Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 179

ميتم الأطفال السعداء [1]
اعدادت القارئ
PDF

ميتم الأطفال السعداء [1]

الفصل 179: ميتم الأطفال السعداء [1]

لكن حتى بعد أن رمشت ورأيت أن الإحصاءات لم تتغير، شعرت وكأن عقلي قد انفجر فجأة.

لم تكن لديّ أجمل الذكريات عن الميتم.

في البعيد، برزت فيلا صغيرة، تتوارى بين الخضرة. العشب بلغ مستوى ركبتيّ، ينحني تحت وطأة الريح العاصفة التي تعصف بالمكان. تسللت ضحكات خافتة من بعيد، وحملت النسمات أصوات الأطفال وهم يلهون.

ولم يكن ذلك لأنهم أهملوني أو أساؤوا معاملتي. فذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة.

“لقد قلت هذا سابقًا، لكنني سأعيده مرة أخرى. نحن هنا لزيارة الأطفال والأم الكبرى، لكننا أيضًا في مهمة. سينضم إلينا الآخرون لاحقًا، لكن في الوقت الراهن لسنا سوى اثنين. الهدف هو التحقيق في الرسومات وتحديد ما إذا كان الشذوذ خطرًا، وما هي درجته المحتملة. إذا أصبحت الأمور خطيرة جدًا، فأخلِ الميتم فورًا. هل هذا واضح؟”

في الواقع، كان السبب الرئيس هو أنني كنت مريضًا.

[المشاهدات: 501,887]

فالدواء اللازم لإبقائي على قيد الحياة كان باهظ الثمن، وكان يستنزف تمويل الميتم. وهذا ما أدى إلى قلة الألعاب للأطفال وأيضًا ندرة الرحلات.

“هم؟”

كان الجميع على علم بذلك. حتى الأطفال، ونتيجة لذلك، وجدت نفسي منبوذًا من معظمهم.

“هم؟”

وكان الوحيد الذي بقي إلى جانبي هو كايل.

خصوصًا حين حلّقت الطائرة فوق الضباب الداكن.

هو وحده من كان يلعب معي عندما كنت صغيرًا، ولهذا السبب أصبحنا مقربين جدًا.

لقد أُعجبنا تمامًا بمهاراتك وخبرتك ونهجك الإبداعي، ونعتقد أنك ستكون إضافة قيّمة للاستوديو الخاص بنا المتنامي.

كان هو السبب الوحيد الذي جعلني لا أكره تمامًا فترة وجودي في الميتم.

“هم؟”

’انتهى بي المطاف مطرودًا حين بلغت الثامنة عشرة، لكن ليس بوسعي أن ألومهم.’

لكن…

في الحقيقة، ربما لا يزال بعض الأطفال يضمرون لي الضغينة لأنني استحوذت على كل التمويل.

“…نعم.”

“هـااا.”

يشمل هذا العرض…]

زفرت ببطء، دافعًا الهواء العليل ليلامس وجهي. شعرت بالقذارة. قذارة مطلقة في تلك اللحظة، وكل ذلك بسبب كايل.

فالدواء اللازم لإبقائي على قيد الحياة كان باهظ الثمن، وكان يستنزف تمويل الميتم. وهذا ما أدى إلى قلة الألعاب للأطفال وأيضًا ندرة الرحلات.

ذلك اللعين…

“أوف. أريد حقًا العودة للعمل.”

’أنت عضو بارز. لماذا لم نستخدم الطائرة الخاصة؟ لماذا انتهى بنا الأمر باستعمال طائرة رديئة كهذه؟!’

فوجئت.

شعرت بالغثيان.

“…نعم.”

لكن…

“…لا عجب.”

’من الجيد أن أعود.’

ضغطت شفتيّ معًا. حسنًا، لم يكن مخطئًا في هذا الجانب. لكن لم يكن هذا شيئًا أستطيع التحكم به.

في البعيد، برزت فيلا صغيرة، تتوارى بين الخضرة. العشب بلغ مستوى ركبتيّ، ينحني تحت وطأة الريح العاصفة التي تعصف بالمكان. تسللت ضحكات خافتة من بعيد، وحملت النسمات أصوات الأطفال وهم يلهون.

بعدد سكان يبلغ قرابة ثلاثمئة ألف نسمة، كانت الجزيرة أصغر بكثير من مالوفيا، ومبانيها وبنيتها التحتية أكثر تهالكًا وتواضعًا.

كان الهواء باردًا، وحين رفعت بصري نحو السماء ورأيت الغيوم تكتسي بالرماد، علمت أن المطر لن يتأخر.

كان عليّ أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني لا أرى الأمور بشكل خاطئ.

“هذا يعيد الذكريات.” تمتم كايل فجأة إلى جانبي، بينما أدرْت رأسي ببطء لأنظر إليه وهو ممسك بعربة صغيرة. بيده الأخرى، وضعها في جيب سترته الكشميرية الرمادية، وكان يبدو أنيقًا إلى حد ما.

وكان الوحيد الذي بقي إلى جانبي هو كايل.

“…بالفعل.”

“يا إلهي!”

أومأت برأسي ببطء وأنا أنظر مجددًا نحو الميتم.

“هـااا.”

بسبب التغير المفاجئ في العالم، كان موقع الميتم مختلفًا كليًا عن المكان الذي أعرفه. فقد استقر على إحدى الجزر الثانوية التي تدور حول أندورا، الجزيرة المركزية، تمامًا مثل مالوفيا.

“هم؟”

جزيرة ساير.

زفرت ببطء، دافعًا الهواء العليل ليلامس وجهي. شعرت بالقذارة. قذارة مطلقة في تلك اللحظة، وكل ذلك بسبب كايل.

بعدد سكان يبلغ قرابة ثلاثمئة ألف نسمة، كانت الجزيرة أصغر بكثير من مالوفيا، ومبانيها وبنيتها التحتية أكثر تهالكًا وتواضعًا.

“أوف. أريد حقًا العودة للعمل.”

بوجه عام، كانت تبدو كأرياف.

لم تكن لديّ أجمل الذكريات عن الميتم.

كثير من الخضرة وبلدة صغيرة. هكذا كانت جزيرة ساير.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، وكأن الهواء قد انتزع فجأة من رئتي، نسيت أن أتنفس.

“انتظر هنا لحظة.”

هو وحده من كان يلعب معي عندما كنت صغيرًا، ولهذا السبب أصبحنا مقربين جدًا.

توقف كايل، واضعًا يده على كتفي ليوقفني.

بتنهد مستسلم، استعددت لوضع هاتفي جانبًا.

“….؟”

‘بالحديث عن البقاء، كيف حال لعبتي؟ هل المبيعات جيدة؟’

“لقد قلت هذا سابقًا، لكنني سأعيده مرة أخرى. نحن هنا لزيارة الأطفال والأم الكبرى، لكننا أيضًا في مهمة. سينضم إلينا الآخرون لاحقًا، لكن في الوقت الراهن لسنا سوى اثنين. الهدف هو التحقيق في الرسومات وتحديد ما إذا كان الشذوذ خطرًا، وما هي درجته المحتملة. إذا أصبحت الأمور خطيرة جدًا، فأخلِ الميتم فورًا. هل هذا واضح؟”

“أنت لن تذهب لتفعل ما يحلو لك، صحيح؟”

“…نعم.”

“…لا عجب.”

كم مرة سمعت منه نفس الكلمات؟

“انتظر هنا لحظة.”

لقد ظل يكررها طوال الساعات الثلاث التي قضيناها في الطائرة للوصول إلى هذه الجزيرة. ولم تكن حتى طائرة خاصة، بل مجرد طائرة رديئة مهترئة يعرف كايل بطريقة ما كيف يقودها.

ما يقارب ستين ألف مبيعات؟ وكل هذا خلال نصف يوم من إصدار اللعبة؟!

مجرد التفكير في ذلك جعل القشعريرة تسري في جسدي.

“ماذا تظن بي؟ وإلى أين سأهرب أصلاً؟”

خصوصًا حين حلّقت الطائرة فوق الضباب الداكن.

‘بالحديث عن البقاء، كيف حال لعبتي؟ هل المبيعات جيدة؟’

قشعريرة.

بنظرة فهم، لم يقل كايل شيئًا آخر وبدأ بالتوجه نحو دار الأيتام. انتظرت دخوله قبل أن أفتح تطبيق دوك وأتفقد صفحة الإحصاءات.

كل ما شعرت به هو قشعريرة.

[المشاهدات: 501,887]

“أنت لن تذهب لتفعل ما يحلو لك، صحيح؟”

“…نعم.”

ضاقت عينا كايلين وهو يسأل.

“لا يمكن…”

فوجئت.

“…أوه. حسنًا.”

“ماذا تظن بي؟ وإلى أين سأهرب أصلاً؟”

“أنت لن تذهب لتفعل ما يحلو لك، صحيح؟”

بجانب دار الأيتام، لم يكن هناك منزل واحد في الأفق. أقرب قرية كانت على بُعد ساعة سير من مكاننا.

في البعيد، برزت فيلا صغيرة، تتوارى بين الخضرة. العشب بلغ مستوى ركبتيّ، ينحني تحت وطأة الريح العاصفة التي تعصف بالمكان. تسللت ضحكات خافتة من بعيد، وحملت النسمات أصوات الأطفال وهم يلهون.

“…أنا فقط أسأل. مؤخرًا، تصرفاتك أصبحت غريبة بعض الشيء.”

ولم يكن ذلك لأنهم أهملوني أو أساؤوا معاملتي. فذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة.

“أحقًا؟”

هو وحده من كان يلعب معي عندما كنت صغيرًا، ولهذا السبب أصبحنا مقربين جدًا.

ضغطت شفتيّ معًا. حسنًا، لم يكن مخطئًا في هذا الجانب. لكن لم يكن هذا شيئًا أستطيع التحكم به.

هل كان بسبب الفيديو الذي أرسله لي جيمي؟ بالعودة إلى محادثتنا، فتحت الرابط الذي أرسله وعدت إلى الفيديو.

كنت… أفعل كل ما أستطيع فعله من أجل البقاء على قيد الحياة.

“هـااا.”

‘بالحديث عن البقاء، كيف حال لعبتي؟ هل المبيعات جيدة؟’

لكن قبل أن أفعل، تلقيت رسالة مفاجئة.

لم أتحقق منذ استيقاظي. في اللحظة التي دخلت فيها المكتب، ظهر كايل، وسحبني إلى دار الأيتام، مما تركني مصدومًا وأنا أتمسك بالحياة.

’انتهى بي المطاف مطرودًا حين بلغت الثامنة عشرة، لكن ليس بوسعي أن ألومهم.’

“أعتقد أنني قلت كل ما يلزم. لنذهب إلى الداخل.”

رفعت رأسي ببطء وحدّقت نحو دار الأيتام البعيدة، ولم يكن أمامي سوى التنهد.

التقط كايل حقائبه وبدأ بالتوجه نحو دار الأيتام، لكنني بقيت واقفًا حيث كنت.

“أنت لن تذهب لتفعل ما يحلو لك، صحيح؟”

“اذهب بدونّي.”

“ماذا تظن بي؟ وإلى أين سأهرب أصلاً؟”

“هم؟”

لقد ظل يكررها طوال الساعات الثلاث التي قضيناها في الطائرة للوصول إلى هذه الجزيرة. ولم تكن حتى طائرة خاصة، بل مجرد طائرة رديئة مهترئة يعرف كايل بطريقة ما كيف يقودها.

أريتُه هاتفي.

في الحقيقة، ربما لا يزال بعض الأطفال يضمرون لي الضغينة لأنني استحوذت على كل التمويل.

“عمل.”

“هم؟”

“…أوه. حسنًا.”

لا بد من الإشارة إلى أن لعبتي الأولى قد بيعت حوالي ثلاثين ألف نسخة. هذا بالفعل يقارب ضعف ذلك!

بنظرة فهم، لم يقل كايل شيئًا آخر وبدأ بالتوجه نحو دار الأيتام. انتظرت دخوله قبل أن أفتح تطبيق دوك وأتفقد صفحة الإحصاءات.

لكن…

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، وكأن الهواء قد انتزع فجأة من رئتي، نسيت أن أتنفس.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، وكأن الهواء قد انتزع فجأة من رئتي، نسيت أن أتنفس.

“لا يمكن…”

لكن حتى بعد أن رمشت ورأيت أن الإحصاءات لم تتغير، شعرت وكأن عقلي قد انفجر فجأة.

كان عليّ أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني لا أرى الأمور بشكل خاطئ.

مجرد التفكير في ذلك جعل القشعريرة تسري في جسدي.

[المبيعات: 57,910]

لكن حتى بعد أن رمشت ورأيت أن الإحصاءات لم تتغير، شعرت وكأن عقلي قد انفجر فجأة.

لكن حتى بعد أن رمشت ورأيت أن الإحصاءات لم تتغير، شعرت وكأن عقلي قد انفجر فجأة.

الفصل 179: ميتم الأطفال السعداء [1]

“يا إلهي!”

“لا يمكن…”

ما يقارب ستين ألف مبيعات؟ وكل هذا خلال نصف يوم من إصدار اللعبة؟!

ما يقارب ستين ألف مبيعات؟ وكل هذا خلال نصف يوم من إصدار اللعبة؟!

ما نوع هذه الأرقام؟!

لكن…

لا بد من الإشارة إلى أن لعبتي الأولى قد بيعت حوالي ثلاثين ألف نسخة. هذا بالفعل يقارب ضعف ذلك!

“انتظر هنا لحظة.”

“كيف بيعت كل هذه النسخ؟ لا أفهم…”

“ماذا تظن بي؟ وإلى أين سأهرب أصلاً؟”

هل كان بسبب الفيديو الذي أرسله لي جيمي؟ بالعودة إلى محادثتنا، فتحت الرابط الذي أرسله وعدت إلى الفيديو.

لقد ظل يكررها طوال الساعات الثلاث التي قضيناها في الطائرة للوصول إلى هذه الجزيرة. ولم تكن حتى طائرة خاصة، بل مجرد طائرة رديئة مهترئة يعرف كايل بطريقة ما كيف يقودها.

في اللحظة التي فعلت فيها، اتسعت عيناي.

كان الهواء باردًا، وحين رفعت بصري نحو السماء ورأيت الغيوم تكتسي بالرماد، علمت أن المطر لن يتأخر.

[المشاهدات: 501,887]

’حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله. أحب أن أدفع لشخص ما لتحسين اللعب الجماعي وإضافة برنامج أصوات المرآة لاحقًا، لكن حاليًا أنا مفلس، لذا…’

“…لا عجب.”

‘بالحديث عن البقاء، كيف حال لعبتي؟ هل المبيعات جيدة؟’

مع كل هذه المشاهدات، لم يكن مستغربًا أن لعبتي تحقق هذه النتائج. ليس ذلك فحسب، بل عند النظر إلى التقييمات على لعبتي، التي كانت بمتوسط [مختلط]، شعرت بتحسن كبير. كان هذا بالتأكيد خطوة للأمام مقارنة بلعبتي السابقة.

كان الجميع على علم بذلك. حتى الأطفال، ونتيجة لذلك، وجدت نفسي منبوذًا من معظمهم.

“حسنًا، حسنًا. لا ينبغي أن أتحمس كثيرًا. هذا بسبب الفيديو. قد تهدأ المبيعات لاحقًا. في هذه الحالة، يجب أن أشغّل وظيفة اللعب الجماعي بسرعة. أطلقها بينما اللعبة ما تزال ساخنة.”

في اللحظة التي فعلت فيها، اتسعت عيناي.

لكن، هل لدي وقت كافٍ لفعل ذلك؟

كل ما شعرت به هو قشعريرة.

“أوف. أريد حقًا العودة للعمل.”

مجرد التفكير في ذلك جعل القشعريرة تسري في جسدي.

لكن…

‘بالحديث عن البقاء، كيف حال لعبتي؟ هل المبيعات جيدة؟’

رفعت رأسي ببطء وحدّقت نحو دار الأيتام البعيدة، ولم يكن أمامي سوى التنهد.

خصوصًا حين حلّقت الطائرة فوق الضباب الداكن.

’حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله. أحب أن أدفع لشخص ما لتحسين اللعب الجماعي وإضافة برنامج أصوات المرآة لاحقًا، لكن حاليًا أنا مفلس، لذا…’

“أوف. أريد حقًا العودة للعمل.”

بتنهد مستسلم، استعددت لوضع هاتفي جانبًا.

ما يقارب ستين ألف مبيعات؟ وكل هذا خلال نصف يوم من إصدار اللعبة؟!

لكن قبل أن أفعل، تلقيت رسالة مفاجئة.

زفرت ببطء، دافعًا الهواء العليل ليلامس وجهي. شعرت بالقذارة. قذارة مطلقة في تلك اللحظة، وكل ذلك بسبب كايل.

تررررر—

جزيرة ساير.

“هم؟”

’حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله. أحب أن أدفع لشخص ما لتحسين اللعب الجماعي وإضافة برنامج أصوات المرآة لاحقًا، لكن حاليًا أنا مفلس، لذا…’

ظننت أنها ربما من جيمي، نظرت إليها، لكن تفاجأت بأنها جاءت من رقم مجهول تمامًا.

كم مرة سمعت منه نفس الكلمات؟

رمشت ببطء، وقرأت الرسالة، وعندما فعلت، وجدت نفسي عاجزًا عن إغلاق فمي.

زفرت ببطء، دافعًا الهواء العليل ليلامس وجهي. شعرت بالقذارة. قذارة مطلقة في تلك اللحظة، وكل ذلك بسبب كايل.

[إلى: سيث ثورن]

لم تكن لديّ أجمل الذكريات عن الميتم.

[نحن في نوفا ستوديو نود أن نقدم لك تهانينا الصادقة ويسرنا أن نعرض عليك منصبًا ضمن فريقنا.

في اللحظة التي فعلت فيها، اتسعت عيناي.

لقد أُعجبنا تمامًا بمهاراتك وخبرتك ونهجك الإبداعي، ونعتقد أنك ستكون إضافة قيّمة للاستوديو الخاص بنا المتنامي.

ما نوع هذه الأرقام؟!

يشمل هذا العرض…]

“…بالفعل.”

هذا…

لم تكن لديّ أجمل الذكريات عن الميتم.

“عرض استطلاع؟”

فالدواء اللازم لإبقائي على قيد الحياة كان باهظ الثمن، وكان يستنزف تمويل الميتم. وهذا ما أدى إلى قلة الألعاب للأطفال وأيضًا ندرة الرحلات.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

قشعريرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط