Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 18

18 - المعركة في مدينة الحصن غورال.

18 - المعركة في مدينة الحصن غورال.

إذا أغلق عينيه، يمكن لسوبارو أن يسترجع المشهد في ذهنه.

هؤلاء الأشخاص لم يكونوا طائفة الساحرة أو رؤساء الأساقفة ، ولم يكونوا أشرارًا يتسببون في ضرر للآخرين بنوايا سيئة.

 

علاوة على ذلك، التعرض للهجوم في هذا المكان وفي هذه اللحظة بالذات، كان خارج توقعاته أيضًا.

 

 

وسط الغابة الكثيفة حيث تنمو الأشجار بكثافة، التربة الموحلة، وجو الرجال المهيبين.

 

 

 

 

 

زئير وحش الساحرة الذي يتردد كما لو كان يقسم ذلك الجو. روح القتال التي ستنهض وتثير مع بدء المعركة. والكراهية الشديدة التي ستوجه نحو ناتسكي سوبارو بسبب تورطه في دعوة وحش الساحرة――

 

 

 

 

 

كان هذا فعلاً أقره سوبارو بنفسه وقرر بشكل واعي أن ينفذه، ووضعه موضع التنفيذ.

لم يلتزم تود بأي طريقة واحدة للقيام بالأشياء، أو حتى يأخذ في الاعتبار الأضرار التي تلحق بالمحيط―― ومع ذلك، لم يهتم بالأضرار التي تلحق بالمحيط ما لم تكن تلك أضرارًا لنفسه. بل، كان هذا الهجوم المفاجئ لأنه أراد تقليل الأضرار التي تلحق بنفسه بشكل كبير.

 

 

 

 

لقد تصرف بعد وضع ميزان داخلي في نفسه، يقارن بين ما هو مهم له وما ليس كذلك.

 

 

فلوب: “زوج-كون! اهرب! اهرب الآن――”

 

صعد سوبارو إلى الجزء الخلفي من العربة وسحبته ريم من كمه بعيون لوم ، لكن دون الإجابة على سؤالها، نادى سوبارو على  فلوب.

كان ذلك فعلاً تم القيام به بتصميم كامل ونية لإحداث ضرر.

 

 

 

 

 

ماذا سيحدث للأشخاص غير المتمرسين في قتال وحوش الساحرة إذا قاتلوا واحدًا بالفعل؟ لم يكن يعرف.

 

 

 

 

 

قد يكونوا قد قمعوه فورًا. هناك أيضًا احتمال أنهم قد يتعرضون لجروح خطيرة.

 

 

 

 

 

لم يرغب في التفكير في ذلك كثيرًا، ولكن بدلاً من أن ينتهي الأمر هناك، قد يكون هناك أولئك الذين فقدوا حياتهم.

التاجر ذو النية الحسنة والذي أخذ سكينًا في ساقه اليمنى، و الذي كان يجب أن يقاتل ضد الألم الشديد كان يمسك بظهر تود كما لو كان سيغرس أسنانه فيه. نظر إلى سوبارو فوق كتف تود.

 

كما هو متوقع، كان تود قد أعد هجومًا بنية قتل سوبارو.

 

 

لا، يجب عليه أن يفترض أن هناك.

 

 

 

 

 

بعد تبرير فعله، يجب عليه على الأقل أن يعترف بهذه الحقيقة. بعد كل شيء، كان هو الذي قرر ونفذ مثل هذا الفعل.

 

 

 

 

 

اختار ناتسكي سوبارو الجانب من الميزان الذي يريده، ووضع خطة موضع التنفيذ، حيث قد يموت الآخرون.

 

 

 

 

 

هؤلاء الأشخاص لم يكونوا طائفة الساحرة أو رؤساء الأساقفة ، ولم يكونوا أشرارًا يتسببون في ضرر للآخرين بنوايا سيئة.

سوبارو: “آسف على الضجيج! يرجى قبول رسوم الغرفة!”

 

 

 

 

هاجم الأفراد الذين اختاروا حمل السلاح فقط لتغطية نفقاتهم. كانوا ببساطة ينفذون أوامر رؤسائهم. كانوا أشخاصًا، في الظروف المناسبة، يمكنه أن يشكل علاقات إيجابية معهم.

.

 

 

 

طالما كان جمال هناك، لم يكن لديهم أمل في الهروب.

لذلك، كان هذا الحدث مبررًا، حتميًا وطبيعيًا.

 

 

 

 

 

يجب أن يدفع ناتسكي سوبارو ثمن عواقب أفعاله.

 

 

ريم: “――هك.”

……….

من موقفها الذي يركز بشكل حصري على الدفاع، انتقلت إلى هجوم شرس. هجوم سيفين مستمر استهدف جسد جمال بالكامل.

 

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد الوقت للابتسامة―― م-زوج-كون!؟”

سوبارو: “يمكنني لقاء روان في الحانة، وتركه يهرب من الهجوم المفاجئ. ثم…”

 

 

 

كانت هذه معلومات من الدرجة الثانية من فلوب نفسه، ولكن سوبارو يمكنه تأكيدها بنفسه الآن.

في اللحظة التي دخلت فيها حافة الفأس في جمجمته، أصبحت رؤية سوبارو واضحة مع صوت صلب.

 

 

جمال: “قلت، لا تظنوا أنكم ستهربون بسهولة!”

 

 

ما ظهر في رؤيته الواضحة كان شخصية فلوب، يعبث بجبينه بإصبعه.

 

 

 

 

 

الفتى الجميل ذو الغرة الطويلة والوجه النحيل. عند تذكر الحدث الذي وقع قبل بضعة عشرات من الثواني، تم فتح رأسه؛ سارع سوبارو لتغطية فمه وسقط على ركبتيه.

بوتكليف: “――مو!!”

 

كان سوبارو وريم سيسحبانها، ثم سيخترقون  البوابات الأمامية، ويتجهون للخروج――

 

 

 

سماع هذا الجواب غير الموثوق به، وضع سوبارو ريم إلى الجزء الخلفي من العربة. على الفور، اندفعت لويس وصعدت بجانب ريم، وفتح سوبارو مدخل الإسطبل.

الحاجة المتزايدة للتقيؤ. الرابط بين جميع الأفعال الخبيثة التي حدثت له―― كان نبض قلبه يبدو وكأنه على وشك الانفجار، وأعضاؤه وكأنها تخنق. ذلك الرنين الصاخب في أذنيه، عذب سوبارو.

 

 

كان بفضل شخصية ناتسكي سوبارو السيئة أنه كان قادرًا على إخفاء تلك المشاعر.

 

 

صوت فلوب القلق على سوبارو بدا بعيدًا. لم يسجل أي صوت بشكل صحيح في دماغه.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سوبارو جمال يقاتل بشكل صحيح، لكن مهارته كانت أعلى بكثير من الانطباع الذي كان لديه عنه من قبل―― جعل سوبارو يعتقد أن إلجينا التي أرسله إلى مجموعة تود لهزيمتهم في الغابة قد تم هزيمته بواسطة جمال نفسه.

 

 

 

 

سوبارو: “تود.”

 

 

 

 

 

بينما كان يستمع إلى الرنين الشديد في أذنيه وصراخ أعضائه، أنتجت شفاه سوبارو صوتًا قصيرًا.

 

 

 

 

 

كان ذلك الصوت هو اسم شخص تعرف عليه في إمبراطورية فولاكيا. كان شخصًا تصرف ناتسكي سوبارو قد تصرف لأول مرة بنية عدائية بحتة تجاهه و――

 

 

بينما كان الدم يتدفق ، سقط سوبارو في حالة من الذعر، التي أطلقها الألم والشعور بالخسارة.

 

بصوت قاسي، صر سوبارو أسنانه بشدة.

وكان هو المعتدي الخبيث الذي تسبب في المأساة الكبيرة التي وقعت قبل لحظات.

مع العودة بالموت، كان سيجد الخطوات الحاسمة وراء الأحداث المختلفة. هكذا انتصر سوبارو. ومع ذلك، كانت هذه الاستراتيجية التي تعمل حتى على رؤساء الأساقفة  لها لحظات لا تعمل فيها.

 

عبست ميديوم من الألم، والدم يتساقط من الجروح التي تلقتها على ذراعيها وساقيها. على الرغم من ذلك، استمرت في الهجوم من خلال بذل الجهد الذي كان يمكن أن تستخدمه للدفاع عن نفسها بدلاً من ذلك، ماضيةً قدمًا في منع جمال من التحرك بعيدًا.

 

 

سوبارو: “――――”

كانت ريم أيضًا تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها مما حدث للتو، لكن سوبارو كان لديه شعور بالثقة، شعور أخبره بأنهم سيتلقون المساعدة إذا تمكنوا من تجاوز البوابات.

 

 

 

 

الحانة المشتعلة والدخان الأسود الخانق.

بدفع المقعد بقدميها، انطلق جسدها للأمام بسرعة السهم.

 

 

 

 

السبب في أن الزبائن السكارى قد وقعوا ضحية للفأس واحدًا تلو الآخر كان بسبب مادة مهيجة في الدخان. كان من المحتمل أن يكون نوعًا مبسطًا من الغاز المسيل للدموع مع توابل مهيجة قوية مختلطة. ومع ذلك، على الرغم من أنه كان غازًا مسيلًا للدموع زائفًا، كانت تأثيراته فورية.

عند العودة بسرعة من وضع الركض، عض سوبارو شفتيه بينما كانت قدماه تنزلقان على الأرض. ثم، دون توقف، دفع الأرض وركض نحو فلوب، ساقه مصابة.

 

 

 

 

استخدام الأحجار السحرية لإشعال النار وإغلاق المدخل لقيادة الناجين إلى المخرج الخلفي. إغلاق الباب الخلفي واستخدام لحظة الراحة بعد اختراقهم، تم تنفيذ كمين على أقوى الناجين، وتم إعدامهم.

 

 

كان ذلك الصوت هو اسم شخص تعرف عليه في إمبراطورية فولاكيا. كان شخصًا تصرف ناتسكي سوبارو قد تصرف لأول مرة بنية عدائية بحتة تجاهه و――

 

سوبارو: “أنا أفهم…”

ثم، باستخدام قطعة قماش مبللة لحماية نفسه من الدخان، قتل سوبارو مباشرة وبالتأكيد.

 

 

وصلت عربة فالو إلى ساحة المعركة بين ميديوم وجمال، أسرع مما يمكنها القيام به. ثم، رفع سوبارو الحبل الذي أعطته ريم فوق رأسه، ورماه نحو ميديوم.

 

سوبارو: “هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز في قتال ضدي؟ هذا مضحك للغاية! تجعلني أضحك، هاهاهاها! لا أستطيع الانتظار لرؤية ذلك مرة أخرى، الطريقة البائسة التي تهرب بها، هذا هو!”

كلماته الأخيرة وصوته، وقبل كل شيء، العيون التي رآها من الرجل المقنع أشارت إلى هويته الحقيقية.

 

 

سوبارو: “ريم!”

 

 

كان ذلك تود―― الرجل الذي كان من المفترض أن يموت في غابة بودهايم.

فلوب: “أخت صغيرة لطيفة!”

 

 

 

 

سوبارو: “لا”

في حالة رؤساء الأساقفة الخطاة، كان لديهم النقطة الجيدة في اعتمادهم على قدرتهم التي تحول نقاط قوتهم إلى نقاط ضعف. نظرًا لأن العمل على آلية قدرتهم، بالعكس، سيجعل نقاط ضعف هؤلاء الأشخاص واضحة.

 

 

كانت مجرد معلومات غير مؤكدة.

 

 

عندما كان يعيش في عالمه الأصلي، كان مصطلح “عدو” شيئًا يظهر فقط في المانغا أو الألعاب. حتى بعد أن تم نقله إلى عالم آخر، كان هدف ذلك المصطلح مقتصرًا فقط على خصوم مثل طائفة الساحرة ووحوش الساحرة.

 

العقبة ستكون مدى جدية روان الثمل ، ولكن في الوقت الحالي، يجب أن تكون هذه الخطة هي الأكثر احتمالًا لتحقيق النصر التي يمكنه التفكير فيها. لم يخطر بباله أي خطوة أخرى.

سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة من الخراب بعد هجوم شعب شودراك، بقيادة أبيل. بعد سماع أن هناك العديد من الضحايا، أكثر من مئة ضحية، خوفًا من أن تزيد الألم عليه بعد المزيد من الكلمات، أغلق كل المعلومات الأخرى وراء ذلك.

ميديوم: “――هوب!”

 

 

 

 

بعد ذلك، أخذ ريم بسرعة، وقرر مغادرة أبيل والبقية.

بانتظار اللحظة المناسبة للهجوم، يجب أن تكون خطة تود للهجوم لا تزال قيد التنفيذ الآن.

 

 

 

 

لهذا السبب، لم يحاول حتى التفكير في أي ناجين من الهجوم على المعسكر.

حارس البوابة: “توقف――! توقف! توق… واو!؟”

 

 

 

 

بما في ذلك الهجوم الذي اختار سوبارو القيام به بنفسه ضد مجموعة تود، الذي لم يكن له علاقة بهجوم شعب شودراك ――

سوبارو: “اللعنة――”

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كانت هذه المدينة الأقرب إلى الغابة، بالطبع أي ناجين سيهربون إلى هنا.”

 

 

طالما كان جمال هناك، لم يكن لديهم أمل في الهروب.

 

 

بعد أن هوجم معسكرهم، أي جنود إمبراطوريين هربوا بصعوبة سيتجهون بلا شك إلى غورال.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يخطر ببال سوبارو ذلك التفكير؛ لذلك، دخل بلا مبالاة إلى المدينة حيث كان الأعداء ينتظرون. بالإضافة إلى ذلك، مع ريم.

 

 

بعد تبرير فعله، يجب عليه على الأقل أن يعترف بهذه الحقيقة. بعد كل شيء، كان هو الذي قرر ونفذ مثل هذا الفعل.

 

 

سوبارو: “… عدو.”

 

 

 

 

 

تلك الكلمة التي خطرت في ذهنه، تذوق مرة أخرى مرارة تلك الكلمة على لسانه.

وصلت عربة فالو إلى ساحة المعركة بين ميديوم وجمال، أسرع مما يمكنها القيام به. ثم، رفع سوبارو الحبل الذي أعطته ريم فوق رأسه، ورماه نحو ميديوم.

 

 

 

 

عندما كان يعيش في عالمه الأصلي، كان مصطلح “عدو” شيئًا يظهر فقط في المانغا أو الألعاب. حتى بعد أن تم نقله إلى عالم آخر، كان هدف ذلك المصطلح مقتصرًا فقط على خصوم مثل طائفة الساحرة ووحوش الساحرة.

 

 

نظرًا لأنه كان تبادلًا بين الأشقاء، لم يتدخل الغرباء، ولكن سوبارو وجد أن ذلك التبادل مشبوه للغاية، بينما رفع جسد ريم وحملها.

 

 

بمعنى آخر، كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها على شخص ليس واحدًا من هؤلاء، “عدو”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

 

تود، الذي كان يتبع ويراقب سوبارو وفلوب عن كثب، يجب أن يكون قد اندهش أيضًا.

هذا “العدو”، كان من صنع ناتسكي سوبارو نفسه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هك.”

 

 

بعد أن رأى سوبارو في الشارع وطور نية قتله، إذا تم اتباع مسار تفكير تود، لكان من المرجح أنه قد توصل إلى استنتاج أن سوبارو يجب أن يُقتل لأنه، بالنسبة له، كان يبدو وكأنه قنبلة زمنية. اختار هجوم مفاجئ كوسيلة لجذب النصر إلى يديه كان مجرد وسيلة لتحقيق الهدف، طالما أنه نجح، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إذا لم يعد ذلك مناسبًا للتنفيذ، فسوف ينتقل إلى الخيار الأفضل التالي.

 

تود: “حسنًا.”

بصوت قاسي، صر سوبارو أسنانه بشدة.

 

 

سوبارو: “أنا أفهم…”

 

 

عض على لحم خده، مستغلًا الألم الحارق وطعم الدم للإمساك بوعيه من الياقة، وسحب نفسه بقوة إلى الواقع. إذا لم يكن ذلك كافيًا، لم يكن يمانع في عض كل اللحم داخل فمه.

سوبارو: “――هم، أنا بخير. عذري، لقد أقلقت فلوب-سان…!”

 

 

 

سوبارو: “… عدو.”

لم يكن لديه فائدة من الأعضاء المتقلصة، الأذنين اللتين ترنان بصوت عالٍ، الأيدي والأقدام المرتعشة، ولا الدماغ المشلول.

 

 

 

 

سوبارو: “الآن ليس الوقت المناسب! فلوب-سان، اجعل بوتكليف تجري بأقصى سرعة!”

لم يكن يمكن أن يُهزم بالخبث والخوف الآن.

على الرغم من أنه بقي في حالة تأهب للزقاق خلفه، لكن، في تلك اللحظة، أصبحت عينا سوبارو محتقنتين بالدم.

 

كان هذا مختلفًا عن الوقت الذي وزن فيه سلامة ريم مقابل رفاهية تود ورفاقه.

 

حتى خلال الجولة الأخيرة في برج بلياديس، كان قد جمع أكثر من خمسة عشر تجربة من الموت بحثًا عن النصر، ولكن حينها، كان هناك ثقة بأنه كان يحرز التقدم  خطوة بخطوة.

حتى لو كان يتظاهر بالشجاعة، حتى يتغير الوضع، لم يكن يمكنه التخلي عن ذلك.

فلوب: “ما رأيك؟ هذه هي قوة أختي الحقيقية! أنا عديم الفائدة تمامًا في القتال، لذا أنا وأختي ندعم بعضنا البعض و…”

 

 

 

فلوب: “لقد فهمت!”

فلوب: “زوج-كون، تحمل! زوج-كون! هل تريد شرب بعض الماء؟”

لون وجهه ونبرة صوته ربما لم يشيرا إلى أنه بخير على الإطلاق، لكن سوبارو أخبر نفسه أنه بخير بينما كان يقف ببطء.

 

 

 

 

سوبارو: “――هم، أنا بخير. عذري، لقد أقلقت فلوب-سان…!”

سوبارو: “بمجرد أن نتجاوز الشارع الرئيسي، يجب أن نصل إلى البوابة الرئيسية حيث كان التفتيش…”

 

 

 

شاهد سوبارو الزقاق يتشبع بالدم تدريجيًا، ففتح فمه في عدم تصديق.

لون وجهه ونبرة صوته ربما لم يشيرا إلى أنه بخير على الإطلاق، لكن سوبارو أخبر نفسه أنه بخير بينما كان يقف ببطء.

 

 

 

 

 

الارتعاش في ركبتيه والانزعاج من أعضائه المشلولة لا يزالان موجودين. ومع ذلك، لم يكن يمكنه البقاء جاثيًا إلى الأبد. بينما كان سوبارو مليئًا بالضعف، كان الوقت لا يزال يمضي قدمًا.

فلوب: “أوه يا إلهي! لم أسمع بذلك من قبل!”

 

لهذا السبب لم يكن يستمع إليه، ولم يسمح له بفعل أي شيء، ولم يحاول استجواب سوبارو للحصول على أي معلومات.

 

 

بانتظار اللحظة المناسبة للهجوم، يجب أن تكون خطة تود للهجوم لا تزال قيد التنفيذ الآن.

على وشك البدء في الركض ، سمع سوبارو فجأة صوتًا أجشًا من خلفه.

 

 

 

 

سوبارو: “مرحبًا فلوب-سان، هل يمكنني أن أطلب منك خدمة؟ هل يمكنك العودة إلى النزل وإحضار الدواء لمرضي المزمن من ريم؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “دواء؟ هل تعاني من مرض سيء زوج-كون؟”

لا، يجب عليه أن يفترض أن هناك.

 

 

 

فجأة، بينما كان سوبارو يفكر بيأس في تدابير مضادة ضد تود، عبرت فكرة ذهنه.

سوبارو: “نعم، مرضي الكاحل اللامع يزداد سوءًا.”

عند رؤية فأس ينزل مباشرة على رأسهم، بالتأكيد سيصبح وجه معظم الناس شاحبًا بلا دماء.

 

 

 

سوبارو: “――أنت تراقبون  ، أليس كذلك؟ افعلوها، كونا! هولي!”

فلوب: “أوه يا إلهي! لم أسمع بذلك من قبل!”

 

 

بعد تبرير فعله، يجب عليه على الأقل أن يعترف بهذه الحقيقة. بعد كل شيء، كان هو الذي قرر ونفذ مثل هذا الفعل.

 

 

عند سماعه اسم مرض عشوائي، اتسعت عينا فلوب في دهشة.

كان ذلك تدنيسًا لموت فلوب. إحراج سوبارو، هل كان هذا طريقته للتنفيس عن غضبه؟

 

 

 

 

الاستفادة من حسن نية فلوب تركت طعمًا سيئًا في فم سوبارو ولكنه تغاضى عن ذلك، مقتنعًا بأنه لم يكن لديه خيار. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يعطي الأولوية لإبعاد فلوب عنه بأسرع وقت ممكن.

إذا زاد حذر تود تجاه سوبارو، فإن ذلك يعني وجود وقت فراغ حتى الموجة التالية من الهجوم.

 

 

 

 

إذا كان هدف تود هو الانتقام وإذا انفصل فلوب وسوبارو، فلن يكون لديه خيار سوى ملاحقة سوبارو.

 

 

 

 

 

بمجرد ضمان سلامة فلوب، يمكن لسوبارو أن يركز على حماية نفسه.

عند سماع بيانه، همهم تود “آه” بصوت صغير.

 

سوبارو: “ما هي سرعة فالو إذا كانت تجري بكامل طاقتها!؟”

 

 

لم يقرر بعد ما هو الخيار الصحيح الذي يجب اتخاذه――

 

 

 

 

 

سوبارو: “يمكنني لقاء روان في الحانة، وتركه يهرب من الهجوم المفاجئ. ثم…”

 

 

كان ذلك فعلاً تم القيام به بتصميم كامل ونية لإحداث ضرر.

 

سوبارو: “أوه نعم، يمكنك أن تأتي إلي في أي وقت. سأمزقك إلى أشلاء، كما تشاء.”

لم يكن لديه خيار آخر سوى تنفيذ خطة عشوائية إلى حد ما.

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن لديه الوقت لإيقاف قدميه والتفكير في الأمور ببطء، كان يمكنه فقط تنفيذ أفضل إجراء يمكنه التفكير فيه في هذه اللحظة بالذات، ويأمل في تحقيق معجزة أثناء تقدمه.

 

 

جمال: “هل تعتقدين أن هجومًا يائسًا مثل هذا سيعمل على جندي إمبراطوري؟!”

 

 

سوبارو: “ريم ، يجب أن…”

ما تبع الصوت الأجش كان صرخة فلوب، الذي ذهب في الاتجاه الآخر.

 

الاستفادة من حسن نية فلوب تركت طعمًا سيئًا في فم سوبارو ولكنه تغاضى عن ذلك، مقتنعًا بأنه لم يكن لديه خيار. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يعطي الأولوية لإبعاد فلوب عنه بأسرع وقت ممكن.

 

 

عندما عاد فلوب إلى النزل لاسترجاع الدواء للمرض غير المعروف، يجب أن تدرك ريم أن شيئًا غير طبيعي قد حدث لسوبارو. يجب أن تدرك، كما يأمل.

كانت طريقة كابوسية تستغل أولئك الذين يهتمون بالرفاق، من لا يمكنهم ترك أي شخص خلفهم.

 

كان هذا فعلاً أقره سوبارو بنفسه وقرر بشكل واعي أن ينفذه، ووضعه موضع التنفيذ.

 

 

بمجرد أن تدرك ذلك، ستمنع فلوب من العودة إلى هذه المنطقة، كما يعتقد.

 

 

 

 

 

كانت كل ذلك عبارة عن تفكير تمني ولكنه كان الحد الأقصى لعملية التفكير في ذهن سوبارو في الوقت الحالي.

إذا اختار “القتال”، فسيكون من الضروري إشراك روان من الحانة. طالما لم يظهر بديل أفضل، فإن استعارة قوته ستكون الرهان الأفضل.

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان، من فضلك!”

 

 

 

 

 

فلوب: “ح-حسنًا! انتظر هنا! ابقَ رأسك مرفوعًا زوج-كون!”

فتح عينيه على مصراعيها، حاول سوبارو تشكيل كلمات بلسانه المرتعش. ومع ذلك، كان تود غير مبالٍ بكلمات سوبارو، ورفع فأسه بلا مبالاة.

 

ريم: “――――”

 

 

مصابًا بجدية سوبارو الحقيقية، اتجه فلوب إلى الطريق عائدًا إلى النزل. بعد أن أرسل فلوب بعيدًا، قرر سوبارو بدلاً من ذلك الإسراع إلى الحانة .

 

 

على الرغم من ذلك، انتهى الهجوم على فلوب في ساقه. لماذا كان ذلك؟

 

“――أيها الأوغاد! لا تظنوا أنكم ستفلتون!!”

إعادة روان المخمور إلى وعيه بأسرع ما يمكن، سيضربه بالمال ويستأجره مرة أخرى. كان روان قد وقع فريسة للكمين، ولكن في قتال مباشر، سيكون لديه القوة الكافية للفوز. كان سوبارو يأمل في ذلك أيضًا.

 

 

 

 

 

كان يعتمد على الحظ كثيرًا، لكنه وضع آماله على روان. يتوسل إليه ليكون الأقوى في فولاكيا――

 

 

سوبارو: “… عدو.”

 

 

“――آه؟”

استعد سوبارو للتوبيخ الذي لم يأتِ أبدًا. بدلاً من ذلك، تنهدت ريم للحظة جيدة، وتجاوزت سلوكه ثم تابعت.

 

كانت كل ذلك عبارة عن تفكير تمني ولكنه كان الحد الأقصى لعملية التفكير في ذهن سوبارو في الوقت الحالي.

 

 

على وشك البدء في الركض ، سمع سوبارو فجأة صوتًا أجشًا من خلفه.

 

 

 

 

 

نظرًا لأن هذا كان زقاقًا غير مأهول، يمكن أن يكون الصوت الذي سمعه ينتمي إلى شخص واحد فقط. المشكلة كانت، ما هي المشاعر التي شعر بها صاحب ذلك الصوت لإنتاج مثل هذه الأصوات وما يعنيه ذلك بالتالي.

 

 

 

 

 

أدرك بسرعة أن تلك الأصوات لن تؤدي بأي حال من الأحوال إلى نتيجة جيدة.

كان ذلك عندما――

 

بدفع المقعد بقدميها، انطلق جسدها للأمام بسرعة السهم.

 

 

 

 

فلوب “اه اه اه ”

سوبارو: “فلوب-سان!”

 

 

 

 

ما تبع الصوت الأجش كان صرخة فلوب، الذي ذهب في الاتجاه الآخر.

 

 

 

 

عند اتخاذ قراره، أعطى سوبارو فلوب شرحًا موجزًا وأخذه معه، نحو المكان الذي تركوه―― العودة إلى النزل الذي غادروه قبل أن يلقى حتفه خمس مرات، اندفعوا إلى الأعلى.

عند إدارة رأسه على الفور، وجد سوبارو فلوب مقلوبًا في الشارع أمامه. سقط على ظهره، كان فلوب يمسك ساقه اليمنى. كان هناك سكين صغير قد اخترق فخذه.

أدرك بسرعة أن تلك الأصوات لن تؤدي بأي حال من الأحوال إلى نتيجة جيدة.

 

 

 

 

السكين الذي كان مدفونًا بعمق حتى الكعب، أخذ القدرة على الركض من فلوب.

 

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان!”

 

 

في حالة رؤساء الأساقفة الخطاة، كان لديهم النقطة الجيدة في اعتمادهم على قدرتهم التي تحول نقاط قوتهم إلى نقاط ضعف. نظرًا لأن العمل على آلية قدرتهم، بالعكس، سيجعل نقاط ضعف هؤلاء الأشخاص واضحة.

 

حتى خلال الجولة الأخيرة في برج بلياديس، كان قد جمع أكثر من خمسة عشر تجربة من الموت بحثًا عن النصر، ولكن حينها، كان هناك ثقة بأنه كان يحرز التقدم  خطوة بخطوة.

عند العودة بسرعة من وضع الركض، عض سوبارو شفتيه بينما كانت قدماه تنزلقان على الأرض. ثم، دون توقف، دفع الأرض وركض نحو فلوب، ساقه مصابة.

سوبارو: “إنه تود، أليس كذلك؟ لقد غيّر خططه واستدعى أصدقائه!”

 

العقبة ستكون مدى جدية روان الثمل ، ولكن في الوقت الحالي، يجب أن تكون هذه الخطة هي الأكثر احتمالًا لتحقيق النصر التي يمكنه التفكير فيها. لم يخطر بباله أي خطوة أخرى.

 

 

مرة أخرى، تم قلب توقعاته فجأة.

 

 

 

 

 

كان يعتقد أنه إذا انفصلوا، فإن تود سيعطي الأولوية لسوبارو ويلاحقه. ومع ذلك، على عكس حساباته، تم مهاجمة فلوب فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، التعرض للهجوم في هذا المكان وفي هذه اللحظة بالذات، كان خارج توقعاته أيضًا.

 

 

خلف ميديوم، في عمق الغرفة، كانت ريم التي شاهدت كل ذلك وهي توسع عينيها..

 

بفضل قتال ميديوم الشاق، انخفض عدد الجنود الإمبراطوريين الذين يعترضون طريقهم.

سوبارو: “فلوب-سان! سأأخذك إلى مكان لعلاج ذلك على الفور!”

 

 

 

 

 

حاملًا مشاعر الندم والأسف، اندفع سوبارو إلى جانب فلوب. كان فلوب يتلوى من الألم في ساقه ولكن لم يكن لدى سوبارو الوقت لعلاجه الآن.

 

 

 

 

 

كان عليه أن يقدم كتفه ويأخذه إلى مكان به أناس―― لا، لا يمكنه السماح للوضع بالتطور كما حدث من قبل، عندما توفي بعد أن دُهس في الطريق الرئيسي. حتى لو كان عليه أن يكون قاسيًا، كان عليه أن يسحبه إلى الحانة. كان ذلك هو الخيار الأفضل.

 

 

 

 

 

حقيقة أن السكين قد أصاب ساقه كان بمثابة بصيص أمل. لأن، طالما لم تُثقب شريان رئيسي، لن تكون هناك خطورة حقيقية على حياته――

لم يكن يمكن أن يُهزم بالخبث والخوف الآن.

 

 

 

من المحتمل أن جبهته قد قطعت من الضربة القوية و――

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

بينما قادته عملية تفكيره هنا ، ظهر سؤال فجأة في ذهن سوبارو.

 

 

 

 

 

كان خبرًا سارًا أن حياة فلوب ليست في خطر. ومع ذلك، كيف كان ذلك؟ بالنظر إلى الطريقة التي نُفذت بها المجزرة في الحانة، كانت مهارة العدو في القتل من الدرجة الأولى.

 

 

سوبارو: “… إنه يكرهني بشدة. بطريقة ما، هذا يعتبر راحة.”

 

 

على الرغم من ذلك، انتهى الهجوم على فلوب في ساقه. لماذا كان ذلك؟

 

 

 

 

لم يعد تود موجودًا على عربة فالو، بعد أن أُلقي به. سقط سوبارو على ركبتيه بينما سقط السيف في المكان، وكانت ريم تدعم لويس، التي تلقت ضربة بالمرفق، في ذراعيها.

كانت هذه معلومات من المانغا، لكن هذه المعلومات كانت عن تقنية يستخدمها القناصة في المعركة.

 

 

 

 

 

القناصة، الذين يختبئون لتنفيذ هجمات من جانب واحد ضد الخصوم البعيدين، عندما يواجهون مجموعة من الأعداء، لا يقتلون خصمهم عمدًا ويكتفون بإصابتهم بجروح خطيرة. ثم، يجذبون أولئك الذين يحاولون إنقاذ رفاقهم المصابين ويسعون إلى مد أيدي الموت نحوهم.

 

 

فلوب: “أوه يا إلهي! لم أسمع بذلك من قبل!”

 

 

كانت طريقة كابوسية تستغل أولئك الذين يهتمون بالرفاق، من لا يمكنهم ترك أي شخص خلفهم.

 

 

 

 

 

لماذا تذكر شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟ ذلك لأن――

بينما كان يعض شفتيه ويغطي وجهه بيده، أدار سوبارو رأسه بيأس.

 

 

 

 

سوبارو: “اللعنة――”

 

 

كان ذلك عندما――

 

 

 

 

في اللحظة التي شعر فيها أن هناك شيئًا خاطئًا، أضاء ضوء مظلم في الزقاق بجانب فلوب الساقط.

 

 

 

 

تراجع تود من الحركة المفاجئة، مخلقًا مسافة بينه وبين سوبارو بعد اللحظة القصيرة التي تداخلت فيها أسلحتهما. ومع ذلك، كان هذا ضمن نطاق تود. رفع مقبض فأسه الطويل. كانت الضربة التالية على وشك الحدوث.

بعد ذلك مباشرة، ضربة حادة من الأمام ضربت سوبارو وأطاحت به، الذي رفع يديه مسبقًا في محاولة لحماية رأسه.

 

 

بصرخة ألم صغيرة ، أُرسل تود طائرًا بسرعة فائقة حيث انحرف جسده إلى الجانب.

 

 

سوبارو: “غاهه!؟”

 

 

 

 

 

تلقى الضربة القوية تمامًا، وسقط سوبارو الذي أطاحت به برأسه على الأرض بقوة. أصبحت رؤيته بيضاء وعاد الرنين في أذنيه بصوت عالٍ مرة أخرى. بينما كان ذلك يحدث، تم دفعه إلى الخلف بقوة، متدحرجًا مرة واحدة.

ضُرب وجه جمال برف الخشب الذي رمته  ريم من العربة .

 

 

 

 

حاول سوبارو تمييز الشكل الحقيقي للضربة، والمسافة التي أطلقت منها. غير قادر على حجب الضربة تمامًا، مد يده إلى جبهته، حيث شعر بإحساس دافئ.

عض على لحم خده، مستغلًا الألم الحارق وطعم الدم للإمساك بوعيه من الياقة، وسحب نفسه بقوة إلى الواقع. إذا لم يكن ذلك كافيًا، لم يكن يمانع في عض كل اللحم داخل فمه.

 

 

 

 

من المحتمل أن جبهته قد قطعت من الضربة القوية و――

 

 

 

 

إذا زاد حذر تود تجاه سوبارو، فإن ذلك يعني وجود وقت فراغ حتى الموجة التالية من الهجوم.

سوبارو: “――آه اه اه”

 

 

يا له من موقف شنيع. بقي سوبارو والرفاق في غورال لأقل من ثلاث ساعات.

 

استدار جمال، استجاب للنداء بـ “آه؟”. بمجرد أن رأى الصندوق يتجه نحوه أمام عينيه، قطع بسهولة الصندوق الخشبي إلى نصفين بحركة  من ذراعه.

يده اليمنى، التي حاول استخدامها للمس جبهته، قد تم قطعها من الساعد فأعلى، بين المعصم والمرفق.

بعد أن رأى سوبارو في الشارع وطور نية قتله، إذا تم اتباع مسار تفكير تود، لكان من المرجح أنه قد توصل إلى استنتاج أن سوبارو يجب أن يُقتل لأنه، بالنسبة له، كان يبدو وكأنه قنبلة زمنية. اختار هجوم مفاجئ كوسيلة لجذب النصر إلى يديه كان مجرد وسيلة لتحقيق الهدف، طالما أنه نجح، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إذا لم يعد ذلك مناسبًا للتنفيذ، فسوف ينتقل إلى الخيار الأفضل التالي.

 

 

 

 

كانت ذراعه اليمنى، التي أظهرت قطعًا عشوائيًا مع عظم أبيض وألياف عضلية وردية، تضخ الدم بنشاط متزامن مع نبضات قلبه. مذعورًا، حاول إيقاف تدفق الدم عن طريق الضغط على الجرح، لكن راحة يده اليسرى كانت أيضًا مقطوعة من المنتصف، وكل إصبع مكسور متجه في اتجاه مختلف.

بدون تفكير، وضع سوبارو يديه على وجهه، البارد من نقص الدم. تملكه شعور بالراحة والخوف ، حيث أكدت اليدان التي شعرت بتلك البرودة الحقيقة أنه كان حيًا وبصحة جيدة.

 

عند سماع بيانه، همهم تود “آه” بصوت صغير.

 

عندما نظر سوبارو ليرى ما يحدث بعبوس، رأى لويس تتشبث بتود، وذراعيها مثبتتين حول جسده. كانت تهز شعرها الأشقر، تكافح بشدة لوضع حد لأعمال العنف التي يقوم بها تود.

كان ذلك دليلاً على أنه تعرض للهجوم من العدو.

وصلت عربة فالو إلى ساحة المعركة بين ميديوم وجمال، أسرع مما يمكنها القيام به. ثم، رفع سوبارو الحبل الذي أعطته ريم فوق رأسه، ورماه نحو ميديوم.

 

متجنبًا الدم من فلوب الميت، استدار تود لمواجهة سوبارو بينما كان يتحدث إليه.

 

 

أولاً وقبل كل شيء، إذا كان يجب أن يُقال ذلك، فإن الركض إلى جانب فلوب دون أي احتياطات كان خطأ.

لم يكن واضحًا في أي نقطة زمنية لاحظ فيها تود وجود سوبارو، ولكن إذا تم اكتشافه في الطريق إلى الحانة، فإن موقع النزل، حيث توجد ريم، لم يتم الكشف عنه.

 

 

 

 

خطأ، خطأ، خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ――

 

 

 

 

عند رؤية فأس ينزل مباشرة على رأسهم، بالتأكيد سيصبح وجه معظم الناس شاحبًا بلا دماء.

“――ههم.”

 

 

 

بينما كان الدم يتدفق ، سقط سوبارو في حالة من الذعر، التي أطلقها الألم والشعور بالخسارة.

 

 

 

 

 

رجل يحمل فأسًا في يد واحدة، تحرك أمام سوبارو―― كان شخصية ظهرت من الزقاق. شاب بالغ ربط شعره البرتقالي برباط رأس. كان تود.

 

 

 

 

 

لم يكن يخفي وجهه هذه المرة.

فلوب: “بوتكليف! اجرِ من أجلي! استمعي إلى أخيك الأكبر، بوتكليف!”

 

بانتظار اللحظة المناسبة للهجوم، يجب أن تكون خطة تود للهجوم لا تزال قيد التنفيذ الآن.

 

 

العيون الخبيثة التي رآها سوبارو شخصيًا في الحانة. لم يخطئ سوبارو في التعرف على الهوية الحقيقية وراءها لشخص آخر.

 

 

 

 

 

كما هو متوقع، كان تود قد أعد هجومًا بنية قتل سوبارو.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوجي-غيه”

 

 

 

 

 

تشققت الأضراس التي كان يعض عليها وحدق سوبارو في تود بعيون محتقنة بالدم.

 

 

بعد قتل سوبارو، كيف كان يخطط لشرح ذلك للناس من حوله، حتى ذلك كان مجهولًا تمامًا. لم يتم النظر في ما سيحدث بعد ذلك على الإطلاق.

 

 

لم يكن يعرف بنفسه ما إذا كان المعنى وراء تلك النظرة هو الغضب، الكراهية، أو بشكل أكثر خزيًا، مجرد توسل لحياته. ومع ذلك، كان رد تود باردًا.

لم يكن يعرف بنفسه ما إذا كان المعنى وراء تلك النظرة هو الغضب، الكراهية، أو بشكل أكثر خزيًا، مجرد توسل لحياته. ومع ذلك، كان رد تود باردًا.

 

على الرغم من أنه تمكن من تجنب ضربة قاتلة، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيُقتل بواسطة تود――

 

ريم: “――هك.”

أظهر وجهًا لا يعبر عن الكثير من العواطف، ولمس حافة الفأس التي دمرت ذراعي سوبارو.

 

 

 

 

 

تود: “يجب أن أتأكد من شحذ هذا بشكل صحيح وإلا فلن يكون جيدًا، خطأي خطأي.”

 

 

 

 

 

قال ذلك بخفة بينما كان يعكس أفعاله.

 

 

 

 

 

سوبارو: “كاه…”

نظرًا لأن هذا كان زقاقًا غير مأهول، يمكن أن يكون الصوت الذي سمعه ينتمي إلى شخص واحد فقط. المشكلة كانت، ما هي المشاعر التي شعر بها صاحب ذلك الصوت لإنتاج مثل هذه الأصوات وما يعنيه ذلك بالتالي.

 

 

 

سوبارو: “انتظر.”

تود: “حسنًا.”

 

 

يده اليمنى، التي حاول استخدامها للمس جبهته، قد تم قطعها من الساعد فأعلى، بين المعصم والمرفق.

 

 

فتح عينيه على مصراعيها، حاول سوبارو تشكيل كلمات بلسانه المرتعش. ومع ذلك، كان تود غير مبالٍ بكلمات سوبارو، ورفع فأسه بلا مبالاة.

 

 

 

 

فلوب: “آه! أعرف ما أفعله! اجرِ، بوتكليف!!”

كان كما لو أنه لم يكن لديه أي اهتمام بكلمات سوبارو أو هويته――

……….

 

 

 

 

“أوووااااه”

 

 

 

 

 

تود: “واو.”

سوبارو: “إنه إخلاء طارئ! والرف الخشبي في عربتهم… فلوب-سان! أين العربة!؟”

 

 

 

سوبارو: “ذلك الإمبراطور اللعين… سأحرص على أن ألكمه عندما أعود…”

ومع ذلك، قبل أن يتمكن تود من رفع الفأس، قفز شخص ما على جسده.

 

 

 

 

فتح عينيه على مصراعيها، حاول سوبارو تشكيل كلمات بلسانه المرتعش. ومع ذلك، كان تود غير مبالٍ بكلمات سوبارو، ورفع فأسه بلا مبالاة.

لم يكن سوبارو، الذي كان يئن من الألم بسبب ذراعيه المدمرتين. في هذا الوضع الذي أصبح فيه سوبارو عديم الفائدة بضربة واحدة، لحمايته، قفز شخص على تود. فلوب.

 

 

“أورغغه!”

 

 

التاجر ذو النية الحسنة والذي أخذ سكينًا في ساقه اليمنى، و الذي كان يجب أن يقاتل ضد الألم الشديد كان يمسك بظهر تود كما لو كان سيغرس أسنانه فيه. نظر إلى سوبارو فوق كتف تود.

 

 

ثم――

 

فلوب: “أخت صغيرة لطيفة!”

فلوب: “زوج-كون! اهرب! اهرب الآن――”

 

 

ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.

 

فلوب “اه اه اه ”

كان وجهه النحيف في حالة طارئة، كان تعبير فلوب القوي الإرادة  عندما ضربه على ذقنه.

 

 

 

 

ستكون قصة مختلفة إذا كان لدى سوبارو القسوة لاستخدام فلوب كفخ، ولكن بما أنه لم يستطع فعل ذلك، إذا تم مهاجمة فلوب، سيبذل سوبارو كل جهد لإنقاذه.

استخدم تود، الذي كان ممسكًا به، مرفقه لضرب فلوب بقوة. الشاب، الذي كان بعيدًا عن العنف، تم فصله بسهولة.

عندما عاد فلوب إلى النزل لاسترجاع الدواء للمرض غير المعروف، يجب أن تدرك ريم أن شيئًا غير طبيعي قد حدث لسوبارو. يجب أن تدرك، كما يأمل.

 

 

 

 

ثم، مواجهًا فلوب الساقط، رفع تود فأسه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “توقف…”

 

 

 

 

 

تود: “واحد، اثنان وثلاثة!”

كانت مجرد معلومات غير مؤكدة.

 

كان ذلك تدنيسًا لموت فلوب. إحراج سوبارو، هل كان هذا طريقته للتنفيس عن غضبه؟

 

لم يكن يخفي وجهه هذه المرة.

لم يُعطَ سوبارو الفرصة لإيقافه. صرخ تود بخفة وبعد ذلك، تردد صوت حاد وقوي للماء المتناثر.

 

 

كانت هذه معلومات من الدرجة الثانية من فلوب نفسه، ولكن سوبارو يمكنه تأكيدها بنفسه الآن.

 

 

ضُرب فلوب بمرفق تود، ناظرًا للأعلى، تلقى شفرة الفأس على وجهه. الشاب، الذي انقسم وجهه ورأسه بالكامل إلى نصفين، أصبح جثة بسرعة. تدفق الدم، تسربت المادة الدماغية، ارتعشت ذراعيه وساقيه.

 

 

 

 

 

شاهد سوبارو الزقاق يتشبع بالدم تدريجيًا، ففتح فمه في عدم تصديق.

 

 

 

 

ضُربت ضربة واحدة لأسفل، هابطة على رأس سوبارو كما لو كانت تقطع قطعة من الخيزران إلى نصفين.

الألم، الارتباك والخوف المتجدد. سُرقت عملية التفكير العادية لسوبارو بواسطة تلك المشاعر فقط.

 

 

 

 

لوح جمال بذراعه بسبب الانزعاج، عرقلت البودرة المتناثرة رؤيته . في تلك اللحظة، حاولت ميديوم استغلال الفتحة التي تم إنشاؤها، مستهدفةً ظهره بسيفها ، ولكن――

فقط، ما كان الرجل أمامه؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنا أفهم…”

 

 

 

 

 

تود: “هم؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أفهم، أفهم أنك تحمل ضغينة ضدي. أفهم ذلك…”

 

 

بمجرد ضمان سلامة فلوب، يمكن لسوبارو أن يركز على حماية نفسه.

 

 

متجنبًا الدم من فلوب الميت، استدار تود لمواجهة سوبارو بينما كان يتحدث إليه.

قد يكونوا قد قمعوه فورًا. هناك أيضًا احتمال أنهم قد يتعرضون لجروح خطيرة.

 

سوبارو: “――لهذا السبب.”

 

“الحمد لله أنني لا أعاني من رهبة المسرح”، فكر سوبارو حيث كانت هذه هي المرة الوحيدة التي كان يشكر فيها بصدق شخصيته الوقحة. إذا لم يكن ذلك، لكان الارتعاش في صوته، الخوف على وجهه، والرعب في عينيه قد انكشف.

كانت دموع سوبارو ومخاطه تتدفق بكثافة. تدفق الدم من أضراسه المكسورة وبالإضافة إلى ذلك، كان مغطى بالدم الذي يتدفق من ذراعه اليمنى. كان سوبارو في حالة مروعة.

 

 

 

 

 

لم يبلل نفسه هذه المرة، لكن ذلك لم يكن عزاءً بأي شكل من الأشكال.

 

 

 

 

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد الوقت للابتسامة―― م-زوج-كون!؟”

لقد ترك فلوب يموت مرة أخرى.

صعد سوبارو إلى الجزء الخلفي من العربة وسحبته ريم من كمه بعيون لوم ، لكن دون الإجابة على سؤالها، نادى سوبارو على  فلوب.

 

سوبارو: “نسحق نقاط ضعفك، أليس كذلك؟ أفهم الآن!”

 

 

لقد وضع طريقة يعتقد أنه يمكنه إنقاذه بها، ولكن بسبب عدم كفاءة سوبارو، مات فلوب. لقد تركه يموت بلا وجه لعرضه لأخته، ميديوم.

 

 

كلمات ريم بدت وكأنها الحقيقة، ولكن سرعة جري بوتكليف―― لا، سرعة سيرها لم تتغير.

 

 

سوبارو: “لكن الجميع… الجميع! لا… تجلبهم إلى… هذا!”

 

 

ثم――

 

 

كان هناك سبب لحمل ضغينة ضده.

 

 

بينما كان يفكر في احتمال أن تبقى ميديوم هناك لتثبت جمال في مكانه، حاول سوبارو إطلاق صرخة يائسة، “لا، لا تفعلي!”

 

 

كان من الصعب الاعتراف بأنه مبرر، لكنه كان طبيعيًا بسبب ما حدث بين سوبارو وتود.

هؤلاء الأشخاص لم يكونوا طائفة الساحرة أو رؤساء الأساقفة ، ولم يكونوا أشرارًا يتسببون في ضرر للآخرين بنوايا سيئة.

 

 

 

لقد أدركت أنه لم يكن هناك وقت لشرح مفصل. لذا قبلت بهدوء الوضع الحالي.

لهذا السبب كان من الحتمي أن يأتي بعد سوبارو. ولكن، إشراك الآخرين في ذلك كان ضد القواعد. كان عملاً جبانًا. كان بعيدًا عن العدل والإنصاف. كان ذلك شرًا. أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

كان سوبارو في النهاية يفقد القدرة العقلية على مهاجمة خصمه لفظيًا.

 

 

 

 

 

عند سماع بيانه، همهم تود “آه” بصوت صغير.

سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة من الخراب بعد هجوم شعب شودراك، بقيادة أبيل. بعد سماع أن هناك العديد من الضحايا، أكثر من مئة ضحية، خوفًا من أن تزيد الألم عليه بعد المزيد من الكلمات، أغلق كل المعلومات الأخرى وراء ذلك.

 

 

 

سوبارو: “اللعنة――”

تود: “أنت، ماذا تعني بحمل ضغينة؟”

 

 

أيضًا، لم يكن يكرهه على الفعل الذي فعله في الغابة. الانطباع الوحيد الذي حصل عليه تود من ذلك هو أن سوبارو كان كائنًا خطيرًا.

 

 

تحدث، واقفًا في الزقاق الملطخ بالدماء، بينما كان يميل رأسه متسائلًا، يمسح الدم الذي وصل إلى خديه.

 

 

سوبارو: “――――”

 

بمجرد ضمان سلامة فلوب، يمكن لسوبارو أن يركز على حماية نفسه.

استيعاب ذلك الموقف والإجابة الساذجة، حبس سوبارو أنفاسه للحظة، ولكن سرعان ما انفجر شعور عنيف لم يستطع التحكم فيه. مع تطاير اللعاب، قال “لا تجرؤ على التظاهر بالغباء!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “نصب الكمائن لنا، وضع الفخاخ… ملاحقتي بلا هوادة…!”

 

 

 

 

 

بلا هوادة، كان قد تم ملاحقته بلا هوادة ومحاصرته.

 

 

 

 

 

بغض النظر عن الإجراء الذي سيتخذه سوبارو، كان يتوقع ذلك ويبقى خطوة واحدة للأمام لقتله بالتأكيد. أعد الفخاخ بدقة.

 

 

 

 

 

الذهاب إلى هذا الجهد الكبير لاستهداف سوبارو. لم يكن هناك جدوى من التظاهر بالجهل الآن. كان ذلك مجرد عناد غير معقول.

 

 

 

 

سوبارو: “غاهه!؟”

كان ذلك تدنيسًا لموت فلوب. إحراج سوبارو، هل كان هذا طريقته للتنفيس عن غضبه؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل أنت…”

 

 

 

 

سوبارو: “الآن ليس الوقت المناسب! فلوب-سان، اجعل بوتكليف تجري بأقصى سرعة!”

تود: “لا أعرف ما الذي تسيء فهمه، لكن قتلك ليس بسبب الضغينة أو أي شيء، بالطبع. وجدت شخصًا يبدو خطيرًا في المدينة. بطبيعة الحال سأقتلك، دون طرح أسئلة.”

 

 

 

 

سماع صوت سوبارو، فلوب، الجالس في مقعد السائق، خدش أنفه بفخر.

سوبارو: “――――”

ومع ذلك، فإن تأثيرات تلك الخدع يمكن أن تدوم لفترة محدودة فقط.

 

 

 

 

تود: “تقتل أفعى سامة ليس لأنك تحمل ضغينة ضدها، ولكن لأنك تخافها. لذلك، ستستخدم أي شيء تحت تصرفك لقتلها.”

 

 

 

 

 

قائلاً إن الأمر ليس أكثر ولا أقل من ذلك، قام تود بتنظيف قطع الشعر والجلد التي كانت عالقة بفأسه. هل كانت تلك شظايا رأس فلوب المدمر؟ لم يستطع سوبارو سوى البقاء ثابتًا في صدمة.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك كذب في رد تود المتزن وموقفه. حتى أنه رد بابتسامة.

 

 

 

 

من المحتمل أن جبهته قد قطعت من الضربة القوية و――

منذ البداية وحتى الآن، أثبتت هجمات تود ضد سوبارو أنه كان جادًا في كلماته.

حاول سوبارو تمييز الشكل الحقيقي للضربة، والمسافة التي أطلقت منها. غير قادر على حجب الضربة تمامًا، مد يده إلى جبهته، حيث شعر بإحساس دافئ.

 

 

 

سوبارو: “يا له من وغد مثابر! هنا كنت أعتقد أنك قد هلكت بعد كل ما حدث، ولكن يبدو أنك نجوت بحظ شيطاني! ومع ذلك، لا تظن أنني سأدعك تفلت هذه المرة! سأقتلك أيها اللعين!”

اعتبر تود سوبارو خطيرًا ولم يستطع إلا أن يقتله.

 

 

 

 

 

لهذا السبب لم يكن يستمع إليه، ولم يسمح له بفعل أي شيء، ولم يحاول استجواب سوبارو للحصول على أي معلومات.

 

 

 

 

 

أيضًا، لم يكن يكرهه على الفعل الذي فعله في الغابة. الانطباع الوحيد الذي حصل عليه تود من ذلك هو أن سوبارو كان كائنًا خطيرًا.

 

 

 

 

 

نتيجة لذلك، كان تود سيحاول قتل سوبارو بلا عاطفة وبلا تردد.

 

 

 

 

لم يكن هناك أي علامة على وجود تود بين الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا ينتظرونهم، ولكن السبب في عرقلة مجموعة سوبارو الآن كان بلا شك بسبب تأثير تود.

تود: “أنت مثلي―― لن أعطيك وقتًا.”

 

 

 

 

بهذا المعدل، سيكون من الأفضل بصدق إذا حمل سوبارو ريم على ظهره وركض الجميع. ومع ذلك، تمامًا كما كان إحساس سوبارو بالإلحاح يزداد شدة――

قائلًا ذلك، وضع تود قدمه على صدر سوبارو وركله. غير قادر على المقاومة، سقط سوبارو إلى الخلف، مواجهًا للأعلى. جلس تود على سوبارو الساقط ورفع فأسه.

سوبارو: “――هم، أنا بخير. عذري، لقد أقلقت فلوب-سان…!”

 

 

 

 

اتسعت عينا سوبارو. بحث عن الكلمات الصحيحة.

 

 

بدت أنه طويل جدًا، كما أنه سميك ومتين، شيء يستحق الاستخدام لربط البضائع في العربة. ومع ذلك، أمام سوبارو المتحير، الذي لم يكن متأكدًا من ماذا يفعل بالحبل.

 

على العكس، انتظار هجومه والهجوم المضاد―― حسنًا، لم يكن نوع الخصم الذي يمكن هزيمته حتى إذا تم تجنب هجومه الأول. نظرًا لأن سوبارو لم يكن لديه أسلحة، سيتعين عليه القضاء على قوة قتال خصمه بضربة واحدة. مستحيل.

مع العودة بالموت، كان سيجد الخطوات الحاسمة وراء الأحداث المختلفة. هكذا انتصر سوبارو. ومع ذلك، كانت هذه الاستراتيجية التي تعمل حتى على رؤساء الأساقفة  لها لحظات لا تعمل فيها.

 

 

سوبارو: “لهذا السبب… لا عجب أنك قبلتِ اقتراحي للمجيء إلى هنا بسهولة…”

 

إذا هربوا إلى الشارع الرئيسي، فإن تود سيقود عربة التنين بتهور ويقتلهم بالدوس عليهم.

كان ذلك عندما――

 

 

 

 

 

سوبارو: “انتظر.”

 

 

الحانة المشتعلة والدخان الأسود الخانق.

 

 

تود: “لن أنتظر.”

 

 

لم يكن هناك كذب في رد تود المتزن وموقفه. حتى أنه رد بابتسامة.

 

 

كان ذلك عندما كان الخصم قاتلًا بارد القلب.

 

 

////

 

 

…….

 

 

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

حتى إذا تجنبوا عربة التنين الهائجة، فإن الفرص التي سيستغلها من الفوضى في الشارع كانت عالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عربة التنين الهائجة ستجر المارة غير المشاركين. مستحيل.

 

 

سوبارو: “――هك.”

 

 

ريم: “حسنًا إذن. ماذا حدث؟”

 

 

فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد الوقت لـ… ما-ما الأمر؟ وجهك قد شحب فجأة؟”

سوبارو: “لا”

 

ماذا سيحدث للأشخاص غير المتمرسين في قتال وحوش الساحرة إذا قاتلوا واحدًا بالفعل؟ لم يكن يعرف.

 

 

عند رؤية فأس ينزل مباشرة على رأسهم، بالتأكيد سيصبح وجه معظم الناس شاحبًا بلا دماء.

سوبارو: “… آه، نعم، كان ذلك خطأي. اندفعت قليلاً…”

 

 

 

 

بدون تفكير، وضع سوبارو يديه على وجهه، البارد من نقص الدم. تملكه شعور بالراحة والخوف ، حيث أكدت اليدان التي شعرت بتلك البرودة الحقيقة أنه كان حيًا وبصحة جيدة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “اللعنة، مرة أخرى…”

 

 

بعد سماع إقناع فلوب الحازم، وافقت ميديوم واندفعت لارتداء حذائها.

 

 

ماذا يجب أن يفعل؟ لم يكن لدى سوبارو حتى أدنى فكرة.

ميديوم: “أخي الكبير! بوت-تشين فتاة!”

 

 

 

 

فيما يتعلق بالوقت، جميع الأحداث التي حدثت لسوبارو قد جرت في عشرين دقيقة فقط.

 

 

سوبارو: “――كنت أعلم.”

 

 

خلال تلك العشرين دقيقة، فقد سوبارو حياته خمس مرات بالفعل.

 

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

حتى خلال الجولة الأخيرة في برج بلياديس، كان قد جمع أكثر من خمسة عشر تجربة من الموت بحثًا عن النصر، ولكن حينها، كان هناك ثقة بأنه كان يحرز التقدم  خطوة بخطوة.

كان خبرًا سارًا أن حياة فلوب ليست في خطر. ومع ذلك، كيف كان ذلك؟ بالنظر إلى الطريقة التي نُفذت بها المجزرة في الحانة، كانت مهارة العدو في القتل من الدرجة الأولى.

 

 

 

كانت مجرد معلومات غير مؤكدة.

لكن هذه المرة، لم يكن لديه شيء.

 

 

 

 

 

تراكمت جثث ناتسكي سوبارو، ولكنه لم يشعر حقًا بأنها كانت تساهم في نصره.

 

 

 

 

 

إذا كان هناك شيء واحد يمكن قوله، فهو――

فلوب: “لا تقلق، أعطهم إياها يا أختي!”

 

 

 

 

سوبارو: “――حتى الآن، يتم مراقبتي.”

 

 

 

 

 

بالفعل، كان تود يراقب سوبارو مع فلوب.

 

 

 

 

يده اليمنى، التي حاول استخدامها للمس جبهته، قد تم قطعها من الساعد فأعلى، بين المعصم والمرفق.

نتيجة لذلك، في اللحظة التي سينفصل فيها عن فلوب، سيستخدم تود فلوب بلا رحمة كطعم.

 

 

 

 

 

ستكون قصة مختلفة إذا كان لدى سوبارو القسوة لاستخدام فلوب كفخ، ولكن بما أنه لم يستطع فعل ذلك، إذا تم مهاجمة فلوب، سيبذل سوبارو كل جهد لإنقاذه.

 

 

 

 

استمرت ميديوم في الهجوم ، متفوقة على الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يعترضون طريقهم واحدًا تلو الآخر، مفسحةً الطريق لعربة فالو للمرور.

كان هذا مختلفًا عن الوقت الذي وزن فيه سلامة ريم مقابل رفاهية تود ورفاقه.

 

 

 

 

 

فلوب كان طيبًا تجاه الغرباء، أو بالأحرى، تجاه مجموعة سوبارو. لم يكن لدى سوبارو ما يكفي ليتخذ خيار تركه يموت.

 

 

بصرخة ألم صغيرة ، أُرسل تود طائرًا بسرعة فائقة حيث انحرف جسده إلى الجانب.

 

 

لذلك، تنفيذ استراتيجية بمفرده بعيدًا عن فلوب كان مستحيلًا.

فلوب: “ح-حسنًا! انتظر هنا! ابقَ رأسك مرفوعًا زوج-كون!”

 

إذا انفصل عن فلوب، فإن تود سيبدأ هجومه فورًا.

 

تحدث، واقفًا في الزقاق الملطخ بالدماء، بينما كان يميل رأسه متسائلًا، يمسح الدم الذي وصل إلى خديه.

في الوقت نفسه، الخيار أمام سوبارو للعودة إلى النزل أيضًا تم انتزاعه.

 

 

 

 

بعد أن رأى سوبارو في الشارع وطور نية قتله، إذا تم اتباع مسار تفكير تود، لكان من المرجح أنه قد توصل إلى استنتاج أن سوبارو يجب أن يُقتل لأنه، بالنسبة له، كان يبدو وكأنه قنبلة زمنية. اختار هجوم مفاجئ كوسيلة لجذب النصر إلى يديه كان مجرد وسيلة لتحقيق الهدف، طالما أنه نجح، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إذا لم يعد ذلك مناسبًا للتنفيذ، فسوف ينتقل إلى الخيار الأفضل التالي.

 

تراجع تود من الحركة المفاجئة، مخلقًا مسافة بينه وبين سوبارو بعد اللحظة القصيرة التي تداخلت فيها أسلحتهما. ومع ذلك، كان هذا ضمن نطاق تود. رفع مقبض فأسه الطويل. كانت الضربة التالية على وشك الحدوث.

لم يكن واضحًا في أي نقطة زمنية لاحظ فيها تود وجود سوبارو، ولكن إذا تم اكتشافه في الطريق إلى الحانة، فإن موقع النزل، حيث توجد ريم، لم يتم الكشف عنه.

 

 

 

 

 

نعم، لم يتم اكتشاف موقع ريم. كان ذلك مقنعًا إلى حد ما.

 

 

 

 

 

بالنظر إلى أن موقع ريم لم يُكتشف، فإن تود كان بالتأكيد سيستخدم ريم، ويستغلها من أجل قتل سوبارو بشكل أكثر منهجي. كان من المفارقات أن ثقته في مكر تود أصبحت بالعكس دليلًا على أن ريم لم تقع في يديه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “على أي حال…”

 

 

 

 

 

بينما كان يعض شفتيه ويغطي وجهه بيده، أدار سوبارو رأسه بيأس.

 

 

اجتاحت سيوفها الهواء، مولدة موجة صدمة عنيفة. تم دفع الجنود الإمبراطوريين المدرعين بعيدًا ، وهم ينفثون الدم.

 

ضغط تود بفأسه بقوة أكبر مع بريق شرير في عينيه، محاولاً قطع سوبارو لنصفين .

الوقت، بطريقة ما لم يكن هناك وقت كاف.

 

 

 

 

 

إذا انفصل عن فلوب، فإن تود سيبدأ هجومه فورًا.

 

 

 

 

الخوف من تود، الندم على فلوب، القلق على ريم، الحب تجاه إيميليا، الشوق لبياتريس، كل ذلك كان، أكثر أو أقل، منسيًا في تلك اللحظة.

على العكس، انتظار هجومه والهجوم المضاد―― حسنًا، لم يكن نوع الخصم الذي يمكن هزيمته حتى إذا تم تجنب هجومه الأول. نظرًا لأن سوبارو لم يكن لديه أسلحة، سيتعين عليه القضاء على قوة قتال خصمه بضربة واحدة. مستحيل.

كانت ريم أيضًا تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها مما حدث للتو، لكن سوبارو كان لديه شعور بالثقة، شعور أخبره بأنهم سيتلقون المساعدة إذا تمكنوا من تجاوز البوابات.

 

لذلك، تنفيذ استراتيجية بمفرده بعيدًا عن فلوب كان مستحيلًا.

 

 

إذا هربوا إلى الشارع الرئيسي، فإن تود سيقود عربة التنين بتهور ويقتلهم بالدوس عليهم.

 

 

 

 

 

حتى إذا تجنبوا عربة التنين الهائجة، فإن الفرص التي سيستغلها من الفوضى في الشارع كانت عالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عربة التنين الهائجة ستجر المارة غير المشاركين. مستحيل.

 

 

 

 

 

إذا اختاروا طريقًا آخر، فإن كل زقاق سيكون أرض صيده.

 

 

 

 

 

الشمال، الشرق، الجنوب، والغرب، مراقبة جميع الاتجاهات كانت مستحيلة. حتى إذا تعاملوا مع هجومه الأول، في النهاية ستكون خطة الهجوم المضاد هي نفسها، وقلة قوتهم القتالية ستظل موجودة. مستحيل.

 

 

سوبارو: “فلوب-سان! سأأخذك إلى مكان لعلاج ذلك على الفور!”

 

 

هل سيكون الأفضل بعد كل ذلك هو الاندفاع إلى الحانة مع فلوب، وقبل أن يتمكن تود من الاستعداد للهجوم على الحانة، إعداد قوات قتالية لاعتراضه؟

 

 

 

 

 

 

 

العقبة ستكون مدى جدية روان الثمل ، ولكن في الوقت الحالي، يجب أن تكون هذه الخطة هي الأكثر احتمالًا لتحقيق النصر التي يمكنه التفكير فيها. لم يخطر بباله أي خطوة أخرى.

 

 

سوبارو: “――هك.”

 

 

سوبارو: “اللعنة، اللعنة…”

بينما قادته عملية تفكيره هنا ، ظهر سؤال فجأة في ذهن سوبارو.

 

بوتكليف: “――مو!!”

 

ثم، في حالة أنهم قرروا الهروب من المدينة، كان المكان الذي يمكن أن يذهب إليه سوبارو هو――

يا له من خصم مزعج ليكون عدوًا.

ثم، في حالة أنهم قرروا الهروب من المدينة، كان المكان الذي يمكن أن يذهب إليه سوبارو هو――

 

 

 

لم يكن تود محدودًا في أساليبه.

في حالة رؤساء الأساقفة الخطاة، كان لديهم النقطة الجيدة في اعتمادهم على قدرتهم التي تحول نقاط قوتهم إلى نقاط ضعف. نظرًا لأن العمل على آلية قدرتهم، بالعكس، سيجعل نقاط ضعف هؤلاء الأشخاص واضحة.

رجل يغطي عينه اليمنى بغطاء عين. ملامحه تبدو وكأن شخصًا قد رسم عليها القسوة والوحشية مباشرة―― كان ذلك جمال. رافق تود، وبدون شك، الرجل الذي نصب له سوبارو فخًا في الغابة.

 

الذهاب إلى هذا الجهد الكبير لاستهداف سوبارو. لم يكن هناك جدوى من التظاهر بالجهل الآن. كان ذلك مجرد عناد غير معقول.

 

إذا هربوا إلى الشارع الرئيسي، فإن تود سيقود عربة التنين بتهور ويقتلهم بالدوس عليهم.

ومع ذلك، لم يكن لدى تود ذلك. كان سيستخدم أي شيء يمكنه. لقد قال ذلك بنفسه.

 

 

إعادة روان المخمور إلى وعيه بأسرع ما يمكن، سيضربه بالمال ويستأجره مرة أخرى. كان روان قد وقع فريسة للكمين، ولكن في قتال مباشر، سيكون لديه القوة الكافية للفوز. كان سوبارو يأمل في ذلك أيضًا.

 

 

لم يكن يعتمد على أي شيء، ولم يأخذ في الاعتبار الأضرار التي تلحق بالمحيط.

الحانة المشتعلة والدخان الأسود الخانق.

 

فيما يتعلق بالوقت، جميع الأحداث التي حدثت لسوبارو قد جرت في عشرين دقيقة فقط.

 

 

بعد قتل سوبارو، كيف كان يخطط لشرح ذلك للناس من حوله، حتى ذلك كان مجهولًا تمامًا. لم يتم النظر في ما سيحدث بعد ذلك على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “اللعنة――”

من أجل قتل ما يجب قتله، كان هناك خوف من أن تقاطعه الأفكار الزائدة.

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن تدرك ذلك، ستمنع فلوب من العودة إلى هذه المنطقة، كما يعتقد.

فلوب: “زوج-كون؟ هل أنت بخير؟ إذا كان هناك شيء خاطئ، العودة إلى النزل سيكون…”

 

 

ريم: “حسنًا إذن. ماذا حدث؟”

 

في تلك اللحظة، هاجم بريق سيف  ميديوم. صدت الهجوم بسواطيرها لكنها طارت وكأنها ورقة.

سوبارو: “لا! لا! هذه فكرة سيئة.”

 

 

 

 

 

رد بقوة كبيرة، حدق فلوب في دهشة من صوت سوبارو.

 

 

 

 

 

بعد أن فعل ذلك، لعن سوبارو بجدية هشاشته العقلية. إذا أظهر مثل هذا السلوك الغريب، سينتهي الأمر بتود بأن يصبح مشبوهًا.

 

 

 

 

كان ذلك عندما――

إذا حدث ذلك، ستختفي الميزة القيمة للعودة بالموت.

 

 

 

 

 

بما يتجاوز ما كان قد فهمه بالفعل، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوبارو الاستفادة منها من تود هي تصوره أن وجوده لم يكن معروفًا لسوبارو.

 

 

رؤية الضوء في نهاية النفق، شد سوبارو قبضتيه. كان ذلك في تلك اللحظة.

 

 

الكمين والفخ، الهروب والهجوم المضاد، أيًا كانت الوسائل التي استخدمها، لا يمكن أن يكون تود على علم بما كان سوبارو على علم به. حسنًا، في الواقع――

ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.

 

 

 

سوبارو: “غوهك…!”

سوبارو: “انتظر.”

إذا هربوا إلى الشارع الرئيسي، فإن تود سيقود عربة التنين بتهور ويقتلهم بالدوس عليهم.

 

فلوب: “زوج-كون، تحمل! زوج-كون! هل تريد شرب بعض الماء؟”

 

نعم، لم يتم اكتشاف موقع ريم. كان ذلك مقنعًا إلى حد ما.

فجأة، بينما كان سوبارو يفكر بيأس في تدابير مضادة ضد تود، عبرت فكرة ذهنه.

بعد أن هوجم معسكرهم، أي جنود إمبراطوريين هربوا بصعوبة سيتجهون بلا شك إلى غورال.

 

بهذا المعدل، سيكون من الأفضل بصدق إذا حمل سوبارو ريم على ظهره وركض الجميع. ومع ذلك، تمامًا كما كان إحساس سوبارو بالإلحاح يزداد شدة――

 

 

لم يلتزم تود بأي طريقة واحدة للقيام بالأشياء، أو حتى يأخذ في الاعتبار الأضرار التي تلحق بالمحيط―― ومع ذلك، لم يهتم بالأضرار التي تلحق بالمحيط ما لم تكن تلك أضرارًا لنفسه. بل، كان هذا الهجوم المفاجئ لأنه أراد تقليل الأضرار التي تلحق بنفسه بشكل كبير.

بما يتجاوز ما كان قد فهمه بالفعل، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوبارو الاستفادة منها من تود هي تصوره أن وجوده لم يكن معروفًا لسوبارو.

 

 

 

 

قال تود ذلك بنفسه، بفمه.

 

 

 

 

في اللحظة التي دخلت فيها حافة الفأس في جمجمته، أصبحت رؤية سوبارو واضحة مع صوت صلب.

تقتل أفعى سامة ليس لأنك تحمل ضغينة ضدها، ولكن لأنك تخافها، قال.

 

 

وكان هو المعتدي الخبيث الذي تسبب في المأساة الكبيرة التي وقعت قبل لحظات.

 

 

لذلك قال، إذن――

اختار ناتسكي سوبارو الجانب من الميزان الذي يريده، ووضع خطة موضع التنفيذ، حيث قد يموت الآخرون.

 

 

 

―إذا كان تود، فذلك ما سيفعله. الرعب الذي عانى منه سوبارو خمس مرات قد أكد له ذلك.

سوبارو: “تود! أعلم أنك هنا!”

 

 

 

 

“الحمد لله أنني لا أعاني من رهبة المسرح”، فكر سوبارو حيث كانت هذه هي المرة الوحيدة التي كان يشكر فيها بصدق شخصيته الوقحة. إذا لم يكن ذلك، لكان الارتعاش في صوته، الخوف على وجهه، والرعب في عينيه قد انكشف.

فلوب: “ماذا-ماذا-ماذا!؟”

 

 

 

 

 

ملتزمًا بفكرة عبرت ذهنه، صرخ سوبارو بأعلى صوته.

 

 

 

 

اجتاحت سيوفها الهواء، مولدة موجة صدمة عنيفة. تم دفع الجنود الإمبراطوريين المدرعين بعيدًا ، وهم ينفثون الدم.

مندهشًا، قفز فلوب عند الحادث المفاجئ. ومع ذلك، كان من المرجح أن فلوب لم يكن الوحيد.

 

 

 

 

 

تود، الذي كان يتبع ويراقب سوبارو وفلوب عن كثب، يجب أن يكون قد اندهش أيضًا.

 

 

 

 

سوبارو: “هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز في قتال ضدي؟ هذا مضحك للغاية! تجعلني أضحك، هاهاهاها! لا أستطيع الانتظار لرؤية ذلك مرة أخرى، الطريقة البائسة التي تهرب بها، هذا هو!”

معتمدًا على لحظة ارتباك تود، حدق سوبارو بنظرة حادة، وشوه تعبيره بشكل مهدد. بينما كان يحمل المظهر الأكثر شراسة وشرًا ، حرك نظره حوله.

للقفز مرة أخرى إلى عربة فالو، اتخذت ميديوم خطوة للأمام، على وشك القفز بمساعدة الحبل.

 

قائلًا ذلك، وضع تود قدمه على صدر سوبارو وركله. غير قادر على المقاومة، سقط سوبارو إلى الخلف، مواجهًا للأعلى. جلس تود على سوبارو الساقط ورفع فأسه.

 

سوبارو: “ريم! هل أنت بخير… واو!؟”

سوبارو: “يا له من وغد مثابر! هنا كنت أعتقد أنك قد هلكت بعد كل ما حدث، ولكن يبدو أنك نجوت بحظ شيطاني! ومع ذلك، لا تظن أنني سأدعك تفلت هذه المرة! سأقتلك أيها اللعين!”

 

 

 

 

 

باستخدام الصوت الأكثر تهديدًا الذي يمكنه جمعه، أطلق سوبارو لعنات مملوءة بالخبث والعداء.

 

 

خمّن سوبارو أن اللحظة التي نجح فيها هو ورفاقه في الهروب، هي اللحظة التي سيسمحون فيها لأنفسهم بالاسترخاء أكثر، وستكون مستغلة، وستُوجه ضربة واحدة إلى الهدف―― رأس سوبارو.

 

كيف سيخترقون؟

 

 

بطريقة ما، كان صوته سيصل بالتأكيد إلى تود بغض النظر عن مكان اختبائه في الزقاق، وذلك حتى يتم نقل الرسالة “ناتسكي سوبارو قد اكتشف وجودك”.

 

 

ريم: “يبدو أنها لا تعتبرك أخا لها…”

 

سوبارو: “توقف…”

سوبارو: “هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز في قتال ضدي؟ هذا مضحك للغاية! تجعلني أضحك، هاهاهاها! لا أستطيع الانتظار لرؤية ذلك مرة أخرى، الطريقة البائسة التي تهرب بها، هذا هو!”

لم يكن هناك كذب في رد تود المتزن وموقفه. حتى أنه رد بابتسامة.

 

 

 

 

كاشفًا عن ورقتيه الرابحتين من الاستفزاز والسخرية، انفجر سوبارو في الضحك في وسط الزقاق.

 

 

إذا كان هدف تود هو الانتقام وإذا انفصل فلوب وسوبارو، فلن يكون لديه خيار سوى ملاحقة سوبارو.

 

 

“الحمد لله أنني لا أعاني من رهبة المسرح”، فكر سوبارو حيث كانت هذه هي المرة الوحيدة التي كان يشكر فيها بصدق شخصيته الوقحة. إذا لم يكن ذلك، لكان الارتعاش في صوته، الخوف على وجهه، والرعب في عينيه قد انكشف.

 

 

لم يكن يخفي وجهه هذه المرة.

 

 

كان بفضل شخصية ناتسكي سوبارو السيئة أنه كان قادرًا على إخفاء تلك المشاعر.

 

 

سوبارو: “لهذا السبب… لا عجب أنك قبلتِ اقتراحي للمجيء إلى هنا بسهولة…”

 

سوبارو: “فلوب-سان!”

فلوب: “ز-زوج-كون؟”

 

 

 

 

مصدر يقينه جاء من――

سوبارو: “اصمت. فلوب-سان، كن هادئًا.”

على الرغم من أنه تمكن من تجنب ضربة قاتلة، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيُقتل بواسطة تود――

 

 

 

 

أسكت فلوب الذي كان مذهولًا تمامًا من التغيير المفاجئ لسوبارو، سحب سوبارو ذراعه وبدأ في المشي بجرأة.

 

 

 

 

عندما عاد فلوب إلى النزل لاسترجاع الدواء للمرض غير المعروف، يجب أن تدرك ريم أن شيئًا غير طبيعي قد حدث لسوبارو. يجب أن تدرك، كما يأمل.

العودة عبر الطريق الذي جاءوا منه لم تكن ممكنة. في البداية، تم تأكيد أن تود كان يختبئ في مكان ما هناك، على الأرجح.

 

 

“الحمد لله أنني لا أعاني من رهبة المسرح”، فكر سوبارو حيث كانت هذه هي المرة الوحيدة التي كان يشكر فيها بصدق شخصيته الوقحة. إذا لم يكن ذلك، لكان الارتعاش في صوته، الخوف على وجهه، والرعب في عينيه قد انكشف.

 

 

لذلك، توقف في منتصف مساره، وبينما كان يدير رأسه نحو عمق الزقاق.

 

 

 

 

الفتى الجميل ذو الغرة الطويلة والوجه النحيل. عند تذكر الحدث الذي وقع قبل بضعة عشرات من الثواني، تم فتح رأسه؛ سارع سوبارو لتغطية فمه وسقط على ركبتيه.

سوبارو: “أوه نعم، يمكنك أن تأتي إلي في أي وقت. سأمزقك إلى أشلاء، كما تشاء.”

قبل ذلك――

 

 

 

لهذا السبب، لم يحاول حتى التفكير في أي ناجين من الهجوم على المعسكر.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان تود سيفهم ذلك، لكنه رفع إصبعه الأوسط كاستفزاز أخير.

 

 

 

 

 

بفعل ذلك، كان سوبارو قادرًا على إخفاء ضربات قلبه بينما كان يتجه نحو نهاية الزقاق بابتسامة جريئة.

صوت فلوب القلق على سوبارو بدا بعيدًا. لم يسجل أي صوت بشكل صحيح في دماغه.

 

القناصة، الذين يختبئون لتنفيذ هجمات من جانب واحد ضد الخصوم البعيدين، عندما يواجهون مجموعة من الأعداء، لا يقتلون خصمهم عمدًا ويكتفون بإصابتهم بجروح خطيرة. ثم، يجذبون أولئك الذين يحاولون إنقاذ رفاقهم المصابين ويسعون إلى مد أيدي الموت نحوهم.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

خطأ، خطأ، خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ――

 

أخرجت سيوفها البربرية ورفعتها فوق رأسها، وصاحت ميديوم وهي تحكها معًا لإصدار الصوت.

بصراحة، كان ذلك مقامرة كاملة.

لم يكن تود ليدخل في نوبة غضب. كان ذلك الرجل من النوع الذي يبحث تدريجياً عن أفضل خطوة بشكل هادئ وينفذها.

 

عند تلقي تود تهديدات سوبارو في الزقاق، أدرك أنه سيكون في وضع غير مؤاتٍ بمفرده، لذا جمع رفاقه. كان بالتأكيد قرارًا منطقيًا وضروريًا من جانبه. سوبارو كره كم كانت قراراته صحيحة ومناسبة――

 

 

كان هناك احتمال أن يغضب تود من استفزازات سوبارو، ويقفز إلى الزقاق بينما يلوح بفأسه، وهو ليس سيناريو غير محتمل تمامًا―― ومع ذلك، كان سوبارو يثق في أن ذلك لن يحدث.

 

 

 

 

ريم: “إذن نحتاج إلى مغادرة المدينة، أليس كذلك؟ أفهم. لويس-تشان، هل يمكنك من فضلك إحضار أمتعتنا؟”

لم يكن تود ليدخل في نوبة غضب. كان ذلك الرجل من النوع الذي يبحث تدريجياً عن أفضل خطوة بشكل هادئ وينفذها.

أولاً وقبل كل شيء، إذا كان يجب أن يُقال ذلك، فإن الركض إلى جانب فلوب دون أي احتياطات كان خطأ.

 

تلقى الضربة القوية تمامًا، وسقط سوبارو الذي أطاحت به برأسه على الأرض بقوة. أصبحت رؤيته بيضاء وعاد الرنين في أذنيه بصوت عالٍ مرة أخرى. بينما كان ذلك يحدث، تم دفعه إلى الخلف بقوة، متدحرجًا مرة واحدة.

 

كما هو متوقع، كان تود قد أعد هجومًا بنية قتل سوبارو.

لهذا السبب، يجب أن تكون الخدع التي كان سوبارو يستخدمها قادرة على العمل على تود.

 

 

ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.

 

ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.

بعد أن رأى سوبارو في الشارع وطور نية قتله، إذا تم اتباع مسار تفكير تود، لكان من المرجح أنه قد توصل إلى استنتاج أن سوبارو يجب أن يُقتل لأنه، بالنسبة له، كان يبدو وكأنه قنبلة زمنية. اختار هجوم مفاجئ كوسيلة لجذب النصر إلى يديه كان مجرد وسيلة لتحقيق الهدف، طالما أنه نجح، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إذا لم يعد ذلك مناسبًا للتنفيذ، فسوف ينتقل إلى الخيار الأفضل التالي.

مرة أخرى، تم قلب توقعاته فجأة.

 

كانت ريم أيضًا تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها مما حدث للتو، لكن سوبارو كان لديه شعور بالثقة، شعور أخبره بأنهم سيتلقون المساعدة إذا تمكنوا من تجاوز البوابات.

 

 

لم يكن تود محدودًا في أساليبه.

بطريقة ما، كان صوته سيصل بالتأكيد إلى تود بغض النظر عن مكان اختبائه في الزقاق، وذلك حتى يتم نقل الرسالة “ناتسكي سوبارو قد اكتشف وجودك”.

 

ريم: “يبدو أنها لا تعتبرك أخا لها…”

 

تلقى الضربة القوية تمامًا، وسقط سوبارو الذي أطاحت به برأسه على الأرض بقوة. أصبحت رؤيته بيضاء وعاد الرنين في أذنيه بصوت عالٍ مرة أخرى. بينما كان ذلك يحدث، تم دفعه إلى الخلف بقوة، متدحرجًا مرة واحدة.

كان ذلك هو الفرق بينه وبين رؤساء الأساقفة . كان سوبارو سيستخدم قدرة تود على التكيف لصالحه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “التالي هو…”

 

 

عند سماعه اسم مرض عشوائي، اتسعت عينا فلوب في دهشة.

 

استخدام الأحجار السحرية لإشعال النار وإغلاق المدخل لقيادة الناجين إلى المخرج الخلفي. إغلاق الباب الخلفي واستخدام لحظة الراحة بعد اختراقهم، تم تنفيذ كمين على أقوى الناجين، وتم إعدامهم.

لقد نفذ الاستراتيجية التي ظهرت في رأسه في حرارة اللحظة، ولكن الخطوات التالية لم تُحدد بعد.

 

 

 

 

 

إذا زاد حذر تود تجاه سوبارو، فإن ذلك يعني وجود وقت فراغ حتى الموجة التالية من الهجوم.

 

 

 

 

الوقت، بطريقة ما لم يكن هناك وقت كاف.

بينما الفرصة في يديه، يجب على سوبارو أن يتخذ قرارًا بين “القتال” أو “الهروب”.

 

 

 

 

 

إذا اختار “القتال”، فسيكون من الضروري إشراك روان من الحانة. طالما لم يظهر بديل أفضل، فإن استعارة قوته ستكون الرهان الأفضل.

 

 

 

 

بعد أن فعل ذلك، لعن سوبارو بجدية هشاشته العقلية. إذا أظهر مثل هذا السلوك الغريب، سينتهي الأمر بتود بأن يصبح مشبوهًا.

إذا اختار “الهروب”، سيتعين على سوبارو الذهاب إلى النزل وأخذ ريم، ثم الهروب من المدينة. شعر بالسوء، لكنه سيتعين عليه أن يطلب من فلوب وميديوم القدوم أيضًا لأن سلامتهما كانت على الأرجح في خطر.

 

 

 

 

ميديوم، التي عادت إلى العربة ، وفلوب، الذي هتف.

ثم، في حالة أنهم قرروا الهروب من المدينة، كان المكان الذي يمكن أن يذهب إليه سوبارو هو――

 

 

سماع صوت سوبارو، فلوب، الجالس في مقعد السائق، خدش أنفه بفخر.

 

 

سوبارو: “――لهذا السبب.”

 

 

 

 

فلوب: “زوج-كون؟ هل أنت بخير؟ إذا كان هناك شيء خاطئ، العودة إلى النزل سيكون…”

فلوب: “زوج-كون؟”

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه بقي في حالة تأهب للزقاق خلفه، لكن، في تلك اللحظة، أصبحت عينا سوبارو محتقنتين بالدم.

 

 

 

 

 

الخوف من تود، الندم على فلوب، القلق على ريم، الحب تجاه إيميليا، الشوق لبياتريس، كل ذلك كان، أكثر أو أقل، منسيًا في تلك اللحظة.

بانتظار اللحظة المناسبة للهجوم، يجب أن تكون خطة تود للهجوم لا تزال قيد التنفيذ الآن.

 

 

 

 

منسيًا، بعد أن أمسك بالشعور الذي ظهر، أغلق سوبارو عينيه بإحكام. ثم――

الذهاب إلى هذا الجهد الكبير لاستهداف سوبارو. لم يكن هناك جدوى من التظاهر بالجهل الآن. كان ذلك مجرد عناد غير معقول.

 

 

 

 

سوبارو: “――نحتاج إلى مغادرة غورال في أسرع وقت ممكن، قبل أن يتم كشف خداعي.”

 

 

 

 

 

…….

 

بعد اتخاذ قرار الخطوة التالية، لم يضيع سوبارو أي وقت.

 

 

 

 

لقد أدركت أنه لم يكن هناك وقت لشرح مفصل. لذا قبلت بهدوء الوضع الحالي.

حتى بعد خروجه من الزقاق بخطته قيد التنفيذ، لم يتحرك تود. يجب أن يكون ذلك بسبب أنه أصبح أكثر حذرًا بسبب استفزازات سوبارو، التي أثبتت فعاليتها.

سحبته بهدوء عن نفسها بمجرد أن تأكد من أنها كانت بأمان حقًا.

 

 

 

قد يكونوا قد قمعوه فورًا. هناك أيضًا احتمال أنهم قد يتعرضون لجروح خطيرة.

 

 

ومع ذلك، فإن تأثيرات تلك الخدع يمكن أن تدوم لفترة محدودة فقط.

 

 

اتسعت عينا سوبارو. بحث عن الكلمات الصحيحة.

 

 

سوبارو: “سيكتشف ذلك بالتأكيد قريبًا. علينا المغادرة في أسرع وقت ممكن…”

 

 

 

 

 

كان الخيار الوحيد هو الهروب.

جمال: “باه.”

 

 

 

حقيقة أن السكين قد أصاب ساقه كان بمثابة بصيص أمل. لأن، طالما لم تُثقب شريان رئيسي، لن تكون هناك خطورة حقيقية على حياته――

عند اتخاذ قراره، أعطى سوبارو فلوب شرحًا موجزًا وأخذه معه، نحو المكان الذي تركوه―― العودة إلى النزل الذي غادروه قبل أن يلقى حتفه خمس مرات، اندفعوا إلى الأعلى.

 

 

إذا أغلق عينيه، يمكن لسوبارو أن يسترجع المشهد في ذهنه.

 

 

ثم، بعد طرق الباب على الغرفة التي تشغلها ريم والآخرين، اندفعوا إلى الداخل على عجل.

.

 

 

 

استيعاب ذلك الموقف والإجابة الساذجة، حبس سوبارو أنفاسه للحظة، ولكن سرعان ما انفجر شعور عنيف لم يستطع التحكم فيه. مع تطاير اللعاب، قال “لا تجرؤ على التظاهر بالغباء!”

 

إذا اختار “الهروب”، سيتعين على سوبارو الذهاب إلى النزل وأخذ ريم، ثم الهروب من المدينة. شعر بالسوء، لكنه سيتعين عليه أن يطلب من فلوب وميديوم القدوم أيضًا لأن سلامتهما كانت على الأرجح في خطر.

سوبارو: “ريم! هل أنت بخير… واو!؟”

لقد أدركت أنه لم يكن هناك وقت لشرح مفصل. لذا قبلت بهدوء الوضع الحالي.

 

 

 

 

ميديوم: “أواه! ماذا، إذن كان أنتم! كنت على وشك قتلكم هناك!”

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا؟ انتظري، أ وي، أ وي!”

ترك الباب مفتوحًا على مصراعيه، كان عنق سوبارو مقابل شفرة باردة من سيف متوقف. الجزارة ميديوم اعتذرت بقول “آسفة آسفة” وهي تغمد سلاحها.

 

 

 

 

 

خلف ميديوم، في عمق الغرفة، كانت ريم التي شاهدت كل ذلك وهي توسع عينيها..

السبب في أن الزبائن السكارى قد وقعوا ضحية للفأس واحدًا تلو الآخر كان بسبب مادة مهيجة في الدخان. كان من المحتمل أن يكون نوعًا مبسطًا من الغاز المسيل للدموع مع توابل مهيجة قوية مختلطة. ومع ذلك، على الرغم من أنه كان غازًا مسيلًا للدموع زائفًا، كانت تأثيراته فورية.

 

 

 

ريم: “هل هذه هي الطريقة التي تمدح بها فتاة؟”

ريم: “م-ما هذا فجأة. ظننت أنك قد غادرت ولكنك عدت بسرعة…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ريم!”

 

 

 

 

 

ريم: “――هك.”

 

 

 

 

 

مندهشة من عودته المفاجئة، بدأت ريم في توبيخ سوبارو بينما تغير لون وجهه. ولكن بدلاً من التوقف لسماع كل ما كان عليها قوله، اندفع إلى جانبها وألقى ذراعيه حولها.

 

 

 

 

 

حبست أنفاسها في حلقها، وانكمشت كتفيها، بجسدها النحيف الذي تم احتضانه فجأة.

اتسعت عينا سوبارو عند النظر إلى ما كانت تشير إليه ريم، أمام عربة فالو المسرعة.

 

غير قادر على البقاء على العربة ، أُلقي به من عربة فالو وهو يدور جانبيًا، متدحرجًا إلى الأرض الصلبة دون أن يتمكن من منع سقوطه.

 

 

ثم…

 

 

 

ريم: “… من فضلك دعني أذهب.”

ميديوم: “أواه! ماذا، إذن كان أنتم! كنت على وشك قتلكم هناك!”

 

 

 

 

سوبارو: “… آه، نعم، كان ذلك خطأي. اندفعت قليلاً…”

تود: “كاه.”

 

 

 

جمال: “لقد تم تقليل أعدادنا بالفعل، لن أخسر المزيد بسبب هذه القتال! جميعكم أسرعوا واستلقوا تحت قدمي!!”

ريم: “أ-أفهم ذلك. من مظهرك، لابد أن شيئًا خطيرًا قد حدث.”

 

 

 

 

 

سحبته بهدوء عن نفسها بمجرد أن تأكد من أنها كانت بأمان حقًا.

 

 

 

 

 

استعد سوبارو للتوبيخ الذي لم يأتِ أبدًا. بدلاً من ذلك، تنهدت ريم للحظة جيدة، وتجاوزت سلوكه ثم تابعت.

حتى لو كان يتظاهر بالشجاعة، حتى يتغير الوضع، لم يكن يمكنه التخلي عن ذلك.

 

بطريقة ما، كان صوته سيصل بالتأكيد إلى تود بغض النظر عن مكان اختبائه في الزقاق، وذلك حتى يتم نقل الرسالة “ناتسكي سوبارو قد اكتشف وجودك”.

 

 

ريم: “حسنًا إذن. ماذا حدث؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…لقد اكتشفني شخص سيئ حقًا. تمكنت من الهروب منه، ولكن ذلك لن يساعدنا لفترة طويلة. لا يمكننا البقاء هنا بعد الآن. أعلم أننا وصلنا للتو، لذا أنا آسف حقًا، لكن.”

 

 

 

 

 

ريم: “إذن نحتاج إلى مغادرة المدينة، أليس كذلك؟ أفهم. لويس-تشان، هل يمكنك من فضلك إحضار أمتعتنا؟”

 

 

ريم: “――――”

 

 

لقد أدركت أنه لم يكن هناك وقت لشرح مفصل. لذا قبلت بهدوء الوضع الحالي.

 

 

 

 

 

من بين جميع الأشياء التي يمكن أن تحدث، فعلت لويس حقًا ما قالته ريم وحملت الأمتعة على ظهرها―― انتظر، هناك شيء غير صحيح هنا.

 

 

تود: “هم؟”

 

عندما انخفضت ظل على سوبارو من فوق البوابات، وهو يحمل فأسًا عاليًا في الهواء.

سوبارو: “لماذا… لماذا لم تقومي بتفريغ الحقائب؟ على الرغم من أننا استقرنا في النزل…”

 

 

 

 

 

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

سوبارو: “انتظري، ريم، هل فعلتِ…”

فلوب: “هاهاها، لم أدعها تجري بأقصى سرعة حتى مرة واحدة. حسنًا أختي، ما رأيك؟”

 

ريم: “… من فضلك دعني أذهب.”

 

 

ظلت صامتة تحت نظرته الاستفسارية. ومع ذلك، كان صمتها بمثابة تأكيد صريح لشكوكه بالضبط.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لهذا السبب… لا عجب أنك قبلتِ اقتراحي للمجيء إلى هنا بسهولة…”

 

 

هولي: “نعم~!”

 

بصوت قاسي، صر سوبارو أسنانه بشدة.

فلوب: “――أنا متأكد من أن لديك الكثير للتفكير فيه، زوج-كون، ولكن الآن ليس الوقت المناسب، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

ميديوم، التي عادت إلى العربة ، وفلوب، الذي هتف.

سوبارو: “فلوب-سان.”

 

 

 

 

 

يهضم الشعور غير المفهوم تجاه موقف ريم، غطى سوبارو جبهته وفلوب ربت على كتفه. كان مظهر فلوب الجاد يدفع سوبارو إلى العمل.

هل سيكون الأفضل بعد كل ذلك هو الاندفاع إلى الحانة مع فلوب، وقبل أن يتمكن تود من الاستعداد للهجوم على الحانة، إعداد قوات قتالية لاعتراضه؟

 

 

 

 

يجب ألا يضيع الوقت الذي تم إنشاؤه من خلال الخداع العظيم الثمين لمرة واحدة في العمر.

حبست أنفاسها في حلقها، وانكمشت كتفيها، بجسدها النحيف الذي تم احتضانه فجأة.

 

 

 

“――لا تصبح متعجرفًا، أيتها العاهرة اللعينة.”

فلوب: “أختي، نحن نغادر المدينة مع هؤلاء الثلاثة. قيل لي أن هناك عاشقًا خطيرًا يطارد الزوج-كون! علينا أن ندع الزوجة-سان وابنة الأخت تهربان!”

بصق سوبارو ذلك السم وهو يتمدد على سطح عربة فالو، بينما يتخيل وجه الرجل الشرير الذي يجب أن يكون قد عرف كل شيء.

 

استخدم تود، الذي كان ممسكًا به، مرفقه لضرب فلوب بقوة. الشاب، الذي كان بعيدًا عن العنف، تم فصله بسهولة.

 

 

ميديوم: “واو، حسنًا يا أخي الكبير! ولكن، لقد خلعت حذائي بالفعل!؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “إذن ارتديه مرة أخرى، أختي! يمكن ارتداء الأحذية عدة مرات! تلك قوتها!”

سوبارو: “فلوب-سان! سأأخذك إلى مكان لعلاج ذلك على الفور!”

 

 

 

بعد تبرير فعله، يجب عليه على الأقل أن يعترف بهذه الحقيقة. بعد كل شيء، كان هو الذي قرر ونفذ مثل هذا الفعل.

ميديوم: “أوووااا! رائع، أخي الكبير! أنت عبقري في الأحذية!”

 

 

لقد تصرف بعد وضع ميزان داخلي في نفسه، يقارن بين ما هو مهم له وما ليس كذلك.

 

 

بعد سماع إقناع فلوب الحازم، وافقت ميديوم واندفعت لارتداء حذائها.

 

 

 

 

فلوب “اه اه اه ”

نظرًا لأنه كان تبادلًا بين الأشقاء، لم يتدخل الغرباء، ولكن سوبارو وجد أن ذلك التبادل مشبوه للغاية، بينما رفع جسد ريم وحملها.

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان! سأأخذك إلى مكان لعلاج ذلك على الفور!”

ريم: “انتظر! على الأقل ضعني على ظهرك…”

 

 

 

 

ومع ذلك، بالنسبة لميديوم أوكونيل، بالنسبة لشخص كان مرتبطًا بدمائها، كان التفاعل مختلفًا.

سوبارو: “إنه إخلاء طارئ! والرف الخشبي في عربتهم… فلوب-سان! أين العربة!؟”

 

 

فلوب: “أخت صغيرة لطيفة!”

 

 

فلوب: “في إسطبل النزل! ودعني أخبرك، ليس من المبالغة أن نقول إن بوتكليف هو شقيقنا الثالث! شقيق صغير لطيف لا يمكننا تركه خلفنا!”

 

 

 

 

 

ميديوم: “أخي الكبير! بوت-تشين فتاة!”

 

 

حارس البوابة: “توقف――! توقف! توق… واو!؟”

 

على الرغم من أنه بقي في حالة تأهب للزقاق خلفه، لكن، في تلك اللحظة، أصبحت عينا سوبارو محتقنتين بالدم.

فلوب: “أخت صغيرة لطيفة!”

 

 

سوبارو: “هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز في قتال ضدي؟ هذا مضحك للغاية! تجعلني أضحك، هاهاهاها! لا أستطيع الانتظار لرؤية ذلك مرة أخرى، الطريقة البائسة التي تهرب بها، هذا هو!”

 

 

لويس: “أوووا! أوووا!”

 

 

لهذا السبب، يجب أن تكون الخدع التي كان سوبارو يستخدمها قادرة على العمل على تود.

 

 

 

 

على الرغم من الوضع الملح، كان كل شخص يأتي معهم صاخبًا للغاية، وركض سوبارو بسرعة إلى الأسفل مع ريم في ذراعيه.

ومع ذلك، تمكنوا من القيادة عبر منطقة التفتيش، ومروا عبر البوابة الأمامية. أراد سوبارو من بوتكليف أن تبذل قصارى جهدها، حيث ستحتاج إلى الاستمرار في الجري للتخلص من المطاردين.

 

…….

 

 

سوبارو: “آسف على الضجيج! يرجى قبول رسوم الغرفة!”

 

 

وهكذا، بدأت العربة في الجري. ببطء.

 

 

مرورًا بمكتب استقبال النزل، اندفع سوبارو والرفاق خارج الباب دون طلب استرداد للأموال لعدم الإقامة.

 

 

 

 

 

ذهبوا مباشرة إلى الإسطبل، ووجدوا العربة مربوطة مع أشياءهم بداخلها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ما هي سرعة فالو إذا كانت تجري بكامل طاقتها!؟”

ميديوم: “أوكيان!؟”

 

 

 

سوبارو: “اللعنة――”

فلوب: “هاهاها، لم أدعها تجري بأقصى سرعة حتى مرة واحدة. حسنًا أختي، ما رأيك؟”

 

 

 

 

بعد ذلك، أخذ ريم بسرعة، وقرر مغادرة أبيل والبقية.

ميديوم: “لا أدري، لكن ربما أسرع من الأخ الكبير!”

 

 

 

 

ستكون قصة مختلفة إذا كان لدى سوبارو القسوة لاستخدام فلوب كفخ، ولكن بما أنه لم يستطع فعل ذلك، إذا تم مهاجمة فلوب، سيبذل سوبارو كل جهد لإنقاذه.

 

 

سماع هذا الجواب غير الموثوق به، وضع سوبارو ريم إلى الجزء الخلفي من العربة. على الفور، اندفعت لويس وصعدت بجانب ريم، وفتح سوبارو مدخل الإسطبل.

سوبارو: “اصمت. فلوب-سان، كن هادئًا.”

 

ثم، مواجهًا فلوب الساقط، رفع تود فأسه.

 

تردد الأصوات داخل جمجمته، تقريبًا كإجابة――في لحظة، اخترق صوت شيء يندفع عبر الرياح الهواء.

صعد فلوب وميديوم إلى مقعد السائق، واكتملت التحضيرات للهروب. ثم――

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

ضُرب فلوب بمرفق تود، ناظرًا للأعلى، تلقى شفرة الفأس على وجهه. الشاب، الذي انقسم وجهه ورأسه بالكامل إلى نصفين، أصبح جثة بسرعة. تدفق الدم، تسربت المادة الدماغية، ارتعشت ذراعيه وساقيه.

ريم: “أم، ما هو العاشق؟ أي نوع من الشرح قدمت لفلوب-سان؟”

 

 

يا له من موقف شنيع. بقي سوبارو والرفاق في غورال لأقل من ثلاث ساعات.

 

 

سوبارو: “الآن ليس الوقت المناسب! فلوب-سان، اجعل بوتكليف تجري بأقصى سرعة!”

الكمين والفخ، الهروب والهجوم المضاد، أيًا كانت الوسائل التي استخدمها، لا يمكن أن يكون تود على علم بما كان سوبارو على علم به. حسنًا، في الواقع――

 

 

 

مع العودة بالموت، كان سيجد الخطوات الحاسمة وراء الأحداث المختلفة. هكذا انتصر سوبارو. ومع ذلك، كانت هذه الاستراتيجية التي تعمل حتى على رؤساء الأساقفة  لها لحظات لا تعمل فيها.

فلوب: “آه! أعرف ما أفعله! اجرِ، بوتكليف!!”

سوبارو: “بمجرد أن نتجاوز الشارع الرئيسي، يجب أن نصل إلى البوابة الرئيسية حيث كان التفتيش…”

 

فلوب: “آه! أعرف ما أفعله! اجرِ، بوتكليف!!”

 

بعد ذلك مباشرة، ضربة حادة من الأمام ضربت سوبارو وأطاحت به، الذي رفع يديه مسبقًا في محاولة لحماية رأسه.

صعد سوبارو إلى الجزء الخلفي من العربة وسحبته ريم من كمه بعيون لوم ، لكن دون الإجابة على سؤالها، نادى سوبارو على  فلوب.

 

 

 

 

 

عند سماع ذلك، استخدم فلوب اللجام وضرب البقرة الشجاعة―― بوتكليف، على ظهرها.

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن لديه الوقت لإيقاف قدميه والتفكير في الأمور ببطء، كان يمكنه فقط تنفيذ أفضل إجراء يمكنه التفكير فيه في هذه اللحظة بالذات، ويأمل في تحقيق معجزة أثناء تقدمه.

وهكذا، بدأت العربة في الجري. ببطء.

 

 

سوبارو: “سيكتشف ذلك بالتأكيد قريبًا. علينا المغادرة في أسرع وقت ممكن…”

 

معتمدًا على لحظة ارتباك تود، حدق سوبارو بنظرة حادة، وشوه تعبيره بشكل مهدد. بينما كان يحمل المظهر الأكثر شراسة وشرًا ، حرك نظره حوله.

سوبارو: “هذا بطيء للغاية! إنها تسير!”

 

 

 

 

 

فلوب: “بوتكليف! اجرِ من أجلي! استمعي إلى أخيك الأكبر، بوتكليف!”

 

 

 

 

 

ريم: “يبدو أنها لا تعتبرك أخا لها…”

كانت مجرد معلومات غير مؤكدة.

 

 

 

 

كلمات ريم بدت وكأنها الحقيقة، ولكن سرعة جري بوتكليف―― لا، سرعة سيرها لم تتغير.

 

 

خمّن سوبارو أن اللحظة التي نجح فيها هو ورفاقه في الهروب، هي اللحظة التي سيسمحون فيها لأنفسهم بالاسترخاء أكثر، وستكون مستغلة، وستُوجه ضربة واحدة إلى الهدف―― رأس سوبارو.

 

لهذا السبب، يجب أن تكون الخدع التي كان سوبارو يستخدمها قادرة على العمل على تود.

 

سوبارو: “الآن ليس الوقت المناسب! فلوب-سان، اجعل بوتكليف تجري بأقصى سرعة!”

بهذا المعدل، سيكون من الأفضل بصدق إذا حمل سوبارو ريم على ظهره وركض الجميع. ومع ذلك، تمامًا كما كان إحساس سوبارو بالإلحاح يزداد شدة――

 

 

 

 

منذ البداية وحتى الآن، أثبتت هجمات تود ضد سوبارو أنه كان جادًا في كلماته.

 

ريم: “أ-أفهم ذلك. من مظهرك، لابد أن شيئًا خطيرًا قد حدث.”

ميديوم: “بوت-تشين! اجري! وإلا سأجعلك عشاء!”

 

 

 

 

 

بوتكليف: “――مو!!”

 

 

 

 

عند سماع بيانه، همهم تود “آه” بصوت صغير.

أخرجت سيوفها البربرية ورفعتها فوق رأسها، وصاحت ميديوم وهي تحكها معًا لإصدار الصوت.

 

 

وسط الغابة الكثيفة حيث تنمو الأشجار بكثافة، التربة الموحلة، وجو الرجال المهيبين.

 

 

ابتسامتها شملت وجهها كله، وربما شعرت بالحقيقة في كلماتها من تصرفات ميديوم، في الثانية التالية، أصدرت بوتكليف صوتًا عميقًا عالٍ وبدأت تركض بشراسة في الشارع.

 

 

شاهدًا ذلك الحدث ، شد سوبارو أسنانه الخلفية بينما بذل قوته لدفع تود.

 

سوبارو: “فلوب-سان.”

سوبارو: “أووواااااااه!!”

 

 

على الرغم من تعليق ريم البارد على رأيه الصادق، صرخ سوبارو بصوت عالٍ على قدرة ميديوم غير المتوقعة في القتال.

 

 

التسارع الشديد والاهتزاز تسببا في التأرجح، ومن الجزء الخلفي للعربة أطلق سوبارو صرخة.

 

 

 

 

 

عند الاندفاع  خارج الإسطبل، اندفعت بوتكليف إلى الشارع الرئيسي، وشعور الانجراف من التغيير المفاجئ في الاتجاه جعل سوبارو يوشك على أن يُلقى من الجزء الخلفي للعربة، ولكن ريم أمسكت بيده على الفور.

ريم: “ها؟”

 

ثم، مواجهًا فلوب الساقط، رفع تود فأسه.

 

ماذا يجب أن يفعل؟ لم يكن لدى سوبارو حتى أدنى فكرة.

سوبارو: “آه، كان ذلك قريبًا! أنقذتني، ريم! يدك ناعمة جدًا――”

 

 

 

 

 

ريم: “ها؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا تتركي يدي بسرعة!”

 

 

 

 

 

فكرة غير ضرورية تسربت بشكل طبيعي، وعند إمساك يده، اصطدم رأس سوبارو بالعربة. لكن لحسن الحظ، استقر دون أن يُلقى خارجًا، وبقي الجميع على متن عربة فالو الجارية.

 

 

نظرت ميديوم إلى الحبل وقررت أن تمسك به بدلاً من مهاجمة جمال.

 

على العكس، انتظار هجومه والهجوم المضاد―― حسنًا، لم يكن نوع الخصم الذي يمكن هزيمته حتى إذا تم تجنب هجومه الأول. نظرًا لأن سوبارو لم يكن لديه أسلحة، سيتعين عليه القضاء على قوة قتال خصمه بضربة واحدة. مستحيل.

مواصلةً، تسابقت عربة فالو بسرعة على الطريق متجهةً نحو بوابة المدينة. وجذبت الأنظار أثناء تحركها يمينًا ويسارًا، متجنبةً ادعربات التنين، عربات الثور وعربات الكلاب.

 

 

 

 

 

سوبارو: “بمجرد أن نتجاوز الشارع الرئيسي، يجب أن نصل إلى البوابة الرئيسية حيث كان التفتيش…”

 

 

بينما كان يستمع إلى الرنين الشديد في أذنيه وصراخ أعضائه، أنتجت شفاه سوبارو صوتًا قصيرًا.

 

 

ريم: “لا يبدو أن الأمور ستسير بتلك السلاسة.”

بينما كان الدم يتدفق ، سقط سوبارو في حالة من الذعر، التي أطلقها الألم والشعور بالخسارة.

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا؟ انتظري، أ وي، أ وي!”

كانت ريم أيضًا تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها مما حدث للتو، لكن سوبارو كان لديه شعور بالثقة، شعور أخبره بأنهم سيتلقون المساعدة إذا تمكنوا من تجاوز البوابات.

 

 

 

 

اتسعت عينا سوبارو عند النظر إلى ما كانت تشير إليه ريم، أمام عربة فالو المسرعة.

بصوت قاسي، صر سوبارو أسنانه بشدة.

 

 

 

جمال: “لقد تم تقليل أعدادنا بالفعل، لن أخسر المزيد بسبب هذه القتال! جميعكم أسرعوا واستلقوا تحت قدمي!!”

في طريقهم وقف رجال يرتدون دروعًا، محفورة بعلامة ذئب السيف الوطنية. تم نشرهم بطريقة تعرقل الشارع الرئيسي. الجنود الإمبراطوريون كانوا يحاولون اعتراض طريقهم.

 

 

بدت أنه طويل جدًا، كما أنه سميك ومتين، شيء يستحق الاستخدام لربط البضائع في العربة. ومع ذلك، أمام سوبارو المتحير، الذي لم يكن متأكدًا من ماذا يفعل بالحبل.

 

ريم: “أم، ما هو العاشق؟ أي نوع من الشرح قدمت لفلوب-سان؟”

 

سوبارو: “ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ إنه مديح! ميديوم-سان قوية جداً!”

سوبارو: “إنه تود، أليس كذلك؟ لقد غيّر خططه واستدعى أصدقائه!”

 

 

 

 

كان خبرًا سارًا أن حياة فلوب ليست في خطر. ومع ذلك، كيف كان ذلك؟ بالنظر إلى الطريقة التي نُفذت بها المجزرة في الحانة، كانت مهارة العدو في القتل من الدرجة الأولى.

لم يكن هناك أي علامة على وجود تود بين الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا ينتظرونهم، ولكن السبب في عرقلة مجموعة سوبارو الآن كان بلا شك بسبب تأثير تود.

 

 

سوبارو: “إذا كانت هذه المدينة الأقرب إلى الغابة، بالطبع أي ناجين سيهربون إلى هنا.”

 

 

 

 

عند تلقي تود تهديدات سوبارو في الزقاق، أدرك أنه سيكون في وضع غير مؤاتٍ بمفرده، لذا جمع رفاقه. كان بالتأكيد قرارًا منطقيًا وضروريًا من جانبه. سوبارو كره كم كانت قراراته صحيحة ومناسبة――

 

 

 

 

 

 

 

“――أيها الأوغاد! لا تظنوا أنكم ستفلتون!!”

كانت ضربة واحدة لم تتمكن ريم ولا ميديوم، ولا فلوب ولا لويس من الرد  عليها. كان ذلك كابوسًا، شيء لا يمكن حمايته منه إذا لم يكن متوقعًا. ومع ذلك――

 

انفتح مجال رؤية سوبارو، وكان قادرًا على تمييز السهول الواسعة والأفق. كان ذلك تمامًا عندما كانت العربة على وشك الهروب أخيرًا.

 

 

بدلاً من تود الغائب، كان يقف على رأس القوات المنتشرة وجه مألوف.

 

 

 

 

 

رجل يغطي عينه اليمنى بغطاء عين. ملامحه تبدو وكأن شخصًا قد رسم عليها القسوة والوحشية مباشرة―― كان ذلك جمال. رافق تود، وبدون شك، الرجل الذي نصب له سوبارو فخًا في الغابة.

ريم: “حسنًا إذن. ماذا حدث؟”

 

 

 

شاهدًا ذلك الحدث ، شد سوبارو أسنانه الخلفية بينما بذل قوته لدفع تود.

رؤية أن تود كان على قيد الحياة، لم يكن مفاجئًا أنه كان على قيد الحياة أيضًا ولكن――

 

 

 

 

 

جمال: “لديك جرأة لترسل وحش ساحرة نحونا! أنت ميت!”

ومع ذلك، فإن تأثيرات تلك الخدع يمكن أن تدوم لفترة محدودة فقط.

 

 

 

 

سوبارو: “… إنه يكرهني بشدة. بطريقة ما، هذا يعتبر راحة.”

ثم، مواجهًا فلوب الساقط، رفع تود فأسه.

 

 

 

 

مشاهدة جمال يصيح بغضب بعينين محتقنتين بالدماء، شعر سوبارو بالراحة، مدركًا أن سلوكه كان أكثر إنسانية.

 

 

في الوقت نفسه، الخيار أمام سوبارو للعودة إلى النزل أيضًا تم انتزاعه.

 

 

ومع ذلك، بعد قول ذلك، لم يكن معنى ذلك أن وجود جمال كتهديد قد اختفى. بما في ذلك جمال، كان تشكيلة الجنود الإمبراطوريين تهديدًا واضحًا.

 

 

الارتعاش في ركبتيه والانزعاج من أعضائه المشلولة لا يزالان موجودين. ومع ذلك، لم يكن يمكنه البقاء جاثيًا إلى الأبد. بينما كان سوبارو مليئًا بالضعف، كان الوقت لا يزال يمضي قدمًا.

 

 

كيف سيخترقون؟

يجب أن يدفع ناتسكي سوبارو ثمن عواقب أفعاله.

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “أخي الكبير، امسك اللجام بإحكام. أعتمد عليك.”

وصلت عربة فالو إلى ساحة المعركة بين ميديوم وجمال، أسرع مما يمكنها القيام به. ثم، رفع سوبارو الحبل الذي أعطته ريم فوق رأسه، ورماه نحو ميديوم.

 

 

 

 

فلوب: “لا تقلق، أعطهم إياها يا أختي!”

 

 

لهذا السبب لم يكن يستمع إليه، ولم يسمح له بفعل أي شيء، ولم يحاول استجواب سوبارو للحصول على أي معلومات.

 

 

في الوقت المحدود الذي كان لدى سوبارو لاتخاذ قرار، قبل أن يتمكن من اختيار خطوته التالية، أعطى الثنائي في مقعد السائق، الأشقاء أوكونيل فلوب وميديوم، إجابتهما أولاً.

الاستفادة من حسن نية فلوب تركت طعمًا سيئًا في فم سوبارو ولكنه تغاضى عن ذلك، مقتنعًا بأنه لم يكن لديه خيار. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يعطي الأولوية لإبعاد فلوب عنه بأسرع وقت ممكن.

 

 

 

 

لم يكن لدى سوبارو الفرصة لإيقافها. وضعت ميديوم ساقيها على طرف مقعد السائق وانحنت إلى الأمام، ساقطة――

صد سوبارو ضربة الفأس التي نزلت عليه بسيف ميديوم الذي أسقطته على العربة.

 

 

 

 

ميديوم: “――هوب!”

 

 

سوبارو: “ذلك الإمبراطور اللعين… سأحرص على أن ألكمه عندما أعود…”

 

 

بدفع المقعد بقدميها، انطلق جسدها للأمام بسرعة السهم.

بمجرد ضمان سلامة فلوب، يمكن لسوبارو أن يركز على حماية نفسه.

 

 

 

بما يتجاوز ما كان قد فهمه بالفعل، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوبارو الاستفادة منها من تود هي تصوره أن وجوده لم يكن معروفًا لسوبارو.

مع سحب السيوف ، طارت في خط مستقيم واقتحمت تشكيل العدو .

 

 

 

 

 

ميديوم: “هييااااه!!”

 

 

 

 

 

بضغط قدمها على الأرض، أوقفت ميديوم نفسها بالقوة باستخدام خط العدو. ثم أرجحت ذراعيها.

 

 

 

 

 

اجتاحت سيوفها الهواء، مولدة موجة صدمة عنيفة. تم دفع الجنود الإمبراطوريين المدرعين بعيدًا ، وهم ينفثون الدم.

 

 

بعد أن فعل ذلك، لعن سوبارو بجدية هشاشته العقلية. إذا أظهر مثل هذا السلوك الغريب، سينتهي الأمر بتود بأن يصبح مشبوهًا.

 

ومع ذلك، كان امتنان الأشقاء في غير محله. في هذه المدينة، واصل الاثنان إنقاذ سوبارو ومجموعته، من البداية حتى النهاية.

سوبارو: “إنها قوية جداً!!”

 

 

 

 

تلك الكلمة التي خطرت في ذهنه، تذوق مرة أخرى مرارة تلك الكلمة على لسانه.

ريم: “هل هذه هي الطريقة التي تمدح بها فتاة؟”

 

 

ذهبوا مباشرة إلى الإسطبل، ووجدوا العربة مربوطة مع أشياءهم بداخلها.

 

جمال: “غوه، واو!؟ ما… هذا…”

سوبارو: “ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ إنه مديح! ميديوم-سان قوية جداً!”

رؤية الضوء في نهاية النفق، شد سوبارو قبضتيه. كان ذلك في تلك اللحظة.

 

لم يكن هناك كذب في رد تود المتزن وموقفه. حتى أنه رد بابتسامة.

 

 

على الرغم من تعليق ريم البارد على رأيه الصادق، صرخ سوبارو بصوت عالٍ على قدرة ميديوم غير المتوقعة في القتال.

 

 

 

 

 

 

 

سماع صوت سوبارو، فلوب، الجالس في مقعد السائق، خدش أنفه بفخر.

 

 

إذا انفصل عن فلوب، فإن تود سيبدأ هجومه فورًا.

 

 

فلوب: “ما رأيك؟ هذه هي قوة أختي الحقيقية! أنا عديم الفائدة تمامًا في القتال، لذا أنا وأختي ندعم بعضنا البعض و…”

 

 

تود: “لا تتدخلي، أيتها الطفلة!”

 

 

 

 

سوبارو: “نسحق نقاط ضعفك، أليس كذلك؟ أفهم الآن!”

“أورغغه!”

 

القناصة، الذين يختبئون لتنفيذ هجمات من جانب واحد ضد الخصوم البعيدين، عندما يواجهون مجموعة من الأعداء، لا يقتلون خصمهم عمدًا ويكتفون بإصابتهم بجروح خطيرة. ثم، يجذبون أولئك الذين يحاولون إنقاذ رفاقهم المصابين ويسعون إلى مد أيدي الموت نحوهم.

 

بينما قادته عملية تفكيره هنا ، ظهر سؤال فجأة في ذهن سوبارو.

فلوب: “لقد فهمت!”

 

 

إذا اختاروا طريقًا آخر، فإن كل زقاق سيكون أرض صيده.

 

 

كما لو أن إجابة سوبارو كانت تعجبه، تألقت عيون فلوب وظهرت أسنانه البيضاء.

 

 

 

 

سوبارو: “اصمت. فلوب-سان، كن هادئًا.”

كانت هذه معلومات من الدرجة الثانية من فلوب نفسه، ولكن سوبارو يمكنه تأكيدها بنفسه الآن.

 

 

 

 

 

استمرت ميديوم في الهجوم ، متفوقة على الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يعترضون طريقهم واحدًا تلو الآخر، مفسحةً الطريق لعربة فالو للمرور.

علاوة على ذلك، التعرض للهجوم في هذا المكان وفي هذه اللحظة بالذات، كان خارج توقعاته أيضًا.

 

 

 

 

سوبارو: “بهذا المعدل…”

 

 

 

 

 

“――لا تصبح متعجرفًا، أيتها العاهرة اللعينة.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “أوكيان!؟”

ميديوم: “――هوب!”

 

 

 

 

رؤية الضوء في نهاية النفق، شد سوبارو قبضتيه. كان ذلك في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، هاجم بريق سيف  ميديوم. صدت الهجوم بسواطيرها لكنها طارت وكأنها ورقة.

 

 

 

 

 

صُدمت ميديوم من الهجوم. الرجل الذي أرسلها طائرة كان أيضًا يملك سيوف في يديه―― كان جمال.

 

 

 

 

 

جمال: “لقد تم تقليل أعدادنا بالفعل، لن أخسر المزيد بسبب هذه القتال! جميعكم أسرعوا واستلقوا تحت قدمي!!”

 

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “كياه! واه! أخي الكبير، هذا الرجل قوي!”

 

 

 

 

في اللحظة الأخيرة، كانت ميديوم ستسقط في بحر من الدماء من ضربة جمال――

سوبارو: “حقًا!؟”

 

 

 

 

 

 

 

ممطرًا إياهم بكلمات الإساءة بغضب، لوح جمال بسيوف مزدوجة وهاجم ميديوم.

 

 

 

 

 

صدت الضربات، لكن سوبارو كان يستطيع أن يقول ، حتى من منظور خارجي، أنها كانت أقل قوة في القتال.

بينما كان الدم يتدفق ، سقط سوبارو في حالة من الذعر، التي أطلقها الألم والشعور بالخسارة.

 

 

 

ريم: “――――”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سوبارو جمال يقاتل بشكل صحيح، لكن مهارته كانت أعلى بكثير من الانطباع الذي كان لديه عنه من قبل―― جعل سوبارو يعتقد أن إلجينا التي أرسله إلى مجموعة تود لهزيمتهم في الغابة قد تم هزيمته بواسطة جمال نفسه.

جمال: “هل تعتقدين أن هجومًا يائسًا مثل هذا سيعمل على جندي إمبراطوري؟!”

 

ترك الباب مفتوحًا على مصراعيه، كان عنق سوبارو مقابل شفرة باردة من سيف متوقف. الجزارة ميديوم اعتذرت بقول “آسفة آسفة” وهي تغمد سلاحها.

 

 

سوبارو: “هذا سيء، لا توجد مسافة كافية!”

تراجع تود من الحركة المفاجئة، مخلقًا مسافة بينه وبين سوبارو بعد اللحظة القصيرة التي تداخلت فيها أسلحتهما. ومع ذلك، كان هذا ضمن نطاق تود. رفع مقبض فأسه الطويل. كانت الضربة التالية على وشك الحدوث.

 

 

 

لم يُعطَ سوبارو الفرصة لإيقافه. صرخ تود بخفة وبعد ذلك، تردد صوت حاد وقوي للماء المتناثر.

بفضل قتال ميديوم الشاق، انخفض عدد الجنود الإمبراطوريين الذين يعترضون طريقهم.

 

 

سوبارو: “فلوب-سان! سأأخذك إلى مكان لعلاج ذلك على الفور!”

 

 

بدا أنه من الممكن اختراقهم بالاعتماد على زخم عربة فالو والاندفاع، لكن ذلك فقط إذا لم يكن جمال واقفًا بشكل مهيب في منتصف الشارع.

فجأة، بينما كان سوبارو يفكر بيأس في تدابير مضادة ضد تود، عبرت فكرة ذهنه.

 

 

 

حتى لو كان يتظاهر بالشجاعة، حتى يتغير الوضع، لم يكن يمكنه التخلي عن ذلك.

طالما كان جمال هناك، لم يكن لديهم أمل في الهروب.

ريم: “انتظر! على الأقل ضعني على ظهرك…”

 

 

 

 

 

 

فلوب: “――أختي!”

 

 

لم يكن يخفي وجهه هذه المرة.

 

 

في تلك اللحظة، نادى فلوب.

سوبارو: “――――”

 

 

 

حاول سوبارو تمييز الشكل الحقيقي للضربة، والمسافة التي أطلقت منها. غير قادر على حجب الضربة تمامًا، مد يده إلى جبهته، حيث شعر بإحساس دافئ.

نظرت ميديوم المحاصرة في اتجاه صوت أخيها العالي. ربما كان على وشك الصراخ بكلمات نصيحة تساعد في تغيير هذا الوضع المستحيل. سوبارو كان يأمل، ولكن للأسف――

 

 

 

 

إذا هربوا إلى الشارع الرئيسي، فإن تود سيقود عربة التنين بتهور ويقتلهم بالدوس عليهم.

فلوب: “――يمكنكِ فعل ذلك!!”

 

 

 

 

 

كانت النصيحة التي صرخ بها فلوب، بلا شك مجرد إخبارها أن تؤمن بنفسها أكثر

 

 

 

.

 

عند سماع تلك الكلمات، أصبح عقل سوبارو فارغًا. حتى جمال كان مذهولًا.

 

 

كان ذلك تود―― الرجل الذي كان من المفترض أن يموت في غابة بودهايم.

 

 

ومع ذلك، بالنسبة لميديوم أوكونيل، بالنسبة لشخص كان مرتبطًا بدمائها، كان التفاعل مختلفًا.

 

 

 

 

 

ميديوم: “يمكنني فعلها――!!”

 

 

 

 

كان الخيار الوحيد هو الهروب.

تلقت تشجيع أخيها، وزأرت ميديوم. كانت سيوفها تصرخ بصوت عالٍ بجانبها.

وعلاوة على ذلك، قد ورط سوبارو الأشقاء في ظروف مجموعته. كيف يمكنه تعويضهم؟

 

كان هناك سبب لحمل ضغينة ضده.

 

تود: “لن أنتظر.”

من موقفها الذي يركز بشكل حصري على الدفاع، انتقلت إلى هجوم شرس. هجوم سيفين مستمر استهدف جسد جمال بالكامل.

 

 

فلوب: “في إسطبل النزل! ودعني أخبرك، ليس من المبالغة أن نقول إن بوتكليف هو شقيقنا الثالث! شقيق صغير لطيف لا يمكننا تركه خلفنا!”

 

يهضم الشعور غير المفهوم تجاه موقف ريم، غطى سوبارو جبهته وفلوب ربت على كتفه. كان مظهر فلوب الجاد يدفع سوبارو إلى العمل.

جمال: “هل تعتقدين أن هجومًا يائسًا مثل هذا سيعمل على جندي إمبراطوري؟!”

 

 

 

 

سوبارو: “توقف…”

ميديوم: “أوغي!”

 

 

 

 

 

ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.

 

 

 

 

 

 

 

عبست ميديوم من الألم، والدم يتساقط من الجروح التي تلقتها على ذراعيها وساقيها. على الرغم من ذلك، استمرت في الهجوم من خلال بذل الجهد الذي كان يمكن أن تستخدمه للدفاع عن نفسها بدلاً من ذلك، ماضيةً قدمًا في منع جمال من التحرك بعيدًا.

 

 

 

 

 

بينما كان يفكر في احتمال أن تبقى ميديوم هناك لتثبت جمال في مكانه، حاول سوبارو إطلاق صرخة يائسة، “لا، لا تفعلي!”

 

 

 

 

 

ثم――

 

 

 

 

 

ريم: “خذ هذا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “واو!؟ ريم، ما الذي تفعلينه… حبل؟”

ومع ذلك، كان امتنان الأشقاء في غير محله. في هذه المدينة، واصل الاثنان إنقاذ سوبارو ومجموعته، من البداية حتى النهاية.

 

استمرت ميديوم في الهجوم ، متفوقة على الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يعترضون طريقهم واحدًا تلو الآخر، مفسحةً الطريق لعربة فالو للمرور.

 

 

تمامًا عندما كان على وشك الصراخ، دفعت ريم الحبل الذي كان في الغربة إلى صدره.

فلوب “اه اه اه ”

 

 

 

 

بدت أنه طويل جدًا، كما أنه سميك ومتين، شيء يستحق الاستخدام لربط البضائع في العربة. ومع ذلك، أمام سوبارو المتحير، الذي لم يكن متأكدًا من ماذا يفعل بالحبل.

تلقت تشجيع أخيها، وزأرت ميديوم. كانت سيوفها تصرخ بصوت عالٍ بجانبها.

 

 

 

 

ريم: “――الشخص ذو غطاء العين!”

 

 

 

 

 

نادته ريم وهي تقف، حاملةً صندوقًا كان مكدسًا على العربة ، ثم رمت به نحو جمال برمية شجاعة.

فجأة، ضعفت القوة خلف فأس تود.

 

بينما الفرصة في يديه، يجب على سوبارو أن يتخذ قرارًا بين “القتال” أو “الهروب”.

 

 

استدار جمال، استجاب للنداء بـ “آه؟”. بمجرد أن رأى الصندوق يتجه نحوه أمام عينيه، قطع بسهولة الصندوق الخشبي إلى نصفين بحركة  من ذراعه.

 

 

سوبارو: “غوهك…!”

 

ريم: “――هك.”

 

لم يكن لدى سوبارو الفرصة لإيقافها. وضعت ميديوم ساقيها على طرف مقعد السائق وانحنت إلى الأمام، ساقطة――

ثم، تم رش جسده بالكامل بالتوابل التي كانت معبأة داخل الصندوق.

كما هو متوقع، كان تود قد أعد هجومًا بنية قتل سوبارو.

 

 

 

 

 

 

جمال: “غوه، واو!؟ ما… هذا…”

 

 

 

 

سوبارو: “أوه نعم، يمكنك أن تأتي إلي في أي وقت. سأمزقك إلى أشلاء، كما تشاء.”

لوح جمال بذراعه بسبب الانزعاج، عرقلت البودرة المتناثرة رؤيته . في تلك اللحظة، حاولت ميديوم استغلال الفتحة التي تم إنشاؤها، مستهدفةً ظهره بسيفها ، ولكن――

سوبارو: “أوه نعم، يمكنك أن تأتي إلي في أي وقت. سأمزقك إلى أشلاء، كما تشاء.”

 

 

 

فلوب: “――أختي!”

ريم: “ميديوم-سان!”

 

 

سوبارو: “فلوب-سان.”

 

سوبارو: “ما هي سرعة فالو إذا كانت تجري بكامل طاقتها!؟”

وصلت عربة فالو إلى ساحة المعركة بين ميديوم وجمال، أسرع مما يمكنها القيام به. ثم، رفع سوبارو الحبل الذي أعطته ريم فوق رأسه، ورماه نحو ميديوم.

لذلك، كان هذا الحدث مبررًا، حتميًا وطبيعيًا.

 

 

نظرت ميديوم إلى الحبل وقررت أن تمسك به بدلاً من مهاجمة جمال.

 

 

 

 

 

ميديوم: “أمسكت به!”

كما لو أن إجابة سوبارو كانت تعجبه، تألقت عيون فلوب وظهرت أسنانه البيضاء.

 

 

 

 

سوبارو: “أمسكتك!”

جمال: “قلت، لا تظنوا أنكم ستهربون بسهولة!”

 

الذهاب إلى هذا الجهد الكبير لاستهداف سوبارو. لم يكن هناك جدوى من التظاهر بالجهل الآن. كان ذلك مجرد عناد غير معقول.

 

إذا كان هناك شيء واحد يمكن قوله، فهو――

في اللحظة التي سمع فيها صوت ميديوم، تحمّل سوبارو الوزن المضاف على الحبل بكل قوته. دفع قدميه إلى العربة ، دعم وزن ميديوم، وساعدها على العودة.

 

 

 

 

لم يكن لدى سوبارو الفرصة لإيقافها. وضعت ميديوم ساقيها على طرف مقعد السائق وانحنت إلى الأمام، ساقطة――

للقفز مرة أخرى إلى عربة فالو، اتخذت ميديوم خطوة للأمام، على وشك القفز بمساعدة الحبل.

ثم، بعد طرق الباب على الغرفة التي تشغلها ريم والآخرين، اندفعوا إلى الداخل على عجل.

 

 

 

سقط الرف الذي تم تسليمه لأشقاء أوكونيل عند اصطدامه بوجه جمال، وانتهى دوره تمامًا.

كان سوبارو وريم سيسحبانها، ثم سيخترقون  البوابات الأمامية، ويتجهون للخروج――

 

 

 

 

 

جمال: “قلت، لا تظنوا أنكم ستهربون بسهولة!”

 

 

“الحمد لله أنني لا أعاني من رهبة المسرح”، فكر سوبارو حيث كانت هذه هي المرة الوحيدة التي كان يشكر فيها بصدق شخصيته الوقحة. إذا لم يكن ذلك، لكان الارتعاش في صوته، الخوف على وجهه، والرعب في عينيه قد انكشف.

 

لون وجهه ونبرة صوته ربما لم يشيرا إلى أنه بخير على الإطلاق، لكن سوبارو أخبر نفسه أنه بخير بينما كان يقف ببطء.

في اللحظة التالية، اقتحم جمال الغاضب سحابة التوابل، خارجًا منها.

سوبارو: “أنا أفهم…”

 

 

 

 

بهذه الطريقة، وضع نصب عينيه ظهر ميديوم وهي تستعد للقفز بعيداً، محاولاً بقسوة إنزال سيفيه المزدوجين عليها.

 

 

 

 

 

في اللحظة الأخيرة، كانت ميديوم ستسقط في بحر من الدماء من ضربة جمال――

 

 

ماذا سيحدث للأشخاص غير المتمرسين في قتال وحوش الساحرة إذا قاتلوا واحدًا بالفعل؟ لم يكن يعرف.

 

 

 

 

جمال: “باه.”

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

 

 

 

ريم: “هذه سداد لما حدث عند النهر!”

حقيقة أن السكين قد أصاب ساقه كان بمثابة بصيص أمل. لأن، طالما لم تُثقب شريان رئيسي، لن تكون هناك خطورة حقيقية على حياته――

 

 

 

سوبارو: “ريم! هل أنت بخير… واو!؟”

ضُرب وجه جمال برف الخشب الذي رمته  ريم من العربة .

 

 

بالفعل، كان تود يراقب سوبارو مع فلوب.

 

 

سقط الرف الذي تم تسليمه لأشقاء أوكونيل عند اصطدامه بوجه جمال، وانتهى دوره تمامًا.

 

 

 

 

كان سوبارو وريم سيسحبانها، ثم سيخترقون  البوابات الأمامية، ويتجهون للخروج――

سقط جمال، وعادت ميديوم إلى عربة فالو. ألقت سواطيرها على المنصة، ثم استلقت وذراعيها ممدودتين.

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

ميديوم: “أوه لا، لا، أوه لا! كان ذلك قريباً! أخي الكبير، كان ذلك قريباً!”

 

 

سوبارو: “هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز في قتال ضدي؟ هذا مضحك للغاية! تجعلني أضحك، هاهاهاها! لا أستطيع الانتظار لرؤية ذلك مرة أخرى، الطريقة البائسة التي تهرب بها، هذا هو!”

 

 

فلوب: “أوه، بالفعل، يا أختي العزيزة! أنتما الاثنان أيضًا قمتما بعمل جيد، زوج-كون وزوجة-سان! أنقذتمانا!”

 

 

الذهاب إلى هذا الجهد الكبير لاستهداف سوبارو. لم يكن هناك جدوى من التظاهر بالجهل الآن. كان ذلك مجرد عناد غير معقول.

 

صد سوبارو ضربة الفأس التي نزلت عليه بسيف ميديوم الذي أسقطته على العربة.

ميديوم: “حقًا، حقًا! شكرًا! أنقذتمونا!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا… على الإطلاق. نحن الذين تم إنقاذنا.”

 

 

 

 

 

ميديوم، التي عادت إلى العربة ، وفلوب، الذي هتف.

 

 

 

 

سوبارو: “بهذا المعدل…”

ومع ذلك، كان امتنان الأشقاء في غير محله. في هذه المدينة، واصل الاثنان إنقاذ سوبارو ومجموعته، من البداية حتى النهاية.

 

 

 

 

 

وعلاوة على ذلك، قد ورط سوبارو الأشقاء في ظروف مجموعته. كيف يمكنه تعويضهم؟

 

 

لم يقرر بعد ما هو الخيار الصحيح الذي يجب اتخاذه――

 

 

حارس البوابة: “توقف――! توقف! توق… واو!؟”

 

 

 

 

 

على الرغم من أن حارس البوابة حاول الوقوف في الطريق في محاولة لإيقاف عربة فالو المسرعة، انتهى به الأمر بالقفز إلى الجانب لتجنبها.

لم يرغب في التفكير في ذلك كثيرًا، ولكن بدلاً من أن ينتهي الأمر هناك، قد يكون هناك أولئك الذين فقدوا حياتهم.

 

 

 

ابتسامتها شملت وجهها كله، وربما شعرت بالحقيقة في كلماتها من تصرفات ميديوم، في الثانية التالية، أصدرت بوتكليف صوتًا عميقًا عالٍ وبدأت تركض بشراسة في الشارع.

لم تتوقف عربة فالو عن زخمها عندما مرت بجانب الحارس، متجهة نحو البوابة الأمامية مع سوبارو ورفاقه على متنها. ستخرج العربة من المدينة في الحال، بينما تعيث الفوضى في طابور التفتيش.

 

 

 

 

ضُربت ضربة واحدة لأسفل، هابطة على رأس سوبارو كما لو كانت تقطع قطعة من الخيزران إلى نصفين.

يا له من موقف شنيع. بقي سوبارو والرفاق في غورال لأقل من ثلاث ساعات.

 

 

فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سوبارو جمال يقاتل بشكل صحيح، لكن مهارته كانت أعلى بكثير من الانطباع الذي كان لديه عنه من قبل―― جعل سوبارو يعتقد أن إلجينا التي أرسله إلى مجموعة تود لهزيمتهم في الغابة قد تم هزيمته بواسطة جمال نفسه.

ومع ذلك، تمكنوا من القيادة عبر منطقة التفتيش، ومروا عبر البوابة الأمامية. أراد سوبارو من بوتكليف أن تبذل قصارى جهدها، حيث ستحتاج إلى الاستمرار في الجري للتخلص من المطاردين.

 

 

 

 

 

ثم، سيتعين عليه إخبار فلوب وميديوم عن――

 

 

مشاهدة جمال يصيح بغضب بعينين محتقنتين بالدماء، شعر سوبارو بالراحة، مدركًا أن سلوكه كان أكثر إنسانية.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

……….

 

 

وسط اهتزاز لا يمكن السيطرة عليه للعربة ، عبرت العربة البوابة الأمامية وخرجت من المدينة.

 

 

 

 

فلوب: “أوه يا إلهي! لم أسمع بذلك من قبل!”

انفتح مجال رؤية سوبارو، وكان قادرًا على تمييز السهول الواسعة والأفق. كان ذلك تمامًا عندما كانت العربة على وشك الهروب أخيرًا.

 

 

تود: “أنت مثلي―― لن أعطيك وقتًا.”

 

 

 

اتسعت عينا سوبارو عند النظر إلى ما كانت تشير إليه ريم، أمام عربة فالو المسرعة.

عندما انخفضت ظل على سوبارو من فوق البوابات، وهو يحمل فأسًا عاليًا في الهواء.

 

 

 

 

لم يعد تود موجودًا على عربة فالو، بعد أن أُلقي به. سقط سوبارو على ركبتيه بينما سقط السيف في المكان، وكانت ريم تدعم لويس، التي تلقت ضربة بالمرفق، في ذراعيها.

“أورغغه!”

 

 

 

 

 

ضُربت ضربة واحدة لأسفل، هابطة على رأس سوبارو كما لو كانت تقطع قطعة من الخيزران إلى نصفين.

 

 

 

 

مع سحب السيوف ، طارت في خط مستقيم واقتحمت تشكيل العدو .

كانت ضربة واحدة لم تتمكن ريم ولا ميديوم، ولا فلوب ولا لويس من الرد  عليها. كان ذلك كابوسًا، شيء لا يمكن حمايته منه إذا لم يكن متوقعًا. ومع ذلك――

 

 

تود، الذي كان يتبع ويراقب سوبارو وفلوب عن كثب، يجب أن يكون قد اندهش أيضًا.

 

 

سوبارو: “――كنت أعلم.”

بدفع المقعد بقدميها، انطلق جسدها للأمام بسرعة السهم.

 

 

 

 

صد سوبارو ضربة الفأس التي نزلت عليه بسيف ميديوم الذي أسقطته على العربة.

عند تلقي تود تهديدات سوبارو في الزقاق، أدرك أنه سيكون في وضع غير مؤاتٍ بمفرده، لذا جمع رفاقه. كان بالتأكيد قرارًا منطقيًا وضروريًا من جانبه. سوبارو كره كم كانت قراراته صحيحة ومناسبة――

 

 

 

 

خمّن سوبارو أن اللحظة التي نجح فيها هو ورفاقه في الهروب، هي اللحظة التي سيسمحون فيها لأنفسهم بالاسترخاء أكثر، وستكون مستغلة، وستُوجه ضربة واحدة إلى الهدف―― رأس سوبارو.

 

 

سماع هذا الجواب غير الموثوق به، وضع سوبارو ريم إلى الجزء الخلفي من العربة. على الفور، اندفعت لويس وصعدت بجانب ريم، وفتح سوبارو مدخل الإسطبل.

 

 

―إذا كان تود، فذلك ما سيفعله. الرعب الذي عانى منه سوبارو خمس مرات قد أكد له ذلك.

 

 

لم يكن يخفي وجهه هذه المرة.

 

 

تود: “كان يجب أن أقتلك في النهاية!”

 

 

بالفعل، كان تود يراقب سوبارو مع فلوب.

 

 

سوبارو: “غوهك…!”

نادته ريم وهي تقف، حاملةً صندوقًا كان مكدسًا على العربة ، ثم رمت به نحو جمال برمية شجاعة.

 

 

 

سوبارو: “نصب الكمائن لنا، وضع الفخاخ… ملاحقتي بلا هوادة…!”

ضغط تود بفأسه بقوة أكبر مع بريق شرير في عينيه، محاولاً قطع سوبارو لنصفين .

 

 

غير قادر على البقاء على العربة ، أُلقي به من عربة فالو وهو يدور جانبيًا، متدحرجًا إلى الأرض الصلبة دون أن يتمكن من منع سقوطه.

 

 

كان من الجيد أن يصد سوبارو الفأس بالسيف ، لكن يديه أصبحتا مخدرتين من الصدمة، وكانت مسألة وقت فقط حتى يسقط السلاح.

جمال: “لقد تم تقليل أعدادنا بالفعل، لن أخسر المزيد بسبب هذه القتال! جميعكم أسرعوا واستلقوا تحت قدمي!!”

 

مصابًا بجدية سوبارو الحقيقية، اتجه فلوب إلى الطريق عائدًا إلى النزل. بعد أن أرسل فلوب بعيدًا، قرر سوبارو بدلاً من ذلك الإسراع إلى الحانة .

 

 

لن يتمكن كل من ريم أو ميديوم من الوصول في الوقت المناسب إلى قفل الأسلحة الذي كان يهدد حياة سوبارو.

 

 

“――لا تصبح متعجرفًا، أيتها العاهرة اللعينة.”

 

 

على الرغم من أنه تمكن من تجنب ضربة قاتلة، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيُقتل بواسطة تود――

 

 

 

“آه، أوه!!”

تحدث، واقفًا في الزقاق الملطخ بالدماء، بينما كان يميل رأسه متسائلًا، يمسح الدم الذي وصل إلى خديه.

 

 

 

لن يتمكن كل من ريم أو ميديوم من الوصول في الوقت المناسب إلى قفل الأسلحة الذي كان يهدد حياة سوبارو.

سوبارو: “واو!”

 

 

 

فجأة، ضعفت القوة خلف فأس تود.

 

 

 

 

فلوب: “――يمكنكِ فعل ذلك!!”

عندما نظر سوبارو ليرى ما يحدث بعبوس، رأى لويس تتشبث بتود، وذراعيها مثبتتين حول جسده. كانت تهز شعرها الأشقر، تكافح بشدة لوضع حد لأعمال العنف التي يقوم بها تود.

 

 

 

 

 

تود: “لا تتدخلي، أيتها الطفلة!”

 

 

―إذا كان تود، فذلك ما سيفعله. الرعب الذي عانى منه سوبارو خمس مرات قد أكد له ذلك.

 

سوبارو: “――ابن العاهرة!”

لويس: “أوه!”

 

 

سوبارو: “آه، كان ذلك قريبًا! أنقذتني، ريم! يدك ناعمة جدًا――”

 

فلوب: “ما رأيك؟ هذه هي قوة أختي الحقيقية! أنا عديم الفائدة تمامًا في القتال، لذا أنا وأختي ندعم بعضنا البعض و…”

تخلص تود من تدخل لويس، وضربها  بلا رحمة بمرفقه في وجهها. صرخت لويس وسقطت.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――ابن العاهرة!”

 

 

 

 

 

شاهدًا ذلك الحدث ، شد سوبارو أسنانه الخلفية بينما بذل قوته لدفع تود.

 

 

 

 

 

تراجع تود من الحركة المفاجئة، مخلقًا مسافة بينه وبين سوبارو بعد اللحظة القصيرة التي تداخلت فيها أسلحتهما. ومع ذلك، كان هذا ضمن نطاق تود. رفع مقبض فأسه الطويل. كانت الضربة التالية على وشك الحدوث.

 

 

للقفز مرة أخرى إلى عربة فالو، اتخذت ميديوم خطوة للأمام، على وشك القفز بمساعدة الحبل.

 

سوبارو: “بهذا المعدل…”

قبل ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――أنت تراقبون  ، أليس كذلك؟ افعلوها، كونا! هولي!”

 

 

 

 

 

صرخ سوبارو بكل قوته قبل أن يتمكن تود من إطلاق ضربة فأسه.

كان من الجيد أن يصد سوبارو الفأس بالسيف ، لكن يديه أصبحتا مخدرتين من الصدمة، وكانت مسألة وقت فقط حتى يسقط السلاح.

 

من موقفها الذي يركز بشكل حصري على الدفاع، انتقلت إلى هجوم شرس. هجوم سيفين مستمر استهدف جسد جمال بالكامل.

 

 

لم يكن متأكدًا من مدى صدى صوته عبر السهول. لم يكن متأكدًا، ولكن――

 

 

 

 

 

كونا: “وداعًا، سوبارو. لا تنسَ، سأكون أراقب.”

 

 

الاستفادة من حسن نية فلوب تركت طعمًا سيئًا في فم سوبارو ولكنه تغاضى عن ذلك، مقتنعًا بأنه لم يكن لديه خيار. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يعطي الأولوية لإبعاد فلوب عنه بأسرع وقت ممكن.

 

لذلك، تنفيذ استراتيجية بمفرده بعيدًا عن فلوب كان مستحيلًا.

هولي: “نعم~!”

تود، الذي كان يتبع ويراقب سوبارو وفلوب عن كثب، يجب أن يكون قد اندهش أيضًا.

 

 

 

بما يتجاوز ما كان قد فهمه بالفعل، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوبارو الاستفادة منها من تود هي تصوره أن وجوده لم يكن معروفًا لسوبارو.

تردد الأصوات داخل جمجمته، تقريبًا كإجابة――في لحظة، اخترق صوت شيء يندفع عبر الرياح الهواء.

 

 

 

 

 

ثم، طار مباشرة، وامتص نفسه في جانب تود――

قال ذلك بخفة بينما كان يعكس أفعاله.

 

بهذا المعدل، سيكون من الأفضل بصدق إذا حمل سوبارو ريم على ظهره وركض الجميع. ومع ذلك، تمامًا كما كان إحساس سوبارو بالإلحاح يزداد شدة――

 

 

تود: “كاه.”

 

 

هذا “العدو”، كان من صنع ناتسكي سوبارو نفسه.

 

 

بصرخة ألم صغيرة ، أُرسل تود طائرًا بسرعة فائقة حيث انحرف جسده إلى الجانب.

لم يبلل نفسه هذه المرة، لكن ذلك لم يكن عزاءً بأي شكل من الأشكال.

 

 

 

 

 

 

غير قادر على البقاء على العربة ، أُلقي به من عربة فالو وهو يدور جانبيًا، متدحرجًا إلى الأرض الصلبة دون أن يتمكن من منع سقوطه.

 

 

 

 

 

تدحرج مرتين، ثم ثلاث مرات، وكان شكله يبتعد بشكل متزايد.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ها… ها…”

 

 

 

 

 

ريم: “م-ماذا حدث للتو…؟”

كان عليه أن يقدم كتفه ويأخذه إلى مكان به أناس―― لا، لا يمكنه السماح للوضع بالتطور كما حدث من قبل، عندما توفي بعد أن دُهس في الطريق الرئيسي. حتى لو كان عليه أن يكون قاسيًا، كان عليه أن يسحبه إلى الحانة. كان ذلك هو الخيار الأفضل.

 

 

 

 

لم يعد تود موجودًا على عربة فالو، بعد أن أُلقي به. سقط سوبارو على ركبتيه بينما سقط السيف في المكان، وكانت ريم تدعم لويس، التي تلقت ضربة بالمرفق، في ذراعيها.

 

 

 

 

 

كانت ريم أيضًا تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها مما حدث للتو، لكن سوبارو كان لديه شعور بالثقة، شعور أخبره بأنهم سيتلقون المساعدة إذا تمكنوا من تجاوز البوابات.

 

 

بينما الفرصة في يديه، يجب على سوبارو أن يتخذ قرارًا بين “القتال” أو “الهروب”.

 

 

مصدر يقينه جاء من――

جمال: “باه.”

 

 

 

 

سوبارو: “ذلك الإمبراطور اللعين… سأحرص على أن ألكمه عندما أعود…”

يا له من موقف شنيع. بقي سوبارو والرفاق في غورال لأقل من ثلاث ساعات.

 

 

 

 

بصق سوبارو ذلك السم وهو يتمدد على سطح عربة فالو، بينما يتخيل وجه الرجل الشرير الذي يجب أن يكون قد عرف كل شيء.

سوبارو: “كاه…”

 

 

 

على الرغم من أنه تمكن من تجنب ضربة قاتلة، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيُقتل بواسطة تود――

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط