أفضل كبش فداء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
داس خنزير غينيا على شظايا الزجاج، وحمل الصندوق بكلتا يديه. بدا أن الغراب يعرف ما ينوي فعله، فتعاون معه في فتح الصندوق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حين مدّ يده إليه، صُعق بالكهرباء!
ترجمة: Arisu san
زحف نهوضًا بتثاقل. كانت على الجدران رسومات اطفال، والنوافذ ملطخة بألوان زيتية. لم يكن له أي ذكرى بهذا المكان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[الباب الأحمر، وقد كانت لافتته واضحة: “ممر للتخلّص من المنتجات الفاشلة والخطيرة.”]
.
“الليلة الدامية وشيكة.
.
مشاعره السلبية كانت قوية بما يكفي لابتلاع كل شيء.
غمرت رائحة الموت دماغ شين لوو. لم يتعافَ إلا بعد وقت طويل. لكنه حين نهض عن الأرض، تراجع جميع الأعضاء خطوة إلى الوراء، باستثناء الغراب وخنزير غينيا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مرحبًا بك في النادي.” قال الغراب، ويده معلقة في الهواء، لا تزال تترقب. فحتى الأعضاء النخبة لم يجرؤوا على خفض حذرهم أمام وحش مخادع كهذا.
قال الصوت الآلي مجددًا.
لم يصافح شين لوو يد الغراب، وكأن الأعضاء النخبة لم يبلغوا بعد المستوى الذي يسمح لهم بمخاطبته.
تابع الشبح سيره. كل ما فيه كان لغزًا.
اجتاحت عيناه الحمراوان وجوه الأعضاء. مسح دموع الدماء عن وجهه. لقد أراد يائسًا أن يطلب النجدة، لكن صوتًا في رأسه منعه.
يرتدي قناع شبح وزي صيدلية الخالد.
لم يعد شين لوو متأثرًا بنقشة الفراشة، بل هيمن على دماغه الوحوش. أصبحت أرواح الثلاثين وعيًا تسكن دماغه. لم يعد مضطرًا للقلق بشأن الهلوسات. الضحك المجنون أصلح كل شيء في دقيقة واحدة فقط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هو…” بدت ملامح شين لوو شاحبة. انتفخت عروقه، وحاول أن يصرخ طلبًا للمساعدة، لكن كل ما خرج منه كان ضحكة جنونية.
“مرحبًا بك في النادي.” قال الغراب، ويده معلقة في الهواء، لا تزال تترقب. فحتى الأعضاء النخبة لم يجرؤوا على خفض حذرهم أمام وحش مخادع كهذا.
ظنّ الجميع أن شين لوو قد جُن، لكن لم يجرؤ أحد على القول إن هذه هي حقيقته.
صاح شين لوو: “أنا الفراشة! أجيبوني!”
“كل المعلومات عنه هنا. إنه فريد من نوعه.” ناولت امرأةٌ ترتدي قناع الراكون ملفًا إلى خنزير غينيا. وبعد أن قرأه، حمل صندوقًا أسود وسار به نحو شين لوو.
كان في إصبعه حقنة صغيرة، تحوي مادة غير معروفة. تحرك بسرعة، لكن شين لوو بدا كأنه توقّع ذلك.
“الملك في انتظارك. هذه الليلة ستكون أحد الأبطال الرئيسيين.”
تذكر شين لوو حين سأل في السيارة لماذا لا يملك قناعًا. وها هو الآن يحصل عليه. مدّ يده، وكان أشبه بقارب وسط عاصفة رعدية، قد ينقلب في أي لحظة.
داس خنزير غينيا على شظايا الزجاج، وحمل الصندوق بكلتا يديه. بدا أن الغراب يعرف ما ينوي فعله، فتعاون معه في فتح الصندوق.
لكن الجواب الوحيد كان صدى صوته… وكأنه وحده في هذا المبنى.
خرجت منه رائحة غريبة. في الداخل، كان هناك قناع فراشة.
البشر يُخزّنون مع الأدوية.
مقارنة بباقي الأقنعة، كان هذا القناع خفيفًا، ملونًا، وجميلًا. كما أن خامته كانت فريدة.
“الشبح الصغير يعلم بالأمر. علينا التحرك الآن!”
“شين لوو، هذا القناع كان ينتظرك.”
كان لدى هان فاي شخصيتان… واحدة خيّرة، والأخرى شريرة. هان فاي العادي كان يحاول إنقاذه، أما هان فاي الشرير فكان يستخدمه. الشرير أراد استدعاء كل الأطفال الموتى، لكن هان فاي الخيّر لم يستطع الصمود، فاختار شين لوو ليكون الوعاء.
تذكر شين لوو حين سأل في السيارة لماذا لا يملك قناعًا. وها هو الآن يحصل عليه. مدّ يده، وكان أشبه بقارب وسط عاصفة رعدية، قد ينقلب في أي لحظة.
يرتدي قناع شبح وزي صيدلية الخالد.
لم يكن خنزير غينيا والغراب يدركان ما كان يشعر به شين لوو.
أخرج خنزير غينيا جهاز اتصال غريب الشكل، وأدخل رموزًا معقدة. أضاء الضوء الأخضر في الجهاز.
من وجهة نظرهما، كانت هالته القاتلة تزداد. لقد امتصّ كل الموت الذي في المرآة، وقد يقتلهم في أي لحظة من أجل التسلية.
وحين فتح عينيه مجددًا، كان قد تمّ تبديل ملابسه وتنظيف جسده.
ناولا الصندوق إلى شين لوو، وما إن ارتدى القناع، حتى تنشّط وشم الفراشة على جسده. بدا أن القناع يندمج مع وجهه.
اجتاحت عيناه الحمراوان وجوه الأعضاء. مسح دموع الدماء عن وجهه. لقد أراد يائسًا أن يطلب النجدة، لكن صوتًا في رأسه منعه.
شعر شين لوو بحضور خاص ينبعث منه — خوف فريد من العالم الغامض. خرجت ضحكة مجنونة من تحت القناع، ضحكة مفعمة بالفرح، سمعها الجميع.
“الآخرون يفقدون عقولهم حين يرتدون هذا القناع. أما هو، فلا يزال محتفظًا بعقله. كل هذا يثبت أنه وريث الفراشة.”
“الآخرون يفقدون عقولهم حين يرتدون هذا القناع. أما هو، فلا يزال محتفظًا بعقله. كل هذا يثبت أنه وريث الفراشة.”
كان الجميع متوترًا.
أغلق الغراب الصندوق الأسود. “قد تأتي كلاب حراسة [شين لو] قريبًا. علينا نقله إلى المدينة الذكية. سيفرح الملك برؤيته.”
كان يشعر بالكراهية والغضب المتأججين في قلب الرجل.
“هل نحن واثقون؟” لم يكن لدى خنزير غينيا سبب للرفض. كل ما فعلوه كان لأجل مخططات الملك.
“هو…” بدت ملامح شين لوو شاحبة. انتفخت عروقه، وحاول أن يصرخ طلبًا للمساعدة، لكن كل ما خرج منه كان ضحكة جنونية.
“سأتصل بذلك الشخص الآن.”
لم يجرؤ خنزير غينيا حتى على رفع رأسه.
كان النسر الأصلع يراقب حديثهما، وقد صُدم.
“المركبة وصلت. علينا الاستعداد للمغادرة.”
الملك الذي لم يره حتى الآن… موجود بالفعل في المدينة الذكية!
اجتاحت عيناه الحمراوان وجوه الأعضاء. مسح دموع الدماء عن وجهه. لقد أراد يائسًا أن يطلب النجدة، لكن صوتًا في رأسه منعه.
المدينة كانت تحت سيطرة حاسوب فائق، ولم يكن لديه أدنى فكرة كيف تسلل الملك إلى هناك.
“الظلام حالك… لا أرى شيئًا.”
أخرج خنزير غينيا جهاز اتصال غريب الشكل، وأدخل رموزًا معقدة. أضاء الضوء الأخضر في الجهاز.
لم يصافح شين لوو يد الغراب، وكأن الأعضاء النخبة لم يبلغوا بعد المستوى الذي يسمح لهم بمخاطبته.
“الشبح الصغير يعلم بالأمر. علينا التحرك الآن!”
يرتدي قناع شبح وزي صيدلية الخالد.
أعاد الجهاز إلى جيبه. انحنى، وسار نحو شين لوو. رفع ذراعه.
“سأجعل زهرة التوأم تتفتح من جديد.
كان في إصبعه حقنة صغيرة، تحوي مادة غير معروفة. تحرك بسرعة، لكن شين لوو بدا كأنه توقّع ذلك.
“إنه زهرة الملك…”
فقد عضّ وجه خنزير غينيا بغتة! هذا الرد الصادم أذهل الاثنين معًا.
باستثناء الحظ السيئ، لم يكن لدى شين لوو نقاط ضعف تُذكر.
“أنا آسف. أردت فقط تهدئتك.” حرّك خنزير غينيا أصابعه، وقد غُيّرت الحقنة.
“هو…” بدت ملامح شين لوو شاحبة. انتفخت عروقه، وحاول أن يصرخ طلبًا للمساعدة، لكن كل ما خرج منه كان ضحكة جنونية.
“إنها مهدئ بسيط فحسب.”
اجتاحت عيناه الحمراوان وجوه الأعضاء. مسح دموع الدماء عن وجهه. لقد أراد يائسًا أن يطلب النجدة، لكن صوتًا في رأسه منعه.
وليثبت صدقه، حقن نفسه بالمهدئ. عليه أن يكون بالغ الحذر مع المجرمين الخارقين.
وحين فتح عينيه مجددًا، كان قد تمّ تبديل ملابسه وتنظيف جسده.
خطأ واحد يعني الموت، وهو يعلم ذلك جيدًا.
خرجت منه رائحة غريبة. في الداخل، كان هناك قناع فراشة.
“المركبة وصلت. علينا الاستعداد للمغادرة.”
يرتدي قناع شبح وزي صيدلية الخالد.
لوّح الغراب، ففُتحت أبواب المصعد.
زحف نهوضًا بتثاقل. كانت على الجدران رسومات اطفال، والنوافذ ملطخة بألوان زيتية. لم يكن له أي ذكرى بهذا المكان.
عادوا إلى السطح.
“مرحبًا بك في النادي.” قال الغراب، ويده معلقة في الهواء، لا تزال تترقب. فحتى الأعضاء النخبة لم يجرؤوا على خفض حذرهم أمام وحش مخادع كهذا.
تحركت أربع سيارات معدّلة في أربعة اتجاهات مختلفة.
باستثناء الحظ السيئ، لم يكن لدى شين لوو نقاط ضعف تُذكر.
شين لوو وخنزير غينيا ركبا السيارة المتجهة نحو الريف الشمالي.
الضوء كان يخرج من عين روبوت ذكي مهجور. وخلف الروبوت، تكدّست جبال من المنتجات الفاشلة — نصف آلية ونصف بشرية. كانت جبالًا من الموتى.
كان الجميع متوترًا.
“هل نحن واثقون؟” لم يكن لدى خنزير غينيا سبب للرفض. كل ما فعلوه كان لأجل مخططات الملك.
وحين وصلوا، اكتشف شين لوو أنهم قد نُقلوا إلى مصنع أدوية تابع لـصيدلية الخالد.
لم يجرؤ على لمس أي شيء في الغرفة.
“هؤلاء كلهم من صيدلية الخالد؟”
“الملك في انتظارك. هذه الليلة ستكون أحد الأبطال الرئيسيين.”
خرجوا من السيارة، وزحفوا إلى داخل حاوية منخفضة الحرارة تُستخدم لتخزين الأدوية.
“سأجعل زهرة التوأم تتفتح من جديد.
“سنصل إلى المدينة الذكية خلال ثلاث ساعات. تحمّل في هذه الأثناء.”
أعاد الجهاز إلى جيبه. انحنى، وسار نحو شين لوو. رفع ذراعه.
أغلق خنزير غينيا الباب، ثم شعر شين لوو بأن الحاوية بدأت بالتحرك. لقد رُبطت بمركبة.
“أيها الشبح الصغير، لقد أرسلت لك الفراشة. سأترك الباقي بين يديك.”
البشر يُخزّنون مع الأدوية.
“هو…” بدت ملامح شين لوو شاحبة. انتفخت عروقه، وحاول أن يصرخ طلبًا للمساعدة، لكن كل ما خرج منه كان ضحكة جنونية.
بدأت الحرارة تنخفض. بدأ دماغ شين لوو يستيقظ تدريجيًا.
كان لدى هان فاي شخصيتان… واحدة خيّرة، والأخرى شريرة. هان فاي العادي كان يحاول إنقاذه، أما هان فاي الشرير فكان يستخدمه. الشرير أراد استدعاء كل الأطفال الموتى، لكن هان فاي الخيّر لم يستطع الصمود، فاختار شين لوو ليكون الوعاء.
كان متأكدًا أن شيئًا ما قد زحف إلى ذهنه… لكنه لم يملك دليلًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“تلك الضحكة… تشبه ضحكة هان فاي تمامًا. أكبر خطأ ارتكبته في حياتي… هو التعرف عليه.”
فقد عضّ وجه خنزير غينيا بغتة! هذا الرد الصادم أذهل الاثنين معًا.
باستثناء الحظ السيئ، لم يكن لدى شين لوو نقاط ضعف تُذكر.
فقد عضّ وجه خنزير غينيا بغتة! هذا الرد الصادم أذهل الاثنين معًا.
فبصفته “أفضل محلل اقتصادي” في [شين لو]، كان يتمتع بذكاء مرتفع.
“شين لوو، هذا القناع كان ينتظرك.”
وبعد أن جمع شتات ما حدث، توصّل إلى نتيجة:
“هل نحن واثقون؟” لم يكن لدى خنزير غينيا سبب للرفض. كل ما فعلوه كان لأجل مخططات الملك.
كان لدى هان فاي شخصيتان… واحدة خيّرة، والأخرى شريرة. هان فاي العادي كان يحاول إنقاذه، أما هان فاي الشرير فكان يستخدمه. الشرير أراد استدعاء كل الأطفال الموتى، لكن هان فاي الخيّر لم يستطع الصمود، فاختار شين لوو ليكون الوعاء.
قال الصوت الآليّ، فارتعد خنزير غينيا.
“ما الذي يمكنني فعله؟ هذا يبعث على اليأس.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بعد ساعتين، توقفت السيارة. سمع شين لوو باب الحاوية يُفتح. نظر خارجًا، فرأى ظلامًا دامسًا.
لم يجرؤ خنزير غينيا حتى على رفع رأسه.
“تابع السير. افتح الباب الأحمر.”
“الليلة الدامية وشيكة.
رنّ صوت آليّ بجانب شين لوو. حرّك جسده بصعوبة.
…
“الظلام حالك… لا أرى شيئًا.”
شعر شين لوو بحضور خاص ينبعث منه — خوف فريد من العالم الغامض. خرجت ضحكة مجنونة من تحت القناع، ضحكة مفعمة بالفرح، سمعها الجميع.
واصل المشي لفترة طويلة، حتى ظهر له شعاع من الضوء، فأسرع الخطى، لكن حين اقترب، شعر بعدم ارتياح.
[باب معدني رمادي عليه لافتة تحذر من الدخول بسبب تجارب جارية.]
الضوء كان يخرج من عين روبوت ذكي مهجور. وخلف الروبوت، تكدّست جبال من المنتجات الفاشلة — نصف آلية ونصف بشرية. كانت جبالًا من الموتى.
خطأ واحد يعني الموت، وهو يعلم ذلك جيدًا.
[أمامك خمس دقائق. بعد أربع دقائق وتسع وخمسين ثانية، سيتم هدم هذه الكومة بالكامل.]
فقد عضّ وجه خنزير غينيا بغتة! هذا الرد الصادم أذهل الاثنين معًا.
قال الصوت الآلي مجددًا.
سقط أرضًا، ثم شعر أن جسده يُنقل.
اقتلع شين لوو العين، وتسلق الجبل.
بعد ساعتين، توقفت السيارة. سمع شين لوو باب الحاوية يُفتح. نظر خارجًا، فرأى ظلامًا دامسًا.
غير بعيد، ظهرت ثلاثة أبواب:
لكن الجواب الوحيد كان صدى صوته… وكأنه وحده في هذا المبنى.
[باب معدني رمادي عليه لافتة تحذر من الدخول بسبب تجارب جارية.]
خفض شين لوو رأسه. بالفعل، كان هناك صندوق أسود عند الباب.
[باب أبيض ناصع لا يُسمح بدخوله إلا لمن يحمل تصريحًا وظيفيًّا.]
“الظلام حالك… لا أرى شيئًا.”
[الباب الأحمر، وقد كانت لافتته واضحة: “ممر للتخلّص من المنتجات الفاشلة والخطيرة.”]
اجتاحت عيناه الحمراوان وجوه الأعضاء. مسح دموع الدماء عن وجهه. لقد أراد يائسًا أن يطلب النجدة، لكن صوتًا في رأسه منعه.
الوقت ينفد. لم يكن لدى شين لوو خيار سوى فتح الباب الأحمر.
لم يعد شين لوو متأثرًا بنقشة الفراشة، بل هيمن على دماغه الوحوش. أصبحت أرواح الثلاثين وعيًا تسكن دماغه. لم يعد مضطرًا للقلق بشأن الهلوسات. الضحك المجنون أصلح كل شيء في دقيقة واحدة فقط.
[الآن عليك تنفيذ ثلاث مهام: اعثر على الصندوق الأسود قرب الباب، غيّر ملابسك بما بداخله، ادخل الممر الثالث إلى اليسار، ثم ألقِ الصندوق في المحرقة.]
مشاعره السلبية كانت قوية بما يكفي لابتلاع كل شيء.
خفض شين لوو رأسه. بالفعل، كان هناك صندوق أسود عند الباب.
“إنها مهدئ بسيط فحسب.”
حين مدّ يده إليه، صُعق بالكهرباء!
خفض شين لوو رأسه. بالفعل، كان هناك صندوق أسود عند الباب.
سقط أرضًا، ثم شعر أن جسده يُنقل.
كان في إصبعه حقنة صغيرة، تحوي مادة غير معروفة. تحرك بسرعة، لكن شين لوو بدا كأنه توقّع ذلك.
وحين فتح عينيه مجددًا، كان قد تمّ تبديل ملابسه وتنظيف جسده.
“أيها الشبح الصغير، لقد أرسلت لك الفراشة. سأترك الباقي بين يديك.”
“أين أنا؟”
“أين أنا؟”
زحف نهوضًا بتثاقل. كانت على الجدران رسومات اطفال، والنوافذ ملطخة بألوان زيتية. لم يكن له أي ذكرى بهذا المكان.
تحركت أربع سيارات معدّلة في أربعة اتجاهات مختلفة.
“هل أنا في روضة أطفال؟”
أعاد الجهاز إلى جيبه. انحنى، وسار نحو شين لوو. رفع ذراعه.
لم يجرؤ على لمس أي شيء في الغرفة.
شعارات عادية، لكن حروفها الحمراء بدت كأنها مكتوبة بالدم.
سار نحو الباب، أدار المقبض، ففتح.
[الشيء الذي أراد والدي فعله أكثر من أي شيء… هو قتل الفراشة. وأنت تجرؤ على إرسالها لي؟]
كان هناك ممر خارجي. على الجدران عبارات مثل: “لنصنع بيتًا دافئًا”، “لنبث الحب وأشعة الشمس”…
خفض شين لوو رأسه. بالفعل، كان هناك صندوق أسود عند الباب.
شعارات عادية، لكن حروفها الحمراء بدت كأنها مكتوبة بالدم.
لم يجرؤ خنزير غينيا على الرد.
“هل أُصبت بالهلوسة مجددًا؟”
ناولا الصندوق إلى شين لوو، وما إن ارتدى القناع، حتى تنشّط وشم الفراشة على جسده. بدا أن القناع يندمج مع وجهه.
خفق قلب شين لوو بقوة وهو يسير في الممر.
شين لوو وخنزير غينيا ركبا السيارة المتجهة نحو الريف الشمالي.
لم يعرف إن كان ما يحدث من دماغه، أم أن هذا المكان ذاته غير طبيعي.
“إنها مهدئ بسيط فحسب.”
المكان، الذي يشبه ميتمًا، كان يعج ببقع دم خفية، وكأن مجزرة وقعت فيه مؤخرًا.
داس خنزير غينيا على شظايا الزجاج، وحمل الصندوق بكلتا يديه. بدا أن الغراب يعرف ما ينوي فعله، فتعاون معه في فتح الصندوق.
“هل من أحد هناك؟!”
“هل أُصبت بالهلوسة مجددًا؟”
صاح شين لوو: “أنا الفراشة! أجيبوني!”
لم يصافح شين لوو يد الغراب، وكأن الأعضاء النخبة لم يبلغوا بعد المستوى الذي يسمح لهم بمخاطبته.
لكن الجواب الوحيد كان صدى صوته… وكأنه وحده في هذا المبنى.
غير بعيد، ظهرت ثلاثة أبواب:
…
كان هناك ممر خارجي. على الجدران عبارات مثل: “لنصنع بيتًا دافئًا”، “لنبث الحب وأشعة الشمس”…
أُغلق الباب المعدني الثقيل.
المدينة كانت تحت سيطرة حاسوب فائق، ولم يكن لديه أدنى فكرة كيف تسلل الملك إلى هناك.
وقف خنزير غينيا عنده، مطأطئ الرأس.
“تلك الضحكة… تشبه ضحكة هان فاي تمامًا. أكبر خطأ ارتكبته في حياتي… هو التعرف عليه.”
ثبت عينيه على حذائه، خوفًا من أن يرى ما لا ينبغي له رؤيته.
“الآخرون يفقدون عقولهم حين يرتدون هذا القناع. أما هو، فلا يزال محتفظًا بعقله. كل هذا يثبت أنه وريث الفراشة.”
كان هناك رجل يقف أمامه.
واصل المشي لفترة طويلة، حتى ظهر له شعاع من الضوء، فأسرع الخطى، لكن حين اقترب، شعر بعدم ارتياح.
يرتدي قناع شبح وزي صيدلية الخالد.
“هؤلاء كلهم من صيدلية الخالد؟”
[الهدف دخل غرفة المختبر المغلقة التابعة لـصيدلية الخالد. أعمق أشكال اليأس ستُوقَظ تدريجيًا. أدهشني أن الشخص الذي كنت أبحث عنه… سيظهر بهذه الطريقة.]
سقط أرضًا، ثم شعر أن جسده يُنقل.
قال الصوت الآليّ، فارتعد خنزير غينيا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
“أيها الشبح الصغير، لقد أرسلت لك الفراشة. سأترك الباقي بين يديك.”
[أمامك خمس دقائق. بعد أربع دقائق وتسع وخمسين ثانية، سيتم هدم هذه الكومة بالكامل.]
لم يجرؤ خنزير غينيا حتى على رفع رأسه.
شعارات عادية، لكن حروفها الحمراء بدت كأنها مكتوبة بالدم.
كان يشعر بالكراهية والغضب المتأججين في قلب الرجل.
سار الشبح خلفه.
مشاعره السلبية كانت قوية بما يكفي لابتلاع كل شيء.
أُغلق الباب المعدني الثقيل.
[الشيء الذي أراد والدي فعله أكثر من أي شيء… هو قتل الفراشة. وأنت تجرؤ على إرسالها لي؟]
“الليلة الدامية وشيكة.
قال الصوت الآلي مجددًا، وأصاب خنزير غينيا بالشلل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“إنه زهرة الملك…”
لم يجرؤ خنزير غينيا على الرد.
قبض خنزير غينيا على الحقنة في يده، محاولًا الحفاظ على هدوئه.
تذكر شين لوو حين سأل في السيارة لماذا لا يملك قناعًا. وها هو الآن يحصل عليه. مدّ يده، وكان أشبه بقارب وسط عاصفة رعدية، قد ينقلب في أي لحظة.
سار الشبح خلفه.
يرتدي قناع شبح وزي صيدلية الخالد.
“هو ملككم… أما بالنسبة لي، فهو مجرد طفل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يجرؤ خنزير غينيا على الرد.
لم يعد شين لوو متأثرًا بنقشة الفراشة، بل هيمن على دماغه الوحوش. أصبحت أرواح الثلاثين وعيًا تسكن دماغه. لم يعد مضطرًا للقلق بشأن الهلوسات. الضحك المجنون أصلح كل شيء في دقيقة واحدة فقط.
ففي المنظمات الثلاث، وحدهم الفراشة والشبح الصغير يجرؤون على الحديث عن الملك بهذا الشكل.
زحف نهوضًا بتثاقل. كانت على الجدران رسومات اطفال، والنوافذ ملطخة بألوان زيتية. لم يكن له أي ذكرى بهذا المكان.
“سأجعل زهرة التوأم تتفتح من جديد.
لم يصافح شين لوو يد الغراب، وكأن الأعضاء النخبة لم يبلغوا بعد المستوى الذي يسمح لهم بمخاطبته.
ليلة الدماء القرمزية ستعود في المدينة الذكية.”
أُغلق الباب المعدني الثقيل.
تابع الشبح سيره. كل ما فيه كان لغزًا.
“سأتصل بذلك الشخص الآن.”
“الليلة الدامية وشيكة.
“سنصل إلى المدينة الذكية خلال ثلاث ساعات. تحمّل في هذه الأثناء.”
هيا… فلنذهب معًا لاستقبال الملك.”
“شين لوو، هذا القناع كان ينتظرك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
داس خنزير غينيا على شظايا الزجاج، وحمل الصندوق بكلتا يديه. بدا أن الغراب يعرف ما ينوي فعله، فتعاون معه في فتح الصندوق.
كان هناك ممر خارجي. على الجدران عبارات مثل: “لنصنع بيتًا دافئًا”، “لنبث الحب وأشعة الشمس”…
