نهاية الهجوم
159 ـ نهاية الهجوم
استخدم فيد قدرًا هائلًا من المانا لإنهاء ذلك العملاق الضخم من فئة القردة، ولحسن الحظ كان يمتلك الآن طاقة داخلية كاحتياطي بعد أن قتله. وبعد القضاء على القرد، قام فيد بإنقاذ المدنيين في المنطقة المحيطة ونقلهم إلى مكان آمن. كانت بقية العمالقة ما تزال في حالة هيجان، لكن المقاتلين المدنيين ورجال الشرطة تمكنوا من صدّهم مؤقتًا.
وأثناء قيام فيد بإنقاذ المدنيين، لمح مرة أخرى من طرف عينه أولئك الأشخاص الغرباء الذين رآهم في بداية الحادثة. وعلى عكس الجميع، لم يكونوا مذعورين، بل يتحركون بأسلوب عسكري منظم. لاحظ فيد أن كل واحد منهم صار يحمل شيئًا كبيرًا ملفوفًا. وحين وصلوا إلى زاوية أحد المباني، انقسموا بسرعة واتجهوا في اتجاهات مختلفة، والمفاجأة أنهم جميعًا كانوا يملكون نفس الشيء الكبير الملفوف.
ــ “أوه، جماعتكم… وما نوع هذه الجماعة؟”
ــ “يكفي أن تُدخل قليلًا من طاقتك الداخلية في البطاقة، وستجد وسيلة للتواصل معنا… فقط في حال غيّرت رأيك.”
في الوقت الحالي، لم يكن لدى فيد وقت لمعرفة هوية هؤلاء الأشخاص، إذ كان منشغلًا بإنقاذ المدنيين.
ــ “أنتَ حقًا الأفضل! تعرفني جيدًا!” قالت ليلى بحماس شديد وعينيها تتلألآن وهي تحدّق في فيد. “أرغب بشدة في اللعب معك، لكن لا يمكنني الآن.” ثم لعقت شفتيها بإغراء وهي تنظر إليه كما لو كانت تحدق في جوهرة ثمينة.
ــ “الانفجار الأخير؟ وما هو؟”
“على كل حال… كإجراء احتياطي.” التقط فيد صورة لذلك الشيء وبعض هؤلاء الأشخاص بهاتفه، وأرسلها إلى هارولد، ثم أرسل له رسالة يطلب منه إبلاغ الجيش — بطبيعة الحال بشكل مجهول. وأثناء قيامه بذلك، لاحظ أن لديه عددًا كبيرًا من المكالمات الفائتة من أشقائه، لكنه لم يهتم بفتحها في الوقت الحالي. حتى ماتسوري تركت له مكالمة فائتة.
ــ “هجوم مفاجئ، تقولين؟… على أي حال، حتى لو لم أصد تلك الضربة، لم تكن لتصيبني، أليس كذلك؟”
ــ “نحن نعمل بطريقة شبيهة بك، نتحرك في الظل ونحمي الناس عبر منع الكوارث. أحيانًا نفعل أشياء سيئة من أجل مصلحة أكبر، تمامًا مثلك. وبالطبع هدفنا النهائي هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الانفجار الأخير.”
…
ــ “هجوم مفاجئ، تقولين؟… على أي حال، حتى لو لم أصد تلك الضربة، لم تكن لتصيبني، أليس كذلك؟”
حين سمع فيد اسم الخيميائي، وكان على وشك الرحيل، تغيّر مزاجه وأبدى اهتمامًا بسماع ما ستقوله.
وبينما كان فيد يواصل إنقاذ أكبر عدد ممكن من المدنيين، وصلت أخيرًا فرقة التنين . وما إن ظهروا حتى تمكّنوا بسرعة من إخضاع العمالقة وبدأت الفوضى تخفّ.
ــ “أوه، جماعتكم… وما نوع هذه الجماعة؟”
كان فيد يراقب تقدم فرقة التنين من مسافة، وهمَّ بالعودة للقاء رفاقه، حين شعر فجأة بوجود مألوف خلفه. كانت خطوات القادم خفيفة كريشة ولا تكاد تُسمع، لكن هالته لم تكن مخفية، بل لم يبدُ أنه يحاول التخفي أصلًا. رفع فيد يده بسرعة، فانطلقت الأسلاك لتصطدم بسيف لمع فجأة وكاد أن يصل إلى عنقه، لكن الأسلاك أوقفته.
تفاجأ فيد قليلًا من أن ليلى لم تكن عنيفة أو مُلحّة في محاولة تجنيده كما توقع. وبعد أن أومأ برأسه، قفز من على سطح المبنى، وأطلق أسلاكه ليمسك بمبنى في الشارع المجاور. أما ليلى، فرأت رحيله وابتسمت بفرح، ثم غادرت هي الأخرى المكان.
ــ “حسنًا إذن، بما أنك قلتِ ما أردتِ قوله…” التفت فيد وهمَّ بالمغادرة، لكنه فجأة شعر بشيء يقترب منه، فانحنى قليلًا ليمر الشيء بجانبه.
ــ “أنتِ مجددًا.”
ــ “لا شيء كثير، أردت فقط التحدث قليلًا معك. سمعت أنك التقيت بـ الخيميائي.”
نظر فيد خلفه، وكما توقع، كانت هي — الجميلة والقاتلة “ليلى” — التي ظهرت مبتسمة ابتسامة مشرقة وهي على وشك أن تضربه.
كان فيد يراقب تقدم فرقة التنين من مسافة، وهمَّ بالعودة للقاء رفاقه، حين شعر فجأة بوجود مألوف خلفه. كانت خطوات القادم خفيفة كريشة ولا تكاد تُسمع، لكن هالته لم تكن مخفية، بل لم يبدُ أنه يحاول التخفي أصلًا. رفع فيد يده بسرعة، فانطلقت الأسلاك لتصطدم بسيف لمع فجأة وكاد أن يصل إلى عنقه، لكن الأسلاك أوقفته.
…..
ــ “أفهم… لكن، آسف، لن أنضم. سأغادر الآن.”
استخدم فيد قدرًا هائلًا من المانا لإنهاء ذلك العملاق الضخم من فئة القردة، ولحسن الحظ كان يمتلك الآن طاقة داخلية كاحتياطي بعد أن قتله. وبعد القضاء على القرد، قام فيد بإنقاذ المدنيين في المنطقة المحيطة ونقلهم إلى مكان آمن. كانت بقية العمالقة ما تزال في حالة هيجان، لكن المقاتلين المدنيين ورجال الشرطة تمكنوا من صدّهم مؤقتًا.
ــ “كما توقعت منك يا فيد، تمكنت من صدّ هجومي المفاجئ.”
ــ “قائدي يريد أن يسألك إن كنت مهتمًا بالانضمام إلى جماعتنا.”
ــ “هجوم مفاجئ، تقولين؟… على أي حال، حتى لو لم أصد تلك الضربة، لم تكن لتصيبني، أليس كذلك؟”
فتحت ليلى فمها وكأنها ستتحدث، لكنها رفعت إصبعها إلى شفتيها بابتسامة ماكرة.
ابتسمت ليلى ابتسامة عريضة وهي تسحب سيفها من بين الأسلاك وتتراجع للخلف، ثم أطلقت ضحكة رنانة أشبه بصوت جرس موسيقي.
ــ “أنتَ حقًا الأفضل! تعرفني جيدًا!” قالت ليلى بحماس شديد وعينيها تتلألآن وهي تحدّق في فيد. “أرغب بشدة في اللعب معك، لكن لا يمكنني الآن.” ثم لعقت شفتيها بإغراء وهي تنظر إليه كما لو كانت تحدق في جوهرة ثمينة.
استخدم فيد قدرًا هائلًا من المانا لإنهاء ذلك العملاق الضخم من فئة القردة، ولحسن الحظ كان يمتلك الآن طاقة داخلية كاحتياطي بعد أن قتله. وبعد القضاء على القرد، قام فيد بإنقاذ المدنيين في المنطقة المحيطة ونقلهم إلى مكان آمن. كانت بقية العمالقة ما تزال في حالة هيجان، لكن المقاتلين المدنيين ورجال الشرطة تمكنوا من صدّهم مؤقتًا.
ــ “وما الذي تريدينه إذن؟”
…..
وأثناء قيام فيد بإنقاذ المدنيين، لمح مرة أخرى من طرف عينه أولئك الأشخاص الغرباء الذين رآهم في بداية الحادثة. وعلى عكس الجميع، لم يكونوا مذعورين، بل يتحركون بأسلوب عسكري منظم. لاحظ فيد أن كل واحد منهم صار يحمل شيئًا كبيرًا ملفوفًا. وحين وصلوا إلى زاوية أحد المباني، انقسموا بسرعة واتجهوا في اتجاهات مختلفة، والمفاجأة أنهم جميعًا كانوا يملكون نفس الشيء الكبير الملفوف.
ــ “لا شيء كثير، أردت فقط التحدث قليلًا معك. سمعت أنك التقيت بـ الخيميائي.”
“إذًا هناك آخرون قادرون على استخدام المانا…”
حين سمع فيد اسم الخيميائي، وكان على وشك الرحيل، تغيّر مزاجه وأبدى اهتمامًا بسماع ما ستقوله.
ــ “أنتَ حقًا الأفضل! تعرفني جيدًا!” قالت ليلى بحماس شديد وعينيها تتلألآن وهي تحدّق في فيد. “أرغب بشدة في اللعب معك، لكن لا يمكنني الآن.” ثم لعقت شفتيها بإغراء وهي تنظر إليه كما لو كانت تحدق في جوهرة ثمينة.
ــ “وماذا في ذلك؟” قال فيد، لتزداد حماسة ليلى أكثر.
ــ “وماذا في ذلك؟” قال فيد، لتزداد حماسة ليلى أكثر.
ــ “لقد واجهتَ الخيميائي وخرجت حيًّا لتروي القصة! كنت أعلم ذلك، أعلم! أن يفعلها قاتل مغمور مثلك، غير المدرج حتى في التصنيف المظلم، ويصمد أمام الخيميائي!”
ــ “هل الأمر بهذه الضخامة؟”
ــ “لقد واجهتَ الخيميائي وخرجت حيًّا لتروي القصة! كنت أعلم ذلك، أعلم! أن يفعلها قاتل مغمور مثلك، غير المدرج حتى في التصنيف المظلم، ويصمد أمام الخيميائي!”
ــ “وما الذي تريدينه إذن؟”
ــ “هل الأمر بهذه الضخامة؟”
ــ “لقد واجهتَ الخيميائي وخرجت حيًّا لتروي القصة! كنت أعلم ذلك، أعلم! أن يفعلها قاتل مغمور مثلك، غير المدرج حتى في التصنيف المظلم، ويصمد أمام الخيميائي!”
ــ “بشأن ذلك… إن أردت أن تعرف المزيد، فعليك الانضمام. وبالطبع هناك فوائد كثيرة للانضمام إلينا.” رفعت ليلى طرف تنورتها قليلًا لتكشف عن جزء أكبر من ساقيها الجميلتين. لم تستطع رؤية إن كان فيد ينظر إليها بسبب قناعه، لكنها كانت واثقة أن لا رجل يمكنه مقاومة النظر إليها.
ــ “قد لا تعرف، لكن الخيميائي عضو في جماعة تُسمّى ‘نهاية الشفق’. كل فرد منهم قوي للغاية، ومعظمهم ليسوا حتى من فناني القتال. إنهم يستخدمون شيئًا مختلفًا عن الطاقة الداخلية، يسمونه ‘روح العالم’ أو شيئًا من هذا القبيل.”
ــ “كما توقعت منك يا فيد، تمكنت من صدّ هجومي المفاجئ.”
“إذًا هناك آخرون قادرون على استخدام المانا…”
في الوقت الحالي، لم يكن لدى فيد وقت لمعرفة هوية هؤلاء الأشخاص، إذ كان منشغلًا بإنقاذ المدنيين.
ــ “حسنًا إذن، بما أنك قلتِ ما أردتِ قوله…” التفت فيد وهمَّ بالمغادرة، لكنه فجأة شعر بشيء يقترب منه، فانحنى قليلًا ليمر الشيء بجانبه.
ــ “كما توقعت منك يا فيد، تمكنت من صدّ هجومي المفاجئ.”
ــ “من الوقاحة أن تترك سيدة وهي لم تُكمل حديثها.”
ــ “وما الذي تريدين قوله أيضًا؟”
…..
ــ “قائدي يريد أن يسألك إن كنت مهتمًا بالانضمام إلى جماعتنا.”
حين سمع فيد اسم الخيميائي، وكان على وشك الرحيل، تغيّر مزاجه وأبدى اهتمامًا بسماع ما ستقوله.
ــ “أوه، جماعتكم… وما نوع هذه الجماعة؟”
كان فيد يراقب تقدم فرقة التنين من مسافة، وهمَّ بالعودة للقاء رفاقه، حين شعر فجأة بوجود مألوف خلفه. كانت خطوات القادم خفيفة كريشة ولا تكاد تُسمع، لكن هالته لم تكن مخفية، بل لم يبدُ أنه يحاول التخفي أصلًا. رفع فيد يده بسرعة، فانطلقت الأسلاك لتصطدم بسيف لمع فجأة وكاد أن يصل إلى عنقه، لكن الأسلاك أوقفته.
ــ “نحن نعمل بطريقة شبيهة بك، نتحرك في الظل ونحمي الناس عبر منع الكوارث. أحيانًا نفعل أشياء سيئة من أجل مصلحة أكبر، تمامًا مثلك. وبالطبع هدفنا النهائي هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الانفجار الأخير.”
ــ “قد لا تعرف، لكن الخيميائي عضو في جماعة تُسمّى ‘نهاية الشفق’. كل فرد منهم قوي للغاية، ومعظمهم ليسوا حتى من فناني القتال. إنهم يستخدمون شيئًا مختلفًا عن الطاقة الداخلية، يسمونه ‘روح العالم’ أو شيئًا من هذا القبيل.”
استخدم فيد قدرًا هائلًا من المانا لإنهاء ذلك العملاق الضخم من فئة القردة، ولحسن الحظ كان يمتلك الآن طاقة داخلية كاحتياطي بعد أن قتله. وبعد القضاء على القرد، قام فيد بإنقاذ المدنيين في المنطقة المحيطة ونقلهم إلى مكان آمن. كانت بقية العمالقة ما تزال في حالة هيجان، لكن المقاتلين المدنيين ورجال الشرطة تمكنوا من صدّهم مؤقتًا.
ــ “الانفجار الأخير؟ وما هو؟”
ــ “الانفجار الأخير؟ وما هو؟”
159 ـ نهاية الهجوم
فتحت ليلى فمها وكأنها ستتحدث، لكنها رفعت إصبعها إلى شفتيها بابتسامة ماكرة.
ــ “بشأن ذلك… إن أردت أن تعرف المزيد، فعليك الانضمام. وبالطبع هناك فوائد كثيرة للانضمام إلينا.” رفعت ليلى طرف تنورتها قليلًا لتكشف عن جزء أكبر من ساقيها الجميلتين. لم تستطع رؤية إن كان فيد ينظر إليها بسبب قناعه، لكنها كانت واثقة أن لا رجل يمكنه مقاومة النظر إليها.
ــ “أفهم… لكن، آسف، لن أنضم. سأغادر الآن.”
ــ “انتظر! هاك، في حال غيرت رأيك.” رمت ليلى بطاقة سوداء فارغة. التقطها فيد ونظر إليها بفضول.
ــ “يكفي أن تُدخل قليلًا من طاقتك الداخلية في البطاقة، وستجد وسيلة للتواصل معنا… فقط في حال غيّرت رأيك.”
ــ “وما الذي تريدينه إذن؟”
تفاجأ فيد قليلًا من أن ليلى لم تكن عنيفة أو مُلحّة في محاولة تجنيده كما توقع. وبعد أن أومأ برأسه، قفز من على سطح المبنى، وأطلق أسلاكه ليمسك بمبنى في الشارع المجاور. أما ليلى، فرأت رحيله وابتسمت بفرح، ثم غادرت هي الأخرى المكان.
ــ “الانفجار الأخير؟ وما هو؟”
…..
