تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل159

إطلاق اللعبة الجديدة [3]

المشاهدات 47 نشر في تاريخ أغسطس 3, 2025
sauron
ترجمة ورفع الفصل sauron
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 159: إطلاق اللعبة الجديدة [3]

“بررررر!”

جلس شخص كسول داخل غرفة صغيرة، وقد أسند ساقيه إلى مكتبه، فيما كانت النفايات مبعثرة في كل مكان. حكَّ لحيته القصيرة، وارتشف إدريس ديامانتيس ببطء من بيرة في يده بينما كان يتصفح هاتفه.

‘إحصاءات هذا الشهر ليست سيئة. يجب أن أتمكن من جني قدر لا بأس به من المال. لن أتمكن من دخول قائمة أفضل مئة مُبَث مباشر، لكنني لن أكون بعيدًا كثيرًا.’

بوصفه خبير احتواء متقاعد من الرتبة الثانية، كان إدريس ماهرًا إلى حدٍّ كبير.

لولا أنه تعرض لإصابة خلال إحدى بعثاته، لما كان ليُقدِم على التقاعد.

كانت تلك حادثة مؤسفة دفعته إلى الاتجاه نحو صناعة المحتوى. والآن، أصبح يبثّ بانتظام، وينتج مقاطع فيديو لقاعدته المتزايدة من المعجبين، يتناول فيها كل شيء من الألعاب إلى التعليق، وكل ما يسترعي انتباهه من الصيحات.

ومع ذلك، فقد بدأت مسيرته في الآونة الأخيرة تشهد حالة من الركود.

فرغم أن العائدات جيدة، إلا أن نموه قد توقف تمامًا. لم يعد هناك أي تدفّق جديد من المشاهدين إلى قناته.

وكان هذا عادة مؤشرًا سيئًا، لأنه يعني أنه قد يفقد مشاهدين، لكنه لن يكسب غيرهم.

بعبارة أخرى، إن لم يتصرف بسرعة، فهناك احتمال كبير أن تبدأ نسبة مشاهداته بالانحدار.

“لكن، ما الذي يمكنني فعله أساسًا؟”

لم يكن هناك ما يثير الاهتمام مؤخرًا. لا بطولات ولا ألعاب تستحق الالتفات، لا شيء ملفت أو جدير بالصعود في الاتجاهات الرائجة.

كان إدريس حبيس حالة من الركود.

وبينما كان يعضّ أظافره، همَّ بإجراء مكالمة سريعة، حين تلقّى فجأة رسالة.

“جيمي؟”

فتح الرسالة، فتغيرت ملامح إدريس إلى الغرابة.

“ما هذا بحق…”

كانت الرسالة بسيطة:

[العب اللعبة وسجّل فيديو عنها. ستشكرني لاحقًا.]

“هاه؟”

نظر إلى الأسفل، فرأى ملفًا مرفقًا بالرسالة. وكان اسم الملف “بروكسي اللعبة 1”

“انتظر، ماذا؟”

سارع إدريس إلى محاولة الاتصال بجيمي، لكن مكالمته حُوّلت مباشرة إلى البريد الصوتي. تركه ذلك مشوشًا تمامًا وحائرًا. لماذا لا يرد؟ وما هذه اللعبة أصلًا؟

“هل فقد صوابه أو شيء من هذا القبيل؟”

حكّ إدريس جانب خده، ثم أعاد النظر إلى الملف.

وبدافع الفضول، حمّل اللعبة على حاسوبه وبدأ تشغيلها. وسرعان ما ظهرت أمامه واجهة بسيطة.

“….”

والقول بأنها بسيطة، كان قليلًا في حقها.

فقد بدت الواجهة وكأنها صُنعت على عجل، لا تحوي سوى بضعة أسطر مكتوبة، فعبس وجه إدريس على الفور، وهرع إلى هاتفه ليبعث رسالة إلى جيمي:

[ما هذا؟]

ولم يطل انتظاره حتى تلقّى ردًا:

[إنها لعبة رعب.]

“آه…؟”

لكن الرد الذي وصله من جيمي جعل ملامحه تتلوى.

لعبة رعب؟

“هل هذه مزحة؟”

ألم يكن جيمي على علم بأنه من الرتبة الثانية؟ وأنه متمرّس في التعامل مع المواقف المخيفة؟

فلماذا، بحق السماء، يحاول دفعه إلى لعب هذه اللعبة؟

“…نعم، لا بد أنها مزحة.”

[هاها. مضحك جدًا. أفترض أنك كنت تشعر بالوحدة؟ أهذا سبب إرسال هذا الهراء فجأة؟]

أدار إدريس رأسه نافيًا وهو يكتب الرسالة. حين فكّر في الأمر، تذكّر أن هذه هي عادة جيمي.

كان من النوع الذي يطلق مثل هذه المزحات.

“لعبة رعب…”

شعر إدريس برغبة في الضحك.

بدأ في كتابة رسالة أخرى إلى جيمي.

[في المرة القادمة التي ترغب فيها بممازحتي، على الأقل أعطِ اللعبة اسمًا وواجهة مناسبة. هذه فقط كسولة جدًّا—]

[ليست مزحة. العب اللعبة.]

توقّفت أصابع إدريس وانعقد حاجباه بشدّة.

ليست مزحة؟

الآن بدأ يشعر حقًّا بالضيق وهو يوجّه انتباهه مجددًا نحو الواجهة البسيطة. كلما أطال النظر فيها، ازداد انزعاجه.

دينغ!

وصلت رسالة أخرى.

[هل سمعت بـ ‘يوم عادي في المكتب’؟ إنها من صنع نفس الشخص.]

“ماذا؟ تلك اللعبة التافهة؟”

بالطبع، كان إدريس على علم بتلك اللعبة. كيف لا؟ لقد كانت رائجة لشهرٍ قصير.

حتى إنه منحها فرصة بسبب بعض الصحف التي ذكرت الإزعاج الذي تسببت به اللعبة من صراخ لاعبيها. بدافع الفضول، جرّب إدريس اللعبة أيضًا.

لكن…

تبًّا. أسوأ من السوء.

كانت واحدة من أكثر الألعاب مللًا التي لعبها في حياته. وأي فيديو كان ينوي صنعه، اضطر فورًا إلى إلغائه.

بل إنه ذهب إلى حد طلب استرداد المال، لكن طُلبه رُفض على الفور، مما جعله يهدر خمسة دولارات على اللعبة. وفي رأيه، كانت خمسة دولارات كثيرة جدًّا عليها.

“انتظر، هل تقول لي أن هذه اللعبة من صنع نفس ذاك الذي صنع تلك القمامة؟”

حوّل إدريس انتباهه إلى الواجهة مرة أخرى واتكأ على كرسيه، ملامح وجهه أصبحت غريبة.

“…الآن لدي سبب إضافي لعدم لعب هذه اللعبة.”

بعيدًا عن كونه من الرتبة الثانية، وبالنظر إلى مدى تفاهة اللعبة السابقة من نفس المطور، كان إدريس أكثر يقينًا أن هذه ستكون أسوأ، إن لم تكن بنفس السوء على الأقل.

ابتسم ساخرًا، وأرسل رسالة إلى جيمي.

[إذا كانت من صنع نفس الشخص، فلدي دافع أقل للعبها. لدي أمور يجب أن أقوم بها، لذا إن لم يكن لديك ما تقوله بعد، فسأنصرف.]

أرسل الرسالة، ثم هزّ رأسه وألقى بهاتفه على السرير.

دينغ! دينغ!

واصل الهاتف الاهتزاز حتى بعد أن رماه، لكن إدريس تجاهله.

لقد اكتفى من هراء جيمي. وأطلق تنهيدة خفيفة وهو يمد يده نحو الفأرة، عازمًا على إغلاق اللعبة. لكن ما إن لامست أصابعه الفأرة، حتى ضغط دون قصد على الزر الأيسر.

نقرة!

كان المؤشر متمركزًا فوق زر [ابدأ]، فتغيّرت الواجهة في اللحظة التي ضغط فيها.

“تبًّا.”

عَبَس إدريس غاضبًا وحرّك الفأرة في محاولة لإغلاق اللعبة.

لكن، في اللحظة التي بدأ يفعل ذلك، بدأت اللعبة بالتحميل.

فورًا، تحوّل المشهد ليكشف عن غرفة صغيرة بأرضية رخامية مربعة، وسلّم خشبي طويل يصعد إلى الأعلى، وعدة أبواب مفتوحة تصطف على الجدران، يخفيها الظلام العميق والموحش.

أحاط الضوء الخافت للغاية بالمكان، مضيفًا لمسة من الغموض والكآبة إلى الأجواء.

تجمّد إدريس في مكانه عندما رأى المشهد.

الرسومات…

في الواقع، لم تكن سيئة على الإطلاق. وعلى الرغم من أنها لم تكن بمستوى الألعاب الحديثة، إلا أنها كانت مقبولة.

لكن هذا فقط ما في الأمر.

كانت الرسومات جيدة، لكنها لم تكن كافية لتجذب انتباهه.

على الأقل، كان هذا هو الحال حتى اشتعل ضوء فجأة، تبعه صوت خطوات لا لبس فيها، تتردّد من أحد الأبواب البعيدة.

ظهرت بقعة ضوء دائرية فجأة خلف الظلام الذي كان يكتنف الأبواب في المسافة، تحوم في الهواء. بدأت تتسع ببطء، وتزداد سطوعًا مع كل خطوة تتردّد مقتربة.

طَق. طَق—

كانت الخطى بطيئة، ولكن في ذات الوقت متناغمة.

تقدّمت شيئًا فشيئًا، والضوء المتسع يسحب خلفه وهجًا عبر الشاشة كأنما كشاف يفتّش في الظلام. توقف الضوء على بُعد إنشات فقط من الشاشة الرئيسية، مما جعل الرؤية صعبة.

ثم—

انخفض الضوء، كاشفًا عن وجه امرأة مسنّة بعينين خاويتين.

“آه، لقد وصلت.”

حبس إدريس أنفاسه.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد!

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.