▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
ترجمة: Arisu san
لا مجرّد مبنى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
الفصل 779: إلى الداخل
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.
لكن ما لفت أنظارهما…
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
وظهر إشعار النظام:
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
لم يجب العجوز،
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال مرتجفًا:
لم يجب العجوز،
“هل فقدتَ صوابك؟!”
لم يستطع تدمير الغرفة.
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
لم يجب العجوز،
لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.
ثم…
لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،
“ما الخطب؟”
كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
حتى الطرق على الباب توقّف.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
وانفتح الباب ببطء.
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
هو والعجوز معًا.
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
وتناثر زجاج النوافذ،
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
صرخ “هان فاي”:
قال الطفل بنبرة بريئة:
ولا وقت للتمعّن.
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
ثم…
“كما تشاء.”
انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
وتناثر زجاج النوافذ،
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
صرخ “هان فاي”:
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
“اهرب!”
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
ودفع النافذة ليفتحها.
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.
لكن الوحش كان أسرع.
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
كان الطفل قويًّا بحق،
وقد نُهشت عند المفصل!
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
الرُسل خرجوا منها…
لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،
فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
هو والعجوز معًا.
وظهر إشعار النظام:
كان لا بدّ من إغلاق الباب،
“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
قال:
“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
راحت الحقيبة تنزف،
ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
كان الطفل قويًّا بحق،
الداخل معقّد للغاية.
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
حتى الطرق على الباب توقّف.
لم يستطع تدمير الغرفة.
ثم تمتم في سره:
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
وتعالت صرخات الطفل،
ثم…
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
“انتهى الأمر… لا مفرّ…
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
فجأة…
“ما الذي استدعيتَه؟!”
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
فارتعد جسده.
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
ثم تمتم في سره:
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟
لكن الوحش كان أسرع.
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كلّ كشفٍ له ثمن،
“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”
و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
صرخ:
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
“لا تنظر إليه! اهرب!”
قال:
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
وتناثر زجاج النوافذ،
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
صبغ المبنى بالدماء،
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
وتعالت صرخات الطفل،
وتناثر زجاج النوافذ،
وتناثر زجاج النوافذ،
“كما تشاء.”
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
لم يرغب بالبقاء،
انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
لكن الوحش كان أسرع.
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
“كما تشاء.”
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
ما زال يشعر بحضور الوحش.
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
لم يرغب بالبقاء،
كانت خطة مناسبة…
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
لكن، ولسوء الحظ…
لكن ما لفت أنظارهما…
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
ترجمة: Arisu san
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
فات الأوان.
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
فجأة…
لكن حين وصلا مفترق طرق،
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
قال:
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
وظهر إشعار النظام:
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
وظهر إشعار النظام:
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
“اهرب!”
“يا عم، لنذهب معًا!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
صرخ العجوز:
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
“كفّ عن ملاحقتي!”
ما زال يشعر بحضور الوحش.
قال “هان فاي” بإصرار:
لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]
“أنا لا أقصد الأذى…
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
صبغ المبنى بالدماء،
لم يجب العجوز،
وتناثر زجاج النوافذ،
لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،
وكان من أسباب دخوله المبنى
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
لكن حين وصلا مفترق طرق،
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
سأله:
حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.
“ما الخطب؟”
هو والعجوز معًا.
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
كانت خطة مناسبة…
فارتعد جسده.
ما زال يشعر بحضور الوحش.
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
كان الطفل قويًّا بحق،
قال بيأس:
وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.
“انتهى الأمر… لا مفرّ…
“انتهى الأمر… لا مفرّ…
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]
الهرب مستحيل.”
فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
قال:
الرُسل خرجوا منها…
انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.
يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
وغالبًا ما يقطنون داخلها.
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
فإن استطاعوا مغادرتها،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
وصل إلى الطابق الثاني،
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
وانفتح الباب ببطء.
فسيُتاح له تسجيل الخروج.
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
قال للعجوز:
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
قال مرتجفًا:
ولم يكن يمازح.
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
سخر العجوز:
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”
لم يستطع تدمير الغرفة.
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.
قال:
“لن أموت هنا!”
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
فات الأوان.
رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
لا مجرّد مبنى.
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
قال بيأس:
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
ولا وقت للتمعّن.
سخر العجوز:
دخلا بسرعة.
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
ثم—
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
وظهر إشعار النظام:
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
انهمر المطر الأسود،
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
قال العجوز بقلق:
أجابه “هان فاي” بهدوء:
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
ولم يكن يمازح.
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
ما زال يشعر بحضور الوحش.
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
الرابط بينه وبينه لم ينقطع.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.
هزّ العجوز رأسه،
وكان من أسباب دخوله المبنى
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
“كفّ عن ملاحقتي!”
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
وانفتح الباب ببطء.
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
وألقى نظرة على المكان:
سأله:
الداخل معقّد للغاية.
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
كأن المبنى خليط زمني مشوّه.
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
قال:
قال للعجوز:
“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
قال العجوز بقلق:
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
ترجمة: Arisu san
وصل إلى الطابق الثاني،
الرُسل خرجوا منها…
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”
قال العجوز هامسًا:
“أنا لا أقصد الأذى…
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
“ما الخطب؟”
لم يرغب بالبقاء،
لم يجب العجوز،
فواصلا الصعود.
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
قال الطفل بنبرة بريئة:
لكن ما لفت أنظارهما…
سخر العجوز:
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
قال العجوز بقلق:
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
ردّ “هان فاي”:
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
كان الطفل قويًّا بحق،
هزّ العجوز رأسه،
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
كانت خطة مناسبة…
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
وظهر إشعار النظام:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كفّ عن ملاحقتي!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
لم يرغب بالبقاء،
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
