Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 165

متعدد اللاعبين؟ [1]

متعدد اللاعبين؟ [1]

الفصل 165: متعدد اللاعبين؟ [1]

نظر بتردد نحو جهة الاهتزاز، فوجد أنه هاتفه، فمد يده ببطء ليمسكه.

“هــاه… هــاه…”

نظر إلى الكاميرا، وضعها في وضع الاستعداد، ثم شرب زجاجة ماء ليهدّئ أعصابه.

كان إدريس يلهث بشدة، يحدق في الشاشة أمامه، صدره يعلو ويهبط على نحو غير منتظم.

“…ما زال لا يرد؟”

[انتهت اللعبة]

أما هذه المرة…

ظل يحدق في الكلمتين المكتوبتين بالأحمر القاني، جامدًا في مكانه لثوانٍ، قبل أن يتكئ إلى الوراء على كرسيه ويستفيق من صدمته.

كنت واثقًا جدًا من لعبتي.

“يااا إلهي..”

توقفت أخيرًا.

أخذ لحظة يسترجع فيها كل ما حدث ورد فعله بعدها.

كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر، حتى—

ثم… رفع رأسه ببطء وحدّق في الكاميرا.

“حسنًا.”

‘لحسن الحظ أنني لست على البث المباشر.’

“يااا إلهي..”

لو كان على البث حينها…

حولت انتباهي إلى حاسوبي المحمول، وفتحت التطبيق وركّزت على المنطقة الجديدة التي ظهرت. في الواقع، كانت هناك منذ مدة، لكنني كنت منشغلًا جدًا بتطوير اللعبة فلم أعرها أي اهتمام.

“لا، من الأفضل ألا أفكر في الأمر.”

ما هذا بحق السماء…؟

أخذ عدة أنفاس عميقة، محاولًا أن يهدّئ نفسه، ولكن لسوء حظه، لم يتبدد الذعر. كانت يده ترتجف بلا توقف، وقلبه يدق بعنف لا يُطاق داخل صدره.

ولكن، فور استدارته، ظهرت هيئة خلفه مباشرة.

‘ما الذي يجري لي؟ لماذا لا أستطيع تهدئة نفسي؟ اللعنة! اللعنة!’

“هــاه… هــاه…”

أخذ عدة أنفاس عميقة، محاولًا أن يهدّئ نفسه، لكن الخوف لم يفارقه. يده لم تكف عن الارتجاف، وقلبه كان يطرق ضلوعه مع كل ثانية تمرّ.

ما هذا بحق السماء…؟

لسببٍ ما، تذكّر ما حدث، واجتاحته موجة جديدة من الذعر.

“يااا إلهي..”

استغرق الأمر منه خمس دقائق على الأقل ليستعيد هدوءه، وهو يحدق بلا تركيز في اللعبة.

ظل يحدق في الكلمتين المكتوبتين بالأحمر القاني، جامدًا في مكانه لثوانٍ، قبل أن يتكئ إلى الوراء على كرسيه ويستفيق من صدمته.

“هـ-هذا غير منطقي على الإطلاق. لماذا لا أزال عالقًا مع هذه اللعبة؟”

كنت واثقًا جدًا من لعبتي.

لم يكن ينبغي أن يحدث هذا. لقد كان شخصًا خاض بعض أسوأ البوابات على الإطلاق. فكيف يخاف من لعبة كهذه؟

“مستحيل. هذا… مستحيل!”

خفض رأسه وحدق في صندوق البيرة الموضوع تحت المكتب.

تنهدت بخفة.

“اللعنة! هذا لأنني سكران! هذا هو التفسير الوحيد!”

نظر بتردد نحو جهة الاهتزاز، فوجد أنه هاتفه، فمد يده ببطء ليمسكه.

نظر إلى الكاميرا، وضعها في وضع الاستعداد، ثم شرب زجاجة ماء ليهدّئ أعصابه.

فقد كنت أكثر ثقة من ذي قبل.

ثم بدأ يتمشى داخل الغرفة لدقائق، قبل أن يجلس مجددًا على كرسيه ويعيد تشغيل اللعبة.

“سأتلقى بعض الملاحظات قريبًا على الأرجح. كنت أفكر في إعطاء اللعبة لأشخاص التبادل، لكنهم لا يبدون ودودين.”

“مرة أخرى!”

نظرت إلى هاتفي، وقد ساورني بعض الحزن. لقد مر وقت منذ أن أرسلت اللعبة إلى جيمي، ولم أتلقَّ منه أي رد بعد.

لم يصدق لثانية واحدة أنه سيشعر بالخوف هذه المرة.

كُتب عليه: [ابدأ]

بل وأكثر من ذلك، حرص على تعتيم الأضواء من حوله أكثر، ثم شغّل الكاميرا من جديد.

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الطابق الثاني، كان جسده بأكمله مغمورًا بالعرق. قبضته على الفأرة كانت ترتجف، تضغط عليها بقوة حتى بدأت تُصدر صريرًا تحت الضغط مجددًا.

‘حسنًا، الجولة الثانية. بما أن الكاميرا لم تكن تبث مباشرة، يمكنني فقط حذف ذلك الفيديو والتصرف وكأنه لم يوجد أصلًا. سأجعل من هذا الفيديو هو الرسمي. الآن بعد أن عرفت ما يحدث بالضبط، لا حاجة لأن أشعر بالخوف.’

نظر بتردد نحو جهة الاهتزاز، فوجد أنه هاتفه، فمد يده ببطء ليمسكه.

ليس وكأنه كان سيخاف حتى لو لم يكن يعرف. كان سكرانًا حينها، لكنه الآن أفضل حالًا بكثير.

***

“حسنًا.”

ولكن، في اللحظة نفسها، رأى ظلًا يتشكل أسفل السرير، يمتد نحوه، فتغيرت ملامحه على الفور واستدار على عجل.

ضغط على زر البداية، وظهر له المشهد المألوف.

“هــاه… هــاه…”

“ظننت أنك لن تأتي، أيها الضابط.”

نفس الغرفة كما من قبل، ولم يعد ينخدع بالخدعة ذاتها كما حدث سابقًا.

تردد صوت العجوز المألوف، ولبرهة خاطفة، ارتجفت يده.

في هذه المرة، كان أكثر حذرًا بينما كان بصره يتجه نحو ساق المكتب. من الواضح أن أفكاره السابقة كانت خاطئة. كانت الرسالة الحقيقية تحت السرير، فقاد الفأرة باتجاهه.

لكن سرعان ما أفاق من ذلك، مطبقًا أسنانه بقوة.

“صوت المرآة؟”

“لا شيء. هذا لا شيء…”

لو كان على البث حينها…

ظل يتمتم بتلك الكلمات تحت أنفاسه وهو يعيد تشغيل اللعبة، وثقته تزداد مع كل غرفة يجتازها.

كانت هناك أشياء كثيرة مكتوبة، وزر كبير ظهر أسفل العجلة.

لكن ثقته لم تدم طويلًا.

لو كان على البث حينها…

“…”

“هل أجعل كايل يجرب اللعبة؟”

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الطابق الثاني، كان جسده بأكمله مغمورًا بالعرق. قبضته على الفأرة كانت ترتجف، تضغط عليها بقوة حتى بدأت تُصدر صريرًا تحت الضغط مجددًا.

[إذًا؟ كيف كانت؟ هل كانت اللعبة مخيفة؟]

كل شيء كان كما هو.

كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر، حتى—

نفس الغرفة كما من قبل، ولم يعد ينخدع بالخدعة ذاتها كما حدث سابقًا.

“…”

في هذه المرة، كان أكثر حذرًا بينما كان بصره يتجه نحو ساق المكتب. من الواضح أن أفكاره السابقة كانت خاطئة. كانت الرسالة الحقيقية تحت السرير، فقاد الفأرة باتجاهه.

“مستحيل. هذا… مستحيل!”

ولكن، في اللحظة نفسها، رأى ظلًا يتشكل أسفل السرير، يمتد نحوه، فتغيرت ملامحه على الفور واستدار على عجل.

نظر بتردد نحو جهة الاهتزاز، فوجد أنه هاتفه، فمد يده ببطء ليمسكه.

“…اللعنة!”

في هذه المرة، كان أكثر حذرًا بينما كان بصره يتجه نحو ساق المكتب. من الواضح أن أفكاره السابقة كانت خاطئة. كانت الرسالة الحقيقية تحت السرير، فقاد الفأرة باتجاهه.

ولكن، فور استدارته، ظهرت هيئة خلفه مباشرة.

لم أستطع الانتظار.

تغيرت ملامح إدريس تغيرًا حادًا، ولكن الأوان كان قد فات.

كانت هذه واحدة من المكافآت التي جاءت ضمن المهمة السابقة. أتذكر أنني شعرت ببعض الحماس تجاهها، ولكن، نظرًا لكل ما حدث، وتركيزي في الأسابيع الماضية، نسيتها تمامًا.

“آآآآآاه!!”

“وبما أنني قلت هذا…”

دوي!

“وبما أنني قلت هذا…”

أطلق صرخته أخيرًا وهو يتهاوى من كرسيه إلى الخلف، وجسده كله يرتجف. زحف مبتعدًا، وعيناه متسعتان مرتجفتان وقد ثبتتا على عبارة [النهاية] العملاقة التي تحوم على الشاشة.

توقفت أخيرًا.

“مستحيل. هذا… مستحيل!”

تنهدت بخفة.

لقد خُدع مجددًا!

مجرد التفكير في أنه قد يُظهر رد فعل أثناء لعبه للعبتي، رسم ابتسامة صغيرة على وجهي.

جلس إدريس، وعيناه المرتجفتان ثبتتا على الكاميرا التي كانت تسجل، فشحبت ملامحه.

أخذ لحظة يسترجع فيها كل ما حدث ورد فعله بعدها.

وفي اللحظة التي انجرفت أفكاره فيها مجددًا نحو اللعبة، سمع فجأة صوت ارتجاف خافت يأتي من يساره، فجفل جسده.

لو كان على البث حينها…

ترر—

لم يصدق لثانية واحدة أنه سيشعر بالخوف هذه المرة.

“…!؟”

أخذ عدة أنفاس عميقة، محاولًا أن يهدّئ نفسه، لكن الخوف لم يفارقه. يده لم تكف عن الارتجاف، وقلبه كان يطرق ضلوعه مع كل ثانية تمرّ.

نظر بتردد نحو جهة الاهتزاز، فوجد أنه هاتفه، فمد يده ببطء ليمسكه.

نظر بتردد نحو جهة الاهتزاز، فوجد أنه هاتفه، فمد يده ببطء ليمسكه.

وهناك، رأى رسالة بسيطة.

“هـ-هذا غير منطقي على الإطلاق. لماذا لا أزال عالقًا مع هذه اللعبة؟”

كانت من جيمي.

ولكن، فور استدارته، ظهرت هيئة خلفه مباشرة.

كُتب فيها:

ثم بدأ يتمشى داخل الغرفة لدقائق، قبل أن يجلس مجددًا على كرسيه ويعيد تشغيل اللعبة.

[إذًا؟ كيف كانت؟ هل كانت اللعبة مخيفة؟]

“…اللعنة!”

احمر وجهه خجلًا.

لو كان على البث حينها…

***

وأنا بانتظار رد من جيمي، لم يكن لدي ما أفعله حقًا.

“…ما زال لا يرد؟”

“…ما زال لا يرد؟”

نظرت إلى هاتفي، وقد ساورني بعض الحزن. لقد مر وقت منذ أن أرسلت اللعبة إلى جيمي، ولم أتلقَّ منه أي رد بعد.

“هوو.”

ربما كنت أتصرف بنفاد صبر، ولكن كيف لا؟

“هــاه… هــاه…”

كنت واثقًا جدًا من لعبتي.

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الطابق الثاني، كان جسده بأكمله مغمورًا بالعرق. قبضته على الفأرة كانت ترتجف، تضغط عليها بقوة حتى بدأت تُصدر صريرًا تحت الضغط مجددًا.

لقد أمضيت وقتًا طويلًا في تطويرها، وإن تمكن أحدهم من الوصول إلى نهايتها، سيلاحظ لمسة مفاجئة جميلة.

أخذ لحظة يسترجع فيها كل ما حدث ورد فعله بعدها.

ولكن لكي يحدث ذلك، كان عليهم أن يبلغوا النهاية.

“ظننت أنك لن تأتي، أيها الضابط.”

“حسنًا، لا بأس.”

في هذه المرة، كان أكثر حذرًا بينما كان بصره يتجه نحو ساق المكتب. من الواضح أن أفكاره السابقة كانت خاطئة. كانت الرسالة الحقيقية تحت السرير، فقاد الفأرة باتجاهه.

تنهدت بخفة.

أما هذه المرة…

“سأتلقى بعض الملاحظات قريبًا على الأرجح. كنت أفكر في إعطاء اللعبة لأشخاص التبادل، لكنهم لا يبدون ودودين.”

لكن ثقته لم تدم طويلًا.

في هذه الحالة…

كنت واثقًا جدًا من لعبتي.

“هل أجعل كايل يجرب اللعبة؟”

لم يكن فتح العجلة بالأمر الصعب. بمجرد أن ضغطت عليها، تغيرت الشاشة، وظهرت عجلة متعددة الألوان أمامي. كانت الألوان على الأرجح تشير إلى نوع المكافأة. من عناصر إلى برمجيات، وما إلى ذلك.

كانت فرصة تستحق التجربة. في المرة الماضية التي جعلته يلعب فيها لعبتي، انتهى الأمر بإذلال تام لي.

‘ما الذي يجري لي؟ لماذا لا أستطيع تهدئة نفسي؟ اللعنة! اللعنة!’

أما هذه المرة…

دارت ودارت ودارت، متناوبة بين ألوان متعددة وأنا أحدق في الشاشة مترقبًا.

فقد كنت أكثر ثقة من ذي قبل.

لم أستطع الانتظار.

‘بالتأكيد، أنا واثق من أنه سيتفاعل ولو قليلًا.’

ولكن لكي يحدث ذلك، كان عليهم أن يبلغوا النهاية.

وهذا كل ما أحتاجه.

***

مجرد التفكير في أنه قد يُظهر رد فعل أثناء لعبه للعبتي، رسم ابتسامة صغيرة على وجهي.

خفض رأسه وحدق في صندوق البيرة الموضوع تحت المكتب.

لم أستطع الانتظار.

لم يصدق لثانية واحدة أنه سيشعر بالخوف هذه المرة.

“وبما أنني قلت هذا…”

لقد خُدع مجددًا!

حولت انتباهي إلى حاسوبي المحمول، وفتحت التطبيق وركّزت على المنطقة الجديدة التي ظهرت. في الواقع، كانت هناك منذ مدة، لكنني كنت منشغلًا جدًا بتطوير اللعبة فلم أعرها أي اهتمام.

“مرة أخرى!”

لكن الأمور الآن مختلفة.

“مرة أخرى!”

وأنا بانتظار رد من جيمي، لم يكن لدي ما أفعله حقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

في هذه الحالة، يمكنني التركيز على أشياء أخرى.

بل وأكثر من ذلك، حرص على تعتيم الأضواء من حوله أكثر، ثم شغّل الكاميرا من جديد.

مثل…

نفس الغرفة كما من قبل، ولم يعد ينخدع بالخدعة ذاتها كما حدث سابقًا.

[العجلة المحظوظة ×1]

لسببٍ ما، تذكّر ما حدث، واجتاحته موجة جديدة من الذعر.

“لقد نسيت تمامًا أمر هذه.”

لكن سرعان ما أفاق من ذلك، مطبقًا أسنانه بقوة.

كانت هذه واحدة من المكافآت التي جاءت ضمن المهمة السابقة. أتذكر أنني شعرت ببعض الحماس تجاهها، ولكن، نظرًا لكل ما حدث، وتركيزي في الأسابيع الماضية، نسيتها تمامًا.

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الطابق الثاني، كان جسده بأكمله مغمورًا بالعرق. قبضته على الفأرة كانت ترتجف، تضغط عليها بقوة حتى بدأت تُصدر صريرًا تحت الضغط مجددًا.

والآن بعد أن تذكرتها فجأة، حان وقت فتح المكافأة.

وهناك، رأى رسالة بسيطة.

“أتساءل على ماذا سأحصل.”

أخذ عدة أنفاس عميقة، محاولًا أن يهدّئ نفسه، ولكن لسوء حظه، لم يتبدد الذعر. كانت يده ترتجف بلا توقف، وقلبه يدق بعنف لا يُطاق داخل صدره.

لم يكن فتح العجلة بالأمر الصعب. بمجرد أن ضغطت عليها، تغيرت الشاشة، وظهرت عجلة متعددة الألوان أمامي. كانت الألوان على الأرجح تشير إلى نوع المكافأة. من عناصر إلى برمجيات، وما إلى ذلك.

ولكن لكي يحدث ذلك، كان عليهم أن يبلغوا النهاية.

كانت هناك أشياء كثيرة مكتوبة، وزر كبير ظهر أسفل العجلة.

نظرت إلى هاتفي، وقد ساورني بعض الحزن. لقد مر وقت منذ أن أرسلت اللعبة إلى جيمي، ولم أتلقَّ منه أي رد بعد.

كُتب عليه: [ابدأ]

في هذه الحالة، يمكنني التركيز على أشياء أخرى.

“هوو.”

“لقد نسيت تمامًا أمر هذه.”

زفرت أنفاسي قليلًا، ثم ضغطت الزر، وبدأت العجلة بالدوران.

نفس الغرفة كما من قبل، ولم يعد ينخدع بالخدعة ذاتها كما حدث سابقًا.

تررر—

مثل…

دارت ودارت ودارت، متناوبة بين ألوان متعددة وأنا أحدق في الشاشة مترقبًا.

كان إدريس يلهث بشدة، يحدق في الشاشة أمامه، صدره يعلو ويهبط على نحو غير منتظم.

كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر، حتى—

***

توقفت أخيرًا.

كانت فرصة تستحق التجربة. في المرة الماضية التي جعلته يلعب فيها لعبتي، انتهى الأمر بإذلال تام لي.

حبست أنفاسي، وتبعت السهم، وقرأت المكافأة.

“حسنًا، لا بأس.”

أصفر. برمجيات.

“ظننت أنك لن تأتي، أيها الضابط.”

“صوت المرآة؟”

“لا شيء. هذا لا شيء…”

ما هذا بحق السماء…؟

في هذه الحالة، يمكنني التركيز على أشياء أخرى.

 

“…اللعنة!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

ثم بدأ يتمشى داخل الغرفة لدقائق، قبل أن يجلس مجددًا على كرسيه ويعيد تشغيل اللعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط