التطهير
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا بدّ أنها الكراهية الخالصة. لا أحد سواها قادر على إيذاء الظل الدموي.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
[تُحتجز في أعماق غرفة خاصة، وتُعامَل كأميرة. لا تعلم شيئًا عمّا يجري في الخارج، وتظن أن كل شيء على ما يُرام. ثمة أثر ضعيف من الملك يحيط بها.]
ترجمة: Arisu san
فجأة، شعر هان فاي بانقباض في قلبه. كان هناك هالة كيان خافتة للغاية تجذب روحه وترسل له رسائل مبهمة. أدرك أن هذا الكيان ينبعث من الظل الدموي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا بدّ أنها الكراهية الخالصة. لا أحد سواها قادر على إيذاء الظل الدموي.”
.
بدا هان فاي أكثر جرأة مما يمكن لأي أحد تصوّره. استخدم الروح الشريرة للسيطرة على المحرمات، ناشرًا الدماء واللحم، بينما شنّ مع أصدقائه هجومًا على التلاميذ. لم يكن التجار يدركون أن دورهم سيأتي، وأنهم سيُعاملون يومًا ما كالحيوانات أيضًا. لم يعد يهمّ ما هو الصواب وما هو الخطأ. تحوّل المهرجان إلى لون أحمر قانٍ.
.
.
عندما تم تحديد سعر حياة الإنسان، وقع ما يلي: تحوّلت كل غرفة إلى متجر، كل متجر متصل بحظيرة من الخلف، تفصل بين الزبائن والماشية أبوابٌ معدنية. وما إن يختار الزبون الماشية التي يريدها، حتى يتواصل مع صاحب المتجر ليُطلق سراحها. كان ذلك مكانًا دمويًا ووحشيًا، لكنه كان مفعمًا بالاحتفالات البهيجة.
🔔[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت مواطنة خاصة — يينغ يينغ.]
كان ذلك يوم العيد، حتى الضحايا الأكثر مرضًا خرجوا من جحورهم، يزحفون وقد مدّوا ألسنتهم وأيديهم مثل الكلاب، مترقّبين أن يُهديهم التجّار الطيّبون بعض اللحم الفاسد. التجّار، الذين اعتادوا تجاهل هؤلاء الناس، صاروا كرماء بعد حلول الليل. الشارع بأكمله كان مفعمًا بالحيوية والسكينة. كأنما انفجرت خزائن الطعام وأُخرج كل ما فيها للبيع. وحين علت أصوات المساومة والضحك والحديث، انفجرت الأوعية الدموية في عيني هان فاي. مسح الدم عن راحة يده، ونظر أسفل الممر.
🔔[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت مواطنة خاصة — يينغ يينغ.]
كانت أعلامٌ مصنوعة من جلود “حيوانات” مختلفة معلّقة على الأبواب، ملوّنة على نحو مفرط. تفوح من كل متجر رائحة شهية، وتتدلّى على كل واحد لافتة ضخمة، بل حتى العربة الموضوعة عند الباب كانت ممتلئة بالعينات ليتذوّقها الزبائن. قوائم الأسعار مُعلّقة على الجدران. معايير الطعام هنا صارمة: الرائحة الطيبة، المذاق الشهي، والمظهر الجذّاب، وكلّها كانت أساسية. أما الطعام الممتاز حقًا، فقد كان يتمتّع بشخصية فريدة، وكان “أكله” تجربة لا تُنسى.
“قوة المحرّمات لا تصل بعدُ إلى الطوابق العليا. من الأفضل أن نعود إلى الطابق الخامس والعشرين. نحتاج إلى تنظيم صفوفنا، أو ربما التفكير في غزو الطوابق السفلية.” قال جي تشنغ، وهو يمسح الدم عن وجهه، ولم يكن يتوقّع يومًا أن يجد نفسه منخرطًا في أمر كهذا.
“من أي طابق جئتم؟” ابتسم التاجر مرحّبًا، وحدّق في محفظة هان فاي التي كانت ممتلئة بالعملات المعدنية. قال: “اليوم هو يوم العيد، والجميع يعرض أفضل ما لديه من مكوّنات. إن كنت مهتمًّا، فالرجاء الدخول وإلقاء نظرة. لقد خزّنت بعض اللحوم التي تُرسل عادة إلى الطابق الخمسين.”
🔔[إشعار للاعب 0000!]
قال هان فاي بهدوء: “تفضل.”
“قوة المحرّمات لا تصل بعدُ إلى الطوابق العليا. من الأفضل أن نعود إلى الطابق الخامس والعشرين. نحتاج إلى تنظيم صفوفنا، أو ربما التفكير في غزو الطوابق السفلية.” قال جي تشنغ، وهو يمسح الدم عن وجهه، ولم يكن يتوقّع يومًا أن يجد نفسه منخرطًا في أمر كهذا.
فردّ التاجر بحماس: “من هنا، من فضلك!” ثمّ قاد مجموعة هان فاي إلى متجره. امتلأت غرفة المعيشة بجميع أنواع اللحوم المذبوحة، لكنهم لم يتوقفوا عندها، بل دخلوا الغرفة المجاورة.
“محرمات قوية مثل الكراهية الخالصة، الخطيئة الكبرى، العديد من المواطنين المميزين، و[ٱرْقُدْ بِسَلَام]…”
قال التاجر: “الطابق 27 هو طابق الرعاية، ولكلّ تاجر طريقته الخاصة في رعاية الطعام. ولهذا، يقدّم كل متجر أنواعًا مختلفة منه.” ثم أخرج مفتاحًا وفتح بابًا فولاذيًا. يعمُ المكان خلف الباب الظلام بالكامل. اصطفت فيه ثلّاجات على جانبي الجدار، إمتلأت باللحوم المجمّدة. وحين لم يُبدِ هان فاي أي ردّة فعل، ظنّ التاجر أنه صادف زبونًا حقيقيًا ذو ذوق رفيع، فقاده إلى باب آخر تم تعديله ليكون عازلًا للصوت تمامًا. ومع أنّه لم يُفتح إلا بمقدار الثلث، فقد تسلّل منه صوت الصراخ.
إذا تمكّن من قتل أحد أفراد الكراهية الخالصة، فبإمكان اللهب الأسود أن يساعد [ليتل إيت] على الاختراق. وإن لم يستطع، فيمكنه منحه إلى [غوست]. كان غوست أول مدير اختاره فو شينغ، ولا يزال يحتفظ بكثير من الأسرار.
قال التاجر بتلميح: “الطعام الطازج في الداخل، لكن لا أُريه إلا لعملائي الخاصين. أولئك الذين يجرون صفقات كبيرة.”
🔔[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت مواطنة خاصة — يينغ يينغ.]
حينها، أخرج هان فاي العملات العظمية التي وجدها في الطابق السادس والعشرين، وقذفها نحو التاجر.
[تُحتجز في أعماق غرفة خاصة، وتُعامَل كأميرة. لا تعلم شيئًا عمّا يجري في الخارج، وتظن أن كل شيء على ما يُرام. ثمة أثر ضعيف من الملك يحيط بها.]
قال التاجر، وهو يبتسم في رضا: “من هنا، من فضلك.”
أنقذ هان فاي شتى أنواع “الطعام”، لكن اثنين منهما استرعيا انتباهه على نحو خاص.
ثمّ أراه الجانب الأكثر واقعية من هذا المبنى. فحين دُمّرت البشرية وانهارت القوانين، صار الإنسان أكثر الكائنات وحشية. حُبس الضحايا في غرف خاصة، وجرى تربيتهم بحسب “الشخصية المطلوبة”، وتم تدجينهم ليصبحوا مطيعين بالكامل.
كان هان فاي يعلم أن كثيرًا من الـ”طعام” يعتبر هدايا لكبار الشخصيات، ومع ذلك لم يخَف. فقتل المربين لم يكن إلا الخطوة الأولى؛ أما هدفه الحقيقي، فكان أولئك الذين طلبوا هذا “الطعام”. جعل الخطيئة الكبرى يتقدّم الصفوف، ويمهّد الطريق من الطابق السابع والعشرين إلى الطابق الثلاثين. وفي طريقهم، أنقذوا عددًا كبيرًا من الناجين، كان من بينهم ستة مواطنين مميزين. كان من المفترض إرسال هؤلاء إلى الطوابق العليا ليُقدَّموا كطعام، لكن هان فاي بدّل مصيرهم. ولهذا، كانت مستويات صداقتهم معه مرتفعة منذ البداية. انضم الستة إلى عشيرة باي طواعية، وصاروا أعضاءً فيها.
عندما سُمعت توسلاتهم للرحمة، كان رد فعل كل من هان فاي، والروح الشريرة، والضحك المجنون واحدًا. ألقى هان فاي كيس العملات إلى التاجر، الذي ازداد فرحًا، وبقي قريبًا منه.
قال التاجر، وهو يبتسم في رضا: “من هنا، من فضلك.”
قال التاجر: “لدي أشياء أفضل في الداخل. إنها مطلوبة من قِبل المدراء. هل ترغب في إلقاء نظرة؟”
قالها هان فاي وهو يُخرج القلب الكهرماني. الذي ارتبط ارتباطاً خفياً مع جزء من الدماغ، لا يشعر به سوى هان فاي والضحك المجنون.
فردّ هان فاي: “لا.”
“محرمات قوية مثل الكراهية الخالصة، الخطيئة الكبرى، العديد من المواطنين المميزين، و[ٱرْقُدْ بِسَلَام]…”
قال التاجر متفاجئًا: “كيف ذلك؟ ما دفعته يكفي لشراء أفضل أنواع الطعام!” ثم وضع المال في جيبه مسرورًا.
“من أي طابق جئتم؟” ابتسم التاجر مرحّبًا، وحدّق في محفظة هان فاي التي كانت ممتلئة بالعملات المعدنية. قال: “اليوم هو يوم العيد، والجميع يعرض أفضل ما لديه من مكوّنات. إن كنت مهتمًّا، فالرجاء الدخول وإلقاء نظرة. لقد خزّنت بعض اللحوم التي تُرسل عادة إلى الطابق الخمسين.”
فقال هان فاي: “أنت تسيء الفهم. المال ليس لشراء الطعام…”
ثم استدار خارجًا دون أن يضيف كلمة أخرى، لكنّ في حضوره شيئًا يدفع الناس إلى اتّباعه. سحب الستارة الثقيلة. كان الجو في الخارج لا يزال احتفاليًا إلى حدّ كبير؛ الجميع أخرجوا أفضل ما لديهم من طعام ترقّبًا لوصول كبار الشخصيات من الطابق الخمسين وما فوق. كانت طوابق الرعاية هادئة على نحو استثنائي، غير أن الوجوه المبتسمة كانت تخفي خلفها قبحًا لا يُحتمل.
ثم وجّه سلاحه [ٱرْقُدْ بِسَلَام] إلى صدر الرجل، وقال: “بل لشراء حياتك.”
قالها هان فاي وهو يُخرج القلب الكهرماني. الذي ارتبط ارتباطاً خفياً مع جزء من الدماغ، لا يشعر به سوى هان فاي والضحك المجنون.
اخترق الضوء الساطع جسد التاجر بسهولة. لقد كانت روحه فاسدة، ولم يتبقّ فيها ذرة إنسانية.
“اردت منذ زمن ترجمة R.I.P إلى [ٱرْقُدْ بِسَلَام]”
صرخ هان فاي: “أنقذوهم!”
🔔[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتُشف المواطن الخاص — يان نو.]
وهنا تبيّن الفرق الجوهري بين هان فاي وسكان هذا المكان. في عينيه، لم يكونوا طعاماً.
“إنه يرشدني، وأنا أثق بحكمه. إنه أذكى منّا جميعًا مجتمعين.”
🔔[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت مواطنة خاصة — يينغ يينغ.]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⚠️[“يينغ يينغ (طعام عالي الجودة): طعام يستحيل تدجينه.]
قال هان فاي: “من الأفضل أن ترتاح.” ثم أخرج سكين جزار أخرى من مخزونه. عثر [غوست] على عدة سكاكين في زقاق الماشية، فأخذ هان فاي بعضها.
[تُحتجز في أعماق غرفة خاصة، وتُعامَل كأميرة. لا تعلم شيئًا عمّا يجري في الخارج، وتظن أن كل شيء على ما يُرام. ثمة أثر ضعيف من الملك يحيط بها.]
كان ذلك يوم العيد، حتى الضحايا الأكثر مرضًا خرجوا من جحورهم، يزحفون وقد مدّوا ألسنتهم وأيديهم مثل الكلاب، مترقّبين أن يُهديهم التجّار الطيّبون بعض اللحم الفاسد. التجّار، الذين اعتادوا تجاهل هؤلاء الناس، صاروا كرماء بعد حلول الليل. الشارع بأكمله كان مفعمًا بالحيوية والسكينة. كأنما انفجرت خزائن الطعام وأُخرج كل ما فيها للبيع. وحين علت أصوات المساومة والضحك والحديث، انفجرت الأوعية الدموية في عيني هان فاي. مسح الدم عن راحة يده، ونظر أسفل الممر.
🔔[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتُشف المواطن الخاص — يان نو.]
قال التاجر: “لدي أشياء أفضل في الداخل. إنها مطلوبة من قِبل المدراء. هل ترغب في إلقاء نظرة؟”
⚠️[“يان نو (غذاء عالي الجودة): عنيد، غاضب، يكره الشر!.]
ترجمة: Arisu san
[كان في ما مضى متعقباً للخطيئة. لكن بسبب رفضه الخضوع للظلام، حوّله التلاميذ والمستبدّون إلى طعام.”]
“متعقب خطيئة جديد؟” بدا أن يان نو يدرك تمامًا ما يعنيه ذلك، فخفض رأسه أمام هان فاي وقال: “أنا الآن مجرد وحش، لكنني سأساعدك في العثور على مخرج.”
أنقذ هان فاي شتى أنواع “الطعام”، لكن اثنين منهما استرعيا انتباهه على نحو خاص.
إذا تمكّن من قتل أحد أفراد الكراهية الخالصة، فبإمكان اللهب الأسود أن يساعد [ليتل إيت] على الاختراق. وإن لم يستطع، فيمكنه منحه إلى [غوست]. كان غوست أول مدير اختاره فو شينغ، ولا يزال يحتفظ بكثير من الأسرار.
إحداهما كانت تُعامَل كأميرة، نقية كزهرة صغيرة؛ أما الآخر، فقد تعرّض لتعذيب يفوق التصوّر. لقد حوّلوه إلى وحش عبر علاجات قاسية وعمليات بتر لا نهائية لجسده.
لكنّ هذا الحدث تسبّب في انتشار سمعة عشيرة باي إلى الأبد. والمفارقة أنّ هان فاي، في أعين أولئك “الكبار”، كان هو من خرق كل القواعد.
لم تكن لدى هان فاي أي ذكريات عن يينغ يينغ، لكن يان نو… رأى اسمه في غرفة ملفات الشرطة. وعلى غرار جي تشنغ، لم يكن يان نو من رجال الشرطة، بل عامل بناء عادي قتل عددًا من المجرمين لحماية امرأة حامل.
كانت أعلامٌ مصنوعة من جلود “حيوانات” مختلفة معلّقة على الأبواب، ملوّنة على نحو مفرط. تفوح من كل متجر رائحة شهية، وتتدلّى على كل واحد لافتة ضخمة، بل حتى العربة الموضوعة عند الباب كانت ممتلئة بالعينات ليتذوّقها الزبائن. قوائم الأسعار مُعلّقة على الجدران. معايير الطعام هنا صارمة: الرائحة الطيبة، المذاق الشهي، والمظهر الجذّاب، وكلّها كانت أساسية. أما الطعام الممتاز حقًا، فقد كان يتمتّع بشخصية فريدة، وكان “أكله” تجربة لا تُنسى.
“يان نو، متعقب الخطيئة من رتبةّ [خطر؟]” تعرّف جي تشنغ على الرجل. كان يان نو يرفض الخضوع لأي شر، وكانت حياته بسيطة وسهلة. ولهذا السبب استهدفته قوى عديدة. قُتل قبل أن يتمكن من جمع الكثير من اسماء الخطاة. أخرج هان فاي دواءً لعلاج يان نو؛ فقد كان يُكنّ الإعجاب لشخص مثله.
اخترق الضوء الساطع جسد التاجر بسهولة. لقد كانت روحه فاسدة، ولم يتبقّ فيها ذرة إنسانية.
“أأنت من أنقذني؟” نهض يان نو، ذلك الضخم، من على الأرض، إذ لم يكن يحب البقاء مستلقيًا.
فجأة، شعر هان فاي بانقباض في قلبه. كان هناك هالة كيان خافتة للغاية تجذب روحه وترسل له رسائل مبهمة. أدرك أن هذا الكيان ينبعث من الظل الدموي.
قال جي تشنغ: “مرحبًا بك في عشيرة باي. هذا هو أحدث متعقب خطيئة في المبنى، رجل مذهل ومجنون.” ثم أخرج زجاجة كحول من جيبه، شرب منها رشفة وأعطى الباقي ليان نو. “لقد حالفك الحظ لأنك بقيت على قيد الحياة حتى وصلنا إليك.”
⚠️[“يينغ يينغ (طعام عالي الجودة): طعام يستحيل تدجينه.]
“متعقب خطيئة جديد؟” بدا أن يان نو يدرك تمامًا ما يعنيه ذلك، فخفض رأسه أمام هان فاي وقال: “أنا الآن مجرد وحش، لكنني سأساعدك في العثور على مخرج.”
“شكرًا.” قال يان نو، وهو يهزّ السلاسل. “ما الذي تنوي فعله بعد ذلك؟”
قال هان فاي: “من الأفضل أن ترتاح.” ثم أخرج سكين جزار أخرى من مخزونه. عثر [غوست] على عدة سكاكين في زقاق الماشية، فأخذ هان فاي بعضها.
.
“خذ هذه.”
لا بد أنه صعد إلى الطوابق العليا وتعرّض لهجوم من قوى أخرى.
“شكرًا.” قال يان نو، وهو يهزّ السلاسل. “ما الذي تنوي فعله بعد ذلك؟”
“لا بدّ أنها الكراهية الخالصة. لا أحد سواها قادر على إيذاء الظل الدموي.”
ردّ هان فاي: “تطهير المبنى من كل الخطاة وإنقاذ جميع الضحايا.”
لكنّ هذا الحدث تسبّب في انتشار سمعة عشيرة باي إلى الأبد. والمفارقة أنّ هان فاي، في أعين أولئك “الكبار”، كان هو من خرق كل القواعد.
ثم استدار خارجًا دون أن يضيف كلمة أخرى، لكنّ في حضوره شيئًا يدفع الناس إلى اتّباعه. سحب الستارة الثقيلة. كان الجو في الخارج لا يزال احتفاليًا إلى حدّ كبير؛ الجميع أخرجوا أفضل ما لديهم من طعام ترقّبًا لوصول كبار الشخصيات من الطابق الخمسين وما فوق. كانت طوابق الرعاية هادئة على نحو استثنائي، غير أن الوجوه المبتسمة كانت تخفي خلفها قبحًا لا يُحتمل.
“قوة المحرّمات لا تصل بعدُ إلى الطوابق العليا. من الأفضل أن نعود إلى الطابق الخامس والعشرين. نحتاج إلى تنظيم صفوفنا، أو ربما التفكير في غزو الطوابق السفلية.” قال جي تشنغ، وهو يمسح الدم عن وجهه، ولم يكن يتوقّع يومًا أن يجد نفسه منخرطًا في أمر كهذا.
“يجب أن نشارك.” استدعى هان فاي الأرواح التسع والخطيئة الكبرى.
“متعقب خطيئة جديد؟” بدا أن يان نو يدرك تمامًا ما يعنيه ذلك، فخفض رأسه أمام هان فاي وقال: “أنا الآن مجرد وحش، لكنني سأساعدك في العثور على مخرج.”
“حان وقت الاحتفال.”
في الماضي، كان هان فاي سيهرب دون تردّد، لكن الأمور تغيّرت. الطوابق من 25 إلى 29 غمرها الدم واللحم. وبفضل المدير، أصبح هان فاي يمتلك قوّة تضاهي الكراهية الخالصة. صحيح أن قتلها كان صعبًا على الآخرين، لكن هان فاي امتلك نقطة ضعفها — [ٱرْقُدْ بِسَلَام].
بدا هان فاي أكثر جرأة مما يمكن لأي أحد تصوّره. استخدم الروح الشريرة للسيطرة على المحرمات، ناشرًا الدماء واللحم، بينما شنّ مع أصدقائه هجومًا على التلاميذ. لم يكن التجار يدركون أن دورهم سيأتي، وأنهم سيُعاملون يومًا ما كالحيوانات أيضًا. لم يعد يهمّ ما هو الصواب وما هو الخطأ. تحوّل المهرجان إلى لون أحمر قانٍ.
“محرمات قوية مثل الكراهية الخالصة، الخطيئة الكبرى، العديد من المواطنين المميزين، و[ٱرْقُدْ بِسَلَام]…”
كان هان فاي يعلم أن كثيرًا من الـ”طعام” يعتبر هدايا لكبار الشخصيات، ومع ذلك لم يخَف. فقتل المربين لم يكن إلا الخطوة الأولى؛ أما هدفه الحقيقي، فكان أولئك الذين طلبوا هذا “الطعام”. جعل الخطيئة الكبرى يتقدّم الصفوف، ويمهّد الطريق من الطابق السابع والعشرين إلى الطابق الثلاثين. وفي طريقهم، أنقذوا عددًا كبيرًا من الناجين، كان من بينهم ستة مواطنين مميزين. كان من المفترض إرسال هؤلاء إلى الطوابق العليا ليُقدَّموا كطعام، لكن هان فاي بدّل مصيرهم. ولهذا، كانت مستويات صداقتهم معه مرتفعة منذ البداية. انضم الستة إلى عشيرة باي طواعية، وصاروا أعضاءً فيها.
ثم استدار خارجًا دون أن يضيف كلمة أخرى، لكنّ في حضوره شيئًا يدفع الناس إلى اتّباعه. سحب الستارة الثقيلة. كان الجو في الخارج لا يزال احتفاليًا إلى حدّ كبير؛ الجميع أخرجوا أفضل ما لديهم من طعام ترقّبًا لوصول كبار الشخصيات من الطابق الخمسين وما فوق. كانت طوابق الرعاية هادئة على نحو استثنائي، غير أن الوجوه المبتسمة كانت تخفي خلفها قبحًا لا يُحتمل.
رتّب هان فاي لنقل الناجين غير القادرين على القتال إلى الطابق الخامس والعشرين، وتبِعه الباقون. وبعد تطهير عدة طوابق، لم يعد بمقدور المحرّم اللحاق بهم. كان المدير قادرًا على امتصاص الدماء واللحوم وتحويلها إلى قوّة، غير أن ذلك كان يتطلب وقتًا.
أنقذ هان فاي شتى أنواع “الطعام”، لكن اثنين منهما استرعيا انتباهه على نحو خاص.
حين وصلت مجموعة هان فاي إلى الطابق الثلاثين، واجهوا مقاومة غير مسبوقة. تصدّت لهم شرطة الليل، والكازينو، إلى جانب العديد من الشخصيات المهمة القادمة من الطوابق العليا (50 وما فوق). كانوا يعتزمون حضور يوم العيد، لكن هان فاي كان عيدهم بدلًا من ذلك. لم يضيعوا وقتًا، وبدأوا في القتل. ومع ذلك، وبفضل الخطيئة الكبرى، استطاعت مجموعة هان فاي سحق مقاومتهم.
قال التاجر بتلميح: “الطعام الطازج في الداخل، لكن لا أُريه إلا لعملائي الخاصين. أولئك الذين يجرون صفقات كبيرة.”
لكنّ هذا الحدث تسبّب في انتشار سمعة عشيرة باي إلى الأبد. والمفارقة أنّ هان فاي، في أعين أولئك “الكبار”، كان هو من خرق كل القواعد.
“إنه يرشدني، وأنا أثق بحكمه. إنه أذكى منّا جميعًا مجتمعين.”
“قوة المحرّمات لا تصل بعدُ إلى الطوابق العليا. من الأفضل أن نعود إلى الطابق الخامس والعشرين. نحتاج إلى تنظيم صفوفنا، أو ربما التفكير في غزو الطوابق السفلية.” قال جي تشنغ، وهو يمسح الدم عن وجهه، ولم يكن يتوقّع يومًا أن يجد نفسه منخرطًا في أمر كهذا.
⚠️[“يينغ يينغ (طعام عالي الجودة): طعام يستحيل تدجينه.]
قال هان فاي: “لا بدّ أن ثمة شظايا دماغ أخرى في المبنى. أحتاج إلى عدد منكم لمرافقتي إلى السلالم. أريد تحرير جميع المحرّمات في المبنى.”
عندما تم تحديد سعر حياة الإنسان، وقع ما يلي: تحوّلت كل غرفة إلى متجر، كل متجر متصل بحظيرة من الخلف، تفصل بين الزبائن والماشية أبوابٌ معدنية. وما إن يختار الزبون الماشية التي يريدها، حتى يتواصل مع صاحب المتجر ليُطلق سراحها. كان ذلك مكانًا دمويًا ووحشيًا، لكنه كان مفعمًا بالاحتفالات البهيجة.
لم يكن هان فاي طموحًا، لكنّ ما فعله كان ضربًا من الجنون. وحين سمعه، هدأ يان نو قليلًا، ثم ذكّره:
“منذ الان ساترجمها ارقد بسلام”
“السلالم تسيطر عليها المحرّمات. هل أنت متأكد مما تريد فعله؟ كلما صعدنا، اشتدّ الخطر، فهناك أكثر من محرَّم واحد في الأعلى.”
فردّ هان فاي: “لا.”
“إنه يرشدني، وأنا أثق بحكمه. إنه أذكى منّا جميعًا مجتمعين.”
🔔[إشعار للاعب 0000!]
قالها هان فاي وهو يُخرج القلب الكهرماني. الذي ارتبط ارتباطاً خفياً مع جزء من الدماغ، لا يشعر به سوى هان فاي والضحك المجنون.
لكن لم يعد جسده أحمر كما من قبل، بل كان ملطّخًا بمواد سوداء داكنة. ذلك اللون كان يمثّل الخطيئة الخالصة.
“قد تكون هناك أجزاء في السلالم. هناك جزء في الطابق الخمسين. إذا أردنا مغادرة الطوابق الخمسين السفلية، فعلينا اجتياز اختبار المحرّمات. ربما استخدم الملك الزائف هذه الطريقة لاختيار من يصلحون لمساعدته في السيطرة على المحرّمات.”
قال هان فاي بهدوء: “تفضل.”
فجأة، شعر هان فاي بانقباض في قلبه. كان هناك هالة كيان خافتة للغاية تجذب روحه وترسل له رسائل مبهمة. أدرك أن هذا الكيان ينبعث من الظل الدموي.
“الأمر يستحق المحاولة.”
“ما نوع المشكلة التي يواجهها؟”
ثمّ أراه الجانب الأكثر واقعية من هذا المبنى. فحين دُمّرت البشرية وانهارت القوانين، صار الإنسان أكثر الكائنات وحشية. حُبس الضحايا في غرف خاصة، وجرى تربيتهم بحسب “الشخصية المطلوبة”، وتم تدجينهم ليصبحوا مطيعين بالكامل.
كان الظل الدموي أقوى من أي روح عالقة عليا، حتى الكراهية الخالصة لم تستطع القضاء عليه بسهولة. ومع ذلك، فهو الآن يستدعي هان فاي.
قال هان فاي: “من الأفضل أن ترتاح.” ثم أخرج سكين جزار أخرى من مخزونه. عثر [غوست] على عدة سكاكين في زقاق الماشية، فأخذ هان فاي بعضها.
“الظل يقترب مني!”
“حان وقت الاحتفال.”
لا بد أنه صعد إلى الطوابق العليا وتعرّض لهجوم من قوى أخرى.
“ما نوع المشكلة التي يواجهها؟”
“لا بدّ أنها الكراهية الخالصة. لا أحد سواها قادر على إيذاء الظل الدموي.”
اخترق الضوء الساطع جسد التاجر بسهولة. لقد كانت روحه فاسدة، ولم يتبقّ فيها ذرة إنسانية.
في الماضي، كان هان فاي سيهرب دون تردّد، لكن الأمور تغيّرت. الطوابق من 25 إلى 29 غمرها الدم واللحم. وبفضل المدير، أصبح هان فاي يمتلك قوّة تضاهي الكراهية الخالصة. صحيح أن قتلها كان صعبًا على الآخرين، لكن هان فاي امتلك نقطة ضعفها — [ٱرْقُدْ بِسَلَام].
قال هان فاي: “من الأفضل أن ترتاح.” ثم أخرج سكين جزار أخرى من مخزونه. عثر [غوست] على عدة سكاكين في زقاق الماشية، فأخذ هان فاي بعضها.
“محرمات قوية مثل الكراهية الخالصة، الخطيئة الكبرى، العديد من المواطنين المميزين، و[ٱرْقُدْ بِسَلَام]…”
“قوة المحرّمات لا تصل بعدُ إلى الطوابق العليا. من الأفضل أن نعود إلى الطابق الخامس والعشرين. نحتاج إلى تنظيم صفوفنا، أو ربما التفكير في غزو الطوابق السفلية.” قال جي تشنغ، وهو يمسح الدم عن وجهه، ولم يكن يتوقّع يومًا أن يجد نفسه منخرطًا في أمر كهذا.
تفقّد هان فاي قائمته، وقد أضاء زر الخروج.
“إنه يرشدني، وأنا أثق بحكمه. إنه أذكى منّا جميعًا مجتمعين.”
“الأمر يستحق المحاولة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
إذا تمكّن من قتل أحد أفراد الكراهية الخالصة، فبإمكان اللهب الأسود أن يساعد [ليتل إيت] على الاختراق. وإن لم يستطع، فيمكنه منحه إلى [غوست]. كان غوست أول مدير اختاره فو شينغ، ولا يزال يحتفظ بكثير من الأسرار.
قال هان فاي بهدوء: “تفضل.”
بعد أن اتّخذ قراره، أمر هان فاي الآخرين بالمغادرة والاستعداد لنصب الفخ. مرّ الوقت، وبينما كان مختبئًا في الطابق الخامس والعشرين، شعر باقتراب الظل الدموي. وحين اخترق السقف، سقط الظل — الذي بدا نسخة من هان فاي — من الثقب.
.
لكن لم يعد جسده أحمر كما من قبل، بل كان ملطّخًا بمواد سوداء داكنة. ذلك اللون كان يمثّل الخطيئة الخالصة.
“السلالم تسيطر عليها المحرّمات. هل أنت متأكد مما تريد فعله؟ كلما صعدنا، اشتدّ الخطر، فهناك أكثر من محرَّم واحد في الأعلى.”
وما إن اقترب الظل من هان فاي، حتى انحرفت الأضواء المحيطة. في الطابق العلوي، ركع رجل مقنّع، يراقب كِلاهما من خلال الثقب في السقف.
عندما تم تحديد سعر حياة الإنسان، وقع ما يلي: تحوّلت كل غرفة إلى متجر، كل متجر متصل بحظيرة من الخلف، تفصل بين الزبائن والماشية أبوابٌ معدنية. وما إن يختار الزبون الماشية التي يريدها، حتى يتواصل مع صاحب المتجر ليُطلق سراحها. كان ذلك مكانًا دمويًا ووحشيًا، لكنه كان مفعمًا بالاحتفالات البهيجة.
🔔[إشعار للاعب 0000!]
كان هان فاي يعلم أن كثيرًا من الـ”طعام” يعتبر هدايا لكبار الشخصيات، ومع ذلك لم يخَف. فقتل المربين لم يكن إلا الخطوة الأولى؛ أما هدفه الحقيقي، فكان أولئك الذين طلبوا هذا “الطعام”. جعل الخطيئة الكبرى يتقدّم الصفوف، ويمهّد الطريق من الطابق السابع والعشرين إلى الطابق الثلاثين. وفي طريقهم، أنقذوا عددًا كبيرًا من الناجين، كان من بينهم ستة مواطنين مميزين. كان من المفترض إرسال هؤلاء إلى الطوابق العليا ليُقدَّموا كطعام، لكن هان فاي بدّل مصيرهم. ولهذا، كانت مستويات صداقتهم معه مرتفعة منذ البداية. انضم الستة إلى عشيرة باي طواعية، وصاروا أعضاءً فيها.
⚠️[لقد ظهر عضو من شرطة الليل، يمتلك ملك البستوني♠️ وملك الكبة♥️]
“السلالم تسيطر عليها المحرّمات. هل أنت متأكد مما تريد فعله؟ كلما صعدنا، اشتدّ الخطر، فهناك أكثر من محرَّم واحد في الأعلى.”
⚠️[قد يكون على علم بالهوية الحقيقية للشيطان الكبير والشيطان الصغير!]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
🔔[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتُشف المواطن الخاص — يان نو.]
“اردت منذ زمن ترجمة R.I.P إلى [ٱرْقُدْ بِسَلَام]”
فردّ التاجر بحماس: “من هنا، من فضلك!” ثمّ قاد مجموعة هان فاي إلى متجره. امتلأت غرفة المعيشة بجميع أنواع اللحوم المذبوحة، لكنهم لم يتوقفوا عندها، بل دخلوا الغرفة المجاورة.
“ولكن استمررت على منوال المترجم السابق.”
“ما نوع المشكلة التي يواجهها؟”
“منذ الان ساترجمها ارقد بسلام”
وما إن اقترب الظل من هان فاي، حتى انحرفت الأضواء المحيطة. في الطابق العلوي، ركع رجل مقنّع، يراقب كِلاهما من خلال الثقب في السقف.
ثم وجّه سلاحه [ٱرْقُدْ بِسَلَام] إلى صدر الرجل، وقال: “بل لشراء حياتك.”
