الفصل 514: تغيرات متعددة
بعد كل شيء، استخدم وو شانغ طاقة الأرض الشريرة لشحن نواته، بينما كان تشين سانغ يحاول استخدام كل من طاقة الأرض الشريرة وطاقة رياح السماء. كانت مساراتهم مختلفة تمامًا، لذا كانت نتائجهم أيضًا مختلفة. قد لا تنطبق تجربة وو شانغ عليه على الإطلاق.
كان دمج أول خيط من طاقة الأرض الشريرة في منطقة تشي هاي علامة فارقة حاسمة في حاجز صقل الجثة.
أغلق الحاجز.
بفضل خبرة تشين سانغ الواسعة السابقة في صقل الجثث وقدرته الاستثنائية على ضبط النفس، سار كل شيء بسلاسة حتى الآن.
انفجار!
لكنه لم يجرؤ على خفض حذره. التحدي الحقيقي كان لا يزال قادمًا.
كان دمج أول خيط من طاقة الأرض الشريرة في منطقة تشي هاي علامة فارقة حاسمة في حاجز صقل الجثة.
بصبر، واصل تشين سانغ سحب خيوط من طاقة الأرض الشريرة إلى جسده، خطوة بخطوة لإكمال حاجز صقل الجثة.
ثم، في ومضة، اختفى الألم من دانتيان فجأة.
مع اكتمال الحاجز أكثر، لم يظهر جسده تغيرات سطحية كبيرة، لكن الأحاسيس التي تنتقل إليه أصبحت أكثر حدة: الدم يتحول تدريجياً إلى البرودة، عطش متزايد للدماء…
يبدو أنه بينما لا يزال بإمكانه استخدام هذه القوى في المعركة، لم يعد بإمكانه مواصلة التدريب.
لم يهتز أي من ذلك بأدنى درجة.
لحسن الحظ، مع تجربة وو شانغ كدليل، كان تشين سانغ قد أعد بعناية وكان قادرًا على تحمل كل شيء.
مع تمثال بوذا اليشمي الذي يكبح جميع الرغبات، ظل عقله هادئًا مثل الماء الساكن، غير متأثر بأي شهوات.
(نهاية الفصل)
الشيء الوحيد الذي اختبره كان الألم الحارق المنبعث من دانتيان. حتى شخص بإرادة قوية مثل تشين سانغ لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه ويحتمل، معتمدًا على حبوب الشفاء لتخفيف الألم على فترات منتظمة.
حقائب فرق صقل الجثة الأخرى لا يمكن مقارنتها على الإطلاق.
لحسن الحظ، مع تجربة وو شانغ كدليل، كان تشين سانغ قد أعد بعناية وكان قادرًا على تحمل كل شيء.
انفجار!
تم دمج خيط آخر من طاقة الأرض الشريرة بنجاح في تشي هاي. ظهرت ومضة من الفرح على وجه تشين سانغ لكنها سرعان ما استبدلت بحذر رسمي.
على الرغم من أن كل شيء قد سار دون حوادث حتى الآن، لم يستطع تشين سانغ التخلص من شعور غامض بعدم الارتياح.
ما جاء بعد ذلك كان الحاجز النهائي لإكمال صقل الجثة الحية.
كان هذا مدمرًا بشكل خاص في حالة رعد طاقة السيف، الذي كان منذ فترة طويلة أقوى سلاح لتشين سانغ. بدونه، سيعاني كل من قوته القتالية وسرعة تفاديه بشكل كبير.
على الرغم من أن كل شيء قد سار دون حوادث حتى الآن، لم يستطع تشين سانغ التخلص من شعور غامض بعدم الارتياح.
الشيء الوحيد الذي اختبره كان الألم الحارق المنبعث من دانتيان. حتى شخص بإرادة قوية مثل تشين سانغ لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه ويحتمل، معتمدًا على حبوب الشفاء لتخفيف الألم على فترات منتظمة.
الحاجز النهائي كان قد تم تعديله شخصيًا بواسطة وو شانغ بعد بحث مضنٍ. هل يمكن أن يعمل حقًا كما هو مذكور في ملاحظاته، مما يضمن انتهاء العملية بسلاسة دون حوادث؟
ما أقلقه، مع ذلك، هو أن تدفق القوة الروحية وطاقة الأرض الشريرة داخل جسده لم يعد يتبع مسار تغذية السيف بالروح البدائية. بدلاً من ذلك، تم حبسه في مسار تداول ثابت بواسطة حاجز صقل الجثة.
إذا فشلت هذه الخطوة، لن يكون هناك أي معنى حتى في التفكير في تشكيل النواة لاحقًا.
تحول وجه تشين سانغ إلى اللون الشاحب في لحظة. الألم الشديد من تشي هاي جعل جسده يرتجف بعنف. أطلق أنينًا مكتومًا وأمسك دانتيان بشدة براحة يده.
الآن كانت لحظة الحقيقة.
وهذا أيضًا كان أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ يجرؤ على المخاطرة.
تغير تعبير وجه تشين سانغ قليلاً. شكل أختام يدوية بسرعة البرق. حركاته جعلت الهواء يضباب بينما تشكلت سلسلة لا نهاية لها من الأختام المعقدة أمامه، كل منها أكثر تعقيدًا من سابقتها.
لحسن الحظ، وجودهم منح تشين سانغ لحظة للتنفس.
أخيرًا، اكتمل الختم الأخير.
تردد لفترة وجيزة، ثم فتح الحقيبة فجأة ووجهها نحو نفسه.
“اندماج!”
تغير تعبير وجه تشين سانغ قليلاً. شكل أختام يدوية بسرعة البرق. حركاته جعلت الهواء يضباب بينما تشكلت سلسلة لا نهاية لها من الأختام المعقدة أمامه، كل منها أكثر تعقيدًا من سابقتها.
قلب راحة يده فجأة وضغطها دون تردد على دانتيان نفسه.
انفجار!
أغلق الحاجز.
إذا فشلت هذه الخطوة، لن يكون هناك أي معنى حتى في التفكير في تشكيل النواة لاحقًا.
انفجار!
على الرغم من أن عقله ظل سليمًا، بدون القدرة على ممارسة أي فنون، كان مستوى تطوره متجمدًا تمامًا عند هذه النقطة – لن يكون هناك تقدم إضافي.
تحول وجه تشين سانغ إلى اللون الشاحب في لحظة. الألم الشديد من تشي هاي جعل جسده يرتجف بعنف. أطلق أنينًا مكتومًا وأمسك دانتيان بشدة براحة يده.
كان هذا مدمرًا بشكل خاص في حالة رعد طاقة السيف، الذي كان منذ فترة طويلة أقوى سلاح لتشين سانغ. بدونه، سيعاني كل من قوته القتالية وسرعة تفاديه بشكل كبير.
داخل تشي هاي، اندلعت عاصفة بينما اصطدمت القوة الروحية وطاقة الأرض الشريرة بقوة كاملة. اندفاع الطاقة المرعب اجتاح تشي هاي بالكامل، خارجًا عن سيطرته. حتى الحاجز المكون من مواد ين الخمسة عناصر أظهر علامات عدم استقرار.
انفجار!
لحسن الحظ، وجودهم منح تشين سانغ لحظة للتنفس.
أغلق الحاجز.
أخذ نفسًا عميقًا، وقام بظهره، وومض بريق حاد في عينيه. مركزًا انتباهه بالكامل، استمد من خبرته السابقة في صقل الجثث وبدأ في محاولة إخضاع طاقة الأرض الشريرة المتمردة بعنف.
كان هذا مدمرًا بشكل خاص في حالة رعد طاقة السيف، الذي كان منذ فترة طويلة أقوى سلاح لتشين سانغ. بدونه، سيعاني كل من قوته القتالية وسرعة تفاديه بشكل كبير.
في البداية، بدت حواجز جسده على وشك الانهيار. قاومت طاقة الأرض الشريرة في دانتيان بعنف. لكن مع مرور الوقت، خفت الاضطرابات تدريجياً. بدأت التقلبات على جسد تشين سانغ في الاستقرار، وأصبح تعبيره أكثر هدوءًا لحظة بلحظة.
مع اكتمال الحاجز أكثر، لم يظهر جسده تغيرات سطحية كبيرة، لكن الأحاسيس التي تنتقل إليه أصبحت أكثر حدة: الدم يتحول تدريجياً إلى البرودة، عطش متزايد للدماء…
ثم، في ومضة، اختفى الألم من دانتيان فجأة.
لحسن الحظ، وجودهم منح تشين سانغ لحظة للتنفس.
تجلد تشين سانغ لفترة وجيزة. حول وعيه على الفور إلى الداخل ووجد أن العاصفة في تشي هاي قد هدأت، واستقرت تدريجياً. تعايشت طاقة الأرض الشريرة والقوة الروحية الآن بسلام، كل منهما تشغل نصف تشي هاي.
علاوة على ذلك، بعد استخدام هذه القدرات الخارقة لفترة طويلة، اكتسب تشين سانغ رؤى عميقة. لا تزال مهاراته في السيف تفوق بكثير تلك الخاصة بمعظم الممارسين الآخرين.
بينما حرك تشين سانغ أفكاره، أرسل نوعا القوة خيطًا لكل منهما. اندمجت التيارات بسلاسة ودخلت في مسارات الطاقة، تنتشر بتناغم.
كانت حقائب دمية الجثة صعبة للغاية في التصنيع. على الرغم من أن حقائب فرقة الجثة السماوية بدت عادية، إلا أنها كانت فريدة للفرقة، قادرة على تخزين الجثث الحية.
هل نجح؟
يبدو أنه بينما لا يزال بإمكانه استخدام هذه القوى في المعركة، لم يعد بإمكانه مواصلة التدريب.
ارتفعت موجة من الفرح في قلب تشين سانغ. وقف وحرك جسده عدة مرات، ثم فحص بعناية التغيرات في شكله الجسدي.
أغلق الحاجز.
بعد فترة قصيرة، فتح عينيه، حيث تمايل مزيج من الفرح والقلق داخلهما.
بغض النظر عن محاولاته، لم يستطع تشين سانغ تغيير هذا المسار.
جاء الفرح من حقيقة أنه لم تكن هناك كلمة واحدة في كتابات وو شانغ خاطئة. كل شيء أثبت صحته من خلال تجربته الخاصة. سجل وو شانغ بالفعل فنه السري دون تحفظ.
بعد فترة قصيرة، فتح عينيه، حيث تمايل مزيج من الفرح والقلق داخلهما.
كان تشين سانغ قد أكمل هذه الخطوة الحاسمة بنجاح. في لحظة إغلاق الحاجز، تسارع تحول جسده إلى جثة بشكل حاد، لكن مقارنة بجثة حية حقيقية، كان لا يزال أقل حدة بكثير.
بتحويل أفكاره، استدعى تشين سانغ كلًا من القوة الروحية وطاقة الأرض الشريرة إلى راحة يده. القوة التي أنتجها الآن تجاوزت ما يمكن أن يجمعه قبل أن يصبح جثة حية.
كان هذا بفضل تعديلات وو شانغ على الحاجز. والأهم من ذلك، لأن تشين سانغ كان يستخدمه على نفسه، يمكنه التحكم في كل التفاصيل بدقة، مما جعله بالكاد ينجح.
الآن كانت لحظة الحقيقة.
في الوقت الحالي، يمكن إبقاء تحول الجثة ضمن حدود مقبولة.
هل هذا بسبب تمثال بوذا اليشمي؟
طالما أطلق سراح تعويذة الجثة السماوية ورفع قيود صقل الجثة في الوقت المناسب، لن يكون التعافي صعبًا.
في البداية، بدت حواجز جسده على وشك الانهيار. قاومت طاقة الأرض الشريرة في دانتيان بعنف. لكن مع مرور الوقت، خفت الاضطرابات تدريجياً. بدأت التقلبات على جسد تشين سانغ في الاستقرار، وأصبح تعبيره أكثر هدوءًا لحظة بلحظة.
ما أقلقه، مع ذلك، هو أن تدفق القوة الروحية وطاقة الأرض الشريرة داخل جسده لم يعد يتبع مسار تغذية السيف بالروح البدائية. بدلاً من ذلك، تم حبسه في مسار تداول ثابت بواسطة حاجز صقل الجثة.
يبدو أنه بينما لا يزال بإمكانه استخدام هذه القوى في المعركة، لم يعد بإمكانه مواصلة التدريب.
بغض النظر عن محاولاته، لم يستطع تشين سانغ تغيير هذا المسار.
مع تمثال بوذا اليشمي الذي يكبح جميع الرغبات، ظل عقله هادئًا مثل الماء الساكن، غير متأثر بأي شهوات.
بتحويل أفكاره، استدعى تشين سانغ كلًا من القوة الروحية وطاقة الأرض الشريرة إلى راحة يده. القوة التي أنتجها الآن تجاوزت ما يمكن أن يجمعه قبل أن يصبح جثة حية.
في مواجهة هذا اللغز، لم يستطع تشين سانغ فهمه. حاول عدة مرات أخرى، لكن كل محاولة باءت بالفشل. في النهاية، استسلم وأخرج تابوتًا من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
يبدو أنه بينما لا يزال بإمكانه استخدام هذه القوى في المعركة، لم يعد بإمكانه مواصلة التدريب.
الشيء الوحيد الذي اختبره كان الألم الحارق المنبعث من دانتيان. حتى شخص بإرادة قوية مثل تشين سانغ لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه ويحتمل، معتمدًا على حبوب الشفاء لتخفيف الألم على فترات منتظمة.
على الرغم من أن عقله ظل سليمًا، بدون القدرة على ممارسة أي فنون، كان مستوى تطوره متجمدًا تمامًا عند هذه النقطة – لن يكون هناك تقدم إضافي.
لحسن الحظ، وجودهم منح تشين سانغ لحظة للتنفس.
لجعل الأمور أسوأ، تم تقييد تغذية السيف بالروح البدائية. القدرتان الخارقتان اللتان منحتهما إياه – اندماج السيف غير المرئي ورعد طاقة السيف – أصبحتا غير قابلة للاستخدام الآن.
داخل فرقة الجثة السماوية، فقط الأعضاء رفيعي المستوى أو أولئك الذين قدموا خدمة عظيمة يمكنهم الحصول على واحدة كمكافأة. النصف الأول من فن الجثة المظلم السماوي لم يتضمن طريقة صنع حقائب دمية الجثة.
كان هذا مدمرًا بشكل خاص في حالة رعد طاقة السيف، الذي كان منذ فترة طويلة أقوى سلاح لتشين سانغ. بدونه، سيعاني كل من قوته القتالية وسرعة تفاديه بشكل كبير.
بفضل خبرة تشين سانغ الواسعة السابقة في صقل الجثث وقدرته الاستثنائية على ضبط النفس، سار كل شيء بسلاسة حتى الآن.
لحسن الحظ، تم فقط تقييد تغذية السيف بالروح البدائية – لم يتم استبدالها بفن تدريب آخر.
لحسن الحظ، تم فقط تقييد تغذية السيف بالروح البدائية – لم يتم استبدالها بفن تدريب آخر.
بينما كانت قدراته الخارقة مغلقة حاليًا، كان سيفه الأبنوسي لا يزال سيفه الروحي المرتبط بالحياة. لم يفقد السيطرة عليه. بفضل مادته كتعويذة نجمية، ظل أصلًا قويًا بحد ذاته.
في البداية، بدت حواجز جسده على وشك الانهيار. قاومت طاقة الأرض الشريرة في دانتيان بعنف. لكن مع مرور الوقت، خفت الاضطرابات تدريجياً. بدأت التقلبات على جسد تشين سانغ في الاستقرار، وأصبح تعبيره أكثر هدوءًا لحظة بلحظة.
علاوة على ذلك، بعد استخدام هذه القدرات الخارقة لفترة طويلة، اكتسب تشين سانغ رؤى عميقة. لا تزال مهاراته في السيف تفوق بكثير تلك الخاصة بمعظم الممارسين الآخرين.
أغلق الحاجز.
لكن ما هي التغييرات التي ستحدث بعد صقل نواة الجثة؟
كان دمج أول خيط من طاقة الأرض الشريرة في منطقة تشي هاي علامة فارقة حاسمة في حاجز صقل الجثة.
بعد كل شيء، استخدم وو شانغ طاقة الأرض الشريرة لشحن نواته، بينما كان تشين سانغ يحاول استخدام كل من طاقة الأرض الشريرة وطاقة رياح السماء. كانت مساراتهم مختلفة تمامًا، لذا كانت نتائجهم أيضًا مختلفة. قد لا تنطبق تجربة وو شانغ عليه على الإطلاق.
ما جاء بعد ذلك كان الحاجز النهائي لإكمال صقل الجثة الحية.
وهذا أيضًا كان أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ يجرؤ على المخاطرة.
كان هذا بفضل تعديلات وو شانغ على الحاجز. والأهم من ذلك، لأن تشين سانغ كان يستخدمه على نفسه، يمكنه التحكم في كل التفاصيل بدقة، مما جعله بالكاد ينجح.
بعد لحظة من التفكير، قلب تشين سانغ يده وأخرج حقيبة دمية الجثة. تغير تعبيره بين التردد والشك وهو يحدق بها. لم يكن قد صقل جثة لنفسه من قبل، لذا لم يكن لديه أي فكرة عن كيف سيكون الشعور عند تخزينه بالداخل.
هل نجح؟
تردد لفترة وجيزة، ثم فتح الحقيبة فجأة ووجهها نحو نفسه.
لحسن الحظ، مع تجربة وو شانغ كدليل، كان تشين سانغ قد أعد بعناية وكان قادرًا على تحمل كل شيء.
مرت لحظات. بدا التعبير الحائر يزحف على وجه تشين سانغ. لم يحدث شيء.
مرت لحظات. بدا التعبير الحائر يزحف على وجه تشين سانغ. لم يحدث شيء.
هل حقيبة دمية الجثة غير قادرة على تخزيني؟
علاوة على ذلك، بعد استخدام هذه القدرات الخارقة لفترة طويلة، اكتسب تشين سانغ رؤى عميقة. لا تزال مهاراته في السيف تفوق بكثير تلك الخاصة بمعظم الممارسين الآخرين.
هل هذا بسبب تمثال بوذا اليشمي؟
مرت لحظات. بدا التعبير الحائر يزحف على وجه تشين سانغ. لم يحدث شيء.
أو ربما لأن وو شانغ قد غير حاجز صقل الجثة بشكل جذري لدرجة أنني لا أعتبر جثة حية حقيقية، وبالتالي تعارضت مع حاجز الحقيبة؟
بفضل خبرة تشين سانغ الواسعة السابقة في صقل الجثث وقدرته الاستثنائية على ضبط النفس، سار كل شيء بسلاسة حتى الآن.
لم يحاول وو شانغ أبدًا تخزين نفسه داخل الحقيبة بعد أن أصبح جثة حية، لذا لم يكن هناك سابقة لمتابعتها. لم يستطع تشين سانغ إلا التخمين بشكل عشوائي.
بعد كل شيء، استخدم وو شانغ طاقة الأرض الشريرة لشحن نواته، بينما كان تشين سانغ يحاول استخدام كل من طاقة الأرض الشريرة وطاقة رياح السماء. كانت مساراتهم مختلفة تمامًا، لذا كانت نتائجهم أيضًا مختلفة. قد لا تنطبق تجربة وو شانغ عليه على الإطلاق.
من المحتمل أنه لم يكن بسبب الاحتفاظ بوعيه – عندما قامت الأخت تشينغ تينغ بتخزين الأخ جيانغ في حقيبة دمية الجثة، لم يكن قد مات بعد.
تردد لفترة وجيزة، ثم فتح الحقيبة فجأة ووجهها نحو نفسه.
ومع ذلك، كان الأخ جيانغ قد تم إغلاقه أولاً داخل تابوت بلوري. ربما كان هذا التابوت مرتبطًا بفرقة الجثة السماوية.
ثم، في ومضة، اختفى الألم من دانتيان فجأة.
لسوء الحظ، كان التابوت البلوري قد تم تقديمه بالفعل إلى تان جي، لذا لم تكن هناك طريقة لتأكيد هذه النظرية.
وهذا أيضًا كان أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ يجرؤ على المخاطرة.
كانت حقائب دمية الجثة صعبة للغاية في التصنيع. على الرغم من أن حقائب فرقة الجثة السماوية بدت عادية، إلا أنها كانت فريدة للفرقة، قادرة على تخزين الجثث الحية.
أخذ نفسًا عميقًا، وقام بظهره، وومض بريق حاد في عينيه. مركزًا انتباهه بالكامل، استمد من خبرته السابقة في صقل الجثث وبدأ في محاولة إخضاع طاقة الأرض الشريرة المتمردة بعنف.
حقائب فرق صقل الجثة الأخرى لا يمكن مقارنتها على الإطلاق.
تجلد تشين سانغ لفترة وجيزة. حول وعيه على الفور إلى الداخل ووجد أن العاصفة في تشي هاي قد هدأت، واستقرت تدريجياً. تعايشت طاقة الأرض الشريرة والقوة الروحية الآن بسلام، كل منهما تشغل نصف تشي هاي.
داخل فرقة الجثة السماوية، فقط الأعضاء رفيعي المستوى أو أولئك الذين قدموا خدمة عظيمة يمكنهم الحصول على واحدة كمكافأة. النصف الأول من فن الجثة المظلم السماوي لم يتضمن طريقة صنع حقائب دمية الجثة.
أخيرًا، اكتمل الختم الأخير.
في مواجهة هذا اللغز، لم يستطع تشين سانغ فهمه. حاول عدة مرات أخرى، لكن كل محاولة باءت بالفشل. في النهاية، استسلم وأخرج تابوتًا من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
هل نجح؟
(نهاية الفصل)
أو ربما لأن وو شانغ قد غير حاجز صقل الجثة بشكل جذري لدرجة أنني لا أعتبر جثة حية حقيقية، وبالتالي تعارضت مع حاجز الحقيبة؟
ومع ذلك، كان الأخ جيانغ قد تم إغلاقه أولاً داخل تابوت بلوري. ربما كان هذا التابوت مرتبطًا بفرقة الجثة السماوية.
