▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
ترجمة: Arisu san
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الرُسل خرجوا منها…
الفصل 779: إلى الداخل
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
حتى الطرق على الباب توقّف.
قال مرتجفًا:
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
“هل فقدتَ صوابك؟!”
كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
“هل فقدتَ صوابك؟!”
حتى الطرق على الباب توقّف.
فإن استطاعوا مغادرتها،
ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
وانفتح الباب ببطء.
كلّ كشفٍ له ثمن،
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
“هل فقدتَ صوابك؟!”
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
قال الطفل بنبرة بريئة:
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
ثم…
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
صرخ:
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
فات الأوان.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
ما زال يشعر بحضور الوحش.
صرخ “هان فاي”:
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
“اهرب!”
كان الطفل قويًّا بحق،
ودفع النافذة ليفتحها.
فات الأوان.
وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.
لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
وقد نُهشت عند المفصل!
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،
ثم…
لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
هو والعجوز معًا.
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
كان لا بدّ من إغلاق الباب،
يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
راحت الحقيبة تنزف،
قال:
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
“أنا لا أقصد الأذى…
كان الطفل قويًّا بحق،
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
لم يستطع تدمير الغرفة.
كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
انهمر المطر الأسود،
ثم…
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
ثم—
“ما الذي استدعيتَه؟!”
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
ثم تمتم في سره:
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
لكن الوحش كان أسرع.
ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
كلّ كشفٍ له ثمن،
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.
انهمر المطر الأسود،
صرخ:
ثم…
“لا تنظر إليه! اهرب!”
“اهرب!”
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
صبغ المبنى بالدماء،
هزّ العجوز رأسه،
وتعالت صرخات الطفل،
صرخ:
وتناثر زجاج النوافذ،
لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
لكن، ولسوء الحظ…
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.
كان الطفل قويًّا بحق،
لكن الوحش كان أسرع.
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
صبغ المبنى بالدماء،
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
قال “هان فاي” بإصرار:
“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
صبغ المبنى بالدماء،
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
قال العجوز هامسًا:
“كما تشاء.”
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
لكن حين وصلا مفترق طرق،
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
قال بيأس:
كانت خطة مناسبة…
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
لكن، ولسوء الحظ…
“كفّ عن ملاحقتي!”
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
كان الطفل قويًّا بحق،
فات الأوان.
لا مجرّد مبنى.
فجأة…
“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
“أنا لا أقصد الأذى…
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
وظهر إشعار النظام:
قال:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
فجأة…
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]
وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
صرخ العجوز:
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
هزّ العجوز رأسه،
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
“يا عم، لنذهب معًا!”
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
صرخ العجوز:
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
“كفّ عن ملاحقتي!”
أجابه “هان فاي” بهدوء:
قال “هان فاي” بإصرار:
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
“أنا لا أقصد الأذى…
ردّ “هان فاي”:
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
ثم—
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
لم يجب العجوز،
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
“كما تشاء.”
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
لم يجب العجوز،
لكن حين وصلا مفترق طرق،
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
فإن استطاعوا مغادرتها،
سأله:
ترجمة: Arisu san
“ما الخطب؟”
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
قال بيأس:
فارتعد جسده.
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
سخر العجوز:
كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
قال بيأس:
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
“انتهى الأمر… لا مفرّ…
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
وصل إلى الطابق الثاني،
الهرب مستحيل.”
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
ثم تمتم في سره:
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
الرُسل خرجوا منها…
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
وغالبًا ما يقطنون داخلها.
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
فإن استطاعوا مغادرتها،
و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.
فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
الداخل معقّد للغاية.
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
فسيُتاح له تسجيل الخروج.
ولم يكن يمازح.
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
قال العجوز هامسًا:
قال للعجوز:
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
ولم يكن يمازح.
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
سخر العجوز:
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”
قال مرتجفًا:
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
“لن أموت هنا!”
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
ثم—
لا مجرّد مبنى.
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.
وانفتح الباب ببطء.
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
ولا وقت للتمعّن.
انهمر المطر الأسود،
دخلا بسرعة.
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
ثم—
فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
صرخ “هان فاي”:
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
صرخ:
وظهر إشعار النظام:
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]
لم يرغب بالبقاء،
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
الداخل معقّد للغاية.
انهمر المطر الأسود،
كلّ كشفٍ له ثمن،
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
أجابه “هان فاي” بهدوء:
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
كان الطفل قويًّا بحق،
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
وتعالت صرخات الطفل،
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
ما زال يشعر بحضور الوحش.
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
الرابط بينه وبينه لم ينقطع.
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
وكان من أسباب دخوله المبنى
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
فجأة…
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
وألقى نظرة على المكان:
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
الداخل معقّد للغاية.
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
قال العجوز هامسًا:
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
“يا عم، لنذهب معًا!”
كأن المبنى خليط زمني مشوّه.
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
قال:
“اهرب!”
“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
وصل إلى الطابق الثاني،
وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
ما زال يشعر بحضور الوحش.
قال العجوز هامسًا:
كأن المبنى خليط زمني مشوّه.
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
لم يرغب بالبقاء،
قال العجوز بقلق:
فواصلا الصعود.
قال “هان فاي” بإصرار:
وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.
انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
فسيُتاح له تسجيل الخروج.
لكن ما لفت أنظارهما…
لم يرغب بالبقاء،
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
قال العجوز بقلق:
قال للعجوز:
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
ردّ “هان فاي”:
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
الهرب مستحيل.”
هزّ العجوز رأسه،
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فسيُتاح له تسجيل الخروج.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
