًا جدًا… إنه يتأكد من موت فريسته بتمزيقها فقط.
ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
ثم توجّه إلى الغرفة المجاورة،
لو دخلت اللعبة بعد دقائق فقط، لكانت جثتي الآن ضمن تلك الأنقاض.
“كل المباني في هذا الشارع ملكي!” صرخ متوترًا.
ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.
لكن هان فاي تجاهله تمامًا.
لكن حين يهددهم عدو خارجي، تُؤجَّل الصراعات الداخلية مؤقتًا.
فوجئ هان فاي بصوته.
ظلّ “المُصغي” يدكّ الشارع لعشر دقائق إضافية قبل أن يغادر أخيرًا.
“يي شوان!”
تنفس العجوز الصعداء، لكنه ظل يحدّق بهان فاي كأفعى.
“مرافِق الأرواح!”
ثم فتح فمه، لتصدر عنه نبرة خشنة صدئة:
هرب من الغرفة تاركًا الباب مفتوحًا.
“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”
كان من الضروري دفع ثمن لاستخدام “مرافِق الأرواح”،
فوجئ هان فاي بصوته.
الفصل 778: محاولة جديدة
“ظننتك أبكم.”
“روح عالقة عليا فائقة؟”
أمسك سكينه وقال: “أنا من وجد تلك الغرفة أولًا. لو لم تجذب الوحش إليها، لما كدتُ أموت.”
“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”
اهتزّت النبتة على ظهر العجوز غضبًا.
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
“كل المباني في هذا الشارع ملكي!” صرخ متوترًا.
ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،
ابتسم هان فاي بسخرية:
أنت لا تريد الموت.”
“اهدأ. ما هذا الذي على ظهرك؟ أصيص زهور؟”
كان يعرف أن عدم التسمية يمنحه فرصة لاستدعاء كيان آخر غير “الخطيئة الكبرى”.
كان يعرف أن العجوز لا يجرؤ على القتال، طالما كان “المُصغي” في الجوار.
عند سماعه كلمة “الملك”، تلاشى الغضب من العجوز، وظهر الخوف مكانه.
ازداد وجه العجوز احمرارًا، وكأن النبتة على ظهره كانت أكثر ما يكرهه.
كان ذلك كافيًا لأي لاعب عاقل ليغلق الباب فورًا،
ثم سأله هان فاي:
قال العجوز بانفعال، وقد غمره الذعر:
“هل أنت من مخلوقات الملك أيضًا؟”
الضغط الهائل المنبعث منه كان كافيًا لجعل “الخطيئة الكبرى” نفسها تصرخ.
لكن سرعان ما هزّ رأسه، وأضاف:
رفع الوحش رأسه فجأة لينظر إلى الغرفة التي يختبئ فيها هان فاي.
“لا، أنت ضعيف جدًا.”
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
عند سماعه كلمة “الملك”، تلاشى الغضب من العجوز، وظهر الخوف مكانه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه المنطقة، “الملك” كان يعني أشياءً كثيرة.
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
كشف عن ذراعيه، وكانت مغطاة بالطحالب أيضًا.
ثم التفت للعجوز وسأله:
“كيف أكون من مخلوقات الملك؟ أنا مجرد نفاية.
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
الوحش الزاحف هذا… هو صنيعة الملك الحقيقية.”
وبما أنهم انكشفوا، لم يكن أمام العجوز سوى التضحية بها لكسب الوقت.
اقترب منه هان فاي وسأله بلغة الأزهار:
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
“ولِمَ يطاردونك إذًا؟ ما الذي حصل هنا؟”
وظهرت رسالة من النظام:
وقع العجوز في الفخ.
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
قال:
بدا طفلًا عاديًا،
“سمعتُ أن أحدهم قتل مخلوقًا للملك في المنطقة الداخلية الليلة الماضية.
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
لا أعرف التفاصيل. فقط علمتُ أن باب ناطحة السحاب فُتح فجأة، وخرجت منه مخلوقات الملك.”
بل ردّد مجددًا:
شهق هان فاي:
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
“ذلك الوحش… خرج من ناطحة السحاب؟!”
ارتفعت الطرقات مجددًا…
لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. هذه المنطقة خطيرة جدًا.
ربما هذا البحر الدموي هو الهيئة الحقيقية للعالم الغامض.
ثم التفت للعجوز وسأله:
زحفا معًا عبر المجاري حتى وصلا إلى دكان مهجور في نهاية الشارع.
“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
ظلّ العجوز صامتًا، وكأنه يتصارع داخليًا.
حطّم الأثاث والجثث معًا، وكأنّه لا يفرّق بينهما.
“هناك شوارع كثيرة تصل بين المنطقتين،
لاحظ أن الطفل يدفعهم عمدًا باتجاه ناطحة السحاب،
لكننا نحمل وسم المطر الأسود،
لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.
لا يمكننا الفرار. نحن نفايات، ويمكن التخلص منا في أي وقت.
ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،
أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”
بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،
ابتسم هان فاي ببرود وقال:
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
“تصف نفسك بالنفاية، لكنك لا تزال تقاتل للبقاء.
“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”
تُخزّن الطعام، وتُعدّ الطُعم، ولديك أوكار متعددة.
زحفت الدماء عبر شاشة القائمة،
أنت لا تريد الموت.”
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
ثم ضغط عليه مجددًا:
العجوز كان في حالة ذعر.
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
كانت تلك مخزون طعامه.
لكن فجأة، ازداد المطر خارج النافذة، وبدأت قطراته تصطبغ بالأحمر.
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
صارت القطرات ترتطم بالزجاج وكأنها طرقات طفل صغير.
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
هرب من الغرفة تاركًا الباب مفتوحًا.
“مصيبة! لقد جاء!”
بل ردّد مجددًا:
فرّ العجوز، فتبعَه هان فاي، لكن قبل أن يغادر، لمح من خلال النافذة طفلًا صغيرًا واقفًا تحت عمود إنارة محطم.
كل شيء يتحول إلى الأحمر حينما أدخل اللعبة أو أخرج منها…
كان يحمل حقيبة مدرسية، ووجهه منحني للأسفل.
ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،
بدا طفلًا عاديًا،
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
لكن في هذا العالم المشوّه، ظهور “الطبيعي” كان هو الغريب.
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
هل يتحوّل المطر إلى دم عندما يمر فوقه؟ ما الذي في حقيبته؟
ثم ضغط عليه مجددًا:
في تلك اللحظة، اهتزّ وشم “الخطيئة الكبرى” في صدر هان فاي محذرًا،
غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،
وظهرت رسالة من النظام:
صرخ العجوز بصمت، يحاول أن يقول له “ابتتعد عني!”
⚠️تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة الحادية عشرة للملك—الطفل الذي لا يحب العودة إلى المنزل.
كانت هذه أول مرة يسمع فيها هان فاي هذا التصنيف من النظام.
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شهق هان فاي:
فارتجف قلبه بعنف.
“روح فريدة أخرى؟”
كانت تلك مخزون طعامه.
لكن حين أعاد النظر إلى النافذة، اختفى الطفل.
لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. هذه المنطقة خطيرة جدًا.
ارتجف جسده:
في هذه المنطقة، “الملك” كان يعني أشياءً كثيرة.
“هل… سيتبعني إلى منزلي؟”
“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”
لم ينتظر أكثر، وركض خلف العجوز.
شهق هان فاي:
صرخ العجوز بصمت، يحاول أن يقول له “ابتتعد عني!”
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
لكن هان فاي تجاهله تمامًا.
“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”
قال وهو يلهث:
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
“أنت عجوز جدًا، ولا أستطيع تركك وحدك.”
كل شيء يتحول إلى الأحمر حينما أدخل اللعبة أو أخرج منها…
مرّا بتقاطع، واختبآ داخل مبانٍ مهجورة،
ثم ضغط عليه مجددًا:
لكن في كل مرة يحاولان الاسترخاء،
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
تأتي طرقات خافتة على الباب…
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
الطفل لا يزال يتبعهم.
“هل فشلت المهارة؟”
“لماذا مخلوقات الملك مجنونة إلى هذا الحد؟” تمتم هان فاي.
رفع الوحش رأسه فجأة لينظر إلى الغرفة التي يختبئ فيها هان فاي.
العجوز كان في حالة ذعر.
أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”
لاحظ أن الطفل يدفعهم عمدًا باتجاه ناطحة السحاب،
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
ويبعدهم أكثر فأكثر عن المنطقة الخارجية.
ارتفعت الطرقات مجددًا…
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
“إن دخلنا هذا المكان… لن نخرج منه أحياء.”
ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،
طرَق! طرَق! طرَق!
لو دخلت اللعبة بعد دقائق فقط، لكانت جثتي الآن ضمن تلك الأنقاض.
ارتفعت الطرقات مجددًا…
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
استمر الطرق الملحّ على الباب.
وقع العجوز في الفخ.
كان الطفل واقفًا خلفه، و”المُصغي” يتجه نحوهما بسرعة.
ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،
قال العجوز بانفعال، وقد غمره الذعر:
لو لم أذكر اسمًا الآن، سيسحبونني!
“علينا أن نقاتل! بدل أن نموت ببطء داخل ناطحة السحاب، لنجازف الآن!”
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
وفي كل مرة يزداد فيها توتره، تبدأ النبتة الغريبة على ظهره بامتصاص جسده،
العجوز كان في حالة ذعر.
ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.
لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.
هان فاي لم يكن يثق بالعجوز كليًّا. لم يعرف طبيعة قدرته، لكنه كان حذرًا منه.
غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”
ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فهي آخر ورقة بيده.
وكان هذا رهانه الآن.
ولو استُدرجت تلك الكائنة من قِبل الطفل، فمن سيواجه “المُصغي”؟!
لا أعرف التفاصيل. فقط علمتُ أن باب ناطحة السحاب فُتح فجأة، وخرجت منه مخلوقات الملك.”
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
لا يمكننا الفرار. نحن نفايات، ويمكن التخلص منا في أي وقت.
استمر الطرق، وتقدّم “المُصغي” بخطى سريعة نحو المبنى.
كشف عن ذراعيه، وكانت مغطاة بالطحالب أيضًا.
صرّ هان فاي على أسنانه وقال للعجوز:
“لتنجو أنت وأموت أنا؟”
“هل يمكنك أن تشتت انتباههم لبعض الوقت فقط؟”
“هناك شوارع كثيرة تصل بين المنطقتين،
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.
“لتنجو أنت وأموت أنا؟”
كان ذلك كافيًا لأي لاعب عاقل ليغلق الباب فورًا،
كانت النبتة على ظهره تتلوّى كطفلٍ حي، كأنها تمتص وعيه.
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
فقال هان فاي بهدوء:
الفصل 778: محاولة جديدة
“في الحقيقة، كنت أرغب منذ زمن في تجربة شيءٍ ما،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
ثم عمّ السكون.
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
لكن في هذا العالم المشوّه، ظهور “الطبيعي” كان هو الغريب.
ولن يهمني إن سبّبت بعض الفوضى.”
عند سماعه كلمة “الملك”، تلاشى الغضب من العجوز، وظهر الخوف مكانه.
ثم توجّه إلى الغرفة المجاورة،
“يي شوان!”
فتح قائمة اللعبة ونظر إلى زر “الخروج”،
“هل أنت من مخلوقات الملك أيضًا؟”
لكن… لا معجزة. لم يطرأ شيء.
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
فعل المهارة النشطة الأخرى.
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
أخرج “أجراس الأرواح” من مخزونه،
وكان هذا رهانه الآن.
وردّد بصوت مغمغم:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
“مرافِق الأرواح!”
“ظننتك أبكم.”
زحفت الدماء عبر شاشة القائمة،
ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،
تتلاطم أمواجه وجوه الأرواح الشرسة.
في الخارج، رأى العجوز هذا المشهد،
كل شيء يتحول إلى الأحمر حينما أدخل اللعبة أو أخرج منها…
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
ربما هذا البحر الدموي هو الهيئة الحقيقية للعالم الغامض.
ارتجف جسده:
هان فاي لم يذكر اسمًا محددًا.
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
كان يعرف أن عدم التسمية يمنحه فرصة لاستدعاء كيان آخر غير “الخطيئة الكبرى”.
“اهدأ. ما هذا الذي على ظهرك؟ أصيص زهور؟”
وكان هذا رهانه الآن.
“هناك شوارع كثيرة تصل بين المنطقتين،
إذا فشلت المهارة، فلن يخسر شيئًا…
فارتجف قلبه بعنف.
أما إذا نجحت، فقد يستدعي قوة لم تُستخدم من قبل.
“روح عالقة عليا فائقة؟”
البحر يهتز.
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
وجوه الأرواح بدأت تشقّ الأمواج بشراسة.
“علينا أن نقاتل! بدل أن نموت ببطء داخل ناطحة السحاب، لنجازف الآن!”
ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،
وبما أنهم انكشفوا، لم يكن أمام العجوز سوى التضحية بها لكسب الوقت.
كأنها تتهيأ لجرّ هان فاي إلى أعماق البحر الدموي.
يبدو أن هذا الوحش ليس ذكيًا جدًا… إنه يتأكد من موت فريسته بتمزيقها فقط.
كان من الضروري دفع ثمن لاستخدام “مرافِق الأرواح”،
أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”
لكن هان فاي لم يعرف ما هو هذا الثمن بعد.
ثم توجّه إلى الغرفة المجاورة،
ومع تأخّره في التسمية، بدأ الخطر يتصاعد.
اقترب منه هان فاي وسأله بلغة الأزهار:
لو لم أذكر اسمًا الآن، سيسحبونني!
ثم التفت للعجوز وسأله:
فكّر بسرعة، وتجنّب استدعاء أشخاص أصحاب حظ منخفض مثل “هوانغ يين” أو “شين لو”.
“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
صرخ العجوز بصمت، يحاول أن يقول له “ابتتعد عني!”
رنّت الأجراس،
فرّ العجوز، فتبعَه هان فاي، لكن قبل أن يغادر، لمح من خلال النافذة طفلًا صغيرًا واقفًا تحت عمود إنارة محطم.
فقال:
عند سماعه كلمة “الملك”، تلاشى الغضب من العجوز، وظهر الخوف مكانه.
“يي شوان!”
ازداد وجه العجوز احمرارًا، وكأن النبتة على ظهره كانت أكثر ما يكرهه.
تضاربت الوجوه الشبحية فيما بينها للحظة،
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ثم عمّ السكون.
هان فاي لم يكن يثق بالعجوز كليًّا. لم يعرف طبيعة قدرته، لكنه كان حذرًا منه.
“هل فشلت المهارة؟”
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.
ولن يهمني إن سبّبت بعض الفوضى.”
وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
لكن هان فاي لم يتوقف.
عند وصولهما إلى الطابق الأول، التفت العجوز بنظرة تحذير إلى هان فاي، كأنه يقول له: “توقف عن ملاحقتي.”
بل ردّد مجددًا:
طرَق! طرَق! طرَق!
“مرافِق الأرواح!”
ازداد وجه العجوز احمرارًا، وكأن النبتة على ظهره كانت أكثر ما يكرهه.
انفتح الباب من جديد،
“ظننتك أبكم.”
لكن البحر كان هذه المرة أكثر هيجانًا من ذي قبل.
مرّا بتقاطع، واختبآ داخل مبانٍ مهجورة،
هدير مخيف تصاعد من الأعماق.
كشف عن ذراعيه، وكانت مغطاة بالطحالب أيضًا.
“هناك شيء تحت الماء!”
رنّت الأجراس،
رأى هان فاي ظلًا هائلًا يشقّ طريقه نحو السطح.
العجوز كان في حالة ذعر.
الضغط الهائل المنبعث منه كان كافيًا لجعل “الخطيئة الكبرى” نفسها تصرخ.
“هل فشلت المهارة؟”
الأرواح الشبحية بدأت تفرّ!
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
كان ذلك كافيًا لأي لاعب عاقل ليغلق الباب فورًا،
وبما أنهم انكشفوا، لم يكن أمام العجوز سوى التضحية بها لكسب الوقت.
لكن هان فاي… ركض!
“يي شوان!”
هرب من الغرفة تاركًا الباب مفتوحًا.
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
في الخارج، رأى العجوز هذا المشهد،
الوحش الزاحف هذا… هو صنيعة الملك الحقيقية.”
فارتجف قلبه بعنف.
تنفس العجوز الصعداء، لكنه ظل يحدّق بهان فاي كأفعى.
“هل… هل ظهرت مخلوق آخر من مخلوقات الملك؟!”
ظلّ العجوز صامتًا، وكأنه يتصارع داخليًا.
صرخ:
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
“ما الذي فعلتَه للتو؟!”
كان يحمل حقيبة مدرسية، ووجهه منحني للأسفل.
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
“شيء كنتُ أرغب بتجربته منذ زمن طويل!”
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
اترك تعليقاً لدعمي🔪
رنّت الأجراس،
الوحش الزاحف هذا… هو صنيعة الملك الحقيقية.”
