Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 3

3 - ضد ريم.

3 - ضد ريم.

سوبارو: “――وااه، تمامًا كما قيل لي. ما هذا؟ لم يتم تنظيفه بشكل جيد على الإطلاق.”

 

 

 

 

 

نظرة إلى الجزء الخلفي من الرف الذي أماله، تجهم سوبارو عند رؤية عمله.

 

 

 

 

 

مع خلع معطف بدلة الخادم ورفع أكمام قميصه، كان سوبارو يتبنى بالكامل أسلوب المنظف ― ومع ذلك، فإن محتويات عمله تستحق أن يُضاف إليها عنوان “متدرب” أو “مستوى منخفض” في الأعلى.

 

 

 

عرض كمية صغيرة من البراعة التي يمتلكها طبيعيًا، أصبح سوبارو قادرًا على أداء عمله في القصر بشكل أكثر كفاءة مقارنة بالسابق.

 

 

 

 

ريم: “هم، نعم… أولاً، لم تُمسح حواف النوافذ بشكل صحيح على الإطلاق، لذا دعنا نعيدها. بالنسبة للمكان فوق الرف، يرجى استخدام موطئ قدم شيء مثل الكرسي) لمسحه بدقة، وليس الوقوف على أصابع قدميك فقط. كما رأيت، لا داعي لتنظيف الجزء الخلفي من الرف يوميًا، لكنه سيصبح فوضى كبيرة إذا لم يُنظف من حين لآخر. وأيضًا، يتعلق الأمر بقدم السرير والجانب الآخر من الحصيرة، لكن…”

تمامًا كما تحمل تلك الأفكار، شعر وكأن غروره قد تم انتقاده والإشارة إليه.

 

 

كان عليه أن يقبض عليها قبل أن يصبح هذا الفارق كبيرًا ، ولكن――

 

الفخاخ الكبيرة، التي وُجدت لسلب قدرة سوبارو على التصرف ــ لم يكن هناك الكثير منها، لكن حقيقة أن هذه الفخاخ قد تم إعدادها بالفعل كانت تبطئ سرعته في التقدم عبر الغابة.

كان هناك ظل واحد يحدق في تأمل سوبارو لنفسه من الخلف، ويسخر بضحكة

 

 

 

“هاه!”

 

 

 

رام: “حسنًا، حسنًا، إنه مجرد باروسو بعد كل شيء. تتحول إلى هذه الحالة البائسة عندما اعتقدت رام أنها يمكن أن تحاول توسيع نطاق عملك، معتقدة أنك قد تحسنت… يجب أن تشعر بالخجل من نفسك.”

 

 

رام: “كما هو متوقع، أنت جيدة في رؤية جوهر الأمور المختلفة، ريم.”

سوبارو: “نعم، لا أملك شيئًا يمكنني الرد به على ذلك… انتظر، لدي شيء! كيف يمكنك الوقوف بمثل هذا الموقف المتعجرف!؟ أنت لا تقومين بعمل كافٍ لتلقينني درسًا بهذه الطريقة!”

فتاة ذات شعر أزرق، تمسح الأجزاء المتبقية من الغرفة بالقرب من البقع الرطبة على الأرض، بينما تتأرجح حافة تنورتها ――

 

 

رام: “على عكسك، رام ماهرة جدًا في أن تكون فعالة ومنظمة. لذلك، من اللحظة التي قسمنا فيها عبء العمل صباحًا، وجهت رام الأمر للتأكد من أنها ستكون مسؤولة عن أقل كمية من العمل.”

 

 

سوبارو: “شيء جيد على جانب واحد سيكون سيئًا للجانب الآخر… من المستحيل إرضاء الجانبين.”

سوبارو: “ليس المهارة في التقدم في عملك بكفاءة، بل المهارة في تجنب العمل!”

 

 

مهما حاولت ريم بشدة محو خطواتهم، كان لويس تدمر كل جهودها.

 

 

لم يكن الانتصار في القتال، بل الانتصار دون قتال هو فن الحرب.

 

 

لم يستطع العثور على الإجابة لما يجب أن يقوله فورًا.

كان ذلك ما يبدو عليه إذا وضع بطريقة جيدة، وكان قدرة ممتازة على التهرب من الوظيفة إذا نظر إليه بطريقة سيئة، ولكن بغض النظر عما أراد سوبارو قوله كان متأخرًا جدًا ، لأنه لم يكن قادرًا على الإشارة إليه خلال الصباح.

تم إعداد الفخ على الأرض، وكان له وظيفة حيث يشد نفسه حول قدم الشخص إذا حاول المرور فوقه، مما يترك الشخص معلقًا في الهواء ― بصراحة، على الرغم من أن سوبارو وقع في الفخ، لم يكن لديه فكرة عن كيفية تحقيق ذلك.

 

 

 

 

على الرغم من――

 

 

سوبارو: “حقًا، أنتِ تلاحظين الأشياء بدقة. هل هو أيضًا تفاني الخادمة؟”

 

كانت الشجرة كبيرة وقوية، وتم سحب القشرة من مكان بارز.

سوبارو: “تحويل العبء إلى ريم… ليس شيئًا نريده أنا أو أنت، صحيح.”

 

 

الجزء الذي كان فيه مرتبكًا بسبب بصمات الأقدام في السهل العشبي، ريم تدريجيًا تصبح ماهرة في إعداد الفخاخ بدءًا من هناك، وجزء كبير من قشرة الشجرة المقطوعة أمامه بطريقة مبالغ فيها.

 

 

رام: “هم… أنت جريء إلى حد ما رغم كونك باروسو. لكن، لديك نقطة.”

 

 

سوبارو: “….”

 

 

بينما قال سوبارو ذلك وهو يخدش رأسه بخيبة أمل، ضيقت رام عينيها عليه. مثل ذلك، عندما التفت الاثنان نحو حافة الغرفة، كان هناك شخص تتحرك بسرعة، خطواتها تطقطق على الأرض.

سوبارو: “آه، أنا تحت نيران كثيفة! سيجعلني أسقط للأمام!”

 

 

 

 

فتاة ذات شعر أزرق، تمسح الأجزاء المتبقية من الغرفة بالقرب من البقع الرطبة على الأرض، بينما تتأرجح حافة تنورتها ――

 

 

 

 

سوبارو: “إنه يؤلمني حقًا عندما يقال لي ذلك بهذه الطريقة البسيطة…”

سوبارو: “――ريم.”

 

 

سوبارو: “――وجدته.”

 

 

ريم: “آه، نعم، أنا آسفة. كنت منغمسة قليلاً في عملي. كيف كان الحال مع الجزء الخلفي من الرف، سوبارو-كن؟”

 

 

 

 

 

ابتسمت الفتاة، ريم، بلطف وهي تدير رأسها للإجابة على ندائه، سائلة إياه سؤالاً.

سوبارو: “――ريم.”

 

 

 

 

عندما كانت تلك الابتسامة موجهة نحوه، شعر سوبارو بالاعتذار عن إعطائها إجابة واهية، لكنه استسلم لمصيره لأنه لم يكن شيئًا يمكنه إخفاؤه.

رام: “هم… أنت جريء إلى حد ما رغم كونك باروسو. لكن، لديك نقطة.”

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، كان كما قلت. مسح الأماكن التي لا يمكن رؤيتها بسهولة بشكل جيد… حقًا، موقفي بالاكتفاء بتنظيف السطح ليس جيدًا على الإطلاق.”

 

 

 

 

 

ريم: “لا، هذا ليس صحيحًا. عندما يتعلق الأمر بوضع واجهة وتلميع القضايا الأخرى، لا مثيل لك. أنت الأفضل بين هؤلاء في المملكة!”

 

 

 

سوبارو: “أنت تعبّرين بطريقة قد ترفع علينا دعوى تشهير!”

اندمج الثلاثة داخل رأس سوبارو، مكملين لغز الشعور الغريب الذي كان لديه.

 

بينما قال سوبارو ذلك وهو يخدش رأسه بخيبة أمل، ضيقت رام عينيها عليه. مثل ذلك، عندما التفت الاثنان نحو حافة الغرفة، كان هناك شخص تتحرك بسرعة، خطواتها تطقطق على الأرض.

كان يعلم أن ريم لا تقصد الإساءة، لكنه كان تقييمًا يطعنه كالإبرة.

ومع ذلك، عند النظر إلى الغرفة من وجهة نظر سوبارو، الذي تم تصنيفه كأفضل شخص في المملكة في وضع واجهة وإخفاء مشاكله الأخرى، فوجئ بأن يُقال له إن لديه الكثير من المساحة للتحسين، على الرغم من أنها تبدو نظيفة بشكل معقول.

 

 

 

 

كونه جيدًا في الحفاظ على واجهة وإخفاء مشاكله كان سمة يعرفها عن نفسه.

 

 

 

 

 

رام: “كما هو متوقع، أنت جيدة في رؤية جوهر الأمور المختلفة، ريم.”

 

 

 

سوبارو: “أنت تصدرين ضجيجًا، الاخت الكبرى! أنا مدرك قليلاً لذلك، لذا لا تجعليني أشعر بالاكتئاب أكثر مما أنا عليه بالفعل!”

رفع يديه وما زالت مرتفعة، انحنى سوبارو بعمق على الفور، يتوسل إليها.

 

 

 

تغلب سوبارو على العديد من الصعوبات في مناسبات لا تحصى. أحيانًا فقد حياته، غير قادر على التغلب عليها، وكان يبحث عن حلول من زاوية مختلفة، لكن الإجابة لهذه اللحظة بالذات لم تكن موجودة داخله.

وجه سوبارو نظرة حادة إلى رام، التي كانت تعقد ذراعيها وهي جالسة على السرير. ومع ذلك، قابلت عينيه بنظرة أكثر حدة من نظرته، مما جعله يهرب مكتئبًا.

الفخاخ الكبيرة، التي وُجدت لسلب قدرة سوبارو على التصرف ــ لم يكن هناك الكثير منها، لكن حقيقة أن هذه الفخاخ قد تم إعدادها بالفعل كانت تبطئ سرعته في التقدم عبر الغابة.

 

عندما يصبح الأمر كذلك، لن تتمكن ريم من الحفاظ على المسافة بينهما رغم استمرارها في الهروب ، وفي النهاية ستصبح غير صبورة.

الشخص الذي في أدنى مرتبة وأقل قوة في هذا المكان كان ناتسكي سوبارو.

ريم: “…نعم، نتن.”

 

 

 

 

سوبارو: “اللعنة، من الصعب أن تتعرض للتنمر من خادمة أكبر سنًا… في هذا الصدد، ريم لطيفة، صحيح؟”

 

 

سوبارو: “نعم، لا أملك شيئًا يمكنني الرد به على ذلك… انتظر، لدي شيء! كيف يمكنك الوقوف بمثل هذا الموقف المتعجرف!؟ أنت لا تقومين بعمل كافٍ لتلقينني درسًا بهذه الطريقة!”

 

 

ريم: “نعم، بالطبع. ريم لن تقول لك شيئًا قاسيًا. ريم تعتقد أنك ستفهمها حتى إذا لم تقل أي شيء إضافي.”

كان يعلم أن ريم كانت مجتهدة وتبذل قصارى جهدها في كل شيء، وكان سعيدًا بأن تلك الصفات لم تُفقد، حتى في الوضع الحالي الذي لم تعد فيه ذاكرتها. ومع ذلك، كان ذلك جانبًا.

 

العشب، مع التربة المتشابكة بين جذوره، رسم قوسًا وهو يطير نحو بقعة العشب الطويل――

 

 

سوبارو: “لطفكِ سيمزقني من الداخل.”

إذا قام شخص ما بوضع فخاخ نفسية، فإن أفضل نتيجة ستكون أن يقع مطاردها في الفخ ويجبر على التوقف عن الحركة.

 

 

 

 

تمزقه من الخارج بلسان أخته الكبيرة الشرير، وتقطعه من الداخل بسمّ ريم الحلو.

بين الفخاخ البسيطة كانت هناك الفخاخ المتوسطة المصنوعة من الكروم والأشجار المتساقطة، مثل تلك التي جذبته إلى الهواء، تعمل تمامًا على إبطاء سرعته.

 

سوبارو: “آه آه… آه، أنا سعيد بعدم وجود أي هجمات أخرى غير الهجمات من الطبيعة الأم. بفضل هذا السكين…”

شعر سوبارو بالارتباك، سواء كان في بيئة محظوظة أم لا، ولكنه ربما يتعلق أيضًا بكيفية تصوره لها.

الشعور بالطفو استمر للحظة، ونتج الألم  عن ارتطامه بالأرض الصلبة.

 

 

 

 

سوبارو: “مهلاً، لا تغمض عينيك عن أخطائك الخاصة، ناتسكي سوبارو. بوضع الأخت الكبرى جانبًا، أليس الأمر كله يتعلق بالوفاء بتوقعات ريم لها؟ سأفعلها! صحيح، ريم؟”

 

 

 

 

 

ريم: “كما هو متوقع منك، هذه هي الروح! ريم متأثرة بشدة!”

في أثناء تفكيك الفخ الكبير أمامه، حبس سوبارو أنفاسه للحظة.

 

 

سوبارو: “هه، هذه الإيجابية هي أيضًا إحدى خصائصي الخاصة. إذن، من أين أبدأ؟”

 

 

سوبارو: “وهي في مكان واضح جدًا هذه المرة. التالية هي…”

ريم: “هم، نعم… أولاً، لم تُمسح حواف النوافذ بشكل صحيح على الإطلاق، لذا دعنا نعيدها. بالنسبة للمكان فوق الرف، يرجى استخدام موطئ قدم شيء مثل الكرسي) لمسحه بدقة، وليس الوقوف على أصابع قدميك فقط. كما رأيت، لا داعي لتنظيف الجزء الخلفي من الرف يوميًا، لكنه سيصبح فوضى كبيرة إذا لم يُنظف من حين لآخر. وأيضًا، يتعلق الأمر بقدم السرير والجانب الآخر من الحصيرة، لكن…”

إذا لم يكن سوبارو محظوظًا بالحصول على سكين بمعجزة ما، كم من الوقت كان سيستغرقه لتحرير نفسه من فخ الكرمة؟ كان هناك أيضًا احتمال أن يؤخر استئناف مطاردته أكثر، نتيجة لفقدانه هدوئه بطريقة أو بأخرى.

 

ريم: “――أنت لا تقول شيئًا .”

 

مع علمه بأنه سيسقط، رغم أنه ضم جسمه وتدحرج للأمام لتخفيف هبوطه، إلا أن التأثير كان كبيرًا.

سوبارو: “آه، أنا تحت نيران كثيفة! سيجعلني أسقط للأمام!”

سوبارو: “إذا كان الأمر يتعلق بربط بعض العشب أو حفر فخ بسيط، فإنه في الواقع لطيف، ولكن…”

 

سوبارو: “أنا سعيد لأنها تركت هناك. إذا وجدتها ريم ومحتها، فإن مسار الأدلة سيكون…”

بينما قامت ريم فورًا بتعداد ما يمكن لسوبارو تحسينه واحدًا تلو الآخر بأعداد متزايدة، تتحدث بوتيرة سلسة كالماء، لم يتمكن من مواكبة تدوين ملاحظاته العقلية.

 

 

اندفع السوط الذي استله من خلف خصره، وجه طرف السلاح ضربة قوية إلى بقعة مشبوهة على الأرض.

 

 

ومع ذلك، عند النظر إلى الغرفة من وجهة نظر سوبارو، الذي تم تصنيفه كأفضل شخص في المملكة في وضع واجهة وإخفاء مشاكله الأخرى، فوجئ بأن يُقال له إن لديه الكثير من المساحة للتحسين، على الرغم من أنها تبدو نظيفة بشكل معقول.

هذا يعني…

 

سوبارو: “شش!”

سوبارو: “حقًا، أنتِ تلاحظين الأشياء بدقة. هل هو أيضًا تفاني الخادمة؟”

 

 

كان هناك ظل واحد يحدق في تأمل سوبارو لنفسه من الخلف، ويسخر بضحكة

 

ظهرت حفرة كبيرة أمامه، مما جعله يتساءل تقريبًا عن الغرض من الفخاخ الصغيرة الأخرى. ومع ذلك، لم ينتهي الفخ هناك.

ريم: “بالطبع. آه، ولكن، إذا فكرت من وجهة نظر شخص آخر، هناك أشياء يمكن أن تبدأ في رؤيتها في نهاية المطاف. ريم تفكر دائمًا فيك يا سوبارو-كن.”

الاعتذار عن حقيقة أنه حاول التخلي عن طفل؟

 

 

سوبارو: “أنا سعيد، لكن عيوب تنظيفي… المناطق المغطاة بالغبار تُرى واحدة تلو الأخرى…”

 

 

سوبارو، الذي كان يمسك أنفه النازف، تمايل ووقف على قدميه.

في حين أن رد ريم كان لطيفًا للغاية منها، لكنه كان محرجًا بالنسبة لسوبارو.

سوبارو: “――ريم.”

 

الأدلة التي كانت تخدم كإشارة لمطاردة سوبارو، كانت تنتظر بفمها مفتوحًا كفخ لدفنه حيًا.

ومع ذلك، يمكنها توجيه نظرتها الدقيقة حتى إلى التفاصيل الدقيقة وتنفيذ عملها بدقة، وهو علامة على امتلاكها أساسيات الخادمة، بغض النظر عن تواضعها.

 

 

 

 

عندما كانت تلك الابتسامة موجهة نحوه، شعر سوبارو بالاعتذار عن إعطائها إجابة واهية، لكنه استسلم لمصيره لأنه لم يكن شيئًا يمكنه إخفاؤه.

لقد كانت بلا شك تفي بسمعة الخادمة المتعددة المهام.

 

 

ريم: “…إعادة هذا؟”

 

 

رام: “هذا طبيعي. لأن ريم هي أخت رام الصغيرة اللطيفة .”

“هاه!”

 

 

سوبارو: “انتظري، أنتِ الشخص الذي ينتصر في هذا الأمر!؟”

 

 

 

ريم: “إنه لأن موقف الأخت الكبرى الجريء يناسبها جيدًا، وهو جزء من سحرها.”

 

 

 

بينما كانت رام تتصرف بكل عظمة وفخر على السرير، تميل رأسها بلا خجل وتميل إلى الخلف لتثبت وضعيتها، كانت أصوات سوبارو وريم تدور حولها.

 

 

 

كان مشهدًا آخر من الحياة اليومية للخادمات والخادم الذين عملوا جميعًا في قصر روزوال، و….

 

 

 

…….

 

 

 

سوبارو: “――غ، واه! هاه، داه!”

 

 

 

 

سوبارو، الذي كان يمسك أنفه النازف، تمايل ووقف على قدميه.

الشعور بالطفو استمر للحظة، ونتج الألم  عن ارتطامه بالأرض الصلبة.

 

 

 

 

 

مع علمه بأنه سيسقط، رغم أنه ضم جسمه وتدحرج للأمام لتخفيف هبوطه، إلا أن التأثير كان كبيرًا.

سوبارو: “من الصعب علي عندما يكون بقوة ريم، يتطلب الأمر محاولة واحدة منها لصنع فخ يحتجز ساقًا واحدة فقط… يظهر الفارق بين القدرات البدنية التي ولدنا بها.”

 

 

 

 

الهجوم القادم من الفرع السميك الذي كان ملقى في المكان الذي سقط فيه، كان بشكل خاص يفوق ما توقعه. انغرس في كتفيه، والألم غير المتوقع جعله يدمع.

 

 

 

سوبارو: “آه آه… آه، أنا سعيد بعدم وجود أي هجمات أخرى غير الهجمات من الطبيعة الأم. بفضل هذا السكين…”

 

 

 

 

 

وقف وهو يبكي، تنهد سوبارو بعد أن أعاد السكين في يديه إلى غمده.

 

 

 

ثم استدار ليرفع نظره إلى جذع الشجرة الكبيرة، التي سقط منها الآن.

 

 

 

كرمة طويلة تمتد نحو الأرض من أحد الفروع السميكة للجذع. تم قطعها في منتصفها بواسطة السكين، لكن في نهاية الكرمة المقطوعة كان――

 

 

 

 

 

سوبارو: “حلقة… لقد رأيت هذه الأشياء من قبل في المانجا، لكن هذه الأنواع من الفخاخ تعمل فعلاً، ها.”

لقد كان يتابع ذلك بدرجة سخيفة من الصدق. لم يكن لديه أي طريقة أخرى للقيام بذلك. لذا، سيفعل نفس الشيء اليوم أيضًا.

 

بينما كان نظر سوبارو يتجول، ويشد خديه، ولا تخرج كلمات من فمه، شعرت ريم بالإحباط من انتظاره.

 

اندمج الثلاثة داخل رأس سوبارو، مكملين لغز الشعور الغريب الذي كان لديه.

قائلًا ذلك، أزال سوبارو الكرمة التي كانت ملفوفة ومربوطة حول كاحله الأيمن.

 

 

أولًا، ناداها باسمها، دون التفكير في أي كلمات أخرى لإكمال جملته، فقط محاولًا نداءها.

 

 

تم إعداد الفخ على الأرض، وكان له وظيفة حيث يشد نفسه حول قدم الشخص إذا حاول المرور فوقه، مما يترك الشخص معلقًا في الهواء ― بصراحة، على الرغم من أن سوبارو وقع في الفخ، لم يكن لديه فكرة عن كيفية تحقيق ذلك.

 

 

 

 

ريم: “…نعم، نتن.”

وأيضًا، لم يكن لديه الوقت الكافي للبحث عن هذا وذاك من أجل العثور على الجواب.

 

 

 

سوبارو: “على الرغم من أنها لا تملك ذكرياتها، فإن معرفتها ومهاراتها تبقى كما هي، ها…”

 

 

 

عندما الاحقها بهذا الشكل، أرى أن ريم هي فعلاً الأخت الصغيرة للأخت الكبرى.”

كان صوت ريم مليئ بالغضب الصامت، بغضب لا يُطاق.

 

بغض النظر عن الخيار الذي اختاره، لم يشعر أنه يمكنه تغيير النظرة غير الموثوقة من ريم، التي كانت أمامه.

كان واضحًا من البداية، ولكنه تذكر ذلك مرة أخرى بالقوة. بالطبع، لم يكن يريد أن يتم الإشارة إليه بهذه الطريقة، لذا شعر بعدم الارتياح.

استمرت الأدلة التي تركتها لويس في كونها صعبة العثور لبعض الوقت، لكنها كانت مفيدة جدًا عندما وجد سوبارو أخيرًا واحدة واضحة.

 

بفضل ذلك، يمكنه القول بلا شك أن المسافة بينه وبين الاثنتين تتقلص. ومع ذلك، كان أكبر عامل يمنعه من تقليل المسافة إلى الصفر هو حذر ريم الكبير.

 

وجه سوبارو نظرة حادة إلى رام، التي كانت تعقد ذراعيها وهي جالسة على السرير. ومع ذلك، قابلت عينيه بنظرة أكثر حدة من نظرته، مما جعله يهرب مكتئبًا.

لقد مر أكثر من ساعة منذ أن دخل سوبارو الغابة بحثًا عن ريم.

 

 

 

 

اعتذاره، مبرره، أو الحقيقة. أيها يحتاج إلى الأولوية؟

بفضل نصيحة الرجل المقنع، الذي قابله على الجانب الآخر من الغابة، تمكن سوبارو من اكتشاف محاولات ريم لتزوير طريق الهروب الذي استخدمته مع لويس.

 

 

 

 

 

بفضل ذلك، يمكنه القول بلا شك أن المسافة بينه وبين الاثنتين تتقلص. ومع ذلك، كان أكبر عامل يمنعه من تقليل المسافة إلى الصفر هو حذر ريم الكبير.

 

 

على الرغم من――

 

 

كانت ريم حذرة من رائحة الساحرة ― المياسما التي تحيط به، ولم تقتصر على تمويه خطواتها وخطوات لويس فقط، بل وضعت أيضًا فخاخًا في كل مكان حول الغابة لتبطئه.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

هذا يعني…

 

بالطبع، كان من الأفضل أن تعود ريم الكاملة الأصلية، ولكن نظرًا للحالات السابقة مثل كروش وجوليوس، لم يكن يستطيع أن يتوقع استيقاظ ريم في حالتها السابقة.

منذ أن تلقى الضربة القوية في بداية كل هذا، اكتشف سوبارو (أو يمكنك القول أنه وقع في) فخاخ تجاوز عددها العشرة. مع معرفة أن ريم كانت تنفذ وضع هذه الفخاخ بينما تجري على ساقيها غير المستقرتين، وتأخذ معها وزنًا زائدًا، كان على سوبارو أن يكون معجبًا بها بعمق .

محللًا الفارق في قوتهم القتالية، قام سوبارو بتشغيل عقله بكل قوته، محاولًا تحديد نقاط القوة لكل من الطرفين المعارضين ونفسه.

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان الأمر يتعلق بربط بعض العشب أو حفر فخ بسيط، فإنه في الواقع لطيف، ولكن…”

 

 

 

 

 

الفخاخ البسيطة التي تهدف إلى تعثره أو التواء قدمه. إذا كان الأمر يتعلق بهذه الأنواع من الفخاخ، فإنه لم يكن ضارًا بشكل كبير، ولم يكن عائقًا كبيرًا لاستمراره في تتبع ريم.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان عددها مرتفعًا بشكل غير طبيعي، وكان مزعجًا لأنه كان بحاجة إلى الانتباه لها، عندما يتحرك في المناطق التي تحتوي على كميات كبيرة من العشب والأوراق المتساقطة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “من الصعب علي عندما يكون بقوة ريم، يتطلب الأمر محاولة واحدة منها لصنع فخ يحتجز ساقًا واحدة فقط… يظهر الفارق بين القدرات البدنية التي ولدنا بها.”

 

 

 

 

سوبارو: “――وااه، تمامًا كما قيل لي. ما هذا؟ لم يتم تنظيفه بشكل جيد على الإطلاق.”

بين الفخاخ البسيطة كانت هناك الفخاخ المتوسطة المصنوعة من الكروم والأشجار المتساقطة، مثل تلك التي جذبته إلى الهواء، تعمل تمامًا على إبطاء سرعته.

 

 

 

 

فتاة ذات شعر أزرق، تمسح الأجزاء المتبقية من الغرفة بالقرب من البقع الرطبة على الأرض، بينما تتأرجح حافة تنورتها ――

إذا لم يكن سوبارو محظوظًا بالحصول على سكين بمعجزة ما، كم من الوقت كان سيستغرقه لتحرير نفسه من فخ الكرمة؟ كان هناك أيضًا احتمال أن يؤخر استئناف مطاردته أكثر، نتيجة لفقدانه هدوئه بطريقة أو بأخرى.

إخبارها بالحقيقة أن “الفتاة الصغيرة الضعيفة” كانت في الواقع وحشًا صغيرًا؟

 

 

 

 

وأيضًا، ما جعل سوبارو المتوتر يتردد أكثر هو――

 

 

 

 

ريم ولويس، لم يكن سوبارو يعرف مدى توافقهما مع بعضهما، ولكن ما يمكنه ملاحظته من الخدوش الصغيرة هو أن لويس لم تكن متعاونة جدًا مع تصرفات ريم.

سوبارو: “شش!”

سوبارو: “…أه؟”

 

 

 

 

اندفع السوط الذي استله من خلف خصره، وجه طرف السلاح ضربة قوية إلى بقعة مشبوهة على الأرض.

كان هناك ظل واحد يحدق في تأمل سوبارو لنفسه من الخلف، ويسخر بضحكة

 

 

في اللحظة التالية، استهدفت الفروع المكان، انقض فرعان أو ثلاثة على المكان، وارتدت في الهواء بقوة مدمرة. كانت لديها قوة تكفي لكسر أحد ذراعيه أو كليهما، إذا كان قد ضرب بتلك الفروع مباشرة.

 

 

كانت ريم على أرضية الغابة على يديها وقدميها، تحدق في سوبارو بعيونها الزرقاء.

 

كانت ريم حذرة من رائحة الساحرة ― المياسما التي تحيط به، ولم تقتصر على تمويه خطواتها وخطوات لويس فقط، بل وضعت أيضًا فخاخًا في كل مكان حول الغابة لتبطئه.

الفخاخ الكبيرة، التي وُجدت لسلب قدرة سوبارو على التصرف ــ لم يكن هناك الكثير منها، لكن حقيقة أن هذه الفخاخ قد تم إعدادها بالفعل كانت تبطئ سرعته في التقدم عبر الغابة.

 

 

يتحدث بثقة ويرفع معنوياته، يثير عواطفه، يركز عقله الماكر، ويبحث عن طريقة يمكنه القتال بها. كان هذا ما كان يفعله سوبارو حتى الآن.

 

سوبارو: “واو…!”

يمكنه أيضًا القول إن الضربة الواحدة التي تلقاها من الفرع السميك عند المدخل كانت واحدة من الفخاخ الكبيرة لريم.

إذا كانت ريم، التي كانت لبقة وجيدة في الانتباه، كانت ستزيل أي آثار واضحة.

 

 

 

عرض كمية صغيرة من البراعة التي يمتلكها طبيعيًا، أصبح سوبارو قادرًا على أداء عمله في القصر بشكل أكثر كفاءة مقارنة بالسابق.

بينما استمر سوبارو في التقدم أعمق في الغابة، كانت خطورة وقوة الفخاخ الكبيرة تزداد.

نظرًا لأن الدليل أمامه تُرك ، فإن ريم قد غاصت في حالة الرؤية النفقية――

 

 

بدلاً من التفكير في أن ريم، المطاردة، كانت تفقد رحمتها، كان الأمر أشبه بزيادة مهارتها.

 

 

هل كانت ريم ستفشل حقًا في ملاحظة مثل هذا الشيء؟

 

كانت ريم  تصر أسنانها، وتقفز نحو سوبارو من فرع الشجرة نفسها.

سوبارو: “إنها تتعلم وتصبح أفضل في صنع الفخاخ، بينما تصنعها أثناء هروبها… اللعنة، كما هو متوقع من مدى اجتهادك، ريم. لم أرد أن يتم ذلك ضدي الآن.”

 

 

 

 

 

كان يعلم أن ريم كانت مجتهدة وتبذل قصارى جهدها في كل شيء، وكان سعيدًا بأن تلك الصفات لم تُفقد، حتى في الوضع الحالي الذي لم تعد فيه ذاكرتها. ومع ذلك، كان ذلك جانبًا.

 

 

 

 

 

باختصار، كانت ريم تنمو خلال معركتهم. بالنظر إلى أن نمو سوبارو كان قد وصل تقريبًا إلى حده الأقصى، فإن الفارق الشديد بالفعل في قدراتهم سيصبح أكثر وضوحًا.

سوبارو: “نعم، كان كما قلت. مسح الأماكن التي لا يمكن رؤيتها بسهولة بشكل جيد… حقًا، موقفي بالاكتفاء بتنظيف السطح ليس جيدًا على الإطلاق.”

 

 

 

سوبارو: “أنتِ مهمة لي. أريد فقط حمايتكِ. لذا، أرجوكِ استمعي لي. لا ترفضي…. أرجوكِ، امنحيني فرصة أخرى.”

كان عليه أن يقبض عليها قبل أن يصبح هذا الفارق كبيرًا ، ولكن――

وفي نصف يوم، تكرار سوبارو في برج المراقبة ضاعف تقريبًا عدد ناتسكي سوبارو، وتم دفعه بعد ذلك إلى مكان مثل هذا.

 

إنه قادم. أسرع من أن تتجسد الفكرة في ذهنه، قذف سوبارو نفسه على ظهر ريم. فوجئت بتصرفه المفاجئ، تصلب جسد ريم جسدها الصغير.

 

سوبارو: “وهي في مكان واضح جدًا هذه المرة. التالية هي…”

سوبارو: “――――”

 

 

مع خلع معطف بدلة الخادم ورفع أكمام قميصه، كان سوبارو يتبنى بالكامل أسلوب المنظف ― ومع ذلك، فإن محتويات عمله تستحق أن يُضاف إليها عنوان “متدرب” أو “مستوى منخفض” في الأعلى.

 

 

في أثناء تفكيك الفخ الكبير أمامه، حبس سوبارو أنفاسه للحظة.

كونه جيدًا في الحفاظ على واجهة وإخفاء مشاكله كان سمة يعرفها عن نفسه.

 

 

 

 

بنظرة مضطربة حول المنطقة المحيطة به، كان ما يسعى إليه هو طريق الهروب التالي لريم، التي أنشأت الفخ الذي قام بتفكيكه للتو. من أجل اكتشاف ذلك، كان هناك حاجة لتتبع الآثار الصغيرة التي حاولت تغطيتها.

ثم استدار ليرفع نظره إلى جذع الشجرة الكبيرة، التي سقط منها الآن.

 

 

 

سوبارو: “لماذا… انتهى الأمر هكذا…؟ لماذا دائمًا…”

بالطبع، يمكنه أن يتخيل موقفًا حيث لم تترك أي آثار على الإطلاق، ولكن ريم الحالية لم تكن لديها القدرة ولا الوقت للقيام بذلك. لذلك――

 

 

باختصار، كانت ريم تنمو خلال معركتهم. بالنظر إلى أن نمو سوبارو كان قد وصل تقريبًا إلى حده الأقصى، فإن الفارق الشديد بالفعل في قدراتهم سيصبح أكثر وضوحًا.

 

 

سوبارو: “――وجدته.”

سوبارو: “لماذا… انتهى الأمر هكذا…؟ لماذا دائمًا…”

 

 

في الفجوة بين الأشجار، حيث تم إعداد الفخ في السابق، اكتشف سوبارو علامة عن قشرة الشجرة التي تم قشرها، وإن كانت قليلاً فقط.

 

 

 

 

لقد مر أكثر من ساعة منذ أن دخل سوبارو الغابة بحثًا عن ريم.

كانت غير مرتبطة بالفخ الكبير، وكانت خدشًا صغيرًا يشبه خدش قطة بأظافرها على عمود المنزل. ومع ذلك، كانت هذه الندوب الطفولية قد خدمت غرضًا في توجيه سوبارو إلى هذه النقطة.

 

 

اندمج الثلاثة داخل رأس سوبارو، مكملين لغز الشعور الغريب الذي كان لديه.

 

 

بعد كل شيء، كانت الهوية الحقيقية لهذه الخدوش هي الآثار التي خلفتها “العائق”.

 

 

 

 

كانت ريم  تصر أسنانها، وتقفز نحو سوبارو من فرع الشجرة نفسها.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

كان أمرًا ساخرًا، ولكن العامل الأساسي الذي أعاق طريق ريم وأتاح لسوبارو مواصلة ملاحقته، كان وجود الأسقف  الذي كانت ريم تأخذها معها في هروبها ― لويس أرنب.

 

 

 

ريم ولويس، لم يكن سوبارو يعرف مدى توافقهما مع بعضهما، ولكن ما يمكنه ملاحظته من الخدوش الصغيرة هو أن لويس لم تكن متعاونة جدًا مع تصرفات ريم.

الفرق في قوتهم القتالية، حيث لم يتمكن سوبارو من إيقاف هجوم ريم نحوه.

 

 

مهما حاولت ريم بشدة محو خطواتهم، كان لويس تدمر كل جهودها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “اللعنة…!”

 

 

 

 

بفضل ذلك، يمكنه القول بلا شك أن المسافة بينه وبين الاثنتين تتقلص. ومع ذلك، كان أكبر عامل يمنعه من تقليل المسافة إلى الصفر هو حذر ريم الكبير.

عند ملاحظة الأخبار الجيدة واستخدام سوبارو لها لمساعدته في ملاحقته، بقيت مشاعره غائمة، حيث رفضت أشعة الانتعاش أن تضيء خلالها.

سوبارو: “شيء جيد على جانب واحد سيكون سيئًا للجانب الآخر… من المستحيل إرضاء الجانبين.”

 

سوبارو: “ستقوم بشن هجوم إذا شعرت بالملل من الانتظار―― أليس كذلك، ريم!؟”

كان ذلك طبيعيًا. مع كون وجود لويس يساعد سوبارو، إذا فكر في علاقته مع الأسقف الشريرة ، لم يكن يستطيع الفرح بذلك.

 

 

 

حتى لو لم تكن لويس هي التي سرقت “اسم” و”ذكريات” ريم بشكل مباشر، فإن الأشقاء الثلاثة، الذين يمثلون أساقفة الشراهة ، كلهم يحملون نفس القدر من الخطايا. لم يكن من الممكن أن يكون لدى واحد منهم خفة في وزر خطاياهم.

لم يستطع العثور على الإجابة لما يجب أن يقوله فورًا.

 

 

 

 

لم يكن يهم إذا لم يكن لديها جسد مادي موجود في العالم، أو إذا انحرفت عن الطريق الصحيح في طريقة الحياة.

 

 

 

كان هذا هو الاستنتاج الذي وصل إليه سوبارو ضد لويس أرنيب، التي كانت تصرخ وتبكي في ذلك العالم الأبيض.

كانت مخاوفه قد أصابت المشكلة في صميمها، ونتيجة لذلك، نسيت ريم نفسها، وكذلك سوبارو.

 

سوبارو: “على الرغم من أنها لا تملك ذكرياتها، فإن معرفتها ومهاراتها تبقى كما هي، ها…”

لهذا السبب، حتى إذا تمكن سوبارو من اللحاق بريم بنجاح، ودخل مرحلة إقناعها، لم يكن لديه نية للتوصل إلى تسوية حول كيفية التعامل مع لويس.

 

 

 

 

وقف وهو يبكي، تنهد سوبارو بعد أن أعاد السكين في يديه إلى غمده.

في المقام الأول――

 

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا بحق الجحيم… يجب أن ألعب لعبة الاختباء والبحث عن ريم بهذا الشكل…!”

 

 

سوبارو: “شيء جيد على جانب واحد سيكون سيئًا للجانب الآخر… من المستحيل إرضاء الجانبين.”

 

 

بينما كان يفكر في اللحاق بريم ومناقشة ما سيفعلونه بشأن لويس، عض سوبارو شفته من الغضب الذي عاد إليه، على الرغم من أنه تركه جانبًا حتى الآن.

سوبارو: “واو…!”

 

لم تقصد لويس أن تخبر سوبارو بمكان وجودها هي وريم، لذا إذا لم يكن هناك تماسك بين العلامات التي أصبحت أدلته، كانت هناك العديد من الحالات التي كان من الصعب العثور عليها.

 

 

كان قد اعتبر إمكانية استيقاظ ريم وقد فقدت “ذكرياتها” و”اسمها”.

 

 

 

بالطبع، كان من الأفضل أن تعود ريم الكاملة الأصلية، ولكن نظرًا للحالات السابقة مثل كروش وجوليوس، لم يكن يستطيع أن يتوقع استيقاظ ريم في حالتها السابقة.

عليه إما اللحاق بهما، أو إيجاد طريقة لإيقافهما.

 

تمامًا كما تحمل تلك الأفكار، شعر وكأن غروره قد تم انتقاده والإشارة إليه.

كانت مخاوفه قد أصابت المشكلة في صميمها، ونتيجة لذلك، نسيت ريم نفسها، وكذلك سوبارو.

 

 

سوبارو: “ريم…؟”

حتى إذا انتهت الأمور بهذا الشكل، اعتقد سوبارو أنه يمكنه تحملها ودعمها.

 

 

 

إيميليا ورام وبياتريس والآخرون ― مع أعضاء المعسكر الذين يدعمون بعضهم البعض، يمكن للجميع دعم ريم معًا. كان ذلك هو السبب الذي جعل سوبارو قادرًا ثابتًا.

سوبارو: “حلقة… لقد رأيت هذه الأشياء من قبل في المانجا، لكن هذه الأنواع من الفخاخ تعمل فعلاً، ها.”

 

كان ذلك طبيعيًا. مع كون وجود لويس يساعد سوبارو، إذا فكر في علاقته مع الأسقف الشريرة ، لم يكن يستطيع الفرح بذلك.

 

 

ومع ذلك، في الوقت الحالي، في الغابة بدون أي من الأشخاص الذين يمكن لسوبارو الاعتماد عليهم، كان يلاحق ريم الهاربة.

سوبارو: “شيء جيد على جانب واحد سيكون سيئًا للجانب الآخر… من المستحيل إرضاء الجانبين.”

 

بشكل دقيق، كانت “غيلتي لو”، الوحش السحري الذي أصبح المواد الخام للسوط، ليس حاجزًا يمنع طريقه، وكان في مستوى صعوبة أقل بين الصعوبات الأخرى التي تعترض طريقه. أعلن سوبارو ذلك.

 

 

سوبارو: “لماذا… انتهى الأمر هكذا…؟ لماذا دائمًا…”

ريم: “….”

 

في اللحظة التالية، استهدفت الفروع المكان، انقض فرعان أو ثلاثة على المكان، وارتدت في الهواء بقوة مدمرة. كانت لديها قوة تكفي لكسر أحد ذراعيه أو كليهما، إذا كان قد ضرب بتلك الفروع مباشرة.

 

 

لم يسمح له بإكمال أي شيء بسلاسة؟

 

 

 

 

كان يعلم أن ريم كانت مجتهدة وتبذل قصارى جهدها في كل شيء، وكان سعيدًا بأن تلك الصفات لم تُفقد، حتى في الوضع الحالي الذي لم تعد فيه ذاكرتها. ومع ذلك، كان ذلك جانبًا.

ستستيقظ ريم بعد أن تتذكر كل شيء، وعلى الرغم من أنها ستتفاجأ بالوقت الذي مضى أثناء نومها، فإنهم سينسجون القصة التي تنتظرهم معًا. كان على استعداد لذلك.

ريم: “أكثر من أي سبب، لا يمكنك محو الحقيقة بأنك حاولت التخلي عن فتاة صغيرة. كيف تخبرني بأن أضع ثقتي في شخص قاسي وحقير كهذا؟”

 

 

 

دائمًا ما كان القدر يحمل الطريق الأصعب والأكثر قسوة لناتسكي سوبارو.

حتى إذا كانت ريم في نفس الحالة التي هي عليها حاليًا، إذا كان حلفاء سوبارو، الذين سيفعلون كل ما بوسعهم معًا كمجموعة، موجودين هناك لدعمها ووقفوا بجانبها، لم يكن سيعاني من كارثة مثل هذه. كان على استعداد لذلك أيضًا.

 

 

 

 

وأيضًا، ما جعل سوبارو المتوتر يتردد أكثر هو――

دائمًا ما كان القدر يحمل الطريق الأصعب والأكثر قسوة لناتسكي سوبارو.

سوبارو: “ليس المهارة في التقدم في عملك بكفاءة، بل المهارة في تجنب العمل!”

 

 

 

بقي سوبارو عاجزًا عن الكلام من النظرة التي أدانت الشرير.

ولم يكن ذلك فقط بالنسبة لسوبارو، بل أيضًا للناس من حوله، الذين كانوا أعزاء عليه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هل اشتكيت بما فيه الكفاية بالفعل، ناتسكي سوبارو؟”

ابتسمت الفتاة، ريم، بلطف وهي تدير رأسها للإجابة على ندائه، سائلة إياه سؤالاً.

 

في الطريق الذي حاول تجاوزه، انتزع سوبارو قطعة من العشب الكثيف من تحت قدميه وألقاها في ذلك الاتجاه.

 

 

صر سوبارو الأسنان الخلفية معًا، ووجه صفعة قوية على خديه باستخدام كلتا يديه.

 

 

 

الألم الحاد والتأثير هز وعيه، وترك سوبارو مؤقتًا الأفكار الضعيفة التي كان يحضنها حتى الآن.

سوبارو: “――هاه!”

 

 

نعم، دائمًا ما كان القدر يظهر له الطريق الأكثر قسوة في كل مرة.

 

 

 

لهذا السبب، كان ناتسكي سوبارو يُضرب باستمرار من قبل المصاعب والمعاناة في شكل سوط، ويقف في كل مرة يسقط فيها رغم شعوره بأنه على وشك تقيؤ الدم، ويواصل مواجهة القادم.

 

 

 

سوبارو: “الرجل الذي حول أخيرًا معاناته إلى سوط خاص به. هذا أنا.”

لم تقصد لويس أن تخبر سوبارو بمكان وجودها هي وريم، لذا إذا لم يكن هناك تماسك بين العلامات التي أصبحت أدلته، كانت هناك العديد من الحالات التي كان من الصعب العثور عليها.

 

بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، لم يكن أي شيء يتعلق بالساحرة يجلب وضعًا لائقًا.

بشكل دقيق، كانت “غيلتي لو”، الوحش السحري الذي أصبح المواد الخام للسوط، ليس حاجزًا يمنع طريقه، وكان في مستوى صعوبة أقل بين الصعوبات الأخرى التي تعترض طريقه. أعلن سوبارو ذلك.

 

 

بدلاً من ذلك، استمرت في إعداد الفخاخ المختلفة لأنها كانت متأكدة أن سوبارو كان يلاحقها. والسبب في ذلك هو رائحة الساحرة، كما كان يعتقد.

يتحدث بثقة ويرفع معنوياته، يثير عواطفه، يركز عقله الماكر، ويبحث عن طريقة يمكنه القتال بها. كان هذا ما كان يفعله سوبارو حتى الآن.

 

 

 

لقد كان يتابع ذلك بدرجة سخيفة من الصدق. لم يكن لديه أي طريقة أخرى للقيام بذلك. لذا، سيفعل نفس الشيء اليوم أيضًا.

 

 

 

سوبارو: “فكر، فكر، فكر، أنا. حتى إذا واصلت ملاحقة ريم، فإنها ستدرك في النهاية أن لويس تخرب خطتها. إذا حدث ذلك، فإن الآثار ستنقطع عاجلاً أم آجلاً. قبل أن يحدث ذلك…”

 

 

سوبارو: “――ري.”

 

 

عليه إما اللحاق بهما، أو إيجاد طريقة لإيقافهما.

 

 

 

 

 

سوبارو: “….”

 

 

المشكلة كانت――

محللًا الفارق في قوتهم القتالية، قام سوبارو بتشغيل عقله بكل قوته، محاولًا تحديد نقاط القوة لكل من الطرفين المعارضين ونفسه.

كان صوت ريم مليئ بالغضب الصامت، بغضب لا يُطاق.

 

اللوم كان بالكامل على هذين السببين ― كان من السهل على سوبارو الدفاع عن نفسه بهذا الشكل.

حتى الآن، كانت نقاط قوة ريم هي براعتها وانتباهها، الأشياء التي لم تفقدها حتى إذا لم تكن لديها ذكرياتها. أراد أن يراقب سرعة نموها بينما تصبح أكثر مهارة في وضع الفخاخ، جاذبية وجهها وصوتها، وكيف تتصرف، لكن تلك الأمور يمكن أن تنتظر.

 

 

 

 

كان هناك ظل واحد يحدق في تأمل سوبارو لنفسه من الخلف، ويسخر بضحكة

على النقيض من ذلك، كانت نقاط قوة سوبارو هي مهارته في التعامل مع السوط والسكين، والأدلة التي كانت تتركها لويس له، على الرغم من أنه كان يشعر بالضيق لأنها كانت تساعده، وبالنسبة لشكل عينيه الشرير كجزء من سحره ــ كان يمكنه أن يشير إلى أنه يعرف نوع الشخص الذي تكونه ريم، أكثر مما تعرفه ريم عن نفسها.

سوبارو: “――وجدته.”

 

ربما اعتقدت أن سوبارو المدمر لن يلاحقها.

 

 

سوبارو: “…ريم بالتأكيد لاحظتني وأنا أطاردها.”

ثم استدار ليرفع نظره إلى جذع الشجرة الكبيرة، التي سقط منها الآن.

 

 

 

 

وجود الفخاخ الكثيرة أثبت ذلك، ولكن ريم كانت تخمن أن سوبارو كان يلاحقها بشدة.

 

 

 

إذا لم يكن الأمر كذلك، لم يكن هناك سبب يجعلها تصنع عددًا كبيرًا من الفخاخ إلى هذا الحد. كانت ستضع فقط بعض الفخاخ لمزيد من الأمان، وتفضل الهروب.

منذ أن تلقى الضربة القوية في بداية كل هذا، اكتشف سوبارو (أو يمكنك القول أنه وقع في) فخاخ تجاوز عددها العشرة. مع معرفة أن ريم كانت تنفذ وضع هذه الفخاخ بينما تجري على ساقيها غير المستقرتين، وتأخذ معها وزنًا زائدًا، كان على سوبارو أن يكون معجبًا بها بعمق .

 

سوبارو: “――――”

بدلاً من ذلك، استمرت في إعداد الفخاخ المختلفة لأنها كانت متأكدة أن سوبارو كان يلاحقها. والسبب في ذلك هو رائحة الساحرة، كما كان يعتقد.

 

 

 

سوبارو: “بالضبط، كم يمكن أن تكون رائحة جسدي كريهة الآن؟”

 

 

 

قام سوبارو بشم ذراعه، ولكنه لم يتمكن من اكتشاف سوى رائحة الرمل والعرق، لم يكن الأمر كما لو كانت تنشر رائحة فاسدة من حوله. بالطبع، قال الناس إن من الصعب ملاحظة رائحتك الخاصة، لكن في هذه الحالة، كانت المشكلة هي أن رائحة الساحرة يمكن التعرف عليها فقط من قبل الأشخاص الذين يستطيعون التعرف عليها.

 

 

ومع ذلك، ما معنى هذا التبرير الذاتي؟

سابقًا، سمع شيئًا عن تلاشي الرائحة يومًا بعد يوم من ريم وبياتريس، ولكنها ستزيد بشكل كبير بناءً على ما إذا كان ذلك بعد أن “عاد بالموت” مباشرةً، أو تكرار استخدامه.

هذا يعني…

 

سوبارو: “وا… انتظري، ريم، أرجوك استمعي إلى…”

 

 

وفي نصف يوم، تكرار سوبارو في برج المراقبة ضاعف تقريبًا عدد ناتسكي سوبارو، وتم دفعه بعد ذلك إلى مكان مثل هذا.

 

 

لم يكن يعرف إذا كان قادرًا على أن يكون صادقًا تجاهها بجسده كله وروحه، ولكنه على الأقل وضع مشاعره الداخلية فيها. إذا كان سيؤثر على قلب ريم حتى لو قليلاً، إذا كانت ستمنحه الفرصة لشرح نفسه….

هذا يعني…

مع علمه بأنه سيسقط، رغم أنه ضم جسمه وتدحرج للأمام لتخفيف هبوطه، إلا أن التأثير كان كبيرًا.

 

 

 

فتاة ذات شعر أزرق، تمسح الأجزاء المتبقية من الغرفة بالقرب من البقع الرطبة على الأرض، بينما تتأرجح حافة تنورتها ――

سوبارو: “――في تاريخ حياتي في هذا العالم، الرجل الذي تفوح منه رائحة الساحرة هو أنا الحالي.”

سوبارو: “――ريم.”

 

 

 

 

لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك حد لرائحة الساحرة أم لا، ولكن سوبارو يمكنه التخمين أن الحالي كان ينبعث منه كمية كبيرة منها. إذا كان الأمر كذلك، فإن مطاردته قد تم اكتشافها بالفعل.

سوبارو: “لماذا… انتهى الأمر هكذا…؟ لماذا دائمًا…”

 

رام: “هذا طبيعي. لأن ريم هي أخت رام الصغيرة اللطيفة .”

عندما يصبح الأمر كذلك، لن تتمكن ريم من الحفاظ على المسافة بينهما رغم استمرارها في الهروب ، وفي النهاية ستصبح غير صبورة.

 

 

 

 

 

عادةً، كان تحفيز خصمه وإرشاده لارتكاب خطأ هو خدعة شائعة لدى سوبارو، لكنه أراد أيضًا بناء علاقة جديدة وودية مع ريم، لذا لم يرغب في الاعتماد كثيرًا على هذه الطريقة.

 

 

 

سوبارو: “شيء جيد على جانب واحد سيكون سيئًا للجانب الآخر… من المستحيل إرضاء الجانبين.”

 

 

 

حقيقة أن القول يظهر في الحياة الواقعية، أظهرت مدى سوء الوضع الحالي بطريقة مباشرة.

 

 

 

 

 

عند التفكير في ذلك، قام سوبارو بتعطيل اثنين أو ثلاثة من الفخاخ البسيطة والمتوسطة، متابعًا الطريق الذي سلكته ريم بينما يتبع الأدلة التي تركتها لويس.

 

 

 

شعر حقًا وكأنه هانسل وغريتل، الذين التقطوا فتات الخبز أثناء القيام بحركتهم.

 

 

 

 

ريم: “أنت مثابر جدًا! مثابر جدًا!”

ومع ذلك، كان الفارق أن سوبارو كان وحده، وأيضًا المجموعة المكونة من اثنين هي التي كانت تهرب.

كان مشهدًا آخر من الحياة اليومية للخادمات والخادم الذين عملوا جميعًا في قصر روزوال، و….

 

بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، لم يكن أي شيء يتعلق بالساحرة يجلب وضعًا لائقًا.

سوبارو: “وهي في مكان واضح جدًا هذه المرة. التالية هي…”

 

 

اندفع السوط الذي استله من خلف خصره، وجه طرف السلاح ضربة قوية إلى بقعة مشبوهة على الأرض.

 

 

باكتشاف قشرة شجرة مقشرة ، حدد سوبارو الطريق التالي الذي سيسلكه.

سوبارو: “نعم، لا أملك شيئًا يمكنني الرد به على ذلك… انتظر، لدي شيء! كيف يمكنك الوقوف بمثل هذا الموقف المتعجرف!؟ أنت لا تقومين بعمل كافٍ لتلقينني درسًا بهذه الطريقة!”

 

بصراحة، كانت ريم تتحرك إلى هذا الحد على الرغم من عدم استخدامها الكامل لساقيها، وجسد سوبارو الذي اهتز فورًا  لمحاولة الإمساك بها، كانت أشياء تفوق توقعاته.

لم تقصد لويس أن تخبر سوبارو بمكان وجودها هي وريم، لذا إذا لم يكن هناك تماسك بين العلامات التي أصبحت أدلته، كانت هناك العديد من الحالات التي كان من الصعب العثور عليها.

“――هه!!”

 

سوبارو: “――――”

 

 

من المحتمل جدًا، بينما كانت ريم تعمل على إعداد الفخاخ، كانت لويس، التي تُركت وحدها، تفعل ما تشاء. ربما كانت هذه هي الحقيقة.

 

 

 

استمرت الأدلة التي تركتها لويس في كونها صعبة العثور لبعض الوقت، لكنها كانت مفيدة جدًا عندما وجد سوبارو أخيرًا واحدة واضحة.

 

 

 

سوبارو: “أنا سعيد لأنها تركت هناك. إذا وجدتها ريم ومحتها، فإن مسار الأدلة سيكون…”

 

 

مع خلع معطف بدلة الخادم ورفع أكمام قميصه، كان سوبارو يتبنى بالكامل أسلوب المنظف ― ومع ذلك، فإن محتويات عمله تستحق أن يُضاف إليها عنوان “متدرب” أو “مستوى منخفض” في الأعلى.

مقطوع، كاد أن يقول، قبل أن يتوقف عن الكلام.

قائلًا ذلك، أزال سوبارو الكرمة التي كانت ملفوفة ومربوطة حول كاحله الأيمن.

 

 

ثم عاد إلى الشجرة التي مر بها للتو، يحدق في المكان الذي تم قشر القشرة عنه.

لهذا السبب، كان ناتسكي سوبارو يُضرب باستمرار من قبل المصاعب والمعاناة في شكل سوط، ويقف في كل مرة يسقط فيها رغم شعوره بأنه على وشك تقيؤ الدم، ويواصل مواجهة القادم.

 

 

كانت الشجرة كبيرة وقوية، وتم سحب القشرة من مكان بارز.

 

 

مستهدفة الحفرة الكبيرة التي ظهرت، تأوهت الأشجار المحيطة حيث انكسرت وسقطت. تدحرجت الأشجار المتساقطة إلى الحفرة الكبيرة واحدة تلو الأخرى، وامتلأت الحفرة التي فتحت حديثًا فورًا.

هل كانت ريم ستفشل حقًا في ملاحظة مثل هذا الشيء؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

الجزء الذي كان فيه مرتبكًا بسبب بصمات الأقدام في السهل العشبي، ريم تدريجيًا تصبح ماهرة في إعداد الفخاخ بدءًا من هناك، وجزء كبير من قشرة الشجرة المقطوعة أمامه بطريقة مبالغ فيها.

نعم، دائمًا ما كان القدر يظهر له الطريق الأكثر قسوة في كل مرة.

 

بفضل ذلك، يمكنه القول بلا شك أن المسافة بينه وبين الاثنتين تتقلص. ومع ذلك، كان أكبر عامل يمنعه من تقليل المسافة إلى الصفر هو حذر ريم الكبير.

اندمج الثلاثة داخل رأس سوبارو، مكملين لغز الشعور الغريب الذي كان لديه.

 

 

بالطبع، لم يكن ذلك سيحدث. حتى لو تم رفضه هنا، سيستمر في مد يده نحوها حتى تمسكها.

في النهاية، تم اشتقاق إجابة واحدة داخله.

سوبارو: “…ريم بالتأكيد لاحظتني وأنا أطاردها.”

 

 

 

بغض النظر عن الخيار الذي اختاره، لم يشعر أنه يمكنه تغيير النظرة غير الموثوقة من ريم، التي كانت أمامه.

سوبارو: “إذا كانت ريم التي أعرفها…”

سوبارو: “تحويل العبء إلى ريم… ليس شيئًا نريده أنا أو أنت، صحيح.”

 

 

إذا كانت ريم، التي كانت لبقة وجيدة في الانتباه، كانت ستزيل أي آثار واضحة.

باختصار، كانت ريم تنمو خلال معركتهم. بالنظر إلى أن نمو سوبارو كان قد وصل تقريبًا إلى حده الأقصى، فإن الفارق الشديد بالفعل في قدراتهم سيصبح أكثر وضوحًا.

 

 

 

 

نظرًا لأن الدليل أمامه تُرك ، فإن ريم قد غاصت في حالة الرؤية النفقية――

إنه قادم. أسرع من أن تتجسد الفكرة في ذهنه، قذف سوبارو نفسه على ظهر ريم. فوجئت بتصرفه المفاجئ، تصلب جسد ريم جسدها الصغير.

 

 

 

هذا يعني…

سوبارو: “――هاه!”

رام: “كما هو متوقع، أنت جيدة في رؤية جوهر الأمور المختلفة، ريم.”

 

 

 

 

في الطريق الذي حاول تجاوزه، انتزع سوبارو قطعة من العشب الكثيف من تحت قدميه وألقاها في ذلك الاتجاه.

 

 

 

العشب، مع التربة المتشابكة بين جذوره، رسم قوسًا وهو يطير نحو بقعة العشب الطويل――

 

 

 

――مباشرة بعد ذلك، أطلقت بقعة العشب صوتًا مرعبًا هائلًا حيث انهارت، وابتلع حفرة ضخمة الأرض.

 

 

 

 

سوبارو: “انتظري، أنتِ الشخص الذي ينتصر في هذا الأمر!؟”

سوبارو: “واو…!”

إيميليا ورام وبياتريس والآخرون ― مع أعضاء المعسكر الذين يدعمون بعضهم البعض، يمكن للجميع دعم ريم معًا. كان ذلك هو السبب الذي جعل سوبارو قادرًا ثابتًا.

 

 

ظهرت حفرة كبيرة أمامه، مما جعله يتساءل تقريبًا عن الغرض من الفخاخ الصغيرة الأخرى. ومع ذلك، لم ينتهي الفخ هناك.

 

 

سوبارو: “…ريم بالتأكيد لاحظتني وأنا أطاردها.”

مستهدفة الحفرة الكبيرة التي ظهرت، تأوهت الأشجار المحيطة حيث انكسرت وسقطت. تدحرجت الأشجار المتساقطة إلى الحفرة الكبيرة واحدة تلو الأخرى، وامتلأت الحفرة التي فتحت حديثًا فورًا.

كان سوبارو واقفًا، وريم على أربع. كانت الحالة تبدو في صالح سوبارو، لكن كانت مجرد ميزة يمكن قلبها بسهولة بشيء واحد: القوة البدنية.

 

 

إذا كان سوبارو قد سقط في تلك الحفرة الهائلة، لكان قد علق ودفن حيًا هناك الآن .

 

 

 

عند هذه النقطة، تم تنفيذ تقنية جريئة وقوية، باستخدام الفخاخ الأخرى حتى ذلك الحين كخدعة نفسية.

 

 

 

الأدلة التي كانت تخدم كإشارة لمطاردة سوبارو، كانت تنتظر بفمها مفتوحًا كفخ لدفنه حيًا.

…….

 

 

أراد أن يصفق لذلك كإجراء يشبه ريم كثيرًا، ولكن――

 

 

سوبارو: “――ريم.”

سوبارو: “――ريم التي أعرفها لن تنتهي بهذا.”

////

 

 

إذا قام شخص ما بوضع فخاخ نفسية، فإن أفضل نتيجة ستكون أن يقع مطاردها في الفخ ويجبر على التوقف عن الحركة.

 

 

 

ومع ذلك، كانت ريم التي يعرفها سوبارو منتبهة، مجتهدة، لديها وجه وصوت لطيف، وتدفئ قلبه فقط بسبب مدى إعجابه بأفعالها، و――

 

 

 

 

كان يعلم أن ريم كانت مجتهدة وتبذل قصارى جهدها في كل شيء، وكان سعيدًا بأن تلك الصفات لم تُفقد، حتى في الوضع الحالي الذي لم تعد فيه ذاكرتها. ومع ذلك، كان ذلك جانبًا.

سوبارو: “ستقوم بشن هجوم إذا شعرت بالملل من الانتظار―― أليس كذلك، ريم!؟”

 

 

 

 

ريم: “هل هذا فقط ما تشرحه لي؟”

استدار سوبارو بعد قوله ذلك، رافعًا نظره إلى الشجرة التي تم قشر لحائها.

 

 

إيميليا ورام وبياتريس والآخرون ― مع أعضاء المعسكر الذين يدعمون بعضهم البعض، يمكن للجميع دعم ريم معًا. كان ذلك هو السبب الذي جعل سوبارو قادرًا ثابتًا.

كان ذلك في ذلك الوقت.

المشكلة كانت――

 

 

“――هه!!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

 

 

كانت ريم  تصر أسنانها، وتقفز نحو سوبارو من فرع الشجرة نفسها.

 

 

 

……….

 

 

 

غير قادرة على إبعاد مطاردها عنه ، والفخاخ لم تعمل حتى في تثبيته في مكانه.

 

 

 

عند وضعها في مثل هذا الوضع، ماذا ستفعل ريم التي يعرفها سوبارو حيال ذلك؟

مغيرًا اتجاه جسده، حاول سوبارو نداء ريم، التي كانت على وشك مغادرة المنطقة، لتتوقف.

 

سوبارو: “أنا سعيد، لكن عيوب تنظيفي… المناطق المغطاة بالغبار تُرى واحدة تلو الأخرى…”

تحديد موقع خصمها بسبب الرائحة، وإذا تمكنت أيضًا من تمييز هوية فتات الخبز التي كان خصمها يعتمد عليها، كانت ستستخدمها ضده وتصنع الفخاخ ، وتحاول القضاء على سبب هروبها بشكل مباشر.

 

 

 

وتوقع سوبارو كان صحيحًا تمامًا.

 

 

بعد كل شيء، كانت الهوية الحقيقية لهذه الخدوش هي الآثار التي خلفتها “العائق”.

المشكلة كانت――

اللوم كان بالكامل على هذين السببين ― كان من السهل على سوبارو الدفاع عن نفسه بهذا الشكل.

 

 

 

 

ريم: “――هاااااه!”

كان سوبارو واقفًا، وريم على أربع. كانت الحالة تبدو في صالح سوبارو، لكن كانت مجرد ميزة يمكن قلبها بسهولة بشيء واحد: القوة البدنية.

 

 

 

ومع ذلك، كانت ريم التي يعرفها سوبارو منتبهة، مجتهدة، لديها وجه وصوت لطيف، وتدفئ قلبه فقط بسبب مدى إعجابه بأفعالها، و――

الفرق في قوتهم القتالية، حيث لم يتمكن سوبارو من إيقاف هجوم ريم نحوه.

 

 

 

 

 

بينما صرخ، “غ، واو!”، طار بواسطة ذراع من ريم الساقطة.

قائلًا ذلك، أزال سوبارو الكرمة التي كانت ملفوفة ومربوطة حول كاحله الأيمن.

 

 

بصراحة، كانت ريم تتحرك إلى هذا الحد على الرغم من عدم استخدامها الكامل لساقيها، وجسد سوبارو الذي اهتز فورًا  لمحاولة الإمساك بها، كانت أشياء تفوق توقعاته.

 

 

 

 

 

ريم: “أنت مثابر جدًا! مثابر جدًا!”

ريم ولويس، لم يكن سوبارو يعرف مدى توافقهما مع بعضهما، ولكن ما يمكنه ملاحظته من الخدوش الصغيرة هو أن لويس لم تكن متعاونة جدًا مع تصرفات ريم.

 

رام: “هذا طبيعي. لأن ريم هي أخت رام الصغيرة اللطيفة .”

 

 

سوبارو: “وا… انتظري، ريم، أرجوك استمعي إلى…”

يمكنه أيضًا القول إن الضربة الواحدة التي تلقاها من الفرع السميك عند المدخل كانت واحدة من الفخاخ الكبيرة لريم.

 

ريم: “――أنت لا تقول شيئًا .”

 

 

ريم: “ما هذا الإصرار…!”

 

 

كان يحتاج الكلمات للتأثير على ريم، لتخفيف التوتر في قلبها المتصلب.

 

بدلاً من التفكير في أن ريم، المطاردة، كانت تفقد رحمتها، كان الأمر أشبه بزيادة مهارتها.

كانت تحرك ذراعيها، إحداهما تضرب سوبارو وتسبب تدفق الدم من أنفه. حاول أن يناشدها، رغم أنه كان ملوثًا بالدم، لكن ريم لم تستمع إليه لأنها كانت غاضبة بشدة.

استمرت الأدلة التي تركتها لويس في كونها صعبة العثور لبعض الوقت، لكنها كانت مفيدة جدًا عندما وجد سوبارو أخيرًا واحدة واضحة.

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

كانت ريم على أرضية الغابة على يديها وقدميها، تحدق في سوبارو بعيونها الزرقاء.

 

 

إذا كانت ريم، التي كانت لبقة وجيدة في الانتباه، كانت ستزيل أي آثار واضحة.

 

 

ريم: “إذا استسلمت لنا هناك، لما كنت سأفعل أي شيء أكثر من ذلك. ومع ذلك، تستمر في ملاحقتنا… من فضلك توقف!”

 

 

 

سوبارو: “إنه يؤلمني حقًا عندما يقال لي ذلك بهذه الطريقة البسيطة…”

سوبارو: “ريم، أرجوك استمعي إلي. يبدو أنني نتن كثيرًا بالنسبة لكِ…”

 

 

ريم: “أشعر بأن أنفي سيلتوي! عندما تقترب أكثر، يمكنني أن ألاحظ ذلك على الفور. الأسوأ من ذلك، أنه أصبح أقوى مقارنة بالسهل العشبي من قبل…”

 

 

 

 

 

سوبارو، الذي كان يمسك أنفه النازف، تمايل ووقف على قدميه.

لم يسمح له بإكمال أي شيء بسلاسة؟

 

بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، لم يكن أي شيء يتعلق بالساحرة يجلب وضعًا لائقًا.

كان سوبارو واقفًا، وريم على أربع. كانت الحالة تبدو في صالح سوبارو، لكن كانت مجرد ميزة يمكن قلبها بسهولة بشيء واحد: القوة البدنية.

لم يسمح له بإكمال أي شيء بسلاسة؟

 

 

بالإضافة إلى ذلك، إذا بدأت ريم في التحرك بسرعة مثل “تيك تيك” باستخدام ذراعيها فقط، فإن سوبارو سيسقط في الحفرة العملاقة هذه المرة بالتأكيد، وسيكون ذلك نهايته.

 

 

بالطبع، لم يكن ذلك سيحدث. حتى لو تم رفضه هنا، سيستمر في مد يده نحوها حتى تمسكها.

(تيك تيك شبح من الاساطير الاوربية يبدو مثل فتاة في المدرسة الثانوية او امرأة وقطع نصفها السفلي في حادث)

 

 

رفع يديه في الهواء، أظهر سوبارو لها أنه لا يخطط لأن يكون معاديًا لها.

 

سوبارو: “إذا كانت ريم التي أعرفها…”

كان عليه أن يزيل سوء الفهم لديها بينما يقيس المسافة بينه وبينها شيئًا فشيئًا.

ومع ذلك، كان عددها مرتفعًا بشكل غير طبيعي، وكان مزعجًا لأنه كان بحاجة إلى الانتباه لها، عندما يتحرك في المناطق التي تحتوي على كميات كبيرة من العشب والأوراق المتساقطة.

 

بالطبع، يمكنه أن يتخيل موقفًا حيث لم تترك أي آثار على الإطلاق، ولكن ريم الحالية لم تكن لديها القدرة ولا الوقت للقيام بذلك. لذلك――

 

 

سوبارو: “ريم، أرجوك استمعي إلي. يبدو أنني نتن كثيرًا بالنسبة لكِ…”

 

 

 

ريم: “…نعم، نتن.”

سوبارو: “من الصعب علي عندما يكون بقوة ريم، يتطلب الأمر محاولة واحدة منها لصنع فخ يحتجز ساقًا واحدة فقط… يظهر الفارق بين القدرات البدنية التي ولدنا بها.”

 

 

سوبارو: “طريقة مشوقة لوضعها…! يبدو أنني نتن ، وأعلم أنكِ تشعرين بأنه شيء ليس جيدًا، لكن ليس لدي أي نية سيئة تجاهكِ!”

وفي نصف يوم، تكرار سوبارو في برج المراقبة ضاعف تقريبًا عدد ناتسكي سوبارو، وتم دفعه بعد ذلك إلى مكان مثل هذا.

 

 

رفع يديه في الهواء، أظهر سوبارو لها أنه لا يخطط لأن يكون معاديًا لها.

وأيضًا، لم يكن لديه الوقت الكافي للبحث عن هذا وذاك من أجل العثور على الجواب.

 

 

ومع ذلك، على الرغم من ادعائه، لم يتبدد الحذر على وجهها. إلى هذا الحد، كانت رائحة الساحرة العامل الأساسي في دفع ريم الفارغة إلى الزاوية.

 

 

 

بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، لم يكن أي شيء يتعلق بالساحرة يجلب وضعًا لائقًا.

الكلمات التي وُجهت ضده تغلغلت في عقله، وفهم سوبارو أنه اختار الخيار الخاطئ في الحصول على ثقة ريم من حركته الأولى، سواء كان يمكنه الحصول عليها أم لا بفضل رائحة الساحرة.

 

 

 

 

سوبارو: “هناك مشكلة رائحتي، وأنا مدرك أنني أعطيتكِ انطباعًا سيئًا في البداية. حتى مع ذلك، لقد تحملت الوجود الذي يدعى نفسي لمدة ثمانية عشر عامًا. لذا، أرجوك اسمحي لي بإعادة هذا.”

 

 

 

 

 

ريم: “…إعادة هذا؟”

محللًا الفارق في قوتهم القتالية، قام سوبارو بتشغيل عقله بكل قوته، محاولًا تحديد نقاط القوة لكل من الطرفين المعارضين ونفسه.

 

 

سوبارو: “كنت أنا المخطئ. على الرغم من أنكِ كنتِ قلقة ، بعد أن نسيتِ كل شيء، لم أتمكن من شرح أي شيء لكِ. بسبب أموري الشخصية، لم أتمكن من الاستماع والتفكير في مشاعركِ…”

 

 

 

أفكاره المتحمسة ومشاعره المتعجلة، كانت تلك الأسباب التي منعته من مراعاة ريم.

سوبارو: “――ريم التي أعرفها لن تنتهي بهذا.”

 

اندفع السوط الذي استله من خلف خصره، وجه طرف السلاح ضربة قوية إلى بقعة مشبوهة على الأرض.

اللوم كان بالكامل على هذين السببين ― كان من السهل على سوبارو الدفاع عن نفسه بهذا الشكل.

 

 

سوبارو: “على الرغم من أنها لا تملك ذكرياتها، فإن معرفتها ومهاراتها تبقى كما هي، ها…”

ومع ذلك، ما معنى هذا التبرير الذاتي؟

 

 

 

ما كان يحتاجه لم يكن الكلمات لحماية نفسه.

في المقام الأول――

 

سوبارو: “طريقة مشوقة لوضعها…! يبدو أنني نتن ، وأعلم أنكِ تشعرين بأنه شيء ليس جيدًا، لكن ليس لدي أي نية سيئة تجاهكِ!”

كان يحتاج الكلمات للتأثير على ريم، لتخفيف التوتر في قلبها المتصلب.

 

 

اعتذاره، مبرره، أو الحقيقة. أيها يحتاج إلى الأولوية؟

 

 

سوبارو: “أنتِ مهمة لي. أريد فقط حمايتكِ. لذا، أرجوكِ استمعي لي. لا ترفضي…. أرجوكِ، امنحيني فرصة أخرى.”

بذلت جهدًا هائلًا لتحاول الابتعاد عنه―― لم يبدو أنها تنوي هزيمته على الفور، من أجل قطع مصدر قلقها لمستقبلها.

 

 

ريم: “….”

 

 

 

رفع يديه وما زالت مرتفعة، انحنى سوبارو بعمق على الفور، يتوسل إليها.

ربما اعتقدت أن سوبارو المدمر لن يلاحقها.

 

سوبارو: “لماذا بحق الجحيم… يجب أن ألعب لعبة الاختباء والبحث عن ريم بهذا الشكل…!”

 

 

لم يكن يعرف إذا كان قادرًا على أن يكون صادقًا تجاهها بجسده كله وروحه، ولكنه على الأقل وضع مشاعره الداخلية فيها. إذا كان سيؤثر على قلب ريم حتى لو قليلاً، إذا كانت ستمنحه الفرصة لشرح نفسه….

 

 

 

ريم: “――هل هذا كل ما لديك لتقوله؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…أه؟”

 

 

سوبارو: “――ريم.”

 

مقطوع، كاد أن يقول، قبل أن يتوقف عن الكلام.

ريم: “هل هذا فقط ما تشرحه لي؟”

نظرة إلى الجزء الخلفي من الرف الذي أماله، تجهم سوبارو عند رؤية عمله.

 

يمكنه أيضًا القول إن الضربة الواحدة التي تلقاها من الفرع السميك عند المدخل كانت واحدة من الفخاخ الكبيرة لريم.

 

 

رفع سوبارو رأسه بتردد من الرد الذي تلقاه منها.

 

 

 

 

بالطبع، كان من الأفضل أن تعود ريم الكاملة الأصلية، ولكن نظرًا للحالات السابقة مثل كروش وجوليوس، لم يكن يستطيع أن يتوقع استيقاظ ريم في حالتها السابقة.

كانت العاطفة التي كانت كثيفة في صوتها مختلفة عما كان يأمله. ومع ذلك، كانت أيضًا غير ما توقعه أن يحدث إذا ساءت الأمور، وتسببت في ارتباكه.

 

 

 

كان صوت ريم مليئ بالغضب الصامت، بغضب لا يُطاق.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ريم…؟”

حتى الآن، كانت نقاط قوة ريم هي براعتها وانتباهها، الأشياء التي لم تفقدها حتى إذا لم تكن لديها ذكرياتها. أراد أن يراقب سرعة نموها بينما تصبح أكثر مهارة في وضع الفخاخ، جاذبية وجهها وصوتها، وكيف تتصرف، لكن تلك الأمور يمكن أن تنتظر.

 

 

ريم: “حقيقة أنكِ طاردتنا، وحقيقة أنك تنبعث منك رائحة شريرة للغاية ومشبوهة، بالطبع، وأعتقد أنها غريبة بشكل رهيب. لكن…”

 

 

 

 

 

قاطعة كلماتها هناك، ضمت ريم شفتيها بإحكام.

 

 

 

كان ذلك أيضًا كما لو كانت تعتبر سوبارو، الذي بقي غير متأكد من الإجابات التي تكمن أمامه، شريرًا لا يُغتفر من أعماق قلبها، العداء يلمع في عينيها الزرقاوين.

 

 

 

 

لم يكن الانتصار في القتال، بل الانتصار دون قتال هو فن الحرب.

ريم: “أكثر من أي سبب، لا يمكنك محو الحقيقة بأنك حاولت التخلي عن فتاة صغيرة. كيف تخبرني بأن أضع ثقتي في شخص قاسي وحقير كهذا؟”

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

ثم عاد إلى الشجرة التي مر بها للتو، يحدق في المكان الذي تم قشر القشرة عنه.

 

 

بقي سوبارو عاجزًا عن الكلام من النظرة التي أدانت الشرير.

“هاه!”

 

 

الكلمات التي وُجهت ضده تغلغلت في عقله، وفهم سوبارو أنه اختار الخيار الخاطئ في الحصول على ثقة ريم من حركته الأولى، سواء كان يمكنه الحصول عليها أم لا بفضل رائحة الساحرة.

 

 

رام: “حسنًا، حسنًا، إنه مجرد باروسو بعد كل شيء. تتحول إلى هذه الحالة البائسة عندما اعتقدت رام أنها يمكن أن تحاول توسيع نطاق عملك، معتقدة أنك قد تحسنت… يجب أن تشعر بالخجل من نفسك.”

عينيه الشريرتين اللتين ورثهما من والدته، والرائحة التي انتقلت إليه بالقوة، لم تكن الأسباب التي أضرت بثقة ريم بالمعنى الحقيقي.

 

 

 

لم تكن الأشياء التي كان يمتلكها بالفعل، بل أفعاله نفسها هي التي دمرت ثقتها فيه.

إذا لم يكن سوبارو محظوظًا بالحصول على سكين بمعجزة ما، كم من الوقت كان سيستغرقه لتحرير نفسه من فخ الكرمة؟ كان هناك أيضًا احتمال أن يؤخر استئناف مطاردته أكثر، نتيجة لفقدانه هدوئه بطريقة أو بأخرى.

 

صر سوبارو الأسنان الخلفية معًا، ووجه صفعة قوية على خديه باستخدام كلتا يديه.

 

 

حتى إذا كان تلويس هي رئيس الأساقفة الخاطئة ، تجسيد الشر. في عيون ريم، التي لم تعرف شيئًا عن الأمر، كانت فتاة صغيرة وضعيفة، وقد تغاضى سوبارو عن ذلك.

 

 

 

 

////

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

لم يستطع العثور على الإجابة لما يجب أن يقوله فورًا.

 

 

بالطبع، لم يكن ذلك سيحدث. حتى لو تم رفضه هنا، سيستمر في مد يده نحوها حتى تمسكها.

تغلب سوبارو على العديد من الصعوبات في مناسبات لا تحصى. أحيانًا فقد حياته، غير قادر على التغلب عليها، وكان يبحث عن حلول من زاوية مختلفة، لكن الإجابة لهذه اللحظة بالذات لم تكن موجودة داخله.

 

 

 

 

 

اعتذاره، مبرره، أو الحقيقة. أيها يحتاج إلى الأولوية؟

 

 

 

الاعتذار عن حقيقة أنه حاول التخلي عن طفل؟

 

 

 

تقديم الأعذار لتغطية الأمر، قائلاً إنه كان لديه سبب للقيام بذلك؟

 

 

كان يعلم أن ريم كانت مجتهدة وتبذل قصارى جهدها في كل شيء، وكان سعيدًا بأن تلك الصفات لم تُفقد، حتى في الوضع الحالي الذي لم تعد فيه ذاكرتها. ومع ذلك، كان ذلك جانبًا.

 

الهجوم القادم من الفرع السميك الذي كان ملقى في المكان الذي سقط فيه، كان بشكل خاص يفوق ما توقعه. انغرس في كتفيه، والألم غير المتوقع جعله يدمع.

إخبارها بالحقيقة أن “الفتاة الصغيرة الضعيفة” كانت في الواقع وحشًا صغيرًا؟

 

 

حتى الآن، كانت نقاط قوة ريم هي براعتها وانتباهها، الأشياء التي لم تفقدها حتى إذا لم تكن لديها ذكرياتها. أراد أن يراقب سرعة نموها بينما تصبح أكثر مهارة في وضع الفخاخ، جاذبية وجهها وصوتها، وكيف تتصرف، لكن تلك الأمور يمكن أن تنتظر.

 

 

بغض النظر عن الخيار الذي اختاره، لم يشعر أنه يمكنه تغيير النظرة غير الموثوقة من ريم، التي كانت أمامه.

 

 

 

وكان ذلك نتيجة أفعال سوبارو، التي تم تحديدها بالفعل بواسطة “العودة بالموت”.

كانت الشجرة كبيرة وقوية، وتم سحب القشرة من مكان بارز.

 

بدلاً من التفكير في أن ريم، المطاردة، كانت تفقد رحمتها، كان الأمر أشبه بزيادة مهارتها.

 

 

ريم: “――أنت لا تقول شيئًا .”

 

 

 

 

ريم: “――أنت لا تقول شيئًا .”

بينما كان نظر سوبارو يتجول، ويشد خديه، ولا تخرج كلمات من فمه، شعرت ريم بالإحباط من انتظاره.

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كانت ريم التي أعرفها…”

بذلت جهدًا هائلًا لتحاول الابتعاد عنه―― لم يبدو أنها تنوي هزيمته على الفور، من أجل قطع مصدر قلقها لمستقبلها.

قام سوبارو بشم ذراعه، ولكنه لم يتمكن من اكتشاف سوى رائحة الرمل والعرق، لم يكن الأمر كما لو كانت تنشر رائحة فاسدة من حوله. بالطبع، قال الناس إن من الصعب ملاحظة رائحتك الخاصة، لكن في هذه الحالة، كانت المشكلة هي أن رائحة الساحرة يمكن التعرف عليها فقط من قبل الأشخاص الذين يستطيعون التعرف عليها.

 

في اللحظة التالية، استهدفت الفروع المكان، انقض فرعان أو ثلاثة على المكان، وارتدت في الهواء بقوة مدمرة. كانت لديها قوة تكفي لكسر أحد ذراعيه أو كليهما، إذا كان قد ضرب بتلك الفروع مباشرة.

 

لقد مر أكثر من ساعة منذ أن دخل سوبارو الغابة بحثًا عن ريم.

ربما اعتقدت أن سوبارو المدمر لن يلاحقها.

اعتذاره، مبرره، أو الحقيقة. أيها يحتاج إلى الأولوية؟

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

بالطبع، لم يكن ذلك سيحدث. حتى لو تم رفضه هنا، سيستمر في مد يده نحوها حتى تمسكها.

 

 

 

 

 

الافتراق ― لم يكن ذلك سيحدث. لم يكن ذلك سيحدث، ولكن――

سوبارو: “أنت تصدرين ضجيجًا، الاخت الكبرى! أنا مدرك قليلاً لذلك، لذا لا تجعليني أشعر بالاكتئاب أكثر مما أنا عليه بالفعل!”

 

 

 

 

سوبارو: “――ري.”

 

 

 

 

 

مغيرًا اتجاه جسده، حاول سوبارو نداء ريم، التي كانت على وشك مغادرة المنطقة، لتتوقف.

 

 

 

 

بينما قامت ريم فورًا بتعداد ما يمكن لسوبارو تحسينه واحدًا تلو الآخر بأعداد متزايدة، تتحدث بوتيرة سلسة كالماء، لم يتمكن من مواكبة تدوين ملاحظاته العقلية.

أولًا، ناداها باسمها، دون التفكير في أي كلمات أخرى لإكمال جملته، فقط محاولًا نداءها.

كان يعلم أن ريم لا تقصد الإساءة، لكنه كان تقييمًا يطعنه كالإبرة.

 

ريم: “أكثر من أي سبب، لا يمكنك محو الحقيقة بأنك حاولت التخلي عن فتاة صغيرة. كيف تخبرني بأن أضع ثقتي في شخص قاسي وحقير كهذا؟”

 

 

ثم――

كان عليه أن يقبض عليها قبل أن يصبح هذا الفارق كبيرًا ، ولكن――

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

ربما اعتقدت أن سوبارو المدمر لن يلاحقها.

 

سوبارو: “…أه؟”

بينما كاد سوبارو يمد بيده إلى ظهر ريم، التي لفت جسدها، حدث تغيير في مجال رؤيته.

ولم يكن ذلك فقط بالنسبة لسوبارو، بل أيضًا للناس من حوله، الذين كانوا أعزاء عليه.

 

في الفجوة بين الأشجار، حيث تم إعداد الفخ في السابق، اكتشف سوبارو علامة عن قشرة الشجرة التي تم قشرها، وإن كانت قليلاً فقط.

 

 

كان هناك وميض صغير لظل، خلف الأشجار الكثيفة ــ وقد تعرف عليه.

“هاه!”

 

كان صوت ريم مليئ بالغضب الصامت، بغضب لا يُطاق.

 

 

سوبارو: “――ريم!!”

 

 

ثم عاد إلى الشجرة التي مر بها للتو، يحدق في المكان الذي تم قشر القشرة عنه.

إنه قادم. أسرع من أن تتجسد الفكرة في ذهنه، قذف سوبارو نفسه على ظهر ريم. فوجئت بتصرفه المفاجئ، تصلب جسد ريم جسدها الصغير.

سوبارو: “إنها تتعلم وتصبح أفضل في صنع الفخاخ، بينما تصنعها أثناء هروبها… اللعنة، كما هو متوقع من مدى اجتهادك، ريم. لم أرد أن يتم ذلك ضدي الآن.”

 

 

كانت اللحظة التي احتضن فيها جسدها الصغير كما لو كان يلتف حوله.

عند ملاحظة الأخبار الجيدة واستخدام سوبارو لها لمساعدته في ملاحقته، بقيت مشاعره غائمة، حيث رفضت أشعة الانتعاش أن تضيء خلالها.

 

ومع ذلك، على الرغم من ادعائه، لم يتبدد الحذر على وجهها. إلى هذا الحد، كانت رائحة الساحرة العامل الأساسي في دفع ريم الفارغة إلى الزاوية.

انطلق سهم من قوس ثقيل وقوي طار فوق رؤوسهم، وتم تفجير شجرة ضخمة، حيث اخترق مركز جذعها.

 

 

“هاه!”

 

 

////

بينما قامت ريم فورًا بتعداد ما يمكن لسوبارو تحسينه واحدًا تلو الآخر بأعداد متزايدة، تتحدث بوتيرة سلسة كالماء، لم يتمكن من مواكبة تدوين ملاحظاته العقلية.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

اندفع السوط الذي استله من خلف خصره، وجه طرف السلاح ضربة قوية إلى بقعة مشبوهة على الأرض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

كان يعلم أن ريم لا تقصد الإساءة، لكنه كان تقييمًا يطعنه كالإبرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط