Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 541

الفصل 541: تكثيف طاقة الأرض الشريرة وتصفية طاقة الإعصار السماوي، يظهر الأمل

لدهشته، اكتشف تشين سانغ أن تشي هاي لم تكن خالية تمامًا من القوة الروحية بعد كل شيء.

لم تكن قوة الياكشا الطائر تعادل سوى قوة ممارس ذو نواة ذهبية زائفة.

حتى الآن، على الرغم من أنها ظهرت من تلقاء نفسها، إلا أنها بقيت بعيدة المنال عن الحواس، بالكاد يمكن تمييزها.

ولكن على الأقل لم تكن النتيجة الأسوأ. حتى امتلاك قوة تعادل الياكشا الطائر كان قد تجاوز بالفعل قوة ممارسي النواة الزائفة الآخرين. سيكون ذلك عونًا كبيرًا في بحثه عن المواد الروحية لتشكيل النواة.

أطلق تشين سانغ ابتسامة مريرة. “من الآن فصاعدًا، سأعتبر نواة الجثة هذه مجرد نواة خارجية.”

اتخذ تشين سانغ قراره دون تردد كبير.

مقارنة بالقوة الروحية التي وصلت حديثًا، كانت تافهة تمامًا، لا تقترب حتى من نفس الحجم. ومع ذلك، يمكن لتشين سانغ أن يشعر بوضوح أنها تلتهم الباقي.

سحب سيفه الأبنوسي إلى روحه الأولية وربط وعيه برمز القتل على النصل. عاد الشعور المألوف.

ساد الكهف صمت تام.

بينما كان على وشك تفعيل فن تطويره وامتصاص الطاقة الروحية، خطرت عليه فكرة مفاجئة. حاول توجيه الجوهر الحقيقي في تشي هاي باستخدام فن تطويره فقط ليكتشف أن الاثنين يتنافران تمامًا.

شبهت بذرة، مغذية أخيرًا، بدأت تتجذر وتنبت، بدأت نموها الخاص.

لم يتمكن فن تغذية الروح بالسيف إلا من الاعتماد على طاقة السماء والأرض الروحية للتطوير.

في هذه المرحلة، كانت قوته الروحية قد استنفدت منذ فترة طويلة خلال الصدام بين طاقة الإعصار السماوي وطاقة الأرض الشريرة. لاحقًا، عندما تشكلت نواة الجثة، لم يتمكن من استخدام سوى الجوهر الحقيقي. تم استنفاد تشي هاي بالكامل من القوة الروحية – جفت تمامًا.

بقي الجوهر الحقيقي خاملًا تمامًا.

متجمدًا لفترة، كبح أخيرًا موجة المشاعر، أخذ نفسًا عميقًا، وجلس سريعًا مرة أخرى متربعًا، أعاد التركيز لفحص تلك الخصلة من القوة الروحية مرة أخرى.

إذا كان فن تغذية الروح بالسيف متوافقًا مع الجوهر الحقيقي، لكان قد استخدمه لصقل نواة الجثة إلى نواة ذهبية خاصة به، مما يؤدي إلى تحول حقيقي.

لكن الواقع سحق ذلك الأمل.

لكن الواقع سحق ذلك الأمل.

يمكنهم فقط الانتظار حتى تسقط وتتحول إلى جوهر الإعصار السماوي.

“أفكر أبعد من اللازم.”

يمكنهم فقط الانتظار حتى تسقط وتتحول إلى جوهر الإعصار السماوي.

أطلق تشين سانغ ابتسامة مريرة. “من الآن فصاعدًا، سأعتبر نواة الجثة هذه مجرد نواة خارجية.”

في الواقع، حتى أولئك الممارسين في السجلات لم يصلوا إلى هذا المستوى من الكثافة قبل تشكيل نواة بنجاح.

المشكلة كانت أن امتصاص الطاقة الروحية من السماء والأرض كان بطيئًا للغاية، خاصة في مكان مثل هذا، حيث كانت الطاقة الروحية شحيحة.

كانت صلبة وكثيفة بشكل هائل.

التأخير يمكن أن يجلب الكارثة.

(نهاية الفصل)

وضع تشين سانغ بسرعة تشكيل تجميع للطاقة الروحية بسيط، ثم أمسك بحجر روحي من الدرجة المتوسطة في كل يد، يجذب الطاقة الروحية بأقصى سرعة.

كان مثل ثعبان يبتلع حوتًا.

في هذه المرحلة، كانت قوته الروحية قد استنفدت منذ فترة طويلة خلال الصدام بين طاقة الإعصار السماوي وطاقة الأرض الشريرة. لاحقًا، عندما تشكلت نواة الجثة، لم يتمكن من استخدام سوى الجوهر الحقيقي. تم استنفاد تشي هاي بالكامل من القوة الروحية – جفت تمامًا.

لا عجب أنها احتاجت إلى استهلاك الكثير من القوة الروحية فقط للوصول إلى هذا المستوى.

الآن، بينما تدفقت الطاقة الروحية الغنية إلى خطوط الطول الخاصة به، اتبعت طريقًا مألوفًا عبر دورة كونية كاملة قبل أن تتجمع أخيرًا في تشي هاي.

استرجع تشين سانغ بعناية اللحظة على قمة الإعصار الإلهي. لمنع طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي من الاصطدام قبل الأوان، والسماح لهما بالشحن المشترك نحو النواة الذهبية، لم يكن لديه خيار سوى لفهما في قوته الروحية.

“همم؟”

طاقة الأرض الشريرة، على الأقل، موجودة على السطح. مع الصبر، يمكن العثور عليها والحصول عليها بسهولة نسبية.

لدهشته، اكتشف تشين سانغ أن تشي هاي لم تكن خالية تمامًا من القوة الروحية بعد كل شيء.

فلماذا حدث هذا؟ ما الذي تسبب في مثل هذا التحول الجذري في قوته الروحية؟

في لحظة دخول التدفق الجديد، وسط بحر مضطرب من الجوهر الحقيقي، ظهرت ذرة من القوة الروحية بالكاد يمكن إدراكها، رفيعة وباهتة لدرجة أنها كانت بالكاد قابلة للكشف.

خلال تلك العملية بأكملها، تحملت قوته الروحية تأثير وتلميع مستمر من كلا القوتين.

كانت مخبأة بعمق داخل الجوهر الحقيقي لدرجة أنه لا عجب أنه لم يشعر بها سابقًا.

الفصل 541: تكثيف طاقة الأرض الشريرة وتصفية طاقة الإعصار السماوي، يظهر الأمل

حتى الآن، على الرغم من أنها ظهرت من تلقاء نفسها، إلا أنها بقيت بعيدة المنال عن الحواس، بالكاد يمكن تمييزها.

استرجع تشين سانغ بعناية اللحظة على قمة الإعصار الإلهي. لمنع طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي من الاصطدام قبل الأوان، والسماح لهما بالشحن المشترك نحو النواة الذهبية، لم يكن لديه خيار سوى لفهما في قوته الروحية.

ما أزعجه أكثر كان الجوع الشديد الذي تشعه، شيء لم يجربه من قبل.

طريق النواة الذهبية كان بدقة طريق انسجام الين-يانغ.

كان مثل شبل وحش جائع، جلد ملتصق بالعظم بعد سنوات دون طعام أو ماء، يلتقط أخيرًا رائحة الطعام. انقض على الوليمة بفرح يائس، يلتهم بجرعات في جنون.

وفي رحابة منطقة البرد الصغير، كان هناك فقط مكانان معروفان حيث يوجد اليشم الإعصاري. واحد في الكهف السكني لأفضل ممارس في المنطقة، والآخر استولت عليه طائفة شيطانية مقرر منذ فترة طويلة.

تحت نظرة تشين سانغ المندهشة، بدأت تلك الخصلة الصغيرة من القوة الروحية تلتهم التدفق الجديد بجنون.

في ذلك الوقت، كان تشين سانغ مركزًا بالكامل على ضمان نجاح العملية، دون وقت لملاحظة أي تغييرات في قوته الروحية. وبعد أن استهلكت قوته الروحية بالكامل، طحنت حتى لم يتبق سوى أضعف خيط، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يلاحظ فيها أي شيء.

مقارنة بالقوة الروحية التي وصلت حديثًا، كانت تافهة تمامًا، لا تقترب حتى من نفس الحجم. ومع ذلك، يمكن لتشين سانغ أن يشعر بوضوح أنها تلتهم الباقي.

حبة الكانلي الذهبية – المسماة على اسم كان ولي – تجسد اندماج الخصائص الطبية للين واليانغ.

كان مثل ثعبان يبتلع حوتًا.

لكن طاقة الإعصار السماوي تقع في السماء. فوقها أحزمة الإعصار الهائجة التي حتى خبراء الرضيع الروحي لم يجرؤوا على عبورها. لأمثالهم في عالم النواة الزائفة، من يجرؤ على الصعود إلى السماء لاستخراج طاقة الإعصار السماوي؟

بينما واصل تشين سانغ سحب الطاقة الروحية من حجري الطاقة من الدرجة المتوسطة، تدفقت بثبات إلى تشي هاي فقط ليتم استهلاكها بالكامل بواسطة تلك الخصلة الواحدة.

المشكلة كانت أن امتصاص الطاقة الروحية من السماء والأرض كان بطيئًا للغاية، خاصة في مكان مثل هذا، حيث كانت الطاقة الروحية شحيحة.

شبهت بذرة، مغذية أخيرًا، بدأت تتجذر وتنبت، بدأت نموها الخاص.

كان مثل ثعبان يبتلع حوتًا.

لم يتدخل تشين سانغ. انتظر بصبر بينما نمت أقوى ببطء حتى استطاع أخيرًا أن يشعر بها بوضوح.

لم يعرف تشين سانغ ما إذا كان ممارسو عالم التطوير الخالد القديم قد اكتشفوا أن اندماج طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي يمكن أن يساعد في تشكيل النواة. بعد كل شيء، قرأ عددًا قليلاً جدًا من النصوص القديمة، معظمها غير مكتمل ومجزأ.

ثم، عندما حاول توجيه تلك الخصلة من القوة الروحية…

اتخذ تشين سانغ قراره دون تردد كبير.

ساد الكهف صمت تام.

ولكن على الأقل، في جميع السجلات الحديثة التي رآها، وبين العديد من زملائه الممارسين الذين قابلهم في مياه الجزيرة الفوضوية، لم يعرف أحد هذا.

في اللحظة التالية، قفز تشين سانغ من الأرض، عيناه واسعتان في عدم التصديق وهو يحدق نحو دانتيان. بدا كما لو أنه رأى شيئًا ما وراء كل الخيال، مذهولًا حتى فقدان الكلام.

“همم؟”

متجمدًا لفترة، كبح أخيرًا موجة المشاعر، أخذ نفسًا عميقًا، وجلس سريعًا مرة أخرى متربعًا، أعاد التركيز لفحص تلك الخصلة من القوة الروحية مرة أخرى.

“همم؟”

لم تعد الشعور العابر وغير المستقر من قبل.

بالكاد استطاع تشين سانغ تصديق ذلك. فحص مرة أخرى وأخرى. فقط بعد تأكيدات لا حصر لها قبل الحقيقة: لقد تغيرت قوته الروحية حقًا!

كانت صلبة وكثيفة بشكل هائل.

لم يتدخل تشين سانغ. انتظر بصبر بينما نمت أقوى ببطء حتى استطاع أخيرًا أن يشعر بها بوضوح.

لزجة وثقيلة مثل الزئبق السائل!

(نهاية الفصل)

لا عجب أنها احتاجت إلى استهلاك الكثير من القوة الروحية فقط للوصول إلى هذا المستوى.

لزجة وثقيلة مثل الزئبق السائل!

بالكاد استطاع تشين سانغ تصديق ذلك. فحص مرة أخرى وأخرى. فقط بعد تأكيدات لا حصر لها قبل الحقيقة: لقد تغيرت قوته الروحية حقًا!

مقارنة بالقوة الروحية التي وصلت حديثًا، كانت تافهة تمامًا، لا تقترب حتى من نفس الحجم. ومع ذلك، يمكن لتشين سانغ أن يشعر بوضوح أنها تلتهم الباقي.

إذا تذكر بشكل صحيح، فإن السجلات التي تركها الأسلاف على قمة برج الكنز في جبل شاوهوا وصفت هذه الحالة المثالية. كانت هذه علامة على اقتراب تشكيل النواة!

فلماذا حدث هذا؟ ما الذي تسبب في مثل هذا التحول الجذري في قوته الروحية؟

في الواقع، حتى أولئك الممارسين في السجلات لم يصلوا إلى هذا المستوى من الكثافة قبل تشكيل نواة بنجاح.

“أفكر أبعد من اللازم.”

وفقًا لرواياتهم، كان لدى معظمهم قوة روحية لم تكن حتى نصف مكررة مثل قوته الخاصة، ومع ذلك كانت معدلات نجاحهم عالية بالفعل. أولئك الذين لديهم قوة روحية أكثر تكرارًا من المتوسط كانت نتائجهم مضمونة تقريبًا ولكن حتى هم لم يصلوا إلى مستوى تشين سانغ الحالي!

كان هناك احتمال واحد فقط: شحن النواة بطاقة الإعصار السماوي وطاقة الأرض الشريرة!

فلماذا حدث هذا؟ ما الذي تسبب في مثل هذا التحول الجذري في قوته الروحية؟

الآن، بينما تدفقت الطاقة الروحية الغنية إلى خطوط الطول الخاصة به، اتبعت طريقًا مألوفًا عبر دورة كونية كاملة قبل أن تتجمع أخيرًا في تشي هاي.

على الرغم من فرحه، لم يستطع تشين سانغ إلا التفكير في السبب وراء ذلك.

أولاً، كانت هذه المواد النادرة ببساطة نادرة جدًا.

يمكن لتشين سانغ أن يكون متأكدًا من أنه قبل التسلل إلى طائفة تشينغيانغ الشيطانية، لم تكن هناك أدنى علامة على أي شيء غير عادي. في ذلك الوقت، كان تشي هاي لا يزال يحتوي على قوة روحية، والتي كانت متساوية مع طاقة الأرض الشريرة.

“أفكر أبعد من اللازم.”

كان هناك احتمال واحد فقط: شحن النواة بطاقة الإعصار السماوي وطاقة الأرض الشريرة!

الآن، بينما تدفقت الطاقة الروحية الغنية إلى خطوط الطول الخاصة به، اتبعت طريقًا مألوفًا عبر دورة كونية كاملة قبل أن تتجمع أخيرًا في تشي هاي.

استرجع تشين سانغ بعناية اللحظة على قمة الإعصار الإلهي. لمنع طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي من الاصطدام قبل الأوان، والسماح لهما بالشحن المشترك نحو النواة الذهبية، لم يكن لديه خيار سوى لفهما في قوته الروحية.

ما أزعجه أكثر كان الجوع الشديد الذي تشعه، شيء لم يجربه من قبل.

خلال تلك العملية بأكملها، تحملت قوته الروحية تأثير وتلميع مستمر من كلا القوتين.

كانت زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن من الأعشاب الروحية الأساسية للين-يانغ. نمت من نفس الجذر. واحدة تحب الجليد والثلج، والأخرى تزدهر في الصهارة. كانت متطلباتها البيئية صارمة بشكل لا يصدق.

في ذلك الوقت، كان تشين سانغ مركزًا بالكامل على ضمان نجاح العملية، دون وقت لملاحظة أي تغييرات في قوته الروحية. وبعد أن استهلكت قوته الروحية بالكامل، طحنت حتى لم يتبق سوى أضعف خيط، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يلاحظ فيها أي شيء.

لم تكن قوة الياكشا الطائر تعادل سوى قوة ممارس ذو نواة ذهبية زائفة.

لاحقًا، بعد أن استولى الجوهر الحقيقي لنواة الجثة على تشي هاي، تم قمع تلك الخصلة الأخيرة من القوة الروحية بالكامل، خائفة من الظهور.

كانت صلبة وكثيفة بشكل هائل.

“ين ويانغ… ين ويانغ…”

لكن طاقة الإعصار السماوي تقع في السماء. فوقها أحزمة الإعصار الهائجة التي حتى خبراء الرضيع الروحي لم يجرؤوا على عبورها. لأمثالهم في عالم النواة الزائفة، من يجرؤ على الصعود إلى السماء لاستخراج طاقة الإعصار السماوي؟

كان لدى تشين سانغ إدراك مفاجئ.

لم يتمكن فن تغذية الروح بالسيف إلا من الاعتماد على طاقة السماء والأرض الروحية للتطوير.

هذا هو!

سحب سيفه الأبنوسي إلى روحه الأولية وربط وعيه برمز القتل على النصل. عاد الشعور المألوف.

حبة الكانلي الذهبية – المسماة على اسم كان ولي – تجسد اندماج الخصائص الطبية للين واليانغ.

لم تكن قوة الياكشا الطائر تعادل سوى قوة ممارس ذو نواة ذهبية زائفة.

كانت زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن من الأعشاب الروحية الأساسية للين-يانغ. نمت من نفس الجذر. واحدة تحب الجليد والثلج، والأخرى تزدهر في الصهارة. كانت متطلباتها البيئية صارمة بشكل لا يصدق.

“ين ويانغ… ين ويانغ…”

حتى العناصر الروحية الأخرى مثل حبة البروفايند الحقيقية، بقدر ما يعرف تشين سانغ، جميعها امتلكت القوة المجتمعة للين واليانغ.

كان مثل شبل وحش جائع، جلد ملتصق بالعظم بعد سنوات دون طعام أو ماء، يلتقط أخيرًا رائحة الطعام. انقض على الوليمة بفرح يائس، يلتهم بجرعات في جنون.

كما يقول المثل، “الين المنعزل لا يولد؛ اليانغ المنعزل لا ينمو.”

استرجع تشين سانغ بعناية اللحظة على قمة الإعصار الإلهي. لمنع طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي من الاصطدام قبل الأوان، والسماح لهما بالشحن المشترك نحو النواة الذهبية، لم يكن لديه خيار سوى لفهما في قوته الروحية.

طريق النواة الذهبية كان بدقة طريق انسجام الين-يانغ.

وفقًا لرواياتهم، كان لدى معظمهم قوة روحية لم تكن حتى نصف مكررة مثل قوته الخاصة، ومع ذلك كانت معدلات نجاحهم عالية بالفعل. أولئك الذين لديهم قوة روحية أكثر تكرارًا من المتوسط كانت نتائجهم مضمونة تقريبًا ولكن حتى هم لم يصلوا إلى مستوى تشين سانغ الحالي!

كانت طاقة الأرض الشريرة أكثر طاقة شريرة قائمة على الين تطرفًا في العالم، بينما مثلت طاقة الإعصار السماوي أنقى وأكثر طاقة إعصار قائمة على اليانغ حرارة. واحد ين، واحد يانغ – اثنان من أندر القوى المتعارضة في الوجود!

لاحقًا، بعد أن استولى الجوهر الحقيقي لنواة الجثة على تشي هاي، تم قمع تلك الخصلة الأخيرة من القوة الروحية بالكامل، خائفة من الظهور.

هل يمكن… أنهم ساعدوا أيضًا في تشكيل نواة ذهبية؟

طاقة الأرض الشريرة، على الأقل، موجودة على السطح. مع الصبر، يمكن العثور عليها والحصول عليها بسهولة نسبية.

تكثيف طاقة الأرض الشريرة وتصفية طاقة الإعصار السماوي!

كانت مخبأة بعمق داخل الجوهر الحقيقي لدرجة أنه لا عجب أنه لم يشعر بها سابقًا.

المفهوم العبقري من وو شانغ قد تحقق بالفعل هنا!

بينما كان على وشك تفعيل فن تطويره وامتصاص الطاقة الروحية، خطرت عليه فكرة مفاجئة. حاول توجيه الجوهر الحقيقي في تشي هاي باستخدام فن تطويره فقط ليكتشف أن الاثنين يتنافران تمامًا.

لم يعرف تشين سانغ ما إذا كان ممارسو عالم التطوير الخالد القديم قد اكتشفوا أن اندماج طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي يمكن أن يساعد في تشكيل النواة. بعد كل شيء، قرأ عددًا قليلاً جدًا من النصوص القديمة، معظمها غير مكتمل ومجزأ.

إذا كان فن تغذية الروح بالسيف متوافقًا مع الجوهر الحقيقي، لكان قد استخدمه لصقل نواة الجثة إلى نواة ذهبية خاصة به، مما يؤدي إلى تحول حقيقي.

ولكن على الأقل، في جميع السجلات الحديثة التي رآها، وبين العديد من زملائه الممارسين الذين قابلهم في مياه الجزيرة الفوضوية، لم يعرف أحد هذا.

الفصل 541: تكثيف طاقة الأرض الشريرة وتصفية طاقة الإعصار السماوي، يظهر الأمل

السبب لم يكن صعب التخيل.

خلال تلك العملية بأكملها، تحملت قوته الروحية تأثير وتلميع مستمر من كلا القوتين.

أولاً، كانت هذه المواد النادرة ببساطة نادرة جدًا.

أولاً، كانت هذه المواد النادرة ببساطة نادرة جدًا.

طاقة الأرض الشريرة، على الأقل، موجودة على السطح. مع الصبر، يمكن العثور عليها والحصول عليها بسهولة نسبية.

المفهوم العبقري من وو شانغ قد تحقق بالفعل هنا!

لكن طاقة الإعصار السماوي تقع في السماء. فوقها أحزمة الإعصار الهائجة التي حتى خبراء الرضيع الروحي لم يجرؤوا على عبورها. لأمثالهم في عالم النواة الزائفة، من يجرؤ على الصعود إلى السماء لاستخراج طاقة الإعصار السماوي؟

متجمدًا لفترة، كبح أخيرًا موجة المشاعر، أخذ نفسًا عميقًا، وجلس سريعًا مرة أخرى متربعًا، أعاد التركيز لفحص تلك الخصلة من القوة الروحية مرة أخرى.

يمكنهم فقط الانتظار حتى تسقط وتتحول إلى جوهر الإعصار السماوي.

هذا هو!

وفي رحابة منطقة البرد الصغير، كان هناك فقط مكانان معروفان حيث يوجد اليشم الإعصاري. واحد في الكهف السكني لأفضل ممارس في المنطقة، والآخر استولت عليه طائفة شيطانية مقرر منذ فترة طويلة.

بينما واصل تشين سانغ سحب الطاقة الروحية من حجري الطاقة من الدرجة المتوسطة، تدفقت بثبات إلى تشي هاي فقط ليتم استهلاكها بالكامل بواسطة تلك الخصلة الواحدة.

ناهيك عن محاولة التطوير بها، معظم الناس لا يستطيعون حتى الاقتراب من طاقة الإعصار السماوي، ناهيك عن لمسها.

لم يتمكن فن تغذية الروح بالسيف إلا من الاعتماد على طاقة السماء والأرض الروحية للتطوير.

(نهاية الفصل)

حبة الكانلي الذهبية – المسماة على اسم كان ولي – تجسد اندماج الخصائص الطبية للين واليانغ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ساد الكهف صمت تام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط