157 المكافأة (3)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أعتذر.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ترجمة: Arisu san
في البداية، كانت هذه المجموعة الصغيرة تصنع الدروع فقط لعشيرة زيڤل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
—متعاقدي، بعد أن تُصبح قويًا بما يكفي، سنذهب لنبحث عن كتاب تعاويذ ليول. ولكن، حين تكون قادرًا على اجتياز الاختبار الذي تركته قبل وفاتها.
بينما غادرت جيلي نحو المنزل الرئيسي، أمر جين بإجراء تحقيق حول الأعضاء المتبقين من “جمعية السحر الأسود”.
وهو وعد سمعه جين بعد حوالي شهرٍ من تعاقده مع سولديريت.
كانت الجمعية في أوج مجدها قبل مئتي عام. وكما يوحي اسمها، فقد كانوا مجموعة من المجانين الذين يعبدون السحر الأسود والوحوش. وكان لتاريخهم امتداد لا بأس به، وفي ذروة قوتهم، امتلكوا القدرة على إغراق العالم في الفوضى.
سأل جين وكأنه لا يعلم، فتنحنح كاشيمير.
“ومن سحقهم حينها كانت ليول زيڤل. المرة الوحيدة التي استخدمت فيها تعويذة
وما إن عادت حتى أشرقت على وجهها ابتسامة واسعة.
[حلقة المجازر المتفجرة – شكل الإمبراطورة السحرية – المستوى الأول]
صفعه سايرون.
كانت عندما قضت على جمعية السحر الأسود.”
كان بقايا جمعية السحر الأسود يتألفون من سحرة من فئة ثلاث إلى أربع نجوم. وبعضهم من فئة الست نجوم هنا وهناك، لكنهم لم يكونوا بمستوى يُشكّل تهديدًا لجين.
وهي واقعة تعلّمها جين أثناء دراسته للسحر.
“ينطبق الأمر عليك أيضًا. لقد وجّه إليّ تحذيرًا عبرك. بأن لا أفكّر حتى في استغلال الأخت الكبرى يونا.”
وبعد تعاقده مع سولديريت، أجرى جين أبحاثًا فعلية حول البطريرك السابق لعشيرة زيڤل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وعلى عكس اسمها، كانت تعويذة [حلقة المجازر المتفجرة]، وهي أقوى تعويذة تدمير، مرتبطة بعنصر الظلام، ما يعني ارتباطها بسولديريت بشكلٍ مؤكد.
كان جين يعلم تمامًا أن كاشيمير ذهب إلى البحر الأسود بأمرٍ من سايرون، منذ اليوم الذي غادر فيه.
“بيرادين قال إنها (حلقة المجازر المتفجرة)، لكنها لم تكن سوى (نيران متفجرة) فحسب.”
“أوه، والسيدة جيلي قد عادت.”
كانت ليول متعاقدة سولديريت بين متعاقدين سابقين. لم تكن متعاهدة الألف عام، لكنها كانت من بين الأفضل، باستثناء تيمار وجين.
“سيّدي الصغير!”
أما مَن دلّ جين على الكتاب الذي يحتوي على [الشكل النهائي لحلقة المجازر المتفجرة]، فلم يكن سوى سولديريت نفسه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
—متعاقدي، بعد أن تُصبح قويًا بما يكفي، سنذهب لنبحث عن كتاب تعاويذ ليول. ولكن، حين تكون قادرًا على اجتياز الاختبار الذي تركته قبل وفاتها.
لقد استدعى سايرون الثلاثة عمدًا في وقتٍ واحد، لسببٍ ما.
وهو وعد سمعه جين بعد حوالي شهرٍ من تعاقده مع سولديريت.
وبما أن كاشيمير كان أميرًا سابقًا في إمبراطورية فيرمونت، فقد كان على دراية تامة بخبايا النبلاء هناك.
فهل كان ذلك بسبب رؤيته لبيرادين—رغم فشله المثير للشفقة—يحاول استخدام تلك التعويذة؟
“جوشوا.”
لقد راوده الحماس للعثور على الكتاب فورًا، لكن إيجاد كتاب تعاويذ يخصّ واحدة من أعظم السحرة في التاريخ لم يكن أمرًا سهلًا.
أقوى درع صُنع قبل ثلاثين عامًا في رابطة حدّادي مينش، التي أسسها الحداد الأسطوري، بيكون مينش.
“بدلًا من مطاردة تعويذة أسطورية لا أستطيع التحكم بها الآن، من الأفضل أن أُنمّي تعاويذي الحالية.”
“هاه؟ أبي صفع خدّ جوشوا؟”
كيييييييييينغ!
وبينما كان ينزع الدرع الصدري، رتّب جوشوا ملابسه. وفي تلك اللحظة، كانت جيلي تحدّق إلى الأرض بصمت، دون أن تُصدر صوتًا واحدًا.
في راحة يد جين، أطلق دوّار التحميل الزائد صوتًا نابضًا حادًا. فمنذ مغادرة جيلي، انغمس جين بالكامل في تدريب تعاويذ التحميل الزائد خاصته.
كانت الجمعية في أوج مجدها قبل مئتي عام. وكما يوحي اسمها، فقد كانوا مجموعة من المجانين الذين يعبدون السحر الأسود والوحوش. وكان لتاريخهم امتداد لا بأس به، وفي ذروة قوتهم، امتلكوا القدرة على إغراق العالم في الفوضى.
“سيّدي الصغير، أنا، جيت، أطلب المثول بين يديك.”
“جبنائكم ما كانوا ليعصوا أمري أبدًا. لكن، اتضح عكس ذلك.”
وما إن دخل جيت، حتى أوقف جين تعويذته. ثم سلّمه جيت بكلتا يديه ورقة مهترئة. كانت الوثيقة تحتوي على تجمّعات جمعية السحر الأسود ومواقعهم، إضافة إلى أحدث أنشطتهم.
أما مَن دلّ جين على الكتاب الذي يحتوي على [الشكل النهائي لحلقة المجازر المتفجرة]، فلم يكن سوى سولديريت نفسه.
“المنطقة الجنوبية من إمبراطورية فيرمونت؟ هل هم نشطون هناك حقًا؟”
لقد استدعى سايرون الثلاثة عمدًا في وقتٍ واحد، لسببٍ ما.
سأل جين، رافعًا حاجبًا واحدًا.
“ولا أرغب حتى في الحديث عن أن حامل الراية الثاني أخطأ في حقّ حامل الراية المؤقت الأصغر سنًا. وأنا واثق أنني حذرتكم جميعًا من أمرٍ واحد. ما هو؟”
لم يكن يتوقع وجودهم في مثل هذا الموقع.
فجين كان واثقًا بقدرته على مواجهة خمسين فارسًا من فئة السبع نجوم دفعة واحدة. لقد أصبح يشعر بجسده أنه “قوي”. ومع ذلك، لم يكن ينوي التوقف عند هذا الحد.
“وهناك أكثر من خمسين منهم هناك؟ لا أصدق أن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت تسمح بحدوث هذا. وإذا كان ما هو مكتوب هنا صحيحًا، فهم لا يلتزمون الهدوء إطلاقًا.”
كان سايرون قد غادر البحر الأسود وأرسل دعوة رسمية إلى أووال. كما أرسل برقية إلى تيكان لاستدعاء جيلي.
“نعم. إنهم يعيثون في المدن فسادًا ونهبًا، ويطلقون الوحوش داخل الإمبراطورية، ومع ذلك، لا يبدو أن العائلة الإمبراطورية تتخذ أي رد فعل ملحوظ.”
“جبنائكم ما كانوا ليعصوا أمري أبدًا. لكن، اتضح عكس ذلك.”
“هممم… رائحة الفساد تفوح من الأمر.”
“سيّدي الصغير، أنا، جيت، أطلب المثول بين يديك.”
“أليس واضحًا؟ إما أن المسؤولين المرتشين يُشترون بالمال، أو أن القادة الضعفاء يحاولون تلفيق إنجازات كاذبة. هاااه… والموتى، كالعادة، من الفقراء.”
“جبنائكم ما كانوا ليعصوا أمري أبدًا. لكن، اتضح عكس ذلك.”
“في إمبراطورية فيرمونت، التدخل واسع النطاق أمر نادر. لكن بما أنهم في قلب الأراضي الإمبراطورية، فلا بد أن هناك سببًا ما.”
“لقد وجّه تحذيرًا أيضًا إلى زعيم نيمليس. بألّا يستخدم الأخت الكبرى يونا في المساومات. وبما أنه مستعد لقمع حامل الراية الثاني في أي وقت، فهو يُلمّح إلى أنه قادر على فعل الشيء ذاته مع القائد أووال.”
“هل أذهب لأتقصّى الأمر؟”
“في المرة القادمة التي أخرج فيها من البحر الأسود لأراك مجددًا، كن مستعدًا لفقدان لقب حامل الراية! اغرب عن وجهي!”
“لا حاجة لذلك. سأكتشف ما يجري حين أذهب بنفسي. مجرد فكرة عامة عمّا يفعلونه تكفيني.”
وما إن عادت حتى أشرقت على وجهها ابتسامة واسعة.
كان بقايا جمعية السحر الأسود يتألفون من سحرة من فئة ثلاث إلى أربع نجوم. وبعضهم من فئة الست نجوم هنا وهناك، لكنهم لم يكونوا بمستوى يُشكّل تهديدًا لجين.
“واو.”
فجين كان واثقًا بقدرته على مواجهة خمسين فارسًا من فئة السبع نجوم دفعة واحدة. لقد أصبح يشعر بجسده أنه “قوي”. ومع ذلك، لم يكن ينوي التوقف عند هذا الحد.
“ينطبق الأمر عليك أيضًا. لقد وجّه إليّ تحذيرًا عبرك. بأن لا أفكّر حتى في استغلال الأخت الكبرى يونا.”
“أوه، والسيدة جيلي قد عادت.”
“هممم… تُعرف إمبراطورية فيرمونت بنظامها الأمني الصارم. لدرجة أن القراصنة أو قطاع الطرق العاديين يُقضى عليهم فورًا من قِبل قوات الدفاع. غير أنهم يتعمّدون عدم التدخل مع الأعداء الأقوياء.”
“واو.”
أما مَن دلّ جين على الكتاب الذي يحتوي على [الشكل النهائي لحلقة المجازر المتفجرة]، فلم يكن سوى سولديريت نفسه.
وما إن عادت حتى أشرقت على وجهها ابتسامة واسعة.
“جوشوا.”
“سيّدي الصغير!”
“جبنائكم ما كانوا ليعصوا أمري أبدًا. لكن، اتضح عكس ذلك.”
“جيلي، كيف كانت رحلتك؟”
لقد راوده الحماس للعثور على الكتاب فورًا، لكن إيجاد كتاب تعاويذ يخصّ واحدة من أعظم السحرة في التاريخ لم يكن أمرًا سهلًا.
“ستُفاجأ بشدة مما جلبته، وبما سأرويه لك. هيهي، شعرت بانتعاشٍ شديد حين صفع البطريرك السيّد جوشوا على وجهه!”
تذكّر بعض كلمات يونا.
“هاه؟ أبي صفع خدّ جوشوا؟”
سأل جين وكأنه لا يعلم، فتنحنح كاشيمير.
“نعم! أمامي وأمام السيّد أووال! أوه، نسيت أن أذكر أن السيّد أووال كان حاضرًا أيضًا. لم أكن أتوقّع ذلك إطلاقًا، لذا تفاجأت كثيرًا. لكن ذلك لم يُفسد سعادتي.”
“هممم… تُعرف إمبراطورية فيرمونت بنظامها الأمني الصارم. لدرجة أن القراصنة أو قطاع الطرق العاديين يُقضى عليهم فورًا من قِبل قوات الدفاع. غير أنهم يتعمّدون عدم التدخل مع الأعداء الأقوياء.”
“كان زعيم نيمليس هناك أيضًا؟ أخبريني بالتفاصيل.”
“قلت إنك نسيت شيئًا في إمبراطورية فيرمونت، ولهذا غبتَ شهرًا كاملًا. بل وأكّدتَ أنك تحتاج للعثور عليه بنفسك.”
“إليك ما حدث…”
كانت ليول متعاقدة سولديريت بين متعاقدين سابقين. لم تكن متعاهدة الألف عام، لكنها كانت من بين الأفضل، باستثناء تيمار وجين.
قبل أربعة أيام – حديقة السيوف.
“إليك ما حدث…”
كان سايرون قد غادر البحر الأسود وأرسل دعوة رسمية إلى أووال. كما أرسل برقية إلى تيكان لاستدعاء جيلي.
“الأخت الكبرى يونا تملك شيئًا بالتأكيد. وبما أن والدي تفاعل على هذا النحو، فلا بد أن لها قدرات خاصة أو شيئًا من هذا القبيل.”
وقد وصل كل من المدعوَّين، وعقد سايرون مناقشة قصيرة حول يونا مع الشيوخ.
في البداية، كانت هذه المجموعة الصغيرة تصنع الدروع فقط لعشيرة زيڤل.
وبعد الاجتماع، استدعى جيلي وأووال وجوشوا إلى غرفته.
“آه، لقد احتفلتُ كالحمقاء. لم أكن أعلم أن مكافأة كهذه تحمل عبئًا ثقيلًا كهذا…”
“جوشوا.”
نظّم جين أفكاره، وأومأ برأسه.
“نعم، أبي؟”
صفعة، صفعة!
“بفضلك، تأخّرت عودة يونا خمس سنوات أخرى. هل لديك ما تقوله؟”
نزع جوشوا سترته على الفور، وحين خلع قميصه، بدا درع الضوء الأسود بوضوح.
“…لا، أبي.”
“إليك ما حدث…”
“ولا أرغب حتى في الحديث عن أن حامل الراية الثاني أخطأ في حقّ حامل الراية المؤقت الأصغر سنًا. وأنا واثق أنني حذرتكم جميعًا من أمرٍ واحد. ما هو؟”
“كل ما علي فعله الآن هو إيجاد خصوم أقوياء بما يكفي لتحطيم درعي الجديد. لا يمكنني أن أخيّب ظن أبي.”
“قلتَ: لا تجرؤوا على لمس يونا.”
“نعم. إنهم يعيثون في المدن فسادًا ونهبًا، ويطلقون الوحوش داخل الإمبراطورية، ومع ذلك، لا يبدو أن العائلة الإمبراطورية تتخذ أي رد فعل ملحوظ.”
صَفعة!
لكن، وبينما شعر بقدر من الإنجاز، كانت عيناه تلمعان بوضوح.
صفعه سايرون.
“أوه… يا إلهي، إذًا هذا ما كان يقصده.”
صفعة، صفعة!
فجين كان واثقًا بقدرته على مواجهة خمسين فارسًا من فئة السبع نجوم دفعة واحدة. لقد أصبح يشعر بجسده أنه “قوي”. ومع ذلك، لم يكن ينوي التوقف عند هذا الحد.
رغم أن الصفعات لم تكن مشبّعة بالهالة، إلا أن كل ضربة كانت تُنثر اللحم والدم في الهواء.
“هممم… رائحة الفساد تفوح من الأمر.”
“جبنائكم ما كانوا ليعصوا أمري أبدًا. لكن، اتضح عكس ذلك.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أعتذر.”
لكن، وبينما شعر بقدر من الإنجاز، كانت عيناه تلمعان بوضوح.
“أعد درع الضوء الأسود. يبدو أنه لا يليق بك.”
“جوشوا.”
“…حاضر.”
“قلتَ: لا تجرؤوا على لمس يونا.”
نزع جوشوا سترته على الفور، وحين خلع قميصه، بدا درع الضوء الأسود بوضوح.
“سيّدي الصغير!”
وبينما كان ينزع الدرع الصدري الأسود اللامع، نقر سايرون لسانه بضيق.
تذكّر بعض كلمات يونا.
“مرت سنواتٌ منذ أن أعطتك روزا هذا… ومع ذلك، لا يزال بريقه كما كان يوم استلمته. ألم تكن تعلم ما الذي أرادته أمّك من منحك هذه الدرع…!”
“في المرة القادمة التي أخرج فيها من البحر الأسود لأراك مجددًا، كن مستعدًا لفقدان لقب حامل الراية! اغرب عن وجهي!”
كليـنـك، كليـنـك.
“في المرة القادمة التي أخرج فيها من البحر الأسود لأراك مجددًا، كن مستعدًا لفقدان لقب حامل الراية! اغرب عن وجهي!”
وبينما كان ينزع الدرع الصدري، رتّب جوشوا ملابسه. وفي تلك اللحظة، كانت جيلي تحدّق إلى الأرض بصمت، دون أن تُصدر صوتًا واحدًا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“في المرة القادمة التي أخرج فيها من البحر الأسود لأراك مجددًا، كن مستعدًا لفقدان لقب حامل الراية! اغرب عن وجهي!”
“…لا، أبي.”
اتسعت نظرات جين.
“مرت سنواتٌ منذ أن أعطتك روزا هذا… ومع ذلك، لا يزال بريقه كما كان يوم استلمته. ألم تكن تعلم ما الذي أرادته أمّك من منحك هذه الدرع…!”
“أليس هذا جنونًا؟ السيّد جوشوا اضطر إلى تأمل نفسه لفترة، بينما أنت حصلت على درع الضوء الأسود!”
“…لا، أبي.”
درع الضوء الأسود.
“بسببي؟”
أقوى درع صُنع قبل ثلاثين عامًا في رابطة حدّادي مينش، التي أسسها الحداد الأسطوري، بيكون مينش.
كانت الجمعية في أوج مجدها قبل مئتي عام. وكما يوحي اسمها، فقد كانوا مجموعة من المجانين الذين يعبدون السحر الأسود والوحوش. وكان لتاريخهم امتداد لا بأس به، وفي ذروة قوتهم، امتلكوا القدرة على إغراق العالم في الفوضى.
في البداية، كانت هذه المجموعة الصغيرة تصنع الدروع فقط لعشيرة زيڤل.
ترجمة: Arisu san
لكن، بعد أن استولى زيد على البرج الخامس لعشيرة زيڤل عبر شنّ الحرب، حصلت عشيرة رونكاندل على الدرع، وظل محفوظًا في المخازن منذ ذلك الحين. ثم منحته روزا إلى جوشوا قبل سبعة عشر عامًا.
“أليس هذا جنونًا؟ السيّد جوشوا اضطر إلى تأمل نفسه لفترة، بينما أنت حصلت على درع الضوء الأسود!”
حينها كانت تحاول مساعدته وهو يتعرض لهزيمة قاسية على يد لونا.
“نعم، بالضبط. لقد ذكرتَ أن جمعية السحر الأسود نشطة في المنطقة الجنوبية من إمبراطورية فيرمونت. وأنهم، رغم تدميرهم للقرى، لا تُحرّك العائلة الإمبراطورية ساكنًا.”
“أفهم الآن لماذا عاقب أبي جوشوا عمدًا أمام جيلي وزعيم نيمليس. وكذلك سبب منحه درع الضوء الأسود.”
لقد راوده الحماس للعثور على الكتاب فورًا، لكن إيجاد كتاب تعاويذ يخصّ واحدة من أعظم السحرة في التاريخ لم يكن أمرًا سهلًا.
“ولمَ تظن ذلك؟ ألست سعيدًا يا سيدي الصغير؟ لم أتوقع أن تكون بهذا الهدوء.”
“أعطاني أبي بعض الواجبات. يبدو أن الراحة لن تكون خيارًا. بالمناسبة، هل نسيتَ شيئًا؟”
“أنا في غاية السرور. لكن حقيقة أن جوشوا تلقّى الضرب… فوالدي يُلقي إليّ بواجب عبر هذا الدرع. طوال فترة كوني حامل راية مؤقت، يجب أن أعود إلى المنزل الرئيسي بعد أن أُقاتل أعداءً أقوياء بما يكفي لتحطيم الدرع الصدري. إنها أقرب إلى مهمة منها إلى مكافأة.”
وما إن عادت حتى أشرقت على وجهها ابتسامة واسعة.
“إذًا، هذا ما قصده حين انتقد أن اللمعان لم يتغير.”
وهو وعد سمعه جين بعد حوالي شهرٍ من تعاقده مع سولديريت.
“لقد وجّه تحذيرًا أيضًا إلى زعيم نيمليس. بألّا يستخدم الأخت الكبرى يونا في المساومات. وبما أنه مستعد لقمع حامل الراية الثاني في أي وقت، فهو يُلمّح إلى أنه قادر على فعل الشيء ذاته مع القائد أووال.”
فهل كان ذلك بسبب رؤيته لبيرادين—رغم فشله المثير للشفقة—يحاول استخدام تلك التعويذة؟
“لقد شعرتُ بذلك أيضًا. يبدو أن البطريرك يُعامل الآنسة يونا بعناية. لم أكن أعلم. لم تكن لها مربية، وذهبت إلى ساميل في سن مبكرة، لذا ظننتُ أنها قد نُبذت.”
نظّم جين أفكاره، وأومأ برأسه.
“ينطبق الأمر عليك أيضًا. لقد وجّه إليّ تحذيرًا عبرك. بأن لا أفكّر حتى في استغلال الأخت الكبرى يونا.”
كانت الجمعية في أوج مجدها قبل مئتي عام. وكما يوحي اسمها، فقد كانوا مجموعة من المجانين الذين يعبدون السحر الأسود والوحوش. وكان لتاريخهم امتداد لا بأس به، وفي ذروة قوتهم، امتلكوا القدرة على إغراق العالم في الفوضى.
“أوه… يا إلهي، إذًا هذا ما كان يقصده.”
نزع جوشوا سترته على الفور، وحين خلع قميصه، بدا درع الضوء الأسود بوضوح.
وكانت تكهنات جين دقيقة تمامًا.
نزع جوشوا سترته على الفور، وحين خلع قميصه، بدا درع الضوء الأسود بوضوح.
لقد استدعى سايرون الثلاثة عمدًا في وقتٍ واحد، لسببٍ ما.
“أعطاني أبي بعض الواجبات. يبدو أن الراحة لن تكون خيارًا. بالمناسبة، هل نسيتَ شيئًا؟”
“الأخت الكبرى يونا تملك شيئًا بالتأكيد. وبما أن والدي تفاعل على هذا النحو، فلا بد أن لها قدرات خاصة أو شيئًا من هذا القبيل.”
وما إن دخل جيت، حتى أوقف جين تعويذته. ثم سلّمه جيت بكلتا يديه ورقة مهترئة. كانت الوثيقة تحتوي على تجمّعات جمعية السحر الأسود ومواقعهم، إضافة إلى أحدث أنشطتهم.
—أنت أيضًا تملك سرًا.
“إليك ما حدث…”
تذكّر بعض كلمات يونا.
“لقد وجّه تحذيرًا أيضًا إلى زعيم نيمليس. بألّا يستخدم الأخت الكبرى يونا في المساومات. وبما أنه مستعد لقمع حامل الراية الثاني في أي وقت، فهو يُلمّح إلى أنه قادر على فعل الشيء ذاته مع القائد أووال.”
“أعتقد أنها تخفي شيئًا كبيرًا بالتأكيد. لكن ليس الوقت مناسبًا لكشفه. يكفي أن أُدركه وأتقبّله.”
—أنت أيضًا تملك سرًا.
نظّم جين أفكاره، وأومأ برأسه.
“ولمَ تظن ذلك؟ ألست سعيدًا يا سيدي الصغير؟ لم أتوقع أن تكون بهذا الهدوء.”
“كل ما علي فعله الآن هو إيجاد خصوم أقوياء بما يكفي لتحطيم درعي الجديد. لا يمكنني أن أخيّب ظن أبي.”
وبينما كان ينزع الدرع الصدري الأسود اللامع، نقر سايرون لسانه بضيق.
“آه، لقد احتفلتُ كالحمقاء. لم أكن أعلم أن مكافأة كهذه تحمل عبئًا ثقيلًا كهذا…”
في البداية، كانت هذه المجموعة الصغيرة تصنع الدروع فقط لعشيرة زيڤل.
ابتسم جين في وجه جيلي.
“جبنائكم ما كانوا ليعصوا أمري أبدًا. لكن، اتضح عكس ذلك.”
“لا، فوظيفتك أن تفرحي بمثل هذه الأمور.”
أما مَن دلّ جين على الكتاب الذي يحتوي على [الشكل النهائي لحلقة المجازر المتفجرة]، فلم يكن سوى سولديريت نفسه.
بعد أسبوع، عاد كاشيمير، واستعدّ كل من جين وآينيا للانطلاق نحو إمبراطورية فيرمونت.
صَفعة!
كان كاشيمير يبدو وكأنه ميتٌ من كثرة القتال مع وحوش البحر الأسود طيلة شهر كامل.
وهي واقعة تعلّمها جين أثناء دراسته للسحر.
>اشعر بشعور خان يا غثيث>
“ولا أرغب حتى في الحديث عن أن حامل الراية الثاني أخطأ في حقّ حامل الراية المؤقت الأصغر سنًا. وأنا واثق أنني حذرتكم جميعًا من أمرٍ واحد. ما هو؟”
لكن، وبينما شعر بقدر من الإنجاز، كانت عيناه تلمعان بوضوح.
كان سايرون قد غادر البحر الأسود وأرسل دعوة رسمية إلى أووال. كما أرسل برقية إلى تيكان لاستدعاء جيلي.
“يا إلهي، مضى وقتٌ منذ رأيتك، وها أنت تُغادر مجددًا. سمعتُ أنك ستقضي على بقايا جمعية السحر الأسود؟”
“…حاضر.”
“أعطاني أبي بعض الواجبات. يبدو أن الراحة لن تكون خيارًا. بالمناسبة، هل نسيتَ شيئًا؟”
“أعد درع الضوء الأسود. يبدو أنه لا يليق بك.”
“عذرًا؟ نسيتُ شيئًا؟”
قبل أربعة أيام – حديقة السيوف.
“قلت إنك نسيت شيئًا في إمبراطورية فيرمونت، ولهذا غبتَ شهرًا كاملًا. بل وأكّدتَ أنك تحتاج للعثور عليه بنفسك.”
وبعد الاجتماع، استدعى جيلي وأووال وجوشوا إلى غرفته.
سأل جين وكأنه لا يعلم، فتنحنح كاشيمير.
“عذرًا؟ نسيتُ شيئًا؟”
كان جين يعلم تمامًا أن كاشيمير ذهب إلى البحر الأسود بأمرٍ من سايرون، منذ اليوم الذي غادر فيه.
“أفهم الآن لماذا عاقب أبي جوشوا عمدًا أمام جيلي وزعيم نيمليس. وكذلك سبب منحه درع الضوء الأسود.”
“آه، آه! ذلك، نعم، لقد وجدتُه وخزّنتُه في غرفة التخزين الأبدية في ڤانكيلا.”
“ولمَ تظن ذلك؟ ألست سعيدًا يا سيدي الصغير؟ لم أتوقع أن تكون بهذا الهدوء.”
“هممم، غريب. لا أعلم لماذا، لكن رائحة دماء الوحوش تفوح منك بشدة. وقلت إنك ذهبت إلى مملكة ڤانكيلا المقدسة… لا أظن أنهم كانوا سيسمحون لك بالدخول.”
“وهناك أكثر من خمسين منهم هناك؟ لا أصدق أن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت تسمح بحدوث هذا. وإذا كان ما هو مكتوب هنا صحيحًا، فهم لا يلتزمون الهدوء إطلاقًا.”
“دماء الوحوش، هاها. لقد تحسّن حسّ الدعابة لديك يا سيدي الصغير. على أي حال، أنا قلق بشأن آينيا.”
“آه، آه! ذلك، نعم، لقد وجدتُه وخزّنتُه في غرفة التخزين الأبدية في ڤانكيلا.”
“بسببي؟”
“إليك ما حدث…”
“نعم، بالضبط. لقد ذكرتَ أن جمعية السحر الأسود نشطة في المنطقة الجنوبية من إمبراطورية فيرمونت. وأنهم، رغم تدميرهم للقرى، لا تُحرّك العائلة الإمبراطورية ساكنًا.”
“هذا صحيح. لا أفهم السبب تمامًا، فهل لديك نظرية ما؟”
“هذا صحيح. لا أفهم السبب تمامًا، فهل لديك نظرية ما؟”
“مرت سنواتٌ منذ أن أعطتك روزا هذا… ومع ذلك، لا يزال بريقه كما كان يوم استلمته. ألم تكن تعلم ما الذي أرادته أمّك من منحك هذه الدرع…!”
“هممم… تُعرف إمبراطورية فيرمونت بنظامها الأمني الصارم. لدرجة أن القراصنة أو قطاع الطرق العاديين يُقضى عليهم فورًا من قِبل قوات الدفاع. غير أنهم يتعمّدون عدم التدخل مع الأعداء الأقوياء.”
كانت عندما قضت على جمعية السحر الأسود.”
“ولِم ذلك؟”
“كل ما علي فعله الآن هو إيجاد خصوم أقوياء بما يكفي لتحطيم درعي الجديد. لا يمكنني أن أخيّب ظن أبي.”
“يتركونهم ليكونوا طُعماً لصيد الأمراء والنبلاء. أعتقد أن قوات الدفاع تتجاهل جمعية السحر الأسود كي يتمكن سحرة الأكاديمية من تحقيق إنجازات على حسابهم.”
كيييييييييينغ!
وبما أن كاشيمير كان أميرًا سابقًا في إمبراطورية فيرمونت، فقد كان على دراية تامة بخبايا النبلاء هناك.
“أعطاني أبي بعض الواجبات. يبدو أن الراحة لن تكون خيارًا. بالمناسبة، هل نسيتَ شيئًا؟”
“ولهذا أنا قلق. إن قابلت آينيا أولئك النبلاء الذين تنمّروا عليها، فقد تستعيد ذكريات مؤلمة لا ترغب بها.”
“بسببي؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أفهم الآن لماذا عاقب أبي جوشوا عمدًا أمام جيلي وزعيم نيمليس. وكذلك سبب منحه درع الضوء الأسود.”
كانت عندما قضت على جمعية السحر الأسود.”
