Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 35

ضفدع في قاع البئر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ضفدع في قاع البئر

 

لكن، في النهاية، هذا لا يغير شيئًا. لقد اخترقوا أكبر سجن في العالم، ويبدو أن العشيرة المركزية تتفاوض معهم حاليًا. سيد عشيرتهم ينكر الأمر ويقول إنهم مجرد متطرفين من عشيرته، لكنه لا يستطيع إنكار علاقتهم به تمامًا.

 

وسواء أحب الأمر أم لا، فهذا العالم سيبتلعه إن لم يكن مستعدًا.

المجلد الأول – الفصل الخامس والثلاثون:

لكن، في النهاية، هذا لا يغير شيئًا. لقد اخترقوا أكبر سجن في العالم، ويبدو أن العشيرة المركزية تتفاوض معهم حاليًا. سيد عشيرتهم ينكر الأمر ويقول إنهم مجرد متطرفين من عشيرته، لكنه لا يستطيع إنكار علاقتهم به تمامًا.

“ضفدع في قاع البئر”

فقط فكرة وجود مجرم مثله طليقًا… قد تُحدث اضطرابًا عالميًا.

 

خرجت المرأة الجميلة، مبتسمة وسعيدة، وقالت لهما:

نظرت نحوه بهدوء، ما جعل وجهها يبدو أجمل.

نظرت نحوه بهدوء، ما جعل وجهها يبدو أجمل.

قالت بصوت ناعم:

“لقد تم اختراق السجن الرئيسي للعشيرة. لم يُعلن هذا رسميًا بعد، لكن هذا ما حصل. عشيرة شياطين السيف هي من نفذت الهجوم، لكنهم لم يكونوا يحاولون تهريب سيدهم كما توقعنا… بل قتله. قبض الحراس على أحدهم، وبعد التحقيق، اعترف بذلك.

“الوضع سيء للغاية.”

ابتسمت آسيا وقالت:

ثم فجأة عقدت حاجبيها، ونفخت وجنتيها قبل أن تزفر بطريقة هزلية لطيفة، زادت من فتنتها:

والحقيقة؟ الجميع يكره عشيرة شيطان السيف أصلًا. ويبدو أن العشيرة المركزية ستستغل الحادثة لمحوهم من الوجود.

“لكن لماذا تسأل أمك عن الوضع بعد كل هذا؟ منذ اختفائك وأنا أبحث عنك… هل كان صعبًا عليك أن تخبرني بأنك عدت من محنتك؟ ألا تعلم كم تهتم هذه الأم لأمرك؟”

لكن، في النهاية، هذا لا يغير شيئًا. لقد اخترقوا أكبر سجن في العالم، ويبدو أن العشيرة المركزية تتفاوض معهم حاليًا. سيد عشيرتهم ينكر الأمر ويقول إنهم مجرد متطرفين من عشيرته، لكنه لا يستطيع إنكار علاقتهم به تمامًا.

تغير تعبيرها فجأة، وغمر وجهها حزن عميق. سالت دموعها بصمت وهي تتابع بصوت مختنق:

ضمّت الأم طفلتها إلى صدرها، وتمالكت نفسها قليلًا.

“لماذا تفعل هذا بي… حاول مرة واحدة فقط أن تطمئنني على حالك. أنا أحبك، يا بني… لكنك لا تهتم أبدًا. دائمًا ما تنعزل، ودائمًا حين أراك، لا تتعامل معي كأم، بل تسأل عن أمور سياسية. ألا يمكنك أن تفرح بوجودي، مرة واحدة فقط؟ حتى لو كان تمثيلًا… فقط عاملني كأمك، يا سامي…”

ثم فجأة عقدت حاجبيها، ونفخت وجنتيها قبل أن تزفر بطريقة هزلية لطيفة، زادت من فتنتها:

ثم انخرطت في بكاء صامت وعميق.

في الجانب الآخر، كان وجه سامي مطليًا بالسواد، وقد احتبس الدم في وجهه، كأنه يكتب مشاعره بأقصى درجات الألم.

 

كانت أخته الصغيرة تنظر إليه بقلق.

في الجانب الآخر، كان وجه سامي مطليًا بالسواد، وقد احتبس الدم في وجهه، كأنه يكتب مشاعره بأقصى درجات الألم.

“سأخبرك بما يحدث، كما تريد.”

ارتعشت يداه، وتحركت شفتيه قليلًا قبل أن يغمض عينيه بهدوء.

ارتعشت يداه، وتحركت شفتيه قليلًا قبل أن يغمض عينيه بهدوء.

“تبا لي… أكره هذا الوضع. أكره نفسي. لماذا عليّ فعل ذلك؟ ولماذا اضطررت لفعل أي شيء؟ أريد فقط العودة. ليس وكأني أكرهها، لكن… إن فعلت العكس سأكون أسوأ. في النهاية، لا أستحق حبها… ولا حب أي أحد. أنا الأسوأ… تبا. يمكنني البكاء لاحقًا. احبس دموعك يا أنا… لا بأس. هذا أفضل لها، ولي أيضًا. لقد صمدت طوال السنتين الماضيتين، فلا تستسلم الآن… مثل كل مرة، خذ شهيقًا وزفيرًا…”

 

أخذ سامي شهيقًا قويًا، ثم أخرجه دفعة واحدة.

نظر سامي إلى جانب، ارتفع حاجبه قليلًا، ثم قال بهدوء:

فتح عينيه، وقد محا كل أثر للمشاعر عنه.

“إذاً؟ ما رأيك؟ ستعود للمنزل، أليس كذلك؟”

تلاشت اضطراباته، وبدا كتمثال بارد من حجر، كأنه لم يكن موجودًا في هذا المكان أصلًا.

 

 

 

ثم اقتربت الفتاة الصغيرة من أمها وقالت بصوت قلق:

“لقد تم اختراق السجن الرئيسي للعشيرة. لم يُعلن هذا رسميًا بعد، لكن هذا ما حصل. عشيرة شياطين السيف هي من نفذت الهجوم، لكنهم لم يكونوا يحاولون تهريب سيدهم كما توقعنا… بل قتله. قبض الحراس على أحدهم، وبعد التحقيق، اعترف بذلك.

“أمي… لماذا تبكين؟ أخي يحبك… أرجوك، لا تبكي…”

هو كان مجرد قطرة صغيرة في هذا المحيط الضخم.

وبدأت هي الأخرى في البكاء.

ظلّ يحدق في الفراغ، غارقًا في أفكاره.

 

“سأخبرك بما يحدث، كما تريد.”

كان مشهدًا يكسر القلب؛ امرأة في غاية الجمال والرقة تبكي بحرقة، وطفلة صغيرة تبكي معها.

 

أي شخص سيرى هذا سيتخيل أن سامي وحش بلا قلب.

رد الصغير بهدوء:

 

 

ضمّت الأم طفلتها إلى صدرها، وتمالكت نفسها قليلًا.

الهادئ الكئيب المعتاد.

مسحت دموعها بحركة أنيقة، ثم نظرت إلى سامي وهي تحتضن الفتاة الصغيرة:

“لكن لماذا تسأل أمك عن الوضع بعد كل هذا؟ منذ اختفائك وأنا أبحث عنك… هل كان صعبًا عليك أن تخبرني بأنك عدت من محنتك؟ ألا تعلم كم تهتم هذه الأم لأمرك؟”

“سأخبرك بما يحدث، كما تريد.”

“حسنًا… يبدو أنني سأعود إلى المنزل حقًا…”

أومأ سامي بصمت.

كان مشهدًا يكسر القلب؛ امرأة في غاية الجمال والرقة تبكي بحرقة، وطفلة صغيرة تبكي معها.

 

“أمي… لماذا تبكين؟ أخي يحبك… أرجوك، لا تبكي…”

تحول وجهها من الحزن إلى الجدية الصارمة:

 

“لقد تم اختراق السجن الرئيسي للعشيرة. لم يُعلن هذا رسميًا بعد، لكن هذا ما حصل. عشيرة شياطين السيف هي من نفذت الهجوم، لكنهم لم يكونوا يحاولون تهريب سيدهم كما توقعنا… بل قتله. قبض الحراس على أحدهم، وبعد التحقيق، اعترف بذلك.

 

 

هو كان مجرد قطرة صغيرة في هذا المحيط الضخم.

لكن، في النهاية، هذا لا يغير شيئًا. لقد اخترقوا أكبر سجن في العالم، ويبدو أن العشيرة المركزية تتفاوض معهم حاليًا. سيد عشيرتهم ينكر الأمر ويقول إنهم مجرد متطرفين من عشيرته، لكنه لا يستطيع إنكار علاقتهم به تمامًا.

انحنت وسألته بنبرة مشاكسة:

 

المجلد الأول – الفصل الخامس والثلاثون:

والحقيقة؟ الجميع يكره عشيرة شيطان السيف أصلًا. ويبدو أن العشيرة المركزية ستستغل الحادثة لمحوهم من الوجود.

أخذ سامي شهيقًا قويًا، ثم أخرجه دفعة واحدة.

لكن العشائر في القارات الأخرى لن تبقى صامتة… سيضغطون علينا بحجة أن سجنًا بهذا الحجم تم اختراقه. وفي النهاية… نحن من سنتحمل كل شيء. عشيرتنا ستكون كبش الفداء. لقد تم ضربنا، وسنُلام لأننا ضُربنا… تبًا لهذا النظام العالمي البائس.”

 

 

أكملت الأم وهي ترفع الطفلة عن حجرها وتجلسها بجانبها:

كان سامي ينصت بصمت، يقرأ بين السطور، ويحلل ما يجري في أعماقه.

 

أكملت الأم وهي ترفع الطفلة عن حجرها وتجلسها بجانبها:

“سأخبرك بما يحدث، كما تريد.”

“الأسوأ من كل ذلك… أن شيطان السيف لم يُقتل. لم يعثر أحد على جثته. يبدو أنه اختفى.

الآن، سيد العشيرة في اجتماع مع العشيرة المركزية لمحاولة احتواء الموقف.

 

“أتخيل أن أم سامي كانت شخصًا كهذا؟”

فقط فكرة وجود مجرم مثله طليقًا… قد تُحدث اضطرابًا عالميًا.

في الجانب الآخر، كان وجه سامي مطليًا بالسواد، وقد احتبس الدم في وجهه، كأنه يكتب مشاعره بأقصى درجات الألم.

الآن، سيد العشيرة في اجتماع مع العشيرة المركزية لمحاولة احتواء الموقف.

 

 

 

وبالمناسبة… تم توقيف الساحة مؤقتًا.

“الوضع سيء للغاية.”

أما المقيدون الجدد، فإما سيكملون تدريبهم في منشآت خاصة أو بمفردهم.”

احمرّ وجهه وقال وهو يتلعثم:

 

ابتسمت أمه بإشراق كأنها شمس ظهرت فجأة في ليلة حزينة.

ثم فجأة، تحولت ملامحها إلى ابتسامة مشرقة، وقالت بعينين عسليتين لامعتين:

 

“إذاً؟ ما رأيك؟ ستعود للمنزل، أليس كذلك؟”

نظرت إليه آسيا باستغراب:

نظر سامي إلى جانب، ارتفع حاجبه قليلًا، ثم قال بهدوء:

لكنه لم يرد.

“لا أعرف حقًا…”

كان سامي ينصت بصمت، يقرأ بين السطور، ويحلل ما يجري في أعماقه.

ردت بقوة:

“ضفدع في قاع البئر”

“ماذا تقول يا بني؟ بالطبع ستعود مع أمك وأختك! ما الذي تتفوه به؟”

رد الصغير بهدوء:

 

“لكن لماذا تسأل أمك عن الوضع بعد كل هذا؟ منذ اختفائك وأنا أبحث عنك… هل كان صعبًا عليك أن تخبرني بأنك عدت من محنتك؟ ألا تعلم كم تهتم هذه الأم لأمرك؟”

لكنه لم يرد.

نظر سامي إلى جانب، ارتفع حاجبه قليلًا، ثم قال بهدوء:

ظلّ يحدق في الفراغ، غارقًا في أفكاره.

كان سامي ينصت بصمت، يقرأ بين السطور، ويحلل ما يجري في أعماقه.

 

ضمّت الأم طفلتها إلى صدرها، وتمالكت نفسها قليلًا.

للمرة الأولى، أدرك أن ذلك الهدف البسيط الذي حلم به ذات يوم… كان بعيدًا جدًا.

ضمّت الأم طفلتها إلى صدرها، وتمالكت نفسها قليلًا.

لقد كان ضفدعًا في قاع البئر.

ظلّ يحدق في الفراغ، غارقًا في أفكاره.

لم يفكر أبدًا في العالم الخارجي.

لم يعد يكفيه أن يفهم… بل عليه أن ينجو.

عاش داخل قوقعته… لكنه أدرك الآن مدى جهله.

لكنه يعلم… القوة والمعرفة، كلاهما بعيد المنال.

هناك عشائر قوية، أنظمة صارمة، جيوش مرعبة، ومحاربون لا يُصدقون.

تغير تعبيرها فجأة، وغمر وجهها حزن عميق. سالت دموعها بصمت وهي تتابع بصوت مختنق:

هو كان مجرد قطرة صغيرة في هذا المحيط الضخم.

 

وسواء أحب الأمر أم لا، فهذا العالم سيبتلعه إن لم يكن مستعدًا.

فتح عينيه، وقد محا كل أثر للمشاعر عنه.

 

ثم فجأة عقدت حاجبيها، ونفخت وجنتيها قبل أن تزفر بطريقة هزلية لطيفة، زادت من فتنتها:

الآن، لم يعد يريد القوة فقط ليحصل على الإجابات… بل ليبقى واقفًا.

 

لم يعد يكفيه أن يفهم… بل عليه أن ينجو.

 

لكنه يعلم… القوة والمعرفة، كلاهما بعيد المنال.

“ضفدع في قاع البئر”

 

 

شدّه من قميصه صوت ناعم أعاده إلى الواقع.

 

كانت أخته الصغيرة تنظر إليه بقلق.

“حتى العظماء لديهم مشاكل عائلية… ومن لا يملك؟”

وضع يده على رأسها وقال:

الآن، لم يعد يريد القوة فقط ليحصل على الإجابات… بل ليبقى واقفًا.

“لا بأس… كنت أفكر فقط.”

 

ثم نظر إلى أمه، وقد بدا أنها تستعد للوقوف.

“الوضع سيء للغاية.”

قال بهدوء:

أما المقيدون الجدد، فإما سيكملون تدريبهم في منشآت خاصة أو بمفردهم.”

“حسنًا… يبدو أنني سأعود إلى المنزل حقًا…”

في الجانب الآخر، كان وجه سامي مطليًا بالسواد، وقد احتبس الدم في وجهه، كأنه يكتب مشاعره بأقصى درجات الألم.

 

 

ابتسمت أمه بإشراق كأنها شمس ظهرت فجأة في ليلة حزينة.

قالت بصوت ناعم:

أشرقت ابتسامتها على وجهها، فازدادت جمالًا، وامتلأت الغرفة دفئًا.

تحول وجهها من الحزن إلى الجدية الصارمة:

 

والحقيقة؟ الجميع يكره عشيرة شيطان السيف أصلًا. ويبدو أن العشيرة المركزية ستستغل الحادثة لمحوهم من الوجود.

خارج الباب، كانت آسيا وصغير النسر ينتظران بصمت.

ابتسمت آسيا وقالت:

قالت آسيا وهي تنظر إليه:

والحقيقة؟ الجميع يكره عشيرة شيطان السيف أصلًا. ويبدو أن العشيرة المركزية ستستغل الحادثة لمحوهم من الوجود.

“أتخيل أن أم سامي كانت شخصًا كهذا؟”

فتح عينيه، وقد محا كل أثر للمشاعر عنه.

رد الصغير وهو يزفر:

نظر إليهم وقال:

“كنت أعلم أن أخي مميز، لكن لم أتوقع هذا أبدًا.”

“حتى العظماء لديهم مشاكل عائلية… ومن لا يملك؟”

ابتسمت آسيا وقالت:

شدّه من قميصه صوت ناعم أعاده إلى الواقع.

“أن تكون أمك ابنة قائدة العشيرة السابقة، وأجمل امرأة في القارة، ومشهورة… من لا يعرف رقصة الرياح، جوهرة عشيرة رياح الحزينة؟ لكن… لماذا بدا سامي وكأنه لا يحبها؟”

والحقيقة؟ الجميع يكره عشيرة شيطان السيف أصلًا. ويبدو أن العشيرة المركزية ستستغل الحادثة لمحوهم من الوجود.

رد الصغير بهدوء:

قالت آسيا وهي تنظر إليه:

“حتى العظماء لديهم مشاكل عائلية… ومن لا يملك؟”

“الأسوأ من كل ذلك… أن شيطان السيف لم يُقتل. لم يعثر أحد على جثته. يبدو أنه اختفى.

نظرت إليه آسيا باستغراب:

 

“أشعر أنك تتحدث بحكمة تفوق عمرك… كأنني أنا الصغيرة هنا!”

 

ضحك صغير النسر بلطف، وفجأة فتح الباب.

تلاشت اضطراباته، وبدا كتمثال بارد من حجر، كأنه لم يكن موجودًا في هذا المكان أصلًا.

 

ضمّت الأم طفلتها إلى صدرها، وتمالكت نفسها قليلًا.

خرجت المرأة الجميلة، مبتسمة وسعيدة، وقالت لهما:

هناك عشائر قوية، أنظمة صارمة، جيوش مرعبة، ومحاربون لا يُصدقون.

“مرحبًا يا أصدقاء سامي… آسفة لجعلكما تنتظران بالخارج. سأعوضكما لاحقًا!”

ثم نظر إلى أمه، وقد بدا أنها تستعد للوقوف.

غادرت بخفتها المشرقة، وخلفها الطفلة الصغيرة.

وضع يده على رأسها وقال:

 

 

لاحظت آسيا نظرات الصغير تجاه أخت سامي.

“أشعر أنك تتحدث بحكمة تفوق عمرك… كأنني أنا الصغيرة هنا!”

انحنت وسألته بنبرة مشاكسة:

 

“لماذا تحدق في أخت سامي هكذا؟ ها؟”

ثم فجأة عقدت حاجبيها، ونفخت وجنتيها قبل أن تزفر بطريقة هزلية لطيفة، زادت من فتنتها:

احمرّ وجهه وقال وهو يتلعثم:

لقد كان ضفدعًا في قاع البئر.

“لا شيء… فقط… كنت أفكر كم هي محظوظة لأن سامي أخوها الكبير.”

“أن تكون أمك ابنة قائدة العشيرة السابقة، وأجمل امرأة في القارة، ومشهورة… من لا يعرف رقصة الرياح، جوهرة عشيرة رياح الحزينة؟ لكن… لماذا بدا سامي وكأنه لا يحبها؟”

 

لكنه لم يرد.

ثم عادا إلى داخل الغرفة.

أما المقيدون الجدد، فإما سيكملون تدريبهم في منشآت خاصة أو بمفردهم.”

كان سامي لا يزال جالسًا على السرير، بنفس وجهه

“كنت أعلم أن أخي مميز، لكن لم أتوقع هذا أبدًا.”

الهادئ الكئيب المعتاد.

 

نظر إليهم وقال:

تلاشت اضطراباته، وبدا كتمثال بارد من حجر، كأنه لم يكن موجودًا في هذا المكان أصلًا.

“حسنًا… يبدو أن الأمور أصبحت أفضل. لقد حصلنا على عطلة!”

 

 

“حسنًا… يبدو أن الأمور أصبحت أفضل. لقد حصلنا على عطلة!”

يتبع…

 

 

“سأخبرك بما يحدث، كما تريد.”

“لكن لماذا تسأل أمك عن الوضع بعد كل هذا؟ منذ اختفائك وأنا أبحث عنك… هل كان صعبًا عليك أن تخبرني بأنك عدت من محنتك؟ ألا تعلم كم تهتم هذه الأم لأمرك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط