Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 179

179 وراثة نصل الظل (2)

179 وراثة نصل الظل (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“ماذا نفعل؟ سابع إخوة الأساطير، هو يرفض ضيافتنا تمامًا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان الحجر الكريم في مقدمة كل باب يمثل القلب الذي كان يومًا ما مشتعلاً بالحياة عندما كان مالكه حيًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“مرة أخرى، مرة أخرى!”

Arisu-san

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“لماذا؟”

.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

.

في الواقع، كان على جين أن يشرح مدى اعتنائه بنظافته الشخصية. فهزّ الوحوش رؤوسهم بعدم رضا.

.

دمدمة… دمدمة…

خلف البوابة البُعدية، رأى جين مدينة.

“تقول ذلك وكأنهم سيستبعدونني فور أن أخطئ.”

دخل تانتيل من خلال البوابة ولوّح لجين ليتبعه، فتقدّم جين خلفه راكضًا بخفة. وفي اللحظة التي دخل فيها، اختفى الرمل، وشعر بأرضية مرصوفة بالحجارة الصلبة.

حكّت بيليز ذقنها، تفكر فيما إذا كان جين كفؤًا أم لا.

رمى تانتيل قربة ماء باردة له، فالتقطها جين بيد واحدة وشرب محتواها دفعة واحدة حتى كاد أن يختنق من سرعة شربه.

شعر أنه من الغريب أن يضطر لشرح مدى نظافته.

لأنه لم يكن ماءً في تلك القِرْبة. بل كان نبيذًا.

“فقط لا حاجة له أثناء وجودك هنا في الوقت الحالي. يبدو أنه شقيق سيف باريسادا… عليك استخدام سيف آخر عند استخدام نصل الظل.”

وفوق ذلك، كانت قوته شيئًا لم يختبره طوال حياته — بما في ذلك بعد الارتجاع. شعر وكأنه ابتلع نارًا بدلًا من سائل.

حاول جين تثبيت غمد سيفه على خصره، لكن تانتيل هزّ رأسه.

حدّق جين إلى الرجل الوحش الذي كان يضحك.

“فقط لا حاجة له أثناء وجودك هنا في الوقت الحالي. يبدو أنه شقيق سيف باريسادا… عليك استخدام سيف آخر عند استخدام نصل الظل.”

“هاهاها! نحن نسميه لافريروزا، وأنتم البشر تدعونه الضوء الأسود.”

.

“هذا هو اسم هذا النبيذ المقزز؟”

“أنا لست كذلك.”

“لا، بل اسم هذه المدينة الأسطورية. على أي حال، تسك، يبدو أن البشر لا يعرفون الطعم الحقيقي للنبيذ. نحن نُنقّيه من الألماس.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“فقط أعطني بعض الماء.”

“اللعنة، إنه لطيف نوعًا ما.”

لافريروزا. الضوء الأسود.

“وجه الطفل متسخ بعض الشيء. علينا أن نغسله! بيلوس، هل حضرت ماء الاستحمام؟”

كان جين يحدّق في المدينة التي بُنيت في ذروة مجد قبيلة الاساطير اللامعة.

“واو!”

كانت لافريروزا تتباهى بهندسة معمارية مذهلة. لا أحد سيصدق أنها بُنيت قبل خمسة آلاف عام.

“…إنه يعرف أكثر مما ظننا.”

وكانت فاخرةً بعض الشيء.

“اللعنة… لم يكن عليه أن يحمرّ وجهه.”

“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”

لافريروزا. الضوء الأسود.

أعطاه تانتيل قربة أخرى، فشمّ فوهتها. كانت تحتوي على ماء بالفعل هذه المرة.

بل كانت أصوات ذهول أطلقها مجموعة من أفراد قبيلة الاساطير اللامعة. كانوا متكدسين على الجانب الآخر من الباب. من يدري كم انتظروا؟

شربها كاملة ونظر من حوله. كل شيء كان مغطى بالذهب. كل مبنى حوله مزين بالأحجار الكريمة — غالبًا الأبواب. كل باب عليه حجر كريم مغروز فيه، تمامًا كما على صدر تانتيل.

“اتفقنا.”

“تانتيل، ما هو الحجر الكريم المغروز في صدرك؟ هل أنت باب؟”

“فهمت تمامًا.”

“قلب.”

“هل أكلت؟ ما هو طعامك المفضل؟”

أعطى تانتيل أكثر إجابة مقتضبة ممكنة بينما كان يحمل في صوته حزنًا ثقيلًا. لم يُكمل جين سؤاله، بل واصل المشي في الطريق الذهبي.

“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”

ما الفائدة من كل هذا البذخ؟

“يبدو أنه لا يوجد متسامين أو أساطير قتالية هنا. في كل مجموعة أصدقاء دائمًا يوجد أشخاص ثرثارون مثل هؤلاء.”

كان جين وتانتيل يسيران في الطريق وحدهما. ومهما كان يلمع ويشع، فإن لافريروزا كانت مدينة أشباح — مدينة عالقة في الزمن.

“أليس علينا أن نكون حذرين عند نقل تقنية قوية كهذه؟ لو قاتلنا الأرواح بنصل الظل، لما كانت حياتنا على هذا النحو.”

القبيلة العظيمة سابقًا، قبيلة الاساطير اللامعة، التي كانت تتفاخر بحضارتها المجيدة، سقطت. ولم يبقَ منها سوى أقلية صغيرة عفا عنها سولديريت، بقيت بلا نفس في بُعدٍ منعزل.

“تانتيل، ما هو الحجر الكريم المغروز في صدرك؟ هل أنت باب؟”

كان الحجر الكريم في مقدمة كل باب يمثل القلب الذي كان يومًا ما مشتعلاً بالحياة عندما كان مالكه حيًا.

“كل هذا هراء.”

ساروا لمدة ساعتين حتى وصلوا إلى نهاية الطريق الذهبي. ومع ذلك، كانت هناك العديد من الطرق التي لم يسلكوها، وكلها تحتوي على ذهب أكثر مما رآه جين في حياته.

ضرب تانتيل جبهته من التصرف الطفولي. ويبدو أن هؤلاء الوحوش أيضًا يخجلون عندما يُحرجون.

بعد نهاية الطريق الذهبي، وُجد طريق مرصوف بالحجارة، وعلى جانبيه صف لا نهائي من التماثيل التي تُكرّم محاربي القبيلة.

ساروا لمدة ساعتين حتى وصلوا إلى نهاية الطريق الذهبي. ومع ذلك، كانت هناك العديد من الطرق التي لم يسلكوها، وكلها تحتوي على ذهب أكثر مما رآه جين في حياته.

“سنذهب إلى معبد المعركة. كما قلت من قبل، يا جين رونكاندل. راقب لسانك أمام إخوة المعبد. فهمت؟”

“يبدو أنه لا جدوى من المقاومة.”

“فهمت تمامًا.”

“وجه الطفل متسخ بعض الشيء. علينا أن نغسله! بيلوس، هل حضرت ماء الاستحمام؟”

“حسنًا، إخوتي لا يُصنَّفون كمتساميين أو أساطير قتالية…”

“بما فيهم متسامية المعركة واثنا عشر أسطورة قتالية، نحن سبعة وسبعون. جميعنا ننتظرك في هذا الجحيم الأبدي.”

“كم عدد الأشخاص المتبقين في قبيلتكم؟”

كما يوحي اسمه، كان المعبد مكانًا مقدسًا بُني من أجل المحاربين الأسطوريين — مرتعًا للغرور. ومع ذلك، فإن وجود هذا النظام الهرمي أثار اهتمام جين.

“بما فيهم متسامية المعركة واثنا عشر أسطورة قتالية، نحن سبعة وسبعون. جميعنا ننتظرك في هذا الجحيم الأبدي.”

لأنه لم يكن ماءً في تلك القِرْبة. بل كان نبيذًا.

“تقول ذلك وكأنهم سيستبعدونني فور أن أخطئ.”

“أليس علينا أن نكون حذرين عند نقل تقنية قوية كهذه؟ لو قاتلنا الأرواح بنصل الظل، لما كانت حياتنا على هذا النحو.”

“حتى وإن انتظرنا وقتًا أطول، إن لم تكن مستوفيًا للشروط، فلا يمكننا تعليمك.”

“ماذا نفعل؟ سابع إخوة الأساطير، هو يرفض ضيافتنا تمامًا.”

لم يبدُ أن هؤلاء الوحوش من ألطف الكائنات.

في الواقع، كان على جين أن يشرح مدى اعتنائه بنظافته الشخصية. فهزّ الوحوش رؤوسهم بعدم رضا.

هزّ جين كتفيه.

“حسنًا، إخوتي لا يُصنَّفون كمتساميين أو أساطير قتالية…”

“معبد المعركة…”

“تبدو ساخرًا. أتظن أنهم سيشعرون بالتهديد فقط لأنك تحمل سيفًا؟”

كما يوحي اسمه، كان المعبد مكانًا مقدسًا بُني من أجل المحاربين الأسطوريين — مرتعًا للغرور. ومع ذلك، فإن وجود هذا النظام الهرمي أثار اهتمام جين.

Arisu-san

فمن مسافة بعيدة، استطاع أن يشعر بالطاقة المشتعلة المنبعثة من المعبد الذي بالكاد يمكن رؤيته.

“اللعنة… لم يكن عليه أن يحمرّ وجهه.”

“لا يُقارَن بتيـمار، لكن مع ذلك أشعر بقشعريرة تسري في ظهري.”

في الواقع، كان على جين أن يشرح مدى اعتنائه بنظافته الشخصية. فهزّ الوحوش رؤوسهم بعدم رضا.

لو لم يسلك الصحراء الكبرى، لما استطاع أبدًا أن يكتشف هذه التغيرات في الطاقة. فقط من عبوره الثلاث سرابات في التجارب، تطوّر جين كثيرًا.

كان الحجر الكريم في مقدمة كل باب يمثل القلب الذي كان يومًا ما مشتعلاً بالحياة عندما كان مالكه حيًا.

كان معبد المعركة يبدو أكبر من أي شيء رآه جين في حياته. جدرانه الخارجية كانت مصنوعة من الفولاذ والحجر، ولم تكن هناك أي زينة. وكان الباب الفولاذي — الذي بدا وكأنه جدار قلعة بالكامل — مرصعًا بعدد لا يُحصى من الأحجار الكريمة.

رؤية هؤلاء العمالقة يتحدثون ويقهقهون بأصواتهم العميقة جعلت جين يتساءل فعلًا إن كانوا هم من حكموا الأرض في الماضي.

وضع تانتيل يده على الباب، فانفتح ببطء.

“بالطبع، يا سابع إخوة الأساطير!”

دمدمة… دمدمة…

“اللعنة… لم يكن عليه أن يحمرّ وجهه.”

“واو!”

لافريروزا. الضوء الأسود.

“واااااه!”

بعد نهاية الطريق الذهبي، وُجد طريق مرصوف بالحجارة، وعلى جانبيه صف لا نهائي من التماثيل التي تُكرّم محاربي القبيلة.

لم تكن ذلك صوت جين.

“وجه الطفل متسخ بعض الشيء. علينا أن نغسله! بيلوس، هل حضرت ماء الاستحمام؟”

بل كانت أصوات ذهول أطلقها مجموعة من أفراد قبيلة الاساطير اللامعة. كانوا متكدسين على الجانب الآخر من الباب. من يدري كم انتظروا؟

وضع تانتيل يده على الباب، فانفتح ببطء.

“هل وصل تلميذنا أخيرًا؟!”

عند تلك الكلمات، اشتدت نظرة جين.

“اللعنة، إنه لطيف نوعًا ما.”

“واو!”

“ألف سنة بعد تـيمار! ألف سنة!”

“فقط أعطني بعض الماء.”

ضرب تانتيل جبهته من التصرف الطفولي. ويبدو أن هؤلاء الوحوش أيضًا يخجلون عندما يُحرجون.

كانت هي الأسطورة القتالية السابعة، “بيليز”.

“اللعنة… لم يكن عليه أن يحمرّ وجهه.”

“يبدو أنه لا جدوى من المقاومة.”

كانت عيون الوحوش تتلألأ وهي تتابع جين أينما ذهب. بغض النظر عن الجنس، كان طولهم لا يقل عن مترين جميعًا.

“…إنه يعرف أكثر مما ظننا.”

“يا إخوتي، كم مرة قلت لكم ألا تتصرفوا هكذا…؟”

“أليس علينا أن نكون حذرين عند نقل تقنية قوية كهذه؟ لو قاتلنا الأرواح بنصل الظل، لما كانت حياتنا على هذا النحو.”

لكنهم تجاهلوا تانتيل. كل انتباههم كان موجّهًا نحو جين.

وضع تانتيل يده على الباب، فانفتح ببطء.

“كم عمرك؟!”

“كيف كانت لافريروزا؟”

“كيف كانت لافريروزا؟”

“فهمت تمامًا.”

“هل أكلت؟ ما هو طعامك المفضل؟”

“نجحت.”

رؤية هؤلاء العمالقة يتحدثون ويقهقهون بأصواتهم العميقة جعلت جين يتساءل فعلًا إن كانوا هم من حكموا الأرض في الماضي.

“إن ذهبت إلى المنزل الرئيسي، سترى سابع أسطورة قتالية. البيئة ستكون مختلفة تمامًا. لا تتوتر، ورد فقط على ما يقولونه. كما قلت من قبل، لا تنطق بأشياء غبية.”

“يبدو أنه لا يوجد متسامين أو أساطير قتالية هنا. في كل مجموعة أصدقاء دائمًا يوجد أشخاص ثرثارون مثل هؤلاء.”

شعر أنه من الغريب أن يضطر لشرح مدى نظافته.

بينما كان جين مترددًا فيما إذا كان عليه الرد أم لا، قامت امرأة برفعه عاليًا في الهواء. حاول جين الهروب من قبضتها، لكن دون جدوى.

“كل هذا هراء.”

“ما هذه القوة…؟!”

“معبد المعركة…”

كان يعلم أن قبيلة الاساطير اللامعة قوية. وتأكد من ذلك أكثر بعد رؤيته لتانتيل والبقية. لكن عندما صدّ تانتيل ضربة برادامانتي، لم يشعر جين بهذه القوة.

لم يبدُ أن هؤلاء الوحوش من ألطف الكائنات.

بذل جين قصارى جهده ليتحرر من قبضة المرأة، لكنها كانت تتصرف وكأنها تلعب بطفل صغير. وضعت جين على كتفيها وضحكت.

“وجه الطفل متسخ بعض الشيء. علينا أن نغسله! بيلوس، هل حضرت ماء الاستحمام؟”

أصبح وجه جين أحمر مثل الطماطم، تمامًا كما احمرّ وجه تانتيل سابقًا.

عند عودته من بيت الاستحمام، أدرك جين أن معبد المعركة يشبه ساحة المدينة أكثر من كونه معبدًا. بالكاد يغادر السكان المعبد، ويفضلون البقاء في الطابق الأول للقراءة أو الحديث مع بعضهم البعض.

“وجه الطفل متسخ بعض الشيء. علينا أن نغسله! بيلوس، هل حضرت ماء الاستحمام؟”

عند تلك الكلمات، اشتدت نظرة جين.

“بالطبع، يا سابع إخوة الأساطير!”

“كم عدد الأشخاص المتبقين في قبيلتكم؟”

كانت هي الأسطورة القتالية السابعة، “بيليز”.

كان الحجر الكريم في مقدمة كل باب يمثل القلب الذي كان يومًا ما مشتعلاً بالحياة عندما كان مالكه حيًا.

تنهد جين.

كانت لافريروزا تتباهى بهندسة معمارية مذهلة. لا أحد سيصدق أنها بُنيت قبل خمسة آلاف عام.

“يبدو أنه لا جدوى من المقاومة.”

بعد نهاية الطريق الذهبي، وُجد طريق مرصوف بالحجارة، وعلى جانبيه صف لا نهائي من التماثيل التي تُكرّم محاربي القبيلة.

شعر أنهم يرحبون به بصدق، لذا لم يرَ حاجة في رفض هذه الضيافة.

“سأغتسل بنفسي!”

كان على جين أن يرث نصل الظل منهم. أتى ليتعلم، لا ليقاتلهم.

“تقول ذلك وكأنهم سيستبعدونني فور أن أخطئ.”

“رائع! هاها! من سيغسله؟ حجر ورقة مقص! آخر من يبقى هو من يغسل التلميذ التاريخي الثاني!”

تنهد جين.

“حجر، ورقة—!”

“ما السبب إذًا؟”

“مقص!”

.

“مرة أخرى، مرة أخرى!”

أعطاه تانتيل قربة أخرى، فشمّ فوهتها. كانت تحتوي على ماء بالفعل هذه المرة.

عمت الفوضى في المجموعة. بدا أن تانتيل قد استسلم بالفعل.

“سأغتسل بنفسي!”

أول إنسان منذ أكثر من ألف عام. وأيضًا مرشح لوراثة نصل الظل. كان من الصعب فهم الأمر…

لو لم يسلك الصحراء الكبرى، لما استطاع أبدًا أن يكتشف هذه التغيرات في الطاقة. فقط من عبوره الثلاث سرابات في التجارب، تطوّر جين كثيرًا.

“لا، هذا ليس صحيحًا. حقًا ليس كذلك.”

وصلوا إلى مقر إقامة جين. سرير ورف كتب صغير. مقارنةً بلافريروزا، لم يكن هناك شيء يُرى من النافذة.

لو تركهم وحدهم، فسيقوم أحد أولئك الوحوش العضليين الضخام بتحميمه. حتى جين كان يكره أن تغسله جيلي عندما كان في عامه الأول.

ما الفائدة من كل هذا البذخ؟

“سأغتسل بنفسي!”

لو تركهم وحدهم، فسيقوم أحد أولئك الوحوش العضليين الضخام بتحميمه. حتى جين كان يكره أن تغسله جيلي عندما كان في عامه الأول.

صرخ جين، وساد الصمت في المكان.

“نحن بشر أيضًا. لقد مرت آلاف السنين منذ رحيل تـيمار، وتوقف الزمن منذ ذلك الحين. الجميع متوترون بعض الشيء.”

كل العيون كانت تتوجه إليه، وهو لا يزال جالسًا على كتف بيليز.

بذل جين قصارى جهده ليتحرر من قبضة المرأة، لكنها كانت تتصرف وكأنها تلعب بطفل صغير. وضعت جين على كتفيها وضحكت.

“لا، هذا غير مسموح.”

“هذا هو اسم هذا النبيذ المقزز؟”

“ولم لا؟”

“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”

“أنت على وشك لقاء إخوة متسامية المعركة، فلا يمكنك تحيتهم وأنت في هذه الحالة.”

دخل تانتيل من خلال البوابة ولوّح لجين ليتبعه، فتقدّم جين خلفه راكضًا بخفة. وفي اللحظة التي دخل فيها، اختفى الرمل، وشعر بأرضية مرصوفة بالحجارة الصلبة.

“قلت إن هناك ماء للاستحمام؟ يمكنني فقط أن أغتسل بنفسي.”

كان جين يحدّق في المدينة التي بُنيت في ذروة مجد قبيلة الاساطير اللامعة.

“آه، هذا غير كافٍ. يجب أن تكون نظيفًا جدًا. لا يمكن أن تكون هناك حبة رمل واحدة في أذنك.”

“اللعنة، إنه لطيف نوعًا ما.”

“نعم. البشر عادة متسخون جدًا. يلبسون ملابس قذرة، يأكلون بأيديهم المتسخة، ويأكلون طعامًا فاسدًا.”

“تقول ذلك وكأنهم سيستبعدونني فور أن أخطئ.”

كان أولئك هم البشر في زمنهم. تاريخ الوحوش أيضًا متجمد منذ خمسة آلاف عام، وكان الناس آنذاك بعيدين كل البعد عن النظافة والتحضّر.

“حجر، ورقة—!”

“أنا لست كذلك.”

“هل وصل تلميذنا أخيرًا؟!”

شعر أنه من الغريب أن يضطر لشرح مدى نظافته.

كلما اقتربوا من القاعة الرئيسية لمعبد المعركة، ازداد توهّج قلب تانتيل. ويبدو أن ذلك تأثر بوجود كيانات قوية هناك.

في الواقع، كان على جين أن يشرح مدى اعتنائه بنظافته الشخصية. فهزّ الوحوش رؤوسهم بعدم رضا.

أعطى تانتيل أكثر إجابة مقتضبة ممكنة بينما كان يحمل في صوته حزنًا ثقيلًا. لم يُكمل جين سؤاله، بل واصل المشي في الطريق الذهبي.

“…إنه يعرف أكثر مما ظننا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“ماذا نفعل؟ سابع إخوة الأساطير، هو يرفض ضيافتنا تمامًا.”

“قلت إن هناك ماء للاستحمام؟ يمكنني فقط أن أغتسل بنفسي.”

“هممم!”

بل كانت أصوات ذهول أطلقها مجموعة من أفراد قبيلة الاساطير اللامعة. كانوا متكدسين على الجانب الآخر من الباب. من يدري كم انتظروا؟

حكّت بيليز ذقنها، تفكر فيما إذا كان جين كفؤًا أم لا.

ما الفائدة من كل هذا البذخ؟

“حسنًا، ستغتسل بنفسك وتخرج. ثم، سنقرر ما إذا كنت تستوفي معاييرنا. إن لم تفعل، فلن تشتكي من أفعالنا المستقبلية. اتفقنا؟”

كانت لافريروزا تتباهى بهندسة معمارية مذهلة. لا أحد سيصدق أنها بُنيت قبل خمسة آلاف عام.

“اتفقنا.”

شعر أنه من الغريب أن يضطر لشرح مدى نظافته.

في أحد أجنحة معبد المعركة، اغتسل جين لأكثر من ثلاث ساعات. نظف كل زاوية وكل ركن من جسده فقط لأنه لم يُرِد أن يتعامل مع العواقب. ومع ذلك، كان الأمر مريحًا. ففي النهاية، كان أول حمام له منذ أن دخل الصحراء.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كما أنهم حضّروا له فواكه وحلوى تقليدية، فحرص جين على الاستمتاع بها.

“كم عمرك؟!”

عند عودته من بيت الاستحمام، أدرك جين أن معبد المعركة يشبه ساحة المدينة أكثر من كونه معبدًا. بالكاد يغادر السكان المعبد، ويفضلون البقاء في الطابق الأول للقراءة أو الحديث مع بعضهم البعض.

دخل تانتيل من خلال البوابة ولوّح لجين ليتبعه، فتقدّم جين خلفه راكضًا بخفة. وفي اللحظة التي دخل فيها، اختفى الرمل، وشعر بأرضية مرصوفة بالحجارة الصلبة.

“نجحت.”

“كل هذا هراء.”

قال تانتيل وهو يقدّم له رداءهم التقليدي. كان مُعدًا للزائر الجديد.

“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”

“أنت تغتسل جيدًا. لقد أحرقت ودمرت ملابسك السابقة.”

“واااااه!”

“لم أظن أبدًا أنني سأتلقى مديحًا على نظافتي. قومك أكثر صخبًا مما توقعت. يبدون كالمجانين.”

وكانت فاخرةً بعض الشيء.

“نحن بشر أيضًا. لقد مرت آلاف السنين منذ رحيل تـيمار، وتوقف الزمن منذ ذلك الحين. الجميع متوترون بعض الشيء.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حاول جين تثبيت غمد سيفه على خصره، لكن تانتيل هزّ رأسه.

“اتفقنا.”

“عندما تقابل متسامية المعركة، لا يمكنك حمل سلاح، أليس كذلك؟”

“ماذا نفعل؟ سابع إخوة الأساطير، هو يرفض ضيافتنا تمامًا.”

“تبدو ساخرًا. أتظن أنهم سيشعرون بالتهديد فقط لأنك تحمل سيفًا؟”

القبيلة العظيمة سابقًا، قبيلة الاساطير اللامعة، التي كانت تتفاخر بحضارتها المجيدة، سقطت. ولم يبقَ منها سوى أقلية صغيرة عفا عنها سولديريت، بقيت بلا نفس في بُعدٍ منعزل.

“ما السبب إذًا؟”

“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”

“فقط لا حاجة له أثناء وجودك هنا في الوقت الحالي. يبدو أنه شقيق سيف باريسادا… عليك استخدام سيف آخر عند استخدام نصل الظل.”

خلف البوابة البُعدية، رأى جين مدينة.

“لماذا؟”

كما أنهم حضّروا له فواكه وحلوى تقليدية، فحرص جين على الاستمتاع بها.

“لأن السيف سيدعم طاقتك الروحية، فلن تكون تتدرّب حقًا. سنتوقف في مسكنك، لذا اترك سيفك هناك.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وصلوا إلى مقر إقامة جين. سرير ورف كتب صغير. مقارنةً بلافريروزا، لم يكن هناك شيء يُرى من النافذة.

“لا، بل اسم هذه المدينة الأسطورية. على أي حال، تسك، يبدو أن البشر لا يعرفون الطعم الحقيقي للنبيذ. نحن نُنقّيه من الألماس.”

“إن ذهبت إلى المنزل الرئيسي، سترى سابع أسطورة قتالية. البيئة ستكون مختلفة تمامًا. لا تتوتر، ورد فقط على ما يقولونه. كما قلت من قبل، لا تنطق بأشياء غبية.”

“اللعنة، إنه لطيف نوعًا ما.”

“متى سأرث نصل الظل؟”

بذل جين قصارى جهده ليتحرر من قبضة المرأة، لكنها كانت تتصرف وكأنها تلعب بطفل صغير. وضعت جين على كتفيها وضحكت.

“ذلك ما سيقرره المجلس. اجتيازك للاختبارات مجرد متطلب أساسي. إن قرر المجلس أنك لا تستحق بعد، فستعود من حيث أتيت.”

كانت هي الأسطورة القتالية السابعة، “بيليز”.

عند تلك الكلمات، اشتدت نظرة جين.

“حجر، ورقة—!”

“كل هذا هراء.”

لم يبدُ أن هؤلاء الوحوش من ألطف الكائنات.

“أليس علينا أن نكون حذرين عند نقل تقنية قوية كهذه؟ لو قاتلنا الأرواح بنصل الظل، لما كانت حياتنا على هذا النحو.”

“كم عمرك؟!”

كلما اقتربوا من القاعة الرئيسية لمعبد المعركة، ازداد توهّج قلب تانتيل. ويبدو أن ذلك تأثر بوجود كيانات قوية هناك.

وصلوا إلى مقر إقامة جين. سرير ورف كتب صغير. مقارنةً بلافريروزا، لم يكن هناك شيء يُرى من النافذة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“مرة أخرى، مرة أخرى!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أعطاه تانتيل قربة أخرى، فشمّ فوهتها. كانت تحتوي على ماء بالفعل هذه المرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط