تشتيت الأقدار (1)
الفصل 2: تشتيت الأقدار (1)
ثم طاف سيف ذهبي فوق يده.
“نائب المدير سيو، ما هذا…؟”
[أنا ملك تنانين البحر، سيو هويل. لقد أتيت متتبعًا مصدر الطقس العاصف المفاجئ وغير الطبيعي. تلك المرأة هناك تستخدم تعويذة العاصفة.]
“ما ذلك…؟”
آسف، لكننا لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى في غضون يومين.
همس كل من المدير “كيم” ونائبة المدير “كانغ”.
أمال نائب الرئيس أوه هيون-سوك رأسه، وهو يبدو مرتبكًا بعض الشيء.
لكنني كنت أركز على لعاب الثعلب الذي يتساقط أمام عيني أكثر من أي شيء آخر.
“في الواقع، لقد مررنا بأحداث أكثر غرابة. بالأمس، أخذ ثلاثة مزارعين لا يصدقون أعضاء من مجموعتنا كانوا مناسبين تمامًا كتلاميذ لهم. واليوم، أتيت أنت لإلقاء نظرة على نائبة المدير أوه. لماذا يأتي أشخاص عظماء مثلكم إلينا على وجه التحديد؟”
[بشري حكيم بين القطيع، لن أؤذي بتهور. لكن، إذا كنتم ترغبون في البقاء في أرضي، يجب دفع ثمن. على أحدكم أن يقدم لي طرفًا لأعترف مؤقتًا بإقامتكم. من سيضحي بطرفه؟]
انهارت نائبة المدير كانغ مين-هي أيضًا وهي تصرخ. ترددت صرخاتها كأنها عويل شبح.
صحيح.
إنه حدث يحدث مرة كل ألف عام. خلال هذا الوقت، يصبح الفضاء المحيط غير مستقر، ويتدفق العديد من المزارعين والشياطين إلى محيط مسار الصعود. كل ذلك للصعود إلى العالم العلوي. كل المزارعين رفيعي المستوى الموجودين في هذا العالم سيكونون قد تجمعوا.
بما أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد.
“تلك التي لها قمة مشقوقة هي فاكهة مختلفة. أكل هذه الفاكهة سيقتلك. هل تفهم؟”
سأقوم أنا… بتقديمه.
عند سماع رد سيو هويل، أُصبت بالدهشة.
ارتجف وأنا أمد ذراعي اليسرى.
ضحكت وقلت للمديرة كيم.
في حياتي الماضية، عندما لم أكن أعرف شيئًا، صرخ الجميع عند رؤية الثعلب.
“تلك التي لها قمة مشقوقة هي فاكهة مختلفة. أكل هذه الفاكهة سيقتلك. هل تفهم؟”
ونتيجة لذلك، تُرك الجميع يموتون وأذرعهم وأرجلهم ممزقة، وقد أكلهم الثعلب في غضبه.
واصلت إلقاء نظرات واضحة على جيون ميونغ-هون بينما كنت أستمر في درس طب الأعشاب.
نجاتي من ذلك كان معجزة في حد ذاتها.
“من الآن فصاعدًا، أنا أعتمد عليك.”
لكن الآن، أنا أعرف آداب الغابة وقد نلت رضا الثعلب.
ارتجف صوت المدير “كيم”، كاشفًا عن محاولته إخفاء مشاعره.
ليست أطراف الجميع.
عض جيون ميونغ-هون على شفته وأخذ نفسًا.
ليست كل الأطراف.
[سيد هذه الأرض تذوق بشريًا ذا رائحة فريدة.]
طرف شخص واحد فقط.
“إنها نباتات متخصصة إلى حد ما، وبما أنها ليست أنواعًا محلية، فقد لا تكون على دراية بها.”
لا يلزم تقديم سوى طرف واحد منهم.
“همم، لكنني لم أسمع بهذه في كوريا من قبل…”
وحتى ذلك سيتم علاجه من قبل المزارعين الذين سيصلون في غضون يومين.
أعطيته ابتسامة ماكرة.
[بشري حكيم بالفعل. أنا أقر بتضحيتك، لذا سأتذوقها بأقل ألم ممكن.]
كان المدير كيم يقظًا، يحترس من هذه الشخصية الجديدة. ابتسم الرجل الذي يرتدي الأردية الزرقاء بمرارة وعرف بنفسه على مهل.
فتح الثعلب فمه الواسع وعض ذراعي.
في الوقت نفسه، كانت هناك أصوات تنتقد جيون ميونغ-هون.
!!! آآآآآآآآه! آآآآرغ! آآآآرغ!
“… يمكنني أن أعلمك. في الواقع، كنت أخطط لتعليمك أنت، رئيس القسم جيون، على وجه الخصوص.”
تمزق لحمي بأنيابه الكبيرة.
بالطبع، هي لا وجود لها على الأرض.
تحطمت العظام، وتمزقت الأوعية الدموية.
واليوم التالي.
طحن، طحن، طحن!
ولكن يبدو، في الواقع، أنها مجرد مسألة احتمالات.
كسر!
لم يجب أحد.
تمزيق!
“أسبوع؟ ماذا يحدث بعد أسبوع؟”
بعد أن مضغ ذراعي لبعض الوقت، مزقها الثعلب بعنف عن جسدي.
“… لا بأس. لن أموت. قال الثعلب ذلك، بقوته الإلهية، لن أموت من هذا الجرح.”
آه… آرغ… آه…
إذا كان أحدهم مفقودًا، لا يمكنني التأكد من أنهم سيأتون.
تلوّيت من الألم، شبه فاقد للوعي، وأمسكت بحفنة من أعشاب تسكين الألم التي أعددتها مسبقًا.
على أي حال، لا يمكنه فعل أي شيء لي.
وضعتها في فمي، بجذورها وكل شيء، وابتلعتها.
“شـ-شكرًا لك!”
علق التراب والرمل في الجذور بين أسناني، لكن ذلك كان أقل ما يقلقني.
ثم طاف سيف ذهبي فوق يده.
الألم لا يطاق!
أعتقد أنه يجب أن أستغل الفرصة قدر الإمكان وأبدأ في مضايقة جيون ميونغ-هون أكثر.
بعد تناول الأعشاب لفترة، بدأ الألم يتلاشى مع بدء مفعولها.
‘في غضون ثلاثة أيام… سيظهر الخالدون ويختطفونهم، لذا لا يهم حقًا.’
قضم، قضم… مضغ.
على الرغم من الألم الذي جعلنا نتمنى الموت، لم يمت أي منا بالفعل.
لاحقًا، لعق الثعلب الذي ابتلع ذراعي بالكامل شفتيه بلسانه.
هز الثعبان رأسيه وتراجع.
[ظننت أن طعمها قد يكون مختلفًا بسبب رائحتها الفريدة. اتضح أنها لا تختلف كثيرًا عن البشر العاديين. هناك الكثير من الشوائب في الأوعية الدموية، مما يجعلها خشنة وتترك طعمًا سيئًا.]
‘…’
“… أقدم هذا القربان المتواضع.”
كوارورونغ!
[أقبل قربانك وأسمح لك بالبقاء في أرضي لسبع ليالٍ. لقد تغلغلت قوتي الإلهية فيك، لذا لن تموت من هذا الجرح.]
كانت نائبة المدير أوه هاي-سيو مستلقية مصابة بحمى شديدة، تنظر إلى السماء بتعبير فارغ وتتمتم مع نفسها.
بعد أن قال ذلك، قفز الثعلب بعيدًا واختفى في الغابة.
[بشري حكيم بالفعل. أنا أقر بتضحيتك، لذا سأتذوقها بأقل ألم ممكن.]
هوه، هووه… هاه، هاه…
الليلة.
مضغت عشبة مخثرة للدم، ووضعت عصيرها على مكان ذراعي الممزقة، فتوقف النزيف، وبدأ الألم يهدأ تدريجيًا.
‘أتساءل كم سيكون الأمر محبطًا عندما يدرك أن هذه أعشاب منخفضة الجودة لا فائدة منها لتلميذ طائفة.’
غر… أغ…
“… لا بأس. لن أموت. قال الثعلب ذلك، بقوته الإلهية، لن أموت من هذا الجرح.”
“نائب المدير سيو!”
[لقد هزمنا بالفعل كل الشياطين والوحوش في مسار الصعود في طريقنا إلى هنا! الآن سنمسك بذلك الثعلب أيضًا، وعلى مدى السنوات العشر القادمة، سيكون مسار الصعود آمنًا!]
“نائب المدير سيو أون-هيون!”
حان وقت الغداء.
أسرع المدير “كيم” ونائبة المدير “كانغ” لمساعدتي.
أشار الرجل الذي عرف نفسه باسم سيو هويل إلى نائبة المدير أوه.
“ما كل هذا؟ ما الذي كان ذلك للتو؟”
“في الواقع، لقد مررنا بأحداث أكثر غرابة. بالأمس، أخذ ثلاثة مزارعين لا يصدقون أعضاء من مجموعتنا كانوا مناسبين تمامًا كتلاميذ لهم. واليوم، أتيت أنت لإلقاء نظرة على نائبة المدير أوه. لماذا يأتي أشخاص عظماء مثلكم إلينا على وجه التحديد؟”
“… أولاً، دعونا ندخل. سأشرح لكم.”
“… نعم. علينا جميعًا أن ننجو معًا في موقف صعب.”
مدعومًا بالاثنين، عدت إلى الكهف.
لاحقًا، لعق الثعلب الذي ابتلع ذراعي بالكامل شفتيه بلسانه.
ثم، مزجت الحقيقة بالكذب لأخبرهم بما حدث.
واصلت إلقاء نظرات واضحة على جيون ميونغ-هون بينما كنت أستمر في درس طب الأعشاب.
“هذا الصباح، قابلت الثعلب عندما خرجت مبكرًا. لقد أخبرني…”
“هذا صحيح. من فضلك استمر.”
سيكتشفون الأمر في غضون أيام قليلة على أي حال.
ابتلع جيون ميونغ-هون لعابه وهو ينظر إلى النبتة التي تشبه الجينسنغ البري أمامه.
تظاهرت بأن المعرفة التي أمتلكها بالفعل هي ما علمني إياه الثعلب.
كان المدير “كيم” والرئيس “أوه” يحاولان تلطيف الجو لأنهما الأكبر سنًا هنا.
“هذا ليس العالم الذي كنا نعيش فيه، بل عالم مختلف تمامًا، يسكنه الخالدون و المزارعون وفنانو القتال.”
‘هذا القمامة، أرى كيف أقنع الجميع بلسانه المعسول.’
“… عالم قتالي، هاه. هذا مثير.”
بعد قليل.
“هيهي، لم أتوقع قط أن أعيش شيئًا كهذا.”
إنه يتعلم عن الأعشاب وهو يبتسم، على الرغم من أنني أوبخه.
ألقى المدير “كيم” والرئيس “أوه” النكات حول العالم القتالي، محاولين تخفيف الأجواء على الرغم من عدم تصديقهم.
“لا، جيون ميونغ-هون. ألا تفهم؟ لقد شرحت عدة مرات. لديك مشكلة في التركيز.”
“هاها، نائب المدير سيو. إذا كان الأمر يتعلق بالعالم القتالي، فأنا خبير. لذا، كما ترى…”
[إذا سمحتم لي بتذوق القليل من دمائكم، فلن أزعجكم حتى بعد سبع ليالٍ وأيام.]
ارتجف صوت المدير “كيم”، كاشفًا عن محاولته إخفاء مشاعره.
سألني سيو هويل كما لو كان مستمتعًا.
“لا تمت. إذا مت…”
مدعومًا بالاثنين، عدت إلى الكهف.
لم يكن حماسًا بشأن العالم القتالي، بل محاولة قسرية لتحويل الانتباه عن ألمي.
جدًا، جدًا.
كان المدير “كيم” والرئيس “أوه” يحاولان تلطيف الجو لأنهما الأكبر سنًا هنا.
كان المدير كيم يقظًا، يحترس من هذه الشخصية الجديدة. ابتسم الرجل الذي يرتدي الأردية الزرقاء بمرارة وعرف بنفسه على مهل.
“… لا بأس. لن أموت. قال الثعلب ذلك، بقوته الإلهية، لن أموت من هذا الجرح.”
الفصل 2: تشتيت الأقدار (1)
في حياتي الماضية، عندما لم نؤدِّ الطقوس، تمزقت أطراف الجميع.
وضعتها في فمي، بجذورها وكل شيء، وابتلعتها.
على الرغم من الألم الذي جعلنا نتمنى الموت، لم يمت أي منا بالفعل.
“ماذا يفترض بنا أن نفعل… في هذه الغابة…”
لا، لم نتمكن من الموت.
نظرت المديرة كيم إلى السماء بنظرة جوفاء وتمتمت.
“ولكن ماذا عن الخالدين والمزارعين؟”
عند سماع رد سيو هويل، أُصبت بالدهشة.
في تلك اللحظة، عندما كان الرئيس “أوه” في حيرة من ذكري للخالدين والمزارعين، تقدم رئيس القسم “جيون”.
“تعالوا إلى المدخل للحظة.”
“هناك روايات تسمى ‘شيانشيا’، وليست مجرد روايات فنون قتالية.”
“آه، أسرع.”
شرح جيون ميونغ-هون مفهوم “الشيانشيا” للمدير “كيم” والرئيس “أوه”.
حان وقت الغداء.
“فهمت…”
[هيهي، أعتقد أيضًا أن ما شعرت به لم يكن كذبة.]
“رئيس القسم جيون، أنت تعرف بعض الأشياء المثيرة للاهتمام.”
على الرغم من الألم الذي جعلنا نتمنى الموت، لم يمت أي منا بالفعل.
“لقد كنت مهتمًا وبحثت في الأمر.”
“… نعم. علينا جميعًا أن ننجو معًا في موقف صعب.”
‘أظن أنه قضى ساعات عمله في قراءة روايات الشيانشيا بدلاً من العمل…’
لكن نائب الرئيس أوه هيون-سوك، كونه ليس خبيرًا، بدا أنه يصدق ذلك تقريبًا.
لهذا السبب ألقى بعمله عليّ.
حل الصمت في الجزء الأعمق من الكهف.
كدت أنفجر من الغضب لكنني سرعان ما تجاهلت الأمر وواصلت الحديث.
وبعد ذلك، في تلك اللحظة.
“على أي حال، طالب مالك هذه الغابة بقربان للسماح لنا بالبقاء هنا مؤقتًا، لذا قدمت ذراعي. هذا يجب أن يبقينا آمنين في الغابة لمدة أسبوع.”
“سأنام قليلاً. أرجو أن تتفهموا…”
“أسبوع؟ ماذا يحدث بعد أسبوع؟”
[حسنًا، إنها ليست تعويذة بالضبط، ولكن نعم. إنها تستخدم قوة العاصفة. إنه عبء على جسدها البشري أن تسبب مثل هذه الأحداث الضخمة.]
“… سيتعين علينا تقديم قربان آخر.”
‘بعد كل شيء، لن تكون لديك فرصة لتناول مثل هذه الأشياء في المستقبل.’
عند هذا، تحولت نظرات الجميع نحو كتفي.
استهلك الثعبان دم جيون ميونغ-هون بفرح.
كانت وجوههم شاحبة كالموتى.
‘الرئيس أوه هيون-سوك، ونائبة المدير كانغ مين-هي، ورئيس القسم جيون ميونغ-هون. لقد تفاجأوا بمؤهلات هؤلاء الثلاثة.’
“بالمناسبة، هل يمكنكم إحضار بعض أعشاب تسكين الألم؟ انه يؤلمني كثيرًا.”
“هذا الصباح، قابلت الثعلب عندما خرجت مبكرًا. لقد أخبرني…”
“آه، بالتأكيد. هذه؟”
‘غدًا، من المحتمل أن يتم اختطاف نائبة المدير أوه والمديرة كيم أيضًا…’
“شكرًا لك.”
“شكرًا لك.”
مضغت جذرًا آخر من أعشاب تسكين الألم التي حفرتها سابقًا.
‘إذن هم يفكرون، بما أنه أصبح معاقًا، فلنقطع أطرافه ونقدمها للثعلب كل أسبوع.’
“سأنام قليلاً. أرجو أن تتفهموا…”
اعتقدت أن كيانًا ما أرسلنا إلى هذا العالم كان ينوي تفريقنا بسرعة.
ربما بسبب الصدمة، غفوت بشكل طبيعي مع انحسار التوتر.
“ليس الأمر وكأنني أطلب منك التضحية بذراع، مجرد حفنة من الدم. يجب أن يتخثر ذلك بسرعة.”
بعد قمع الألم بالأعشاب، دخلت في نوم عميق.
ابتسمت ونظرت إلى جيون ميونغ-هون.
يقال إن السمع هو آخر حاسة تفقد.
“أوه، ما هذا…”
ربما لهذا السبب، بينما كنت أستعيد وعيي، تمكنت من سماع أصوات الآخرين.
عندما تم نقر وتر البيبا، أمسكت نائبة المدير كانغ مين-هي برأسها وصرخت.
“ماذا؟ قربان! هذا سخيف…”
“سعال! اختناق… آرغ!”
“بعد أسبوع، علينا أن نقدم قربانًا آخر كهذا؟”
[سيد هذه الأرض تذوق بشريًا ذا رائحة فريدة.]
“يجب أن نفكر في مغادرة هذا المكان في غضون أسبوع.”
“أسبوع؟ ماذا يحدث بعد أسبوع؟”
“كيف يمكننا أن نترك نائب المدير سيو يعاني هكذا…”
بعد فترة، دخل الكهف أشخاص بوجوه مظلمة، كما لو كانوا قد توصلوا إلى اتفاق قذر.
“كان نائب المدير سيو أول من واجه ذلك… الشيء وكاد أن يؤكل.”
ومع ذلك، سرعان ما توقفت عن التفكير وهززت رأسي.
“بل هو أول من ضحى.”
نظرت المديرة كيم إلى السماء بنظرة جوفاء وتمتمت.
في حالة نصف نائمة، واصلت الاستماع إلى المحادثة الجارية.
“آآآك، آآآآك!”
“ولكن ماذا لو لم نتمكن من مغادرة الغابة بعد أسبوع؟”
هوه، هووه… هاه، هاه…
سأل جيون ميونغ-هون بصوت بارد.
“أنا، أنا…”
لم يجب أحد.
صرخ المدير كيم حتى بح صوته وهو يراقب كرات الضوء الثلاث تختفي، ولكن لم يكن هناك أي رد.
“إذن من سيتمزق طرفه بعد ذلك؟”
[بشر في مسار الصعود. إنه مثل سحق النمل بين منافسة التنانين الحقيقية.]
حل الصمت في الجزء الأعمق من الكهف.
دخل شخص ما الكهف.
‘في غضون ثلاثة أيام… سيظهر الخالدون ويختطفونهم، لذا لا يهم حقًا.’
“آه، بالتأكيد. هذه؟”
لا داعي لذكر أي شيء عن عودتي بالزمن.
“لنجرب إعطاءها بعض الأعشاب الخافضة للحرارة في الوقت الحالي.”
عندها حدث ذلك.
“ها، حقًا؟ شكرًا! شكرًا لك!”
وصل صوت مزعج إلى أذني.
كانت الرياح قوية منذ فجر اليوم.
“هل ينام نائب المدير سيو جيدًا؟”
بدا أن المدير كيم، الذي رآني أبدأ محادثة مع سيو هويل، قد استرخى وسأل سؤالاً أيضًا.
“نعم… إنه نائم تمامًا.”
كدت أنفجر من الغضب لكنني سرعان ما تجاهلت الأمر وواصلت الحديث.
“نائب المدير سيو، إذا كنت مستيقظًا، لدي ما أقوله لك. من فضلك استيقظ.”
كان هؤلاء الثلاثة غير مسؤولين وخارجين عن صوابهم.
أبقيت عيني مغمضتين وتظاهرت بالنوم.
غطت وجهها، وبدت وكأنها على وشك البكاء.
تأكد جيون ميونغ-هون من أنني نائم ثم نهض.
كان تشانغ-هو يضحك فقط على كل ما يقوله الرئيس أوه هيون-سوك، ويبدو غير مهتم.
“تعالوا إلى المدخل للحظة.”
ارتجف صوت المدير “كيم”، كاشفًا عن محاولته إخفاء مشاعره.
“هاه؟ ألا يمكننا التحدث هنا فقط؟”
لكنني كنت أركز على لعاب الثعلب الذي يتساقط أمام عيني أكثر من أي شيء آخر.
“لا، تعالوا إلى الخارج.”
طحن، طحن، طحن!
في النهاية، قاد جيون ميونغ-هون الآخرين إلى مدخل الكهف.
“من يدري، ربما تحدث معجزة أخرى مثل الأمس اليوم.”
بعد فترة، سمعت همسات من المدخل.
“من الآن فصاعدًا، أنا أعتمد عليك.”
في الوقت نفسه، كانت هناك أصوات تنتقد جيون ميونغ-هون.
باجيجيك!
“رئيس القسم جيون! كيف يمكنك التفكير في شيء كهذا؟”
لا يلزم تقديم سوى طرف واحد منهم.
“لقد ضحى نائب المدير سيو بذراعه هكذا…”
“تبدو بالفعل مثل الجينسنغ…”
“أم. رئيس القسم جيون. لا يمكنني الموافقة على ذلك حقًا.”
“كيف يمكننا أن نترك نائب المدير سيو يعاني هكذا…”
“أم…”
تظاهرت بأن المعرفة التي أمتلكها بالفعل هي ما علمني إياه الثعلب.
خارج الكهف، رفع جيون ميونغ-هون صوته.
باجيجيك!
“حسنًا، من سيقدم ذراعه أو ساقه للثعلب الوحش بعد أسبوع؟”
بعد فترة، سمعت همسات من المدخل.
“حتى لو…”
جلسنا، نحن الذين فقدنا زملائنا ولكن تم تأمين حياتنا في هذا الموقف الغريب، غير قادرين على البكاء أو الضحك.
“الرئيس أوه، ما رأيك؟ أعتقد أن هذا معقول.”
واليوم التالي.
“… لا أعرف. ونائب المدير سيو قادر. إنه يعرف الكثير عن الأعشاب والطعام…”
بدا جيون ميونغ-هون مبتهجًا، لكنني كنت أضحك في سري.
“إذن لنتعلم قدر الإمكان من سيو أون-هيون لمدة أسبوع…”
إنه يتعلم عن الأعشاب وهو يبتسم، على الرغم من أنني أوبخه.
على الرغم من أنني لم أستطع السماع بوضوح من خارج الكهف،
“حتى لو…”
يمكنني أن أخمن تقريبًا.
“… لا أعرف. ونائب المدير سيو قادر. إنه يعرف الكثير عن الأعشاب والطعام…”
‘إذن هم يفكرون، بما أنه أصبح معاقًا، فلنقطع أطرافه ونقدمها للثعلب كل أسبوع.’
“غوه… أغ…”
لن يحدث ذلك، لكنه لا يزال شعورًا مثيرًا للاشمئزاز.
“الرئيس أوه، ما رأيك؟ أعتقد أن هذا معقول.”
جدًا، جدًا.
تأكد جيون ميونغ-هون من أنني نائم ثم نهض.
‘هل يجب أن أقتله؟’
[تحرك، حان دوري.]
حتى بذراع واحدة، فإن ‘العنف’ الذي تعلمته على مدى 50 عامًا في حياتي الماضية كبير.
‘الرئيس أوه هيون-سوك، ونائبة المدير كانغ مين-هي، ورئيس القسم جيون ميونغ-هون. لقد تفاجأوا بمؤهلات هؤلاء الثلاثة.’
يمكنني بسهولة قتل شخص مثل جيون ميونغ-هون، الذي لم يهرب تمامًا من الحضارة الحديثة.
نظرت الشخصية التي ترتدي الأردية السوداء إلى نائبة المدير كانغ مين-هي بنظرة حنين.
‘… لا. ليس هذا.’
في الوقت نفسه، تم دفع جسدي للخلف، وتم سحب أجساد جيون ميونغ-هون والرئيس أوه ونائبة المدير كانغ إلى الأمام.
الخالدون الذين سيجدوننا في غضون يومين لم يأتوا من أجلنا ‘نحن’.
أمال نائب الرئيس أوه هيون-سوك رأسه، وهو يبدو مرتبكًا بعض الشيء.
لقد أتوا لأنهم وجدوا ‘كائنات موهوبة’.
من داخل كرات الضوء، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً ذهبيًا، وشخصية ترتدي أردية سوداء تجعل من غير الواضح ما إذا كانت ذكرًا أم أنثى، وعملاق يرتدي درعًا أزرق.
‘الرئيس أوه هيون-سوك، ونائبة المدير كانغ مين-هي، ورئيس القسم جيون ميونغ-هون. لقد تفاجأوا بمؤهلات هؤلاء الثلاثة.’
في الوقت نفسه، كان الهواء مضطربًا.
إذا كان أحدهم مفقودًا، لا يمكنني التأكد من أنهم سيأتون.
[همم، هل أنتم قلقون لأنكم بشر؟ قلقون بشأن ذلك الثعلب؟ لا تقلقوا.]
‘هل يجب أن أضربه حتى حافة الموت؟ أجعله معاقًا؟’
بعد تناول الأعشاب لفترة، بدأ الألم يتلاشى مع بدء مفعولها.
“على أي حال، لقد جاء الخالدون إلينا في الماضي حتى عندما تم قطع أطرافهم.
وكان ذلك عندما كنت جالسًا بهدوء وأنا أنظر إلى السماء.
من المحتمل أنهم سيأتون حتى لو تم كسر أطراف هذا الرجل.
ساء سعال وحمى نائبة المدير أوه. تدفق الدم من أنفها.
ومع ذلك، سرعان ما توقفت عن التفكير وهززت رأسي.
مثل نيزك يمر عبر السماء، خط ضوء أبيض نقي السماء.
‘… يجب أن يكون الجميع مشلولين في رؤوسهم بالمشاعر بسبب الخوف. إنهم جميعًا أناس طيبون في الأصل. الأمر فقط أن الموقف مفاجئ جدًا وغير منطقي.
“إذن من سيتمزق طرفه بعد ذلك؟”
وإذا أردت الاعتماد على المدير كيم لاحقًا، فلن يكون من الجيد إظهار وجه قاسٍ جدًا الآن…’
[مجرد بشر عاديين.]
من الأفضل أن أُرى كموضوع للحماية أو التعاطف.
“إذن من سيتمزق طرفه بعد ذلك؟”
أيضًا، إذا انضم المدير كيم إلى هذه المؤامرة، فسيهتم بي أكثر في المستقبل بسبب الشعور بالذنب.
بالإضافة إلى ذلك، انهار الرئيس أوه هيون-سوك أيضًا، وهو يمسك بقلبه.
‘إنه أمر جيد بالأحرى. كل شيء سيتم حله في اليوم الثالث على أي حال.’
سسسسسس
في غضون يومين، سيصبح جيون ميونغ-هون وأوه هيون-سوك وكانغ مين-هي أشخاصًا لن أراهم مرة أخرى.
[أنا ملك تنانين البحر، سيو هويل. لقد أتيت متتبعًا مصدر الطقس العاصف المفاجئ وغير الطبيعي. تلك المرأة هناك تستخدم تعويذة العاصفة.]
بعد ثلاثة أيام، سيتم فصل أوه هاي-سيو وكيم يون أيضًا، ويمكنني أنا والمدير كيم يونغ-هون مغادرة مسار الصعود بمساعدة وحش.
وبعد فترة.
واصلت بهدوء التظاهر بالنوم على الأرض.
كان العملاق ذو الدرع الأزرق، المعروف باسم تشانغ-هو، يسحق عمليًا كتف الرئيس أوه هيون-سوك.
بعد فترة، دخل الكهف أشخاص بوجوه مظلمة، كما لو كانوا قد توصلوا إلى اتفاق قذر.
وميض!
“مرحبًا، نائب المدير سيو. هل أنت بخير؟ حاول النهوض.”
[مجرد بشر عاديين.]
أيقظني جيون ميونغ-هون عمدًا.
[مسار الصعود. المعروف أيضًا باسم الطريق إلى الصعود، بوابة تؤدي إلى العالم العلوي. وفي غضون بضعة أشهر، بالقرب من مسار الصعود، سيفتح صدع فضائي يسمى بوابة السماء، بوابة الصعود.
“هاها، نائب المدير سيو. آسف بشأن ذلك. لم أكن أعرف أنك شخص مضحٍ بنفسه إلى هذا الحد.”
ليست نادرة بشكل خاص.
‘…’
وبعد ذلك، في تلك اللحظة.
“من الآن فصاعدًا، أنا أعتمد عليك.”
“أم، لكن المزارعين أخذوا زملائي…”
نظر إليّ جيون ميونغ-هون بابتسامة لم أرها من قبل وربت على ظهري.
“ماذا؟ قربان! هذا سخيف…”
نظرت حولي إلى الأشخاص القريبين. كان تعبير الجميع مظلمًا.
أعتقد أنه يجب أن أستغل الفرصة قدر الإمكان وأبدأ في مضايقة جيون ميونغ-هون أكثر.
‘هذا القمامة، أرى كيف أقنع الجميع بلسانه المعسول.’
“أم…”
للحظة، ثار غضبي، وفكرت حتى في خنق وقتل الرجل الذي عانقني.
سسسسسس
‘تحمل. يا إلهي، فقط تحمل.’
“نائب المدير سيو، لن تختفي فجأة أنت أيضًا، أليس كذلك؟”
“… نعم. علينا جميعًا أن ننجو معًا في موقف صعب.”
“عـ-عاصفة؟”
“هاها، صحيح. لذا، بشأن الفاكهة التي قطفتها بالأمس. هل تعرف أين تجدها؟”
ومع ذلك، ألقوا نظرة على المدير كيم وتجاهلوه.
‘…’
صحيح.
هذا الوغد، إذن أيقظني من أجل هذا.
[كما هو متوقع… مذهل! جسد الرعد الذهبي السماوي…!]
“… يمكنني أن أعلمك. في الواقع، كنت أخطط لتعليمك أنت، رئيس القسم جيون، على وجه الخصوص.”
كانت الشخصية غامضة الجنس التي ترتدي الأردية السوداء، شيطان الشبح ذو العظام البيضاء، تفعل شيئًا مريبًا أثناء التواصل البصري مع نائبة المدير كانغ مين-هي.
“ها، حقًا؟ شكرًا! شكرًا لك!”
تلوّيت من الألم، شبه فاقد للوعي، وأمسكت بحفنة من أعشاب تسكين الألم التي أعددتها مسبقًا.
“لا تقلق بشأن البقاء على قيد الحياة في الغابة. سأعلمك كل شيء.”
“سأنام قليلاً. أرجو أن تتفهموا…”
أعطيته ابتسامة ماكرة.
وبعد قليل.
نعم، سأعلمك كل هذه المعرفة.
الرجل في منتصف العمر، بتسريحة شعر معقودة، كان لديه قرنان صغيران يشبهان قرون الغزلان على رأسه.
بعد كل شيء، إنها معرفة لن تحتاجها لبقية حياتك بمجرد انضمامك إلى طائفة صقل.
في النهاية، قاد جيون ميونغ-هون الآخرين إلى مدخل الكهف.
“جيون ميونغ-هون. كم مرة قلت لك إنها ليست تلك الفاكهة؟ أنت لا تركز على كلامي، أليس كذلك؟”
“ما هذا… هل هناك شيء في ذلك الاتجاه…”
“لا، لكن بالتأكيد…”
“ما هذا… هل هناك شيء في ذلك الاتجاه…”
“تلك التي لها قمة مشقوقة هي فاكهة مختلفة. أكل هذه الفاكهة سيقتلك. هل تفهم؟”
لكنني كنت أركز على لعاب الثعلب الذي يتساقط أمام عيني أكثر من أي شيء آخر.
‘…’
‘غدًا، من المحتمل أن يتم اختطاف نائبة المدير أوه والمديرة كيم أيضًا…’
أثناء تعليم جيون ميونغ-هون عن الأعشاب والفواكه الصالحة للأكل، لم أعد أناديه بـ ‘رئيس القسم’.
في غضون يومين، سيصبح جيون ميونغ-هون وأوه هيون-سوك وكانغ مين-هي أشخاصًا لن أراهم مرة أخرى.
إنه يتعلم عن الأعشاب وهو يبتسم، على الرغم من أنني أوبخه.
وبدا أن جين بيوك-هو يضغط على جيون ميونغ-هون بقوة غير مرئية، كما لو كان يهدده بالقتل إذا لم يختره.
‘أتساءل كم سيكون الأمر محبطًا عندما يدرك أن هذه أعشاب منخفضة الجودة لا فائدة منها لتلميذ طائفة.’
لم يجب أحد.
“لا، جيون ميونغ-هون. ألا تفهم؟ لقد شرحت عدة مرات. لديك مشكلة في التركيز.”
“حتى لو…”
“… فهمت.”
نظر إليّ جيون ميونغ-هون بابتسامة لم أرها من قبل وربت على ظهري.
تحول وجه جيون ميونغ-هون إلى أحمر مثل توت العليق.
“انتظروا، انتظروا لحظة! عفواً! هل يمكنكم مساعدتنا على الخروج من هذه الغابة؟ إذا بقينا هنا، سنموت جميعًا!”
يتعرض جيون ميونغ-هون للتعذيب بنفس الطريقة التي كان يعذبني بها عندما انضممت لأول مرة إلى الشركة.
مشى العملاق الذي يرتدي الدرع الأزرق متجاوزًا الشخصية التي ترتدي الأردية السوداء واقترب من الرئيس أوه هيون-سوك.
يجب أن يكون يتحمل ذلك بفكرة استخلاص أكبر قدر ممكن من المعرفة في أسبوع.
“… هل هذه حقًا معجزة؟ أوه، بالطبع، عودة ذراعك حقًا… مثل المعجزة، ولكن…”
آسف، لكننا لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى في غضون يومين.
“… مع هذا الطقس، سيكون من الصعب الخروج لجلب الفاكهة. ماذا يجب أن نفعل؟”
“انظر هنا. هذا يسمى أذن الورقة الخضراء، ويصدر عطرًا فريدًا عند مضغه. يمكن استخدامه لتنظيف الأسنان وطرد الحشرات.”
كان تشانغ-هو يضحك فقط على كل ما يقوله الرئيس أوه هيون-سوك، ويبدو غير مهتم.
“أذن الورقة الخضراء، أذن الورقة الخضراء…”
إنه حدث يحدث مرة كل ألف عام. خلال هذا الوقت، يصبح الفضاء المحيط غير مستقر، ويتدفق العديد من المزارعين والشياطين إلى محيط مسار الصعود. كل ذلك للصعود إلى العالم العلوي. كل المزارعين رفيعي المستوى الموجودين في هذا العالم سيكونون قد تجمعوا.
“همم، لكنني لم أسمع بهذه في كوريا من قبل…”
ساء سعال وحمى نائبة المدير أوه. تدفق الدم من أنفها.
أمال نائب الرئيس أوه هيون-سوك رأسه، وهو يبدو مرتبكًا بعض الشيء.
“أغهه!”
“إنها نباتات متخصصة إلى حد ما، وبما أنها ليست أنواعًا محلية، فقد لا تكون على دراية بها.”
في حالة نصف نائمة، واصلت الاستماع إلى المحادثة الجارية.
بالطبع، هي لا وجود لها على الأرض.
يتعرض جيون ميونغ-هون للتعذيب بنفس الطريقة التي كان يعذبني بها عندما انضممت لأول مرة إلى الشركة.
أنا أستخدم معرفة الأعشاب التي تعلمتها في هذا العالم.
[على أي حال، بما أنكم سمحتم لي بتذوق الدم، سأغادر.]
لكن نائب الرئيس أوه هيون-سوك، كونه ليس خبيرًا، بدا أنه يصدق ذلك تقريبًا.
“… لا أعرف. ونائب المدير سيو قادر. إنه يعرف الكثير عن الأعشاب والطعام…”
“هذا صحيح. من فضلك استمر.”
“ها، حقًا؟ شكرًا! شكرًا لك!”
“هذا يسمى وريد يد الطفل الأزرق، والمعروف أيضًا باسم عشب تنقية الدم. آه، جيون ميونغ-هون. أنت لا تستمع إليّ الآن، أليس كذلك؟”
“أوه، ما هذا…”
“… آسف، صحيح.”
“رئيس القسم جيون، أنت تعرف بعض الأشياء المثيرة للاهتمام.”
واصلت إلقاء نظرات واضحة على جيون ميونغ-هون بينما كنت أستمر في درس طب الأعشاب.
[أنا السيد الأكبر لطائفة الرعد السماوي الذهبي الإلهي، جين بيوك-هو. ما رأيكم أن تنضموا جميعًا إلى طائفة الرعد السماوي الذهبي الإلهي؟]
مر اليوم هكذا.
سأل جيون ميونغ-هون بصوت بارد.
واليوم التالي.
غدًا، سيكون وقت الفراق مع نائبة المدير أوه والمديرة كيم.
كان علينا مواجهة ثعبان أحمر ضخم برأسين يحدق بنا أمام الكهف.
كلها كانت متجهة في الاتجاه الذي طار إليه جين بيوك-هو، وشيطان الشبح ذو العظام البيضاء، والسيد تشانغ-هو.
“هيـ، هييك…”
“آآآك، آآآآك!”
“هوه…”
كان المدير كيم يقظًا، يحترس من هذه الشخصية الجديدة. ابتسم الرجل الذي يرتدي الأردية الزرقاء بمرارة وعرف بنفسه على مهل.
ارتجف الآخرون من الخوف، ممسكين بأشياء مثل أغصان الشجر داخل الكهف، وتحدثوا بحذر إلى الثعبان.
ولكن يبدو، في الواقع، أنها مجرد مسألة احتمالات.
“… ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
كان الصاقلون الثلاثة على وشك الانطلاق مع الأشخاص الثلاثة.
أجاب الثعبان.
[بالطبع، بما أنكم قدمتم تضحيات لسيد الأرض وحصلتم على إذن بالبقاء لسبع ليالٍ وأيام. لن أزعجكم خلال ذلك الوقت. لكن…]
[سيد هذه الأرض تذوق بشريًا ذا رائحة فريدة.]
“لا، جيون ميونغ-هون. ألا تفهم؟ لقد شرحت عدة مرات. لديك مشكلة في التركيز.”
على الرغم من أنه ليس بقدر الثعلب، إلا أن هذا الثعبان مخيف جدًا بالنسبة لي.
بدافع الفضول، سألت سيو هويل سؤالاً كان يدور في ذهني.
بالطبع، مقارنة بالثعلب، لم تكن التجربة صادمة حقًا.
“هاها، نائب المدير سيو. آسف بشأن ذلك. لم أكن أعرف أنك شخص مضحٍ بنفسه إلى هذا الحد.”
[بالطبع، بما أنكم قدمتم تضحيات لسيد الأرض وحصلتم على إذن بالبقاء لسبع ليالٍ وأيام. لن أزعجكم خلال ذلك الوقت. لكن…]
لكن نائب الرئيس أوه هيون-سوك، كونه ليس خبيرًا، بدا أنه يصدق ذلك تقريبًا.
لعق الثعبان شفتيه برأسيه.
[بشري حكيم بالفعل. أنا أقر بتضحيتك، لذا سأتذوقها بأقل ألم ممكن.]
[إذا سمحتم لي بتذوق القليل من دمائكم، فلن أزعجكم حتى بعد سبع ليالٍ وأيام.]
“هل هذه عشبة جيدة؟”
على عكس الثعلب الذي مزق ذراعي، كان الثعبان معتدلاً جدًا.
بالطبع، هي لا وجود لها على الأرض.
حتى في حياتي الماضية، عندما لم يعترف بي الثعلب، جاء هذا الثعبان ذو الرأسين، وعض جسد الرئيس أوه، ومص دمه، وغادر.
ليست نادرة بشكل خاص.
لكن الآن، هو حتى يطلب إذننا لأخذ بعض الدم.
“أوه، وجدتها!”
‘لا بأس بذلك.’
علق التراب والرمل في الجذور بين أسناني، لكن ذلك كان أقل ما يقلقني.
أجسادنا، كأشخاص حديثين، مليئة بالكوليسترول والدهون.
‘حسنًا، على الأقل أعادوا لي ذراعي.’
بفضل ذلك، في حياتي الماضية، غادر الثعبان بعد تذوق دم الرئيس أوه، قائلاً إنه لا طعم له.
يمكنني بسهولة قتل شخص مثل جيون ميونغ-هون، الذي لم يهرب تمامًا من الحضارة الحديثة.
“كم من الدم تريد؟”
كانت الشخصية غامضة الجنس التي ترتدي الأردية السوداء، شيطان الشبح ذو العظام البيضاء، تفعل شيئًا مريبًا أثناء التواصل البصري مع نائبة المدير كانغ مين-هي.
[حفنة. مجرد حفنة من الدم. ثم سأغادر.]
“لا تقلق بشأن البقاء على قيد الحياة في الغابة. سأعلمك كل شيء.”
ابتسمت ونظرت إلى جيون ميونغ-هون.
“غوه… أغ…”
“سيد جيون ميونغ-هون. هل يمكنك أن تعطي هذا السيد بعض الدم؟”
ضحكت وقلت للمديرة كيم.
“ماذا، ماذا؟”
كانت الشخصية غامضة الجنس التي ترتدي الأردية السوداء، شيطان الشبح ذو العظام البيضاء، تفعل شيئًا مريبًا أثناء التواصل البصري مع نائبة المدير كانغ مين-هي.
“ليس الأمر وكأنني أطلب منك التضحية بذراع، مجرد حفنة من الدم. يجب أن يتخثر ذلك بسرعة.”
ملأت الغيوم الداكنة السماء، ودمدم الرعد.
“أنا، أنا…”
“حتى لو…”
“آه، سيد جيون ميونغ-هون. ألا تحتاج إلى معرفة بالأعشاب؟”
“هناك روايات تسمى ‘شيانشيا’، وليست مجرد روايات فنون قتالية.”
“… حسنًا.”
“… نعم. علينا جميعًا أن ننجو معًا في موقف صعب.”
بوجه محمر، جرح جيون ميونغ-هون يده بسكين حجري حاد كان قد صنعه.
بعد قليل.
تقطير، تقطير…
نظر إليّ جيون ميونغ-هون بابتسامة لم أرها من قبل وربت على ظهري.
استهلك الثعبان دم جيون ميونغ-هون بفرح.
تمزق لحمي بأنيابه الكبيرة.
بعد قليل.
“… نعم. علينا جميعًا أن ننجو معًا في موقف صعب.”
[هناك الكثير من الشوائب في الدم. حتى السم. طعم رهيب… أسوأ ما تذوقته مقارنة بدم أي إنسان.]
“سيد سيو أون-هيون. أعلم أنني تنمرت عليك كثيرًا في أيامك الأولى في العمل، ولكن أليس هذا أكثر من اللازم؟”
هز الثعبان رأسيه وتراجع.
‘…’
دم موظف مكتب في القرن الحادي والعشرين، محملاً بالكوليسترول والنيكوتين، ليس لذيذًا.
‘الرئيس أوه هيون-سوك، ونائبة المدير كانغ مين-هي، ورئيس القسم جيون ميونغ-هون. لقد تفاجأوا بمؤهلات هؤلاء الثلاثة.’
[على أي حال، بما أنكم سمحتم لي بتذوق الدم، سأغادر.]
“… لقد تم قطع ذراعي للتو بالأمس، وأنا أعاني من نقص في الدم. حتى حفنة واحدة كثيرة بالنسبة لي.”
بعد أن غادر الثعبان، وضعت أعشابًا مخثرة للدم على جرح جيون ميونغ-هون.
“هيهي، لم أتوقع قط أن أعيش شيئًا كهذا.”
كان جيون ميونغ-هون منزعجًا جدًا، ربما شعر بالقذارة من لعق الثعبان له.
نظر إليّ جيون ميونغ-هون بابتسامة لم أرها من قبل وربت على ظهري.
“سيد سيو أون-هيون. أعلم أنني تنمرت عليك كثيرًا في أيامك الأولى في العمل، ولكن أليس هذا أكثر من اللازم؟”
على الرغم من أنني لم أستطع السماع بوضوح من خارج الكهف،
“ماذا يمكنني أن أفعل؟ من الصعب أن أطلب من السيدات أو المديرين التنفيذيين الأكبر سنًا مثل الرئيس والمدير إعطاء الدم.”
ثم، مزجت الحقيقة بالكذب لأخبرهم بما حدث.
“حفنة من الدم كانت ستكفيك…”
وبعد فترة وجيزة.
“… لقد تم قطع ذراعي للتو بالأمس، وأنا أعاني من نقص في الدم. حتى حفنة واحدة كثيرة بالنسبة لي.”
تظاهرت بأن المعرفة التي أمتلكها بالفعل هي ما علمني إياه الثعلب.
“كوهك…”
[حسنًا، إنها ليست تعويذة بالضبط، ولكن نعم. إنها تستخدم قوة العاصفة. إنه عبء على جسدها البشري أن تسبب مثل هذه الأحداث الضخمة.]
عض جيون ميونغ-هون على شفته وأخذ نفسًا.
عند سماع رد سيو هويل، أُصبت بالدهشة.
‘رجل مضحك. يخطط لبيعي للثعلب في غضون أسبوع.’
[هل ترغبون في التفكير في طريق الزراعة؟]
إنه مستاء فقط لأنني ضحيت به.
“ما هذا… هل هناك شيء في ذلك الاتجاه…”
على أي حال، لا يمكنه فعل أي شيء لي.
[من يتحدث. اغرب عن وجهي، بيوك-هو. هؤلاء الرجال كلهم لي.]
‘حسنًا، لن أراه بعد غد…’
من داخل كرات الضوء، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً ذهبيًا، وشخصية ترتدي أردية سوداء تجعل من غير الواضح ما إذا كانت ذكرًا أم أنثى، وعملاق يرتدي درعًا أزرق.
أعتقد أنه يجب أن أستغل الفرصة قدر الإمكان وأبدأ في مضايقة جيون ميونغ-هون أكثر.
“مرحبًا، نائب المدير سيو. هل أنت بخير؟ حاول النهوض.”
وهكذا، مرت ثلاثة أيام منذ أن سقطنا في هذه الغابة.
وبعد قليل.
وش، وش…
“لقد ضحى نائب المدير سيو بذراعه هكذا…”
كانت الرياح قوية منذ فجر اليوم.
“… يمكنني أن أعلمك. في الواقع، كنت أخطط لتعليمك أنت، رئيس القسم جيون، على وجه الخصوص.”
زاب، زاب…
“كم من الدم تريد؟”
في الوقت نفسه، كان الهواء مضطربًا.
‘لا بأس بذلك.’
ابتسمت وأيقظت جيون ميونغ-هون في الصباح الباكر.
ثم، فجأة، أمسكت المديرة كيم يون بذراعي.
“سيد جيون ميونغ-هون، دعنا نذهب لقطف بعض الأعشاب في الصباح.”
بعد ثلاثة أيام، سيتم فصل أوه هاي-سيو وكيم يون أيضًا، ويمكنني أنا والمدير كيم يونغ-هون مغادرة مسار الصعود بمساعدة وحش.
“منذ الصباح…”
بعد قليل، هدأ الثلاثة، الذين بدا أنهم مصدومون، قلوبهم ثم سألوا الثلاثة.
“آه، أسرع.”
“لا أعرف ماذا أفعل. يجب أن نحاول العثور على مكان به أناس، لكنني لا أعرف حتى إلى أين أذهب. هؤلاء المزارعون والتنانين ينطقون بأشياء غير مفهومة و… اللعنة.”
“… حسنًا.”
في حياتي الماضية، عندما لم أكن أعرف شيئًا، صرخ الجميع عند رؤية الثعلب.
أخذت جيون ميونغ-هون، أبحث عن الأعشاب.
ربت على كتفيهما بهدوء.
وبعد قليل.
“… آسف، صحيح.”
“أوه، وجدتها!”
“مما سمعت، يبدو أنه يسمى مسار الصعود…”
“هل هذه عشبة جيدة؟”
[هل هؤلاء الثلاثة لديهم جذور روحية؟]
“نعم، إنها كذلك.”
“أنا، أنا…”
“تبدو بالفعل مثل الجينسنغ…”
تظاهرت بأن المعرفة التي أمتلكها بالفعل هي ما علمني إياه الثعلب.
ابتلع جيون ميونغ-هون لعابه وهو ينظر إلى النبتة التي تشبه الجينسنغ البري أمامه.
كسر!
النبتة هي نوع من الجينسنغ يسمى جذر الخيزران الأصفر.
نظرت إلى السماء مع المديرة كيم والمدير كيم.
ليست نادرة بشكل خاص.
“هل هذا صحيح…”
ولكن ما يهم هو حجم الجينسنغ.
‘حسنًا، لن أراه بعد غد…’
ربما لأنه امتص الطاقة الروحية، فإن جذر الخيزران الأصفر، الذي يكون عادة بحجم الخنصر، أصبح الآن بسمك ساعدي.
“آه، لا… انظروا هنا! رئيس القسم جيون! الرئيس أوه! نائبة المدير كانغ! قولوا شيئًا! نحن لا نعرف حتى كيف نخرج من هنا!”
“هاهاها، أوه، هذا لا يصدق. هل من المقبول حقًا حفر الكثير من الجينسنغ البري هكذا؟”
بعد قليل.
…
“… خاصة وأن نائبة المدير أوه ليست في حالة جيدة.”
بدا جيون ميونغ-هون مبتهجًا، لكنني كنت أضحك في سري.
“هوو… أرى…”
‘بعد كل شيء، لن تكون لديك فرصة لتناول مثل هذه الأشياء في المستقبل.’
“لا تقلق بشأن البقاء على قيد الحياة في الغابة. سأعلمك كل شيء.”
حتى جذور الخيزران الأصفر التي يحفرها جيون ميونغ-هون بيديه، لن يتمكن من أكلها.
“إنه حقًا مصدر ارتياح، ارتياح حقيقي…”
بالنسبة للصاقلين، جذر الخيزران الأصفر هو مجرد عشب طبي منخفض الجودة للبشر.
[همف، يا لك من جشع! في وادي الشبح الأسود لدينا، لا يوجد شيء اسمه أسلوب عنصري مفقود. أنا الشيخ الأكبر لمجلس شيوخ وادي الشبح الأسود، شيطان الشبح ذو العظام البيضاء. إذا انضممتم جميعًا إلى وادينا، يمكنكم تحقيق أقصى قدر من النمو.]
‘بالطبع، يستخدمه فنانو القتال لتعزيز الطاقة الداخلية… يجب أن أعطيه للمدير كيم لاحقًا.’
“بالمناسبة، هل يمكنكم إحضار بعض أعشاب تسكين الألم؟ انه يؤلمني كثيرًا.”
“يمكنك تجربة الجينسنغ لاحقًا. أولاً، ضعها هنا.”
“سيد جيون ميونغ-هون. هل يمكنك أن تعطي هذا السيد بعض الدم؟”
سلمته كيسًا صنعته من تمزيق ملابسي. وضع جيون ميونغ-هون الجينسنغ بعناية في الكيس.
“لا أعرف ماذا أفعل. يجب أن نحاول العثور على مكان به أناس، لكنني لا أعرف حتى إلى أين أذهب. هؤلاء المزارعون والتنانين ينطقون بأشياء غير مفهومة و… اللعنة.”
“لنعد الآن.”
لذا، ليس من المستحيل أن يظهر سادة مناسبون لكم على وجه التحديد. من المحتمل أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لتلك المرأة. إذا لم أكن أنا، لكان قد وجدها مزارعون أو شياطين آخرون رفيعو المستوى.]
حان وقت العودة.
كواغوانغ! كواكواغوانغ!
عدنا إلى الكهف، وجعلت جيون ميونغ-هون يشعل نارًا، وجلسنا.
“بالضبط. علاوة على ذلك، قال تشانغ-هو ذاك إنه سيمسك بالثعلب أيضًا. إذا كان هدفنا الوحيد هو البقاء على قيد الحياة، فيبدو أنه يمكننا فعل ذلك.”
وكان ذلك عندما كنت جالسًا بهدوء وأنا أنظر إلى السماء.
“لا تمت. إذا مت…”
كواغوانغ! كواكواغوانغ!
“نائب المدير، إنه لأمرٌ محظوظ حقًا.”
فجأة، كان هناك وميض، وتصادم شيء ما في السماء.
كان المدير كيم يقظًا، يحترس من هذه الشخصية الجديدة. ابتسم الرجل الذي يرتدي الأردية الزرقاء بمرارة وعرف بنفسه على مهل.
بدا وكأنه تصادم لأضواء سوداء وذهبية وبيضاء نقية.
‘تحمل. يا إلهي، فقط تحمل.’
وبعد ذلك، في تلك اللحظة.
[نعم، العاصفة. إنها غير عادية تمامًا. بشرية، ومجرد بشرية، حتى بدون جذور روحية، تستخدم مثل هذه القوة الهائلة… إنها لا تفعل ذلك بوعي حتى. غريب حقًا.]
كوهوك! كوااك!
“سأنام قليلاً. أرجو أن تتفهموا…”
فجأة، بصق جيون ميونغ-هون الدم وانهار.
[لا داعي لهذه الرسميات. بالنسبة للمزارع، استعادة جوهر دم البشر أمر سهل للغاية. على أي حال…]
“آآآك، آآآآك!”
“حفنة من الدم كانت ستكفيك…”
انهارت نائبة المدير كانغ مين-هي أيضًا وهي تصرخ. ترددت صرخاتها كأنها عويل شبح.
“… لقد تم أخذ الجميع. الآن لم أعد أعرف ما الذي يحدث. فجأة انهيار أرضي، فجأة عالم آخر، صاقلون، تنانين تختطف زملائي… ها، هاها…”
بالإضافة إلى ذلك، انهار الرئيس أوه هيون-سوك أيضًا، وهو يمسك بقلبه.
أجاب الثعبان.
‘لقد حان الوقت.’
آسف، لكننا لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى في غضون يومين.
بعد قليل.
على عكس الثعلب الذي مزق ذراعي، كان الثعبان معتدلاً جدًا.
بااات!
وبعد قليل.
فوق الكهف الذي كنا فيه، طارت ثلاث كرات من الضوء إلى الأسفل.
مر اليوم هكذا.
[واو، مذهل. أن أجد مثل هذه الجواهر أثناء اصطدامي بهؤلاء الناس المزعجين.]
في النهاية، انهار المدير كيم.
[من يتحدث. اغرب عن وجهي، بيوك-هو. هؤلاء الرجال كلهم لي.]
[هل ترغبون في التفكير في طريق الزراعة؟]
[يا له من حديث وقح. هيو غواك.]
نظرت المديرة كيم إلى السماء بنظرة جوفاء وتمتمت.
من داخل كرات الضوء، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً ذهبيًا، وشخصية ترتدي أردية سوداء تجعل من غير الواضح ما إذا كانت ذكرًا أم أنثى، وعملاق يرتدي درعًا أزرق.
مضغت عشبة مخثرة للدم، ووضعت عصيرها على مكان ذراعي الممزقة، فتوقف النزيف، وبدأ الألم يهدأ تدريجيًا.
“أنـ-أنتم… من…أنتم؟”
“نائب المدير سيو، ما هذا…؟”
سألهم المدير كيم بصوت خائف.
ثم، اقترب سيو هويل من نائبة المدير أوه ومسح على جبهتها.
ومع ذلك، ألقوا نظرة على المدير كيم وتجاهلوه.
كان رجلاً وسيمًا في منتصف العمر يرتدي أردية زرقاء.
[لا جذور روحية.]
ولكن ما يهم هو حجم الجينسنغ.
[مجرد بشر عاديين.]
“… مع هذا الطقس، سيكون من الصعب الخروج لجلب الفاكهة. ماذا يجب أن نفعل؟”
[لا علاقة لهم بكنوزي.]
وضعتها في فمي، بجذورها وكل شيء، وابتلعتها.
اجتاحت نظراتهم كل واحد منا على التوالي.
ولكن يبدو، في الواقع، أنها مجرد مسألة احتمالات.
[هل هؤلاء الثلاثة لديهم جذور روحية؟]
[حسنًا، أنا لا أحتاج حقًا إلى هذين الاثنين. فقط أنت، تعال معي، أيها الجسد المقدس الفريد. أنا قائد الطائفة من الجيل الرابع لطائفة خلق السماء، لي تشانغ-هو. إذا كنت ترغب، أنا على استعداد حتى لتمرير الطائفة إليك. أوه، يمكن للآخرين أن يأتوا إذا رغبوا. على الرغم من اختلاف الاتجاه، كلاكما لديه موهبة هائلة، لذا سآخذكما كتلاميذ مباشرين.]
[لكنه أمر مدهش. كيف انتهى الأمر بهؤلاء البشر غير المدربين في مسار الصعود…]
“ماذا، ماذا هناك؟”
[هيهي، يبدو أن ذلك الثعلب خدع أحدهم. من الإصابة، يبدو أنهم قدموا أنفسهم طواعية. روح رائعة لمجرد بشر.]
ابتسمت وأيقظت جيون ميونغ-هون في الصباح الباكر.
كوونغ!
[هيهي، يبدو أن ذلك الثعلب خدع أحدهم. من الإصابة، يبدو أنهم قدموا أنفسهم طواعية. روح رائعة لمجرد بشر.]
ضرب العملاق الذي يرتدي الدرع الأزرق بقدمه، وانتشر ضوء فيروزي خافت إلى الخارج.
“ليس الأمر وكأنني أطلب منك التضحية بذراع، مجرد حفنة من الدم. يجب أن يتخثر ذلك بسرعة.”
في الوقت نفسه، عندما لمس الضوء جسدي، حدث شيء مذهل. نمت ذراعي من جديد، محاطة بضوء أزرق سماوي.
“آآآك!”
“شـ-شكرًا لك!”
في الوقت نفسه، كانت هناك أصوات تنتقد جيون ميونغ-هون.
انحنيت بعمق للعملاق، غارقًا في الامتنان. ضحك العملاق من قلبه وتحدث.
سوووش…
[لا داعي لهذه الرسميات. بالنسبة للمزارع، استعادة جوهر دم البشر أمر سهل للغاية. على أي حال…]
أسرع المدير “كيم” ونائبة المدير “كانغ” لمساعدتي.
نقرة
[هيهي، يبدو أن ذلك الثعلب خدع أحدهم. من الإصابة، يبدو أنهم قدموا أنفسهم طواعية. روح رائعة لمجرد بشر.]
أشار العملاق الذي يرتدي الدرع الأزرق بيده نحو الهواء.
[هؤلاء الثلاثة لديهم جذور روحية، هل نرى من يستحق؟]
في الوقت نفسه، تم دفع جسدي للخلف، وتم سحب أجساد جيون ميونغ-هون والرئيس أوه ونائبة المدير كانغ إلى الأمام.
“تبدو بالفعل مثل الجينسنغ…”
[هؤلاء الثلاثة لديهم جذور روحية، هل نرى من يستحق؟]
“… لقد تم أخذ الجميع. الآن لم أعد أعرف ما الذي يحدث. فجأة انهيار أرضي، فجأة عالم آخر، صاقلون، تنانين تختطف زملائي… ها، هاها…”
تقدم الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي الرداء الذهبي إلى الأمام ومد يده.
[أقبل قربانك وأسمح لك بالبقاء في أرضي لسبع ليالٍ. لقد تغلغلت قوتي الإلهية فيك، لذا لن تموت من هذا الجرح.]
ثم طاف سيف ذهبي فوق يده.
“هوو… أرى…”
ووونغ!
“نائب المدير سيو أون-هيون!”
باجيجيك!
“فهمت…”
في الوقت نفسه، زأر برق ذهبي في السماء، وانهار جيون ميونغ-هون مرة أخرى، باصقًا الدم.
ومع ذلك، سرعان ما توقفت عن التفكير وهززت رأسي.
[كما هو متوقع… مذهل! جسد الرعد الذهبي السماوي…!]
سوووش…
[تحرك، حان دوري.]
غريب، بالفعل…
دفعت الشخصية التي ترتدي الأردية السوداء، غامضة الجنس، الرجل الذي يرتدي الرداء الذهبي جانبًا وأخرجت بيبا (آلة موسيقية) سوداء.
بدا أن المدير كيم، الذي رآني أبدأ محادثة مع سيو هويل، قد استرخى وسأل سؤالاً أيضًا.
تونغ
بدلاً من الصراخ بصوت مبحوح على المزارعين الثلاثة، لمست ذراعي التي تم ترميمها.
عندما تم نقر وتر البيبا، أمسكت نائبة المدير كانغ مين-هي برأسها وصرخت.
لكن الآن، هو حتى يطلب إذننا لأخذ بعض الدم.
“آآآك!”
أيقظني جيون ميونغ-هون عمدًا.
ترددت صرخاتها مرة أخرى كعويل شبح.
بعد فترة، سمعت همسات من المدخل.
أظهرت الشخصية التي ترتدي الأردية السوداء ابتسامة طفيفة.
على الرغم من الألم الذي جعلنا نتمنى الموت، لم يمت أي منا بالفعل.
[جذر اليين الشبحي الخالد المتحول…! أن يوجد بالفعل! آآآ…]
اجتاحت نظراتهم كل واحد منا على التوالي.
[هيهي، أعتقد أيضًا أن ما شعرت به لم يكن كذبة.]
حان وقت العودة.
مشى العملاق الذي يرتدي الدرع الأزرق متجاوزًا الشخصية التي ترتدي الأردية السوداء واقترب من الرئيس أوه هيون-سوك.
وميض!
“ماذا، ماذا هناك؟”
واصلت إلقاء نظرات واضحة على جيون ميونغ-هون بينما كنت أستمر في درس طب الأعشاب.
بدا الرئيس أوه خائفًا، لكن العملاق ذو الدرع الأزرق قام بشكل مفاجئ بفحص نبضه، ممسكًا بمعصمه بهدوء.
“ولكن ماذا لو لم نتمكن من مغادرة الغابة بعد أسبوع؟”
وبعد فترة.
“لا أعرف ماذا أفعل. يجب أن نحاول العثور على مكان به أناس، لكنني لا أعرف حتى إلى أين أذهب. هؤلاء المزارعون والتنانين ينطقون بأشياء غير مفهومة و… اللعنة.”
[جسد مقدس فريد! هل يمكن أن يوجد مثل هذا الجسد حقًا! مستحيل…]
غطت وجهها، وبدت وكأنها على وشك البكاء.
بعد قليل، هدأ الثلاثة، الذين بدا أنهم مصدومون، قلوبهم ثم سألوا الثلاثة.
على الرغم من أنه ليس بقدر الثعلب، إلا أن هذا الثعبان مخيف جدًا بالنسبة لي.
[هل ترغبون في التفكير في طريق الزراعة؟]
[همف، يا لك من جشع! في وادي الشبح الأسود لدينا، لا يوجد شيء اسمه أسلوب عنصري مفقود. أنا الشيخ الأكبر لمجلس شيوخ وادي الشبح الأسود، شيطان الشبح ذو العظام البيضاء. إذا انضممتم جميعًا إلى وادينا، يمكنكم تحقيق أقصى قدر من النمو.]
تحدث الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي الرداء الذهبي إلى جيون ميونغ-هون بتعبير لطيف.
نظرت المديرة كيم إلينا بتعبير قلق.
[كل واحد منكم لديه الموهبة لقلب العالم رأسًا على عقب. من غير المعقول إهدار مثل هذه الموهبة.]
“أغ… اللعنة…”
نظرت الشخصية التي ترتدي الأردية السوداء إلى نائبة المدير كانغ مين-هي بنظرة حنين.
“آه، لا… انظروا هنا! رئيس القسم جيون! الرئيس أوه! نائبة المدير كانغ! قولوا شيئًا! نحن لا نعرف حتى كيف نخرج من هنا!”
[الخلود! القوة لقلب السماء والأرض رأسًا على عقب! ثروة وشرف هائلان! ألا تريدون كل ذلك؟ أؤكد لكم، إذا اتبعتموني، ستحصلون على كل شيء في غضون 100 عام.]
“نعم، إنها كذلك.”
اقترب العملاق الذي يرتدي الدرع الأزرق علانية من الرئيس أوه هيون-سوك وتحدث، وهو يدلك جسده.
بالنسبة للصاقلين، جذر الخيزران الأصفر هو مجرد عشب طبي منخفض الجودة للبشر.
[أنا السيد الأكبر لطائفة الرعد السماوي الذهبي الإلهي، جين بيوك-هو. ما رأيكم أن تنضموا جميعًا إلى طائفة الرعد السماوي الذهبي الإلهي؟]
[انظر هنا يا صديقي البشري. هل تعرف أين هذا المكان؟]
[همف، يا لك من جشع! في وادي الشبح الأسود لدينا، لا يوجد شيء اسمه أسلوب عنصري مفقود. أنا الشيخ الأكبر لمجلس شيوخ وادي الشبح الأسود، شيطان الشبح ذو العظام البيضاء. إذا انضممتم جميعًا إلى وادينا، يمكنكم تحقيق أقصى قدر من النمو.]
تحدث الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي الرداء الذهبي إلى جيون ميونغ-هون بتعبير لطيف.
[حسنًا، أنا لا أحتاج حقًا إلى هذين الاثنين. فقط أنت، تعال معي، أيها الجسد المقدس الفريد. أنا قائد الطائفة من الجيل الرابع لطائفة خلق السماء، لي تشانغ-هو. إذا كنت ترغب، أنا على استعداد حتى لتمرير الطائفة إليك. أوه، يمكن للآخرين أن يأتوا إذا رغبوا. على الرغم من اختلاف الاتجاه، كلاكما لديه موهبة هائلة، لذا سآخذكما كتلاميذ مباشرين.]
أخذت جيون ميونغ-هون، أبحث عن الأعشاب.
بينما بدا أن المزارعين الثلاثة يمنحونهم خيارًا، في الواقع، لم يكن الأمر مختلفًا عن تهديد قسري.
“أوه، ما هذا…”
كان العملاق ذو الدرع الأزرق، المعروف باسم تشانغ-هو، يسحق عمليًا كتف الرئيس أوه هيون-سوك.
ولكن ما يهم هو حجم الجينسنغ.
كانت الشخصية غامضة الجنس التي ترتدي الأردية السوداء، شيطان الشبح ذو العظام البيضاء، تفعل شيئًا مريبًا أثناء التواصل البصري مع نائبة المدير كانغ مين-هي.
بدا وكأنه تصادم لأضواء سوداء وذهبية وبيضاء نقية.
كانت عينا نائبة المدير كانغ مين-هي تصبحان باهتتين تدريجيًا.
[ربما قاموا جميعًا بتخزين طوائفهم في أجهزة التخزين الخاصة بهم. طموحهم هو الصعود إلى العالم العلوي مع طائفتهم بأكملها عند فتح بوابة الصعود. آه، في الواقع، لقد وضعت أيضًا إحدى قلاع قبيلة تنين البحر الخاصة بي في جهاز التخزين الخاص بي. هناك حوالي ألف وثمانمائة من أفراد قبيلة تنين البحر ينامون بداخلها.]
وبدا أن جين بيوك-هو يضغط على جيون ميونغ-هون بقوة غير مرئية، كما لو كان يهدده بالقتل إذا لم يختره.
دم موظف مكتب في القرن الحادي والعشرين، محملاً بالكوليسترول والنيكوتين، ليس لذيذًا.
بعد فترة، أُجبر جيون ميونغ-هون، والرئيس أوه هيون-سوك، ونائبة المدير كانغ مين-هي على الانضمام إلى طوائف الزراعة الثلاث.
[ظننت أن طعمها قد يكون مختلفًا بسبب رائحتها الفريدة. اتضح أنها لا تختلف كثيرًا عن البشر العاديين. هناك الكثير من الشوائب في الأوعية الدموية، مما يجعلها خشنة وتترك طعمًا سيئًا.]
[مرحبًا بكم في الطائفة، هاها!]
‘أتساءل كم سيكون الأمر محبطًا عندما يدرك أن هذه أعشاب منخفضة الجودة لا فائدة منها لتلميذ طائفة.’
[سيعتني شيوخ الوادي بكم جيدًا.]
‘… لا. ليس هذا.’
[تعال يا تلميذي، لنذهب.]
بدا الرئيس أوه خائفًا، لكن العملاق ذو الدرع الأزرق قام بشكل مفاجئ بفحص نبضه، ممسكًا بمعصمه بهدوء.
كان الصاقلون الثلاثة على وشك الانطلاق مع الأشخاص الثلاثة.
“نائب المدير سيو أون-هيون!”
في تلك اللحظة، استعاد المدير كيم، الذي كان يراقب الموقف في ذهول، وعيه فجأة وركض.
بعد قمع الألم بالأعشاب، دخلت في نوم عميق.
“انتظروا، انتظروا لحظة! عفواً! هل يمكنكم مساعدتنا على الخروج من هذه الغابة؟ إذا بقينا هنا، سنموت جميعًا!”
[انظر هنا يا صديقي البشري. هل تعرف أين هذا المكان؟]
[همم، هل أنتم قلقون لأنكم بشر؟ قلقون بشأن ذلك الثعلب؟ لا تقلقوا.]
“ولكن ماذا عن الخالدين والمزارعين؟”
ضحك العملاق الذي يرتدي الدرع الأزرق، تشانغ-هو، وتحدث.
…
[لقد هزمنا بالفعل كل الشياطين والوحوش في مسار الصعود في طريقنا إلى هنا! الآن سنمسك بذلك الثعلب أيضًا، وعلى مدى السنوات العشر القادمة، سيكون مسار الصعود آمنًا!]
“… مع هذا الطقس، سيكون من الصعب الخروج لجلب الفاكهة. ماذا يجب أن نفعل؟”
“آه، لا… انظروا هنا! رئيس القسم جيون! الرئيس أوه! نائبة المدير كانغ! قولوا شيئًا! نحن لا نعرف حتى كيف نخرج من هنا!”
لكن نائب الرئيس أوه هيون-سوك، كونه ليس خبيرًا، بدا أنه يصدق ذلك تقريبًا.
في الواقع، كان جيون ميونغ-هون محتجزًا بالفعل من قبل جين بيوك-هو في زجاجة ذهبية مثل البوكيمون.
وهكذا، مرت ثلاثة أيام منذ أن سقطنا في هذه الغابة.
كانت نائبة المدير كانغ مين-هي مفتونة تمامًا بشيطان الشبح ذو العظام البيضاء.
انشق بؤبؤا عيني سيو هويل عموديًا.
كان تشانغ-هو يضحك فقط على كل ما يقوله الرئيس أوه هيون-سوك، ويبدو غير مهتم.
“يمكنك تجربة الجينسنغ لاحقًا. أولاً، ضعها هنا.”
‘كان الأمر هكذا قبل 50 عامًا.’
غر… أغ…
كان هؤلاء الثلاثة غير مسؤولين وخارجين عن صوابهم.
ثم طاف سيف ذهبي فوق يده.
بغض النظر عن مدى ارتفاع صراخنا، لم يولونا أي اهتمام، كما لو كنا مجرد حشرات، ومضوا في طريقهم.
الليلة.
بدلاً من الصراخ بصوت مبحوح على المزارعين الثلاثة، لمست ذراعي التي تم ترميمها.
بغض النظر عن مدى ارتفاع صراخنا، لم يولونا أي اهتمام، كما لو كنا مجرد حشرات، ومضوا في طريقهم.
‘حسنًا، على الأقل أعادوا لي ذراعي.’
تنهدت وشكرت السيد تشانغ-هو في داخلي.
كان الصاقلون الثلاثة على وشك الانطلاق مع الأشخاص الثلاثة.
صرخ المدير كيم حتى بح صوته وهو يراقب كرات الضوء الثلاث تختفي، ولكن لم يكن هناك أي رد.
سوووش…
“أغ… اللعنة…”
بدا جيون ميونغ-هون مبتهجًا، لكنني كنت أضحك في سري.
في النهاية، انهار المدير كيم.
[لقد هزمنا بالفعل كل الشياطين والوحوش في مسار الصعود في طريقنا إلى هنا! الآن سنمسك بذلك الثعلب أيضًا، وعلى مدى السنوات العشر القادمة، سيكون مسار الصعود آمنًا!]
“ماذا يفترض بنا أن نفعل… في هذه الغابة…”
“…”
الآن لم يتبق سوى أربعة منا.
ملأت الغيوم الداكنة السماء، ودمدم الرعد.
أنا، والمدير كيم يونغ-هون، ونائبة المدير أوه هاي-سيو، والمديرة كيم يون.
‘هذا القمامة، أرى كيف أقنع الجميع بلسانه المعسول.’
‘غدًا، من المحتمل أن يتم اختطاف نائبة المدير أوه والمديرة كيم أيضًا…’
“هوو… أرى…”
وقتي بمفردي مع المدير كيم يقترب كثيرا.
“شـ-شكرًا لك!”
شعر المدير كيم بالإحباط للحظة، لكنه كان سعيدًا جدًا وهنأني عند رؤية ذراعي قد تم ترميمها.
“آآآك، آآآآك!”
“إنه حقًا مصدر ارتياح، ارتياح حقيقي…”
“آآآك!”
“بالضبط. علاوة على ذلك، قال تشانغ-هو ذاك إنه سيمسك بالثعلب أيضًا. إذا كان هدفنا الوحيد هو البقاء على قيد الحياة، فيبدو أنه يمكننا فعل ذلك.”
[كما هو متوقع… مذهل! جسد الرعد الذهبي السماوي…!]
“هوو… أرى…”
تأكد جيون ميونغ-هون من أنني نائم ثم نهض.
“عندما تمزقت ذراع نائب المدير سيو، اعتقدت أنني سأفقد عقلي… آه، ولكن حتى الآن، من الصادم حقًا رؤية ثلاثة من زملائنا يختفون هكذا…”
“حسنًا، من سيقدم ذراعه أو ساقه للثعلب الوحش بعد أسبوع؟”
“نائب المدير، إنه لأمرٌ محظوظ حقًا.”
“آه، لا… انظروا هنا! رئيس القسم جيون! الرئيس أوه! نائبة المدير كانغ! قولوا شيئًا! نحن لا نعرف حتى كيف نخرج من هنا!”
جلسنا، نحن الذين فقدنا زملائنا ولكن تم تأمين حياتنا في هذا الموقف الغريب، غير قادرين على البكاء أو الضحك.
[من يتحدث. اغرب عن وجهي، بيوك-هو. هؤلاء الرجال كلهم لي.]
وبعد فترة وجيزة.
“من الآن فصاعدًا، أنا أعتمد عليك.”
مثل نيزك يمر عبر السماء، خط ضوء أبيض نقي السماء.
تأكد جيون ميونغ-هون من أنني نائم ثم نهض.
“أوه، ما هذا…”
على الرغم من أنني لم أستطع السماع بوضوح من خارج الكهف،
لم يكن هذا كل شيء.
وهكذا، مرت ثلاثة أيام منذ أن سقطنا في هذه الغابة.
بعد الضوء الأبيض، طارت عدة عشرات من الأضواء عبر السماء مثل زخات الشهب.
كانت وجوههم شاحبة كالموتى.
كلها كانت متجهة في الاتجاه الذي طار إليه جين بيوك-هو، وشيطان الشبح ذو العظام البيضاء، والسيد تشانغ-هو.
بعد أن مضغ ذراعي لبعض الوقت، مزقها الثعلب بعنف عن جسدي.
“ما هذا… هل هناك شيء في ذلك الاتجاه…”
سوووش…
نظر المدير كيم في ذلك الاتجاه في حيرة، وبدأت في جمع الفواكه لأكلها اليوم، وأشعلت نارًا لشويها.
“بالمناسبة، هل يمكنكم إحضار بعض أعشاب تسكين الألم؟ انه يؤلمني كثيرًا.”
غدًا، سيكون وقت الفراق مع نائبة المدير أوه والمديرة كيم.
بعد قليل.
سسسسسس
“… هل هذه حقًا معجزة؟ أوه، بالطبع، عودة ذراعك حقًا… مثل المعجزة، ولكن…”
جاء اليوم التالي.
بعد تناول الأعشاب لفترة، بدأ الألم يتلاشى مع بدء مفعولها.
كان هذا اليوم غير عادي حيث أمطرت.
لكن الآن، أنا أعرف آداب الغابة وقد نلت رضا الثعلب.
ملأت الغيوم الداكنة السماء، ودمدم الرعد.
إنه يتعلم عن الأعشاب وهو يبتسم، على الرغم من أنني أوبخه.
“… مع هذا الطقس، سيكون من الصعب الخروج لجلب الفاكهة. ماذا يجب أن نفعل؟”
وبعد فترة وجيزة.
نظرت المديرة كيم إلينا بتعبير قلق.
“أنـ-أنتم… من…أنتم؟”
“… خاصة وأن نائبة المدير أوه ليست في حالة جيدة.”
في الوقت نفسه، كان الهواء مضطربًا.
كان ذلك صحيحًا.
“كيف يمكننا أن نترك نائب المدير سيو يعاني هكذا…”
كانت نائبة المدير أوه هاي-سيو مستلقية مصابة بحمى شديدة، تنظر إلى السماء بتعبير فارغ وتتمتم مع نفسها.
بعد قليل.
“… دعونا ننتظر قليلاً.”
“أذن الورقة الخضراء، أذن الورقة الخضراء…”
قلت، وأنا أنظر إلى السماء.
[أنا السيد الأكبر لطائفة الرعد السماوي الذهبي الإلهي، جين بيوك-هو. ما رأيكم أن تنضموا جميعًا إلى طائفة الرعد السماوي الذهبي الإلهي؟]
“من يدري، ربما تحدث معجزة أخرى مثل الأمس اليوم.”
اقترب العملاق الذي يرتدي الدرع الأزرق علانية من الرئيس أوه هيون-سوك وتحدث، وهو يدلك جسده.
“… هل هذه حقًا معجزة؟ أوه، بالطبع، عودة ذراعك حقًا… مثل المعجزة، ولكن…”
“آه، بالتأكيد. هذه؟”
ضحكت وقلت للمديرة كيم.
تلوّيت من الألم، شبه فاقد للوعي، وأمسكت بحفنة من أعشاب تسكين الألم التي أعددتها مسبقًا.
“من يدري. قد يظهر شخص ما ويشفي مرض نائبة المدير أوه تمامًا.”
نظرت إلى السماء مع المديرة كيم والمدير كيم.
كانت نائبة المدير كانغ مين-هي مفتونة تمامًا بشيطان الشبح ذو العظام البيضاء.
حان وقت الغداء.
إنه مستاء فقط لأنني ضحيت به.
كوارورونغ!
على سؤالي، بدا سيو هويل في حيرة للحظة، ثم انفجر في الضحك.
زأر الرعد.
بعد فترة، أُجبر جيون ميونغ-هون، والرئيس أوه هيون-سوك، ونائبة المدير كانغ مين-هي على الانضمام إلى طوائف الزراعة الثلاث.
سعال! سعال!
“بل هو أول من ضحى.”
ساء سعال وحمى نائبة المدير أوه. تدفق الدم من أنفها.
ربما لهذا السبب، بينما كنت أستعيد وعيي، تمكنت من سماع أصوات الآخرين.
“نائب المدير سيو. هل هناك أي عشبة يمكننا استخدامها لهذا؟ ماذا يجب أن نفعل…”
ابتسمت ونظرت إلى جيون ميونغ-هون.
“لنجرب إعطاءها بعض الأعشاب الخافضة للحرارة في الوقت الحالي.”
تحطمت العظام، وتمزقت الأوعية الدموية.
عندها حدث ذلك.
[مرحبًا بكم في الطائفة، هاها!]
طرق، طرق…
في الوقت نفسه، تم دفع جسدي للخلف، وتم سحب أجساد جيون ميونغ-هون والرئيس أوه ونائبة المدير كانغ إلى الأمام.
دخل شخص ما الكهف.
[سيعتني شيوخ الوادي بكم جيدًا.]
كان رجلاً وسيمًا في منتصف العمر يرتدي أردية زرقاء.
كان علينا مواجهة ثعبان أحمر ضخم برأسين يحدق بنا أمام الكهف.
الرجل في منتصف العمر، بتسريحة شعر معقودة، كان لديه قرنان صغيران يشبهان قرون الغزلان على رأسه.
سلمته كيسًا صنعته من تمزيق ملابسي. وضع جيون ميونغ-هون الجينسنغ بعناية في الكيس.
[بشر في مسار الصعود. إنه مثل سحق النمل بين منافسة التنانين الحقيقية.]
فجأة، كان هناك وميض، وتصادم شيء ما في السماء.
“من، من أنت!”
قلت، وأنا أنظر إلى السماء.
كان المدير كيم يقظًا، يحترس من هذه الشخصية الجديدة. ابتسم الرجل الذي يرتدي الأردية الزرقاء بمرارة وعرف بنفسه على مهل.
“سأنام قليلاً. أرجو أن تتفهموا…”
[أنا ملك تنانين البحر، سيو هويل. لقد أتيت متتبعًا مصدر الطقس العاصف المفاجئ وغير الطبيعي. تلك المرأة هناك تستخدم تعويذة العاصفة.]
بالإضافة إلى ذلك، انهار الرئيس أوه هيون-سوك أيضًا، وهو يمسك بقلبه.
أشار الرجل الذي عرف نفسه باسم سيو هويل إلى نائبة المدير أوه.
سسسسسس
[حسنًا، إنها ليست تعويذة بالضبط، ولكن نعم. إنها تستخدم قوة العاصفة. إنه عبء على جسدها البشري أن تسبب مثل هذه الأحداث الضخمة.]
للحظة، ثار غضبي، وفكرت حتى في خنق وقتل الرجل الذي عانقني.
“عـ-عاصفة؟”
“غوه… أغ…”
[نعم، العاصفة. إنها غير عادية تمامًا. بشرية، ومجرد بشرية، حتى بدون جذور روحية، تستخدم مثل هذه القوة الهائلة… إنها لا تفعل ذلك بوعي حتى. غريب حقًا.]
“آه، سيد جيون ميونغ-هون. ألا تحتاج إلى معرفة بالأعشاب؟”
غريب، بالفعل…
شعر المدير كيم بالإحباط للحظة، لكنه كان سعيدًا جدًا وهنأني عند رؤية ذراعي قد تم ترميمها.
بدافع الفضول، سألت سيو هويل سؤالاً كان يدور في ذهني.
“ليس الأمر وكأنني أطلب منك التضحية بذراع، مجرد حفنة من الدم. يجب أن يتخثر ذلك بسرعة.”
“في الواقع، لقد مررنا بأحداث أكثر غرابة. بالأمس، أخذ ثلاثة مزارعين لا يصدقون أعضاء من مجموعتنا كانوا مناسبين تمامًا كتلاميذ لهم. واليوم، أتيت أنت لإلقاء نظرة على نائبة المدير أوه. لماذا يأتي أشخاص عظماء مثلكم إلينا على وجه التحديد؟”
على سؤالي، بدا سيو هويل في حيرة للحظة، ثم انفجر في الضحك.
“لا تمت. إذا مت…”
[هاهاها، هذا صحيح. لست متأكدًا من التفاصيل، ولكن كان هناك بشر بين مجموعتكم يتمتعون بصفات استثنائية. أخذ سادة مناسبون لتلك الصفات زملائكم. واليوم، ظهرت أنا، مناسبًا بشكل خاص لتلك المرأة، هل هذا غريب؟]
“ها، حقًا؟ شكرًا! شكرًا لك!”
سألني سيو هويل كما لو كان مستمتعًا.
“ما هذا… هل هناك شيء في ذلك الاتجاه…”
[انظر هنا يا صديقي البشري. هل تعرف أين هذا المكان؟]
الآن لم يتبق سوى أربعة منا.
“مما سمعت، يبدو أنه يسمى مسار الصعود…”
“ماذا، ماذا هناك؟”
[مسار الصعود. المعروف أيضًا باسم الطريق إلى الصعود، بوابة تؤدي إلى العالم العلوي. وفي غضون بضعة أشهر، بالقرب من مسار الصعود، سيفتح صدع فضائي يسمى بوابة السماء، بوابة الصعود.
!!! آآآآآآآآه! آآآآرغ! آآآآرغ!
إنه حدث يحدث مرة كل ألف عام. خلال هذا الوقت، يصبح الفضاء المحيط غير مستقر، ويتدفق العديد من المزارعين والشياطين إلى محيط مسار الصعود. كل ذلك للصعود إلى العالم العلوي. كل المزارعين رفيعي المستوى الموجودين في هذا العالم سيكونون قد تجمعوا.
“هوو… أرى…”
لذا، ليس من المستحيل أن يظهر سادة مناسبون لكم على وجه التحديد. من المحتمل أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لتلك المرأة. إذا لم أكن أنا، لكان قد وجدها مزارعون أو شياطين آخرون رفيعو المستوى.]
لم يكن هذا كل شيء.
“هل هذا صحيح…”
“ماذا؟ قربان! هذا سخيف…”
اعتقدت أن كيانًا ما أرسلنا إلى هذا العالم كان ينوي تفريقنا بسرعة.
تحول وجه جيون ميونغ-هون إلى أحمر مثل توت العليق.
ولكن يبدو، في الواقع، أنها مجرد مسألة احتمالات.
أعتقد أنه يجب أن أستغل الفرصة قدر الإمكان وأبدأ في مضايقة جيون ميونغ-هون أكثر.
“أم، لكن المزارعين أخذوا زملائي…”
‘رجل مضحك. يخطط لبيعي للثعلب في غضون أسبوع.’
بدا أن المدير كيم، الذي رآني أبدأ محادثة مع سيو هويل، قد استرخى وسأل سؤالاً أيضًا.
“هناك روايات تسمى ‘شيانشيا’، وليست مجرد روايات فنون قتالية.”
“تحدثوا عن الانضمام إلى طوائفهم ووراثة أساليبهم، ولكن إذا صعدوا إلى ذلك العالم العلوي… فكيف يجعلون الناس ينضمون إلى طوائفهم؟”
ابتسمت وأيقظت جيون ميونغ-هون في الصباح الباكر.
[همم، كبشري عادي، قد لا تفهم المزارعين. من بين مهارات المزارعين، هناك مهارة لتقليص الأشياء الكبيرة للتخزين.]
وش، وش…
عند سماع رد سيو هويل، أُصبت بالدهشة.
“آه، لا… انظروا هنا! رئيس القسم جيون! الرئيس أوه! نائبة المدير كانغ! قولوا شيئًا! نحن لا نعرف حتى كيف نخرج من هنا!”
[ربما قاموا جميعًا بتخزين طوائفهم في أجهزة التخزين الخاصة بهم. طموحهم هو الصعود إلى العالم العلوي مع طائفتهم بأكملها عند فتح بوابة الصعود. آه، في الواقع، لقد وضعت أيضًا إحدى قلاع قبيلة تنين البحر الخاصة بي في جهاز التخزين الخاص بي. هناك حوالي ألف وثمانمائة من أفراد قبيلة تنين البحر ينامون بداخلها.]
عدنا إلى الكهف، وجعلت جيون ميونغ-هون يشعل نارًا، وجلسنا.
مذهولين من كلماته التي لا تصدق، فقدنا أنا والمدير كيم القدرة على الكلام.
“سعال! اختناق… آرغ!”
سوووش…
كدت أنفجر من الغضب لكنني سرعان ما تجاهلت الأمر وواصلت الحديث.
ثم، اقترب سيو هويل من نائبة المدير أوه ومسح على جبهتها.
[لا جذور روحية.]
استقرت حالتها، التي كانت محمومة وتلهث من أجل الهواء، بسرعة.
تحدث الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي الرداء الذهبي إلى جيون ميونغ-هون بتعبير لطيف.
[… مثير للاهتمام، مثير للاهتمام حقًا. إذا أصبحت عضوًا في قبيلة تنين البحر الخاصة بي، فقد تصبح كائنًا استثنائيًا…]
“هيهي، لم أتوقع قط أن أعيش شيئًا كهذا.”
سوووش…
“عـ-عاصفة؟”
أثناء حديثه، التقط سيو هويل نائبة المدير أوه. حاول المدير كيم، مرتبكًا، إيقافه لكنه صُد بقوة غير مرئية.
[هل ترغبون في التفكير في طريق الزراعة؟]
“أغهه!”
[بشري حكيم بين القطيع، لن أؤذي بتهور. لكن، إذا كنتم ترغبون في البقاء في أرضي، يجب دفع ثمن. على أحدكم أن يقدم لي طرفًا لأعترف مؤقتًا بإقامتكم. من سيضحي بطرفه؟]
[ستتلقى هذه السيدة دمي وتصبح جزءًا من قبيلتي. من المحتمل أن يكون ذلك جيدًا لكلانا. بما أن العديد من الصاقلين الهائلين سيمرون عبر مسار الصعود، أقول هذا من باب القلق…]
‘رجل مضحك. يخطط لبيعي للثعلب في غضون أسبوع.’
وميض!
كانت عينا نائبة المدير كانغ مين-هي تصبحان باهتتين تدريجيًا.
انشق بؤبؤا عيني سيو هويل عموديًا.
“أم. رئيس القسم جيون. لا يمكنني الموافقة على ذلك حقًا.”
“سعال! اختناق… آرغ!”
على عكس الثعلب الذي مزق ذراعي، كان الثعبان معتدلاً جدًا.
“غوه… أغ…”
تحول وجه جيون ميونغ-هون إلى أحمر مثل توت العليق.
انهار كلانا، أنا والمدير كيم، اللذان سألنا سيو هويل سابقًا أسئلة، تحت الضغط الساحق، ووجدنا صعوبة حتى في التنفس.
“كان نائب المدير سيو أول من واجه ذلك… الشيء وكاد أن يؤكل.”
[لا تسألوا المزارعين رفيعي المستوى بتهور. أنا طيب القلب وأجبت على أسئلتكم، لكن بعض المزارعين ذوي المزاج السيئ سيفجرونكم مثل الحشرات لمجرد سؤالكم…]
استهلك الثعبان دم جيون ميونغ-هون بفرح.
بعد أن تحدث، غادر سيو هويل الكهف.
بالنسبة للصاقلين، جذر الخيزران الأصفر هو مجرد عشب طبي منخفض الجودة للبشر.
وميض!
من داخل كرات الضوء، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً ذهبيًا، وشخصية ترتدي أردية سوداء تجعل من غير الواضح ما إذا كانت ذكرًا أم أنثى، وعملاق يرتدي درعًا أزرق.
بووم!
“ما ذلك…؟”
مع وميض، تردد زئير مدوٍ، وبعد فترة وجيزة، رأينا تنينًا أزرق يطير في السماء.
همس كل من المدير “كيم” ونائبة المدير “كانغ”.
سسسسسس
لا يلزم تقديم سوى طرف واحد منهم.
لم يتوقف المطر بعد.
[نعم، العاصفة. إنها غير عادية تمامًا. بشرية، ومجرد بشرية، حتى بدون جذور روحية، تستخدم مثل هذه القوة الهائلة… إنها لا تفعل ذلك بوعي حتى. غريب حقًا.]
نظرت المديرة كيم إلى السماء بنظرة جوفاء وتمتمت.
نقرة
“… لقد تم أخذ الجميع. الآن لم أعد أعرف ما الذي يحدث. فجأة انهيار أرضي، فجأة عالم آخر، صاقلون، تنانين تختطف زملائي… ها، هاها…”
[هؤلاء الثلاثة لديهم جذور روحية، هل نرى من يستحق؟]
غطت وجهها، وبدت وكأنها على وشك البكاء.
ابتسمت وأيقظت جيون ميونغ-هون في الصباح الباكر.
تنهد المدير كيم يونغ-هون أيضًا بعمق بتعبير كئيب.
وش، وش…
“لا أعرف ماذا أفعل. يجب أن نحاول العثور على مكان به أناس، لكنني لا أعرف حتى إلى أين أذهب. هؤلاء المزارعون والتنانين ينطقون بأشياء غير مفهومة و… اللعنة.”
“سأنام قليلاً. أرجو أن تتفهموا…”
“…”
[جذر اليين الشبحي الخالد المتحول…! أن يوجد بالفعل! آآآ…]
ربت على كتفيهما بهدوء.
[بشري حكيم بالفعل. أنا أقر بتضحيتك، لذا سأتذوقها بأقل ألم ممكن.]
ثم، فجأة، أمسكت المديرة كيم يون بذراعي.
في الواقع، كان جيون ميونغ-هون محتجزًا بالفعل من قبل جين بيوك-هو في زجاجة ذهبية مثل البوكيمون.
“نائب المدير سيو، لن تختفي فجأة أنت أيضًا، أليس كذلك؟”
حتى بذراع واحدة، فإن ‘العنف’ الذي تعلمته على مدى 50 عامًا في حياتي الماضية كبير.
“…”
“ماذا، ماذا هناك؟”
“لا، لا يمكنك أن تُختطف أنت أيضًا يا نائب المدير. إذا تم أخذك أنت أيضًا، فلن تكون لدي الثقة للبقاء على قيد الحياة في هذه الغابة…”
[حفنة. مجرد حفنة من الدم. ثم سأغادر.]
ابتسمت ابتسامة مرة.
“هذا ليس العالم الذي كنا نعيش فيه، بل عالم مختلف تمامًا، يسكنه الخالدون و المزارعون وفنانو القتال.”
الليلة.
بعد قليل.
أخيرًا، سيتم اختطاف المديرة كيم يون من قبل كائن غريب.
“نائب المدير سيو أون-هيون!”
“أسبوع؟ ماذا يحدث بعد أسبوع؟”

لول بالخطأ قيمت الفصل ١ ولا يمكنني تغييره