Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 809

شين لوو، المجرم الخارق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شين لوو، المجرم الخارق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طاطاطااااااا

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“اصمت.” جلس النسر الأصلع إلى يسار شين لوو، وكان أكثرهم توترًا. كان قد جُرَّ إلى العالم الغامض ليُغسل دماغه على يد هان فاي، أما الآن فقد أصبح يائسًا من أجل التواصل معه.

ترجمة: Arisu san

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

.

تعالت أصوات مذعورة من خارج الغرفة. الطقس لم يبدأ رسميًا بعد، لكن المرآة قد تفاعلت مسبقًا. لم يحدث هذا من قبل قط!

عندما اختُطف شين لوو من قبل مدرسة ليلة الأحد، كاد يموت من الرعب. لكنه بعد “التعليم” الذي تلقّاه، أدرك أن هؤلاء الناس لم ينووا قتله أو حتى إيذاءه. وبعد أن تأكد من سلامته، بدأ شين لوو بالاندماج مع هذه المجموعة، لكن عقل الإنسان لا يتغير بتلك السهولة. وفوق ذلك، شين لوو لم يكن شخصًا عاديًا. فقد رأى أشياء مرعبة كثيرة حين كان داخل عالم الذاكرة.

تابع خنزير غينيا طقوس السؤال، ثم حدث أمر مرعب. بدأ الأطفال الثلاثون يتشوهون. خرج أفظع وحش من أعماق أرواحهم! بل وأكثر من ذلك، ظهرت مدينة ملاهٍ مكونة من الموت داخل المرآة. جثث الموتى كانت ممددة تحت الوحوش. لا يُحصى عدد الذين لقوا حتفهم بسببه. حتى خنزير غينيا شهق من هول المنظر. خرج الأمر عن السيطرة. للطقس طقوس متكاملة: رؤية الموت، تقبُّل الموت، نشر الموت، ثم التحول إلى الموت.

كان هان فاي ينوي محو كل ذاكرته، لكن بفضل “مساعدة” الضحك المجنون، ازداد جزء من ذاكرته تشوهًا. بل إن الضحك المجنون دمج ذاكرته مع وعي الحلم، وزرعهما داخل عقل شين لوو. ولمنع انهيار عقله، قرر أن يدعه يفتح هذه الذكريات ببطء. في كل مرة يتّصل فيها وعي شين لوو بالحلم، يتذكر أشياء معينة. وعي الحلم لم يهتم إن مات شين لوو أو عاش، وكذلك الضحك المجنون.

عندما اختُطف شين لوو من قبل مدرسة ليلة الأحد، كاد يموت من الرعب. لكنه بعد “التعليم” الذي تلقّاه، أدرك أن هؤلاء الناس لم ينووا قتله أو حتى إيذاءه. وبعد أن تأكد من سلامته، بدأ شين لوو بالاندماج مع هذه المجموعة، لكن عقل الإنسان لا يتغير بتلك السهولة. وفوق ذلك، شين لوو لم يكن شخصًا عاديًا. فقد رأى أشياء مرعبة كثيرة حين كان داخل عالم الذاكرة.

في شين لو بأسرها، ربما كان القتلة هم أكثر من يهتمون لأمر شين لوو. أعضاء النواة في المنظمات الثلاث عاملُوه كمجرم خارق. كان يحصل على أفضل الطعام، ولذلك ازداد وزنه.

بعد لحظة قصيرة، جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة: “اقرص أصابعك، واكتب اسمك على المرآة بدمك.”

“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يسمع شين لوو أي إجابة، فسأل من جديد بحذر: “بما أنكم جميعًا ترتدون أقنعة، هل يمكنني الحصول على واحد أيضًا؟”

وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!

“اصمت.” جلس النسر الأصلع إلى يسار شين لوو، وكان أكثرهم توترًا. كان قد جُرَّ إلى العالم الغامض ليُغسل دماغه على يد هان فاي، أما الآن فقد أصبح يائسًا من أجل التواصل معه.

كان هان فاي ينوي محو كل ذاكرته، لكن بفضل “مساعدة” الضحك المجنون، ازداد جزء من ذاكرته تشوهًا. بل إن الضحك المجنون دمج ذاكرته مع وعي الحلم، وزرعهما داخل عقل شين لوو. ولمنع انهيار عقله، قرر أن يدعه يفتح هذه الذكريات ببطء. في كل مرة يتّصل فيها وعي شين لوو بالحلم، يتذكر أشياء معينة. وعي الحلم لم يهتم إن مات شين لوو أو عاش، وكذلك الضحك المجنون.

“حسنًا. سننزل الآن.”

“أنا لا أعرف أيًّا منكم!”

كان الظلام يخيّم. وُضع خوذة على رأس شين لوو، ونُقل في الظلام لمدة أربعين دقيقة. وعندما نُزعت الخوذة، وجد نفسه واقفًا داخل غرفة مغلقة.

عندما اختُطف شين لوو من قبل مدرسة ليلة الأحد، كاد يموت من الرعب. لكنه بعد “التعليم” الذي تلقّاه، أدرك أن هؤلاء الناس لم ينووا قتله أو حتى إيذاءه. وبعد أن تأكد من سلامته، بدأ شين لوو بالاندماج مع هذه المجموعة، لكن عقل الإنسان لا يتغير بتلك السهولة. وفوق ذلك، شين لوو لم يكن شخصًا عاديًا. فقد رأى أشياء مرعبة كثيرة حين كان داخل عالم الذاكرة.

“هل من أحد هنا؟ أريد استخدام الحمام!” نظر شين لوو حوله، ولم يجد أي أثاث سوى مرآة عملاقة تواجهه. “أريد حقًا الانضمام إليكم!” صاح شين لوو، لكن لم يجبه أحد. بدأ يشعر بالخوف. أراد أن يختبئ في الزاوية، لكنه شعر أن ذلك سيكون محرجًا جدًا. وكخبير اقتصادي جيد، كان يعرف أن عليه أن يبدو واثقًا أكثر كلما قلّت ثقته.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يسمع شين لوو أي إجابة، فسأل من جديد بحذر: “بما أنكم جميعًا ترتدون أقنعة، هل يمكنني الحصول على واحد أيضًا؟”

وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!

وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!

شعرت المرآة بشيء… وبدأت تنزف!

بعد لحظة قصيرة، جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة: “اقرص أصابعك، واكتب اسمك على المرآة بدمك.”

تعالت أصوات مذعورة من خارج الغرفة. الطقس لم يبدأ رسميًا بعد، لكن المرآة قد تفاعلت مسبقًا. لم يحدث هذا من قبل قط!

حين رأى خنزير غينيا الموتى في المرآة، بدأت شكوكه بالتبدد. كان يظن أن شين لوو ليس الفراشة الحقيقية. لكن من غير الفراشة يستطيع قتل ثلاثين شخصًا وهو لا يزال طفلًا؟ لم يكن شين لوو مجرد قاتل… بل وحش شرير. كثير من الأعضاء الذين كانوا يزدرونه لزموا الصمت. هذا هو المجرم الخارق. اختيار الملك لا يخطئ.

بعد لحظة قصيرة، جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة: “اقرص أصابعك، واكتب اسمك على المرآة بدمك.”

“هذا يتطلب دمًا كثيرًا. ألا يمكنني استخدام قلم أحمر؟” قالها شين لوو بخفوت. لكن بمجرد أن نطقها، بدأ الجدار خلفه بالتحرك ليطحنه. “حسنًا، سأفعل.”

“هذا يتطلب دمًا كثيرًا. ألا يمكنني استخدام قلم أحمر؟” قالها شين لوو بخفوت. لكن بمجرد أن نطقها، بدأ الجدار خلفه بالتحرك ليطحنه. “حسنًا، سأفعل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن عضّ شين لوو إصبعه وكتب اسمه، دوّى صوت خنزير غينيا مجددًا: “الملك قد اتخذ قراره. لا وقت لدينا لنضيعه. سأطرح عليك بعض الأسئلة. إجاباتك ستقرر إن كنت ستغادر حيًّا أم لا.”

“حسنًا. سننزل الآن.”

“اسأل.” فرك شين لوو جرح إصبعه.

.

“لكي تصبح من الأعضاء الأساسيين، عليك اجتياز هذا الاختبار.

ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.

“الموت يتفتح، وستصبح أجمل زهرة. حين تتحول [شين لو] إلى بحر من الزهور، ستولد من جديد في عالم جديد.

“الموت يتفتح، وستصبح أجمل زهرة. حين تتحول [شين لو] إلى بحر من الزهور، ستولد من جديد في عالم جديد.

“سأرسلك عبر الجسر.”

“لحسن الحظ أنني لم أقتله كما أمرتني.” لمس الغراب قناعه. “لكن… كيف لم يعلم الفارغ؟ أليست مدرسة ليلة الأحد بارعة في اقتلاع العقول لاستخلاص المعلومات؟ لماذا أشفقوا عليه هذه المرة؟”

كان في صوت خنزير غينيا قوة سحرية. ارتفع الموت من المرآة، وتحول سطحها إلى ما يشبه الماء، وكأن بحيرة عميقة تقع خلف الزجاج. وعندما ذكر “الجسر”، رفع شين لوو في المرآة رأسه. أمسك بيد شين لوو الموضوعة على الزجاج، وثبّته في مكانه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اللعنة! هل أنا أهلوس؟ هذا العالم ملعون!” نظر جميع أعضاء نادي القتلة داخل المرآة. كانت هذه اللحظة الأخطر والأهم. فهذه المرآة الفريدة ستُظهر كل من قتلهم شين لوو. وإن استطاعت ظلال أولئك الضحايا الالتحام مع شين لوو، فسيتم ترقيته إلى عضو نواة ويصبح الفراشة الجديدة.

“هل أنت مستعد لاحتضان الموت، وملاحقة الموت، ونشر الموت؟”

وفيما كان الجميع قلقًا، دوّى ضحك الأطفال من داخل المرآة.

“سأرسلك عبر الجسر.”

ظهرت بصمات أيادٍ صغيرة على سطح الزجاج. وظهر صبي يبلغ من العمر نحو عشر سنوات داخل المرآة، يرتدي زيّ دار الأيتام، ويحدّق حوله بفضول.

“لا، بل أنت مستعد.” شين لوو في المرآة ابتسم، كاشفًا عن ضحكة جنونية. بقايا ذاكرة الضحك المجنون داخل عقل شين لوو كانت ترحب علنًا بعودة الوحوش! اندفعت أشكال الوحوش الثلاثين نحو سطح الزجاج!

“لقد ظهرت!” ذُهل النسر الأصلع حين رأى الصورة على شاشة المراقبة. “أول من قتله كان طفلًا… لا! لماذا يبدو هذا المشهد مألوفًا جدًا؟”

تحطمت مرآة النادي. وزحف كل الموت إلى داخل جسد شين لوو. استيقظ وعي الحلم. سال الدم من عينيه، ولم يستطع التوقف عن الضحك. لقد أصبح مجنونًا كاملًا، لكن لم يجرؤ أحد في النادي، ولا حتى خنزير غينيا، على القول إنه مجنون. ضرب شين لوو الأرض بيديه. وشم الفراشة على جسده أخذ في الاتساع. لكن هذا كان ظاهرًا فقط… أما في داخله، فقد بدأ الأطفال الموتى يستيقظون. كانت المرآة جسرًا يستخدمه النادي للربط بالعالم الغامض. أما الآن، فقد أصبح شين لوو هو الجسر ذاته.

لم يكن الصبي يبدو مدركًا لموته. أخذ يتجول داخل المرآة… حتى بدأ يظهر المزيد من الأطفال.

“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.

ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.

“لقد قتل ثلاثين طفلًا، وهذا مجرد البداية؟”

“لقد قتل ثلاثين طفلًا، وهذا مجرد البداية؟”

“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يسمع شين لوو أي إجابة، فسأل من جديد بحذر: “بما أنكم جميعًا ترتدون أقنعة، هل يمكنني الحصول على واحد أيضًا؟”

في الحقيقة، لم يكن الأعضاء فقط من شعروا بالرعب، بل حتى شين لوو نفسه. شعر وكأن كل الأطفال يحاولون الزحف إلى داخل عقله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.

“اللعنة! هل أنا أهلوس؟ هذا العالم ملعون!” نظر جميع أعضاء نادي القتلة داخل المرآة. كانت هذه اللحظة الأخطر والأهم. فهذه المرآة الفريدة ستُظهر كل من قتلهم شين لوو. وإن استطاعت ظلال أولئك الضحايا الالتحام مع شين لوو، فسيتم ترقيته إلى عضو نواة ويصبح الفراشة الجديدة.

“أنا لا أعرف أيًّا منكم!”

“سأرسلك عبر الجسر.”

ضرب الأطفال على سطح المرآة. كانوا يبحثون عمّن يشاركهم ألمهم ويأسهم! “أقسم أنني لا أعرفكم!” النسر الأصلع رأى هذا المشهد من قبل. لكن ذلك الشخص أراق دماءه أمام المرآة، بينما شين لوو أراق دموعه.

“الموت يتفتح، وستصبح أجمل زهرة. حين تتحول [شين لو] إلى بحر من الزهور، ستولد من جديد في عالم جديد.

“هل أنت مستعد لأن تُسلم نفسك للغضب، وتقبل نعمة الملك؟”

تحطمت مرآة النادي. وزحف كل الموت إلى داخل جسد شين لوو. استيقظ وعي الحلم. سال الدم من عينيه، ولم يستطع التوقف عن الضحك. لقد أصبح مجنونًا كاملًا، لكن لم يجرؤ أحد في النادي، ولا حتى خنزير غينيا، على القول إنه مجنون. ضرب شين لوو الأرض بيديه. وشم الفراشة على جسده أخذ في الاتساع. لكن هذا كان ظاهرًا فقط… أما في داخله، فقد بدأ الأطفال الموتى يستيقظون. كانت المرآة جسرًا يستخدمه النادي للربط بالعالم الغامض. أما الآن، فقد أصبح شين لوو هو الجسر ذاته.

حين رأى خنزير غينيا الموتى في المرآة، بدأت شكوكه بالتبدد. كان يظن أن شين لوو ليس الفراشة الحقيقية. لكن من غير الفراشة يستطيع قتل ثلاثين شخصًا وهو لا يزال طفلًا؟ لم يكن شين لوو مجرد قاتل… بل وحش شرير. كثير من الأعضاء الذين كانوا يزدرونه لزموا الصمت. هذا هو المجرم الخارق. اختيار الملك لا يخطئ.

“سأرسلك عبر الجسر.”

“هل أنت مستعد لاحتضان الموت، وملاحقة الموت، ونشر الموت؟”

“لقد قتل ثلاثين طفلًا، وهذا مجرد البداية؟”

تابع خنزير غينيا طقوس السؤال، ثم حدث أمر مرعب. بدأ الأطفال الثلاثون يتشوهون. خرج أفظع وحش من أعماق أرواحهم! بل وأكثر من ذلك، ظهرت مدينة ملاهٍ مكونة من الموت داخل المرآة. جثث الموتى كانت ممددة تحت الوحوش. لا يُحصى عدد الذين لقوا حتفهم بسببه. حتى خنزير غينيا شهق من هول المنظر. خرج الأمر عن السيطرة. للطقس طقوس متكاملة: رؤية الموت، تقبُّل الموت، نشر الموت، ثم التحول إلى الموت.

“الموت يتفتح، وستصبح أجمل زهرة. حين تتحول [شين لو] إلى بحر من الزهور، ستولد من جديد في عالم جديد.

لكن الطقس لم يبلغ مرحلته الأخيرة، ومع ذلك، لم تعد المرآة الأهم في النادي قادرة على الاحتمال. هذه المرايا كانت جسورًا إلى العالم الغامض. وإن تحطمت، فستتداخل أمور كثيرة. تردد خنزير غينيا، وابيضّت أصابعه. ثم فتح شفتيه وسأل السؤال الأخير.

حين رأى خنزير غينيا الموتى في المرآة، بدأت شكوكه بالتبدد. كان يظن أن شين لوو ليس الفراشة الحقيقية. لكن من غير الفراشة يستطيع قتل ثلاثين شخصًا وهو لا يزال طفلًا؟ لم يكن شين لوو مجرد قاتل… بل وحش شرير. كثير من الأعضاء الذين كانوا يزدرونه لزموا الصمت. هذا هو المجرم الخارق. اختيار الملك لا يخطئ.

“هل أنت مستعد لأن تصبح ذاتك الحقيقية؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع الوحش المتكوّن من الأطفال الثلاثين رأسه. كانوا يحدّقون إلى شين لوو من خلف الزجاج وكأنهم ينوون السيطرة على جسده.

طاطاطااااااا

“لا… أنقذوني!”

“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.

“لا، بل أنت مستعد.” شين لوو في المرآة ابتسم، كاشفًا عن ضحكة جنونية. بقايا ذاكرة الضحك المجنون داخل عقل شين لوو كانت ترحب علنًا بعودة الوحوش! اندفعت أشكال الوحوش الثلاثين نحو سطح الزجاج!

لم يكن الصبي يبدو مدركًا لموته. أخذ يتجول داخل المرآة… حتى بدأ يظهر المزيد من الأطفال.

تحطمت مرآة النادي. وزحف كل الموت إلى داخل جسد شين لوو. استيقظ وعي الحلم. سال الدم من عينيه، ولم يستطع التوقف عن الضحك. لقد أصبح مجنونًا كاملًا، لكن لم يجرؤ أحد في النادي، ولا حتى خنزير غينيا، على القول إنه مجنون. ضرب شين لوو الأرض بيديه. وشم الفراشة على جسده أخذ في الاتساع. لكن هذا كان ظاهرًا فقط… أما في داخله، فقد بدأ الأطفال الموتى يستيقظون. كانت المرآة جسرًا يستخدمه النادي للربط بالعالم الغامض. أما الآن، فقد أصبح شين لوو هو الجسر ذاته.

“سأرسلك عبر الجسر.”

“هل هذا نجاح أم فشل؟” حدّق الغراب في شين لوو، وكانت عينيه مليئتين بالحيطة. الآن أدرك الفارق بينه وبين المجرم الخارق. ذلك الوحش لم يكن مجرد شر… بل مأساة تمشي على قدمين.

“هل أنت مستعد لأن تصبح ذاتك الحقيقية؟”

“أنا لا أفهم أيضًا، لكن…” تذكر خنزير غينيا ما حدث. “منذ سنوات، قُتل ثلاثون طفلًا في دار أيتام تابعة لصيدلية الخالد. سُميت تلك الليلة بـ’الليلة الحمراء الدموية.”

طاطاطااااااا

تغيّرت ملامح الغراب تدريجيًا. “ثمن دماء ثلاثين طفلًا؟ هل تعتقد أن… شين لوو هذا هو الزهرة التي يبحث عنها الملك؟”

“لكي تصبح من الأعضاء الأساسيين، عليك اجتياز هذا الاختبار.

“نعم.” صُدم خنزير غينيا من تنبؤه. “قد يصبح كيانًا خاصًا يفوق حتى الصنع الأول.”

ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.

“لحسن الحظ أنني لم أقتله كما أمرتني.” لمس الغراب قناعه. “لكن… كيف لم يعلم الفارغ؟ أليست مدرسة ليلة الأحد بارعة في اقتلاع العقول لاستخلاص المعلومات؟ لماذا أشفقوا عليه هذه المرة؟”

“أنا لا أعرف أيًّا منكم!”

“لم أعد أستطيع قراءته. يبدو أصغر منا جميعًا، لكنه أقدم منا بكثير.” ضغط خنزير غينيا على زر، فانخفض الجدار. نظروا إلى شين لوو في الغرفة، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.

“هل أنت مستعد لاحتضان الموت، وملاحقة الموت، ونشر الموت؟”

“ما علينا فعله الآن هو إرسال شين لوو إلى الملك، حتى يُتمّ صنيعته الأخيرة. أعلم أنه كان يبحث عن هذه الزهرة الفريدة.” وبعد تردد طويل، كان الغراب أول من دخل الغرفة ومدّ يده إلى شين لوو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شين لوو، المجرم الخارق… مرحبًا بك في صفوفنا.”

“شين لوو، المجرم الخارق… مرحبًا بك في صفوفنا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا يتطلب دمًا كثيرًا. ألا يمكنني استخدام قلم أحمر؟” قالها شين لوو بخفوت. لكن بمجرد أن نطقها، بدأ الجدار خلفه بالتحرك ليطحنه. “حسنًا، سأفعل.”

طاطاطااااااا

كان في صوت خنزير غينيا قوة سحرية. ارتفع الموت من المرآة، وتحول سطحها إلى ما يشبه الماء، وكأن بحيرة عميقة تقع خلف الزجاج. وعندما ذكر “الجسر”، رفع شين لوو في المرآة رأسه. أمسك بيد شين لوو الموضوعة على الزجاج، وثبّته في مكانه.

ترجمة: Arisu san

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط