▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كيف أكون من مخلوقات الملك؟ أنا مجرد نفاية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
ترجمة: Arisu san
“ما الذي فعلتَه للتو؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
الفصل 778: محاولة جديدة
ولن يهمني إن سبّبت بعض الفوضى.”
“روح عالقة عليا فائقة؟”
أخرج “أجراس الأرواح” من مخزونه،
كانت هذه أول مرة يسمع فيها هان فاي هذا التصنيف من النظام.
وظهرت رسالة من النظام:
تجمّد في مكانه دون أن يصدر أي صوت. كان الوحش الضخم يتكوّر وسط الشارع، واضعًا أذنه فوق بركة من الدم. وكانت تلك الدماء تُلحَسُ بواسطة الأطفال المتشبثين داخل أذنه. جسده الهائل يتلوّى، وجلده المصنوع من فساتين الأطفال كان يصرخ بأصواتهم الباكية.
ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،
رفع الوحش رأسه فجأة لينظر إلى الغرفة التي يختبئ فيها هان فاي.
ابتسم هان فاي ببرود وقال:
كيف اكتشف مكاني؟
فقال:
غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،
رأى هان فاي ظلًا هائلًا يشقّ طريقه نحو السطح.
لكن العجوز المجاور له قطع حبلًا كان معلقًا بقربه، فهوت منه جثثٌ متعفّنة من السقف.
أما إذا نجحت، فقد يستدعي قوة لم تُستخدم من قبل.
كانت تلك مخزون طعامه.
ابتسم هان فاي ببرود وقال:
وبما أنهم انكشفوا، لم يكن أمام العجوز سوى التضحية بها لكسب الوقت.
“كل المباني في هذا الشارع ملكي!” صرخ متوترًا.
انجذب الوحش—المُسمّى “المُصغي”—إلى الأجساد المتدحرجة، وبدأ يزحف نحو المبنى،
وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…
لكن وجوه الأطفال على أذنه اليسرى راحت تصرخ بعنف، كما لو أنها تُحذّره بأنه يسلك طريقًا خاطئًا.
لاحظ أن الطفل يدفعهم عمدًا باتجاه ناطحة السحاب،
استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.
ثم عمّ السكون.
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
“روح فريدة أخرى؟”
عند وصولهما إلى الطابق الأول، التفت العجوز بنظرة تحذير إلى هان فاي، كأنه يقول له: “توقف عن ملاحقتي.”
“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
قال:
زحفا معًا عبر المجاري حتى وصلا إلى دكان مهجور في نهاية الشارع.
كان ذلك كافيًا لأي لاعب عاقل ليغلق الباب فورًا،
هنا كان بيت العجوز الحقيقي.
لكن فجأة، ازداد المطر خارج النافذة، وبدأت قطراته تصطبغ بالأحمر.
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
عند وصولهما إلى الطابق الأول، التفت العجوز بنظرة تحذير إلى هان فاي، كأنه يقول له: “توقف عن ملاحقتي.”
فكبح غضبه وسمح لهان فاي بالصعود للطابق الثاني.
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،
ترجمة: Arisu san
حطّم الأثاث والجثث معًا، وكأنّه لا يفرّق بينهما.
ويبعدهم أكثر فأكثر عن المنطقة الخارجية.
يبدو أن هذا الوحش ليس ذكيًا جدًا… إنه يتأكد من موت فريسته بتمزيقها فقط.
اهتزّت النبتة على ظهر العجوز غضبًا.
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
لو دخلت اللعبة بعد دقائق فقط، لكانت جثتي الآن ضمن تلك الأنقاض.
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.
لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. هذه المنطقة خطيرة جدًا.
لكن حين يهددهم عدو خارجي، تُؤجَّل الصراعات الداخلية مؤقتًا.
لكن هان فاي لم يتوقف.
ظلّ “المُصغي” يدكّ الشارع لعشر دقائق إضافية قبل أن يغادر أخيرًا.
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
تنفس العجوز الصعداء، لكنه ظل يحدّق بهان فاي كأفعى.
“تصف نفسك بالنفاية، لكنك لا تزال تقاتل للبقاء.
ثم فتح فمه، لتصدر عنه نبرة خشنة صدئة:
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”
ثم ضغط عليه مجددًا:
فوجئ هان فاي بصوته.
شهق هان فاي:
“ظننتك أبكم.”
انجذب الوحش—المُسمّى “المُصغي”—إلى الأجساد المتدحرجة، وبدأ يزحف نحو المبنى،
أمسك سكينه وقال: “أنا من وجد تلك الغرفة أولًا. لو لم تجذب الوحش إليها، لما كدتُ أموت.”
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
اهتزّت النبتة على ظهر العجوز غضبًا.
أمسك سكينه وقال: “أنا من وجد تلك الغرفة أولًا. لو لم تجذب الوحش إليها، لما كدتُ أموت.”
“كل المباني في هذا الشارع ملكي!” صرخ متوترًا.
ارتفعت الطرقات مجددًا…
ابتسم هان فاي بسخرية:
فرّ العجوز، فتبعَه هان فاي، لكن قبل أن يغادر، لمح من خلال النافذة طفلًا صغيرًا واقفًا تحت عمود إنارة محطم.
“اهدأ. ما هذا الذي على ظهرك؟ أصيص زهور؟”
صارت القطرات ترتطم بالزجاج وكأنها طرقات طفل صغير.
كان يعرف أن العجوز لا يجرؤ على القتال، طالما كان “المُصغي” في الجوار.
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
ازداد وجه العجوز احمرارًا، وكأن النبتة على ظهره كانت أكثر ما يكرهه.
غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،
ثم سأله هان فاي:
وجوه الأرواح بدأت تشقّ الأمواج بشراسة.
“هل أنت من مخلوقات الملك أيضًا؟”
ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،
لكن سرعان ما هزّ رأسه، وأضاف:
كان يحمل حقيبة مدرسية، ووجهه منحني للأسفل.
“لا، أنت ضعيف جدًا.”
لا يمكننا الفرار. نحن نفايات، ويمكن التخلص منا في أي وقت.
عند سماعه كلمة “الملك”، تلاشى الغضب من العجوز، وظهر الخوف مكانه.
هان فاي لم يذكر اسمًا محددًا.
في هذه المنطقة، “الملك” كان يعني أشياءً كثيرة.
لكن هان فاي لم يعرف ما هو هذا الثمن بعد.
كشف عن ذراعيه، وكانت مغطاة بالطحالب أيضًا.
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
“كيف أكون من مخلوقات الملك؟ أنا مجرد نفاية.
“لتنجو أنت وأموت أنا؟”
الوحش الزاحف هذا… هو صنيعة الملك الحقيقية.”
“روح فريدة أخرى؟”
اقترب منه هان فاي وسأله بلغة الأزهار:
مرّا بتقاطع، واختبآ داخل مبانٍ مهجورة،
“ولِمَ يطاردونك إذًا؟ ما الذي حصل هنا؟”
فارتجف قلبه بعنف.
وقع العجوز في الفخ.
ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.
قال:
زحفت الدماء عبر شاشة القائمة،
“سمعتُ أن أحدهم قتل مخلوقًا للملك في المنطقة الداخلية الليلة الماضية.
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
لا أعرف التفاصيل. فقط علمتُ أن باب ناطحة السحاب فُتح فجأة، وخرجت منه مخلوقات الملك.”
قال العجوز بانفعال، وقد غمره الذعر:
شهق هان فاي:
وردّد بصوت مغمغم:
“ذلك الوحش… خرج من ناطحة السحاب؟!”
قال:
لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. هذه المنطقة خطيرة جدًا.
“ذلك الوحش… خرج من ناطحة السحاب؟!”
ثم التفت للعجوز وسأله:
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
ظلّ العجوز صامتًا، وكأنه يتصارع داخليًا.
العجوز كان في حالة ذعر.
“هناك شوارع كثيرة تصل بين المنطقتين،
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
لكننا نحمل وسم المطر الأسود،
لاحظ أن الطفل يدفعهم عمدًا باتجاه ناطحة السحاب،
لا يمكننا الفرار. نحن نفايات، ويمكن التخلص منا في أي وقت.
في الخارج، رأى العجوز هذا المشهد،
أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”
اهتزّت النبتة على ظهر العجوز غضبًا.
ابتسم هان فاي ببرود وقال:
وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…
“تصف نفسك بالنفاية، لكنك لا تزال تقاتل للبقاء.
ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.
تُخزّن الطعام، وتُعدّ الطُعم، ولديك أوكار متعددة.
فرّ العجوز، فتبعَه هان فاي، لكن قبل أن يغادر، لمح من خلال النافذة طفلًا صغيرًا واقفًا تحت عمود إنارة محطم.
أنت لا تريد الموت.”
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
ثم ضغط عليه مجددًا:
فعل المهارة النشطة الأخرى.
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
لا أعرف التفاصيل. فقط علمتُ أن باب ناطحة السحاب فُتح فجأة، وخرجت منه مخلوقات الملك.”
لكن فجأة، ازداد المطر خارج النافذة، وبدأت قطراته تصطبغ بالأحمر.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
صارت القطرات ترتطم بالزجاج وكأنها طرقات طفل صغير.
ثم التفت للعجوز وسأله:
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،
“مصيبة! لقد جاء!”
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
فرّ العجوز، فتبعَه هان فاي، لكن قبل أن يغادر، لمح من خلال النافذة طفلًا صغيرًا واقفًا تحت عمود إنارة محطم.
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
كان يحمل حقيبة مدرسية، ووجهه منحني للأسفل.
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
بدا طفلًا عاديًا،
لكن في هذا العالم المشوّه، ظهور “الطبيعي” كان هو الغريب.
وكان هذا رهانه الآن.
هل يتحوّل المطر إلى دم عندما يمر فوقه؟ ما الذي في حقيبته؟
لكن البحر كان هذه المرة أكثر هيجانًا من ذي قبل.
في تلك اللحظة، اهتزّ وشم “الخطيئة الكبرى” في صدر هان فاي محذرًا،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وظهرت رسالة من النظام:
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
⚠️تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة الحادية عشرة للملك—الطفل الذي لا يحب العودة إلى المنزل.
زحفت الدماء عبر شاشة القائمة،
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
تأتي طرقات خافتة على الباب…
شهق هان فاي:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“روح فريدة أخرى؟”
ثم توجّه إلى الغرفة المجاورة،
لكن حين أعاد النظر إلى النافذة، اختفى الطفل.
أما إذا نجحت، فقد يستدعي قوة لم تُستخدم من قبل.
ارتجف جسده:
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
“هل… سيتبعني إلى منزلي؟”
كان ذلك كافيًا لأي لاعب عاقل ليغلق الباب فورًا،
لم ينتظر أكثر، وركض خلف العجوز.
رنّت الأجراس،
صرخ العجوز بصمت، يحاول أن يقول له “ابتتعد عني!”
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
لكن هان فاي تجاهله تمامًا.
“في الحقيقة، كنت أرغب منذ زمن في تجربة شيءٍ ما،
قال وهو يلهث:
“هناك شوارع كثيرة تصل بين المنطقتين،
“أنت عجوز جدًا، ولا أستطيع تركك وحدك.”
هان فاي لم يكن يثق بالعجوز كليًّا. لم يعرف طبيعة قدرته، لكنه كان حذرًا منه.
مرّا بتقاطع، واختبآ داخل مبانٍ مهجورة،
ثم عمّ السكون.
لكن في كل مرة يحاولان الاسترخاء،
تضاربت الوجوه الشبحية فيما بينها للحظة،
تأتي طرقات خافتة على الباب…
وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…
الطفل لا يزال يتبعهم.
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
“لماذا مخلوقات الملك مجنونة إلى هذا الحد؟” تمتم هان فاي.
زحفا معًا عبر المجاري حتى وصلا إلى دكان مهجور في نهاية الشارع.
العجوز كان في حالة ذعر.
انفتح الباب من جديد،
لاحظ أن الطفل يدفعهم عمدًا باتجاه ناطحة السحاب،
لكن هان فاي تجاهله تمامًا.
ويبعدهم أكثر فأكثر عن المنطقة الخارجية.
“هل يمكنك أن تشتت انتباههم لبعض الوقت فقط؟”
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
لكن… لا معجزة. لم يطرأ شيء.
“إن دخلنا هذا المكان… لن نخرج منه أحياء.”
“ولِمَ يطاردونك إذًا؟ ما الذي حصل هنا؟”
طرَق! طرَق! طرَق!
بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،
ارتفعت الطرقات مجددًا…
تضاربت الوجوه الشبحية فيما بينها للحظة،
استمر الطرق الملحّ على الباب.
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
كان الطفل واقفًا خلفه، و”المُصغي” يتجه نحوهما بسرعة.
قال:
قال العجوز بانفعال، وقد غمره الذعر:
الضغط الهائل المنبعث منه كان كافيًا لجعل “الخطيئة الكبرى” نفسها تصرخ.
“علينا أن نقاتل! بدل أن نموت ببطء داخل ناطحة السحاب، لنجازف الآن!”
لكن حين يهددهم عدو خارجي، تُؤجَّل الصراعات الداخلية مؤقتًا.
وفي كل مرة يزداد فيها توتره، تبدأ النبتة الغريبة على ظهره بامتصاص جسده،
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.
“شيء كنتُ أرغب بتجربته منذ زمن طويل!”
هان فاي لم يكن يثق بالعجوز كليًّا. لم يعرف طبيعة قدرته، لكنه كان حذرًا منه.
أخرج “أجراس الأرواح” من مخزونه،
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
لكن البحر كان هذه المرة أكثر هيجانًا من ذي قبل.
ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،
لكن هان فاي تجاهله تمامًا.
فهي آخر ورقة بيده.
لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. هذه المنطقة خطيرة جدًا.
ولو استُدرجت تلك الكائنة من قِبل الطفل، فمن سيواجه “المُصغي”؟!
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
انجذب الوحش—المُسمّى “المُصغي”—إلى الأجساد المتدحرجة، وبدأ يزحف نحو المبنى،
استمر الطرق، وتقدّم “المُصغي” بخطى سريعة نحو المبنى.
هرب من الغرفة تاركًا الباب مفتوحًا.
صرّ هان فاي على أسنانه وقال للعجوز:
ثم سأله هان فاي:
“هل يمكنك أن تشتت انتباههم لبعض الوقت فقط؟”
لكن هان فاي تجاهله تمامًا.
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
“لتنجو أنت وأموت أنا؟”
كان الطفل واقفًا خلفه، و”المُصغي” يتجه نحوهما بسرعة.
كانت النبتة على ظهره تتلوّى كطفلٍ حي، كأنها تمتص وعيه.
كان يعرف أن العجوز لا يجرؤ على القتال، طالما كان “المُصغي” في الجوار.
فقال هان فاي بهدوء:
طرَق! طرَق! طرَق!
“في الحقيقة، كنت أرغب منذ زمن في تجربة شيءٍ ما،
يبدو أن هذا الوحش ليس ذكيًا جدًا… إنه يتأكد من موت فريسته بتمزيقها فقط.
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
البحر يهتز.
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
كان الطفل واقفًا خلفه، و”المُصغي” يتجه نحوهما بسرعة.
ولن يهمني إن سبّبت بعض الفوضى.”
كيف اكتشف مكاني؟
ثم توجّه إلى الغرفة المجاورة،
لكن فجأة، ازداد المطر خارج النافذة، وبدأت قطراته تصطبغ بالأحمر.
فتح قائمة اللعبة ونظر إلى زر “الخروج”،
فكّر بسرعة، وتجنّب استدعاء أشخاص أصحاب حظ منخفض مثل “هوانغ يين” أو “شين لو”.
لكن… لا معجزة. لم يطرأ شيء.
تأتي طرقات خافتة على الباب…
فعل المهارة النشطة الأخرى.
“ولِمَ يطاردونك إذًا؟ ما الذي حصل هنا؟”
أخرج “أجراس الأرواح” من مخزونه،
لكن… لا معجزة. لم يطرأ شيء.
وردّد بصوت مغمغم:
لو دخلت اللعبة بعد دقائق فقط، لكانت جثتي الآن ضمن تلك الأنقاض.
“مرافِق الأرواح!”
تجمّد في مكانه دون أن يصدر أي صوت. كان الوحش الضخم يتكوّر وسط الشارع، واضعًا أذنه فوق بركة من الدم. وكانت تلك الدماء تُلحَسُ بواسطة الأطفال المتشبثين داخل أذنه. جسده الهائل يتلوّى، وجلده المصنوع من فساتين الأطفال كان يصرخ بأصواتهم الباكية.
زحفت الدماء عبر شاشة القائمة،
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
تتلاطم أمواجه وجوه الأرواح الشرسة.
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
كل شيء يتحول إلى الأحمر حينما أدخل اللعبة أو أخرج منها…
ربما هذا البحر الدموي هو الهيئة الحقيقية للعالم الغامض.
قال:
هان فاي لم يذكر اسمًا محددًا.
ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.
كان يعرف أن عدم التسمية يمنحه فرصة لاستدعاء كيان آخر غير “الخطيئة الكبرى”.
بل ردّد مجددًا:
وكان هذا رهانه الآن.
البحر يهتز.
إذا فشلت المهارة، فلن يخسر شيئًا…
أما إذا نجحت، فقد يستدعي قوة لم تُستخدم من قبل.
لكن حين يهددهم عدو خارجي، تُؤجَّل الصراعات الداخلية مؤقتًا.
البحر يهتز.
ابتسم هان فاي بسخرية:
وجوه الأرواح بدأت تشقّ الأمواج بشراسة.
ثم التفت للعجوز وسأله:
ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،
ثم عمّ السكون.
كأنها تتهيأ لجرّ هان فاي إلى أعماق البحر الدموي.
الطفل لا يزال يتبعهم.
كان من الضروري دفع ثمن لاستخدام “مرافِق الأرواح”،
بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،
لكن هان فاي لم يعرف ما هو هذا الثمن بعد.
وردّد بصوت مغمغم:
ومع تأخّره في التسمية، بدأ الخطر يتصاعد.
وظهرت رسالة من النظام:
لو لم أذكر اسمًا الآن، سيسحبونني!
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
فكّر بسرعة، وتجنّب استدعاء أشخاص أصحاب حظ منخفض مثل “هوانغ يين” أو “شين لو”.
ومع تأخّره في التسمية، بدأ الخطر يتصاعد.
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
“ولِمَ يطاردونك إذًا؟ ما الذي حصل هنا؟”
رنّت الأجراس،
“شيء كنتُ أرغب بتجربته منذ زمن طويل!”
فقال:
“هل أنت من مخلوقات الملك أيضًا؟”
“يي شوان!”
“كيف أكون من مخلوقات الملك؟ أنا مجرد نفاية.
تضاربت الوجوه الشبحية فيما بينها للحظة،
زحفا معًا عبر المجاري حتى وصلا إلى دكان مهجور في نهاية الشارع.
ثم عمّ السكون.
لم ينتظر أكثر، وركض خلف العجوز.
“هل فشلت المهارة؟”
ثم توجّه إلى الغرفة المجاورة،
لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.
“سمعتُ أن أحدهم قتل مخلوقًا للملك في المنطقة الداخلية الليلة الماضية.
وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…
كان الطفل واقفًا خلفه، و”المُصغي” يتجه نحوهما بسرعة.
لكن هان فاي لم يتوقف.
لكن العجوز المجاور له قطع حبلًا كان معلقًا بقربه، فهوت منه جثثٌ متعفّنة من السقف.
بل ردّد مجددًا:
كانت تلك مخزون طعامه.
“مرافِق الأرواح!”
لكن العجوز المجاور له قطع حبلًا كان معلقًا بقربه، فهوت منه جثثٌ متعفّنة من السقف.
انفتح الباب من جديد،
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
لكن البحر كان هذه المرة أكثر هيجانًا من ذي قبل.
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
هدير مخيف تصاعد من الأعماق.
ثم عمّ السكون.
“هناك شيء تحت الماء!”
استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.
رأى هان فاي ظلًا هائلًا يشقّ طريقه نحو السطح.
“مصيبة! لقد جاء!”
الضغط الهائل المنبعث منه كان كافيًا لجعل “الخطيئة الكبرى” نفسها تصرخ.
لكن سرعان ما هزّ رأسه، وأضاف:
الأرواح الشبحية بدأت تفرّ!
ارتجف جسده:
كان ذلك كافيًا لأي لاعب عاقل ليغلق الباب فورًا،
ارتفعت الطرقات مجددًا…
لكن هان فاي… ركض!
كانت هذه أول مرة يسمع فيها هان فاي هذا التصنيف من النظام.
هرب من الغرفة تاركًا الباب مفتوحًا.
قال العجوز بانفعال، وقد غمره الذعر:
في الخارج، رأى العجوز هذا المشهد،
صرخ العجوز بصمت، يحاول أن يقول له “ابتتعد عني!”
فارتجف قلبه بعنف.
هان فاي لم يذكر اسمًا محددًا.
“هل… هل ظهرت مخلوق آخر من مخلوقات الملك؟!”
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
صرخ:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“ما الذي فعلتَه للتو؟!”
لكن سرعان ما هزّ رأسه، وأضاف:
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
هل يتحوّل المطر إلى دم عندما يمر فوقه؟ ما الذي في حقيبته؟
“شيء كنتُ أرغب بتجربته منذ زمن طويل!”
ازداد وجه العجوز احمرارًا، وكأن النبتة على ظهره كانت أكثر ما يكرهه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن فجأة، ازداد المطر خارج النافذة، وبدأت قطراته تصطبغ بالأحمر.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.
لكن حين أعاد النظر إلى النافذة، اختفى الطفل.
