الفصل 505: أسير طريقي الخاص
كان تشين سانغ قد اتبع نصيحة تشي يوانشو للاندماج في العالم الفاني.
على ضفة النهر وقف قصر فخم – مساحة مترامية الأطراف تزيد عن ألف مو في الحجم.
مع هذه الكلمات، سقط رأسه إلى الجانب، وانتقل بسلام.
كان هذا مقر عائلة غونغسون.
“على الإطلاق، أيها المحترم. أتذكر كل كلمة قلتها، لا أجرؤ على النسيان.” ظلت نبرة تشين سانغ ثابتة. “لكن لدي أسباب لا تترك لي خيارًا. جوهر الرياح السماوية حاسم لتشكيل نواتي. الجوهر الموجود في كهف زعيم طائفة كونيانغ بعيد المنال. لا يمكنني إلا أن أضع نصب عيني طائفة تشينغيانغ الشيطانية.”
قلة من الناس كانوا يعلمون أن عائلة غونغسون كانت مقسمة إلى فرعين داخلي وخارجي.
كان قلب تشين سانغ ثابتًا منذ زمن طويل. كان قد قرر بالفعل الطريق الذي سيسلكه، ولن تؤثر عليه الأمور الخارجية. لذا شاهد – شاهد البشر العاديين يموتون بندم ناتج عن الهوس، وشاهد الممارسين يلقون حتفهم بمرارة الندم.
الفرع الخارجي يتكون من بشر عاديين، بينما ينتمي الفرع الداخلي إلى سلالة غونغسون الحقيقية – ممارسين مرتبطين بجبل شاوهوا، مكلفين بالإشراف على هذه المنطقة نيابة عنه.
تردد تشين سانغ للحظة قبل الإجابة. “أود أن أطلب منك مساعدتي في سرقة جوهر رياح تشينغيانغ من طائفة تشينغيانغ الشيطانية.”
كانت قوة عائلة غونغسون متواضعة. كان عمر رئيس العائلة الحالي، غونغسون لي، مئتين وثلاثة وخمسين عامًا. لم يتجاوز تطويره المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس.
كان قلب تشين سانغ ثابتًا منذ زمن طويل. كان قد قرر بالفعل الطريق الذي سيسلكه، ولن تؤثر عليه الأمور الخارجية. لذا شاهد – شاهد البشر العاديين يموتون بندم ناتج عن الهوس، وشاهد الممارسين يلقون حتفهم بمرارة الندم.
اليوم، كانت الثياب البيضاء الحدادية تغطي القصر بأكمله.
قضى تشين سانغ سنوات مختبئًا داخل سوق تشينغيانغ، يجري تحقيقات شاملة في العلن ومن الظل. اكتشف الكثير؛ الأهم من ذلك، أن كمية جوهر رياح تشينغيانغ المتبقية على قمة جبل الرياح الإلهية كانت منخفضة بشكل خطير.
ارتدى غونغسون لي ثياب الحداد وجلس بلا حراك في كرسي المعلم الكبير، ينتظر نهاية عمره.
منذ ذلك الحين، حتى لو هبط المزيد من طاقة الرياح السماوية، كان من المستحيل تقريبًا أن تهبط مرة أخرى بالضبط على قمة جبل الرياح الإلهية. وحتى لو حدث ذلك، لم يكن هناك ما يضمن أنه يمكن أن يتطور مرة أخرى إلى جوهر رياح.
كان هناك شاب يرتدي الأبيض راكعًا أمامه.
كان جوهر رياح تشينغيانغ هو الأساس الذي بُنيت عليه طائفة تشينغيانغ الشيطانية.
كانا الاثنين الوحيدين في الغرفة.
غادر تشين سانغ مقر غونغسون وصعد فوق سحابة. بعد تحديد موقعه، حلّق في اتجاه جزيرة صغيرة.
كان تعبير غونغسون لي غامضًا بينما كان يحدق بلا وعي في السماء الزرقاء الصافية خلف المدخل، يتمتم لنفسه.
كان جوهر رياح تشينغيانغ هو الأساس الذي بُنيت عليه طائفة تشينغيانغ الشيطانية.
“كان لدي يومًا القدرة على تشكيل النواة الذهبية، لكن في شبابي، انغمست بعمق في ملذات العالم الدنيوي. أضعت تلك السنوات الثمينة في التمتع باللهو ولم أتمكن من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس إلا في سن الثامنة والخمسين.”
أصبح تعبير الرجل المتجول جادًا.
“في المئة عام التي تلت ذلك، استمررت في العيش بطريقة فاسقة، محاطًا بالزوجات والمحظيات والأطعمة النادرة والنبيذ الفاخر. بحلول الوقت الذي بلغت فيه المئة والخمسين عامًا، كان تطوري بالكاد قد تقدم.”
لهذا السبب قال تشين سانغ إنه لا يمكن تبادله. يجب سرقته.
“حينها فقط أدركت فجأة أن وقتي كان ينفد، وأصبت برعشة من الرعب.”
لهذا السبب قال تشين سانغ إنه لا يمكن تبادله. يجب سرقته.
“حاولت الإصلاح، لكن الوقت كان قد فات. حتى بعد استنفاد كل جهد، بالكاد تمكنت من الوصول إلى المرحلة المتوسطة في عمر المئتي عام. بحلول ذلك الوقت، كانت طاقتي الحيوية قد بدأت في التضاؤل. لم يكن هناك أمل في مزيد من التقدم.”
أصبح تعبير الرجل المتجول جادًا.
“الآن وقد اقتربت النهاية، أرى أخيرًا أن كل ما سعيت إليه لم يكن أكثر من وهم عابر.”
“يبقى فقط زعيم الطائفة وممارس نواة ذهبية متقدم حديثًا داخل الطائفة. ومع اقتراب افتتاح قصر تسيوي، لن يفوت زعيم الطائفة فرصة الحضور. إذا ظهر في مدينة تشينغيانغ، سيبقى فقط ممارس نواة ذهبية واحد وراءه!”
“عندما أعود بذاكرتي… يا لهندم! ندمت حقًا…”
على ضفة النهر وقف قصر فخم – مساحة مترامية الأطراف تزيد عن ألف مو في الحجم.
ركع الشاب في حيرة، غير قادر على فهم كلمات العجوز تمامًا. عندما أشار إليه غونغسون لي بالاقتراب، زحف بسرعة إلى الأمام.
عندما عاد إلى الجزيرة، كان الرجل المتجول ينتظره بالفعل.
“دونغ…”
أمسك غونغسون لي بيد الصبي بقوة. أصبح تنفسه فجأة متعبًا، اتسعت عيناه، وبجهد كبير، نطق بكلماته الأخيرة. “إمكاناتك لا تقل عن إمكاناتي. بمجرد قبولك في جبل شاوهوا، يجب أن تتدرب بأقصى تفان. لا تدع مشتتات العالم تنخر قلبك. لا تسلك نفس طريقي.”
أمسك غونغسون لي بيد الصبي بقوة. أصبح تنفسه فجأة متعبًا، اتسعت عيناه، وبجهد كبير، نطق بكلماته الأخيرة. “إمكاناتك لا تقل عن إمكاناتي. بمجرد قبولك في جبل شاوهوا، يجب أن تتدرب بأقصى تفان. لا تدع مشتتات العالم تنخر قلبك. لا تسلك نفس طريقي.”
الفصل 505: أسير طريقي الخاص
مع هذه الكلمات، سقط رأسه إلى الجانب، وانتقل بسلام.
في زاوية الغرفة، ظل خافت وميض ثم اختفى. لم يلاحظ أحد في المنزل ذلك.
في زاوية الغرفة، ظل خافت وميض ثم اختفى. لم يلاحظ أحد في المنزل ذلك.
لم يعد الرجل المتجول يحاول ثنيه وبدلاً من ذلك بدأ في تقييم جدوى مثل هذه المهمة. “سرقة جوهر رياح تشينغيانغ؟ على الرغم من أن طائفة تشينغيانغ الشيطانية قد تراجعت، إلا أن لديهم أربعة خبراء في النواة الذهبية داخل الطائفة. زعيمهم الطائفي في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. على الرغم من أن حياته تقترب من نهايتها وهو بعيد عن الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، فإن إرث المؤسس الكبير لا يزال يقويه. يجب أن تكون قوته مرعبة… بخلافي، كم عدد المساعدين الآخرين الذين وجدتهم؟ أي ممارسين آخرين لتشكيل النواة؟”
…
كان فنهم الأساسي في التطوير يتطلب ذلك لإشعال النار الشيطانية.
غادر تشين سانغ مقر غونغسون وصعد فوق سحابة. بعد تحديد موقعه، حلّق في اتجاه جزيرة صغيرة.
“لكن في الوقت الحالي، ليس كل الأربعة من شيوخ النواة الذهبية للطائفة موجودين في مقرهم. أرسل أحدهم من قبل الطائفة الشيطانية إلى مياه جزيرة الفوضى لمحاربة تحالف تيانشينغ. لن يعود حتى تنتهي الحرب.”
لقد مر شهر كامل منذ نزوله من جبل شيانغلونغ.
كان تعبير غونغسون لي غامضًا بينما كان يحدق بلا وعي في السماء الزرقاء الصافية خلف المدخل، يتمتم لنفسه.
خلال الشهر الماضي، لم ينعزل تشين سانغ للتدريب المرير كما كان يفعل عادةً. بدلاً من ذلك، اتخذ هيئة إنسان عادي، أو اختبأ في الظلال، يتجول في البلدان المحيطة بجبل شاوهوا، يراقب العالم البشري بجميع جوانبه.
كممارس مكرس للداو، فهم بشكل طبيعي وزن طريق تشكيل النواة. لو كان هو الذي وقف عند ذلك العتبة، لكان قد تجرأ على أي خطر، مهما كان مستحيلًا.
رأى الكثير من الناس.
“كان لدي يومًا القدرة على تشكيل النواة الذهبية، لكن في شبابي، انغمست بعمق في ملذات العالم الدنيوي. أضعت تلك السنوات الثمينة في التمتع باللهو ولم أتمكن من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس إلا في سن الثامنة والخمسين.”
من بينهم متسولون، وعامة الناس، ونبلاء، وباحثون عن الخلود، وممارسون متجولون، وعائلات ممارسة للخلود مثل عائلة غونغسون…
كان فنهم الأساسي في التطوير يتطلب ذلك لإشعال النار الشيطانية.
كان تشين سانغ قد اتبع نصيحة تشي يوانشو للاندماج في العالم الفاني.
خلال الشهر الماضي، لم ينعزل تشين سانغ للتدريب المرير كما كان يفعل عادةً. بدلاً من ذلك، اتخذ هيئة إنسان عادي، أو اختبأ في الظلال، يتجول في البلدان المحيطة بجبل شاوهوا، يراقب العالم البشري بجميع جوانبه.
لكن ما اختار مشاهدته كان مشاهد سعى إليها عمدًا – فراق الموت.
عند هذه الكلمات، حتى الرجل المتجول اندهش. عبس بعمق. “أتذكر أنه في ذلك الوقت، عندما سألتني عن مكان العثور على جوهر الرياح السماوية، حذرتك من التصرف بتهور. هل سقطت كلماتي على آذان صماء؟”
يمكن للمرء أن يتخيل ما إذا كان تشي يوانشو سيشعر بالغضب إذا علم بذلك.
اليوم، كانت الثياب البيضاء الحدادية تغطي القصر بأكمله.
كان قلب تشين سانغ ثابتًا منذ زمن طويل. كان قد قرر بالفعل الطريق الذي سيسلكه، ولن تؤثر عليه الأمور الخارجية. لذا شاهد – شاهد البشر العاديين يموتون بندم ناتج عن الهوس، وشاهد الممارسين يلقون حتفهم بمرارة الندم.
“هل هو مرتبط بطريقك إلى تشكيل النواة؟”
عندما عاد إلى الجزيرة، كان الرجل المتجول ينتظره بالفعل.
أمسك غونغسون لي بيد الصبي بقوة. أصبح تنفسه فجأة متعبًا، اتسعت عيناه، وبجهد كبير، نطق بكلماته الأخيرة. “إمكاناتك لا تقل عن إمكاناتي. بمجرد قبولك في جبل شاوهوا، يجب أن تتدرب بأقصى تفان. لا تدع مشتتات العالم تنخر قلبك. لا تسلك نفس طريقي.”
استرخى تشين سانغ عند رؤيته ونزل من السحابة.
قبل سنوات عديدة، هبط تدفق من طاقة الرياح السماوية على قمة جبل الرياح الإلهية. بعد خضوعه لتحولات لا حصر لها، تبلور في النهاية إلى جوهر رياح.
“شكرًا لك على الانتظار، أيها المحترم.”
لكن ما اختار مشاهدته كان مشاهد سعى إليها عمدًا – فراق الموت.
هز الرجل المتجول رأسه وأعطى تشين سانغ نظرة سريعة. “قضيت شهرًا منغمسًا في العالم الفاني، تراقب شؤون العالم بكل أنواعها. ما هي أفكارك؟”
“كان لدي يومًا القدرة على تشكيل النواة الذهبية، لكن في شبابي، انغمست بعمق في ملذات العالم الدنيوي. أضعت تلك السنوات الثمينة في التمتع باللهو ولم أتمكن من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس إلا في سن الثامنة والخمسين.”
هز تشين سانغ رأسه. “طريقهم ليس طريقي. كنت مجرد مراقب. أسير طريقي الخاص.”
ركع الشاب في حيرة، غير قادر على فهم كلمات العجوز تمامًا. عندما أشار إليه غونغسون لي بالاقتراب، زحف بسرعة إلى الأمام.
“توضيح القلب من خلال الجوانب العديدة للعالم البشري هو شكل من أشكال البصيرة أيضًا.”
…
ضحك الرجل المتجول وهو يلمس لحيته ولم يسأل أكثر. بدلاً من ذلك، تغيرت نبرته. “ذكرت أن لديك أمرًا يحتاج إلى مساعدتي. ما هو؟”
تردد تشين سانغ للحظة قبل الإجابة. “أود أن أطلب منك مساعدتي في سرقة جوهر رياح تشينغيانغ من طائفة تشينغيانغ الشيطانية.”
تردد تشين سانغ للحظة قبل الإجابة. “أود أن أطلب منك مساعدتي في سرقة جوهر رياح تشينغيانغ من طائفة تشينغيانغ الشيطانية.”
تردد تشين سانغ للحظة قبل الإجابة. “أود أن أطلب منك مساعدتي في سرقة جوهر رياح تشينغيانغ من طائفة تشينغيانغ الشيطانية.”
عند هذه الكلمات، حتى الرجل المتجول اندهش. عبس بعمق. “أتذكر أنه في ذلك الوقت، عندما سألتني عن مكان العثور على جوهر الرياح السماوية، حذرتك من التصرف بتهور. هل سقطت كلماتي على آذان صماء؟”
كان تعبير غونغسون لي غامضًا بينما كان يحدق بلا وعي في السماء الزرقاء الصافية خلف المدخل، يتمتم لنفسه.
“على الإطلاق، أيها المحترم. أتذكر كل كلمة قلتها، لا أجرؤ على النسيان.” ظلت نبرة تشين سانغ ثابتة. “لكن لدي أسباب لا تترك لي خيارًا. جوهر الرياح السماوية حاسم لتشكيل نواتي. الجوهر الموجود في كهف زعيم طائفة كونيانغ بعيد المنال. لا يمكنني إلا أن أضع نصب عيني طائفة تشينغيانغ الشيطانية.”
هز تشين سانغ رأسه. “طريقهم ليس طريقي. كنت مجرد مراقب. أسير طريقي الخاص.”
“هل هو مرتبط بطريقك إلى تشكيل النواة؟”
…
أصبح تعبير الرجل المتجول جادًا.
تردد تشين سانغ للحظة قبل الإجابة. “أود أن أطلب منك مساعدتي في سرقة جوهر رياح تشينغيانغ من طائفة تشينغيانغ الشيطانية.”
كممارس مكرس للداو، فهم بشكل طبيعي وزن طريق تشكيل النواة. لو كان هو الذي وقف عند ذلك العتبة، لكان قد تجرأ على أي خطر، مهما كان مستحيلًا.
“هل تدرك ما يعنيه جوهر رياح تشينغيانغ لطائفة تشينغيانغ الشيطانية؟ لن يسمحوا لك مطلقًا بأخذه.”
“هل تدرك ما يعنيه جوهر رياح تشينغيانغ لطائفة تشينغيانغ الشيطانية؟ لن يسمحوا لك مطلقًا بأخذه.”
“على الإطلاق، أيها المحترم. أتذكر كل كلمة قلتها، لا أجرؤ على النسيان.” ظلت نبرة تشين سانغ ثابتة. “لكن لدي أسباب لا تترك لي خيارًا. جوهر الرياح السماوية حاسم لتشكيل نواتي. الجوهر الموجود في كهف زعيم طائفة كونيانغ بعيد المنال. لا يمكنني إلا أن أضع نصب عيني طائفة تشينغيانغ الشيطانية.”
أومأ تشين سانغ. “أفهم تمامًا. لن توافق طائفة تشينغيانغ الشيطانية أبدًا. لهذا السبب ليس هناك خيار آخر – يجب أن أسرقه.”
“حينها فقط أدركت فجأة أن وقتي كان ينفد، وأصبت برعشة من الرعب.”
كان جوهر رياح تشينغيانغ هو الأساس الذي بُنيت عليه طائفة تشينغيانغ الشيطانية.
خلال الشهر الماضي، لم ينعزل تشين سانغ للتدريب المرير كما كان يفعل عادةً. بدلاً من ذلك، اتخذ هيئة إنسان عادي، أو اختبأ في الظلال، يتجول في البلدان المحيطة بجبل شاوهوا، يراقب العالم البشري بجميع جوانبه.
كان فنهم الأساسي في التطوير يتطلب ذلك لإشعال النار الشيطانية.
“عندما أعود بذاكرتي… يا لهندم! ندمت حقًا…”
منذ زمن بعيد، اكتشف المؤسس الكبير للطائفة جوهر رياح تشينغيانغ على قمة جبل الرياح الإلهية. هذا الاكتشاف الوحيد جعله مشهورًا وسمح لطائفة تشينغيانغ الشيطانية بالازدهار، لتصبح واحدة من أكثر الطوائف الشيطانية رعبًا في منطقة البرد الصغير.
رأى الكثير من الناس.
لكن كمية جوهر رياح تشينغيانغ كانت محدودة.
“هل تدرك ما يعنيه جوهر رياح تشينغيانغ لطائفة تشينغيانغ الشيطانية؟ لن يسمحوا لك مطلقًا بأخذه.”
قبل سنوات عديدة، هبط تدفق من طاقة الرياح السماوية على قمة جبل الرياح الإلهية. بعد خضوعه لتحولات لا حصر لها، تبلور في النهاية إلى جوهر رياح.
كان تشين سانغ قد اتبع نصيحة تشي يوانشو للاندماج في العالم الفاني.
منذ ذلك الحين، حتى لو هبط المزيد من طاقة الرياح السماوية، كان من المستحيل تقريبًا أن تهبط مرة أخرى بالضبط على قمة جبل الرياح الإلهية. وحتى لو حدث ذلك، لم يكن هناك ما يضمن أنه يمكن أن يتطور مرة أخرى إلى جوهر رياح.
أصبح تعبير الرجل المتجول جادًا.
منذ يوم تأسيس الطائفة، لم يُستهلك جوهر رياح تشينغيانغ إلا – ولم يتم تجديده أبدًا.
ضحك الرجل المتجول وهو يلمس لحيته ولم يسأل أكثر. بدلاً من ذلك، تغيرت نبرته. “ذكرت أن لديك أمرًا يحتاج إلى مساعدتي. ما هو؟”
بمجرد نفاد الإمداد وعدم العثور على بديل، سيكون الأمر كما لو أن جذور طائفة تشينغيانغ الشيطانية قد قُطعت. ستصبح الطائفة مجرد قشرة فارغة بالاسم فقط.
في مثل هذه الظروف، لن تسمح طائفة تشينغيانغ الشيطانية لأي شخص حتى بلمس جوهر رياح تشينغيانغ. حتى التبادل مع تعويذات نجمية قوية لن يثنيهم.
قضى تشين سانغ سنوات مختبئًا داخل سوق تشينغيانغ، يجري تحقيقات شاملة في العلن ومن الظل. اكتشف الكثير؛ الأهم من ذلك، أن كمية جوهر رياح تشينغيانغ المتبقية على قمة جبل الرياح الإلهية كانت منخفضة بشكل خطير.
بمجرد نفاد الإمداد وعدم العثور على بديل، سيكون الأمر كما لو أن جذور طائفة تشينغيانغ الشيطانية قد قُطعت. ستصبح الطائفة مجرد قشرة فارغة بالاسم فقط.
في مثل هذه الظروف، لن تسمح طائفة تشينغيانغ الشيطانية لأي شخص حتى بلمس جوهر رياح تشينغيانغ. حتى التبادل مع تعويذات نجمية قوية لن يثنيهم.
كان هذا مقر عائلة غونغسون.
علاوة على ذلك، ورثت الطائفة بركات من أسلافهم ولم تكن تفتقر إلى أي شيء في طريق التعاويذ النجمية.
في مثل هذه الظروف، لن تسمح طائفة تشينغيانغ الشيطانية لأي شخص حتى بلمس جوهر رياح تشينغيانغ. حتى التبادل مع تعويذات نجمية قوية لن يثنيهم.
لهذا السبب قال تشين سانغ إنه لا يمكن تبادله. يجب سرقته.
“يبقى فقط زعيم الطائفة وممارس نواة ذهبية متقدم حديثًا داخل الطائفة. ومع اقتراب افتتاح قصر تسيوي، لن يفوت زعيم الطائفة فرصة الحضور. إذا ظهر في مدينة تشينغيانغ، سيبقى فقط ممارس نواة ذهبية واحد وراءه!”
لم يعد الرجل المتجول يحاول ثنيه وبدلاً من ذلك بدأ في تقييم جدوى مثل هذه المهمة. “سرقة جوهر رياح تشينغيانغ؟ على الرغم من أن طائفة تشينغيانغ الشيطانية قد تراجعت، إلا أن لديهم أربعة خبراء في النواة الذهبية داخل الطائفة. زعيمهم الطائفي في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. على الرغم من أن حياته تقترب من نهايتها وهو بعيد عن الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، فإن إرث المؤسس الكبير لا يزال يقويه. يجب أن تكون قوته مرعبة… بخلافي، كم عدد المساعدين الآخرين الذين وجدتهم؟ أي ممارسين آخرين لتشكيل النواة؟”
منذ ذلك الحين، حتى لو هبط المزيد من طاقة الرياح السماوية، كان من المستحيل تقريبًا أن تهبط مرة أخرى بالضبط على قمة جبل الرياح الإلهية. وحتى لو حدث ذلك، لم يكن هناك ما يضمن أنه يمكن أن يتطور مرة أخرى إلى جوهر رياح.
“ولا واحد.”
كان فنهم الأساسي في التطوير يتطلب ذلك لإشعال النار الشيطانية.
أجاب تشين سانغ بهز رأسه محرجًا.
قبل سنوات عديدة، هبط تدفق من طاقة الرياح السماوية على قمة جبل الرياح الإلهية. بعد خضوعه لتحولات لا حصر لها، تبلور في النهاية إلى جوهر رياح.
“أنت الوحيد الذي طلبت مساعدته، أيها المحترم.”
كان تشين سانغ قد اتبع نصيحة تشي يوانشو للاندماج في العالم الفاني.
“لكن في الوقت الحالي، ليس كل الأربعة من شيوخ النواة الذهبية للطائفة موجودين في مقرهم. أرسل أحدهم من قبل الطائفة الشيطانية إلى مياه جزيرة الفوضى لمحاربة تحالف تيانشينغ. لن يعود حتى تنتهي الحرب.”
لقد مر شهر كامل منذ نزوله من جبل شيانغلونغ.
“آخر متمركز في مدينة تشينغيانغ للحراسة ضد مد الروح ولن يغادر حتى ينحسر المد.”
يمكن للمرء أن يتخيل ما إذا كان تشي يوانشو سيشعر بالغضب إذا علم بذلك.
“يبقى فقط زعيم الطائفة وممارس نواة ذهبية متقدم حديثًا داخل الطائفة. ومع اقتراب افتتاح قصر تسيوي، لن يفوت زعيم الطائفة فرصة الحضور. إذا ظهر في مدينة تشينغيانغ، سيبقى فقط ممارس نواة ذهبية واحد وراءه!”
“كان لدي يومًا القدرة على تشكيل النواة الذهبية، لكن في شبابي، انغمست بعمق في ملذات العالم الدنيوي. أضعت تلك السنوات الثمينة في التمتع باللهو ولم أتمكن من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس إلا في سن الثامنة والخمسين.”
“هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. بمجرد انتهاء رحلة قصر تسيوي، قد لا أحصل على مثل هذه اللحظة المواتية مرة أخرى.”
الفصل 505: أسير طريقي الخاص
(نهاية الفصل)
أمسك غونغسون لي بيد الصبي بقوة. أصبح تنفسه فجأة متعبًا، اتسعت عيناه، وبجهد كبير، نطق بكلماته الأخيرة. “إمكاناتك لا تقل عن إمكاناتي. بمجرد قبولك في جبل شاوهوا، يجب أن تتدرب بأقصى تفان. لا تدع مشتتات العالم تنخر قلبك. لا تسلك نفس طريقي.”
“في المئة عام التي تلت ذلك، استمررت في العيش بطريقة فاسقة، محاطًا بالزوجات والمحظيات والأطعمة النادرة والنبيذ الفاخر. بحلول الوقت الذي بلغت فيه المئة والخمسين عامًا، كان تطوري بالكاد قد تقدم.”
