Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 16

16 - الوضع في الإمبراطورية.

16 - الوضع في الإمبراطورية.

الفصل السادس عشر : الوضع في الإمبراطورية

 

 

 

 

 

مدينة الحصن غورال.

 

 

 

 

 

هذا هو اسم أول مدينة حضارية في الإمبراطورية التي وصلت إليها مجموعة سوبارو.

 

 

الفصل السادس عشر : الوضع في الإمبراطورية

 

فلوب: “حاولوا التوافق بشكل أفضل، أنتم الاثنين. أن تكونوا زوجين يعني أن تكونوا دعمًا لبعضكم البعض. الطريقة التي اعتمدتم بها على بعضكم البعض في وقت سابق كانت رائعة جدًا.”

نظرًا لأنهم كانوا ينامون تحت النجوم في معسكر الجنود الإمبراطوريين وقرية الشودراك حتى الآن، كانت رؤية الحضارة مثيرة للغاية.

فجأة، تغيرت مجال رؤيته في لحظة وأصبح عقل سوبارو فارغًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم الاستمتاع بمعجزات الحضارة بسهولة.

على الرغم من أنهم انفصلوا عنه، إلا أن آبيل قد أوصل إليهم وضعه الخاص، وكيف تم طرده من مقعد الإمبراطور. إذا كان ذلك صحيحًا، فإن الإمبراطورية كانت حاليًا في خضم صراع داخلي، يمكن القول.

 

سوبارو: “مهلاً، انتظر، لحظة…”

 

 

والسبب هو――

سوبارو: “إذًا القصة هي أنني وريم زوجان، وهذا الطفل هو ابنة أخت ريم الكبرى، التي تركتها في رعايتنا…”

 

 

 

عند مشاهدة هذا التبادل بين سوبارو وريم، هز فلوب كتفيه كما لو كان يقول “هذا لن ينجح”. على الرغم من أنه أظهر رد فعل مليء بالندم، كان هناك سبب وراء هذا الموقف.

“――تفتيش.”

 

 

 

 

كان هناك حد لمدى قدرة سوبارو على السفر سيرًا على الأقدام بينما يحمل ريم على ظهره. من المثالي أن يختار الحصول على تنين أرضي، ولكن إذا أثبتت هذه المهمة صعوبة، فإن ثور شجاع أو كلب كبير سيكفيان. على أي حال، كان هناك حاجة إلى وحش ركوب للتذنقل.

أمام أعينهم، عند مدخل المدينة، رأوا تفتيشًا يجري، ولعق سوبارو شفتيه بلسانه.

فلوب: “لا، لا أمانع حقًا. أشياء مثل تفتيش البضائع هي عمل ممل. لذا ليس من المفيد خاصة المجيء لرؤيته، عليّ أن أقول.”

 

سوبارو: “بذلك تقصدين «اهدأ»، وليس «توقف عن التنفس» صحيح؟”

 

 

كانت غورال محاطة بجدار حماية من جميع الجوانب الأربعة، وكان الدخول أو الخروج من الشرق والغرب محدودًا بواسطة بوابات كبيرة. كان هناك نقاط تفتيش دائمة عند البوابات، وحتى من بعيد كان يمكن تأكيد وجوه الحراس القاسية وهم يراقبون بحذر ويقظة.

 

 

هولي: “سيمر الأمر إذا لم تكن خائفًا وسرت بشجاعة~. اعتنِ بريم ولويس-تشان حسنًا~؟”

 

 

كونا: “سيتمكنون من معرفة أننا من الشودراك بنظرة واحدة. لذا لا يمكننا المجيء معكما، لكن طالما أنك لا تحمل شيئًا مشبوهًا، ستكون بخير.”

ميديوم: “هذا هو أخي! رغم أنني لا أفهم تمامًا ما تقوله!”

 

 

 

 

هولي: “سيمر الأمر إذا لم تكن خائفًا وسرت بشجاعة~. اعتنِ بريم ولويس-تشان حسنًا~؟”

عند رؤية ذلك، صاح فلوب بصوت عالٍ “لا تخفيه، استرخي!”. ومع ذلك، فقد سوبارو القدرة على الرد على كلماته.

 

 

 

 

قبل وصولهم إلى المدينة، كانت تلك كلمات الوداع من كونا وهولي.

 

 

لويس: “هممم~؟”

 

 

كلاهما نصح سوبارو بعدم التوتر أكثر من اللازم، لكن نسيان قلقه وتوتره بسهولة كان اقتراحًا مستحيلًا.

سوبارو: “…أرى.”

 

 

 

 

لأنهم، في أي حال من الأحوال، في الإمبراطورية كانوا أجانب بدون انتماءات معروفة ولا هوية أيضًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “على أي حال، حتى الأجنبي الذي لا يمتلك الحس السليم مثلي يمكنه أن يقول أن الناس اللوغونيكيين ليسوا مرحب بهم للتجول في فولاكيا هذه الأيام.”

 

 

 

 

 

بدا أنه إذا أفصح عن هويته الحقيقية بحماقة، فسوف يتعرض بلا شك لغضب حراس البوابة.

فلوب: “بالتأكيد، طالما أنك لا تضع وزنك الكامل عليهم، فإن الاعتماد على الآخرين ليس بالأمر السيئ على الإطلاق. أختي وأنا نسافر معًا، لذا نحن نعوض عن نواقص بعضنا البعض. وإلا، لكان كلانا قد هلك منذ فترة طويلة. هذا أيضًا هو الطريق الإمبراطوري.”

 

 

 

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد وقتًا للابتسام. ستذهب الآن للبحث عن رفاق لرحلتك، أليس كذلك؟ إذًا، عليك أن تجد شخصًا جيدًا.”

لم يكن الأمر فقط أنهم يمكن أن يُرفضوا حرفيًا عند البوابة، فإذا تم القبض عليهم عن غير قصد أو شيء من هذا القبيل، فسيكون حدثًا رهيبًا إذا حدث ذلك. لقد مر بالفعل بذلك في معسكر الإمبراطورية.

 

 

 

 

كان قرن وحش الساحرة الذي أعطته كونا لهم في علاف أبيض ، وكانت لويس تحمله على ظهرها، تتساءل حاليًا لماذا لم يصطف سوبارو.

 

 

لا يمكن لسوبارو أن يسمح بنهاية من هذا النوع، حيث سيحترق الكثير نتيجة لأخطائه الخاصة، أن تحدث مرة أخرى.

تمشي بجانب العربة التي تتقدم ببطء، كانت المرأة التي جعلها فلوب تسمع رده غير المركز قليلاً.

 

 

 

ريم: “ألم تكن أنت الذي أخبرتني أن لدي أخت كبيرة؟ على الرغم من أننا من المفترض أن نكون توأمًا، لا أعتقد أنها ستكون لديها طفل كبير بهذا الحجم… لكنني سأتجاهل ذلك.”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

لدى سوبارو، كانت الشوارع الأكثر إثارة هي شوارع كوستول بالقرب من قصر روزوال الجديد ، ولكن كما هو متوقع، كان التفاوت كبيرًا عند المقارنة مع بلد آخر.

“…سيبدأ الناس من حولك بالشك إذا نظرت بشكل كئيب جدًا.”

 

 

 

 

 

كان سوبارو قد عقد حاجبيه، في انعكاس لحيرته الداخلي . عند سماعه صوتها، اتسعت عينيه من الدهشة.

فلوب: “ههههه، ليس كما لو أنك لم يكن من المفترض أن تسمعي ما قلته، أختي العزيزة. لا تستهيني بصوت الأخ الأكبر.”

 

 

 

 

جاء الصوت من ظهره―― وكان يعود إلى ريم، التي كانت تركب في الرف الخشبي.

 

 

لم يبدو أن هناك أي إشارة على كذب من شرح فلوب الواقعي.

 

فلوب: “تُعرف الإمبراطورية دائمًا بوجود بقع من الجمر المشتعل في مكان ما طوال العام، ولكن يخشى أن يشتعل الجمر وينتشر حاليًا. لم أرغب في إقلاق زوجتك، لذا أخبرك بهذا فقط.”

بسبب طريقة بناء الرف ، لا ينبغي أن تتمكن ريم من رؤية وجه سوبارو لأن ظهورهما كانا متلامسين.

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

على الرغم من أن آبيل قدم لهم بعض المساعدة، إلا أنه يعتبره سلبيًا أكثر، نظرًا للمشاكل عندما جمعها كلها، والمشاكل المتعلقة بالمزاج.

 

حدق سوبارو فيه بشدة، وعندما تعرض لإلهام. للتعويض عن ما يفتقده المرء بمساعدة الآخرين؛ هذا لم يكن مختلفًا عن قيمه الخاصة.

سوبارو: “ومع ذلك، كيف علمتِ أنني أعقد حاجبي؟”

 

 

إذا كان الأمر يقتصر على سوبارو وريم، لكان من المستحيل تجاوز تفتيش حراس البوابة بالطريقة الصحيحة.

 

 

ريم: “حتى إذا لم أتمكن من رؤيته، يمكنني سماع تنفسك. ونبض قلبك أيضًا، لأن ظهورنا متلامسة، على الرغم من أنه من خلال الرف… يمكنني الشعور بالتوتر من هنا.”

 

 

 

 

سوبارو: “ومع ذلك، كيف علمتِ أنني أعقد حاجبي؟”

سوبارو: “أوه… عذرًا على ذلك. بالنسبة لحاجبي المجعدات ، ولنبضات قلبي العالية أيضًا.”

 

 

استمر انطباع ريم عنه في الانخفاض دون أن يصل إلى القاع، وكان سوبارو يائسًا لاستعادة ثقتها.

 

على الرغم من أن ريم قد ملأته بتردد شديد، إلا أن سوبارو سعى لإعطاء الأولوية لهدفه الأصلي.

ريم: “نعم. امنحني بعض الهدوء، من فضلك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “بذلك تقصدين «اهدأ»، وليس «توقف عن التنفس» صحيح؟”

 

 

 

 

 

في رد على سعي سوبارو للتحقق ، بقيت ريم صامتة، وتنهدت.

كان سوبارو يتخيل ظروفًا حيث يمكن أن تتسبب طريقته الصريحة في الحديث في صراعات غير ضرورية، لكن نظرًا لأنه شق طريقه في العالم حتى الآن، كانت طريقته في الحياة صحيحة بوضوح.

 

سوبارو، الذي كان يعتقد أنه سيُوبخ بلا رحمة، فوجئ برد ريم.

 

 

شعر سوبارو أن تنهد ريم الطويل كان بين الشعور بالملل منه والشعور باللامبالاة تجاهه. بما أنه لم يكن ناتجًا عن كراهية أو عداء واضح، شعر سوبارو ببعض الارتياح.

فلوب: “مع ذلك، كانت رحلة طويلة مع زوجتك، صحيح؟ هل تفضل أن نستمر في حديثنا غدًا؟”

 

 

 

 

إذا قال له أحد إن طموحاته منخفضة، فلن يكون لديه ما يرد به.

بأي حال، بعد أن هُزمت بعيونها الحادة، كانت القصة الرائعة (المستمدة من إعداد الأخ والأخت الذي أعده سوبارو مسبقًا) عن كيفية سفرهم بعيدًا عن وطنهم بهدف التخلص من خاتم ملعون في جبل بعيد بلا جدوى.

 

بصراحة، بالنسبة لسوبارو، الذي كان مستعدًا لطرح شيء مثل قرن وحش الساحرة على طاولة المفاوضات، يمكنه القول إن هذا كان اقتراحًا غير متوقع تمامًا.

 

 

لويس: “أوه، أوه؟”

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك وسخن تلك الوجنتين. هذا ما نسميه مميزات الرجل الناجح.”

 

 

 

 

سوبارو: “…أفهم، لذا استعجل. أنتِ أيضًا سبب من أسباب قلقي تعلمين ذلك!”

 

 

 

 

 

كانت لويس ذات الشعر الطويل تسحب  كم سوبارو بقوة  وتشير إلى الصف.

سوبارو: “أوه… عذرًا على ذلك. بالنسبة لحاجبي المجعدات ، ولنبضات قلبي العالية أيضًا.”

 

 

 

 

كان قرن وحش الساحرة الذي أعطته كونا لهم في علاف أبيض ، وكانت لويس تحمله على ظهرها، تتساءل حاليًا لماذا لم يصطف سوبارو.

 

 

في موقف غير ملحوظ، حيث لم يكن يعرف بالضبط ما حدث له، تجمد سوبارو  لسبب مختلف تمامًا عن ذي قبل، مع ذلك الهمس الهارب من شفتيه.

 

وضع أحدهما يده على جبهته، والآخر أمسك بطنه، وانفجر فلوب وميديوم في الضحك.

ومع ذلك، لم يستطع التصرف بلا تفكير مثل لويس والاصطفاف بتهور في الطابور.

 

 

 

 

ريم: “لماذا تعثرت في كلماتك في تلك الحالة؟ ليس كما لو أنك غير قادر على ذلك بالنظر إلى كيف تتحدث عادة بلا توقف.”

سوبارو: “في الوقت الحالي، ليس لدينا أي وسيلة لتقديم الهوية أو الرشاوى لحراس البوابة. لذا، من المستحيل الاقتراب من الأمام.”

ثم، فازوا على هذا الثنائي الغريب بعض الشيء، ونجحوا في كسب تعاونهم في عبور نقطة التفتيش.

 

 

 

 

ريم: “أليس من الممكن الاصطفاف والتحدث مع حراس البوابة؟”

 

 

 

 

كانت هذه المرأة تسمى ميديم، ومع شقيقها الأكبر فلوب، كانا يسافران معًا كأشقاء أوكونيل (اسم العائلة ).

سوبارو: “أن نكون صادقين ونتحدث هو خيار، لكن الوضع الذي يفشل فيه ولا يمكننا التعافي منه مخيف… لأننا لا نملك أحدًا يمكننا الاعتماد عليه الآن.”

 

 

 

 

 

عندما استمعت ريم إلى مخاوف سوبارو، أصدرت ضوضاء صغيرة وصمتت.

سوبارو: “أوه… عذرًا على ذلك. بالنسبة لحاجبي المجعدات ، ولنبضات قلبي العالية أيضًا.”

 

 

 

 

ربما كان من الصعب تخيل ذلك بالنسبة لريم التي تعاني من فقدان الذاكرة، ولكن من مكان لمكان وثقافة لثقافة، لا يمكن المبالغة في الحذر.

 

 

 

 

مرورًا بالتفتيش، الذي كان مليئًا بنوع فريد من التوتر، مروا عبر البوابة الرئيسية الشاهقة.

 

 

――من المدهش أن عشرة أيام مرت ، منذ اللحظة التي طار فيها الثلاثة إلى الإمبراطورية من برج بليادس للمراقبة.

لكل منها خصوصياته، العاصمة الملكية، كوستول، وبريستيلا أيضًا، لكن كان لديهم شيء من الشعور العام في الجو، شيء مميز للمملكة. هذا لم يشعر به في غورال.

 

عندما نزل سوبارو من السرير، قال فلوب “رائع حقًا”، مع رفع يديه.

 

 

هدأت الفوضى الأولية بشكل كبير، وتم تأجيل العلاقة المتوترة بين سوبارو، ريم ولويس مؤقتًا. ومع ذلك، كان من الصعب القول أن كل شيء كان يبدو جيدًا.

عند التفكير بجدية في الأمر، كان هذا الحذر ضروريًا، ولكن في حالة عدم ارتفاع ميزانية السفر، سيكون الأمان شيئًا سهل النسيان.

 

فلوب: “كل شيء على ما يرام. لقد حميت نفسك بالذكاء. القول بأن «شعب الإمبراطورية يجب أن يكون قويًا» لا يشير فقط إلى فن الحرب.”

 

سوبارو: “بذلك تقصدين «اهدأ»، وليس «توقف عن التنفس» صحيح؟”

على أي حال، كانت المرة الوحيدة التي عمل فيها سوبارو وريم ـ وكذلك لويس ـ معًا بأنفسهم هي عندما كانوا يهربون من الصياد وإلجينا. استمر ذلك للحظة واحدة بعد أن وصلوا إلى هنا.

 

 

 

 

 

في أي وقت آخر، سواء في معسكر الجنود الإمبراطوريين، أو قرية الشودراك أو أثناء الرحلة إلى غورال، كان هناك دائمًا شخص يعرف الإمبراطورية بجانبهم.

 

 

 

 

 

لم يكونوا على علاقة ودية مع الجميع هناك، ولكن على الأقل لم يكونوا وحدهم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، الأمر مختلف الآن.”

كما ذكر أعلاه، حتى الآن، كانت تجارب ريم محدودة على الأماكن والمعاملة الاستثنائية.

 

يضحك بصوت عالٍ، أوصى فلوب بشدة بالفالو بنبرة شغوفة.

 

 

عداوة تود ومجموعته ، والانفصال عن طريق آبيل وحتى الانفصال عن شعب الشودراك.

 

 

 

 

 

من هنا فصاعدًا، سيكون على الثلاثة اجتياز أراضي الإمبراطورية التي لم يدخلوها من قبل بدون أي عكازات. سواء أحببوا ذلك أم لا، فإن الحذر في قراراتهم سيكون عنوان اللعبة.

 

 

 

 

قال سوبارو الذي ألقى بنفسه على السرير في النزل، ممددًا ذراعيه وساقيه، مستمتعًا بالحرية.

ريم: “إذًا، ماذا سنفعل؟ بغض النظر عن مدى اضطرابنا أو ترددنا، لا يزال هدفنا هو نفسه، صحيح؟ لا يمكننا المرور بهذه المدينة، أعتقد…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “حتى إذا قررنا الاستسلام هنا بسبب هذا التفتيش، قد يقومون بنفس الشيء في مدن أخرى. لو كان هذا لوغونيكا، لما كانوا في حالة تأهب قصوى… لا.”

 

 

ومع ذلك، شيء ما أكده فلوب جذب آذان سوبارو―― كيف قال، أن الإمبراطور نفسه يتولى السيطرة المباشرة على الوضع.

 

 

هز سوبارو رأسه، مع مراعاة الوضع في الإمبراطورية.

سوبارو: “أوه… عذرًا على ذلك. بالنسبة لحاجبي المجعدات ، ولنبضات قلبي العالية أيضًا.”

 

يضحك بصوت عالٍ، أوصى فلوب بشدة بالفالو بنبرة شغوفة.

 

 

على الرغم من أنهم انفصلوا عنه، إلا أن آبيل قد أوصل إليهم وضعه الخاص، وكيف تم طرده من مقعد الإمبراطور. إذا كان ذلك صحيحًا، فإن الإمبراطورية كانت حاليًا في خضم صراع داخلي، يمكن القول.

طرق الباب ونادى على ريم.

 

 

 

سوبارو: “حتى إذا قررنا الاستسلام هنا بسبب هذا التفتيش، قد يقومون بنفس الشيء في مدن أخرى. لو كان هذا لوغونيكا، لما كانوا في حالة تأهب قصوى… لا.”

على الرغم من أن آبيل قال إن مسألة غياب الإمبراطور تُحجب عن الشعب، إلا أنه من الصعب كتم أفواه الناس، وستكون الحالة معدية بشكل سري.

بأي حال، بعد أن هُزمت بعيونها الحادة، كانت القصة الرائعة (المستمدة من إعداد الأخ والأخت الذي أعده سوبارو مسبقًا) عن كيفية سفرهم بعيدًا عن وطنهم بهدف التخلص من خاتم ملعون في جبل بعيد بلا جدوى.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، بدا حتى تود وكأنه كان يحمل شكوكًا بشأن إرسالهم إلى المعسكر.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، أعتقد أن السبب هو آبيل في أن عمليات التفتيش صارمة للغاية…؟ اللعنة، تبًا لذلك الرجل.”

 

 

 

 

 

على الرغم من أن آبيل قدم لهم بعض المساعدة، إلا أنه يعتبره سلبيًا أكثر، نظرًا للمشاكل عندما جمعها كلها، والمشاكل المتعلقة بالمزاج.

 

 

 

 

 

مع شخصيته وموقفه، كان من السهل تخيل سبب يشبه نوبوناغا لماذا تمرد الأشخاص الذين تحت إمرته.

 

 

فلوب: “آسف! قدرتي لا تستطيع فعل أي شيء بشأن مظهرك!”

 

على الرغم من أنه كان مستاءً للغاية من ذلك، إلا أن حقيقة وجود لويس كانت مفيدة في اجتياز التفتيش.

سوبارو: “بدا كشخص ينفذ العبارة، «الملك لا يفهم مشاعر البشر»، بالفعل.”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ريم: “…هل ربما تضيع الوقت بالتفكير في أشياء بلا قيمة، بدلاً من القلق بجدية؟”

 

 

كان من الصعب القول أن غورال كانت مدينة تعج بالحياة .

 

 

صوت ريم تحول إلى بارد بينما كان سوبارو يتمتم بذلك وهو يفرك ذقنه.

 

 

 

 

ريم: “…ما أقوله هو أن إبقائهم في الانتظار ليس جيدًا. حتى وإن كنت تعتمد بالفعل على لطفهم، هل ستتكبد ديونًا أكثر من ذلك؟”

نبرتها تحمل غضبًا حقيقيًا، يمتد إلى ما وراء الاستياء أو اللامبالاة، مما جعل سوبارو يحاول شرح ملاحظته السابقة بسرعة.

بعد رؤية ريم تُحمل باستخدام الحاملة الخشبية، شعر فلوب أنها كانت ابتكارًا فريدًا ورائعًا، ووعد بمساعدتهم في اجتياز التفتيش مقابلها.

 

 

 

 

سوبارو: “لا لا لا، انتظري لحظة، استرخي. تعليقي على طاولة مستديرة* كان أسوأ من بعض الحديث الفارغ، لكن ليس كما لو كنت أحدق في الصف بلا هدف دون خطة. لدي فكرة.”

بمعنى آخر، بالمقارنة مع العالم الموازي النبيل-المملكة، بدت المتاجر والمنازل في شوارع الإمبراطورية أكثر بساطة وخالية من الألوان. أعطت انطباعًا بتقدير الفائدة على البهرجة.

 

 

(مقتبس من fate /stay night)

――لا، كان ذلك غريبًا بالنظر إلى التوقيت.

 

لم يكونوا على علاقة ودية مع الجميع هناك، ولكن على الأقل لم يكونوا وحدهم.

ريم: “ألا تشعر بالحرج كإنسان، وأنت تكذب بهذه اللا مبالاة؟”

جالسًا متربعًا على السرير، ابتسم سوبارو له بمرارة.

 

 

سوبارو: “على الأقل أرجوكِ أظهري أنكِ مستعدة لمنحي ثقتكِ، حتى لو كان ذلك قليلاً فقط! أنتِ تتسرعين جدًا في اتخاذ قرار بأنني كذبت فورًا!”

لويس: “هممم~؟”

 

 

 

 

استمر انطباع ريم عنه في الانخفاض دون أن يصل إلى القاع، وكان سوبارو يائسًا لاستعادة ثقتها.

حقًا، إذا كان ذلك علامة واعدة بخصوص مشاعر ريم الداخلية، فلن تكون جولة في المدينة مشكلة. إذا ظهرت مسألة ملحة، سيرغب في أن تتراجع ، ولكن في الوقت الحالي كانت النظرة إيجابية.

 

 

 

 

بصدق، لم يكن يختلق الأكاذيب واحدًا تلو الآخر، لأنه كان لديه خطة بديلة لاجتياز عملية التفتيش.

 

 

 

 

كانت حقيبة العملات الثقيلة هذه ستوفر أموالًا لحملة سوبارو في الإمبراطورية. كان عليها أن تغطي نفقات السفر المستقبلية، لذا كان عليهم أن يكونوا حذرين بشأنها.

إذا كان الأمر يقتصر على سوبارو وريم، لكان من المستحيل تجاوز تفتيش حراس البوابة بالطريقة الصحيحة.

كان هذا الفعل شيئًا تعرف عليه سوبارو كشيء رآه من قبل. بالطبع تعرف عليه.

 

تم استئجار هذه الغرفة بنية أن يسكنها سوبارو وفلوب، وأخت فلوب، ميديوم، تشغل الغرفة الأخرى مع ريم.

 

سوبارو، الذي أراد تجنب إلحاق الضرر بثقته مع ريم أكثر، أطلق “آه” خافتة عندما ألقت ريم نظرة نحوه.

إذا كان الأمر كذلك، لم يكن يجب أن يقتصر على سوبارو وريم.

 

 

 

 

 

ريم: “يعني ذلك…”

 

 

 

 

هزت ريم رأسها، وحك سوبارو خده بينما أجاب.

سوبارو: “حان الوقت لاستعراض المهارة الخاصة رقم 108 لناتسكي سوبارو―― «الاعتماد على الآخرين».”

 

 

 

 

 

أجاب سوبارو بابتسامة تظهر أسنانه البراقة، وهو يرفع إبهامه.

لويس: “آوو!”

 

 

 

 

لسبب ما، شعر وكأن ريم قد عبست عند رده، حتى لو لم يكن يجب عليه رؤية وجهها.

 

 

 

 

فجأة، هاجمه عرق بارد وغطى وجهه بيديه.

…….

سوبارو: “بذلك تقصدين «اهدأ»، وليس «توقف عن التنفس» صحيح؟”

 

سوبارو: “…حسنًا، طالما أن فلوب-سان راضي بذلك.”

 

 

مرورًا بالتفتيش، الذي كان مليئًا بنوع فريد من التوتر، مروا عبر البوابة الرئيسية الشاهقة.

 

 

ريم: “لماذا تعثرت في كلماتك في تلك الحالة؟ ليس كما لو أنك غير قادر على ذلك بالنظر إلى كيف تتحدث عادة بلا توقف.”

 

مع حركته الانسيابية، تمايل شعره الطويل مثل عرف الأسد، وشعر سوبارو وكأنه يستطيع تخيل تأثير لامع هناك. كان رجلاً غريب الأطوار، لكن نظرًا لأن ردوده كانت صريحة، كان الفارق كبيرًا.

بهذه الطريقة، انفتح مجال رؤية سوبارو. بينما كان يواجه المشهد الحضاري المنحوت بالحجر الذي يعج بالغرابة، رفع كلا يديه في الهواء بشعور من الإنجاز.

 

 

سوبارو: “بالضبط. في بعض الأحيان يكون الألم معلمًا عظيمًا.”

 

 

سوبارو: “لقد نجحنا في المرور!”

 

 

 

 

 

لويس: “آوو!”

في رد على سعي سوبارو للتحقق ، بقيت ريم صامتة، وتنهدت.

 

سوبارو: “لم أقل شيئًا لأنكِ ستغضبين مني…”

عند سماع صوت سوبارو الحماسي، رفعت لويس يديها أيضًا بجانبه.

 

 

كلاهما نفخا صدريهما بفخر، وضحكا معًا بصوت عالٍ. تجارتهم كانت البيع المتجول.

 

 

كان لدى سوبارو بعض الآراء الشخصية بشأنها، تتصرف كما لو كانوا رفاقًا؛ لكن في الوقت الحالي، كان الفرح الذي شعر به عند تجاوز العقبة الأولى لدخول المدينة قد أزال ذلك.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان مستاءً للغاية من ذلك، إلا أن حقيقة وجود لويس كانت مفيدة في اجتياز التفتيش.

مر وقت قصير، لكن سوبارو لم يتخلص بعد تمامًا من شكوكه تجاهها. لا يزال معارضًا لأن يكونوا معًا خارج إشرافه الشخصي.

 

مع شخصيته وموقفه، كان من السهل تخيل سبب يشبه نوبوناغا لماذا تمرد الأشخاص الذين تحت إمرته.

 

 

سوبارو: “بالحديث عن ذلك، هذا المكان حقًا مختلف تمامًا عن لوغونيكا. على الرغم من أن هناك اختلافات صغيرة بين العاصمة الملكية وبريستيلا أيضًا…”

والسبب الذي دفعه للتفكير في ذلك كان――

 

فلوب: “ههههه، ليس كما لو أنك لم يكن من المفترض أن تسمعي ما قلته، أختي العزيزة. لا تستهيني بصوت الأخ الأكبر.”

 

ربما كان من الصعب تخيل ذلك بالنسبة لريم التي تعاني من فقدان الذاكرة، ولكن من مكان لمكان وثقافة لثقافة، لا يمكن المبالغة في الحذر.

أثناء استيعاب جو الشوارع، قارن سوبارو في ذهنه بمشاهد المدن في مملكة لوغونيكا.

 

 

 

 

 

لدى سوبارو، كانت الشوارع الأكثر إثارة هي شوارع كوستول بالقرب من قصر روزوال الجديد ، ولكن كما هو متوقع، كان التفاوت كبيرًا عند المقارنة مع بلد آخر.

 

 

 

 

 

لكل منها خصوصياته، العاصمة الملكية، كوستول، وبريستيلا أيضًا، لكن كان لديهم شيء من الشعور العام في الجو، شيء مميز للمملكة. هذا لم يشعر به في غورال.

 

 

ومع ذلك، لم يقلل ذلك من قيمة الإثارة في عيني ريم على ما يبدو.

 

 

بمعنى آخر، بالمقارنة مع العالم الموازي النبيل-المملكة، بدت المتاجر والمنازل في شوارع الإمبراطورية أكثر بساطة وخالية من الألوان. أعطت انطباعًا بتقدير الفائدة على البهرجة.

 

 

 

 

السرير والشراشف التي تمتعت بجودة لائقة، وجو الغرفة الذي أعطى إحساسًا بالنظافة اللائقة؛ كلا الجانبين يشير إلى أن جودة النزل كانت فوق المتوسط.

كانت الشوارع كلها موحدة بشكل ما، حيث أعطت شعورًا بالقوة والدقة بدلاً من الروعة، وكان يبدو أن الأرضية المستوية تعزز هذا الانطباع.

ريم: “لماذا…”

 

سوبارو: “على أي حال، حتى الأجنبي الذي لا يمتلك الحس السليم مثلي يمكنه أن يقول أن الناس اللوغونيكيين ليسوا مرحب بهم للتجول في فولاكيا هذه الأيام.”

 

 

سوبارو: “لو كانت في لوغونيكا، لكانت هذه الطرق مرصوفة بالحجارة، لكن هنا تبدو أساسية نوعًا ما، أليس كذلك؟”

 

 

فلوب: “بالتأكيد، طالما أنك لا تضع وزنك الكامل عليهم، فإن الاعتماد على الآخرين ليس بالأمر السيئ على الإطلاق. أختي وأنا نسافر معًا، لذا نحن نعوض عن نواقص بعضنا البعض. وإلا، لكان كلانا قد هلك منذ فترة طويلة. هذا أيضًا هو الطريق الإمبراطوري.”

 

ولكليهما، كان عليهم الاكتفاء بأموالهم المحدودة.

نظرًا لحجم الشوارع وعدد السكان، يمكن اعتبار غورال كمدينة فوق المتوسط في الإمبراطورية.

فلوب: “لو كان لدينا الكثير من الناس، لكنت ستوظف مجموعة من الحراس، ولكن بما أن زوج-كون، زوجة-سان وابنة الأخت-تشان فقط يشكلون ثلاثة أشخاص، فلا يمكن القول إنكم عائلة كبيرة. بعد كل شيء، لا يمكنني أنا وأختي متابعتكم خارج غورال!”

 

لم يكن الأمر فقط أنهم يمكن أن يُرفضوا حرفيًا عند البوابة، فإذا تم القبض عليهم عن غير قصد أو شيء من هذا القبيل، فسيكون حدثًا رهيبًا إذا حدث ذلك. لقد مر بالفعل بذلك في معسكر الإمبراطورية.

 

يضحك بصوت عالٍ، أوصى فلوب بشدة بالفالو بنبرة شغوفة.

بشكل عام، كانت مقياسًا جيدًا للمقارنة بين أماكن مختلفة في الإمبراطورية.

 

 

 

 

سوبارو: “الطريق الإمبراطوري…”

سوبارو: “حسنًا، لا نريد البقاء لفترة طويلة، لذا من الأفضل أن لا أضيع الوقت في المقارنات.”

 

 

 

 

 

ريم: “――أم، هل يمكنك أن تنزلني ؟”

 

 

سوبارو: “لكن، الأمر مختلف الآن.”

 

 

سوبارو: “آه، عذرًا.”

 

 

لقد تلقى التعليمات بشكل رئيسي من هذين الاثنين، وكانت تلك هي بذرة إيمان سوبارو بالتجار.

 

 

خلف سوبارو، مع شعور قوي يثيره فيه، طلبت ريم أن ينزلها من الرحلة على الرف الخشبي، واعتذر سوبارو ببطء أثناء نزوله على ركبتيه في المكان.

 

 

 

 

 

فكت ربط الحمالة عن كتفيها وخرجت من الناقلة، ممسكة بعكازها، وقفت ريم على الأرض.

 

 

 

 

 

أثناء الرحلة الطويلة، كانت محمولة على الرف الخشبي، ولكن إذا كانوا سيمشون عبر شارع، فإنها ترغب في المشي على ساقيها. لم يكن هناك سبب للعجلة، لذا لم يكن هناك سبب لعدم تلبية طلب ريم.

 

 

 

 

وضع أحدهما يده على جبهته، والآخر أمسك بطنه، وانفجر فلوب وميديوم في الضحك.

ريم: “هذا هو…”

 

 

 

 

 

باستخدام عكازها، استدارت ريم وأخيرًا نظرت إلى نفس المنظر الذي رأه سوبارو ولويس.

وضع أحدهما يده على جبهته، والآخر أمسك بطنه، وانفجر فلوب وميديوم في الضحك.

 

 

 

ريم: “――لا، لا بأس. لا أريد أن أضيع الكثير من الوقت.”

ارتفعت حاجبيها قليلاً، وعيناها الزرقاوان الشاحبتان حملتا إحساسًا غير واضح بالدهشة والإثارة، ورؤية رد فعل ريم الإيجابي، استرخى وجه سوبارو قليلاً.

 

 

 

 

فلوب: “هناك أوقات عندما يكون سحب أقدام المرء من أجل أحبائه، حتى لو كانوا ثقيلين كالحديد، أمرًا ضروريًا حقًا. بالنسبة لي، هذه هي أختي. بالنسبة لك، زوج-كون، إنها زوجة-سان.”

سوبارو: “ما رأيكِ؟ متفاجئة؟”

 

 

 

 

سوبارو: “تصريح من الإمبراطور…”

ريم: “هذا… نعم، أنا كذلك. الطابور كان مشابهًا ولكن… لأنه هذه أول مرة أرى أشخاصًا هكذا، وشارع حقيقي أيضًا.”

سوبارو، الذي أراد تجنب إلحاق الضرر بثقته مع ريم أكثر، أطلق “آه” خافتة عندما ألقت ريم نظرة نحوه.

 

 

 

من منظور فلوب وميديوم، كانت العلاقة بين سوبارو وريم كعلاقة زوجين.

سوبارو: “آه، أليس كذلك؟ هذه أول مرة لكِ في مدينة بشرية طبيعية، ها.”

 

 

إذا كان المرء يزن الثقة والأمان على ميزان، فلن يكون فلوب وميديوم خيارًا سيئًا. ومع ذلك، لم يكن بإمكان سوبارو أن يثقل عليهما أكثر مما فعل.

 

 

كما ذكر أعلاه، حتى الآن، كانت تجارب ريم محدودة على الأماكن والمعاملة الاستثنائية.

 

 

كان سوبارو قد عقد حاجبيه، في انعكاس لحيرته الداخلي . عند سماعه صوتها، اتسعت عينيه من الدهشة.

 

 

وطالما بقيت بدون ذكريات، فإن ريم لن تمتلك أي ذكرى للعيش مع أي شخص أيضًا. الحياة مع سوبارو، لويس، والشودراك كانت تعني مجمل التجربة التي مرت بها ريم.

 

 

 

 

كان يتمنى ألا يضيف أي شيء آخر فوقهم.

 

ريم: “نعم. امنحني بعض الهدوء، من فضلك.”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

بدت ريم متأثرة بعمق، مبتسمة بوجهها بالكامل، وأغلق سوبارو عينًا واحدة.

ريم: “نعم. امنحني بعض الهدوء، من فضلك.”

 

――لا، كان ذلك غريبًا بالنظر إلى التوقيت.

 

 

في الوقت الحالي، قام بطي الرف الخشبي الذي خرجت منه ريم وانتظر حتى يهدأ حماسها.

 

 

 

 

 

كان من الصعب القول أن غورال كانت مدينة تعج بالحياة .

 

 

ريم: “…هل ربما تضيع الوقت بالتفكير في أشياء بلا قيمة، بدلاً من القلق بجدية؟”

 

 

كانت نقاط التفتيش المزدحمة، والألوان الداكنة البائسة للشوارع بارزة . بشكل عام، كان انطباع المكان بعيدًا عن الروعة. كان حجم المدينة أيضًا يبدو في الألاف.

 

 

 

 

ريم: “نعم. امنحني بعض الهدوء، من فضلك.”

ومع ذلك، لم يقلل ذلك من قيمة الإثارة في عيني ريم على ما يبدو.

كان قرن وحش الساحرة الذي أعطته كونا لهم في علاف أبيض ، وكانت لويس تحمله على ظهرها، تتساءل حاليًا لماذا لم يصطف سوبارو.

 

سوبارو: “تجربة الحديث عن هذا وذاك مع أوتو وأنستاسيا-سان كانت مفيدة…”

 

فيما يتعلق بخداعهم، كتجار يعيشون في عالم مليء بالخداع والصدق، لم يكن هناك خيار آخر سوى القول أن سوبارو كان ببساطة قليل الخبرة لتحقيق النجاح.

سوبارو: “إذًا، هل نلقي نظرة حولنا قليلاً؟”

 

 

بهذا المشهد، دخلت مجموعة سوبارو أخيرًا إلى المرحلة التي تسمى غورال.

 

 

ريم: “――لا، لا بأس. لا أريد أن أضيع الكثير من الوقت.”

 

 

ريم: “أنا لست غاضبة.”

 

 

سوبارو: “إذا كان ذلك من أجلك، لن أقول أنه كثير…”

 

 

كان قرن وحش الساحرة الذي أعطته كونا لهم في علاف أبيض ، وكانت لويس تحمله على ظهرها، تتساءل حاليًا لماذا لم يصطف سوبارو.

 

 

هزت ريم رأسها، وحك سوبارو خده بينما أجاب.

 

 

 

 

كانت سرعتها بطيئة، ولم يكن لديها حماية الرياح الإلهية مثل تنانين الأرض أيضًا، وسمع أنه عادة ما تُستخدم في المدن.

حقًا، إذا كان ذلك علامة واعدة بخصوص مشاعر ريم الداخلية، فلن تكون جولة في المدينة مشكلة. إذا ظهرت مسألة ملحة، سيرغب في أن تتراجع ، ولكن في الوقت الحالي كانت النظرة إيجابية.

ريم: “صحيح أنني أرغب في المشي على قدمي كلما كان ذلك ممكنًا. لأنه إذا ركبت على الحاملة الخشبية، فإن رائحتك ستتسلل مع الرياح.”

 

هدأت الفوضى الأولية بشكل كبير، وتم تأجيل العلاقة المتوترة بين سوبارو، ريم ولويس مؤقتًا. ومع ذلك، كان من الصعب القول أن كل شيء كان يبدو جيدًا.

 

 

بعد كل شيء، كان بفضل ذكاء ريم السريع أنهم كانوا محظوظين للغاية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لو لم تكن ريم، لم أكن لأتمكن من النجاح مع فلوب-سان وأخته. من الجيد أن تكوني أنانية قليلاً، كما تعلمين.”

 

 

 

 

 

ريم: “…ما أقوله هو أن إبقائهم في الانتظار ليس جيدًا. حتى وإن كنت تعتمد بالفعل على لطفهم، هل ستتكبد ديونًا أكثر من ذلك؟”

 

 

إذا قال له أحد إن طموحاته منخفضة، فلن يكون لديه ما يرد به.

 

 

سوبارو: “أوه… عندما تقولين ذلك، نعم، عذرًا…”

ريم: “…ما أقوله هو أن إبقائهم في الانتظار ليس جيدًا. حتى وإن كنت تعتمد بالفعل على لطفهم، هل ستتكبد ديونًا أكثر من ذلك؟”

 

فلوب: “بالضبط! ما هو حقي في قول ذلك، أنا الأحمق!”

 

 

استدارت ريم بعيدًا عن المباني، وضغطت نظرتها الحادة على قلب سوبارو.

 

 

 

 

ريم: “――أفهم الآن. لقد خمنت أن الأمر هكذا.”

خلف مجموعة سوبارو، ببطء مع صوت العجلات الثقيلة، جاءت عربة تجرها الثيران ــ عربة فالو، يجرها ثور فالو شجاع .

“أخي الكبير، أخي الكبير، أستطيع سماعك رغم ذلك!”

 

 

 

سوبارو: “أنت حقًا تضغط باتجاه الفالو، أليس كذلك؟”

الفالو، مثل تنانين الأرض والنمور الكبيرة ، كانت نوعًا من الحيوانات المستخدمة للعمل.

 

 

 

 

ريم: “هذا… نعم، أنا كذلك. الطابور كان مشابهًا ولكن… لأنه هذه أول مرة أرى أشخاصًا هكذا، وشارع حقيقي أيضًا.”

مثل تنانين الأرض والنمور ، كانت العديد منها تجر العربات، واستخدم الكثير منها لأشياء مثل نقل البضائع.

سوبارو: “يبدو أن هذا شكوى متنكرة في شكل مدح…”

 

 

 

بعد رؤية ريم تُحمل باستخدام الحاملة الخشبية، شعر فلوب أنها كانت ابتكارًا فريدًا ورائعًا، ووعد بمساعدتهم في اجتياز التفتيش مقابلها.

كانت سرعتها بطيئة، ولم يكن لديها حماية الرياح الإلهية مثل تنانين الأرض أيضًا، وسمع أنه عادة ما تُستخدم في المدن.

 

 

ومع ذلك، ستتدخل ريم بالتأكيد إذا حدث شيء خاطئ.

ثم――

خاصة مع مدى ديونه له ولميديوم.

 

 

 

 

“مرحبًا مرحبًا مرحبًا، جعلتكم تنتظرون، هاه؟ أخذوا وقتهم في فحص البضائع. بصراحة، مهمة هؤلاء المسؤولين مزعجة للغاية.”

 

 

ريم: “سيتجمد أي شخص بعد أن يمر بتجربة غير سارة. هذا ما أعتقده على الأقل.”

 

مع تلك الصورة الذهنية أمام سوبارو، قام مرة أخرى بتنعيم شعره الخاص.

متحدثًا وهو يهز كتفيه من مقعد سائق عربة الفالو، كان هناك شاب ذو شعر طويل.

 

 

اتسعت عيون فلوب في دهشة، كما لو أنه سمع شيئًا لا يمكن لأحد أن يحلم به. ثم هز رأسه على الفور قائلاً “لا لا لا”،

 

 

شخص بشعر ذهبي لامع وبشرة بيضاء، وبنية نحيلة ملفوفة في ملابس ذات أكمام واسعة، كان هو الشخص الذي ساعد مجموعة سوبارو في دخول المدينة.

للأفضل أو للأسوأ، كان فلوب مليئًا بالثقة.

 

 

 

 

عند ظهور الشاب على عربة الفالو، قال سوبارو: “سعيد بوصولك”، وانحنى برأسه.

ريم: “أنا لست غاضبة. ولكن، فقط تناقش معي مسبقًا في المرة القادمة. لأنني لا أعتقد أنني سأكون قادرة على اختلاق أعذار مقنعة في كل مرة.”

 

كان لدى سوبارو بعض الآراء الشخصية بشأنها، تتصرف كما لو كانوا رفاقًا؛ لكن في الوقت الحالي، كان الفرح الذي شعر به عند تجاوز العقبة الأولى لدخول المدينة قد أزال ذلك.

 

سوبارو: “حسنًا، لا نريد البقاء لفترة طويلة، لذا من الأفضل أن لا أضيع الوقت في المقارنات.”

سوبارو: “أنا آسف، فلوب-سان. في المرة القادمة سأجعلهم يسمحون لك بالدخول قبلنا.”

 

 

استمر انطباع ريم عنه في الانخفاض دون أن يصل إلى القاع، وكان سوبارو يائسًا لاستعادة ثقتها.

 

 

فلوب: “لا، لا أمانع حقًا. أشياء مثل تفتيش البضائع هي عمل ممل. لذا ليس من المفيد خاصة المجيء لرؤيته، عليّ أن أقول.”

 

 

 

 

ربما، كان هذا هو مصدر الخوف الغير ملموس لسوبارو―― الفرق في قيم الحياة.

استجابةً لكلمات الاعتذار من سوبارو، الشاب في مقعد السائق ―― فلوب هز رأسه بلطف.

فلوب: “كل شيء على ما يرام. لقد حميت نفسك بالذكاء. القول بأن «شعب الإمبراطورية يجب أن يكون قويًا» لا يشير فقط إلى فن الحرب.”

 

 

 

 

مع حركته الانسيابية، تمايل شعره الطويل مثل عرف الأسد، وشعر سوبارو وكأنه يستطيع تخيل تأثير لامع هناك. كان رجلاً غريب الأطوار، لكن نظرًا لأن ردوده كانت صريحة، كان الفارق كبيرًا.

سوبارو: “أوه… عندما تقولين ذلك، نعم، عذرًا…”

 

 

 

 

مع تلك الصورة الذهنية أمام سوبارو، قام مرة أخرى بتنعيم شعره الخاص.

فلوب: “مع ذلك، كانت رحلة طويلة مع زوجتك، صحيح؟ هل تفضل أن نستمر في حديثنا غدًا؟”

 

سوبارو: “أوه… عذرًا على ذلك. بالنسبة لحاجبي المجعدات ، ولنبضات قلبي العالية أيضًا.”

 

للأفضل أو للأسوأ، كان فلوب مليئًا بالثقة.

فلوب: “نعم، إنه عمل ممل. في المستقبل، يجب على المسافرين مثلك أن يتركوا هذا النوع من الأشياء لي… في الواقع، أنا متأكد أن أختي يمكنها التعامل معه.”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

“أخي الكبير، أخي الكبير، أستطيع سماعك رغم ذلك!”

 

 

 

 

 

فلوب: “ههههه، ليس كما لو أنك لم يكن من المفترض أن تسمعي ما قلته، أختي العزيزة. لا تستهيني بصوت الأخ الأكبر.”

 

 

 

 

والسبب الذي دفعه للتفكير في ذلك كان――

تمشي بجانب العربة التي تتقدم ببطء، كانت المرأة التي جعلها فلوب تسمع رده غير المركز قليلاً.

 

 

على الرغم من أنهم انفصلوا عنه، إلا أن آبيل قد أوصل إليهم وضعه الخاص، وكيف تم طرده من مقعد الإمبراطور. إذا كان ذلك صحيحًا، فإن الإمبراطورية كانت حاليًا في خضم صراع داخلي، يمكن القول.

 

 

كانت امرأة ذات قامة طويلة وشعر بنفس لون شعر فلوب، وملامحها تشبهه بشكل كبير. كانت كتفيها وساقيها مكشوفة بزي جريء، وشعرها الكثيف كان مقسومًا إلى عدة أقسام .

ومع ذلك، ستتدخل ريم بالتأكيد إذا حدث شيء خاطئ.

 

 

 

 

حتى مع هذا المظهر الغريب، كانت السيفين البربريين المعلقين على جانبي خصرها ربما ما يبرزها أكثر.

سوبارو: “إذًا، هل نلقي نظرة حولنا قليلاً؟”

 

 

 

 

كان واضحًا أن هذه ليست أسلحة للعرض فقط أو للتهديدات الفارغة، حيث كانت حالتها تدل على أنها تستعملها بشكل جيد.

 

 

سوبارو: “بالضبط. في بعض الأحيان يكون الألم معلمًا عظيمًا.”

 

 

كانت هذه المرأة تسمى ميديم، ومع شقيقها الأكبر فلوب، كانا يسافران معًا كأشقاء أوكونيل (اسم العائلة ).

 

 

 

 

 

تعرفوا على بعضهم في صف التفتيش، وساعدوا مجموعة سوبارو، التي كان من الصعب عليها تقديم الهوية أو الرشاوى، في اجتياز التفتيش. لذا كانوا شركاء يستحقون أن يُطلق عليهم المحسنين.

 

 

بغض النظر عن سوبارو وعينيه المخيفتين ، كانت هناك ريم الضعيفة ولويس الضعيفة. لم يبدو هؤلاء الثلاثة كأشخاص سيئين يمكن أن يرتكبوا جرائم في المدينة بالنسبة لفلوب وميديوم.

 

في الواقع، تم إنقاذ سوبارو بفضل تلك العادات بالذات، لذا كان منبهرًا بصراحة.

بالطبع، لم يكن التعاون مع مجموعة سوبارو نابعًا فقط من اللطف. في البداية، كان سوبارو هو الذي وضع نظره إلى الأوكونيل بهدف اجتياز التفتيش.

 

 

أثناء الرحلة الطويلة، كانت محمولة على الرف الخشبي، ولكن إذا كانوا سيمشون عبر شارع، فإنها ترغب في المشي على ساقيها. لم يكن هناك سبب للعجلة، لذا لم يكن هناك سبب لعدم تلبية طلب ريم.

 

 

نظرًا لأنهم كانوا بدون مال أو اتصالات، كان التعاون مع مجموعة أخرى ضروريًا لاجتياز نقطة التفتيش.

سوبارو: “آه، أنا آسف. لترك كل شيء لك…”

 

خاصة مع مدى ديونه له ولميديوم.

عندما رأى سوبارو، فكر في أنه قد يكون هناك مجال للتفاوض.

 

 

 

 

 

والسبب الذي دفعه للتفكير في ذلك كان――

 

 

 

 

 

ميديوم: “واو، أخي الكبير! لقد قرأت كل ما كنت أفكر فيه!”

كلاهما نفخا صدريهما بفخر، وضحكا معًا بصوت عالٍ. تجارتهم كانت البيع المتجول.

 

كان العقل المليء بالحيل الصغيرة الذكية مقترنًا بلسان فصيح أحد الأسلحة القليلة التي يمتلكها ناتسكي سوبارو. ولهذا السبب، بمجرد أن يتوقف كلاهما عن العمل، سيتحول سوبارو إلى مجرد إزعاج.

 

لدى سوبارو، كانت الشوارع الأكثر إثارة هي شوارع كوستول بالقرب من قصر روزوال الجديد ، ولكن كما هو متوقع، كان التفاوت كبيرًا عند المقارنة مع بلد آخر.

فلوب: “بالطبع، بطبيعة الحال. لا يمكنك الفوز في الأعمال إذا لم تستطع توقع أفكار الناس. شركتنا أوكونيل موجودة بسبب عقلي وقوتك، كما تعلمين!”

 

 

 

 

 

ميديوم: “هذا هو أخي! رغم أنني لا أفهم تمامًا ما تقوله!”

ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم الاستمتاع بمعجزات الحضارة بسهولة.

 

استمر انطباع ريم عنه في الانخفاض دون أن يصل إلى القاع، وكان سوبارو يائسًا لاستعادة ثقتها.

 

 

فلوب: “هاهاهاها، من الرائع أنكِ تبدين مستمتعة بالحياة أختي العزيزة!”

 

 

 

 

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد وقتًا للابتسام. ستذهب الآن للبحث عن رفاق لرحلتك، أليس كذلك؟ إذًا، عليك أن تجد شخصًا جيدًا.”

كلاهما نفخا صدريهما بفخر، وضحكا معًا بصوت عالٍ. تجارتهم كانت البيع المتجول.

 

 

 

 

إذا كان الأمر يقتصر على سوبارو وريم، لكان من المستحيل تجاوز تفتيش حراس البوابة بالطريقة الصحيحة.

بدقة، كان فلوب مسؤولًا عن أعمال البيع المتجول، وكانت ميديوم المسؤولة عن حماية شقيقها وبضائعهما أثناء السفر وفي داخل المدن.

 

 

 

――تجار.

 

 

 

حسنًا، في الواقع، لاجتياز سوبارو التفتيش، كانت هذه هي معايير اختيار للرفقاء الذين يعتمد عليهم.

 

 

 

 

بصدق، لم يكن يختلق الأكاذيب واحدًا تلو الآخر، لأنه كان لديه خطة بديلة لاجتياز عملية التفتيش.

سوبارو: “تجربة الحديث عن هذا وذاك مع أوتو وأنستاسيا-سان كانت مفيدة…”

 

 

 

 

 

صديقه المقرب أوتو، وأنستاسيا التي خاض معها رحلة طويلة―― الأخيرة لم تكن هي الشخص نفسه، بل كانت إيكيدنا التي كانت تتصرف كأنها هي، على الرغم من أن المعرفة التي أظهرتها يجب أن تكون هي نفس الشخص المعني.

مع حركته الانسيابية، تمايل شعره الطويل مثل عرف الأسد، وشعر سوبارو وكأنه يستطيع تخيل تأثير لامع هناك. كان رجلاً غريب الأطوار، لكن نظرًا لأن ردوده كانت صريحة، كان الفارق كبيرًا.

 

سوبارو: “مهلاً، انتظر، لحظة…”

 

كانوا سيدوسون على احترامهم للإمبراطور وسيستخدمون اسمه وأي شيء آخر لأساليبهم الملتوية. باستثناء――

لقد تلقى التعليمات بشكل رئيسي من هذين الاثنين، وكانت تلك هي بذرة إيمان سوبارو بالتجار.

 

 

 

 

 

حتى عبر الحدود الوطنية، إذا كان شخص ما تاجرًا، فسيكون مستعدًا للاستماع إلى شريك يقدم فوائد.

 

 

 

 

 

على استعداد فعليًا لأخذ فرصة لهجوم قوي، بعد أن واجهوا أربع مجموعات من التجار، قابلت مجموعة سوبارو الأشقاء أوكونيل.

 

 

 

 

 

ثم، فازوا على هذا الثنائي الغريب بعض الشيء، ونجحوا في كسب تعاونهم في عبور نقطة التفتيش.

سوبارو: “لا لا لا، انتظري لحظة، استرخي. تعليقي على طاولة مستديرة* كان أسوأ من بعض الحديث الفارغ، لكن ليس كما لو كنت أحدق في الصف بلا هدف دون خطة. لدي فكرة.”

 

 

 

حسنًا، في الواقع، لاجتياز سوبارو التفتيش، كانت هذه هي معايير اختيار للرفقاء الذين يعتمد عليهم.

نظرًا لاستخدامها كوسيلة تفاوض، كان العنصر الذي جذب اهتمامهم هو――

 

سوبارو: “بالمناسبة، هل هذه الحاملة الخشبية كافية حقًا كتعويض؟ على الرغم من أنني بذلت جهدًا في صنعها، إلا أن خشونة صنعها تجعل من الواضح جدًا أنها مصنوعة يدويًا؟”

فلوب: “كما قلت قبل لحظة، إذا نظرنا إلى ميديوم وأنا كأفراد بمفردهم، فإن نقاط ضعفنا العديدة ستكون واضحة تمامًا. ومع ذلك، إذا اجتمعنا معًا، يمكننا تغطية عيوب بعضنا البعض، وتصبح تافهة للغاية. في الواقع، يمكن القول إن أختي وأنا نجونا حتى اليوم بسبب هذا، وستكون تلك هي الحقيقة الكاملة.”

 

خاصة مع مدى ديونه له ولميديوم.

 

 

فلوب: “لا أستطيع إنكار أنها بسيطة جدًا. ومع ذلك، فإن حقيقة أنها يمكن تجميعها من أجزاء، وكذلك طريقة تصميمها وصنعها لحمل الأشياء هي ما أثار اهتمامي. ستكون مفيدة حتى لنقل الأمتعة الثقيلة، أليس كذلك؟”

 

 

بصراحة، بالنسبة لسوبارو، الذي كان مستعدًا لطرح شيء مثل قرن وحش الساحرة على طاولة المفاوضات، يمكنه القول إن هذا كان اقتراحًا غير متوقع تمامًا.

 

 

سوبارو: “…حسنًا، طالما أن فلوب-سان راضي بذلك.”

 

 

 

 

ربما كان من الصعب تخيل ذلك بالنسبة لريم التي تعاني من فقدان الذاكرة، ولكن من مكان لمكان وثقافة لثقافة، لا يمكن المبالغة في الحذر.

شعر سوبارو ببعض عدم الاطمئنان، وسلم الحاملة الخشبية المطوية إلى ميديوم.

قرن وحش الساحرة الذي حملته لويس لم يعد بحوزتهم.

 

ريم: “أفهم… حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك الكثير من الناس هنا الآن، لذا لا يجب أن أعتمد عليك فقط بعد الآن.”

 

 

بعد استلامها، أصدرت ميديوم صوت “واو~” وهي تتفحصها، ثم استدارت ودفتها داخل صندوق الشحن لعربة الفالو. يبدو أنها لم ترى قيمة كبيرة في الحاملة.

 

 

سوبارو: “…حسنًا، طالما أن فلوب-سان راضي بذلك.”

 

ريم: “أنا لست غاضبة.”

في الحقيقة، حتى سوبارو نفسه لم يعرف ما الذي رآه فلوب فيها بالضبط.

 

 

 

 

 

كان تسليم الحاملة الخشبية المصنوعة من قبل سوبارو هو شرط مساعدة الأشقاء أوكونيل.

 

 

صوت ريم تحول إلى بارد بينما كان سوبارو يتمتم بذلك وهو يفرك ذقنه.

 

ريم: “صحيح أنني أرغب في المشي على قدمي كلما كان ذلك ممكنًا. لأنه إذا ركبت على الحاملة الخشبية، فإن رائحتك ستتسلل مع الرياح.”

بعد رؤية ريم تُحمل باستخدام الحاملة الخشبية، شعر فلوب أنها كانت ابتكارًا فريدًا ورائعًا، ووعد بمساعدتهم في اجتياز التفتيش مقابلها.

 

 

جاء الصوت من ظهره―― وكان يعود إلى ريم، التي كانت تركب في الرف الخشبي.

 

 

بصراحة، بالنسبة لسوبارو، الذي كان مستعدًا لطرح شيء مثل قرن وحش الساحرة على طاولة المفاوضات، يمكنه القول إن هذا كان اقتراحًا غير متوقع تمامًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “كنت أفكر في إعادة صنعها بمواد أفضل بعد الوصول إلى المدينة على أي حال، في أسوأ الحالات، كان من الممكن أن ريم لن ترغب في الركوب عليها بعد الآن.”

 

 

 

 

في رد على سعي سوبارو للتحقق ، بقيت ريم صامتة، وتنهدت.

ريم: “صحيح أنني أرغب في المشي على قدمي كلما كان ذلك ممكنًا. لأنه إذا ركبت على الحاملة الخشبية، فإن رائحتك ستتسلل مع الرياح.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أسف…”

 

 

 

 

تحدث فلوب بينما كان يدور أمام سوبارو، مفكرًا في تعابيره.

بينما كانت تعتمد على العكاز، أطلقت ريم تلميحًا حول رائحة الساحرة بصوت منخفض.

عند مشاهدة هذا التبادل بين سوبارو وريم، هز فلوب كتفيه كما لو كان يقول “هذا لن ينجح”. على الرغم من أنه أظهر رد فعل مليء بالندم، كان هناك سبب وراء هذا الموقف.

 

 

 

 

ومع ذلك، تحملت طوال الوقت خلال رحلاتهم وقالت ذلك فقط بعد وصولهم إلى وجهتهم كان يعتبر مراعاة منها، أو هكذا أخبر سوبارو نفسه.

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، أعتقد أن السبب هو آبيل في أن عمليات التفتيش صارمة للغاية…؟ اللعنة، تبًا لذلك الرجل.”

 

 

عند مشاهدة هذا التبادل بين سوبارو وريم، هز فلوب كتفيه كما لو كان يقول “هذا لن ينجح”. على الرغم من أنه أظهر رد فعل مليء بالندم، كان هناك سبب وراء هذا الموقف.

فرك فلوب أصابعه بين حاجبيه ثم بدأ في تسخين وجهه بيديه.

 

على أي حال، تمكنوا من تحويل قرن وحش الساحرة إلى عملات ذهبية إمبراطورية.

 

 

فلوب: “حاولوا التوافق بشكل أفضل، أنتم الاثنين. أن تكونوا زوجين يعني أن تكونوا دعمًا لبعضكم البعض. الطريقة التي اعتمدتم بها على بعضكم البعض في وقت سابق كانت رائعة جدًا.”

 

 

سوبارو: “إذًا، هل نلقي نظرة حولنا قليلاً؟”

 

لم يبدو أن هناك أي إشارة على كذب من شرح فلوب الواقعي.

ميديوم: “حسنًا، الشخص الذي أخذ الحاملة الخشبية كان أخي الكبير على أي حال.”

 

 

 

 

 

فلوب: “بالضبط! ما هو حقي في قول ذلك، أنا الأحمق!”

 

 

 

 

ريم: “فلوب-سان وميديوم-سان ليسا فقط في نفس الوضع، بل هما أيضًا متشابهان جدًا في الشكل، لهذا السبب. إنه إنجاز مستحيل بالنسبة لي، لك، ولهذا الطفل.”

وضع أحدهما يده على جبهته، والآخر أمسك بطنه، وانفجر فلوب وميديوم في الضحك.

 

 

 

 

 

متأثرًا بضحك الأخوين، هدأ وجه سوبارو المتوتر بينما ألقى نظرة سريعة على ريم. بدون أي تلميح للضحك على وجهها، كانت ريم، التي كانت لويس تمسك بذراعها.

 

 

 

 

 

ناظرًا إلى وجه الفتاة، بصوت خجول، قال سوبارو: “أمم~ ريم-سان؟ هل أنتِ منزعجة الآن؟”

كان لديهم إجابة معدة مسبقًا، لكن مصداقية تلك الإجابة كانت مشكوك فيها، لذا لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال ذلك.

 

نظرًا لأنهم كانوا بدون مال أو اتصالات، كان التعاون مع مجموعة أخرى ضروريًا لاجتياز نقطة التفتيش.

 

 

ريم: “هاه؟ لماذا أكون منزعجة؟ هل لديك أي فكرة عن السبب أو شيء من هذا القبيل؟”

حتى مع هذا المظهر الغريب، كانت السيفين البربريين المعلقين على جانبي خصرها ربما ما يبرزها أكثر.

 

 

 

بهذا المشهد، دخلت مجموعة سوبارو أخيرًا إلى المرحلة التي تسمى غورال.

سوبارو: “أوه، لا، كنت أتساءل فقط إذا كنت غير راغبة في التظاهر بأننا زوجين، حتى وإن كان ذلك مجرد تظاهر من أجل تنكرنا…”

 

 

 

 

سوبارو: “الاعتماد على الآخرين قد يكون إحدى حركاتي المائة والثمانية الخاصة ، لكن حتى ذلك له حد.”

بينما يحرك أصابع السبابة تجاه بعضها، حاول سوبارو التعامل مع مزاج ريم بخوف.

سوبارو: “تجربة الحديث عن هذا وذاك مع أوتو وأنستاسيا-سان كانت مفيدة…”

 

 

 

 

من منظور فلوب وميديوم، كانت العلاقة بين سوبارو وريم كعلاقة زوجين.

 

 

 

كان ذلك نتيجة لصمت سوبارو المفاجئ عند طلب الأخوان المفاجئ للحصول على إجابة بخصوص علاقتهما  أثناء مناقشة كيفية اجتياز التفتيش―― لا، لم يكن بسبب الصمت المفاجئ.

سوبارو: “إذًا القصة هي أنني وريم زوجان، وهذا الطفل هو ابنة أخت ريم الكبرى، التي تركتها في رعايتنا…”

 

 

 

سوبارو: “――――”

كان لديهم إجابة معدة مسبقًا، لكن مصداقية تلك الإجابة كانت مشكوك فيها، لذا لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال ذلك.

كان سوبارو يتخيل ظروفًا حيث يمكن أن تتسبب طريقته الصريحة في الحديث في صراعات غير ضرورية، لكن نظرًا لأنه شق طريقه في العالم حتى الآن، كانت طريقته في الحياة صحيحة بوضوح.

 

فلوب: “هناك أوقات عندما يكون سحب أقدام المرء من أجل أحبائه، حتى لو كانوا ثقيلين كالحديد، أمرًا ضروريًا حقًا. بالنسبة لي، هذه هي أختي. بالنسبة لك، زوج-كون، إنها زوجة-سان.”

 

 

سوبارو: “أن أعتقد أن قصة الأشقاء المسافرين لم تكن مقنعة بما فيه الكفاية…”

 

 

 

 

 

 

حقًا، إذا كان ذلك علامة واعدة بخصوص مشاعر ريم الداخلية، فلن تكون جولة في المدينة مشكلة. إذا ظهرت مسألة ملحة، سيرغب في أن تتراجع ، ولكن في الوقت الحالي كانت النظرة إيجابية.

ريم: “فلوب-سان وميديوم-سان ليسا فقط في نفس الوضع، بل هما أيضًا متشابهان جدًا في الشكل، لهذا السبب. إنه إنجاز مستحيل بالنسبة لي، لك، ولهذا الطفل.”

 

 

 

 

 

فيما يتعلق بخداعهم، كتجار يعيشون في عالم مليء بالخداع والصدق، لم يكن هناك خيار آخر سوى القول أن سوبارو كان ببساطة قليل الخبرة لتحقيق النجاح.

سوبارو: “حسنًا، لا نريد البقاء لفترة طويلة، لذا من الأفضل أن لا أضيع الوقت في المقارنات.”

 

 

 

 

في المقام الأول، كان الشخص الذي اكتشف كذبهم هو ميديوم، التي قالت بصوت عالٍ “لا يشبهون بعضهم البعض، صحيح يا أخي الكبير؟”

سوبارو: “――أخيرًا يمكنني الاسترخاء!”

 

 

 

 

بأي حال، بعد أن هُزمت بعيونها الحادة، كانت القصة الرائعة (المستمدة من إعداد الأخ والأخت الذي أعده سوبارو مسبقًا) عن كيفية سفرهم بعيدًا عن وطنهم بهدف التخلص من خاتم ملعون في جبل بعيد بلا جدوى.

جالسًا متربعًا على السرير، ابتسم سوبارو له بمرارة.

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

كانت شكوى فلوب مبالغًا فيها، لذا استجاب سوبارو بطريقة مبالغ فيها أيضًا. ربما كان ذلك جزءًا من قلق فلوب عليه وكان يحاول فقط أن يريح توتر سوبارو.

كانت الصدمة الناتجة عن ذلك سببًا آخر لدخول سوبارو في حالة من الذهول عندما حان وقت الإجابة عن سؤالهم. الشخص الذي أنقذه من هذا المأزق كانت ريم، التي استخدمت ذكائها السريع وشرحت، “أنا زوجته”.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا القصة هي أنني وريم زوجان، وهذا الطفل هو ابنة أخت ريم الكبرى، التي تركتها في رعايتنا…”

 

 

 

 

 

ريم: “ألم تكن أنت الذي أخبرتني أن لدي أخت كبيرة؟ على الرغم من أننا من المفترض أن نكون توأمًا، لا أعتقد أنها ستكون لديها طفل كبير بهذا الحجم… لكنني سأتجاهل ذلك.”

 

 

 

 

 

لويس: “هممم~؟”

 

 

كان لديهم إجابة معدة مسبقًا، لكن مصداقية تلك الإجابة كانت مشكوك فيها، لذا لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال ذلك.

 

 

بعد أن تمسكت ريم برأسها، أصدرت لويس أنينًا صغيرًا بنظرة راضية.

 

 

 

 

 

كان وجود لويس البريء وتصرفاتها أحد الأسباب التي جعلت فلوب وميديوم لا يصبحان حذرين حول مجموعة سوبارو، على ما يبدو.

 

 

 

 

 

بغض النظر عن سوبارو وعينيه المخيفتين ، كانت هناك ريم الضعيفة ولويس الضعيفة. لم يبدو هؤلاء الثلاثة كأشخاص سيئين يمكن أن يرتكبوا جرائم في المدينة بالنسبة لفلوب وميديوم.

سوبارو: “…حقًا؟ حتى بعد أن أفسدت الأمور هكذا؟”

 

 

 

 

ريم: “لماذا…”

ريم: “ألم تكن أنت الذي أخبرتني أن لدي أخت كبيرة؟ على الرغم من أننا من المفترض أن نكون توأمًا، لا أعتقد أنها ستكون لديها طفل كبير بهذا الحجم… لكنني سأتجاهل ذلك.”

 

 

 

سوبارو: “أنا آسف، فلوب-سان. في المرة القادمة سأجعلهم يسمحون لك بالدخول قبلنا.”

سوبارو: “هم؟”

سوبارو: “التوصل إلى تفاهم مع النفس، ها.”

 

ريم: “أنا لست غاضبة. ولكن، فقط تناقش معي مسبقًا في المرة القادمة. لأنني لا أعتقد أنني سأكون قادرة على اختلاق أعذار مقنعة في كل مرة.”

 

السرير والشراشف التي تمتعت بجودة لائقة، وجو الغرفة الذي أعطى إحساسًا بالنظافة اللائقة؛ كلا الجانبين يشير إلى أن جودة النزل كانت فوق المتوسط.

ريم: “لماذا تعثرت في كلماتك في تلك الحالة؟ ليس كما لو أنك غير قادر على ذلك بالنظر إلى كيف تتحدث عادة بلا توقف.”

عندما نزل سوبارو من السرير، قال فلوب “رائع حقًا”، مع رفع يديه.

 

كانت نقاط التفتيش المزدحمة، والألوان الداكنة البائسة للشوارع بارزة . بشكل عام، كان انطباع المكان بعيدًا عن الروعة. كان حجم المدينة أيضًا يبدو في الألاف.

 

ومع ذلك، لم يستطع التصرف بلا تفكير مثل لويس والاصطفاف بتهور في الطابور.

سوبارو: “يبدو أن هذا شكوى متنكرة في شكل مدح…”

 

 

 

 

رؤية وتصديق شيء كما هو مقدم كان طريقة مؤكدة لموت سريع على محيط العاصفة.

ومع ذلك، كان صحيحًا أن عدم كفاءة سوبارو كادت أن تسبب مشكلة لريم.

 

 

ريم: “ألا تشعر بالحرج كإنسان، وأنت تكذب بهذه اللا مبالاة؟”

 

 

لو لم يكن لرد فعل ريم السريع، لكان الثلاثة على الأرجح لا يزالون عالقين خارج البوابة، يحدقون في الصف بلا حول ولا قوة.

 

سوبارو: “————”

 

كان هناك حد إلى مدى يمكنه الوصول إليه بمجرد العبث.

 

سوبارو، الذي أراد تجنب إلحاق الضرر بثقته مع ريم أكثر، أطلق “آه” خافتة عندما ألقت ريم نظرة نحوه.

لويس: “آوو!”

 

ومع ذلك، كان هذا هو السبب في أن آذان سوبارو تعلقت بالأمر.

 

 

سوبارو: “لقد فوجئت بنفسي، لكن في اللحظة التي اكتشفوا فيها الكذبة، توتر جسدي بشكل جنوني. ربما كان ذلك بسبب الصدمة من المخيم السابق.”

بالطبع، إصدار بيان رسمي لا يتطلب وجود الإمبراطور نفسه. كان بإمكان وزير كتابة البيان بسهولة وإلقاء اللوم بالقول “قام السكرتير بذلك.” أولاً وقبل كل شيء، إذا كان سيصدق كلمات آبيل، فإن الأشخاص الذين بقوا في قصر الإمبراطور لم يكونوا سوى الأشخاص الذين طردوه.

 

 

 

 

ريم: “آه…”

 

 

فلوب: “لا، لا أمانع حقًا. أشياء مثل تفتيش البضائع هي عمل ممل. لذا ليس من المفيد خاصة المجيء لرؤيته، عليّ أن أقول.”

 

 

سوبارو: “كنت أعتقد أنه إذا قدمنا إجابة غير متقنة، فقد يغير فلوب وميديوم موقفهما أو شيء من هذا القبيل. أشعر بالخجل من قول ذلك، لكن هذا هو السبب في توقف تفكيري فجأة. آسف.”

 

 

خلف ذلك الجدار، في الغرفة المجاورة كانت ريم ولويس―― قرروا استئجار نزل في غورال وقسموا الغرف بناءً على الجنس، لكن سوبارو شعر بخيبة أمل من النتائج.

 

سوبارو: “…أرى.”

بعد نقل التحليل الذاتي لعدم كفاءته، انحنى سوبارو برأسه نحو ريم بصدق.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا القصة هي أنني وريم زوجان، وهذا الطفل هو ابنة أخت ريم الكبرى، التي تركتها في رعايتنا…”

كان العقل المليء بالحيل الصغيرة الذكية مقترنًا بلسان فصيح أحد الأسلحة القليلة التي يمتلكها ناتسكي سوبارو. ولهذا السبب، بمجرد أن يتوقف كلاهما عن العمل، سيتحول سوبارو إلى مجرد إزعاج.

 

 

 

 

 

كان مسؤولًا عن رفاهية ريم―― لم يكن يمكن تحمل الفشل الطائش.

 

 

 

 

 

ريم: “――أفهم الآن. لقد خمنت أن الأمر هكذا.”

 

 

عند التفكير بجدية في الأمر، كان هذا الحذر ضروريًا، ولكن في حالة عدم ارتفاع ميزانية السفر، سيكون الأمان شيئًا سهل النسيان.

 

فلوب: “حاولوا التوافق بشكل أفضل، أنتم الاثنين. أن تكونوا زوجين يعني أن تكونوا دعمًا لبعضكم البعض. الطريقة التي اعتمدتم بها على بعضكم البعض في وقت سابق كانت رائعة جدًا.”

سوبارو: “…حقًا؟ حتى بعد أن أفسدت الأمور هكذا؟”

ثم――

 

بمجرد أن ترك ريم ولويس في النزل وخرج إلى الشوارع، ربت فلوب على كتفه.

 

 

ريم: “سيتجمد أي شخص بعد أن يمر بتجربة غير سارة. هذا ما أعتقده على الأقل.”

كلاهما نفخا صدريهما بفخر، وضحكا معًا بصوت عالٍ. تجارتهم كانت البيع المتجول.

 

فلوب: “لا، لا أمانع حقًا. أشياء مثل تفتيش البضائع هي عمل ممل. لذا ليس من المفيد خاصة المجيء لرؤيته، عليّ أن أقول.”

 

 

سوبارو، الذي كان يعتقد أنه سيُوبخ بلا رحمة، فوجئ برد ريم.

 

 

 

 

سوبارو: “بالضبط. في بعض الأحيان يكون الألم معلمًا عظيمًا.”

بالطبع، كان ذلك لأن جوهر ريم كان طيبًا جدًا، لذا كان يعلم بالفعل أنها ستراعي الآخرين. حقيقة أن سوبارو كان من بين هؤلاء الذين وجهت إليهم مراعاتها، كانت مفاجأة.

أثناء استيعاب جو الشوارع، قارن سوبارو في ذهنه بمشاهد المدن في مملكة لوغونيكا.

 

 

 

 

سوبارو: “…إذًا أنتِ لستِ غاضبة؟”

بدقة، كان فلوب مسؤولًا عن أعمال البيع المتجول، وكانت ميديوم المسؤولة عن حماية شقيقها وبضائعهما أثناء السفر وفي داخل المدن.

 

عندما استمعت ريم إلى مخاوف سوبارو، أصدرت ضوضاء صغيرة وصمتت.

 

 

ريم: “أنا لست غاضبة. ولكن، فقط تناقش معي مسبقًا في المرة القادمة. لأنني لا أعتقد أنني سأكون قادرة على اختلاق أعذار مقنعة في كل مرة.”

 

 

 

 

عند سماع صوت سوبارو الحماسي، رفعت لويس يديها أيضًا بجانبه.

سوبارو: “أوه، حسنًا، فهمت. متأكدة أنكِ لستِ غاضبة، صحيح؟”

سوبارو: “إذا كان ذلك من أجلك، لن أقول أنه كثير…”

 

 

 

ساعدوا في العثور على نزل حيث يمكنهم الحصول على الأمان أيضًا، لكن أكبر مساعدة تلقاها سوبارو كانت بخصوص قرن وحش الساحرة.

ريم: “أنا لست غاضبة.”

ومع ذلك، كان هذا هو السبب في أن آذان سوبارو تعلقت بالأمر.

 

عند سماع صوت سوبارو الحماسي، رفعت لويس يديها أيضًا بجانبه.

 

 

سوبارو: “متأكدة تمامًا؟”

 

 

 

 

 

ريم: “ألم أكن أقول أنني لست غاضبة…!”

إذا كان الأمر كذلك، لم يكن يجب أن يقتصر على سوبارو وريم.

 

 

 

حتى مع هذا المظهر الغريب، كانت السيفين البربريين المعلقين على جانبي خصرها ربما ما يبرزها أكثر.

من فرط القلق، أشعل سوبارو غضب ريم بدلاً من ذلك.

فجأة، تغيرت مجال رؤيته في لحظة وأصبح عقل سوبارو فارغًا.

 

 

 

ريم: “…هل ربما تضيع الوقت بالتفكير في أشياء بلا قيمة، بدلاً من القلق بجدية؟”

عند احتضانه رأسه من نظرة ريم الحادة، تراجع سوبارو وتوسل للحصول على المغفرة في النهاية.

 

 

عندما نزل سوبارو من السرير، قال فلوب “رائع حقًا”، مع رفع يديه.

 

كان ذلك نتيجة لصمت سوبارو المفاجئ عند طلب الأخوان المفاجئ للحصول على إجابة بخصوص علاقتهما  أثناء مناقشة كيفية اجتياز التفتيش―― لا، لم يكن بسبب الصمت المفاجئ.

بهذا المشهد، دخلت مجموعة سوبارو أخيرًا إلى المرحلة التي تسمى غورال.

 

 

 

…….

 

 

 

سوبارو: “――أخيرًا يمكنني الاسترخاء!”

 

 

 

 

سوبارو: “ولكنك قلت إن الجمر لا يزال مشتعلًا، أليس كذلك؟”

قال سوبارو الذي ألقى بنفسه على السرير في النزل، ممددًا ذراعيه وساقيه، مستمتعًا بالحرية.

لم يكن سوبارو يعلم ظروف السفر لأولئك الذين لديهم كميات كبيرة من البضائع، ولكن على الأقل بالنسبة لمجموعة سوبارو، الذين يرغبون في السفر لمسافات طويلة، لم يكن الفالو مناسبًا لهم.

 

 

 

سوبارو: “――أخيرًا يمكنني الاسترخاء!”

السرير والشراشف التي تمتعت بجودة لائقة، وجو الغرفة الذي أعطى إحساسًا بالنظافة اللائقة؛ كلا الجانبين يشير إلى أن جودة النزل كانت فوق المتوسط.

 

 

 

 

بينما كانت تعتمد على العكاز، أطلقت ريم تلميحًا حول رائحة الساحرة بصوت منخفض.

نظرًا لوضعهم، على الرغم من أنه ليس من الضروري أن يغرقوا في الكثير من الفخامة، كان هذا إنفاقًا ضروريًا لضمان السلامة.

 

 

 

 

الفصل السادس عشر : الوضع في الإمبراطورية

أوتو: “إذا كنا سنبقى في مكان ما، أعتقد أنه من الأفضل أن نستبعد الخيارات الرخيصة والتخييم. إن ترك الأشخاص الذين لديهم القدرة على حماية أنفسهم جانبًا مثل إيميليا-ساما وغارفيل، سيكون الأشخاص مثلي أو ناتسكي-سان فريسة سهلة لأولئك الذين يحملون نوايا سيئة.”

 

 

 

 

 

كانت هذه إحدى الموضوعات التي تم تناولها في محادثات عند شرب الكحول، والتي كانت تحدث في غرفة أوتو.

 

 

 

 

ميديوم: “واو، أخي الكبير! لقد قرأت كل ما كنت أفكر فيه!”

عند التفكير بجدية في الأمر، كان هذا الحذر ضروريًا، ولكن في حالة عدم ارتفاع ميزانية السفر، سيكون الأمان شيئًا سهل النسيان.

 

 

 

 

فجأة، هاجمه عرق بارد وغطى وجهه بيديه.

ومع ذلك، بالنظر إلى الوضع الذي كان فيه سوبارو والبقية في الوقت الحالي، كان هذا إنفاقًا ضروريًا.

 

 

 

 

 

لكن، بالمناسبة――

 

 

عند ظهور الشاب على عربة الفالو، قال سوبارو: “سعيد بوصولك”، وانحنى برأسه.

 

 

سوبارو: “لقد قضينا وقتًا طويلاً في القتال حول من يحصل على أي غرفة…”

بغض النظر عن سوبارو وعينيه المخيفتين ، كانت هناك ريم الضعيفة ولويس الضعيفة. لم يبدو هؤلاء الثلاثة كأشخاص سيئين يمكن أن يرتكبوا جرائم في المدينة بالنسبة لفلوب وميديوم.

 

نظرًا لمدى خطورة لويس، لم يستطع اقتراح أن تنام على نفس السرير مع ميديوم.

 

 

أثناء قوله ذلك، تدحرج سوبارو على سريره، وبدأ يحدق في الجدار.

 

 

 

 

 

خلف ذلك الجدار، في الغرفة المجاورة كانت ريم ولويس―― قرروا استئجار نزل في غورال وقسموا الغرف بناءً على الجنس، لكن سوبارو شعر بخيبة أمل من النتائج.

كان من الصعب القول أن غورال كانت مدينة تعج بالحياة .

 

 

 

 

مر وقت قصير، لكن سوبارو لم يتخلص بعد تمامًا من شكوكه تجاهها. لا يزال معارضًا لأن يكونوا معًا خارج إشرافه الشخصي.

فلوب: “بالطبع، بطبيعة الحال. لا يمكنك الفوز في الأعمال إذا لم تستطع توقع أفكار الناس. شركتنا أوكونيل موجودة بسبب عقلي وقوتك، كما تعلمين!”

 

 

 

 

ومع ذلك، رفضت ريم اقتراحه بأن يشتركوا جميعًا في غرفة واحدة. لذلك في الوقت الحالي، لم يكن لديه خيار سوى التكيف مع الوضع الحالي ولكن――

قال سوبارو الذي ألقى بنفسه على السرير في النزل، ممددًا ذراعيه وساقيه، مستمتعًا بالحرية.

 

كان يعتقد أنه لن يكون هناك أحد في الإمبراطورية يشارك معه مبادئه.

 

 

“يا إلهي، زوج-كون، تبدو مكتئبًا اليوم أليس كذلك؟ رائع، ببساطة رائع!”

“مرحبًا مرحبًا مرحبًا، جعلتكم تنتظرون، هاه؟ أخذوا وقتهم في فحص البضائع. بصراحة، مهمة هؤلاء المسؤولين مزعجة للغاية.”

 

نظر حوله، تعرف على الشارع المحيط أيضًا.

 

 

هكذا تحدث فلوب عندما دخل الغرفة .

على الرغم من أنه كان مستاءً للغاية من ذلك، إلا أن حقيقة وجود لويس كانت مفيدة في اجتياز التفتيش.

 

 

 

 

في الداخل، ألقى أمتعته على السرير الذي لم يكن سوبارو يشغله ، ثم أومأ له وهو يمسح على شعره الطويل.

 

 

 

 

 

في حين أن فلوب كان بالفعل فلوب، إلا أنه كان لديه سبب فعلي لوجوده.

 

 

سوبارو: “الاعتماد على الآخرين قد يكون إحدى حركاتي المائة والثمانية الخاصة ، لكن حتى ذلك له حد.”

 

 

تم استئجار هذه الغرفة بنية أن يسكنها سوبارو وفلوب، وأخت فلوب، ميديوم، تشغل الغرفة الأخرى مع ريم.

 

 

سوبارو: “…أفهم، لذا استعجل. أنتِ أيضًا سبب من أسباب قلقي تعلمين ذلك!”

 

مع شخصيته وموقفه، كان من السهل تخيل سبب يشبه نوبوناغا لماذا تمرد الأشخاص الذين تحت إمرته.

سوبارو: “آه، أنا آسف. لترك كل شيء لك…”

بعد كل شيء، كان بفضل ذكاء ريم السريع أنهم كانوا محظوظين للغاية.

 

بدت ريم متأثرة بعمق، مبتسمة بوجهها بالكامل، وأغلق سوبارو عينًا واحدة.

 

 

فلوب: “كل شيء على ما يرام. لقد حميت نفسك بالذكاء. القول بأن «شعب الإمبراطورية يجب أن يكون قويًا» لا يشير فقط إلى فن الحرب.”

ولكليهما، كان عليهم الاكتفاء بأموالهم المحدودة.

 

كان هناك حد إلى مدى يمكنه الوصول إليه بمجرد العبث.

 

 

سوبارو: “…هذا يجعلني أشعر بتحسن قليل، شكرًا.”

 

 

“يا إلهي، زوج-كون، تبدو مكتئبًا اليوم أليس كذلك؟ رائع، ببساطة رائع!”

 

 

جالسًا متربعًا على السرير، ابتسم سوبارو له بمرارة.

 

 

كلاهما نصح سوبارو بعدم التوتر أكثر من اللازم، لكن نسيان قلقه وتوتره بسهولة كان اقتراحًا مستحيلًا.

 

 

حتى بعد اجتياز نقطة التفتيش عند البوابات، استمر الأشقاء فلوب وميديوم في مساعدة سوبارو وأصدقائه بطرق مختلفة.

 

 

 

 

فلوب: “مع ذلك، كانت رحلة طويلة مع زوجتك، صحيح؟ هل تفضل أن نستمر في حديثنا غدًا؟”

ساعدوا في العثور على نزل حيث يمكنهم الحصول على الأمان أيضًا، لكن أكبر مساعدة تلقاها سوبارو كانت بخصوص قرن وحش الساحرة.

 

 

فلوب: “مع ذلك، كانت رحلة طويلة مع زوجتك، صحيح؟ هل تفضل أن نستمر في حديثنا غدًا؟”

 

 

سوبارو: “من يعلم كيف كنا سنُستغل إذا كنا بمفردنا.”

سوبارو: “————”

 

 

 

سوبارو: “انتظر، في أسوأ الأحوال، نهرب إلى لوغونيكا معهما. ثم، يمكننا أن نمنحهما حياة التاجر الناجحة التي لم يحققها أوتو. هذا أيضًا احتمال…”

قرن وحش الساحرة الذي حملته لويس لم يعد بحوزتهم.

 

 

في الواقع، تم إنقاذ سوبارو بفضل تلك العادات بالذات، لذا كان منبهرًا بصراحة.

كان هذا لأنهم، بناءً على نصيحة كونا والعديد من الآخرين، حولوا القرن إلى نقود. لسبب ما، جاء فلوب وساعد في مفاوضات سعر البيع.

كان لديهم إجابة معدة مسبقًا، لكن مصداقية تلك الإجابة كانت مشكوك فيها، لذا لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال ذلك.

 

 

 

 

كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة معركة شرسة بين فلوب وصاحب المتجر، مثل الناس الذين يشاهدون محاكمة قضائية جارية بينما يكونون جاهلين بالقانون.

 

 

بشكل عام، كانت مقياسًا جيدًا للمقارنة بين أماكن مختلفة في الإمبراطورية.

 

سوبارو: “لكن، لدي شعور بأن ميديوم-سان ستبقى معنا إذا لعبنا بطاقاتنا بشكل صحيح…”

على أي حال، تمكنوا من تحويل قرن وحش الساحرة إلى عملات ذهبية إمبراطورية.

مر وقت قصير، لكن سوبارو لم يتخلص بعد تمامًا من شكوكه تجاهها. لا يزال معارضًا لأن يكونوا معًا خارج إشرافه الشخصي.

 

 

 

 

كانت حقيبة العملات الثقيلة هذه ستوفر أموالًا لحملة سوبارو في الإمبراطورية. كان عليها أن تغطي نفقات السفر المستقبلية، لذا كان عليهم أن يكونوا حذرين بشأنها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا يمكنني تحمل أن يتم ابتلاعي بالكامل مرة أخرى كما حدث من قبل.”

بهذا المعنى، كانت أفكار فلوب سهلة الهضم لأنها كانت قريبة من المنزل. كان نمط حياته مختلفًا بالتأكيد عما اختبره سوبارو حتى الآن في إمبراطورية فولاكيا.

 

 

 

 

فلوب: “ههههه! يجب أن تكون الخطوة الأولى دائمًا محاولة الظهور بشكل مهيب. قم بفرد ظهرك وقف طويلًا، وسترى أن خصمك لن يتخذ خطوته بسهولة. قد تصبح ثقتك العمياء الحقيقة الوحيدة في الوقت الحاضر. أليس الربح يوجد فقط بعد ذلك!”

 

 

 

 

خلف مجموعة سوبارو، ببطء مع صوت العجلات الثقيلة، جاءت عربة تجرها الثيران ــ عربة فالو، يجرها ثور فالو شجاع .

سوبارو: “نعم، عندما تضعها بهذه الطريقة، يبدو الأمر مقنعًا حقًا…”

لم يكن لديه خيار سوى وضع ثقته فيها، نظرًا لأنها لم تفعل شيئًا يستحق الحذر منه في الأيام العشرة الأخيرة.

 

بشكل عام، كانت مقياسًا جيدًا للمقارنة بين أماكن مختلفة في الإمبراطورية.

 

 

للأفضل أو للأسوأ، كان فلوب مليئًا بالثقة.

وقبل كل شيء، كشخص واجه وتحدث إلى آبيل نفسه، كان هناك جزء منه يعتقد أن شدته ليست شيئًا يمكن أن يقدمه إمبراطور مزعوم، ولكن――

 

 

 

 

كان سوبارو يتخيل ظروفًا حيث يمكن أن تتسبب طريقته الصريحة في الحديث في صراعات غير ضرورية، لكن نظرًا لأنه شق طريقه في العالم حتى الآن، كانت طريقته في الحياة صحيحة بوضوح.

 

 

فلوب: “آسف! قدرتي لا تستطيع فعل أي شيء بشأن مظهرك!”

 

 

في الواقع، تم إنقاذ سوبارو بفضل تلك العادات بالذات، لذا كان منبهرًا بصراحة.

 

 

 

 

سوبارو: “حتى إذا قررنا الاستسلام هنا بسبب هذا التفتيش، قد يقومون بنفس الشيء في مدن أخرى. لو كان هذا لوغونيكا، لما كانوا في حالة تأهب قصوى… لا.”

فلوب: “مع ذلك، كانت رحلة طويلة مع زوجتك، صحيح؟ هل تفضل أن نستمر في حديثنا غدًا؟”

ريم: “أفهم… حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك الكثير من الناس هنا الآن، لذا لا يجب أن أعتمد عليك فقط بعد الآن.”

 

 

 

سوبارو: “تجربة الحديث عن هذا وذاك مع أوتو وأنستاسيا-سان كانت مفيدة…”

سوبارو: “إنه… إنه اقتراح مغري جدًا، لكنني بخير. نحتاج للوصول إلى وجهتنا في أقرب وقت ممكن. لا يمكننا تحمل إضاعة حتى يوم واحد.”

فلوب: “السبب في بقائهم كجمر هو براعة جلالته الإمبراطور. جلالته ارتقى إلى عرش الإمبراطور منذ حوالي سبع أو ثماني سنوات. قبل ذلك، كانت الإمبراطورية في حالة أكثر فوضى”

 

 

 

باستخدام عكازها، استدارت ريم وأخيرًا نظرت إلى نفس المنظر الذي رأه سوبارو ولويس.

على الرغم من أنه كان مغريًا بواسطة نعومة السرير، تمكن سوبارو من أن ينفصل عنه.

 

 

ريم: “يعني ذلك…”

 

بسبب طريقة بناء الرف ، لا ينبغي أن تتمكن ريم من رؤية وجه سوبارو لأن ظهورهما كانا متلامسين.

عندما نزل سوبارو من السرير، قال فلوب “رائع حقًا”، مع رفع يديه.

 

 

 

 

 

فلوب: “هناك أوقات عندما يكون سحب أقدام المرء من أجل أحبائه، حتى لو كانوا ثقيلين كالحديد، أمرًا ضروريًا حقًا. بالنسبة لي، هذه هي أختي. بالنسبة لك، زوج-كون، إنها زوجة-سان.”

 

 

عندما نزل سوبارو من السرير، قال فلوب “رائع حقًا”، مع رفع يديه.

 

 

سوبارو: “لا تضعها هكذا، يجعلني أشعر بالإحراج…! إذن، هل يمكنني أن أطلب منك أن ترينا الطريق؟”

ريم: “ألا تشعر بالحرج كإنسان، وأنت تكذب بهذه اللا مبالاة؟”

 

بمجرد أن ترك ريم ولويس في النزل وخرج إلى الشوارع، ربت فلوب على كتفه.

 

 

فلوب: “بالطبع بكل سرور. كنت أنا من اقترح الفكرة في المقام الأول!”

 

 

ومع ذلك، لم يستطع التصرف بلا تفكير مثل لويس والاصطفاف بتهور في الطابور.

 

سوبارو: “تجربة الحديث عن هذا وذاك مع أوتو وأنستاسيا-سان كانت مفيدة…”

ضرب قبضته على صدره عندما قبل بسرور.

 

 

 

 

 

بعد تلقي إجابته، استجمع سوبارو إرادته لعدم الاستلقاء مرة أخرى بقوة متجددة، وتوجه إلى الغرفة المجاورة ومعه فلوب.

سوبارو: “أن نكون صادقين ونتحدث هو خيار، لكن الوضع الذي يفشل فيه ولا يمكننا التعافي منه مخيف… لأننا لا نملك أحدًا يمكننا الاعتماد عليه الآن.”

 

 

 

لويس: “أوه، أوه؟”

طرق الباب ونادى على ريم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل كل شيء على ما يرام معكِ، ريم؟”

 

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

ريم: “نعم، كل شيء على ما يرام. كنت أنا وميديوم-سان نتناقش حول من يجب أن تنام لويس-سان في سريرها…”

بينما يحرك أصابع السبابة تجاه بعضها، حاول سوبارو التعامل مع مزاج ريم بخوف.

 

 

 

مثل تنانين الأرض والنمور ، كانت العديد منها تجر العربات، واستخدم الكثير منها لأشياء مثل نقل البضائع.

سوبارو: “…أرى.”

 

 

 

 

 

ريم: “كنت تعتقد أننا يجب أن نضعها على الأرض لتنام، أليس كذلك؟”

 

 

بعد رؤية ريم تُحمل باستخدام الحاملة الخشبية، شعر فلوب أنها كانت ابتكارًا فريدًا ورائعًا، ووعد بمساعدتهم في اجتياز التفتيش مقابلها.

 

 

سوبارو: “لم أقل شيئًا لأنكِ ستغضبين مني…”

 

 

بعد نقل التحليل الذاتي لعدم كفاءته، انحنى سوبارو برأسه نحو ريم بصدق.

 

سوبارو: “أسف…”

نظرًا لمدى خطورة لويس، لم يستطع اقتراح أن تنام على نفس السرير مع ميديوم.

سوبارو: “إذًا، هل نلقي نظرة حولنا قليلاً؟”

 

 

 

هذا هو اسم أول مدينة حضارية في الإمبراطورية التي وصلت إليها مجموعة سوبارو.

إذا سمح له بالتعبير عن رأيه، لكان سوبارو اختار البقاء مستيقظًا طوال الليل لمراقبتها، ولكن نظرًا لحالته البدنية الحالية، سينتهي به الأمر بالنوم في الساعات القليلة الأولى بعد البدء.

 

 

الثقة في رئيسة الاساقفة ستكون فكرة غبية بشكل عام، رغم ذلك.

 

ريم: “كنت تعتقد أننا يجب أن نضعها على الأرض لتنام، أليس كذلك؟”

لم يكن لديه خيار سوى وضع ثقته فيها، نظرًا لأنها لم تفعل شيئًا يستحق الحذر منه في الأيام العشرة الأخيرة.

“أخي الكبير، أخي الكبير، أستطيع سماعك رغم ذلك!”

 

سوبارو: “حان الوقت لاستعراض المهارة الخاصة رقم 108 لناتسكي سوبارو―― «الاعتماد على الآخرين».”

 

سوبارو: “نعم، شكرًا جزيلًا.”

الثقة في رئيسة الاساقفة ستكون فكرة غبية بشكل عام، رغم ذلك.

لم يكن سوبارو يعلم ظروف السفر لأولئك الذين لديهم كميات كبيرة من البضائع، ولكن على الأقل بالنسبة لمجموعة سوبارو، الذين يرغبون في السفر لمسافات طويلة، لم يكن الفالو مناسبًا لهم.

 

هدأت الفوضى الأولية بشكل كبير، وتم تأجيل العلاقة المتوترة بين سوبارو، ريم ولويس مؤقتًا. ومع ذلك، كان من الصعب القول أن كل شيء كان يبدو جيدًا.

 

 

سوبارو: “أتذكرين الحديث الذي أجريناه سابقًا؟ نعم، سأخرج لبعض الوقت مع فلوب-سان. سأشتري العشاء في طريقي للعودة، لذا دعينا نتناول الطعام معًا.”

حقًا، إذا كان ذلك علامة واعدة بخصوص مشاعر ريم الداخلية، فلن تكون جولة في المدينة مشكلة. إذا ظهرت مسألة ملحة، سيرغب في أن تتراجع ، ولكن في الوقت الحالي كانت النظرة إيجابية.

 

سوبارو: “يبدو أن هذا شكوى متنكرة في شكل مدح…”

 

 

ريم: “أفهم… حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك الكثير من الناس هنا الآن، لذا لا يجب أن أعتمد عليك فقط بعد الآن.”

 

 

نظرًا لأنهم كانوا بدون مال أو اتصالات، كان التعاون مع مجموعة أخرى ضروريًا لاجتياز نقطة التفتيش.

 

أومأ سوبارو برأسه مؤكدًا امتنانه لحديث فلوب.

سوبارو: “لماذا، من بين كل الأوقات، كان عليك أن تقولي شيئًا مثل ذلك الآن!؟ هذا يجعل من الصعب علي الخروج!”

 

 

فلوب: “يا لها من رحلة عاصفة ، زوج-كون.”

 

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك وسخن تلك الوجنتين. هذا ما نسميه مميزات الرجل الناجح.”

 

سوبارو: “――――”

ريم: “…لماذا بالفعل. فقط قلت ما خطر في ذهني.”

 

 

 

 

 

على الرغم من أن ريم قد ملأته بتردد شديد، إلا أن سوبارو سعى لإعطاء الأولوية لهدفه الأصلي.

أشار فلوب إلى حانة شبه مخفية في نهاية الزقاق.

 

 

 

 

لوح بيده لميديوم، التي كانت تلعب مع لويس، وتركتها  تسحب شعرها.

 

 

كان قرن وحش الساحرة الذي أعطته كونا لهم في علاف أبيض ، وكانت لويس تحمله على ظهرها، تتساءل حاليًا لماذا لم يصطف سوبارو.

 

سوبارو: “أنت حقًا تضغط باتجاه الفالو، أليس كذلك؟”

سوبارو: “ميديوم-سان، من فضلك اعتني بهذين الشخصين من أجلي. إذا أزعجتك كثيرًا، فقط اضربيها بكل ما لديك.”

 

 

 

 

كان حديثًا حدث منذ بضع دقائق فقط، والمحادثة نفسها كانت تتكرر.

ميديوم: “حقًا~؟ ضرباتي تؤلم كثيرًا وكثيرًا، تعلم؟”

 

 

نظرًا لمدى خطورة لويس، لم يستطع اقتراح أن تنام على نفس السرير مع ميديوم.

 

سوبارو: “بالمناسبة، هل هذه الحاملة الخشبية كافية حقًا كتعويض؟ على الرغم من أنني بذلت جهدًا في صنعها، إلا أن خشونة صنعها تجعل من الواضح جدًا أنها مصنوعة يدويًا؟”

سوبارو: “بالضبط. في بعض الأحيان يكون الألم معلمًا عظيمًا.”

 

 

نظرًا لحجم الشوارع وعدد السكان، يمكن اعتبار غورال كمدينة فوق المتوسط في الإمبراطورية.

 

 

ومع ذلك، ستتدخل ريم بالتأكيد إذا حدث شيء خاطئ.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها كانت مزعجة، إلا أن لويس كانت تساعد ريم على اكتساب الاستقرار النفسي. كان ممتنًا لذلك. لو كانت موجودة بدون فائدة  ، لكان بالتأكيد غير قادر على العثور على أي مبرر لحملها معهم.

 

 

سوبارو: “حان الوقت لاستعراض المهارة الخاصة رقم 108 لناتسكي سوبارو―― «الاعتماد على الآخرين».”

 

 

فلوب: “يا لها من رحلة عاصفة ، زوج-كون.”

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

بمجرد أن ترك ريم ولويس في النزل وخرج إلى الشوارع، ربت فلوب على كتفه.

 

 

 

 

سوبارو: “كنت أعتقد أنه إذا قدمنا إجابة غير متقنة، فقد يغير فلوب وميديوم موقفهما أو شيء من هذا القبيل. أشعر بالخجل من قول ذلك، لكن هذا هو السبب في توقف تفكيري فجأة. آسف.”

عرض مثل هذا العزاء أثار رغبة في بدء الشكوى داخل سوبارو، ولكن حتى لو كان قد استسلم لذلك، فإنه سيضع فلوب في موقف صعب.

 

 

 

 

 

خاصة مع مدى ديونه له ولميديوم.

 

 

 

 

 

كان يتمنى ألا يضيف أي شيء آخر فوقهم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “الاعتماد على الآخرين قد يكون إحدى حركاتي المائة والثمانية الخاصة ، لكن حتى ذلك له حد.”

وطالما بقيت بدون ذكريات، فإن ريم لن تمتلك أي ذكرى للعيش مع أي شخص أيضًا. الحياة مع سوبارو، لويس، والشودراك كانت تعني مجمل التجربة التي مرت بها ريم.

 

سوبارو: “التوصل إلى تفاهم مع النفس، ها.”

 

 

فلوب: “بالتأكيد، طالما أنك لا تضع وزنك الكامل عليهم، فإن الاعتماد على الآخرين ليس بالأمر السيئ على الإطلاق. أختي وأنا نسافر معًا، لذا نحن نعوض عن نواقص بعضنا البعض. وإلا، لكان كلانا قد هلك منذ فترة طويلة. هذا أيضًا هو الطريق الإمبراطوري.”

ميديوم: “حسنًا، الشخص الذي أخذ الحاملة الخشبية كان أخي الكبير على أي حال.”

 

 

 

 

سوبارو: “الطريق الإمبراطوري…”

 

 

جالسًا متربعًا على السرير، ابتسم سوبارو له بمرارة.

 

 

بينما كان فلوب يلوح بيديه، يمسح على شعره الطويل مرة أخرى، فكر سوبارو في الكلمات التي تحدث عنها. الطريق الإمبراطوري. كانت تلك الكلمات ثقيلة على صدره.

 

 

 

 

 

ربما، كان هذا هو مصدر الخوف الغير ملموس لسوبارو―― الفرق في قيم الحياة.

ريم: “…هل ربما تضيع الوقت بالتفكير في أشياء بلا قيمة، بدلاً من القلق بجدية؟”

 

لو لم يكن لرد فعل ريم السريع، لكان الثلاثة على الأرجح لا يزالون عالقين خارج البوابة، يحدقون في الصف بلا حول ولا قوة.

 

 

بهذا المعنى، كانت أفكار فلوب سهلة الهضم لأنها كانت قريبة من المنزل. كان نمط حياته مختلفًا بالتأكيد عما اختبره سوبارو حتى الآن في إمبراطورية فولاكيا.

 

 

لا يمكن لسوبارو أن يسمح بنهاية من هذا النوع، حيث سيحترق الكثير نتيجة لأخطائه الخاصة، أن تحدث مرة أخرى.

 

 

فلوب: “ليس بإمكان الجميع تبني حياة قتالية . ما هو مهم هو التوصل إلى تفاهم مع النفس ضمن حدود حياتنا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “التوصل إلى تفاهم مع النفس، ها.”

 

 

 

 

سوبارو: “آه، عذرًا.”

فلوب: “كما قلت قبل لحظة، إذا نظرنا إلى ميديوم وأنا كأفراد بمفردهم، فإن نقاط ضعفنا العديدة ستكون واضحة تمامًا. ومع ذلك، إذا اجتمعنا معًا، يمكننا تغطية عيوب بعضنا البعض، وتصبح تافهة للغاية. في الواقع، يمكن القول إن أختي وأنا نجونا حتى اليوم بسبب هذا، وستكون تلك هي الحقيقة الكاملة.”

 

 

 

 

حتى عبر الحدود الوطنية، إذا كان شخص ما تاجرًا، فسيكون مستعدًا للاستماع إلى شريك يقدم فوائد.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

فلوب: “ههههه! يجب أن تكون الخطوة الأولى دائمًا محاولة الظهور بشكل مهيب. قم بفرد ظهرك وقف طويلًا، وسترى أن خصمك لن يتخذ خطوته بسهولة. قد تصبح ثقتك العمياء الحقيقة الوحيدة في الوقت الحاضر. أليس الربح يوجد فقط بعد ذلك!”

فلوب: “تذكر هذا دائمًا، زوج-كون. نحن، أختي وأنا، أنت وزوجتك، فزنا بكل تحديات الحياة حتى الآن فقط لأننا واجهناها مباشرة―― هل أبدو الآن كرجال الإمبراطورية أكثر؟”

سوبارو: “بذلك تقصدين «اهدأ»، وليس «توقف عن التنفس» صحيح؟”

 

سوبارو: “قد يكون آبيل مجرد رجل مجنون. سأبقي ذلك في ذهني، تحسبًا لأي شيء.”

 

 

رخوا وجنتيه، انتظر فلوب الثناء.

فلوب: “جلالة الإمبراطور نفسه يتولى السيطرة على الوضع فيما يتعلق بهذه الخلافات الحالية. أنا متأكد أن وطننا سيعود إلى حالته المتوهجة قريبًا جدًا.”

 

الفصل السادس عشر : الوضع في الإمبراطورية

 

 

حدق سوبارو فيه بشدة، وعندما تعرض لإلهام. للتعويض عن ما يفتقده المرء بمساعدة الآخرين؛ هذا لم يكن مختلفًا عن قيمه الخاصة.

…….

 

مر وقت قصير، لكن سوبارو لم يتخلص بعد تمامًا من شكوكه تجاهها. لا يزال معارضًا لأن يكونوا معًا خارج إشرافه الشخصي.

 

ريم: “――لا، لا بأس. لا أريد أن أضيع الكثير من الوقت.”

كان يعتقد أنه لن يكون هناك أحد في الإمبراطورية يشارك معه مبادئه.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “ليس كل شيء ميؤوس منه، هاه.”

 

 

 

 

 

فلوب: “مع ذلك، عندما يتحدث معظم سكان الإمبراطورية عن الطريق الإمبراطوري، فإنهم يشيرون بالفعل إلى القوة الغاشمة! أفكاري يتم السخرية منها. يسمونها رفرفة جناحي دجاجة! طريقتي في التفكير ليست شائعة على الإطلاق.”

 

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يصل إلى استنتاجاته الخاصة، ذكره فلوب مرة أخرى بعدم الثقة الزائدة. ومع ذلك….

 

 

بعد أن تمسكت ريم برأسها، أصدرت لويس أنينًا صغيرًا بنظرة راضية.

 

عندما نزل سوبارو من السرير، قال فلوب “رائع حقًا”، مع رفع يديه.

فلوب: “لهذا السبب بالتحديد، تحديد سعر لهذه المهارة ينطبق أيضًا. مثل كيف سأعرفك على شخص ما.”

كانت لويس ذات الشعر الطويل تسحب  كم سوبارو بقوة  وتشير إلى الصف.

 

سوبارو: “تصريح من الإمبراطور…”

 

 

سوبارو: “نعم، شكرًا جزيلًا.”

تم استئجار هذه الغرفة بنية أن يسكنها سوبارو وفلوب، وأخت فلوب، ميديوم، تشغل الغرفة الأخرى مع ريم.

 

 

أومأ سوبارو برأسه مؤكدًا امتنانه لحديث فلوب.

 

 

ضرب قبضته على صدره عندما قبل بسرور.

 

 

بالإضافة إلى مساعدة فلوب في تجاوز فحص الأمان والعثور على نزل لهم، كان سوبارو ممتنًا لفلوب بسبب هذه المعرفة ―― اجتماع مع شخص يمكن أن تساعد في تسهيل رحلة مجموعة سوبارو بتأمين وسيلة نقل وحارس شخصي.

 

 

 

 

 

مثلما كانت كونا وهولي قد رافقوهما في طريقهما إلى غورال، كانوا بحاجة إلى حارس ماهر لحمايتهم من أخطار الطريق. وإلا فإن الرحلة ستكون صعبة.

 

 

 

 

 

كان هناك حد لمدى قدرة سوبارو على السفر سيرًا على الأقدام بينما يحمل ريم على ظهره. من المثالي أن يختار الحصول على تنين أرضي، ولكن إذا أثبتت هذه المهمة صعوبة، فإن ثور شجاع أو كلب كبير سيكفيان. على أي حال، كان هناك حاجة إلى وحش ركوب للتذنقل.

لدى سوبارو، كانت الشوارع الأكثر إثارة هي شوارع كوستول بالقرب من قصر روزوال الجديد ، ولكن كما هو متوقع، كان التفاوت كبيرًا عند المقارنة مع بلد آخر.

 

 

 

 

ولكليهما، كان عليهم الاكتفاء بأموالهم المحدودة.

 

 

سوبارو: “لا داعي لأن تأخذ الأمر بجدية! إنه شيء ورثته عن والدي لذا لا أمانعه بقدر ما أقول!”

 

 

سوبارو: “لهذا السبب، تم إنقاذنا بشكل جدي لأن فلوب لديه شخص في الاعتبار.”

 

 

 

 

 

فلوب: “تقول شخص في الاعتبار، لكنني أعرف فقط عن الحانة التي يزورها شخص بهذه الوظيفة بانتظام. الآن، إذا كنت تتحدث عن وحوش السفر  ، لدينا شيء نتحدث عنه―― هذا صحيح، مثل عربة فالو!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنت حقًا تضغط باتجاه الفالو، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “أنا لا أمزح عندما أقول أنني نشأت على حليب الفالو، لأنني من محبي الفالو.”

 

 

 

 

 

يضحك بصوت عالٍ، أوصى فلوب بشدة بالفالو بنبرة شغوفة.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

لم يكن سوبارو يعلم ظروف السفر لأولئك الذين لديهم كميات كبيرة من البضائع، ولكن على الأقل بالنسبة لمجموعة سوبارو، الذين يرغبون في السفر لمسافات طويلة، لم يكن الفالو مناسبًا لهم.

ثم――

 

 

 

 

سرعتهم كانت بطيئة نوعًا ما، لذا فإن الفالو سيكونون خيارهم الأخير.

 

 

 

 

 

فلوب: “على أي حال، يجب أن تأخذ أي احتياطات صغيرة يمكنك عند الطريق… فقط بيننا، يبدو أن الأوضاع في العاصمة الإمبراطورية مشوشة في الوقت الحالي. ليس من المؤكد أن هذه الشرارات لن تنتشر.”

 

 

 

 

سوبارو: “――العاصمة الإمبراطورية مشوشة.”

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا، من بين كل الأوقات، كان عليك أن تقولي شيئًا مثل ذلك الآن!؟ هذا يجعل من الصعب علي الخروج!”

تجعدت حاجبي سوبارو. ومع ذلك، لم يبدو أن فلوب لاحظ ردة فعله وقام بعبور ذراعيه، مجيبًا بـ “هذا صحيح”.

 

 

 

 

ثم، فازوا على هذا الثنائي الغريب بعض الشيء، ونجحوا في كسب تعاونهم في عبور نقطة التفتيش.

فلوب: “تُعرف الإمبراطورية دائمًا بوجود بقع من الجمر المشتعل في مكان ما طوال العام، ولكن يخشى أن يشتعل الجمر وينتشر حاليًا. لم أرغب في إقلاق زوجتك، لذا أخبرك بهذا فقط.”

 

 

 

 

بينما يحرك أصابع السبابة تجاه بعضها، حاول سوبارو التعامل مع مزاج ريم بخوف.

سوبارو: “شكرًا على الاهتمام… بالمناسبة، هل لهذا علاقة بالإمبراطور أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

 

سرعتهم كانت بطيئة نوعًا ما، لذا فإن الفالو سيكونون خيارهم الأخير.

فلوب: “بالإمبراطور، فنسنت فولاكيا؟”

 

 

 

 

تم استئجار هذه الغرفة بنية أن يسكنها سوبارو وفلوب، وأخت فلوب، ميديوم، تشغل الغرفة الأخرى مع ريم.

اتسعت عيون فلوب في دهشة، كما لو أنه سمع شيئًا لا يمكن لأحد أن يحلم به. ثم هز رأسه على الفور قائلاً “لا لا لا”،

 

 

 

 

ثم――

 

عند سماع صوت سوبارو الحماسي، رفعت لويس يديها أيضًا بجانبه.

فلوب: “لم أسمع بحدوث شيء ما لجلالته الإمبراطور. بالإضافة إلى ذلك، جلالته الإمبراطور قد تمكن من تسوية شؤون البلاد حتى الآن، ببراعة.”

 

 

في أي وقت آخر، سواء في معسكر الجنود الإمبراطوريين، أو قرية الشودراك أو أثناء الرحلة إلى غورال، كان هناك دائمًا شخص يعرف الإمبراطورية بجانبهم.

 

 

سوبارو: “ولكنك قلت إن الجمر لا يزال مشتعلًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “السبب في بقائهم كجمر هو براعة جلالته الإمبراطور. جلالته ارتقى إلى عرش الإمبراطور منذ حوالي سبع أو ثماني سنوات. قبل ذلك، كانت الإمبراطورية في حالة أكثر فوضى”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “آه، عذرًا.”

 

 

 

ومع ذلك، كان صحيحًا أن عدم كفاءة سوبارو كادت أن تسبب مشكلة لريم.

فلوب: “جلالة الإمبراطور نفسه يتولى السيطرة على الوضع فيما يتعلق بهذه الخلافات الحالية. أنا متأكد أن وطننا سيعود إلى حالته المتوهجة قريبًا جدًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

عند سماع صوت سوبارو الحماسي، رفعت لويس يديها أيضًا بجانبه.

وطنهم المتوهج بالجمر، تفاخر فلوب.

كان سوبارو قد عقد حاجبيه، في انعكاس لحيرته الداخلي . عند سماعه صوتها، اتسعت عينيه من الدهشة.

 

 

 

 

ومع ذلك، شيء ما أكده فلوب جذب آذان سوبارو―― كيف قال، أن الإمبراطور نفسه يتولى السيطرة المباشرة على الوضع.

على أي حال، فلوب لن يكون لديه أي سبب لمحاولة خداع سوبارو بشأن المشاكل الجارية داخل العاصمة الإمبراطورية. لذا على الأقل، تحدث بما كان حقيقة بالنسبة له.

 

 

 

 

سوبارو: “الإمبراطور يحاول أن يفعل شيئًا حيال مشاكل العاصمة الإمبراطورية؟”

 

 

بغض النظر عن سوبارو وعينيه المخيفتين ، كانت هناك ريم الضعيفة ولويس الضعيفة. لم يبدو هؤلاء الثلاثة كأشخاص سيئين يمكن أن يرتكبوا جرائم في المدينة بالنسبة لفلوب وميديوم.

 

 

فلوب: “منطقة نفوذه… حسنًا، أعتقد أنه إذا حدث شيء قريب جدًا من الوطن ، حتى الإمبراطور سيبدأ في التحرك. أي شخص يستغل الوضع لن يُعفى من العقاب، هذا النوع من التصريح تم إصداره.”

 

 

فلوب: “على أي حال، يجب أن تأخذ أي احتياطات صغيرة يمكنك عند الطريق… فقط بيننا، يبدو أن الأوضاع في العاصمة الإمبراطورية مشوشة في الوقت الحالي. ليس من المؤكد أن هذه الشرارات لن تنتشر.”

 

ريم: “ألم أكن أقول أنني لست غاضبة…!”

سوبارو: “تصريح من الإمبراطور…”

 

 

 

 

عندما نزل سوبارو من السرير، قال فلوب “رائع حقًا”، مع رفع يديه.

لم يبدو أن هناك أي إشارة على كذب من شرح فلوب الواقعي.

 

 

 

 

 

على أي حال، فلوب لن يكون لديه أي سبب لمحاولة خداع سوبارو بشأن المشاكل الجارية داخل العاصمة الإمبراطورية. لذا على الأقل، تحدث بما كان حقيقة بالنسبة له.

 

 

بالطبع، إصدار بيان رسمي لا يتطلب وجود الإمبراطور نفسه. كان بإمكان وزير كتابة البيان بسهولة وإلقاء اللوم بالقول “قام السكرتير بذلك.” أولاً وقبل كل شيء، إذا كان سيصدق كلمات آبيل، فإن الأشخاص الذين بقوا في قصر الإمبراطور لم يكونوا سوى الأشخاص الذين طردوه.

 

 

ومع ذلك، كان هذا هو السبب في أن آذان سوبارو تعلقت بالأمر.

 

 

سوبارو: “إذا كان ذلك من أجلك، لن أقول أنه كثير…”

 

 

سوبارو: “إذا كان آبيل هو الإمبراطور حقًا، إذن هو الشخص الذي أصدر ذلك البيان…؟”

سوبارو: “الطريق الإمبراطوري…”

 

 

 

 

――لا، كان ذلك غريبًا بالنظر إلى التوقيت.

 

 

إذا كان المرء يزن الثقة والأمان على ميزان، فلن يكون فلوب وميديوم خيارًا سيئًا. ومع ذلك، لم يكن بإمكان سوبارو أن يثقل عليهما أكثر مما فعل.

 

 

بالطبع، إصدار بيان رسمي لا يتطلب وجود الإمبراطور نفسه. كان بإمكان وزير كتابة البيان بسهولة وإلقاء اللوم بالقول “قام السكرتير بذلك.” أولاً وقبل كل شيء، إذا كان سيصدق كلمات آبيل، فإن الأشخاص الذين بقوا في قصر الإمبراطور لم يكونوا سوى الأشخاص الذين طردوه.

 

 

 

 

 

كانوا سيدوسون على احترامهم للإمبراطور وسيستخدمون اسمه وأي شيء آخر لأساليبهم الملتوية. باستثناء――

 

 

 

 

سوبارو: “حان الوقت لاستعراض المهارة الخاصة رقم 108 لناتسكي سوبارو―― «الاعتماد على الآخرين».”

سوبارو: “قد يكون آبيل مجرد رجل مجنون. سأبقي ذلك في ذهني، تحسبًا لأي شيء.”

 

 

على الرغم من أن آبيل قال إن مسألة غياب الإمبراطور تُحجب عن الشعب، إلا أنه من الصعب كتم أفواه الناس، وستكون الحالة معدية بشكل سري.

 

 

رؤية وتصديق شيء كما هو مقدم كان طريقة مؤكدة لموت سريع على محيط العاصفة.

 

 

 

 

 

حتى إذا كان هذا المكان هو المحيط، فهذا لا يعني أنه سيكون دائمًا عاصفًا. أراد سوبارو فقط أن يؤكد قناعته بأنه بحاجة على الأقل إلى هذا النوع من العقلية لمواجهة الإمبراطورية.

ولكليهما، كان عليهم الاكتفاء بأموالهم المحدودة.

 

 

 

 

وقبل كل شيء، كشخص واجه وتحدث إلى آبيل نفسه، كان هناك جزء منه يعتقد أن شدته ليست شيئًا يمكن أن يقدمه إمبراطور مزعوم، ولكن――

 

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

ريم: “نعم. امنحني بعض الهدوء، من فضلك.”

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

 

 

 

تحدث فلوب بينما كان يدور أمام سوبارو، مفكرًا في تعابيره.

ريم: “هاه؟ لماذا أكون منزعجة؟ هل لديك أي فكرة عن السبب أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

 

وأشار إلى جبهته، ووجه كلامه إلى سوبارو، الذي توقف عن الحركة دون وعي…..

 

 

 

 

 

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد وقتًا للابتسام. ستذهب الآن للبحث عن رفاق لرحلتك، أليس كذلك؟ إذًا، عليك أن تجد شخصًا جيدًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا…”

 

 

ريم: “أنا لست غاضبة.”

 

 

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك وسخّن تلك الوجنتين. هذا ما نسميه مميزات الرجل الناجح.”

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، أعتقد أن السبب هو آبيل في أن عمليات التفتيش صارمة للغاية…؟ اللعنة، تبًا لذلك الرجل.”

 

 

فرك فلوب أصابعه بين حاجبيه ثم بدأ في تسخين وجهه بيديه.

 

 

 

 

 

عند رؤية فعل فلوب، حبس  سوبارو أنفاسه . بعد ذلك، قام ببطء بإرخاء جبينه وتدفئة وجنتيه بأصابعه كما قيل له.

استدارت ريم بعيدًا عن المباني، وضغطت نظرتها الحادة على قلب سوبارو.

 

كانت لويس ذات الشعر الطويل تسحب  كم سوبارو بقوة  وتشير إلى الصف.

 

 

سوبارو: “نعم، نسيت. يبدو على وجهي البشاعة بالفعل لذا يجب أن أحمل معي على الأقل جوًا خفيفًا ولطيفًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “آسف! قدرتي لا تستطيع فعل أي شيء بشأن مظهرك!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا داعي لأن تأخذ الأمر بجدية! إنه شيء ورثته عن والدي لذا لا أمانعه بقدر ما أقول!”

ريم: “ألا تشعر بالحرج كإنسان، وأنت تكذب بهذه اللا مبالاة؟”

 

 

 

 

كانت شكوى فلوب مبالغًا فيها، لذا استجاب سوبارو بطريقة مبالغ فيها أيضًا. ربما كان ذلك جزءًا من قلق فلوب عليه وكان يحاول فقط أن يريح توتر سوبارو.

 

 

 

 

 

بينما كانوا يتبادلون المزاح، تقدم سوبارو وفلوب نحو الشارع إلى وجهتهم.

 

 

 

 

سوبارو: “لا تضعها هكذا، يجعلني أشعر بالإحراج…! إذن، هل يمكنني أن أطلب منك أن ترينا الطريق؟”

أشار فلوب إلى حانة شبه مخفية في نهاية الزقاق.

كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة معركة شرسة بين فلوب وصاحب المتجر، مثل الناس الذين يشاهدون محاكمة قضائية جارية بينما يكونون جاهلين بالقانون.

 

 

 

ومع ذلك، كان صحيحًا أن عدم كفاءة سوبارو كادت أن تسبب مشكلة لريم.

فلوب: “لو كان لدينا الكثير من الناس، لكنت ستوظف مجموعة من الحراس، ولكن بما أن زوج-كون، زوجة-سان وابنة الأخت-تشان فقط يشكلون ثلاثة أشخاص، فلا يمكن القول إنكم عائلة كبيرة. بعد كل شيء، لا يمكنني أنا وأختي متابعتكم خارج غورال!”

 

 

 

 

كانت هذه المرأة تسمى ميديم، ومع شقيقها الأكبر فلوب، كانا يسافران معًا كأشقاء أوكونيل (اسم العائلة ).

سوبارو: “لكن، لدي شعور بأن ميديوم-سان ستبقى معنا إذا لعبنا بطاقاتنا بشكل صحيح…”

ريم: “حتى إذا لم أتمكن من رؤيته، يمكنني سماع تنفسك. ونبض قلبك أيضًا، لأن ظهورنا متلامسة، على الرغم من أنه من خلال الرف… يمكنني الشعور بالتوتر من هنا.”

 

 

 

سوبارو: “أوه، لا، كنت أتساءل فقط إذا كنت غير راغبة في التظاهر بأننا زوجين، حتى وإن كان ذلك مجرد تظاهر من أجل تنكرنا…”

فلوب: “إذا أخذت أختي، لا يمكنني تغطية نقاط ضعفي، لذا أعتقد أنني سأموت!”

 

 

سوبارو: “أسف…”

 

 

إذا كان المرء يزن الثقة والأمان على ميزان، فلن يكون فلوب وميديوم خيارًا سيئًا. ومع ذلك، لم يكن بإمكان سوبارو أن يثقل عليهما أكثر مما فعل.

 

 

 

 

بغض النظر عن سوبارو وعينيه المخيفتين ، كانت هناك ريم الضعيفة ولويس الضعيفة. لم يبدو هؤلاء الثلاثة كأشخاص سيئين يمكن أن يرتكبوا جرائم في المدينة بالنسبة لفلوب وميديوم.

سوبارو: “انتظر، في أسوأ الأحوال، نهرب إلى لوغونيكا معهما. ثم، يمكننا أن نمنحهما حياة التاجر الناجحة التي لم يحققها أوتو. هذا أيضًا احتمال…”

 

 

 

 

لم يكن لديه خيار سوى وضع ثقته فيها، نظرًا لأنها لم تفعل شيئًا يستحق الحذر منه في الأيام العشرة الأخيرة.

فلوب: “مهلاً، زوج-كون؟ هل أنت بخير؟”

 

 

 

 

 

لوح فلوب بيده أمام سوبارو الغارق في التفكير، للتحقق من حالته.

سوبارو: “تجربة الحديث عن هذا وذاك مع أوتو وأنستاسيا-سان كانت مفيدة…”

 

ربما، كان هذا هو مصدر الخوف الغير ملموس لسوبارو―― الفرق في قيم الحياة.

 

 

حك سوبارو رأسه، مجيبًا فلوب بـ “خطأي”. كانت مجرد فكرة، لكنه شعر أنها ليست اقتراحًا سيئًا.

شعر سوبارو ببعض عدم الاطمئنان، وسلم الحاملة الخشبية المطوية إلى ميديوم.

 

ريم: “صحيح أنني أرغب في المشي على قدمي كلما كان ذلك ممكنًا. لأنه إذا ركبت على الحاملة الخشبية، فإن رائحتك ستتسلل مع الرياح.”

 

 

شعر بالذنب لأن فلوب قد بذل جهدًا كبيرًا لإرشاده هنا ولكن――

كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة معركة شرسة بين فلوب وصاحب المتجر، مثل الناس الذين يشاهدون محاكمة قضائية جارية بينما يكونون جاهلين بالقانون.

 

كانت الشوارع كلها موحدة بشكل ما، حيث أعطت شعورًا بالقوة والدقة بدلاً من الروعة، وكان يبدو أن الأرضية المستوية تعزز هذا الانطباع.

 

 

سوبارو: “مرحبًا، فلوب-سان؟ هناك خدمة أود أن أطلبها منك أنت وميديوم-سان――”

كلاهما نفخا صدريهما بفخر، وضحكا معًا بصوت عالٍ. تجارتهم كانت البيع المتجول.

 

 

 

 

في اللحظة التي حاول فيها أن يقول “أريد أن أطلب منكما شيئًا”.

 

 

 

 

 

“――――”

 

 

جالسًا متربعًا على السرير، ابتسم سوبارو له بمرارة.

 

فكت ربط الحمالة عن كتفيها وخرجت من الناقلة، ممسكة بعكازها، وقفت ريم على الأرض.

――في مكان ما، تردد صوت خافت يشبه صوت شيء صلب.

 

 

 

 

 

………..

 

 

 

 

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

فلوب: “ههههه! يجب أن تكون الخطوة الأولى دائمًا محاولة الظهور بشكل مهيب. قم بفرد ظهرك وقف طويلًا، وسترى أن خصمك لن يتخذ خطوته بسهولة. قد تصبح ثقتك العمياء الحقيقة الوحيدة في الوقت الحاضر. أليس الربح يوجد فقط بعد ذلك!”

 

 

سوبارو: “…هاه؟”

لويس: “أوه، أوه؟”

 

على أي حال، تمكنوا من تحويل قرن وحش الساحرة إلى عملات ذهبية إمبراطورية.

 

 

فجأة، تغيرت مجال رؤيته في لحظة وأصبح عقل سوبارو فارغًا.

 

 

إذا كان المرء يزن الثقة والأمان على ميزان، فلن يكون فلوب وميديوم خيارًا سيئًا. ومع ذلك، لم يكن بإمكان سوبارو أن يثقل عليهما أكثر مما فعل.

 

فلوب: “يا لها من رحلة عاصفة ، زوج-كون.”

أمام سوبارو، كان فلوب يشير إلى جبهته. كان يفرك المسافة بين حاجبيه بأصابعه، كما لو كان يحاضر سوبارو المتجمد.

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوه، أوه؟”

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد وقتًا للابتسام. ستذهب الآن للبحث عن رفاق لرحلتك، أليس كذلك؟ إذًا، عليك أن تجد شخصًا جيدًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

كان لديهم إجابة معدة مسبقًا، لكن مصداقية تلك الإجابة كانت مشكوك فيها، لذا لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال ذلك.

 

 

 

ومع ذلك، ستتدخل ريم بالتأكيد إذا حدث شيء خاطئ.

فلوب: “إذا كان هذا هو الحال، فقم بإزالة تلك التجاعيد من جبينك وسخن تلك الوجنتين. هذا ما نسميه مميزات الرجل الناجح.”

 

 

………..

 

 

مستمرًا، بدأ فلوب في تسخين وجنتيه بيديه.

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

كان هذا الفعل شيئًا تعرف عليه سوبارو كشيء رآه من قبل. بالطبع تعرف عليه.

 

 

 

 

حتى عبر الحدود الوطنية، إذا كان شخص ما تاجرًا، فسيكون مستعدًا للاستماع إلى شريك يقدم فوائد.

لأنه حدث قبل بضع دقائق فقط.

 

 

 

 

 

كان حديثًا حدث منذ بضع دقائق فقط، والمحادثة نفسها كانت تتكرر.

لقد تلقى التعليمات بشكل رئيسي من هذين الاثنين، وكانت تلك هي بذرة إيمان سوبارو بالتجار.

 

 

 

 

سوبارو: “مهلاً، انتظر، لحظة…”

فيما يتعلق بخداعهم، كتجار يعيشون في عالم مليء بالخداع والصدق، لم يكن هناك خيار آخر سوى القول أن سوبارو كان ببساطة قليل الخبرة لتحقيق النجاح.

 

في المقام الأول، كان الشخص الذي اكتشف كذبهم هو ميديوم، التي قالت بصوت عالٍ “لا يشبهون بعضهم البعض، صحيح يا أخي الكبير؟”

 

 

فجأة، هاجمه عرق بارد وغطى وجهه بيديه.

 

 

 

 

 

عند رؤية ذلك، صاح فلوب بصوت عالٍ “لا تخفيه، استرخي!”. ومع ذلك، فقد سوبارو القدرة على الرد على كلماته.

“يا إلهي، زوج-كون، تبدو مكتئبًا اليوم أليس كذلك؟ رائع، ببساطة رائع!”

 

لم يبدو أن هناك أي إشارة على كذب من شرح فلوب الواقعي.

 

ثم――

نظر حوله، تعرف على الشارع المحيط أيضًا.

سوبارو: “لا تضعها هكذا، يجعلني أشعر بالإحراج…! إذن، هل يمكنني أن أطلب منك أن ترينا الطريق؟”

 

اتسعت عيون فلوب في دهشة، كما لو أنه سمع شيئًا لا يمكن لأحد أن يحلم به. ثم هز رأسه على الفور قائلاً “لا لا لا”،

 

سوبارو: “آه، عذرًا.”

كانت هذه أول جولة له في شوارع هذه المدينة، ولم يكن على دراية جيدة بغورال. ومع ذلك، لم تكن ذاكرته سيئة لدرجة نسيان المناظر التي شهدها للتو.

 

 

 

 

 

بمعنى――

وطالما بقيت بدون ذكريات، فإن ريم لن تمتلك أي ذكرى للعيش مع أي شخص أيضًا. الحياة مع سوبارو، لويس، والشودراك كانت تعني مجمل التجربة التي مرت بها ريم.

 

 

 

ريم: “أنا لست غاضبة. ولكن، فقط تناقش معي مسبقًا في المرة القادمة. لأنني لا أعتقد أنني سأكون قادرة على اختلاق أعذار مقنعة في كل مرة.”

سوبارو: “――هل عدت بالموت؟”

فلوب: “إذا أخذت أختي، لا يمكنني تغطية نقاط ضعفي، لذا أعتقد أنني سأموت!”

 

سوبارو: “ولكنك قلت إن الجمر لا يزال مشتعلًا، أليس كذلك؟”

 

خلف ذلك الجدار، في الغرفة المجاورة كانت ريم ولويس―― قرروا استئجار نزل في غورال وقسموا الغرف بناءً على الجنس، لكن سوبارو شعر بخيبة أمل من النتائج.

في موقف غير ملحوظ، حيث لم يكن يعرف بالضبط ما حدث له، تجمد سوبارو  لسبب مختلف تمامًا عن ذي قبل، مع ذلك الهمس الهارب من شفتيه.

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

كانت لويس ذات الشعر الطويل تسحب  كم سوبارو بقوة  وتشير إلى الصف.

سوبارو: “شكرًا على الاهتمام… بالمناسبة، هل لهذا علاقة بالإمبراطور أو شيء من هذا القبيل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط