شين لوو، المجرم الخارق
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحطمت مرآة النادي. وزحف كل الموت إلى داخل جسد شين لوو. استيقظ وعي الحلم. سال الدم من عينيه، ولم يستطع التوقف عن الضحك. لقد أصبح مجنونًا كاملًا، لكن لم يجرؤ أحد في النادي، ولا حتى خنزير غينيا، على القول إنه مجنون. ضرب شين لوو الأرض بيديه. وشم الفراشة على جسده أخذ في الاتساع. لكن هذا كان ظاهرًا فقط… أما في داخله، فقد بدأ الأطفال الموتى يستيقظون. كانت المرآة جسرًا يستخدمه النادي للربط بالعالم الغامض. أما الآن، فقد أصبح شين لوو هو الجسر ذاته.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبعد أن عضّ شين لوو إصبعه وكتب اسمه، دوّى صوت خنزير غينيا مجددًا: “الملك قد اتخذ قراره. لا وقت لدينا لنضيعه. سأطرح عليك بعض الأسئلة. إجاباتك ستقرر إن كنت ستغادر حيًّا أم لا.”
ترجمة: Arisu san
“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل من أحد هنا؟ أريد استخدام الحمام!” نظر شين لوو حوله، ولم يجد أي أثاث سوى مرآة عملاقة تواجهه. “أريد حقًا الانضمام إليكم!” صاح شين لوو، لكن لم يجبه أحد. بدأ يشعر بالخوف. أراد أن يختبئ في الزاوية، لكنه شعر أن ذلك سيكون محرجًا جدًا. وكخبير اقتصادي جيد، كان يعرف أن عليه أن يبدو واثقًا أكثر كلما قلّت ثقته.
.
“اسأل.” فرك شين لوو جرح إصبعه.
.
“سأرسلك عبر الجسر.”
عندما اختُطف شين لوو من قبل مدرسة ليلة الأحد، كاد يموت من الرعب. لكنه بعد “التعليم” الذي تلقّاه، أدرك أن هؤلاء الناس لم ينووا قتله أو حتى إيذاءه. وبعد أن تأكد من سلامته، بدأ شين لوو بالاندماج مع هذه المجموعة، لكن عقل الإنسان لا يتغير بتلك السهولة. وفوق ذلك، شين لوو لم يكن شخصًا عاديًا. فقد رأى أشياء مرعبة كثيرة حين كان داخل عالم الذاكرة.
“هل أنت مستعد لاحتضان الموت، وملاحقة الموت، ونشر الموت؟”
كان هان فاي ينوي محو كل ذاكرته، لكن بفضل “مساعدة” الضحك المجنون، ازداد جزء من ذاكرته تشوهًا. بل إن الضحك المجنون دمج ذاكرته مع وعي الحلم، وزرعهما داخل عقل شين لوو. ولمنع انهيار عقله، قرر أن يدعه يفتح هذه الذكريات ببطء. في كل مرة يتّصل فيها وعي شين لوو بالحلم، يتذكر أشياء معينة. وعي الحلم لم يهتم إن مات شين لوو أو عاش، وكذلك الضحك المجنون.
كان الظلام يخيّم. وُضع خوذة على رأس شين لوو، ونُقل في الظلام لمدة أربعين دقيقة. وعندما نُزعت الخوذة، وجد نفسه واقفًا داخل غرفة مغلقة.
في شين لو بأسرها، ربما كان القتلة هم أكثر من يهتمون لأمر شين لوو. أعضاء النواة في المنظمات الثلاث عاملُوه كمجرم خارق. كان يحصل على أفضل الطعام، ولذلك ازداد وزنه.
عندما اختُطف شين لوو من قبل مدرسة ليلة الأحد، كاد يموت من الرعب. لكنه بعد “التعليم” الذي تلقّاه، أدرك أن هؤلاء الناس لم ينووا قتله أو حتى إيذاءه. وبعد أن تأكد من سلامته، بدأ شين لوو بالاندماج مع هذه المجموعة، لكن عقل الإنسان لا يتغير بتلك السهولة. وفوق ذلك، شين لوو لم يكن شخصًا عاديًا. فقد رأى أشياء مرعبة كثيرة حين كان داخل عالم الذاكرة.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يسمع شين لوو أي إجابة، فسأل من جديد بحذر: “بما أنكم جميعًا ترتدون أقنعة، هل يمكنني الحصول على واحد أيضًا؟”
لم يكن الصبي يبدو مدركًا لموته. أخذ يتجول داخل المرآة… حتى بدأ يظهر المزيد من الأطفال.
“اصمت.” جلس النسر الأصلع إلى يسار شين لوو، وكان أكثرهم توترًا. كان قد جُرَّ إلى العالم الغامض ليُغسل دماغه على يد هان فاي، أما الآن فقد أصبح يائسًا من أجل التواصل معه.
حين رأى خنزير غينيا الموتى في المرآة، بدأت شكوكه بالتبدد. كان يظن أن شين لوو ليس الفراشة الحقيقية. لكن من غير الفراشة يستطيع قتل ثلاثين شخصًا وهو لا يزال طفلًا؟ لم يكن شين لوو مجرد قاتل… بل وحش شرير. كثير من الأعضاء الذين كانوا يزدرونه لزموا الصمت. هذا هو المجرم الخارق. اختيار الملك لا يخطئ.
“حسنًا. سننزل الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الظلام يخيّم. وُضع خوذة على رأس شين لوو، ونُقل في الظلام لمدة أربعين دقيقة. وعندما نُزعت الخوذة، وجد نفسه واقفًا داخل غرفة مغلقة.
وفيما كان الجميع قلقًا، دوّى ضحك الأطفال من داخل المرآة.
“هل من أحد هنا؟ أريد استخدام الحمام!” نظر شين لوو حوله، ولم يجد أي أثاث سوى مرآة عملاقة تواجهه. “أريد حقًا الانضمام إليكم!” صاح شين لوو، لكن لم يجبه أحد. بدأ يشعر بالخوف. أراد أن يختبئ في الزاوية، لكنه شعر أن ذلك سيكون محرجًا جدًا. وكخبير اقتصادي جيد، كان يعرف أن عليه أن يبدو واثقًا أكثر كلما قلّت ثقته.
“اللعنة! هل أنا أهلوس؟ هذا العالم ملعون!” نظر جميع أعضاء نادي القتلة داخل المرآة. كانت هذه اللحظة الأخطر والأهم. فهذه المرآة الفريدة ستُظهر كل من قتلهم شين لوو. وإن استطاعت ظلال أولئك الضحايا الالتحام مع شين لوو، فسيتم ترقيته إلى عضو نواة ويصبح الفراشة الجديدة.
وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!
كان الظلام يخيّم. وُضع خوذة على رأس شين لوو، ونُقل في الظلام لمدة أربعين دقيقة. وعندما نُزعت الخوذة، وجد نفسه واقفًا داخل غرفة مغلقة.
شعرت المرآة بشيء… وبدأت تنزف!
“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يسمع شين لوو أي إجابة، فسأل من جديد بحذر: “بما أنكم جميعًا ترتدون أقنعة، هل يمكنني الحصول على واحد أيضًا؟”
تعالت أصوات مذعورة من خارج الغرفة. الطقس لم يبدأ رسميًا بعد، لكن المرآة قد تفاعلت مسبقًا. لم يحدث هذا من قبل قط!
.
بعد لحظة قصيرة، جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة: “اقرص أصابعك، واكتب اسمك على المرآة بدمك.”
شعرت المرآة بشيء… وبدأت تنزف!
“هذا يتطلب دمًا كثيرًا. ألا يمكنني استخدام قلم أحمر؟” قالها شين لوو بخفوت. لكن بمجرد أن نطقها، بدأ الجدار خلفه بالتحرك ليطحنه. “حسنًا، سأفعل.”
تغيّرت ملامح الغراب تدريجيًا. “ثمن دماء ثلاثين طفلًا؟ هل تعتقد أن… شين لوو هذا هو الزهرة التي يبحث عنها الملك؟”
وبعد أن عضّ شين لوو إصبعه وكتب اسمه، دوّى صوت خنزير غينيا مجددًا: “الملك قد اتخذ قراره. لا وقت لدينا لنضيعه. سأطرح عليك بعض الأسئلة. إجاباتك ستقرر إن كنت ستغادر حيًّا أم لا.”
طاطاطااااااا
“اسأل.” فرك شين لوو جرح إصبعه.
“لقد ظهرت!” ذُهل النسر الأصلع حين رأى الصورة على شاشة المراقبة. “أول من قتله كان طفلًا… لا! لماذا يبدو هذا المشهد مألوفًا جدًا؟”
“لكي تصبح من الأعضاء الأساسيين، عليك اجتياز هذا الاختبار.
لكن الطقس لم يبلغ مرحلته الأخيرة، ومع ذلك، لم تعد المرآة الأهم في النادي قادرة على الاحتمال. هذه المرايا كانت جسورًا إلى العالم الغامض. وإن تحطمت، فستتداخل أمور كثيرة. تردد خنزير غينيا، وابيضّت أصابعه. ثم فتح شفتيه وسأل السؤال الأخير.
“الموت يتفتح، وستصبح أجمل زهرة. حين تتحول [شين لو] إلى بحر من الزهور، ستولد من جديد في عالم جديد.
تغيّرت ملامح الغراب تدريجيًا. “ثمن دماء ثلاثين طفلًا؟ هل تعتقد أن… شين لوو هذا هو الزهرة التي يبحث عنها الملك؟”
“سأرسلك عبر الجسر.”
لم يكن الصبي يبدو مدركًا لموته. أخذ يتجول داخل المرآة… حتى بدأ يظهر المزيد من الأطفال.
كان في صوت خنزير غينيا قوة سحرية. ارتفع الموت من المرآة، وتحول سطحها إلى ما يشبه الماء، وكأن بحيرة عميقة تقع خلف الزجاج. وعندما ذكر “الجسر”، رفع شين لوو في المرآة رأسه. أمسك بيد شين لوو الموضوعة على الزجاج، وثبّته في مكانه.
في الحقيقة، لم يكن الأعضاء فقط من شعروا بالرعب، بل حتى شين لوو نفسه. شعر وكأن كل الأطفال يحاولون الزحف إلى داخل عقله.
“اللعنة! هل أنا أهلوس؟ هذا العالم ملعون!” نظر جميع أعضاء نادي القتلة داخل المرآة. كانت هذه اللحظة الأخطر والأهم. فهذه المرآة الفريدة ستُظهر كل من قتلهم شين لوو. وإن استطاعت ظلال أولئك الضحايا الالتحام مع شين لوو، فسيتم ترقيته إلى عضو نواة ويصبح الفراشة الجديدة.
في شين لو بأسرها، ربما كان القتلة هم أكثر من يهتمون لأمر شين لوو. أعضاء النواة في المنظمات الثلاث عاملُوه كمجرم خارق. كان يحصل على أفضل الطعام، ولذلك ازداد وزنه.
وفيما كان الجميع قلقًا، دوّى ضحك الأطفال من داخل المرآة.
“اسأل.” فرك شين لوو جرح إصبعه.
ظهرت بصمات أيادٍ صغيرة على سطح الزجاج. وظهر صبي يبلغ من العمر نحو عشر سنوات داخل المرآة، يرتدي زيّ دار الأيتام، ويحدّق حوله بفضول.
“لحسن الحظ أنني لم أقتله كما أمرتني.” لمس الغراب قناعه. “لكن… كيف لم يعلم الفارغ؟ أليست مدرسة ليلة الأحد بارعة في اقتلاع العقول لاستخلاص المعلومات؟ لماذا أشفقوا عليه هذه المرة؟”
“لقد ظهرت!” ذُهل النسر الأصلع حين رأى الصورة على شاشة المراقبة. “أول من قتله كان طفلًا… لا! لماذا يبدو هذا المشهد مألوفًا جدًا؟”
لكن الطقس لم يبلغ مرحلته الأخيرة، ومع ذلك، لم تعد المرآة الأهم في النادي قادرة على الاحتمال. هذه المرايا كانت جسورًا إلى العالم الغامض. وإن تحطمت، فستتداخل أمور كثيرة. تردد خنزير غينيا، وابيضّت أصابعه. ثم فتح شفتيه وسأل السؤال الأخير.
لم يكن الصبي يبدو مدركًا لموته. أخذ يتجول داخل المرآة… حتى بدأ يظهر المزيد من الأطفال.
وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!
ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.
“ما علينا فعله الآن هو إرسال شين لوو إلى الملك، حتى يُتمّ صنيعته الأخيرة. أعلم أنه كان يبحث عن هذه الزهرة الفريدة.” وبعد تردد طويل، كان الغراب أول من دخل الغرفة ومدّ يده إلى شين لوو.
“لقد قتل ثلاثين طفلًا، وهذا مجرد البداية؟”
“هل هذا نجاح أم فشل؟” حدّق الغراب في شين لوو، وكانت عينيه مليئتين بالحيطة. الآن أدرك الفارق بينه وبين المجرم الخارق. ذلك الوحش لم يكن مجرد شر… بل مأساة تمشي على قدمين.
في الحقيقة، لم يكن الأعضاء فقط من شعروا بالرعب، بل حتى شين لوو نفسه. شعر وكأن كل الأطفال يحاولون الزحف إلى داخل عقله.
شعرت المرآة بشيء… وبدأت تنزف!
“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.
رفع الوحش المتكوّن من الأطفال الثلاثين رأسه. كانوا يحدّقون إلى شين لوو من خلف الزجاج وكأنهم ينوون السيطرة على جسده.
“أنا لا أعرف أيًّا منكم!”
ظهرت بصمات أيادٍ صغيرة على سطح الزجاج. وظهر صبي يبلغ من العمر نحو عشر سنوات داخل المرآة، يرتدي زيّ دار الأيتام، ويحدّق حوله بفضول.
ضرب الأطفال على سطح المرآة. كانوا يبحثون عمّن يشاركهم ألمهم ويأسهم! “أقسم أنني لا أعرفكم!” النسر الأصلع رأى هذا المشهد من قبل. لكن ذلك الشخص أراق دماءه أمام المرآة، بينما شين لوو أراق دموعه.
“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.
“هل أنت مستعد لأن تُسلم نفسك للغضب، وتقبل نعمة الملك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
حين رأى خنزير غينيا الموتى في المرآة، بدأت شكوكه بالتبدد. كان يظن أن شين لوو ليس الفراشة الحقيقية. لكن من غير الفراشة يستطيع قتل ثلاثين شخصًا وهو لا يزال طفلًا؟ لم يكن شين لوو مجرد قاتل… بل وحش شرير. كثير من الأعضاء الذين كانوا يزدرونه لزموا الصمت. هذا هو المجرم الخارق. اختيار الملك لا يخطئ.
“لم أعد أستطيع قراءته. يبدو أصغر منا جميعًا، لكنه أقدم منا بكثير.” ضغط خنزير غينيا على زر، فانخفض الجدار. نظروا إلى شين لوو في الغرفة، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
“هل أنت مستعد لاحتضان الموت، وملاحقة الموت، ونشر الموت؟”
ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.
تابع خنزير غينيا طقوس السؤال، ثم حدث أمر مرعب. بدأ الأطفال الثلاثون يتشوهون. خرج أفظع وحش من أعماق أرواحهم! بل وأكثر من ذلك، ظهرت مدينة ملاهٍ مكونة من الموت داخل المرآة. جثث الموتى كانت ممددة تحت الوحوش. لا يُحصى عدد الذين لقوا حتفهم بسببه. حتى خنزير غينيا شهق من هول المنظر. خرج الأمر عن السيطرة. للطقس طقوس متكاملة: رؤية الموت، تقبُّل الموت، نشر الموت، ثم التحول إلى الموت.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن الطقس لم يبلغ مرحلته الأخيرة، ومع ذلك، لم تعد المرآة الأهم في النادي قادرة على الاحتمال. هذه المرايا كانت جسورًا إلى العالم الغامض. وإن تحطمت، فستتداخل أمور كثيرة. تردد خنزير غينيا، وابيضّت أصابعه. ثم فتح شفتيه وسأل السؤال الأخير.
ضرب الأطفال على سطح المرآة. كانوا يبحثون عمّن يشاركهم ألمهم ويأسهم! “أقسم أنني لا أعرفكم!” النسر الأصلع رأى هذا المشهد من قبل. لكن ذلك الشخص أراق دماءه أمام المرآة، بينما شين لوو أراق دموعه.
“هل أنت مستعد لأن تصبح ذاتك الحقيقية؟”
“ما علينا فعله الآن هو إرسال شين لوو إلى الملك، حتى يُتمّ صنيعته الأخيرة. أعلم أنه كان يبحث عن هذه الزهرة الفريدة.” وبعد تردد طويل، كان الغراب أول من دخل الغرفة ومدّ يده إلى شين لوو.
رفع الوحش المتكوّن من الأطفال الثلاثين رأسه. كانوا يحدّقون إلى شين لوو من خلف الزجاج وكأنهم ينوون السيطرة على جسده.
“اللعنة! هل أنا أهلوس؟ هذا العالم ملعون!” نظر جميع أعضاء نادي القتلة داخل المرآة. كانت هذه اللحظة الأخطر والأهم. فهذه المرآة الفريدة ستُظهر كل من قتلهم شين لوو. وإن استطاعت ظلال أولئك الضحايا الالتحام مع شين لوو، فسيتم ترقيته إلى عضو نواة ويصبح الفراشة الجديدة.
“لا… أنقذوني!”
“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.
“لا، بل أنت مستعد.” شين لوو في المرآة ابتسم، كاشفًا عن ضحكة جنونية. بقايا ذاكرة الضحك المجنون داخل عقل شين لوو كانت ترحب علنًا بعودة الوحوش! اندفعت أشكال الوحوش الثلاثين نحو سطح الزجاج!
“هل هذا نجاح أم فشل؟” حدّق الغراب في شين لوو، وكانت عينيه مليئتين بالحيطة. الآن أدرك الفارق بينه وبين المجرم الخارق. ذلك الوحش لم يكن مجرد شر… بل مأساة تمشي على قدمين.
تحطمت مرآة النادي. وزحف كل الموت إلى داخل جسد شين لوو. استيقظ وعي الحلم. سال الدم من عينيه، ولم يستطع التوقف عن الضحك. لقد أصبح مجنونًا كاملًا، لكن لم يجرؤ أحد في النادي، ولا حتى خنزير غينيا، على القول إنه مجنون. ضرب شين لوو الأرض بيديه. وشم الفراشة على جسده أخذ في الاتساع. لكن هذا كان ظاهرًا فقط… أما في داخله، فقد بدأ الأطفال الموتى يستيقظون. كانت المرآة جسرًا يستخدمه النادي للربط بالعالم الغامض. أما الآن، فقد أصبح شين لوو هو الجسر ذاته.
وبعد أن عضّ شين لوو إصبعه وكتب اسمه، دوّى صوت خنزير غينيا مجددًا: “الملك قد اتخذ قراره. لا وقت لدينا لنضيعه. سأطرح عليك بعض الأسئلة. إجاباتك ستقرر إن كنت ستغادر حيًّا أم لا.”
“هل هذا نجاح أم فشل؟” حدّق الغراب في شين لوو، وكانت عينيه مليئتين بالحيطة. الآن أدرك الفارق بينه وبين المجرم الخارق. ذلك الوحش لم يكن مجرد شر… بل مأساة تمشي على قدمين.
كان الظلام يخيّم. وُضع خوذة على رأس شين لوو، ونُقل في الظلام لمدة أربعين دقيقة. وعندما نُزعت الخوذة، وجد نفسه واقفًا داخل غرفة مغلقة.
“أنا لا أفهم أيضًا، لكن…” تذكر خنزير غينيا ما حدث. “منذ سنوات، قُتل ثلاثون طفلًا في دار أيتام تابعة لصيدلية الخالد. سُميت تلك الليلة بـ’الليلة الحمراء الدموية.”
“اللعنة! هل أنا أهلوس؟ هذا العالم ملعون!” نظر جميع أعضاء نادي القتلة داخل المرآة. كانت هذه اللحظة الأخطر والأهم. فهذه المرآة الفريدة ستُظهر كل من قتلهم شين لوو. وإن استطاعت ظلال أولئك الضحايا الالتحام مع شين لوو، فسيتم ترقيته إلى عضو نواة ويصبح الفراشة الجديدة.
تغيّرت ملامح الغراب تدريجيًا. “ثمن دماء ثلاثين طفلًا؟ هل تعتقد أن… شين لوو هذا هو الزهرة التي يبحث عنها الملك؟”
“نعم.” صُدم خنزير غينيا من تنبؤه. “قد يصبح كيانًا خاصًا يفوق حتى الصنع الأول.”
“نعم.” صُدم خنزير غينيا من تنبؤه. “قد يصبح كيانًا خاصًا يفوق حتى الصنع الأول.”
عندما اختُطف شين لوو من قبل مدرسة ليلة الأحد، كاد يموت من الرعب. لكنه بعد “التعليم” الذي تلقّاه، أدرك أن هؤلاء الناس لم ينووا قتله أو حتى إيذاءه. وبعد أن تأكد من سلامته، بدأ شين لوو بالاندماج مع هذه المجموعة، لكن عقل الإنسان لا يتغير بتلك السهولة. وفوق ذلك، شين لوو لم يكن شخصًا عاديًا. فقد رأى أشياء مرعبة كثيرة حين كان داخل عالم الذاكرة.
“لحسن الحظ أنني لم أقتله كما أمرتني.” لمس الغراب قناعه. “لكن… كيف لم يعلم الفارغ؟ أليست مدرسة ليلة الأحد بارعة في اقتلاع العقول لاستخلاص المعلومات؟ لماذا أشفقوا عليه هذه المرة؟”
رفع الوحش المتكوّن من الأطفال الثلاثين رأسه. كانوا يحدّقون إلى شين لوو من خلف الزجاج وكأنهم ينوون السيطرة على جسده.
“لم أعد أستطيع قراءته. يبدو أصغر منا جميعًا، لكنه أقدم منا بكثير.” ضغط خنزير غينيا على زر، فانخفض الجدار. نظروا إلى شين لوو في الغرفة، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.
“ما علينا فعله الآن هو إرسال شين لوو إلى الملك، حتى يُتمّ صنيعته الأخيرة. أعلم أنه كان يبحث عن هذه الزهرة الفريدة.” وبعد تردد طويل، كان الغراب أول من دخل الغرفة ومدّ يده إلى شين لوو.
وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!
“شين لوو، المجرم الخارق… مرحبًا بك في صفوفنا.”
“حسنًا. سننزل الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الموت يتفتح، وستصبح أجمل زهرة. حين تتحول [شين لو] إلى بحر من الزهور، ستولد من جديد في عالم جديد.
طاطاطااااااا
حين رأى خنزير غينيا الموتى في المرآة، بدأت شكوكه بالتبدد. كان يظن أن شين لوو ليس الفراشة الحقيقية. لكن من غير الفراشة يستطيع قتل ثلاثين شخصًا وهو لا يزال طفلًا؟ لم يكن شين لوو مجرد قاتل… بل وحش شرير. كثير من الأعضاء الذين كانوا يزدرونه لزموا الصمت. هذا هو المجرم الخارق. اختيار الملك لا يخطئ.
طاطاطااااااا
