Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 779

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وصل إلى الطابق الثاني،

ترجمة: Arisu san

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.

الفصل 779: إلى الداخل

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

ترجمة: Arisu san

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

“كفّ عن ملاحقتي!”

تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.

الهرب مستحيل.”

تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]

قال مرتجفًا:

وتناثر زجاج النوافذ،

“هل فقدتَ صوابك؟!”

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

حتى الطرق على الباب توقّف.

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

وانفتح الباب ببطء.

كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛

وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

ثم…

كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.

قال العجوز هامسًا:

قال الطفل بنبرة بريئة:

وظهر إشعار النظام:

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

فجأة…

ثم…

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،

ودفع النافذة ليفتحها.

وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،

وغالبًا ما يقطنون داخلها.

امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!

🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]

صرخ “هان فاي”:

أجابه “هان فاي” بهدوء:

“اهرب!”

كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،

ودفع النافذة ليفتحها.

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

وقد نُهشت عند المفصل!

لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

ثم تمتم في سره:

شرايين حمراء زحفت على الجدران،

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

وتناثر زجاج النوافذ،

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

صبغ المبنى بالدماء،

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

هو والعجوز معًا.

يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.

لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.

فارتعد جسده.

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”

ثم تمتم في سره:

راحت الحقيبة تنزف،

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”

كان الطفل قويًّا بحق،

سأله:

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

لم يستطع تدمير الغرفة.

ثم…

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:

ثم…

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

فواصلا الصعود.

ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،

هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.

قال بيأس:

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

“ما الذي استدعيتَه؟!”

لكن الوحش كان أسرع.

أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:

قال الطفل بنبرة بريئة:

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

ثم تمتم في سره:

قال “هان فاي” بإصرار:

“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

صبغ المبنى بالدماء،

كلّ كشفٍ له ثمن،

وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

صرخ العجوز:

صرخ:

ودفع النافذة ليفتحها.

“لا تنظر إليه! اهرب!”

“لا تنظر إليه! اهرب!”

وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.

“لا تنظر إليه! اهرب!”

صبغ المبنى بالدماء،

وتناثر زجاج النوافذ،

وتعالت صرخات الطفل،

“أنا لا أقصد الأذى…

وتناثر زجاج النوافذ،

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛

لكن الوحش كان أسرع.

انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

لكن الوحش كان أسرع.

“هذا المكان يشعرني بالسوء…”

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”

وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

“كما تشاء.”

ثم…

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

سأله:

وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

كانت خطة مناسبة…

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

لكن، ولسوء الحظ…

هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.

كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،

التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

دوّى الرعد، وشقّت السماء.

فات الأوان.

أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:

فجأة…

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

فات الأوان.

يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،

لم يستطع تدمير الغرفة.

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

وظهر إشعار النظام:

فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.

قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

فات الأوان.

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

قال للعجوز:

“يا عم، لنذهب معًا!”

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

صرخ العجوز:

“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”

“كفّ عن ملاحقتي!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال “هان فاي” بإصرار:

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

“أنا لا أقصد الأذى…

الفصل 779: إلى الداخل

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

لم يجب العجوز،

الهرب مستحيل.”

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

كلّ كشفٍ له ثمن،

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

فارتعد جسده.

ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:

وألقى نظرة على المكان:

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن حين وصلا مفترق طرق،

“أنا لا أقصد الأذى…

توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.

وغالبًا ما يقطنون داخلها.

سأله:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما الخطب؟”

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،

“انتهى الأمر… لا مفرّ…

فارتعد جسده.

سخر العجوز:

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.

هزّ العجوز رأسه،

قال بيأس:

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

“انتهى الأمر… لا مفرّ…

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.

صرخ “هان فاي”:

الهرب مستحيل.”

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.

الرُسل خرجوا منها…

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.

سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.

وغالبًا ما يقطنون داخلها.

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

فإن استطاعوا مغادرتها،

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.

فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

ترجمة: Arisu san

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

قال بيأس:

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

وكان من أسباب دخوله المبنى

قال للعجوز:

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

ولم يكن يمازح.

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

سخر العجوز:

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

ثم تمتم في سره:

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

كان الطفل قويًّا بحق،

فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.

لم يستطع تدمير الغرفة.

“لن أموت هنا!”

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،

لا مجرّد مبنى.

رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،

فإن استطاعوا مغادرتها،

إلا أنه كان في أقوى حالاته.

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،

وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.

لا مجرّد مبنى.

تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.

والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

الداخل معقّد للغاية.

ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.

صرخ:

وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،

“هل فقدتَ صوابك؟!”

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.

فإن استطاعوا مغادرتها،

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

ولا وقت للتمعّن.

لكن الوحش كان أسرع.

دخلا بسرعة.

صرخ “هان فاي”:

ثم—

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

دوّى الرعد، وشقّت السماء.

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

وظهر إشعار النظام:

سخر العجوز:

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]

“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”

⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]

🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.

🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

انهمر المطر الأسود،

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

أجابه “هان فاي” بهدوء:

ودفع النافذة ليفتحها.

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

“كما تشاء.”

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

ولم يكن يمازح.

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.

الفصل 779: إلى الداخل

ما زال يشعر بحضور الوحش.

راحت الحقيبة تنزف،

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

وكان من أسباب دخوله المبنى

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.

هزّ العجوز رأسه،

“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

وألقى نظرة على المكان:

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

الداخل معقّد للغاية.

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

قال:

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

وكان من أسباب دخوله المبنى

تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،

“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.

فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟

وصل إلى الطابق الثاني،

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

قال العجوز هامسًا:

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

“هذا المكان يشعرني بالسوء…”

وكان من أسباب دخوله المبنى

لم يرغب بالبقاء،

ولم يكن يمازح.

فواصلا الصعود.

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.

الهرب مستحيل.”

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

لكن ما لفت أنظارهما…

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”

قال العجوز بقلق:

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”

ثم…

ردّ “هان فاي”:

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

هزّ العجوز رأسه،

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

وسحب “هان فاي” بعيدًا…

ولم يكن يمازح.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

ما زال يشعر بحضور الوحش.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط