Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 178

المهمة الجديدة [2]

المهمة الجديدة [2]

الفصل 178: المهمة الجديدة [2]

“لا أحبها.”

كان قرار الذهاب مع كايل على الأرجح نابعًا من لحظة اندفاع عابرة، لكن ما إن فكرت في دار الأيتام، شعرت بقلبِي يضعف.

“كنت سأصدقك لو أنك لم تبتسم أو تضحك لنفسك كلما ارتجف أحد أو تفاعل مع لعبتك. كنت تفعل ذلك معي في كل مرة كان قادم فيها جزء مخيف.”

لم أستطع أن أجد في نفسي القدرة على الرفض.

كنت أشعر بالفعل بقلبي يغوص في صدري عند التفكير في الموقف القادم، لكن إذا كان ذلك سيساعدني على معرفة المزيد عن هذا العالم و’سيث’ السابق، فلابد من القيام به.

“كنت أعلم أنك ستنضم.”

“نظرًا لأن لدي ساعة واحدة فقط، أعتقد أن عليّ استغلالها بالكامل.”

ابتسم لي كايل ابتسامة عارفة وهو ينظر إليّ. بدا واثقًا من أنني سأرافقه في هذه الرحلة.

“أنت تطرح نقطة جيدة. أود أن أمنحك أحد أغراضي، لكن ذلك غير قانوني. سأتورط في مشاكل كبيرة. ربما يكون هذا أفضل، في الواقع.”

كنت أشعر بالفعل بقلبي يغوص في صدري عند التفكير في الموقف القادم، لكن إذا كان ذلك سيساعدني على معرفة المزيد عن هذا العالم و’سيث’ السابق، فلابد من القيام به.

“بالطبع.”

كنت أعلم أنني سأضطر للذهاب هناك يومًا ما.

لم أكن متأكدًا من التعبير الذي كنت أرتديه في تلك اللحظة، لكنه لم يكن جيدًا بالتأكيد.

’من الأفضل أن أذهب الآن بدل الانتظار.’

أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت كايل لإحضار سيث لم يكن فقط لأنهما عائدان إلى دار الأيتام.

“حسنًا، بما أنك ستنضم، سأعطيك لمحة أوضح عن الوضع وما يجب علينا فعله. أعلم أنك لا تحب الأشياء المخيفة…” توقف كايل، وضيّق عينيه قليلاً وهو ينظر إليّ. “أنت لا تحبها، أليس كذلك؟”

ناظرًا حوله، أمسك كايل بقلم وبدأ يدوّن شيئًا على ورقة قبل أن يمررها إليّ.

“لا أحبها.”

كنت أشعر بالفعل بقلبي يغوص في صدري عند التفكير في الموقف القادم، لكن إذا كان ذلك سيساعدني على معرفة المزيد عن هذا العالم و’سيث’ السابق، فلابد من القيام به.

ما شأن هذا التعبير على وجهه؟

من ادعائه أنه يخاف من الرعب إلى التصرف بعكس ذلك تمامًا، ثم السؤال المفاجئ عن السوق السوداء، كل شيء بدا غريبًا. حتى ألعابه، التي كانت تجعل بعض الناس يشعرون بالخوف، كانت غريبة.

لحظة، كأنّه يشك بي تقريبًا.

“أبدًا؟”

“حقًا لا أحبها.”

“…سأكون صادقًا. أحتاج فقط لالتقاط بعض الأشياء لأدافع عن نفسي. لقد وجدت نفسي في العديد من المواقف الغريبة مؤخرًا، وبما أن النقابة تقدم هذه العناصر فقط للأعضاء، فلا يمكنني شراؤها بنفسي.”

“….هكذا تقول، لكن يبدو أنك تستمتع عندما يخاف الناس من ألعابك.”

“أنت تطرح نقطة جيدة. أود أن أمنحك أحد أغراضي، لكن ذلك غير قانوني. سأتورط في مشاكل كبيرة. ربما يكون هذا أفضل، في الواقع.”

“هذا…”

“لا أحبها.”

كافحت لأجد ردًّا مناسبًا.

ما شأن هذا التعبير على وجهه؟

“هذا أمر مختلف. ومن قال إنني أستمتع عندما يخافون؟ لن أفرح أبدًا بصراخ الناس.”

“لنعد إلى الموضوع، هذه المهمة استكشافية بحتة. نحن هناك لجمع المعلومات عن الشذوذ، لتحديد ما إذا كان تهديدًا أم لا. عيّنني رئيس القسم قائدًا للفريق ومنحني السلطة لاختيار ثلاثة أشخاص. أنت الأول الذي سأحضره.”

“أبدًا؟”

“كنت أعلم أنك ستنضم.”

رفع كايل حاجبه، وأصبح الشك على وجهه أكثر وضوحًا.

كان كايل يراقب سيث عن كثب منذ وقت طويل. بينما كان إلى حد كبير كما هو سيث الذي يعرفه، كان هناك شيء ما يثير الريبة.

شعرت بالإهانة.

“بالطبع.”

“تعلم، سيث.”

“يمكنك الذهاب إلى هنا بعد الانتهاء من كل شيء. أما الآن، استعد. سنغادر قريبًا.”

نقر كايل بإصبعه على الطاولة وهو ينظر إليّ.

مال كايل برأسه.

“كنت سأصدقك لو أنك لم تبتسم أو تضحك لنفسك كلما ارتجف أحد أو تفاعل مع لعبتك. كنت تفعل ذلك معي في كل مرة كان قادم فيها جزء مخيف.”

“لست متأكدًا من من سأحضر بعد. سأفكر في الأمر خلال الساعات القادمة قبل اتخاذ القرار. في هذه الأثناء، يجب أن تبدأ في حزم أغراضك.”

“إه…؟”

“حسنًا.”

هل كنت أفعل ذلك؟

بدأت أتعرق بغزارة على الفور، متذكرًا كيف نسيت أن أضع اللوحة بعيدًا بينما كان كايل موجودًا. لقد كان على دراية جزئيًا بكل ما حدث في المتحف، وبينما لم أكن متأكدًا مما إذا كان قد تعرف على اللوحة، لم أرغب في المجازفة.

مال كايل برأسه.

“هم؟”

“بعد التفكير، ربما أنت السبب في أنني لم أجد اللعبة مخيفة جدًا. كلما جاء جزء مخيف، كنت تضحك لنفسك.”

“حسنًا.”

“…..”

تحوّل وجه كايل إلى الجدية، مع بعض الشك أيضًا. استطعت أن ألاحظ من تعبير وجهه أنه يفكر في أمور مثل: ’لماذا يريد الذهاب إلى السوق السوداء بشدة؟ هل يخفي شيئًا؟’

لم أكن متأكدًا من التعبير الذي كنت أرتديه في تلك اللحظة، لكنه لم يكن جيدًا بالتأكيد.

“…أوه. أنا ممتن.”

ومع هزة برأسه، عاد كايل إلى الملفات.

“بالتأكيد، ما الأمر؟”

“لنعد إلى الموضوع، هذه المهمة استكشافية بحتة. نحن هناك لجمع المعلومات عن الشذوذ، لتحديد ما إذا كان تهديدًا أم لا. عيّنني رئيس القسم قائدًا للفريق ومنحني السلطة لاختيار ثلاثة أشخاص. أنت الأول الذي سأحضره.”

“حزم الأغراض؟ الآن؟”

“…أوه. أنا ممتن.”

لم أستطع شراء أي عنصر حتى لو أردت.

دحرج كايل عينيه.

“كنت سأصدقك لو أنك لم تبتسم أو تضحك لنفسك كلما ارتجف أحد أو تفاعل مع لعبتك. كنت تفعل ذلك معي في كل مرة كان قادم فيها جزء مخيف.”

“لست متأكدًا من من سأحضر بعد. سأفكر في الأمر خلال الساعات القادمة قبل اتخاذ القرار. في هذه الأثناء، يجب أن تبدأ في حزم أغراضك.”

دحرج كايل عينيه.

“حزم الأغراض؟ الآن؟”

كان عذره بشأن السوق السوداء يبدو مقنعًا، لكن كايل لم يستطع تجاهل الشرارة الخفية من الإثارة في عينيه حين أعطاه الموقع.

“بالطبع.”

’هل سيخبرني حقًا؟’

صفّق كايل بيديه.

“إه…؟”

“سنغادر بعد ساعتين تقريبًا. لماذا لم تحزم أغراضك خلاف ذلك؟ لقد تواصلت بالفعل مع الأم الكبرى. سنبقى هناك لبضعة أيام إلى أسبوع. كلما ذهبنا أسرع، أكملنا المهمة أسرع.”

الفصل 178: المهمة الجديدة [2]

ابتسم كايل وهو ينظر حول الغرفة قبل أن يستقر بصره على اللوحة على الحائط.

“صحيح، كايل. هناك شيء أود أن أسألك عنه.”

“هم؟ هذه؟”

ابتسم لي كايل ابتسامة عارفة وهو ينظر إليّ. بدا واثقًا من أنني سأرافقه في هذه الرحلة.

“هذا…”

’هل سيخبرني حقًا؟’

اللعنة!

صفّق كايل بيديه.

بدأت أتعرق بغزارة على الفور، متذكرًا كيف نسيت أن أضع اللوحة بعيدًا بينما كان كايل موجودًا. لقد كان على دراية جزئيًا بكل ما حدث في المتحف، وبينما لم أكن متأكدًا مما إذا كان قد تعرف على اللوحة، لم أرغب في المجازفة.

“لنعد إلى الموضوع، هذه المهمة استكشافية بحتة. نحن هناك لجمع المعلومات عن الشذوذ، لتحديد ما إذا كان تهديدًا أم لا. عيّنني رئيس القسم قائدًا للفريق ومنحني السلطة لاختيار ثلاثة أشخاص. أنت الأول الذي سأحضره.”

“صحيح، كايل. هناك شيء أود أن أسألك عنه.”

من ادعائه أنه يخاف من الرعب إلى التصرف بعكس ذلك تمامًا، ثم السؤال المفاجئ عن السوق السوداء، كل شيء بدا غريبًا. حتى ألعابه، التي كانت تجعل بعض الناس يشعرون بالخوف، كانت غريبة.

“هم؟”

صفّق كايل بيديه.

مع إعادة تركيزه نحوي، رمقني كايل بعينيه.

“تعلم، سيث.”

“بالتأكيد، ما الأمر؟”

“هذا… إيهمم.” حككت جانب وجنتي بينما رفعت الكيس في يدي، الكيس المملوء بالشظايا. “الآن بعد أن حصلت على الشظايا، أفكر في بيعها. مع ذلك، أعلم أن النقابة قد لا تكون مهتمة بها. هل لديك أي فكرة إذا كان هناك نوع من السوق السوداء بالقرب من هنا؟”

“بعد التفكير، ربما أنت السبب في أنني لم أجد اللعبة مخيفة جدًا. كلما جاء جزء مخيف، كنت تضحك لنفسك.”

“أنت تفكر في الذهاب إلى السوق السوداء لبيع الشظايا؟”

“حقًا لا أحبها.”

تحوّل تعبير كايل إلى أغرب وهو يمعن النظر فيّ من أعلى إلى أسفل.

ناظرًا حوله، أمسك كايل بقلم وبدأ يدوّن شيئًا على ورقة قبل أن يمررها إليّ.

“هل تخطط لفقدان أعضائك؟”

كان كايل يراقب سيث عن كثب منذ وقت طويل. بينما كان إلى حد كبير كما هو سيث الذي يعرفه، كان هناك شيء ما يثير الريبة.

“ماذا، لا…”

“هم؟”

“إذا ذهبت إلى السوق السوداء لبيع الشظايا، فستتعرض بالتأكيد للنصب. أفضل خيار لك هو الذهاب إلى نقابة أصغر وبيع الشظايا لهم. هل تعلم ماذا؟ ما رأيك أن أساعدك في التواصل مع شخص يساعدك على بيع الشظايا؟ ماذا عن ذلك؟”

“لنعد إلى الموضوع، هذه المهمة استكشافية بحتة. نحن هناك لجمع المعلومات عن الشذوذ، لتحديد ما إذا كان تهديدًا أم لا. عيّنني رئيس القسم قائدًا للفريق ومنحني السلطة لاختيار ثلاثة أشخاص. أنت الأول الذي سأحضره.”

عند سماع عرض كايل، لم أكن أعرف إذا ما كنت سأبتسم أم أبكي.

ومع هزة برأسه، عاد كايل إلى الملفات.

كنت… فقط أريد الذهاب إلى السوق السوداء، بحق الجحيم.

ربما، كان يفكر كثيرًا.

“إيهه. أعتقد أنني أفضل الذهاب إلى السوق السوداء.”

***

“ماذا؟ لماذا…؟”

“حسنًا، مهما يكن. سأفكر في الأمر لاحقًا. الآن، يجب أن أبدأ بالحزم أيضًا.”

تحوّل وجه كايل إلى الجدية، مع بعض الشك أيضًا. استطعت أن ألاحظ من تعبير وجهه أنه يفكر في أمور مثل: ’لماذا يريد الذهاب إلى السوق السوداء بشدة؟ هل يخفي شيئًا؟’

“حقًا لا أحبها.”

ملسًا شفتي، ابتكرت على الفور عذرًا.

’…لا أفهم حقًا ما يخفيه، لكن بما أنه لا يخبرني، ربما يكون شيئًا لا يريد مشاركته أو لا يستطيع. آمل ألا يكون شيئًا خطيرًا.’

“…سأكون صادقًا. أحتاج فقط لالتقاط بعض الأشياء لأدافع عن نفسي. لقد وجدت نفسي في العديد من المواقف الغريبة مؤخرًا، وبما أن النقابة تقدم هذه العناصر فقط للأعضاء، فلا يمكنني شراؤها بنفسي.”

خرج كايل من باب سيث، وتحوّل تعبير وجهه المسترخي تدريجيًا إلى جدي أكثر فأكثر.

كان هذا أفضل عذر استطعت أن أقدمه.

“بالطبع.”

ولم يكن كذبًا بالفعل. نظام الـ (BAU) يمنع أي نقابات من بيع العناصر الخاصة للأشخاص العاديين. الطريقة الوحيدة للحصول على مثل هذه العناصر هي الانضمام إلى نقابة ودفع النقاط الخاصة بالنقابة.

لم أستطع أن أجد في نفسي القدرة على الرفض.

وبما أنني مجرد مستشار صدمات، لم يكن لدي الكثير من النقاط.

ربما، كان يفكر كثيرًا.

لم أستطع شراء أي عنصر حتى لو أردت.

“لا أحبها.”

“…..”

“هذا… إيهمم.” حككت جانب وجنتي بينما رفعت الكيس في يدي، الكيس المملوء بالشظايا. “الآن بعد أن حصلت على الشظايا، أفكر في بيعها. مع ذلك، أعلم أن النقابة قد لا تكون مهتمة بها. هل لديك أي فكرة إذا كان هناك نوع من السوق السوداء بالقرب من هنا؟”

شعرت ببعض التوتر تحت نظرة كايل. هل صدق عذري؟ أم أنه لا يزال مشكوكًا؟ ومع شعور قلبي بالخفقان بقوة داخل صدري، وجدت نفسي أزداد توترًا.

“لنعد إلى الموضوع، هذه المهمة استكشافية بحتة. نحن هناك لجمع المعلومات عن الشذوذ، لتحديد ما إذا كان تهديدًا أم لا. عيّنني رئيس القسم قائدًا للفريق ومنحني السلطة لاختيار ثلاثة أشخاص. أنت الأول الذي سأحضره.”

استمر الصمت وكأنه دام طويلًا حتى تنهد كايل أخيرًا.

مع إعادة تركيزه نحوي، رمقني كايل بعينيه.

“حسنًا.”

’من الأفضل أن أذهب الآن بدل الانتظار.’

“…أوه؟”

“ماذا، لا…”

رفعت رأسي بسرعة، أنظر إلى كايل وأنا أكبت حماسي.

ولم يكن كذبًا بالفعل. نظام الـ (BAU) يمنع أي نقابات من بيع العناصر الخاصة للأشخاص العاديين. الطريقة الوحيدة للحصول على مثل هذه العناصر هي الانضمام إلى نقابة ودفع النقاط الخاصة بالنقابة.

’هل سيخبرني حقًا؟’

“….هكذا تقول، لكن يبدو أنك تستمتع عندما يخاف الناس من ألعابك.”

“أنت تطرح نقطة جيدة. أود أن أمنحك أحد أغراضي، لكن ذلك غير قانوني. سأتورط في مشاكل كبيرة. ربما يكون هذا أفضل، في الواقع.”

’من الأفضل أن أذهب الآن بدل الانتظار.’

ناظرًا حوله، أمسك كايل بقلم وبدأ يدوّن شيئًا على ورقة قبل أن يمررها إليّ.

“يمكنك الذهاب إلى هنا بعد الانتهاء من كل شيء. أما الآن، استعد. سنغادر قريبًا.”

“يمكنك الذهاب إلى هنا بعد الانتهاء من كل شيء. أما الآن، استعد. سنغادر قريبًا.”

ما شأن هذا التعبير على وجهه؟

“حسنًا.”

’سيث بالتأكيد يخفي شيئًا عني.’

أمسكت بالورقة بسرعة ووضعتها في الدرج.

“كنت سأصدقك لو أنك لم تبتسم أو تضحك لنفسك كلما ارتجف أحد أو تفاعل مع لعبتك. كنت تفعل ذلك معي في كل مرة كان قادم فيها جزء مخيف.”

أومأ كايل لي بإشارة صغيرة قبل أن يغادر الغرفة بهدوء. وقفت صامتًا لفترة قصيرة قبل أن أطلق زفيرًا صغيرًا وأمد يدي نحو الشظايا، ثم وجهت انتباهي إلى آلة الفاكس.

“بالتأكيد، ما الأمر؟”

“نظرًا لأن لدي ساعة واحدة فقط، أعتقد أن عليّ استغلالها بالكامل.”

“تعلم، سيث.”

***

“…سأكون صادقًا. أحتاج فقط لالتقاط بعض الأشياء لأدافع عن نفسي. لقد وجدت نفسي في العديد من المواقف الغريبة مؤخرًا، وبما أن النقابة تقدم هذه العناصر فقط للأعضاء، فلا يمكنني شراؤها بنفسي.”

صرير!

كافحت لأجد ردًّا مناسبًا.

خرج كايل من باب سيث، وتحوّل تعبير وجهه المسترخي تدريجيًا إلى جدي أكثر فأكثر.

من ادعائه أنه يخاف من الرعب إلى التصرف بعكس ذلك تمامًا، ثم السؤال المفاجئ عن السوق السوداء، كل شيء بدا غريبًا. حتى ألعابه، التي كانت تجعل بعض الناس يشعرون بالخوف، كانت غريبة.

’سيث بالتأكيد يخفي شيئًا عني.’

ولكن لأن الأم الكبرى كانت هناك.

كان كايل يراقب سيث عن كثب منذ وقت طويل. بينما كان إلى حد كبير كما هو سيث الذي يعرفه، كان هناك شيء ما يثير الريبة.

دحرج كايل عينيه.

من ادعائه أنه يخاف من الرعب إلى التصرف بعكس ذلك تمامًا، ثم السؤال المفاجئ عن السوق السوداء، كل شيء بدا غريبًا. حتى ألعابه، التي كانت تجعل بعض الناس يشعرون بالخوف، كانت غريبة.

“…..”

كان عذره بشأن السوق السوداء يبدو مقنعًا، لكن كايل لم يستطع تجاهل الشرارة الخفية من الإثارة في عينيه حين أعطاه الموقع.

تحوّل تعبير كايل إلى أغرب وهو يمعن النظر فيّ من أعلى إلى أسفل.

’…لا أفهم حقًا ما يخفيه، لكن بما أنه لا يخبرني، ربما يكون شيئًا لا يريد مشاركته أو لا يستطيع. آمل ألا يكون شيئًا خطيرًا.’

ولم يكن كذبًا بالفعل. نظام الـ (BAU) يمنع أي نقابات من بيع العناصر الخاصة للأشخاص العاديين. الطريقة الوحيدة للحصول على مثل هذه العناصر هي الانضمام إلى نقابة ودفع النقاط الخاصة بالنقابة.

أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت كايل لإحضار سيث لم يكن فقط لأنهما عائدان إلى دار الأيتام.

“يمكنك الذهاب إلى هنا بعد الانتهاء من كل شيء. أما الآن، استعد. سنغادر قريبًا.”

ولكن لأن الأم الكبرى كانت هناك.

“لنعد إلى الموضوع، هذه المهمة استكشافية بحتة. نحن هناك لجمع المعلومات عن الشذوذ، لتحديد ما إذا كان تهديدًا أم لا. عيّنني رئيس القسم قائدًا للفريق ومنحني السلطة لاختيار ثلاثة أشخاص. أنت الأول الذي سأحضره.”

’إذا كانت هي، فربما…’

***

هز كايل رأسه.

“كنت سأصدقك لو أنك لم تبتسم أو تضحك لنفسك كلما ارتجف أحد أو تفاعل مع لعبتك. كنت تفعل ذلك معي في كل مرة كان قادم فيها جزء مخيف.”

“حسنًا، مهما يكن. سأفكر في الأمر لاحقًا. الآن، يجب أن أبدأ بالحزم أيضًا.”

“كنت أعلم أنك ستنضم.”

ربما، كان يفكر كثيرًا.

“حقًا لا أحبها.”

 

هز كايل رأسه.

“حقًا لا أحبها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط