إشارات متضاربة (الجزء الأول)
للأسف، حتى لو استطاع ليث أن يستحضر فقاعة من الهواء حول رأسه، فلن تدوم سوى بضع ثوانٍ إذا اضطر للقتال بكامل قوته. مغادرة المعسكر في ظروف كهذه كانت مخاطرة غير ضرورية لا سبب له لتحمّلها، على الأقل ليس بعد.
“نعم. هناك علامات على الجدران على فترات منتظمة. وهي تختلف عن تلك التي وجدناها في مسار موروك.” أجاب ليث.
كانت الأوضاع ما تزال تحت السيطرة، ويمكن لليث أن ينتظر قليلاً بعد.
“أتفق مع خطتك. سنغادر غداً عند الفجر بعد أن نتأكد من أنه لا شيء سيتبعنا أو يهاجم المعسكر.” قالت فلوريا.
“نحن؟ بلا إهانة، لكن أليس من الأفضل أن أذهب وحدي؟ أنت تعرفين أنني صعب المراس.” كان لليث شعور متضارب بشأن مرافقة فلوريا له. فهي شريكة يعتمد عليها، لكن العيش معاً مجدداً لفترة طويلة أصبح غريباً بعض الشيء.
في اليوم التالي، بينما واصل بقية الفريق زراعة بقع الطحالب ليستأنفوا استكشاف كولاه بأسرع ما يمكن، سلك ليث وفلوريا الممر الذي خرجت منه الموجة الأولى من التِكس.
“هل هي دائماً نفس الكلمة أم مختلفة؟”
“نعم، لكن بين مهاراتك كـ”حارس” وأدواتي كـ”صيّاغة سحرية”، يمكننا أن نفسر أي شيء قد نجده. عليك أن تكون أول من يدرك كم سيكون موقفنا أسهل لو استطعنا مشاركة جميع معلوماتنا مع الأساتذة.
“بعضها اسم كولاه لكن بعضها مختلف. لقد دوّنتها.” قال ليث وهو يعطيها ورقة مليئة بأحرف مجهولة.
أسرارك قد تحميك، لكنها في الوقت نفسه تُبقيك في الظلام. وفوق ذلك، أنت قوي لكنك لست لا يُقهر. لقد احتجت مساعدتي ضد الفطر، تماماً كما احتجت موروك ضد الغولِم، أليس كذلك؟”
في اليوم التالي، بينما واصل بقية الفريق زراعة بقع الطحالب ليستأنفوا استكشاف كولاه بأسرع ما يمكن، سلك ليث وفلوريا الممر الذي خرجت منه الموجة الأولى من التِكس.
كان ليث قادراً على تعليمها “رؤية النار” و”رؤية الحياة”، لكنه خشي أن يؤدي ذلك إلى تسريع عملية استيقاظها. كلا التعويذتين تتطلبان تدفق المانا من النواة إلى العينين، ولضمان بقاء فلوريا رغم نواتها الفيروزية اللامعة بالفعل، كان يحتاج إلى كل الوقت الممكن.
“صحيح.” اعترف ليث. كانت الغولِمات نقطة ضعفه. كونه مستيقظاً لم يكن يعني شيئاً أمام الكائنات المصطنعة. فبدون “حارس البوابة” ومع ختم عنصر النار، كان بحاجة للمساعدة.
كانت تجهز تعاويذ مراراً لتضطر بعدها إلى تحريرها بلا فائدة بسبب الضغط الذهني.
“إن كان هناك حقاً يد خفية تقف وراء كل العقبات التي واجهناها حتى الآن، فإن الخطوة التالية للعقل المدبّر ستكون اختبارنا فرادى. فلوريا أفضل شريكة يمكن أن أطلبها. إنها قوية، ذكية، مبتكرة، ولا أحتاج إلى إخفاء شيء عنها.” فكّر ليث.
في اليوم التالي، بينما واصل بقية الفريق زراعة بقع الطحالب ليستأنفوا استكشاف كولاه بأسرع ما يمكن، سلك ليث وفلوريا الممر الذي خرجت منه الموجة الأولى من التِكس.
أسرارك قد تحميك، لكنها في الوقت نفسه تُبقيك في الظلام. وفوق ذلك، أنت قوي لكنك لست لا يُقهر. لقد احتجت مساعدتي ضد الفطر، تماماً كما احتجت موروك ضد الغولِم، أليس كذلك؟”
“ماذا تعني؟” سألت فلوريا بينما كانت تستخدم تعويذة ضوء لإضاءة محيطهما. “بالآلهة، أكره الأماكن الضيقة. أي حركة نقوم بها يتردد صداها في كل الكهوف. والأسوأ من ذلك أن كل هذا الضوء يجعلنا هدفاً سهلاً.”
بفضل تعويذة “تفريغ الهالة” للمرحومة البروفيسورة سندرا، كانت الجدران لا تزال رطبة من الماء، وكانت آثار السواد مرئية حيث أصاب البرق القوي.
“نعم، لكن بين مهاراتك كـ”حارس” وأدواتي كـ”صيّاغة سحرية”، يمكننا أن نفسر أي شيء قد نجده. عليك أن تكون أول من يدرك كم سيكون موقفنا أسهل لو استطعنا مشاركة جميع معلوماتنا مع الأساتذة.
“يبدو أننا محظوظون.” قال ليث وهو يستخدم تعويذة كشف المصفوفات على المنطقة أمامهما.
أما إن اختفت العلامات فجأة، فهذا يعني أن التعويذة خلال القتال دخلت الممر البُعدي الذي كان يخرج منه التِكس، وأنها قتلت الساحر أو دمرت المصفوفة التي ولّدت البوابة.”
“ماذا تعني؟” سألت فلوريا بينما كانت تستخدم تعويذة ضوء لإضاءة محيطهما. “بالآلهة، أكره الأماكن الضيقة. أي حركة نقوم بها يتردد صداها في كل الكهوف. والأسوأ من ذلك أن كل هذا الضوء يجعلنا هدفاً سهلاً.”
“أتفق مع خطتك. سنغادر غداً عند الفجر بعد أن نتأكد من أنه لا شيء سيتبعنا أو يهاجم المعسكر.” قالت فلوريا.
“أعني أن بروفيسورة سندرا ربما وضعت عن غير قصد عصاً كبيرة في عجلة خطط عدونا الخفي. اللعنة، أنا أنشغل كثيراً بالتفاصيل الصغيرة لدرجة أنني أنسى الواضحات.”
“هل هي دائماً نفس الكلمة أم مختلفة؟”
“إذا كان هذا ما تسميه شرحاً، فلا عجب أن جريفون الأبيض أعفاك من مهامك كأستاذ. الفصل هنا شبه أعمى، هل تمانع أن تكون أكثر وضوحاً؟” تمتمت بضجر.
“أولاً، كنت مجرد أستاذ مساعد. ثانياً، كنت أشير إلى السخام على الجدران. فكّري في الأمر. وفقاً لنظريتي، شخص ما أرسل التِكس ليهاجموا معسكرنا، وربما عندما أطلق سندرا تعويذته من المرتبة الخامسة، لم يُصب فقط بعض السرطانات الضخمة.”
كان ليث قادراً على تعليمها “رؤية النار” و”رؤية الحياة”، لكنه خشي أن يؤدي ذلك إلى تسريع عملية استيقاظها. كلا التعويذتين تتطلبان تدفق المانا من النواة إلى العينين، ولضمان بقاء فلوريا رغم نواتها الفيروزية اللامعة بالفعل، كان يحتاج إلى كل الوقت الممكن.
كان ليث قادراً على تعليمها “رؤية النار” و”رؤية الحياة”، لكنه خشي أن يؤدي ذلك إلى تسريع عملية استيقاظها. كلا التعويذتين تتطلبان تدفق المانا من النواة إلى العينين، ولضمان بقاء فلوريا رغم نواتها الفيروزية اللامعة بالفعل، كان يحتاج إلى كل الوقت الممكن.
“إن كان هناك حقاً يد خفية تقف وراء كل العقبات التي واجهناها حتى الآن، فإن الخطوة التالية للعقل المدبّر ستكون اختبارنا فرادى. فلوريا أفضل شريكة يمكن أن أطلبها. إنها قوية، ذكية، مبتكرة، ولا أحتاج إلى إخفاء شيء عنها.” فكّر ليث.
تأملت فلوريا الجدران السوداء قليلاً قبل أن تقول:
“أنت محق! علينا فقط تتبع العلامات التي خلفتها تفريغ الهالة ورؤية أين تنتهي. إن كان التِكس قد جاءوا من نفق مخفي، فقد يكون مسدوداً ونجد مدخله لا يزال مفتوحاً.
أما إن اختفت العلامات فجأة، فهذا يعني أن التعويذة خلال القتال دخلت الممر البُعدي الذي كان يخرج منه التِكس، وأنها قتلت الساحر أو دمرت المصفوفة التي ولّدت البوابة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“بالضبط.” أومأ ليث. “ربما لم تتوقف الهجمات لأننا اجتزنا اختباراً، بل لأن سندرا أغلقت المدخل.”
“هل وجدت شيئاً؟” سألت فلوريا. الصمت والظلام لم يخيفاها، لكن فكرة ما قد يكون مختبئاً حول المنعطف أبقتها متوترة طوال الوقت.
تابعا السير بصمت لعدة دقائق قبل أن يضطر ليث إلى الاستراحة. استخدامه المستمر لكل من رؤية الحياة وتعويذة كشف المصفوفات كان مُرهقاً له تماماً كما كان استخدام كل الحواس السحرية مرهقاً لسولوس.
“بخير. النشاط الجسدي يساعدها على التكيف مع بصرها الجديد. صداعها اختفى تقريباً الآن ونوبات الدوار أصبحت نادرة. كيف عرفتِ بشأن زينيا؟”
كان يمكنه اللجوء إلى “الإنعاش” ، لكنهما فضّلا أن يُستهانا بهما، في حال كان هناك من يراقبهما.
“نحن؟ بلا إهانة، لكن أليس من الأفضل أن أذهب وحدي؟ أنت تعرفين أنني صعب المراس.” كان لليث شعور متضارب بشأن مرافقة فلوريا له. فهي شريكة يعتمد عليها، لكن العيش معاً مجدداً لفترة طويلة أصبح غريباً بعض الشيء.
“هل وجدت شيئاً؟” سألت فلوريا. الصمت والظلام لم يخيفاها، لكن فكرة ما قد يكون مختبئاً حول المنعطف أبقتها متوترة طوال الوقت.
للأسف، حتى لو استطاع ليث أن يستحضر فقاعة من الهواء حول رأسه، فلن تدوم سوى بضع ثوانٍ إذا اضطر للقتال بكامل قوته. مغادرة المعسكر في ظروف كهذه كانت مخاطرة غير ضرورية لا سبب له لتحمّلها، على الأقل ليس بعد.
كانت تجهز تعاويذ مراراً لتضطر بعدها إلى تحريرها بلا فائدة بسبب الضغط الذهني.
“إن كان هناك حقاً يد خفية تقف وراء كل العقبات التي واجهناها حتى الآن، فإن الخطوة التالية للعقل المدبّر ستكون اختبارنا فرادى. فلوريا أفضل شريكة يمكن أن أطلبها. إنها قوية، ذكية، مبتكرة، ولا أحتاج إلى إخفاء شيء عنها.” فكّر ليث.
“على عكس ليث، لا أستطيع الرؤية عبر الجدران.” فكرت.
في اليوم التالي، بينما واصل بقية الفريق زراعة بقع الطحالب ليستأنفوا استكشاف كولاه بأسرع ما يمكن، سلك ليث وفلوريا الممر الذي خرجت منه الموجة الأولى من التِكس.
“حتى الآن الممرات ميتة تماماً. يمكنك أن تهدئي، لحظة أرى عدواً سأحذرك.”
“نعم، إلا إذا انتقلوا خلفنا مباشرة. شيء آخر؟”
في اليوم التالي، بينما واصل بقية الفريق زراعة بقع الطحالب ليستأنفوا استكشاف كولاه بأسرع ما يمكن، سلك ليث وفلوريا الممر الذي خرجت منه الموجة الأولى من التِكس.
“نعم. هناك علامات على الجدران على فترات منتظمة. وهي تختلف عن تلك التي وجدناها في مسار موروك.” أجاب ليث.
كانت الأوضاع ما تزال تحت السيطرة، ويمكن لليث أن ينتظر قليلاً بعد.
“هل هي دائماً نفس الكلمة أم مختلفة؟”
“بعضها اسم كولاه لكن بعضها مختلف. لقد دوّنتها.” قال ليث وهو يعطيها ورقة مليئة بأحرف مجهولة.
كان يمكنه اللجوء إلى “الإنعاش” ، لكنهما فضّلا أن يُستهانا بهما، في حال كان هناك من يراقبهما.
“حسناً، صديقتك الآن تعمل مع والدتي، وهي أشد هوساً بالسيطرة منك. أمي تجري تحريات حتى عن العشب إذا أُتيح لها. أنا سعيدة أن الأمور تسير على ما يرام بينك وبين كاميلا.”
“بالآلهة! كان يجب أن تخبرني سابقاً. سأعود حالاً.” فتحت فلوريا “خطوات انتقالية” مباشرة إلى داخل المعسكر، غير مبالية بالإنذارات التي أطلقتها.
كانت تجهز تعاويذ مراراً لتضطر بعدها إلى تحريرها بلا فائدة بسبب الضغط الذهني.
“ماذا تعني؟” سألت فلوريا بينما كانت تستخدم تعويذة ضوء لإضاءة محيطهما. “بالآلهة، أكره الأماكن الضيقة. أي حركة نقوم بها يتردد صداها في كل الكهوف. والأسوأ من ذلك أن كل هذا الضوء يجعلنا هدفاً سهلاً.”
أعطت الأساتذة الورقة مع شرح مختصر وعادت حتى قبل أن يغلق الباب البُعدي.
أنت تستطيع رؤية العلامات ببصرك الخاص، لكن بالنسبة للناس العاديين، ومن ضمنهم الأودي، فهي مجرد شيفرة سرية. قد تساعدنا على حل هذا اللغز بسرعة أكبر.” شرحت فلوريا.
“لقد أهدرت مانا ثمينة. كنا نستطيع إعطاؤها لهم بعد عودتنا. من يهتم إذا كان هذا النفق يؤدي إلى لوتيا بينما الآخر إلى فاليرون؟ نحن هنا لنكتشف ما حدث للتِكس، لا للقيام بجولة سياحية.” قال ليث.
“نحن؟ بلا إهانة، لكن أليس من الأفضل أن أذهب وحدي؟ أنت تعرفين أنني صعب المراس.” كان لليث شعور متضارب بشأن مرافقة فلوريا له. فهي شريكة يعتمد عليها، لكن العيش معاً مجدداً لفترة طويلة أصبح غريباً بعض الشيء.
“نعم، وهذا بالضبط سبب طلبي للترجمة. إن كانت نظريتك صحيحة، فهذه الرموز مجرد إشارات طرق. لكن إن كنت مخطئاً، فقد تعني أن هناك أنفاقاً سرية، أو مخازن، أو أماكن تفقيس وحوش، أو أي شيء.
“إذا كان هذا ما تسميه شرحاً، فلا عجب أن جريفون الأبيض أعفاك من مهامك كأستاذ. الفصل هنا شبه أعمى، هل تمانع أن تكون أكثر وضوحاً؟” تمتمت بضجر.
أنت تستطيع رؤية العلامات ببصرك الخاص، لكن بالنسبة للناس العاديين، ومن ضمنهم الأودي، فهي مجرد شيفرة سرية. قد تساعدنا على حل هذا اللغز بسرعة أكبر.” شرحت فلوريا.
“وهذا خيط الحديث الذي يجب أن أنهيه.” فكّر ليث وهو ينهض ليواصل السير. “أنا مرتاح لقضاء الوقت مع فلوريا، لكن ليس لدرجة التحدث معها عن علاقتي الحالية.”
“ما زلت أظن أنها مضيعة للمانا، لكن بما أننا نتعلق بقشة، ففكرتك جيدة مثل فكرتي.” احتاج ليث لبعض الوقت ليستعيد طاقته، فجلسا في صمت أخذ يصبح ثقيلاً مع مرور الوقت.
“أعني أن بروفيسورة سندرا ربما وضعت عن غير قصد عصاً كبيرة في عجلة خطط عدونا الخفي. اللعنة، أنا أنشغل كثيراً بالتفاصيل الصغيرة لدرجة أنني أنسى الواضحات.”
بفضل تعويذة “تفريغ الهالة” للمرحومة البروفيسورة سندرا، كانت الجدران لا تزال رطبة من الماء، وكانت آثار السواد مرئية حيث أصاب البرق القوي.
“كيف تسير الأمور مع أخت كاميلا؟” سألت فلوريا بعد برهة.
“هل هي دائماً نفس الكلمة أم مختلفة؟”
“بخير. النشاط الجسدي يساعدها على التكيف مع بصرها الجديد. صداعها اختفى تقريباً الآن ونوبات الدوار أصبحت نادرة. كيف عرفتِ بشأن زينيا؟”
“حسناً، صديقتك الآن تعمل مع والدتي، وهي أشد هوساً بالسيطرة منك. أمي تجري تحريات حتى عن العشب إذا أُتيح لها. أنا سعيدة أن الأمور تسير على ما يرام بينك وبين كاميلا.”
“ماذا تعني؟” سألت فلوريا بينما كانت تستخدم تعويذة ضوء لإضاءة محيطهما. “بالآلهة، أكره الأماكن الضيقة. أي حركة نقوم بها يتردد صداها في كل الكهوف. والأسوأ من ذلك أن كل هذا الضوء يجعلنا هدفاً سهلاً.”
“وهذا خيط الحديث الذي يجب أن أنهيه.” فكّر ليث وهو ينهض ليواصل السير. “أنا مرتاح لقضاء الوقت مع فلوريا، لكن ليس لدرجة التحدث معها عن علاقتي الحالية.”
“بخير. النشاط الجسدي يساعدها على التكيف مع بصرها الجديد. صداعها اختفى تقريباً الآن ونوبات الدوار أصبحت نادرة. كيف عرفتِ بشأن زينيا؟”
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
“وهذا خيط الحديث الذي يجب أن أنهيه.” فكّر ليث وهو ينهض ليواصل السير. “أنا مرتاح لقضاء الوقت مع فلوريا، لكن ليس لدرجة التحدث معها عن علاقتي الحالية.”
3 فصول = 1 دولار
“يبدو أننا محظوظون.” قال ليث وهو يستخدم تعويذة كشف المصفوفات على المنطقة أمامهما.
“أنت محق! علينا فقط تتبع العلامات التي خلفتها تفريغ الهالة ورؤية أين تنتهي. إن كان التِكس قد جاءوا من نفق مخفي، فقد يكون مسدوداً ونجد مدخله لا يزال مفتوحاً.
