Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 158

إطلاق اللعبة الجديدة [2]

إطلاق اللعبة الجديدة [2]

الفصل 158: إطلاق اللعبة الجديدة [2]

فتح كايلين فمه، ثم ما لبث أن أغلقه وهو يبتسم ويهز رأسه.

“لماذا لم تقبل العرض؟ كانت تلك شظايا سهلة.”

“لكن ليس بعد.”

سألت سيرليث وهي تخطو خلف كايلين، تُرجِع خصلة من شعرها البلاتيني الطويل خلف أذنها.

لم يبدُ جيمي متفاجئًا من هذا الخبر المفاجئ. كان سيث هادئًا في الآونة الأخيرة. وقد تساءل عما كان منشغلًا به. وبعد النجاح الذي حققته لعبته الأولى، كان يتساءل متى سَتَصْدُر اللعبة التالية.

لم تستطع أن تفهم سبب رفض كايلين المفاجئ لخوض الرهان. لم يبدو لها كشخص قد يتراجع عن رهان بهذه السهولة. بل في الواقع، كان مشهورًا بشخصيته الانتهازية.

لمعت عينا كايلين ببرود.

لماذا رفض هذا الرهان السهل إذًا؟

—اللعبة بالتأكيد أكثر رعبًا من السابقة. لن تواجه مشكلة في إخافة معظم الناس. حتى أولئك الذين كانوا في نقابة.

لم تكن سيرليث الوحيدة التي تساءلت عن ذلك. الجميع أيضًا كانوا يتساءلون نفس الشيء وهم يحدقون في هيئة كايلين الصامتة.

في النهاية، لا بد أن هناك خطة مدبرة خلف ذلك.

“…هم؟”

لكن بالكاد. لا يزال أمامه الكثير من العمل.

عندما شعر بنظراتهم، توقف كايلين والتفت للخلف.

وفي النهاية، وقعت عيناه على سيرليث.

وفي النهاية، وقعت عيناه على سيرليث.

“في الواقع، كنت أفكر في أن أعرّفك على شخص غير عادي تمامًا. كان عضوًا سابقًا في نقابة. كان يعمل بشكل أساسي داخل البوابات، لذا فإن تحمله للأشياء المخيفة مرتفع جدًا. لو لم تكن لعبتك أكثر رعبًا من السابقة، فعندها—”

تحدثت مجددًا.

لم يمنحه سيث حتى فرصة للترحيب، بل دخل في صلب الموضوع مباشرة.

“قد تملك الكثير من الشظايا، لكن خمسة لا تزال عددًا كبيرًا. لا أظنك من النوع الذي يتجاهل هذا المقدار ببساطة. لماذا رفضت الرهان؟”

فتح كايلين فمه، ثم ما لبث أن أغلقه وهو يبتسم ويهز رأسه.

فتح كايلين فمه، ثم ما لبث أن أغلقه وهو يبتسم ويهز رأسه.

مد جيمي يده نحو الفأرة وأوقف البث.

“كما قلت سابقًا. لدي ما هو أهم لأقوم به.”

“لا يمكنني مساعدتك بشكل مباشر لأني متخصص في أمور مختلفة، لكن يمكنني أن أربطك بشخص أعرفه يستطيع الترويج للعبة. ما رأيك؟”

“لكن هذا…”

وأثناء مشيه، أخذ يفكر في كلماتها.

“لو كنتِ ترغبين في لعب اللعبة، لم يكن هناك ما يمنعك من قبول الرهان بدلًا مني.”

ومع ذلك…

ازداد عبوس سيرليث، لكنها لم تتمكن من قول شيء آخر، فقد استدار كايلين بالفعل وبدأ في السير مجددًا.

ضحك مع نفسه، وهز كايلين رأسه. كما لو أنه سيقع في شيء بهذه البساطة. وعلى الرغم من أن الموقف كان مسليًا له، إلا أن ابتسامته ما لبثت أن تلاشت عن وجهه.

وأثناء مشيه، أخذ يفكر في كلماتها.

عند استقباله إشعارًا مفاجئًا، استدار جيمي ليتفقد هاتفه، ليظهر أمامه فجأة إشعار برسالة. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في البداية، لكن بمجرد أن رأى اسم المرسل، تغيرت ملامحه.

لماذا رفض الرهان؟

“انتظر، الآن بعد أن فكرت في الأمر، هل لعبتك هذه أكثر رعبًا من سابقتها؟”

الإجابة كانت بسيطة جدًا.

 

‘إنه مجرد مخطط ذكي.’

رفع جيمي حاجبه.

كايلين لم يعتقد ولو لثانية واحدة أن روان من النوع الذي يقترح رهانًا فقط لأنه انزعج من كلماته. لم يبدو له غبيًا إلى هذا الحد.

وفي النهاية، وقعت عيناه على سيرليث.

في النهاية، لا بد أن هناك خطة مدبرة خلف ذلك.

—هذا جيد. طالما يستطيع مساعدتي في الترويج للعبة.

‘إن كان حدسي صحيحًا، فإن الأمر كله مجرد فخ لجعلي أشارك في اللعبة. من المحتمل أنهم خططوا لزرع غرض ما يجعلني أخسر الرهان.’

‘لنرَ إن كان ذلك سيفيدكم بشيء.’

كايلين لم يكن ساذجًا لدرجة أن يقع في فخ كهذا. ولماذا قد يقترح أحدهم رهانًا سخيفًا بهذا الشكل أصلًا؟

كليك!

كما لو أن لعبة قد ترعبه.

لم تستطع أن تفهم سبب رفض كايلين المفاجئ لخوض الرهان. لم يبدو لها كشخص قد يتراجع عن رهان بهذه السهولة. بل في الواقع، كان مشهورًا بشخصيته الانتهازية.

دون أدنى شك، كان هذا فخًا. فخًا صُمم لإذلاله أمام الجميع.

“معروف؟”

“هــاهــا.”

“شكرًا لكم جميعًا لمشاهدتكم بث اليوم. سأعود إليكم غدًا، وأتمنى أن يكون يومكم رائعًا. إلى اللقاء!”

ضحك مع نفسه، وهز كايلين رأسه. كما لو أنه سيقع في شيء بهذه البساطة. وعلى الرغم من أن الموقف كان مسليًا له، إلا أن ابتسامته ما لبثت أن تلاشت عن وجهه.

وكان الجهد يؤتي ثماره.

‘أن يصل بهم الحال لاستخدام خدعة رخيصة كهذه…’

“لا يمكنني مساعدتك بشكل مباشر لأني متخصص في أمور مختلفة، لكن يمكنني أن أربطك بشخص أعرفه يستطيع الترويج للعبة. ما رأيك؟”

لمعت عينا كايلين ببرود.

“كما قلت سابقًا. لدي ما هو أهم لأقوم به.”

‘أنتم تريدون مني أن ألعب اللعبة، أليس كذلك؟ لا تقلقوا، سأفعل ذلك حتمًا.’

فقط…

فقط…

‘من كان يظن أن مزحة بسيطة، هدفتُ بها لكسب ود زوي، ستتحول إلى واحدة من أعظم النعم في مسيرتي؟’

سيكون بشروطي أنا.

‘أنتم تريدون مني أن ألعب اللعبة، أليس كذلك؟ لا تقلقوا، سأفعل ذلك حتمًا.’

‘لنرَ إن كان ذلك سيفيدكم بشيء.’

“في الواقع، كنت أفكر في أن أعرّفك على شخص غير عادي تمامًا. كان عضوًا سابقًا في نقابة. كان يعمل بشكل أساسي داخل البوابات، لذا فإن تحمله للأشياء المخيفة مرتفع جدًا. لو لم تكن لعبتك أكثر رعبًا من السابقة، فعندها—”

***

وقبل أن تتاح له فرصة قراءة الرسالة كما يجب، ظهر إشعار بمكالمة واردة، فأجاب بسرعة.

“شكرًا لكم جميعًا لمشاهدتكم بث اليوم. سأعود إليكم غدًا، وأتمنى أن يكون يومكم رائعًا. إلى اللقاء!”

أنه لم يتلقَ بعد أي ترويج من زوي.

مد جيمي يده نحو الفأرة وأوقف البث.

الإجابة كانت بسيطة جدًا.

كليك!

وأفضل ما في الأمر؟

وبعد أن تحقق جيدًا من أن البث قد انتهى فعلًا، ارتخى جيمي على كرسيه وأطلق زفرة تعب.

تررر—!

“هااا…”

“لو كنتِ ترغبين في لعب اللعبة، لم يكن هناك ما يمنعك من قبول الرهان بدلًا مني.”

كان مرهقًا ذهنيًا وجسديًا على حد سواء. مؤخرًا، وبسبب الارتفاع المفاجئ في زخم حسابه، أصبح يزيد من عدد ساعات بثه. فبعد أن كان يبث حوالي ست ساعات يوميًا، صار الآن يرفع الرقم إلى خانة مزدوجة.

دون أدنى شك، كان هذا فخًا. فخًا صُمم لإذلاله أمام الجميع.

وكان الجهد يؤتي ثماره.

دون أدنى شك، كان هذا فخًا. فخًا صُمم لإذلاله أمام الجميع.

حدّق في عداد المشاهدين الأقصى لديه [13.081]، وشعر بالإثارة.

“شكرًا لكم جميعًا لمشاهدتكم بث اليوم. سأعود إليكم غدًا، وأتمنى أن يكون يومكم رائعًا. إلى اللقاء!”

كانت هذه أرقامًا لم يكن يحلم بها سوى في الماضي. ومع ذلك، ومنذ البث الذي شارك فيه مع سيث، ارتفع عدد المشاهدين في قناته بشكل كبير.

لم يتردد للحظة، وضغط على زر الاتصال بعدها بقليل.

‘من كان يظن أن مزحة بسيطة، هدفتُ بها لكسب ود زوي، ستتحول إلى واحدة من أعظم النعم في مسيرتي؟’

وكان الجهد يؤتي ثماره.

وأفضل ما في الأمر؟

لم تستطع أن تفهم سبب رفض كايلين المفاجئ لخوض الرهان. لم يبدو لها كشخص قد يتراجع عن رهان بهذه السهولة. بل في الواقع، كان مشهورًا بشخصيته الانتهازية.

أنه لم يتلقَ بعد أي ترويج من زوي.

“هااا…”

كان جيمي يعلم أنه في اللحظة التي تروّج فيها زوي لبثه، فإن أرقامه ستقفز بشكل صاروخي.

 

كان على بُعد رسالة نصية واحدة فقط من أن يشق طريقه نحو قائمة أفضل 100 ستريمر في مالوفيا. وكانت الفكرة مغرية له إلى حدٍ كبير، ما كان يدفعه للتفقد المتكرر لهاتفه.

لم يتردد للحظة، وضغط على زر الاتصال بعدها بقليل.

“لكن ليس بعد.”

عند استقباله إشعارًا مفاجئًا، استدار جيمي ليتفقد هاتفه، ليظهر أمامه فجأة إشعار برسالة. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في البداية، لكن بمجرد أن رأى اسم المرسل، تغيرت ملامحه.

ومع ذلك، تمالك جيمي نفسه. كان يعلم أن الوقت لم يحن بعد.

فقط…

صحيح أن أرقامه قد ارتفعت، لكن جودة بثوثه لم تتحسن كثيرًا. وكان يعلم أنه إن استمر الوضع على هذا الحال، فإن الزخم التصاعدي الذي اكتسبه سيخبو، وسينتهي به المطاف حيث بدأ.

كايلين لم يعتقد ولو لثانية واحدة أن روان من النوع الذي يقترح رهانًا فقط لأنه انزعج من كلماته. لم يبدو له غبيًا إلى هذا الحد.

ولحسن الحظ، وبفضل الدخل الإضافي، تمكن من تحسين جودة بثوثه قليلًا.

—أحتاج إلى معروف.

لكن بالكاد. لا يزال أمامه الكثير من العمل.

لم يبدُ جيمي متفاجئًا من هذا الخبر المفاجئ. كان سيث هادئًا في الآونة الأخيرة. وقد تساءل عما كان منشغلًا به. وبعد النجاح الذي حققته لعبته الأولى، كان يتساءل متى سَتَصْدُر اللعبة التالية.

تررر—!

—نعم.

“هم؟”

ازداد عبوس سيرليث، لكنها لم تتمكن من قول شيء آخر، فقد استدار كايلين بالفعل وبدأ في السير مجددًا.

عند استقباله إشعارًا مفاجئًا، استدار جيمي ليتفقد هاتفه، ليظهر أمامه فجأة إشعار برسالة. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في البداية، لكن بمجرد أن رأى اسم المرسل، تغيرت ملامحه.

“واثق إلى هذه الدرجة؟”

جلس منتصبًا على الفور، والتقط الهاتف.

وقبل أن تتاح له فرصة قراءة الرسالة كما يجب، ظهر إشعار بمكالمة واردة، فأجاب بسرعة.

وقبل أن تتاح له فرصة قراءة الرسالة كما يجب، ظهر إشعار بمكالمة واردة، فأجاب بسرعة.

‘إن كان حدسي صحيحًا، فإن الأمر كله مجرد فخ لجعلي أشارك في اللعبة. من المحتمل أنهم خططوا لزرع غرض ما يجعلني أخسر الرهان.’

“يو—”

سيكون بشروطي أنا.

—أحتاج إلى معروف.

—أحتاج إلى معروف.

لم يمنحه سيث حتى فرصة للترحيب، بل دخل في صلب الموضوع مباشرة.

لماذا رفض هذا الرهان السهل إذًا؟

“معروف؟”

وبينما كان يسحب الهاتف من أذنه، أخذ يتصفح جهات اتصاله حتى استقر بصره على جهة معينة.

رمش جيمي بعينيه عدة مرات، قبل أن يسترخي في كرسيه من جديد. تدفقت في رأسه شتى الأفكار، قبل أن تدركه الحقيقة.

—لا داعي لذلك.

“هل طورت لعبة جديدة؟”

تنفست ملامح جيمي الصعداء قليلًا.

—نعم.

سيكون بشروطي أنا.

“هــاه.”

وأثناء مشيه، أخذ يفكر في كلماتها.

لم يبدُ جيمي متفاجئًا من هذا الخبر المفاجئ. كان سيث هادئًا في الآونة الأخيرة. وقد تساءل عما كان منشغلًا به. وبعد النجاح الذي حققته لعبته الأولى، كان يتساءل متى سَتَصْدُر اللعبة التالية.

كما لو أن لعبة قد ترعبه.

‘يبدو أن اللعبة أصبحت جاهزة أخيرًا.’

رفع جيمي حاجبه.

“اتصلت بي لأنك تريدني أن أساعدك في الترويج للعبة؟”

لم تكن سيرليث الوحيدة التي تساءلت عن ذلك. الجميع أيضًا كانوا يتساءلون نفس الشيء وهم يحدقون في هيئة كايلين الصامتة.

—…نعم.

لكن بالكاد. لا يزال أمامه الكثير من العمل.

أومأ جيمي برأسه. كان يتوقع هذا إلى حد ما.

“هم؟”

ومع ذلك…

لم يتردد للحظة، وضغط على زر الاتصال بعدها بقليل.

“لا يمكنني مساعدتك بشكل مباشر لأني متخصص في أمور مختلفة، لكن يمكنني أن أربطك بشخص أعرفه يستطيع الترويج للعبة. ما رأيك؟”

“لا تقلق. اترك ذلك لي. أعرف الشخص المناسب تمامًا.”

—هذا جيد. طالما يستطيع مساعدتي في الترويج للعبة.

“حسنًا إذًا. طالما أنك واثق هكذا، فسأتواصل مع صديقي. لنرَ إن كان بالإمكان صنع شيء معًا.”

“لا تقلق. اترك ذلك لي. أعرف الشخص المناسب تمامًا.”

“حسنًا، أرسله. سأتواصل معه الآن. وسأراسلك حين أنتهي.”

ربّت جيمي على صدره بثقة.

“معروف؟”

وفي تلك اللحظة تحديدًا، خطر له شيء، وتجمدت ملامحه قليلًا.

في النهاية، لا بد أن هناك خطة مدبرة خلف ذلك.

“انتظر، الآن بعد أن فكرت في الأمر، هل لعبتك هذه أكثر رعبًا من سابقتها؟”

تحدثت مجددًا.

—نعم. لماذا؟

وبينما كان يسحب الهاتف من أذنه، أخذ يتصفح جهات اتصاله حتى استقر بصره على جهة معينة.

“أوه، هذا مريح.”

لكن بالكاد. لا يزال أمامه الكثير من العمل.

تنفست ملامح جيمي الصعداء قليلًا.

ولحسن الحظ، وبفضل الدخل الإضافي، تمكن من تحسين جودة بثوثه قليلًا.

“في الواقع، كنت أفكر في أن أعرّفك على شخص غير عادي تمامًا. كان عضوًا سابقًا في نقابة. كان يعمل بشكل أساسي داخل البوابات، لذا فإن تحمله للأشياء المخيفة مرتفع جدًا. لو لم تكن لعبتك أكثر رعبًا من السابقة، فعندها—”

كايلين لم يعتقد ولو لثانية واحدة أن روان من النوع الذي يقترح رهانًا فقط لأنه انزعج من كلماته. لم يبدو له غبيًا إلى هذا الحد.

—لا داعي لذلك.

كان جيمي يعلم أنه في اللحظة التي تروّج فيها زوي لبثه، فإن أرقامه ستقفز بشكل صاروخي.

رنّ صوت سيث بهدوء عبر الهاتف.

‘لنرَ إن كان ذلك سيفيدكم بشيء.’

—اللعبة بالتأكيد أكثر رعبًا من السابقة. لن تواجه مشكلة في إخافة معظم الناس. حتى أولئك الذين كانوا في نقابة.

“هــاهــا.”

رفع جيمي حاجبه.

وكان الجهد يؤتي ثماره.

“واثق إلى هذه الدرجة؟”

“في الواقع، كنت أفكر في أن أعرّفك على شخص غير عادي تمامًا. كان عضوًا سابقًا في نقابة. كان يعمل بشكل أساسي داخل البوابات، لذا فإن تحمله للأشياء المخيفة مرتفع جدًا. لو لم تكن لعبتك أكثر رعبًا من السابقة، فعندها—”

لم يكن في صوت سيث أدنى ذرة شك وهو يتحدث عن لعبته. وهذا ما جعل جيمي يبتسم.

‘يبدو أن اللعبة أصبحت جاهزة أخيرًا.’

“حسنًا إذًا. طالما أنك واثق هكذا، فسأتواصل مع صديقي. لنرَ إن كان بالإمكان صنع شيء معًا.”

“قد تملك الكثير من الشظايا، لكن خمسة لا تزال عددًا كبيرًا. لا أظنك من النوع الذي يتجاهل هذا المقدار ببساطة. لماذا رفضت الرهان؟”

—سأرسل لك ملف اللعبة.

ربّت جيمي على صدره بثقة.

“حسنًا، أرسله. سأتواصل معه الآن. وسأراسلك حين أنتهي.”

لمعت عينا كايلين ببرود.

وبينما كان يسحب الهاتف من أذنه، أخذ يتصفح جهات اتصاله حتى استقر بصره على جهة معينة.

حدّق في عداد المشاهدين الأقصى لديه [13.081]، وشعر بالإثارة.

لم يتردد للحظة، وضغط على زر الاتصال بعدها بقليل.

“في الواقع، كنت أفكر في أن أعرّفك على شخص غير عادي تمامًا. كان عضوًا سابقًا في نقابة. كان يعمل بشكل أساسي داخل البوابات، لذا فإن تحمله للأشياء المخيفة مرتفع جدًا. لو لم تكن لعبتك أكثر رعبًا من السابقة، فعندها—”

‘إن لم يكن يكذب بشأن لعبته، فقد يكون في هذا فائدة لكليهما.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

‘من كان يظن أن مزحة بسيطة، هدفتُ بها لكسب ود زوي، ستتحول إلى واحدة من أعظم النعم في مسيرتي؟’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط