Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 779

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

ترجمة: Arisu san

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن حين وصلا مفترق طرق،

الفصل 779: إلى الداخل

ودفع النافذة ليفتحها.

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

قال الطفل بنبرة بريئة:

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

انهمر المطر الأسود،

تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.

دخلا بسرعة.

ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.

ثم—

تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

قال مرتجفًا:

ثم تمتم في سره:

“هل فقدتَ صوابك؟!”

التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

ردّ “هان فاي”:

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

حتى الطرق على الباب توقّف.

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

وانفتح الباب ببطء.

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.

لم يستطع تدمير الغرفة.

قال الطفل بنبرة بريئة:

تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،

ثم…

ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،

انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

صرخ “هان فاي”:

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

“اهرب!”

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

ودفع النافذة ليفتحها.

قال للعجوز:

وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

وقد نُهشت عند المفصل!

لكن الوحش كان أسرع.

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

شرايين حمراء زحفت على الجدران،

ثم—

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

وظهر إشعار النظام:

هو والعجوز معًا.

صرخ العجوز:

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،

لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.

قال “هان فاي” بإصرار:

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”

هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.

راحت الحقيبة تنزف،

وصل إلى الطابق الثاني،

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

لكن، ولسوء الحظ…

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

صرخ:

كان الطفل قويًّا بحق،

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

لم يستطع تدمير الغرفة.

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

ثم…

ما زال يشعر بحضور الوحش.

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،

صبغ المبنى بالدماء،

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.

“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

“ما الذي استدعيتَه؟!”

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

ثم تمتم في سره:

وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.

“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟

وقد نُهشت عند المفصل!

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

كلّ كشفٍ له ثمن،

الهرب مستحيل.”

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،

صرخ:

قال الطفل بنبرة بريئة:

“لا تنظر إليه! اهرب!”

“أنا لا أقصد الأذى…

وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.

وظهر إشعار النظام:

وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

صبغ المبنى بالدماء،

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

وتعالت صرخات الطفل،

الفصل 779: إلى الداخل

وتناثر زجاج النوافذ،

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.

وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.

كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

لكن الوحش كان أسرع.

لكن الوحش كان أسرع.

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

قال للعجوز:

قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:

“ما الخطب؟”

“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”

“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

دخلا بسرعة.

“كما تشاء.”

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.

راحت الحقيبة تنزف،

كانت خطة مناسبة…

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]

لكن، ولسوء الحظ…

لكن الوحش كان أسرع.

كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،

فجأة…

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

وظهر إشعار النظام:

فات الأوان.

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

فجأة…

ودفع النافذة ليفتحها.

رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،

دخلا بسرعة.

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

دخلا بسرعة.

يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،

“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

وظهر إشعار النظام:

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]

“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”

🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

الهرب مستحيل.”

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

ترجمة: Arisu san

“يا عم، لنذهب معًا!”

صبغ المبنى بالدماء،

صرخ العجوز:

وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…

“كفّ عن ملاحقتي!”

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

قال “هان فاي” بإصرار:

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

“أنا لا أقصد الأذى…

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

الفصل 779: إلى الداخل

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،

لم يجب العجوز،

وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:

فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

لكن حين وصلا مفترق طرق،

“كفّ عن ملاحقتي!”

توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.

“كفّ عن ملاحقتي!”

سأله:

ترجمة: Arisu san

“ما الخطب؟”

“اهرب!”

نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،

قال للعجوز:

فارتعد جسده.

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

“أنا لا أقصد الأذى…

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،

سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

قال بيأس:

ردّ “هان فاي”:

“انتهى الأمر… لا مفرّ…

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.

ما زال يشعر بحضور الوحش.

الهرب مستحيل.”

انهمر المطر الأسود،

“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.

الهرب مستحيل.”

نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…

ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

لم يستطع تدمير الغرفة.

الرُسل خرجوا منها…

كانت خطة مناسبة…

يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

وغالبًا ما يقطنون داخلها.

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

فإن استطاعوا مغادرتها،

🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]

فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.

الفصل 779: إلى الداخل

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

دخلا بسرعة.

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

وتناثر زجاج النوافذ،

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

ودفع النافذة ليفتحها.

قال للعجوز:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

ما زال يشعر بحضور الوحش.

ولم يكن يمازح.

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

سخر العجوز:

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

أجابه “هان فاي” بهدوء:

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

“لن أموت هنا!”

ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.

اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،

أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:

رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

إلا أنه كان في أقوى حالاته.

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

لا مجرّد مبنى.

“ما الخطب؟”

والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.

وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.

هو والعجوز معًا.

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

ترجمة: Arisu san

ولا وقت للتمعّن.

وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.

دخلا بسرعة.

إلا أنه كان في أقوى حالاته.

ثم—

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

دوّى الرعد، وشقّت السماء.

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

وظهر إشعار النظام:

دوّى الرعد، وشقّت السماء.

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]

“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”

⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]

دوّى الرعد، وشقّت السماء.

انهمر المطر الأسود،

اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”

قال بيأس:

أجابه “هان فاي” بهدوء:

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.

كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،

ما زال يشعر بحضور الوحش.

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.

ثم…

وكان من أسباب دخوله المبنى

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.

“أنا لا أقصد الأذى…

“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

وألقى نظرة على المكان:

فواصلا الصعود.

الداخل معقّد للغاية.

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

فارتعد جسده.

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

وقد نُهشت عند المفصل!

قال:

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

قال للعجوز:

تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،

وكان من أسباب دخوله المبنى

فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.

الرُسل خرجوا منها…

كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

وصل إلى الطابق الثاني،

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.

“ما الذي استدعيتَه؟!”

قال العجوز هامسًا:

“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”

“هذا المكان يشعرني بالسوء…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يرغب بالبقاء،

قال “هان فاي” بإصرار:

فواصلا الصعود.

نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…

وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.

لم يرغب بالبقاء،

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

ثم تمتم في سره:

لكن ما لفت أنظارهما…

“ما الخطب؟”

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

قال العجوز بقلق:

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

ردّ “هان فاي”:

لكن حين وصلا مفترق طرق،

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

وظهر إشعار النظام:

هزّ العجوز رأسه،

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

وسحب “هان فاي” بعيدًا…

دخلا بسرعة.

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط