Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 173

الرهان [5]

الرهان [5]

الفصل 173: الرهان [5]

شعر…

ما الأمر؟ كيف…؟

توتر جسد كايلين عند إدراكه.

أعاد كايلين في ذهنه كلمات كايل وتذكّر تلك الصرخة الصغيرة التي سمعها، فسرعان ما تمكّن من تجميع ما حدث في عقله.

هكذا كانت تعمل اللعبة، ولذلك كانا يعلمان أن هناك شيئًا ما.

‘خدعة! الـ”وحش” نسخ صوت العجوز، وسارة نظرت إليه!’

لقد استدارت سيرليث.

هذا…

—هل وجدت شيئًا؟

توتر جسد كايلين عند إدراكه.

خرج صوت سيرليث على عجل.

—يبدو أن الوحش قادر على تقليد صوت العجوز. كُن حذرًا.

لكن، على الرغم من كل خبرته هناك، وجد نفسه فجأة في شيء من الضياع. خبرته المتراكمة في هذه اللحظة لم تبدُ وكأنها تساعده على الإطلاق.

خرج صوت سيرليث على عجل.

لو كان هو فقط العادي، لكان قادرًا على مهاجمته وقتله مباشرة، لكنه لم يستطع فعل ذلك في اللعبة.

ويبدو أنها توصّلت إلى النتيجة ذاتها، إذ قرّبت شخصيتها من شخصيته.

أضاف إحساسًا بالعجز لم يعتد عليه كايلين.

—علينا أن نبقى متقاربين. بهذه الطريقة يمكننا التنقّل في محيطنا بشكل أفضل. كما ينبغي أن نبقي مؤشّر الفأرة منخفضًا كي نبقى نحدّق في الأرض.

أضاف إحساسًا بالعجز لم يعتد عليه كايلين.

عند سماع اقتراح سيرليث، وافق كايلين.

“تم القضاء على كايلين. لا يوجد أحد متبقٍ. انتهت اللعبة. لقد خسرتم الرهان.”

—نعم. هذا ذكي.

—هل يجب أن نتحقق منه؟

كان هذا يبدو النهج الأنسب.

وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.

حافظ كايلين على هدوئه، وحدّ بصره وهو يقرر الخروج من الغرفة برفقة سيرليث.

وهذا…

‘هذا يختلف قليلًا عمّا اعتدته، لكنه ليس أكثر رعبًا من الأمور التي واجهتها.’

أضاف إحساسًا بالعجز لم يعتد عليه كايلين.

بوصفه قادمًا من قسم التكديس، كان كايلين متخصصًا في القتال ضد حشود الوحوش، ومن هنا جاء اسم قسم “التكديس”. كان من النوع الذي يواجه عدة وحوش في وقت واحد، ويقتلها بمهارته ودقة تحكّمه.

توتر جسد كايلين عند إدراكه.

وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.

هادئًا جدًا حتى بدا كأنه خُلع من صوته.

لكن، على الرغم من كل خبرته هناك، وجد نفسه فجأة في شيء من الضياع. خبرته المتراكمة في هذه اللحظة لم تبدُ وكأنها تساعده على الإطلاق.

وباتباع كلماته، بدأ كايلين بالبحث عن المزيد من الأدلة. وأثناء ذلك، حرص على إبقاء المؤشّر منخفضًا حتى لا “يرى” الوحش عن طريق الخطأ.

أثناء تحريك الشخصية بعناية نحو الغرفة التالية مع إبقاء المؤشّر منخفضًا، شعر كايلين ولأول مرة منذ زمن طويل بإحساس معين من العجز.

صوت جمد كايلين في مقعده.

عادةً، كان قادرًا على مهاجمة أي كيان يطارده أو يلاحقه.

توقف كايلين فجأة، وتجمّد عقله. وكأن ذلك لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية…

لكن في هذه اللعبة، لم يكن يستطيع فعل ذلك.

هذا…!!

وهذا…

باطب… طبب! باطب… طبب!

أضاف إحساسًا بالعجز لم يعتد عليه كايلين.

’إيه?’

تسرّب التوتر نفسه إلى سيرليث، وكفّاها يزدادان رطوبة على الفأرة وهي تقود شخصيتها بحذر.

[همم… آه، صحيح!]

صررررير!

[لقد… فعلتها!]

أعقب تحرّكاتهما صرير خافت جاء من خلفهما مباشرة. تلاه نفس ناعم، يلامس آذانهما مسببًا قشعريرة تجتاح جسديهما.

كان هذا يبدو النهج الأنسب.

—….!?

ثم…

—..!!

العديد من النظرات التي كانت موجهة نحوه.

تجمّدا، وامتدت أيديهما على عجل نحو سماعات الرأس.

ساد الهدوء بعدها.

لكن…

—يبدو أن الوحش قادر على تقليد صوت العجوز. كُن حذرًا.

قبل أن يفعلا، لمحا كايل وهو يهز رأسه.

تشوّهت صورة كايلين في اللعبة بشكل غير طبيعي، نصفها يتحوّل للظهور، يتمدد خارج المقاييس الطبيعية.

“إن فعلتما ذلك فستخرجان من اللعبة.”

“تم القضاء على كايلين. لا يوجد أحد متبقٍ. انتهت اللعبة. لقد خسرتم الرهان.”

ارتدّت أنفاسهما في آذانهما بوضوح.

—…..!!

وفي النهاية، لم يكن أمام كايلين وسيرليث خيار سوى متابعة اللعبة، ودخول الغرفة التالية بينما يواصل ذلك النفس الناعم الهمس في آذانهما، يثيرهما باستمرار.

صوت جمد كايلين في مقعده.

وبمجرد دخولهما الغرفة التالية، شرعا بالعمل، أبصارهما إلى الأرض، يبحثان عن أي رسائل أو ملاحظات.

هذا…!!

هكذا كانت تعمل اللعبة، ولذلك كانا يعلمان أن هناك شيئًا ما.

[همم… آه، صحيح!]

وسرعان ما وجداه.

’ما هذا بحق الجحيم؟! ما الذي يحدث؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟’

—السرير…

لعن عدة مرات أخرى، وتراجع عدة خطوات، وجهه شاحب ويداه ترتجفان.

وصلا إلى الاستنتاج نفسه وهما يحدّقان في السرير. لم يكن ذلك لأنه الخيار الأوضح، بل لأنهما في اللحظة التي نظرا فيها إلى ساق السرير، كان النفس يتوقف.

هذا…

—هل يجب أن نتحقق منه؟

[…هي لا تعرف ذلك، ولن تعرف أبدًا!]

تردّد كايلين.

ثم—

تذكّر فجأة كيف تم خداعهم من قبل، وقطّب حاجبيه.

اندفع للأمام، يتحرك بسرعة غير طبيعية.

وسرعان ما ابتسم وقال:

—علينا أن نبقى متقاربين. بهذه الطريقة يمكننا التنقّل في محيطنا بشكل أفضل. كما ينبغي أن نبقي مؤشّر الفأرة منخفضًا كي نبقى نحدّق في الأرض.

—الأرجح أنه فخ.

وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.

كان الـ”وحش” الغريب يحاول على الأرجح استدراجهم للنظر تحت السرير. كان كايلين قادرًا على توقّع ما سيحدث بعدها.

—..!!

‘أشياء مبتذلة.’

—السرير…

لحسن الحظ، كان ذكيًا بما يكفي ليدرك الحيلة، فيما وقفت سيرليث صامتة، وأفكارها مجهولة.

“إن فعلتما ذلك فستخرجان من اللعبة.”

—لنبحث في أرجاء الغرفة. ربما نجد الدليل الحقيقي مخفيًا في مكان ما.

أجاب صوت معين.

وباتباع كلماته، بدأ كايلين بالبحث عن المزيد من الأدلة. وأثناء ذلك، حرص على إبقاء المؤشّر منخفضًا حتى لا “يرى” الوحش عن طريق الخطأ.

لقد استدارت سيرليث.

—هل وجدت شيئًا؟

باطب… طبب! باطب… طبب!

كان العثور على الدليل التالي أصعب قليلًا مما توقعا، على الرغم من وجود شخصين. ومع حاجتهما إلى إبقاء المؤشّر منخفضًا، أصبح الأمر غير مريح، وفيما كان كايلين يتفحص الغرفة، وقع بصره أخيرًا على زاوية منها حيث لمح سهمًا معينًا.

لقد استدارت سيرليث.

حاول فورًا إخبار سيرليث بذلك، لكن…

سمع صوت صرير مألوف جدًا، إلى جانب نفس خفيف عند أذنه، وشعر بوجود شيء خلفه، فتبع السهم بسرعة، الذي أشار إلى بلاطة منفصلة، وضغط عليها.

—…..!!

—..!!

كان ميكروفونه مغلقًا.

كان ميكروفونه مغلقًا.

’إيه?’

وباتباع كلماته، بدأ كايلين بالبحث عن المزيد من الأدلة. وأثناء ذلك، حرص على إبقاء المؤشّر منخفضًا حتى لا “يرى” الوحش عن طريق الخطأ.

توقف كايلين فجأة، وتجمّد عقله. وكأن ذلك لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية…

العديد من النظرات التي كانت موجهة نحوه.

—لقد… وجدت الدليل. إنه في يدي.

وصل صوت كايل بعد ذلك بقليل.

أجاب صوت معين.

[همم… آه، صحيح!]

صوت جمد كايلين في مقعده.

لعن عدة مرات أخرى، وتراجع عدة خطوات، وجهه شاحب ويداه ترتجفان.

هذا…

سوووش!

هذا…!!

تشوّهت صورة كايلين في اللعبة بشكل غير طبيعي، نصفها يتحوّل للظهور، يتمدد خارج المقاييس الطبيعية.

—هل وجدته؟

—السرير…

استدارت سيرليث ببطء.

ساد الهدوء بعدها.

’لا، لا تفعل! هذه ليست أنا!’

استدار كايلين بسرعة، لكنه لم يرها على الإطلاق. استقبله جدار الغرفة.

استدار كايلين بسرعة، لكنه لم يرها على الإطلاق. استقبله جدار الغرفة.

—…..!!

’تبًا، لا!’

حاول فورًا إخبار سيرليث بذلك، لكن…

بدأ كايلين يقلق حقًا، لكن الأوان كان قد فات.

—السرير…

لقد استدارت سيرليث.

—نعم. هذا ذكي.

تشوّهت صورة كايلين في اللعبة بشكل غير طبيعي، نصفها يتحوّل للظهور، يتمدد خارج المقاييس الطبيعية.

—لنبحث في أرجاء الغرفة. ربما نجد الدليل الحقيقي مخفيًا في مكان ما.

ظهر شكل طويل مرتدٍ عباءة الظل: قبعة عالية سوداء تعلو وجهًا شاحبًا مريعًا، ملامحه ناعمة جدًا، تكشف ابتسامة تمتد أعرض مما ينبغي، زواياها تصل تحت حافة القبعة.

استدار كايلين بسرعة، لكنه لم يرها على الإطلاق. استقبله جدار الغرفة.

حدق بها مباشرة، كما لو كان مسليًا.

وقف كايلين بسرعة من مقعده، وسقطت السماعات من رأسه بينما تراجع، وعيناه ترتجفان.

ثم—

سوووش!

سوووش!

ارتجفت يداه.

ظهر أمامها مباشرة.

الشكل الطويل المختبئ في زاوية السقف. تعلق بالسقف مثل عنكبوت مشوّه، مرتديًا بدلة سوداء وقبعة عالية. حدقت عيناه فيه، وابتسامته الملتوية وغير الطبيعية امتدت بما يكفي لتجمد روحه.

“…..؟!”

—السرير…

بانغ!

قبل أن يتمكن من الرد—

قفزت سيرليث، وألقت كرسيها إلى الخلف بينما كانت يداها المرتجفتان تمسكان بالمكتب.

—هاها، يبدو أنني سأجمع كل الشظايا.

وصل صوت كايل بعد ذلك بقليل.

—….!?

“تم القضاء على سيرليث. كايلين يبقى.”

ثم—

ارتجفت يداه.

ما نوع هذه اللعبة؟

’ما هذا بحق الجحيم؟! ما الذي يحدث؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟’

لكن، على الرغم من كل خبرته هناك، وجد نفسه فجأة في شيء من الضياع. خبرته المتراكمة في هذه اللحظة لم تبدُ وكأنها تساعده على الإطلاق.

كان يمر بانهيار داخلي. لم يستطع فهم كيف تمكن الوحش من تقليد صوته مع تعطيل ميكروفونه.

خرج صوت سيرليث على عجل.

ما نوع هذه اللعبة؟

تذكّر فجأة كيف تم خداعهم من قبل، وقطّب حاجبيه.

لو كان هو فقط العادي، لكان قادرًا على مهاجمته وقتله مباشرة، لكنه لم يستطع فعل ذلك في اللعبة.

بحذر وتردد، حرك المؤشر نحو زاوية الصوت.

هذا… الإحساس المفاجئ بالعجز جعل يده ترتجف، فأصبحت الفأرة أثقل مما كانت عليه سابقًا.

—لقد… وجدت الدليل. إنه في يدي.

ومع ذلك، وهو يشعر بالعديد من الأعين المتجهة نحوه، تقدم كايلين، وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهه وهو يتمتم،

أعقب تحرّكاتهما صرير خافت جاء من خلفهما مباشرة. تلاه نفس ناعم، يلامس آذانهما مسببًا قشعريرة تجتاح جسديهما.

—هاها، يبدو أنني سأجمع كل الشظايا.

“إن فعلتما ذلك فستخرجان من اللعبة.”

بدى واثقًا إلى حد ما، ولم يظهر على وجهه أي أثر للخوف. ولكن…

حرك الفأرة للأعلى، ونظر نحو السقف.

باطب… طبب! باطب… طبب!

—لقد… وجدت الدليل. إنه في يدي.

خفق قلبه بصوت أعلى من أي وقت مضى.

’ما هذا بحق الجحيم؟! ما الذي يحدث؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟’

دق بقوة في ذهنه، فلم يكن يفكر في شيء سوى ذلك.

استدار كايلين بسرعة، لكنه لم يرها على الإطلاق. استقبله جدار الغرفة.

تلاشت الأصوات حوله، وشعر وكأن العالم يغلق عليه فجأة. الشيء الوحيد الذي كان يراه هو الشاشة أمامه.

وهذا…

شعر…

[…هي لا تعرف ذلك، ولن تعرف أبدًا!]

بالاختناق.

تجمّد كايلين، وضغط صدره فجأة.

صرير!

أعقب تحرّكاتهما صرير خافت جاء من خلفهما مباشرة. تلاه نفس ناعم، يلامس آذانهما مسببًا قشعريرة تجتاح جسديهما.

سمع صوت صرير مألوف جدًا، إلى جانب نفس خفيف عند أذنه، وشعر بوجود شيء خلفه، فتبع السهم بسرعة، الذي أشار إلى بلاطة منفصلة، وضغط عليها.

كان العالم هادئًا.

هناك، رأى الرسالة التالية.

وفي النهاية، لم يكن أمام كايلين وسيرليث خيار سوى متابعة اللعبة، ودخول الغرفة التالية بينما يواصل ذلك النفس الناعم الهمس في آذانهما، يثيرهما باستمرار.

[لقد… فعلتها!]

[تركت الدليل فوقها مباشرة. إنه… إنه… أين هو؟]

[وجدت طريقة للدخول إلى الغرفة.]

عادةً، كان قادرًا على مهاجمة أي كيان يطارده أو يلاحقه.

[…هي لا تعرف ذلك، ولن تعرف أبدًا!]

شعر…

[تركت الدليل فوقها مباشرة. إنه… إنه… أين هو؟]

ومع ذلك، وهو يشعر بالعديد من الأعين المتجهة نحوه، تقدم كايلين، وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهه وهو يتمتم،

[همم… آه، صحيح!]

—هم؟ لا شيء هنا؟

[على السقف! إنه على السقف!]

“تبًا، اللعنة!”

على السقف؟ لم يشكك كايلين في الكلمات. في ذهنه، أراد إنجاز الأمر بأسرع ما يمكن.

كان الـ”وحش” الغريب يحاول على الأرجح استدراجهم للنظر تحت السرير. كان كايلين قادرًا على توقّع ما سيحدث بعدها.

حرك الفأرة للأعلى، ونظر نحو السقف.

—هل وجدته؟

لكنه تفاجأ برؤية السقف فارغ تمامًا.

لعن عدة مرات أخرى، وتراجع عدة خطوات، وجهه شاحب ويداه ترتجفان.

—هم؟ لا شيء هنا؟

—علينا أن نبقى متقاربين. بهذه الطريقة يمكننا التنقّل في محيطنا بشكل أفضل. كما ينبغي أن نبقي مؤشّر الفأرة منخفضًا كي نبقى نحدّق في الأرض.

نظر إلى يمينه ويساره ولم يجد شيئًا.

—الأرجح أنه فخ.

مرتبكًا، كان على وشك البحث أكثر عندما—

خفق قلبه بصوت أعلى من أي وقت مضى.

كراك كراك!

خفق قلبه بصوت أعلى من أي وقت مضى.

صوت حاد متكسّر كسر الصمت.

أضاف إحساسًا بالعجز لم يعتد عليه كايلين.

ساد الهدوء بعدها.

تردّد كايلين.

تجمّد كايلين، وضغط صدره فجأة.

اندفع للأمام، يتحرك بسرعة غير طبيعية.

باطب… طبب! باطب… طبب!

كان الـ”وحش” الغريب يحاول على الأرجح استدراجهم للنظر تحت السرير. كان كايلين قادرًا على توقّع ما سيحدث بعدها.

بحذر وتردد، حرك المؤشر نحو زاوية الصوت.

ظهر شكل طويل مرتدٍ عباءة الظل: قبعة عالية سوداء تعلو وجهًا شاحبًا مريعًا، ملامحه ناعمة جدًا، تكشف ابتسامة تمتد أعرض مما ينبغي، زواياها تصل تحت حافة القبعة.

كان العالم هادئًا.

ارتجفت يداه.

هادئًا جدًا حتى بدا كأنه خُلع من صوته.

وصلا إلى الاستنتاج نفسه وهما يحدّقان في السرير. لم يكن ذلك لأنه الخيار الأوضح، بل لأنهما في اللحظة التي نظرا فيها إلى ساق السرير، كان النفس يتوقف.

ثم…

قبل أن يتمكن من الرد—

رآه.

كان الـ”وحش” الغريب يحاول على الأرجح استدراجهم للنظر تحت السرير. كان كايلين قادرًا على توقّع ما سيحدث بعدها.

الشكل الطويل المختبئ في زاوية السقف. تعلق بالسقف مثل عنكبوت مشوّه، مرتديًا بدلة سوداء وقبعة عالية. حدقت عيناه فيه، وابتسامته الملتوية وغير الطبيعية امتدت بما يكفي لتجمد روحه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

قبل أن يتمكن من الرد—

[تركت الدليل فوقها مباشرة. إنه… إنه… أين هو؟]

“…..!!”

“…..؟!”

اندفع للأمام، يتحرك بسرعة غير طبيعية.

“…..!!”

“…تبًا!”

سوووش!

وقف كايلين بسرعة من مقعده، وسقطت السماعات من رأسه بينما تراجع، وعيناه ترتجفان.

وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.

“تبًا، اللعنة!”

—هل وجدت شيئًا؟

لعن عدة مرات أخرى، وتراجع عدة خطوات، وجهه شاحب ويداه ترتجفان.

بدى واثقًا إلى حد ما، ولم يظهر على وجهه أي أثر للخوف. ولكن…

وبينما فعل ذلك، رآهم أيضًا.

ظهر أمامها مباشرة.

العديد من النظرات التي كانت موجهة نحوه.

ثم—

ثم—

بالاختناق.

“تم القضاء على كايلين. لا يوجد أحد متبقٍ. انتهت اللعبة. لقد خسرتم الرهان.”

وسرعان ما ابتسم وقال:

ترددت كلمات كايل، معلنة نهاية الرهان.

استدارت سيرليث ببطء.

لقد… خسروا.

وبمجرد دخولهما الغرفة التالية، شرعا بالعمل، أبصارهما إلى الأرض، يبحثان عن أي رسائل أو ملاحظات.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“…تبًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط