Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 161

القرن والنار (4)

القرن والنار (4)

ابتسم بارت بالتيك واختفى من مجال رؤية خوان.

بدأت قبضة بارت تتحرك ببطء في عالم قد توقف فيه كل شيء—في عالم توقفت فيه حتى الظلال.

سدد بارت بسرعة بقبضته اليسرى مباشرة نحو خوان.

“يجب أن تعلم بالفعل أنني مخلوق بهذه الطريقة” قال خوان وهو يهز كتفيه.

وفي الوقت نفسه، وبدلاً من مواجهة قبضته السريعة لكن الضعيفة، قرر خوان تفادي الهجوم بناءً على افتراض أن بارت سيستخدم قبضته اليمنى لهجوم أقوى في اللحظة التي يتصدى فيها خوان لقبضته اليسرى.

تمتم بارت بصوت هادئ.

وكما توقّع، اندفع بارت قريبًا من خوان فور أن تفادى الهجوم.

اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.

نقر خوان بلسانه، إذ كانت حركة بارت سريعة بشكل لا يُصدّق بالنسبة لحجمه الضخم.

“قل هذا لنفسك. هل تستطيع القتال ويداك بهذا الشكل؟” ردّ خوان بسخرية.

مرت قبضة بارت، التي كانت بحجم صدر خوان، مصحوبة بصوت تمزّق الهواء. وكانت الريح الناجمة عن مرور هجوم بارت بجوار شخص كافية لتدمير الجزء العلوي من جسد أي شخص عادي.

حرّك خوان سوترا بسرعة، وبدا الأمر وكأنه يجره على الأرض. سمع تمزق جميع عضلاته، وشعر بقلبه وهو يتشنج مطالبًا بالأكسجين.

لم يكن من السهل على خوان أن يهاجم أو يردّ الهجوم، إذ كانت حركاته بالضرورة أكبر من حركات بارت بسبب حمله لسيف.

جعل هذا خوان يتراجع وهو يسعل دمًا.

وفي اللحظة التي حاول فيها خوان توسيع المسافة بينهما للبحث عن ثغرة في دفاع بارت، تغيّرت خطوات بارت وبدأت تتبع نمطًا غريبًا.

لكن هدف خوان كان الحصول على إجابة من بارت، وليس قتله.

وعلى الرغم من أن خوان وسّع المسافة بينهما، مدّ بارت يده بطريقة هادئة. تحرّك ذراعه بسرعة لدرجة أنه بدا وكأنه اختفى لبرهة.

وبمجرد سماع ذلك الصوت المفاجئ، غطّى الأشخاص الذين كانوا يراقبون القتال آذانهم من دون وعي. وسقط بعض من كانوا يقفون قريبًا من مكان القتال على الأرض، وما زال الصوت يرنّ في آذانهم.

حاول خوان أن يغيّر اتجاه سقوطه فور أن أدرك خطأه، لكن قدميه لم تلمسا الأرض بعد.

لم يكن من السهل على خوان أن يهاجم أو يردّ الهجوم، إذ كانت حركاته بالضرورة أكبر من حركات بارت بسبب حمله لسيف.

دوّى هدير مرتفع.

وفي الوقت نفسه، وبدلاً من مواجهة قبضته السريعة لكن الضعيفة، قرر خوان تفادي الهجوم بناءً على افتراض أن بارت سيستخدم قبضته اليمنى لهجوم أقوى في اللحظة التي يتصدى فيها خوان لقبضته اليسرى.

وبمجرد سماع ذلك الصوت المفاجئ، غطّى الأشخاص الذين كانوا يراقبون القتال آذانهم من دون وعي. وسقط بعض من كانوا يقفون قريبًا من مكان القتال على الأرض، وما زال الصوت يرنّ في آذانهم.

فما إن مزّق بارت الزمان والمكان اللذين أوقفهما خوان بمساعدة تقنية “اللحظة العابرة”، حتى تحرّكت الأرض مع حركة قبضة بارت. وقد تسبب زلزال هزّ السهل بأكمله في انهيار خيام جيش الإمبراطورية.

كما اخترق موج الصدمة الناتج عن الاصطدام جسد بارت، تاركًا جروحًا ممزقة كثيرة على ذراعيه.

شعر بارت أن سرعة تعافي خوان أمر غير عادل.

وكان الأمر نفسه ينطبق على خوان، إذ تلقى الصدمة من الأمام مباشرة. لم يتعرض لأي إصابات خطيرة، لكن ذلك لم يكن هو المشكلة.

لهث الاثنان لالتقاط أنفاسهما بينما زادا المسافة بينهما. كان الطين حولهما قد تحول إلى اللون الأحمر بفعل الدماء.

‘لا أستطيع سماع أي شيء.’

كان بارت متأكدًا من أن سوترا كان بعيدًا عن جسده تمامًا عندما لامست قبضته رأس خوان. لكنه فجأة رأى قبضته، التي كانت سليمة تمامًا باستثناء بعض الجروح الطفيفة حتى بعد أن قطعها سوترا، تنشق لمجرد مرورها في فراغ لا يحتوي على أي شيء.

اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.

لم يكن من السهل على خوان أن يهاجم أو يردّ الهجوم، إذ كانت حركاته بالضرورة أكبر من حركات بارت بسبب حمله لسيف.

وكما توقّع، رأى خوان بارت يركض نحوه بسرعة من خلال رؤية مشوشة. فاستنتج أنه لم يعد أمامه خيار آخر.

رؤية هذا جعلت خوان يحدّق فيه بدهشة.

‘إنه ليس خصمًا يمكنني مقاتلته دون أن أصبح جادًا.’

طارد بارت خوان وداس على الأرض، لكن خوان، الذي كان يتدحرج بخفة على الأرض، لم يكن من السهل الإمساك به.

وضع خوان سوترا على كتفه وانتظر اللحظة المناسبة مع اقتراب بارت منه.

وضع خوان سوترا على كتفه وانتظر اللحظة المناسبة مع اقتراب بارت منه.

ثم حدث الأمر.

مرت قبضة بارت، التي كانت بحجم صدر خوان، مصحوبة بصوت تمزّق الهواء. وكانت الريح الناجمة عن مرور هجوم بارت بجوار شخص كافية لتدمير الجزء العلوي من جسد أي شخص عادي.

كانت لحظة قصيرة فقط، لكنها بدت طويلة للغاية. تشنجت جميع عضلات خوان، وخفق قلبه بقوة، ضاخًا الدم في أرجاء جسده.

“أنا متأكد من أنك ستتمكن من فعل الشيء نفسه عندما تتعلم التحكم بحرية في عضلات جسدك بالكامل. كسر العظام ليس بالأمر الكبير.”

أغلق خوان كل حواسه التي تضررت بفعل القتال—فقد بصره وسمعه وحاسة الشم.

“هذا يعني أنني في موقف أفضل. أسرع وخذ وضعيتك. لا أطيق الانتظار لاستخدام بعض مهاراتي الجديدة.”

كان خوان في حالة بالغة الخطورة—ولذلك أصبحت حواسه المتبقية أكثر حساسية من أي وقت مضى. سمحت له هذه الحساسية المفرطة حتى بالشعور بغيوم المطر في السماء التي بدت وكأنها على وشك الهطول في أي لحظة.

اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.

تكثف الهواء الحار حينها داخل الغيوم وجمعها في كتلة واحدة، ثم بدأت أول قطرة ماء تتشكل. وفي اللحظة نفسها، شعر خوان بعضلات بارت وهي تبدأ في التصلب.

وكما توقّع، رأى خوان بارت يركض نحوه بسرعة من خلال رؤية مشوشة. فاستنتج أنه لم يعد أمامه خيار آخر.

‘الآن.’

كما بدا جيش الإمبراطور المتمركز بجانب برج السحر مرتبكًا أمام المشهد الذي يتكشف أمامهم.

أدى خوان فورًا تقنية “اللحظة الخاطفة”، وهي المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، متحمّلًا الصدمة التي كادت أن تحطم عظامه. أبقى عينيه مغمضتين، إذ شعر أنه من الأفضل أن يتخيل حركات بارت في ذهنه حين لا يمكن الوثوق بأي من حواسه.

“إنها المرحلة السادسة من سيف بالتيك، نفي السببية” أجاب خوان بوجه شاحب.

في تلك اللحظة، كانت قبضة بارت أمام أنف خوان مباشرة، لكنها توقفت دون أن تتمكن من لمسه في عالم “اللحظة الخاطفة”.

وبمجرد سماع ذلك الصوت المفاجئ، غطّى الأشخاص الذين كانوا يراقبون القتال آذانهم من دون وعي. وسقط بعض من كانوا يقفون قريبًا من مكان القتال على الأرض، وما زال الصوت يرنّ في آذانهم.

حرّك خوان سوترا بسرعة، وبدا الأمر وكأنه يجره على الأرض. سمع تمزق جميع عضلاته، وشعر بقلبه وهو يتشنج مطالبًا بالأكسجين.

“يجب أن تعلم بالفعل أنني مخلوق بهذه الطريقة” قال خوان وهو يهز كتفيه.

كما سمع صوت ضحك بارت.

“أنت من يقوم بأعمال سخيفة هنا” زمجر بارت في وجه خوان.

لقد توقع بارت بالفعل أن يستخدم خوان “اللحظة العابرة”. في الواقع، كان قد استدرج خوان لفعل ذلك.

بدأ هطول أمطار غزيرة في الوقت نفسه الذي دوّت فيه الصرخات في كل مكان. سارع بافان بإصدار أوامر لمعالجة الوضع، لكن صوته ضاع وسط صوت المطر، فلم تصل أوامره بشكل صحيح إلى الجنود.

بدأت قبضة بارت تتحرك ببطء في عالم قد توقف فيه كل شيء—في عالم توقفت فيه حتى الظلال.

“أنا متأكد من أنك ستتمكن من فعل الشيء نفسه عندما تتعلم التحكم بحرية في عضلات جسدك بالكامل. كسر العظام ليس بالأمر الكبير.”

في تلك اللحظة، أدرك خوان أن قبضة بارت ستصيب سيفه. كانت تشكيلات هورنسلوين السحرية، ومقاومتهم للسحر، وفنونهم القتالية، تكسر التأثير السحري الغريب لسيف بالتيك.

ورغم أن جسد خوان صغير، فإن قوته وسرعته كانت تشبه شفرة حادة. كان جسد بارت مليئًا بالجروح، وعضلات متعفنة، وحروق متفحمة. علاوة على ذلك، جعلت يداه المكسورتان والمشقوقتان القتال الطبيعي شبه مستحيل له.

وكانت آلاف السنين من تاريخ الهورنسلوين على وشك أن تنهال على خوان، الذي لم يعش سوى عقود قليلة.

“كنت أعلم أنني لن أتمكن من هزيمتك باستخدام اللحظة الخاطفة فقط” تمتم خوان، وهو يتفحّص سوترا الذي أصبح أسود اللون ولم يعد قابلًا للاستخدام. “لذلك اضطررت إلى محاولة تنفيذ المرحلة السادسة… لا، المرحلة السابعة من سيف بالتيك. في الحقيقة، كانت خطتي أن أقطع ذراعك. لكنني فشلت في تنفيذ المرحلة السابعة، لأنني لا أزال غير قادر على التعامل مع سوترا بالمستوى المطلوب.”

ثم سددت قبضة بارت ضربة إلى رأس خوان.

كان القتال يزداد حدة. كلاهما كان يسير على حبل مشدود.

***

دوّى هدير مرتفع.

لم يتمكن خوان ولا بارت من إيلاء أي انتباه لما يحدث حولهما.

دفعت الصدمة خوان إلى الخلف، لكن بارت مد يده فجأة للإمساك برأس خوان. ثم ضغط بارت بكل قوته، وكأنه يريد تحطيم رأسه.

فما إن مزّق بارت الزمان والمكان اللذين أوقفهما خوان بمساعدة تقنية “اللحظة العابرة”، حتى تحرّكت الأرض مع حركة قبضة بارت. وقد تسبب زلزال هزّ السهل بأكمله في انهيار خيام جيش الإمبراطورية.

وما إن سقط على الأرض، حتى تدحرج خوان بسرعة ليوسّع المسافة بينه وبين بارت.

بدأ هطول أمطار غزيرة في الوقت نفسه الذي دوّت فيه الصرخات في كل مكان. سارع بافان بإصدار أوامر لمعالجة الوضع، لكن صوته ضاع وسط صوت المطر، فلم تصل أوامره بشكل صحيح إلى الجنود.

كان خوان ينظر إلى بارت بعينين محمرتين بالدماء بينما ينزف من أذنيه.

كما بدا جيش الإمبراطور المتمركز بجانب برج السحر مرتبكًا أمام المشهد الذي يتكشف أمامهم.

غرس خوان سوترا في الأرض وقبض على يده. ثم، بدلًا من مواجهة قبضة بارت بقبضته اليسرى، وجّه جبهته مباشرة نحو قبضة بارت.

لم يكن من الممكن رؤية خوان وبارت بوضوح بسبب المطر المفاجئ. وفي ساحة المعركة الفوضوية للغاية، وقف الاثنان في مواجهة بعضهما.

سدد بارت بسرعة بقبضته اليسرى مباشرة نحو خوان.

كان خوان ينظر إلى بارت بعينين محمرتين بالدماء بينما ينزف من أذنيه.

انكمش خوان ثم قفز بسرعة، راكلًا قصبة ساق بارت.

لقد انطفأت النيران التي أطلقها سوترا من دون أن يلاحظ أحد متى حدث ذلك.

بعد أن استعاد توازنه، اندفع بارت نحو خوان قاصدًا الضغط عليه بيده اليمنى. ثم بدأ يسحق عنق خوان النحيل بإبهامه.

“جلالتك” تمتم بارت وهو يحدّق في خوان. “هل كنت تعلم أن هذا سيحدث؟”

‘لا أستطيع سماع أي شيء.’

تمكّن خوان بصعوبة من إخراج صوته بعد أن نفخ شفتيه.

رغم غروره، كان خوان يعلم أن بارت لابد أنه يتألم بشدة.

“لقد خمنت فقط. لكنني كنت محظوظًا.”

تبادل الاثنان الهجمات عدة مرات قبل أن يتراجعا للخلف.

نظر بارت إلى يده اليمنى، التي انشقّت من بين إصبعي الوسطى والبنصر وصولًا إلى معصمه. كانت أصابعه مكسورة هنا وهناك وكأنها تحطمت بمطرقة.

وضع خوان سوترا على كتفه وانتظر اللحظة المناسبة مع اقتراب بارت منه.

رغم أن حالة خوان كانت سيئة للغاية، إلا أن يد بارت اليمنى كانت في وضع أسوأ بكثير.

كانت لحظة قصيرة فقط، لكنها بدت طويلة للغاية. تشنجت جميع عضلات خوان، وخفق قلبه بقوة، ضاخًا الدم في أرجاء جسده.

استرجع بارت ما حدث قبل لحظات، إذ لم يكن من السهل عليه فهم الأمر. كان قد توقّع فوزه بوضوح عندما تمكّن من اختراق “اللحظة العابرة” لخوان بقبضته.

اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.

لكن بشكل سخيف، ما فشل في أخذه بالحسبان كان قطرات المطر.

‘إنه ليس خصمًا يمكنني مقاتلته دون أن أصبح جادًا.’

كان بإمكان بارت أيضًا استخدام “اللحظة العابرة” إذا استعمل سيف بالتيك. وعند التلويح بالسيف في حالة “اللحظة العابرة”، يشتعل جسد الضارب بالنيران بسبب الاحتكاك الجوي. وإذا لم يكن جسد المؤدي قادرًا على مقاومة النيران، فسيصاب بحروق شاملة بمجرد أن يلوّح بسيفه.

تمكّن خوان بصعوبة من إخراج صوته بعد أن نفخ شفتيه.

لقد لوّح بارت بقبضته بالسرعة نفسها التي يلوّح بها بالسيف، وتلقى صدمة مدمرة عندما اصطدمت قبضته بإحدى قطرات المطر الثابتة في الزمن. وبالطبع، لم توقف تلك القطرة الصغيرة قبضته، لكنها ألحقت ضررًا بالغًا بها حين اخترقها ليصل إلى رأس خوان.

“حسنًا. إذن لنتقاتل مرة أخرى، مستخدمين ما تعلمناه من بعضنا.”

ومع ذلك، كان بارت واثقًا من أنه حطّم عنق خوان.

“هاه، ما هذا الهراء… كيف يكون ذلك ممكنًا…” تمتم خوان بدهشة.

“أنا أعلم أن سيفك لم يمس جسدي. لكن كيف… ومتى قطعتني؟” سأل بارت.

“أنا أعلم أن سيفك لم يمس جسدي. لكن كيف… ومتى قطعتني؟” سأل بارت.

“كنت أعلم أنني لن أتمكن من هزيمتك باستخدام اللحظة الخاطفة فقط” تمتم خوان، وهو يتفحّص سوترا الذي أصبح أسود اللون ولم يعد قابلًا للاستخدام. “لذلك اضطررت إلى محاولة تنفيذ المرحلة السادسة… لا، المرحلة السابعة من سيف بالتيك. في الحقيقة، كانت خطتي أن أقطع ذراعك. لكنني فشلت في تنفيذ المرحلة السابعة، لأنني لا أزال غير قادر على التعامل مع سوترا بالمستوى المطلوب.”

أغلق خوان كل حواسه التي تضررت بفعل القتال—فقد بصره وسمعه وحاسة الشم.

أصبح سيف بالتيك أكثر خطورة مع تقدم مراحله، وكان من الضروري امتلاك معدات عالية الجودة لاستخدامه بشكل صحيح. كان فشل خوان في استخدام المرحلة السابعة أمرًا طبيعيًا إلى حد ما، لذا كان راضيًا بما فيه الكفاية لأنه لا يزال على قيد الحياة.

كانت حالة خوان الحالية سيئة للغاية. ربما كان بإمكانه الفوز إذا استدعى قوة تاج اللهب مرة أخرى، لكنه كان سيشعر بالهزيمة إذا اعتمد على تلك القوة.

كانت حالة خوان الحالية سيئة للغاية. ربما كان بإمكانه الفوز إذا استدعى قوة تاج اللهب مرة أخرى، لكنه كان سيشعر بالهزيمة إذا اعتمد على تلك القوة.

في الوقت نفسه، بدأ خوان يلهث بسبب حالته البدنية المتدهورة.

“المرحلة السادسة، هاه؟” تمتم بارت بالتيك باقتضاب.

لكن بشكل سخيف، ما فشل في أخذه بالحسبان كان قطرات المطر.

كان بارت متأكدًا من أن سوترا كان بعيدًا عن جسده تمامًا عندما لامست قبضته رأس خوان. لكنه فجأة رأى قبضته، التي كانت سليمة تمامًا باستثناء بعض الجروح الطفيفة حتى بعد أن قطعها سوترا، تنشق لمجرد مرورها في فراغ لا يحتوي على أي شيء.

تبادل الاثنان الهجمات عدة مرات قبل أن يتراجعا للخلف.

“إنها المرحلة السادسة من سيف بالتيك، نفي السببية” أجاب خوان بوجه شاحب.

***

“يبدو أنك بحاجة إلى المزيد من التدريب.”

حرّك خوان سوترا بسرعة، وبدا الأمر وكأنه يجره على الأرض. سمع تمزق جميع عضلاته، وشعر بقلبه وهو يتشنج مطالبًا بالأكسجين.

مزّق بارت قميصه بأسنانه وبدأ يلفه حول يده اليمنى. سرعان ما تحوّل الضماد المؤقت المصنوع من ثيابه إلى اللون الأحمر بفعل المطر والدم، لكنه لم يبدُ مهتمًا بذلك إطلاقًا.

غرس خوان سوترا في الأرض وقبض على يده. ثم، بدلًا من مواجهة قبضة بارت بقبضته اليسرى، وجّه جبهته مباشرة نحو قبضة بارت.

رؤية هذا جعلت خوان يحدّق فيه بدهشة.

وكانت آلاف السنين من تاريخ الهورنسلوين على وشك أن تنهال على خوان، الذي لم يعش سوى عقود قليلة.

“هل ما زلت تريد الاستمرار؟”

بعد أن استعاد توازنه، اندفع بارت نحو خوان قاصدًا الضغط عليه بيده اليمنى. ثم بدأ يسحق عنق خوان النحيل بإبهامه.

“لم يمت أيّ منا بعد. ما زلنا قادرين على القتال.”

سدد بارت بسرعة بقبضته اليسرى مباشرة نحو خوان.

“لن تتمكن من القتال بشكل صحيح ويدك بهذا الشكل. بينما لا أستطيع استخدام سوترا بعد الآن، يجب أن تعلم أنني ما زلت في حالة جيدة نسبيًا.”

***

“هذا يعني أنني في موقف أفضل. أسرع وخذ وضعيتك. لا أطيق الانتظار لاستخدام بعض مهاراتي الجديدة.”

“قد ننتهي بقضاء الليل كله هكذا… وهناك الكثير من الناس يراقبوننا” تمتم بارت وهو يتنهد.

تصرف بارت وكأنه مستعد للقتال في أي لحظة.

بعد أن استعاد توازنه، اندفع بارت نحو خوان قاصدًا الضغط عليه بيده اليمنى. ثم بدأ يسحق عنق خوان النحيل بإبهامه.

جعل هذا خوان يبتسم بدهشة، لكن سرعان ما تحولت ابتسامته إلى ملامح حادة وباردة.

شعر خوان وكأن جمجمته تحطمت في عدة أماكن، لكنه لم يشعر بالسوء عندما رأى بارت يتقيأ دمًا.

“حسنًا. إذن لنتقاتل مرة أخرى، مستخدمين ما تعلمناه من بعضنا.”

ابتسم بارت بالتيك واختفى من مجال رؤية خوان.

غرس خوان سوترا في الأرض وقبض على يده. ثم، بدلًا من مواجهة قبضة بارت بقبضته اليسرى، وجّه جبهته مباشرة نحو قبضة بارت.

بعد أن استعاد توازنه، اندفع بارت نحو خوان قاصدًا الضغط عليه بيده اليمنى. ثم بدأ يسحق عنق خوان النحيل بإبهامه.

بووم!

أدى خوان فورًا تقنية “اللحظة الخاطفة”، وهي المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، متحمّلًا الصدمة التي كادت أن تحطم عظامه. أبقى عينيه مغمضتين، إذ شعر أنه من الأفضل أن يتخيل حركات بارت في ذهنه حين لا يمكن الوثوق بأي من حواسه.

تسببت الصدمة على الفور في انحناء إصبع بارت الوسطى في الاتجاه الخاطئ.

“كنت أعلم أنني لن أتمكن من هزيمتك باستخدام اللحظة الخاطفة فقط” تمتم خوان، وهو يتفحّص سوترا الذي أصبح أسود اللون ولم يعد قابلًا للاستخدام. “لذلك اضطررت إلى محاولة تنفيذ المرحلة السادسة… لا، المرحلة السابعة من سيف بالتيك. في الحقيقة، كانت خطتي أن أقطع ذراعك. لكنني فشلت في تنفيذ المرحلة السابعة، لأنني لا أزال غير قادر على التعامل مع سوترا بالمستوى المطلوب.”

دفعت الصدمة خوان إلى الخلف، لكن بارت مد يده فجأة للإمساك برأس خوان. ثم ضغط بارت بكل قوته، وكأنه يريد تحطيم رأسه.

تصرف بارت وكأنه مستعد للقتال في أي لحظة.

ولم يكتفِ بذلك—بل ضرب وجه خوان بيده اليمنى. لم يكن للضماد المؤقت الذي صنعه من قميصه أي فائدة في منع النزيف. ورغم أن يده اليمنى كانت مشقوقة إلى نصفين، استمر بارت في ضرب خوان بكل ما أوتي من قوة. مزقت عظام يده بشرة خوان بلا رحمة.

“أنت من يقوم بأعمال سخيفة هنا” زمجر بارت في وجه خوان.

كتم خوان صرخته، متمسكًا بذراع بارت محاولًا ثني يده في الاتجاه الخاطئ بكل ما أوتي من قوة.

لهث الاثنان لالتقاط أنفاسهما بينما زادا المسافة بينهما. كان الطين حولهما قد تحول إلى اللون الأحمر بفعل الدماء.

وفي لحظة واحدة فقط، التوت ذراع بارت اليسرى في الاتجاه الخاطئ مع صوت طقطقة فظيع.

ولم يكتفِ بذلك—بل ضرب وجه خوان بيده اليمنى. لم يكن للضماد المؤقت الذي صنعه من قميصه أي فائدة في منع النزيف. ورغم أن يده اليمنى كانت مشقوقة إلى نصفين، استمر بارت في ضرب خوان بكل ما أوتي من قوة. مزقت عظام يده بشرة خوان بلا رحمة.

اضطر بارت حينها إلى إفلات رأس خوان.

سدد بارت بسرعة بقبضته اليسرى مباشرة نحو خوان.

وما إن سقط على الأرض، حتى تدحرج خوان بسرعة ليوسّع المسافة بينه وبين بارت.

‘لا أستطيع سماع أي شيء.’

طارد بارت خوان وداس على الأرض، لكن خوان، الذي كان يتدحرج بخفة على الأرض، لم يكن من السهل الإمساك به.

اضطر بارت حينها إلى إفلات رأس خوان.

انكمش خوان ثم قفز بسرعة، راكلًا قصبة ساق بارت.

‘كيف تعافت عيناه المدمّرتان في وقت قصير كهذا؟’

كانت قوة هذه الركلة كافية لتحطيم عظام أي شخص عادي، لكنها تسببت فقط في تعثر بارت لبرهة قصيرة.

رغم غروره، كان خوان يعلم أن بارت لابد أنه يتألم بشدة.

بعد أن استعاد توازنه، اندفع بارت نحو خوان قاصدًا الضغط عليه بيده اليمنى. ثم بدأ يسحق عنق خوان النحيل بإبهامه.

ابتسم بارت بالتيك واختفى من مجال رؤية خوان.

لكن جسد خوان لم يكن بحاجة إلى التنفس، فأمسك إبهام بارت وثناه تمامًا في الاتجاه الخاطئ. ورغم أن بارت كان يملك قوة هائلة وبنية خارقة، إلا أن قوة إبهامه وحدها لم تكن تضاهي قوة جسد خوان بالكامل.

وضع خوان سوترا على كتفه وانتظر اللحظة المناسبة مع اقتراب بارت منه.

لم يكن أمام بارت خيار سوى التراجع، إذ كانت كلتا يديه مصابتين.

صد خوان هجوم بارت، ثم قفز نحو وجهه مستغلًا الفجوة التي نشأت للتو.

في الوقت نفسه، بدأ خوان يلهث بسبب حالته البدنية المتدهورة.

وفي اللحظة التي حاول فيها خوان توسيع المسافة بينهما للبحث عن ثغرة في دفاع بارت، تغيّرت خطوات بارت وبدأت تتبع نمطًا غريبًا.

‘أشعر بالدوار.’

كان خوان ينظر إلى بارت بعينين محمرتين بالدماء بينما ينزف من أذنيه.

أدرك خوان أنه أصيب بارتجاج جراء ضربة بارت. لم يقتصر الأمر على تضرر عظم عنقه، بل ربما تحطم تمامًا لولا أنه ثنى إبهام بارت في اللحظة المناسبة.

أدى خوان فورًا تقنية “اللحظة الخاطفة”، وهي المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، متحمّلًا الصدمة التي كادت أن تحطم عظامه. أبقى عينيه مغمضتين، إذ شعر أنه من الأفضل أن يتخيل حركات بارت في ذهنه حين لا يمكن الوثوق بأي من حواسه.

لكن أخطر إصابة كانت في وجه خوان، الذي أمسكه بارت وضربه مرات لا تُحصى. كانت عينه اليمنى ضبابية، تكاد تبدو مدمرة بالكامل، بينما امتلأت عينه اليسرى بالدم.

‘لن يكون متأخرًا قتله بعد أن أسمع جوابه.’

وفوق كل ذلك، فإن محاولته الفاشلة لاستخدام المرحلة السابعة من سيف بالتيك، والتي أعقبها على الفور استخدام اللحظة العابرة ونفي السببية، تسببت في معاناته من إصابات داخلية جسيمة.

بدأت قبضة بارت تتحرك ببطء في عالم قد توقف فيه كل شيء—في عالم توقفت فيه حتى الظلال.

“يبدو أن عينيك تعرضتا لضرر بالغ” تمتم بارت بصوت منخفض.

كانت قوة هذه الركلة كافية لتحطيم عظام أي شخص عادي، لكنها تسببت فقط في تعثر بارت لبرهة قصيرة.

“قل هذا لنفسك. هل تستطيع القتال ويداك بهذا الشكل؟” ردّ خوان بسخرية.

بدأ هطول أمطار غزيرة في الوقت نفسه الذي دوّت فيه الصرخات في كل مكان. سارع بافان بإصدار أوامر لمعالجة الوضع، لكن صوته ضاع وسط صوت المطر، فلم تصل أوامره بشكل صحيح إلى الجنود.

كان القتال يزداد حدة. كلاهما كان يسير على حبل مشدود.

رغم غروره، كان خوان يعلم أن بارت لابد أنه يتألم بشدة.

ورغم أن جسد خوان صغير، فإن قوته وسرعته كانت تشبه شفرة حادة. كان جسد بارت مليئًا بالجروح، وعضلات متعفنة، وحروق متفحمة. علاوة على ذلك، جعلت يداه المكسورتان والمشقوقتان القتال الطبيعي شبه مستحيل له.

لقد لوّح بارت بقبضته بالسرعة نفسها التي يلوّح بها بالسيف، وتلقى صدمة مدمرة عندما اصطدمت قبضته بإحدى قطرات المطر الثابتة في الزمن. وبالطبع، لم توقف تلك القطرة الصغيرة قبضته، لكنها ألحقت ضررًا بالغًا بها حين اخترقها ليصل إلى رأس خوان.

بدت هيئة كل من بارت وخوان فوضوية وهما مغطّان بالطين وماء المطر.

كان خوان في حالة بالغة الخطورة—ولذلك أصبحت حواسه المتبقية أكثر حساسية من أي وقت مضى. سمحت له هذه الحساسية المفرطة حتى بالشعور بغيوم المطر في السماء التي بدت وكأنها على وشك الهطول في أي لحظة.

تفقّد بارت ذراعه اليسرى المكسورة بهدوء، ثم بذل كل قوته فيها. ومع صوت طقطقة غريب، أُعيدت عظامه إلى مكانها بالقوة.

ضحك بارت بغضب، ثم سحب ذراعه للخلف ولوّح بها نحو رأس خوان بكل قوته.

“هاه، ما هذا الهراء… كيف يكون ذلك ممكنًا…” تمتم خوان بدهشة.

“قد ننتهي بقضاء الليل كله هكذا… وهناك الكثير من الناس يراقبوننا” تمتم بارت وهو يتنهد.

“أنا متأكد من أنك ستتمكن من فعل الشيء نفسه عندما تتعلم التحكم بحرية في عضلات جسدك بالكامل. كسر العظام ليس بالأمر الكبير.”

بدأ تنفس كل من خوان وبارت يهدأ تدريجيًا.

رغم غروره، كان خوان يعلم أن بارت لابد أنه يتألم بشدة.

لكن بارت لم يهتم باستهداف نقطة ضعف خوان، بل اندفع نحوه مستغلًا البقعة العمياء التي خلقتها عينه اليمنى، ليشن هجومًا قاتلًا.

تقدم بارت نحو خوان وكأنه لا يكترث بالألم.

تفقّد بارت ذراعه اليسرى المكسورة بهدوء، ثم بذل كل قوته فيها. ومع صوت طقطقة غريب، أُعيدت عظامه إلى مكانها بالقوة.

في الوقت نفسه، دخل خوان بسرعة في وضعية القتال وهو لا يزال يغطي عينه اليمنى النازفة.

شعر خوان وكأن جمجمته تحطمت في عدة أماكن، لكنه لم يشعر بالسوء عندما رأى بارت يتقيأ دمًا.

لكن بارت لم يهتم باستهداف نقطة ضعف خوان، بل اندفع نحوه مستغلًا البقعة العمياء التي خلقتها عينه اليمنى، ليشن هجومًا قاتلًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

لكن ما إن أبعد خوان يده عن عينه اليمنى، حتى اكتشف بارت أن عين خوان كانت سليمة تمامًا. ولم يدرك خطأه إلا حينها.

‘أشعر بالدوار.’

صد خوان هجوم بارت، ثم قفز نحو وجهه مستغلًا الفجوة التي نشأت للتو.

ولم يكتفِ بذلك—بل ضرب وجه خوان بيده اليمنى. لم يكن للضماد المؤقت الذي صنعه من قميصه أي فائدة في منع النزيف. ورغم أن يده اليمنى كانت مشقوقة إلى نصفين، استمر بارت في ضرب خوان بكل ما أوتي من قوة. مزقت عظام يده بشرة خوان بلا رحمة.

أمسك خوان بلحية بارت، وبدأ يلكم وجهه بلا توقف. كانت قبضته قوية بشكل لا يتناسب مع حجمه الصغير، حتى أن بارت شعر وكأن وجهه يتعرض لوخز بمثقب حاد.

لم يكن من الممكن رؤية خوان وبارت بوضوح بسبب المطر المفاجئ. وفي ساحة المعركة الفوضوية للغاية، وقف الاثنان في مواجهة بعضهما.

تناثر اللحم والدم في كل مكان بينما تمزقت وجنتا بارت وانكشفت أسنانه.

كانت لحظة قصيرة فقط، لكنها بدت طويلة للغاية. تشنجت جميع عضلات خوان، وخفق قلبه بقوة، ضاخًا الدم في أرجاء جسده.

أما بارت، فلم يبالِ باقتلاع لحيته، بل أمسك خوان وألقاه أرضًا.

أمسك خوان بلحية بارت، وبدأ يلكم وجهه بلا توقف. كانت قبضته قوية بشكل لا يتناسب مع حجمه الصغير، حتى أن بارت شعر وكأن وجهه يتعرض لوخز بمثقب حاد.

جعل هذا خوان يتراجع وهو يسعل دمًا.

“قد ننتهي بقضاء الليل كله هكذا… وهناك الكثير من الناس يراقبوننا” تمتم بارت وهو يتنهد.

“أنت من يقوم بأعمال سخيفة هنا” زمجر بارت في وجه خوان.

وكانت آلاف السنين من تاريخ الهورنسلوين على وشك أن تنهال على خوان، الذي لم يعش سوى عقود قليلة.

‘كيف تعافت عيناه المدمّرتان في وقت قصير كهذا؟’

ومع ذلك، كان بارت واثقًا من أنه حطّم عنق خوان.

شعر بارت أن سرعة تعافي خوان أمر غير عادل.

وفوق كل ذلك، فإن محاولته الفاشلة لاستخدام المرحلة السابعة من سيف بالتيك، والتي أعقبها على الفور استخدام اللحظة العابرة ونفي السببية، تسببت في معاناته من إصابات داخلية جسيمة.

“يجب أن تعلم بالفعل أنني مخلوق بهذه الطريقة” قال خوان وهو يهز كتفيه.

أدى خوان فورًا تقنية “اللحظة الخاطفة”، وهي المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، متحمّلًا الصدمة التي كادت أن تحطم عظامه. أبقى عينيه مغمضتين، إذ شعر أنه من الأفضل أن يتخيل حركات بارت في ذهنه حين لا يمكن الوثوق بأي من حواسه.

ضحك بارت بغضب، ثم سحب ذراعه للخلف ولوّح بها نحو رأس خوان بكل قوته.

وضع خوان سوترا على كتفه وانتظر اللحظة المناسبة مع اقتراب بارت منه.

واجه خوان قبضة بارت كما هي، ثم ركل بطنه بكل ما يملك من قوة.

أصبح سيف بالتيك أكثر خطورة مع تقدم مراحله، وكان من الضروري امتلاك معدات عالية الجودة لاستخدامه بشكل صحيح. كان فشل خوان في استخدام المرحلة السابعة أمرًا طبيعيًا إلى حد ما، لذا كان راضيًا بما فيه الكفاية لأنه لا يزال على قيد الحياة.

تبادل الاثنان الهجمات عدة مرات قبل أن يتراجعا للخلف.

حرّك خوان سوترا بسرعة، وبدا الأمر وكأنه يجره على الأرض. سمع تمزق جميع عضلاته، وشعر بقلبه وهو يتشنج مطالبًا بالأكسجين.

شعر خوان وكأن جمجمته تحطمت في عدة أماكن، لكنه لم يشعر بالسوء عندما رأى بارت يتقيأ دمًا.

كان بإمكان بارت أيضًا استخدام “اللحظة العابرة” إذا استعمل سيف بالتيك. وعند التلويح بالسيف في حالة “اللحظة العابرة”، يشتعل جسد الضارب بالنيران بسبب الاحتكاك الجوي. وإذا لم يكن جسد المؤدي قادرًا على مقاومة النيران، فسيصاب بحروق شاملة بمجرد أن يلوّح بسيفه.

لهث الاثنان لالتقاط أنفاسهما بينما زادا المسافة بينهما. كان الطين حولهما قد تحول إلى اللون الأحمر بفعل الدماء.

كان بإمكان بارت أيضًا استخدام “اللحظة العابرة” إذا استعمل سيف بالتيك. وعند التلويح بالسيف في حالة “اللحظة العابرة”، يشتعل جسد الضارب بالنيران بسبب الاحتكاك الجوي. وإذا لم يكن جسد المؤدي قادرًا على مقاومة النيران، فسيصاب بحروق شاملة بمجرد أن يلوّح بسيفه.

“قد ننتهي بقضاء الليل كله هكذا… وهناك الكثير من الناس يراقبوننا” تمتم بارت وهو يتنهد.

تفقّد بارت ذراعه اليسرى المكسورة بهدوء، ثم بذل كل قوته فيها. ومع صوت طقطقة غريب، أُعيدت عظامه إلى مكانها بالقوة.

أومأ خوان موافقًا. كان القتال بينهما مستمرًا لساعات، ولم يكن من المبالغة القول إن كليهما قد يموت إذا استمر القتال بهذا الشكل.

نقر خوان بلسانه، إذ كانت حركة بارت سريعة بشكل لا يُصدّق بالنسبة لحجمه الضخم.

كان لخوان الأفضلية إذا تحول الأمر إلى معركة استنزاف طويلة الأمد، لأنه قادر على تجديد جسده.

وفي لحظة واحدة فقط، التوت ذراع بارت اليسرى في الاتجاه الخاطئ مع صوت طقطقة فظيع.

لكن هدف خوان كان الحصول على إجابة من بارت، وليس قتله.

كانت قوة هذه الركلة كافية لتحطيم عظام أي شخص عادي، لكنها تسببت فقط في تعثر بارت لبرهة قصيرة.

‘لن يكون متأخرًا قتله بعد أن أسمع جوابه.’

“جلالتك” تمتم بارت وهو يحدّق في خوان. “هل كنت تعلم أن هذا سيحدث؟”

بدأ تنفس كل من خوان وبارت يهدأ تدريجيًا.

وكما توقّع، اندفع بارت قريبًا من خوان فور أن تفادى الهجوم.

تمتم بارت بصوت هادئ.

تسببت الصدمة على الفور في انحناء إصبع بارت الوسطى في الاتجاه الخاطئ.

“دعونا ننهي هذا الأمر على الفور.”

تبادل الاثنان الهجمات عدة مرات قبل أن يتراجعا للخلف.

***

لكن بارت لم يهتم باستهداف نقطة ضعف خوان، بل اندفع نحوه مستغلًا البقعة العمياء التي خلقتها عينه اليمنى، ليشن هجومًا قاتلًا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

انكمش خوان ثم قفز بسرعة، راكلًا قصبة ساق بارت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“جلالتك” تمتم بارت وهو يحدّق في خوان. “هل كنت تعلم أن هذا سيحدث؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط