▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يجب العجوز،
ترجمة: Arisu san
لم يستطع تدمير الغرفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يجب العجوز،
الفصل 779: إلى الداخل
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.
ثم…
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،
قال مرتجفًا:
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
“هل فقدتَ صوابك؟!”
“لن أموت هنا!”
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،
وظهر إشعار النظام:
كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
حتى الطرق على الباب توقّف.
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
وانفتح الباب ببطء.
لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
قال الطفل بنبرة بريئة:
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
لكن ما لفت أنظارهما…
ثم…
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
صرخ “هان فاي”:
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
صرخ “هان فاي”:
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
“اهرب!”
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
ودفع النافذة ليفتحها.
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
وقد نُهشت عند المفصل!
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،
كلّ كشفٍ له ثمن،
لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
هو والعجوز معًا.
ثم…
كان لا بدّ من إغلاق الباب،
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
أجابه “هان فاي” بهدوء:
“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
راحت الحقيبة تنزف،
“لن أموت هنا!”
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
كان الطفل قويًّا بحق،
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
قال للعجوز:
لم يستطع تدمير الغرفة.
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
فجأة…
ثم…
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
“ما الذي استدعيتَه؟!”
وألقى نظرة على المكان:
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
وظهر إشعار النظام:
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،
ثم تمتم في سره:
دخلا بسرعة.
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
هو والعجوز معًا.
كلّ كشفٍ له ثمن،
يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.
و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
صرخ:
سأله:
“لا تنظر إليه! اهرب!”
الداخل معقّد للغاية.
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
صبغ المبنى بالدماء،
دخلا بسرعة.
وتعالت صرخات الطفل،
وصل إلى الطابق الثاني،
وتناثر زجاج النوافذ،
وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.
ثم—
لكن الوحش كان أسرع.
لكن ما لفت أنظارهما…
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
لم يرغب بالبقاء،
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
“ما الذي استدعيتَه؟!”
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
“كما تشاء.”
ودفع النافذة ليفتحها.
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
أجابه “هان فاي” بهدوء:
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
كانت خطة مناسبة…
ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.
لكن، ولسوء الحظ…
“كما تشاء.”
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
فات الأوان.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
فجأة…
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
“كفّ عن ملاحقتي!”
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
وظهر إشعار النظام:
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
وقد نُهشت عند المفصل!
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]
“هل فقدتَ صوابك؟!”
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
كأن المبنى خليط زمني مشوّه.
“يا عم، لنذهب معًا!”
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
صرخ العجوز:
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
“كفّ عن ملاحقتي!”
فإن استطاعوا مغادرتها،
قال “هان فاي” بإصرار:
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
“أنا لا أقصد الأذى…
لم يرغب بالبقاء،
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
وغالبًا ما يقطنون داخلها.
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
ترجمة: Arisu san
لم يجب العجوز،
صبغ المبنى بالدماء،
لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
كان الطفل قويًّا بحق،
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
لكن حين وصلا مفترق طرق،
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
سأله:
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
“ما الخطب؟”
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
قال العجوز بقلق:
فارتعد جسده.
قال للعجوز:
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
لكن ما لفت أنظارهما…
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
كانت خطة مناسبة…
قال بيأس:
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
“انتهى الأمر… لا مفرّ…
سخر العجوز:
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
الهرب مستحيل.”
فجأة…
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
وانفتح الباب ببطء.
الرُسل خرجوا منها…
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.
ثم—
وغالبًا ما يقطنون داخلها.
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
فإن استطاعوا مغادرتها،
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
فسيُتاح له تسجيل الخروج.
فارتعد جسده.
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
“كفّ عن ملاحقتي!”
قال للعجوز:
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.
ولم يكن يمازح.
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
سخر العجوز:
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
قال للعجوز:
فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
“لن أموت هنا!”
كان لا بدّ من إغلاق الباب،
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”
لا مجرّد مبنى.
فواصلا الصعود.
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
كان الطفل قويًّا بحق،
ولا وقت للتمعّن.
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
دخلا بسرعة.
“ما الذي استدعيتَه؟!”
ثم—
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
“كما تشاء.”
وظهر إشعار النظام:
لم يستطع تدمير الغرفة.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
لكن، ولسوء الحظ…
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
ثم…
انهمر المطر الأسود،
وتعالت صرخات الطفل،
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
أجابه “هان فاي” بهدوء:
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
ما زال يشعر بحضور الوحش.
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
الرابط بينه وبينه لم ينقطع.
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.
ما زال يشعر بحضور الوحش.
وكان من أسباب دخوله المبنى
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
وألقى نظرة على المكان:
حتى الطرق على الباب توقّف.
الداخل معقّد للغاية.
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
قال:
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
كأن المبنى خليط زمني مشوّه.
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
قال:
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
كان لا بدّ من إغلاق الباب،
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
“ما الخطب؟”
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
ما زال يشعر بحضور الوحش.
وصل إلى الطابق الثاني،
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
قال العجوز هامسًا:
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
وظهر إشعار النظام:
لم يرغب بالبقاء،
“أنا لا أقصد الأذى…
فواصلا الصعود.
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
لكن ما لفت أنظارهما…
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
لكن الوحش كان أسرع.
قال العجوز بقلق:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
ردّ “هان فاي”:
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
وتعالت صرخات الطفل،
هزّ العجوز رأسه،
لكن حين وصلا مفترق طرق،
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
ودفع النافذة ليفتحها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
اترك تعليقاً لدعمي🔪
الهرب مستحيل.”
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
