▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أخرج “أجراس الأرواح” من مخزونه،
ترجمة: Arisu san
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“روح فريدة أخرى؟”
الفصل 778: محاولة جديدة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“روح عالقة عليا فائقة؟”
“هل… سيتبعني إلى منزلي؟”
كانت هذه أول مرة يسمع فيها هان فاي هذا التصنيف من النظام.
فكّر بسرعة، وتجنّب استدعاء أشخاص أصحاب حظ منخفض مثل “هوانغ يين” أو “شين لو”.
تجمّد في مكانه دون أن يصدر أي صوت. كان الوحش الضخم يتكوّر وسط الشارع، واضعًا أذنه فوق بركة من الدم. وكانت تلك الدماء تُلحَسُ بواسطة الأطفال المتشبثين داخل أذنه. جسده الهائل يتلوّى، وجلده المصنوع من فساتين الأطفال كان يصرخ بأصواتهم الباكية.
“كل المباني في هذا الشارع ملكي!” صرخ متوترًا.
رفع الوحش رأسه فجأة لينظر إلى الغرفة التي يختبئ فيها هان فاي.
ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.
كيف اكتشف مكاني؟
لو لم أذكر اسمًا الآن، سيسحبونني!
غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،
كشف عن ذراعيه، وكانت مغطاة بالطحالب أيضًا.
لكن العجوز المجاور له قطع حبلًا كان معلقًا بقربه، فهوت منه جثثٌ متعفّنة من السقف.
لكن البحر كان هذه المرة أكثر هيجانًا من ذي قبل.
كانت تلك مخزون طعامه.
كيف اكتشف مكاني؟
وبما أنهم انكشفوا، لم يكن أمام العجوز سوى التضحية بها لكسب الوقت.
“سمعتُ أن أحدهم قتل مخلوقًا للملك في المنطقة الداخلية الليلة الماضية.
انجذب الوحش—المُسمّى “المُصغي”—إلى الأجساد المتدحرجة، وبدأ يزحف نحو المبنى،
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
لكن وجوه الأطفال على أذنه اليسرى راحت تصرخ بعنف، كما لو أنها تُحذّره بأنه يسلك طريقًا خاطئًا.
كان يعرف أن عدم التسمية يمنحه فرصة لاستدعاء كيان آخر غير “الخطيئة الكبرى”.
استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.
استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”
كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.
“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”
عند وصولهما إلى الطابق الأول، التفت العجوز بنظرة تحذير إلى هان فاي، كأنه يقول له: “توقف عن ملاحقتي.”
ولن يهمني إن سبّبت بعض الفوضى.”
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
زحفا معًا عبر المجاري حتى وصلا إلى دكان مهجور في نهاية الشارع.
فتح قائمة اللعبة ونظر إلى زر “الخروج”،
هنا كان بيت العجوز الحقيقي.
أما إذا نجحت، فقد يستدعي قوة لم تُستخدم من قبل.
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
ازداد وجه العجوز احمرارًا، وكأن النبتة على ظهره كانت أكثر ما يكرهه.
فكبح غضبه وسمح لهان فاي بالصعود للطابق الثاني.
“كل المباني في هذا الشارع ملكي!” صرخ متوترًا.
بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
حطّم الأثاث والجثث معًا، وكأنّه لا يفرّق بينهما.
“هناك شوارع كثيرة تصل بين المنطقتين،
يبدو أن هذا الوحش ليس ذكيًا جدًا… إنه يتأكد من موت فريسته بتمزيقها فقط.
أمسك سكينه وقال: “أنا من وجد تلك الغرفة أولًا. لو لم تجذب الوحش إليها، لما كدتُ أموت.”
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
لو دخلت اللعبة بعد دقائق فقط، لكانت جثتي الآن ضمن تلك الأنقاض.
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.
تأتي طرقات خافتة على الباب…
لكن حين يهددهم عدو خارجي، تُؤجَّل الصراعات الداخلية مؤقتًا.
“علينا أن نقاتل! بدل أن نموت ببطء داخل ناطحة السحاب، لنجازف الآن!”
ظلّ “المُصغي” يدكّ الشارع لعشر دقائق إضافية قبل أن يغادر أخيرًا.
“هل… هل ظهرت مخلوق آخر من مخلوقات الملك؟!”
تنفس العجوز الصعداء، لكنه ظل يحدّق بهان فاي كأفعى.
هان فاي لم يكن يثق بالعجوز كليًّا. لم يعرف طبيعة قدرته، لكنه كان حذرًا منه.
ثم فتح فمه، لتصدر عنه نبرة خشنة صدئة:
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”
رفع الوحش رأسه فجأة لينظر إلى الغرفة التي يختبئ فيها هان فاي.
فوجئ هان فاي بصوته.
“هل… سيتبعني إلى منزلي؟”
“ظننتك أبكم.”
وظهرت رسالة من النظام:
أمسك سكينه وقال: “أنا من وجد تلك الغرفة أولًا. لو لم تجذب الوحش إليها، لما كدتُ أموت.”
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
اهتزّت النبتة على ظهر العجوز غضبًا.
كان يعرف أن عدم التسمية يمنحه فرصة لاستدعاء كيان آخر غير “الخطيئة الكبرى”.
“كل المباني في هذا الشارع ملكي!” صرخ متوترًا.
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
ابتسم هان فاي بسخرية:
وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…
“اهدأ. ما هذا الذي على ظهرك؟ أصيص زهور؟”
تضاربت الوجوه الشبحية فيما بينها للحظة،
كان يعرف أن العجوز لا يجرؤ على القتال، طالما كان “المُصغي” في الجوار.
ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.
ازداد وجه العجوز احمرارًا، وكأن النبتة على ظهره كانت أكثر ما يكرهه.
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
ثم سأله هان فاي:
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
“هل أنت من مخلوقات الملك أيضًا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن سرعان ما هزّ رأسه، وأضاف:
بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،
“لا، أنت ضعيف جدًا.”
وفي كل مرة يزداد فيها توتره، تبدأ النبتة الغريبة على ظهره بامتصاص جسده،
عند سماعه كلمة “الملك”، تلاشى الغضب من العجوز، وظهر الخوف مكانه.
بل ردّد مجددًا:
في هذه المنطقة، “الملك” كان يعني أشياءً كثيرة.
شهق هان فاي:
كشف عن ذراعيه، وكانت مغطاة بالطحالب أيضًا.
طرَق! طرَق! طرَق!
“كيف أكون من مخلوقات الملك؟ أنا مجرد نفاية.
ابتسم هان فاي بسخرية:
الوحش الزاحف هذا… هو صنيعة الملك الحقيقية.”
أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”
اقترب منه هان فاي وسأله بلغة الأزهار:
ظلّ العجوز صامتًا، وكأنه يتصارع داخليًا.
“ولِمَ يطاردونك إذًا؟ ما الذي حصل هنا؟”
ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.
وقع العجوز في الفخ.
انفتح الباب من جديد،
قال:
ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،
“سمعتُ أن أحدهم قتل مخلوقًا للملك في المنطقة الداخلية الليلة الماضية.
“مرافِق الأرواح!”
لا أعرف التفاصيل. فقط علمتُ أن باب ناطحة السحاب فُتح فجأة، وخرجت منه مخلوقات الملك.”
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
شهق هان فاي:
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
“ذلك الوحش… خرج من ناطحة السحاب؟!”
لكن حين يهددهم عدو خارجي، تُؤجَّل الصراعات الداخلية مؤقتًا.
لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. هذه المنطقة خطيرة جدًا.
لو لم أذكر اسمًا الآن، سيسحبونني!
ثم التفت للعجوز وسأله:
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
ظلّ العجوز صامتًا، وكأنه يتصارع داخليًا.
لاحظ أن الطفل يدفعهم عمدًا باتجاه ناطحة السحاب،
“هناك شوارع كثيرة تصل بين المنطقتين،
فهي آخر ورقة بيده.
لكننا نحمل وسم المطر الأسود،
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
لا يمكننا الفرار. نحن نفايات، ويمكن التخلص منا في أي وقت.
“مصيبة! لقد جاء!”
أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
ابتسم هان فاي ببرود وقال:
“شيء كنتُ أرغب بتجربته منذ زمن طويل!”
“تصف نفسك بالنفاية، لكنك لا تزال تقاتل للبقاء.
لكن وجوه الأطفال على أذنه اليسرى راحت تصرخ بعنف، كما لو أنها تُحذّره بأنه يسلك طريقًا خاطئًا.
تُخزّن الطعام، وتُعدّ الطُعم، ولديك أوكار متعددة.
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
أنت لا تريد الموت.”
بدا طفلًا عاديًا،
ثم ضغط عليه مجددًا:
“أنت عجوز جدًا، ولا أستطيع تركك وحدك.”
“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”
وبما أنهم انكشفوا، لم يكن أمام العجوز سوى التضحية بها لكسب الوقت.
لكن فجأة، ازداد المطر خارج النافذة، وبدأت قطراته تصطبغ بالأحمر.
ارتجف جسده:
صارت القطرات ترتطم بالزجاج وكأنها طرقات طفل صغير.
ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
زحفا معًا عبر المجاري حتى وصلا إلى دكان مهجور في نهاية الشارع.
“مصيبة! لقد جاء!”
لا يمكننا الفرار. نحن نفايات، ويمكن التخلص منا في أي وقت.
فرّ العجوز، فتبعَه هان فاي، لكن قبل أن يغادر، لمح من خلال النافذة طفلًا صغيرًا واقفًا تحت عمود إنارة محطم.
“هل أنت من مخلوقات الملك أيضًا؟”
كان يحمل حقيبة مدرسية، ووجهه منحني للأسفل.
“يي شوان!”
بدا طفلًا عاديًا،
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
لكن في هذا العالم المشوّه، ظهور “الطبيعي” كان هو الغريب.
“ظننتك أبكم.”
هل يتحوّل المطر إلى دم عندما يمر فوقه؟ ما الذي في حقيبته؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، اهتزّ وشم “الخطيئة الكبرى” في صدر هان فاي محذرًا،
قال العجوز بانفعال، وقد غمره الذعر:
وظهرت رسالة من النظام:
“لا، أنت ضعيف جدًا.”
⚠️تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة الحادية عشرة للملك—الطفل الذي لا يحب العودة إلى المنزل.
ثم عمّ السكون.
🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
شهق هان فاي:
العجوز كان في حالة ذعر.
“روح فريدة أخرى؟”
لكن حين أعاد النظر إلى النافذة، اختفى الطفل.
لكن حين أعاد النظر إلى النافذة، اختفى الطفل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ارتجف جسده:
قال:
“هل… سيتبعني إلى منزلي؟”
“روح فريدة أخرى؟”
لم ينتظر أكثر، وركض خلف العجوز.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
صرخ العجوز بصمت، يحاول أن يقول له “ابتتعد عني!”
ظلّ “المُصغي” يدكّ الشارع لعشر دقائق إضافية قبل أن يغادر أخيرًا.
لكن هان فاي تجاهله تمامًا.
هل يتحوّل المطر إلى دم عندما يمر فوقه؟ ما الذي في حقيبته؟
قال وهو يلهث:
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
“أنت عجوز جدًا، ولا أستطيع تركك وحدك.”
لكن سرعان ما هزّ رأسه، وأضاف:
مرّا بتقاطع، واختبآ داخل مبانٍ مهجورة،
تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .
لكن في كل مرة يحاولان الاسترخاء،
وظهرت رسالة من النظام:
تأتي طرقات خافتة على الباب…
ارتفعت الطرقات مجددًا…
الطفل لا يزال يتبعهم.
“أنت عجوز جدًا، ولا أستطيع تركك وحدك.”
“لماذا مخلوقات الملك مجنونة إلى هذا الحد؟” تمتم هان فاي.
لكن هان فاي لم يعرف ما هو هذا الثمن بعد.
العجوز كان في حالة ذعر.
عند وصولهما إلى الطابق الأول، التفت العجوز بنظرة تحذير إلى هان فاي، كأنه يقول له: “توقف عن ملاحقتي.”
لاحظ أن الطفل يدفعهم عمدًا باتجاه ناطحة السحاب،
بدا طفلًا عاديًا،
ويبعدهم أكثر فأكثر عن المنطقة الخارجية.
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.
“إن دخلنا هذا المكان… لن نخرج منه أحياء.”
ارتجف جسده:
طرَق! طرَق! طرَق!
لكن البحر كان هذه المرة أكثر هيجانًا من ذي قبل.
ارتفعت الطرقات مجددًا…
ثم عمّ السكون.
استمر الطرق الملحّ على الباب.
وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…
كان الطفل واقفًا خلفه، و”المُصغي” يتجه نحوهما بسرعة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال العجوز بانفعال، وقد غمره الذعر:
ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.
“علينا أن نقاتل! بدل أن نموت ببطء داخل ناطحة السحاب، لنجازف الآن!”
تتلاطم أمواجه وجوه الأرواح الشرسة.
وفي كل مرة يزداد فيها توتره، تبدأ النبتة الغريبة على ظهره بامتصاص جسده،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
هان فاي لم يكن يثق بالعجوز كليًّا. لم يعرف طبيعة قدرته، لكنه كان حذرًا منه.
بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.
ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
فهي آخر ورقة بيده.
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
ولو استُدرجت تلك الكائنة من قِبل الطفل، فمن سيواجه “المُصغي”؟!
فكبح غضبه وسمح لهان فاي بالصعود للطابق الثاني.
ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟
“اهدأ. ما هذا الذي على ظهرك؟ أصيص زهور؟”
استمر الطرق، وتقدّم “المُصغي” بخطى سريعة نحو المبنى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرّ هان فاي على أسنانه وقال للعجوز:
“هناك شيء تحت الماء!”
“هل يمكنك أن تشتت انتباههم لبعض الوقت فقط؟”
شهق هان فاي:
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.
“لتنجو أنت وأموت أنا؟”
تضاربت الوجوه الشبحية فيما بينها للحظة،
كانت النبتة على ظهره تتلوّى كطفلٍ حي، كأنها تمتص وعيه.
فعل المهارة النشطة الأخرى.
فقال هان فاي بهدوء:
“في الحقيقة، كنت أرغب منذ زمن في تجربة شيءٍ ما،
قال:
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”
أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
ولن يهمني إن سبّبت بعض الفوضى.”
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
ثم توجّه إلى الغرفة المجاورة،
ثم عمّ السكون.
فتح قائمة اللعبة ونظر إلى زر “الخروج”،
وظهرت رسالة من النظام:
لكن… لا معجزة. لم يطرأ شيء.
الطفل لا يزال يتبعهم.
فعل المهارة النشطة الأخرى.
طرَق! طرَق! طرَق!
أخرج “أجراس الأرواح” من مخزونه،
لكن هان فاي… ركض!
وردّد بصوت مغمغم:
لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.
“مرافِق الأرواح!”
“هل يمكنك أن تشتت انتباههم لبعض الوقت فقط؟”
زحفت الدماء عبر شاشة القائمة،
“في الحقيقة، كنت أرغب منذ زمن في تجربة شيءٍ ما،
وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،
“مرافِق الأرواح!”
تتلاطم أمواجه وجوه الأرواح الشرسة.
“هل أنت من مخلوقات الملك أيضًا؟”
كل شيء يتحول إلى الأحمر حينما أدخل اللعبة أو أخرج منها…
ربما هذا البحر الدموي هو الهيئة الحقيقية للعالم الغامض.
استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.
هان فاي لم يذكر اسمًا محددًا.
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
كان يعرف أن عدم التسمية يمنحه فرصة لاستدعاء كيان آخر غير “الخطيئة الكبرى”.
هدير مخيف تصاعد من الأعماق.
وكان هذا رهانه الآن.
“لماذا مخلوقات الملك مجنونة إلى هذا الحد؟” تمتم هان فاي.
إذا فشلت المهارة، فلن يخسر شيئًا…
⚠️تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة الحادية عشرة للملك—الطفل الذي لا يحب العودة إلى المنزل.
أما إذا نجحت، فقد يستدعي قوة لم تُستخدم من قبل.
وجوه الأرواح بدأت تشقّ الأمواج بشراسة.
البحر يهتز.
صرّ هان فاي على أسنانه وقال للعجوز:
وجوه الأرواح بدأت تشقّ الأمواج بشراسة.
لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.
ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،
في الخارج، رأى العجوز هذا المشهد،
كأنها تتهيأ لجرّ هان فاي إلى أعماق البحر الدموي.
الضغط الهائل المنبعث منه كان كافيًا لجعل “الخطيئة الكبرى” نفسها تصرخ.
كان من الضروري دفع ثمن لاستخدام “مرافِق الأرواح”،
رفع الوحش رأسه فجأة لينظر إلى الغرفة التي يختبئ فيها هان فاي.
لكن هان فاي لم يعرف ما هو هذا الثمن بعد.
“علينا أن نقاتل! بدل أن نموت ببطء داخل ناطحة السحاب، لنجازف الآن!”
ومع تأخّره في التسمية، بدأ الخطر يتصاعد.
رأى هان فاي ظلًا هائلًا يشقّ طريقه نحو السطح.
لو لم أذكر اسمًا الآن، سيسحبونني!
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
فكّر بسرعة، وتجنّب استدعاء أشخاص أصحاب حظ منخفض مثل “هوانغ يين” أو “شين لو”.
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.
الفصل 778: محاولة جديدة
رنّت الأجراس،
في هذه المنطقة، “الملك” كان يعني أشياءً كثيرة.
فقال:
“أنت عجوز جدًا، ولا أستطيع تركك وحدك.”
“يي شوان!”
تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.
تضاربت الوجوه الشبحية فيما بينها للحظة،
شهق هان فاي:
ثم عمّ السكون.
“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”
“هل فشلت المهارة؟”
فكبح غضبه وسمح لهان فاي بالصعود للطابق الثاني.
لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.
صارت القطرات ترتطم بالزجاج وكأنها طرقات طفل صغير.
وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…
صرخ:
لكن هان فاي لم يتوقف.
ثم التفت للعجوز وسأله:
بل ردّد مجددًا:
لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.
“مرافِق الأرواح!”
رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:
انفتح الباب من جديد،
“هل يمكنك أن تشتت انتباههم لبعض الوقت فقط؟”
لكن البحر كان هذه المرة أكثر هيجانًا من ذي قبل.
الفصل 778: محاولة جديدة
هدير مخيف تصاعد من الأعماق.
تنفس العجوز الصعداء، لكنه ظل يحدّق بهان فاي كأفعى.
“هناك شيء تحت الماء!”
لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،
رأى هان فاي ظلًا هائلًا يشقّ طريقه نحو السطح.
رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.
الضغط الهائل المنبعث منه كان كافيًا لجعل “الخطيئة الكبرى” نفسها تصرخ.
ولو استُدرجت تلك الكائنة من قِبل الطفل، فمن سيواجه “المُصغي”؟!
الأرواح الشبحية بدأت تفرّ!
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
كان ذلك كافيًا لأي لاعب عاقل ليغلق الباب فورًا،
كانت النبتة على ظهره تتلوّى كطفلٍ حي، كأنها تمتص وعيه.
لكن هان فاي… ركض!
ولن يهمني إن سبّبت بعض الفوضى.”
هرب من الغرفة تاركًا الباب مفتوحًا.
وجوه الأرواح بدأت تشقّ الأمواج بشراسة.
في الخارج، رأى العجوز هذا المشهد،
لكن وجوه الأطفال على أذنه اليسرى راحت تصرخ بعنف، كما لو أنها تُحذّره بأنه يسلك طريقًا خاطئًا.
فارتجف قلبه بعنف.
بل ردّد مجددًا:
“هل… هل ظهرت مخلوق آخر من مخلوقات الملك؟!”
قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:
صرخ:
الضغط الهائل المنبعث منه كان كافيًا لجعل “الخطيئة الكبرى” نفسها تصرخ.
“ما الذي فعلتَه للتو؟!”
لكن وجوه الأطفال على أذنه اليسرى راحت تصرخ بعنف، كما لو أنها تُحذّره بأنه يسلك طريقًا خاطئًا.
فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:
“إن دخلنا هذا المكان… لن نخرج منه أحياء.”
“شيء كنتُ أرغب بتجربته منذ زمن طويل!”
بل ردّد مجددًا:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استمر الطرق، وتقدّم “المُصغي” بخطى سريعة نحو المبنى.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”
لم ينتظر أكثر، وركض خلف العجوز.
