▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن حين وصلا مفترق طرق،
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
الفصل 779: إلى الداخل
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.
وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
قال مرتجفًا:
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
“هل فقدتَ صوابك؟!”
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
وتناثر زجاج النوافذ،
لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
حتى الطرق على الباب توقّف.
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.
ولا وقت للتمعّن.
وانفتح الباب ببطء.
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
قال الطفل بنبرة بريئة:
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
ثم…
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
كان الطفل قويًّا بحق،
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
صرخ “هان فاي”:
الهرب مستحيل.”
“اهرب!”
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
ودفع النافذة ليفتحها.
وتعالت صرخات الطفل،
وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
وقد نُهشت عند المفصل!
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
لكن حين وصلا مفترق طرق،
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
“يا عم، لنذهب معًا!”
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
فات الأوان.
لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،
لكن، ولسوء الحظ…
هو والعجوز معًا.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
كان لا بدّ من إغلاق الباب،
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
“ما الخطب؟”
“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
راحت الحقيبة تنزف،
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
كان الطفل قويًّا بحق،
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
صرخ العجوز:
لم يستطع تدمير الغرفة.
وغالبًا ما يقطنون داخلها.
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
ثم…
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
قال الطفل بنبرة بريئة:
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.
لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
“ما الذي استدعيتَه؟!”
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
سخر العجوز:
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
ثم تمتم في سره:
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟
فجأة…
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
كلّ كشفٍ له ثمن،
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.
ودفع النافذة ليفتحها.
صرخ:
حتى الطرق على الباب توقّف.
“لا تنظر إليه! اهرب!”
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
“لا تنظر إليه! اهرب!”
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
“كفّ عن ملاحقتي!”
صبغ المبنى بالدماء،
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
وتعالت صرخات الطفل،
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
وتناثر زجاج النوافذ،
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
وتناثر زجاج النوافذ،
انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
لكن الوحش كان أسرع.
انهمر المطر الأسود،
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
ثم…
“كما تشاء.”
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
ولم يكن يمازح.
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
ردّ “هان فاي”:
كانت خطة مناسبة…
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
لكن، ولسوء الحظ…
وكان من أسباب دخوله المبنى
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
فات الأوان.
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
فجأة…
لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
وقد نُهشت عند المفصل!
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
وظهر إشعار النظام:
ولا وقت للتمعّن.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
هزّ العجوز رأسه،
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
هو والعجوز معًا.
لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
“يا عم، لنذهب معًا!”
قال الطفل بنبرة بريئة:
صرخ العجوز:
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
“كفّ عن ملاحقتي!”
حتى الطرق على الباب توقّف.
قال “هان فاي” بإصرار:
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
“أنا لا أقصد الأذى…
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
لم يجب العجوز،
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،
قال مرتجفًا:
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
دخلا بسرعة.
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
لكن حين وصلا مفترق طرق،
صرخ “هان فاي”:
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
صرخ:
سأله:
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
“ما الخطب؟”
أجابه “هان فاي” بهدوء:
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
دخلا بسرعة.
فارتعد جسده.
وصل إلى الطابق الثاني،
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.
كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،
لكن حين وصلا مفترق طرق،
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
الداخل معقّد للغاية.
قال بيأس:
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
“انتهى الأمر… لا مفرّ…
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
الهرب مستحيل.”
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
الرابط بينه وبينه لم ينقطع.
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
الرُسل خرجوا منها…
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.
الداخل معقّد للغاية.
وغالبًا ما يقطنون داخلها.
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
فإن استطاعوا مغادرتها،
وتناثر زجاج النوافذ،
فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
“كما تشاء.”
فسيُتاح له تسجيل الخروج.
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
صرخ العجوز:
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
ولا وقت للتمعّن.
قال للعجوز:
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
“لا تنظر إليه! اهرب!”
ولم يكن يمازح.
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
سخر العجوز:
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”
قال للعجوز:
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.
راحت الحقيبة تنزف،
“لن أموت هنا!”
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
لم يجب العجوز،
رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
لا مجرّد مبنى.
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.
الهرب مستحيل.”
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
ولا وقت للتمعّن.
قال الطفل بنبرة بريئة:
دخلا بسرعة.
فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
ثم—
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
وظهر إشعار النظام:
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
انهمر المطر الأسود،
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
فارتعد جسده.
أجابه “هان فاي” بهدوء:
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
فجأة…
ما زال يشعر بحضور الوحش.
صرخ “هان فاي”:
الرابط بينه وبينه لم ينقطع.
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
وكان من أسباب دخوله المبنى
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
ولم يكن يمازح.
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.
وألقى نظرة على المكان:
كان لا بدّ من إغلاق الباب،
الداخل معقّد للغاية.
فجأة…
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
“هل فقدتَ صوابك؟!”
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
كأن المبنى خليط زمني مشوّه.
وظهر إشعار النظام:
قال:
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
فجأة…
وصل إلى الطابق الثاني،
وصل إلى الطابق الثاني،
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
قال العجوز هامسًا:
قال بيأس:
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
لم يرغب بالبقاء،
“كما تشاء.”
فواصلا الصعود.
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
ولم يكن يمازح.
لكن ما لفت أنظارهما…
قال “هان فاي” بإصرار:
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
“لا تنظر إليه! اهرب!”
قال العجوز بقلق:
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
ردّ “هان فاي”:
لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
هزّ العجوز رأسه،
فارتعد جسده.
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
