Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 664

معركة العقول (الجزء الثاني)

معركة العقول (الجزء الثاني)

 

“وأنا كذلك يا أختي.” قالت فلوريا.

“تفكير ممتاز يا كويلا.” قالت فلوريا وهي تضع الطعام والطحالب في زوايا الكهف الأربع. “هزيمة الغولِمات كانت ستكون انتصاراً أجوف لو متنا مباشرة بعد التخلص منها.”

“نعم، لكن بمجرد أن خطرت لي الفكرة، كان يمكن لأي شخص تنفيذها. كنت أفضل بكثير أن أساعد الآخرين في الخطوط الأمامية بدلاً من أن ألعب دور البستاني وأترك البقية يقومون بالعمل القذر.” أجابت كويلا.

 

“إن نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فربما لم يكن الأودي أغبياء كما ظننا. التِكس يمكن اعتبارهم امتحان قبول، والمصفوفة عند البوابة كانت اختبار ذكاء، وهكذا.” فكّر ليث.

“نعم، لكن بمجرد أن خطرت لي الفكرة، كان يمكن لأي شخص تنفيذها. كنت أفضل بكثير أن أساعد الآخرين في الخطوط الأمامية بدلاً من أن ألعب دور البستاني وأترك البقية يقومون بالعمل القذر.” أجابت كويلا.

3 فصول = 1 دولار

 

“وأنا كذلك يا أختي.” قالت فلوريا.

“وأنا كذلك يا أختي.” قالت فلوريا.

 

 

إذا وجدت آثار مخلوقات تعيش قرب كولاه، فهذا يعني أن كل نظريتي مجرد أوهام. أما إذا اكتشفت ممرات خفية أو دلائل إضافية تقود إلى هنا، فهذا سيعني أن مشاكلنا قد بدأت للتو.”

“الآن تعرفين كيف يكون شعوري. الأمر سيء، أليس كذلك؟” ضحكت الاثنتان.

“تفكير ممتاز يا كويلا.” قالت فلوريا وهي تضع الطعام والطحالب في زوايا الكهف الأربع. “هزيمة الغولِمات كانت ستكون انتصاراً أجوف لو متنا مباشرة بعد التخلص منها.”

 

 

أُعجب ليث بقدرة الأساتذة. صحيح أنهم كانوا يملكون حماية المصفوفات بينما اضطر هو للقتال داخل التشكيل، لكن هزيمتهم لثلاثة غولِمات استغرقت نفس المدة التي احتاجها هو لسحق واحد فقط وبمساعدة موروك فوق ذلك.

التِكس كائنات حيّة، لذا لا شيء يمنع أحد الناجين من الأودي من أن يكون قد اختبأ هنا، مستعملاً أجسادهم لإطالة حياته بينما يواصل أبحاثه لاستعادة سيادة جنسه… أو ينتظر حتى يُسلَّم إليه سحرة شباب وأقوياء.

 

“فكرة ممتازة. في هذه الأثناء، أظن أنني سأذهب لفحص الأنفاق. عندما كانت كولاه مفتوحة لم يكن هناك وقت للعب دور المغامر، لكن الآن لدي تفسير معقول لاستكشافها.

“أنا حقاً بحاجة إلى سلاح جيد. لا يمكنني أن أفعل الكثير بيدي العاريتين، خاصة ضد عدو قادر على صدّ أفضل عناصري.” فكّر ليث.

 

 

 

لم يكن قد حصل بعد على فرصة ليلتقط أنفاسه حتى اهتزت الأرض. استخدم ليث رؤية الحياة ليرى ما وراء الجدار المحيط بـ”كولاه”. عمود هائل من الضوء الأحمر كان يغلف المبنى الثاني، ذلك الذي خرجت منه الغولِمات.

“الأودي كانوا متغطرسين بالفعل، لكنهم لم يبخلوا على أمنهم. لا بد أن هناك شيئاً يستحق الحماية. ربما حتى سرّ تبادل الأجساد الذي تبحث عنه.”

 

“إنها مصفوفة، لكن السؤال: ما الذي تحاول تحقيقه؟”

“إنها مصفوفة، لكن السؤال: ما الذي تحاول تحقيقه؟”

أُعجب ليث بقدرة الأساتذة. صحيح أنهم كانوا يملكون حماية المصفوفات بينما اضطر هو للقتال داخل التشكيل، لكن هزيمتهم لثلاثة غولِمات استغرقت نفس المدة التي احتاجها هو لسحق واحد فقط وبمساعدة موروك فوق ذلك.

 

لم يكن قد حصل بعد على فرصة ليلتقط أنفاسه حتى اهتزت الأرض. استخدم ليث رؤية الحياة ليرى ما وراء الجدار المحيط بـ”كولاه”. عمود هائل من الضوء الأحمر كان يغلف المبنى الثاني، ذلك الذي خرجت منه الغولِمات.

*“بناءً على النقوش التي تتكون منها، يبدو أنها نوع من مصفوفة التدمير الذاتي الضخمة. لكن لسوء حظها، بسبب خطة الغولِمات لخنقنا، لم يعد هناك هواء كافٍ داخل كولاه لتعمل المصفوفة.

*“آمل بشدة أن يقودنا هذا إلى نتيجة، لكن في الوقت نفسه أشعر بخوف كبير. ليس فقط لأنني أخشى أن يؤثر استخدام تقنيات طوّرها مثل هؤلاء الوحوش علينا سلباً، بل أيضاً بسبب ما يعنيه العثور على تعويذة تبادل الأجساد.

 

 

مصفوفاتنا تُبقي الأكسجين داخل معسكرنا، أما بالخارج فلا يمكنك حتى إشعال عود ثقاب، ناهيك عن تفجير قنبلة.”* شرحت سولوس.

مثل أعضاء بعثتنا. ماذا لو كان كل هذا مجرد اختبار؟ وليس من تلك “الاختبارات للبحث عن وريث جدير” التي يغني عنها الشعراء، بل أقرب إلى “اختبار للعثور على جسد جدير بالاستحواذ عليه”؟”*

 

كانت كلمات سولوس شديدة الشبه بالمخاوف التي أخفاها ليث لعدة أيام. فبحسب قصة موروك، حين وصل أول مرة إلى الأطلال مع مجموعة من عمّال المناجم وصانعي البلورات، تعرضوا لهجمات متعددة من مخلوقات مختلفة.

بعد عدة محاولات فاشلة، تحول العمود من الأحمر إلى مزيج من البرتقالي والأسود. وبما أنه لم يتمكن من الانفجار، جعلت المصفوفة المبنى ينهار تحت وزنه مستخدمة سحر الأرض.

 

 

حاول الخروج من الحاجز، لكن الأكسجين القادم من الأنفاق لم يكن كافياً، مما جعل “كولاه” غير صالحة للسكن. كان الأساتذة يستريحون لاستعادة ماناهم ويدرسون بقايا الغولِمات، بينما واصل المساعدون والجنود زرع بقع جديدة من الطحالب.

ثم استحضرت كتلة مركّزة من سحر الظلام التهمت كل ما يحتويه المستودع حتى لم يتبقَ سوى الغبار والركام. لم يخبره أحد بما كان يحتويه المبنى، وإلا لكان ليث قد بدأ يلعن بأعلى صوته.

كان ليث يتمنى حقاً لو استطاع التسلل خارج المعسكر ليتأكد مما إذا كانت سولوس قادرة على استعادة شكل البرج داخل كولاه. فهذا يمنحه طريق هروب فوري في حال ساءت الأمور، أو نقطة دخول إذا قرر العودة يوماً ما.

 

 

كان في حاجة ماسّة إلى سلاح جديد، وكل العجائب التي تركها الأودي أصبحت الآن ضائعة إلى الأبد.

 

 

“وأنا كذلك يا أختي.” قالت فلوريا.

أثار صوت انهيار المبنى انتباه المعسكر، لكن لم يكن أحد على استعداد للخروج بعد معركة شرسة كهذه. ظل ليث يحدق في “كولاه” حتى بعد أن توقفت الأرض عن الاهتزاز.

ثم استحضرت كتلة مركّزة من سحر الظلام التهمت كل ما يحتويه المستودع حتى لم يتبقَ سوى الغبار والركام. لم يخبره أحد بما كان يحتويه المبنى، وإلا لكان ليث قد بدأ يلعن بأعلى صوته.

 

“نعم، لكن بمجرد أن خطرت لي الفكرة، كان يمكن لأي شخص تنفيذها. كنت أفضل بكثير أن أساعد الآخرين في الخطوط الأمامية بدلاً من أن ألعب دور البستاني وأترك البقية يقومون بالعمل القذر.” أجابت كويلا.

لقد أدى تدمير الغولِمات إلى تفعيل نوع من إجراءات الأمان التي بدأت تُغرق كل المباني بطاقة العالم التي كانت كابلات البلورات السحرية تستخرجها من نبع المانا الجوفي.

كان ليث يتمنى حقاً لو استطاع التسلل خارج المعسكر ليتأكد مما إذا كانت سولوس قادرة على استعادة شكل البرج داخل كولاه. فهذا يمنحه طريق هروب فوري في حال ساءت الأمور، أو نقطة دخول إذا قرر العودة يوماً ما.

 

*“بناءً على النقوش التي تتكون منها، يبدو أنها نوع من مصفوفة التدمير الذاتي الضخمة. لكن لسوء حظها، بسبب خطة الغولِمات لخنقنا، لم يعد هناك هواء كافٍ داخل كولاه لتعمل المصفوفة.

كان ليث يراها عبر الجدار بفضل رؤية الحياة.

 

 

“لا، لكننا نعرف بالفعل أن المصفوفات غير النشطة تكون غير مرئية حتى لحساسي للمانا. علينا أن نقترب ونُلقي تعويذة كشف المصفوفات لنتأكد فعلاً من أن الساحل خالٍ من الخطر.” أجابت.

“ما الذي قد يحتاجون إليه بكل هذه الطاقة؟” تساءل ليث.

 

أثار صوت انهيار المبنى انتباه المعسكر، لكن لم يكن أحد على استعداد للخروج بعد معركة شرسة كهذه. ظل ليث يحدق في “كولاه” حتى بعد أن توقفت الأرض عن الاهتزاز.

“طاقة العالم تتدفق ببساطة عبر المباني، دون أي تأثير واضح. لم تُفعّل أي مصفوفة جديدة، ولم تتجمع المانا في نقاط محددة لتغذية أسلحة أو إنشاءات جديدة. هل لديك أي فكرة يا سولوس؟”

“إن نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فربما لم يكن الأودي أغبياء كما ظننا. التِكس يمكن اعتبارهم امتحان قبول، والمصفوفة عند البوابة كانت اختبار ذكاء، وهكذا.” فكّر ليث.

 

“إنها مصفوفة، لكن السؤال: ما الذي تحاول تحقيقه؟”

“لا، لكننا نعرف بالفعل أن المصفوفات غير النشطة تكون غير مرئية حتى لحساسي للمانا. علينا أن نقترب ونُلقي تعويذة كشف المصفوفات لنتأكد فعلاً من أن الساحل خالٍ من الخطر.” أجابت.

 

 

 

“الأودي كانوا متغطرسين بالفعل، لكنهم لم يبخلوا على أمنهم. لا بد أن هناك شيئاً يستحق الحماية. ربما حتى سرّ تبادل الأجساد الذي تبحث عنه.”

أما البعثة الحالية، فلم تُهاجَم إلا مرة واحدة يوم وصولها. وهذا يبدو منطقياً – بشكل منحرف – إذ أن مجموعة موروك الأولى كانت ضعيفة، بينما المجموعة الحالية قضت على موجات التِكس في ثوانٍ معدودة، أي “نجحت في الاختبار”.

 

 

لم يستطع ليث أن يحدد ما إذا كانت سولوس أكثر حماساً أم قلقاً لفكرة الاقتراب من جواب لمشكلة تناسخه وربما أيضاً لمشكلتها في غياب جسد بشري، فسألها عن الأمر.

“بحق الآلهة، إن كنت محقاً، فعلينا الخروج من هنا في أسرع وقت. سأجعل الأساتذة يعززون المصفوفات مرة أخرى بينما يمتلئ الكهف بالأكسجين.” قالت فلوريا.

 

“بحق الآلهة، إن كنت محقاً، فعلينا الخروج من هنا في أسرع وقت. سأجعل الأساتذة يعززون المصفوفات مرة أخرى بينما يمتلئ الكهف بالأكسجين.” قالت فلوريا.

*“آمل بشدة أن يقودنا هذا إلى نتيجة، لكن في الوقت نفسه أشعر بخوف كبير. ليس فقط لأنني أخشى أن يؤثر استخدام تقنيات طوّرها مثل هؤلاء الوحوش علينا سلباً، بل أيضاً بسبب ما يعنيه العثور على تعويذة تبادل الأجساد.

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

التِكس كائنات حيّة، لذا لا شيء يمنع أحد الناجين من الأودي من أن يكون قد اختبأ هنا، مستعملاً أجسادهم لإطالة حياته بينما يواصل أبحاثه لاستعادة سيادة جنسه… أو ينتظر حتى يُسلَّم إليه سحرة شباب وأقوياء.

“الآن تعرفين كيف يكون شعوري. الأمر سيء، أليس كذلك؟” ضحكت الاثنتان.

 

 

مثل أعضاء بعثتنا. ماذا لو كان كل هذا مجرد اختبار؟ وليس من تلك “الاختبارات للبحث عن وريث جدير” التي يغني عنها الشعراء، بل أقرب إلى “اختبار للعثور على جسد جدير بالاستحواذ عليه”؟”*

“الأودي كانوا متغطرسين بالفعل، لكنهم لم يبخلوا على أمنهم. لا بد أن هناك شيئاً يستحق الحماية. ربما حتى سرّ تبادل الأجساد الذي تبحث عنه.”

 

 

كانت كلمات سولوس شديدة الشبه بالمخاوف التي أخفاها ليث لعدة أيام. فبحسب قصة موروك، حين وصل أول مرة إلى الأطلال مع مجموعة من عمّال المناجم وصانعي البلورات، تعرضوا لهجمات متعددة من مخلوقات مختلفة.

التِكس كائنات حيّة، لذا لا شيء يمنع أحد الناجين من الأودي من أن يكون قد اختبأ هنا، مستعملاً أجسادهم لإطالة حياته بينما يواصل أبحاثه لاستعادة سيادة جنسه… أو ينتظر حتى يُسلَّم إليه سحرة شباب وأقوياء.

 

وقف ليث هناك لبعض الوقت، على أمل أن يتوقف تدفق طاقة العالم بمرور الوقت وتعود “كولاه” إلى سباتها، لكن حتى بعد عدة دقائق ظل الوضع كما هو.

أما البعثة الحالية، فلم تُهاجَم إلا مرة واحدة يوم وصولها. وهذا يبدو منطقياً – بشكل منحرف – إذ أن مجموعة موروك الأولى كانت ضعيفة، بينما المجموعة الحالية قضت على موجات التِكس في ثوانٍ معدودة، أي “نجحت في الاختبار”.

“الآن تعرفين كيف يكون شعوري. الأمر سيء، أليس كذلك؟” ضحكت الاثنتان.

 

 

“إن نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فربما لم يكن الأودي أغبياء كما ظننا. التِكس يمكن اعتبارهم امتحان قبول، والمصفوفة عند البوابة كانت اختبار ذكاء، وهكذا.” فكّر ليث.

 

 

 

“وهذا يفسر أيضاً لماذا لم يكن للغولِمات أي نقطة ضعف. ربما كانت أول وسيلة أمان حقيقية نواجهها، وبانتصارنا عليها أثبتنا جدارتنا.” قالت سولوس.

 

 

“إن نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فربما لم يكن الأودي أغبياء كما ظننا. التِكس يمكن اعتبارهم امتحان قبول، والمصفوفة عند البوابة كانت اختبار ذكاء، وهكذا.” فكّر ليث.

وقف ليث هناك لبعض الوقت، على أمل أن يتوقف تدفق طاقة العالم بمرور الوقت وتعود “كولاه” إلى سباتها، لكن حتى بعد عدة دقائق ظل الوضع كما هو.

كان ليث يراها عبر الجدار بفضل رؤية الحياة.

 

“إن نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فربما لم يكن الأودي أغبياء كما ظننا. التِكس يمكن اعتبارهم امتحان قبول، والمصفوفة عند البوابة كانت اختبار ذكاء، وهكذا.” فكّر ليث.

حاول الخروج من الحاجز، لكن الأكسجين القادم من الأنفاق لم يكن كافياً، مما جعل “كولاه” غير صالحة للسكن. كان الأساتذة يستريحون لاستعادة ماناهم ويدرسون بقايا الغولِمات، بينما واصل المساعدون والجنود زرع بقع جديدة من الطحالب.

أثار صوت انهيار المبنى انتباه المعسكر، لكن لم يكن أحد على استعداد للخروج بعد معركة شرسة كهذه. ظل ليث يحدق في “كولاه” حتى بعد أن توقفت الأرض عن الاهتزاز.

 

لقد أدى تدمير الغولِمات إلى تفعيل نوع من إجراءات الأمان التي بدأت تُغرق كل المباني بطاقة العالم التي كانت كابلات البلورات السحرية تستخرجها من نبع المانا الجوفي.

“قد يستغرق الأمر بضعة أيام حتى نحصل على هواء نقي، من الأفضل أن نستريح ونتبادل الأحاديث قليلاً.” لاحظت فلوريا نظرة القلق على وجهه وحاولت أن ترفع من معنوياته.

 

 

“نعم، لكن بمجرد أن خطرت لي الفكرة، كان يمكن لأي شخص تنفيذها. كنت أفضل بكثير أن أساعد الآخرين في الخطوط الأمامية بدلاً من أن ألعب دور البستاني وأترك البقية يقومون بالعمل القذر.” أجابت كويلا.

وبعد أن انتهى ليث من شرح نظريته الجديدة لها حول الطبيعة الحقيقية لـ”كولاه” والتغييرات التي حدثت في المدينة بعد تدمير المبنى الثاني، أصبحت هي من يحتاج إلى من يرفع معنوياتها.

 

 

حاول الخروج من الحاجز، لكن الأكسجين القادم من الأنفاق لم يكن كافياً، مما جعل “كولاه” غير صالحة للسكن. كان الأساتذة يستريحون لاستعادة ماناهم ويدرسون بقايا الغولِمات، بينما واصل المساعدون والجنود زرع بقع جديدة من الطحالب.

“بحق الآلهة، إن كنت محقاً، فعلينا الخروج من هنا في أسرع وقت. سأجعل الأساتذة يعززون المصفوفات مرة أخرى بينما يمتلئ الكهف بالأكسجين.” قالت فلوريا.

بعد عدة محاولات فاشلة، تحول العمود من الأحمر إلى مزيج من البرتقالي والأسود. وبما أنه لم يتمكن من الانفجار، جعلت المصفوفة المبنى ينهار تحت وزنه مستخدمة سحر الأرض.

 

*“بناءً على النقوش التي تتكون منها، يبدو أنها نوع من مصفوفة التدمير الذاتي الضخمة. لكن لسوء حظها، بسبب خطة الغولِمات لخنقنا، لم يعد هناك هواء كافٍ داخل كولاه لتعمل المصفوفة.

“فكرة ممتازة. في هذه الأثناء، أظن أنني سأذهب لفحص الأنفاق. عندما كانت كولاه مفتوحة لم يكن هناك وقت للعب دور المغامر، لكن الآن لدي تفسير معقول لاستكشافها.

 

 

 

إذا وجدت آثار مخلوقات تعيش قرب كولاه، فهذا يعني أن كل نظريتي مجرد أوهام. أما إذا اكتشفت ممرات خفية أو دلائل إضافية تقود إلى هنا، فهذا سيعني أن مشاكلنا قد بدأت للتو.”

 

 

“إن نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فربما لم يكن الأودي أغبياء كما ظننا. التِكس يمكن اعتبارهم امتحان قبول، والمصفوفة عند البوابة كانت اختبار ذكاء، وهكذا.” فكّر ليث.

كان ليث يتمنى حقاً لو استطاع التسلل خارج المعسكر ليتأكد مما إذا كانت سولوس قادرة على استعادة شكل البرج داخل كولاه. فهذا يمنحه طريق هروب فوري في حال ساءت الأمور، أو نقطة دخول إذا قرر العودة يوماً ما.

أثار صوت انهيار المبنى انتباه المعسكر، لكن لم يكن أحد على استعداد للخروج بعد معركة شرسة كهذه. ظل ليث يحدق في “كولاه” حتى بعد أن توقفت الأرض عن الاهتزاز.

 

كان في حاجة ماسّة إلى سلاح جديد، وكل العجائب التي تركها الأودي أصبحت الآن ضائعة إلى الأبد.

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

“فكرة ممتازة. في هذه الأثناء، أظن أنني سأذهب لفحص الأنفاق. عندما كانت كولاه مفتوحة لم يكن هناك وقت للعب دور المغامر، لكن الآن لدي تفسير معقول لاستكشافها.

 

 

3 فصول = 1 دولار

لقد أدى تدمير الغولِمات إلى تفعيل نوع من إجراءات الأمان التي بدأت تُغرق كل المباني بطاقة العالم التي كانت كابلات البلورات السحرية تستخرجها من نبع المانا الجوفي.

حاول الخروج من الحاجز، لكن الأكسجين القادم من الأنفاق لم يكن كافياً، مما جعل “كولاه” غير صالحة للسكن. كان الأساتذة يستريحون لاستعادة ماناهم ويدرسون بقايا الغولِمات، بينما واصل المساعدون والجنود زرع بقع جديدة من الطحالب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط