الفصل 513: تكرير الذات
أصبح الصراع أكثر عنفًا. شعر تشين سانغ كما لو أنه قد غاص في هاوية جليدية، وجسده كله متجمد، بينما غلى تشي هاي مثل مرجل غاضب.
مثل هذا الأمر المفاجئ لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد.
لكن تكرير الذات كان أمرًا مختلفًا. يمكنه كبح رفض قوته الروحية لتشي الأرض الشرير بشكل أكثر فعالية. يمكنه أيضًا الاستجابة لأي تغييرات على الفور، مما يزيد بشكل كبير من معدل نجاح سحب الطاقة الشريرة إلى جسده، ويقلل من الهدر.
بالإضافة إلى المزاد القادم في حصن تيان يو، المقرر بعد نصف شهر، كان من الواضح أن زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لم يعد داخل الطائفة!
تسربت ذرة من تشي الأرض الشرير.
كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
رفع تشين سانغ ذراعه ونظر إلى أسفل.
أدرك تشين سانغ أنه لم يعد بإمكانه الانتظار أكثر. دون تردد، قرر بدء المرحلة التالية من خطته.
في ذلك الوقت، كان قد أجبر على ذلك بسبب أزمة حياة أو موت. لكن الآن، كان يفعل ذلك بمحض إرادته لأصغر فرصة للاختراق وتشكيل نواة. كان يختبر بنشاط مسارًا لتشكيل النواة.
بحلول الآن، كان الرجل المتجول قد دخل بالفعل إلى وادي اللانهاية.
تحت إرادة تشين سانغ، لم يقاوم تمثال بوذا اليشم تعويذة الجثة السماوية، مما سمح لها بالاندماج بسلام في روحه البدائية.
غادر تشين سانغ سوق تشينغ يانغ بهدوء وتوجه إلى جبل قاحل كان قد اختاره منذ فترة طويلة.
مع وجود التعويذة الآن بداخله وتأثير الحاجز يبدأ في الظهور، كان جسده قد بدأ بالفعل في التغير. بدأت بشرته تبهت، وأصبحت عروق زرقاء باهتة مرئية بشكل خافت – ليست واضحة للعين، لكنه كان يشعر بها.
هناك، كان قد حفر كهفًا ونصب حواجز وتشكيلًا لجمع الطاقة الروحية، مما جعله مسكنًا كهفيًا جيدًا بشكل مدهش.
وو شانغ قد اختبر هذه العملية بنفسه – بمجرد دخول الطاقة الشريرة إلى الجسم، ستصبح غير قابلة للسيطرة وتبدأ في مهاجمة اللحم. كان معدل تحول الجثة سريعًا بشكل صادم.
عند الدخول، أغلق الحواجز.
أبعد تشين سانغ مواد العناصر الخمسة الين المتبقية، تاركًا فقط كومة كبيرة من زجاجات المغناطيس الصغيرة على الأرض.
وضع تشين سانغ أحجار الطاقة في تشكيل جمع الطاقة. بمجرد امتلاء الكهف بالطاقة الروحية، أخذ نفسًا عميقًا وفتح حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
توقف تشين سانغ في التفكير، وفحص تشي هاي للتأكد من أنه لم يتم إغفال أي شيء. بمجرد تأكده من أن كل شيء في مكانه، وجه خيطًا رفيعًا من تشي الأرض الشرير نحو تشي هاي لاختبار المياه.
صفير، صفير…
في ذلك الوقت، كان قد أجبر على ذلك بسبب أزمة حياة أو موت. لكن الآن، كان يفعل ذلك بمحض إرادته لأصغر فرصة للاختراق وتشكيل نواة. كان يختبر بنشاط مسارًا لتشكيل النواة.
زجاجات المغناطيس الصغيرة، مواد العناصر الخمسة الين، تعويذة الجثة السماوية… كل شيء طار خارج الحقيبة وهبط بدقة أمامه.
عند تكرير الآخرين، كانت السيطرة تعتمد على بصمة الروح؛ كان هناك دائمًا طبقة من الانفصال. بغض النظر عن مدى دقة السيطرة، سيكون هناك دائمًا تأخير في الإدراك والاستجابة والتنفيذ.
بعد أن اتخذ قراره بالفعل، لم يتردد على الإطلاق.
عند تكرير الآخرين، كانت السيطرة تعتمد على بصمة الروح؛ كان هناك دائمًا طبقة من الانفصال. بغض النظر عن مدى دقة السيطرة، سيكون هناك دائمًا تأخير في الإدراك والاستجابة والتنفيذ.
بإصبع، جذب تعويذة الجثة السماوية إلى راحة يده. بعد فحصها مرة أخرى، قلب يده وضغطها على حاجبه، موجهًا التعويذة إلى فضاء روحه البدائية.
لهاث…
تحت إرادة تشين سانغ، لم يقاوم تمثال بوذا اليشم تعويذة الجثة السماوية، مما سمح لها بالاندماج بسلام في روحه البدائية.
تسربت ذرة من تشي الأرض الشرير.
كان يكرر عملية مألوفة، وهذه المرة، كان أكثر مهارة بكثير من ذي قبل.
اكتمل التكرير بسرعة. توقف تشين سانغ للحظة، ثم غلف ماء الروح الين بقوته الروحية ووجهه ببطء نحو دانتيانه.
في ذلك الوقت، كان قد أجبر على ذلك بسبب أزمة حياة أو موت. لكن الآن، كان يفعل ذلك بمحض إرادته لأصغر فرصة للاختراق وتشكيل نواة. كان يختبر بنشاط مسارًا لتشكيل النواة.
في ذلك الوقت، كان قد أجبر على ذلك بسبب أزمة حياة أو موت. لكن الآن، كان يفعل ذلك بمحض إرادته لأصغر فرصة للاختراق وتشكيل نواة. كان يختبر بنشاط مسارًا لتشكيل النواة.
لأن تشين سانغ كان يقبل التعويذة طواعية، لم يكن هناك مقاومة أو صراع، وتمت الخطوة الأولى في تكرير نفسه إلى جثة حية بسلاسة. لكن ما ينتظره كان غير مسبوق تمامًا.
لكن على عكس ذي قبل، لم يجبر تشين سانغ تشي الشرير على الخروج على الفور. كان بإحساسه كل تغيير طفيف داخل نفسه، ولم يفقد السيطرة بعد.
حتى ممارسو الطوائف الشيطانية من طوائف تكرير الجثث ربما لن يجرؤوا على الذهاب إلى حد تكرير أنفسهم إلى جثث حية، أليس كذلك؟
إذا قام تشين سانغ بتكرير نفسه إلى جثة حية بينما كان لا يزال في الكهف الغائر، بحلول الوقت الذي يعود فيه إلى سوق تشينغ يانغ، سيكون جسده بلا حياة تمامًا، دون أي أمل في الإنقاذ.
رفع تشين سانغ ذراعه ونظر إلى أسفل.
اندلعت عاصفة مفاجئة داخل تشي هاي.
مع وجود التعويذة الآن بداخله وتأثير الحاجز يبدأ في الظهور، كان جسده قد بدأ بالفعل في التغير. بدأت بشرته تبهت، وأصبحت عروق زرقاء باهتة مرئية بشكل خافت – ليست واضحة للعين، لكنه كان يشعر بها.
تغذي العناصر الخمسة بعضها البعض.
كانت علامة واضحة على أن طاقة الجثة بدأت في التكون.
غادر تشين سانغ سوق تشينغ يانغ بهدوء وتوجه إلى جبل قاحل كان قد اختاره منذ فترة طويلة.
في أعماق غرائزه، ظهرت رغبة خفيفة في سفك الدماء، لكن نظرًا لأن تحول الجثة كان قد بدأ للتو، لم يكن شديدًا. حتى بدون حماية تمثال بوذا اليشم، يمكنه قمعها بسهولة.
لضمان السلامة، كانت هذه الخطوة – سحب تشي الأرض الشرير إلى الجسم – أفضل أداء في الكهف الغائر. بهذه الطريقة، إذا استنفد تشي الأرض الشرير، يمكن تجديده في أي وقت.
بالضغط على بشرته الباهتة بخفة، سحب تشين سانغ نظره ونظر إلى مواد العناصر الخمسة الين على الأرض.
في ذلك الوقت، كان قد أجبر على ذلك بسبب أزمة حياة أو موت. لكن الآن، كان يفعل ذلك بمحض إرادته لأصغر فرصة للاختراق وتشكيل نواة. كان يختبر بنشاط مسارًا لتشكيل النواة.
لم يكن لتغذية سيف الروح البدائية أي سمة عنصرية جوهرية. باتباع نص العالم السفلي، ركز تشين سانغ على الطاقة الروحية القائمة على الماء طوال رحلته في التطوير. لذا، أشار على الفور إلى ماء الروح الين.
انتهت المحاولة الثانية بالفشل أيضًا لكنه اكتسب فهمًا جديدًا.
كان بالفعل على دراية كبيرة بحواجز تكرير الجثة. بإزالة غطاء الزجاجة، استخرج مجموعة من ماء الروح الين في راحة يده وبدأ في تكريرها.
هناك، كان قد حفر كهفًا ونصب حواجز وتشكيلًا لجمع الطاقة الروحية، مما جعله مسكنًا كهفيًا جيدًا بشكل مدهش.
اكتمل التكرير بسرعة. توقف تشين سانغ للحظة، ثم غلف ماء الروح الين بقوته الروحية ووجهه ببطء نحو دانتيانه.
توقف تشين سانغ في التفكير، وفحص تشي هاي للتأكد من أنه لم يتم إغفال أي شيء. بمجرد تأكده من أن كل شيء في مكانه، وجه خيطًا رفيعًا من تشي الأرض الشرير نحو تشي هاي لاختبار المياه.
عندما لامس الماء جسده، انتشر برد قارس في جميع أنحاء نظامه.
تحت إرادة تشين سانغ، لم يقاوم تمثال بوذا اليشم تعويذة الجثة السماوية، مما سمح لها بالاندماج بسلام في روحه البدائية.
ارتجفت حاجباه، لكن يديه بقيتا ثابتتين. بمجرد دخول ماء الروح الين إلى دانتيانه، بدأ على الفور في نقش قيود تكرير الجثة على جسده. بالعمل معًا مع ماء الروح الين، بدأ في تثبيت تشي هاي.
أخيرًا، بعد استنفاد زجاجة مغناطيس صغيرة واحدة فقط، نجح تشين سانغ في توجيه خيط من تشي الأرض الشرير إلى تشي هاي!
تغذي العناصر الخمسة بعضها البعض.
بإصبع، جذب تعويذة الجثة السماوية إلى راحة يده. بعد فحصها مرة أخرى، قلب يده وضغطها على حاجبه، موجهًا التعويذة إلى فضاء روحه البدائية.
بعد ذلك جاء لب شجرة باغودا القمر، ريشة النسر الشبح، حجر التسعة ثقوب، وأخيرًا، الذهب الأزرق السفلي.
عند تكرير الآخرين، كانت السيطرة تعتمد على بصمة الروح؛ كان هناك دائمًا طبقة من الانفصال. بغض النظر عن مدى دقة السيطرة، سيكون هناك دائمًا تأخير في الإدراك والاستجابة والتنفيذ.
تحت السيطرة الدقيقة لتشين سانغ، بقيت الطاقة الروحية في تشي هاي مطيعة للغاية. تم الاندماج الأساسي للعناصر الخمسة بسلاسة، دون أي عقبة.
الآن، بقي خطوة واحدة فقط: سحب طاقة شريرة إلى جسده.
الآن، بقي خطوة واحدة فقط: سحب طاقة شريرة إلى جسده.
سقط تشي هاي في فوضى بينما اصطدمت الطاقتان وجهاً لوجه.
أبعد تشين سانغ مواد العناصر الخمسة الين المتبقية، تاركًا فقط كومة كبيرة من زجاجات المغناطيس الصغيرة على الأرض.
اندفع برد أشد ألف مرة من ماء الروح الين عبره، وحتى تشين سانغ لم يستطع منع نفسه من الارتعاش. لكنه سرعان ما ثبت عقله وجسده، وركز كل انتباهه على مراقبة سلوك ذلك تشي الأرض الشرير.
لضمان السلامة، كانت هذه الخطوة – سحب تشي الأرض الشرير إلى الجسم – أفضل أداء في الكهف الغائر. بهذه الطريقة، إذا استنفد تشي الأرض الشرير، يمكن تجديده في أي وقت.
بحلول الآن، كان الرجل المتجول قد دخل بالفعل إلى وادي اللانهاية.
لكن الكهف الغائر كان بعيدًا جدًا. لم يكن لدى تشين سانغ رفاهية الوقت.
الفصل 513: تكرير الذات
وو شانغ قد اختبر هذه العملية بنفسه – بمجرد دخول الطاقة الشريرة إلى الجسم، ستصبح غير قابلة للسيطرة وتبدأ في مهاجمة اللحم. كان معدل تحول الجثة سريعًا بشكل صادم.
اندفع برد أشد ألف مرة من ماء الروح الين عبره، وحتى تشين سانغ لم يستطع منع نفسه من الارتعاش. لكنه سرعان ما ثبت عقله وجسده، وركز كل انتباهه على مراقبة سلوك ذلك تشي الأرض الشرير.
إذا قام تشين سانغ بتكرير نفسه إلى جثة حية بينما كان لا يزال في الكهف الغائر، بحلول الوقت الذي يعود فيه إلى سوق تشينغ يانغ، سيكون جسده بلا حياة تمامًا، دون أي أمل في الإنقاذ.
تحت السيطرة الدقيقة لتشين سانغ، بقيت الطاقة الروحية في تشي هاي مطيعة للغاية. تم الاندماج الأساسي للعناصر الخمسة بسلاسة، دون أي عقبة.
لحسن الحظ، وفقًا لتجربة وو شانغ، كان تكرير الذات يختلف اختلافًا كبيرًا عن تكرير الآخرين.
وو شانغ قد اختبر هذه العملية بنفسه – بمجرد دخول الطاقة الشريرة إلى الجسم، ستصبح غير قابلة للسيطرة وتبدأ في مهاجمة اللحم. كان معدل تحول الجثة سريعًا بشكل صادم.
عند تكرير الآخرين، كانت السيطرة تعتمد على بصمة الروح؛ كان هناك دائمًا طبقة من الانفصال. بغض النظر عن مدى دقة السيطرة، سيكون هناك دائمًا تأخير في الإدراك والاستجابة والتنفيذ.
ومع ذلك، جلبت هذه الخطوة تحديًا جديدًا.
لكن تكرير الذات كان أمرًا مختلفًا. يمكنه كبح رفض قوته الروحية لتشي الأرض الشرير بشكل أكثر فعالية. يمكنه أيضًا الاستجابة لأي تغييرات على الفور، مما يزيد بشكل كبير من معدل نجاح سحب الطاقة الشريرة إلى جسده، ويقلل من الهدر.
انفجار!
ينطبق نفس المبدأ لاحقًا عندما يقوم بترقية الياكشا الطائر.
لكن على عكس ذي قبل، لم يجبر تشين سانغ تشي الشرير على الخروج على الفور. كان بإحساسه كل تغيير طفيف داخل نفسه، ولم يفقد السيطرة بعد.
ومع ذلك، جلبت هذه الخطوة تحديًا جديدًا.
الآن، بقي خطوة واحدة فقط: سحب طاقة شريرة إلى جسده.
بمجرد دخول تشي الأرض الشرير إلى الجسم، سيسبب تأثيرًا مرعبًا على تشي هاي. جلب هذا الألم ألمًا مبرحًا، ومع استمرار عملية التكرير، سيؤثر تحول الجثة المتقدم تدريجيًا على عقله وروحه بشكل أعمق.
ارتجفت حاجباه، لكن يديه بقيتا ثابتتين. بمجرد دخول ماء الروح الين إلى دانتيانه، بدأ على الفور في نقش قيود تكرير الجثة على جسده. بالعمل معًا مع ماء الروح الين، بدأ في تثبيت تشي هاي.
عندما تداخل التأثيران، أصبح الحفاظ على حالة عقلية ثابتة طوال عملية التكرير صعبًا للغاية. تطلب ذلك إرادة هائلة.
وو شانغ قد اختبر هذه العملية بنفسه – بمجرد دخول الطاقة الشريرة إلى الجسم، ستصبح غير قابلة للسيطرة وتبدأ في مهاجمة اللحم. كان معدل تحول الجثة سريعًا بشكل صادم.
إذا تذبذبت حالته العقلية وحدث خطأ واحد، ستصبح كل جهوده السابقة بلا جدوى.
لم يكن هناك أي أثر للخوف على وجهه. ابتلع عدة حبوب شفاء، ثم جذب زجاجة مغناطيس صغيرة نحوه.
في الماضي، كان وو شانغ قد أعد بعض حبوب الشفاء وتهدئة العقل، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون الارتداد عنيفًا جدًا. كان ذلك فقط من خلال عزم لا يعرف الخوف وقلب قوي أنه راهن بكل شيء ونجح في النهاية.
إذا تذبذبت حالته العقلية وحدث خطأ واحد، ستصبح كل جهوده السابقة بلا جدوى.
لم يكن تشين سانغ يخشى تلوث تحول الجثة. لكن ما إذا كان يمكنه تحمل الألم الناجم عن الاضطراب في تشي هاي، فقد اعتمد ذلك بالكامل على إرادته.
بعد لحظة…
لم يكن هناك أي أثر للخوف على وجهه. ابتلع عدة حبوب شفاء، ثم جذب زجاجة مغناطيس صغيرة نحوه.
لضمان السلامة، كانت هذه الخطوة – سحب تشي الأرض الشرير إلى الجسم – أفضل أداء في الكهف الغائر. بهذه الطريقة، إذا استنفد تشي الأرض الشرير، يمكن تجديده في أي وقت.
انفجار!
اندفع برد أشد ألف مرة من ماء الروح الين عبره، وحتى تشين سانغ لم يستطع منع نفسه من الارتعاش. لكنه سرعان ما ثبت عقله وجسده، وركز كل انتباهه على مراقبة سلوك ذلك تشي الأرض الشرير.
فتحت الزجاجة.
سقط تشي هاي في فوضى بينما اصطدمت الطاقتان وجهاً لوجه.
تسربت ذرة من تشي الأرض الشرير.
فتحت الزجاجة.
توقف تشين سانغ في التفكير، وفحص تشي هاي للتأكد من أنه لم يتم إغفال أي شيء. بمجرد تأكده من أن كل شيء في مكانه، وجه خيطًا رفيعًا من تشي الأرض الشرير نحو تشي هاي لاختبار المياه.
كان بالفعل على دراية كبيرة بحواجز تكرير الجثة. بإزالة غطاء الزجاجة، استخرج مجموعة من ماء الروح الين في راحة يده وبدأ في تكريرها.
لهاث…
بالإضافة إلى المزاد القادم في حصن تيان يو، المقرر بعد نصف شهر، كان من الواضح أن زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لم يعد داخل الطائفة!
اندفع برد أشد ألف مرة من ماء الروح الين عبره، وحتى تشين سانغ لم يستطع منع نفسه من الارتعاش. لكنه سرعان ما ثبت عقله وجسده، وركز كل انتباهه على مراقبة سلوك ذلك تشي الأرض الشرير.
بإصبع، جذب تعويذة الجثة السماوية إلى راحة يده. بعد فحصها مرة أخرى، قلب يده وضغطها على حاجبه، موجهًا التعويذة إلى فضاء روحه البدائية.
انفجار!
أصبح الصراع أكثر عنفًا. شعر تشين سانغ كما لو أنه قد غاص في هاوية جليدية، وجسده كله متجمد، بينما غلى تشي هاي مثل مرجل غاضب.
اندلعت عاصفة مفاجئة داخل تشي هاي.
حاول مرة أخرى.
كان تشي الأرض الشرير قد دخل للتو عندما فشلت حتى قوته الروحية في كبحه. خرج عن السيطرة على الفور.
انفجار!
سقط تشي هاي في فوضى بينما اصطدمت الطاقتان وجهاً لوجه.
تحت إرادة تشين سانغ، لم يقاوم تمثال بوذا اليشم تعويذة الجثة السماوية، مما سمح لها بالاندماج بسلام في روحه البدائية.
لكن على عكس ذي قبل، لم يجبر تشين سانغ تشي الشرير على الخروج على الفور. كان بإحساسه كل تغيير طفيف داخل نفسه، ولم يفقد السيطرة بعد.
كان يكرر عملية مألوفة، وهذه المرة، كان أكثر مهارة بكثير من ذي قبل.
أصبح الصراع أكثر عنفًا. شعر تشين سانغ كما لو أنه قد غاص في هاوية جليدية، وجسده كله متجمد، بينما غلى تشي هاي مثل مرجل غاضب.
لكن تكرير الذات كان أمرًا مختلفًا. يمكنه كبح رفض قوته الروحية لتشي الأرض الشرير بشكل أكثر فعالية. يمكنه أيضًا الاستجابة لأي تغييرات على الفور، مما يزيد بشكل كبير من معدل نجاح سحب الطاقة الشريرة إلى جسده، ويقلل من الهدر.
لحسن الحظ، عزز الحاجز الذي شكلته مواد العناصر الخمسة الين دانتيانه، مما جعله مستقرًا للغاية. لم يكن هناك خطر من انهياره على المدى القصير.
سحب تشين سانغ خيطًا آخر من تشي الأرض الشرير. هذه المرة، باستخدام الأفكار التي اكتسبها للتو، عدل نهجه وتقدم ببطء وثبات.
صمد تشين سانغ لثلاثة أنفاس كاملة قبل أن يطرد أخيرًا ذلك الخيط من تشي الأرض الشرير. بينما انتظر تعافي تشي هاي، راجع بعناية التجربة التي مر بها للتو، ووجد أنه قد تعلم الكثير.
كان بالفعل على دراية كبيرة بحواجز تكرير الجثة. بإزالة غطاء الزجاجة، استخرج مجموعة من ماء الروح الين في راحة يده وبدأ في تكريرها.
بعد لحظة…
كان يكرر عملية مألوفة، وهذه المرة، كان أكثر مهارة بكثير من ذي قبل.
سحب تشين سانغ خيطًا آخر من تشي الأرض الشرير. هذه المرة، باستخدام الأفكار التي اكتسبها للتو، عدل نهجه وتقدم ببطء وثبات.
لم يكن تشين سانغ يخشى تلوث تحول الجثة. لكن ما إذا كان يمكنه تحمل الألم الناجم عن الاضطراب في تشي هاي، فقد اعتمد ذلك بالكامل على إرادته.
انتهت المحاولة الثانية بالفشل أيضًا لكنه اكتسب فهمًا جديدًا.
لضمان السلامة، كانت هذه الخطوة – سحب تشي الأرض الشرير إلى الجسم – أفضل أداء في الكهف الغائر. بهذه الطريقة، إذا استنفد تشي الأرض الشرير، يمكن تجديده في أي وقت.
حاول مرة أخرى.
سحب تشين سانغ خيطًا آخر من تشي الأرض الشرير. هذه المرة، باستخدام الأفكار التي اكتسبها للتو، عدل نهجه وتقدم ببطء وثبات.
على الرغم من فشله مرارًا وتكرارًا، كان تقدمه أسرع بكثير مما كان عليه عندما قام بتكرير الجثة الحية لأول مرة. أصبح التعبير على وجه تشين سانغ أكثر استرخاءً.
اكتمل التكرير بسرعة. توقف تشين سانغ للحظة، ثم غلف ماء الروح الين بقوته الروحية ووجهه ببطء نحو دانتيانه.
أخيرًا، بعد استنفاد زجاجة مغناطيس صغيرة واحدة فقط، نجح تشين سانغ في توجيه خيط من تشي الأرض الشرير إلى تشي هاي!
لهاث…
(نهاية الفصل)
سقط تشي هاي في فوضى بينما اصطدمت الطاقتان وجهاً لوجه.
تغذي العناصر الخمسة بعضها البعض.
