Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 2

2 - تتبع الحيوانات.

2 - تتبع الحيوانات.

بياتريس: “――اسمع، سوبارو، أعتقد. من الآن فصاعدًا، عليك أن تفهم أنك دائمًا على شفا الموت، في الواقع.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاي هاي، هذه الفتاة الصغيرة-ساما أطلقت نكتة غير ممتعة تمامًا.”

 

.

 

 

 

بياتريس: “بيتي ليست فتاة صغيرة، وليست نكتة أيضًا، أعتقد! عليك أن تأخذ بيتي على محمل الجد، في الواقع!”

 

 

أما بالنسبة للأحداث التي أدت إلى ذلك، فقد ابتلعه الظل الأسود في برج بلياديس، وبعد بضع عشرات من الدقائق فقط بعد أن تم نقله بعيدًا من هناك――هذا كل ما استغرقه الأمر لسوبارو ليخسر حياته.

 

نظرًا لأنها لم تكن تستطيع تحريك ساقيها بحرية، سيكون من الصعب عليها أن تنجح في الهروب. بأي حال من الأحوال، كان يجب على سوبارو أن ينقذها من هذا المكان قبل أن تقع ضحية للسهم.

بينما قالت بياتريس ذلك بوجه محمر، أومأ سوبارو قائلاً: “فهمت، فهمت.”

 

 

 

كان يجلس على السجادة النظيفة بأرجله المطوية تحته، في وسط تلقي محاضرة من بياتريس-سينسي، التي كانت تعقد ذراعيها القصيرتين، لكن المحاضرة لم تذهب إلى أي مكان.

 

 

الرجل المقنع: “شعر أزرق؟ لا، لم أرها. بالأحرى، عندما جئت إلى هذا المكان، كان أول شيء رأيته هو وجهك. ماذا ستفعل حيال هذا؟”

كان السبب الرئيسي هو أن سوبارو كان يتدخل في المحاضرة بين فترات توقفها القصيرة، لكن――

 

 

 

 

سوبارو: “…أنا وهي تم قذفنا فجأة إلى هذا المكان.”

سوبارو: “كل ذلك بسبب جمال بيكو. ليس جيدًا…”

محافظًا على أنفاسه، أدرك سوبارو أنه قد منح خصمه الحق في تقرير ما إذا كان سيقتله أو يتركه حيًا.

 

 

بياتريس: “بيتي اعتقدت أنك أخيرًا تأخذ الأمر بجدية، لكن عما تتحدث، في الواقع!؟ … حسنًا، من المعروف أن بيتي جميلة، لذا لا يمكن مساعدتها الآن، أعتقد…”

مرة أخرى، فهم خطورة الموقف الذي كان فيه، ووقف. بطريقة ما، تمكن من دعم جسده غير المستقر، وفحص سوبارو محيطه.

 

الرجل المقنع: “في هذه الحالة، سواء كانت لديها ذكرياتها أم لا ليست المشكلة. ما هو مهم هو أن الفتاة تدرك أنها تُلاحق، ولديها القدرة على التوصل إلى هذا وذاك ضد مطاردها. على سبيل المثال――”

سوبارو: “المؤشر الخاص بك كبير جدًا بعد تجاوزنا للحدث…”

 

 

أقرب وأقرب إليه من ذلك، كان هناك منطقة صغيرة مفتوحة تم إنشاؤها على قطعة من السهل العشبي، وأدوات التخييم الموضوعة هناك ― باختصار، كان هناك دليل على أن شخصًا ما كان هنا من قبل.

بياتريس: “أنت تذهب بعيدًا جدًا في إخراج السجادة من تحت بيتي!”

أومضت رؤيته بين الضوء والظلام، وضربه هجوم مفاجئ لم يكن يتوقعه، كان وعيه يدور مثل ضوء سيارة الشرطة الدوار من الألم والصدمة.

 

 

بياتريس دقت الأرض بقدميها، مُعلِنة عن غضبها له. لم يكن سلوكها الحالي يبدو أنه قد تغير عن ذي قبل، لكن من ناحية أخرى، مشاعر سوبارو كانت مختلفة بشكل كبير.

 

 

 

 

إذا كانت ريم ستُضرب بالسهم الثقيل والقوي الذي أُطلق من القوس، فلن تكون لديها فرصة ضده حتى بقوتها.

حتى الآن، كانوا غالبًا ما يتصادمون بسبب أفكارهم وآرائهم، وكان لها انطباع قطة صغيرة في حي لم تدخله بسهولة. ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، كانت بياتريس الحالية――

سواء صادفهم في الغابة أو على سهل، لم يكن هناك شك في أن الصياد كان شخصًا خطيرًا.

 

 

سوبارو: “مثل قطة منزلية لطيفة أريد قضاء الوقت معها بدفن وجهي في بطنها.”

بإصبعه، نقر الرجل المقنع على المنطقة المحيطة بصدغه.

 

 

 

 

بياتريس: “خذ! بيتي! بجدية! أعتقد!”

 

 

سوبارو: “ح، الآن، هل يمكن أن يكون ذلك…”

 

 

سوبارو: “بهرغ!”

 

 

 

 

 

متمتمًا ذلك بمشاعر عميقة، ثم طار بواسطة بياتريس، التي مدت يدها نحوه. عندما التصق بالجدار قبل أن ينهار على الأرض، هزت بياتريس  كتفيها بإحباط.

 

 

القدرة الجديدة التي أظهرت قوتها في برج بلياديس، “كور ليونيس” كانت مهارة استطلاعية تمكنه من اكتشاف مواقع رفاقه، أولئك الذين سيدعمون “الملك الصغير”.

 

 

بياتريس: “لا تجعل بيتي تكرر نفسها، في الواقع. هذه مسألة مهمة للحديث عنها، أعتقد. إنها شيء خطير حقًا إذا فاتك سماعها، في الواقع―― إنها تتعلق بمشكلة بوابتك، أعتقد.”

سوبارو: “الناس لا يحصلون على وظائف بناءً على ما تبدو عليه عيونهم! دوري هو عكس دور القاتل في المقام الأول. بدلاً من الذهاب للهجوم، أنا من النوع الدفاعي.”

 

 

 

الرجل المقنع: “――أنت على حق. ‘الإخفاء’ لا يمكنه إزالة وجودي.”

سوبارو: “…تتعلق ببوابتي، ها.”

 

 

 

رفع جسده فجأة، وجلس متربعًا على المكان الذي سقط فيه.

إذا قامت بإلقاء نوبات الغضب، ورفضت المشي أحيانًا، واستمرت في تسبب المتاعب لريم، فإن فرصة اللحاق بريم ستأتي في النهاية إذا حدثت تلك الأمور.

 

 

ووضع يده على صدره، فكر في العضو الذي كان في الداخل ― شيء لا يمكنه رؤيته بعينيه، ولا لمسه أيضًا.

بياتريس: “لا تجعل بيتي تكرر نفسها، في الواقع. هذه مسألة مهمة للحديث عنها، أعتقد. إنها شيء خطير حقًا إذا فاتك سماعها، في الواقع―― إنها تتعلق بمشكلة بوابتك، أعتقد.”

 

في اللحظة التي استرخى فيها، تذكر خطته الأصلية.

 

كان يعتقد أن احتمال العثور على ريم سيزداد إذا كان هناك المزيد من الناس يبحثون عنها، لكن――

كانت البوابات عضوًا مهمًا يوجد داخل الكائنات الحية، ويُستخدم في السحر في العالم الذي كان له أفكار مختلفة عن الحس السليم لسوبارو. ما إذا كانت ذات جودة جيدة أم لا كان له علاقة بقدرة الشخص على أن يكون مستخدمًا للسحر، وفي حالة سوبارو، لم تكن جودة بوابته جيدة.

في اللحظة التالية.

 

 

“لم تكن” ، لأن بوابته كانت قد فقدت بالفعل وذهبت.

 

 

سوبارو: “ماذا، بياتريس-سان؟ أخاف عندما تصمتين!”

 

 

بياتريس: “لتكون محددًا، لم تفقدها. كسرتها، في الواقع.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ذلك لأنني استخدمتها بتهور حتى بعد أن قيل لي بعدم استخدامها. حسنًا، في المرة القادمة التي أرى فيها فيريس، سأتعرض لتوبيخ كبير. لقد تقدمت ودمرت كل العلاج الذي أعطاني إياه.”

 

 

 

 

سوبارو: “وجدتها! إذا استخدمت هذا――”

بياتريس: “تهانينا على مخاوفك الجديدة، أعتقد… لا يُضمن وجود ‘مرة قادمة’ لهذا الأمر، في الواقع.”

 

 

 

كان هذا نتيجة لتجاهل نصيحة فيريس تمامًا، الذي كان مسؤولًا عن شفاء بوابة سوبارو التي كانت مرهقة من الاستخدام المفرط. كان سوبارو قد تقلص من الخوف، مؤكدًا أن فيريس سيكون غاضبًا منه بحدة أوني، ولكن كان هناك نظرة في عيني بياتريس تشير إلى أن الوضع كان أكثر خطورة مما يبدو.

 

 

الرجل المقنع: “أنت لست مطاردي. ليس لدي أي فكرة عن دوافعك، ولكن يجب أن تكون شخصًا تائهًا. إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سبب يدفعني لإدانتك بشدة لذلك. ولا أحتاج إلى تعليمك درسًا بهذا السيف.”

 

 

بياتريس: “نتيجة لكسر بوابتك، لم تعد قادرًا على إطلاق المانا بشكل صحيح، أعتقد. حتى مع ذلك، ستستمر في انتاج المانا، أو الامتصاص طالما كنت تعيش، وتستمر في التراكم في جسدك، في الواقع. ولكن، لأنك لا تملك وسيلة لإخراجها…”

الرجل المقنع: “――أنت على حق. ‘الإخفاء’ لا يمكنه إزالة وجودي.”

 

 

 

 

سوبارو: “بالتأكيد لن تقولي أنني سأمتلئ بالمانا وأنفجر؟”

 

 

 

بياتريس: “――――”

 

 

سوبارو: “――آسف، لكن لا توجد فرصة. الأمر فقط أنها أكثر أهمية من حياتي. سأجتمع معها مهما كلف الأمر. لا، يجب علي إعادتها إلى المنزل.”

سوبارو: “ماذا، بياتريس-سان؟ أخاف عندما تصمتين!”

ثم، وهو يندفع إلى الغابة بأسرع ما يمكن، بدأ يركض نحو السهل العشبي الأول بكل قوته.

 

سوبارو: “…كور ليونيس.”

رفع سوبارو صوته عندما أشاحت بنظرها، وصمتت بتعبير غير مريح على وجهها. رؤية أنه بدا أخيرًا يولي اهتمامًا جديًا لما كانت تقوله، رفعت بياتريس إصبعها قائلة “استمع،”

بياتريس: “لماذا تحتاج بيتي إلى أن يُقال لها ذلك، في الواقع! بيتي لا يمكنها قبول ذلك، أعتقد!”

 

بياتريس: “لتكون محددًا، لم تفقدها. كسرتها، في الواقع.”

 

 

بياتريس: “بكل جدية، إدراكك له صحيح، في الواقع. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، ستتدهور حالتك الجسدية من المانا التي تتراكم تدريجيًا في جسمك، وفي النهاية ستنفجر من المانا المتراكمة ، أعتقد.”

كان ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي يمكن فيه لريم أن تقف وتتحرك بحرية على ساقيها، ولكن عندما تحركت بالفعل بهذا الشكل، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالاستياء.

 

الرجل المقنع: “هذه عيون لا تكذب . لا أعلم إذا كانت ستظل كذلك عندما تُوزن على ميزان مع حياتك، ولكن في هذه اللحظة، يبدو أنك لم تقل أي كلمات خادعة.”

سوبارو: “مرعب جدًا! هل هناك طريقة لفعل شيء حيال ذلك؟”

 

 

 

بياتريس: “هنا يأتي دور بيتي، في الواقع. لحسن الحظ، قامت بيتي بعقد معك… سوبارو، وارتبطنا ببعضنا من خلال أرواحنا، أعتقد. كما قالت بيتي، بيتي مختلفة قليلاً عن الأرواح الأخرى، وتتطلب تلقي المانا من الآخرين، في الواقع. هذا يعني…”

 

 

كانت إيميليا والآخرون قد استهدفوا سابقًا بتأثيره، ولكنه حاليًا لا يستطيع إدراكهم على الإطلاق. حتى لو كان يعرف ريد والشراهة شخصيًا، لم يكن يعرف مواقعهم أيضًا.

سوبارو: “――ستفعلين شيئًا بخصوص المانا التي تتراكم في جسدي، من أجلي!”

عندما اعترض سوبارو على عدم عدالة الرجل، أصبح النظرة الصارمة التي تحفر في مؤخرة رأسه أكثر حدة.

 

 

 

استمر في حملها في الهواء بينما صرخت قائلة: “نه، كياه!؟”، وبدأ يدور حول نفسه على الفور.

 

سوبارو: “السهم الذي اخترقني كان له رأس سهم، وكان أيضًا مزودًا بالريش… ربما لأنه اخترق قلبي، لكنني لم أشعر بالكثير من الألم. على الرغم من ذلك…”

عند سماع فكرة بياتريس، التي كانت مثل ضربة قاضية في لعبة البيسبول، وقف سوبارو بقوة ورفع جسدها الصغير بين ذراعيه.

 

 

بينما كان سوبارو يولي اهتمامًا لبصمات الأقدام، انقطعت كرمة مربوطة تحت قدميه. الارتداد جعل الغصن الذي كان يدعمه ينطلق نحوه، وضربته ضربة قوية  من الجانب.

استمر في حملها في الهواء بينما صرخت قائلة: “نه، كياه!؟”، وبدأ يدور حول نفسه على الفور.

في اللحظة التي استرخى فيها، تذكر خطته الأصلية.

 

 

 

 

سوبارو: “أنت رائعة، بيكو! في الواقع، أنا مدين بوجودك كثيرًا، أشعر أنني لا أستطيع الوقوف على قدم المساواة معك! مع هذا، نحن في نفس القارب في الاسم والواقع!”

أن تكون حزينًا وأن تكون غاضبًا، كانت كلها أمور يمكن القيام بها أثناء البقاء على قيد الحياة.

 

 

بياتريس: “لـا يمكن تسوية الأمر بهذه البساطة، أعتقد! من الآن فصاعدًا، يجب أن تتذكر أنه في كل مرة تفسد فيها مزاج بيتي، ستكون حياتك هشة مثل فقاعة، في الواقع. إذا كنت لا تريد الموت، استمر في وضع قلبك وروحك في الحصول على جانب بيتي الجيد، أعتقد.”

 

 

 

 

الرجل المقنع: “كان ذلك، أو اختفيت عن رؤيتك باستخدام ‘الإخفاء’.”

سوبارو: “هيه، إذن أنتِ تخبريني بالاستمرار في بذل قصارى جهدي في كوني محبًا لكِ. إذا كان هناك أي شيء، فإن الأمر يعتمد على مدى استمراركِ في كونك رائعة ومبهرة. هذه مسؤولية كبيرة على كتفيكِ، بيكو.”

سوبارو: “…يبدو أنك لست الصياد على الأرجح.”

 

الرجل: “اصمت. من قال لك أنه يمكنك فتح فمك؟ إذا كنت ستثير استيائي في المرة القادمة، أود أن أراك تحاول التحدث حتى بعد فصل رأسك عن جسمك.”

 

 

بياتريس: “لماذا تحتاج بيتي إلى أن يُقال لها ذلك، في الواقع! بيتي لا يمكنها قبول ذلك، أعتقد!”

سوبارو: “أوي!”

 

 

 

 

استمر سوبارو في الدوران حول نفسه بينما كان يستمع إلى صرخات بياتريس محمرة الوجه، وهي لا تزال محمولة بين ذراعيه.

 

 

 

 

 

يدور حول نفسه، ويدور ويدور.

 

 

 

 

 

يدور ويدور، ويدور ويدور، ويدور ويدور…

 

 

 

 

على الرغم من أنها كانت تهرب، لم تكن ستنتهي بهروب بسيط.

………

سوبارو: “هل يتم إلغاء الإخفاء إذا لمست شخصًا ما، أو أصبحوا على علم بك؟”

 

كما اعتقد، لم يختف الرجل بمعنى أنه لم يعد موجودًا، بل اختفى بمعنى أنه أصبح غير مرئي. وحقيقة أنه عاد من تلك الحالة في اللحظة التي أجاب فيها على سؤال سوبارو تعني――

 

 

مثل ذلك، انتهى الشعور بأن مجال رؤيته يدور فجأة، واستيقظ وعيه.

 

 

بمعنى آخر، كانت في حالة تعرف فيها أسماء الأشياء، وكانت تتذكر أيضًا الأفعال الانعكاسية التي تم امتصاصها في جسدها، لكنها فقدت ذكريات اسمها الخاص وأسماء الآخرين، وكذلك أي تفاصيل تتعلق بذكريات الوقت الذي قضته معهم.

 

ألعب الغميضة معها؟

العذاب الذي كان يعاني منه قبل قليل، شيء مشابه للشعور بالغرق قد اختفى دون سابق إنذار، وتعرض سوبارو لألم عدم التوازن في تنفسه، وكذلك حجم الأرض التي شعر بها على ظهره.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――ك، آه، غاه.”

 

 

 

 

كان عليه أن يطارد الفتاة الهاربة، وكان عليه أن يوضح سوء فهمها.

جلس وهو يفرك حلقه، مسترجعًا ذكرياته عن ما حدث له.

بين الحيوانات البرية مثل الثعالب والأرانب، هناك من يقوم بأشياء مثل ترك بصمات الأقدام عمدًا والقفز إلى كتلة من العشب في منتصف الطريق، باستخدام تقنيات تربك مفترسيها.

 

 

 

 

في الوقت نفسه، عندما نظر إلى وسط صدره، لم ير السهم الذي كان من المفترض أن يبرز من هناك. وبصرف النظر عن ذلك، فإن الخدوش التي حصل عليها من حك جسده بالأشجار قد اختفت أيضًا.

 

 

 

كان من الطبيعي أن ينتهي الأمر بهذا الشكل. لقد تم خرق صدره بتلك الضربة المخيفة الواحدة.

 

 

سوبارو: “لكن، بما أنهم يستخدمون الأدوات… قوس وسهم، فليسوا وحوش ساحرة، بل هم بشر أواجههم.”

 

سوبارو: “نعم، من فضلك افعل ذلك….. أراك لاحقًا!”

سوبارو: “أنا… مت…”

 

 

 

 

سوبارو: “آه، ليس الوقت مناسبًا للهدوء. مهلاً، آسف على كل هذه الأسئلة، لكن هل رأيت فتاة ذات شعر أزرق؟ انفصلنا هنا.”

تجربة إحساس غامض يشبه الشعور بأن الأرض تنهار تحت قدميه، تجمد دم سوبارو بينما كان يرتجف.

 

 

 

 

“――هه، إذن تريد سكين. حسنًا، لقد ظهرت في الوقت المناسب.”

أما بالنسبة للأحداث التي أدت إلى ذلك، فقد ابتلعه الظل الأسود في برج بلياديس، وبعد بضع عشرات من الدقائق فقط بعد أن تم نقله بعيدًا من هناك――هذا كل ما استغرقه الأمر لسوبارو ليخسر حياته.

يبدو أنه فكر في شيء ما أثناء النظر إلى ظهر سوبارو، حيث أطلق نفسًا يشبه التفكير، ثم قال:

 

من المحتمل أن يكون هذا تأثير الكاريزما الفطرية التي يمتلكها.

 

 

مرة أخرى، فهم خطورة الموقف الذي كان فيه، ووقف. بطريقة ما، تمكن من دعم جسده غير المستقر، وفحص سوبارو محيطه.

 

 

 

ثم――

 

 

ردًا على صوته الذي كان مملوءًا بالشك، نظر سوبارو إلى معدات الرجل المقنع، ثم إلى حقيبته الموضوعة خلفه، قبل أن يعبس.

 

إذا كانت ريم ستُضرب بالسهم الثقيل والقوي الذي أُطلق من القوس، فلن تكون لديها فرصة ضده حتى بقوتها.

سوبارو: “تبا، هذا سيء…”

 

 

سوبارو: “لقد اختفيت… ولكن، هل أنت أمامي مباشرةً؟”

 

 

مؤكدًا أنه كان في وسط سهل عشبي أخضر واسع ، وأيضًا يرى أن الشخص الذي كان يتمنى أن يبقى معه لم يكن موجودًا، لعن سوبارو حظه السيئ.

سوبارو: “أكبر احتمال لذلك هو الشخص الذي قتلني… أليس كذلك؟”

 

 

 

 

كان هذا بلا شك هو المرج الذي تم قذفهم إليه من البرج.

بياتريس: “نتيجة لكسر بوابتك، لم تعد قادرًا على إطلاق المانا بشكل صحيح، أعتقد. حتى مع ذلك، ستستمر في انتاج المانا، أو الامتصاص طالما كنت تعيش، وتستمر في التراكم في جسدك، في الواقع. ولكن، لأنك لا تملك وسيلة لإخراجها…”

 

 

 

سوبارو: “…لا فائدة، لا توجد رد فعل. قد تكون ابتعدت عني، أو إذا لم يكن ذلك… هل هو لأنها لا تعتبرني حليفًا؟”

المشكلة كانت أنه لم يتمكن من العثور على ريم، التي تم إرسالها إلى هنا معه، وكانت لويس مفقودة أيضًا. لتلخيص الأمر، النقطة الزمنية التي “عاد بها بالموت” إليها كانت――

 

 

 

 

 

سوبارو: “بعد أن خنقتني ريم وجعلتني أفقد الوعي…!”

 

 

 

كانت نقطة إعادة البدء هي الوقت بعد أن فقد وعيه، مخنوقًا بواسطة ريم التي كان يحملها على ظهره.

 

 

 

لم تُعده إلى الوراء بما يكفي ، قبل استيقاظ ريم ، ولم تجعل دورة الوقت الأخيرة في برج بلياديس لم تكن موجودة أيضًا. هذا في حد ذاته، كان ما يريده سوبارو أن يقوله كأخبار جيدة.

 

 

 

 

 

أو، إذا كان قد تمكن من العودة إلى الدورة النهائية في البرج، فلم يكن كما لو أنه لم يكن يأمل في إمكانية تبادل الكلمات مع ريم المفقودة، وهو أمل استمر لحظة وجيزة فقط، لكن――

 

 

 

 

سوبارو: “مؤامرة، مؤامرة ضدي؟ أنت تقول أنني خُدعت؟ هذا… لا أستطيع…”

سوبارو: “هل أنا أحمق؟ لا، أنا بالتأكيد أحمق.”

 

 

إذا وصل الأمر إلى ذلك، فيجب على سوبارو الابتعاد عن هنا فورًا وضمان سلامته.

 

الرجل المقنع: “هذه عيون لا تكذب . لا أعلم إذا كانت ستظل كذلك عندما تُوزن على ميزان مع حياتك، ولكن في هذه اللحظة، يبدو أنك لم تقل أي كلمات خادعة.”

إذا كان يحمل مشاعر الندم إلى هذا الحد الكبير، كان يجب عليه أن يخصص المزيد من الوقت لها بينما كان لا يزال بإمكانه التحدث معها، بينما و لا يزال لديه الوقت للحديث معها، و لا يزال يُمنح الفرصة لسماع شعورها.

 

 

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك، فستكون نظرية أنك قفزت هنا خارج نطاق إدراكي لاغية وباطلة. ما يتبقى هو إمكانية أنك أغلق المسافة فورًا وظهرت خلفي، أو إذا لم يكن ذلك…”

 

رفع سوبارو صوته عندما أشاحت بنظرها، وصمتت بتعبير غير مريح على وجهها. رؤية أنه بدا أخيرًا يولي اهتمامًا جديًا لما كانت تقوله، رفعت بياتريس إصبعها قائلة “استمع،”

لناتسكي سوبارو، الذي لم يفعل ذلك، لم يكن له الحق في أن يندب بهذه الطريقة.

مرعوبًا من الجو الذي يعطيه الرجل المقنع، أومأ سوبارو بصدق.

 

 

على أي حال، الآن――

حتى عندما كان يلعن سوء حظه، لم يكن هناك رحمة في صوت الشخص الذي يقف خلفه.

 

 

 

 

سوبارو: “――سأجد ريم.”

 

 

ومع ذلك، لم يكن رد فعل الرجل المقنع غاضبًا ولا كان يفكر في مغادرته، بل كان رد فعل يُظهر أنه كان مهتمًا بسوبارو.

 

الرجل المقنع: “――――”

كان عليه أن يطارد الفتاة الهاربة، وكان عليه أن يوضح سوء فهمها.

بشكل عام، في العدد الإجمالي للمرات التي “عاد فيها بالموت” حتى الآن، كانت نسبة وفاته بسبب البشر ووحوش الساحرة تميل قليلاً نحو البشر.

 

 

إذا كان سبب هروب ريم هو مياسما الساحرة الذي يحيط به، فإن الرائحة قد ازدادت قوتها منذ أن “عاد بالموت”.

 

 

سوبارو: “――――”

من المحتمل جدًا أنها ستستمع إلى كلماته أقل بكثير مما كانت تفعل من قبل. ومع ذلك، فإن السنة التي قضاها ناتسكي سوبارو لم تكن بدون معنى، إلى الحد الذي يجعله يستسلم بسبب شيء كهذا.

 

 

ثم، أخذ وقته لفحص الرجل الذي تمكن من الوصول خلفه――

 

 

سوبارو: “وأيضًا، هناك الشخص الذي قتلني… مع ذلك، لا ينبغي أن يكون السهم هجومًا من ريم.”

 

 

 

 

 

أسوأ سيناريو سيكون ريم تطلق هجومًا عليه، وهو احتمال موجود، لكنه لم يستطع تخيل أنها ستكون قادرة على جمع الأدوات التي تحتاجها للقيام بذلك في وقت قصير كهذا.

 

 

جلس وهو يفرك حلقه، مسترجعًا ذكرياته عن ما حدث له.

 

 

إضافة إلى ذلك، لم يكن القوس والسهم شيئًا يمكن تحضيره بسهولة وبسرعة.

كانت ملابس الرجل، غير المناسبة لأي تخييم أو نشاط في الغابة، قد جذبت انتباه سوبارو، لكن ما لفت تركيزه أكثر كان الكيس خلفه  ــ لم يستطع سوبارو إلا أن يراه كشيء تجسد في الفضاء المفتوح دون سابق إنذار، تمامًا مثل الرجل الذي ظهر خلفه.

 

 

 

 

سوبارو: “السهم الذي اخترقني كان له رأس سهم، وكان أيضًا مزودًا بالريش… ربما لأنه اخترق قلبي، لكنني لم أشعر بالكثير من الألم. على الرغم من ذلك…”

 

 

 

 

 

إذا كانت ريم ستُضرب بالسهم الثقيل والقوي الذي أُطلق من القوس، فلن تكون لديها فرصة ضده حتى بقوتها.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنها لم تكن تستطيع تحريك ساقيها بحرية، سيكون من الصعب عليها أن تنجح في الهروب. بأي حال من الأحوال، كان يجب على سوبارو أن ينقذها من هذا المكان قبل أن تقع ضحية للسهم.

 

 

 

 

 

حتى لو كانت ريم التي فقدت الذاكرة لا تعتبره حليفًا.

 

 

أدرك ناتسكي سوبارو ذلك أخيرًا.

سوبارو: “حان الوقت، ناتسكي سوبارو―― أظهر لهم مدى عظمتك.”

مغمضًا عينيه، طرد سوبارو أفكاره المتناثرة، مفعلاً القدرة التي كانت تستقر في داخله.

 

حتى الآن، كانوا غالبًا ما يتصادمون بسبب أفكارهم وآرائهم، وكان لها انطباع قطة صغيرة في حي لم تدخله بسهولة. ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، كانت بياتريس الحالية――

ضرب على خديه، ما أخرجه مؤقتًا من عقله كان صدمة “الموت” قبل قليل، والحزن الذي شعر به من عدم محبة الفتاة التي كانت مهمة له. لم يكن معروفًا إذا كان يمكنه الانضمام إليها حتى لو وجدها، لكن العثور عليها كان يأتي أولاً قبل أي شيء آخر.

 

 

 

 

بياتريس: “هنا يأتي دور بيتي، في الواقع. لحسن الحظ، قامت بيتي بعقد معك… سوبارو، وارتبطنا ببعضنا من خلال أرواحنا، أعتقد. كما قالت بيتي، بيتي مختلفة قليلاً عن الأرواح الأخرى، وتتطلب تلقي المانا من الآخرين، في الواقع. هذا يعني…”

أن تكون حزينًا وأن تكون غاضبًا، كانت كلها أمور يمكن القيام بها أثناء البقاء على قيد الحياة.

ضرب على خديه، ما أخرجه مؤقتًا من عقله كان صدمة “الموت” قبل قليل، والحزن الذي شعر به من عدم محبة الفتاة التي كانت مهمة له. لم يكن معروفًا إذا كان يمكنه الانضمام إليها حتى لو وجدها، لكن العثور عليها كان يأتي أولاً قبل أي شيء آخر.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

مطلقًا نفسًا عميقًا، بنفس الطريقة التي فعلها من قبل، تتبع سوبارو آثار الأقدام التي استنتج أن ريم قد تبعتها، مستندًا إلى العشب الذي كان يميل إلى الأسفل، وقفز إلى الغابة.

سوبارو: “….فخ؟”

 

ومع ذلك――

 

لم تُعده إلى الوراء بما يكفي ، قبل استيقاظ ريم ، ولم تجعل دورة الوقت الأخيرة في برج بلياديس لم تكن موجودة أيضًا. هذا في حد ذاته، كان ما يريده سوبارو أن يقوله كأخبار جيدة.

ومع ذلك، كان غير محدد في قرار ما إذا كان ينبغي عليه رفع صوته بصوت عالٍ أثناء البحث عنها أم لا.

تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.

 

 

 

إذا كان يعرف على الأقل بدقة كم من الوقت مر بعد أن انفصل عن ريم، سيتقدم بحثه عنها  إلى مكان ما.

لقد خضع لعملية إعادة البدء بفضل السهم، ربما لأن العدو صادف سوبارو بينما كان بلا دفاع.

بصفتها خادمة متعددة المواهب، لعبت ريم دورًا نشطًا في مختلف لحظات الحياة اليومية، لكن تقييمًا مثل ذلك لا يمكن الحصول عليه بمجرد أن تكون ماهرة في الأعمال المنزلية.

 

كان يعتقد أن احتمال العثور على ريم سيزداد إذا كان هناك المزيد من الناس يبحثون عنها، لكن――

 

 

مهما كانوا، كانت هويتهم وهدفهم غير واضحين، ولكن كان من الصعب التفكير فيهم كأشخاص وديين ، نظرًا لأنهم استهدفوه وقتلوه بضربة واحدة. سيكون هناك “موت” إذا وجدوه. يجب أن يعتبرهم كأعداء من هذا النوع.

 

 

 

 

رغم ذلك…

سوبارو: “لكن، بما أنهم يستخدمون الأدوات… قوس وسهم، فليسوا وحوش ساحرة، بل هم بشر أواجههم.”

 

 

 

 

 

إذا كان خصمه بشريًا، فهناك فرصة للخروج من هذا الموقف دون محاولة قتل بعضهم البعض، اعتمادًا على كيفية التفاوض معهم. على الرغم من أنه لم يكن يعلم إذا كانوا سيتفاوضون معه من الأساس.

 

 

 

 

 

بشكل عام، في العدد الإجمالي للمرات التي “عاد فيها بالموت” حتى الآن، كانت نسبة وفاته بسبب البشر ووحوش الساحرة تميل قليلاً نحو البشر.

 

 

 

فقط لأن خصمه كان بشريًا يمكن أن يفهم ما يقوله، لم يكن يعني أنه يمكنه تكوين علاقات ودية بينهم بشكل أعمى.

سوبارو: “هل يتم إلغاء الإخفاء إذا لمست شخصًا ما، أو أصبحوا على علم بك؟”

 

 

 

 

كان يعتقد أن احتمال العثور على ريم سيزداد إذا كان هناك المزيد من الناس يبحثون عنها، لكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “…كور ليونيس.”

متمتمًا ذلك بمشاعر عميقة، ثم طار بواسطة بياتريس، التي مدت يدها نحوه. عندما التصق بالجدار قبل أن ينهار على الأرض، هزت بياتريس  كتفيها بإحباط.

 

////

 

 

مغمضًا عينيه، طرد سوبارو أفكاره المتناثرة، مفعلاً القدرة التي كانت تستقر في داخله.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

القدرة الجديدة التي أظهرت قوتها في برج بلياديس، “كور ليونيس” كانت مهارة استطلاعية تمكنه من اكتشاف مواقع رفاقه، أولئك الذين سيدعمون “الملك الصغير”.

 

 

 

 

غالبًا ما يُقال إن الماتاجي* يطلقون النار على البشر عن طريق الخطأ لأنهم يخطئون في اعتبارهم الغزلان، لكن إطلاق النار عن طريق الخطأ على شخص يبحث عن معارفه بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، لأنه تم الخلط بينه وبين غزال، كان ببساطة مستحيلًا عندما أخذ سوبارو مهاراتهم بعين الاعتبار.

باستخدام هذا، تعلق سوبارو بشكل يائس بالأمل في أن يتمكن من تحديد مكان ريم.

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “…لا فائدة، لا توجد رد فعل. قد تكون ابتعدت عني، أو إذا لم يكن ذلك… هل هو لأنها لا تعتبرني حليفًا؟”

بعد الانتهاء من سماع شرح سوبارو لظروفه، كانت أول كلمات الرجل المقنع في رده لاذعة.

 

سوبارو: “كانت ملابسه تبدو باهظة الثمن أيضًا. من كان ذلك الرجل بالضبط…؟”

 

 

لم يكن مدى نطاق “كور ليونيس” معروفًا، لكن سوبارو لم ير الضوء الشاحب الذي يشير إلى حلفائه في منطقة تأثير القدرة .

سوبارو: “فكر، فكر… فقط في هذه الأوقات يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر. ريم نسيت كل شيء، ولا تتذكر. لكنها لا تزال قادرة على السيطرة علي والشعور بمياسما الساحرة. يعني أن ذكريات الأحداث لديها مفقودة.”

 

 

 

 

فكر سوبارو في سبب عدم قدرته على اكتشاف مواقعهم ، وخلص إلى أن الأمر يتعلق بالمسافة بينهم وعلاقاته معهم.

 

 

 

 

بين الحيوانات البرية مثل الثعالب والأرانب، هناك من يقوم بأشياء مثل ترك بصمات الأقدام عمدًا والقفز إلى كتلة من العشب في منتصف الطريق، باستخدام تقنيات تربك مفترسيها.

كانت إيميليا والآخرون قد استهدفوا سابقًا بتأثيره، ولكنه حاليًا لا يستطيع إدراكهم على الإطلاق. حتى لو كان يعرف ريد والشراهة شخصيًا، لم يكن يعرف مواقعهم أيضًا.

 

 

سوبارو: “إذا تركنا جانبًا إذا كنت تقصد “المظهر الأحمق” بذلك، لقد ولدت بهذا الوجه، لذا ألا يعتبر ذلك إهانة لي…؟ هناك هذا وذاك، لكن ردة فعلي لا يمكن تجنبها خاصة بعد النظر إلى مظهرك.”

 

 

كان بالتأكيد قادرًا على تأكيد تفعيل “كور ليونيس”.

 

 

 

 

سوبارو: “لقد جعلتني أذهب في اتجاه مختلف، وذهبت في الاتجاه الآخر بدلاً من ذلك…؟”

إذا كان ليقول ذلك، فقد كان رادار حلفائه مشغلًا، على الرغم من أنه  لا يتفاعل. السبب في ذلك هو أن إيميليا والآخرين كانوا خارج نطاق تأثيره، وريم، التي كان من المفترض أن تكون داخل نطاقه، لم تضع سوبارو تحت فئة حلفائها.

العذاب الذي كان يعاني منه قبل قليل، شيء مشابه للشعور بالغرق قد اختفى دون سابق إنذار، وتعرض سوبارو لألم عدم التوازن في تنفسه، وكذلك حجم الأرض التي شعر بها على ظهره.

 

سوبارو: “بالتأكيد لن تقولي أنني سأمتلئ بالمانا وأنفجر؟”

 

ألعب الغميضة معها؟

――حقيقة أنه لم يعرف موقع لويس، التي كانت تعمل بالتنسيق مع ريم، أكدت نظريته.

ألعب الغميضة معها؟

 

 

سوبارو: “لا يمكن بأي حال من الأحوال أن أتعامل معها كحليف. لهذا السبب لن تظهر على راداري الذي يحمل حبي الأحادي لريم.”

 

 

 

في هذه النقطة، ندم سوبارو على سوء التواصل الذي حدث عندما اتصل بريم.

عادة، عندما يتعلق الأمر بسكين مثل هذا، يبدو أن شفرته ستكون مهترئ بشكل كبير إذا تم استخدامه بشكل مفرط، لكنه لم يشعر بأي إزعاج من هذا القبيل. ربما يكون سكينًا ممتازًا من أعلى جودة.

 

مطلقًا نفسًا عميقًا، بنفس الطريقة التي فعلها من قبل، تتبع سوبارو آثار الأقدام التي استنتج أن ريم قد تبعتها، مستندًا إلى العشب الذي كان يميل إلى الأسفل، وقفز إلى الغابة.

 

 

نظرًا لأنه كان ملفوفًا بمياسما الساحرة، لم يكن متأكدًا من الكلمات التي كان يمكن أن يختارها لكسب ثقتها. رغم ذلك، حتى لو كان خداعًا، لم يستطع أن يقول أي شيء يتعلق بحماية لويس أو جلبها معهم.

في الواقع،  أطلق الرجل تنهيدة صغيرة بـ “هاه”،

 

 

سوبارو: “تبا، اللعنة… لماذا…؟ ريم استيقظت أخيرًا… لماذا يجب علي أن…”

 

 

 

 

سوبارو: “――آه؟”

ألعب الغميضة معها؟

سوبارو: “كل ذلك بسبب جمال بيكو. ليس جيدًا…”

 

 

 

 

كان ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي يمكن فيه لريم أن تقف وتتحرك بحرية على ساقيها، ولكن عندما تحركت بالفعل بهذا الشكل، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالاستياء.

 

 

 

 

 

 

 

إذا فكر في من يجب أن يكره بسبب ذلك، كل ما فعله هو جعل غضبه يتصاعد، موجهًا نحو أساقفة الشراهة، بما في ذلك لويس.

 

 

الرجل المقنع: “في هذه الحالة، سواء كانت لديها ذكرياتها أم لا ليست المشكلة. ما هو مهم هو أن الفتاة تدرك أنها تُلاحق، ولديها القدرة على التوصل إلى هذا وذاك ضد مطاردها. على سبيل المثال――”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

الرجل: “اصمت. من قال لك أنه يمكنك فتح فمك؟ إذا كنت ستثير استيائي في المرة القادمة، أود أن أراك تحاول التحدث حتى بعد فصل رأسك عن جسمك.”

أبقى أفكار التي تدور في دوائر في ذهنه ، تحرك سوبارو بحذر عبر الغابة.

 

 

في اللحظة التي طرح فيها السؤال، ضاقت عيون الرجل السوداء، التي كانت مرئية من فجوة في قناعه.

 

 

أبقى جسده منخفضًا وهو يمشي بسبب الشخص الذي قتله مرة واحدة――كان يشير إليهم كـ”صياد” لأنه أكثر ملاءمة، لكنها كانت خطوة يائسة اتخذها لتجنب لقاء الصياد.

 

 

يدور حول نفسه، ويدور ويدور.

فكر سوبارو أنه ينبغي عليه فعل شيء أكثر، مثل فرك الطين على وجهه، تمويه ملابسه بالأوراق، وتطبيق تأثيرات الألوان الخادعة على نفسه، لكنه لم يستطع للأسف قضاء وقته في تلك الأشياء.

 

 

الرجل: “لا. سأقطع أطرافك، وأقتلع قلبك، وأحرقه أمام عينيك.”

 

 

إذا كان يعرف على الأقل بدقة كم من الوقت مر بعد أن انفصل عن ريم، سيتقدم بحثه عنها  إلى مكان ما.

 

 

 

 

 

سوبارو: “فكر، فكر… فقط في هذه الأوقات يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر. ريم نسيت كل شيء، ولا تتذكر. لكنها لا تزال قادرة على السيطرة علي والشعور بمياسما الساحرة. يعني أن ذكريات الأحداث لديها مفقودة.”

ومع ذلك، كان رأسه في حالة من الارتباك بسبب حقيقة أنه قد تم التحدث إليه من الخلف――

 

 

 

 

غالبًا ما ظهرت “فقدان الذاكرة” في المانجا والألعاب، لكن في معظم الحالات، كانت فقدان الذاكرة التي تمت معالجتها في هذه الأعمال تتوافق مع نقص ما يسمى بذكريات الأحداث.

 

 

عندما اعترض سوبارو على عدم عدالة الرجل، أصبح النظرة الصارمة التي تحفر في مؤخرة رأسه أكثر حدة.

كانت نفس الحالة مثل سوبارو، الذي فقد ذاكرته مرة في البرج نتيجة للقاء مع الشراهة ― لا، ذلك سوبارو فقد فقط ذكرياته التي تم إنشاؤها بعد وصوله إلى العالم المختلف، لذا لم تكن ريم في نفس الحالة تمامًا، لكنها كانت شيئًا مشابهًا لذلك.

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، كانت في حالة تعرف فيها أسماء الأشياء، وكانت تتذكر أيضًا الأفعال الانعكاسية التي تم امتصاصها في جسدها، لكنها فقدت ذكريات اسمها الخاص وأسماء الآخرين، وكذلك أي تفاصيل تتعلق بذكريات الوقت الذي قضته معهم.

 

 

كانت ريم ذكية. حتى لو فقدت ذكرياتها ــ

 

سوبارو: “…في الواقع، لا أعرف ذلك.”

الدليل على أن ريم كانت تنادي نفسها “أنا”، وأنها كانت تحرس نفسها ضد سوبارو بسبب الرائحة، كان دليلًا على ذلك.

 

 

 

 

 

سوبارو: “يجب أن تكون مشوشة. لا يمكنها الاستمرار في الهروب للأبد. إذا انفصلت عني إلى حد ما، فستجد بعض الوقت للهدوء والتفكير في نفسها. أكثر من ذلك، إذا أخذت لويس معها.”

ثم، أخذ وقته لفحص الرجل الذي تمكن من الوصول خلفه――

 

سوبارو: “…لا فائدة، لا توجد رد فعل. قد تكون ابتعدت عني، أو إذا لم يكن ذلك… هل هو لأنها لا تعتبرني حليفًا؟”

 

ضرب على خديه، ما أخرجه مؤقتًا من عقله كان صدمة “الموت” قبل قليل، والحزن الذي شعر به من عدم محبة الفتاة التي كانت مهمة له. لم يكن معروفًا إذا كان يمكنه الانضمام إليها حتى لو وجدها، لكن العثور عليها كان يأتي أولاً قبل أي شيء آخر.

كان من الغباء أن يتمنى حدوث شيء من هذا القبيل، لكنه أراد فقط أن يتمنى أن تكون لويس عائقًا كبيرًا وتعيق هروب ريم.

سوبارو: “بالتأكيد لن تقولي أنني سأمتلئ بالمانا وأنفجر؟”

 

استمر في حملها في الهواء بينما صرخت قائلة: “نه، كياه!؟”، وبدأ يدور حول نفسه على الفور.

إذا قامت بإلقاء نوبات الغضب، ورفضت المشي أحيانًا، واستمرت في تسبب المتاعب لريم، فإن فرصة اللحاق بريم ستأتي في النهاية إذا حدثت تلك الأمور.

 

 

 

 

 

أو، كان من المقبول أيضًا إذا تخلت ريم عنها.

 

 

 

إذا قررت ريم أنها لن تكون قادرة على رعايتها لأنها لا تستطيع التعامل معها، فقد يكون ذلك أيضًا….

 

 

 

 

سوبارو: “――سأجد ريم.”

سوبارو: “…في الواقع، لا أعرف ذلك.”

 

 

 

 

سوبارو: “لقد اختفيت… ولكن، هل أنت أمامي مباشرةً؟”

لم يكن يعلم إذا كانت ريم ستتخلى عن لويس، حيث إنها على الأقل بدت كطفلة عاجزة.

الرجل المقنع: “لماذا ذلك؟”

 

 

 

 

بفقدانها لذكريات الأحداث وكونها لا أحد بمعنى ما، يمكن القول إن ريم لم تكن لديها العقدة النفسية التي كانت تشعر بها من تفاعلها مع رام، ولا أساس هويتها الخاصة.

الرجل المقنع: “――سيثير اهتمامي إلى حد ما. سأسمح لك بالاستفادة من ذكائي.”

 

بالمقارنة مع السهل العشبي الأول ، كان العشب هنا أطول قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، كان ذلك المكان محاطًا بالغابات بزاوية 360 درجة، لكن هذه المنطقة كانت تحتوي فقط على الغابة التي اندفع منها سوبارو.

على الرغم من فقدان وجود ريم، كان من غير الطبيعي كيف يمكن لرام أن تبقى مستقرة، دون أي تغييرات. تساءل عما إذا كان نفس الشيء سيحدث لريم.

إذا قامت بإلقاء نوبات الغضب، ورفضت المشي أحيانًا، واستمرت في تسبب المتاعب لريم، فإن فرصة اللحاق بريم ستأتي في النهاية إذا حدثت تلك الأمور.

 

سوبارو: “أنا… مت…”

 

 

لم تكن أختًا لرام، ولم تكن العقدة النفسية والكبرياء كعضوة في عشيرة الأوني ذات صلة بها، ولم تفكر في ناتسكي سوبارو.

كان هذا بلا شك هو المرج الذي تم قذفهم إليه من البرج.

 

 

تلك ريم――

 

 

 

سوبارو: “――هـك!”

 

 

 

 

سوبارو: “――آه؟”

بمجرد أن تخيل ذلك، شعر سوبارو بحرقان في صدره، واتخذ خطوة كبيرة وقوية إلى الأمام.

 

 

 

تكسرت الأغصان التي خطا عليها  ، وانحنى للأمام بينما كان يمشي حول العشب الطويل الذي كان أمامه، وكاد أن ينزلق على الأرض الموحلة.

ومع ذلك، لم يكن رد فعل الرجل المقنع غاضبًا ولا كان يفكر في مغادرته، بل كان رد فعل يُظهر أنه كان مهتمًا بسوبارو.

 

أمامه مع الغابة في ظهره، كان يمكنه رؤية أفق كبير بين الفجوات في السهل العشبي.

 

سوبارو: “هاي هاي، هذه الفتاة الصغيرة-ساما أطلقت نكتة غير ممتعة تمامًا.”

سوبارو: “――آه؟”

 

 

 

 

 

بشكل غير متوقع، انفتحت الغابة إلى تضاريس مختلفة، ووجد سوبارو أنه قد خرج منها إلى مرج عشبي آخر.

 

 

 

 

 

ظن أنه ربما كان يدور في دوائر حول الغابة، ليجد نفسه في نفس المكان، تحول لون وجه سوبارو شاحب . ومع ذلك، عندما لاحظ المنطقة بانتباه، أدرك أن هذا لم يكن الحال.

 

 

 

كانت تشبه السهل العشبي الأول، لكن ارتفاع العشب تحت قدميه كان مختلفًا.

 

 

 

 

 

بالمقارنة مع السهل العشبي الأول ، كان العشب هنا أطول قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، كان ذلك المكان محاطًا بالغابات بزاوية 360 درجة، لكن هذه المنطقة كانت تحتوي فقط على الغابة التي اندفع منها سوبارو.

على الرغم من أنها كانت تهرب، لم تكن ستنتهي بهروب بسيط.

 

ألعب الغميضة معها؟

 

 

أمامه مع الغابة في ظهره، كان يمكنه رؤية أفق كبير بين الفجوات في السهل العشبي.

 

 

أقرب وأقرب إليه من ذلك، كان هناك منطقة صغيرة مفتوحة تم إنشاؤها على قطعة من السهل العشبي، وأدوات التخييم الموضوعة هناك ― باختصار، كان هناك دليل على أن شخصًا ما كان هنا من قبل.

 

 

كانت السماء تبدو بعيدة للغاية وعالية في الهواء، والوهم بالشعور الغامض وكأنه يجذب إليها كان يجعل الأرض تحته غير مستقرة.

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن السماء البعيدة فقط ما لفتت نظره.

 

 

 

أقرب وأقرب إليه من ذلك، كان هناك منطقة صغيرة مفتوحة تم إنشاؤها على قطعة من السهل العشبي، وأدوات التخييم الموضوعة هناك ― باختصار، كان هناك دليل على أن شخصًا ما كان هنا من قبل.

كانت نقطة إعادة البدء هي الوقت بعد أن فقد وعيه، مخنوقًا بواسطة ريم التي كان يحملها على ظهره.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

ومع ذلك، إذا تمكن سوبارو من التخمين بشكل جيد على تصرفاتها وذهب إلى الغابة على الجانب الآخر، فقد يتمكن من إيجاد شيء ليلحق بها. كان يشعر إلى حد ما وكأنه شرير، لكن――

 

 

 

بياتريس: “لتكون محددًا، لم تفقدها. كسرتها، في الواقع.”

فجأة، ملأ الحذر جسم سوبارو بأكمله، وضاق مجال رؤيته بشكل كبير.

 

 

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك، فستكون نظرية أنك قفزت هنا خارج نطاق إدراكي لاغية وباطلة. ما يتبقى هو إمكانية أنك أغلق المسافة فورًا وظهرت خلفي، أو إذا لم يكن ذلك…”

لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أشخاص في المكان الذي يجب أن يشير إليه كموقع تخييم بسيط.

باستخدام هذا، تعلق سوبارو بشكل يائس بالأمل في أن يتمكن من تحديد مكان ريم.

 

من أجل السير عبر الأشجار المتماسكة في ما يجب أن يسميه غابة كثيفة، أراد سوبارو مساعدة أداة. لسوء الحظ، كان العنصر الوحيد الذي بحوزته حاليًا هو السوط الذي يستخدمه بانتظام – ” سوط غيلتي”، المصنوع من مواد عدو قوي.

فقط الآثار الممكنة لشخص قد خيم هنا ، وكان من الصعب التفكير فيه كفخ .

لم تكن أختًا لرام، ولم تكن العقدة النفسية والكبرياء كعضوة في عشيرة الأوني ذات صلة بها، ولم تفكر في ناتسكي سوبارو.

 

الرجل المقنع: “صياد؟”

المشكلة كانت حول من بالضبط قام بإنشاء موقع التخييم هذا.

 

 

 

سوبارو: “أكبر احتمال لذلك هو الشخص الذي قتلني… أليس كذلك؟”

 

 

 

فكر في الصياد الذي قتله . عند الشروع في الصيد في الغابة، كانت احتمالات تحديد هذا المكان كمعسكر لهم عالية.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هذا ما شعر به سوبارو بعد مواجهة الرجل المقنع في محادثة. لاحظ أن الرجل أمامه كان بلا شك قادرًا على استخدام السيف، لكن مهارته كانت متوسطة، حيث وصل إلى هذه النقطة بكمية معينة من التدريب.

إذا وصل الأمر إلى ذلك، فيجب على سوبارو الابتعاد عن هنا فورًا وضمان سلامته.

 

 

كان هذا نتيجة لتجاهل نصيحة فيريس تمامًا، الذي كان مسؤولًا عن شفاء بوابة سوبارو التي كانت مرهقة من الاستخدام المفرط. كان سوبارو قد تقلص من الخوف، مؤكدًا أن فيريس سيكون غاضبًا منه بحدة أوني، ولكن كان هناك نظرة في عيني بياتريس تشير إلى أن الوضع كان أكثر خطورة مما يبدو.

سواء صادفهم في الغابة أو على سهل، لم يكن هناك شك في أن الصياد كان شخصًا خطيرًا.

الرجل المقنع: “توقف. إذا انفصلتما في هذه الغابة، فإن لم الشمل ليست إنجازًا يمكن تحقيقه بسهولة. على الرغم من ذلك، أعتقد أن أفضل إجراء هو أن تعطي الأولوية لبقائك على قيد الحياة؟”

 

أقرب وأقرب إليه من ذلك، كان هناك منطقة صغيرة مفتوحة تم إنشاؤها على قطعة من السهل العشبي، وأدوات التخييم الموضوعة هناك ― باختصار، كان هناك دليل على أن شخصًا ما كان هنا من قبل.

غالبًا ما يُقال إن الماتاجي* يطلقون النار على البشر عن طريق الخطأ لأنهم يخطئون في اعتبارهم الغزلان، لكن إطلاق النار عن طريق الخطأ على شخص يبحث عن معارفه بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، لأنه تم الخلط بينه وبين غزال، كان ببساطة مستحيلًا عندما أخذ سوبارو مهاراتهم بعين الاعتبار.

 

 

 

(الماتاجي هي مجموعة من الناس في منطقة توهوكو يصطادون لكسب لقمة العيش.)

ومع ذلك، لم تكن السماء البعيدة فقط ما لفتت نظره.

 

 

كان الصياد عدوًا مهددًا. كان بحاجة إلى استنتاج ذلك قبل التصرف.

 

 

بياتريس دقت الأرض بقدميها، مُعلِنة عن غضبها له. لم يكن سلوكها الحالي يبدو أنه قد تغير عن ذي قبل، لكن من ناحية أخرى، مشاعر سوبارو كانت مختلفة بشكل كبير.

ومع ذلك――

سوبارو: “ذلك لأنني استخدمتها بتهور حتى بعد أن قيل لي بعدم استخدامها. حسنًا، في المرة القادمة التي أرى فيها فيريس، سأتعرض لتوبيخ كبير. لقد تقدمت ودمرت كل العلاج الذي أعطاني إياه.”

 

 

سوبارو: “…لو أستطيع الاستيلاء على سكين واحد فقط.”

 

 

سوبارو: “…كور ليونيس.”

من أجل السير عبر الأشجار المتماسكة في ما يجب أن يسميه غابة كثيفة، أراد سوبارو مساعدة أداة. لسوء الحظ، كان العنصر الوحيد الذي بحوزته حاليًا هو السوط الذي يستخدمه بانتظام – ” سوط غيلتي”، المصنوع من مواد عدو قوي.

 

 

سوبارو: “ماذا، بياتريس-سان؟ أخاف عندما تصمتين!”

كانت ملابسه، التي كانت مخصصة للتحرك في البحر الرملي، مفيدة نوعًا ما في غزو الغابة الكثيفة. ومع ذلك، فإن وضعه سيتغير بشكل كبير إذا كان لديه حتى أداة حادة واحدة لقطع الأشجار للتمكن من التحرك.

بينما قالت بياتريس ذلك بوجه محمر، أومأ سوبارو قائلاً: “فهمت، فهمت.”

 

بياتريس: “بيتي ليست فتاة صغيرة، وليست نكتة أيضًا، أعتقد! عليك أن تأخذ بيتي على محمل الجد، في الواقع!”

 

بينما كان يولى اهتمامًا لخطواته ومحيطه، دخل سوبارو الموقع.

لذلك، ستسير الأمور بشكل مختلف تمامًا إذا تمكن من الحصول على أداة حادة واحدة .

 

 

 

 

 

رؤية ذلك على هذا النحو، أنهى سوبارو فترة تأمل قصيرة ، وسار نحو موقع التخييم.

 

 

 

 

 

كان لديه أيضًا خيار القيام بدوران سريع والعودة إلى الغابة، لكن بالنظر إلى ما كان يبحث عنه، أراد تجنب العودة خالي الوفاض.

كان السبب الرئيسي هو أن سوبارو كان يتدخل في المحاضرة بين فترات توقفها القصيرة، لكن――

 

تجربة إحساس غامض يشبه الشعور بأن الأرض تنهار تحت قدميه، تجمد دم سوبارو بينما كان يرتجف.

بينما كان يولى اهتمامًا لخطواته ومحيطه، دخل سوبارو الموقع.

 

 

على الرغم من فقدان وجود ريم، كان من غير الطبيعي كيف يمكن لرام أن تبقى مستقرة، دون أي تغييرات. تساءل عما إذا كان نفس الشيء سيحدث لريم.

سوبارو: “هناك علامات متبقية من إشعال النار، إنه بدائي، لكن… هل هذا سرير؟”

 

 

ومع ذلك، لم يكن رد فعل الرجل المقنع غاضبًا ولا كان يفكر في مغادرته، بل كان رد فعل يُظهر أنه كان مهتمًا بسوبارو.

 

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يصدق هذا الرجل فعليًا، أو يثق به أيضًا―― كان الأمر فقط أنه كان يائسًا بما يكفي للتمسك بأي شيء. عندما شعر بهذا الشكل، أراد الاعتماد على شخص ما، حتى لو كانوا أقل جدارة بالثقة من كومة قش.

 

 

كان يعرف أن آثار النار المحترقة كانت موجودة في وسط المخيم، وأيضًا أن هناك شيئًا يشبه السرير بجانبه، محاط بالعشب المقطوع. لم يكن هناك شك في أن شخصًا ما كان يعيش هنا.

إذا كان يعرف على الأقل بدقة كم من الوقت مر بعد أن انفصل عن ريم، سيتقدم بحثه عنها  إلى مكان ما.

 

 

 

 

كان السرير فارغًا أيضًا، ويبدو أنه لم يكن هناك شيء آخر في المنطقة، لكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “لو أستطيع فقط العثور على سكين، أو شيء من هذا القبيل――”

 

 

 

 

 

“――هه، إذن تريد سكين. حسنًا، لقد ظهرت في الوقت المناسب.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

قبل أن يدرك ذلك، كان سوبارو يجيب على سؤال الرجل ببطء وثبات.

في اللحظة التي حاول فيها سوبارو العثور على أداة يمكنه استخدامها، أثناء قيامه ببحث قصير حول المخيم، توقف عندما سمع صوتًا يتحدث من خلفه وشعر بشيء بارد على رقبته.

في اللحظة التي حاول فيها سوبارو العثور على أداة يمكنه استخدامها، أثناء قيامه ببحث قصير حول المخيم، توقف عندما سمع صوتًا يتحدث من خلفه وشعر بشيء بارد على رقبته.

 

 

 

 

أخذ نفسًا عميقًا في حلقه، وعندما خفض نظراته ببطء، رأى سوبارو أن الشيء المرفوع على الجانب الأيمن من رقبته كان نصل سيف، مصقول ومصمم بشكل جميل.

 

 

مطلقًا نفسًا عميقًا، بنفس الطريقة التي فعلها من قبل، تتبع سوبارو آثار الأقدام التي استنتج أن ريم قد تبعتها، مستندًا إلى العشب الذي كان يميل إلى الأسفل، وقفز إلى الغابة.

سوبارو: “――――”

في هذه النقطة، ندم سوبارو على سوء التواصل الذي حدث عندما اتصل بريم.

 

 

محافظًا على أنفاسه، أدرك سوبارو أنه قد منح خصمه الحق في تقرير ما إذا كان سيقتله أو يتركه حيًا.

 

 

 

ومع ذلك، كان رأسه في حالة من الارتباك بسبب حقيقة أنه قد تم التحدث إليه من الخلف――

 

 

 

 

عندما تراجع سوبارو، معتقدًا أنه سيخرق عينيه، ضحك الرجل المقنع عليه.

كان حذرًا. كان حذرًا، مع رمي الحسابات بعيدًا، لأنه كان في موقف تكون فيه حياته على المحك.

 

 

كان السرير فارغًا أيضًا، ويبدو أنه لم يكن هناك شيء آخر في المنطقة، لكن――

بالطبع، بين الأشخاص الخارقين الذين يعيشون في هذا العالم الآخر، كان يعرف أن هناك أشخاص يمكنهم التحرك بسرعة لا تستطيع عينيه اللحاق بها، وكان هناك أيضًا أشخاص يمكنهم حتى تنفيذ أمور مثل الانتقال الفوري.

سوبارو: “مؤامرة، مؤامرة ضدي؟ أنت تقول أنني خُدعت؟ هذا… لا أستطيع…”

 

 

رغم ذلك…

 

 

 

 

سوبارو: “إيه!؟ مسموح لي بالتحدث هذه المرة!؟ أليس هذا غير منطقي!؟”

سوبارو: “هل تمكنت حقًا من الاقتراب من أحد الاستثناءات القليلة هنا، في هذا الوقت؟… إلى أي مدى يمكن أن أكون غير محظوظ؟”

قائلًا ذلك، خفض الرجل المقنع السيف الذي كان يشير به نحو سوبارو، ووجهه نحو حافة موقع التخييم. كان يوجهه نحو حيث كانت حقيبته.

 

 

“أحمق. من قال لك إنك تستطيع التحدث؟ عليك أن تختار كل كلمة من كلماتك بعناية فائقة. لا تنسَ أن حياتك في أيدينا… في يدي.”

الرجل المقنع: “كنت مهملًا.”

 

مهما كانوا، كانت هويتهم وهدفهم غير واضحين، ولكن كان من الصعب التفكير فيهم كأشخاص وديين ، نظرًا لأنهم استهدفوه وقتلوه بضربة واحدة. سيكون هناك “موت” إذا وجدوه. يجب أن يعتبرهم كأعداء من هذا النوع.

حتى عندما كان يلعن سوء حظه، لم يكن هناك رحمة في صوت الشخص الذي يقف خلفه.

يبدو أنه فكر في شيء ما أثناء النظر إلى ظهر سوبارو، حيث أطلق نفسًا يشبه التفكير، ثم قال:

 

ومع ذلك، إذا تمكن سوبارو من التخمين بشكل جيد على تصرفاتها وذهب إلى الغابة على الجانب الآخر، فقد يتمكن من إيجاد شيء ليلحق بها. كان يشعر إلى حد ما وكأنه شرير، لكن――

تمامًا كما قال، من المحتمل أنهم سيرسل رأسه يطير إذا حاول أي شيء مضحك. شعر بالضغط الذي لا شك فيه والذي يؤكد أن الأمور ستنتهي بالتأكيد على هذا النحو، حاول سوبارو بشدة التفكير في أي طرق يمكنه من خلالها الاختراق.

 

 

 

 

――واجه الرجل أمامه، الذي كان وجهه مخفيًا خلف قطعة قماش ملفوفة حوله.

من خلال الحكم على الصوت، كان الشخص رجلاً.

 

 

 

 

 

لأنه بدا شابًا إلى حد ما، ربما كان في نفس عمر سوبارو أو أكبر قليلاً. كانت طريقة اختيار الرجل لكلماته غريبة، لكنها لم تشعره بأي شيء غريب.

 

 

 

وأكثر من أي شيء آخر――

ومع ذلك، لم تنتهِ دهشته هناك.

 

 

 

 

الرجل: “أرى أنك تعصر عقلك في تفكير عميق بينما يبقى فمك مغلقًا. ومع ذلك، فأنت لا تفكر في التخلي عن حياتك ومحاولة الرد… هم.”

سوبارو: “أنا… مت…”

 

 

كان لدى الرجل الفطنة التي سمحت له بتحديد أفكار سوبارو الداخلية الصامتة.

ومع ذلك، إذا تمكن سوبارو من التخمين بشكل جيد على تصرفاتها وذهب إلى الغابة على الجانب الآخر، فقد يتمكن من إيجاد شيء ليلحق بها. كان يشعر إلى حد ما وكأنه شرير، لكن――

 

 

يبدو أنه فكر في شيء ما أثناء النظر إلى ظهر سوبارو، حيث أطلق نفسًا يشبه التفكير، ثم قال:

غالبًا ما ظهرت “فقدان الذاكرة” في المانجا والألعاب، لكن في معظم الحالات، كانت فقدان الذاكرة التي تمت معالجتها في هذه الأعمال تتوافق مع نقص ما يسمى بذكريات الأحداث.

 

 

 

 

الرجل: “أنت ترتدي ملابس لا أراها في هذه الأماكن. لا أعتقد أنها مناسبة لمناخ بودهايم (اسم المنطقة ) ، أيضًا. الأيدي والأقدام الشاحبة… أنت لست من المنطقة المحلية.”

 

 

بينما كان يولى اهتمامًا لخطواته ومحيطه، دخل سوبارو الموقع.

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “أنا… ووه!”

ووضع يده على صدره، فكر في العضو الذي كان في الداخل ― شيء لا يمكنه رؤيته بعينيه، ولا لمسه أيضًا.

 

 

الرجل: “اصمت. من قال لك أنه يمكنك فتح فمك؟ إذا كنت ستثير استيائي في المرة القادمة، أود أن أراك تحاول التحدث حتى بعد فصل رأسك عن جسمك.”

ومع ذلك، كان رأسه في حالة من الارتباك بسبب حقيقة أنه قد تم التحدث إليه من الخلف――

 

سوبارو: “أكبر احتمال لذلك هو الشخص الذي قتلني… أليس كذلك؟”

لم يكن لدى الرجل أي نية للدخول في المحادثة. أُجبر سوبارو على إدراك ذلك عندما تلقى قطعًا طفيفًا في عنقه.

 

 

الرجل المقنع: “لماذا وصلت إلى فكرة مثل هذه؟ اذكر سببك.”

مع الألم الناتج عن الإحساس بالوخز، انسكب الدم تدريجيًا من الجرح وانحدر أسفل عنقه، لكن الرجل لم يكن قد انتهى بعد من فحص سوبارو.

سوبارو: “كانت ملابسه تبدو باهظة الثمن أيضًا. من كان ذلك الرجل بالضبط…؟”

 

 

 

 

الرجل: “السوط عند خصرك غير ملائم تمامًا للاستخدام في الغابة. ذراعيك وساقيك مدربين إلى حد ما، ولكن ليس بما يكفي لوضعك في صفوف الذئاب… يبدو أنك لم تأتِ هنا لمطاردتي.”

الرجل المقنع: “أنت لا تبعد نظرك عن الحقيقة التي تزعجك.”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “آه، ليس الوقت مناسبًا للهدوء. مهلاً، آسف على كل هذه الأسئلة، لكن هل رأيت فتاة ذات شعر أزرق؟ انفصلنا هنا.”

الرجل: “لماذا أنت صامت؟ إذا لم تشرح نفسك، هل تفضل الموت هنا؟”

 

 

 

 

كان هذا نتيجة لتجاهل نصيحة فيريس تمامًا، الذي كان مسؤولًا عن شفاء بوابة سوبارو التي كانت مرهقة من الاستخدام المفرط. كان سوبارو قد تقلص من الخوف، مؤكدًا أن فيريس سيكون غاضبًا منه بحدة أوني، ولكن كان هناك نظرة في عيني بياتريس تشير إلى أن الوضع كان أكثر خطورة مما يبدو.

سوبارو: “إيه!؟ مسموح لي بالتحدث هذه المرة!؟ أليس هذا غير منطقي!؟”

 

 

 

 

 

عندما اعترض سوبارو على عدم عدالة الرجل، أصبح النظرة الصارمة التي تحفر في مؤخرة رأسه أكثر حدة.

 

 

 

 

 

تصلب سوبارو، مدركًا أنه قال شيئًا غير ضروري، لكن تصلب جسمه أخيرًا تراخى عندما سُحب السيف من عنقه.

بإصبعه، نقر الرجل المقنع على المنطقة المحيطة بصدغه.

 

 

ومع ذلك..

 

 

 

الرجل: “――استدر ببطء. إذا حاولت أي شيء مضحك…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل ستقطع رأسي؟”

 

 

 

 

 

الرجل: “لا. سأقطع أطرافك، وأقتلع قلبك، وأحرقه أمام عينيك.”

 

 

.

سوبارو: “تهديد شرير للغاية!”

 

 

تكسرت الأغصان التي خطا عليها  ، وانحنى للأمام بينما كان يمشي حول العشب الطويل الذي كان أمامه، وكاد أن ينزلق على الأرض الموحلة.

 

 

فهم سوبارو الرسالة من شدة التهديد، ورفع يديه، وبدأ في الاستدارة شيئًا فشيئًا بينما يثبت أنه ليس لديه نية للهجوم المضاد.

 

 

 

ثم، أخذ وقته لفحص الرجل الذي تمكن من الوصول خلفه――

 

 

 

 

 

سوبارو: “…هل أنت جاد؟”

 

 

 

 

أو، كان من المقبول أيضًا إذا تخلت ريم عنها.

――واجه الرجل أمامه، الذي كان وجهه مخفيًا خلف قطعة قماش ملفوفة حوله.

فكر سوبارو في سبب عدم قدرته على اكتشاف مواقعهم ، وخلص إلى أن الأمر يتعلق بالمسافة بينهم وعلاقاته معهم.

 

 

 

في اللحظة التي استرخى فيها، تذكر خطته الأصلية.

……..

 

 

 

كان حقًا رجلًا ذو مظهر غريب.

 

 

الرجل المقنع: ” أنت متحمس…. ها، خذ هذا معك.”

 

 

كان طوله أعلى بقليل من طول سوبارو، وكان جسمه يبدو نحيفًا بشكل غامض. بينما كان يقف، أظهر أطرافه النحيفة، وكان يحمل شيئًا يشبه السيف أو الرابير (سيف ذو حدين او مدبب الرأس) في يده، سيف ذو نصل رقيق كان قد أحدث قطعًا طفيفًا في عنق سوبارو.

 

 

 

 

كانت السماء تبدو بعيدة للغاية وعالية في الهواء، والوهم بالشعور الغامض وكأنه يجذب إليها كان يجعل الأرض تحته غير مستقرة.

كان الزي الذي يرتديه مكونًا من ملابس نبيلة ذات جودة ممتازة، ويمكن القول إن أسلوبه كان خارجًا عن المألوف أكثر من مظهر سوبارو. إذا نظر سوبارو عن كثب، يمكنه رؤية أن القماش الملفوف حول وجهه قد يكون عباءة.

سوبارو: “لقد جعلتني أذهب في اتجاه مختلف، وذهبت في الاتجاه الآخر بدلاً من ذلك…؟”

 

 

سواء كان قد أصيب بجروح في وجهه، أو أنه ببساطة لا يريد إظهار وجهه، لم يكن  سبب ارتدائه لهذا القماش على وجهه واضحًا ، لكن――

 

 

 

 

 

الرجل المقنع: “ما الأمر؟ بوجهك الأحمق.”

 

 

 

سوبارو: “إذا تركنا جانبًا إذا كنت تقصد “المظهر الأحمق” بذلك، لقد ولدت بهذا الوجه، لذا ألا يعتبر ذلك إهانة لي…؟ هناك هذا وذاك، لكن ردة فعلي لا يمكن تجنبها خاصة بعد النظر إلى مظهرك.”

سوبارو: “عند النظر من الجانب، يبدو الناس أغبياء جدًا عندما يكونون في حالة تأهب… انتظر، هذا ليس مهمًا الآن! لقد خفضت سيفك، هذا يعني…”

 

 

 

سوبارو: “――وجدتها. يجب أن تكون هذه هي.”

الرجل المقنع: “أنت تقوم بافتراضات. أنا أيضًا أنظر إلى وجهك، وأشعر مرة أخرى بالشك إذا كنت قاتلًا أم لا.”

تحديد قدرات الأشخاص المختلفين ووضعهم في المكان المناسب لهم، قبل السماح لهم بالتصرف ― حتى خلال المعارك، توقعت حركاته وتحركت بتنسيق معه، رغم أنه لم يقل شيئًا لفعل ذلك.

 

سوبارو: “لكن، بما أنهم يستخدمون الأدوات… قوس وسهم، فليسوا وحوش ساحرة، بل هم بشر أواجههم.”

سوبارو: “الناس لا يحصلون على وظائف بناءً على ما تبدو عليه عيونهم! دوري هو عكس دور القاتل في المقام الأول. بدلاً من الذهاب للهجوم، أنا من النوع الدفاعي.”

سوبارو: “…إنه محبط، لكنني أفهم. اللعنة! تلك ريم!”

 

أسوأ سيناريو سيكون ريم تطلق هجومًا عليه، وهو احتمال موجود، لكنه لم يستطع تخيل أنها ستكون قادرة على جمع الأدوات التي تحتاجها للقيام بذلك في وقت قصير كهذا.

 

سوبارو: “وأيضًا، هناك الشخص الذي قتلني… مع ذلك، لا ينبغي أن يكون السهم هجومًا من ريم.”

دون أن يخفف من يقظته، استمر الرجل ــ لا، الرجل المقنع في توجيه سيفه نحو سوبارو.

 

 

…….

ردًا على صوته الذي كان مملوءًا بالشك، نظر سوبارو إلى معدات الرجل المقنع، ثم إلى حقيبته الموضوعة خلفه، قبل أن يعبس.

دون أن يخفف من يقظته، استمر الرجل ــ لا، الرجل المقنع في توجيه سيفه نحو سوبارو.

 

 

 

سوبارو: “يجب أن تكون مشوشة. لا يمكنها الاستمرار في الهروب للأبد. إذا انفصلت عني إلى حد ما، فستجد بعض الوقت للهدوء والتفكير في نفسها. أكثر من ذلك، إذا أخذت لويس معها.”

كانت ملابس الرجل، غير المناسبة لأي تخييم أو نشاط في الغابة، قد جذبت انتباه سوبارو، لكن ما لفت تركيزه أكثر كان الكيس خلفه  ــ لم يستطع سوبارو إلا أن يراه كشيء تجسد في الفضاء المفتوح دون سابق إنذار، تمامًا مثل الرجل الذي ظهر خلفه.

تكسرت الأغصان التي خطا عليها  ، وانحنى للأمام بينما كان يمشي حول العشب الطويل الذي كان أمامه، وكاد أن ينزلق على الأرض الموحلة.

 

متحمسًا ومتلهفًا، ركض سوبارو وراء الآثار مثل كلب .

 

 

علاوة على ذلك، كان الأمر يتعلق بمعدات الرجل المقنع―― لم يكن لديه قوس، ولا سهام.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…يبدو أنك لست الصياد على الأرجح.”

 

 

سوبارو: “لقد اختفيت… ولكن، هل أنت أمامي مباشرةً؟”

الرجل المقنع: “صياد؟”

سوبارو: “لقد اختفيت… ولكن، هل أنت أمامي مباشرةً؟”

 

 

 

 

سوبارو: “إنه أمر شخصي. على أي حال… هل تستطيع فعل أشياء مثل عبور المسافات فورًا، أو أن تصبح غير مرئي… أشياء من هذا القبيل؟”

من المحتمل جدًا أنها ستستمع إلى كلماته أقل بكثير مما كانت تفعل من قبل. ومع ذلك، فإن السنة التي قضاها ناتسكي سوبارو لم تكن بدون معنى، إلى الحد الذي يجعله يستسلم بسبب شيء كهذا.

 

 

 

 

الرجل المقنع: “――――”

 

 

لم يكن مدى نطاق “كور ليونيس” معروفًا، لكن سوبارو لم ير الضوء الشاحب الذي يشير إلى حلفائه في منطقة تأثير القدرة .

 

هذا ما حدث في الواقع، وكان الجواب على نظرة السخرية من الرجل المقنع. بالطبع، يمكنه الرد بالقول إن الأمر لم يكن هكذا، ولكن――

في اللحظة التي طرح فيها السؤال، ضاقت عيون الرجل السوداء، التي كانت مرئية من فجوة في قناعه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن رد فعل الرجل المقنع غاضبًا ولا كان يفكر في مغادرته، بل كان رد فعل يُظهر أنه كان مهتمًا بسوبارو.

……..

 

لناتسكي سوبارو، الذي لم يفعل ذلك، لم يكن له الحق في أن يندب بهذه الطريقة.

 

 

في الواقع،  أطلق الرجل تنهيدة صغيرة بـ “هاه”،

 

 

 

الرجل المقنع: “لماذا وصلت إلى فكرة مثل هذه؟ اذكر سببك.”

 

 

من المحتمل جدًا أنها ستستمع إلى كلماته أقل بكثير مما كانت تفعل من قبل. ومع ذلك، فإن السنة التي قضاها ناتسكي سوبارو لم تكن بدون معنى، إلى الحد الذي يجعله يستسلم بسبب شيء كهذا.

 

 

سوبارو: “…كنت حذرًا من محيطي قبل الاقتراب من هذا المكان، لمجرد الاحتياط. بالطبع، أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم تمزيق أي شيء بسبب حذري السيء، لكنك لست واحدًا منهم.”

ومع ذلك――

 

 

 

كان عليه أن يطارد الفتاة الهاربة، وكان عليه أن يوضح سوء فهمها.

الرجل المقنع: “لماذا ذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أريدك أن تستمع دون أن تغضب مني، لكنني أتيحت لي العديد من الفرص لمصادفة مجموعة من الأشخاص المهرة بالصدفة، أو ما تسميهم بالخارقين. بمقارنتك مع هؤلاء الأشخاص المجانين، أشعر أنك… أه، عادي.”

ظن أنه ربما كان يدور في دوائر حول الغابة، ليجد نفسه في نفس المكان، تحول لون وجه سوبارو شاحب . ومع ذلك، عندما لاحظ المنطقة بانتباه، أدرك أن هذا لم يكن الحال.

 

 

إذا كان يتحدث إلى محارب بارز، فبالتأكيد سيهينه بما قاله.

 

 

سوبارو: “فكر، فكر… فقط في هذه الأوقات يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر. ريم نسيت كل شيء، ولا تتذكر. لكنها لا تزال قادرة على السيطرة علي والشعور بمياسما الساحرة. يعني أن ذكريات الأحداث لديها مفقودة.”

 

 

ومع ذلك، كان هذا ما شعر به سوبارو بعد مواجهة الرجل المقنع في محادثة. لاحظ أن الرجل أمامه كان بلا شك قادرًا على استخدام السيف، لكن مهارته كانت متوسطة، حيث وصل إلى هذه النقطة بكمية معينة من التدريب.

كان يعرف أن آثار النار المحترقة كانت موجودة في وسط المخيم، وأيضًا أن هناك شيئًا يشبه السرير بجانبه، محاط بالعشب المقطوع. لم يكن هناك شك في أن شخصًا ما كان يعيش هنا.

 

 

من وجهة نظر سوبارو، الذي يعرف أشخاصًا مثل راينهارد، غارفيل، ويلهيلم، وجوليوس، لم يستطع إلا أن يقول إن الرجل المقنع كان أقل شأنًا عندما قارنهم جنبًا إلى جنب.

 

 

 

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك، فستكون نظرية أنك قفزت هنا خارج نطاق إدراكي لاغية وباطلة. ما يتبقى هو إمكانية أنك أغلق المسافة فورًا وظهرت خلفي، أو إذا لم يكن ذلك…”

 

 

 

الرجل المقنع: “كان ذلك، أو اختفيت عن رؤيتك باستخدام ‘الإخفاء’.”

 

 

 

سوبارو: “――هـك!؟”

تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.

 

 

 

سوبارو: “آه، نعم، أعتقد ذلك، ربما.”

بعد ذلك بوقت قصير، اهتز سوبارو بدهشة عندما اختفى الرجل من مجال رؤيته، على الرغم من وقوفه أمامه.

 

 

 

ومع ذلك، لم تنتهِ دهشته هناك.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لقد اختفيت… ولكن، هل أنت أمامي مباشرةً؟”

 

 

 

 

 

الرجل المقنع: “――أنت على حق. ‘الإخفاء’ لا يمكنه إزالة وجودي.”

 

 

 

 

 

عند تلقي سؤال سوبارو، عاد الرجل المقنع إلى الظهور في اللحظة التي أجاب فيها، واقفًا في نفس المكان تمامًا وبنفس الوضعية السابقة.

 

 

 

 

 

كما اعتقد، لم يختف الرجل بمعنى أنه لم يعد موجودًا، بل اختفى بمعنى أنه أصبح غير مرئي. وحقيقة أنه عاد من تلك الحالة في اللحظة التي أجاب فيها على سؤال سوبارو تعني――

 

 

الرجل: “――استدر ببطء. إذا حاولت أي شيء مضحك…”

 

كما طُلب منه من قبل الرجل، قدم سوبارو وصفًا كاملًا لما حدث بينه وبين ريم ― متجاهلًا الوضع المعقد الذي كان يحيط بهما أيضًا.

سوبارو: “هل يتم إلغاء الإخفاء إذا لمست شخصًا ما، أو أصبحوا على علم بك؟”

 

 

سوبارو: “فكر، فكر… فقط في هذه الأوقات يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر. ريم نسيت كل شيء، ولا تتذكر. لكنها لا تزال قادرة على السيطرة علي والشعور بمياسما الساحرة. يعني أن ذكريات الأحداث لديها مفقودة.”

 

تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.

الرجل المقنع: “على الرغم من ذلك، فإنه الأداة المثالية لحبس الأنفاس والاستلقاء  بينما تكون مخفيًا.”

 

 

كان يعتقد أن احتمال العثور على ريم سيزداد إذا كان هناك المزيد من الناس يبحثون عنها، لكن――

 

سوبارو: “أنا أعبر من هنا للعودة إلى السهل العشبي الذي كنت فيه، ولكن لا يجب عليك حقًا استخدام هذا الطريق. هناك صياد مرعب هنا. سيحاولون قتلك من بعيد بالقوس، لذا بغض النظر عن عدد الأرواح التي تمتلكها، لن تكون كافية ضدهم. إذا كنت ذاهبًا إلى مكان ما، أوصي بأن تأخذ طريقًا ملتفًا حول الغابة.”

قائلًا ذلك، خفض الرجل المقنع السيف الذي كان يشير به نحو سوبارو، ووجهه نحو حافة موقع التخييم. كان يوجهه نحو حيث كانت حقيبته.

 

 

مرة أخرى، فهم خطورة الموقف الذي كان فيه، ووقف. بطريقة ما، تمكن من دعم جسده غير المستقر، وفحص سوبارو محيطه.

الرجل المقنع: “السرير هو خدعة. كنت أحبس أنفاسي هناك، بعيدًا قليلاً عنه. رأيتك تتسلل إلى هنا منذ البداية. كم كان ذلك مضحكًا.”

――حقيقة أنه لم يعرف موقع لويس، التي كانت تعمل بالتنسيق مع ريم، أكدت نظريته.

 

الرجل: “لماذا أنت صامت؟ إذا لم تشرح نفسك، هل تفضل الموت هنا؟”

 

 

سوبارو: “عند النظر من الجانب، يبدو الناس أغبياء جدًا عندما يكونون في حالة تأهب… انتظر، هذا ليس مهمًا الآن! لقد خفضت سيفك، هذا يعني…”

تكسرت الأغصان التي خطا عليها  ، وانحنى للأمام بينما كان يمشي حول العشب الطويل الذي كان أمامه، وكاد أن ينزلق على الأرض الموحلة.

 

 

 

تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.

الرجل المقنع: “أنت لست مطاردي. ليس لدي أي فكرة عن دوافعك، ولكن يجب أن تكون شخصًا تائهًا. إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سبب يدفعني لإدانتك بشدة لذلك. ولا أحتاج إلى تعليمك درسًا بهذا السيف.”

 

 

 

 

 

كما لو كان يشير إلى أنه ليس لديه نية للقتال، أعاد الرجل المقنع السيف العاري إلى غمده عند خصره. عند رؤية ذلك، ارتخى التوتر في جسد سوبارو أخيرًا.

 

 

 

 

 

في اللحظة التي استرخى فيها، تذكر خطته الأصلية.

 

 

 

سوبارو: “آه، ليس الوقت مناسبًا للهدوء. مهلاً، آسف على كل هذه الأسئلة، لكن هل رأيت فتاة ذات شعر أزرق؟ انفصلنا هنا.”

 

 

 

الرجل المقنع: “شعر أزرق؟ لا، لم أرها. بالأحرى، عندما جئت إلى هذا المكان، كان أول شيء رأيته هو وجهك. ماذا ستفعل حيال هذا؟”

 

 

 

سوبارو: “لن أفعل أي شيء حيال ذلك، أليس كذلك؟ لن أفعل أي شيء حيال ذلك، لكن… تبا، فشلت هنا أيضًا، ها. مهلاً، هذا احتمال، لكن هل من الممكن أن تساعدني في البحث عن…”

أدرك ناتسكي سوبارو ذلك أخيرًا.

 

 

الرجل المقنع: “――――”

 

 

 

 

بصراحة، كانت تكهنات الرجل منطقية جدًا. عند النظر إلى الوراء، كانت الآثار التي تُركت على العشب تبدو “واضحة” للغاية.

سوبارو: “نعم، كما توقعت…”

كما قال الرجل المقنع، إذا كانت ريم قد تركت آثارًا مرئية عمدًا كخدعة، فهناك احتمال كبير بأنها قد هربت نحو الاتجاه المعاكس.

 

كان هذا بلا شك هو المرج الذي تم قذفهم إليه من البرج.

 

يبدو أنه فكر في شيء ما أثناء النظر إلى ظهر سوبارو، حيث أطلق نفسًا يشبه التفكير، ثم قال:

فشل في الحصول على شهادة شاهد، وكان ملاذه الأخير، الاعتماد على حبل العلاقات البشرية، قد تم قطعه أمامه أيضًا.

 

 

بعد الانتهاء من سماع شرح سوبارو لظروفه، كانت أول كلمات الرجل المقنع في رده لاذعة.

 

لذلك، ستسير الأمور بشكل مختلف تمامًا إذا تمكن من الحصول على أداة حادة واحدة .

تلقى سوبارو نظرة الرجل المقنع الجليدية، الشديدة إلى درجة أنها قد تقطع أي شيء يلمسها، كإجابة على طلبه. بهذا، من أجل استعادة الوقت الذي فقده، حاول العودة إلى الغابة.

إذا كان يحمل مشاعر الندم إلى هذا الحد الكبير، كان يجب عليه أن يخصص المزيد من الوقت لها بينما كان لا يزال بإمكانه التحدث معها، بينما و لا يزال لديه الوقت للحديث معها، و لا يزال يُمنح الفرصة لسماع شعورها.

 

 

 

 

الرجل المقنع: “توقف. إذا انفصلتما في هذه الغابة، فإن لم الشمل ليست إنجازًا يمكن تحقيقه بسهولة. على الرغم من ذلك، أعتقد أن أفضل إجراء هو أن تعطي الأولوية لبقائك على قيد الحياة؟”

بياتريس: “بيتي اعتقدت أنك أخيرًا تأخذ الأمر بجدية، لكن عما تتحدث، في الواقع!؟ … حسنًا، من المعروف أن بيتي جميلة، لذا لا يمكن مساعدتها الآن، أعتقد…”

 

 

سوبارو: “――آسف، لكن لا توجد فرصة. الأمر فقط أنها أكثر أهمية من حياتي. سأجتمع معها مهما كلف الأمر. لا، يجب علي إعادتها إلى المنزل.”

 

 

 

 

رفع سوبارو صوته عندما أشاحت بنظرها، وصمتت بتعبير غير مريح على وجهها. رؤية أنه بدا أخيرًا يولي اهتمامًا جديًا لما كانت تقوله، رفعت بياتريس إصبعها قائلة “استمع،”

الرجل المقنع: “أكثر من حياتك، ها. بعيدًا عن شعر المغنيات، لا يمكنني إلا أن أتصور هذه الكلمات على أنها فارغة إذا سمعتها في الواقع. يمكنني فقط تصورها على هذا النحو، لكن ما يثير الاهتمام هو عيناك.”

ضرب على خديه، ما أخرجه مؤقتًا من عقله كان صدمة “الموت” قبل قليل، والحزن الذي شعر به من عدم محبة الفتاة التي كانت مهمة له. لم يكن معروفًا إذا كان يمكنه الانضمام إليها حتى لو وجدها، لكن العثور عليها كان يأتي أولاً قبل أي شيء آخر.

 

الرجل المقنع: “يجب أن تكون قلقًا للغاية، بعد أن استيقظت من فقدان الوعي. عندما شعرت بأنك بحاجة إلى العثور عليها في أقرب وقت ممكن، ماذا ستفعل إذا كانت هناك خطوات، وضعت هناك لإظهارها لك؟”

عندما زادت حدة نظرة سوبارو من سخرية الرجل من تهوره، أشار الرجل بدقة نحو عينيه.

 

 

 

عندما تراجع سوبارو، معتقدًا أنه سيخرق عينيه، ضحك الرجل المقنع عليه.

 

 

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

الرجل المقنع: “هذه عيون لا تكذب . لا أعلم إذا كانت ستظل كذلك عندما تُوزن على ميزان مع حياتك، ولكن في هذه اللحظة، يبدو أنك لم تقل أي كلمات خادعة.”

إذا فكر في من يجب أن يكره بسبب ذلك، كل ما فعله هو جعل غضبه يتصاعد، موجهًا نحو أساقفة الشراهة، بما في ذلك لويس.

 

سوبارو: “إذا تركنا جانبًا إذا كنت تقصد “المظهر الأحمق” بذلك، لقد ولدت بهذا الوجه، لذا ألا يعتبر ذلك إهانة لي…؟ هناك هذا وذاك، لكن ردة فعلي لا يمكن تجنبها خاصة بعد النظر إلى مظهرك.”

سوبارو: “إذن… إذن ماذا؟ إذا كان ما أقوله صحيحًا، ما سيحدث.”

 

 

 

الرجل المقنع: “――سيثير اهتمامي إلى حد ما. سأسمح لك بالاستفادة من ذكائي.”

سوبارو: “بهرغ!”

 

 

 

كانت البوابات عضوًا مهمًا يوجد داخل الكائنات الحية، ويُستخدم في السحر في العالم الذي كان له أفكار مختلفة عن الحس السليم لسوبارو. ما إذا كانت ذات جودة جيدة أم لا كان له علاقة بقدرة الشخص على أن يكون مستخدمًا للسحر، وفي حالة سوبارو، لم تكن جودة بوابته جيدة.

بإصبعه، نقر الرجل المقنع على المنطقة المحيطة بصدغه.

ومع ذلك..

 

 

 

 

عند سماع إجابته، اعتقد سوبارو أنه يجب عليه أن يصرخ، “توقف عن العبث!” تجاه الرجل، لكن أي تعليقات قاسية مثل هذه لم تخرج من حلقه.

 

 

 

بغرابة، كان هذا أيضًا شيئًا غريبًا، لكنه لم يستطع العثور على أي مشاعر شك يمكن أن يوجهها نحو الرجل―― لا، كان الرجل غامضًا. ومع ذلك، كان لديه إقناع يفوق ذلك.

 

 

 

من المحتمل أن يكون هذا تأثير الكاريزما الفطرية التي يمتلكها.

 

 

 

 

 

الرجل المقنع: “صف التفاصيل التي حدثت بالضبط. سأجد لك طريقة للبحث عنها.”

 

 

 

سوبارو: “…أنا وهي تم قذفنا فجأة إلى هذا المكان.”

سوبارو: “…كور ليونيس.”

 

كما اعتقد، لم يختف الرجل بمعنى أنه لم يعد موجودًا، بل اختفى بمعنى أنه أصبح غير مرئي. وحقيقة أنه عاد من تلك الحالة في اللحظة التي أجاب فيها على سؤال سوبارو تعني――

 

يمكنني اللحاق بريم، فكر سوبارو وهو يحاول تتبع بصمات الأقدام في الوحل بشغف.

قبل أن يدرك ذلك، كان سوبارو يجيب على سؤال الرجل ببطء وثبات.

الرجل المقنع: “في هذه الحالة، سواء كانت لديها ذكرياتها أم لا ليست المشكلة. ما هو مهم هو أن الفتاة تدرك أنها تُلاحق، ولديها القدرة على التوصل إلى هذا وذاك ضد مطاردها. على سبيل المثال――”

 

سوبارو: “بالتأكيد لن تقولي أنني سأمتلئ بالمانا وأنفجر؟”

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يصدق هذا الرجل فعليًا، أو يثق به أيضًا―― كان الأمر فقط أنه كان يائسًا بما يكفي للتمسك بأي شيء. عندما شعر بهذا الشكل، أراد الاعتماد على شخص ما، حتى لو كانوا أقل جدارة بالثقة من كومة قش.

 

 

 

 

 

ربما، كان الأمر يتعلق بذلك فقط.

 

 

 

 

 

…….

عادة، عندما يتعلق الأمر بسكين مثل هذا، يبدو أن شفرته ستكون مهترئ بشكل كبير إذا تم استخدامه بشكل مفرط، لكنه لم يشعر بأي إزعاج من هذا القبيل. ربما يكون سكينًا ممتازًا من أعلى جودة.

 

 

 

سواء صادفهم في الغابة أو على سهل، لم يكن هناك شك في أن الصياد كان شخصًا خطيرًا.

الرجل المقنع: “كنت مهملًا.”

إذا فكر في من يجب أن يكره بسبب ذلك، كل ما فعله هو جعل غضبه يتصاعد، موجهًا نحو أساقفة الشراهة، بما في ذلك لويس.

 

 

بعد الانتهاء من سماع شرح سوبارو لظروفه، كانت أول كلمات الرجل المقنع في رده لاذعة.

سوبارو: “الناس لا يحصلون على وظائف بناءً على ما تبدو عليه عيونهم! دوري هو عكس دور القاتل في المقام الأول. بدلاً من الذهاب للهجوم، أنا من النوع الدفاعي.”

 

كان الزي الذي يرتديه مكونًا من ملابس نبيلة ذات جودة ممتازة، ويمكن القول إن أسلوبه كان خارجًا عن المألوف أكثر من مظهر سوبارو. إذا نظر سوبارو عن كثب، يمكنه رؤية أن القماش الملفوف حول وجهه قد يكون عباءة.

كما طُلب منه من قبل الرجل، قدم سوبارو وصفًا كاملًا لما حدث بينه وبين ريم ― متجاهلًا الوضع المعقد الذي كان يحيط بهما أيضًا.

 

 

 

أخبره أن ذكريات ريم كانت مشوشة، وأنها هربت بعد أن أسقطته. وأيضًا، شمل الجزء الذي كانت تتعامل فيه مع فتاة صغيرة خطيرة.

 

 

 

 

في اللحظة التي استرخى فيها، تذكر خطته الأصلية.

 

عند سماع إجابته، اعتقد سوبارو أنه يجب عليه أن يصرخ، “توقف عن العبث!” تجاه الرجل، لكن أي تعليقات قاسية مثل هذه لم تخرج من حلقه.

سوبارو: “أعلم. أعلم، كنت أحمقًا كبيرًا. لكنك لن تتوقف عند هذا الحد… أليس كذلك؟ تكتشف ماضيي المظلم المكتسب حديثًا، وتنتهي بعد السخرية مني…”

 

 

 

 

 

الرجل المقنع: “أحمق. كيف يمكنني أن أزعج نفسي لدرجة استخدام وقتي الثمين للسخرية من مهرج مثلك؟ ―ـ تلك الفتاة، هل هي قادرة على التفكير في خطواتها إلى حد ما، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “――هـك!؟”

 

كانت ملابسه، التي كانت مخصصة للتحرك في البحر الرملي، مفيدة نوعًا ما في غزو الغابة الكثيفة. ومع ذلك، فإن وضعه سيتغير بشكل كبير إذا كان لديه حتى أداة حادة واحدة لقطع الأشجار للتمكن من التحرك.

سوبارو: “آه، نعم، أعتقد ذلك، ربما.”

 

 

 

 

 

مرعوبًا من الجو الذي يعطيه الرجل المقنع، أومأ سوبارو بصدق.

سوبارو: “بعد أن خنقتني ريم وجعلتني أفقد الوعي…!”

 

عندما وقف سوبارو وحاول الاندفاع بعيدًا، غير قادر على الوقوف ثابتًا لفترة أطول، ألقى الرجل المقنع شيئًا نحوه بعد أن أمسك كيس أمتعته.

بصفتها خادمة متعددة المواهب، لعبت ريم دورًا نشطًا في مختلف لحظات الحياة اليومية، لكن تقييمًا مثل ذلك لا يمكن الحصول عليه بمجرد أن تكون ماهرة في الأعمال المنزلية.

 

 

 

تحديد قدرات الأشخاص المختلفين ووضعهم في المكان المناسب لهم، قبل السماح لهم بالتصرف ― حتى خلال المعارك، توقعت حركاته وتحركت بتنسيق معه، رغم أنه لم يقل شيئًا لفعل ذلك.

 

 

بياتريس: “――――”

 

 

كانت ريم ذكية. حتى لو فقدت ذكرياتها ــ

بالطبع، بين الأشخاص الخارقين الذين يعيشون في هذا العالم الآخر، كان يعرف أن هناك أشخاص يمكنهم التحرك بسرعة لا تستطيع عينيه اللحاق بها، وكان هناك أيضًا أشخاص يمكنهم حتى تنفيذ أمور مثل الانتقال الفوري.

 

 

 

 

الرجل المقنع: “إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن بشدة أن يكون قد تم التآمر ضدك.”

 

 

 

سوبارو: “مؤامرة، مؤامرة ضدي؟ أنت تقول أنني خُدعت؟ هذا… لا أستطيع…”

 

 

لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أشخاص في المكان الذي يجب أن يشير إليه كموقع تخييم بسيط.

الرجل المقنع: “في هذه الحالة، سواء كانت لديها ذكرياتها أم لا ليست المشكلة. ما هو مهم هو أن الفتاة تدرك أنها تُلاحق، ولديها القدرة على التوصل إلى هذا وذاك ضد مطاردها. على سبيل المثال――”

 

 

 

 

بإصبعه، نقر الرجل المقنع على المنطقة المحيطة بصدغه.

قطع الرجل كلماته هناك، وحدق في سوبارو من الرأس إلى القدمين بعينيه السوداويتين.

 

 

بينما كان يتساءل عن ذلك، عاد سوبارو إلى السهل العشبي الأصلي بسرعة كبيرة. بعد ذلك، عندما بحث حول المنطقة التي قاده فيها إلى الاتجاه المعاكس――

شعر سوبارو بأن تفكيره الساذج يتم انتقاده، فاجتذب كتفيه نحو نفسه.

 

 

 

نظر الرجل المقنع إلى سوبارو و ضيق عينيه.

ردًا على صوته الذي كان مملوءًا بالشك، نظر سوبارو إلى معدات الرجل المقنع، ثم إلى حقيبته الموضوعة خلفه، قبل أن يعبس.

 

لذلك، ستسير الأمور بشكل مختلف تمامًا إذا تمكن من الحصول على أداة حادة واحدة .

الرجل المقنع: “على سبيل المثال، شيء مثل ترك آثار متعمدة في السهل العشبي، لتزييف الاتجاه الذي هربت فيه.”

الرجل المقنع: “ما الأمر؟ بوجهك الأحمق.”

 

سوبارو: “――بالتأكيد، لم أستطع العثور على أي آثار أخرى أعمق في الغابة، قادمة من المدخل. لكنني اعتقدت أن السبب هو أن الطريق كان غير مستقر وصعب السير عليه…”

سوبارو: “――――”

 

 

 

الرجل المقنع: “يجب أن تكون قلقًا للغاية، بعد أن استيقظت من فقدان الوعي. عندما شعرت بأنك بحاجة إلى العثور عليها في أقرب وقت ممكن، ماذا ستفعل إذا كانت هناك خطوات، وضعت هناك لإظهارها لك؟”

 

 

 

 

 

متحمسًا ومتلهفًا، ركض سوبارو وراء الآثار مثل كلب .

رفع سوبارو صوته عندما أشاحت بنظرها، وصمتت بتعبير غير مريح على وجهها. رؤية أنه بدا أخيرًا يولي اهتمامًا جديًا لما كانت تقوله، رفعت بياتريس إصبعها قائلة “استمع،”

 

 

 

 

هذا ما حدث في الواقع، وكان الجواب على نظرة السخرية من الرجل المقنع. بالطبع، يمكنه الرد بالقول إن الأمر لم يكن هكذا، ولكن――

سوبارو: “――ك، آه، غاه.”

 

 

 

 

سوبارو: “――بالتأكيد، لم أستطع العثور على أي آثار أخرى أعمق في الغابة، قادمة من المدخل. لكنني اعتقدت أن السبب هو أن الطريق كان غير مستقر وصعب السير عليه…”

سوبارو: “السهم الذي اخترقني كان له رأس سهم، وكان أيضًا مزودًا بالريش… ربما لأنه اخترق قلبي، لكنني لم أشعر بالكثير من الألم. على الرغم من ذلك…”

 

ثم――

الرجل المقنع: “أنت لا تبعد نظرك عن الحقيقة التي تزعجك.”

الرجل المقنع: “كنت مهملًا.”

 

 

 

 

سوبارو: “أعلم أنني غبي وأحمق منذ فترة طويلة. الشيء الوحيد الذي أتمتع به هو القدرة على التكيف والإرادة القوية، وهو شيء أنا على نفس الصفحة مع ذاتي الأخرى.”

 

 

بياتريس: “――――”

لا يمكن نقله حتى لو قال ذلك، لكن سوبارو رد على الرجل المقنع بهذه الطريقة.

بصراحة، كانت تكهنات الرجل منطقية جدًا. عند النظر إلى الوراء، كانت الآثار التي تُركت على العشب تبدو “واضحة” للغاية.

 

 

 

 

بصراحة، كانت تكهنات الرجل منطقية جدًا. عند النظر إلى الوراء، كانت الآثار التي تُركت على العشب تبدو “واضحة” للغاية.

الرجل المقنع: ” أنت متحمس…. ها، خذ هذا معك.”

 

بياتريس: “لـا يمكن تسوية الأمر بهذه البساطة، أعتقد! من الآن فصاعدًا، يجب أن تتذكر أنه في كل مرة تفسد فيها مزاج بيتي، ستكون حياتك هشة مثل فقاعة، في الواقع. إذا كنت لا تريد الموت، استمر في وضع قلبك وروحك في الحصول على جانب بيتي الجيد، أعتقد.”

بين الحيوانات البرية مثل الثعالب والأرانب، هناك من يقوم بأشياء مثل ترك بصمات الأقدام عمدًا والقفز إلى كتلة من العشب في منتصف الطريق، باستخدام تقنيات تربك مفترسيها.

كان لديه أيضًا خيار القيام بدوران سريع والعودة إلى الغابة، لكن بالنظر إلى ما كان يبحث عنه، أراد تجنب العودة خالي الوفاض.

 

على الرغم من فقدانها لذكرياتها، يمكنها أن تبذل أقصى جهودها. هذا هو مدى رعب الفتاة ــ ريم.

 

لحسن الحظ، لم يجد سوبارو الكثير من الصعوبة في العودة إلى السهل العشبي الأول.

كانت العلامات التي تركتها ريم على العشب هي نفسها، فماذا لو كانت فخًا ماكرًا لخداعه؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “لقد جعلتني أذهب في اتجاه مختلف، وذهبت في الاتجاه الآخر بدلاً من ذلك…؟”

ومع ذلك..

 

سوبارو: “فكر، فكر… فقط في هذه الأوقات يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر. ريم نسيت كل شيء، ولا تتذكر. لكنها لا تزال قادرة على السيطرة علي والشعور بمياسما الساحرة. يعني أن ذكريات الأحداث لديها مفقودة.”

 

 

الرجل المقنع: “في هذه الحالة، غالبًا ما يكون الاتجاه الذي سيختاره الشخص هو العكس تمامًا. من المعقول اختيار الطريق الذي يمكنها أن تبقى بعيدة قدر الإمكان، بالنظر إلى حالتها العقلية―― هل تفهم؟”

ومع ذلك، كانت صدمته تتجاوز ذلك.

 

كما اعتقد، لم يختف الرجل بمعنى أنه لم يعد موجودًا، بل اختفى بمعنى أنه أصبح غير مرئي. وحقيقة أنه عاد من تلك الحالة في اللحظة التي أجاب فيها على سؤال سوبارو تعني――

 

 

سوبارو: “…إنه محبط، لكنني أفهم. اللعنة! تلك ريم!”

تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.

 

غالبًا ما يُقال إن الماتاجي* يطلقون النار على البشر عن طريق الخطأ لأنهم يخطئون في اعتبارهم الغزلان، لكن إطلاق النار عن طريق الخطأ على شخص يبحث عن معارفه بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، لأنه تم الخلط بينه وبين غزال، كان ببساطة مستحيلًا عندما أخذ سوبارو مهاراتهم بعين الاعتبار.

 

 

كما قال الرجل المقنع، إذا كانت ريم قد تركت آثارًا مرئية عمدًا كخدعة، فهناك احتمال كبير بأنها قد هربت نحو الاتجاه المعاكس.

 

 

 

ومع ذلك، إذا تمكن سوبارو من التخمين بشكل جيد على تصرفاتها وذهب إلى الغابة على الجانب الآخر، فقد يتمكن من إيجاد شيء ليلحق بها. كان يشعر إلى حد ما وكأنه شرير، لكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنا معتاد على إعطاء الآخرين انطباعًا سيئًا بسبب أشياء مثل وجهي ورائحة جسدي. سألتقي بها بالتأكيد!”

 

 

 

 

 

الرجل المقنع: ” أنت متحمس…. ها، خذ هذا معك.”

غالبًا ما ظهرت “فقدان الذاكرة” في المانجا والألعاب، لكن في معظم الحالات، كانت فقدان الذاكرة التي تمت معالجتها في هذه الأعمال تتوافق مع نقص ما يسمى بذكريات الأحداث.

 

ومع ذلك، كانت صدمته تتجاوز ذلك.

 

 

سوبارو: “أوي!”

 

 

الرجل المقنع: “لماذا وصلت إلى فكرة مثل هذه؟ اذكر سببك.”

 

أبقى أفكار التي تدور في دوائر في ذهنه ، تحرك سوبارو بحذر عبر الغابة.

عندما وقف سوبارو وحاول الاندفاع بعيدًا، غير قادر على الوقوف ثابتًا لفترة أطول، ألقى الرجل المقنع شيئًا نحوه بعد أن أمسك كيس أمتعته.

 

 

سوبارو: “――――”

عندما نظر سوبارو إلى الشيء الذي أمسكه للتو في يديه، رأى أنه كان سكينًا صغيرًا، محشوًا داخل غمد جلدي.

المشكلة كانت أنه لم يتمكن من العثور على ريم، التي تم إرسالها إلى هنا معه، وكانت لويس مفقودة أيضًا. لتلخيص الأمر، النقطة الزمنية التي “عاد بها بالموت” إليها كانت――

 

إذا فكر في من يجب أن يكره بسبب ذلك، كل ما فعله هو جعل غضبه يتصاعد، موجهًا نحو أساقفة الشراهة، بما في ذلك لويس.

عندما وسع عينيه على ذلك، هز الرجل المقنع كتفيه.

كانت ملابس الرجل، غير المناسبة لأي تخييم أو نشاط في الغابة، قد جذبت انتباه سوبارو، لكن ما لفت تركيزه أكثر كان الكيس خلفه  ــ لم يستطع سوبارو إلا أن يراه كشيء تجسد في الفضاء المفتوح دون سابق إنذار، تمامًا مثل الرجل الذي ظهر خلفه.

 

 

 

حتى الآن، كانوا غالبًا ما يتصادمون بسبب أفكارهم وآرائهم، وكان لها انطباع قطة صغيرة في حي لم تدخله بسهولة. ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، كانت بياتريس الحالية――

الرجل المقنع: “إنها ليست غابة يمكن مواجهتها بسوط واحد فقط. استخدمها بأفضل ما تستطيع.”

الرجل المقنع: “شعر أزرق؟ لا، لم أرها. بالأحرى، عندما جئت إلى هذا المكان، كان أول شيء رأيته هو وجهك. ماذا ستفعل حيال هذا؟”

 

كان حذرًا. كان حذرًا، مع رمي الحسابات بعيدًا، لأنه كان في موقف تكون فيه حياته على المحك.

 

 

سوبارو: “أنا ممتن حقًا لذلك، ولكن… هل أنت متأكد؟ لا أستطيع فعل أي شيء في المقابل الآن.”

كان لديه أيضًا خيار القيام بدوران سريع والعودة إلى الغابة، لكن بالنظر إلى ما كان يبحث عنه، أراد تجنب العودة خالي الوفاض.

 

 

 

كان لديه أيضًا خيار القيام بدوران سريع والعودة إلى الغابة، لكن بالنظر إلى ما كان يبحث عنه، أراد تجنب العودة خالي الوفاض.

الرجل المقنع: “لا أمانع. أحيانًا، أرغب في أن أكون الشخص الذي يقدم للآخرين. أو، هل ستبذل جهدًا لسرقة كل ممتلكاتي بهذا السكين؟”

 

 

سوبارو: “ح، الآن، هل يمكن أن يكون ذلك…”

 

 

بدا وكأنه يمزح، لكنه كان صحيحًا أنه منح سوبارو القدرة على تنفيذ ذلك.

كان حذرًا. كان حذرًا، مع رمي الحسابات بعيدًا، لأنه كان في موقف تكون فيه حياته على المحك.

 

 

كان لدى الرجل المقنع مستوى معين من المهارة، لكن لا يمكن القول أن سوبارو لم يكن لديه فرصة ضده، بغض النظر عن ضآلتها. بهذا المعنى، كانت تصرفات الرجل تشبه نوعًا من المقامرة.

 

 

 

 

لم يكن يعلم إذا كانت ريم ستتخلى عن لويس، حيث إنها على الأقل بدت كطفلة عاجزة.

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――اسمي ناتسكي سوبارو. هذا بلا شك دين أدين لك به. سأرد الجميل الذي قُدم لي بالتأكيد. لن أحاول أي شيء غير ممتن.”

 

 

سوبارو: “أكبر احتمال لذلك هو الشخص الذي قتلني… أليس كذلك؟”

قام سوبارو بتثبيت السكين الذي تلقاه بقوة على خصره، وانحنى بعمق. عند رؤية ذلك، أطلق الرجل المقنع سخرية صغيرة بـ “همف،”

 

 

في اللحظة التي استرخى فيها، تذكر خطته الأصلية.

 

 

الرجل المقنع: “لقد أريت لك الطريق بالفعل. انطلق . بكل الوسائل الممكنة، يجب أن تبذل قصارى جهدك لكسب ثقة الفتاة الهاربة.”

سوبارو: “هل أنا أحمق؟ لا، أنا بالتأكيد أحمق.”

 

 

 

أقرب وأقرب إليه من ذلك، كان هناك منطقة صغيرة مفتوحة تم إنشاؤها على قطعة من السهل العشبي، وأدوات التخييم الموضوعة هناك ― باختصار، كان هناك دليل على أن شخصًا ما كان هنا من قبل.

سوبارو: “أنا أتفق تمامًا. شكرًا على المساعدة! أوه انتظر، هذا هو، ولكن…”

ردًا على صوته الذي كان مملوءًا بالشك، نظر سوبارو إلى معدات الرجل المقنع، ثم إلى حقيبته الموضوعة خلفه، قبل أن يعبس.

 

 

 

سوبارو: “――――”

الرجل المقنع: “ما الأمر؟”

ومع ذلك――

 

 

 

 

ملوحًا بيده ليعبر عن امتنانه، توقف سوبارو في اللحظة التي كان على وشك الاندفاع إلى الغابة. كان في صوت الرجل المقنع تلميح من الإحباط بسبب مدى انشغاله، لكن سوبارو أشار بإصبعه إلى الغابة أمامه.

تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.

 

ومع ذلك――

سوبارو: “أنا أعبر من هنا للعودة إلى السهل العشبي الذي كنت فيه، ولكن لا يجب عليك حقًا استخدام هذا الطريق. هناك صياد مرعب هنا. سيحاولون قتلك من بعيد بالقوس، لذا بغض النظر عن عدد الأرواح التي تمتلكها، لن تكون كافية ضدهم. إذا كنت ذاهبًا إلى مكان ما، أوصي بأن تأخذ طريقًا ملتفًا حول الغابة.”

فجأة، ملأ الحذر جسم سوبارو بأكمله، وضاق مجال رؤيته بشكل كبير.

 

 

 

 

الرجل المقنع: …أرى. أفهم. سأبقي ذلك في الاعتبار.”

 

 

 

 

تلقى سوبارو نظرة الرجل المقنع الجليدية، الشديدة إلى درجة أنها قد تقطع أي شيء يلمسها، كإجابة على طلبه. بهذا، من أجل استعادة الوقت الذي فقده، حاول العودة إلى الغابة.

سوبارو: “نعم، من فضلك افعل ذلك….. أراك لاحقًا!”

 

 

سوبارو: “…لا فائدة، لا توجد رد فعل. قد تكون ابتعدت عني، أو إذا لم يكن ذلك… هل هو لأنها لا تعتبرني حليفًا؟”

عند سماع رد الرجل المقنع، نجح سوبارو في منع من قدم له المعروف من أن يُقتل فورًا بواسطة الصياد، متجنبًا موقفًا محتملاً ترك طعمًا سيئًا في فمه.

 

 

 

 

 

ثم، وهو يندفع إلى الغابة بأسرع ما يمكن، بدأ يركض نحو السهل العشبي الأول بكل قوته.

 

 

الرجل: “اصمت. من قال لك أنه يمكنك فتح فمك؟ إذا كنت ستثير استيائي في المرة القادمة، أود أن أراك تحاول التحدث حتى بعد فصل رأسك عن جسمك.”

 

بين الحيوانات البرية مثل الثعالب والأرانب، هناك من يقوم بأشياء مثل ترك بصمات الأقدام عمدًا والقفز إلى كتلة من العشب في منتصف الطريق، باستخدام تقنيات تربك مفترسيها.

سوبارو: “…إنه يقطع بشكل جيد!”

سوبارو: “يجب أن تكون مشوشة. لا يمكنها الاستمرار في الهروب للأبد. إذا انفصلت عني إلى حد ما، فستجد بعض الوقت للهدوء والتفكير في نفسها. أكثر من ذلك، إذا أخذت لويس معها.”

 

 

 

 

لحسن الحظ، لم يجد سوبارو الكثير من الصعوبة في العودة إلى السهل العشبي الأول.

الرجل المقنع: “لماذا ذلك؟”

 

 

 

 

كان ذلك بسبب أن السكين الذي تلقاه من الرجل المقنع كان ذو حافة حادة، مما أعطاه دفعة كبيرة في قطع الفروع والأوراق التي تعترض طريقه.

سوبارو: “أريدك أن تستمع دون أن تغضب مني، لكنني أتيحت لي العديد من الفرص لمصادفة مجموعة من الأشخاص المهرة بالصدفة، أو ما تسميهم بالخارقين. بمقارنتك مع هؤلاء الأشخاص المجانين، أشعر أنك… أه، عادي.”

 

 

 

 

عادة، عندما يتعلق الأمر بسكين مثل هذا، يبدو أن شفرته ستكون مهترئ بشكل كبير إذا تم استخدامه بشكل مفرط، لكنه لم يشعر بأي إزعاج من هذا القبيل. ربما يكون سكينًا ممتازًا من أعلى جودة.

 

 

سوبارو: “لقد اختفيت… ولكن، هل أنت أمامي مباشرةً؟”

 

ومع ذلك――

سوبارو: “كانت ملابسه تبدو باهظة الثمن أيضًا. من كان ذلك الرجل بالضبط…؟”

 

 

 

 

 

بينما كان يتساءل عن ذلك، عاد سوبارو إلى السهل العشبي الأصلي بسرعة كبيرة. بعد ذلك، عندما بحث حول المنطقة التي قاده فيها إلى الاتجاه المعاكس――

 

 

 

 

ربما، كان الأمر يتعلق بذلك فقط.

سوبارو: “――وجدتها. يجب أن تكون هذه هي.”

بدا وكأنه يمزح، لكنه كان صحيحًا أنه منح سوبارو القدرة على تنفيذ ذلك.

 

 

 

كانت ريم ذكية. حتى لو فقدت ذكرياتها ــ

الآن فقط، على الجانب الآخر من العلامات الموضوعة للعرض، اكتشف سوبارو مجموعة من الخطوات المتروكة بشكل غير متساوٍ على العشب. بدا أن ريم بذلت قصارى جهدها لمحو الآثار، لكن من المحتمل جدًا أنها تمكنت فقط من محو آثارها الخاصة، ولم تستطع محو آثار لويس تمامًا.

 

 

 

 

 

نظرًا لأن آثار الجهد المبذول لإزالة الآثار كانت موجودة، فمن غير المعقول التفكير في هذا كخدعة إضافية.

 

 

سوبارو: “…كور ليونيس.”

 

رؤية ذلك على هذا النحو، أنهى سوبارو فترة تأمل قصيرة ، وسار نحو موقع التخييم.

مما يعني――

 

 

 

 

 

سوبارو: “أخيرًا، حصلت على شيء يخصكِ، ريم…!”

بياتريس: “بيتي ليست فتاة صغيرة، وليست نكتة أيضًا، أعتقد! عليك أن تأخذ بيتي على محمل الجد، في الواقع!”

 

فشل في الحصول على شهادة شاهد، وكان ملاذه الأخير، الاعتماد على حبل العلاقات البشرية، قد تم قطعه أمامه أيضًا.

على الرغم من أنه كان واعيًا بنفسه في وقت سابق، إلا أنه نطق الكلمات التي جعلته يبدو تمامًا مثل الشرير، يركض بأسرع ما يمكنه بينما يطارد العلامات التي أصبحت دليلًا جديدًا على موقع ريم.

بينما قالت بياتريس ذلك بوجه محمر، أومأ سوبارو قائلاً: “فهمت، فهمت.”

 

سوبارو: “أنا أعبر من هنا للعودة إلى السهل العشبي الذي كنت فيه، ولكن لا يجب عليك حقًا استخدام هذا الطريق. هناك صياد مرعب هنا. سيحاولون قتلك من بعيد بالقوس، لذا بغض النظر عن عدد الأرواح التي تمتلكها، لن تكون كافية ضدهم. إذا كنت ذاهبًا إلى مكان ما، أوصي بأن تأخذ طريقًا ملتفًا حول الغابة.”

 

 

كانت الآثار التي استمرت إلى مدخل الغابة هي نفسها كالمرة الماضية. ومع ذلك، لم يكن من الممكن إخفاء الأغصان المكسورة عند المدخل، ولا بصمات الأقدام في الوحل.

 

 

 

 

 

سوبارو: “وجدتها! إذا استخدمت هذا――”

 

 

 

 

 

يمكنني اللحاق بريم، فكر سوبارو وهو يحاول تتبع بصمات الأقدام في الوحل بشغف.

 

 

سوبارو: “――هـك!”

في اللحظة التالية.

 

 

 

 

قطع الرجل كلماته هناك، وحدق في سوبارو من الرأس إلى القدمين بعينيه السوداويتين.

سوبارو: “――هـك!؟”

 

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يولي اهتمامًا لبصمات الأقدام، انقطعت كرمة مربوطة تحت قدميه. الارتداد جعل الغصن الذي كان يدعمه ينطلق نحوه، وضربته ضربة قوية  من الجانب.

عند سماع رد الرجل المقنع، نجح سوبارو في منع من قدم له المعروف من أن يُقتل فورًا بواسطة الصياد، متجنبًا موقفًا محتملاً ترك طعمًا سيئًا في فمه.

 

 

سوبارو: “غ، آه.”

 

 

 

تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.

أخذ نفسًا عميقًا في حلقه، وعندما خفض نظراته ببطء، رأى سوبارو أن الشيء المرفوع على الجانب الأيمن من رقبته كان نصل سيف، مصقول ومصمم بشكل جميل.

 

سوبارو: “أنا معتاد على إعطاء الآخرين انطباعًا سيئًا بسبب أشياء مثل وجهي ورائحة جسدي. سألتقي بها بالتأكيد!”

أومضت رؤيته بين الضوء والظلام، وضربه هجوم مفاجئ لم يكن يتوقعه، كان وعيه يدور مثل ضوء سيارة الشرطة الدوار من الألم والصدمة.

كانت ريم ذكية. حتى لو فقدت ذكرياتها ــ

 

 

 

 

سوبارو: “ح، الآن، هل يمكن أن يكون ذلك…”

 

 

 

 

 

عندما خف الألم بعد فترة، وقف سوبارو أخيرًا في مكانه. على الرغم من أنه كان يعرف أنه يؤثر على ركبتيه، وكان يعلم أيضًا أن ضررًا داخليًا كبيرًا قد حدث في جانب جسده.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت صدمته تتجاوز ذلك.

 

 

كما طُلب منه من قبل الرجل، قدم سوبارو وصفًا كاملًا لما حدث بينه وبين ريم ― متجاهلًا الوضع المعقد الذي كان يحيط بهما أيضًا.

 

 

سوبارو: “….فخ؟”

 

 

سوبارو: “إيه!؟ مسموح لي بالتحدث هذه المرة!؟ أليس هذا غير منطقي!؟”

 

 

على الرغم من أنها كانت تهرب، لم تكن ستنتهي بهروب بسيط.

 

 

بياتريس: “تهانينا على مخاوفك الجديدة، أعتقد… لا يُضمن وجود ‘مرة قادمة’ لهذا الأمر، في الواقع.”

 

 

على الرغم من فقدانها لذكرياتها، يمكنها أن تبذل أقصى جهودها. هذا هو مدى رعب الفتاة ــ ريم.

 

 

 

 

 

أدرك ناتسكي سوبارو ذلك أخيرًا.

سوبارو: “…يبدو أنك لست الصياد على الأرجح.”

 

 

 

ومع ذلك――

أن هذه كانت بداية معركته الحقيقية الثانية مع ريم، منذ أن وصل إلى هذا العالم.

كان بالتأكيد قادرًا على تأكيد تفعيل “كور ليونيس”.

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Nexor 31 يقول Nexor 31:

    ضعوا صور الموجودة في المجلد

  2. أفاتار 4869 يقول 4869:

    لا بس ريم دخلت بعيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط