Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 17

17 - الشر المقترب.

17 - الشر المقترب.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

عند تأمل الحقيقة الغير المعقولة، استطاع سوبارو أن يشعر بأن جسمه بالكامل قد امتلأ بالعرق البارد.

روان: “نادل! سنتوجه إلى الخلف! الجانب الأمامي تحت المراقبة!”

 

 

 

 

بالنسبة لسوبارو، كان هذا أحد أكثر المواقف المخيفة التي يمكن أن يكون فيها.

روان: “مهاراتي من الدرجة الأولى… فكرت في قول ذلك ولكن، هذا المبلغ مقدمًا…”

 

جسد الرجل الذي كان يئن ويقول “فوغافوغا” توسع، وفي لحظة وجيزة، أضاء باللون القرمزي الساطع.

 

عند سماع إجابته، تلاشى التوتر في كتفي سوبارو، الذي كان موجودًا طوال هذا الوقت. لم يختفِ توتره واستمرت الشكوك في الدوران داخله ولكن――

مناظر يتذكرها، محادثة سبق أن سمعها من قبل. لم يكن هذا شيئًا يشبه الألفة .

 

 

سوبارو: “مرحبًا، روان-سان، هل يمكن أن تسمعني قليلاً؟”

 

 

لم يكن هذا حدثًا يعتقد أنه حدث من قبل، بل كان حدثًا يعيد عيشه بالفعل. السبب في ذلك كان واحدًا فقط―― لقد عاد بالموت.

سوبارو: “علاوة على ذلك… هذه المرة، كان… عربة التنين، أليس كذلك…؟”

 

 

 

بعد أن قرر أن فلوب ليس الجاني، الشيء التالي الذي يجب فعله هو تجنب الموت الوشيك. سواء كان قنصًا عن بُعد أم لا، لم يكن هناك شك في أن هذا كان هجومًا.

سوبارو: “لكن، لماذا…؟”

 

 

 

 

الزبون: “سعال! ما-ما هذا الجحيم!؟ عيني، عينييييي!”

لم يكن هناك أي تحذير مطلقًا.

 

 

 

 

 

بالنسبة لسوبارو، شعر وكأن العالم قد تبدل في غمضة عين.

 

 

في البداية، قام العدو بشيء تسبب في خروج عربة التنين عن السيطرة في الشارع الرئيسي.

 

 

كان يبدو غير واقعي إلى حد كافٍ للتساؤل عما إذا كانت القدرة التي يحملها قد تم تفعيلها عن طريق الخطأ. ولسبب ما، تم إسقاط جزء “الموت” من العودة بالموت وتفعيل جزء “العودة” فقط.

الأشخاص في معسكر إيميليا الذين يشربون الكحول بانتظام كانوا روزوال وأوتو. رام وفريدريكا كانا يشربان أيضًا، ولكن فقط إذا تمت دعوتهم. بصرف النظر عنهم، لم يشرب أحد آخر.

 

 

 

 

سوبارو: “هل أنا أحمق؟ لا، أنا بالتأكيد أحمق.”

 

 

 

 

نتيجة لذلك، لم يهتم بالإساءات التي سيواجهها بالعودة دون تحقيق هدفه.

قام سوبارو بتوبيخ نفسه بينما كان يحاول النظر إلى هذا الموقف بتفاؤل.

سوبارو: “غوه… آه.”

 

 

 

 

 

 

كان تصريحًا غبيًا، لكنه كان عليه أن يثق في العودة بالموت. القوة التي يمتلكها سوبارو للعودة بالزمن لم يتم تفعيلها أبدًا دون أن يكون الموت هو الزناد.

 

 

 

 

 

بفقدان حياته، يعود سوبارو بالزمن. كان ذلك مؤكدًا.

ماذا ، حاول أن يتحقق من رد فعل فلوب، لكن ذلك لم يتحقق.

 

سعى سوبارو للسلام الداخلي، ليصدق أن فلوب وأخته ميديوم ليسا ذو وجهين وأنه يمكن الوثوق بهما.

 

 

سوبارو: “――نعم، سأقبل ذلك. لقد قبلته. الآن، ماذا أفعل.”

 

 

 

 

 

دافعًا قبضته إلى جبهته، أخبر سوبارو نفسه المذعور بالهدوء. الآن بعد أن قبل أنه قد عاد بالموت، كانت النقطة التالية للتركيز عليها هي سبب وفاته. فكر في الأحداث التي وقعت قبل بضع ثوان فقط.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…لا أستطيع التفكير في شيء.”

النادل: “فلوب، ظننت أنك لم تظهر وجهك هنا منذ فترة، وها أنت تساعد شخصًا مرة أخرى، أليس كذلك؟ حتى أنك لن تحصل على قرش واحد من ذلك بأي حال.”

 

 

 

يمكن القول إنه كان كريمًا بما يكفي لعدم القفز فورًا إلى استنتاج أن سوبارو كان يعبث معه.

ومع ذلك، حتى عند التفكير في الوقت الذي واجه فيه نهايته، لم يستطع أن يتذكر شيئًا.

الحانة التي كانت وجهتهم؛ فلوب المتحدث؛ صخب وضجيج الطريق الرئيسي الذي أصبح أكثر هدوءًا؛ الرائحة الخفيفة والفريدة للظل في الزقاق؛ صوت خافت وصلب―― هذا كل ما استطاع أن يجمعه.

 

لم يكن أي منهم مرتبطًا بالسبب في أن حياة سوبارو كانت في خطر.

 

 

بحث عن أصغر الأدلة في ذاكرته، لكنه لم يجد شيئًا.

كان هذا حقًا كل ما كان لدى مجموعة سوبارو. لم يكن هناك المزيد من المال الذي يمكنه دفعه.

 

 

 

 

الحانة التي كانت وجهتهم؛ فلوب المتحدث؛ صخب وضجيج الطريق الرئيسي الذي أصبح أكثر هدوءًا؛ الرائحة الخفيفة والفريدة للظل في الزقاق؛ صوت خافت وصلب―― هذا كل ما استطاع أن يجمعه.

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك… ما الأمر، زوج-كون، وجهك شاحب.”

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان، آسف لأعتمادي عليك، لكن هل يمكنني أن أطلب منك شيئًا؟”

لم يكن أي منهم مرتبطًا بالسبب في أن حياة سوبارو كانت في خطر.

 

 

 

 

――كانت عربة عملاقة متجهة نحو فلوب وسوبارو.

سوبارو: “تبا، لماذا أنا دائمًا هكذا…!”

 

 

 

 

 

إذا كان سوبارو قد كان يقظًا بشأن التغيرات في محيطه، لما كان معرضًا لهذه البؤس. كان يكره ويلعن إهماله الخاص.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان الجزء المنطقي منه يفهم أن ذلك كان طلبًا مستحيلًا ونظر إلى نفسه بلا ترفيه.

 

 

فلوب: “من الذي يطاردك؟”

 

 

لم يكن كاميرا أمان. كان من المستحيل أن يبقى يقظًا على محيطه على مدار الساعة. لم يكن عبقريًا يمكنه استيعاب التغييرات الصغيرة في بيئته ويكون قادرًا على تكوين خطة للتعامل معها فورًا.

 

 

مع هذا الحدث المفاجئ، قفز سوبارو حرفيًا في دهشة. ومع ذلك، فإن الزبائن الآخرين في الحانة الذين رأوا الرجل كانت لديهم ردود فعل ضعيفة ، كما لو أنهم اعتادوا على رؤية ذلك.

كان ناتسكي سوبارو بلا شك شخصًا عاديًا.

 

 

 

 

 

كان هذا هو التقييم الثابت الذي أعطاه لنفسه، حتى بعد أن عاش ذكرياته من عيون شخص غريب ورأى نفسه في ضوء جديد.

 

 

بالنظر عن كثب، جنبًا إلى جنب مع الجو الصادر من شعره الفوضوي، كان مظهر روان يشبه إلى حد ما الساموراي. ومع ذلك، كان يفتقر إلى شدة معينة، لذلك ربما كانت كلمة رونين* أفضل وصف له.

 

 

لهذا السبب لم يستطع التوقف عن التفكير والمضي قدمًا.

 

 

مر بجانب سوبارو، وبدأ فلوب يقوده في طريق مختلف.

 

سوبارو: “――الوضع مشابه لأول مرة قتلتني فيها شاولا.”

سوبارو: “――الوضع مشابه لأول مرة قتلتني فيها شاولا.”

 

 

 

 

 

على طول الطريق إلى برج بلياديس، تم القضاء على مجموعة سوبارو، التي كانت تتحدى رياح الرمال في كثبان أوغريا الرملية، بواسطة شاولا ، التي كانت تحرس المنطقة من البرج إلى بحر الرمال.

 

 

 

 

 

بدأت طقوس المرور ببحر الرمال بضوء أبيض لا يمكن الرد عليه. كانت تلك الضربة الأولى هي التي أطاحت بسوبارو وبدأت القتال الجحيمي بعد ذلك.

سوبارو: “هذا ليس جيدًا، فلوب-سان! لا يمكننا العودة إلى النزل لرؤية ريم، سيكون ذلك غير مقبول!”

 

 

 

وكانت الإجابة التي تلقاها أكثر بكثير مما توقع. وهكذا تم اتخاذ القرار.

ما حدث، ما كان سبب الوفاة. يمكن القول إن الوضع الذي لم يكن متأكدًا فيه من وفاته كان رحمة منحه إياها موته الأول في بحر الرمال.

(تعني ساموراي بدون سيد)

 

 

 

فلوب: “هذا مفاجئ!؟ ماذا حدث!؟”

ومع ذلك، على عكس ذلك الوقت، كان حاليًا في وسط مدينة.

إذا كانوا يريدون القيام بعملهم دون اكتشاف، كل ما كان عليهم فعله هو خداعهم ودعوتهم إلى مكان ما خارج البوابة. يمكن فعل كل شيء قبل دخول غورال، وهي مكان يحتوي على حراس. حتى لو كان هدفهم هو المال الذي يمكنهم الحصول عليه ببيع قرن وحش الساحرة، في النهاية، السبب في أن سوبارو لم يتعرض للغش عند بيعه كان بسبب مساعدة فلوب―― لم يكن هناك سبب لقتل سوبارو.

 

 

 

الدم، الدم، دم دم دم دم دم دم، الدم، توقف، أوقفه، توقف توقف توقف توقف توقف――

كانت البيئة مختلفة جذريًا عن بحر الرمال حيث كان لديه الإيمان بمواجهة المخاطر المختلفة لحياته.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ما الذي سيأخذ حياتي في هذا الوضع…؟”

――كانت عربة عملاقة متجهة نحو فلوب وسوبارو.

 

 

 

في غابة بودهايم، معسكر الجيش، وقرية شودراك، كان هناك دائمًا شخص يتصرف مع سوبارو. لتجنب مواجهة خصوم جاهزين للقتال، قد يكونوا قد غيروا توقيتهم حتى يكون سوبارو مع فلوب العاجز.

موت بدون سابق إنذار. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه والذي يناسب الوصف كان قنص شاولا، حيث ترك انطباعًا قويًا.

سوبارو: “تبا، لماذا أنا دائمًا هكذا…!”

 

 

 

سوبارو: “سيكون ذلك مفيدًا جدًا! دعنا نذهب إلى شارع رئيسي يحتوي على أكبر عدد ممكن من الناس.”

لهذا السبب قد يكون قد أطلق عليه هذه المرة أيضًا. مات سوبارو داخل الزقاق―― على الرغم من أنهم لم يكونوا طويلين، إلا أن المباني المحيطة كانت تحصرهم وتخلق مساحة ذات رؤية ضعيفة.

 

 

 

 

 

إذا كان شخص ما سيطلق عليه هنا، يمكنه فعل ذلك فقط من الأمام أو الخلف، ولكن هذا لم يكن المكان الأمثل لإطلاق السهام ، كما كان يعتقد. بالطبع، نظرًا لأن سوبارو لم يكن يعلم مدى دقة ذاكرته، فإن احتمال أن هذا الموقع سمح بالفعل بخط رؤية مثالي ――

في وقت سابق، كانت الفوضى في الشارع الرئيسي على الأرجح نتيجة جنون عربة التنين.

 

 

 

 

فلوب: “――زوج-كون؟ لماذا جبينك مجعد أكثر من قبل؟”

 

 

 

سوبارو: “آه…”

 

 

 

 

سوبارو: “هذا الرجل سكير… على أي حال، استمع إلي. لدي عمل لك… رائحتك كريهة!!”

فلوب: “ألم تستمع لنصيحتي؟ حظك سيهرب إذا لم تزيل تلك التجاعيد! مطاردة شيء هارب مهمة شاقة! لأنني عادة ما أكون على عربة ثور!”

بينما كان يسيطر عليه الألم المعلن من كل شبر في جسده، قُتل سوبارو. فقد حياته.

 

كان يمسك بفأس طويل المقبض بإحكام في يده، وفهم سوبارو أنه كان السلاح الذي سحق رأس روان وأعطى النادل موتًا فوريًا. ومع ذلك، انتهى فهمه هناك.

 

 

ضرب يده على صدره، أشار فلوب بحركة مبالغ فيها أمام سوبارو.

 

 

 

 

 

بإحساس أن هذا الفعل المبالغ فيه كان لهدف تشجيع وجه سوبارو العابس، لم يستطع سوبارو إلا أن يتجمد عند تصرفاته.

 

 

 

 

 

للعثور على سبب وفاته، كان عليه التحقيق في المشتبه به الذي كان يسافر معه في ذلك الوقت أيضًا.

للقيام بذلك، أولاً، كان من الضروري ألا يتبع نفس الإجراءات التي قام بها من قبل.

 

 

 

 

في حالة أن سبب وفاة سوبارو لم يكن بالسهام ، كان المشتبه به الأكثر احتمالًا هو فلوب―― الشخص الذي كان يسافر معه، والشخص الأقرب إليه.

 

 

نتيجة لذلك، لم يهتم بالإساءات التي سيواجهها بالعودة دون تحقيق هدفه.

 

ألن يعني ذلك أنه، حتى الآن، كانت وفاة سوبارو مصحوبة بمقتل فلوب؟

ومع ذلك، في وقت وفاة سوبارو، كان فلوب ضمن مجال رؤيته ولم يكن هناك أي إشارة على أن فلوب قد اتخذ إجراء لمهاجمته.

 

 

 

 

كانت ريم في النزل. بطريقة أو بأخرى، حتى مع تدفق الدم من رقبته، كان عليه أن يعود إليها.

بطبيعة الحال، كان سوبارو يعرف أنه في هذا العالم، كان هناك العديد من الهجمات التي يمكن أن تجني حياته بضربة واحدة دون أن يلاحظ على الإطلاق. ومع ذلك، لم يبدو فلوب كشخص يمكنه فعل ذلك. أولًا وقبل كل شيء――

سوبارو: “تعال إلى التفكير في الأمر، لأنه لا يوجد أحد أعرفه يكون سكيرًا، هذه هي المرة الأولى التي أتعامل مع هذا النوع… روزوال وأوتو أيضًا يشربان باعتدال…”

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

سوبارو: “هل لدى فلوب-سان سبب لقتلي؟”

سوبارو: “سأقول هذا الآن، لكن لا يمكنني التفاوض على زيادة في الدفع.”

 

 

 

 

كان الاحتمال الأكثر احتمالًا هو أنه تظاهر بالنوايا الطيبة وكان يحاول سرقة سوبارو. ومع ذلك، فكر سوبارو أن القيام بذلك، عمدًا، في وسط المدينة، كان قرارًا سيئًا.

 

 

حتى لو كان النظر إلى الرجل يملأ كيانه بالرعب، لم يستطع النظر بعيدًا لأن ذلك كان مرعبًا بنفس القدر.

 

 

لقد قابلوا الأشقاء أوكونيل لأول مرة في الصف خارج البوابة.

 

 

روان: “نادل! سنتوجه إلى الخلف! الجانب الأمامي تحت المراقبة!”

 

 

إذا كانوا يريدون القيام بعملهم دون اكتشاف، كل ما كان عليهم فعله هو خداعهم ودعوتهم إلى مكان ما خارج البوابة. يمكن فعل كل شيء قبل دخول غورال، وهي مكان يحتوي على حراس. حتى لو كان هدفهم هو المال الذي يمكنهم الحصول عليه ببيع قرن وحش الساحرة، في النهاية، السبب في أن سوبارو لم يتعرض للغش عند بيعه كان بسبب مساعدة فلوب―― لم يكن هناك سبب لقتل سوبارو.

…….

 

 

 

 

كل ما كانوا يحتاجون إليه هو خداع سوبارو خارجًا وسرقة القرن، وبيعه بمجرد دخولهم إلى المدينة.

 

 

 

 

تمكن سوبارو ومجموعته من اختراق هذا الحصار، وتمكنوا من الهروب عبر الباب الخلفي، ولكن――

لم يكن هناك تفسير منطقي لدوافعهم.

 

 

محطمًا من الصدمة، طار جسده وأصبح غير قادر على الحركة، وتلاشت شمعة الحياة.

 

سوبارو: “نعم، آسف لذلك. فقط، شعرت ببعض القلق.”

لقد قتل عدد كبير من الناس سوبارو حتى الآن، لكنهم جميعًا كان لديهم سبب منطقي للقيام بذلك. باستثناء وحوش الساحرات حيث يكون التواصل غير موجود، كان هذا قاعدة ثابتة.

سوبارو: “――――”

 

لهذا السبب لم يستطع التوقف عن التفكير والمضي قدمًا.

 

 

لهذا السبب――

 

 

فلوب: “زوج-كون، هل كان ذلك على ما يرام؟ كان ذلك المال…”

 

 

سوبارو: “فلوب-سان؟ لماذا أنت لطيف معنا؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “هم؟ هذا سؤال مفاجئ.”

فلوب: “حتى البالغين الذين يختارون العنف غير سعداء. لذا أصبحت تاجرًا لأبتعد أنت وأختي من البؤس. وبقدر ما أستطيع، كنا سنخرج الآخرين من البؤس أيضًا. تمامًا كما في تلك الليلة، أخرجنا هؤلاء الناس من البؤس.”

 

 

 

أمام سوبارو المتجمد، مسح فلوب شعره، وقال “استمع، حسنًا؟”،

سوبارو: “نعم، آسف لذلك. فقط، شعرت ببعض القلق.”

“――لن أخبرك بأي شيء. ألن يكون من المزعج إذا هربت مرة أخرى؟”

 

 

 

سوبارو: “――――”

رفع فلوب حاجبيه بشكل جميل في دهشة من سؤال سوبارو المفاجئ.

النادل: “――! الباب الخلفي لا يفتح!”

 

 

 

حتى هذه اللحظة، كشخص قد جرب الموت أكثر من ثلاثين مرة، كان سوبارو على وعي إلى حد ما بمدى الضرر الذي يمكن أن يتحمله جسده قبل أن يفقد حياته.

متظاهرًا بضحكة مزيفة عند هذه التفاعل، أمسك سوبارو أنفاسه، منتظرًا رد فلوب―― من الناحية المنطقية، لم يكن يشك في فلوب. كل ما تبقى هو ما إذا كان يمكنه أن يثق به أم لا.

ومع ذلك، لم يستطع البقاء هنا أيضًا.

 

سوبارو: “إنه يشبه التنجيم من أجل الحصول على الفأل الجيد. ليس له علاقة بعيني! أعتقد! لكن نعم، هذا الشارع ليس جيدًا. لا أمانع إذا ذهبنا في طريق أطول، لذا من فضلك؟”

 

دون معرفة من كان يهاجمه، لم يكن يعلم من يجب أن يكون حذرًا منه.

فلوب، الذي تصرف بودية وقام بأعمال مختلفة لمساعدتهم.

 

 

 

 

الزبائن: “غوااااه!؟”

سعى سوبارو للسلام الداخلي، ليصدق أن فلوب وأخته ميديوم ليسا ذو وجهين وأنه يمكن الوثوق بهما.

 

 

 

 

مثل الأحمق الذي يكرر فقط ما يعرفه، صرخ سوبارو بيأس.

فلوب: “――همم.”

 

 

سوبارو: “في الحقيقة، بينكما قد يكون هذا الأمر مسألة تخص ميديوم-سان…”

 

 

لم يكن سوبارو يعلم إذا كانت عيناه تكشفان عن مشاعره الحقيقية، ولكن فلوب ضيق عينيه الوسيمتين كما لو كان يستطيع رؤية تلك المشاعر.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، هذه المرة كانت مختلفة عن الموت الفوري من البداية. أكثر وضوحًا، في شكل عدائية.

 

 

التعبير الذي أخبر سوبارو بتبنيه من قبل، نظرة تفيض بالثقة واللامبالاة ولكنها خالية من أي أساس لذلك، اختفت من وجهه، وحل محلها وجه رجل مثقف.

 

 

تلقى سوبارو النار في كلماته وأفعاله، وفقد القدرة على الكلام. تسربت حرارة تلك النار ببطء إلى دماغه، وهناك، اتخذ قرارًا سريعًا.

 

 

ثم هز رأسه نحو سوبارو المتجمد.

 

 

 

 

 

فلوب: “ليس شيئًا معقدًا. إنه بسيط. ما تفعله أختي وأنا من خلال أن نكون لطيفين مع زوج-كون وزوجة-سان وابنة الأخت-تشان هو…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هو؟”

ومع ذلك، كان يتطلب بعض الشجاعة للتوجه إلى الحشد. لتجنب ذلك، كان عليه أن يحدد دليلاً للعملية التالية.

 

كان يمسك بفأس طويل المقبض بإحكام في يده، وفهم سوبارو أنه كان السلاح الذي سحق رأس روان وأعطى النادل موتًا فوريًا. ومع ذلك، انتهى فهمه هناك.

 

سوبارو: “هذا كل ما يمكنني دفعه. ما رأيك؟ هل ستقبله؟”

فلوب: “――هو الانتقام!”

سوبارو: “آه…”

 

حتى هذه اللحظة، كشخص قد جرب الموت أكثر من ثلاثين مرة، كان سوبارو على وعي إلى حد ما بمدى الضرر الذي يمكن أن يتحمله جسده قبل أن يفقد حياته.

 

بعد أن تم إلقاؤهم بعيدًا، الرجال الذين كانوا محاطين بالدخان المتبقي من الانفجار في وسط الحانة غطوا أعينهم وأنوفهم، يصرخون بألم شديد. ثم――

سوبارو: “…هاه؟”

روان: “نغه؟”

 

 

 

 

رافعًا يديه، أعلن فلوب ذلك بصوت عالٍ.

 

 

 

 

بجانبه، فلوب، مرتبكًا، قال “ماذا يعني ذلك؟”، لكن سوبارو كان لديه فكرة عامة عن الوجود الذي اكتشفه روان.

النبرة القوية والمبهجة المستخدمة، والمحتويات المزعجة للإعلان تصادمت مع بعضها البعض لدرجة أنه، للحظة واحدة، لم يستطع سوبارو استيعابها. مصدومًا، اتسعت عيناه.

 

 

 

 

 

أمام سوبارو المتجمد، مسح فلوب شعره، وقال “استمع، حسنًا؟”،

 

 

 

 

سوبارو: “رو…وان؟”

فلوب: “منذ زمن طويل، كانت أختي وأنا نعيش على حافة الحياة والموت! تم رمينا من قبل والدينا، نشأنا في منزل يتبنى الأيتام… كان ذلك المكان فظيعًا جدًا!”

 

 

 

 

في ذهن سوبارو، ظهرت صورة لمنزل يشبه إلى حد ما دار الأيتام.

سوبارو: “منزل للأيتام…”

روان: “لن أعيدها حتى لو طلبت مني إعادتها.”

 

 

 

لحسن الحظ، استمع فلوب إلى اقتراح سوبارو غير الطبيعي دون معارضة.

في ذهن سوبارو، ظهرت صورة لمنزل يشبه إلى حد ما دار الأيتام.

 

 

سوبارو: “لا بأس. إنه لا شيء إذا كان يعني أننا في أمان الآن. أنا آسف لإخافة فلوب هكذا، وشكرًا لك أيضًا على تعريفك لي بهذا المكان.”

 

 

ومع ذلك، لم يكن من الصعب تخيل أن مرافق ومعدات دور الأيتام في هذا العالم كانت مختلفة كثيرًا عن المباني الحديثة التي كان يفكر فيها سوبارو.

 

 

 

 

 

كانت تلك البيئة الفظيعة على الأرجح شيئًا أسوأ بكثير مما يمكنه تخيله.

 

 

 

 

 

أثناء كشفه لسوبارو عن نوع البيئة التي نشأ فيها، أشار فلوب.

 

 

سوبارو: “لا يوجد كيف أو ماذا، الحياة محدودة! لا يمكننا إضاعة حتى ثانية واحدة، أليس كذلك؟!”

 

 

فلوب: “كل ليلة، متجمعين مع الأطفال الآخرين في نفس القارب مثلنا، قررت في قلبي الهروب من ذلك الوضع. ثم، حصلت أختي وأنا على الفرصة، وتمكنا من الهروب من هناك. لأول مرة على الإطلاق، عشنا ليلة دون أن نتعرض للضرب، تعهدت―― بالانتقام، هذا هو.”

 

 

ومع ذلك، حتى لو رفع سوبارو صوته من اليأس، فلن يوقف خطوات هؤلاء الرجال المدفوعين بالألم. ونتيجة لذلك――

 

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك، فهذا يشبه أن لديك مثابرة دب فقد فرائسه. لماذا تذهب إلى هذا الحد لاستهدافي؟ ما هو السبب في…”

سوبارو: “الانتقام بمعنى… ضد الناس في دار الأيتام؟”

سوبارو: “فلوب-سان…”

 

كان فلوب هناك في الموقع، وشهد الحوادث في كل من المرة الأولى والثانية.

 

 

فلوب: “لا، ليس هم―― ضد العالم.”

رفع النادل الذي وجدوه أخيرًا حاجبيه ردًا على استفسار سوبارو بصوت متقطع.

 

 

 

كان ناتسكي سوبارو بلا شك شخصًا عاديًا.

بنفس التعبير كما كان من قبل عندما أعلن عن الانتقام، شدد فلوب قبضتيه.

 

 

 

 

 

نحو سوبارو المذعور، وضع فلوب وجهه  أمامه وقال.

 

 

 

 

 

فلوب: “أختي وأنا نشأنا ونحن نتعرض للضرب من قبل البالغين في ذلك المكان. لكن، هل كان البالغون الذين يضربوننا سعداء أثناء ضربهم لي؟ لا، لم يكونوا كذلك. كانوا غير سعداء أيضًا. البالغون غير السعداء كانوا يضربون الأطفال غير السعداء. هل هذا الوضع البائس حقيقي؟”

سوبارو: “――أه.”

 

 

 

بعد أن قرر أن فلوب ليس الجاني، الشيء التالي الذي يجب فعله هو تجنب الموت الوشيك. سواء كان قنصًا عن بُعد أم لا، لم يكن هناك شك في أن هذا كان هجومًا.

سوبارو: “――――”

لم يكن سوبارو يعلم إذا كانت عيناه تكشفان عن مشاعره الحقيقية، ولكن فلوب ضيق عينيه الوسيمتين كما لو كان يستطيع رؤية تلك المشاعر.

 

 

 

 

فلوب: “حتى البالغين الذين يختارون العنف غير سعداء. لذا أصبحت تاجرًا لأبتعد أنت وأختي من البؤس. وبقدر ما أستطيع، كنا سنخرج الآخرين من البؤس أيضًا. تمامًا كما في تلك الليلة، أخرجنا هؤلاء الناس من البؤس.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا هو انتقامك من العالم؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “هذا صحيح. أختي وأنا نقاوم العالم الذي يدفع البؤس علينا كنوع من الانتقام. مساعدتك أنت وزوجتك أيضًا جزء من ذلك.”

 

 

 

 

 

بعد إعلان ذلك، خدش فلوب أنفه بشيء من الإحراج.

 

 

 

 

بعد أن وصل أولاً إلى الباب الخلفي، صرخ المدير أمام سوبارو الذي كان يلوم نفسه.

تلقى سوبارو النار في كلماته وأفعاله، وفقد القدرة على الكلام. تسربت حرارة تلك النار ببطء إلى دماغه، وهناك، اتخذ قرارًا سريعًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “شكرًا لك، فلوب-سان. أنا سعيد لأنني قابلتكم، فلوب-سان وميديوم-سان، في الصف.”

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد وقتًا للابتسام. ستذهب الآن للبحث عن رفاق لرحلتك، أليس كذلك؟ إذًا، عليك أن تجد شخصًا جيدًا.”

 

 

 

 

سواء كان يمكنه تصديقهم أم لا، كان يتمنى الحصول على إجابة تشير إلى إجابة هذا السؤال.

ومع ذلك، حتى لو رفع سوبارو صوته من اليأس، فلن يوقف خطوات هؤلاء الرجال المدفوعين بالألم. ونتيجة لذلك――

 

 

 

 

وكانت الإجابة التي تلقاها أكثر بكثير مما توقع. وهكذا تم اتخاذ القرار.

 

 

 

 

………

لن يشك سوبارو في نوايا فلوب أوكونيل الطيبة.

 

 

ومع ذلك، كان يتطلب بعض الشجاعة للتوجه إلى الحشد. لتجنب ذلك، كان عليه أن يحدد دليلاً للعملية التالية.

قرر أنه سيثق به حتى النهاية، بقلبه النبيل المنتقم الذي قرر مقاومة الظلم في العالم.

للقيام بذلك، أولاً، كان من الضروري ألا يتبع نفس الإجراءات التي قام بها من قبل.

 

سوبارو: “مرحبًا، روان-سان، هل يمكن أن تسمعني قليلاً؟”

 

 

بمعنى، كل ما تبقى هو――

مناظر يتذكرها، محادثة سبق أن سمعها من قبل. لم يكن هذا شيئًا يشبه الألفة .

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان، هذا الشارع لا يعطي كيه جيد . فهل يمكننا أن نسلك طريقًا آخر؟”

 

 

 

(هنا ذكر كلمة keh  التي تعني الحظ او الفأل الجيد )

قتل أي جبن بالصر على أسنانه الخلفية، واجه سوبارو المستقبل بشجاعة.

 

 

 

ثم، قاموا بعرقلة المدخل، واستخدموا طريقة ما لإغلاق الباب الخلفي أيضًا.

فلوب: “كيه؟ ما هو كيه؟ في الواقع، هل هذا هو سبب التجاعيد في جبينك وعينيك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إنه يشبه التنجيم من أجل الحصول على الفأل الجيد. ليس له علاقة بعيني! أعتقد! لكن نعم، هذا الشارع ليس جيدًا. لا أمانع إذا ذهبنا في طريق أطول، لذا من فضلك؟”

 

 

 

 

بينما كان يشاهد أداء الرجل يتكشف أمام عينيه، عانق سوبارو كتفيه. ثم، تذكر فمه الذي لم يعد يهرب منه الهواء، وكذلك الألم الذي اختفى.

معتمدًا على حسن نية فلوب، تقدم سوبارو بالمحادثة بقوة.

 

 

 

 

 

بعد أن قرر أن فلوب ليس الجاني، الشيء التالي الذي يجب فعله هو تجنب الموت الوشيك. سواء كان قنصًا عن بُعد أم لا، لم يكن هناك شك في أن هذا كان هجومًا.

 

 

بفقدان حياته، يعود سوبارو بالزمن. كان ذلك مؤكدًا.

 

 

إذا كان يستطيع تجنب شرط وقوع الهجوم، فإن ذلك سيؤدي إلى تمكنه من تجنب هذا الموت.

سوبارو: “… هذا هو الأقوى، كما تقول؟”

 

هذه المرة، كان ذلك بوضوح فوق الحد الذي يمكنه تحمله.

 

 

للقيام بذلك، أولاً، كان من الضروري ألا يتبع نفس الإجراءات التي قام بها من قبل.

 

 

 

 

 

تغيير المسارات، تأخير التوقيت ، سيتجنب الكارثة التي ستحدث له قبل أن تحدث.

 

 

 

 

 

إذا كان يستطيع فعل ذلك، فيجب أن يكون قادرًا على تجنب الموت غير المرغوب فيه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا في البداية، لم أرغب أبدًا في الموت في البداية… حسنًا، مرة واحدة أو مرتين فقط.”

كان هذا حقًا كل ما كان لدى مجموعة سوبارو. لم يكن هناك المزيد من المال الذي يمكنه دفعه.

 

 

 

سوبارو: “أوه، آه.”

بالإضافة إلى ذلك، كان هذا خيارًا لا مفر منه بسبب الوضع الحالي.

 

 

 

 

سوبارو: “شكرًا لك، فلوب-سان. أنا سعيد لأنني قابلتكم، فلوب-سان وميديوم-سان، في الصف.”

عندما يكون في موقف حيث الطريقة الوحيدة لإنقاذ شخص ما هي الموت، في تلك الأوقات اختار سوبارو الموت. نعم، كان سوبارو أيضًا يرغب في الانتقام من العالم.

 

 

 

 

سوبارو: “لا، الراحة ستكون مضيعة للوقت! هذا نوبة لن تتوقف حتى تمسك ريم بيدي!”

فلوب: “لا أعرف شيئًا عن ذلك الكيه، لكنني أحب تعبيرك الجاد. سيكون التفافًا صغيرًا، ولكن لماذا لا نسلك طريقًا مختلفًا؟”

سلاح روان كان كاتانا واحدة مغمد على الجانب الأيسر من خصره.

 

 

 

شيء ما قتل ناتسكي سوبارو مرة أخرى.

سوبارو: “سيكون ذلك مفيدًا جدًا! دعنا نذهب إلى شارع رئيسي يحتوي على أكبر عدد ممكن من الناس.”

كانت ريم في النزل. بطريقة أو بأخرى، حتى مع تدفق الدم من رقبته، كان عليه أن يعود إليها.

 

مرة أخرى، أظهر فلوب قلقه تجاه سوبارو، حيث تغيرت تعابير وجهه.

 

 

فلوب: “فهمت.”

 

 

 

 

كانوا شخصًا خطيرًا قد قتل سوبارو مرة في غابة بودهايم، وبعد ذلك أيضًا، استهدفوه بينما كان مع ريم في إحدى المناسبات. في النهاية، لم يصادفهم مرة واحدة منذ ذلك الحين، ولكن ماذا لو كانوا لا يزالون يواصلون صيد سوبارو بدقة؟

لحسن الحظ، استمع فلوب إلى اقتراح سوبارو غير الطبيعي دون معارضة.

 

 

كان هناك.

 

 

باتباع قيادته، تم تغيير الطريق إلى الحانة. عادوا من الطريق الذي كانوا سيواصلون عليه واتخذوا طريقًا إلى الحانة يمر عبر الشارع الرئيسي، مع أقل عدد ممكن من الأزقة.

سوبارو: “ل-لماذا…”

 

سوبارو: “ل-لماذا…”

 

 

في النهاية، إذا مروا عبر خط النار قبل الحانة، فمن الممكن أن ذلك لن يغير حقيقة أن شخصًا ما كان يستهدف سوبارو. ومع ذلك، إذا كان يعلم أن الهجوم سيحدث في الأزقة أمام الحانة، فسيكون هناك العديد من الطرق للتعامل معه.

 

 

 

 

على عكس صدى الأصوات، كانت الأحداث التي تكشفت خطيرة بشكل كبير.

في أسوأ الحالات، كان هناك أيضًا احتمال أن يتراجع خصمه عند رؤية نظرة سوبارو اليقظة――

لكسر الجمود في الموقف، كانت يد سوبارو الحالية تفتقر بشدة.

 

بإحساس أن هذا الفعل المبالغ فيه كان لهدف تشجيع وجه سوبارو العابس، لم يستطع سوبارو إلا أن يتجمد عند تصرفاته.

 

سوبارو: “هذا شيء لا يزال――”

فلوب: “حسنًا إذن زوج-كون، من هنا――”

 

 

سوبارو: “ما الذي سيأخذ حياتي في هذا الوضع…؟”

 

 

مر بجانب سوبارو، وبدأ فلوب يقوده في طريق مختلف.

سوبارو: “هذا الرجل سكير… على أي حال، استمع إلي. لدي عمل لك… رائحتك كريهة!!”

 

عند رؤية سوبارو يبقى صامتًا، بدا فلوب متفاجئًا وأصبح قلقًا.

 

 

في تلك اللحظة―― بالصدفة نظر فلوب فوق كتف سوبارو، واتسعت عيناه كما لو أنه لاحظ شيئًا للتو.

فلوب: “هذا مفاجئ!؟ ماذا حدث!؟”

 

 

 

تلقى سوبارو النار في كلماته وأفعاله، وفقد القدرة على الكلام. تسربت حرارة تلك النار ببطء إلى دماغه، وهناك، اتخذ قرارًا سريعًا.

سوبارو: “――أوه.”

معتمدًا على حسن نية فلوب، تقدم سوبارو بالمحادثة بقوة.

 

 

 

 

ماذا ، حاول أن يتحقق من رد فعل فلوب، لكن ذلك لم يتحقق.

 

 

 

 

 

السبب في ذلك هو أنه بدلاً من سؤال يخرج من فم سوبارو، فتح فمه بالكامل ليبصق الدم الذي كان يملئه.

ماذا ، حاول أن يتحقق من رد فعل فلوب، لكن ذلك لم يتحقق.

 

 

سوبارو: “آه، ها!؟”

 

 

انطلق الوميض الفضي للأمام، قاطعًا الباب المغلق بضربة.

 

شيء ما، شيء ما، شيء ما――

كان ذلك في لحظة واحدة.

 

 

 

 

 

شعر سوبارو بشيء يمسك مؤخرة رأسه، مما أجبره على النظر إلى الأعلى. ثم، مر شعور حار على حلقه العاري، وانفجر الدم.

 

 

 

 

لم يكن هناك تفسير منطقي لدوافعهم.

 

 

غارقًا في الدماء المتدفقة والألم، فهم سوبارو أن حلقه قد تم قطعه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غوه… آه.”

 

 

 

 

روان: “――――”

ضغط كلتا يديه على الجرح في رقبته، وسط الألم الشديد وفقدان الدم، بحث سوبارو عن حل.

 

 

 

 

 

كان الجرح عميقًا وواسعًا، يقطع الأوعية الدموية الرئيسية، ويتدفق الدم بغزارة. كان سيخلع ملابسه الخارجية ويلفها حول رقبته لوقف النزيف―― لا، الأولوية الأولى هنا كانت الابتعاد عن العدو خلفه.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان فلوب هناك. كان مخطئًا في شكه فيه. بعد ذلك، سيضع ثقته فيه، قد لا يُغفر له، ولكن هنا، كان فلوب.

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، نغه…”

في وقت سابق، كانت الفوضى في الشارع الرئيسي على الأرجح نتيجة جنون عربة التنين.

 

“بويه…”

 

 

كانت ريم في النزل. بطريقة أو بأخرى، حتى مع تدفق الدم من رقبته، كان عليه أن يعود إليها.

 

 

 

 

ومع ذلك، سيكون من السابق لأوانه الافتراض بأنهم قد هربوا من الخطر بناءً على هذا الحجة.

عد، خذها بعيدًا، ليس آمنًا، انسحب. حتى لو كرهته، اسحبها بعيدًا. لكي تعيش ريم. كان عليها أن تعيش. من أجل ذلك، أوقف النزيف من الرقبة.

 

 

النادل: “ف-فهمت! إنه من هنا…!”

 

لم يصل في الوقت المناسب، حيث تلقى سوبارو الصدمة المميتة مباشرة، وكان من غير المتصور أن فلوب، القريب كما كان، لم يتعرض لأي ضرر―― كان من المؤكد أنه سيتعرض للأضرار الجانبية أيضًا.

الدم، الدم، دم دم دم دم دم دم، الدم، توقف، أوقفه، توقف توقف توقف توقف توقف――

 

 

في البداية، قام العدو بشيء تسبب في خروج عربة التنين عن السيطرة في الشارع الرئيسي.

 

سوبارو: “تعال إلى التفكير في الأمر، لأنه لا يوجد أحد أعرفه يكون سكيرًا، هذه هي المرة الأولى التي أتعامل مع هذا النوع… روزوال وأوتو أيضًا يشربان باعتدال…”

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

في ذهن سوبارو، ظهرت صورة لمنزل يشبه إلى حد ما دار الأيتام.

توقف.

الرجل الذي انفجر، والدخان المصاحب للألم بعد ذلك. شعر سوبارو أن كلاهما ساهم في الفوضى داخل الحانة، وكانا هدفهما توجيه الناس للهروب إلى الخارج.

 

 

 

 

…….

 

 

علاوة على ذلك، كان فلوب هناك. كان مخطئًا في شكه فيه. بعد ذلك، سيضع ثقته فيه، قد لا يُغفر له، ولكن هنا، كان فلوب.

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

 

 

 

 

“――――”

سوبارو: “――――”

 

 

دخل  طريق مسدود ثلاث مرات، حيث يعني التقدم الجحيم، والعودة تعني الجحيم، والدوران ما زال يعني الجحيم.

 

لقد قتل عدد كبير من الناس سوبارو حتى الآن، لكنهم جميعًا كان لديهم سبب منطقي للقيام بذلك. باستثناء وحوش الساحرات حيث يكون التواصل غير موجود، كان هذا قاعدة ثابتة.

 

 

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد وقتًا للابتسام. ستذهب الآن للبحث عن رفاق لرحلتك، أليس كذلك؟ إذًا، عليك أن تجد شخصًا جيدًا.”

 

 

 

 

فلوب: “بالنظر إلى ذلك الشحوب، سيكون من الأفضل أن تستريح قليلاً…”

أمام سوبارو، أكد فلوب على وجهة نظره بينما كان يفرك إصبعه على جبينه.

 

 

 

 

 

بينما كان يشاهد حركة ذلك الرجل، وضع سوبارو بسرعة كلتا يديه على رقبته. لم يشعر بتلك الحرارة أو حرارة تدفق الحياة . شعور الدم المتدفق مع كل نبضة قلب. من حياته الخاصة التي تتدفق، نبض اليأس الذي يقترب من الموت.

 

 

روان: “أوي، أنت وقح…”

 

 

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك… ما الأمر، زوج-كون، وجهك شاحب.”

 

 

سوبارو: “انتظر لحظة، انتظر لحظة، فلوب-سان! لا ينبغي لي أن أقول هذا لأنني تم إنقاذي بفضل لطفك، ولكن فقط لفترة قصيرة، احتفظ بنواياك الطيبة في محفظتك!”

 

 

عند رؤية سوبارو يبقى صامتًا، بدا فلوب متفاجئًا وأصبح قلقًا.

 

 

 

 

 

على الرغم من تلك النظرة الجادة، تذكر سوبارو اللحظة التي تم فيها قطع حلقه.

 

 

 

 

 

صحيح، تم قطع حلقه.

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

تم قطع حلقه، تدفق الدم، أطلقت غرائزه الإنذار بأنه يجب عليه الابتعاد، ومع ذلك، حتى لو لم يستطع سماع تلك الأجراس الإنذارية، عاد إلى تلك اللحظة.

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك، فهذا يشبه أن لديك مثابرة دب فقد فرائسه. لماذا تذهب إلى هذا الحد لاستهدافي؟ ما هو السبب في…”

 

علاوة على ذلك، كان فلوب هناك. كان مخطئًا في شكه فيه. بعد ذلك، سيضع ثقته فيه، قد لا يُغفر له، ولكن هنا، كان فلوب.

 

 

بمعنى آخر، لقد مات. لقد عاد بالموت مرة أخرى.

 

 

سوبارو: “انتظ――”

 

سوبارو: “… هذا هو الأقوى، كما تقول؟”

بالإضافة إلى ذلك، هذه المرة كانت مختلفة عن الموت الفوري من البداية. أكثر وضوحًا، في شكل عدائية.

 

 

 

 

بجانبه، فلوب، مرتبكًا، قال “ماذا يعني ذلك؟”، لكن سوبارو كان لديه فكرة عامة عن الوجود الذي اكتشفه روان.

سوبارو: “…بواه.”

هؤلاء الناس حدقوا ببساطة في الرجل الساقط بدون ردود فعل تذكر.

 

 

 

 

مع يديه على حلقه، نسي سوبارو أن يتنفس، وهو ما تذكره على عجل. رفع سوبارو كتفيه لأعلى ولأسفل مع أنفاس عميقة، لمس فلوب كتفه وسأله إذا كان بخير، لكن سوبارو لم يكن لديه مجال للرد.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان هذا خيارًا لا مفر منه بسبب الوضع الحالي.

ومع ذلك، لم يستطع البقاء هنا أيضًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه، فلوب-سان، اليوم، إنه، يوم سيء . دعنا نعود فورًا…!”

بعد مشاهدة وفاة روان والنادل مثل سوبارو، الذي لم يتمكن من التحرك من الذهول، تحدث فلوب بصوت مرتعش بجانبه. على الرغم من أنه كان مغمورًا بالخوف، كان يحدق في الظل بين النيران بنظرة جادة.

 

 

 

 

فلوب: “بالنظر إلى ذلك الشحوب، سيكون من الأفضل أن تستريح قليلاً…”

لم يكن هناك تفسير منطقي لدوافعهم.

 

 

 

 

سوبارو: “لا، الراحة ستكون مضيعة للوقت! هذا نوبة لن تتوقف حتى تمسك ريم بيدي!”

روان: “مهاراتي من الدرجة الأولى… فكرت في قول ذلك ولكن، هذا المبلغ مقدمًا…”

 

النادل: “… إذا كنا نتحدث عن الأقوى هنا، فمن المحتمل أن يكون روان.”

 

 

فلوب: “ه-هل هذا صحيح…! يا له من مرض!”

 

 

مشاهد كابوسية تحدث واحدة تلو الأخرى―― كل ذلك بدا غير واقعي.

 

 

مع شعور بعدم الارتياح والعجلة يحترق في قلبه، تلفظ بسخافة، لكن فلوب الطيب أعطى أهمية أكبر للجو العام بدلاً من محتوى الكلمات.

سوبارو: “فلوب-سان…”

 

 

اليد التي أمسكت بكتفه قُبِض عليها في المقابل، وهز فلاب رأسه بدهشة. وبينما كان يسحب يد فلوب تلك، تردد سوبارو فيما إذا كان يتجه للأمام أو يعود للخلف.

 

 

روان: “لن أعيدها حتى لو طلبت مني إعادتها.”

 

“――――”

إذا ذهبوا إلى الأمام، سيكونون في ذلك الطريق، ولكن إذا عادوا، سيمرون بالمكان الذي تم قطع حلقه فيه.

 

 

بطبيعة الحال، كان سوبارو يعرف أنه في هذا العالم، كان هناك العديد من الهجمات التي يمكن أن تجني حياته بضربة واحدة دون أن يلاحظ على الإطلاق. ومع ذلك، لم يبدو فلوب كشخص يمكنه فعل ذلك. أولًا وقبل كل شيء――

 

ما حدث، ما كان سبب الوفاة. يمكن القول إن الوضع الذي لم يكن متأكدًا فيه من وفاته كان رحمة منحه إياها موته الأول في بحر الرمال.

شعر أنه في مأزق حيث كانت حياته في خطر أيًا كان الاتجاه الذي سيذهبون إليه، لذا بدلاً من الذهاب إلى الأمام أو الخلف، سيعود إلى الشارع الرئيسي عبر زقاق آخر.

 

 

 

 

 

كان قد فشل من قبل، ولكن خصمه سيحاول عدم قتلهما―― لا، قتل سوبارو، في مكان ما أمام الجمهور. إذا كان سينبه خصمه، فإن الوصول إلى الطريق الرئيسي كان ضروريًا.

……..

 

 

 

 

فلوب: “زوج-كون! يدك باردة جدًا! يجب أن نجعل زوجتك تدفئها قريبًا!”

 

 

 

 

“――――”

سوبارو: “آه، في أقرب وقت ممكن، أريد أن أرى وجه ريم.”

 

 

 

 

للعثور على سبب وفاته، كان عليه التحقيق في المشتبه به الذي كان يسافر معه في ذلك الوقت أيضًا.

نتيجة لذلك، لم يهتم بالإساءات التي سيواجهها بالعودة دون تحقيق هدفه.

 

 

 

 

 

على أي حال، إلى ذلك المكان مع ريم――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――لا.”

 

 

 

 

 

هل يمكنني العودة؟ السؤال دار في ذهن سوبارو.

سوبارو: “فلوب-سان، هذا الشارع لا يعطي كيه جيد . فهل يمكننا أن نسلك طريقًا آخر؟”

 

مر بجانب سوبارو، وبدأ فلوب يقوده في طريق مختلف.

 

 

في موقف حيث لم يفهم بعد طبيعة عدوه الحقيقية، فكر في خطر العودة إلى ريم. لم يكن يعرف متى بدأ خصمه في استهدافه، لكن إذا عادوا إلى النزل، فقد يكشف الموقع لعدوه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

فورًا، عند مشاهدة ما رآه فلوب، ترك نفس المشهد أمام عينيه سوبارو عاجزًا عن الكلام.

 

 

لعن قلة تفكيره، عض سوبارو شفته وفي نفس الوقت، وفتح مجال رؤيته.

سوبارو: “هو؟”

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان…”

بعد خروجه من الزقاق، وصل سوبارو وفلوب إلى الشوارع الرئيسية للمدينة. على اليمين واليسار، لم يكن عدد الناس القادمين والذهابين يقارن بالعاصمة، لكنه كان أفضل بكثير من الأزقة التي كانت تحتوي على حانات مخفية.

ومع ذلك، لم يبدو ذلك كذبًا ووضع سوبارو ثقته في ثقة روان بالنفس.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان يتطلب بعض الشجاعة للتوجه إلى الحشد. لتجنب ذلك، كان عليه أن يحدد دليلاً للعملية التالية.

بالإضافة إلى ذلك، كان هذا خيارًا لا مفر منه بسبب الوضع الحالي.

 

 

 

بعد أن تم إرساله يدور ويتدحرج، صُبِغ مجال رؤية سوبارو باللون الأسود حيث ضرب جسمه الأرض.

فلوب: “إذا كنا في هذا الشارع هنا، فهذا يعني أن النزل يجب أن يكون هناك. إذاً، من هنا…”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتطور الوضع بطريقة يهاجم فيها العدو من الأمام ويخرج روان للهجوم المضاد.

سوبارو: “هذا ليس جيدًا، فلوب-سان! لا يمكننا العودة إلى النزل لرؤية ريم، سيكون ذلك غير مقبول!”

تحرك إلى الجانب الآخر من المكان الذي كان يحدق فيه روان من النافذة، سحب سوبارو كم فلوب، الذي لم يفهم الوضع تمامًا بعد.

 

 

 

 

فلوب: “أليس هذا مختلفًا عن ما قلت للتو؟!”

سوبارو: “تبا، لماذا أنا دائمًا هكذا…!”

 

 

 

سأل عن اسمه، خاف سوبارو لأنه اعتقد أنه أهان روان. وعندما كان على وشك تسمية نفسه، أوقفه روان.

انتهى تصرفه بكونه لشخص غير مستقر عاطفيًا، لكن قلقه من قبل جعله غير قادر على العودة إلى جانب ريم. ومع ذلك، كان من غير اللائق مواصلة التلاعب بفلوب دون إعطائه أي معلومات.

 

 

 

 

 

ولكن، ماذا يمكن أن يقول لجعله يفهم؟

لكسر الجمود في الموقف، كانت يد سوبارو الحالية تفتقر بشدة.

 

 

 

 

لم يكن شريكًا في معسكر إيميليا، ولا رفيق سفر طويل الأمد مثل انستاشيا أو جوليوس.

سوبارو: “تبا، لماذا أنا دائمًا هكذا…!”

 

سوبارو: “مغمى عليه في الركن…؟ هذا لا يبدو كأخبار جيدة.”

 

 

لم يكن لديه قوى إقناع أو أسس لجعله يأخذ رأي سوبارو بجدية.

 

 

 

 

 

حتى لهذا، سيكون من الطموح أن يعلق آماله على الطيبة الفطرية لفلوب.

لم يكن هذا حدثًا يعتقد أنه حدث من قبل، بل كان حدثًا يعيد عيشه بالفعل. السبب في ذلك كان واحدًا فقط―― لقد عاد بالموت.

 

 

 

وكانت الإجابة التي تلقاها أكثر بكثير مما توقع. وهكذا تم اتخاذ القرار.

سوبارو: “تبا…!”

بمعنى آخر، لقد مات. لقد عاد بالموت مرة أخرى.

 

 

 

متظاهرًا بضحكة مزيفة عند هذه التفاعل، أمسك سوبارو أنفاسه، منتظرًا رد فلوب―― من الناحية المنطقية، لم يكن يشك في فلوب. كل ما تبقى هو ما إذا كان يمكنه أن يثق به أم لا.

لكسر الجمود في الموقف، كانت يد سوبارو الحالية تفتقر بشدة.

 

 

الرجل الكبير: “――!!”

 

ناظرًا إلى حالة وفاة روان المروعة، اتسعت عينا النادل، محاولًا الصراخ.

كان مفصولًا عن ريم العزيزة عليه، وكان يتعرض للمطاردة في بلدة غريبة. كان مع فلوب اللطيف ، لكنه يفتقر إلى القوة القتالية. سوبارو نفسه لم يكن لديه نقطة قوة ليظهرها.

 

 

 

 

مشاهد كابوسية تحدث واحدة تلو الأخرى―― كل ذلك بدا غير واقعي.

دون معرفة من كان يهاجمه، لم يكن يعلم من يجب أن يكون حذرًا منه.

 

 

سوبارو: “الانتقام بمعنى… ضد الناس في دار الأيتام؟”

 

عند سماع نبرة الرجل وصوته، الذي بدا كما لو كان يذكر البديهيات فقط، توقف نفس سوبارو في حلقه.

سوبارو: “مستحيل، الصياد…!؟”

 

 

قوة ميديوم كانت أكبر بكثير من سوبارو أو فلوب.

 

فلوب: “هم، تريد شرابًا؟ حسنًا. نادل، شراب له…”

عندما حدد خصمه كقاتل غير مرئي، كانت أول إمكانية خطرت على ذهن سوبارو هي الصياد.

 

 

 

 

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك… ما الأمر، زوج-كون؟ لا تبدو بخير.”

كانوا شخصًا خطيرًا قد قتل سوبارو مرة في غابة بودهايم، وبعد ذلك أيضًا، استهدفوه بينما كان مع ريم في إحدى المناسبات. في النهاية، لم يصادفهم مرة واحدة منذ ذلك الحين، ولكن ماذا لو كانوا لا يزالون يواصلون صيد سوبارو بدقة؟

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى لو رفع سوبارو صوته من اليأس، فلن يوقف خطوات هؤلاء الرجال المدفوعين بالألم. ونتيجة لذلك――

في غابة بودهايم، معسكر الجيش، وقرية شودراك، كان هناك دائمًا شخص يتصرف مع سوبارو. لتجنب مواجهة خصوم جاهزين للقتال، قد يكونوا قد غيروا توقيتهم حتى يكون سوبارو مع فلوب العاجز.

سوبارو: “هذا هو انتقامك من العالم؟”

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك، فهذا يشبه أن لديك مثابرة دب فقد فرائسه. لماذا تذهب إلى هذا الحد لاستهدافي؟ ما هو السبب في…”

بالإضافة إلى ذلك، دخول رجل إلى هذه الحانة في هذا الموقف يعني أن――

 

 

 

 

فلوب: “زوج-كون؟ هل أنت بخير؟ ما الذي أنت قلق بشأنه؟ إذا كان هناك شيء يمكنني مساعدتك فيه، يمكنك محاولة التحدث معي أولاً. أنت تتصرف بغرابة.”

 

 

 

 

روان: “لا حاجة لأن تكون  قط جبان. بغض النظر عمن هم، إذا كانوا سيقفون أمامي، كل ما أحتاجه هو قطعهم إلى نصفين. هناك كحول في بطني وسيفي في حالة ممتازة.”

سوبارو: “فلوب-سان…”

فلوب: “مهلاً الآن، أنا أفعل الصفقات التي أريد المشاركة فيها. من أشارك في الصفقات معهم ليسوا مقتصرين على الأشخاص فقط. في بعض الأحيان، أتعامل مع صفقات غير مؤاتية ضد العالم نفسه.”

 

 

 

 

بينما كان سوبارو ينظر يمينًا ويسارًا في الشارع ويفقد أعصابه، نادى عليه فلوب بصوت عالٍ.

 

 

 

 

 

أمسك فلوب بكتفيه بكل جدية، جعلت نظرة فلوب العاطفية سوبارو يرغب في الاعتماد عليه، وفكر بجدية فيما إذا كان يجب عليه المخاطرة على طيبة قلب فلوب الفطرية.

 

 

 

 

في حالة أن سبب وفاة سوبارو لم يكن بالسهام ، كان المشتبه به الأكثر احتمالًا هو فلوب―― الشخص الذي كان يسافر معه، والشخص الأقرب إليه.

إذا كان فلوب، قد يكون لديه الإيمان بسوبارو ويعطيه يد المساعدة.

هذه المرة، كان ذلك بوضوح فوق الحد الذي يمكنه تحمله.

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان، آسف لأعتمادي عليك، لكن هل يمكنني أن أطلب منك شيئًا؟”

 

 

 

 

السبب في انفجار جسد الرجل كان على الأرجح لأنه تم إجباره على حمل حجارة سحر النار―― بالنظر إلى وجهه المعذب، قد تكون حجارة سحر النار داخل جسده.

فلوب: “آه، بالطبع، بالتأكيد! مهما كان الأمر، حتى لو لم أستطع المساعدة، قد تكون أختي قادرة على ذلك. بعد كل شيء، أختي وأنا لدينا نوع من الرابط حيث يمكننا تغطية نقاط ضعف بعضنا البعض، كما تعلم.”

 

 

 

 

سوبارو: “――أوه.”

سوبارو: “في الحقيقة، بينكما قد يكون هذا الأمر مسألة تخص ميديوم-سان…”

 

 

روان: “――انتظر.”

 

 

إذا كان خصمه يهاجم بعنف دون رحمة، قد لا يكون هناك خيار سوى الرد بقوة أكبر.

بجانبه، فلوب، مرتبكًا، قال “ماذا يعني ذلك؟”، لكن سوبارو كان لديه فكرة عامة عن الوجود الذي اكتشفه روان.

 

بنفس التعبير كما كان من قبل عندما أعلن عن الانتقام، شدد فلوب قبضتيه.

 

 

قوة ميديوم كانت أكبر بكثير من سوبارو أو فلوب.

 

 

 

 

ومع ذلك، على عكس ذلك الوقت، كان حاليًا في وسط مدينة.

مع وضع ذلك في الاعتبار، سيحاول سوبارو شرح الموقف لفلوب. أولاً، سيتعين عليه إخفاء مسألة العودة بالموت، وشرح أن شخصًا ما يستهدفه بلا هوادة.

 

 

بمعنى، كل ما تبقى هو――

 

 

سوبارو: “في الواقع، هناك شخص حاليًا…”

 

 

――كانت عربة عملاقة متجهة نحو فلوب وسوبارو.

 

علاوة على ذلك، كان فلوب هناك. كان مخطئًا في شكه فيه. بعد ذلك، سيضع ثقته فيه، قد لا يُغفر له، ولكن هنا، كان فلوب.

فلوب: “――ماذا؟”

تمكن سوبارو ومجموعته من اختراق هذا الحصار، وتمكنوا من الهروب عبر الباب الخلفي، ولكن――

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

 

 

 

بعد اتخاذ قراره، مع الحرص على عدم تحفيز عقوبة ذكر العودة بالموت، كان سوبارو سيحاول شرح الظروف لفلوب.

 

 

سوبارو: “لماذا!؟”

 

بالإضافة إلى ذلك، هذه المرة كانت مختلفة عن الموت الفوري من البداية. أكثر وضوحًا، في شكل عدائية.

ومع ذلك، عندما كان على وشك التحدث، تحول نظر فلوب نحو الاتجاه الخطأ. رفع حاجبيه  وحدق في اتجاه الشارع.

أشار إلى سوبارو للحفاظ على وضعية منخفضة ، لضمان عدم استنشاقه لنفس الدخان الذي عذب الرجال الآخرين، و…

 

سُحب فلوب بقوة من ذراعه، وصرخ أثناء تعثره فوق قدميه.

 

 

من ردة فعله، بدا أنه قد لاحظ شيئًا، وأصبح سوبارو متأخرًا على علم بنفس الشيء.

 

 

 

 

سوبارو: “أه، لا، فلوب-سان، هذا الشخص…”

سوبارو: “――هك.”

كإجراء احترازي، لم يقسم ويمرر بعض المبلغ إلى ريم.

 

 

 

 

من بعيد، كان هناك شخص يصرخ.

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد وقتًا للابتسام. ستذهب الآن للبحث عن رفاق لرحلتك، أليس كذلك؟ إذًا، عليك أن تجد شخصًا جيدًا.”

 

 

 

 

ولم يكن مجرد شخص واحد، بل كان عدة أشخاص يصرخون بصراخ غاضب. ثم زادت الأصوات تدريجيًا في الحدة، وتكاثرت الأصوات المختلفة عن الصرخات――

سوبارو: “――هك! فلوب-سان!”

 

سوبارو: “هل لدى فلوب-سان سبب لقتلي؟”

 

 

فلوب: “ماذا――!؟”

 

 

 

 

 

اتسعت عيون فلوب، وتقوف صوته ، ونظر سوبارو أيضًا في نفس الاتجاه.

 

 

حاليًا، يوجد سوبارو وفلوب داخل الحانة التي كانت وجهتهم الأصلية.

 

 

فورًا، عند مشاهدة ما رآه فلوب، ترك نفس المشهد أمام عينيه سوبارو عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

 

 

――كانت عربة عملاقة متجهة نحو فلوب وسوبارو.

أثناء قوله ذلك، نظر سوبارو بقلق إلى الاتجاه الذي أشار إليه النادل. وعندها، في داخل الحانة المظلمة، وبين عدة رجال يتحدثون بمرح في حالة سكر، وجد رجلًا مستلقي على طاولة في الركن.

 

كان الانفجار الثاني أكبر من الأول، والرجال الذين وقعوا في نطاقه لم يتمكنوا حتى من حماية بعضهم البعض حيث احترقوا بالأسود ، محروقين من الأمام بالنيران المتفجرة.

 

 

فلوب: “زوج-كون، احذر――”

 

 

 

 

 

انقطع صوت فلوب مبكرًا جدًا، والصدمة غمرت جسم سوبارو بالكامل بشدتها. طار جسده بالكامل ، واصطدم بالأرض الصلبة وتدحرج عدة مرات.

 

 

 

 

――لا يمكن أن يكون، لقد مت مرة أخرى.

لم يتوقف الزخم، واصطدم بالجدار. ولكن لم يكن ذلك النهاية―― واحدًا تلو الآخر، ضرب تأثير آخر سوبارو المنهار، ومرة أخرى طار جسده بعيدًا.

 

 

سوبارو: “لا بأس. إنه لا شيء إذا كان يعني أننا في أمان الآن. أنا آسف لإخافة فلوب هكذا، وشكرًا لك أيضًا على تعريفك لي بهذا المكان.”

 

سوبارو: “هذا هو انتقامك من العالم؟”

 

محطمًا من الصدمة، طار جسده وأصبح غير قادر على الحركة، وتلاشت شمعة الحياة.

سوبارو: “――آه، غوه.”

 

 

 

 

بالنسبة لسوبارو، كان هذا أحد أكثر المواقف المخيفة التي يمكن أن يكون فيها.

بعد أن تم إرساله يدور ويتدحرج، صُبِغ مجال رؤية سوبارو باللون الأسود حيث ضرب جسمه الأرض.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو أن السماء قد غطتها الغيوم فجأة. كان شيئًا آخر، تم تدمير مجال رؤيته لسبب مختلف. السبب الذي لا يعرفه، وحتى إذا اكتشف ما هو، لن يأتي منه شيء جيد.

 

 

 

 

ومع ذلك، عندما كان على وشك التحدث، تحول نظر فلوب نحو الاتجاه الخطأ. رفع حاجبيه  وحدق في اتجاه الشارع.

ومع ذلك، إذا كان هناك شيء يمكنه قوله――

 

 

 

 

خطى فوق الباب الممزق والمقطوع، ظهر ظل رجل ملفوف بقطعة قماش مبللة حول وجهه.

سوبارو: “الموت…”

 

 

 

 

 

الموت، كان هذا شيئًا تعلنه كل خلية في جسمه بالكامل نحو غريزة سوبارو.

 

 

 

 

لم يكن هذا حدثًا يعتقد أنه حدث من قبل، بل كان حدثًا يعيد عيشه بالفعل. السبب في ذلك كان واحدًا فقط―― لقد عاد بالموت.

حتى هذه اللحظة، كشخص قد جرب الموت أكثر من ثلاثين مرة، كان سوبارو على وعي إلى حد ما بمدى الضرر الذي يمكن أن يتحمله جسده قبل أن يفقد حياته.

فلوب: “حتى البالغين الذين يختارون العنف غير سعداء. لذا أصبحت تاجرًا لأبتعد أنت وأختي من البؤس. وبقدر ما أستطيع، كنا سنخرج الآخرين من البؤس أيضًا. تمامًا كما في تلك الليلة، أخرجنا هؤلاء الناس من البؤس.”

 

 

هذه المرة، كان ذلك بوضوح فوق الحد الذي يمكنه تحمله.

يجب أن يكون عدد كبير من الناس قد تورطوا في ذلك. إذا كان الأمر كذلك، كان يجب على سوبارو أن يكون أكثر جدية في أفكاره. كان يجب أن يعترف بالشخص كمن لا يهتم بالأضرار التي تلحق بمحيطهم.

 

 

 

ومع ذلك، شعر أن قيمة العملة لم تكن مختلفة كثيرًا عن مملكة لوغونيكا.

سوبارو: “――――”

 

 

مشاهد كابوسية تحدث واحدة تلو الأخرى―― كل ذلك بدا غير واقعي.

 

 

ألم متفاقم.

 

 

 

 

……..

ومع ذلك، كان هذا شيئًا على مستوى آخر تمامًا مقارنة بالألم الموضعي فقط. كان هذا الألم يهاجم جسمه بالكامل. كان الكيان المسمى سوبارو متزامنًا مع الظاهرة المسماة الألم.

النادل: “فلوب، ظننت أنك لم تظهر وجهك هنا منذ فترة، وها أنت تساعد شخصًا مرة أخرى، أليس كذلك؟ حتى أنك لن تحصل على قرش واحد من ذلك بأي حال.”

 

عند رؤية سوبارو يبقى صامتًا، بدا فلوب متفاجئًا وأصبح قلقًا.

 

 

لم يكن هذا مجرد ألم موضعي. كان ناتسكي سوبارو  بالضبط الألم نفسه. كان هو الألم ، وبالتالي كان من الطبيعي أن يكون في ألم. كل مكان في جسده يؤلم. الألم لم يختف.

 

 

 

 

 

من بعيد، رن صوت مثل صوت الطنين أو مشابها لصوت صفارة القطار، يتردد داخل رأسه.

 

 

فلوب: “إذا كنا في هذا الشارع هنا، فهذا يعني أن النزل يجب أن يكون هناك. إذاً، من هنا…”

 

أخرج روان نفسًا كريهًا من رائحة الكحول أثناء ضحكته، وقبل وظيفة سوبارو .

وسط ذلك، كانت الأصوات التي يمكن سماعها هي أفراح وأحزان الناس الذين ألقوا في دوامة―― لا، لم يكن هناك أي فرح. كان من الأنسب أن نسميها فوضى. فوضى، ها. يا لها من كلمة.

 

 

سوبارو: “أوه، آه.”

 

 

على عكس صدى الأصوات، كانت الأحداث التي تكشفت خطيرة بشكل كبير.

 

 

 

 

 

سوبارو: “آهي، أوه، آه…”

 

 

كان مفصولًا عن ريم العزيزة عليه، وكان يتعرض للمطاردة في بلدة غريبة. كان مع فلوب اللطيف ، لكنه يفتقر إلى القوة القتالية. سوبارو نفسه لم يكن لديه نقطة قوة ليظهرها.

 

 

لم يستطع إنتاج أي صوت.

 

 

 

 

 

الفم الذي حاول نطق الكلمات كان ممزقًا. بدون أي أسنان متبقية، كان لديه تهوية جيدة. تمزق شيء ما في مكان ما وكان الهواء يتسرب من خلاله. كان هناك دم، صوت، وألم.

 

 

أمام سوبارو المتجمد، مسح فلوب شعره، وقال “استمع، حسنًا؟”،

 

 

شيء ما، شيء ما، شيء ما――

 

 

 

 

فلوب: “م-ماذا!؟”

سوبارو: “أوه، آه.”

 

 

مثل الأحمق الذي يكرر فقط ما يعرفه، صرخ سوبارو بيأس.

 

 

شيء ما قتل ناتسكي سوبارو مرة أخرى.

وضع إصبعه بين حاجبيه، وفرك الجلد واللحم للاسترخاء.

 

سوبارو: “إذًا، هذا ليس قبضة سكرانة ولكن سيف سكران؟ لا أستطيع أن أقول إنني سمعت عن ذلك.”

 

 

……..

 

 

بالنظر إلى ما حدث حتى الآن، كان العد التنازلي للموت قد بدأ بالفعل.

 

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

رفع النادل الذي وجدوه أخيرًا حاجبيه ردًا على استفسار سوبارو بصوت متقطع.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “تبا…!”

 

 

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد وقتًا للابتسام. ستذهب الآن للبحث عن رفاق لرحلتك، أليس كذلك؟ إذًا، عليك أن تجد شخصًا جيدًا.”

 

 

 

 

في غابة بودهايم، معسكر الجيش، وقرية شودراك، كان هناك دائمًا شخص يتصرف مع سوبارو. لتجنب مواجهة خصوم جاهزين للقتال، قد يكونوا قد غيروا توقيتهم حتى يكون سوبارو مع فلوب العاجز.

وضع إصبعه بين حاجبيه، وفرك الجلد واللحم للاسترخاء.

 

 

 

 

 

بينما كان يشاهد أداء الرجل يتكشف أمام عينيه، عانق سوبارو كتفيه. ثم، تذكر فمه الذي لم يعد يهرب منه الهواء، وكذلك الألم الذي اختفى.

 

 

فلوب: “حسنًا إذن زوج-كون، من هنا――”

 

سوبارو: “إذًا، هذا ليس قبضة سكرانة ولكن سيف سكران؟ لا أستطيع أن أقول إنني سمعت عن ذلك.”

――لا يمكن أن يكون، لقد مت مرة أخرى.

بمعنى، كل ما تبقى هو――

 

 

 

 

 

فلوب: “أختي وأنا نشأنا ونحن نتعرض للضرب من قبل البالغين في ذلك المكان. لكن، هل كان البالغون الذين يضربوننا سعداء أثناء ضربهم لي؟ لا، لم يكونوا كذلك. كانوا غير سعداء أيضًا. البالغون غير السعداء كانوا يضربون الأطفال غير السعداء. هل هذا الوضع البائس حقيقي؟”

سوبارو: “علاوة على ذلك… هذه المرة، كان… عربة التنين، أليس كذلك…؟”

 

 

 

 

سوبارو: “روان-سان، إنهم…”

محطمًا من الصدمة، طار جسده وأصبح غير قادر على الحركة، وتلاشت شمعة الحياة.

 

 

فلوب: “――زوج-كون؟ لماذا جبينك مجعد أكثر من قبل؟”

 

 

بينما كان يسيطر عليه الألم المعلن من كل شبر في جسده، قُتل سوبارو. فقد حياته.

 

 

 

 

روان: “حسنًا! لقد انفتح! الجميع، احفظوا وضعية منخفضة!”

سوبارو: “――――”

سوبارو: “لهذا السبب، يجب أن أستعير قوة الأقوى هنا.”

 

 

 

اهتزت كتفاه، وبدأت ركبتيه ترتجفان.

اهتزت كتفاه، وبدأت ركبتيه ترتجفان.

تم قطع حلقه، تدفق الدم، أطلقت غرائزه الإنذار بأنه يجب عليه الابتعاد، ومع ذلك، حتى لو لم يستطع سماع تلك الأجراس الإنذارية، عاد إلى تلك اللحظة.

 

يبدو أنه تجنب العار من تمرير الفاتورة لهم بعدم التفكير مسبقًا عند استئجار روان.

 

 

حتى لو لم يتذكر جسده الكارثة التي حلت به، فإن روحه تذكرت. الصدمة والألم الذين أُلحقا بجسده بالكامل وكأنه يُمزق، حتى لو لم يبقَ أي أثر لهما، لا يزالان يقضمان روحه.

بالاستماع إلى صوت صرخة فلوب، تقدم سوبارو نحو الطريق الذي أخذه مرة من قبل – بنفس هدف الحصول على حارس شخصي، سارع نحو الحانة.

 

 

أخيرًا، لم يستطع سوبارو إخفاء خوفه من الشر  الذي حل به.

في الواقع، اختفى السكر من عيني روان والأجواء التي يعطيها الآن كانت لشخص قوي.

 

 

 

 

الأولى كانت الموت الفوري، الثانية كانت قطع رأسه، الثالثة كانت دهسه بعربة التنين―― لم يعد بالإمكان اعتباره مجرد صدفة. لا شك في أن الهدف كان قتل ناتسكي سوبارو.

لقد قتل سوبارو بلا رحمة. أكثر شيء مخيف في كل هذا هو أنه، على الرغم من أن العودة بالموت قد تم تفعيلها ثلاث مرات، لم يحصل سوبارو على أي معلومات إضافية سوى حقيقة أن هناك عدوًا موجودًا.

 

 

 

 

لقد قتل سوبارو بلا رحمة. أكثر شيء مخيف في كل هذا هو أنه، على الرغم من أن العودة بالموت قد تم تفعيلها ثلاث مرات، لم يحصل سوبارو على أي معلومات إضافية سوى حقيقة أن هناك عدوًا موجودًا.

 

 

رفع فلوب حاجبيه بشكل جميل في دهشة من سؤال سوبارو المفاجئ.

 

 

لم يترك الخصم أي معلومات لسوبارو الميت.

 

 

 

 

 

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك… ما الأمر، زوج-كون؟ لا تبدو بخير.”

 

 

الدم، الدم، دم دم دم دم دم دم، الدم، توقف، أوقفه، توقف توقف توقف توقف توقف――

 

 

سوبارو: “فلوب-سان…”

 

 

 

 

إذا كانوا يريدون القيام بعملهم دون اكتشاف، كل ما كان عليهم فعله هو خداعهم ودعوتهم إلى مكان ما خارج البوابة. يمكن فعل كل شيء قبل دخول غورال، وهي مكان يحتوي على حراس. حتى لو كان هدفهم هو المال الذي يمكنهم الحصول عليه ببيع قرن وحش الساحرة، في النهاية، السبب في أن سوبارو لم يتعرض للغش عند بيعه كان بسبب مساعدة فلوب―― لم يكن هناك سبب لقتل سوبارو.

مرة أخرى، أظهر فلوب قلقه تجاه سوبارو، حيث تغيرت تعابير وجهه.

 

 

 

 

سوبارو: “الموت…”

في وقت سابق، كانت الفوضى في الشارع الرئيسي على الأرجح نتيجة جنون عربة التنين.

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان!”

ثم، في اللحظة التي سبقت التصادم، مدد فلوب يده في محاولة لإنقاذ سوبارو.

لم يرد الرجل على الرغم من سماعه يصرخ. رفع فأسه ببطء، وظل وجهه مخفيًا، ووضعه مباشرة فوق رأس سوبارو الجالس.

 

 

 

“بويه…”

 

 

لم يصل في الوقت المناسب، حيث تلقى سوبارو الصدمة المميتة مباشرة، وكان من غير المتصور أن فلوب، القريب كما كان، لم يتعرض لأي ضرر―― كان من المؤكد أنه سيتعرض للأضرار الجانبية أيضًا.

 

 

روان: “حسنًا! لقد انفتح! الجميع، احفظوا وضعية منخفضة!”

 

 

سوبارو: “في المقام الأول، حتى الآن…”

 

 

 

 

 

لن يتراجع العدو بالضرورة بعد قتل سوبارو.

 

 

 

 

 

كان فلوب هناك في الموقع، وشهد الحوادث في كل من المرة الأولى والثانية.

 

 

 

 

 

إذا كان الخصم شخصًا حذرًا، فسيكون من الطبيعي أن يسد فم فلوب، حيث كان شاهدًا.

 

 

روان: “آهن، وظيفة…؟”

 

فلوب: “ماذا――!؟”

ألن يعني ذلك أنه، حتى الآن، كانت وفاة سوبارو مصحوبة بمقتل فلوب؟

 

 

ومع ذلك، شعر أن قيمة العملة لم تكن مختلفة كثيرًا عن مملكة لوغونيكا.

 

 

ألن يعني ذلك أن فلوب قد تم سحبه بالفعل إلى الوضع الذي وضع فيه سوبارو؟

ثم، قاموا بعرقلة المدخل، واستخدموا طريقة ما لإغلاق الباب الخلفي أيضًا.

 

 

 

 

“لن أسمح بذلك”، فكر سوبارو وهو يصر على أسنانه الخلفية.

 

 

بينما كان ينتشر رائحة الكحول الكريهة، خلق حتى وهمًا بأن رؤيته قد تشوهت بطريقة ما. لم يكن الأمر بسيطًا مثل الشرب أثناء النهار. يجب أن يكون هناك حد لمدى كونه مدمنًا على الكحول.

 

سوبارو: “هل لدى فلوب-سان سبب لقتلي؟”

سوبارو: “――هك! فلوب-سان!”

 

 

 

 

لم يكن لدى سوبارو القوة للتراجع، ولا الشجاعة للزحف بعيدًا. في الوقت الحالي، لم يكن قادرًا على إبعاد عينيه عن الرجل.

فلوب: “م-ماذا!؟”

 

 

 

 

رفع النادل الذي وجدوه أخيرًا حاجبيه ردًا على استفسار سوبارو بصوت متقطع.

قتل أي جبن بالصر على أسنانه الخلفية، واجه سوبارو المستقبل بشجاعة.

 

 

 

 

 

ثم، بحماس، أمسك سوبارو بيد فلوب، مما أثار دهشته. ومع ذلك، لم يكن لديه وقت لأخذ ارتباك فلوب في الاعتبار.

 

 

كان فلوب يميل إلى الأسفل، محاولًا جعل الرجل المستلقي على وجهه ينهض بسحبه من ذراعه.

 

 

بالنظر إلى ما حدث حتى الآن، كان العد التنازلي للموت قد بدأ بالفعل.

شعر سوبارو بشيء يمسك مؤخرة رأسه، مما أجبره على النظر إلى الأعلى. ثم، مر شعور حار على حلقه العاري، وانفجر الدم.

 

 

 

 

دخل  طريق مسدود ثلاث مرات، حيث يعني التقدم الجحيم، والعودة تعني الجحيم، والدوران ما زال يعني الجحيم.

 

 

 

 

 

حتى ذلك الحين، يجب أن يبحث عن طريق للبقاء على قيد الحياة―― ليس فقط لسوبارو وريم، بل أيضًا للأخ الأكبر اللطيف الذي ساعدهم وأعاده إلى جانب أخته. لهذا السبب――

يجب أن يكون عدد كبير من الناس قد تورطوا في ذلك. إذا كان الأمر كذلك، كان يجب على سوبارو أن يكون أكثر جدية في أفكاره. كان يجب أن يعترف بالشخص كمن لا يهتم بالأضرار التي تلحق بمحيطهم.

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان، دعنا نركض!”

 

 

 

 

 

فلوب: “هذا مفاجئ!؟ ماذا حدث!؟”

سوبارو: “أوه، آه.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا يوجد كيف أو ماذا، الحياة محدودة! لا يمكننا إضاعة حتى ثانية واحدة، أليس كذلك؟!”

سوبارو: “آهي، أوه، آه…”

 

إذا كان خصمه يهاجم بعنف دون رحمة، قد لا يكون هناك خيار سوى الرد بقوة أكبر.

 

 

كان سيكون خطوة سيئة التوقف هنا ومحاولة إقناع الآخر بجدية.

 

 

صوت روان المنخفض والهادئ جعل سوبارو يبلع أنفاسه.

 

 

قام سوبارو باتخاذ هذا الحكم، كما في المرات السابقة، سيستخدم المنطق القوي لتدمير مقاومة فلوب. بالتأكيد، ابتلعه الزخم، أومأ فلوب بالموافقة وصاح: “هذا صحيح!”.

 

 

 

 

وضع إصبعه بين حاجبيه، وفرك الجلد واللحم للاسترخاء.

فلوب: “الحياة قصيرة. من أجل تحقيق هدفي انا و أختي ، على الرغم من أن الوقت يجب أن يكون حقًا محط تقدير…”

 

 

كان يحاول بشدة فتح الباب، لكنه لم يستجب لنداءاته المذعورة. ربما تسببت الأضرار الناتجة عن الانفجار في انحناء الباب، أو――

 

 

سوبارو: “دعنا نركض! اركض نحو الحانة فورًا! يمكن مناقشة الأمور التافهة لاحقًا!”

 

 

 

 

عندما يكون في موقف حيث الطريقة الوحيدة لإنقاذ شخص ما هي الموت، في تلك الأوقات اختار سوبارو الموت. نعم، كان سوبارو أيضًا يرغب في الانتقام من العالم.

فلوب: “فهمت! فهمت بالفعل، لذا توقف عن سحبي! شعري سيتشوه!”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

مشاهد كابوسية تحدث واحدة تلو الأخرى―― كل ذلك بدا غير واقعي.

سُحب فلوب بقوة من ذراعه، وصرخ أثناء تعثره فوق قدميه.

 

 

سوبارو: “لا، الراحة ستكون مضيعة للوقت! هذا نوبة لن تتوقف حتى تمسك ريم بيدي!”

 

 

بالاستماع إلى صوت صرخة فلوب، تقدم سوبارو نحو الطريق الذي أخذه مرة من قبل – بنفس هدف الحصول على حارس شخصي، سارع نحو الحانة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن الهدف هو الحصول على حارس شخصي من أجل سفرهم.

 

 

رفع النادل الذي وجدوه أخيرًا حاجبيه ردًا على استفسار سوبارو بصوت متقطع.

 

 

لخلاصه من سلسلة الموت غير الممكن تجنبه، من أجل الحصول على المساعدة اللازمة في أسرع وقت ممكن، ركضا.

حشد سوبارو عزيمته وتوجه نحو الطاولة التي كان روان مغمىً عليها مع فلوب. عندما تحدث إلى الرجل المنهار بينما يهزه من كتفيه، رد روان بصوت مذهول ورفع رأسه.

 

 

 

سوبارو: “في المقام الأول، حتى الآن…”

………

 

 

ثم هز رأسه نحو سوبارو المتجمد.

“――هل تريد استئجار الأقوى هنا؟”

لم يصل في الوقت المناسب، حيث تلقى سوبارو الصدمة المميتة مباشرة، وكان من غير المتصور أن فلوب، القريب كما كان، لم يتعرض لأي ضرر―― كان من المؤكد أنه سيتعرض للأضرار الجانبية أيضًا.

 

 

 

روان: “ما الأمر، يا صديقي؟ ماذا تريد مني…؟”

رفع النادل الذي وجدوه أخيرًا حاجبيه ردًا على استفسار سوبارو بصوت متقطع.

 

 

الرجل الكبير: “――!!”

 

 

النادل في منتصف العمر، الذي بدأ شعره يشيب، حدق في سوبارو الذي يلهث من الأعلى إلى الأسفل بعيون متشككة إلى حد ما.

 

 

 

 

ماذا ، حاول أن يتحقق من رد فعل فلوب، لكن ذلك لم يتحقق.

مع سلوكه وعمره، أدرك سوبارو أيضًا أنه يفتقر إلى القوة الإقناعية. علاوة على ذلك، كان قد اقتحم الحانة، وأثار فجأة سؤالًا مثل هذا.

سوبارو: “آه…”

 

 

 

غارقًا في الدماء المتدفقة والألم، فهم سوبارو أن حلقه قد تم قطعه.

يمكن القول إنه كان كريمًا بما يكفي لعدم القفز فورًا إلى استنتاج أن سوبارو كان يعبث معه.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يبدو ذلك كذبًا ووضع سوبارو ثقته في ثقة روان بالنفس.

حاليًا، يوجد سوبارو وفلوب داخل الحانة التي كانت وجهتهم الأصلية.

 

 

 

 

 

في البداية، قُتل سوبارو فورًا بطريقة غير معروفة في الزقاق المجاور للحانة. كان ذلك بحد ذاته مزعجًا، لكن ربما لأن الإسراع بالأمور كان فعالًا، لم يظهر الشيطان الذي كان سيوقف سوبارو وفلوب الذين أسرعا نحو الحانة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، سيكون من السابق لأوانه الافتراض بأنهم قد هربوا من الخطر بناءً على هذا الحجة.

 

 

سوبارو: “مغمى عليه في الركن…؟ هذا لا يبدو كأخبار جيدة.”

 

سوبارو: “…لا أستطيع التفكير في شيء.”

سوبارو: “لهذا السبب، يجب أن أستعير قوة الأقوى هنا.”

 

 

 

 

 

النادل: “… إذا كنا نتحدث عن الأقوى هنا، فمن المحتمل أن يكون روان.”

 

 

بحث عن أصغر الأدلة في ذاكرته، لكنه لم يجد شيئًا.

 

صحيح، تم قطع حلقه.

رفع النادل كتفيه نحو سوبارو، الذي سأل مرة أخرى بينما كان يجمع أنفاسه. ثم، نظر إلى الشخص الآخر بجانب سوبارو، فلوب، الذي كان أيضًا يلهث.

 

 

 

 

بينما كان سوبارو ينظر يمينًا ويسارًا في الشارع ويفقد أعصابه، نادى عليه فلوب بصوت عالٍ.

النادل: “فلوب، ظننت أنك لم تظهر وجهك هنا منذ فترة، وها أنت تساعد شخصًا مرة أخرى، أليس كذلك؟ حتى أنك لن تحصل على قرش واحد من ذلك بأي حال.”

عند سماع إجابته، تلاشى التوتر في كتفي سوبارو، الذي كان موجودًا طوال هذا الوقت. لم يختفِ توتره واستمرت الشكوك في الدوران داخله ولكن――

 

عندما يكون في موقف حيث الطريقة الوحيدة لإنقاذ شخص ما هي الموت، في تلك الأوقات اختار سوبارو الموت. نعم، كان سوبارو أيضًا يرغب في الانتقام من العالم.

 

 

فلوب: “مهلاً الآن، أنا أفعل الصفقات التي أريد المشاركة فيها. من أشارك في الصفقات معهم ليسوا مقتصرين على الأشخاص فقط. في بعض الأحيان، أتعامل مع صفقات غير مؤاتية ضد العالم نفسه.”

 

 

 

 

 

النادل: “أنا أقول إنه لا يوجد ربح في فعل ذلك، أيها اللين.”

لم يكن هناك أي تحذير مطلقًا.

 

لم يكن هناك أي تحذير مطلقًا.

 

 

ربما لأن النادل كان على معرفة جيدة به، فقد علق على أفعال فلوب بنبرة خالية من الكلام.

 

 

كان هذا هو التقييم الثابت الذي أعطاه لنفسه، حتى بعد أن عاش ذكرياته من عيون شخص غريب ورأى نفسه في ضوء جديد.

 

 

على الرغم من سماع السبب مباشرة من فلوب لماذا ساعد مجموعة سوبارو، بدا أن طبيعته الطيبة كانت حقيقة معروفة لشخص يعرفه من قبل.

 

 

 

 

 

أثناء تلميع كوب زجاجي، ألقى النادل نظرة حادة نحو سوبارو،

سوبارو: “فلوب-سان، آسف لأعتمادي عليك، لكن هل يمكنني أن أطلب منك شيئًا؟”

 

 

 

 

النادل: “إنه شخص طيب القلب كما سمعت. لكن، لا تخطئ في الفهم هنا. هذا الأحمق وأخته طيبان سيساعدان أي شخص بغض النظر عمن يكون، ونتيجة لذلك، هناك الكثير من الناس مدينون لهم.”

سوبارو: “فلوب-سان؟ لماذا أنت لطيف معنا؟”

 

 

 

فلوب: “ماذا――!؟”

سوبارو: “… ليس لدي أي نية لأكون جاحدًا أيضًا، سأرد له بقدر ما تم تدليلي(مساعدتي).”

 

 

 

 

 

فلوب: “هاهاها، سأنتظر ذلك بفارغ الصبر! اليوم الذي سيتم فيه تدليلي!”

حتى لو لم يتذكر جسده الكارثة التي حلت به، فإن روحه تذكرت. الصدمة والألم الذين أُلحقا بجسده بالكامل وكأنه يُمزق، حتى لو لم يبقَ أي أثر لهما، لا يزالان يقضمان روحه.

 

 

 

لم يكن سوبارو يعلم إذا كانت عيناه تكشفان عن مشاعره الحقيقية، ولكن فلوب ضيق عينيه الوسيمتين كما لو كان يستطيع رؤية تلك المشاعر.

بينما كان يصلح غرة شعره بمشط أخرجه من جيبه، رد فلوب بصراحة.

بينما كان سوبارو ينظر يمينًا ويسارًا في الشارع ويفقد أعصابه، نادى عليه فلوب بصوت عالٍ.

 

 

شعر سوبارو بالإنقاذ بفضل طيبة فلوب وسماحته، فتوجه نحو داخل الحانة، وسأل “من هو روان؟”.

 

 

سوبارو: “――لا.”

 

 

النادل: “آه، روان مغمى عليه هناك في الركن.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “مغمى عليه في الركن…؟ هذا لا يبدو كأخبار جيدة.”

 

 

 

 

كانت مهارة السيف مشابهه للاي *، التي يعرفها سوبارو. على الرغم من تنفيذ ضربة أدهشت سوبارو بشكل لا إرادي، لم يظهر روان فخره بها، وركل بقية الباب.

أثناء قوله ذلك، نظر سوبارو بقلق إلى الاتجاه الذي أشار إليه النادل. وعندها، في داخل الحانة المظلمة، وبين عدة رجال يتحدثون بمرح في حالة سكر، وجد رجلًا مستلقي على طاولة في الركن.

 

 

اندفعت الحرارة الانفجارية وموجة الانفجار نحوهم، وتجمد سوبارو من المشهد المروع.

 

 

كان رجلًا في الخمسينيات من عمره، شعره الطويل والفوضوي مربوط بطريقة مهملة، مع سلاحه المفضل―― سيف كاتانا مغمد عند الخصر.

 

 

 

 

 

كانت الطاولة التي استلقى عليها مليئة بعدة كؤوس فارغة؛ يمكن القول إنه أطاح بنفسه بكل معنى الكلمة قبل غروب الشمس.

 

 

 

 

 

سوبارو: “… هذا هو الأقوى، كما تقول؟”

 

 

 

 

 

النادل: “لا شك أنه لديه عادة شرب فظيعة، ولكنه سيد في مجاله. على الرغم من أن لديه عادة شرب فظيعة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ذكرك هذا عنه مرتين يجعلني أكثر قلقًا.”

 

 

النبرة القوية والمبهجة المستخدمة، والمحتويات المزعجة للإعلان تصادمت مع بعضها البعض لدرجة أنه، للحظة واحدة، لم يستطع سوبارو استيعابها. مصدومًا، اتسعت عيناه.

 

 

تلقى سوبارو تحذير النادل بشأن عادته السيئة في الشرب، مرتين على التوالي.

روان: “ما الأمر، يا صديقي؟ ماذا تريد مني…؟”

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان يُعتبر سكيرًا إلى حد كبير، إلا أن المتسولين لا يمكن أن يكونوا مختارين. في الوقت الحالي، ما هو أكثر أهمية ليس سلوكه الشخصي أو قوة كبده، بل قوته في القتال.

قرر أنه سيثق به حتى النهاية، بقلبه النبيل المنتقم الذي قرر مقاومة الظلم في العالم.

 

سوبارو: “لا بأس. إنه لا شيء إذا كان يعني أننا في أمان الآن. أنا آسف لإخافة فلوب هكذا، وشكرًا لك أيضًا على تعريفك لي بهذا المكان.”

 

 

تلك القوة التي يمتلكها الشخص القادر على إنقاذ سوبارو اليائس من مصيره المحتوم.

النادل: “آه.”

 

فلوب، بينما كان يحاول إدانة أفعال الرجل الخاطئة بموقف حازم، تلقى ضربة مباشرة على رأسه من فأس الرجل.

 

 

سوبارو: “مرحبًا، روان-سان، هل يمكن أن تسمعني قليلاً؟”

سوبارو: “ل-لماذا…”

 

 

 

فلوب: “فهمت.”

روان: “نغه؟”

 

 

اهتزت كتفاه، وبدأت ركبتيه ترتجفان.

 

 

حشد سوبارو عزيمته وتوجه نحو الطاولة التي كان روان مغمىً عليها مع فلوب. عندما تحدث إلى الرجل المنهار بينما يهزه من كتفيه، رد روان بصوت مذهول ورفع رأسه.

لهذا السبب قد يكون قد أطلق عليه هذه المرة أيضًا. مات سوبارو داخل الزقاق―― على الرغم من أنهم لم يكونوا طويلين، إلا أن المباني المحيطة كانت تحصرهم وتخلق مساحة ذات رؤية ضعيفة.

 

 

 

فورًا، عند مشاهدة ما رآه فلوب، ترك نفس المشهد أمام عينيه سوبارو عاجزًا عن الكلام.

وجهه مغطى باللون الاحمر تمامًا مع نظرة ناعسة، ومعالم وجه كانت ستكون واضحة إلى حد ما لولا أنفه المحمر.

 

 

 

 

ضغط كلتا يديه على الجرح في رقبته، وسط الألم الشديد وفقدان الدم، بحث سوبارو عن حل.

روان: “ما الأمر، يا صديقي؟ ماذا تريد مني…؟”

 

 

 

 

لم يكن سيناريو افتراضي، بل كان مؤكدًا. الشعور الغريب الذي شعر به روان كان هو الكائن الذي كان يتعقب سوبارو؛ العدو الذي هاجم سوبارو في الزقاق.

سوبارو: “هذا الرجل سكير… على أي حال، استمع إلي. لدي عمل لك… رائحتك كريهة!!”

 

 

 

 

 

روان: “أوي، أنت وقح…”

في البداية، قام العدو بشيء تسبب في خروج عربة التنين عن السيطرة في الشارع الرئيسي.

 

الرجل الكبير: “فوغا…”

 

باتباع قيادته، تم تغيير الطريق إلى الحانة. عادوا من الطريق الذي كانوا سيواصلون عليه واتخذوا طريقًا إلى الحانة يمر عبر الشارع الرئيسي، مع أقل عدد ممكن من الأزقة.

بعد أن نهض بشكل متمايل، أخرج روان نفسًا طويلًا ما جعل سوبارو يدير وجهه بعيدًا.

 

 

 

 

 

بينما كان ينتشر رائحة الكحول الكريهة، خلق حتى وهمًا بأن رؤيته قد تشوهت بطريقة ما. لم يكن الأمر بسيطًا مثل الشرب أثناء النهار. يجب أن يكون هناك حد لمدى كونه مدمنًا على الكحول.

إذا كان فلوب، قد يكون لديه الإيمان بسوبارو ويعطيه يد المساعدة.

 

فلوب: “لا، ليس هم―― ضد العالم.”

 

سوبارو: “ما الذي سيأخذ حياتي في هذا الوضع…؟”

سوبارو: “تعال إلى التفكير في الأمر، لأنه لا يوجد أحد أعرفه يكون سكيرًا، هذه هي المرة الأولى التي أتعامل مع هذا النوع… روزوال وأوتو أيضًا يشربان باعتدال…”

 

 

الدم، الدم، دم دم دم دم دم دم، الدم، توقف، أوقفه، توقف توقف توقف توقف توقف――

 

روان: “نادل! سنتوجه إلى الخلف! الجانب الأمامي تحت المراقبة!”

الأشخاص في معسكر إيميليا الذين يشربون الكحول بانتظام كانوا روزوال وأوتو. رام وفريدريكا كانا يشربان أيضًا، ولكن فقط إذا تمت دعوتهم. بصرف النظر عنهم، لم يشرب أحد آخر.

 

 

 

 

ما حدث، ما كان سبب الوفاة. يمكن القول إن الوضع الذي لم يكن متأكدًا فيه من وفاته كان رحمة منحه إياها موته الأول في بحر الرمال.

كان سوبارو أيضًا على ما يبدو في سن الشرب في هذا العالم الآخر، ولكنه حتى الآن لم يشعر بالحاجة إلى الشرب.

 

 

 

 

كانت ريم في النزل. بطريقة أو بأخرى، حتى مع تدفق الدم من رقبته، كان عليه أن يعود إليها.

سوبارو: “بصراحة، ليس لدي انطباع جيد عن السكارى ولكن… مرحبًا، هذا الرجل هو الأفضل هنا، أليس كذلك؟! أنا لا أمزح هنا.”

فلوب: “――إذا قلت أنه على ما يرام، فأنا أيضًا على ما يرام. لحسن الحظ، دفعنا قيمة النزل مقدمًا!”

 

 

 

 

النادل: “يا لها من صدفة.  هذا المكان ليس مفتوحًا للعبث أيضًا. لا يوجد خطأ، إنه هو.”

انقطع صوت فلوب مبكرًا جدًا، والصدمة غمرت جسم سوبارو بالكامل بشدتها. طار جسده بالكامل ، واصطدم بالأرض الصلبة وتدحرج عدة مرات.

 

 

 

 

سوبارو: “تبا، أنت جاد…”

فلوب: “الحياة قصيرة. من أجل تحقيق هدفي انا و أختي ، على الرغم من أن الوقت يجب أن يكون حقًا محط تقدير…”

 

 

 

 

بعد تلقي تأكيد النادل، عاد سوبارو إلى روان بنظرة مريرة.

باتباع قيادته، تم تغيير الطريق إلى الحانة. عادوا من الطريق الذي كانوا سيواصلون عليه واتخذوا طريقًا إلى الحانة يمر عبر الشارع الرئيسي، مع أقل عدد ممكن من الأزقة.

 

 

 

 

كان روان جالسًا بشكل غير مرتب في كرسيه ويهز كأسًا فارغًا مقلوبًا فوق رأسه، محاولًا بشدة تذوق أي قطرات كحول متبقية بلسانه.

 

 

 

 

 

روان: “تسك، ليس هناك ما يكفي من الخمر. أوي، يا شباب، أعطوني شراب، لماذا لا تفعلون ذلك.”

 

 

 

 

 

فلوب: “هم، تريد شرابًا؟ حسنًا. نادل، شراب له…”

 

 

 

 

توقف.

سوبارو: “انتظر لحظة، انتظر لحظة، فلوب-سان! لا ينبغي لي أن أقول هذا لأنني تم إنقاذي بفضل لطفك، ولكن فقط لفترة قصيرة، احتفظ بنواياك الطيبة في محفظتك!”

 

 

لم يكن شريكًا في معسكر إيميليا، ولا رفيق سفر طويل الأمد مثل انستاشيا أو جوليوس.

 

سوبارو: “الانتقام بمعنى… ضد الناس في دار الأيتام؟”

أوقف فلوب، الذي كان على وشك دعوة شخص ما لمجرد أنه طلب ذلك، وضع سوبارو نفسه أمام روان الذي يبدو غير راضٍ. ثم، وضع يديه على الطاولة بقوة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “روان-سان، دعنا ننتقل مباشرة إلى النقطة. لن ندعوك لشراب. ولكن، يمكنني أن أدفع لك المال الذي تحتاجه لشراء المشروبات. أريدك أن تأخذ وظيفة.”

سوبارو: “آه…”

 

 

 

 

روان: “آهن، وظيفة…؟”

فتح فم الكيس، صمت روان بينما أكد محتوياته بنظرة سريعة. كان وجهه لا يزال أحمر ولكن النظرة السكرانة في عينيه من قبل قد اختفت، وحل محلها نظرة فحص جادة.

 

أوقف فلوب، الذي كان على وشك دعوة شخص ما لمجرد أنه طلب ذلك، وضع سوبارو نفسه أمام روان الذي يبدو غير راضٍ. ثم، وضع يديه على الطاولة بقوة.

 

 

سوبارو: “هذا صحيح. أود أن تكون حارسًا شخصيًا. وأيضًا، بدءًا من هذه اللحظة.”

 

 

سوبارو: “آه، نغه…”

 

الزبون: “سعال! ما-ما هذا الجحيم!؟ عيني، عينييييي!”

اقترب من رائحة الكحول، وضع سوبارو بجرأة تلك الشروط.

 

 

 

 

 

عند سماع حديثه، حدق روان في سوبارو بعيون ناعسة.

 

 

 

 

 

روان: “… نبرتك تبدو مذعورة. أنتم يا شباب في وضع خطير، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، الأمر ليس مزحة. ما رأيك؟ المبلغ الذي يمكنني دفعه، هذا هو حدي.”

 

 

لكسر الجمود في الموقف، كانت يد سوبارو الحالية تفتقر بشدة.

 

كان سوبارو أيضًا على ما يبدو في سن الشرب في هذا العالم الآخر، ولكنه حتى الآن لم يشعر بالحاجة إلى الشرب.

فلوب: “زوج-كون، هذا…”

فلوب: “فهمت.”

 

 

 

 

اتسعت عيناه في دهشة، حاول فلوب إيقاف تصرف سوبارو. ومع ذلك، أوقف سوبارو فلوب، الذي كان يحاول تقييده، ووضع بحزم على الطاولة كيسًا―― الكيس الذي يحتوي على كل المال الذي حصل عليه بعد بيع قرن وحش الساحرة.

 

 

 

 

سوبارو: “آه، في أقرب وقت ممكن، أريد أن أرى وجه ريم.”

كإجراء احترازي، لم يقسم ويمرر بعض المبلغ إلى ريم.

ومع ذلك، كان يتطلب بعض الشجاعة للتوجه إلى الحشد. لتجنب ذلك، كان عليه أن يحدد دليلاً للعملية التالية.

 

سوبارو: “ل-لماذا…”

 

لن يشك سوبارو في نوايا فلوب أوكونيل الطيبة.

كان هذا حقًا كل ما كان لدى مجموعة سوبارو. لم يكن هناك المزيد من المال الذي يمكنه دفعه.

في البداية، قام العدو بشيء تسبب في خروج عربة التنين عن السيطرة في الشارع الرئيسي.

 

بعد أن نهض بشكل متمايل، أخرج روان نفسًا طويلًا ما جعل سوبارو يدير وجهه بعيدًا.

 

 

روان: “واو، واو، هذا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا كل ما يمكنني دفعه. ما رأيك؟ هل ستقبله؟”

ناظرًا إلى حالة وفاة روان المروعة، اتسعت عينا النادل، محاولًا الصراخ.

 

على الرغم من سماع السبب مباشرة من فلوب لماذا ساعد مجموعة سوبارو، بدا أن طبيعته الطيبة كانت حقيقة معروفة لشخص يعرفه من قبل.

 

ومع ذلك، على عكس ذلك الوقت، كان حاليًا في وسط مدينة.

روان: “――――”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

فتح فم الكيس، صمت روان بينما أكد محتوياته بنظرة سريعة. كان وجهه لا يزال أحمر ولكن النظرة السكرانة في عينيه من قبل قد اختفت، وحل محلها نظرة فحص جادة.

كان سيكون خطوة سيئة التوقف هنا ومحاولة إقناع الآخر بجدية.

 

 

 

 

بالطبع، حارس شخصي يمكن استئجاره في حانة―― لإظهار شخص مثل روان، الذي يعمل كمرتزق مزيف، كل الأموال التي كان سوبارو يحملها كان مقامرة كبيرة.

سوبارو: “في الواقع، هناك شخص حاليًا…”

 

 

 

 

بعد عبور الحدود الوطنية، لم يكن سوبارو على دراية جيدة بقيمة السلع في الإمبراطورية.

 

 

فلوب: “إذا كنا في هذا الشارع هنا، فهذا يعني أن النزل يجب أن يكون هناك. إذاً، من هنا…”

 

 

ومع ذلك، شعر أن قيمة العملة لم تكن مختلفة كثيرًا عن مملكة لوغونيكا.

 

 

 

 

تلقى سوبارو تحذير النادل بشأن عادته السيئة في الشرب، مرتين على التوالي.

بالمال الذي عرضه سوبارو، يمكن للمرء أن يعيش بسهولة لمدة عام بمجرد العبث.

 

 

سوبارو: “لا يوجد كيف أو ماذا، الحياة محدودة! لا يمكننا إضاعة حتى ثانية واحدة، أليس كذلك؟!”

 

 

روان: “مهاراتي من الدرجة الأولى… فكرت في قول ذلك ولكن، هذا المبلغ مقدمًا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “سأقول هذا الآن، لكن لا يمكنني التفاوض على زيادة في الدفع.”

 

 

 

روان: “أنا لا أشك فيك. قلت أنك لا تمزح، ويبدو أنك جاد في ذلك.”

 

 

 

 

 

خدش أنفه الأحمر بإصبعه، وقف روان ببطء في مكانه. التقط حقيبة المال التي سلمها له سوبارو ووضعها بعناية في جيبه.

 

 

 

 

 

روان: “لن أعيدها حتى لو طلبت مني إعادتها.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا مؤسف، لكنني لن أطلب منك إعادتها. إذا قمت بعملك بشكل صحيح.”

ثم، بحماس، أمسك سوبارو بيد فلوب، مما أثار دهشته. ومع ذلك، لم يكن لديه وقت لأخذ ارتباك فلوب في الاعتبار.

 

 

 

 

روان: “بهاها.”

 

 

 

 

كان الاحتمال الأكثر احتمالًا هو أنه تظاهر بالنوايا الطيبة وكان يحاول سرقة سوبارو. ومع ذلك، فكر سوبارو أن القيام بذلك، عمدًا، في وسط المدينة، كان قرارًا سيئًا.

أخرج روان نفسًا كريهًا من رائحة الكحول أثناء ضحكته، وقبل وظيفة سوبارو .

 

 

 

 

 

عند سماع إجابته، تلاشى التوتر في كتفي سوبارو، الذي كان موجودًا طوال هذا الوقت. لم يختفِ توتره واستمرت الشكوك في الدوران داخله ولكن――

قام سوبارو بتوبيخ نفسه بينما كان يحاول النظر إلى هذا الموقف بتفاؤل.

 

الحانة التي كانت وجهتهم؛ فلوب المتحدث؛ صخب وضجيج الطريق الرئيسي الذي أصبح أكثر هدوءًا؛ الرائحة الخفيفة والفريدة للظل في الزقاق؛ صوت خافت وصلب―― هذا كل ما استطاع أن يجمعه.

 

 

فلوب: “زوج-كون، هل كان ذلك على ما يرام؟ كان ذلك المال…”

 

 

 

 

“لا أعرف حتى الآن”. أسرع من أن يرد سوبارو ببيان من شأنه أن يثير قلق فلوب، تغير الوضع.

سوبارو: “لا بأس. إنه لا شيء إذا كان يعني أننا في أمان الآن. أنا آسف لإخافة فلوب هكذا، وشكرًا لك أيضًا على تعريفك لي بهذا المكان.”

 

 

 

 

 

فلوب: “――إذا قلت أنه على ما يرام، فأنا أيضًا على ما يرام. لحسن الحظ، دفعنا قيمة النزل مقدمًا!”

 

 

سوبارو: “…بواه.”

 

 

من حيث فاتورة الإقامة، كان سوبارو قد دفعها بالفعل، بما في ذلك جزء فلوب وميديوم، اللذين كانوا يشاركون الغرف معهم، تحت اسم مجموعة سوبارو.

 

 

 

 

 

يبدو أنه تجنب العار من تمرير الفاتورة لهم بعدم التفكير مسبقًا عند استئجار روان.

 

 

تلك الصرخات التي تنم عن الألم، سقط رجل ذو بنية كبيرة عند مدخل الحانة.

 

بالإضافة إلى ذلك، هذه المرة كانت مختلفة عن الموت الفوري من البداية. أكثر وضوحًا، في شكل عدائية.

روان: “إذن، صاحب العمل. كيف يجب أن أخاطبك؟”

وسط ذلك، كانت الأصوات التي يمكن سماعها هي أفراح وأحزان الناس الذين ألقوا في دوامة―― لا، لم يكن هناك أي فرح. كان من الأنسب أن نسميها فوضى. فوضى، ها. يا لها من كلمة.

 

 

 

روان: “العميل، والشاب هناك! تحركوا الآن إذا كنتم لا تريدون الموت!”

سوبارو: “أوه، صحيح. عذري. كنت في عجلة من أمري. اسمي هو――”

 

 

 

 

كان الجرح عميقًا وواسعًا، يقطع الأوعية الدموية الرئيسية، ويتدفق الدم بغزارة. كان سيخلع ملابسه الخارجية ويلفها حول رقبته لوقف النزيف―― لا، الأولوية الأولى هنا كانت الابتعاد عن العدو خلفه.

روان: “――انتظر.”

 

 

 

 

 

سأل عن اسمه، خاف سوبارو لأنه اعتقد أنه أهان روان. وعندما كان على وشك تسمية نفسه، أوقفه روان.

 

 

 

 

نتيجة لذلك، لم يهتم بالإساءات التي سيواجهها بالعودة دون تحقيق هدفه.

وجه يده أمام وجه سوبارو ووجه نظره الحادة خلف سوبارو―― نحو نوافذ الحانة.

سوبارو: “فلوب-سان؟ لماذا أنت لطيف معنا؟”

 

 

 

بعد أن وصل أولاً إلى الباب الخلفي، صرخ المدير أمام سوبارو الذي كان يلوم نفسه.

سوبارو: “رو…وان؟”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، هذه المرة كانت مختلفة عن الموت الفوري من البداية. أكثر وضوحًا، في شكل عدائية.

 

 

روان: “… إنه شعور غريب. قل لي يا أخي، ألم تكن متعقبًا؟”

 

 

“――هل تريد استئجار الأقوى هنا؟”

 

 

سوبارو: “――أه.”

وضع إصبعه بين حاجبيه، وفرك الجلد واللحم للاسترخاء.

 

 

 

عندما يكون في موقف حيث الطريقة الوحيدة لإنقاذ شخص ما هي الموت، في تلك الأوقات اختار سوبارو الموت. نعم، كان سوبارو أيضًا يرغب في الانتقام من العالم.

صوت روان المنخفض والهادئ جعل سوبارو يبلع أنفاسه.

ومع ذلك، في وقت وفاة سوبارو، كان فلوب ضمن مجال رؤيته ولم يكن هناك أي إشارة على أن فلوب قد اتخذ إجراء لمهاجمته.

 

 

 

الأولى كانت الموت الفوري، الثانية كانت قطع رأسه، الثالثة كانت دهسه بعربة التنين―― لم يعد بالإمكان اعتباره مجرد صدفة. لا شك في أن الهدف كان قتل ناتسكي سوبارو.

بجانبه، فلوب، مرتبكًا، قال “ماذا يعني ذلك؟”، لكن سوبارو كان لديه فكرة عامة عن الوجود الذي اكتشفه روان.

 

 

 

 

 

لم يكن سيناريو افتراضي، بل كان مؤكدًا. الشعور الغريب الذي شعر به روان كان هو الكائن الذي كان يتعقب سوبارو؛ العدو الذي هاجم سوبارو في الزقاق.

 

 

لم يكن الأمر كما لو أن السماء قد غطتها الغيوم فجأة. كان شيئًا آخر، تم تدمير مجال رؤيته لسبب مختلف. السبب الذي لا يعرفه، وحتى إذا اكتشف ما هو، لن يأتي منه شيء جيد.

 

عند سماع حديثه، حدق روان في سوبارو بعيون ناعسة.

العدو الذي قتل سوبارو ثلاث مرات لم يتخل عن سوبارو هذه المرة أيضًا.

روان: “تسك، ليس هناك ما يكفي من الخمر. أوي، يا شباب، أعطوني شراب، لماذا لا تفعلون ذلك.”

 

سوبارو: “――أه.”

 

 

فلوب: “من الذي يطاردك؟”

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

سوبارو: “… أنا لا أمزح عندما أقول هذا، لكنني لا أعرف. فقط فكرت أنه إذا بقينا في الخارج، فسيأتون بعدنا. لهذا السبب استأجرتك.”

 

 

 

 

روان: “أنا لا أشك فيك. قلت أنك لا تمزح، ويبدو أنك جاد في ذلك.”

روان: “أفهم. يجب أن يكونوا قد اختاروا معركة أفضل.”

كان هذا حقًا كل ما كان لدى مجموعة سوبارو. لم يكن هناك المزيد من المال الذي يمكنه دفعه.

 

 

 

سوبارو: “…لا أستطيع التفكير في شيء.”

كان موقفًا حيث لم يكن لديهم أي شيء للعمل به، ومع ذلك قال روان ذلك بطريقة مزحة.

 

 

فلوب: “ماذا――!؟”

 

 

ومع ذلك، حتى لو كان لدى نبرة روان لمسة من التوتر والجدية، لم يكن هناك قلق في صوته. ربما كان ذلك يعني أن لديه ثقة معقولة في مهارته.

أثناء قوله ذلك، نظر سوبارو بقلق إلى الاتجاه الذي أشار إليه النادل. وعندها، في داخل الحانة المظلمة، وبين عدة رجال يتحدثون بمرح في حالة سكر، وجد رجلًا مستلقي على طاولة في الركن.

 

الرجل الكبير: “فو، فوغا، فوغا…”

 

 

في الواقع، اختفى السكر من عيني روان والأجواء التي يعطيها الآن كانت لشخص قوي.

سوبارو: “… أنا لا أمزح عندما أقول هذا، لكنني لا أعرف. فقط فكرت أنه إذا بقينا في الخارج، فسيأتون بعدنا. لهذا السبب استأجرتك.”

 

 

 

 

روان: “――――”

حاول فلوب أن يدعم الرجل الساقط، لكن الرجل رد بأنين. لم يكن كما لو أن الرجل يقدم نفسه بأدب لشخص التقاه لأول مرة.

 

الأشخاص الوحيدون الذين اندفعوا إلى جانب الرجل الساقط كانوا فلوب والنادل.

 

سوبارو: “فلوب-سان، هذا الشارع لا يعطي كيه جيد . فهل يمكننا أن نسلك طريقًا آخر؟”

سلاح روان كان كاتانا واحدة مغمد على الجانب الأيسر من خصره.

 

 

 

 

لم يكن سوبارو يعلم إذا كانت عيناه تكشفان عن مشاعره الحقيقية، ولكن فلوب ضيق عينيه الوسيمتين كما لو كان يستطيع رؤية تلك المشاعر.

كان من المتأخر قول هذا الآن، لكن رؤية كاتانا كسيف مفضل كان نادرًا في هذا العالم الآخر. كان سلاح روان تمييزًا واضحًا ضد السيوف الغربية النمطية.

رافعًا يديه، أعلن فلوب ذلك بصوت عالٍ.

 

 

 

 

بالنظر عن كثب، جنبًا إلى جنب مع الجو الصادر من شعره الفوضوي، كان مظهر روان يشبه إلى حد ما الساموراي. ومع ذلك، كان يفتقر إلى شدة معينة، لذلك ربما كانت كلمة رونين* أفضل وصف له.

 

 

 

 

 

(تعني ساموراي بدون سيد)

 

 

 

 

 

سوبارو: “روان-سان، إنهم…”

 

 

للعثور على سبب وفاته، كان عليه التحقيق في المشتبه به الذي كان يسافر معه في ذلك الوقت أيضًا.

 

 

روان: “لا حاجة لأن تكون  قط جبان. بغض النظر عمن هم، إذا كانوا سيقفون أمامي، كل ما أحتاجه هو قطعهم إلى نصفين. هناك كحول في بطني وسيفي في حالة ممتازة.”

أثناء تلميع كوب زجاجي، ألقى النادل نظرة حادة نحو سوبارو،

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا، هذا ليس قبضة سكرانة ولكن سيف سكران؟ لا أستطيع أن أقول إنني سمعت عن ذلك.”

ومع ذلك، حتى عند التفكير في الوقت الذي واجه فيه نهايته، لم يستطع أن يتذكر شيئًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يبدو ذلك كذبًا ووضع سوبارو ثقته في ثقة روان بالنفس.

للقيام بذلك، أولاً، كان من الضروري ألا يتبع نفس الإجراءات التي قام بها من قبل.

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان؟ لماذا أنت لطيف معنا؟”

تحرك إلى الجانب الآخر من المكان الذي كان يحدق فيه روان من النافذة، سحب سوبارو كم فلوب، الذي لم يفهم الوضع تمامًا بعد.

 

 

في وقت سابق، كانت الفوضى في الشارع الرئيسي على الأرجح نتيجة جنون عربة التنين.

 

بالاستماع إلى صوت صرخة فلوب، تقدم سوبارو نحو الطريق الذي أخذه مرة من قبل – بنفس هدف الحصول على حارس شخصي، سارع نحو الحانة.

سوبارو: “فلوب-سان، دع روان-سان يتولى الأمر.”

للقيام بذلك، أولاً، كان من الضروري ألا يتبع نفس الإجراءات التي قام بها من قبل.

 

 

 

 

فلوب: “التعامل مع الأمور وما إلى ذلك، لا أفهم الوضع تمامًا! ما الذي يقاتل ضده الزوج-كون والحارس الشخصي-كون بالضبط؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا شيء لا يزال――”

 

 

 

 

 

“لا أعرف حتى الآن”. أسرع من أن يرد سوبارو ببيان من شأنه أن يثير قلق فلوب، تغير الوضع.

بالاستماع إلى صوت صرخة فلوب، تقدم سوبارو نحو الطريق الذي أخذه مرة من قبل – بنفس هدف الحصول على حارس شخصي، سارع نحو الحانة.

 

 

 

فلوب: “ماذا――!؟”

ومع ذلك، لم يتطور الوضع بطريقة يهاجم فيها العدو من الأمام ويخرج روان للهجوم المضاد.

ربما لأن النادل كان على معرفة جيدة به، فقد علق على أفعال فلوب بنبرة خالية من الكلام.

 

 

 

 

“بويه…”

عند سماع إجابته، تلاشى التوتر في كتفي سوبارو، الذي كان موجودًا طوال هذا الوقت. لم يختفِ توتره واستمرت الشكوك في الدوران داخله ولكن――

 

 

 

روان: “تحمل ، العميل! سيكون من المزعج بالنسبة لي إذا انهرت هنا!”

تلك الصرخات التي تنم عن الألم، سقط رجل ذو بنية كبيرة عند مدخل الحانة.

 

 

 

 

 

مع هذا الحدث المفاجئ، قفز سوبارو حرفيًا في دهشة. ومع ذلك، فإن الزبائن الآخرين في الحانة الذين رأوا الرجل كانت لديهم ردود فعل ضعيفة ، كما لو أنهم اعتادوا على رؤية ذلك.

 

 

 

 

 

الزبائن السكارى بجانب روان―― من المحتمل أنهم كانوا يعملون في أنشطة مرتزقة أيضًا.

 

 

 

 

 

هؤلاء الناس حدقوا ببساطة في الرجل الساقط بدون ردود فعل تذكر.

لحسن الحظ، استمع فلوب إلى اقتراح سوبارو غير الطبيعي دون معارضة.

 

 

 

――لا يمكن أن يكون، لقد مت مرة أخرى.

الأشخاص الوحيدون الذين اندفعوا إلى جانب الرجل الساقط كانوا فلوب والنادل.

 

 

 

 

 

لكن، الشخص الذي كان قلقًا بالفعل بشأن الرجل كان فلوب، وكان واضحًا على وجه النادل أنه لا يريد فقط أن تتسخ أرضيته.

 

 

 

 

رفع النادل كتفيه نحو سوبارو، الذي سأل مرة أخرى بينما كان يجمع أنفاسه. ثم، نظر إلى الشخص الآخر بجانب سوبارو، فلوب، الذي كان أيضًا يلهث.

فلوب: “مهلاً، أنت! هل أنت بخير؟ تحمل !”

 

 

سوبارو: “――――”

 

تلقى سوبارو النار في كلماته وأفعاله، وفقد القدرة على الكلام. تسربت حرارة تلك النار ببطء إلى دماغه، وهناك، اتخذ قرارًا سريعًا.

الرجل الكبير: “فو، فوغا، فوغا…”

 

 

 

 

 

فلوب: “فوغافوغا!؟ هل هذا هو اسمك؟ تحمل يا فوغافوغا-كون!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أه، لا، فلوب-سان، هذا الشخص…”

 

 

 

 

 

حاول فلوب أن يدعم الرجل الساقط، لكن الرجل رد بأنين. لم يكن كما لو أن الرجل يقدم نفسه بأدب لشخص التقاه لأول مرة.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، دخول رجل إلى هذه الحانة في هذا الموقف يعني أن――

لم يكن هناك أي تحذير مطلقًا.

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان؟ لماذا أنت لطيف معنا؟”

الرجل الكبير: “فوغا…”

 

 

سوبارو: “――أوه.”

 

التعبير الذي أخبر سوبارو بتبنيه من قبل، نظرة تفيض بالثقة واللامبالاة ولكنها خالية من أي أساس لذلك، اختفت من وجهه، وحل محلها وجه رجل مثقف.

سوبارو: “――هم! فلوب-سان! ابتعد!”

 

 

 

 

 

كان فلوب يميل إلى الأسفل، محاولًا جعل الرجل المستلقي على وجهه ينهض بسحبه من ذراعه.

 

 

 

 

 

بعد أن شعر بشعور سيء، سحب سوبارو فلوب إلى الأسفل على الأرض وأبعده عن الرجل.

سوبارو: “الموت…”

 

قام سوبارو بتوبيخ نفسه بينما كان يحاول النظر إلى هذا الموقف بتفاؤل.

 

 

――في اللحظة التالية.

 

 

 

 

سوبارو: “لا يوجد كيف أو ماذا، الحياة محدودة! لا يمكننا إضاعة حتى ثانية واحدة، أليس كذلك؟!”

الرجل الكبير: “――!!”

كان سوبارو أيضًا على ما يبدو في سن الشرب في هذا العالم الآخر، ولكنه حتى الآن لم يشعر بالحاجة إلى الشرب.

 

ثم هز رأسه نحو سوبارو المتجمد.

 

 

جسد الرجل الذي كان يئن ويقول “فوغافوغا” توسع، وفي لحظة وجيزة، أضاء باللون القرمزي الساطع.

كان روان جالسًا بشكل غير مرتب في كرسيه ويهز كأسًا فارغًا مقلوبًا فوق رأسه، محاولًا بشدة تذوق أي قطرات كحول متبقية بلسانه.

 

 

 

 

ثم، انفجر جسد الرجل المتوسع وألقى بانفجار كبير داخل الحانة في حالة من الفوضى.

 

 

 

 

لم يكن سيناريو افتراضي، بل كان مؤكدًا. الشعور الغريب الذي شعر به روان كان هو الكائن الذي كان يتعقب سوبارو؛ العدو الذي هاجم سوبارو في الزقاق.

الزبائن: “غوااااه!؟”

 

 

 

 

 

ترددت صرخات داخل الحانة وتطايرت بقع ضوء حمراء حول المنطقة. بعد ذلك مباشرة، أصبحت نيرانًا تحترق وتنتشر. أدرك سوبارو أن الرجل الذي انفجر قد تم استخدامه كقنبلة بشرية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان!”

 

 

نتيجة لذلك، لم يهتم بالإساءات التي سيواجهها بالعودة دون تحقيق هدفه.

 

 

فلوب: “أنا-أنا بخير زوج-كون! لكن، هذا…”

رفع النادل كتفيه نحو سوبارو، الذي سأل مرة أخرى بينما كان يجمع أنفاسه. ثم، نظر إلى الشخص الآخر بجانب سوبارو، فلوب، الذي كان أيضًا يلهث.

 

شيء ما قتل ناتسكي سوبارو مرة أخرى.

 

 

سوبارو وفلوب، اللذان تدحرجا حول بعضهما البعض بواسطة موجة الانفجار، حدقا في صدمة في حالة الفوضى داخل الحانة.

 

 

 

 

 

السبب في انفجار جسد الرجل كان على الأرجح لأنه تم إجباره على حمل حجارة سحر النار―― بالنظر إلى وجهه المعذب، قد تكون حجارة سحر النار داخل جسده.

 

 

سوبارو: “آه، ها!؟”

 

 

انفجرت، وانتشرت النيران. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هذا كل شيء――

فلوب: “م-من في العالم، أنت؟ لماذا تفعل هذا؟”

 

 

 

النادل: “ف-فهمت! إنه من هنا…!”

الزبون: “سعال! ما-ما هذا الجحيم!؟ عيني، عينييييي!”

 

 

 

 

إذا كانوا يريدون القيام بعملهم دون اكتشاف، كل ما كان عليهم فعله هو خداعهم ودعوتهم إلى مكان ما خارج البوابة. يمكن فعل كل شيء قبل دخول غورال، وهي مكان يحتوي على حراس. حتى لو كان هدفهم هو المال الذي يمكنهم الحصول عليه ببيع قرن وحش الساحرة، في النهاية، السبب في أن سوبارو لم يتعرض للغش عند بيعه كان بسبب مساعدة فلوب―― لم يكن هناك سبب لقتل سوبارو.

داخل الجحيم المتدفق، أحد الزبائن السكارى الذين تورطوا في الفوضى غطى وجهه وصرخ. بالنظر حوله، لم يكن ذلك الرجل الوحيد الذي كان يصرخ، الرجال الآخرون كانوا يفعلون نفس الشيء أيضًا.

 

 

 

 

 

بعد أن تم إلقاؤهم بعيدًا، الرجال الذين كانوا محاطين بالدخان المتبقي من الانفجار في وسط الحانة غطوا أعينهم وأنوفهم، يصرخون بألم شديد. ثم――

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

 

بالطبع، حارس شخصي يمكن استئجاره في حانة―― لإظهار شخص مثل روان، الذي يعمل كمرتزق مزيف، كل الأموال التي كان سوبارو يحملها كان مقامرة كبيرة.

“ليس من الجيد البقاء في الحانة! الجميع، أسرعوا واخرجوا!”

كان رجلًا في الخمسينيات من عمره، شعره الطويل والفوضوي مربوط بطريقة مهملة، مع سلاحه المفضل―― سيف كاتانا مغمد عند الخصر.

 

 

سوبارو: “انتظ――”

عند سماع حديثه، حدق روان في سوبارو بعيون ناعسة.

 

 

 

سوبارو: “هذا كل ما يمكنني دفعه. ما رأيك؟ هل ستقبله؟”

صرخ رجل بينما كانت الدموع تتدفق على وجهه، واندفع عدة رجال، مغطين وجوههم، نحو المدخل دفعة واحدة. عند رؤية الرجال يتدافعون ضد بعضهم البعض، حاول سوبارو رفع صوته في محاولة إيقافهم.

 

 

لم يكن لدى سوبارو القوة للتراجع، ولا الشجاعة للزحف بعيدًا. في الوقت الحالي، لم يكن قادرًا على إبعاد عينيه عن الرجل.

 

 

 

 

الرجل الذي انفجر، والدخان المصاحب للألم بعد ذلك. شعر سوبارو أن كلاهما ساهم في الفوضى داخل الحانة، وكانا هدفهما توجيه الناس للهروب إلى الخارج.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى لو رفع سوبارو صوته من اليأس، فلن يوقف خطوات هؤلاء الرجال المدفوعين بالألم. ونتيجة لذلك――

 

 

 

 

لهذا السبب لم يستطع التوقف عن التفكير والمضي قدمًا.

سوبارو: “――هك!؟”

 

 

 

 

 

حدث انفجار ثانٍ، مما أدى إلى تفجير الرجال الذين كانوا يندفعون نحو المدخل تمامًا.

 

 

سوبارو: “فلوب-سان…”

 

فلوب: “م-ماذا!؟”

كان الانفجار الثاني أكبر من الأول، والرجال الذين وقعوا في نطاقه لم يتمكنوا حتى من حماية بعضهم البعض حيث احترقوا بالأسود ، محروقين من الأمام بالنيران المتفجرة.

 

 

سوبارو: “لا، الراحة ستكون مضيعة للوقت! هذا نوبة لن تتوقف حتى تمسك ريم بيدي!”

 

 

اندفعت الحرارة الانفجارية وموجة الانفجار نحوهم، وتجمد سوبارو من المشهد المروع.

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان…”

مشاهد كابوسية تحدث واحدة تلو الأخرى―― كل ذلك بدا غير واقعي.

 

 

كانوا شخصًا خطيرًا قد قتل سوبارو مرة في غابة بودهايم، وبعد ذلك أيضًا، استهدفوه بينما كان مع ريم في إحدى المناسبات. في النهاية، لم يصادفهم مرة واحدة منذ ذلك الحين، ولكن ماذا لو كانوا لا يزالون يواصلون صيد سوبارو بدقة؟

 

 

سوبارو: “ه…ذا…”

النادل: “ف-فهمت! إنه من هنا…!”

 

 

 

اندفعت الحرارة الانفجارية وموجة الانفجار نحوهم، وتجمد سوبارو من المشهد المروع.

روان: “تحمل ، العميل! سيكون من المزعج بالنسبة لي إذا انهرت هنا!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

بعد اتخاذ قراره، مع الحرص على عدم تحفيز عقوبة ذكر العودة بالموت، كان سوبارو سيحاول شرح الظروف لفلوب.

 

 

بينما بقي سوبارو متجمدًا ومذهولًا، تم الإمساك به من مؤخرة ياقة قميصه وتم سحبه بقوة إلى قدميه. الشخص المسؤول عن ذلك كان روان، الذي كان يغطي وجهه بكم ملابسه.

عندما حدد خصمه كقاتل غير مرئي، كانت أول إمكانية خطرت على ذهن سوبارو هي الصياد.

 

 

 

 

أشار إلى سوبارو للحفاظ على وضعية منخفضة ، لضمان عدم استنشاقه لنفس الدخان الذي عذب الرجال الآخرين، و…

 

 

 

 

 

روان: “نادل! سنتوجه إلى الخلف! الجانب الأمامي تحت المراقبة!”

 

 

 

 

 

النادل: “ف-فهمت! إنه من هنا…!”

ضرب يده على صدره، أشار فلوب بحركة مبالغ فيها أمام سوبارو.

 

 

 

 

استمع لتعليمات روان، أومأ المدير بطاعة بينما كان الدم يتدفق من جبهته.

 

 

كانوا شخصًا خطيرًا قد قتل سوبارو مرة في غابة بودهايم، وبعد ذلك أيضًا، استهدفوه بينما كان مع ريم في إحدى المناسبات. في النهاية، لم يصادفهم مرة واحدة منذ ذلك الحين، ولكن ماذا لو كانوا لا يزالون يواصلون صيد سوبارو بدقة؟

 

 

بهذه الطريقة، أشار روان بيده خلف النادل، الذي كان يتحرك كما لو كان يزحف على الأرض، وصفع ظهر سوبارو، صارخًا، “اذهب!”

 

 

 

 

في البداية، قام العدو بشيء تسبب في خروج عربة التنين عن السيطرة في الشارع الرئيسي.

 

 

روان: “العميل، والشاب هناك! تحركوا الآن إذا كنتم لا تريدون الموت!”

 

 

دافعًا قبضته إلى جبهته، أخبر سوبارو نفسه المذعور بالهدوء. الآن بعد أن قبل أنه قد عاد بالموت، كانت النقطة التالية للتركيز عليها هي سبب وفاته. فكر في الأحداث التي وقعت قبل بضع ثوان فقط.

 

مناظر يتذكرها، محادثة سبق أن سمعها من قبل. لم يكن هذا شيئًا يشبه الألفة .

فلوب: “ب-بالطبع، لا أستطيع تحمل الموت! أنا وأختي الصغيرة ما زلنا في وسط رحلتنا…!”

 

 

 

 

العدو الذي قتل سوبارو ثلاث مرات لم يتخل عن سوبارو هذه المرة أيضًا.

سوبارو: “تبا…!”

 

 

الزبون: “سعال! ما-ما هذا الجحيم!؟ عيني، عينييييي!”

 

لن يتراجع العدو بالضرورة بعد قتل سوبارو.

تلقى سوبارو وفلوب تشجيع روان، وتبعوا المدير أمامهم. أثناء مطاردته، كان عقل سوبارو مليئًا بالارتباك والغضب الموجهين نحو نفسه والعدو.

 

 

ومع ذلك، لم يستطع البقاء هنا أيضًا.

 

 

 

كان من المتأخر قول هذا الآن، لكن رؤية كاتانا كسيف مفضل كان نادرًا في هذا العالم الآخر. كان سلاح روان تمييزًا واضحًا ضد السيوف الغربية النمطية.

بالطبع، كان هناك غضب تجاه العدو الذي ارتكب مثل هذه الأفعال الفظيعة. ومع ذلك، كان غاضبًا أيضًا من نفسه، لأنه فشل في التعرف على مستوى تهديد العدو، على الرغم من أنه كان يعلم بوجود العدو.

كان الجرح عميقًا وواسعًا، يقطع الأوعية الدموية الرئيسية، ويتدفق الدم بغزارة. كان سيخلع ملابسه الخارجية ويلفها حول رقبته لوقف النزيف―― لا، الأولوية الأولى هنا كانت الابتعاد عن العدو خلفه.

 

 

 

 

في البداية، قام العدو بشيء تسبب في خروج عربة التنين عن السيطرة في الشارع الرئيسي.

 

 

فلوب: “――إذا قلت أنه على ما يرام، فأنا أيضًا على ما يرام. لحسن الحظ، دفعنا قيمة النزل مقدمًا!”

 

 

يجب أن يكون عدد كبير من الناس قد تورطوا في ذلك. إذا كان الأمر كذلك، كان يجب على سوبارو أن يكون أكثر جدية في أفكاره. كان يجب أن يعترف بالشخص كمن لا يهتم بالأضرار التي تلحق بمحيطهم.

“――――”

 

فلوب: “التعامل مع الأمور وما إلى ذلك، لا أفهم الوضع تمامًا! ما الذي يقاتل ضده الزوج-كون والحارس الشخصي-كون بالضبط؟”

 

 

 

 

بسبب ذلك، الرجال الذين كانوا فقط في الحانة، قد تورطوا في――

 

 

 

 

 

النادل: “――! الباب الخلفي لا يفتح!”

 

 

 

 

تلقى سوبارو تحذير النادل بشأن عادته السيئة في الشرب، مرتين على التوالي.

بعد أن وصل أولاً إلى الباب الخلفي، صرخ المدير أمام سوبارو الذي كان يلوم نفسه.

 

 

 

 

بعد أن قرر أن فلوب ليس الجاني، الشيء التالي الذي يجب فعله هو تجنب الموت الوشيك. سواء كان قنصًا عن بُعد أم لا، لم يكن هناك شك في أن هذا كان هجومًا.

كان يحاول بشدة فتح الباب، لكنه لم يستجب لنداءاته المذعورة. ربما تسببت الأضرار الناتجة عن الانفجار في انحناء الباب، أو――

“――لن أخبرك بأي شيء. ألن يكون من المزعج إذا هربت مرة أخرى؟”

 

في الحانة، كانت النيران القرمزية تزداد شدة، وفي وضع كان الدخان الأسود على وشك ابتلاعهم، قفز روان للخارج، وكأنه يقطع صرخة فلوب. ثم، عند وضع يده على الكاتانا عند خصره، سحبها وضرب الباب المغلق بقوة، بحركة واحدة من شفرته――

 

بينما كان يصلح غرة شعره بمشط أخرجه من جيبه، رد فلوب بصراحة.

 

النادل في منتصف العمر، الذي بدأ شعره يشيب، حدق في سوبارو الذي يلهث من الأعلى إلى الأسفل بعيون متشككة إلى حد ما.

 

وضع إصبعه بين حاجبيه، وفرك الجلد واللحم للاسترخاء.

فلوب: “هذا سيء! المدخل الأمامي دُمر بالفعل! إذا استمر هذا…”

في تلك اللحظة―― بالصدفة نظر فلوب فوق كتف سوبارو، واتسعت عيناه كما لو أنه لاحظ شيئًا للتو.

 

 

 

 

روان: “أرجو الابتعاد! باب مثل هذا هو――”

 

 

 

 

سوبارو: “… ليس لدي أي نية لأكون جاحدًا أيضًا، سأرد له بقدر ما تم تدليلي(مساعدتي).”

في الحانة، كانت النيران القرمزية تزداد شدة، وفي وضع كان الدخان الأسود على وشك ابتلاعهم، قفز روان للخارج، وكأنه يقطع صرخة فلوب. ثم، عند وضع يده على الكاتانا عند خصره، سحبها وضرب الباب المغلق بقوة، بحركة واحدة من شفرته――

 

 

كان هذا هو التقييم الثابت الذي أعطاه لنفسه، حتى بعد أن عاش ذكرياته من عيون شخص غريب ورأى نفسه في ضوء جديد.

 

 

سوبارو: “――أوه.”

فلوب: “هم، تريد شرابًا؟ حسنًا. نادل، شراب له…”

 

 

 

 

انطلق الوميض الفضي للأمام، قاطعًا الباب المغلق بضربة.

 

 

 

 

 

كانت مهارة السيف مشابهه للاي *، التي يعرفها سوبارو. على الرغم من تنفيذ ضربة أدهشت سوبارو بشكل لا إرادي، لم يظهر روان فخره بها، وركل بقية الباب.

 

 

 

(تقنية سيف يابانية)

روان: “أفهم. يجب أن يكونوا قد اختاروا معركة أفضل.”

 

 

 

 

روان: “حسنًا! لقد انفتح! الجميع، احفظوا وضعية منخفضة!”

 

 

 

 

 

ركل الباب الخلفي الذي كان مغلقًا  من قبل، ونادى على سوبارو والآخرين خلفه.

روان: “… إنه شعور غريب. قل لي يا أخي، ألم تكن متعقبًا؟”

 

روان: “… نبرتك تبدو مذعورة. أنتم يا شباب في وضع خطير، أليس كذلك؟”

 

 

كانت حالة فوضى كبيرة تنتشر على نطاق واسع، لكن يبدو أنهم سيتمكنون من الهروب من الوضع الذي لا مفر منه الذي كانت فيه الحانة مشتعلة، على الأقل.

 

 

 

 

بغض النظر عمن نظر إليه، كان روان قد مات، كان رأسه مسحوق.

كما فهم سوبارو أن حكم روان في المعركة، وكذلك مهاراته، يمكن الوثوق بها. كل ما يحتاجونه هو أن يبتعدوا عن هذا المكان، وعن عدوهم الشرير――

 

 

 

 

سوبارو: “بوه.”

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “لا، الراحة ستكون مضيعة للوقت! هذا نوبة لن تتوقف حتى تمسك ريم بيدي!”

 

 

فجأة، حبس سوبارو أنفاسه.

 

 

 

 

سوبارو: “――هم! فلوب-سان! ابتعد!”

أزعجه شيء في ذهنه―― حاول أن يتنبأ بأفكار عدوه الدقيق والشرير.

 

 

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك… ما الأمر، زوج-كون، وجهك شاحب.”

 

عد، خذها بعيدًا، ليس آمنًا، انسحب. حتى لو كرهته، اسحبها بعيدًا. لكي تعيش ريم. كان عليها أن تعيش. من أجل ذلك، أوقف النزيف من الرقبة.

لقد ألقوا برجل تحول إلى قنبلة بشرية في الحانة، وجذبوا الناس في الداخل باستخدام دخان يحتوي على منشطات، وفجروهم دفعة واحدة باستخدام أحجار المانا التي وضعوها عند المدخل.

 

 

 

 

 

ثم، قاموا بعرقلة المدخل، واستخدموا طريقة ما لإغلاق الباب الخلفي أيضًا.

 

 

 

 

 

تمكن سوبارو ومجموعته من اختراق هذا الحصار، وتمكنوا من الهروب عبر الباب الخلفي، ولكن――

 

 

 

 

فلوب: “أنا-أنا بخير زوج-كون! لكن، هذا…”

سوبارو: “روان-سا――”

 

 

لم يتوقف الزخم، واصطدم بالجدار. ولكن لم يكن ذلك النهاية―― واحدًا تلو الآخر، ضرب تأثير آخر سوبارو المنهار، ومرة أخرى طار جسده بعيدًا.

 

 

“هناك شيء خاطئ”، حاول سوبارو وضع شعوره الطفيف بعدم الارتياح في كلمات.

 

 

 

 

فلوب: “كل ليلة، متجمعين مع الأطفال الآخرين في نفس القارب مثلنا، قررت في قلبي الهروب من ذلك الوضع. ثم، حصلت أختي وأنا على الفرصة، وتمكنا من الهروب من هناك. لأول مرة على الإطلاق، عشنا ليلة دون أن نتعرض للضرب، تعهدت―― بالانتقام، هذا هو.”

إذا كان خصومه دقيقين ، فسيكون من المستحيل التفكير في أنهم سيتوقفون عن هجومهم. من أجل نقل هذا الشعور الغريب، نادى سوبارو على روان. لم يكن هناك رد.

 

 

 

روان: “――――”

متظاهرًا بضحكة مزيفة عند هذه التفاعل، أمسك سوبارو أنفاسه، منتظرًا رد فلوب―― من الناحية المنطقية، لم يكن يشك في فلوب. كل ما تبقى هو ما إذا كان يمكنه أن يثق به أم لا.

 

 

 

 

تقدم إلى الأمام من الباب الخلفي، تمايل جسد روان إلى الخلف، ثم سقط.

 

 

 

 

 

حدق سوبارو وفلوب والنادل في روان الساقط، مصدومين. رأسه، وتحديدًا المنطقة التي تبدأ من جبهته وما فوق، قد تم تدميرها، وكانت عيناه تتدليان، وقد تم إخراجهما.

لم يكن أي منهم مرتبطًا بالسبب في أن حياة سوبارو كانت في خطر.

 

 

 

 

بغض النظر عمن نظر إليه، كان روان قد مات، كان رأسه مسحوق.

على الرغم من تلك النظرة الجادة، تذكر سوبارو اللحظة التي تم فيها قطع حلقه.

 

سوبارو: “انتظ――”

 

 

النادل: “آه.”

 

 

 

 

إذا كان يستطيع فعل ذلك، فيجب أن يكون قادرًا على تجنب الموت غير المرغوب فيه.

ناظرًا إلى حالة وفاة روان المروعة، اتسعت عينا النادل، محاولًا الصراخ.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع حتى فعل ذلك. تم توجيه ضربة واحدة من الجانب الآخر من النيران، تخترق صدر المدير الذي أخذ نفسًا عميقًا، وتمزق الجزء العلوي من جسده بوحشية. متناثرة العظام والأعضاء من داخل جسده، تدحرج النادل مباشرة إلى النار.

وصلت رائحة اللحم المحترق فورًا إلى أنف سوبارو، لكن النادل لم يصرخ. لقد قُتل على الفور.

 

 

 

 

وصلت رائحة اللحم المحترق فورًا إلى أنف سوبارو، لكن النادل لم يصرخ. لقد قُتل على الفور.

 

 

 

 

ناظرًا إلى حالة وفاة روان المروعة، اتسعت عينا النادل، محاولًا الصراخ.

“――――”

لهذا السبب لم يستطع التوقف عن التفكير والمضي قدمًا.

 

 

 

 

ما وراء النيران والدخان الذي ملأ المنطقة، بدأ شيء ما يظهر تدريجيًا.

 

 

 

 

 

خطى فوق الباب الممزق والمقطوع، ظهر ظل رجل ملفوف بقطعة قماش مبللة حول وجهه.

 

 

 

 

 

كان يمسك بفأس طويل المقبض بإحكام في يده، وفهم سوبارو أنه كان السلاح الذي سحق رأس روان وأعطى النادل موتًا فوريًا. ومع ذلك، انتهى فهمه هناك.

 

 

ثم، بحماس، أمسك سوبارو بيد فلوب، مما أثار دهشته. ومع ذلك، لم يكن لديه وقت لأخذ ارتباك فلوب في الاعتبار.

 

 

 

 

فلوب: “م-من في العالم، أنت؟ لماذا تفعل هذا؟”

 

 

ثم، قاموا بعرقلة المدخل، واستخدموا طريقة ما لإغلاق الباب الخلفي أيضًا.

 

 

بعد مشاهدة وفاة روان والنادل مثل سوبارو، الذي لم يتمكن من التحرك من الذهول، تحدث فلوب بصوت مرتعش بجانبه. على الرغم من أنه كان مغمورًا بالخوف، كان يحدق في الظل بين النيران بنظرة جادة.

 

 

سوبارو: “تبا…!”

 

سوبارو: “هاه، فلوب-سان، اليوم، إنه، يوم سيء . دعنا نعود فورًا…!”

كما لو كان يوجه عداءه نحو الرجل الشرير، الذي ذبح الناس في الحانة واحدًا تلو الآخر بهذه الوحشية.

سوبارو: “لماذا… لماذا!”

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

سوبارو: “سيكون ذلك مفيدًا جدًا! دعنا نذهب إلى شارع رئيسي يحتوي على أكبر عدد ممكن من الناس.”

 

 

فلوب: “لا تظن أنك ستفلت من هذا――”

 

 

سأل عن اسمه، خاف سوبارو لأنه اعتقد أنه أهان روان. وعندما كان على وشك تسمية نفسه، أوقفه روان.

 

 

“――――”

 

 

 

 

 

فلوب، بينما كان يحاول إدانة أفعال الرجل الخاطئة بموقف حازم، تلقى ضربة مباشرة على رأسه من فأس الرجل.

 

 

 

 

لم يكن سوبارو يعلم إذا كانت عيناه تكشفان عن مشاعره الحقيقية، ولكن فلوب ضيق عينيه الوسيمتين كما لو كان يستطيع رؤية تلك المشاعر.

لم يكن الرجل سيفعل شيئًا بلا معنى، مثل ضربه بمؤخرة فأسه دون استخدام حافة الشفرة. قام بضبط زاوية الشفرة، وضربها في جبهة فلوب حيث كانت غرة شعره الطويلة تتدلى، وأخرج المحتويات إلى الخارج.

 

 

 

 

لم يكن هناك أي تحذير مطلقًا.

تطايرت المادة الدماغية، ومات فلوب حيث امتزج اللون القرمزي لدمه مع النيران الحمراء.

 

 

فلوب: “أليس هذا مختلفًا عن ما قلت للتو؟!”

 

 

انهار جسده في كومة بينما أحدث صوتًا عاليًا. تدفق الدم ببطء، ملوثًا مؤخرة سوبارو بينما كان يغرق على الأرض―― لا، كانت سروال سوبارو ملوث بالفعل بشيء مختلف تمامًا. من الخوف، لم يتمكن من التحكم في مثانته.

 

 

 

 

 

 

توقف.

كان سوبارو مرعوبًا من ظهور الرجل الذي يحمل فأسًا ملطخًا بالدماء وسط الجحيم.

 

 

بينما كان يشاهد حركة ذلك الرجل، وضع سوبارو بسرعة كلتا يديه على رقبته. لم يشعر بتلك الحرارة أو حرارة تدفق الحياة . شعور الدم المتدفق مع كل نبضة قلب. من حياته الخاصة التي تتدفق، نبض اليأس الذي يقترب من الموت.

 

 

ارتجفت روحه من حقده، إصراره، ورعبه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ل-لماذا…”

 

 

(تعني ساموراي بدون سيد)

 

 

كان سؤالًا غبيًا للغاية.

 

 

 

 

 

تم قتل فلوب بلا رحمة بعد طرح سؤال مشابه. بالطبع، لم يكن هناك سبب للرجل ليكون رحيمًا تجاه سوبارو فقط. كان سيموت أيضًا. سيتم قتله.

 

 

فلوب: “زوج-كون، هل كان ذلك على ما يرام؟ كان ذلك المال…”

 

أثناء قوله ذلك، نظر سوبارو بقلق إلى الاتجاه الذي أشار إليه النادل. وعندها، في داخل الحانة المظلمة، وبين عدة رجال يتحدثون بمرح في حالة سكر، وجد رجلًا مستلقي على طاولة في الركن.

لم يكن لدى سوبارو القوة للتراجع، ولا الشجاعة للزحف بعيدًا. في الوقت الحالي، لم يكن قادرًا على إبعاد عينيه عن الرجل.

 

 

كانت حالة فوضى كبيرة تنتشر على نطاق واسع، لكن يبدو أنهم سيتمكنون من الهروب من الوضع الذي لا مفر منه الذي كانت فيه الحانة مشتعلة، على الأقل.

 

ومع ذلك، على عكس ذلك الوقت، كان حاليًا في وسط مدينة.

 

 

حتى لو كان النظر إلى الرجل يملأ كيانه بالرعب، لم يستطع النظر بعيدًا لأن ذلك كان مرعبًا بنفس القدر.

 

 

ومع ذلك، إذا كان هناك شيء يمكنه قوله――

 

 

سوبارو: “لماذا… لماذا!”

 

 

 

 

 

مثل الأحمق الذي يكرر فقط ما يعرفه، صرخ سوبارو بيأس.

 

 

 

 

 

لم يرد الرجل على الرغم من سماعه يصرخ. رفع فأسه ببطء، وظل وجهه مخفيًا، ووضعه مباشرة فوق رأس سوبارو الجالس.

سوبارو: “――أه.”

 

 

 

ألن يعني ذلك أنه، حتى الآن، كانت وفاة سوبارو مصحوبة بمقتل فلوب؟

ثم――

 

 

 

 

الموت، كان هذا شيئًا تعلنه كل خلية في جسمه بالكامل نحو غريزة سوبارو.

سوبارو: “لماذا!؟”

 

 

 

 

روان: “لا حاجة لأن تكون  قط جبان. بغض النظر عمن هم، إذا كانوا سيقفون أمامي، كل ما أحتاجه هو قطعهم إلى نصفين. هناك كحول في بطني وسيفي في حالة ممتازة.”

“――لن أخبرك بأي شيء. ألن يكون من المزعج إذا هربت مرة أخرى؟”

روان: “أرجو الابتعاد! باب مثل هذا هو――”

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يصرخ بقلب نازف، رد الرجل أخيرًا.

ثم، قاموا بعرقلة المدخل، واستخدموا طريقة ما لإغلاق الباب الخلفي أيضًا.

 

فلوب: “إذا كنا في هذا الشارع هنا، فهذا يعني أن النزل يجب أن يكون هناك. إذاً، من هنا…”

 

 

عند سماع نبرة الرجل وصوته، الذي بدا كما لو كان يذكر البديهيات فقط، توقف نفس سوبارو في حلقه.

 

 

 

 

 

حاول مطابقة الصوت مع صوت سمعه في مكان ما، و

 

 

ومع ذلك، لم يستطع حتى فعل ذلك. تم توجيه ضربة واحدة من الجانب الآخر من النيران، تخترق صدر المدير الذي أخذ نفسًا عميقًا، وتمزق الجزء العلوي من جسده بوحشية. متناثرة العظام والأعضاء من داخل جسده، تدحرج النادل مباشرة إلى النار.

 

كان سيكون خطوة سيئة التوقف هنا ومحاولة إقناع الآخر بجدية.

سوبارو: “بوه.”

تلك القوة التي يمتلكها الشخص القادر على إنقاذ سوبارو اليائس من مصيره المحتوم.

 

 

 

 

نزل الفأس أسرع مما كان يمكنه أن يفكر ، شطر جمجمته بضربة واحدة.

 

 

 

 

 

كان هناك صوت صغير وصلب.

 

 

 

 

 

كان هناك.

 

 

 

////

بينما كان سوبارو ينظر يمينًا ويسارًا في الشارع ويفقد أعصابه، نادى عليه فلوب بصوت عالٍ.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط