Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 174

الشائع [1]

الشائع [1]

الفصل 174: الشائع [1]

“لقد بنيت خوارزمية لمحاكاة الردود بناءً على سلوك اللاعب. إن كنت تظن أنها كانت تستمع إليك… فهذا فقط يعني أنك سهل القراءة.”

“هذا… هذا…”

’لا أفهم. ما المخيف في هذه اللعبة؟’

وقف كايلين متجمّدًا، شفتاه ترتجفان، ووجهه قد شحب أكثر من اللازم. كان كايل يراقبه من مسافة بضعة أمتار، محاولًا جاهدًا أن لا يقطّب حاجبيه.

وهكذا انتهى الرهان.

’ما الذي يجري؟ لماذا ارتعب هكذا؟’

“جيد.”

نظر حوله، فرأى زوي تحدق بكايلين بنفس التعبير الذي ارتسم على وجهه. وكان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين.

’من المحتمل أن سارة وقعت في خدعة صوت العجوز، بينما سيريليث وقعت في خدعة أخرى أضافها سيث. وبما أنني سمعت كايلين يقول شيئًا عن أن ذلك لم يكن هو، فيمكنني أن أستنتج أن سيث أضاف خاصية قادرة على تقليد الأصوات. يبدو أنها وقعت في تلك الخدعة، وكايلين بدوره وقع في خدعة الرسالة المزوّرة.’

’ما الذي حدث؟ لماذا يتفاعلون بهذه الطريقة؟’

اخترق الصوت الجديد أجواء القاعة، جاذبًا انتباه كايلين فيما خطت شخصية خارجًا من مدخل القسم. كان شعره لا يزال مبتلًا، لكنه مربوط إلى الخلف، كاشفًا وجهه أمام الجميع، مما أصاب أعضاء التبادل بالذهول للحظة، متسائلين عمّن يرون.

وذلك لأنهم لم يسمعوا شيئًا مما جرى داخل اللعبة.

تجهم كايل فجأة.

لذلك، لم يعيشوا نفس التجربة التي عاشها هو.

أُغلق الباب.

فقط روان كان يبدو مضطربًا بوضوح، عيناه مثبتتان على الشاشة، وكتفاه ترتجفان بخفوت.

وبالتفكير في الأمر، تغيّر المنظور الذي كان ينظر به كايل إلى اللعبة التي ابتكرها سيث.

’لا أفهم. ما المخيف في هذه اللعبة؟’

“هذا غير منطقي!”

استعاد كايل الموقف في ذهنه.

لذلك، لم يعيشوا نفس التجربة التي عاشها هو.

صحيح، اللعبة تغيّرت قليلًا. لكنها في جوهرها ما زالت نفس التصميم. لقد لعبها بنفسه. ومن منظوره، لم يفعل فريق التبادل سوى ارتكاب الخطأ تلو الآخر.

ارتفع صوت كايلين وهو يشير من شاشته نحوها.

’من المحتمل أن سارة وقعت في خدعة صوت العجوز، بينما سيريليث وقعت في خدعة أخرى أضافها سيث. وبما أنني سمعت كايلين يقول شيئًا عن أن ذلك لم يكن هو، فيمكنني أن أستنتج أن سيث أضاف خاصية قادرة على تقليد الأصوات. يبدو أنها وقعت في تلك الخدعة، وكايلين بدوره وقع في خدعة الرسالة المزوّرة.’

ولهذا السبب لم تنطق سارة ولا سيرليث بكلمة فيما ارتسمت على شفتي سيث ابتسامة باهتة قلقة، وهو يحوّل انتباهه نحو كايل.

بالإجمال، كان هذا أداءً سيئًا جدًا في نظر كايل.

ارتفع صوت كايلين وهو يشير من شاشته نحوها.

فقد قُدّمت جميع الأدلة منذ بداية اللعبة، وأثناء تقدّمهم، لو أنهم انتبهوا جيدًا لكل ما طُرح، لما كان أحدهم قد وقع في الخدع.

فبمجرد وصولهم إلى البوابات العليا، لن يكون بإمكانهم اقتحامها بالقوة فقط. فالشذوذات التي ستظهر ستكون أقوى بكثير من أي وحوش واجهوها سابقًا، ولكل منها قواعده الخاصة.

لكن، لم يكن بوسع كايل أن يلومهم بالكامل على ذلك.

وقبل أن يتمكن من الرد، قاطعت زوي.

’في النهاية، السبب هو قلّة خبرتهم في كيفية التعامل مع هذه الأمور.’

لهذا بالتحديد لم يُسمح لأعضاء التبادل بدخول البوابات العليا، رغم أنهم اجتازوا البوابات الدنيا في وقت قياسي.

لهذا بالتحديد لم يُسمح لأعضاء التبادل بدخول البوابات العليا، رغم أنهم اجتازوا البوابات الدنيا في وقت قياسي.

“لقد فعلت شيئًا! هذا هو التفسير الوحيد!”

فبمجرد وصولهم إلى البوابات العليا، لن يكون بإمكانهم اقتحامها بالقوة فقط. فالشذوذات التي ستظهر ستكون أقوى بكثير من أي وحوش واجهوها سابقًا، ولكل منها قواعده الخاصة.

 

ومن أجل اجتياز البوابة، عليهم أن يلتزموا بالقواعد.

ابتسم كايل ابتسامة متكلّفة.

وها هو المثال أمامهم: النتيجة الحتمية لعدم اتباع القواعد. وكل ذلك بسبب افتقارهم إلى الخبرة.

صحيح أن اللعبة لم تبعث الرعب فيه مطلقًا، لكنه بعدما شهد تصرّفات أعضاء التبادل، ومعهم روان، شعر أن اللعبة يمكن أن تُستعمل من قبل القسم لتدريب المجندين الجدد.

وبالتفكير في الأمر، تغيّر المنظور الذي كان ينظر به كايل إلى اللعبة التي ابتكرها سيث.

الفصل 174: الشائع [1]

راودته فكرة معينة وهو يطوف بنظره حوله. واستقر بصره على روان تحديدًا، الذي ما زال يرتجف.

راودته فكرة معينة وهو يطوف بنظره حوله. واستقر بصره على روان تحديدًا، الذي ما زال يرتجف.

’همم، لا يبدو أنه يتصنّع. هل عليّ أن أقتطع وقتًا للتحدث مع رئيس القسم؟’

“هاها.”

صحيح أن اللعبة لم تبعث الرعب فيه مطلقًا، لكنه بعدما شهد تصرّفات أعضاء التبادل، ومعهم روان، شعر أن اللعبة يمكن أن تُستعمل من قبل القسم لتدريب المجندين الجدد.

ولهذا السبب لم تنطق سارة ولا سيرليث بكلمة فيما ارتسمت على شفتي سيث ابتسامة باهتة قلقة، وهو يحوّل انتباهه نحو كايل.

فإن كان لها بالفعل أثر عليهم، فهذا حقًا قد يكون وسيلة جيّدة لتدريبهم.

“أظن ذلك…”

’سيكون الأمر أكثر أمانًا بكثير من إرسالهم إلى بوابات حقيقية، وسأتمكن من تدريبهم دون الحاجة للبقاء في حالة تأهب دائمة. كما يمكننا أن نعيد المحاولة مرات لا حصر لها دون الغوص في المتاهة مرارًا وتكرارًا. وهذا على الأرجح سيوفّر الكثير من الميزانية.’

كان هناك شيء فيه يبعث على القلق العميق.

وكلما أمعن كايل في الفكرة، ازداد شعوره بجدواها.

لذلك، لم يعيشوا نفس التجربة التي عاشها هو.

’مع ذلك، قد يكون من المبكر الجزم. ربما أبالغ في التفكير.’

“أنتم ثلاثة، وهذا يعني خمس عشرة شظية.”

بعد كل شيء، لم يكن للعبة أي تأثير عليه. كان من الأفضل أن يخبر رئيس القسم أو أحد قادة الفرق قبل أن يقرر ما يجب فعله باللعبة.

“جيد.”

“هذا غير منطقي!”

لذلك، لم يعيشوا نفس التجربة التي عاشها هو.

صوت كايلين قطع أفكار كايل.

فقد قُدّمت جميع الأدلة منذ بداية اللعبة، وأثناء تقدّمهم، لو أنهم انتبهوا جيدًا لكل ما طُرح، لما كان أحدهم قد وقع في الخدع.

حدّق في شاشة [تم إنهاء اللعبة] أمامه، ثم نظر حوله، ليقع بصره على كايل.

واقفًا، ربت على يديه مجددًا، وعيناه الميتتان تظهران بصيص حياة.

“لقد فعلت شيئًا! هذا هو التفسير الوحيد!”

لكن، لم يكن بوسع كايل أن يلومهم بالكامل على ذلك.

تجهم كايل فجأة.

صوت كايلين قطع أفكار كايل.

وقبل أن يتمكن من الرد، قاطعت زوي.

“لقد فعلت شيئًا! هذا هو التفسير الوحيد!”

“لقد خسرت بعدل. لم نفعل شيئًا. لو أننا حاولنا فعل شيء حقًا، لكنت قادرًا على اكتشافه.”

لكن سيث لم يُبد أي اكتراث وهو يجلس على أحد المقاعد وينظر إلى الوقت الذي قضوه في كل لعبة.

“هذا هراء!”

“أظن ذلك…”

ارتفع صوت كايلين وهو يشير من شاشته نحوها.

فقط روان كان يبدو مضطربًا بوضوح، عيناه مثبتتان على الشاشة، وكتفاه ترتجفان بخفوت.

“…لقد فعلت شيئًا بوضوح. في لحظة ما، العجوز… ذلك الشيء. لقد ردّت على كلامي كما لو كانت تسمعني. هذا غير منطقي. أليست هذه اللعبة مطوَّرة من شخص واحد؟ أنتم بالتأكيد فعلتم شيئًا—”

لكن، وهو ينظر إلى أعضاء مجموعة التبادل، لم يستطع سوى الإقرار بذلك.

“السبب في أنها كانت قادرة على التحدث معك هو أنك متوقَّع.”

’من المحتمل أن سارة وقعت في خدعة صوت العجوز، بينما سيريليث وقعت في خدعة أخرى أضافها سيث. وبما أنني سمعت كايلين يقول شيئًا عن أن ذلك لم يكن هو، فيمكنني أن أستنتج أن سيث أضاف خاصية قادرة على تقليد الأصوات. يبدو أنها وقعت في تلك الخدعة، وكايلين بدوره وقع في خدعة الرسالة المزوّرة.’

اخترق الصوت الجديد أجواء القاعة، جاذبًا انتباه كايلين فيما خطت شخصية خارجًا من مدخل القسم. كان شعره لا يزال مبتلًا، لكنه مربوط إلى الخلف، كاشفًا وجهه أمام الجميع، مما أصاب أعضاء التبادل بالذهول للحظة، متسائلين عمّن يرون.

أعضاء التبادل الثلاثة. نجوم أقسامهم.

ارتدى قميصًا أبيض بسيطًا، بأزراره العلوية المفتوحة، مقرونًا بسروال أسود.

’من المحتمل أن سارة وقعت في خدعة صوت العجوز، بينما سيريليث وقعت في خدعة أخرى أضافها سيث. وبما أنني سمعت كايلين يقول شيئًا عن أن ذلك لم يكن هو، فيمكنني أن أستنتج أن سيث أضاف خاصية قادرة على تقليد الأصوات. يبدو أنها وقعت في تلك الخدعة، وكايلين بدوره وقع في خدعة الرسالة المزوّرة.’

وبينما كان يجفف شعره، أخذ يخطو ببطء إلى الأمام. جالت عيناه عبر الشاشات، ثم استقرت على كايلين.

“هاها.”

“لقد بنيت خوارزمية لمحاكاة الردود بناءً على سلوك اللاعب. إن كنت تظن أنها كانت تستمع إليك… فهذا فقط يعني أنك سهل القراءة.”

لكن، لم يكن بوسع كايل أن يلومهم بالكامل على ذلك.

“هذا…”

وها هو المثال أمامهم: النتيجة الحتمية لعدم اتباع القواعد. وكل ذلك بسبب افتقارهم إلى الخبرة.

تصلّب كايلين. والتوى وجهه بين الغضب والحيرة.

خسروا جميعًا.

لكن سيث لم يُبد أي اكتراث وهو يجلس على أحد المقاعد وينظر إلى الوقت الذي قضوه في كل لعبة.

نظر حوله، فرأى زوي تحدق بكايلين بنفس التعبير الذي ارتسم على وجهه. وكان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين.

“إن كنت لا تزال مترددًا بشأن اللعبة، يمكنك أن تجعل شخصًا تثق به يختبرها. يمكنك حتى أن تجعل أحدهم يفحص المحيط ليرى إن كان قد استُخدم شيء ما للتأثير على عقلك. لا يهمني حقًا.”

ولهذا السبب لم تنطق سارة ولا سيرليث بكلمة فيما ارتسمت على شفتي سيث ابتسامة باهتة قلقة، وهو يحوّل انتباهه نحو كايل.

تحدث بلامبالاة مريبة، وعيناه أقل حياة بقليل مما كانتا عليه، لكن تلك الهالة الموحشة ما زالت عالقة، وكانت هي السبب في أن كايلين والآخرين لم يجرؤوا على المجادلة.

فإن كان لها بالفعل أثر عليهم، فهذا حقًا قد يكون وسيلة جيّدة لتدريبهم.

كان هناك شيء فيه يبعث على القلق العميق.

كان هناك شيء فيه يبعث على القلق العميق.

ولهذا السبب لم تنطق سارة ولا سيرليث بكلمة فيما ارتسمت على شفتي سيث ابتسامة باهتة قلقة، وهو يحوّل انتباهه نحو كايل.

اخترق الصوت الجديد أجواء القاعة، جاذبًا انتباه كايلين فيما خطت شخصية خارجًا من مدخل القسم. كان شعره لا يزال مبتلًا، لكنه مربوط إلى الخلف، كاشفًا وجهه أمام الجميع، مما أصاب أعضاء التبادل بالذهول للحظة، متسائلين عمّن يرون.

وأشار إلى الوقت في أسفل الشاشة.

وهكذا انتهى الرهان.

“هم بالكاد صمدوا بقدر ما صمدت أنت. أظن أن اللعبة مرعبة في النهاية.”

’همم، لا يبدو أنه يتصنّع. هل عليّ أن أقتطع وقتًا للتحدث مع رئيس القسم؟’

“هاها.”

صحيح، اللعبة تغيّرت قليلًا. لكنها في جوهرها ما زالت نفس التصميم. لقد لعبها بنفسه. ومن منظوره، لم يفعل فريق التبادل سوى ارتكاب الخطأ تلو الآخر.

ابتسم كايل ابتسامة متكلّفة.

“لقد فعلت شيئًا! هذا هو التفسير الوحيد!”

هل كانت حقًا كذلك؟

’من المحتمل أن سارة وقعت في خدعة صوت العجوز، بينما سيريليث وقعت في خدعة أخرى أضافها سيث. وبما أنني سمعت كايلين يقول شيئًا عن أن ذلك لم يكن هو، فيمكنني أن أستنتج أن سيث أضاف خاصية قادرة على تقليد الأصوات. يبدو أنها وقعت في تلك الخدعة، وكايلين بدوره وقع في خدعة الرسالة المزوّرة.’

لكن، وهو ينظر إلى أعضاء مجموعة التبادل، لم يستطع سوى الإقرار بذلك.

“هاها.”

“أظن ذلك…”

“هذا…”

“جيد.”

“لقد بنيت خوارزمية لمحاكاة الردود بناءً على سلوك اللاعب. إن كنت تظن أنها كانت تستمع إليك… فهذا فقط يعني أنك سهل القراءة.”

صفق سيث بيديه فجأة وحدّق في أعضاء التبادل الثلاثة.

’مع ذلك، قد يكون من المبكر الجزم. ربما أبالغ في التفكير.’

“بما أنكم خسرتم رهانكم، فقد حان وقت الدفع.”

تحدث بلامبالاة مريبة، وعيناه أقل حياة بقليل مما كانتا عليه، لكن تلك الهالة الموحشة ما زالت عالقة، وكانت هي السبب في أن كايلين والآخرين لم يجرؤوا على المجادلة.

وأضاف أصبعه مع كل عضو أشار إليه.

فإن كان لها بالفعل أثر عليهم، فهذا حقًا قد يكون وسيلة جيّدة لتدريبهم.

“أنتم ثلاثة، وهذا يعني خمس عشرة شظية.”

لهذا بالتحديد لم يُسمح لأعضاء التبادل بدخول البوابات العليا، رغم أنهم اجتازوا البوابات الدنيا في وقت قياسي.

واقفًا، ربت على يديه مجددًا، وعيناه الميتتان تظهران بصيص حياة.

فقط روان كان يبدو مضطربًا بوضوح، عيناه مثبتتان على الشاشة، وكتفاه ترتجفان بخفوت.

“إن لم تكن بحوزتكم الآن، يمكنكم أن تعطوني إياها لاحقًا مباشرة، أو أن تعطوها لكايل.”

أُغلق الباب.

ثم التفت نحو كايل.

لهذا بالتحديد لم يُسمح لأعضاء التبادل بدخول البوابات العليا، رغم أنهم اجتازوا البوابات الدنيا في وقت قياسي.

“أعطني إياها عندما يسلمونها لك. لدي بعض الأمور الأخرى التي علي فعلها.”

“لقد فعلت شيئًا! هذا هو التفسير الوحيد!”

وبعد أن قال كل ما أراد قوله، تحرك سيث بهدوء نحو مكتبه ودخله.

لكن، وهو ينظر إلى أعضاء مجموعة التبادل، لم يستطع سوى الإقرار بذلك.

صرير!

“السبب في أنها كانت قادرة على التحدث معك هو أنك متوقَّع.”

أُغلق الباب.

ساد الصمت أجواء القسم بعد لحظات قليلة.

ساد الصمت أجواء القسم بعد لحظات قليلة.

“أظن ذلك…”

وهكذا انتهى الرهان.

استعاد كايل الموقف في ذهنه.

أعضاء التبادل الثلاثة. نجوم أقسامهم.

أعضاء التبادل الثلاثة. نجوم أقسامهم.

خسروا جميعًا.

“أعطني إياها عندما يسلمونها لك. لدي بعض الأمور الأخرى التي علي فعلها.”

 

“هم بالكاد صمدوا بقدر ما صمدت أنت. أظن أن اللعبة مرعبة في النهاية.”

هل كانت حقًا كذلك؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط