Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 3

ما هي أمنيتك؟

ما هي أمنيتك؟

الفصل 3: ما هي أمنيتك؟

“ووووووووووووووه!!!”

 

 

فتحتُ عينيّ.

 

 

 

على الرغم من أنني فتحتُ عينيّ وأغلقتهما مراتٍ لا تحصى، لم تمر علي لحظةٌ يأسٌ كهذه.

‘لقد عدتُ إلى الماضي!’

 

في ذلك الوقت، شعرت بالاستياء لأنَّه اختارني. هذا يعني أنه يظنني أضعفَ من أخي.

رجاء، دعني أعودُ إلى الزمنِ الذي أستطيعُ فيه إبطالَ كلِّ تلك الأحداث.

 

 

 

رجاءً!

لم أتوقف.

 

كلُّ شيءٍ بدأ بهزيمةِ اليوم.

ما انكشفَ أمامي كان مشهدًا عوّضني عن كلِّ المشاقِّ التي تحمّلتها قبل ارتدادي.

تكررت أخطائي وإخفاقاتي، وتعثَّرتُ في معركةِ الخلافة.

 

 

وقفتُ على مسرحٍ واسعٍ للفنون القتالية، كساحةٍ عظيمة.

 

 

 

وراء آلاف المتفرجين الذين ملأوا المقاعد، رأيتُ تماثيلَ شياطينَ عملاقة. أحاطت التماثيلُ ثلاثيةُ الألوان (الأحمر والأزرق والأصفر) بالساحة، متصادمةً مع بعضها.

 

 

في ذلك الوقت، لم يكن عدوي أخي أو المتنافسين، بل هو صبري المنعدم وكبريائي الجريح. كلما أغمضتُ عيناي، رأيتُ نظرةَ والدي المخيبة.

شكّلت سيوفُهم، سكاكينُهم وقبضاتُهم العملاقةُ سقفًا فوق المسرح.

 

 

لم يتحركْ شيطانُ النصلِ الدموي الجالسٌ بينهم، رغمَ تدميرِ تلميذِه.

ووراءها، تمثالٌ أعظمُ قامةً يقفُ شامخًا. بذراعين مجتمعاتنا أمام الصدر، نظرُ بتعجرفٍ إلى العالم — تمثالُ شيطانٍ أسود، رمزُ طائفة الشياطين السماوية الإلهية.

ضربته قبضاتي بلا توقف. الضربةُ الأولى كسرتْ أنفَه، والثانية أضلاعَه. حتى بلا طاقةٍ داخلية، فنحنُ فنانون قتاليون. نستطيعُ قتلَ ثورٍ بقبضاتٍ عارية.

 

ما المخيفُ في ذلك التعبير؟ إنه رجلٌ يحاولُ ألا يفقدَ هيبتَه بينَ مؤامراتٍ لا تنتهي. اللامبالاةُ والبرودُ ناتجان عن ذلك. ما لم أره سابقًا، أراهُ الآن.

‘لقد عدتُ إلى الماضي!’

“أريدُ أن أذهبَ للصيدِ معك، يا أبي.”

بدأ قلبي يخفقُ كأنه سينفجر.

“غوم موغوك! غوم موغوك!”

“ووووووووووووووه!!!”

رجاءً!

وكأنها تحتفلُ بعودتي، انفجرت الهتافاتُ من كلِّ اتجاه. ملأَ أتباعُ الشياطين من الطائفةِ محيطَ الساحة.

تصوري عن والدي كان مبنيًا على التخمين. أتمنى لو أخبرتُ ماضيَّ:

 

 

“الآن إذًا، اليومُ هو …!”

وراء آلاف المتفرجين الذين ملأوا المقاعد، رأيتُ تماثيلَ شياطينَ عملاقة. أحاطت التماثيلُ ثلاثيةُ الألوان (الأحمر والأزرق والأصفر) بالساحة، متصادمةً مع بعضها.

في تلك اللحظة، صعدَ رجلٌ إلى المسرحِ من الجانبِ الآخر.

 

“اليومُ هو يومُ مناوشةِ الشياطينِ الجديدة.”

 

 

 

في هذا الوقت تقريبًا، أعلنَ والدي أنه لن يقصرَ خلافةَ القائدِ على دمِه.

 

 

وكأنها تحتفلُ بعودتي، انفجرت الهتافاتُ من كلِّ اتجاه. ملأَ أتباعُ الشياطين من الطائفةِ محيطَ الساحة.

ضجَّتِ الطائفةُ بهذا الإعلان. الآن، أيُّ شخصٍ ماهرٍ يمكنه أن يصبحَ شيطانًا سماويًا.

 

 

 

لتعزيزِ إعلانه، أقامَ والدي مسابقةً قتاليةً لشبابِ الطائفة. تلك كانت مناوشةَ الشياطينِ الجديدة.

إذن، كم كانت المناوشةُ شرسةً؟ شاركَ شبابُ الطائفةِ الموهوبون بأعدادٍ ضخمةٍ، متنافسين بشراسة.

 

أقوى هذا العصر.

وللفائزِ في المناوشة، عرضَ فرصةً لتحدّي أحدِ ابنيه.

كنتُ في الماضي أخافُه. خاصةً تلك النظرةُ التي تزدري الناس. لم أستطع مواجهتَها. لذا كيف كان لي أن أحادثَه؟

 

شكّلت سيوفُهم، سكاكينُهم وقبضاتُهم العملاقةُ سقفًا فوق المسرح.

بغضِّ النظرِ عن الفائزِ بين البطلِ والابن، سيمنحُ الشيطانُ السماويُّ الفائزَ أمنيةً واحدةً.

 

 

زمنٌ شعرتُ فيه أنني أستطيعُ الركضَ طوالَ اليومِ وسحقَ أيِّ شيءٍ بقبضتي.

إذن، كم كانت المناوشةُ شرسةً؟ شاركَ شبابُ الطائفةِ الموهوبون بأعدادٍ ضخمةٍ، متنافسين بشراسة.

 

 

على الرغم من أنني فتحتُ عينيّ وأغلقتهما مراتٍ لا تحصى، لم تمر علي لحظةٌ يأسٌ كهذه.

بعد عشرةِ أيامٍ من المعاركِ الضارية، حُسمَ الفائزُ في المناوشة، واختارَ أن يتحداني.

‘جيد، جيد جدًا!’

 

 

“غوم موغوك! غوم موغوك!”

‘جيد، جيد جدًا!’

ردَّدَ الجمهورُ اسمي. الاسمُ الذي كان سيو غونغ حريصًا على معرفتِه. كنتُ الابنَ الأصغرَ للشيطانِ السماوي، غوم موغوك.

 

 

 

بينما هتفَ الجمهورُ لي، عبسَ بطلُ المناوشةِ بعمق.

“همف! بنهايةِ هذه المباراة، سيكونُ الاسمُ الذي يهتفون به مختلفًا. لا أهتم لمن تكون، لن أتراجعَ.”

“همف! بنهايةِ هذه المباراة، سيكونُ الاسمُ الذي يهتفون به مختلفًا. لا أهتم لمن تكون، لن أتراجعَ.”

بالطبع، انفجرَ غضبُ غو بيونغهو.

 

قبل أن ينهيَ كلامَه، قفزَ نحوي ووجَّه سيفَه إلى كتفي.

في ذلك الوقت، شعرت بالاستياء لأنَّه اختارني. هذا يعني أنه يظنني أضعفَ من أخي.

 

لكن فيما بعد، وجدت أن هناك سببٌ آخر لاختيارِه لي.

 

 

 

“ما رأيكَ بالانسحاب؟ حتى الآن لم يفت الأوان!”

وقفَ الأسيادُ الشيطانيون الثمانية معه.

كان واثقًا من انتصارِه.

‘هل سيطيعُ هذا الجسدُ إرادتي؟’

 

 

في الواقع، خسرتُ تلك المباراة.

“ما اسمُكَ مرةً أخرى؟”

 

 

ليس لضعفِ مهاراتي، بل لمخططِ خصمي الحقير. رشا طهاةَ مطبخي ليدسّوا في طعامي “سم تبديد الطاقة”، الذي يعطلُ الطاقةَ الداخلية مؤقتًا.

على الرغم من أنني فتحتُ عينيّ وأغلقتهما مراتٍ لا تحصى، لم تمر علي لحظةٌ يأسٌ كهذه.

 

وقفتُ على مسرحٍ واسعٍ للفنون القتالية، كساحةٍ عظيمة.

لم يكن سمًا عاديًّا. كان يبدو غيرَ ضارٍّ في الظروفِ العادية، لكن في مواقفَ كالمباراةِ الحامية، فقد بدد طاقتي. لاحقًا، عرفت أنه سمٌّ خاصٌّ اسمه ‘الملكة السوداء’¹، طوَّره تحالفُ الأرثودوكس ووزَّعه سرًا.

ردَّدَ الجمهورُ اسمي. الاسمُ الذي كان سيو غونغ حريصًا على معرفتِه. كنتُ الابنَ الأصغرَ للشيطانِ السماوي، غوم موغوك.

 

الشيطانُ السماويُّ غوم ووجين.

بعد خسارتي، أخبرتُ والدي، لكنه لم يعلق. نظرَ إليَّ نظرةَ توبيخٍ لسقوطي في فخٍ تافه.

كنتُ في الماضي أخافُه. خاصةً تلك النظرةُ التي تزدري الناس. لم أستطع مواجهتَها. لذا كيف كان لي أن أحادثَه؟

 

 

بعد ذلك، أقدمتُ على أفعالٍ طائشةٍ لتعويضِ الهزيمة.

لم يكن سمًا عاديًّا. كان يبدو غيرَ ضارٍّ في الظروفِ العادية، لكن في مواقفَ كالمباراةِ الحامية، فقد بدد طاقتي. لاحقًا، عرفت أنه سمٌّ خاصٌّ اسمه ‘الملكة السوداء’¹، طوَّره تحالفُ الأرثودوكس ووزَّعه سرًا.

في ذلك الوقت، لم يكن عدوي أخي أو المتنافسين، بل هو صبري المنعدم وكبريائي الجريح. كلما أغمضتُ عيناي، رأيتُ نظرةَ والدي المخيبة.

 

تكررت أخطائي وإخفاقاتي، وتعثَّرتُ في معركةِ الخلافة.

ما انكشفَ أمامي كان مشهدًا عوّضني عن كلِّ المشاقِّ التي تحمّلتها قبل ارتدادي.

كلُّ شيءٍ بدأ بهزيمةِ اليوم.

 

 

 

عند نقطةِ التحولِ تلك، كانت كلماتي الأولى بعد العودة:

أنسيتَ؟ هذا أنتَ في شبابك.

“ما اسمُكَ مرةً أخرى؟”

شكرتُ السماءَ لأنها أعادتني إلى نقطةِ التحولِ هذه. شكرًا لسيو غونغ، رغمَ خيانتِه، لإكمالِ تقنيةِ الارتدادِ العظيم.

انفجرَ الضحكُ حولي، وتصلبَ وجهُ خصمي. ظنَّ أنني أستهزئُ به، لكنني حقًا لم أتذكر اسمه.

 

 

“أريدُ أن أذهبَ للصيدِ معك، يا أبي.”

“أن تهينني أنا، غو بيونغهو، هو إهانةٌ لمعلمي!”

بعد خسارتي، أخبرتُ والدي، لكنه لم يعلق. نظرَ إليَّ نظرةَ توبيخٍ لسقوطي في فخٍ تافه.

“آه، صحيح. غو بيونغهو.”

 

 

نظرَ والدي إليّ. نظراتُه ثاقبةٌ كأنها تخترقُ جسدي.

غو بيونغهو، التلميذُ الخامسُ من أتباعِ غو تشيونبا شيطانِ النصلِ الدموي، أحد أسياد الشياطين الثمانية. أكيد أنه استخدم حيلًا جبانةً ليفوزَ في المناوشة، فهو ليس الأكثرَ موهبةً بين التلاميذ.

 

 

 

“مهلاً، صحِّح كلامك. أنا أهينُكَ أنت، ليس معلمَك.”

لكن فيما بعد، وجدت أن هناك سببٌ آخر لاختيارِه لي.

 

 

انفجرَ ضحكُ المحاربين. أغلب الأصوات أتت من أتباعِ سيدِ السيفِ ذي الضربةِ الواحدة، الذي لا ينسجمُ مع شيطانِ النصلِ الدموي.

 

 

 

“أيها الوغد! لا بد أنك واثقٌ من مهاراتك لتستفزَّني هكذا.”

انفجرَ ضحكُ المحاربين. أغلب الأصوات أتت من أتباعِ سيدِ السيفِ ذي الضربةِ الواحدة، الذي لا ينسجمُ مع شيطانِ النصلِ الدموي.

 

“أحمق! تمنى شيئًا تافهًا…”

تجاهلتُ كلماتِه ونظرتُ إلى الشيطانِ السماويِّ الجالسِ بعيدًا في المقعدِ العلوي. حتى بين آلافِ الأتباع، كان حضورُه واضحًا.

 

 

“سنغادرُ عندَ الفجرِ غدًا.”

ارتبكَ غو بيونغهو، وتحولَ ارتباكُه إلى غضبٍ تجاهي.

حككتُ رأسي وقلت:

 

 

“أيها الوغد! حتى لو لم أستخدمُ الطاقةَ الداخلية، فاحذرْ، فنصلي لا يعرفُ الرحمة!”

نظرَ والدي إليّ. نظراتُه ثاقبةٌ كأنها تخترقُ جسدي.

 

“أمنيتي هي…”

تجاهلتُ تحذيرَه وفحصتُ جسدي. غمرني شعورٌ غريبٌ بجسدٍ شابٍ. السيفُ في يدي شعرتُ به كلعبة.

تجاهلتُ تحذيرَه وفحصتُ جسدي. غمرني شعورٌ غريبٌ بجسدٍ شابٍ. السيفُ في يدي شعرتُ به كلعبة.

 

 

‘هل سيطيعُ هذا الجسدُ إرادتي؟’

 

 

راقبتُ النصلَ المقترب حتى اللحظةِ الأخيرةِ ثم التففتُ متجنبًا.

استلَّ غو بيونغهو سيفَه بقوة، لكنني فككتُ سيفي ووضعته على الأرض.

 

استخدامُ السيفِ قد يكشفُ مهاراتي الحقيقية.

“ووووووووووووووه!!!”

انفجرَ الهتافُ ثانيةً. أليستْ طبيعةُ الشياطينِ أن يهتفوا عند إذلالِ الخصم؟

“أمنيتي هي…”

 

شكرتُ السماءَ لأنها أعادتني إلى نقطةِ التحولِ هذه. شكرًا لسيو غونغ، رغمَ خيانتِه، لإكمالِ تقنيةِ الارتدادِ العظيم.

بالطبع، انفجرَ غضبُ غو بيونغهو.

قفزتُ وأنا أمسكُ بذراعِه، ثم نزلتُ بقدمي.

“لن أقتلكَ لأنك من سلالةِ الزعيم، لكنني سآخذُ ذراعَك!”

 

 

فتحتُ عينيّ.

قبل أن ينهيَ كلامَه، قفزَ نحوي ووجَّه سيفَه إلى كتفي.

 

 

 

شااااك!

فتحتُ عينيّ.

 

 

راقبتُ النصلَ المقترب حتى اللحظةِ الأخيرةِ ثم التففتُ متجنبًا.

 

‘جيد، جيد جدًا!’

 

 

بغضِّ النظرِ عن الفائزِ بين البطلِ والابن، سيمنحُ الشيطانُ السماويُّ الفائزَ أمنيةً واحدةً.

كان قلقٌي على حركةِ جسدي بلا أساس. استجابَ جسدي فورًا، أسرعَ وأقوى مما توقعت. وكأن جسدي يقول:

“أمنيتي هي…”

أنسيتَ؟ هذا أنتَ في شبابك.

شااااك!

زمنٌ شعرتُ فيه أنني أستطيعُ الركضَ طوالَ اليومِ وسحقَ أيِّ شيءٍ بقبضتي.

“آه، صحيح. غو بيونغهو.”

 

“آآآهه!”

‘في هذا العمر، نبضَ قلبي بقوةٍ!’

في تلك اللحظة، صعدَ رجلٌ إلى المسرحِ من الجانبِ الآخر.

 

 

ارتسمتْ ابتسامةٌ على وجهي. شعرتُ بسعادةٍ جعلتني أريدُ الصراخ.

في تلك اللحظة، صعدَ رجلٌ إلى المسرحِ من الجانبِ الآخر.

 

نظرَ والدي إليّ. نظراتُه ثاقبةٌ كأنها تخترقُ جسدي.

رأى غو بيونغهو ابتسامتي فازدادَ غضبًا.

رجاء، دعني أعودُ إلى الزمنِ الذي أستطيعُ فيه إبطالَ كلِّ تلك الأحداث.

“هذا المجنونُ يضحك؟”

كنتُ في الماضي أخافُه. خاصةً تلك النظرةُ التي تزدري الناس. لم أستطع مواجهتَها. لذا كيف كان لي أن أحادثَه؟

 

في الواقع، خسرتُ تلك المباراة.

بعينين غاضبتين، لوّحَ بسيفِه نحوَ نقاطي الحيوية. كان قادرًا على إطلاقِ طاقةِ النصل، فلم أُطِلِ الوقت.

لتعزيزِ إعلانه، أقامَ والدي مسابقةً قتاليةً لشبابِ الطائفة. تلك كانت مناوشةَ الشياطينِ الجديدة.

 

 

تجنبتُ السيفَ الذي يريدُ قطعَ ذراعي واندفعتُ نحو صدرِه.

 

 

تجاهلتُ كلماتِه ونظرتُ إلى الشيطانِ السماويِّ الجالسِ بعيدًا في المقعدِ العلوي. حتى بين آلافِ الأتباع، كان حضورُه واضحًا.

حاولَ غو بيونغهو الدفاعَ، لكن مرفقي اخترقَ ضفيرتَه الشمسية.

 

 

انفجرَ الهتافُ ثانيةً. أليستْ طبيعةُ الشياطينِ أن يهتفوا عند إذلالِ الخصم؟

ثوود!

 

 

تجاهلتُ تحذيرَه وفحصتُ جسدي. غمرني شعورٌ غريبٌ بجسدٍ شابٍ. السيفُ في يدي شعرتُ به كلعبة.

حاصرته وهو يترنح.

ارتجَّ والدي كأنه فوجئ. تمتمَ المتفرجون. توقعوا طلبَ خلافةٍ أو سيفٍ ثمين.

 

 

ضربته قبضاتي بلا توقف. الضربةُ الأولى كسرتْ أنفَه، والثانية أضلاعَه. حتى بلا طاقةٍ داخلية، فنحنُ فنانون قتاليون. نستطيعُ قتلَ ثورٍ بقبضاتٍ عارية.

 

 

أمسكتُ بمعصمِه وهو يصرخ.

لم أتوقف.

لم يتحركْ شيطانُ النصلِ الدموي الجالسٌ بينهم، رغمَ تدميرِ تلميذِه.

 

ما انكشفَ أمامي كان مشهدًا عوّضني عن كلِّ المشاقِّ التي تحمّلتها قبل ارتدادي.

أمسكتُ بمعصمِه وهو يصرخ.

غو بيونغهو، التلميذُ الخامسُ من أتباعِ غو تشيونبا شيطانِ النصلِ الدموي، أحد أسياد الشياطين الثمانية. أكيد أنه استخدم حيلًا جبانةً ليفوزَ في المناوشة، فهو ليس الأكثرَ موهبةً بين التلاميذ.

“أي يدٍ استخدمتَها لوضعِ السم؟ هذه؟”

 

قفزتُ وأنا أمسكُ بذراعِه، ثم نزلتُ بقدمي.

بهذا بدأَ بالمغادرة.

باام!

أنسيتَ؟ هذا أنتَ في شبابك.

 

“هذا المجنونُ يضحك؟”

بقوةٍ من قدمي إلى ركبتي، كسرتُ ذراعَه.

 

 

حطمتْ موجةُ الصدمةِ معصمَه ومرفقَه وكتفَه.

كراك – كراك – كراك!

…للآن.

حطمتْ موجةُ الصدمةِ معصمَه ومرفقَه وكتفَه.

في تلك اللحظة، صعدَ رجلٌ إلى المسرحِ من الجانبِ الآخر.

 

ما انكشفَ أمامي كان مشهدًا عوّضني عن كلِّ المشاقِّ التي تحمّلتها قبل ارتدادي.

“آآآهه!”

على الرغم من أنني فتحتُ عينيّ وأغلقتهما مراتٍ لا تحصى، لم تمر علي لحظةٌ يأسٌ كهذه.

حتى بلا صراخِه، عرفَ الجميعُ: لقد تحطمت ذراعُه وكتفُه، لن يقاتلَ بعدَ اليوم.

 

 

تجنبتُ السيفَ الذي يريدُ قطعَ ذراعي واندفعتُ نحو صدرِه.

انفجرتِ الهتافاتُ من كلِّ مكان.

 

 

الشيطانُ السماويُّ غوم ووجين.

“وااااه!”

 

لم يكن نزالًا بل انتصارٌ حاسمٌ أسعدَ الجميع.

 

 

“أمنيتي هي…”

انفض أتباعُ شيطانِ النصلِ الدموي، لكن كلماتهم غرقَت وسط الهتافات.

“وااااه!”

لم يتحركْ شيطانُ النصلِ الدموي الجالسٌ بينهم، رغمَ تدميرِ تلميذِه.

 

 

كان واثقًا من انتصارِه.

هدأتِ اللعنات والهتافاتُ وآهاتُ الألم، فنهضَ والدي أخيرًا. بدا التنينُ الأحمرُ على زيِّه الأبيضِ وكأنه سيصعدُ إلى السماء.

قفزتُ وأنا أمسكُ بذراعِه، ثم نزلتُ بقدمي.

 

“ما رأيكَ بالانسحاب؟ حتى الآن لم يفت الأوان!”

وقفَ الأسيادُ الشيطانيون الثمانية معه.

 

شااا – شااا – شااا.

لم أتجنبْ نظراتِه.

كموجةٍ، وقفَ كلُّ الأتباعِ في القاعةِ وقدموا التحيةَ للحاكمِ المطلق.

ثوود!

 

 

الشيطانُ السماويُّ غوم ووجين.

رجاءً!

 

تكررت أخطائي وإخفاقاتي، وتعثَّرتُ في معركةِ الخلافة.

أقوى هذا العصر.

 

…للآن.

وقفتُ على مسرحٍ واسعٍ للفنون القتالية، كساحةٍ عظيمة.

 

كان قلقٌي على حركةِ جسدي بلا أساس. استجابَ جسدي فورًا، أسرعَ وأقوى مما توقعت. وكأن جسدي يقول:

نظرَ والدي إليّ. نظراتُه ثاقبةٌ كأنها تخترقُ جسدي.

حاصرته وهو يترنح.

كنتُ في الماضي أخافُه. خاصةً تلك النظرةُ التي تزدري الناس. لم أستطع مواجهتَها. لذا كيف كان لي أن أحادثَه؟

 

تصوري عن والدي كان مبنيًا على التخمين. أتمنى لو أخبرتُ ماضيَّ:

انفض أتباعُ شيطانِ النصلِ الدموي، لكن كلماتهم غرقَت وسط الهتافات.

في العلاقات، لا تتخيلْ وحدك. انظرْ جيدًا، اسمعْ جيدًا. الإجاباتُ ليست بداخلك، بل عند الطرفِ الآخر.

“وااااه!”

 

“مهلاً، صحِّح كلامك. أنا أهينُكَ أنت، ليس معلمَك.”

لم أتجنبْ نظراتِه.

“همف! بنهايةِ هذه المباراة، سيكونُ الاسمُ الذي يهتفون به مختلفًا. لا أهتم لمن تكون، لن أتراجعَ.”

 

شكرتُ السماءَ لأنها أعادتني إلى نقطةِ التحولِ هذه. شكرًا لسيو غونغ، رغمَ خيانتِه، لإكمالِ تقنيةِ الارتدادِ العظيم.

ما المخيفُ في ذلك التعبير؟ إنه رجلٌ يحاولُ ألا يفقدَ هيبتَه بينَ مؤامراتٍ لا تنتهي. اللامبالاةُ والبرودُ ناتجان عن ذلك. ما لم أره سابقًا، أراهُ الآن.

 

 

 

“ما هي أمنيتُك؟”

 

سمعَ صوتُ والدي العميقُ الجميعُ دونَ طاقةٍ داخلية، لكنه بدا مرعبًا.

 

 

 

استمعَ الجميعُ باهتمام. خاصةً الأسيادُ الثمانية.

 

 

لكن فيما بعد، وجدت أن هناك سببٌ آخر لاختيارِه لي.

“أمنيتي هي…”

حطمتْ موجةُ الصدمةِ معصمَه ومرفقَه وكتفَه.

لم أتوقع العودةَ لهذا اليوم، فاتبعتُ حدسي.

“أريدُ أن أذهبَ للصيدِ معك، يا أبي.”

“أريدُ أن أذهبَ للصيدِ معك، يا أبي.”

 

 

التفتُ لأرى غو بيونغهو يُحملُ بعيدًا، ذراعاهُ متدليتان.

ارتجَّ والدي كأنه فوجئ. تمتمَ المتفرجون. توقعوا طلبَ خلافةٍ أو سيفٍ ثمين.

‘شكرًا جزيلاً.’

“للصيدِ معي؟”

حتى بلا صراخِه، عرفَ الجميعُ: لقد تحطمت ذراعُه وكتفُه، لن يقاتلَ بعدَ اليوم.

“نعم، نحنُ الاثنان فقط. سمعتُ أنك استمتعتَ بالصيدِ في شبابك. أريدُ أن أتعلمَ منك.”

ووراءها، تمثالٌ أعظمُ قامةً يقفُ شامخًا. بذراعين مجتمعاتنا أمام الصدر، نظرُ بتعجرفٍ إلى العالم — تمثالُ شيطانٍ أسود، رمزُ طائفة الشياطين السماوية الإلهية.

 

التفتُ لأرى غو بيونغهو يُحملُ بعيدًا، ذراعاهُ متدليتان.

حدّقَ بي لحظةً ثم قال بفظاظة:

 

“سنغادرُ عندَ الفجرِ غدًا.”

لم يكن نزالًا بل انتصارٌ حاسمٌ أسعدَ الجميع.

 

قبل أن ينهيَ كلامَه، قفزَ نحوي ووجَّه سيفَه إلى كتفي.

بهذا بدأَ بالمغادرة.

 

عبر هذا المشهدِ الكئيب، تحركَ الشيطانُ السماويُّ الأحمرُ، فانحنى الجميع. حل صمتٌ مطبقٌ بين الآلافٍ.

في تلك اللحظة، صعدَ رجلٌ إلى المسرحِ من الجانبِ الآخر.

 

في هذا الوقت تقريبًا، أعلنَ والدي أنه لن يقصرَ خلافةَ القائدِ على دمِه.

بينما غادروا، كسرَ صوتٌ حاقدٌ الصمت:

لتعزيزِ إعلانه، أقامَ والدي مسابقةً قتاليةً لشبابِ الطائفة. تلك كانت مناوشةَ الشياطينِ الجديدة.

“أحمق! تمنى شيئًا تافهًا…”

شكّلت سيوفُهم، سكاكينُهم وقبضاتُهم العملاقةُ سقفًا فوق المسرح.

 

ضربته قبضاتي بلا توقف. الضربةُ الأولى كسرتْ أنفَه، والثانية أضلاعَه. حتى بلا طاقةٍ داخلية، فنحنُ فنانون قتاليون. نستطيعُ قتلَ ثورٍ بقبضاتٍ عارية.

التفتُ لأرى غو بيونغهو يُحملُ بعيدًا، ذراعاهُ متدليتان.

كموجةٍ، وقفَ كلُّ الأتباعِ في القاعةِ وقدموا التحيةَ للحاكمِ المطلق.

 

“أن تهينني أنا، غو بيونغهو، هو إهانةٌ لمعلمي!”

حككتُ رأسي وقلت:

 

“آسف… ما اسمُكَ مرةً أخرى؟” (ملاحظة: سخرية ممتازة!)

تجاهلتُ تحذيرَه وفحصتُ جسدي. غمرني شعورٌ غريبٌ بجسدٍ شابٍ. السيفُ في يدي شعرتُ به كلعبة.

 

 

غو بيونغهو، الذي تُجاهلُ حتى النهاية، صرخَ غاضبًا:

بغضِّ النظرِ عن الفائزِ بين البطلِ والابن، سيمنحُ الشيطانُ السماويُّ الفائزَ أمنيةً واحدةً.

“اقتلوه! أرجوكَ يا أخي، اقتله!”

كلُّ شيءٍ بدأ بهزيمةِ اليوم.

لكن بعد انتهاءِ المباراة، لم يهاجمني أحد. نظروا إليَّ ببرودٍ وحملوه بعيدًا.

بغضِّ النظرِ عن الفائزِ بين البطلِ والابن، سيمنحُ الشيطانُ السماويُّ الفائزَ أمنيةً واحدةً.

 

“ووووووووووووووه!!!”

‘الآن بعد عودتي، حياتُكم لن تكون ممتعة.’

 

 

إذن، كم كانت المناوشةُ شرسةً؟ شاركَ شبابُ الطائفةِ الموهوبون بأعدادٍ ضخمةٍ، متنافسين بشراسة.

شكرتُ السماءَ لأنها أعادتني إلى نقطةِ التحولِ هذه. شكرًا لسيو غونغ، رغمَ خيانتِه، لإكمالِ تقنيةِ الارتدادِ العظيم.

 

‘شكرًا جزيلاً.’

فتحتُ عينيّ.

 

بالطبع، انفجرَ غضبُ غو بيونغهو.

نظرتُ إلى السماءِ الزرقاءِ وابتسمتُ، شابًا كما شعرتُ.

 

 

لم أتجنبْ نظراتِه.

 

تجاهلتُ كلماتِه ونظرتُ إلى الشيطانِ السماويِّ الجالسِ بعيدًا في المقعدِ العلوي. حتى بين آلافِ الأتباع، كان حضورُه واضحًا.

 

 

  • الملكة السوداء: نوع من العناكب المعروفة بسمها، ليس قاتلا لكنه يسبب تشنجات وألام كبيرة.
🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط