Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 779

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يرغب بالبقاء،

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

ترجمة: Arisu san

فواصلا الصعود.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

الفصل 779: إلى الداخل

هزّ العجوز رأسه،

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

حتى الطرق على الباب توقّف.

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

قال للعجوز:

تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قال مرتجفًا:

“هل فقدتَ صوابك؟!”

“هل فقدتَ صوابك؟!”

“كما تشاء.”

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

فجأة…

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

أجابه “هان فاي” بهدوء:

حتى الطرق على الباب توقّف.

وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

وانفتح الباب ببطء.

وتعالت صرخات الطفل،

وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…

سأله:

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.

وقد نُهشت عند المفصل!

قال الطفل بنبرة بريئة:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

ثم…

قال العجوز بقلق:

انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،

انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.

امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!

قال العجوز هامسًا:

صرخ “هان فاي”:

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

“اهرب!”

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

ودفع النافذة ليفتحها.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

وقد نُهشت عند المفصل!

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

شرايين حمراء زحفت على الجدران،

سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

هو والعجوز معًا.

هو والعجوز معًا.

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

راحت الحقيبة تنزف،

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

قال للعجوز:

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

كان الطفل قويًّا بحق،

ثم…

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

لم يستطع تدمير الغرفة.

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

قال:

ثم…

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

انهمر المطر الأسود،

وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.

شرايين حمراء زحفت على الجدران،

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

قال “هان فاي” بإصرار:

“ما الذي استدعيتَه؟!”

انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،

أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

ثم تمتم في سره:

تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.

“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

كلّ كشفٍ له ثمن،

🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

ترجمة: Arisu san

صرخ:

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]

“لا تنظر إليه! اهرب!”

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.

“كفّ عن ملاحقتي!”

وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.

“هل فقدتَ صوابك؟!”

صبغ المبنى بالدماء،

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

وتعالت صرخات الطفل،

🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]

وتناثر زجاج النوافذ،

وصل إلى الطابق الثاني،

وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

لكن الوحش كان أسرع.

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

ترجمة: Arisu san

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:

قال الطفل بنبرة بريئة:

“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”

وظهر إشعار النظام:

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كما تشاء.”

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

كانت خطة مناسبة…

ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.

لكن، ولسوء الحظ…

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛

فات الأوان.

وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.

فجأة…

رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،

رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،

قال:

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،

ردّ “هان فاي”:

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وظهر إشعار النظام:

الرُسل خرجوا منها…

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]

كانت خطة مناسبة…

🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.

قال العجوز بقلق:

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

قال بيأس:

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

قال العجوز هامسًا:

“يا عم، لنذهب معًا!”

لكن الوحش كان أسرع.

صرخ العجوز:

وصل إلى الطابق الثاني،

“كفّ عن ملاحقتي!”

لم يرغب بالبقاء،

قال “هان فاي” بإصرار:

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

“أنا لا أقصد الأذى…

ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.

لم يجب العجوز،

وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

كان الطفل قويًّا بحق،

ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:

قال الطفل بنبرة بريئة:

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،

لكن حين وصلا مفترق طرق،

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.

كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،

سأله:

“ما الخطب؟”

“ما الخطب؟”

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

فارتعد جسده.

صبغ المبنى بالدماء،

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

فجأة…

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.

قال للعجوز:

قال بيأس:

كلّ كشفٍ له ثمن،

“انتهى الأمر… لا مفرّ…

فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.

لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

الهرب مستحيل.”

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.

وقد نُهشت عند المفصل!

نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

الرُسل خرجوا منها…

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

وغالبًا ما يقطنون داخلها.

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

فإن استطاعوا مغادرتها،

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

الرُسل خرجوا منها…

قال للعجوز:

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

الداخل معقّد للغاية.

ولم يكن يمازح.

صرخ:

سخر العجوز:

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

ثم تمتم في سره:

فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.

وانفتح الباب ببطء.

“لن أموت هنا!”

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،

فإن استطاعوا مغادرتها،

رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،

صرخ “هان فاي”:

إلا أنه كان في أقوى حالاته.

لم يرغب بالبقاء،

كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،

فات الأوان.

لا مجرّد مبنى.

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.

ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

ولا وقت للتمعّن.

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

دخلا بسرعة.

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

ثم—

كان الطفل قويًّا بحق،

دوّى الرعد، وشقّت السماء.

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

وظهر إشعار النظام:

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]

“كما تشاء.”

⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

انهمر المطر الأسود،

الرُسل خرجوا منها…

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”

فواصلا الصعود.

أجابه “هان فاي” بهدوء:

فارتعد جسده.

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

وتناثر زجاج النوافذ،

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

ما زال يشعر بحضور الوحش.

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

وقد نُهشت عند المفصل!

حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.

“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…

وكان من أسباب دخوله المبنى

“كما تشاء.”

هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”

فواصلا الصعود.

وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،

وتناثر زجاج النوافذ،

وألقى نظرة على المكان:

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

الداخل معقّد للغاية.

ثم—

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

“لا تنظر إليه! اهرب!”

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

فارتعد جسده.

قال:

“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.

فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.

“يا عم، لنذهب معًا!”

كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،

قال الطفل بنبرة بريئة:

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

وصل إلى الطابق الثاني،

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

قال العجوز هامسًا:

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

“هذا المكان يشعرني بالسوء…”

فإن استطاعوا مغادرتها،

لم يرغب بالبقاء،

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

فواصلا الصعود.

وقد نُهشت عند المفصل!

وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.

“كما تشاء.”

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،

لكن ما لفت أنظارهما…

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

قال العجوز بقلق:

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

ردّ “هان فاي”:

“لا تنظر إليه! اهرب!”

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

هزّ العجوز رأسه،

وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.

وسحب “هان فاي” بعيدًا…

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

“لا تنظر إليه! اهرب!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شرايين حمراء زحفت على الجدران،

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط