180 وراثة نصل الظل (3)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“إن أمسكت به طوال اليوم، فسوف أُستنزف بالكامل.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الأخ جارموند. الأطول قامةً وصاحب أطول لحية.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أنا لا أعتبر هذا الطفل البشري تلميذي أصلًا!”
Arisu-san
“لا حاجة لأن تضيف أي لقب أو صفة. فاهن فقط تكفي.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ما إن أدرك خصائصه الخفية، حتى بدأ بمحاولة السيطرة على طاقته.
.
فلفّ جسده غبار أسود ضعيف، كما لو أن كل ما تدرب عليه لبلوغ النجمة السادسة قد اختفى.
.
وكان عليه أن يتغلب على (فراغ الظل) ويتقن (نصل الظل) قبل أن يعود إلى فريقه.
.
“نظام عادل بشكل غير متوقع…”
كانت متسامية المعركة ذات جسد صغير نسبيًا مقارنةً ببقية الوحوش المتحوّلة. بل إنها لم تكن أطول من جين نفسه. ومع ذلك، فإن مجرد وجودها كان كافيًا ليسود هيمنتها التامة على أساطير القتال الاثني عشر الواقفين بجانبه.
كان عليه فقط أن يجد الطريق. كما كان يفعل دائمًا.
بدت الأحجار الكريمة وكأنها تتوهج مثل الشمس بسبب وجودها.
لكن جين لم يُعر ذلك اهتمامًا.
قلوبهم أضاءت بقوة لدرجة أن جين كاد يرفع يده ليغطي عينيه.
كان جارموند أحد الأساطير الذين يُظهرون مشاعرهم علنًا.
“هل قلتَ إن اسمك هو جين رونكاندل؟”
أول من درّب جين كان الأسطورة الثامنة.
صوتها كان واضحًا وعميقًا في آنٍ معًا.
.
“نعم.”
“أنا لا أعتبر هذا الطفل البشري تلميذي أصلًا!”
“غريب. مظهرك لا يشبه تيمار على الإطلاق، لكن هالتك مشابهة له كثيرًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم يُجب جين، بل نظر في عينيها الغائرتين التي لا قرار لهما، بينما كان شعرها الطويل يتماوج في الهواء كالنار.
ما إن أشهر جين سيفه، حتى ابتسم جارموند.
لم يستغرق الأمر منها طويلًا لتُصدر حكمها وتتخذ قرارها حياله.
وعند نهاية الحفرة، كان جارموند واقفًا وذراعاه متشابكتان.
“أعجبني ذلك، أيها المتدرّب المحتمل.”
(‘وذلك فقط إن لم تكن (فراغ الظل) قد استنزفت طاقتي الروحية بالكامل.’)
(‘بناءً على ماذا؟ لمجرد أن طاقتي تشبه طاقة تيمار؟’)
“من هو الأسطورة الثامنة، تانتيل؟”
راودت الأسئلة ذهنه بشدة، لكنه لم يجرؤ على التفوه بها.
كانت الشقوق والتصدعات تملأ الأرضية، مما جعل جين يتساءل كم كان حجم التدريب الذي خضع له هؤلاء قبل انقراضهم.
(‘يبدو أن الجد الأول ترك انطباعًا عميقًا في نفوس هؤلاء المتكبرين.’)
وقبل أن يُشرق الفجر حتى، كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.
حين يتذكر مواجهته مع تيمار، يصبح الأمر واضحًا.
وبما أنك صرّحت باسمك بكل ثقة، هل يمكنني أن أتوقع منك شيئًا مماثلًا؟”
فالمحارب الوحيد الذي كان بإمكانه بسط سيطرته على الأرض لم يكن سوى تيمار رونكاندل.
“آه، أيها الأخ الثامن.
“بالفعل… هالته تشبه هالة تيمار.”
مساحة شاسعة خالية من أي معدات تدريب.
“ولكن، قد يصبح في المستقبل محاربًا أشد رهبة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا ترفع سقف آمالك كثيرًا، جارموند. هذا طمع كبير.”
وبالمقارنة مع عبء (فراغ الظل)، بدا أن إقناع معلمه الأول سيكون أسهل.
تبادل أساطير القتال التعليقات وهم يراقبون جين.
لكن، ليستعيد حالته الأصلية، كان عليه أن يتدرب باستمرار دون أن يلمس السلاح مطلقًا.
لقد حصل فعليًا على الموافقة من رئيسة المعبد، لكن ذلك لم يشعره بالارتياح.
سرعة امتصاص السيف لطاقة جين كانت تنذر بالسوء.
(‘جميعهم ينظرون إليّ كأنني مجرد ظل لتيمار.’)
“آه، ذلك الرجل.”
لم يكن بوسعه إنكار أن تيمار كان أعظم محارب في التاريخ.
كانت متسامية المعركة ذات جسد صغير نسبيًا مقارنةً ببقية الوحوش المتحوّلة. بل إنها لم تكن أطول من جين نفسه. ومع ذلك، فإن مجرد وجودها كان كافيًا ليسود هيمنتها التامة على أساطير القتال الاثني عشر الواقفين بجانبه.
كما لم يكن بوسعه إنكار أن تيمار هو من أسّس عشيرة رونكاندل، ولولاه لما وُجد جين من الأصل.
كبرت الابتسامات الساخرة على وجوه بعض الأساطير.
ومع ذلك، لم يُرِد يومًا أن يُذكَر كأحد أتباع تيمار.
“أنا لا أعتبر هذا الطفل البشري تلميذي أصلًا!”
ولم يكن يرى أن تجاوز تيمار أمرٌ مستحيل.
تبادل أساطير القتال التعليقات وهم يراقبون جين.
بل وأكثر من ذلك، وعلى الرغم من أن القتال لم يكن حقيقيًا، إلا أنه قد هزمه قبل أن يصل إلى هذا المكان.
لم يُجب جين، بل نظر في عينيها الغائرتين التي لا قرار لهما، بينما كان شعرها الطويل يتماوج في الهواء كالنار.
“أنا جين رونكاندل.”
لا أظن أن جين مؤهل للتعامل مع هذا السيف.”
“لا تتحدث ما لم تتحدث إليك المتسامية.”
(‘حسنًا، مئة خطوة ليست بالكثير إن فكرت بها جيدًا…
“لقد ذكرتِ سلفي، فأردتُ فقط توضيح اسمي.”
Arisu-san
“أيها الوقح—!”
أومأ جين في البداية.
تقدم أحد الأساطير غاضبًا، لكن المتسامية رفعت يدها ببطء. فجثا جميع الأساطير على ركبهم وانحنوا.
أومأ جين في البداية.
“فوفو… حسنًا. لقد شغلنا الماضي، وها هو المستقبل يقف أمامنا. أنا اسمي فاهن، يا جين رونكاندل.”
بل وأكثر من ذلك، وعلى الرغم من أن القتال لم يكن حقيقيًا، إلا أنه قد هزمه قبل أن يصل إلى هذا المكان.
لم تكن تحمل أي اسم يدل على عشيرة أو عائلة.
أليس من الطبيعي أن يعرف هذا الفتى اسم معلمه مسبقًا؟”
فبغض النظر عن الرحم الذي وُلدوا منه، كانوا يعاملون بعضهم البعض كالإخوة.
لم يتقن جين نصل الظل بعد، لكن تمامًا كما شق بوابة الجحيم الخاصة بـ مايورون، وصدّ مطرقة جولتب، وسار حتى وصل إلى تيمار…
“لا حاجة لأن تضيف أي لقب أو صفة. فاهن فقط تكفي.”
“فوفو… حسنًا. لقد شغلنا الماضي، وها هو المستقبل يقف أمامنا. أنا اسمي فاهن، يا جين رونكاندل.”
“هل هذا مقبول؟”
لم يتبقَّ سوى نصف عام على عملية اعتراض البوصلة.
“نحن لا نتشارك الاحترام الطبقي كما في مجتمع البشر. لا يهم إن ناديتني باسمي فقط.
(‘وهذا الأثر هناك، هل هو من تيمار؟’)
لكن هناك أمرٌ واحد يجب أن تنتبه له في كلماتك.”
كانت متسامية المعركة ذات جسد صغير نسبيًا مقارنةً ببقية الوحوش المتحوّلة. بل إنها لم تكن أطول من جين نفسه. ومع ذلك، فإن مجرد وجودها كان كافيًا ليسود هيمنتها التامة على أساطير القتال الاثني عشر الواقفين بجانبه.
“وما هو؟”
“عليه أن يكون شاكرًا لمجرد أنه قورن بتيمار.
“قبل أن تتقبلك القبيلة كلها، لا يحق لك أن تناديهم بـ(إخوتك).”
“سلفك، تيمار رونكاندل، تغلب على هذا السيف بسرعة نسبية.
أومأ جين.
على أي حال، سأترككما الآن.
بعض الأساطير ابتلعوا ابتساماتهم، لكن نظراتهم كانت تقول: (هذا البشري الحقير لن ينال رضا قبيلتنا أبدًا.)
“سلفك، تيمار رونكاندل، تغلب على هذا السيف بسرعة نسبية.
لكن جين لم يُعر ذلك اهتمامًا.
غادر جين المعبد، وتنهّد الأساطير وهم يضغطون ألسنتهم بأسنانهم.
فمن يُظهرون مشاعرهم بسهولة لم يكونوا مشكلة على الإطلاق.
كان هناك أثر لسيف ضخم يمتد عبر ساحة التدريب كلها. حفرة طولها يقارب مئة خطوة.
الأشخاص الصادقون كانوا بسطاء.
وقفت فاهن من عرشها وتقدمت نحو جين.
والبسطاء سهلٌ إقناعهم.
ومع ذلك، لم يُرِد يومًا أن يُذكَر كأحد أتباع تيمار.
أما أولئك الذين يخفون مشاعرهم… فإقناعهم سيكون التحدي الحقيقي.
لكن جين لم يُعر ذلك اهتمامًا.
(‘متسامية المعركة فاهن أيضًا. قالت إنها أعجبت بي، لكن لا أعلم إن كانت صادقة أم لا.’)
ساروا إلى ساحة التدريب في وسط المعبد.
وقفت فاهن من عرشها وتقدمت نحو جين.
كانت الشقوق والتصدعات تملأ الأرضية، مما جعل جين يتساءل كم كان حجم التدريب الذي خضع له هؤلاء قبل انقراضهم.
فكّت غمد سيفها من خاصرتها وناولته له.
وريثنا الثاني سيذوق عاقبة غطرسته قريبًا جدًا.”
كان سيفًا عاديًا للغاية.
ولا نحتاج إلى تسلسل هرمي تافه كهذا.”
لا يبدو أنه من النوع الذي يستخدمه محارب أسطوري.
ما إن أشهر جين سيفه، حتى ابتسم جارموند.
“استخدم هذا السيف عند تعلم تقنية نصل الظل.”
ولم يكن يرى أن تجاوز تيمار أمرٌ مستحيل.
كبرت الابتسامات الساخرة على وجوه بعض الأساطير.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فهم جين سبب سُخريتهم ما إن أمسك بالسيف.
(‘حسنًا، مئة خطوة ليست بالكثير إن فكرت بها جيدًا…
(‘طاقتي الروحية…!’)
لم يكن أحد يراقبه، لكن جين ظل متمسكًا بالسيف.
كان السيف يمتصها.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان يبدو سيفًا عاديًا من النظرة الأولى، لكنه كان يمتص الطاقة الروحية من جسد جين مثل العلقة، دون أن يترك أي أثر.
فهم جين سبب سُخريتهم ما إن أمسك بالسيف.
تجربة مختلفة تمامًا عن تلك التي عاشها عندما استيقظ سيفه بتركيز طاقته فيه.
كانت متسامية المعركة ذات جسد صغير نسبيًا مقارنةً ببقية الوحوش المتحوّلة. بل إنها لم تكن أطول من جين نفسه. ومع ذلك، فإن مجرد وجودها كان كافيًا ليسود هيمنتها التامة على أساطير القتال الاثني عشر الواقفين بجانبه.
“هذا هو الفراغ الظلي. أظن أنك لم تشعر بشيء مثله من قبل. فمنذ أن تعاقدت مع سولديريت، لم تخرج طاقتك الروحية من جسدك.”
هذا أمرٌ متروك لهذا الصعلوك. أمسك سيفك، أيها الطفل.
“إن أمسكت به طوال اليوم، فسوف أُستنزف بالكامل.”
نحن في الأساس جنود متساوون، إن قارنتنا بالبشر.
“سلفك، تيمار رونكاندل، تغلب على هذا السيف بسرعة نسبية.
.
وبما أنك صرّحت باسمك بكل ثقة، هل يمكنني أن أتوقع منك شيئًا مماثلًا؟”
على أي حال، سأترككما الآن.
كان من الصعب عليه أن يجيب.
ومع ذلك، لم يُرِد يومًا أن يُذكَر كأحد أتباع تيمار.
سرعة امتصاص السيف لطاقة جين كانت تنذر بالسوء.
فالمحارب الوحيد الذي كان بإمكانه بسط سيطرته على الأرض لم يكن سوى تيمار رونكاندل.
ما إن أدرك خصائصه الخفية، حتى بدأ بمحاولة السيطرة على طاقته.
بعض الأساطير ابتلعوا ابتساماتهم، لكن نظراتهم كانت تقول: (هذا البشري الحقير لن ينال رضا قبيلتنا أبدًا.)
لكن، كلما قاوم أكثر، زادت قوة الامتصاص.
“بأي شيء؟”
(‘تبًا، مزعج للغاية.’)
لكن، هل بوسعي الآن أن أترك أثرًا كهذا على هذه الأرضية؟’)
أومأ جين في البداية.
وبما أنك صرّحت باسمك بكل ثقة، هل يمكنني أن أتوقع منك شيئًا مماثلًا؟”
فإن لم يستطع أن يفعل ما فعله تيمار، فسيُعامَل كوريثٍ تابع إلى الأبد.
.
كان عليه فقط أن يجد الطريق. كما كان يفعل دائمًا.
كبرت الابتسامات الساخرة على وجوه بعض الأساطير.
“سنبدأ عند الفجر غدًا. يمكنك الراحة الآن.”
راودت الأسئلة ذهنه بشدة، لكنه لم يجرؤ على التفوه بها.
“مفهوم.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
غادر جين المعبد، وتنهّد الأساطير وهم يضغطون ألسنتهم بأسنانهم.
بل وأكثر من ذلك، وعلى الرغم من أن القتال لم يكن حقيقيًا، إلا أنه قد هزمه قبل أن يصل إلى هذا المكان.
“عليه أن يكون شاكرًا لمجرد أنه قورن بتيمار.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وريثنا الثاني سيذوق عاقبة غطرسته قريبًا جدًا.”
كان يبدو سيفًا عاديًا من النظرة الأولى، لكنه كان يمتص الطاقة الروحية من جسد جين مثل العلقة، دون أن يترك أي أثر.
الأسطورة السابعة، بيليز، هز كتفيه
“هذا هو الفراغ الظلي. أظن أنك لم تشعر بشيء مثله من قبل. فمنذ أن تعاقدت مع سولديريت، لم تخرج طاقتك الروحية من جسدك.”
“ألستَ قاسيًا بعض الشيء، يا فاهن؟”
بعد أن أبعد السيف عنه، بدأ إطلاق الطاقة يتحسن بمرور الوقت.
“بأي شيء؟”
ومع ذلك، لم يُرِد يومًا أن يُذكَر كأحد أتباع تيمار.
“تيمار استلم السيف فقط بعد أن أتقن الشكل الأول لنصل الظل. وكان في عمرٍ يتجاوز العشرين كذلك.
لقد حصل فعليًا على الموافقة من رئيسة المعبد، لكن ذلك لم يشعره بالارتياح.
لا أظن أن جين مؤهل للتعامل مع هذا السيف.”
(‘هل أخبرت هذا الصعلوك باسمي؟’)
“ما بالك، بيليز؟ هل وقعتِ بالفعل في حب الوريث الثاني؟
“كما توقعت، يا جارموند.”
صحيح أننا متحمسون لظهور ثاني وريث في التاريخ، لكن علينا أن نكون صارمين داخل المعبد.”
Arisu-san
ردّ عليه جارموند، وابتسمت المتسامية.
كما لم يكن بوسعه إنكار أن تيمار هو من أسّس عشيرة رونكاندل، ولولاه لما وُجد جين من الأصل.
“زمننا متوقف، لكن مرّ ألف عام منذ وفاة تيمار.
(‘هذه الأرضية صلبة بشكل لا يُصدّق…’)
لن يكون من الغريب إن وُلد شخص أقوى منه.
ما إن فتح عينيه، حتى حاول إطلاق طاقته الروحية.
أريد فقط أن أعرف إن كان البشر—رونكاندل—قد أصبحوا أقوى خلال تلك السنين.”
Arisu-san
كانت الليلة طويلة.
(‘وهذا الأثر هناك، هل هو من تيمار؟’)
لم يكن أحد يراقبه، لكن جين ظل متمسكًا بالسيف.
لكن، هل بوسعي الآن أن أترك أثرًا كهذا على هذه الأرضية؟’)
وقبل أن يُشرق الفجر حتى، كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.
لكن، كلما قاوم أكثر، زادت قوة الامتصاص.
(‘غريب.’)
Arisu-san
ما إن فتح عينيه، حتى حاول إطلاق طاقته الروحية.
كبرت الابتسامات الساخرة على وجوه بعض الأساطير.
فلفّ جسده غبار أسود ضعيف، كما لو أن كل ما تدرب عليه لبلوغ النجمة السادسة قد اختفى.
الأرقام تدل فقط على ترتيبنا في اكتساب لقب الأسطورة.”
بعد أن أبعد السيف عنه، بدأ إطلاق الطاقة يتحسن بمرور الوقت.
“آه، ذلك الرجل.”
لكن، ليستعيد حالته الأصلية، كان عليه أن يتدرب باستمرار دون أن يلمس السلاح مطلقًا.
تبادل أساطير القتال التعليقات وهم يراقبون جين.
أول من درّب جين كان الأسطورة الثامنة.
فمن يُظهرون مشاعرهم بسهولة لم يكونوا مشكلة على الإطلاق.
“من هو الأسطورة الثامنة، تانتيل؟”
“هل هذا مقبول؟”
“الأخ جارموند. الأطول قامةً وصاحب أطول لحية.”
.
“آه، ذلك الرجل.”
“كما توقعت، يا جارموند.”
كان جارموند أحد الأساطير الذين يُظهرون مشاعرهم علنًا.
“سنبدأ عند الفجر غدًا. يمكنك الراحة الآن.”
وبالمقارنة مع عبء (فراغ الظل)، بدا أن إقناع معلمه الأول سيكون أسهل.
لقد حصل فعليًا على الموافقة من رئيسة المعبد، لكن ذلك لم يشعره بالارتياح.
“بالمناسبة، كيف يعمل التسلسل الهرمي بين الأساطير؟ هل الرقم الأقل يعني مرتبة أعلى؟”
تبادل أساطير القتال التعليقات وهم يراقبون جين.
“باستثناء الأخ الأكبر (رئيس المعبد)، لا يوجد تسلسل هرمي.
الأسطورة السابعة، بيليز، هز كتفيه
نستخدم هذه الألقاب فقط إظهارًا للاحترام.
.
نحن في الأساس جنود متساوون، إن قارنتنا بالبشر.
ثم التفت جارموند إلى تانتيل وحدّق فيه.
الأرقام تدل فقط على ترتيبنا في اكتساب لقب الأسطورة.”
نأمل ألا يموت أول متدرب لنا منذ ألف عام في اليوم الأول.”
“نظام عادل بشكل غير متوقع…”
“وما هو؟”
“لم يسبق لنا أن اشتبكنا بالسيوف داخل قبيلتنا.
“لا حاجة لأن تضيف أي لقب أو صفة. فاهن فقط تكفي.”
ولا نحتاج إلى تسلسل هرمي تافه كهذا.”
“آه، ذلك الرجل.”
“أمرٌ طريف.”
لكن جين لم يُعر ذلك اهتمامًا.
ساروا إلى ساحة التدريب في وسط المعبد.
بعد أن أبعد السيف عنه، بدأ إطلاق الطاقة يتحسن بمرور الوقت.
مساحة شاسعة خالية من أي معدات تدريب.
“سلفك، تيمار رونكاندل، تغلب على هذا السيف بسرعة نسبية.
مجرد أرضية حجرية خشنة بدت وكأنها لم تُعتنَ بها منذ سنوات.
ولا نحتاج إلى تسلسل هرمي تافه كهذا.”
ولكن، ما إن وطئت قدم جين تلك الأرضية الدافئة، حتى فهم سبب بنائها على ذلك النحو.
وقبل أن يُشرق الفجر حتى، كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.
(‘هذه الأرضية صلبة بشكل لا يُصدّق…’)
“أمرٌ طريف.”
لم تكن حجرًا عاديًا.
(‘جميعهم ينظرون إليّ كأنني مجرد ظل لتيمار.’)
بل يمكن مقارنته بفولاذ الألف عام الذي صُنع منه برادامانتي ودِرع الضوء الأسود.
(‘تبًا، مزعج للغاية.’)
كانت الشقوق والتصدعات تملأ الأرضية، مما جعل جين يتساءل كم كان حجم التدريب الذي خضع له هؤلاء قبل انقراضهم.
تبادل أساطير القتال التعليقات وهم يراقبون جين.
(‘وهذا الأثر هناك، هل هو من تيمار؟’)
كان يبدو سيفًا عاديًا من النظرة الأولى، لكنه كان يمتص الطاقة الروحية من جسد جين مثل العلقة، دون أن يترك أي أثر.
كان هناك أثر لسيف ضخم يمتد عبر ساحة التدريب كلها. حفرة طولها يقارب مئة خطوة.
“كما توقعت، يا جارموند.”
وعند نهاية الحفرة، كان جارموند واقفًا وذراعاه متشابكتان.
أومأ جين.
(‘حسنًا، مئة خطوة ليست بالكثير إن فكرت بها جيدًا…
وريثنا الثاني سيذوق عاقبة غطرسته قريبًا جدًا.”
لكن، هل بوسعي الآن أن أترك أثرًا كهذا على هذه الأرضية؟’)
“ألستَ قاسيًا بعض الشيء، يا فاهن؟”
لن يعرف أبدًا إن لم يُجرّب.
(‘بناءً على ماذا؟ لمجرد أن طاقتي تشبه طاقة تيمار؟’)
لم يتقن جين نصل الظل بعد، لكن تمامًا كما شق بوابة الجحيم الخاصة بـ مايورون، وصدّ مطرقة جولتب، وسار حتى وصل إلى تيمار…
وريثنا الثاني سيذوق عاقبة غطرسته قريبًا جدًا.”
كان يعلم أنه قادر على فعلها طالما امتلك الإرادة.
لم تكن تحمل أي اسم يدل على عشيرة أو عائلة.
(‘وذلك فقط إن لم تكن (فراغ الظل) قد استنزفت طاقتي الروحية بالكامل.’)
“بالمناسبة، كيف يعمل التسلسل الهرمي بين الأساطير؟ هل الرقم الأقل يعني مرتبة أعلى؟”
عدل جين موضع السيف الملعون على حزامه.
“بالطبع، بالطبع.
لم يتبقَّ سوى نصف عام على عملية اعتراض البوصلة.
“ما بالك، بيليز؟ هل وقعتِ بالفعل في حب الوريث الثاني؟
وكان عليه أن يتغلب على (فراغ الظل) ويتقن (نصل الظل) قبل أن يعود إلى فريقه.
نأمل ألا يموت أول متدرب لنا منذ ألف عام في اليوم الأول.”
“هذا الأثر تركه سلفك، أيها الثاني.”
ما إن أشهر جين سيفه، حتى ابتسم جارموند.
“كما توقعت، يا جارموند.”
فلفّ جسده غبار أسود ضعيف، كما لو أن كل ما تدرب عليه لبلوغ النجمة السادسة قد اختفى.
ثم التفت جارموند إلى تانتيل وحدّق فيه.
“تيمار استلم السيف فقط بعد أن أتقن الشكل الأول لنصل الظل. وكان في عمرٍ يتجاوز العشرين كذلك.
(‘هل أخبرت هذا الصعلوك باسمي؟’)
“همف. تردد الكلام نفسه كالأخ السابع.
“آه، أيها الأخ الثامن.
أما أولئك الذين يخفون مشاعرهم… فإقناعهم سيكون التحدي الحقيقي.
أليس من الطبيعي أن يعرف هذا الفتى اسم معلمه مسبقًا؟”
وقبل أن يُشرق الفجر حتى، كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.
“أنا لا أعتبر هذا الطفل البشري تلميذي أصلًا!”
“كما توقعت، يا جارموند.”
“بالطبع، بالطبع.
أريد فقط أن أعرف إن كان البشر—رونكاندل—قد أصبحوا أقوى خلال تلك السنين.”
على أي حال، سأترككما الآن.
قلوبهم أضاءت بقوة لدرجة أن جين كاد يرفع يده ليغطي عينيه.
نأمل ألا يموت أول متدرب لنا منذ ألف عام في اليوم الأول.”
ردّ عليه جارموند، وابتسمت المتسامية.
“همف. تردد الكلام نفسه كالأخ السابع.
ردّ عليه جارموند، وابتسمت المتسامية.
هذا أمرٌ متروك لهذا الصعلوك. أمسك سيفك، أيها الطفل.
وقبل أن يُشرق الفجر حتى، كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.
قبل أن نبدأ التدريب، هناك أمر عليّ أن أتحقّق منه.
صوتها كان واضحًا وعميقًا في آنٍ معًا.
إن لم تستطع فعله، فلن أدرّبك.”
“أمرٌ طريف.”
ما إن أشهر جين سيفه، حتى ابتسم جارموند.
“مفهوم.”
“أردتُ منك أن تُجري عشرة آلاف ضربة بالسيف.
مساحة شاسعة خالية من أي معدات تدريب.
وأن تكون متسقة!”
لقد حصل فعليًا على الموافقة من رئيسة المعبد، لكن ذلك لم يشعره بالارتياح.
صرخ جين في أعماقه صرخة حماس.
“وما هو؟”
فهذا هو الشيء الوحيد الذي يثق به تمامًا.
“بالمناسبة، كيف يعمل التسلسل الهرمي بين الأساطير؟ هل الرقم الأقل يعني مرتبة أعلى؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
قبل أن نبدأ التدريب، هناك أمر عليّ أن أتحقّق منه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
