Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 779

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وألقى نظرة على المكان:

ترجمة: Arisu san

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

الفصل 779: إلى الداخل

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

قال مرتجفًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل فقدتَ صوابك؟!”

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

كان الطفل قويًّا بحق،

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

“كفّ عن ملاحقتي!”

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى الطرق على الباب توقّف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وانفتح الباب ببطء.

“أنا لا أقصد الأذى…

وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

“هل فقدتَ صوابك؟!”

كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

قال الطفل بنبرة بريئة:

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.

ثم…

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،

كلّ كشفٍ له ثمن،

وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،

وسحب “هان فاي” بعيدًا…

امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!

أجابه “هان فاي” بهدوء:

صرخ “هان فاي”:

ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.

“اهرب!”

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

ودفع النافذة ليفتحها.

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.

ثم تمتم في سره:

التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،

وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،

وقد نُهشت عند المفصل!

أجابه “هان فاي” بهدوء:

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

أجابه “هان فاي” بهدوء:

شرايين حمراء زحفت على الجدران،

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

وتناثر زجاج النوافذ،

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

وكان من أسباب دخوله المبنى

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

ولم يكن يمازح.

هو والعجوز معًا.

فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

ثم…

“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”

لكن الوحش كان أسرع.

راحت الحقيبة تنزف،

انهمر المطر الأسود،

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

قال:

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.

كان الطفل قويًّا بحق،

وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

ترجمة: Arisu san

لم يستطع تدمير الغرفة.

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

ثم…

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

كلّ كشفٍ له ثمن،

ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،

لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،

وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.

ما زال يشعر بحضور الوحش.

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…

“ما الذي استدعيتَه؟!”

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:

أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.

ثم تمتم في سره:

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟

فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

انهمر المطر الأسود،

كلّ كشفٍ له ثمن،

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.

صرخ:

لكن ما لفت أنظارهما…

“لا تنظر إليه! اهرب!”

صرخ “هان فاي”:

وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

صبغ المبنى بالدماء،

قال مرتجفًا:

وتعالت صرخات الطفل،

لم يرغب بالبقاء،

وتناثر زجاج النوافذ،

⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]

وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.

قال مرتجفًا:

كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛

هزّ العجوز رأسه،

انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.

هو والعجوز معًا.

لكن الوحش كان أسرع.

“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

“هذا المكان يشعرني بالسوء…”

قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”

“انتهى الأمر… لا مفرّ…

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.

“كما تشاء.”

وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.

وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

كانت خطة مناسبة…

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

لكن، ولسوء الحظ…

صرخ:

كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،

الداخل معقّد للغاية.

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

فات الأوان.

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

فجأة…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛

يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،

لكن حين وصلا مفترق طرق،

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

وظهر إشعار النظام:

الهرب مستحيل.”

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]

قال بيأس:

🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

وتناثر زجاج النوافذ،

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

ودفع النافذة ليفتحها.

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

“يا عم، لنذهب معًا!”

وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.

صرخ العجوز:

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

“كفّ عن ملاحقتي!”

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

قال “هان فاي” بإصرار:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا لا أقصد الأذى…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

لم يجب العجوز،

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:

لم يجب العجوز،

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

لكن حين وصلا مفترق طرق،

“كما تشاء.”

توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.

الهرب مستحيل.”

سأله:

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

“ما الخطب؟”

لم يستطع تدمير الغرفة.

نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

فارتعد جسده.

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

قال بيأس:

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

الرُسل خرجوا منها…

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

قال بيأس:

ما زال يشعر بحضور الوحش.

“انتهى الأمر… لا مفرّ…

فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.

لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

الهرب مستحيل.”

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.

“لا تنظر إليه! اهرب!”

نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

الرُسل خرجوا منها…

يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،

يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

وغالبًا ما يقطنون داخلها.

وسحب “هان فاي” بعيدًا…

فإن استطاعوا مغادرتها،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.

رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

“انتهى الأمر… لا مفرّ…

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

لم يرغب بالبقاء،

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

ثم تمتم في سره:

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

لم يستطع تدمير الغرفة.

قال للعجوز:

تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم يكن يمازح.

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

سخر العجوز:

ثم—

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

“كفّ عن ملاحقتي!”

فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.

كانت خطة مناسبة…

“لن أموت هنا!”

وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.

اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،

والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.

رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،

وتعالت صرخات الطفل،

إلا أنه كان في أقوى حالاته.

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

لا مجرّد مبنى.

فارتعد جسده.

والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.

فإن استطاعوا مغادرتها،

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.

ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.

ولم يكن يمازح.

وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،

قال مرتجفًا:

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.

شرايين حمراء زحفت على الجدران،

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.

ولا وقت للتمعّن.

رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،

دخلا بسرعة.

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

ثم—

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

دوّى الرعد، وشقّت السماء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”

وظهر إشعار النظام:

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]

صرخ العجوز:

⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]

قال العجوز بقلق:

🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]

راحت الحقيبة تنزف،

انهمر المطر الأسود،

انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

وتناثر زجاج النوافذ،

“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

أجابه “هان فاي” بهدوء:

فواصلا الصعود.

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

ما زال يشعر بحضور الوحش.

فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

ما زال يشعر بحضور الوحش.

حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.

وانفتح الباب ببطء.

وكان من أسباب دخوله المبنى

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

وألقى نظرة على المكان:

لم يرغب بالبقاء،

الداخل معقّد للغاية.

وتناثر زجاج النوافذ،

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

هو والعجوز معًا.

قال:

رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

“ما الخطب؟”

تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.

قال:

كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

وصل إلى الطابق الثاني،

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.

راحت الحقيبة تنزف،

قال العجوز هامسًا:

هزّ العجوز رأسه،

“هذا المكان يشعرني بالسوء…”

لكن ما لفت أنظارهما…

لم يرغب بالبقاء،

“ما الذي استدعيتَه؟!”

فواصلا الصعود.

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.

“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

قال للعجوز:

لكن ما لفت أنظارهما…

رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

وتناثر زجاج النوافذ،

قال العجوز بقلق:

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”

إلا أنه كان في أقوى حالاته.

ردّ “هان فاي”:

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

قال للعجوز:

هزّ العجوز رأسه،

لم يستطع تدمير الغرفة.

وسحب “هان فاي” بعيدًا…

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

وغالبًا ما يقطنون داخلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

صبغ المبنى بالدماء،

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط