ميتم الأطفال السعداء [2]
الفصل 180: ميتم الأطفال السعداء [2]
كنت أرغب في العودة لأريها كم تغيّرت.
وقفت مذهولًا وكأن الزمن قد تجمد أمامي.
دينغ!
كنت أقرأ الأسطر الأولى مرارًا وتكرارًا، وأجد صعوبة في تصديق ما أراه. استوديو يعرض عليّ منصبًا؟
“هل أنت حقًا من نفس دار الأيتام؟”
عليّ أنا…؟
“من هذا؟!”
“لا، انتظر. لا ينبغي أن يكون هذا غريبًا.”
لحسن الحظ، لم يكن كل الأطفال خائفين مني، فبعضهم اقترب مني بفضول. واحدة منهن، فتاة ذات ذيلين وشكل وجه مستدير وسمين، اقتربت بإصبعها قرب فمها.
عند التفكير في الأمر، كنت قد أطلقت لعبتين منفردتين ناجحتين إلى حد ما.
“لا أريد ذلك. أنا.. أنا… لا أريد! واه!”
هذا العرض لم يكن غريبًا على الإطلاق.
على الرغم من كلمات الأم، لم أستطع التركيز عليها على الإطلاق.
’نعم، صحيح. لم أعد مجرد مطور ألعاب مجهول بعد الآن. لعبتي الأولى لاقت بعض الشهرة لفترة قصيرة، بينما لعبتي الثانية في طريقها لتتفوق على الأولى بفارق كبير. قيمتي الحالية مرتفعة نسبيًا.’
المدة الزمنية: يومان.
مع هذا التفكير، هدأت قليلًا ونظرت إلى العرض ببرود أكثر.
عند التفكير في الأمر، كنت قد أطلقت لعبتين منفردتين ناجحتين إلى حد ما.
وبسرعة اكتشفت أن العرض ليس جيدًا جدًا. الراتب الذي قدموه كان مقبولًا، لكنه لم يكن قريبًا من المبلغ الذي سأجنيه من اللعبة التي صنعتها بنفسي.
“مع ذلك، لا ينبغي أن أرفض العرض مباشرة. سأعرض عليهم شروطّي وأرى إن قبلوها. إذا لم يقبلوها، حسنًا، سيكون أمرًا مؤسفًا.”
كان أيضًا راتبًا ثابتًا، ولن أحصل على أي نسبة من الألعاب التي سأطورها.
“آه!!”
على الرغم من أنهم وفروا لي تقنية متقدمة للعمل بها، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي، إذ كان عليّ كسب المال.
“…سعدت برؤيتك أيضًا، سيث.”
في هذه الحالة، لم تعد هناك حاجة للنظر إلى العرض.
لأن…
“مع ذلك، لا ينبغي أن أرفض العرض مباشرة. سأعرض عليهم شروطّي وأرى إن قبلوها. إذا لم يقبلوها، حسنًا، سيكون أمرًا مؤسفًا.”
“…سعدت برؤيتك أيضًا، سيث.”
الشروط لم تكن كثيرة حتى.
• المكافأة: 50,000 SP
نسبة جيدة من إيرادات الألعاب التي أطورها.
كان أيضًا راتبًا ثابتًا، ولن أحصل على أي نسبة من الألعاب التي سأطورها.
فريق محدد للعمل معي في تطوير هذه الألعاب.
“لا تلُم الصغيرة. الأمر ليس خطأها حقًا. عيناك فعليًا حادتان جدًا.”
وأخيرًا، الحرية الإبداعية لصنع ألعابي الخاصة.
شعرت بيدها الدافئة على كتفي، هززت رأسي ونظرت إليها بتمعن لأول مرة منذ وقت طويل جدًا. كانت عيناها الزرقاوتان الصافيتان كما هما.
كنت أرى أن المطالب قد تبدو غير معقولة، وهي كذلك، لكن لماذا أُقلل من كل شيء للعمل في استوديو رديء؟
بينما كنا ندخل غرفة اللعب، توقفت الأم للحظة وهي تنظر نحو الزاوية حيث جلس طفل بشعر أسود بمفرده، ممسكًا بقلم صغير وهو يركز على الرسم.
“إنه أمر غبي حقًا.”
• الهدف: الغميضة.
ومع ذلك، وضعت هاتفي في جيبي وتوجهت نحو دار الأيتام.
ومع ذلك، وضعت هاتفي في جيبي وتوجهت نحو دار الأيتام.
***
وأنا، من ناحية أخرى؟
“هاها، العب معي!”
هذا دون احتساب الحديقة التي بها ملعب الأطفال.
“لا، معي أنا!”
لم أكن أعرف السبب حتى.
“حسنًا، اهدأوا. ليست لدي أيادٍ لا نهائية. واحد تلو الآخر. سألعب مع الجميع.”
“مم. لقد أصبحتا أكثر حدة من قبل. لا عجب أن الأطفال يخافون منك. الأمر لا يختلف كثيرًا عن الماضي.”
أول ما رأيته عند دخولي دار الأيتام كان كايل محاطًا بمجموعة من الأطفال. كانوا جميعًا يقفزون على رجليه، يطلبون منه أن يقذفهم في الهواء.
“هل أنت حقًا من نفس دار الأيتام؟”
لم يكن هذا مشهدًا غير مألوف.
“…..”
كايل عادةً محبوب لدى الأطفال.
بفضول، قررت أن أتابعها في دار الأيتام. كانت الترتيبات كما أتذكر. باستثناء الدرج في الوسط الذي يؤدي إلى الطابق الثاني حيث يستريح الأطفال، كان الطابق الأول مقسمًا إلى ثلاثة أقسام: المطبخ، منطقة اللعب، ومنطقة التعليم.
وأنا، من ناحية أخرى؟
كنت أرغب في العودة لأريها كم تغيّرت.
“آه!!”
’هذه الصغيرة—’
“من هذا؟!”
أنا… أصبحت مجرد فاشل، وكنتيجة لذلك، لم أجد الشجاعة أبدًا لزيارتها.
حسنًا، كنت أميل إلى إخافتهم.
’نعم، صحيح. لم أعد مجرد مطور ألعاب مجهول بعد الآن. لعبتي الأولى لاقت بعض الشهرة لفترة قصيرة، بينما لعبتي الثانية في طريقها لتتفوق على الأولى بفارق كبير. قيمتي الحالية مرتفعة نسبيًا.’
لم أكن أعرف السبب حتى.
’لماذا لا يزال هذا الشيء موجودًا هنا؟’
“شبح!”
كنت أقرأ الأسطر الأولى مرارًا وتكرارًا، وأجد صعوبة في تصديق ما أراه. استوديو يعرض عليّ منصبًا؟
حسنًا، ربما كنت أعلم.
• الموقع: غير محدد
“اهدأوا، يا أطفال! هذا فقط سيث! كان جزءًا من دار الأيتام مثلكم.”
• الهدف: الغميضة.
ابتسم كايل بلا حول، وهو يربّت على ظهور الأطفال وهو ينظر إليّ. هززت كتفيّ. ماذا كنت لأفعل؟ هذا كان خارج سيطرتي تمامًا.
[تم تفعيل المهمة]
لحسن الحظ، لم يكن كل الأطفال خائفين مني، فبعضهم اقترب مني بفضول. واحدة منهن، فتاة ذات ذيلين وشكل وجه مستدير وسمين، اقتربت بإصبعها قرب فمها.
استدرت لمواجهة الأم وهي تضع يديها على وجنتيّ وتضع وجهي في الوضع المستقيم.
بدت لطيفة جدًا.
بدت ملامح الطفل لا تتجاوز العشرة أعوام. وبينما كان يجلس بهدوء على كرسيه، بدا أن الأطفال الآخرين يتجنبونه؛ بعضهم منشغل باللعب مع القلاع البلاستيكية الكبيرة خلفه، وآخرون يركزون على التلفاز في الجهة المقابلة.
سحبت سروالي بخجل وسألت،
لم تتغير أبدًا بينما ضغت شفتيّ بإحكام، شعرت بتدفق مفاجئ للمشاعر.
“هل أنت حقًا من نفس دار الأيتام؟”
لم تتغير أبدًا بينما ضغت شفتيّ بإحكام، شعرت بتدفق مفاجئ للمشاعر.
“…نعم.”
لا أرغب حقًا أن يكون أي شخص في مكاني.
حاولت أن أبتسم قدر المستطاع أثناء حديثي معها.
لأن…
خفضت رأسها قليلًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“هل سأصبح مثلك في المستقبل؟”
“حسنًا، اهدأوا. ليست لدي أيادٍ لا نهائية. واحد تلو الآخر. سألعب مع الجميع.”
“حسنًا…”
كان أيضًا راتبًا ثابتًا، ولن أحصل على أي نسبة من الألعاب التي سأطورها.
“لا أريد ذلك. أنا.. أنا… لا أريد! واه!”
كنت أقرأ الأسطر الأولى مرارًا وتكرارًا، وأجد صعوبة في تصديق ما أراه. استوديو يعرض عليّ منصبًا؟
“…..”
لحسن الحظ، لم يكن كل الأطفال خائفين مني، فبعضهم اقترب مني بفضول. واحدة منهن، فتاة ذات ذيلين وشكل وجه مستدير وسمين، اقتربت بإصبعها قرب فمها.
انفجرت الفتاة السمينة فجأة بالبكاء، تاركةً إياي عاجزًا عن الكلام.
كان أيضًا راتبًا ثابتًا، ولن أحصل على أي نسبة من الألعاب التي سأطورها.
شعرت بغضب كايل، فصمت.
“مم.”
لم أفعل شيئًا!
“إنه أمر غبي حقًا.”
“واه! لا أريد! لا أريد!”
“لا، انتظر. لا ينبغي أن يكون هذا غريبًا.”
عند سماعي لصراخ الفتاة، تذكرت فجأة شعار رئيس القسم، وبدأت ساقي ترتجف.
ابتسم كايل بلا حول، وهو يربّت على ظهور الأطفال وهو ينظر إليّ. هززت كتفيّ. ماذا كنت لأفعل؟ هذا كان خارج سيطرتي تمامًا.
’قد لا تكون شبحًا، لكن—’
“مع ذلك، لا ينبغي أن أرفض العرض مباشرة. سأعرض عليهم شروطّي وأرى إن قبلوها. إذا لم يقبلوها، حسنًا، سيكون أمرًا مؤسفًا.”
“أوه، عزيزتي. من فضلك لا تبكي. لا داعي للبكاء.”
“حسنًا، اهدأوا. ليست لدي أيادٍ لا نهائية. واحد تلو الآخر. سألعب مع الجميع.”
فجأة، ارتدت صوت ناعم ودافئ، وامتدت يدان مسنتان للفتاة الصغيرة، التقطتاها من الأرض وهي تدفن وجهها في صدر امرأة أعرفها جيدًا.
“أوه؟”
تحوّلت تعابير وجهي إلى التعقيد وأنا أخفض رأسي.
• المكافأة: 50,000 SP
“سعدت برؤيتك، أيتها الأم.”
“من هذا؟!”
“…سعدت برؤيتك أيضًا، سيث.”
“لا تلُم الصغيرة. الأمر ليس خطأها حقًا. عيناك فعليًا حادتان جدًا.”
كانت ابتسامتها دافئة كما أتذكر. بدت أكبر سنًا الآن، ووجهها يحمل الكثير من التجاعيد مقارنة بما أتذكر، وشعرها البني السابق أصبح يحمل المزيد من الشيب.
“هل سأصبح مثلك في المستقبل؟”
تغيّرت كثيرًا، لكن ابتسامتها هذه…
أنا… أصبحت مجرد فاشل، وكنتيجة لذلك، لم أجد الشجاعة أبدًا لزيارتها.
لم تتغير أبدًا بينما ضغت شفتيّ بإحكام، شعرت بتدفق مفاجئ للمشاعر.
“أوه، أنت! لا تزال ساذجًا كما كنت من قبل.”
من بينهم، كانت مشاعر الذنب هي الأكثر تأثيرًا عليّ.
“من هذا؟!”
كانت هي الشخص الذي أدين له أكثر من أي شخص آخر في حياتي. كانت هي من أصرّت على إبقائي في دار الأيتام رغم حالتي، وكانت أيضًا هي الشخص الذي رفضت مقابلته بعد مغادرتي الدار.
“إنه أمر غبي حقًا.”
كنت أرغب في العودة لأريها كم تغيّرت.
لا، لم أكن أمزح حقًا…
كم كنت ناجحًا، لكن…
• المكافأة: 50,000 SP
كل ما فعلته كان إضاعة حياتي في شركة تجبرني على العمل لساعات إضافية بينما كنت أترقب ببطء استيلاء المرض عليّ.
دينغ!
أنا… أصبحت مجرد فاشل، وكنتيجة لذلك، لم أجد الشجاعة أبدًا لزيارتها.
المدة الزمنية: يومان.
“لماذا لا تنظر إليّ، سيث؟ هل هناك ما يزعجك؟”
الشروط لم تكن كثيرة حتى.
شعرت بيدها الدافئة على كتفي، هززت رأسي ونظرت إليها بتمعن لأول مرة منذ وقت طويل جدًا. كانت عيناها الزرقاوتان الصافيتان كما هما.
’نعم، صحيح. لم أعد مجرد مطور ألعاب مجهول بعد الآن. لعبتي الأولى لاقت بعض الشهرة لفترة قصيرة، بينما لعبتي الثانية في طريقها لتتفوق على الأولى بفارق كبير. قيمتي الحالية مرتفعة نسبيًا.’
“…لا، لا شيء. كنت أفكر فقط في كلمات الفتاة السابقة. لو كنت في مكانها، لما أردت أن أكون أنا أيضًا.”
• الصعوبة: الدرجة الثالثة
توقفت الأم لحظة قبل أن تبتسم فجأة، واضعة يدها على كتفي.
تغيّرت كثيرًا، لكن ابتسامتها هذه…
“أوه، أنت! لا تزال ساذجًا كما كنت من قبل.”
على الرغم من أنهم وفروا لي تقنية متقدمة للعمل بها، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي، إذ كان عليّ كسب المال.
لا، لم أكن أمزح حقًا…
لم أفعل شيئًا!
لا أرغب حقًا أن يكون أي شخص في مكاني.
دون أن تنتبه الأم لأفكاري، تحدثت قائلة:
وضعت الأم الفتاة على الأرض وربّتت على ظهرها، ’هيا. اذهبي لتلعبي مع العم كايل بينما أتحدث مع العم سيث.’
ظهرت ابتسامة على وجهها بمجرد تحركها نحوه، وارتجفت ساقي مرة أخرى.
“مم.”
انفجرت الفتاة السمينة فجأة بالبكاء، تاركةً إياي عاجزًا عن الكلام.
أومأت الفتاة الصغيرة قبل أن تسرع نحو كايل.
كنت أرى أن المطالب قد تبدو غير معقولة، وهي كذلك، لكن لماذا أُقلل من كل شيء للعمل في استوديو رديء؟
ظهرت ابتسامة على وجهها بمجرد تحركها نحوه، وارتجفت ساقي مرة أخرى.
“هل أنت حقًا من نفس دار الأيتام؟”
’هذه الصغيرة—’
لم أفعل شيئًا!
“لا تلُم الصغيرة. الأمر ليس خطأها حقًا. عيناك فعليًا حادتان جدًا.”
“لا، انتظر. لا ينبغي أن يكون هذا غريبًا.”
“عيناي حادتان جدًا؟”
ظهرت ابتسامة على وجهها بمجرد تحركها نحوه، وارتجفت ساقي مرة أخرى.
استدرت لمواجهة الأم وهي تضع يديها على وجنتيّ وتضع وجهي في الوضع المستقيم.
’لماذا لا يزال هذا الشيء موجودًا هنا؟’
“مم. لقد أصبحتا أكثر حدة من قبل. لا عجب أن الأطفال يخافون منك. الأمر لا يختلف كثيرًا عن الماضي.”
كنت أرغب في العودة لأريها كم تغيّرت.
بعد أن أطلقت وجهي، دفعتني بإصبعها.
“أوه، عزيزتي. من فضلك لا تبكي. لا داعي للبكاء.”
“تعال، هناك شخص أود أن تلتقي به.”
’قد لا تكون شبحًا، لكن—’
“أوه؟”
“هاها، العب معي!”
بفضول، قررت أن أتابعها في دار الأيتام. كانت الترتيبات كما أتذكر. باستثناء الدرج في الوسط الذي يؤدي إلى الطابق الثاني حيث يستريح الأطفال، كان الطابق الأول مقسمًا إلى ثلاثة أقسام: المطبخ، منطقة اللعب، ومنطقة التعليم.
عند التفكير في الأمر، كنت قد أطلقت لعبتين منفردتين ناجحتين إلى حد ما.
هذا دون احتساب الحديقة التي بها ملعب الأطفال.
“سعدت برؤيتك، أيتها الأم.”
كانت غرفة اللعب من أكبر الأماكن في دار الأيتام، مع ألعاب متناثرة في كل مكان، وطاولات صغيرة مقلوبة هنا وهناك.
ظهرت ابتسامة على وجهها بمجرد تحركها نحوه، وارتجفت ساقي مرة أخرى.
بينما كنا ندخل غرفة اللعب، توقفت الأم للحظة وهي تنظر نحو الزاوية حيث جلس طفل بشعر أسود بمفرده، ممسكًا بقلم صغير وهو يركز على الرسم.
الفصل 180: ميتم الأطفال السعداء [2]
بدت ملامح الطفل لا تتجاوز العشرة أعوام. وبينما كان يجلس بهدوء على كرسيه، بدا أن الأطفال الآخرين يتجنبونه؛ بعضهم منشغل باللعب مع القلاع البلاستيكية الكبيرة خلفه، وآخرون يركزون على التلفاز في الجهة المقابلة.
لحسن الحظ، لم يكن كل الأطفال خائفين مني، فبعضهم اقترب مني بفضول. واحدة منهن، فتاة ذات ذيلين وشكل وجه مستدير وسمين، اقتربت بإصبعها قرب فمها.
عند النظر إلى التلفاز، لم أستطع إلا أن أصنع تعبيرًا.
لم أفعل شيئًا!
’لماذا لا يزال هذا الشيء موجودًا هنا؟’
كل ما فعلته كان إضاعة حياتي في شركة تجبرني على العمل لساعات إضافية بينما كنت أترقب ببطء استيلاء المرض عليّ.
كان التلفاز شيئًا موجودًا منذ أن كنت طفلاً. كان… قديمًا إلى حد ما.
’هذه الصغيرة—’
دون أن تنتبه الأم لأفكاري، تحدثت قائلة:
نسبة جيدة من إيرادات الألعاب التي أطورها.
“هذا هو كريس هناك، وهو يشبهك كثيرًا عندما كنت صغيرًا. عادةً ما يبقى لنفسه ويقضي معظم وقته في الرسم. حاولت عدة مرات أن أشركه مع الآخرين، لكنه دائمًا يعود لما يفعله بمفرده. أردتك أن تلتقي به لترى إن كان بإمكانك فعلاً أن تساعده على التفاعل مع الأطفال الآخرين.”
دون أن تنتبه الأم لأفكاري، تحدثت قائلة:
على الرغم من كلمات الأم، لم أستطع التركيز عليها على الإطلاق.
حاولت أن أبتسم قدر المستطاع أثناء حديثي معها.
لأن…
’لماذا لا يزال هذا الشيء موجودًا هنا؟’
دينغ!
حسنًا، ربما كنت أعلم.
…جاءني الإشعار المفاجئ.
“مم.”
دينغ!
سحبت سروالي بخجل وسألت،
[تم تفعيل المهمة]
لم تتغير أبدًا بينما ضغت شفتيّ بإحكام، شعرت بتدفق مفاجئ للمشاعر.
• الصعوبة: الدرجة الثالثة
• المكافأة: 50,000 SP
• المكافأة: 50,000 SP
“لا، انتظر. لا ينبغي أن يكون هذا غريبًا.”
• الهدف: الغميضة.
كنت أرغب في العودة لأريها كم تغيّرت.
• الموقع: غير محدد
“…..”
الوصف: ابحث عن السيد جنجلز قبل فوات الأوان!
عند التفكير في الأمر، كنت قد أطلقت لعبتين منفردتين ناجحتين إلى حد ما.
المدة الزمنية: يومان.
الفصل 180: ميتم الأطفال السعداء [2]
فجأة، ارتدت صوت ناعم ودافئ، وامتدت يدان مسنتان للفتاة الصغيرة، التقطتاها من الأرض وهي تدفن وجهها في صدر امرأة أعرفها جيدًا.
