الرهان [4]
الفصل 172: الرهان [4]
—مم.
—لا تنظر…
صوت العجوز مجدداً. نور خافت بدأ يتوهج خلفهم.
ردد كايلين كلمات سيريلث بهدوء، وعيناه تقعان على المرآة المتشققة والكلمات المكتوبة بالأحمر القاني.
[اركض!!]
ابتلع ريقه بصمت، شاعراً بأن حلقه أكثر جفافاً من المعتاد.
—لا تنظر…
لكن سرعان ما استفاق، إذ تنحنح وحوّل نظره بعيداً.
—…تبدو العجوز مخيفة بعض الشيء.
—أظن أن هذا لا بد أن يكون نوعاً من الأدلة للطابق الثاني. وبما أن التوتر يزداد تدريجياً داخل اللعبة، فأعتقد أننا لم نصل بعد إلى النقطة الجوهرية فيها.
جلس الثلاثة في صمت، شاعرين بنظرات العجوز غير المريحة.
—ربما تكون محقاً، لكن قد يكون ذلك أيضاً لأنه مريض. فقد كُتب أنه بدأ ينسى الأشياء.
وأثناء انزلاق بصرها على شظايا المرآة المحطمة، تجمدت. كان ينعكس في الزجاج المتعرج زوج من العينين الخاويتين يحدقان فيها، وللحظة، كاد تعبيرها أن يتزعزع.
أضافت سارة وهي تتحرك قليلاً نحو الكلمات على المرآة لترى إن كان هناك ما فاتها.
‘مـ-ما الذي حدث للتو بحق الجحيم؟’
وأثناء انزلاق بصرها على شظايا المرآة المحطمة، تجمدت. كان ينعكس في الزجاج المتعرج زوج من العينين الخاويتين يحدقان فيها، وللحظة، كاد تعبيرها أن يتزعزع.
ومع ذلك، أزعجه شيء ما في ردها. كان توقيته مثالياً أكثر من اللازم.
—….!?
[…إنني أقودكم إلى الأعلى. ليس من اللطيف أن تبقوا بعيدين عني. لن أعضكم.]
[نعم، لقد كان مريضاً بالفعل. قد يكون الأمر كذلك.]
دون أن يدرك، أصبح سلوكه أكثر جدية قليلًا.
صوت هش، لكنه لين، تردد في الأجواء، مفاجئاً الجميع، فاستداروا على الفور نحو مصدره، ليجدوا عجوزاً تقف غير بعيدة عنهم، يديها الضعيفتين تتشبثان بمصباحها.
ذلك كل ما فعلته.
ابتسمت، كاشفة عن فم بلا أسنان.
ما إن غادرت الكلمات فمها، حتى توقفت العجوز، واستدارت ببطء نحوها.
ذلك كل ما فعلته.
قبل أن ينتبه، أدرك كايلين أنه كان يهمس للآخرين.
عدا ذلك، لم تنطق بكلمة، واكتفت بالتحديق فيهم.
دون أن يدرك، أصبح سلوكه أكثر جدية قليلًا.
جلس الثلاثة في صمت، شاعرين بنظرات العجوز غير المريحة.
بعدها مباشرة، أشارت لهم بيدها.
نقر كايلين بلسانه.
—!?
—هل من المفترض أن يكون هذا مخيفاً؟ يبدو رخيصاً نوعاً ما.
بعدها مباشرة، أشارت لهم بيدها.
ومع ذلك، فقد شد قبضته على الفأرة للحظة خاطفة.
أصدرت الدرجات أنينًا آخر وهي تصعد.
لكن هذا ما لم يلحظه بنفسه.
صوت العجوز مجدداً. نور خافت بدأ يتوهج خلفهم.
ومع ذلك، أزعجه شيء ما في ردها. كان توقيته مثالياً أكثر من اللازم.
صرررير!
‘مجرد صدفة، على أية حال. لا يمكن لهذه اللعبة أن تفعل ذلك.’
‘مـ-ما الذي حدث للتو بحق الجحيم؟’
—هيا بنا. يبدو أن هذه مجرد محاولة رخيصة لإخافتنا فجأة.
[تبدون متحمسين، أيها الضباط. آمل حقًا أن تجدوا شيئًا.]
هز رأسه متمتماً، ‘ما الذي أفعله بحق؟’
صوت العجوز مجدداً. نور خافت بدأ يتوهج خلفهم.
ثم تقدم نحو الطابق الثاني، بينما تبادلت سارة وسيريلث النظرات قبل أن تتبعاه.
ابتسم كايلين بخفة، محركًا الفأرة ببطء نحو جهة العجوز.
ساد الصمت وهم يتجهون نحو الطابق الثاني.
دون أن يدرك، أصبح سلوكه أكثر جدية قليلًا.
—هاه؟ لماذا المكان مظلم هكذا؟
ما إن خرج من الغرفة، أدرك أن المكان صار أكثر ظُلمة من قبل. بالكاد كان يرى شيئاً، وحتى حين اقترب من الشاشة، كافح ليرى ما أمامه.
—هاه؟ لماذا المكان مظلم هكذا؟
ثم—
—نعم، رأيته.
صررررير.
ومع ذلك، أزعجه شيء ما في ردها. كان توقيته مثالياً أكثر من اللازم.
[أوه، يا عزيزي.]
—هذا…
صوت العجوز مجدداً. نور خافت بدأ يتوهج خلفهم.
—هل من المفترض أن يكون هذا مخيفاً؟ يبدو رخيصاً نوعاً ما.
[يبدو أن الأضواء بحاجة إلى استبدال. وأرى أيضاً أنكم أنهيتم الطابق الأول. لمَ لا تصعدون؟ ينبغي أن يكون المكان أكثر إضاءة هنا.]
صرخة خافتة.
بدأت تصعد الدرج ببطء، ومصباحها يتأرجح برفق.
لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توقف الجميع فجأة، وأيديهم تقبض على الفأرة.
—أظن أن هذه بداية المرحلة الثانية.
—هذا…
تمتمت سارة وهي تضم شفتيها، ثم التفتت لتنظر إلى شخصية كايلين، ثم إلى العجوز.
أضافت سارة وهي تتحرك قليلاً نحو الكلمات على المرآة لترى إن كان هناك ما فاتها.
—…تبدو العجوز مخيفة بعض الشيء.
—صراخ!
صرير!
—هل من المفترض أن يكون هذا مخيفاً؟ يبدو رخيصاً نوعاً ما.
ما إن غادرت الكلمات فمها، حتى توقفت العجوز، واستدارت ببطء نحوها.
لكن بعد ذلك…
أضاءت الأضواء للحظة وجيزة، حتى كاد يفوت ملاحظتها.
—لا تنظر…
[هذا ليس لطيفاً.]
—…تسك. لستُ أخاف بهذه السهولة. فقط تفاجأتُ.
—….!?
ابتسم كايلين بخفة، محركًا الفأرة ببطء نحو جهة العجوز.
—!?
ساد الصمت وهم يتجهون نحو الطابق الثاني.
في لحظة واحدة، توتر الثلاثة معاً، وعينهم على العجوز التي ظلت تحدق في سارة، وقلبها يقفز حين شعرت بفراغ عينيها.
[تعالوا. لا تضيّعوا الوقت. اتبعوني.]
في تلك اللحظة، ولأول مرة،
ومع ذلك، أزعجه شيء ما في ردها. كان توقيته مثالياً أكثر من اللازم.
نسيت أن كل هذا مجرد لعبة.
لكن سرعان ما استفاق، إذ تنحنح وحوّل نظره بعيداً.
لكن بعد ذلك…
—هل رأيت ذلك؟
ارتسمت ابتسامة على وجه العجوز وهي تلوّح بالمصباح نحوهم.
—…تبدو العجوز مخيفة بعض الشيء.
[…إنني أقودكم إلى الأعلى. ليس من اللطيف أن تبقوا بعيدين عني. لن أعضكم.]
انطلق أنين ناعم مطوّل، وفجأة بدا الجو أثقل مما كان.
بعدها مباشرة، أشارت لهم بيدها.
أضافت سارة وهي تتحرك قليلاً نحو الكلمات على المرآة لترى إن كان هناك ما فاتها.
[تعالوا. لا تضيّعوا الوقت. اتبعوني.]
لكن بعد ذلك…
صرررير!
‘مجرد صدفة، على أية حال. لا يمكن لهذه اللعبة أن تفعل ذلك.’
أصدرت الدرجات أنينًا آخر وهي تصعد.
—بالطبع.
نظر كايلين إلى سارة المذهولة، ثم التفت نحو كايل الذي هز رأسه.
[نعم، لقد كان مريضاً بالفعل. قد يكون الأمر كذلك.]
—آه، يا للأسف. كدتُ أظن أنك قد أظهرتَ تعبيرًا على وجهك.
أضافت سارة، لتتبعها بعدها همهمة ناعمة من سارة.
—…تسك. لستُ أخاف بهذه السهولة. فقط تفاجأتُ.
—نعم، رأيته.
—بالطبع.
—!?
ابتسم كايلين وهو يدفع الشخصية إلى الأمام. بدا غير متأثر على الإطلاق، لكن، رغم مظهره، أخذت الشكوك تتسلل إلى ذهنه.
—أظن أن هذا لا بد أن يكون نوعاً من الأدلة للطابق الثاني. وبما أن التوتر يزداد تدريجياً داخل اللعبة، فأعتقد أننا لم نصل بعد إلى النقطة الجوهرية فيها.
‘هل هذه حقًا مجرد صدفة؟ ليست هذه المرة الأولى… هل تسمعنا؟’
صرير!
حدق كايلين في ظهر العجوز وهي تصعد الدرج، وأطبق شفتيه.
“أوه، أنتم هنا. هل وجدتم شيئًا؟”
دون أن يدرك، أصبح سلوكه أكثر جدية قليلًا.
ما إن خرج من الغرفة، أدرك أن المكان صار أكثر ظُلمة من قبل. بالكاد كان يرى شيئاً، وحتى حين اقترب من الشاشة، كافح ليرى ما أمامه.
وكان الأمر نفسه مع الاثنين الآخرين وهم يصعدون الدرج حتى بلغوا الطابق الثاني، حيث كانت العجوز بانتظارهم.
تبعها مباشرة صوت كايل.
[تبدون متحمسين، أيها الضباط. آمل حقًا أن تجدوا شيئًا.]
صرررير!
أنارت العجوز الغرفة أمامهم.
—هل من المفترض أن يكون هذا مخيفاً؟ يبدو رخيصاً نوعاً ما.
لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توقف الجميع فجأة، وأيديهم تقبض على الفأرة.
بدأت تصعد الدرج ببطء، ومصباحها يتأرجح برفق.
هناك، لبرهة خاطفة، لمحوا هيئة طويلة ونحيلة.
لكن بعد ذلك…
كانت تتشبث قرب الباب، رأسها منخفض، لا يظهر منه سوى الخط الباهت لقبعة عالية. وفي غمضة عين، تلاشت الهيئة فجأة كما ظهرت، تاركة وراءها صمتًا موحشًا. انطبعت الصورة في أذهان الثلاثة، الذين همسوا فيما بينهم.
عدا ذلك، لم تنطق بكلمة، واكتفت بالتحديق فيهم.
—هل رأيت ذلك؟
انطلق أنين ناعم مطوّل، وفجأة بدا الجو أثقل مما كان.
—نعم، رأيته.
وكان الأمر نفسه مع الاثنين الآخرين وهم يصعدون الدرج حتى بلغوا الطابق الثاني، حيث كانت العجوز بانتظارهم.
—مم.
ابتلع ريقه بصمت، شاعراً بأن حلقه أكثر جفافاً من المعتاد.
نظر كايلين إلى الباب، مستحضرًا التحذير السابق في ذهنه.
—….!?
—يبدو أن هذا كان مجرد تحذير. إن لم أكن مخطئًا، فالهدف من هذه اللحظة فصاعدًا هو ألّا ننظر إليه.
—مم.
—ينبغي أن يكون ذلك سهلًا بما يكفي.
—هل من المفترض أن يكون هذا مخيفاً؟ يبدو رخيصاً نوعاً ما.
أضافت سارة، لتتبعها بعدها همهمة ناعمة من سارة.
ذلك كل ما فعلته.
—حسنًا، جيد. ما دمتم فهمتم، فلندخل الباب التالي. إن رأيتم أي شيء، أبلغوا بسرعة.
—حسنًا، جيد. ما دمتم فهمتم، فلندخل الباب التالي. إن رأيتم أي شيء، أبلغوا بسرعة.
—نعم.
“أوه، أنتم هنا. هل وجدتم شيئًا؟”
—مم.
شعر كايلين بثقة أكبر حين سمع تأكيدهما، فضغط على الزر ليتقدم إلى الغرفة التالية. ومع ذلك، وقبل أن يدخل، خطر بباله خاطر.
شعر كايلين بثقة أكبر حين سمع تأكيدهما، فضغط على الزر ليتقدم إلى الغرفة التالية. ومع ذلك، وقبل أن يدخل، خطر بباله خاطر.
هز رأسه متمتماً، ‘ما الذي أفعله بحق؟’
‘انتظر، لماذا أتهامس؟’
ما إن غادرت الكلمات فمها، حتى توقفت العجوز، واستدارت ببطء نحوها.
قبل أن ينتبه، أدرك كايلين أنه كان يهمس للآخرين.
[إنهم يحاولون خداعي! يخدعونني عبر البصر والصوت!]
جعلته الفكرة يتوقف لحظة، لكنه سرعان ما طردها ودخل الغرفة. لم يكن الأمر مهمًا على أي حال، وحين دخل الغرفة برفقة الآخرين، فتح فمه ليستعد للكلام بصوت طبيعي حين…
—هيا بنا. يبدو أن هذه مجرد محاولة رخيصة لإخافتنا فجأة.
—هذا…
ومع ذلك، فقد شد قبضته على الفأرة للحظة خاطفة.
توقف فجأة، وعيناه تهبطان نحو الكلمات على الأرض، مكتوبة بالأحمر القاني، وكأنها طُليت بيأس شديد حتى تلاشت أطرافها.
بعدها مباشرة، أشارت لهم بيدها.
[كل شيء كذب!]
—…تسك. لستُ أخاف بهذه السهولة. فقط تفاجأتُ.
[أنا… أنا لست مريضًا! هم المرضى!]
الفصل 172: الرهان [4]
[إنهم يحاولون خداعي! يخدعونني عبر البصر والصوت!]
ارتسمت ابتسامة على وجه العجوز وهي تلوّح بالمصباح نحوهم.
[اركض!!]
وأثناء انزلاق بصرها على شظايا المرآة المحطمة، تجمدت. كان ينعكس في الزجاج المتعرج زوج من العينين الخاويتين يحدقان فيها، وللحظة، كاد تعبيرها أن يتزعزع.
حبس كايلين أنفاسه للحظة، شاعراً بكفيه أكثر عرقًا من المعتاد.
—بالطبع.
خصوصًا عندما وقعت عيناه على السطر الأخير.
بدأت تصعد الدرج ببطء، ومصباحها يتأرجح برفق.
لكن بعدها…
—هل رأيت ذلك؟
صررررير!
—نعم.
انطلق أنين ناعم مطوّل، وفجأة بدا الجو أثقل مما كان.
عدا ذلك، لم تنطق بكلمة، واكتفت بالتحديق فيهم.
ظل الصمت يخيّم وكأنه أبدية، بينما لم يتحرك أي منهم، مستحضرين الكلمات السابقة، حتى…
صرررير!
“أوه، أنتم هنا. هل وجدتم شيئًا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
صوت مألوف جدًا دوى، فاسترخوا جميعًا بوضوح.
—لا تنظر…
‘إنها العجوز إذن.’
ابتسم كايلين بخفة، محركًا الفأرة ببطء نحو جهة العجوز.
ابتسم كايلين بخفة، محركًا الفأرة ببطء نحو جهة العجوز.
أنارت العجوز الغرفة أمامهم.
لكن، في اللحظة التي همّ فيها بالاستدارة، سمعه.
—ينبغي أن يكون ذلك سهلًا بما يكفي.
—صراخ!
صوت مألوف جدًا دوى، فاسترخوا جميعًا بوضوح.
صرخة خافتة.
—أظن أن هذه بداية المرحلة الثانية.
تبعها مباشرة صوت كايل.
ظل الصمت يخيّم وكأنه أبدية، بينما لم يتحرك أي منهم، مستحضرين الكلمات السابقة، حتى…
“لقد تم إقصاء سارة.”
—مم.
تجمد كايلين، وعيونه تطرف ببطء بينما شعر بقشعريرة تزحف على مؤخرة عنقه.
دون أن يدرك، أصبح سلوكه أكثر جدية قليلًا.
‘مـ-ما الذي حدث للتو بحق الجحيم؟’
—!?
‘مجرد صدفة، على أية حال. لا يمكن لهذه اللعبة أن تفعل ذلك.’
‘مجرد صدفة، على أية حال. لا يمكن لهذه اللعبة أن تفعل ذلك.’
